17 حيث ورد«ويليه اسـم وقـال بهـذا كثيـر من أهـل العلـم كالطحاوي وابـن النجـار وابـن أميـر الحـاج والشـربيني ومـن المعاصريـن الأشـقر وغيرهم. «5 وهــو قــول طائفــة مــن أهــل القيــوم العلــم كالنــووي وابــن القيــم وابــن عثيميــن رحمهــم الله. «6 «. لحديــث والإكــرام الجــال .والإكــرام الجــال ذا بيــا
عدد الصفحات ١٧18 ﱏ .«7 فغالـب الدعـاء الـوارد في القـرآن إنمـا ورد بهـذا الاسـم، ولـذا قـال الإمـام مالـك: رَبَّنَـا، الأَْنْبِيَـاءِ: بِدُعَـاءِ يَدْعُـوَ أَنْ « . ](٠/[ .رَبَّنَـا ٨- أن اسـم الله الأعظـم: مجموعـة والإكـرام، الجـال ذو الـرب، «أسـماء ذا يـا ربنـا، «. فيدعـوالقيـوم الحـي .قيـوم يـا حـي يـا والإكـرام، الجـال فهـذه ثمانيـة أقـوال، لعلهـا أقـرب الأقـوال والعلـم عنـد الله تعالـى. ٭٭٭٭
عدد الصفحات ١٨19 « ﲸ ﲷ ﭐ﴿ﭐ1 ﲿ ﲾ ﲼﲽ ﲻ ﲺ ﲹ ﳅ ﳄ ﳂﳃ ﳁ ﳀ ﴾ﳉ ﳈ ﳇ ﳆ .][ الْعِبَـادَةُ هُـوَ الدُّعَـاءَ « :2 ﱐ ﱏ ﱎ ﱍ﴿ قَرَأَ: ثُمَّ (.1(»﴾ﱑ (. أبــو داود (٨ (1( (صحيــح أبــي داود
عدد الصفحات ١٩20 ﱏ اللهَ؛ يَدْعُ لَمْ « :3 .(1(عَلَيْهِ يَغْضَبْ عِنْـدَ أَنَـا يَقُـولُ: اللهَ « :4 .(2(دَعَانِي إِذَا مَعَـهُ وَأَنَـا بِـي، عَبْـدِي ظَـنِّ نَزَلَ مِمَّا يَنْفَـعُ «5 (3(بِالدُّعَاءِ اللهِ عِبَـادَ فَعَلَيْكُمْ يَنْزِلْ، لَمْ وَمِمَّـا عَلَى أَكْرَمَ شَـيْءٌ «6 .(4(الدُّعَاءِ مِنَ سُـبْحَانَهُ اللهِ (. الترمذي(1( .( مسلم(2( .(234/ أحمد(3( .( الترمذي (٠(4(
عدد الصفحات ٢٠21 ابْنَ يا تعالـى: الله «7 غَفَـرْتُ وَرَجَوْتَنِـي؛ دَعَوْتَنِـي مَـا إِنَّـكَ آدَمَ، (.1(أُبَالِـي وَلا فِيـكَ كَانَ مَـا عَلَـى لَـكَ أَنْ سَـرَّهُ «٨- وقـال ﷺ وَالكَـرْبِ؛ الشَّـدَائِدِ عِنْـدَ لَـهُ اللهُ يَسْـتَجِيبَ (.2(الرَّخَـاءِ فِـي الدُّعَـاءَ فَلْيُكْثِـرِ حَيِـيٌّ رَحِيـمٌ اللهَ «9 يَدَيْهِ، إِلَيْهِ يَرْفَـعَ أَنْ عَبْدِهِ مِـنْ يَسْـتَحِي كَرِيمٌ، (.3(خَيْـرًا فِيهِمَـا يَضَـعُ لاَ ثُـمَّ (.167 / أحمد(1( .( الترمذي (٠(2( .( الحاكم(3(
عدد الصفحات ٢١22 ﱏ يَنْصُبُ مُسْـلِمٍ مِنْ « :٠ إِيَّاهَا، أَعْطَاهُ إِلاَّ مَسْـأَلَةً يَسْـأَلُهُ ۵، لله وَجْهَهُ فِـي لَـهُ يَدَّخِرَهَـا وَإِمَّـا لَـهُ، يُعَجِّلَهَـا أن إِمَّـا السُّـوءِ مِـنَ عَنْـهُ يَصْـرِفَ أَنْ وَإِمَّـا الْخِـرَةِ، ، قَـالَ: يَـا رَسُـولَ يَعْجَـلْ لَـمْ مَـا مِثْلَهَـا، دَعَـوْتُ يَقُـولُ: « اللهِ، وَمَـا عَجَلَتُـهُ؟ قَـالَ (.1(لِـي يُسْـتَجَابُ أُرَاهُ وَلاَ وَدَعَـوْتُ، (. ٨/ أحمــد (1( صحيــح الترغيــب « :)336/الآثــار مَــا هُــوَ خَيْــرٌ لَــهُ مِمَّــا دَعَــا فَــلاَ يَعْلَــمُ ذَلِــكَ وفي الدعــاء للطــرا مِــنَ السُّــوءِ بِقَــدْرِ مَــا دَعَــا
عدد الصفحات ٢٢23 مَـنْ النَّـاسِ « :11 بَخِلَ مَـنْ النَّـاسِ وَأَبْخَـلُ الدُّعَـاءِ، فِـي عَجَـزَ (.1(بِالسَّـامِ « :12 وَتَعَالَـى حَيِـىٌّ كَرِيـمٌ يَسْـتَحْيِى مِـنْ عَبْـدِهِ إِذَا (.2(رَفَـعَ يَدَيْـهِ إِلَيْـهِ أَنْ يَرُدَّهُمَـا صِفْـرًا ٭٭٭٭ 371/ الأوســط للطــرا (1( .(42( أبــو داود (٠ (2( .(1635 (
عدد الصفحات ٢٣24 ﱏ (آداب الدعاء أولاً: آداب يلازمها دوماً: 1 الشَّدَائِدِ عِنْدَ لَهُ اللهُ يَسْتَجِيبَ أَنْ سَرَّهُ « .(1(الرَّخَاءِ فِي الدُّعَاءَ فَلْيُكْثِرِ وَالكَرْبِ؛ 2 ﷺ ذَكَـرَ «في حديـث أبـي هريـرة يَدَيْـهِ يَمُـدُّ أَغْبَـرَ، أَشْـعَثَ السَّـفَرَ يُطِيـلُ الرَّجُـلَ حَـرَامٌ، وَمَطْعَمُـهُ رَبِّ، يَـا رَبِّ يَـا السَّـمَاءِ إِلَـى وَغُـذِيَ حَـرَامٌ، وَمَلْبَسُـهُ حَـرَامٌ، وَمَشْـرَبُهُ (.2(لِذَلِـكَ يُسْـتَجَابُ فَأَنَّـى بِالْحَـرَامِ؛ ( 4/ الترمــذي (1( .(الصحيحــة (. مسلم(2(
عدد الصفحات ٢٤25 للحديث النف .3 ثانياً: آدابٌ قُبَيل، وأثناء الدعاء 1 كصدقــة أو صــلاة ركعتيــن ونحوهــا ﲷ ﲶ ﲵ ﲴ ﭐقَـالَ تَعَالَـى: ﴿ .(1(][ ﴾ﲺ ﲹ ﲸ الكلــم الطيــب هــو الدعــاء. والعمــل الصالــح يرفــع (1( 339/الدعــاء إلــى الله تعالــى. انظــر: الطــري ٠/الــدر المنثــور للســيوطي ن تُقَدِّمُــواْ بَــنَۡ يَــدَيۡ َ شۡــفَقۡتُمۡ أ َ ءَأقولــه تعالــى: ﴿ ]﴾نَۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰــتٖۚ
عدد الصفحات ٢٥26 ﱏ 2 .(1(« 3 ﳢ ﳡ ﳠ ﳟ ﭐ﴿ﭐ قَـالَ تَعَالَـى: ﳩ ﳨ ﳧ ﳦ ﳥ ﳤ ﳣ .][ ﴾ﳫ ﳪ ( 345/أحمــد( 1( ذِكْــرُ الله تعالــى ودعــاؤُه لا تشــترط لــه الطهــارة، لظاهــر حديــث كل أحيانه والدعــاء في حقــه أعظــم.
عدد الصفحات ٢٦27 4 « .(1(الْمَجَالِـسِ قُبَالَـةَ الْقِبْلَـةِ 5 كَرِيمٌ حَيِيٌّ وَتَعَالَـى تَبَـارَكَ رَبَّكُـمْ «- أَنْ إِلَيْـهِ يَدَيْـهِ رَفَـعَ إِذَا عَبْـدِهِ مِـنْ يَسْـتَحْيِى .(2(صِفْـرًا يَرُدَّهُمَـا 25/ الطــراني في الأوســط (1( 2645( فقــال: (بــاب الدعــاء غيــر مســتقبل القبلــة وفي الثـــاني قال: (بـــاب الدعاء مســـتقبل القبلة). فيبقـــى الشـــأن علـــى الاســـتحباب لا علـــى الوجـــوب؛ بمعنـــى إن اســـتقبلها أُجـــر، وإن لم يســـتقبلها فـــلا حرج. ( أبــو داود (٠ (2( .(وغيرهمــا، صحيــح الجامــع
عدد الصفحات ٢٧28 ﱏ 6 .ﷺوالصلاة على نبيه أ- دَخَـلَ رَجُـلٌ فَصَلَّـى فَقَـالَ: اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِـي وَارْحَمْنِـي، فقال له رسـول الله ﷺ: فَقَعَدْتَ، صَلَّيْـتَ إِذَا الْمُصَلِّـي، أَيُّهَا « ثُـم عَلَـيَّ، صَـلِّ ثُـمَّ أَهْلُـهُ، هُـوَ بِمَـا اللهَ فَاحْمَـدِ ، ثُمَّ صَلَّـى رَجُلٌ آخَرُ بَعْـدَ ذَلِكَ؛ فَحَمِدَ ادْعُـهُ اللهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: (.1(تعـط وسـل تُجَـبْ، ادْعُ الْمُصَلِّـى؛ « الترمــذي (1( .(الترغيــب وعــن أبــي عبيــدة قال: ســئل عبــد الله: مــا الدعــاء الذي دعــوت بــه ليلــة قــال لــك رســول الله ﷺ: ســل تعطــه قــال: قلــت: اللهــم إني أســألك إيمانًــا لا يرتــد، ونعيمًــا لا ينفــد، ومرافقــة نبينــا محمــد ﷺ في أعلــى درجــة (.321/الجنــة جنــة الخلــد
عدد الصفحات ٢٨29 - جَـاءَتْ أُمُّ سُـلَيْمٍ ڤ إِلَـى النَّبِـي ب ﷺ فَقَالَـتْ: يَـا رَسُـولَ اللهِ، عَلِّمْنِـي كَلِمَـاتٍ عَشْـرًا، ۵ اللهَ «أَدْعُـو بِهِـنَّ؛ فَقَـالَ سَـلِي ثُـمَّ عَشْـرًا، وَتُكَبِّرِينَـهُ عَشْـرًا، وَتَحْمَدِينَـهُ (.1(فَعَلْتُ قَدْ فَعَلْتُ، قَـدْ يَقُولُ: فَإِنَّهُ حَاجَتَـكِ، - عَـنْ عُمَـرَ بْـنَ الْخَطَّـابِ ﭬ ج السَّـمَاءِ بَيْـنَ مَوْقُـوفٌ الدُّعَـاءَ «قَـالَ حَتَّـى شَـيْءٌ؛ مِنْـهُ يَصْعَـدُ لاَ وَالأَْرْضِ، (.2(ﷺ نَبِيِّـكَ عَلَـى تُصَلِّـيَ 7 ﱼ ﱻ ﱺ ﱹ ﱸﭐ﴿ﭐ أ- ] [ ﴾ﱽ .٠/ أحمد(1( .الترمــذي( 2(
عدد الصفحات ٢٩30 ﱏ فَٱسۡـتَغۡفِرُوهُ ثُـمَّ تُوبُـوٓاْ إِلَۡـهِۚ إِن ـ ﴿ب ]﴾ِيبٞ ِ قَرِيـبٞ مُّ رَبّ 8 « قـال ﷺ مِـنْ بَعْـضٍ، فَـإِذَا سَـأَلْتُمُ اللهَ ۵، أَيُّهَـا النَّـاسُ، فَاسْـأَلُوهُ وَأَنْتُـمْ مُوقِنُـونَ بِالإِجَابَـةِ، فَـإِنَّ اللهَ لاَ . (1(يَسْـتَجِيبُ لِعَبْـدٍ دَعَـاهُ عَنْ ظَهْـرِ قَلْبٍ غَافِـلٍ 9 ﱥ ﱤ ﱣ ﭐ﴿ ﭐ -قَـالَ تَعَالَـى: .][ ﴾ﱧﱨ ﱦ -والعَمَـلُ الصَّالِـحُ؛ كَمَـا فِـي قِصَّـةِ الثَّلاثَـةِ الَّذِيـنَ أَطْبَقَـتْ عَلَيْهِـمُ الصَّخْـرَة. (.177/ أحمد(1(
عدد الصفحات ٣٠31 10 «أ- قـال ﷺ . (1(ظَـنِّ عَبْـدِي بِـي « :ﷺب- وقَـالَ عِنْـدَ ظَـنِّ عَبْـدِي بِـي، .»(3(]، وَإِنْ ظَـنَّ شَـرًّا فَلَـهُ (2( فَلَـهُ (. البخاري(1( أي: ظــن الإجابــة عنــد الدعــاء، وظــن القبــول(2( عنــد التوبــة، وظــن المغفــرة عنــد الاســتغفار، وظــن المجــازاة عنــد فعــل العبــادة بشــروطها. (.1/ فتــح البــاري (٠ البخــاري (٠( 3( 391/لأحمــد الصحيحــة تحــت الحديــث = فــإن اعتقــد أو ظــن أن الله لا يقبــل توبتــه،
عدد الصفحات ٣١32 ﱏ 11 .(1(دَعَانِي إِذَا مَعَهُ «في الحديث القدسي 12 (كَانَ ﷺ إِذَا دَعَـا دَعَـا ثَاَثًـا، وَإِذَا -أ (.2(سَـأَلَ سَـأَلَ ثَاَثًـا وأنهــا لا تنفعــه، فهــذا هــو اليــأس مــن رحمــة = الله، وهــو مــن الكبائــر، ومــن مــات علــى ذلــك، وكل إلــى مــا ظــن. وأمـــا ظـــن المغفـــرة مـــع الإصـــرار، فذلـــك محـــض الجهل والغـــرة، وهو يجـــر إلى مذهب (.1/المرجئـــة. فتـــح البـــاري (٠ ( مســلم(1( ومســلم مَعَــهُ حِيــنَ يَذْكُرُنِــي). (. مسلم (٠(2(
عدد الصفحات ٣٢