المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ادعوني

صالح بن صويلح الحساوي

صفحة ١١ من ١٦

161 39 -« .(1(حَرَامِـكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَنْ مَنْ سِـوَاكَ 40 -« .(2(وَالْعَافِيَـــةَ فِـــي الدُّنْيَـــا وَالْخِـــرَةِ 41 -« .(3(الدُّنْيَـا وَالْخِـرَةِ 153/ أحمــد(1( الصحيحــة 9/ علمــه عمــه العبــاس ﭬ. أحمــد( 2( .(وانظــر صحيــح الأدب ٠/ ابــن ماجــه (3( .(وانظــر الصحيحــة

عدد الصفحات ١٦١

162 ﱏ « .(1(وَالْيَقِيــنَ؛ فِــي الدُّنْيَــا وَالخِــرَةِ 42 -« .(2(فَاعْـفُ عَنِّـي 43 -« أَسْـتَغِيثُ، وَأَصْلِـح لِـي شَـأْنِي كُلَّـهُ، وَ لاَ امتثــالاً لقولــه ﷺ( 1( 3/وَالْيَقِيــنَ فِــي الدُّنْيَــا وَالآخِــرَةِ 92/والبــزار . علمه عائشة ڤ(2(

عدد الصفحات ١٦٢

163 .(1(تَكِلْنِـي إِلَـى نَفْسِـي طَرْفَـةَ عَيْـنٍ أَبَـدًا 44 -« وَعَافِنِـي فِيمَـنْ عَافَيْـتَ، وَتَوَلَّنِـي فِيمَـنْ تَوَلَّيْـتَ، وَبَـارِكْ لِـي فِيمَـا أَعْطَيْـتَ، وَقِنِـي شَـرَّ مَـا قَضَيْـتَ؛ إِنَّـكَ تَقْضِـي وَلاَ يُقْضَـى عَلَيْـكَ، وَإِنَّـهُ لاَ يَـذِلُّ مَـنْ وَالَيْـتَ، وَلاَ يَعِـزُّ علمــه فاطمــة ڤ وقــال لهــا(1( تســمعي مــا أوصيــك بــه؟ أن تقولــي إذا أصبحــت و إذا أمســيت الصحيحــة « :)444( وَلاَ إِلَــى أَحَــدٍ مِــنَ النَّــاسِ

عدد الصفحات ١٦٣

164 ﱏ .(1(مَـنْ عَادَيْـتَ، تَبَارَكْـتَ رَبَّنَـا وَتَعَالَيْـتَ 45 -« لِـي ذَنْبِـي، وَأَذْهِبْ غَيْـظَ قَلْبِـي، وَأَجِرْنِي مِنْ .(2(مُضِـاَّتِ الْفِتَـنِ مَـا أَحْيَيْتَنَـا 46 -« إِنِّي أَسْـأَلُكَ الجَنَّةَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْـأَلُكَ الجَنَّةَ علمــه الحســن ﭬ أن يدعــو بــه في قنــوت الوتــر. ( 1( 199/أحمــد (. وانظــر: صفــة الصــلاة لللبــاني(٠٨ 1/ أحمــد (2( صحيــح بشــواهده. علمــه أم ســلمة ڤ. و أمالــي بــن بشــران

عدد الصفحات ١٦٤

165 اللَّهُـمَّ أَجِرْنِـي مِـنَ النَّـارِ، اللَّهُـمَّ أَجِرْنِـي مِـنَ (.1(النَّـارِ، اللَّهُـمَّ أَجِرْنِـي مِنَ النَّـارِ 47 -« وَإِسْـرَافِيلَ، أَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ حَـرِّ النَّـارِ، وَمِـنْ (.2(عَـذَابِ الْقَبْـرِ « (1( قَــطُّ؛ إِلاَّ قَالَــتِ الْجَنَّــةُ: اللَّهُــمَّ أَدْخِلْــهُ إِيَّــايَ، وَلاَ اسْــتَجَارَ مِــنَ النَّــارِ ثَــلاَثَ مَــرَّاتٍ إِلاَّ قَالَــتِ النَّــارُ: 117/اللَّهُــمَّ أَجِــرْهُ مِنِّــي (.2572( .(61/ أحمد(2(

عدد الصفحات ١٦٥

166 ﱏ 48 -« وَإِسْـرَافِيلَ، وَمُحَمَّـدٍ ﷺ؛ أَعُـوذُ بِـكَ مِـنَ (.1( (ثَـلاثَ مَـرَّاتٍ النَّـارِ 49 -« وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِي حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ بَصَرِي، وَجِاءَ 622/219/ الطــرا (1( .(وانظــر: الصحيحــة

عدد الصفحات ١٦٦

167 [حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي (. 1(وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا 50 -« اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَسْـأَلُكَ مِـنْ فَضْلِـكَ، اللَّهُـم (.2(اعْصِمْنِـي مِـنَ الشَّـيْطَانِ الرَّجِيـمِ 51 -« .(3 (رَوْعَاتِنَا 391/ أحمد(1( رَسُولَ اللهِ، أَفَلا نَتَعَلَّمُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ: بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُن (.مسلم( 2( .(3/أحمد( 3(

عدد الصفحات ١٦٧

168 ﱏ 52 -« .(1(حَتَّى أَلْقَـاكَ 53 -« .(2(مِسْـكِينًا، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ قُلْنَـــا يَـــوْمَ الْخَنْـــدَقِ: يَـــا رَسُـــولَ اللهِ هَـــلْ « (1( مِـــنْ شَـــيْءٍ نَقُولُـــهُ؟ فَقَـــدْ بَلَغَـــتِ الْقُلُـــوبُ الْحَنَاجِـــرَ قَـــالَ: نَعَمْ ( 6/1( .(وانظــــــر الصـحيحـــــة ( الترمــذي( 2( « :)12/قــال البيهقــي يســأل حــال المســكنة، التــي يرجــع معناهــا إلــى القلــة؛ وإنمــا ســأل المســكنة التــي يرجــع معناهــا إلــى الإخبــات والتواضــع؛ فكأنــه ﷺ ســأل الله تعالــى أن لا يجعلــه مــن الجباريــن المتكريــن، وأن لا يحشــره في زمــرة الأغنيــاء المترفيــن

عدد الصفحات ١٦٨

169 54 -اللَّهُـمَّ قِنِـي شَـرَّ نَفْسِـي، وَاعْـزِمْ « لِـي عَلَـى أَرْشَـدِ أَمْـرِي، اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِـي مَـا أَسْـرَرْتُ وَمَـا أَعْلَنْـتُ، وَمَـا أَخْطَـأتُ وَمَـا .(1(عَمَـدْتُ، وَمَـا عَلِمْـتُ وَمَـا جَهِلْـتُ 55 -« الدُّنْيَـا وَالخِـرَةِ، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَسْـأَلُكَ الْعَفْـوَ وَالْعَافِيَـةَ فِـي دِينِـي وَدُنْيَـايَ، وَأَهْلِـي وَمَالِي، اللَّهُـمَّ اسْـتُرْ عَوْرَاتِـي وَآمِـنْ رَوْعَاتِـي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِـي مِـنْ بَيْـنِ يَـدَىَّ وَمِـنْ خَلْفِـي، وَعَـنْ يَمِينِـي وَعَـنْ شِـمَالِي، وَمِـنْ فَوْقِـي، وَأَعُـوذُ 691/444/ أحمــد (1( .(المشكاة

عدد الصفحات ١٦٩

170 ﱏ .(1(بِعَظَمَتِـكَ أَنْ أُغْتَـالَ مِـنْ تَحْتِـي 56 -« تَكِلْنِـي إِلَـى نَفْسِـى طَرْفَـةَ عَيْـنٍ، وَأَصْلِـحْ لِي .(2(شَـأْنِي كُلَّـهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْـتَ 57 -« وَانْصُرْنِـي وَلاَ تَنْصُـرْ عَلَـيَّ، وَامْكُـرْ لِـي وَلاَ تَمْكُـرْ عَلَـيَّ، وَاهْدِنِـي وَيَسِّـرْ الْهُـدَى لِـي، وَانْصُرْنِـي عَلَـى مَنْ بَغَى عَلَـيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي 25/أحمــد( 1( صحيــح الجامــع وكيــع: يعنــى الخســف. 42/ أحمــد (2( .(صحيــح الجامــع (٨٨

عدد الصفحات ١٧٠

171 لَـكَ شَـكَّارًا، لَـكَ ذَكَّارًا، لَـكَ رَهَّابًـا، لَـكَ مِطْوَاعًـا، لَـكَ مُخْبِتًـا، إِلَيْـكَ أَوَّاهًـا مُنِيبًـا؛ رَبِّ تَقَبَّـلْ تَوْبَتِـي، وَاغْسِـلْ حَوْبَتِـي، وَأَجِبْ دَعْوَتِـي، وَثَبِّـتْ حُجَّتِـي، وَسَـدِّد لِسَـانِي، وَاهْـدِ قَلْبِـي، وَاسْـلُلْ سَـخِيمَةَ صَـدْرِي (.1(روايـة 58 -« وَقُدْرَتِـــكَ عَلَـــى الْخَلْـــقِ، أَحْيِنِـــي مَـــا عَلِمْـــتَ الْحَيَـــاةَ خَيْـــرًا لِـــي، وَتَوَفَّنِي إِذَا 227/أحمــد ( 1( صحيــح الجامــع أي: غشــه وغلــه ونحوهــا ممــا ينشــأ مــن الصــدر ويسكـــــن في القلــب مــن مســاوئ الأخــلاق. .(437/عــون المعبــود

عدد الصفحات ١٧١

172 ﱏ عَلِمْتَ الْوَفَـــاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْـــأَلُكَ خَشْـــيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّـــهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَـــةَ الْحَـــقِّ فِـــي الرِّضَـــا وَالْغَضَـــبِ، وَأَسْـــأَلُكَ الْقَصْـــدَ فِـــي الْفَقْـــرِ وَالْغِنَـــى، وَأَسْـــأَلُكَ نَعِيمًـــا لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْـــأَلُكَ قُرَّةَ عَيْـــنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْـــأَلُكَ الرِّضَـــاءَ بَعْدَ الْقَضَـــاءِ، وَبَـــرْدَ الْعَيْـــشِ بَعْـــدَ الْمَـــوْتِ، وَأَسْـــأَلُكَ لَـــذَّةَ النَّظَـــرِ إِلَـــى وَجْهِـــكَ، وَالشَّـــوْقَ إِلَـــى لِقَائِـــكَ، فِي غَيْـــرِ ضَرَّاءَ مُضِـــرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَـــةٍ مُضِلَّـــةٍ، اللَّهُـــمَّ زَيِّنَّـــا بِزِينَـــةِ الإِْيمَـــانِ، وَاجْعَلْنَا هُـــدَاةً مُهْتَدِينَ (.1(وفي روايـــة 264/أحمد( 1(

عدد الصفحات ١٧٢

173 59 -« .(1(لِـي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَـاةُ خَيْرًا لِي 60 -« الْبَـاَءِ، وَدَرَكِ الشَّـقَاءِ، وَسُـوءِ الْقَضَـاءِ، (.2(وَشَـمَاتَةِ الأَعْـدَاءِ 61 -« إِلاَّ أَنْـتَ، اللَّهُـمَّ إنِّـي أَعُـوذُ بِرِضَـاكَ مِـنْ سَـخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِـنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِـكَ مِنْـكَ، لاَ أُحْصِـي ثَنَاءً عَلَيْـكَ؛ أَنْتَ كَمَا البخــاري( 1( ﷺ فَــإِنْ كَانَ لاَ بُــدَّ فَاعِــلاً فَلْيَقُــلِ (.البخاري( 2(

عدد الصفحات ١٧٣

174 ﱏ أَثْنَيْـتَ عَلَـى نَفْسِـكَ؛ (رَبِّ اغْفِـرْ لِـي مَـا .(1(أَسْـرَرْتُ، وَمَـا أَعْلَنْـتُ 62 -« بَصَـرِي نُـورًا، وفي سَـمْعِي نُـورًا، نُـورًا نُـورًا، وَعَـنْ يَسَـارِي نُـورًا، وَفَوْقِـي نُـورًا، وَتَحْتِـي نُـورًا، وَأَمَامِـي نُـورًا، وَخَلْفِـي نُـورًا، وفي عَصَبِـي نُـورًا، وفيَ لَحْمِـي نُـورًا، وَفي دَمِي نُـورًا، وَفي شَـعْرِي نُـورًا، وَفي بَشَـرِي نُـورًا، [ بيـن يـدي نُـورًا، وَعَظِّـمْ لـي نُـورًا، وَاجْعَلْ (.٨((مسلم( 1(

عدد الصفحات ١٧٤

175 نَفْسِـي نُـورًا، اللهـم أَعْطِنِـي نُـورًا لـي نُـورًا، لـي نُـورًا في قبـري نُـورًا نُـورًا، وَزِدْنِـي نُورًا، وَزِدْنِي نُـورًا .(1(نُـورًا عَلَـى نُـورٍ البخاري(1( والسادســـة 63/2( 9/وللحليـــة الثانيـــة ٠/4( الثامنة، 31/276/٠( 163/العاشـــرة ( ٨/٨/عشـــر وخلاصـــة مـــا ورد ثلاثـــون خصلـــة، رزقنـــا الله وإياكـــم جميعها بمنـــه وفضله.

عدد الصفحات ١٧٥

176 ﱏ 63 -« .(1(عَمِلْـتُ، وَمِـنْ شَـرِّ مَـا لَـمْ أَعْمَـلْ 64 -« هُـوَ عِصْمَـةُ أَمْـرِي، وَأَصْلِـحْ لِـي دُنْيَـايَ الَّتِـي فِيهَـا مَعَاشِـي، وَأَصْلِـحْ لِـي آخِرَتِـي الَّتِـي فِيهَا مَعَـادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، (.2(وَاجْعَـلِ الْمَـوْتَ رَاحَـةً لِـي مِـنْ كُلِّ شَـر مســلم (٠(1( يكثــر منهــا ﷺ. (وَمِــنْ شَــرِّ مَــا لَــمْ أَعْمَــلْ اســتعاذ مــن شــر أن يعمــل في المســتقبل مــا لا يرضــاه؛ بــأن يحفظــه منــه. أو لئــلاَّ يصيبــه شــر (.٨٠/عمــل غيــره (.مسلم (٨( 2(

عدد الصفحات ١٧٦