المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ادعوني

صالح بن صويلح الحساوي

صفحة ١٢ من ١٦

177 65 -« .(1(وَالْعَفَافَ، وَالْغِنَى 66 -« .(2(بِكَ شَـيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْـتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ نَعْلَمُ 67 -« وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي، وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ؛ فَتَوَفَّنِي (.مسلم( 1( خَطَبَنَــا رَسُــولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَــوْمٍ فَقَــالَ (2( اتَّقُــوا هَــذَا الشِّــرْكَ، فَإِنَّــهُ أَخْفَــى مِــنْ دَبِيــبِ النَّمْــلِ فَقَــالَ لَــهُ رَجُــلٌ: يَــا رَسُــولَ اللهِ، وَكَيْــفَ نَتَّقِيــهِ وَهُــوَ أَخْفَــى مِــنْ دَبِيــبِ النَّمْــلِ؟، قَــالَ (.3/4(

عدد الصفحات ١٧٧

178 ﱏ غَيْرَ مَفْتُونٍ، وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، (.1(وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ 68 -«. الْقَبْـرِ، وَمِـنْ عَـذَابِ النَّارِ، وَمِـنْ فِتْنَـةِ الْمَحْيَا (.2(وَالْمَمَـاتِ، وَمِـنْ فِتْنَـةِ الْمَسِـيحِ الدَّجَّالِ 69 -« وَالْفَقْـرِ، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ عَـذَابِ (.3((ثلاثـاالْقَبْـرِ؛ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْـتَ 243/أحمــد( 1( ٨٨ (صحيــح الجامــع رَسُــولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهَــا حَــقٌّ فَتَعَلَّمُوهَــا وَادْرُسُــوهَا (. البخاري(2( 42/ أحمــد (3( .(صحيــح الأدب

عدد الصفحات ١٧٨

179 70 -« الْقَبْـرِ، وَأَعُـوذُ بِـكَ مِنْ فِتْنَـةِ الْمَسِـيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَـا، وَفِتْنَـةِ الْمَمَاتِ؛ . (1(اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَعُوذُ بِكَ مِـنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْـرَمِ 71 -« وَأَعُـوذُ بِـكَ مِـنَ الْجُبْـنِ، وَأَعُـوذُ بِـكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَـى أَرْذَلِ الْعُمُـرِ، وَأَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ فِتْنَـةِ (.2(الدُّنْيَـا، وَأَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ عَـذَابِ الْقَبْـرِ البخــاري( 1( لَــهُ قَائِــلٌ: مَــا أَكْثَــرَ مَــا تَسْــتَعِيذُ مِــنَ الْمَغْــرَمِ؟ فَقَــالَ: إِنَّ الرَّجُــلَ إِذَا غَــرِمَ حَــدَّثَ فَكَــذَبَ، وَوَعَــدَ فَأَخْلَــفَ (.البخاري (٠(2(

عدد الصفحات ١٧٩

180 ﱏ 72 -« وَالْحَـزَنِ، وَالْعَجْـزِ وَالْكَسَـلِ، وَالْبُخْـلِ (.1(وَالْجُبْـنِ، وَضَلَعِ الدَّيْـنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ 73 -« وَالْكَسَـلِ، وَالْجُبْـنِ وَالْهَـرَمِ، وَأَعُـوذُ بِـكَ مِنْ فِتْنَـةِ الْمَحْيَـا وَالْمَمَـاتِ، وَأَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ (.2(عَـذَابِ الْقَبْـرِ البخــاري(1( بــه. قــال أنــس: كُنْــتُ أَخْــدُمُ رَسُــولَ اللهِ ﷺ كُلَّمَــا نَــزَلَ فَكُنْــتُ أَسْــمَعُهُ يُكْثِــرُ أَنْ يَقُــولَ ظاهــره: أن هــذا الدعــاء لا يخــص بالصبــاح والمســاء فقــط.. بــل يكثــر منــه كل وقــت. (.البخاري( 2(

عدد الصفحات ١٨٠

181 74 -« وَالْهَـرَمِ، وَالْمَأْثَـمِ وَالْمَغْـرَمِ، وَمِـنْ فِتْنَـةِ الْقَبْرِ وَعَـذَابِ الْقَبْـرِ، وَمِـنْ فِتْنَـةِ النَّـارِ وَعَـذَابِ النَّـارِ، وَمِـنْ شَـرِّ فِتْنَـةِ الْغِنَـى، وَأَعُـوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَـةِ الْفَقْـرِ، وَأَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ فِتْنَـةِ الْمَسِـيحِ الدَّجَّـالِ، اللَّهُـمَّ اغْسِـلْ عَنِّـي خَطَايَـايَ بِمَـاءِ الثَّلْـجِ وَالْبَـرَدِ، وَنَـقِّ قَلْبِـي مِـنَ الْخَطَايَـا كَمَـا نَقَّيْـتَ الثَّـوْبَ الأَبْيَـضَ مِـنَ الدَّنَـسِ، وَبَاعِـدْ بَيْنِـي وَبَيْـنَ خَطَايَـايَ كَمَـا بَاعَـدْتَ بَيْـنَ . (1(الْمَشْـرِقِ وَالْمَغْـرِبِ 75 -« وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ (.البخاري (٨( 1(

عدد الصفحات ١٨١

182 ﱏ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لاَ (.1(يُسْتَجَابُ لَهَا 76 -« لاَ يَخْشَـعُ، وَدُعَـاءٍ لاَ يُسْـمَعُ، وَمِـنْ نَفْـسٍ لاَ تَشْـبَعُ، وَمِـنْ عِلْـمٍ لاَ يَنْفَـعُ؛ أَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ (.2(هَـؤُلاَءِ الأَرْبَـعِ (.مسلم( 1( 167/أحمــد( 2( .(الترغيــب

عدد الصفحات ١٨٢

183 77 -« نِعْمَتِـكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِـكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، (.1(وَجَمِيـعِ سَـخَطِكَ 78 -« وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، والهَرم وَالْقَسْوَةِ، وَالْغَفْلَةِ، وَالْعَيْلَةَ وَالذِّلَّةَ، وَالْمَسْكَنَةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ، وَالشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ، وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ (2(وَالْبَرَصِ، وَسَيِّئِ الأَْسْقَامِ (.مسلم (٠( 1( ٠/الحــــاكـــم( 2( .(الصحيحين والسنن، وانظر: صحيح الجامع

عدد الصفحات ١٨٣

184 ﱏ 79 -« الْقِلَّـــةِ، وَالْفَقْـــرِ، وَالذِّلَّةِ، وَأَعُـــوذُ بِكَ أَنْ .(1(أَظْلِـــمَ أَوْ أُظْلَـــمَ 80 -اللَّهُـمَّ إِنَّـا نَسْـأَلُكَ عِلْمًـا نَافِعًـا، « .(2(وَنَعُـوذُ بِـكَ اللَّهُـمَّ مِـنْ عِلْـمٍ لاَ يَنْفَـعُ 81 -« وَأَعُـوذُ بِاللهِ مِـنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْـنِ، وَأَعُوذُ بِاللهِ ( النســائي ( 1( في التعليــق (. ابــن ماجــه ( 2( امتثــال لقولــه ﷺ وَتَعَــوَّذُوا بِــاللهِ مِــنْ عِلْــمٍ لاَ يَنْفَــعُ

عدد الصفحات ١٨٤

185 .(1(مِـنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَبَغْيِ الرِّجَالِ 82 -« .(2(الدَّيْـنِ، وَغَلَبَةِ الْعَـدُوِّ، وَشَـمَاتَةِ الأَْعْدَاءِ 83 -« يَنْفَـعُ، وَقَلْـبٍ لاَ يَخْشَـعُ، وَدُعَـاءٍ لاَ يُسْـمَعُ، وَنَفْـسٍ لاَ تَشْـبَعُ، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ (.3(هَـؤُلاَءِ الأَْرْبَـعِ ٠/ابــن حبــان ( 1( .(صحيــح مــوارد الظمــآن (. وانظر: الصحيحة.(173/أحمد( 2( 167/أحمــد( 3( .(صحيــح الجامــع

عدد الصفحات ١٨٥

186 ﱏ 84 -« يَنْفَـعُ، وَعَمَـلٍ لاَ يُرْفَـعُ، وَقَلَـبٍ لاَ يَخْشَـعُ، (.1(وَقَـوْلٍ لاَ يُسْـمَعُ 85 -.(2(« 86 -« السُّـوءِ، وَمِـنْ لَيْلَـةِ السُّـوءِ، وَمِـنْ سَـاعَةِ السُّـوءِ، وَمِـنْ صَاحِـبِ السُّـوءِ، وَمِـنْ جَـارِ (.3(السُّـوءِ فِـي دَارِ الْمُقَامَـةِ 255/أحمد( 1( أبو داود( 2( 261/الطــرا( 3( 1299(

عدد الصفحات ١٨٦

187 87 -« السُّـوءِ، وَمِـنْ زَوْجٍ تُشَـيِّبُنِي قَبْـلَ الْمَشِـيبِ، وَمِـنْ وَلَـدٍ يَكُـونُ عَلَـيَّ رَبًّـا، وَمِنْ مَـالٍ يَكُونُ عَلَـيَّ عَذَابًـا، وَمِـنْ خَلِيـلٍ مَاكِـرٍ، عَيْنَـهُ تَرَانِي وَقَلْبُـهُ يَرْعَانِـي، إِنْ رَأَى حَسَـنَةً دَفَنَهَـا، وَإِذَا .(1(رَأَى سَـيِّئَةً أَذَاعَهَـا بِــاللهِ، مِــنْ جَــارِ السَّــوْءِ فِــي دَارِ الْمُقَــامِ، فَــإِنَّ جَــارَ الْبَادِيَــةِ يَتَحَــوَّلُ عَنْــكَ معمــر: أن جــار الســوء مــن شــؤم الــدار. قــال « :)629/المنــاوي الحليلــة، والخــادم، والصديــق المــلازم؛ وفيــه إيمــاء إلــى أنــه ينبغــي تجنب جــار الســوء، والتباعد عنــه بالانتقــال عنــه؛ إن وجــد لذلــك ســبيلاً (.الدعاء للطرا( 1(

عدد الصفحات ١٨٧

188 ﱏ 88 -« الْهَـــرَمِ، وَأَعُوذُ بِـــكَ مِنْ التَّـــرَدِّي، وَأَعُوذُ بِـــكَ مِنْ الْغَـــمِّ، وَأَعُـــوذُ بِكَ مِـــنْ الْهَدْمِ، وَأَعُـــوذُ بِـــكَ مِـــنَ الْغَـــرَقِ وَالْحَرِيـــقِ، وَأَعُـــوذُ بِـــكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّـــيْطَانُ عِنْدَ الْمَـــوْتِ، وَأَنْ أُقْتَـــلَ فِي سَـــبِيلِكَ مُدْبِرًا، (.1(وَأَنْ أَمُـــوتَ لَدِيغًـــا أبـــو داود( 1( وانظـــر: صحيح الجامـــع الســـقوط مـــن مـــكان عـــال كالجبـــل، أو الســـقوط في مـــكان ســـافل كالبئـــر. الهـــدم: ســـقوط البنـــاء علـــى الشـــيء. التَّخَبُّـــطُ: إفســـاد العقـــلِ والدِّين، وتخصيصـــه بـ المـــوت

عدد الصفحات ١٨٨

189 89 -« مُنْكَرَاتِ الأَْخْاَقِ، وَالأَْعْمَـــالِ، وَالأَْهْوَاءِ، (. 1 (وَالأَْدْوَاءِ 90 -« فَإِنَّـهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُـوذُ بِكَ مِنْ الْخِيَانَةِ، .(2(فَإِنَّهَا بِئْسَـتِ الْبِطَانَةُ 91 -« سَـمْعِي، وَمِـنْ شَـرِّ بَصَـرِي، وَمِـنْ شَـر 349/الترمــذي( 1( .(وانظــر: صحيــح الجامــع (٨ أبــو داود ( 2( .(صحيــح الجامــع

عدد الصفحات ١٨٩

190 ﱏ .(1(لِسَـانِي، وَمِـنْ شَـرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَـرِّ مَنِيِّي 92 -« .(2(مِنْ هَمْـزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ 93 -« عَالِـمَ الْغَيْـبِ وَالشَّـهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَـيءٍ وَمَلِيكَـهُ؛ أَشْـهَدُ أَنْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْـتَ، أَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ نَفْسِـى، وَشَـرِّ الشَّـيْطَانِ قَــالَ وَكِيــعٌ: (مَنِيِّــي) يَعْنِــي الزِّنَــا وَالْفُجُــورَ. ( 1( .(أبــو داود (.وانظــر: صحيــح الجامــع 3/أحمــد ( 2( « وَنَفْخُــهُ: الْكِبْــرُ

عدد الصفحات ١٩٠

191 وَشِـرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلَـى نَفْسِـي سُـوءًا، (. 1(أَوْ أَجُـرَّهُ عَلَـى مُسْـلِمٍ 94 - .(2(« 95 -« وَاحْفَظْــنِي بِالإِسْـــاَمِ قَاعِـــدًا، وَاحْفَـــظْنِي بِالإِسْاَمِ رَاقِدًا، وَلاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوًّا حَاسِدًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، (. 3(وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ 14/ أحمــد (1( .(صحيــح الترغيــب (٨٠ (.أبو داود( 2( 65/525/الحاكم( 3( .(وانظر: الصحيحة(٠

عدد الصفحات ١٩١

192 ﱏ 96 -« وَنَعِيمًـا لاَ يَنْفَـدُ، وَمُرَافَقَـةَ نَبِيِّنَـا مُحَمَّـدٍ ﷺ (.1(فِـي أَعَلَـى دَرَجَـةِ الْجَنَّـةِ جَنَّةِ الْخُلْـدِ 97 -« وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا، (وَارْزُقْنِي (.2(عِلْمًا تَنْفَعُنِي بِهِ 98 -« وَتَـرْكًا لِلْمُنْكَـرَاتِ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِـي قَـوْمٍ فِتْنَـةً .(3(وَأَنَـا فِيهِـمْ؛ فَاقْبِضْنِي إِلَيْـكَ غَيْرَ مَفْتُـونٍ (.٠٠/أحمد( 1( (5/الترمــذي ( 2( .(وانظــر: الصحيحــة (.الدعاء للطرا( 3(

عدد الصفحات ١٩٢