145 خَاصَمْـــتُ؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُـــوذُ بِعِزَّتِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْـــتَ؛ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْـــتَ الْحَىُّ الَّذِي لاَ (. 1(يَمُـــوتُ، وَالْجِنُّ وَالإِنْـــسُ يَمُوتُونَ 9 -« السَّـــمَاءِ، وَمِـــلْءَ الأَرْضِ، وَمِـــلْءَ مَـــا شِـــئْتَ مِنْ شَـــيءٍ بَعْدُ؛ اللَّهُـــمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْـــجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَـــاءِ الْبَـــارِدِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِـــي مِـــنَ الذُّنُـــوبِ وَالْخَطَايَا؛ كَمَا (. 2(يُنَقَّى الثَّـــوْبُ الأَبْيَضُ مِـــنَ الدَّنَسِ (. مسلم(1( ، وانظــر: صحيــح الجامــع( مســلم( 2( .(3 (
عدد الصفحات ١٤٥146 ﱏ الاستغفار والتضرع 10 -« [.(1(كُنْـتُ مِـنَ الظَّالِمِينَ دَعَـا رَبَّـهُ وَهُـوَ فِـي بَطْـنِ الْحُـوتِ... لَـمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْـلِمٌ فِي شَـيْءٍ إلاَّ اسـتجابَ لَهُ 11 -« خَلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ، وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مَا صَنَعْـتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِـي، فَاغْفِـرْ لِـي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِـرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ (. الترمذي(1(
عدد الصفحات ١٤٦147 . هـذا الدعاء سـيد الاسـتغفار(1(أَنْـتَ قَالَهَـا مِـنَ النَّهَـارِ مُوقِنًا بِهَـا، فَمَاتَ مِـنْ يَوْمِهِ قَبْـلَ أَنْ يُمْسِـيَ، فَهُـوَ مِـنْ أَهْـلِ الجَنَّـةِ، وَمَـنْ قَالَهَـا مِـنَ اللَّيْـلِ وَهُوَ مُوقِـنٌ بِهَا، فَمَـاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِـحَ، فَهُـوَ مِـنْ أَهْـلِ الجَنَّـةِ 12 - .(2(« 13 -« .(3(وَاجْعَلْنِـــي مِـــنَ الْمُتَطَهِّرِيـــنَ .(البخاري( 1( البخــاري (2( عَبْــدِي أَنَّ لَــهُ رَبًّــا يَغْفِــرُ الذَّنْــبَ وَيَأْخُــذُ بِــهِ؟ غَفَــرْتُ لِعَبْــدِي). (.الترمذي( 3(
عدد الصفحات ١٤٧148 ﱏ 14 -« ظَلَمْـتُ نَفْسِـي، وَاعْتَرَفْـتُ بِذَنْبِـي يَـا رَبِّ، فَاغْفِـرْ لِـي ذَنْبِـي، إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي، إِنَّـهُ لاَ يَغْفِرُ (. 1(الذَّنْـبَ إِلاَّ أَنْـتَ 15 -« وَجِلَّـهُ، وَأَوَّلَـهُ وَآخِـرَهُ، وَعَاَنِيَتَـهُ وَسِـرَّهُ (. 2([ 16 -« .(3(وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي 515/أحمد( 1( .( مسلم(2( .(26/مسلم( 3(
عدد الصفحات ١٤٨149 [ [ 17 -« وَإِسْـرَافِي فِـي أَمْـرِي، وَمَـا أَنْـتَ أَعْلَـمُ بِـهِ مِنِّي؛ اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِـي جِـدِّي وَهَزْلِـي، وَخَطَئِـي وَعَمْـدِي؛ وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْـتُ وَمَـا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْـرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَـا أَنْـتَ أَعْلَـمُ بِـهِ مِنِّـي؛ أَنْـتَ الْمُقَـدِّمُ وَأَنْـتَ .(1(الْمُؤَخِّـرُ، وَأَنْـتَ عَلَـى كُلِّ شَـيْءٍ قَدِيـرٌ 18 -« وَعَمْـدِي، اللَّهُـمَّ أَسْـتَهْدِيكَ لأَِرْشَـدِ أَمْـرِي، (.البخاري (٨( 1(
عدد الصفحات ١٤٩150 ﱏ .(1(وَأَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ نَفْسِـي 19 -« .(2(وَبَـارِكْ لَنَا فِـي مُدِّنَا وَصَاعِنَا 20 -« . (3 (قُلُوبِنَـــا 21/ أحمــد(1( .(صحيــح المــوارد 342/ الترمذي(2( الأرناؤوط (. الحاكم(3( امتثال لقوله ﷺ: (إِنَّ الإِْيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ، فَاسْأَلُوا اللهَ أَنْ يُجَدِّدَ الإِْيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ).
عدد الصفحات ١٥٠151 21 -« وَارْزُقْنِـــي، وَعَافِنِي، اللَّهُمَّ إِنِّـــي أَعُوذُ بِكَ، مِنْ .(1(ضِيقِ الدُّنْيَـــا، وَضِيقِ الْمُقَامِ يَـــوْمَ الْقِيَامَةِ 22 -« كُلِّـهِ، عَاجِلِـهِ وَآجِلِـهِ، مَـا عَلِمْـتُ مِنْـهُ وَمَا لَمْ أَعْلَـمْ، وَأَعُـوذُ بِـكَ مِـنَ الشَّـرِّ كُلِّـهِ، عَاجِلِـهِ وَآجِلِـهِ، مَـا عَلِمْـتُ مِنْـهُ وَمَـا لَـمْ أَعْلَـمْ، وَأَسْـأَلُكَ الْجَنَّـةَ وَمَـا قَـرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَـوْلٍ أَوْ عَمَـلٍ، وَأَعُـوذُ بِكَ مِـنَ النَّـارِ وَمَا قَـرَّبَ إِلَيْهَا أحمــد (1( .1617(
عدد الصفحات ١٥١152 ﱏ مِـنْ قَـوْلٍ أَوْ عَمَـلٍ، وَأَسْـأَلُكَ مِـنْ الْخَيْـرِ مَـا سَـأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُـولُكَ مُحَمَّدٌ، وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّـا اسْـتَعَاذَكَ مِنْهُ عَبْـدُكَ وَرَسُـولُكَ مُحَمَّدٌ، وَأَسْـأَلُكَ أَنْ تَجْعَـلَ كُلَّ قَضَـاءٍ قَضَيْتَـهُ لِـي خَيْـرًا (.1(تَجْعَـلَ عَاقِبَتَـهُ رَشَـدًا عَــنْ عَائِشَــة ڤ قَالَــتْ (1( اللهِ ﷺ، وَأَنَــا أُصَلِّــي وَلَــهُ حَاجَــةٌ، فَأَبْطَــأتُ عَلَيْــهِ، قَــالَ: يَــا عَائِشَــةُ، عَلَيْــكِ بِجُمَــلِ الدُّعَــاءِ وَجَوَامِعِــهِ. فَلَمَّــا انْصَرَفْــتُ قُلْــتُ: يَــا رَسُــولَ اللهِ، وَمَــا جُمَــلُ الدُّعَــاءِ وَجَوَامِعُــهُ؟، قَــالَ: قُولِــي 146/ أحمــد (.ماجــه
عدد الصفحات ١٥٢153 23 -« الأَْمْـرِ، وَالْعَزِيمَـةَ عَلَـى الرُّشْـدِ، وَأَسْـأَلُكَ مُوجِبَـاتِ رَحْمَتِـكَ، وَعَزَائِـمَ مَغْفِرَتِـكَ، وَأَسْـأَلُكَ شُـكْرَ نِعْمَتِـكَ، وَحُسْـنَ عِبَادَتِـكَ، وَأَسْـأَلُكَ قَلْبًـا سَـلِيمًا، وَلِسَـانًا صَادِقًـا، وَأَسْـأَلُكَ مِـنْ خَيْـرِ مَا تَعْلَـمُ، وَأَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مَـا تَعْلَـمُ، وَأَسْـتَغْفِرُكَ لِمَـا تَعْلَـمُ، إِنَّـكَ (.1(أَنْـتَ عَـاَّمُ الْغُيُـوبِ 24 -« يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا [ (1( الذَّهَــبَ وَالْفِضَّــةَ، فَاكْنِــزْ هَــؤُلاَءِ الْكَلِمَــاتِ (. وانظر الصحيحة (٨.(123/ أحمد
عدد الصفحات ١٥٣154 ﱏ تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنْ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مصائب الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلاَ . (1(تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا 25 -« وَاجْعَلْهُمَـا الْـوَارِثَ مِنِّـي، وَعَافِنِـي فِـي دِينِي [ (1( يَدْعُــوَ بِهَــؤُلاَءِ الدَّعَــوَاتِ لأَِصْحَابِــهِ (.2(
عدد الصفحات ١٥٤155 وَجَسَـدِي، وَانْصُرْنِـي مِمَّـنْ ظَلَمَنِـي، وَخُـذْ . (1(مِنْـهُ بِثَـأرِي 26 -« هُـوَ عِصْمَـةُ أَمْـرِي، وَأَصْلِـحْ لِـي دُنْيَـايَ الَّتِـي فِيهَـا مَعَاشِـي، وَأَصْلِـحْ لِـي آخِرَتِـي الَّتِـي فِيهَا مَعَـادِي، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، .(2(وَاجْعَـلْ الْمَـوْتَ رَاحَـةً لِـي مِـنْ كُلِّ شَـر 27 -« .(3(وَرَحْمَتِـكَ؛ فَإِنَّـهُ لا يَمْلِكُهَـا إِلا أَنْـتَ (.الترمذي( 1( .( مسلم (٨(2( .23/ الطرا(3(
عدد الصفحات ١٥٥156 ﱏ 28 -« وَإِسْـرَافِيلَ، فَاطِـرَ السَّـمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِـمَ الْغَيْـبِ وَالشَّـهَادَةِ، أَنْـتَ تَحْكُـمُ بَيْـنَ عِبَـادِكَ فِيمَـا كَانُـوا فِيـهِ يَخْتَلِفُـونَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِـفَ فِيـهِ مِـنَ الْحَـقِّ بِإِذْنِـكَ، إِنَّـكَ تَهْـدِي (1(مَـنْ تَشَـاءُ إِلَـى صِـرَاطٍ مُسْـتَقِيمٍ 29 -« .(2(وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ (. مسلم (٠٠(1( حاشــية(2( قُولُــوا ( .299/أحمــد
عدد الصفحات ١٥٦157 30 -« .(1(قُلُوبَنَـا عَلَـى طَاعَتِكَ 31 -« .(2(عَلَـى دِينِـكَ 32 -« اللَّهُـمَّ أَنْعِشْـنِي وَاجْبُرْنِـي، وَاهْدِنِـي لِصَالِـحِ (. مسلم(1( [ (2( ڤ: يَــا أُمَّ الْمُؤْمِنِيــنَ مَــا كَانَ أَكْثَــرُ دُعَــاءِ رَسُــولِ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَ عِنْــدَكِ؟ قَالَــتْ (.315/أحمــد
عدد الصفحات ١٥٧158 ﱏ الأَْعْمَـالِ وَالأَْخْاَقِ، فَإِنَّهُ لاَ يَهْدِي لِصَالِحِهَا، (. 1(وَلاَ يَصْـرِفُ سَـيِّئَهَا؛ إِلاَّ أَنْـتَ 33 -« «. وفي روايـة أَنْـتَ التَّـوَّابُ الْغَفُـورُ .(2(أَنْـتَ التَّـوَّابُ الرَّحِيـمُ [ (1( نَبِيِّكُــمْ ﷺ فِــي صَــلاَةٍ مَكْتُوبَــةٍ، أَوْ تَطَــوُّعٍ؛ إِ سَــمِعْتُهُ يَدْعُــو بِهَــؤُلاَءِ الْكَلِمَــاتِ لاَ يَزِيــدُ فِيهِــنَّ 222/وَلاَ يَنْقُــصُ مِنْهُــنّ (.وانظــر صحيــح الجامــع أبــو داود (٨ (2( .(الصحيحــة
عدد الصفحات ١٥٨159 34 -« .(1(وَفِـي الخِـرَةِ حَسَـنَةً، وَقِنَا عَـذَابَ النَّارِ 35 -« كَثِيـرًا، وَلاَ يَغْفِـرُ الذُّنُـوبَ إِلاَّ أَنْـتَ؛ فَاغْفِـرْ لِـي مَغْفِـرَةً مِـنْ عِنْـدِكَ وَارْحَمْنِـي، إِنَّـكَ أَنْتَ . (2(الْغَفُـورُ الرَّحِيـمُ [ (1( 4522( أَرَادَ أَنْ يَدْعُــوَ بِدَعْــوَةٍ دَعَــا بِهَــا، وإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُــوَ بِدُعَــاءٍ، دَعَــا بِهَــا فِيــهِ البخــاري( 2( بكــر ﭬ
عدد الصفحات ١٥٩160 ﱏ 36 - « عَالِـمَ الْغَيْـبِ وَالشَّـهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ وَمَلِيكَـهُ، أَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ نَفْسِـي، وَشَـرِّ الشَّـيْطَانِ وَشِـرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلَـى نَفْسِـي .(1(سُـوءًا أَوْ أَجُـرُّهُ إِلَـى مُسْـلِمٍ 37 -.(2(« 38 -« .(3 (وَالسَّـــدَادَ 14/أحمد( 1( مســلم (2( بِالْهُــدَى هِدَايَتَــكَ الطَّرِيقَ، وَالسَّــدَادِ سَــدَادَ السَّــهْمِ (. مسلم(3(
عدد الصفحات ١٦٠