المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ادعوني

صالح بن صويلح الحساوي

صفحة ٩ من ١٦

129 115 -« الَّذِينَ خَسِـرُوا أَنْفُسَـهُم وَأَهْلِيهِم يَـومَ القِيَامَةِ ] [ 116 -« .]الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَـنَهُ 117 -« مِّـنَ اللهِ مَـا لَـمْ يَكُونُـوا يَحْتَسِـبُونَ، وَلاَ مِمَّـن ]بَـدَا لَهُـم سَـيِّئَاتُ مَـا كَسَـبُوا 118 -« .]مِـن رَحْمَتِـكَ 119 -« .] وَأَسْـلَمَ لَكَ

عدد الصفحات ١٢٩

130 ﱏ 120 -« .]55 :مَـا أُنْـزِلَ إِلَيْـهِ مِن رَبِّـهِ 121 -« .]الجَنَّـةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَـابٍ 122 -« قَالُـــوا رَبُّنَا اللهُ ثُـــمَّ اسْـــتَقَامُوا ]والأحقـــاف 123 -« .][ 124 -« .]عَلَيْـهِ أَعْـرَضَ وَنَئَا بِجَانِبِـهِ

عدد الصفحات ١٣٠

131 125 -« وَالأَرْضِ ابْسُـــطْ عَلَيْنَـــا مِـــنْ رِزْقِـــكَ ][ 126 -« .]فكَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ 127 -« يَظْلِمُـونَ النَّـاسَ وَيَبْغُـونَ فِـي الأَرْضِ بِغَيْـرِ ]الحَـق 128 -« .][ 129 -« .]عَـنْ ذِكْـرِكَ

عدد الصفحات ١٣١

132 ﱏ 130 -« .]وَأَجِرْنَـا مِـنْ عَـذَابٍ أَلِيـمٍ 131 -« .]هُدًى وَآتَيْتَهُـم تَقْوَاهُم 132 -« .]أَبْوابِ الخَيْـرِ 133 -« نِعْمَتَكَ، وَاهْدِنَا إِلَيْكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا [ 134 -« .][

عدد الصفحات ١٣٢

133 135 -« .]وَزِدْنَـا إِيمَانًـا مَعَ إِيمَانِنَـا 136 -« وَأَلْزِمْنَـا كَلِمَـةَ التَّقْـوَى، وَاجْعَلْنَـا أَحَـقَّ بِهَـا ]وَأَهْلَهَـا 137 -« الكُفَّـارِ، رُحَمَـاءَ بَيْنَنَـا؛ رُكَّعًـا سُـجَّدًا، نَبْتَغِـي ]فَضْـلاً مِنْـكَ وَرِضْوَانـا 138 -« قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ، ]وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ

عدد الصفحات ١٣٣

134 ﱏ 139 -« .]وَاتَّبَعَتْهُـم ذُرِّيَتُهُـمْ بِإِيْمَـانٍ 140 -« وَنَهَـــرٍ، فِـــي مَقْعَـــدِ صِـــدْقٍ عِنْـــدَ مَلِيـــكٍ ]55 / مُقْتَـــدِرٍ 141 -« .] 11/ المُقَرَّبِيـنَ 142 -« .]بَيْنَ أَيْدِيهِم وَبِأَيْمَانِهِم 143 -« .]عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَـت قُلُوبُهُـم

عدد الصفحات ١٣٤

135 144 -« .]وَالشُّـهَدَاءِ 145 -« وَاجْعَـلْ لَنَـا نُـورًا نَمْشِـي بِـهِ، وَاغْفِـرْ لَنَـا ][ 146 -« .]مَـنْ حَـادَّكَ وَحَـادَّ رَسُـولَكَ 147 -« .]فأنسـيتَهُم أَنْفُسَـهُم 148 -« .]يَقُولُـونَ مَـا لاَ يَفْعَلُـونَ

عدد الصفحات ١٣٥

136 ﱏ 149 -« .]القُلُـوبِ 150 -« .]وَالحِكْمَــةَ 151 -« فَتَجْعَـلُ لَـهُ مَخْرَجًـا، وَتَجْعَـلُ لَـهُ مِـنَ أَمْـرِهِ يُسْـرًا، وَتُكَفِّـرُ عَنْـهُ سَـيِّئَاتِهِ وَتُعْظِـمُ لَـهُ أَجْرًا ]5 .4 .[ 152 -« .]تَوْبَـةً نَصُوحًا

عدد الصفحات ١٣٦

137 153 -« .]بِيَمِينِـهِ 154 -« غَفَّـارًا؛ فَأَرْسِـل السَّـمَاءَ عَلَيْنَـا مِـدْرَارًا، وَأَمْدِدْنَـا بِأَمْـوالٍ وَبَنِيـنَ، وَاجْعَلْ لَنَـا جَنَّاتٍ، ]وَاجْعَـلْ لَنَـا أَنْهَـارًا 155 -« .]23 .نَاضِـرَةٍ إِلَـى رَبِّهَـا نَاظِـرَةٌ 156 -« .]رَبِّـهِ، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى

عدد الصفحات ١٣٧

138 ﱏ 157 -« .]4 .وَيَذَّكَّـرُ فتنفعَـه الذِّكْـرَى 158 -« .]39 .مُسْـفِرَةٍ، ضَاحِكَـةٍ مُسْتَبْشِـرَةٍ 159 -« .]وَاجْعَـــلْ كِتَابَنَا فِي عِلِّيِّيـــنَ 160 -« كِتَابَه بِيَمِينِهِ، وَيُحَاسَـــب حِسَـــابًا يَسِـــيرًا ][ 161 -« .]وَذَكَـرَ اسْـمَ رَبِّـهِ فَصَلَّـى

عدد الصفحات ١٣٨

139 162 -« مُطْمَئِنَّــةً، تَرْجِــعُ إِلَيــكَ رَاضِيَــةً مَرْضِيَّــةً ][ 163 -« .][ 164 -« .][ 165 -« .]عَنِّـي وِزْرِي، وَارْفَعْ لِي ذِكْرِي 166 -« .]الدُّنْيَـا وَالآخِـرَةِ

عدد الصفحات ١٣٩

140 ﱏ (من أدعية السنة نصًا « .(1(بِالإِجَابَةِ 1 -« إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَـرْشِ الْعَظِيـمِ، لاَ إِلَـهَ إِ اللهُ رَبُّ السَّـمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ (.2(الْعَـرْشِ الْكَرِيـمِ 2 -« .(3(يَرْجِـعُ الأَْمْـرُ كُلُّـهُ وانظــر: صحيــح الجامــع . (الترمــذي( 1( 245( مُوقِنُــونَ بِالإِجَابَــةِ (.البخاري( 2( .(شعب الإيمان (٨( 3(

عدد الصفحات ١٤٠

141 3 -« وَتَبَـارَكَ اسْـمُكَ، وَتَعَالَـى جَـدُّكَ، وَلاَ إِلَـهَ .(1 (غَيْـرَكَ [ . لعل الله أن ينفعني به، قال: قل 4 -« السَّـمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَـنْ فِيهِـنَّ، وَلَـكَ الْحَمْـدُ لَكَ مُلْكُ السَّـمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِـنَّ، وَلَـكَ الْحَمْـدُ أَنْـتَ رَبُّ السَّـمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَـنْ فِيهِـنَّ، وَلَـكَ الْحَمْـدُ أَنْـتَ نُـورُ السَّـمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ومـن فيهـن، وَلَـكَ الْحَمْـدُ أَنْـتَ الْحَـقُّ، وَوَعْـدُكَ الْحَـقُّ، (.313/النسائي الكرى( 1(

عدد الصفحات ١٤١

142 ﱏ وَلِقَـاؤُكَ حَـقٌّ، وَقَوْلُـكَ حَـقٌّ، وَالْجَنَّـةُ حَـقٌّ، وَالنَّـارُ حَـقٌّ، وَالنَّبِيُّـونَ حَـقٌّ، وَمُحَمَّـدٌ ﷺ حَـقٌّ، وَالسَّـاعَةُ حَـقٌّ، اللَّهُـمَّ لَـكَ أَسْـلَمْتُ، وَبِـكَ آمَنْـتُ، وَعَلَيْـكَ تَوَكَّلْـتُ، وَإِلَيْـكَ أَنَبْـتُ، وَبِـكَ خَاصَمْـتُ، وَإِلَيْـكَ حَاكَمْـتُ، فَاغْفِـرْ لِـي مَـا قَدَّمْـتُ وَمَـا أَخَّـرْتُ، وَمَـا أَسْـرَرْتُ وَمَـا أَعْلَنْـتُ؛ أَنْـتَ الْمُقَـدِّمُ وَأَنْـتَ ( 1(الْمُؤَخِّـرُ، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْـتَ، أَوْ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ] ..:[ 5 -« وَإِسْـرَافِيلَ، فَاطِـرَ السَّـمَوَاتِ وَالأَرْضِ، (.7442( ( البخاري (٠(1(

عدد الصفحات ١٤٢

143 عَالِـمَ الْغَيْـبِ وَالشَّـهَادَةِ؛ أَنْـتَ تَحْكُـمُ بَيْـنَ عِبَـادِكَ فِيمَـا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِـفَ فِيـهِ مِـنَ الْحَـقِّ بِإِذْنِـكَ، إِنَّـكَ تَهْـدِى (. 1(مَـنْ تَشَـاءُ إِلَـى صِـرَاطٍ مُسْـتَقِيمٍ 6 -« وَلاَ بَاسِـطَ لِمَـا قَبَضْـتَ، وَلاَ هَـادِيَ لِمَـنْ أَضْلَلْـتَ، وَلاَ مُضِـلَّ لِمَـنْ هَدَيْـتَ، وَلاَ مُعْطِـيَ لِمَـا مَنَعْـتَ، وَلاَ مَانِـعَ لِمَـا أَعْطَيْـتَ، وَلاَ مُقَـرِّبَ لِمَـا بَاعَـدْتَ، وَلاَ مُبَاعِـدَ لِمَـا قَرَّبْـتَ، وَأَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ مَـا أَعْطَيْتَنَـا، (. 2(وَشَـرِّ مَـا مَنَعْـتَ مِنَّـا (.مسلم( 1( الســنة لابــن أبــي عاصــم (٨٠( 2( .(الجنــة

عدد الصفحات ١٤٣

144 ﱏ 7 - « وَرَبَّ الْعَـرْشِ الْعَظِيـمِ، رَبَّنَـا وَرَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ، فَالِـقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَـانِ؛ أَعُـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ كُلِّ شَـيْءٍ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَاصِيَتِهِ؛ اللَّهُـمَّ أَنْـتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَـيْءٌ، وَأَنْـتَ الخِـرُ فَلَيْـسَ بَعْـدَكَ شَـيْءٌ، وَأَنْـتَ الظَّاهِـرُ فَلَيْـسَ فَوْقَـكَ شَـيْءٌ، وَأَنْـتَ الْبَاطِـنُ فَلَيْـسَ دُونَـكَ شَـيْءٌ؛ اقْضِ عَنَّـا الدَّيْنَ (. 1(وَأَغْنِنَـا مِنَ الْفَقْـرِ 8 -« وَعَلَيْـــكَ تَوَكَّلْـــتُ، وَإِلَيْـــكَ أَنَبْـــتُ، وَبِكَ ( .مسلم( 1(

عدد الصفحات ١٤٤