مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 06 فقال رسول ا : خَدبّ ني بهن آنفا جبي . فقال عبد الله: ذاع عدو اليهو من الملائكى. فقال رسول الله :أما أول أشراط الساعى فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب 1. وأما أول طعام يأكله أه الجنى فزيا ة 2 كبد حوت. وأما الشم به في الولد ؛ فإ الرج إذا غشق المرأة فسبقها ماؤ كا الشبه له ، وإذا سبق ماؤها كا الشبه لها . قال: أشهد أنك رسول الله. ثم قال: يا رسول الله ، إ اليهو قوم بُ دهْ ت3 ،إ علموا بإسلامق قب أ تَ سْ ألهم8 بَدهَ ددد ُ وني5 عندع. فجاءت اليهو ، و خ عبد الله البيت ، فقال رسول الله :أي رج فيكم عبد الله بن سلام ؟ قالوا: أعلمنا وابن أعلمنا ، وأخ نا وابن أخ نا. فقال رسول الله :أفرأي م إ أسلم عبد ا ؟ قالوا: أعاذ الله من ذل . فخرج عبد الله إليهم فقال : أشهد أ ل إلدٰه إل الله ، وأشهد أ محمدا رسول الله . فقالوا: شرُّ نا وابن شرِّ نا ، ووقعوا فيه.6 وقد ذكر البيهقق وأبو نعيم في ك ابيهما « لئ النبوة »قصصا كث ة في هذا الباب فل اجعها من أرا الس زا ة . وقال ابن كث رحمه الله : والمقصو أ البشارات به موجو ة في الك اب الموروثى عن الأنبياء قبله ، حتى تناهت النبوة إلى آخر أنبياء بن إسدرائي ، وهو عيسى ابن مريم ، وقد قام بهذ البشارة في بن إسرائي ، وقص اللهُ خب في ذل فقال تعالى وإذ قال عيسى ابنُ مريم يا بن إسرائي إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من ال وراة ومبشرا برسول يأتي من بعدى اسه أحمد . 1 أي من أشراط الساعى الكبى 2 تقدم الكلام عليها 3 البُهت هو الكذب والفتراء ، والمقصو أنهم أه كذب وافتراء. 8 أي قب أ تسألهم عن 5 أي كذبوا وافتروا علق. 6 روا البخاري 3329.)
عدد الصفحات ١٧مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 07 قال الله تعاوَإ ذْأَخَذَ اللمهُ م يثَاقَ النمب يِّينَ لَمَا آتدَيْ ُكُمْ م نْ ك َابٍ وَح كْمَىٍ ثمُم جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ ل مَا مَعَكُ مْ لَ دُؤْم نُنم ب ه وَلَ دَنْصُرُنمهُ قَالَ ءَأَقدْرَرْتُُْ وَأَخَذْتُُْ عَلَى ذَل كُمْ إ صْر ي قَالُوا أَقدْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَ دُوا وَأَنَا مَعَكُمْ م نَ الشماه د ين. وقد وُجدت البشاراتُ به في الك ب الم قدمى ، وهق أشهر من أ تذكر ، وأكثر من أ تحصر .1 ان هى مخ صرا . ثم نق رحمه الله شيئا مما ور في ك ب أه الك اب ال يعترفو بصح ها ، قدر أربغ صفحات ، فل اجعها من أرا الس زا ة . والأناجي الم وافرة بأيدي النصارى الآ – على ما فيها من ال حريف - تبشر به ، انظر بحوث . أحمد يدات رحمه الله . ولهذا اس شهد الله على نبوة محمد بشها ة من عند علم الك اب ، أي الك ب المنزلى من قب وهق ال وراة واونجي ، قال تعالى ويقول الذين كفروا لست م رسلا ق كفى بالله شهيدا بين وبينكم ومن عند علم الك اب. 1 ك اب« لئ النبوة»، باب المسائ ال سئ عنها رسول ا ،6/268) ، من ك ابه «البدايى والنهايى»
عدد الصفحات ١٨مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 08 النوع الثاني من لئ نبوته أنه لو لم يكن نبيا لحذرمنه الأنبياء ، كما قال ابن كث رحمه الله: ثم إنه قد ان شرت عوته في المشارق والمغارب ، وعممت ولىُ أم ده أقطار الآفاق عموم ا ما لم يحص لأمى من الأمم قبلها ، فلو لم يكن محمد نبيا ؛ لكا ضرر أعظم من ك أحد ، ولو كا كذل لحذمر عنه الأنبياء أشد ال حذير ، ولندَفمروا أممهم منه أشد ال نف ، فإ م جميعهم قد حذروا من عاة الضلالى ، ونَ دهَ وْ أممهم عن اتِّباع هم والق داء بهم ، ونصُّ وا على المسيح الدجال ، حتى نول – وهو أول الرس - قد أنذر قومَه منه.1 ومعلوم أنه لم ينص نبي من الأنبياء على ال حذير من محمد ، ول ال نف عنه ، ول اوخبار عنه بشقء خلاف مــدحه ، والثناء عــليه ، والبشارة بوجوده ، والأمر بات باعه ، والنهى عن مخالفته ، والخروج عن طاعته.2 ان هى. قلت: أضف إلى ذل أنه لم يأت مُ كذبا لمن قبله من الأنبياء مُ زر ي ا عليهم ، كما يفع الملوع ال دمُ غلبى على الناس بمن تقدم مهم من الملوع ، ب جاء مصدقا لهم ، شاهدا بنبوتهم ، ولو كا كاذبا مُ قوِّ ل مُدنش ئ ا م ن عند سياسى ؛ لم يُصدِّ ق مَ ن قَدبله ، ب كا يُ زري بهم ويطعن عليهم كما يفع أعداء الأنبياء.3 1 انظر«صحيح البخاري »(3338) عن ابن عمر رضق ا عنهما ، والبخاري أيضا ( 3337) ومسلم2936) عن أبي هريرة رضق الله عنه 2 ب صرف يسب من ك اب « لئ النبوة»، باب المسائ ال سئ عنها رسول ا ،6/268) من ك ابه «البدايى والنهايى» 3 اسد فدت هدذ الفائدددة مدن ابدن القدديم رحمده الله مدن ك ابدده «إغاثدى اللهفدا» (2/1136) ، تحقيددق: محمدد عزيدر شمددس ، الناشدر: ار عدالم الفوائددد – مكى.
عدد الصفحات ١٩مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 09 النوع الثالث من دلائل نبوته أنه من أعق الخلق باتفاق الموافقوالمخالف ، ولذا كا الرج المنصف الذي ليس له إرا ة إل اتبا الحق ؛ يبا ر إلى اوصا بالنبي بمجر ما يرا ويسمغ كلامه ويعلم مضمو عوته ، فيؤمن به ول يرتاب في رسال ه ، ب كا بعضهم يؤمن به بمجر ما يرا ، ويقول: هذا ليس بوجه كذاب.1 ولهدذا لمدا سدغ بدده هرقد ملد الدروم ، وعل ددم بمدا تضدمن ه رسدال ه ، ومددا يدأمر بده ومدا ينهددى عنده ؛ أيقدن أنده رسددول ، وكا أ يؤمن به ، ولكن خش ق على نفسه من فوات الرئ اسى ، فآثر الدنيا على الآخرة ، فهل عياذا بالله. 2 وعن ابن عباس رضق الله عنهما أ ض ما ا قدم مكى ، وكا من أه شنوءة ، وكا يرقق من هذ الريح3 ، فسمغ سفهاء من أه مكى يقولو إ محمدا مجنو ، فقال: لو أني رأيت هذا الرج ، لع الله يشفيه على يدي. قال: فلقيه فقال: يا محمد ، إني أرقق من هذ الريح ، وإ الله يشفق على يدي من شاء ، فه ل ؟ فقال رسول الله : إ الحمد لله ، نحمد ونس عينه ، من يهد الله فلا مض له ، ومن يضل فلا ها ي له ، وأشهد أ ل إلدٰه إل الله وحد ل شري له ، وأ محمدا عبد ورسوله ، أما بع د. قال: فقال: أع د علقم كلمات هؤلء. فأعا هن عليه رسول الله ثلاث مرات فقال: لقد سدعت قول الكهنى وقول السحرة وقول الشعراء ، فما سعت مث كلمات هؤلء ، ولقد بلغْنَ ناعوس البحر8. قال: فقال: هات يدع أبايع على اوسلام 5 فائدة قال الشيخ عبد الرحم دٰ ن بن سعدي رحمه الله: 1 انظر« لئ النبوة»لبن كث ، 6/268) ، من ك ابه «البدايى والنهايى» 2 انظر قص ه مطولى في صحيح البخاري8) ومسلم1883) عن ابن عباس رضق ا عنهما. 3 قال النووي رحمه الله : المرا بالريح هن ا الجنو ومس الجن ، وفي غ روايى مسلم: (يَرقق من الأروال) أي الجن ، سوا بذل لأنهم ل يبصرهم الناس ، فهم كالرول والريح. 8 أي وسطه ولج ه 5 روا مسلم767.)
عدد الصفحات ٢٠مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 11 مجرد نظر المنصف إلى ما جبل الله رسوله صلى الله عليه وسلم عليه من الأخلاق،وإلى أحكام ينه وكماله، وإلى عظمى القرآ وما اح وى عليه من المعجزات ؛ يضطره إلى تصديقه وإلى الخضوع لدينه وشرعه.1 1 «أصول عظيمى من قواعد اوسلام »، القاعدة الثانيى، وتقغ«مجمو مؤلفات الشيخ عبد الرحم دٰ ن بن سعدي»6/317)، الناشر: وهارة الأوقاف القطريى .
عدد الصفحات ٢١مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 10 النوع الرابع من دلائل نبوته انقطاع استراق الجن للسمع قبيل بعثته ، فقد كا الكها من العرب تأتيهم الأخبار من السماء عن طريق الشياطين ال تسترق السمغ ، فلما تقارب أمر رسول الله و نا مبعثه حُ ج بت الشياطين عن السمغ ، وحي بينها وبين المقاعد ال كانت تقعد لستراق السمغ ، وصار من يقعد لستراق السمغ يرمى بشهاب ثاقب من النجوم كما أخب الله في سورة الجن ، فعرفت الجن أ ذل لأمر هام من أمر العبا ، قال الله عنهم وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمغ فمن يس مغ الآ يجد له شهابا رصدا * وأنا ل ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أرا بهم ربهم رشدا ، وظنت قريش لما رأت الرمق بالن جوم أ ذل علامى على قيام الساعى ، ثم لما بُ ع ث النبي وأسلمت الجن ؛ عرفت سبب منعها من السمغ وأنه لئ يخ لط الوحق بما يسترقونه ويلقونه إلى الكها .1 وصدق اوما تنزلت به الشياطين * وما ينبغق لهم وما يس طيعو * إنهم عن السمغ لمعزولو . 1 انظر«س ة ابن هشام»، باب إخبار الكها من العرب ، والأحبار من يهو ، والرهبا من النصارى 1/165 – 166 .)
عدد الصفحات ٢٢مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 11 النوع الخامس من دلائل نبوته أنه كان لا يرى رؤيا في المنام إلا جاءت مطابقة للواقع مثل فلق الصبح1 ،فقد رأى في المنام أنه يهاجر إلى أرض فيها نخ ، فوقغ الأمر كما رأى ، وهاجر إلى المدينى .2 ورأى أنه س ديدخ المسجد الحرام بعدما ه اجر من مكى ؛ فوقغ ذل ، و خ المسجد الحرام فاتحا ، قال تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ل دخلن المسجد الحرام إ شاء الله آمن . ورأى في ليلى عشرين من رمضا أنه ساجد في ليلى القدر في ماء وطين ، فلما كانت ليلى إحدى وعشرين من رمضا أصابهم مطر ، فاب المسجد ، فصلى بهم رسول الله تل الليلى، فلما انقضت الصلاة رأوا أثر الماء والطين على جبهى النبي وأنفه ، تصديقا لرؤياال رأى أنه يسجد في ماء وطين .3 ورؤا الصا قى كث ة ،ومن أرا ال وسغ فعليه ب ك اب ال عب من صحيح البخاري ، وكذا ك اب الرؤيا من صحيح مسلم ، باب رؤيا النبي . 1 هكذا قالت عائشى رضق الله عنها كما في البخاري 3) ومسلم161.) وفلق الصبح أي ضوؤ وإنارته. انظر «النهايى» 2 انظر صحيح البخاري 3622) ، ومسلم2282) عن أبي موسى رضق الله عنه 3 روا البخاري 713) ومسلم1168) عن أبي سعيد الخدري رضق الله عنه
عدد الصفحات ٢٣مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 13 النوع السادس من دلائل نبوته أن الله خرق العادة له مرارا ، ومن ذلك تكثير الطعام ببركة دعائه ، وقد حص هذا للنبي مرارا ، فعن أنس بن مال قال: قال أبو طلحى لأم سُ لَ يم: لقد سعت صوت رسول الله ضعيفا أعرف فيه الجو ، فه عندع من شقء ؟ قالت: نعم ، فأخرجت أقراصا من شع ، ثم أخرجت خمارا لها فلَ فّ ت الخبز ببعضه ، ثم سّ د ه تحت يدي ولث ن 1 ببعضه ، ثم أرسلَن2 إلى رسول ا ، قال: فذهبت به ، فوجدت رسول الله في المسجد ومعه الناس ، فقمت عليهم ، فقال ا رسول الله : آرسل أبو طلحى ؟ فقلت: نعم. قال: بطعام؟ فقلت: نعم. فقال رسول الله لمن معه: قوموا. فانطلق وانطلقت بين أيديهم ، حتى جئت أبا طلحى فأخبته ، فقال أبو طلحى: يا أم سليم ، قد جاء رسول الله بالناس ، وليس عندنا ما نطعمهم. فقالت: الله ورسوله أعلم . فانطلق أبو طلحى حتى لقق رسول الله ، فأقب رسول ا وأبو طلحى معه ، فقال رسول الله : هلمق يا أم سليم ما عندع. فأتت بذل الخبز ، فأمر به رسول الله ، فَدفُتم ، وعصرت أم سليم عُ دكم ى فأ َ مَ ددد ْ هُ 3 ،ثم قال رسول الله فيه ما شاء الله أن يقول4 ، ثم قال: ائذ لعشرة ، فأذ لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ، ثم قال : ائذ لعشرة ، فأذ لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ، ثم قال : ائذ لعشرة ، فأذ لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ، ثم قال: ائذ لعشرة ، فأك القوم كلهم وشبعوا ، والقوم سبعو أو ثمانو رجلا .5 1 لثَ أي لفم ، والمقصو أنها لفت بعض الخبز على رأسه وبعضه على إبطه. انظر شرل الحديث في «ف ح الباري » 2 الم كلم هو أنس رضق الله عنه. 3 العُكمدددى وعاء من جلد مس دير ، يخ ص لحفظ السمن أو العس ، وهو للسمن أخص ، وقوله (أ م ه) من أ م الشقء أي جع معه إ اما من لحم ونحو . انظر «النهايى» 8 أي ما يقول من الدعاء 5 روا البخاري 3587 ) ومسلم2181.)
عدد الصفحات ٢٤مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 14 وعن سرة بن ج دندب رضق الله عنه أ رسول الله أتى بقصعى1 فيها ثريد ، ف عاقبوها إلى الظهر من غدوة ، يقوم ناس ويقعد آخرو . قال له رج : ه كانت تُ دمدُّ 2؟ قال: فمن أي شقء تَ عجَ بُ ؟ ما كانت تُ دمدُّ إل من هدٰهنا ، وأشار إلى السماء.3 وقصص تكث الطعام بين يدي رسول ا كث ة ، ليس المقام مقام اس قصائها ، وقد جمعها الشيخ مقب الوا عق رحمه الله في ك ا به «الصحيح المسند من لئ النبوة»في نحومن عشر قصص.8 ومن خوارق العادات التي حصلت له تكثيرالماء القليل ببركة يده ، فعن سالم بن أبي الجعد عن جابر رضق الله عنه ، أ الماء ق ذات يوم عند المسلمين فقال النبدق : اطلبوا فضلى5 من ماء ، فجاءوا بإناء فيه ماء قلي ، فأ خ يد في اوناء ثم قال: حق على الطهور المبارع ، والبركة من الله . فلقد رأيت الماء ينبغ من بدين أصابغ رسول الله .6 وفي لفظ: ف وضأ الناس وشربوا ، فجعلت ل آلو ما جعلت في بطن منه ، فعدلمت أنه بركى . 1 القصعى وعاء يؤك فيه ويُ دثر ، أي يصنغ الثريد. 2 أي يُزا ما فيها 3 روا أحمد5/17) ، والترمذي3625) ،وصححه الألباني ، وقال محققو «المسند»: إسنا صحيح على شرط الشيخ 8 ومواطن تل القصص كال اا : 1) حديث جابررضق الله عنه ، روا البخاري (2128.) 2) حديث عبد الرحمدٰن بن أبي بكر رضق الله عنه ، روا البخاري في ك اب الأطعمى ( 2617) ومسلم2156.) 3) حديث جابررضق الله عنه ، روا البخاري في المغاهي (8111) ومسلم2139.) 8) حديث أنس بن مالرضق الله عنه ، روا البخاري في النكال ( 5163.) 5) حديث أبي هريرة رضق الله عنه ، روا البخاري في الرقاق ( 6852.) 6) حديث أبي هريرة رضق الله عنه ، روا مسلم (28.) 8) حديث كين بن سعيد الخثعمق رضق الله عنه ، روا أحمد (8/188) ، وصححه محققو«المسند» 7) حديث قيس بن النعمارضق الله عنه ، روا الحاكم (3/7 – 9) ، وصححه الذهبي ، وذكر الشيخ مقب الوا عق رحمه الله في «الصحيح المسند من لئ النبوة» 9) حديث ابن مسعورضق الله عنه ، روا أحمد ( 1/389) ، وحسن إسنا محققو «المسند» 11) حديث أبي هريرة رضق الله عنه ، روا أحمد (2/352) ، والترمذي3739) ، وحسن الألباني إسنا 5 أي بقيى من ماء قليلى 6 روا البخاري (3586) عن جابر رضق الله عنه ، وروا النسائق 88) والترمذي3633) وأحدمد (1/861) والدارمق في الدمقدمى ، باب «ما أكرم الله النبي صلى الله عليه وسلم من تفج الماء من بين أصابعه »، عن عبد الله بن عمر رضق الله عنه
عدد الصفحات ٢٥مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 15 قلت لجابر: كم كن م يومئذ ؟ قال: ألفا وأربغ مائى .1 وانظر حديث المسور بن مخرمى ومروا ا لذي روا البخاري في ك اب الشروط 2 ، وحديث أنس الذي روا البيهقق في «الدلئ»3. وقصص تكث الماء بين يدي رسول ا كث ة ، ليس المقام مقام اس قصائها ،وهق مذكورة في «صحيح البخاري » ، ك اب ال دمناقب ، باب علامات النبوة في اوسلام ، وكذا في «صحيح مسلم » ، في ك اب الفضائ ، باب في معجزات النبي ، وغ ها من ك ب الحديث والدلئ ومن خوارق العادات التي جرت له ما جعل الله منالبركة و الشفاء في ريقه وعرقه وما انفصل من جسده كشعره ، وهذا خاص بالنبي و غ ،فعن يزيد بن أبي عبي د قال: رأيت أثر ضربى في ساق سلمى ، فقلت: يا أبا مسلم ، ما هذ الضربى ؟ فقال: هذ ضربى أصاب ن يوم خيب . فقال الناس: أُ صيب سلمى. فأتيت النبي فنفث فيه ثلاث نفثات ، فما اش كي ها حتى الساعى.8 ومما جاء في بركى يد الشريفى ما روا ق ا ة بن النعما أنه أصيبت عين ه يوم بدر ، فسالت حدق ُهُ 5 على وجن ه 6 ، فأرا وا أ يقطع وها ، فسأل النبي فقال: ل ، فدعا به ، فغَمزحدق ه براح ه ، فكا ل يُدرَى أيُّ عينيه أُ صيبت.8 وفي يوم خيب اش كى علق بن أبي طالب رضق الله عنه من عينه ، فبصق فيها و عا له فعا ت سليمى.7 1 روا البخاري 5639.) 2 (2831 ،2832.) 3 (6/136.) 8 روا البخاري 8216.) 5 الحدقى هق العين. انظر«النهايى» 6 الوجنى هق الخد 8 روا أبو يعلى1589) ، (الناشر: ار الثقافى العربيى – لبنا ) ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله بمجمو طرقه في «بدايىالسول في تفضي الرسول »، ص81 ، الناشر: المك ب اوسلامق ، ط 8 . 7 روا البخاري 3811) ومسلم2816) عن سه بن سعد رضق الله ع ه
عدد الصفحات ٢٦مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 16 وقصدص اس شدفاء الصحابى ببكى آثار رسول الله كث ة ، ليس المقام مقام اس قصائها ،وهق مبثوثى في ك ب السنى.1 ومن خوارق العا ات ال حصلت له حادثة انشقاق القمر لما سأله أه مكى أ يُ ريهم آيى الى على نبوته ، فانشق القمر فرق ين حتى رأوا جب حراء بينهما ، فقال النبي : اشهَ دوا.2 قال القاضق عياض3 رحمه ا آيى انشقاق القمر من أمهات آيات نبينا ومعجزاته .8 ومن خوارق العادات ال حصلت له أنه أخذ قبضى من تراب في غزوة حنين فرمى به ا وجو الكفار وقال : (شاهت الوجو ) ، أي ق دددددبُ حت ، فما بقق منهم إنسانا إل ملأ عينيه ترابا ب ل القبضى ، فولم وا مُ دبرين ، فهزمهم الله عز وج ، وقسم رسول الله غنائمهم بين المسلم.5 ومن خوارق العا ات ال حصل ت له ؛رف عُ بيت المقدس له وهو في مكة حتى رآ ووصفه للناس وهو ينظر إليه ، فعن جابر بن عبد الله رضق الله عنهما ، أنه سغ رسول الله يقول: لما كذم ب ن قريش قُ دددمتُ في الح دجر6 ، فجلام1 الله ا بيت المقدس ، فطفقت أُ خبهم عن آياته وأنا أنظر إليه.2 1 انظر حديث سعد بن أبي وقاص الذي روا مسلم2818) ، وحديث السائب بن يزيد الذي روا البخاري 3581) ، وانظر كذل قصى حنظلى ال رواها اومام أحمد ( 5/67) ، وصحح إسنا ها محققو«المسند»،وقصى أبي العلاء بن عم ال رواها اومام أحمد ( 5/27) ، وصحح إسنا ها محققو «المسند» 2 انظر صحيح البخاري 3636 ،3781) ، ومسلم2712.) تنبيه: قال ابن حجر رحمه الله في شرل الحديث رقم ( 3781 :) وقد خفق على بعض الناس فا عى أ انشقاق القمر وقغ مرتين ، وهذا مما يعلم أه الحديث والس أنه غلط ، فإنه لم يقغ إل مرة واحدة ، وقد قال العما بن كث : في الروايى ال فيها مرتين نظر ، ولع قائلها أرا فرق ين. قلت: وهذا الذي ل ي جه غ جمعا بين الروايات. ان هى. 3 هو اومام العلامى الحافظ الأوحد ، شيخ اوسلام ، القاضق عي اض بن موسى اليحصبي الأندلسق المالكق ، ولد سنى 886 ، رس على ما يقارب من مائى شيخ ، واس بحر من العلوم ، ووا القضاء ، كا إماما في الحديث ، له ك اب «اوكمال في شرل صحيح مسلم »، كم به ك اب «الدمُدعدلَم»للماهَري ، وله ك اب«اولما في أصول الروايى والسما »، وله ك اب «جامغ ال اريخ »فيه أخبار ملوع الأندلس والمغرب ، وله ك اب «الشفا في شرف المصطفى »، وله غ ها. توفي رحمه الله عام 588 . انظر ترجم ه «الس»21/212.) 8 «إكمال المعلم»7/333) ، تحقيق يحيى إساعي ، ط ار الوفاء(مصر) ، و ار الندوة العالميى (الرياض) . تنبيه: قال ابن حجر رحمه الله في شرل الحديث رقم ( 3781 :) وقد خفق على بعض الناس فا عى أ انشقاق القمر وقغ مرتين ، وهذا مما يعلم أه الحديث والس أنه غلط ، فإنه لم يقغ إل مرة واحدة ، وقد قال العما بن كث : في الروايى ال فيها مرتين نظر ، ولع قائله ا أرا فرق ين. قلت: وهذا الذي ل ي جه غ جمعا بين الروايات. ان هى. 5 انظر صحيح مسلم1888) عن سلمى بن الأكو رضق الله عنه 6 أي ح دجر الكعبى الملاصق لها
عدد الصفحات ٢٧مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 17 ومن خوارق العا ات ال حصلت له أنهيرى من خلفه وهو يصلي بالناس إماما ، فعن أنس بن مال رضق الله عنه قال: أُ قيمت الصلاة ، فأقب علينا رسول الله بوجهه فقال : أقيموا صفوفكم وتراصوا ، فإني أراكم من وراء ظهري .3 1 جلام أي كشف وأوضح. 2 روا البخاري 3776) ومسلم181) عن جابر بن عبد الله رضق الله عنه 3 روا البخاري ( 819) ومسلم825.)
عدد الصفحات ٢٨مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 18 النوع السابع من دلائل نبوته إخباره ببعض الأمور الغائبة عن عيون الناس في حينها ، فوقعت كما أخب ، فمن ذل أنه نعى1 النجاشق في اليوم الذي مات فيهوهو بالحبشى ، والنبي بالمدينى ، وصلى عليه صلاة الغائب.2 وفي صحيح البخاري عن أنس رضق الله عنه أ النبي بعثجيشا لغزوة مؤته ، فاس عم عليهم هيد بن حارثى ، وأوصاهم إ أصيب هيد فأم هم جعفر ، وإ أصيب جعفر فأم هم عبد الله بن رواحى ، وبينما الصحابى في المدينى مغ رسول الله إذ نعى هيدا ثم جعفرا ثم اب ن رواحى وهو قاعد في المدينى ، فعن أنس بن مال رضق الله عنه قال : قال النبي : أخذ الرايى هيد فأصيب ، ثم أخذها جعفر فأصيب ، ثم أخذها عبد الله بن رواحى فأصيب ، وإ عين رسول الله ل ذرفا ، ثم أخذها خالد بن الوليد من غ إمرةٍ ففُ د ح له.3 ولما نزل الن بدرا قب المعركى حد مواضغ ق بعض رؤوس المشركين ، فعن أنس بن مال عن عمر بن الخطاب ، أ رسول الله قال: إ رسول الله كا يرينا مصار أه بدر بالأمس ، يقول: هذا مصر فلا غدا إ شاء الله. فقال عمر: فوالذي بعثه بالحق ؛ ما أخطئوا الحدو ال حد رسول الله .8 ومنها قصى حاطب بن أبي بل عىرضق الله عنه ، وفيها أ رسول الله أرس عليا والمقدا والزب رضدددددددددق الله عنهم في إثر امرأة تحم رسالى إلى المشركين ، فقال لهم : انطلقوا حتى تأتوا روضى «خاخ» ، فإ بها امرأة من المشركين معها ك اب إلى المشركين . وحص الأ مر ، وأ ركوها في تل الروضى ، ومعها ك اب إلى المشركين فيه إفشاء لسر المسلمين .5 والأمثلى على هذا النو من الدلئ عديدة ، وقد جمغ شيئا كث ا منها الشيخ مقب بن ها ي الوا عق رحمه الله في ك ابه «الصحيح المسند من لئ النبوة». 1 أي أخب بموته. 2 انظر صحيح البخاري 1285) ومسلم951) عن أبي هريرة رضق الله عنه 3 روا البخاري 1286.) 8 روا مسلم2783.) 5 والقصى في صحيح البخاري 3118) ومسلم2898) عن علق بن أبي طالب رضق الله عنه
عدد الصفحات ٢٩مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 19 النوع الثامن من دلائل نبوته شهادة بعض الحيوانات له بذلك ، و توقير بعض الحيوانات والجمادات له ،فعَنْ أَبي سَع يدٍ الخُْدْر يِّ رضق الله عنه قَالَ: بدَيدْنَا رَا ٍ يدَرْعَى ب الحَْرمة إ ذْ عَرَضَ ذ ئْبٌ ل شَاةٍ م نْ شَائ ه ، فَجَاءَ الرماع ق يَسْعَى فَاندْ دَزَعَهَا م نْهُ ، فدَقَالَ ل لرماع ق: أَل تدَ مق ق اللمهَ ، تحَُولُ بدَيْن وَبدَينَْ ر هْقٍ سَاقَهُ اللمهُ إ اَم؟ قَالَ الرماع ق: الْعَجَبُ ل لذِّئْب ، وَالذِّئْبُ مُقْغٍ عَلَى ذَنَب ه ، يُكَلِّمُن ب كَلام او نْس . قَالَ الذِّئْبُ ل لرماع ق: أَل أُحَدِّثُ َ ب أَعْجَبَ م نْ هَذَا؟ هَذَا رَسُولُ اللمه بدَينَْ الحَْرمتدَينْ 1 ، يحَُدِّثُ النماسَ ب أَندْبَاء مَا قَدْ سَبَقَ ، فَسَاقَ الرماع ق شَاءَ ُ إ لىَ الْمَد ينَى ، فدَزَوَاهَا2 في هَاو يَىٍ م نْ هَوَايَاهَا ، ثمُم َخَ َ عَلَى رَسُول اللمه فدَقَالَ لَهُ مَا قَالَ الذِّئْبُ 3 ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللمه وَقَالَ ل لرماع ق: "قُمْ فَأَخْب ْ" ، فَأَخْبدَرَ النماسَ بم َا قَالَ الذِّئْبُ ، وَقَالَ : "صَدَقَ الرماع ق ، أَل م نْ أَشْرَاط السماعَى كَلامُ السِّبَا او نسَ ، وَالمذ ي ندَفْس ق ب يَد ، ل تدَقُومُ السماعَىُ حَتىم تُكَلِّمَ السِّبَا ُ او نسَ ، وَيُكَلِّمَ الرمجُ ُ ندَعْلَهُ وَعَذَبَىَ سَوْط ه ، وَيخُْب َ ُ فَخ ذُ ُ بح َد يث أَهْل ه بدَعْدَ ُ ".8 وعن أنس بن مال قال: كا أه بيت من الأنصار لهم جدم يَ سْدنو 5 عليه ، وا الجم اس صعب عليهم فمنعهم ظهر ، وإ الأنصار جاؤوا إلى رسول الله فقالوا: إنه كا لنا جم نسْدن عليه ، وإنه اس صعب علينا ومنعنا ظهر ، وقد عطش الزر والنخ . فقال رسول الله لأصحابه: (قوموا) ، فقاموا ، فدخ الحائط6 ، والجم في ناحي ه ، فمشى الن نحو ، فقالت الأنصار: يا نبي الله ، إنه قد صار مث الكلْب الكَدل ب 8 ، وإنا نخاف علي صول ه ، فقال: (ليس علقم منه بأس) ، فلما نظر الجم إلى رسول الله أقب نحو حتى خر ساجدا بين يديه، فأخذ رسول الله بناصي ه أذل ما كانت قط ، حتى أ خله في العم .7 1 الدحرتين مثنى حرة ، والدحَدرمة أرض بظاهر المدينى بها حجارة سو كث ة ، والمدينى لها حرتا شرقيى وغربيى. انظر «النهايى» 2 هواها أي جمعها وضمها 3 ها أحمد هنا أ الن أمر فنو ي في المسجد: (الصلاة جامعى) ، ليج مغ الناس ويسمعوا قول الراعق. 8 روا أحمد3/73-78) وابن حبا8689) واللفظ له ، وقال الشيخ شعيب في حاشي ه عليه: إسنا صحيح على شرط مسلم 5 أي يس قو عليه الماء من البئر 6 الحائط هو البس ا 8 هو الكددلب يش د في أك لحدددوم الناس ، فيصيبه اء شبيه بالجندو ، فإذا عض إنسانا أصابه – أي اونسا - اء الكلب ، فيمزق ثيابه ، ويعوي عواء الكلب. انظر «لسا العرب » 7 روا أحمد3/157) ، وقال محققو«المسند»: صحيح لغ وفي الباب عن عبد الله بن جعفر ، روا أحمد (1/218) ، وقال محققو«المسند»: إسنا صحيح على شرط مسلم
عدد الصفحات ٣٠مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 31 وعن عبد الله بن قُدرْط رضق الله عنه أنه قُدرِّب إلى رسول الله يوم النحر خمس بَدَ نات أو ست ينحرهن ، فطف قْ ن يز ل فن1 إليه ، أيمدددد دُ هُ نم يبدأ بها.2 وعن جابر بن سرة رضق الله عنه قال: قال رسول الله : إني لأعرف حجرا بمكى كا يُسَ لم علق قب أ أبعث ، إني لأعرفه الآ .3 وعن أنس بن مال رضق الله عنه أ النبي صَعَ دَ إلى أُحُدٍ ومعه أبو بكر وعمر وعثما فرجف بهم فضربه برجله وقال : أُثبت أحد ، فإنما علي نبي وصديق وشهيدا .8 ومن ذلأيضا حنين جذ نخلى كانت في المسجد إليه ، فقد كا النبي يخطُب يوما إلى جذ نخلى المسجد ، فصنعوا له منبا ، فلما كانت الجمعى قعد إليه النبي ، فبكى الجذ ُ حتى سعوا له صوتا مث صوت الع دشار5 ، حتى نزل الن فوضغ يد عليه وضممه فسكت.6 1 طَددددف ق أي أخذ في فع شقء ما ، وهو هنا اله لف إلى النبي ،أي ال قرب منه ، والمقصو : جعلن ي قربن إليه ، ك واحدة تريد أ يبدأ النبي النبي بنحرها قب أخ ها 2 روا أحمد8/351) ، وأبو او1865) ، وحسنه الشيخ مقب الوا عق رحمه الله كما في «الصحيح المسند من لئ النبوة»، ص117 ، وكذا صححه محققو «المسند»والألبا رحمه الله. 3 روا مسلم برقم 2288.) 8 روا البخاري برقم 3685 ،3882.) 5 العشار جمغ عشراء ، وهق الناقى ال مضى على حملها عشرة أشهر 6 انظر صحيح البخاري 917 ،2195.)
عدد الصفحات ٣١مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 30 النوع التاسع من دلائل نبوته إخباره عن أمور مستقبلية تحصل تبعا مع مرور الزمن ، فحصلت كما أخب ، فمن هذا إصاؤ إلى خلافى أبي بكر رضق الله عنه 1. وإخبار عن مجقء أويس القرني من اليمن ، وأ له والدة هو بها بار ، وأ به بياض بقدر موضغ رهم أو ينار ، لو أقسم على الله لأبر ، فأتى إلى المدينى كما أخب ، ولقيه عمر رضق الله عنه .2 وإخبار عن اس قامى القرو الثلاثى ، فحص الأمر كما أخب ، فكانوا خ القرو ال مرت عليها الأمى اوسلاميى ، فعن عبد الله بن مسعو رضق الله عنه عن النبي قال: خ الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم.3 ومنها إخبار بف ح اليمن والشام والعراق ، فوقغ الأمر كما أخب .8 ومنها إخبار بف ح مصر .5 ومنهاإصاؤ إلى ان صار الروم على فارس ، فوقغ الأمر كما أخب ، وذل قوله تعالى غلبت الروم * في أ الأرض * وهم من بعد غلبهم سيغلبو * في بضغ سنين ، والبضغ هق ما و العشر في العد ، فغُ لبوا قب تمام المدة.6 ومنهاإخبار بف ح خيب على يد علق بن أبي طالب رضق الله عنه .8 ومنها إخبار بمق عثما رضق الله عنه مظلوما.7 ومنها إخبار بمق عمار بن ياسر رضق الله عنه مظلوما.9 ومنها إخبار بأ ابن ه فاطمى أول الناس لحوقا به من أه بي ه بعد وفاته.11 ومنها إخبار بأ أول هوجاته لحوقا به بعد وفاته هينب رضق الله عنها .11 1 انظر حديث عائشى في صحيح البخاري 5666) ومسلم2378.) 2 روا مسلم2582.) 3 روا البخاري ( 2652) ومسلم2533) ، واللفظ للبخاري 8 انظر صحيح البخاري 1886) ، ومسلم(1377) ، وكذا أبو او 2873.) 5 انظر صحيح مسلم2583.) 6 انظر«جامغ الترمذي»3193) ، والبيهقق«الدلئ»2/331) ، وصححه الألباني رحمه ا 8 انظر صحيح البخاري 2982) ومسلم(2816.) 7 انظر جامغ الترمذي3817) ،وصححه الألباني. 9 انظر صحيح البخاري 2712) ومسلم2915.) 11 انظر صحيح البخاري 3626) ومسلم2851 .) 11 انظر صحيح البخاري 1821) ومسلم2852.)
عدد الصفحات ٣٢