سلسلةالإسلام الصافي – 3 www.saaid.net/kutob مسك الأ لأ ـــو ة من دلائل النبوة تأليف ماجد بن سليمان الرسـي شوال 3333 هـ
عدد الصفحات ١1 مقدمة الحمددد ربرالرالميندددوالرلار الملددد عر المشددد لأربيدددورلمرددد ،رابينادددو ر اا آددديلرلارينا دددور مددد ر بيدددور لمددد ر صحن رلمجمينلرلارلمموربين :ر فإنرمنراحمةرابربيننودهرلمنرلماآلرلهمرالم آدلرلمدد لهمربيدورالمةوادةرالمدور يندأارمدنرلموي دورلار ر هديربنودتد ر بددور ودددلرلارقددوترتيندددو ر مددور ينددد رالإددنر ا يددد ر ارلماينندد ن1رلار قدددوترتينددو ر مدددورلماآددي ورمدددنر قنيكرمنراآأتر اريأحير لما رلمي رار لمدٰ ر ارلميورفوبن ن2. رمنراحمةرابربينندودهر لماضدورلمنرلما د راآدي ربيدا مرالملد عر المشد لأربولمنا دو رالم المدةربيدورصد ق مرلارقدوتر تينددو رلمندد رلماآددي وراآددي وربولمنا ددو3رلار هدد هرالمنا ددو رتينددد ردا ددلرظددوه عر حجدد رقوطينددةرلهددمربيددور لميدددد مراآدددلرمدددنرب ددد رابرحندددورلاربنرتيدددكرالمنا دددو رلمدددا رورطدددأررالمنيددد رلمنراددد تأاربددددمثي ورلارر كينلدددور مأآورمث رلار ر حاو رااأتورلميناشوربياد رالمشد لأرلار ندوارالم دمحر مد ارربدنينضرالمةادألرااشددننياةر المددورقنندد رورحاوتدد ر بيندد ركوتدد رلار كدد لمكرمينجددوعرالمندد نر الم دد م رلار يرههددوركثددرهرمددنرالمدد ا لرالم المددةر بيورلمنرلم لمئكرالم آلرق رلماآي مرابرتينو رحنو.ر رالمينيمربولم ا لرالم نأاةراُددثن رفؤادرااؤمنربيورالحقرلار ر اوا هر يمويوربوبرتينو .ر قددد رصددد رلم مدددةرالحددد ا رر كدددددربددد عروردا دددلريندددأر عر مددد اررلار ذكددد ر ارفا دددوراائدددو رمدددنرالمددد ا لر المثوبددةرب د ررلار قد راشد رابرورهد ارالمنحد راانددوا ر–ر نرردو رابر–رجمد رردي ركثدرهرم دور لاريفدد ر 1رآأاعرالمطأا:ر65ر. 2رآأاعرابيناو :ر26ر. 3رآأاعرالح ا :ر26ر.
عدد الصفحات ٢2 ابربهدددوروومين دددور قوا دددورلار ويني دددوربأيدددوربيدددوراتندددو رآددد د ربياددد رالملددد عر المشددد لأرلار سمدددد ر«م رشدددكُرر ابُرلمُرددد رأع ررمنردا لرالم نأع»لار ق رلم ت رمنرالح ا رالمأاادرورصفةرالمطادرالم يرادطادرب رلمهدلرالإ دةر فا :ر( م ردجوم ر ُرهمرابُلمُأ رع)1.ر صيورابر بوا ربيورينا ور م ررلار بيور لم ر صحن ر آيمرتشياموركثرها .ر كدن رموو ربنرآيامونرالم آي ر صنحرالمينور رمنرر رذيرالمنين عرلمينولأر1333رهج ي. majed.alrassi@gmail.comرلارwww.saaid.net/bookر هوت :ر66555666565951 اامي ةرالمين باةرالمشينأداةر ر 1رالمدم جم رهأرا يو رالم يراأض رفا رالإم ر ر المنخأارلمادطادرالم وسرلار ابُلمُأ رعرهيرالمينأدرلارلار اايننىرلمنرطان مرالمينأدرلارويني ورابر م م.ر ر
عدد الصفحات ٣مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 3 مسكُ الأُلُـــوَّة من دلائل النبوة الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وأجمعين ، أما بعد: فقد سم ى الله تعالى نفسه باسم «المؤمن»، أي المصدق لرسله وأنبيائه بما جاؤوا به ، بالآيات البينات والب اهين القاطعات والحجج الواضحات.1 وقدددأيددد الله تبددارع وتعددالى رسددوله بالدددلئوالآيددات الكثدد ة الدالددى علددى وجددوب اوصددا بدده وص دددق رسددال ه ، و قد ذكر ابن القيم2 رحمه الله في آخر ك ابه «إغاثى اللهفا»3 أنها تزيد على الألف ، وهذا من رحددمى الله بعبدا ، ليكو ذلد أ عدى للاق ندا واوصدا بنبوتده ،وقاطع دا لحجدى مدن خالفده ، وأعظدم تلد الددلئ هدق القدرآ الكريم ، المعجزة الخالدة إلى يوم القيامى ، وسوف يأتي الكلام على وجو إعجداه مدغ غد مدن لئد النبدوة الد انقضت ، وكذل لئ نبوته ال لم تظهر بعد ، فسبحا من بهر برحم ه الع قول. 1 قاله الشيخ عبدالرحمدٰن بن سعدي رحمه الله في تفس اسم الله «المؤمن»، وقد ور هذا اوسم مرة واحدة في القرآ في خاتمى سورة الحشر. 2 هو محمد بن أبي بكر بن سعد الزُّرعق ثم الدمشقق ، المعروف بابن قيم الجوهيى ، من علماء المائى الثامنى ، لهم شيخه ابن تيميى إلى أ مات سنى 827 ، فكا من كبار تلامذته ، ثم حم بعد لواء الدعوة والجها العلمق إلى أ مات سنى 851 ، كا واسغ المعرفى ، قوي الحجى ، قيق الس نباط ، كث المصنفات ، ومؤلفاته مقبولى عند جميغ النا س ، حتى صار من بعد عيال عليه ، نصر العقيدة اوسلاميى نصرا مؤهرا ، ور على المب دعى نظما ونثرا ، لسيما الم فلسفى والقبوريى والمؤولى والم صوفى ، رحمه الله رحمى واسعى ، فقد جد هو وشيخه ين الله ، فكان ا منعطفا في حياة الأمى اوسلاميى. انظر ترجم ه في «شذرات الذهب»لبن العما و«ذي طبقات الحنابلى»لبن رجب ، ومن أجمغ من ترجم له الشيخ بكر بن عبد الله أبو هيد رحمه الله في ك ابه «ابن قيم الجوهيى ، حياته وآثار » 3 ص1118 .
عدد الصفحات ٤مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 4 الحكمة من دلائل النبوة الحكمى من لئ النبوة أمرا : الأول: إثبات النبوة ، بالس دلل بالآيى على أ صاحب الآيى نبي ، وتحدي من أُرس َ إليهم ذل النبي أ يأتوا بمثلها. الثاني: حاجى المسلمين ، كما حص لنبينا محمد في قصى تكث الطعام القلي ، ونبغ الشراب بين يديه حتى كفى أضعاف حاجى العسكر ، وبَصْق ه في عين علق رضق الله عنه لما اش كى منها فعا ت سليمى1 ، وكا ك هذا بين الصحابى لسد حاج هم ، لم يكن أمام المشركين لي حداهم أو ليثبت نبوته ، وإنما لحاجى المسلمين ، ول ش أ في ذل هيا ة إي دما لدمن حضر القصى أو سغ بها ، وإظهار كرامى النبي .2 ومن ذل ما حص لموسى لما فر بقومه من فرعو ثم أ ركه ولم يكن أمامه إل البحر فضربه بعصا فانفلق فساروا فيه فنجوا ، فانشقاق البحر لم يكن لل حدي وإنما لحاجى المؤمنين معه. أما إلقاء موسى لعصا ثم اب لاعها لع ص قِّ السحرة فكانت من قبي ال حدي. ومن هنا يُعلم أ تحدي النبي لقومه لم ينق إل في القرآ خاصى ، لم يكن كلما ظهر شقء من الآيات تحدى به ، أو كا مقترنا بدعوى النبوة ، فإ الله تعالى لم يق فليأتوا بحديث مثله إل 1 سيأتي تخريج هذ القصص الثلاث في مظانها بإذ ا 2 انظر ك اب «النبوات»897.)
عدد الصفحات ٥مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 5 حين قالوا: افترا1 ، فلم ي حداهم به اب داء2 أنواع دلائل النبوة التي أوتيها محمد تنقسم لئ نبوة محمد إ عشرة أنوا ، فالأولى بشارات الأنبياء قبله ، ولهذا شهد له بعض علماء أه الك اب بالنبوة قب نبوته لما كا صغ ا وبعد نبوته . والثانية أنه لو لم يكن نبيا لحذر الأنبياء منه ، ولن شر هذا في ك بهم وس هم ، بينما الواقغ خلاف ذل . والثالثة أنه من أعق الناس وأصدقهم ، يُددق ر له بهذا أصدقاء وأعدا ، قب النبوة وبعدها. والرابعة من الدلئ انقطا استراق السمغ من السماء قبي بعث ه ، لئلا يخ لط الوحق بأكاذيب الكها . والخامسة من الدلئ أنه كا ل يرى رؤيا في المنام إل جاءت مطابقى للواقغ. والسادسة أ الله خرق له العا ة مرارا والسابعة إخبار ببعض الأمور الغائبى عن عيو الناس في حينها . والثامنة من لئ نبوته توق بعض الحيوانات والجما ات له . والتاسعة إخبار عن أمور مس قبليى ، فوقعت كما أخب بها . والعاشرة من الدلئ إنزال القرآ الكريم ، وهو الآيى الخالدة الباقيى إلى يوم القيامى. 1 هذ الفائدة من قاة من ك اب «النبوات»519 - 511.) 2 انظر ك اب «النبوات»581.)
عدد الصفحات ٦مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 6 تفصيل الأولى من لئ نبوته بشارات الأنبياء به ، ومن ذل ذكر مبعثه في ال وراة واونجي ، قال تعالى وَإ ذْ قَالَ ع يسَى ابْنُ مَرْيمََ يا بَن إسرائي إني رَسُولُ اللمه إ لَيْكُم مُ صَدِّقا لِّمَا بدَينَْ يدي م نَ ال دموْرَاة وَمُبَشِّرا ب رَسُولٍ يأتي م ن بدَعْد ى اسُْهُ أَحمَْد. قالاومام محمد الأمين بن محمد المخ ار الشنقيطق1 رحمه ا كما في «أضواء البيا»في تفس هذ الآيى: وقد بشم رَ ت به جميغ الأنبياء ، ومنهم موسدى عليه السلام ، ومما يشديدر إلى أ مدوسى مبشرا به ؛ قول عيسدى عليه السلام في هذ الآيى مصددقا لما بين يدي ، والذي بين يديده هق ال وراة ، أنزلت على موسى . وقد جاء صريحا ال عريف به وبالذين معه في ال وراة في قوله تعا محَُممدٌ رمسُولُ اللمه وَالمذ ينَ مَعَهُ أشداء عَلَى الْكُفمار رُحماء بدَيدْندَهُمْ تدَرَاهُمْ رُكمعا سُجمدا ، إلى قوله تعاذَل َ مَثدَلُهُمْ في ال دموْرَاة . كما جاء وصفهم في اونجي في نفس السياق في قوله تعاوَمَثدَلُهُمْ في او نج ي كَزَرْ ٍ أَخْرَجَ شَطْأَ ُ فَآ هَرَ ُ فَاسْ دَغْلَظَ فَاسْ دَوَى عَلَى سُوق ه ، إلى آخر السورة . وجاء النص في حق جميغ الأنبياء في قوله تعالى وَإ ذْ أَخَذَ اللمهُ م يثَاقَ النمب يدِّينَْ لَمَا ءَاتدَيْ ُكُم مِّن ك َابٍ وَح كْمَى ثمُم جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُ صَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَ دُؤْم نُنم ب ه وَلَ َنصُرُنمهُ قَالَ ءَأَقدْرَرْتُُْ وَأَخَذْتُُْ عَلَى ذل كُمْ إ صْر ي قَالُواْ أَقدْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَ اْ مَعَكُمْ مِّنَ الشماه د ين2. وجاء مصداق ذل في قصى النجاشق لما سغ من جعفر عنه فقال: أشهد أنه رسول الله ، فإنه الذي نجد في اونجي ، وأنه الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم.3 وكذل ع دوة نبدق الله إبراه ديدم عليه وعدلى نبينا الصدلاة والسدلام رَبدمنَا وَابْعدَ ثْ ف ديه مْ رَسُ دول مّنْ دهُمْ ، ولذا قال : أنا عوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورؤيا أمق ال رأت .8 1 هو الشيخ العلامدى الأصدوا المفسدر ، محمدد الأمدين بدن محمدد المخ دار الشدنقيطق ، مدن علمداء القدر الرابدغ عشدر المدبهين ، كدا غزيدر العلدم ، م وقدد الذكاء ، ذو حافظى نا رة ، له نحو عشرين ك ابدا ، أكثرهدا في ال فسد والفقده والعقيددة ، أشدهرها ذكدرا «أضدواء البيدا في إيضدال القدرآ بدالقرآ »، و «مذكرة أص ددددددددول الفقه على روضى الناظر»، وقد جمعت مؤلفاته في موسوعى علميى واحدة بعنوا«آثار الشيخ محمد الأمين الشدنقيطق»تدو رحمه الله عام 1393 هد. باخ صار من ترجم ه المذكورة في مقدمى ك اب «الأضواء»، الناشر: ار عالم الفوائد– مكى. 2 سورة آل عمرا : 71 . 3 روا أحمد1/861) وغ 8 روا ابن حبا(18/313 )عن العرباض بن ساريى الفزاري رضق الله عنه قال: سعت رسول الله يقول: إني عند الله مك وب بخاتُ النبيين ، وإ آ م لدمُ نجدَ لٌ في طين ه ، وسأخبكم بأول ذل : عوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى ، ورؤيا أمق ال رأت حين وضع ن ؛ أنه خرج منها نور أضاءت لها منه قصور الشام.
عدد الصفحات ٧مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 7 وقد خُصم عيسى بالنص على البشرى به لأنه آخر أنبياء بن إسرائي ، فهو ناق تل البشرى لقومه عمن1 قبله، كما قال مصَدِّقا لِّمَا بدَينَْ يَدَي م نَ ال دموْرَاة ، ومَن قبله ناق عمم ن قبله وهكذا ، حتى صرل بها عيسى عليه السلام وأ اها إلى قومه. ان هى.2 ولما كانت نبوءة محمد مستقرة في كتب أهل الكتاب ؛ شهد بعض علماء اليهو والنصارى للنبي بالنبوةقب بعث ه وبعدها ، ل دما رأوا عليه من أماراتها في جسد وهيئ ه ، مما ور في الك ب السابقى ، فمن حين مولد كا الذي يرا من أه مكى من غ أه الك اب يشعر أ سيكو له شأنا إذا كب ، ثم لما شب أيقن بنبوته بعض الرهبا من أه الك اب و شهدوا له بالنبوة ، أما العرب فلم يكن عندهم مدن خبدر شقء ، وذل أ العددرب كان دوا ك دما قال ابن إسدحاق في «الس ة»: كاندت العرب أُ مِّ ددددديِّ ددددددددين ، ل يدرسو ك ابا ، ول يعرفو من الرس عهدا ، ول يعرفو جنى ول نارا ول بعثا ول قيامى ، إل شيئا يسمعونه من أه الك اب ل يثبت في صدورهم ، ول يعملو به شيئا من أعمالهم .3 وسنك فق بذكر عشر قصص في ذل ، أولها قص ه مغصاحب الــد ير8 ، وذل أ عمه أبا طالب ذهب به في تجارة إلى الشام ، فنزلوا على صاحب ير ، فقال صاحب الدير: ما هذا الغلام من ؟ قال: ابن. قال: ما هو بابن ، ول ينبغق أ يكو له أبٌ حق. قال: ول دم؟ قال: لأ وجهه وجه نبي ، وعينه عين نبي . وروا أحمد (8/127) ، والطبا «مسند الشامي»2/381.) منجدل أي ملقى على الدجَ دالى وهق الأرض. انظر «النهايى» قال ابن كث رحمه الله في تفس سورة البقرة ، آيى 129: وتخصيص الشام بظهور نور إشارة إلى اس قرار ينه ونبوته ببلا الشام ، ولهذا تكو الشام في آخر الزما معقلا للإسلام وأهله ، وبها ينزل عيسى بن مريم إذا نزل بدمشق بالمنارة الشرقيى البيضاء منها ، ولهذا جاء في الصحيحين: ل تزال طائفى من أم ظاهرين على الحق ، ل يضرهم من خذلهم ول من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله وهم كذل . وفي صحيح البخاري : وهم بالشام. ان هى. 1 في المطبو (عما) ، ولعله تصحيف ، والصواب: (عدممدن) ، كما هو مُدثبت مرة أخرى في آخر الجملى 2 تفس سورة الصف ، باخ صار 3 «الس ة»، ص62) ، باب قصى الأحبار 8 الدير هو خا النصارى. انظر «لسا العرب ».
عدد الصفحات ٨مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 8 قال: وما النبي؟ قال: الذي يوحى إليه من السماء ، فينبئ به أه الأرض. قال: الله أج ُّ مما تقول. قال: فاتّ ق عليه اليهو .1 ثم خرج حتى نزل براهب أيضا صاحب ير ، فقال : ما هذا الغلام من ؟ قال: ابن. قال: ما هو بابن ، وما ينبغق أ يكو له أب حق. قال: ولم ذل ؟ قال: لأ وجهه وجه نبي ، وعينه عين نبي . قال: سبحا الله ، الله أج ُّ مما تقول. وقال: يا ابن أخق ، أل تسمغ ما يقولو ؟ قال: أي عم ، ل تنكر لله قدرة .2 وأما القصى الثانيى فرواهاابن سعد في «الطبقات» عن محمد بن صالح بن ينار وعبد الله بن جعفر الزهري و او بن الحصين قالوا : لما خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه رسول الله في المرة الأولى وهو ابن اثن عشرة سنى ؛ فلم ا نزل الركب «بُصرى »3 من الشام وبها راهب يقال له ب ح ير ا في صومعى له ، وكا علماء النصارى يكونو في تل الصومعى ي وارثون دها عن ك اب يدرس ددددددونه ، فلما نزلوا بح ا صنغ لهم طعاما ثم عاهم ، وإنما حمله على عائهم أنه رآهم حين طلعوا وغمامى تُ ظ رسول الله من بين القوم حتى نزلوا تحت الشجرة ، ثم نظر إلى تل الغمامى أظلت تل الشجرة ، واخضلم ت8 أغصا الشجرة على الن ح اس ظ تح ها ، فلما رأى بح ا ذل نزل من صومع ه وأمر بذل الطعام فأتي به وأَ رس إليهم ، فاج معوا إليه ، وتخلف رسول الله من بين القوم لحداثى سنه ، فلما نظر بح ا إلى القوم فلم ير الصفى ال يَ عرف ويجدها عند ، وجع ينظر ول يرى الغمامى على أحد من القوم ، ويراها م خلفى على رأس رسول الله ،قال بح ا: يا معشر قريش ، ل ي خلفن منكم أحد عن طعامق. 1 أي ق ده منهم 2 روا ابن سعد«الطبقات»، باب ذكر علامات النبوة في رسول ا قب أ يوحى إليه ، 1/83 - 88.) 3 بصرى بضم الباء مدينى م عروفى بالشام ، وهق مدينى حورا ، بينها وبين مشق نحو ثلاث مراح ، قاله النووي رحمه الله في شرل الحديث. 8 اخضلم ت أي اب لت.
عدد الصفحات ٩مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 9 قالوا: ما تخلف أحد إل غلام ، و هو أحدث القوم سنا في رحالهم . فقال: ا عو فليحضر طعامق ، فما أقبح أ تحَ ضروا وي خلف رج واحد ، مغ أَ ني أرا من أنفَ س كم. فقال القوم: (هو والله أوسطنا نسبا ، وهو ابن أخق هذا الرج ) ، يعنو أبا طالب ، (وهو من ولد عبد المطلب). فقال الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف : والله إ كا بن ا للؤم أ ي خلف ابن عبد المطلب من بيننا. ثم قام إليه فاح ضنه وأقب به حتى أجلسه على الطعام ، والغمامى تس على رأسه ، وجع بح ا يلحظه لحظا شديدا ، وينظر إلى أشياء في جسد قد كا يجدها عند من صف ه ، فلما تفرقوا عن طعامهم قام إليه الراهب فقال: يا غلام ، أسأل بحق اللات والعزى إل أخبتن عما أسأل . فقال رسول الله :ل تسألن باللات والعزى ، فو الله ما أبغضت شيئا بغضهما. قال: فبالله إل أخبتن عما أسأل عنه. قال: سلن عما بدا ل . فجع يسدأله عن أشياء من حاله حتى نومه ، فجع رسول الله يخب فيوافق ذل ما عند ، ثم جع ينظر بين عينيه ، ثم كشف عن ظهر فرأى خات دم النبوة بين ك فيه على موضغ الصف دى ال عند ، فقَ دبّ موضغ الخاتُ ، وقالت قريش : إ لمحمد عند هذا الراهب لقدرا ، وجع أبو طالب ل ما يرى من الراهب يخاف على ابن أخيه. فقال الراهب لأبي طالب : ما هذا الغلام من ؟ قال أبو طالب: ابن. قال: ما هو بابن ، وما ينبغق لهذا الغلام أ يكو أبو حيا. قال: فابن أخق. قال: فما فع أبو ؟ قال: هَ لَ َ وأمه حُ بلى1 به. قال: فما فعلت أمه؟ قال: تدُ وُ فِّ يت قريبا . 1 أي حام به
عدد الصفحات ١٠مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 01 قال: صدقت ، ارجغ بابن أخي إلى بلد ، وأحذر عليه اليهو ، فوالله لئن رأو وعرفوا منه ما أعرف ليبغُ ددددنم ه عندد د دا1 ،فإنه كائن لبن أخي هذا شأ ع دددظيم نَ دج دُ في ك بنا وما رُ وينا عن آبائنا ، و اعلم أني قد أ يت إلي النصيحى. فلما فدرغوا من تجاراتهم خ درج به س ددريعا ، وكا رجال من يه دو قد رأوا رسول الله وعرفوا صف ه ، فأرا وا أ يغ الو ، فذهبوا إلى بح ا فذاكرو أمر ، فنهاهم أشد النهق ، وقال لهم: أتجدو صف ه؟ قالوا: نعم. قال: فما لكم إليه سبي . فصدقو وتركو ، ورجغ به أبو طالب ، فما خرج به سفَ را بعد ذل خوفا عليه .2 وروى ابن سعد عن نفيسى بنت مُ نيى أ رسول الله لمابلغ خمسا وعشرين سنى ؛ خرج في تجارة لخديجى رضق الله عنها مغ غلام لها اسه ميسرة ، حتى قد ما «بصرى » من الشام، فنزل في سوق بصرى في ظ شجرة قريبا من صومعى راهب من الرهبا يقال له ن سطور ، فاطلغ الراهب إلى ميسرة وكا يعرفه قب ذل فقال : يا ميسرة ، من هذا الذي نزل تحت هذ الشجرة ؟ فقال ميسرة : رج من قريش من أه الحرم . فقال له الراهب : ما نزل تحت هذ الشجرة قط إل نبي . ثم قال: في عينيه حمرة ؟ قال ميسرة : نعم ، ل تفارقه . قال الراهب : هو هو آخر الأنبياء ، يا ليت أني أُ ركه حين يؤمر بالخروج . ثم حضر رسول الله سوق بصرى فبا سلع ه ال خرج بها واشترى غ ها ، فكا بينه وبين رج اخ لاف في شقء ، فقال له الرج : إحلف باللات والعُ دزى. فقال رسول الله :ما حلفت بهما قط، واني لأمُ درُّ فأُ عرض عنهما. قال الرج : القول قول . ثم قال لميسرة - وخلا به - : يا ميسرة ، هذا والله نبي ، و الذي نفسق بيد إنه لهو ، تجد أحبارنا في ك بهم منعوتا ، فوعى ذل ميسرة ثم ا نصرف أه الع جميعا. 1 أي يريدو أ تصيبه المشقى والهلاع 2 مخ صرا من «الطبقات»لبن سعد ، باب ذكر علامات النبوة في رسول ا قب أ يوحى إليه ، (1/83-88) ، وكذا روى القصى ابن إسدحاق في «السد ة» ، ص53-55) ،كما رواها الترمذي ( 3621) ، والحاكم2/615 – 616) ، وصححها الألبا
عدد الصفحات ١١مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 00 وكا ميسرة يرى رسول ا إذا كانت الهاجرة و اش د الحر ؛ يرى ملكين يظلانه من الشمس وهو على بع ، قالوا: كأ الله قد ألقى على رسوله المحبى من ميسرة ، فكا كأن ه عبدٌ لرسول الله ،فلما رجعوا فكانوا بدمر الظهرا قال : يا محمد ، انطلق إلى خديجى ، فاسبقن ، فأخبها بما صنغ الله لها على وجه ، فإنها تعرف ذل ل . ف قدم رسول الله حتى قدم مكى في ساعى الظه ة، وخديجى في عُ دلِّ ديَ ى1 لها معها نساء فيهن«نفيسى بنت مُ دنيددى» ،فرأت رسول الله حين خ وهو راك ددب على بعديددددددر ، وملَ كا يُ ظ لا عليه ، فأرته نساءها فعج بدن لذل ، و خ عليها رسول الله ،فخبم درها بما رب د حوا في وجه د هم2 ،فسُ رم ت بذل ، فلما خ ميسرة عليها أخبته ب دما رأت ، فقال ميسرة : قد رأيتُ هذا منذ خرجن دا من الشام ، وأخبها بقول الراهب نسطور ، وما قال الآخر الذي خالفه في البيغ ، وربحَ ت في تل المرة ضعف ما كانت تربح ، وأضعَ ددفَ تْ له ض عف ما سم ت3 له.8 وروى ابن سعد«الطبقات» عن بدَرّ ة ابنى أبي تجراة قالت : إ رسول الله حين أرا الله كرام ه واب داء بالنبوة ؛ كا إذا خرج ل ددددددحاج ه أبعد حتى ل يرى بي ا ، ويُ فضق إلى الشعاب وبطو الأو يى ، فلا صر بحجر ول شجرة إل قالت : السلام علي يا رسول الله ، فكا يل فت عن صينه وشماله وخلفه فلا يرى أحدا .5 وأما قص ه مغ ورقى بن نوف ؛ فإنه لما نزل الوحق على رسول الله في غار حراء ؛ رجغ إلى خديجى فزعا يرجف فؤا ، فأخبها بالذي رآى ، فلما ذهب روعه انطلقت به خديجى حتى أتت به ورقى بن نوف بن أسد بن عبد العزى ، ابن عم خديجى ، وكا امرأ تنصر في الجاهليى ، وكا يك ب الك اب العباني ، فيك ب من اونجي بالعبانيى ما شاء الله أ يك ب ، وكا شيخا كب ا قد عمق ، فقالت له خديجى : يا ابن عم ، اسغ من ابن أخي . فقال ورقى للنبي : ياابن أخق ، ماذا ترى ؟ 1 أي غرفى انظر «النهايى» 2 أيلما انطلقوا في سفرهم تجا الشام حيث ولوا وجوههم. 3 أي أعط همن المال ضعف ما حد ته له سلفا ، جزاء له على ما قام به. 8 باخ صدار من«الطبقات»لبن سعد ، باب ذكر علامات النبوة في رسول ا قب أ يوحى إليه ، 1/88-85) ، ورواها كذل ابن إسحاق في الس ة ، (2/59) ، وقد نق القصى ابن هشام في الس ة ، باب حديث تزويج رسول ا خديجى رضق الله عن ها ، (1/152- 153.) 5 روا ابن سعد«الطبقات»، باب ذكر علامات النبوة في رسول ا قب أ يوحى إليه ، 1/85.)
عدد الصفحات ١٢مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 01 فأخب رسول ا خب ما رأى . فقال له ورقى : هذا الناموس1 الذي نزمل الله على موسى ، يا لي ن فيها جَ دذَ 2 ، لي ن أكو حيا إذ يخرج قوم . فقال رسول الله : أومخُ رجقم هم؟ قال: نعم ، لم يأت رج قط بمث ما جئت به إل عُ و ي ، وإ يدركن يوم أنصرع نصرا مؤهّ را. ثم لم يَ ددنشب3 ورقى أ تُوفي.8 وروى ابن إسحاق«الس ة»عن عاصم بن عمر بن ق ا ة قال حدثن أشياخ منا قالوا: لم يكن أحد من العرب أع دلم بشأ رسول الله منا ، كا معنا يهو ، وكانوا أه ك اب ، وكُ دنا أصحاب وثن ، فكنا إذا بلَ غنا منهم ما يكرهو قالوا : إ نبيا مبعوثا الآ قد أظ همانه ، نَ د بعه فنق لكم معه ق عا ٍ وأرم ، فلما بعث الله تعالى رسوله أتبعنا وكفروا به ، ففينا والله وفيهم أنزل الله عز وج وكانوا من قب يس ف حو على الذين كفروا فلما جاءهم الآيى.5 ومن لئ نبوتهعند أه الك اب ما قاله ابن الدهيم دبا ، وكا حبا 6 من أحبار اليهو ، وكا عابدا لله ، وكا إذا عا الله بالسُّ قيا8 سُقوا وسالت الشعاب ، أتى من الشام إلى المدينى ، فلما حضرته الوفاة اج مغ إليه ثلاثى ف يى فقال لهم: يا معشر يهو ، ما ترونه أخرجن من أرض ال دخَ دمَ ر7 والدخَ م 9 إلى أرض البؤس والجو11؟ 1 قال السيوطق«الديباج»: (هذا الناموس) ؛ إشارة إلى الملَ الذي ذكر الن في خب ، وهو اسم لجبي ، وأصله في اللغى: (صاحب سر الخ ) ، يقال: نمست الرج ، أي ساررته ، ونمست السر ؛ ك م ه. (1/178) ،الناشر: ار ابن عفا ، تحقيق أبي إسحاق الحوين. 2 أي يا لي ن أكو جذعا إذا نبئت ، والجذ هو الشاب. 3 ينشب أي يلبث 8 روا البخاري 3) ومسلم161) عن عائشى رضق الله عنها 5 ص63) ، وروا البيهقق« لئ النبوة»2/85) ، وكذا 2/86) عن ابن عباس رضق الله عنه ما. 6 الحدَب هو العالم ، وكا يقال لبن عباس الحَدب البدحر 8 أي المطر 7 الخمر- بف ح الخاء و الميم - هو المكا الكثيف الأشجار ، والمقصو بأرض الخمر هق الشام. انظر «النهايى» 9 الخم هو الخبز ، سق بذل لأ عجين ه ت خمر ف ذهب فطورته. ولعله أرض الشام سُدمِّيت بذل لطيب ما يصنغ من الخبز هناع والله أعلم. انظر «لسا العرب » 11 يقصد المدينى
عدد الصفحات ١٣مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 03 قالوا: أنت أعلم. قال: فإنه إنما أخرجن أتوقغ خروج نبي قد أظ همانه ، هذ البلا مُدهاجَ رُ ، فأتم دب عُده ، فلا تُدسبقنم إليه إذا خرج يا معشر يهو ، فإنه يُ بعث بسف الدماء ، وسبي الذراري والنساء ممن خالفه ، فلا صنعكم ذل منه. ثم مات ، فلما كانت الليلى ال فُ حت فيها قريظى ؛ قال أولئ الف يى الثلاثى - وكانوا شبابا أحداثا - : يا معشر يهو ، والله إنه الذي كا ذَ كر لكم ابن الدهيم ددبا .1 فقال: ما هو به. قالوا: بلى والله ، إنه لصف ه. ثم نزلوا فأسلموا وخلوا أموالهم وأول هم وأهاليهم .2 وكذل قصى سلما الفارسق مغ الراهب النصراني الذي كا ب د «عمور يدمددى»3 ، وكا سلما الفارسق مجوسيا ، فلما حضرت الراهب الوفاة قال سل ما له: إلى من توصى بي؟ وما تأمرني؟ قال: أي بُ ن ، والله ما أعلمه أصبح على ما كنا عليه أحد من الناس آمرع أ تأتيه ، ولكنه قد أظل هما نبي ، هو مبعوث بدين إبراهيم ، يخرج بأرض العرب مهاجرا إلى أرض بين حرتين ، بينهما نخ ، به علامات ل تخفى ، يأك الهديى ول يأك الصدقى ، بين ك فيه خاتُ النبوة ، فإ اس طعت أ تلحق ب ل البلا فافع . فلما مات لحق سلما بالمدينى ثم ال قى برسول الله وآمن به ، في قصى طويلى رواها أحمد«مسند»8. وكذا قصى هيد بن عمرو بن نفي مغ حب من أحبار الشام ، له على الن ، وكا هذا قب أ يبعث ، قال الحب لزيد : إن تسأل عن ين هو ين الله و ين ملائك ه ، وقد خرج في أرض نبي ، أو هو خارج يدعو إليه ، إرجغ إليه وصدِّ قه واتبعه وآمن بما جاء به.5 وختاما قصى النجاشق لما هاجر إليه جعفر بن أبي طالب وبعض الصحابى ، فلما بينوا له ين اوسلام وأ عيسى هو رول الله وكلم ه ، وأنه ابن مريم العذراء ال لم يقربها بشر ؛ تناول النجاشق عو ا من الأرض وقال : 1 يقصد الق والسبي لمن خالف أمر 2 روا ابن إسحاق«الس ة»، ص68-65) ، والبيهقق« لئ النبوة»2/71 .) 3 بلدة من بلا الروم كما «معجم البلدا»لياقوت الحموي 8 (5/881 – 883.) 5 روى هذ القصى الحاكم«مس دركه »3/216) ، والنسائق«الكبى»7132) ، ك اب المناقب ، باب هيد بن عمرو بن نفي
عدد الصفحات ١٤مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 04 يا معشر القسيسين والرهبا ، ما يزيد ما يقول هؤلء على ما تقولو في ابن مريم ما يز هذ 1 ، مرحبا بكم وبمن جئ م من عند ، فأنا أشهد أنه رسول الله ، والذي بشر به عيسى ابن مريم.2 وقد جاءت صفى رسول ا في اونجي ، فعن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضق الله عنهما ، قلت : أخبني عن صفى رسول الله في ال وراة . قال: أج ، والله إنه لموصوف في ال وراة ببعض صف ه في القرآ ، يا أيها النبي إنا أرسل ناع شاهدا ومبشرا ونذيرا ، وحددرها للأميين 3 ، أنت عبدي ورسوا ، سي الم وك ، ليس بفظ ول غليظ ول سخماب8 في الأسواق ، ول يدفغ بالسيئى السيئى ، ولكن يعفو ويغفر ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملى العوجاء ، بأ يقولوا ل إلدٰه إل الله ، ويُ ف ح بها أعين عمق وآذا صم ، وقلوب غلف.5 وعن ثوبا مولى رسول ا قال: كنت قائما عند رسول الله ، فجاء حَدب من أحبار اليهو فقال: جئت أسأل . فقال له رسول الله : أينفع شقء إ حدّث ؟ قال: أسغ بأذُ نَ دق. فنكَ ت6 رسول ا بددددعو ٍ معه فقال: سَ ْ . فقال اليهو ي: أين يكو الناس يوم تبدل الأرض غ الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله : هم في الظلمى و الجسر8. قال: فمن أول الناس إجاهة 7؟ قال: فقراء المهاجرين . 1 أي العو الذي تناوله 2 روى هذ القصى ابن أبي شيبى«مصنفه»36629) ، باب ما جاء في الحبشى وأمر النجاشق وقصى إسلامه ، وصحح إسنا ها الشيخ مقب الوا عق رحمه الله في ك ابه «الصحيح المسند من لئ النبوة»، ص115 . 3 الحره هو الموضغ الذي ي حصن به اونسا من أسباب الهلاع ، والمقصو أ من اتبعه من الأميين وهم العرب فقد نجا من الهلاع ، وسق العرب بالأميين لأ الك ابى كانت في وق هم قليلى. انظر «النهايى»لبن الأث 8 السخب هو الصيمال ، والمقصو ال ساخب على الدنيا شحا وحرصا في الأسواق. 5 روا البخاري 2125.) 6 أي ضرب الأرض انظر «النهايى» 8 الجسر هو الصراط الذي يضرب على متن جهنم. انظر شرل النووي على صحيح مسلم. 7 إجاهة أي عبورا على الصراط
عدد الصفحات ١٥مسك الأُلُـــوَّة مندلائل النبوة 05 قال اليهو ي: فما تُ دحف هم1 حين يدخلو الجنى؟ قال: هيا ة كبد النو 2. قال: فما غداؤهم على إثرها 3؟ قال: يُدنحر لهم ثور الجنى الذي كا يأك من أطرافها . قال: فما شرابهم عليه ؟ قال: م ن عينٍ فيها تسمى سلسبيلا. قال: صدقت. قال: وجئت أسأل عن شقء ل يعلمه أحد من أه الأرض إل نبي أو رج أو رجلا . قال: ينفع إ حدّ ث ؟ قال: أسغ بأذُنَدق. قال: جئت أسأل عن الولد8. قال: ماء الرج أبيض ، وماء المرأة أصفر ، فإذا اج معا فعلا من دق الرج من دق المرأة أذْ كَ را بإذ الله ، وإذا علا من المرأة من الرج آنثا بإذ الله . قال اليهو ي: لقد صدقت ، وإن لنبي. ثم انصرف فذهب. فقال رسول الله : لقد سألن هذا عن الذي سألن عنه ، وما ا علم بشقء منه حتى أتاني الله به5.6 وعن أنس رضق الله عنه قال : بلغ عبد الله بن سلام مَ قدم النبي المدينى ، فأتا فقال: إني سائل عن ثلاث ل يعلمهن إل نبي. قال: ما أول أشراط الساعى ، وما أول طعام يأكله أه الجنى ، ومن أي شقء ينز 8 الولد إلى أبيه، ومن أي شقء ينز إلى أَ خواله؟ 1 ال حفى هق ما يلاطف به الرج ليذهب به عنه المشقى والشدة ، كالفاكهى ونحوها. انظر «لسا العرب » 2 النو هو الحوت ، والمقصو بزيا ة كبد هق طرفها ، وهق أطيبها. انظر شرل النووي على «صحيح مسلم» 3 أي بعدها 8 أي عن خلقه في بطن أمه 5 أي عن طريق الوحق ، وكا هذا في نفس المجلس الذي سأله فيه اليهو ي 6 روا مسلم315.) 8 أي: ما الشقء الذي يجذبه في الشبه إلى أبيه.
عدد الصفحات ١٦