المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 142 وقرأ عاصم, وتٛزة, والكسائي, والأعمش, وقتادة, وعيسى, واتٟسن, والأعرج - تٓلاؼ عنها(ٔ)-: «لِيُضِ ل وا »بضم الياءِ(ٕ), على معتٌ: ليضلوا غتَىم(ٖ). وقرأ الشعبي : «لِيِضِ ل وا »بكسر الياءِ(ٗ). وقرأ الشعبي أيضاً , وغتَ ه: «اطْمُسْ »بضم ات١يم(٘), وقرأت فرقة : «اطْمِسْ » بكسر ات١يم, وهما لغتاف, يقاؿ:طمَ س يطمِ س ويطمُس(ٙ), قاؿ أبو حاتم : وقراءَ ة الناس بكسر ات١يم والضم لغة مشهورة, و معناه: عف وغتَ , وىو من طموس الأثر والعتُ وطمْ س الوجوه (ٚ), ومنو قوؿ كعب بن زىتَ (ٛ): مِ نْ كُ ل نَ ض اخَ ةٍ الذ فػْ رَ ى إذا عَ رِ قِ تْ عُ رْ ضَ تػُ هَ ا طَ امِ سُ الأعلاـ ت٣هوؿُ (ٜ) (ٔ) في (ؽ) "عنو". (ٕ) ينظر : ات١ستنتَ في القراءات العشر, ص ٜٕٛ, النشر, ٕ/ٕٕٙ. (ٖ) ينظر: شرح ات٢داية, ص ٜٚٗ, تْر العلوـ, ٕ/ٛٓٔ (ٗ) ينظر: البحر المحيط, ٘/٘ٛٔ. (٘) ينظر: ت٥تصر في شواذ القرآف, ص ٖٙ. زاد ات١ستَ, ص ٖ٘ٙ. (ٙ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٓٛٔ. (ٚ) في (ج), "الوجو". ينظر: تفستَ غريب القرآف لابن قتيبة, ص ٜٛٔ, نزىة القلوب, ص ٕٛٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٜٛٗ. (ٛ) ىو كعب بن زىتَ بن أبي سلمى ات١ازني, أب و ات١ضرب, عالي الطبقة, من أىل ت٧ د, لو ديواف شعر, شعر, كاف ت٦ن اشتهر في اتٞاىلية, وقد أسلم, توفي سنة:( ٕٙىػ). ينظر: الاستيعاب, (رٕٕٔٔ), ص ٕٙٙ, الشعر والشعراء, ص ٓٛ, الأعلاـ, ٘/ٕٕٙ. (ٜ) ينظر: ديواف كعب بن زىتَ صنعو أبو سعيد اتٟسن بن اتٟستُ العسكري, , ص ٖٓ, وينظر أيضا: المحكم والمحيط الأعظم, ٔ/ٜٜٖ, تاج العروس, (نضخ), ٚ/ٖٚ٘, وقاؿ:" يقاؿ: عتُ نضاخة: أي كثتَةُ ات١اء فػَوّارة, أراد أف ذِفْرى الناقة كثتَُ الن ضخ بالعَرَؽ", وىو من شواىد الإماـ ابن جرير الطبري في تفستَه, ج ٔٔ/ٓٛٔ, وقاؿ ت٤ققو ت٤مود شاكر:" والنضاخة: كثتَة رشح العرؽ, والذفري: النقرة خلف أذف الناقة, وىي بقرب غدة الع رؽ, وعرضتها: همتها, وطامس الأعلاـ: الدارس ات١تغتَ من علامات الطريق, وىي ما يهتدي بو ات١سافروف من أحجار وآبار وت٨وىا, يريد: =
عدد الصفحات ١٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 142 وروي أنهم حتُ دعا موسى بهذه الدعوة رجع سكرىم حجارة, (ٔ)ودنانتَىم وحبوبهم من الأطعمة رجعت حجارة, قالو ت٤مد بن كعب القرظي (ٕ), وقتادة, وابن زيد (ٖ). وقاؿ ت٣اىد وغتَه: معناه: أىلكها ودمرىا (ٗ). ورُ وي أف الطمسة كانت من آيات موسى التسع(٘). وقولو: ﭽ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ تٔعتٌ: اطبع(ٙ) واختم عليهم بالكفر, قالو ت٣اىد, والضحاؾ(ٚ). وت١ا أشار عمر بن ات٠طاب على رسوؿ ا بقتل أسرى بدر شبهو تٔوسى في دعائو على قومو(ٛ) في ىذه الآية, وبنوح في قولو: ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ نوح: ٕٙ )(ٜ). أف ىذه الناقة كثتَة العرؽ لنشاطها في ستَىا, وجهدىا نفسها فيو, وأنها عارفة للطريق وإف درست أعلامو وتغتَت مسالكو لكثرة ما سافرت فيو ". (ٔ) في (ؽ), زيادة "وزادىم". (ٕ) ىو ت٤مد بن كعب بن سليم بن أسد, أبو تٛزة القرظي, ثقة, روى عن: أبي ىريرة, وابن عباس, وغتَهما, وروى عنو: اتٟكم بن عتيبة, وابن عجلاف, وغتَهما, وكاف أبوه من سبي قريظة, توفي سنة(ٕٓٔىػ), وقيل: قبلو. ينظر: الستَ, ٘/٘ٙ. (ٖ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٔٛٔ-ٕٛٔ, تْر العلوـ, ٕ/ٜٓٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖ٘ٔ. (ٗ) ينظر: تفستَ ت٣اىد, ص ٖٖٛ, جامع البياف, ٔٔ/ٕٛٔ, وبو قاؿ ابن عباس, وأبوعبيدة, وابن قتيبة , , ينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٜٛٗ, تفستَ غريب القرآف, ص ٜٛٔ, زاد ات١ستَ, ص ٖ٘ٙ. (٘) ينظر: تفستَ البغوي, ٕ/ٖٙٙ, ونسبو للس دي, اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٓٗ. (ٙ) في (ـ), و(ف), و(ج), "اشدد". (ٚ) فيو ثلاثة أقواؿ: أحدىا: قاؿ ابن عباس: اطبع على قلوبهم, والثاني: اشدد عليها بالضلالة, قالو ت٣اىد, والثالث: أىلكهم كفارا, قالو: الضحاؾ. ينظر ىذه الأقواؿ في: تفستَ ت٣اىد, ص ٖٖٛ, جامع البياف, ٔٔ/ٕٛٔ-ٖٛٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٜٛٗ. (ٛ) في (ؽ), و(ج) زيادة :" الذين بعث إليهم", وفي (ف), "بالنقمة في ىذه الآية". (ٜ) أخرجو الإماـ مسلم في صحيحو, كتاب: اتٞهاد والستَ, باب: الإمداد بات١لائكة في غزوة بدر, =
عدد الصفحات ١٨المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 142 وقولوﭽ ﰀ ﰁ ﭼ مذىب الأخفش(ٔ), وغتَه: أف الفعل منصوب عطفاً على قولو: ﭽ ﯵ ﭼ (ٕ). وقيل: ىو منصوب في جواب الأمر(ٖ), وقاؿ الفراء , والكسائي: ىو ت٣زوـ(ٗ) على الدعاء(٘), ومنو قوؿ الأعشى : فَ لاَ يػَ نْ بَ سِ طْ مِ نْ بػَ تُْ عَ يػْ نػَ يْ كَ ما انػْ زَ وَ ى ولا تػَ لْ قَ تٍ إلا وأَ نػْ فُكَ راغمُ /(ٙ) وإباحة الغنائم, (ح ٖٙ٘ٗ), ينظر: صحيح مسلم مع ات١نهاج, ٕٔ/ٖ٘ٓ, والإماـ أتٛد في مسنده, (حٕٛٓ, ٕٕٔ). ص ٓٗ. (ٔ) ىو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء البلخي ات١عروؼ بالأخفش, أبو اتٟسن, الأوسط, ت٨وي لغوي, أخذ عن: سيبويو, وات٠ليل, من تصانيف: معاني القرآف, والاشتقاؽ, توفي سنة:( ٕ٘ٔىػ).ينظر: الستَ, ٓٔ/ٕٙٓ, شذرات الذىب, ٕ/ٕٙٔ, معجم ات١ؤلفتُ, ٔ/ٜٙٚ. (ٕ) ينظر: معاني القرآف للأخفش, ٕ/ٖٚ٘, وىو قوؿ ات١برد والزجاج, ينظر: مشكل إعراب القرآف للمكي, ص ٖٕ٘, وات١عتٌ: أي ليضلوا فلا يؤمنوا. ينظر: تفستَ البغوي, ٕ/ٖٙٙ. (ٖ) وبو قاؿ الأخفش, والفراء, ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٘ٓٗ, مشكل إعراب القرآف ت١كي, ص ٖٕ٘. (ٗ) اتَٞزْـ: القطع والأخذ في الشيء بالثقة, وجَزَـ الأمر: قطعة لا عودة فيو, وجَزَـَ اتٟرؼ: أسكنو, وجَزَـ عليو: سكت. ينظر: الكليات, ص ٖ٘٘. (٘) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/ٚٚٗ, و نسب الإمامتُ النحاس, و مكي بن أبي طالب ىذا القوؿ للكسائي, وأبي عبيدة. ينظر: معاني القرآف للنحاس, ص ٘ٓٗ, ومشكل إعراب القرآف للمكي, ص ٖٕ٘, فكأنو قاؿ: اللهم فلا يؤمنوا. ينظر: تفستَ البغوي, ٕ/ٖٙٙ, ورجح الإماـ الطبري: القوؿ بأنو في موضع جزـ على الدعاء, تٔعتٌ فلا آمنوا, وإنما اختً ت ذلك لأف ما قبلو دعاء. ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٗٛٔ. (ٙ) البيت للأعشى, وىو من ميميتو التي يهجو بها يزيد بن مسهر الشيباني, أي لا انبسط, يقاؿ: زوى ما بتُ عينيو فانزوى: أي: تٚعو فاجتمع, يقوؿ: إفّ يزيد ينفر متٍ حتُ يلقاني, ويتجهم لي مُقَط با وجهو كأنما وضعت بتُ عينيو المحاجم, وما أبالي أف يستمر غضبو عليّ وإعراضو عتٍ وأف أكوف شجًا في حلقو. ينظر: ديواف الأعشى, ص ٚٛٔ, وى و من شواىد جامع البياف, = [ٖٙٔ/ب]
عدد الصفحات ١٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 152 وجعل رؤْية العذاب نهاية وغاية, ىو(ٔ) لِ عِ لْ مِ و من قِ بَ ل الله تعالى أف ات١ؤمن عند رؤْ ية العذاب لا ينفعو إيدانو في ذلك الوقت ولا يخرجو من كفره , ثم أجاب الله ىذه الدعوة في فرعوف نفسو , قاؿ ابن عباس: العذاب ىنا: الغرؽ (ٕ). وقرأ الناس : ﭽ ﭔﭼ، وقرأ الس دي, والضحاؾ: «دَعَ وَ اتكُ مَ ا »(ٖ). وروي (ٗ)ابن جريج, وت٤مد بن علي (٘), والضحاؾ: أف الدعوة لم تظهر إجابتها إلا بعد أربعتُ سنة, وحينئذ كاف أمر الغرؽ (ٙ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد: وأُ علما أف دعاءَ هما صادؼ مقدوراً, وىذا معتٌ إجابة الدعاءِ . وقيل ت٢ما: ﭽلاَ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ أي: في أف تستعجلا قضائي فإف وعدي لا خلف لو. جٔٔ/ٖٛٔ, والشاىد كما قاؿ الإماـ الطبري:" تٔعتٌ: فلا انبسط من بتُ عينيك ما انزوى, ولا لقيتتٍ على الدعاء ", المحكم والمحيط الأعظم, ٜ/ٛٔٔ, ات١خصص, ٖ/ٕٖٛ. (ٔ) في (ؽ), "وذلك ", بدؿ "ىو", وساقط من (ف). (ٕ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٗٛٔ. (ٖ) ينظر: المحتسب, ٔ/ٖٚٗ, قاؿ أبو الفتح:" ىذه تٚع دعوة, وبهذه القراءة تعلم أف قراءَة اتٞماعة " قد أجيبت دعوتكما ", يراد فيها بالواحد معتٌ الكثرة, وساغ ذ لك لأف ات١صدر جنس, وقد تقدـ أف الأجناس يقع قليلها موقع كثتَىا, وكثتَُىا موقع قليلها. اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٗ, البحر المحيط, ٘/ٙٛٔ, ونسبها ابن اتٞوزي تٟماد بن سلمة عن عاصم. ينظر: زاد ات١ستَ, ص ٖ٘ٙ, وىي شاذة. (ٗ) في (ؽ), "عن ابن جريج". (٘) ىو ت٤مد بن علي بن اتٟستُ بن علي بن أبي طالب, أبو جعفر الباقر, ثقة فاضل, وقيل لو الباقر: لأنو توسع في العلم, روى عن أبيو, وجده اتٟستُ, وروى عنو: الزىري, وابن جريج, وغتَهما, وتوفي سنة:(ٗٔٔىػ), وقيل غتَ ذلك. ينظر: تقريب التهذيب, (ر ٕٜٙٙ), جٕ/ٕٔٓ, وفيات الأعياف, ٗ/ٗٚٔ. (ٙ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٙٛٔ, تْر العلوـ, ٕ/ٜٓٔ, إعراب القرآف للنحاس, ص ٙٓٗ, تفستَ ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٛٔ.
عدد الصفحات ٢٠المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 152 وقولوﭽ ﭔﭼ ولم يتقدـ الدعاءُ إلا ت١وسى عليو السلاـ, وروي أف ىاروف كاف يػُ ؤَ م ن على دعاءِ موسى , قالو ت٤مد بن كعب القرظي , فلذلك نسب الدعوة إليهما (ٔ). وقيل: كتٌّ عن الواحد بلفظ التثنية (ٕ)كما قاؿ: قفا نَبكِ ....... ...........(ٖ) و ت٨و ىذا. قاؿ القاضي أبو ت٤مد : وىذا ضعيف لأف الآية تتضمن بعْ دُ ت٥اطبتهما في(ٗ) غتَ شيءٍ . شيءٍ . قاؿ علي بن سليماف(٘): قوؿ موسى :ﭽﯪ ﭼ داؿ على أنهما دعوا معاً (ٙ). وقولو: ﭽ ﭕﭼ أي على ما أُ مِ رْ تُ٘ اَ بوِ من الدعاء إلى الله, وأُ مر ا بالاستقامة وهما عليها للدامة والتمادي(ٔ). (ٔ) وروي أيضا عن: أبي العالية, وعكرمة, والربيع بن أنس, وأبي صالح, ينظر: تفستَ ابن أبي حاتم, (رٔ٘٘ٓٔ), ٙ/ٜٓٛٔ, معاني القرآف للفراء, ٔ/ٕٖٔ, تْر العلوـ, ٕ/ٜٓٔ. (ٕ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٗٛٔ, تفستَ ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٚٔ. (ٖ) ىذا أوؿ بيت في معلقة امرؤ القيس, وت٘امو: قفا نبكِ مِن ذِكْرى حَبيبٍ ومنْزؿِ بسِقط الّلوى بتُ الد خوؿ فَحوْملِ وقولو: قفا فيو ثلاثة أقواؿ: أحدىا: أف يكوف خاطب رفيقتُ لو, والثاني: أف يكوف خاطب رفيقا واحدا, لأف العرب تٗاطب الواحد ت٥اطبة الاثنتُ, والقوؿ الثالث: أنو أراد قفن بالنوف ف ابدؿ الألف منو النوف, وأجرى الوصل ت٣رى ا لوقف, وأكثر ما يكوف ىذا في الوقف, ونبك ت٣زوـ لأنو جواب الأمر., والسقط: ما تساقط من الرمل, والل وى: حيث يستًؽ الرملُ فلا يخرج منو إلى اتٞدد. ينظر: شرح القصائد العشر, للتبريزي, ص ٔٔ-ٕٔ. (ٗ) في (ـ), و(ؽ), "من". (٘) ىو علي بن سليماف بن الفضل البغدادي أبو اتٟسن العلامة النحوي الأخفش الصغتَ, والأخفش: ىو الضعيف البصر مع صغر العتُ, أخذ عن ات١برد وثعلب وغتَهما, وروى عنو: ات١عاى اتٞريري, وات١رزباني وغتَهما, توفي سنة:( ٖ٘ٔىػ). ينظر: الستَ, ٗٔ/ٓٛٗ, البلغة في تراجم أئمة النحو, ص ٗٗ. (ٙ) ينظر قولو في: إعراب القرآف, للنحاس, ص ٜٓٗ, اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٗ.
عدد الصفحات ٢١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 151 وقرأ نافع , والناس: «تػَت بِ عَ اف »بتشديد التاء والنوف على النهي(ٕ). وقرأ ابن عامر , وابن ذكواف(ٖ): «تػَتْ بعاف »بتخفيف التاء وشدّ النوف (ٗ). وقرأ ابن ذكواف أيضاً : «تػَت بعافِ »بتشديد التاء وتٗفيف النوف وكسرىا (٘). وقرأت فرقة : «تػَتْبعافْ »بتخفيفها وسكوف النوف, رواه الأخفش الدمشقي(ٙ) عن أصحابو عن ابن عامر(ٚ). (ٔ) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/ٕٖٔ. (ٕ) ينظر: جامع البياف في القراءات السبع للداني, ٕ/ٖٓٔ, شرح ات٢داية للمهدوي, ص ٖٓ٘. (ٖ) ىو عبد الله بن أتٛد بن بشر بن ذكواف بن عمرو أبو ت٤مد القرشي الفهر الدمشقي, الإماـ الأستاذ الشهتَ الراوي الثقة الضابط ات١قرىء شيخ الإقراء بالشاـ, وإماـ جامع دمشق, أخذ القراءة عرضا عن أيوب بن ت٘يم, وقرأ على الكسائي, روى القراءة عنو: ابنو أتٛد, وأتٛد بن أنس, وأتٛد بن ت٤مد وغتَىم, توفي سنة( ٕٕٗىػ). ينظر: غاية النهاية, ٔ/ٖٖٙ, الثقات, ٛ/ٖٓٙ, الأعلاـ, ٗ/٘ٙ. (ٗ) ينظر: السبعة, ص ٕٙٗ, ات١بسوط, ص ٕٔٓ, جامع البياف في القراءات السبع, ٕ/ٜٖٓ- ٖٓٔ, الكشف عن و جوه القراءات السبع للمكي, ٔ/ٕٕ٘, النشر, ٕ/ٕٙٛ. (٘) ينظر: جامع البياف في القراءات السبع, ٕ/ٖٓٔ, وقاؿ الداني -رتٛو الله - بعد أف ذكر القراءة ((تػَتْبعاف )) ت٥ففة التاء الساكنة مشددة النوف:" وذلك غلط منو –رتٛو الله - لأف تٚيع الشاميتُ رووا ذلك عن ابن ذكواف وعن الأخفش تٝاعا وأداء بتخفيف النوف وتشديد التاء, وكذلك نص عليو الأخفش في كتابو, وكذلك روى الداجوني عن أصحابو عن ابن ذكواف وىشاـ تٚيعا ", واستدرؾ عليو ابن اتٞزري فقاؿ:" قلت: قد صحت عندنا ىذه القراءة أعتٍ تٗفيف التاء مع تشديد النوف من غتَ طريق ابن ت٣اىد وسلا مة...". النشر, ٕ/ٕٚٛ. (ٙ) ىو ىاروف بن موسى بن شريك أبو عبد الله التغلبي الأخفش الدمشقي, مقرىء مصدّر ثقة ت٨وي شيخ القراء بدمشق يعرؼ بالأخفش, أخذ القراءة عرضا وتٝاعا عن: ابن ذكواف, وأخذ اتٟروؼ عن: ىشاـ, وروى القراءة عنو: إبراىيم بن عبد الرزاؽ, وإتٝاعيل الف ارسي, وسلامة بن ىاروف وغتَىم, توفي سنة(ٕٜٕىػ). ينظر: غاية النهاية, ٕ/ٕٖٓ. (ٚ) ينظر: اتٟجة في علل القراءات السبع لأبي علي الفارسي, ٖ/ٖٕٓ, البحر المحيط, ٘/ٙٛٔ, النشر, ٕ/ٕٚٛ.
عدد الصفحات ٢٢المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 152 فأما شدّ النوف فهي النوف الثقيلة حذفت معها نوف التثنية للجزـ كما تٖذؼ معها الضمة في " لتفعلن " حيث بُتٍ الفعل معها على الفتح, وإنما كسرت ىذه النوف الثقيلة بعد ألف التثنية, وأما تٗفيفها فيصح أف تكوف الثقيلة خففت, ويصح أف تكوف نوف التثنية, ويكوف الكلاـ خبراً معناه الأمر, أي: لا ينبغي أف تت بعا (ٔ), قاؿ أبو علي : إف شئت جعلتو حالاً من " استقيما " كأنو قاؿ: غتَ مت بعتُ (ٕ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد : والعطف يدانع في ىذا فتأم لو. قولو : ﭽﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ / ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ يونس: ٜٓ – ٕٜ) قرأ اتٟسن بن أبي اتٟسن: «وَجَو زْنَا»بشد الواو, وطرح الألف (ٖ), ويشبو عندي أف يكو ف «جاوَزْنَا»كتب في بعض ات١صاحف بغتَ ألف, وتقدّـ القوؿ في صورة جوازىم البقرة والأعراؼ (ٗ). وقرأ تٚهور النّاس: «ﭢ»(٘) لأنو يقاؿ: تَبِعَ وأَتْبع تٔعتٌ واحد (ٙ). (ٔ) ينظر: اتٟجة في علل القراءات السبع ’ ٖ/ٖٕٓ-ٕ٘ٓ, الكشف عن وجوه القراءات السبع, ٔ/ٕٕ٘, شرح ات٢داية, ص ٖٓ٘-ٖٔ٘, جامع البياف في القراءات السبع, ٕ/ٜٖٓ-ٖٓٔ. (ٕ) ينظر: اتٟجة في القراءات السبع لأبي علي الفارسي, ٖ/ٕ٘ٓ. (ٖ) ينظر: ت٥تصر في شواذ القرآف لابن خالويو, ص ٖٙ, القراءات الشاذة, للقاضي, ص ٖ٘, وىي شاذة. (ٗ) سورة الأعراؼ الآية ( ٖٛٔ). (٘) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٚٛٔ. (ٙ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٜٙٔ, تفستَ البغوي, ٕ/ٖٙٙ. [ٖٚٔ/أ]
عدد الصفحات ٢٣المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 153 وقرأ قتادة , واتٟسن: «فَاتػ بػَعَهُمْ»بشد التاءِ(ٔ). قاؿ أبو حاتم: القراءَة «أَتْبع»بقطع الألف لأنها تتضمن الإدراؾ , و «ات بع»بشد التاء ىي طلب الأثر سواءٌ أدرؾ أو لم يُدرؾ(ٕ). ورُوي أَفّ بتٍ إسرائيل الذين جاوزوا البحر كانوا ستمائة ألف, وكاف يعقوب قد استقرّ أولاً تٔصر في نيف على السبعتُ ألفاً من ذريتو فتناسلوا حتى بلغوا وقت موسى العدد ات١ذكور, ورُوي أف فرعوف كاف في تٙانمائة ألف أَدىم حاشى ما يناسبها(ٖ) من ألواف ات٠يل, وروي أقل من ىذه الأعداد(ٗ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد : وىذا كلو يضعف(٘), والذي تقتضيو ألفاظ القرآف أف بتٍ إسرائيل كاف ت٢م تٚع كثتَ في نفسو , قليل بالإضافة إلى قوـ فرعوف ات١تبعتُ . وقرأ نافع, وابن كثتَ, وأبو عمرو, والكوفيوف, وتٚاعة: «عَدْواً»على مثاؿ غَزا غَزْواً (ٙ), وقرأ اتٟسن , وقتادة: «وَعُدُو ا»على مثاؿ: علا عُلُواً(ٚ). وقولو: ﭽﭪ ﭫ ﭼ أي: في البحر, ورُوي في ذلك أف فرعوف ت١ا انتهى إلى البحر فوجده قد انفرؽ ومشى فيو بنو إ سرائيل, قاؿ لقومو: إنما انفلق بأَمري, وكاف على فرس ذكر, فبعث الله جبريل على فرس أنثى وديق(ٛ) فدخل بها البحر, فولج فرس (ٔ) ينظر: ت٥تصر في شواذ القرآف, ص ٖٙ, القراءات الشاذة, ص ٖ٘, البحر المحيط, ٘/ٚٛٔ. (ٕ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٙٛٔ, تفستَ غريب القرآف لابن قتيبة, ص ٜٜٔ, فتح القدير ٔ/٘ٔٛ. (ٖ) في (ؽ), "ما بقي". (ٗ) أخرجها الإ ماـ ابن جرير في تفستَه, ٔٔ/ٚٛٔ, وىي من الإسرائيليات. (٘) في (ؽ), "ضعيف". (ٙ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٙٛٔ. (ٚ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٙٛٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٖٓ, ت٥تصر في شواذ القرآف, ص ص ٖٙ, وعزاىا أيضا لأبي رجاء, وعكرمة, وىي شاذة. (ٛ) وديق: ودؽ: الواو والداؿ والكاؼ كلمةٌ تدؿ على إتياف وأَنَسة, يقاؿ: وَدَقْتُ بو, إذا أَنِسْتَ بو. =
عدد الصفحات ٢٤المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 154 فرعوف وراءَه وحثت اتٞيوش خلفو, فلما رأى الانفراؽ يثبت لو استمر, وبعث الله تعالى ميكائيل يسوؽ النّاس حتى حصل تٚيعهم في البحر , فانطبق عليه م حينئذ , فلما عاين فرعوف قاؿ ما حُكى عنو في ىذه الآية(ٔ). وقرأ تٚهور النّاس: «أَن وُ»بفتح الألف, ويحتمل أف تكوف في موضع نصب, ويحتمل أف تكوف في موضع خفض على إسقاط الباء (ٕ). وقرأ تٛزة, والكسائي, وأبو عمرو: «إِن وُ»بكسر الألف, إما على إضمار الفعل, أي: آمنت فقلت: إِن وُ , وإما على أف يتم الكلاـ في قولو: ﭽ ﭭ ﭼ ثم يتبدىء إيجاب: «إِن وُ»(ٖ). ورُوي عن النبي «أف جبريل/ قاؿ: ما أبغضت أحداًقط بغضي لفرعوف , ولقد تٝعتو يقوؿ: ﭽ ﭭ ﭼ الآية, فأخذت من حاؿ البحر فملأَْت فمو ت٥افة أف تلحقو رتٛة الله » وفي بعض الطرؽ «ت٥افة أف يقوؿ إلو إلا الله فتلحقو رتٛة الله »(ٗ). ينظر: مقاييس اللغة, ص ٚٗٓٔ. (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٚٛٔ, وىي من الإسرائيليات. (ٕ) ينظر: السبعة, ص ٕٙٗ, التيستَ, ص ٓٓٔ, الكشف عن وجوه القراءات الس بع, ٔ/ٕٕ٘, إعراب القراءات السبع وعللها, لابن خالويو, ص ٕٙٔ, جامع البياف, ٔٔ/ٚٛٔ. (ٖ) ينظر: السبعة, ص ٕٙٗ, ات١بسوط في القراءات العشر, ص ٕٔٓ, شرح ات٢داية, ص ٖٔ٘, ات١ستنتَ, ص ٜٕٛ, جامع البياف, جٔٔ/ٚٛٔ. (ٗ) أخرج ت٨وه الإماـ التًمذي في السنن, كتاب التفستَ, ومن سورة يونس, (ح ٖٚٓٔ, ٖٛٓٔ), وقاؿ التًمذي: ىذا حديث حسن صحيح, غريب من ىذا الوجو, ينظر: سنن التًمذي مع التحفة, ٛ/ٗٓ٘-٘ٓ٘, والإماـ أتٛد في ات١سند, من حديث عبد الله بن عباس, (ح ٕٗٗٔ), ص ٛٛٔ, واتٟاكم في ات١ستدرؾ, كتاب التفستَ, (ح ٖٖٖٓ), ٕ/ٕٛٗ, وقاؿ: ىذا حديث صحيح على شرط الشيختُ ولم يخرجاه, إلا أف أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس, ووافقو الذىبي, والنحاس في معاني القرآف, ٔ/ٜٔٗ, وصححو الشيخ الألباني, ينظر: سنن التًمذي بعناية مشهور حسن سلماف, (ح ٖٛٓٔ), ص ٜٛٙ, وبعد أف عرفنا صحة اتٟديث تبتُ بوضوح أف كل ما فعلو جبري ل كاف بأمر من ا, لأف ات١لائكة لا يعصوف ما = [ٖٚٔ/ب]
عدد الصفحات ٢٥المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 155 قاؿ القاضي أبو ت٤مد : فانظر إلى كلاـ فرعوف ففيو ت٣هلة وتلعثم , ولا عذر لأَحد في جهل ىذا, وإنما العذر فيما لا سبيل إلى علمو, كقوؿ علي (ٔ) « :أَىللت بإِىلاؿ كإِىلاؿ(ٕ) النبي »(ٖ). واتٟاؿ الطتُ , كذا في الغريب ات١صنف وغتَه (ٗ), والأثر بهذا كثتَ ت٥تلف اللفظ , وات١عتٌ واحد, وفعل جبريل ىذا يشبو أف يكوف لأنو اعتقد تٕويزه ات١غفرة للتائب وإف عاين, ولم يكن عنده قبلُ إِعلاـ من الله تباؾ وتعالى أف التوبة بعد ات١عاينة غتَ نافعة(٘). وقولو تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽﭼ الآية, قاؿ أبو علي: اعلم أف لاـ ات١عرفة إذا دخلت على كلمة أوت٢ا ات٢مزة , فخففت ات٢مز- فإف في تٗفيفها وجهتُ : أحدهما: أف تٖذؼ وتػُلْقَى حركتها على اللاـ, وتقر همزة الوصل فيو فيقاؿ: أَتَْٟمَر, وقد حكى ذلك سيبويو, أمرىم الله ويفعلوف ما يؤمروف. (ٔ) ىو أمتَ ات١ؤمنتُ رابع ات٠لفاء الراشدين, علي بن أبي طالب بن عبد ات١طلب القرشي ات٢اشمي, أبو اتٟسن, صاحب ات١ناقب اتٞمة والفضائل الكثتَة, وقتل (ٚٔ/ٜ/ٓٗىػ), ومدة خلافتو تٜس سنتُ إلا ثلاثة أشهر ونصف شهر. ينظر: الاستيعاب, (ر ٙٙٛٔ), ص ٕٚ٘, الإصابة, (رٜٓٙ٘), ٕ/ٜٕٗٔ. (ٕ) "كإىلاؿ", ساقط من (ج). (ٖ) أخرجو الإماـ البخاري في صحيحو, كتاب اتٟج, باب: من أىل في زمن النبي كإىلاؿ الن , (حٛ٘٘ٔ), وفيو قاؿ لو النبي :" تٔا أىللت يا علي؟ قاؿ:" تٔا أىل بوِ النبي ,"... ينظر: صحيح البخاري مع الفتح ٖ/ٚٛٗ, والإماـ مسلم في صحيحو, كتاب اتٟج, باب: إىلاؿ النبي وىديو, (حٖٙٔٓ), ينظر: صحيح مسلم مع ات١نهاج, جٛ/ٚ٘ٗ. (ٗ) ينظر: المحكم والمحيط الأعظم, ٗ/ٜ, النهاية في غريب اتٟديث, (حوؿ), ٔ/٘٘ٗ, و قاؿ:" اتٟاؿ: الطتُ الأسود كاتٟمأة ". (٘) ىذا الكلاـ غتَ صحيح, لأف ات١لائكة مأمورين من عند الله , وما يفعلونو يكوف بأمر ا , كما قاؿ تعالى:" لا يعصوف الله ما أمرىم ويفعلوف ما يؤمروف
عدد الصفحات ٢٦المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 152 وحكى أبو عثماف عن أبي اتٟسن(ٔ) أف ناساً يقولوف: تَْٟمَر فيحذفوف ات٢مزة التي للوصل فمن ذلك(ٕ), قوؿ الشاعر: وَقَدْ كُنْتَ تُْٗفِي حُب تَْٝرَاءَ حقْبَةً ... فػَبُحْ لاَفَ مِنػْهَا بال ذِي أنتَ بائِحُ (ٖ) قرأَ نافع في رواية ورش لم يخُْتلف عنو: «آلاَفَ »تٔد ات٢مزة وف تح اللاـ. وقرأ الباقوف : تٔدّ ات٢مزة وسكوف اللاـ وهمز الثانية. وقرأت فرقة: «أَلاَفَ »بقصر ات٢مزة وفتح اللاـ وتٗفيف الثانية. وقرأ تٚهور النّاس: «أَلآْفَ »بقصر(ٗ) الأُولى وسكوف اللاـ وهمز الثانية (٘). قاؿ القاضي أبو ت٤مد: وقراءَات التخفيف في ات٢مزة تتً تب على ما ذكر(ٙ) أبو علي فتأملو, فإف الأُولى على لغة من يقوؿ: "اتَْٟمر" , وىذا على جهة التوبيخ لو والإعلاف بالنقمة منو, وىذا اللفظ يحتمل أف بكوف مسموعاً لفرعوف من قوؿ مَلَك مُوَص لٍ عن الله وكيف شاءَ الله, ويحتمل أف كوف معتٌ ىذا الكلاـ معتٌ حالو وصورة خزيو(ٚ). (ٔ) ىو علي بن تٛزة الكسائي. (ٕ) ينظر: اتٟجة لأبي علي, ٖ/ٕٚٓ. (ٖ) البيت لعنتًة في ديوانو, ص ٘ٗ, بشرح التبريزي , وأولو في الديواف: تعزّيتُ عن ذكْرى تٝيّةَ حقبة: فبح عنك منها بالذي أنت بائح. اتٟقبة: السنة, وقولو: فبح عنك منها: أي أخبر عن نفسيكما كنت تكتمو من حبها, والشاىد فيو: " فبح " أسكن اتٟاء ت١ا كانت اللاـ متحركة, ولو لم ي عتد باتٟركة, كما لم يعتد بها في الوجو الأوؿ. و ينظر: اتٟجة في علل القراءات لأبي علي الفارسي, ٖ/ٕٚٓ. (ٗ) القصر: في اللغة خلاؼ ات١د والطوؿ, وفي الاصطلاح لو معنياف: الأوؿ: إثبات حروؼ ات١د أو حرفي اللتُ فقط من غتَ زيادة عليهما, الثاني: حذؼ الصلة من ىاء الكناية, وىو ات١رادؼ للاختلاس في باب ىاء الكناية. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٓٙٛ, معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية, ص ٕٙٚ. (٘) ينظر القراءات ات١ذكورة في: اتٟجة لأبي علي, ٖ/ٕٙٓ-ٜٕٓ, جامع البياف للداني, ٕ/ٖٙٓ-ٖٚٓ. (ٙ) في (ـ), و(ؽ), "قاؿ". (ٚ) ينظر: تفستَ ات٠ازف. ٖ/ٕٙٓ, زاد ات١ستَ, ص ٖٙٙ, اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٚٗ.
عدد الصفحات ٢٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 152 وىذه الآية نص في ردّ توبة ات١ُعَاين(ٔ). وقولو تعالى: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅﭼ الآية, يػُقَوّي ما ذكرناه من أنها صورة اتٟاؿ؛ لأف ىذه الألفاظ إنما يظهر أنها قيلت بعد غرقة . وسبب ىذه ات١قالة -على ما رُوي- أفّ بتٍ إسرائيل بػَعُدَ عندىم غرؽ فرعوف, وىلاكو لِعِظَمِوِ عندىم/, وكذ ب بعضهم أف يكوف فرعوف يدوت فنُ ج ي على ت٧وة من الأرض حتى رآه تٚيعهم ميتاً كأنو ثور أتٛر, وتٖققوا غرَقو (ٕ). وقرأت فرقة: «فَالْيػَوْـَ نػُنَج يكَ»(ٖ). وقالت فرقة: معناه: من النجاة, أي : من غمرات (ٗ) البحر وات١اءِ . وقاؿ تٚاعة: معناه: نلقيك على ت٧وة من الأرض وىي ما ارتفع منها (٘), ومنو قوؿ أوس بن حجر(ٙ): فَمَنْ بِعَقْوَتِوِ كمن بِنَجْوَتِوِ وات١ُسْتكِن كمَنْ يدَْشي بِقِرْوَاح(ٚ) (ٔ) ينظر : اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٙ/ٕ٘ٔ, ٗ٘ٔ. (ٕ) أخرج ىذه الآثار الإماـ ابن جرير في تفستَ, ج ٔٔ/ٜٛٔ-ٜٓٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٕٖٖ. (ٖ) ينظر: ات١بسوط, ص ٕٕٓ. (ٗ) غمرا ت: غمرات ات١وت: شدائدُه التي تػَغْشَ ى, وكل شِدّةٍ غَمرة, تٝيّت لأنها تػَغْشَى. ينظر: مقاييس مقاييس اللغة, ص ٘ٚٚ. (٘) انظر ىذه الأقواؿ في: جامع البياف, جٔٔ/ٜٛٔ-ٜٓٔ, تفستَ غريب القرآف لابن قتيبة, ص ٜٜٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٜٔٗ. (ٙ) ىو أوس بن حجر بن مالك التميمي, أبو شريح شاعر ت٘يم في اتٞاىلية, عم ر طويلا , ولم يدرؾ الإسلاـ, وفي شعره رقة وحكمة, وكانت ت٘يم تقدمو على سائر شعراء العرب, توفي ت٨و ( ٕٓٙمػ, و ٕؽ ىػ). ينظر: الشعر والشعراء, ص ٗٔٔ, الأعلاـ, ٕ/ٖٔ. (ٚ) ينظر ديوانو بتحقيق وشرح د/ت٤مد يوسف ت٧م, والبيت في قافية اتٟاء رقم :(ٕٔ), ص ٙٔ, وىو وىو من قصيدة لو يصف فيها ات١طر, ورواية الديواف: فمن بنجوتو كمن تٔحفلو وات١ستكن كمن يدشي بقرواح = [ٖٛٔ/أ]
عدد الصفحات ٢٨المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 152 وقرأ يعقوب «نػُنْجِيكَ »بسكوف النوف وتٗفيف اتٞيم(ٔ). وقرأ أُبي بن كعب: «نػُنَحيكَ »باتٟاء ات١شددة من التنحية, وىي قراءة ت٤مد بن السميفع اليماني, ويزيد البربري (ٕ). وقالت فرقة: معتٌ ﭽ ﮅﭼ:بدرعك (ٖ), وقالت فرقة: معناه: بشخصك (ٗ). وقرأت فرقة: «بندائك»أي: بقولك ﭽ ﭭ ﭼ إلى آخر الآية(٘). ويشبو أف يكتب "بندائك" بغتَ ألف في بعض ات١صاحف, و معتٌ الآية أنا ت٧علك آية مع ندائك الذي لا ينفع. وقرأت فرقة (ٙ) « :خَلَفَكَ »أي: مَنْ أتى بعدؾ(ٚ). والعقوة: الساحة وما حوؿ الدار والمحلة, والنجوة –وىو الشاىد-: ما ارتفع من الأرض, والمحفل: مستقر ات١اء ووسطو, والكن: الوقاء والستً, وىو أيضا: البيت, والقراوح: الأرض ا لبارزة للشمس, أو الأرض ات١ستوية", وينظر أيضا: الزاىر في معاني كلمات الناس, للأنباري, ٔ/ٖٗ, ات١خصص, ٕ/ٕ٘ٗ, الأغاني, ٔٔ/٘ٚ. (ٔ) ينظر: ات١ستنتَ في القراءات العشر لابن سَوار, ص ٜٕٛ , ٕ/ٕٚٛ. (ٕ) لم أقف على ترتٚتو. و ينظر القراءة في : المحتسب, ٔ/ٖٚٗ, قاؿ أبو الفتح:" ىذه نفعلك من الناحية, أي: ت٧علك في ناحية من كذا, يقاؿ: ت٨وت الشيء أت٨وه: إذا قصدتو, وت٨يت الشيء فتنحى: أي باعدتو فتباعد فصار في ناحية". ت٥تصر في شواذ القرآف, ص ٖٙ, وعزاىا أيضا: لابن مسعود, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٜٔٗ, البحر المحيط, ٘/ٜٛٔ, وىي قراءة شاذة. (ٖ) ينظر ىذا القوؿ في: تفستَ ابن أبي حاتم, (ر ٔٚ٘ٓٔ), عن أبي صخر, ٙ/ٜٗٛٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٜٔٗ. (ٗ) ينظر ىذا القوؿ في: جامع البياف ٔٔ/ٜٓٔ, عن ت٣اىد, وعبد الله بن شداد, وتفستَ غريب القرآف لابن قتيبة, ص ٜٜٔ, ومعاني القرآف للنحاس, ٔ/ٜٔٗ, ورجحو. (٘) ينظر: اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٓ٘, البحر المحيط, ٘/ٜٛٔ, وعزاىا لعبد الله بن مسعود, وابن ات١سيفع. (ٙ) في (ـ), و(ج), زيادة" وىي اتٞمهور". (ٚ) ينظر: اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٓ٘.
عدد الصفحات ٢٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 122 وقرأت فرقة «خَلْفَك»وات١عتٌ: يجعلك الله آية لو في عباده(ٔ). ثم بتُّ عزّ وجلّ العظة لعباده بقولو: ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ وىذا خبر في ضمنو توعّد. قولو : ﭽﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ يونس: ٖٜ – ٜ٘) ات١عتٌ: لقد اختًنا لبتٍ إسرائيل أحسن اختيار , وأحللناىم من الأماكن أحسن ت٤ل. و ﭽ ﮗ ﮘ ﭼ أي: يصدؽ فيو ظن قاصده وساكِنِو و أىلو, ويعتٍ بهذه الآية إحلات٢م بلاد الشاـ(ٕ) وبيت ات١قدس(ٖ), قالو قتادة, وابن زيد (ٗ). (ٔ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٜٛٔ. (ٕ) إقليم الشاـ جليل الشأف ديار النبيتُ, وموضع اتٟشر وا ت١سرى, ىو البلد ات١عروؼ بهذا الاسم, وحدىا: من الفرات إلى العريش ات١تاخم للديار ات١صرية, وعرضها: من جبل طي من ت٨و القبلة إلى تْر الروـ, وبها أمهات ات١دف: حلب, وتٛاة, وتٛص, ودمشق, والبيت ات١قدس, وفي الساحل أنطاكية وطرابلس وعكّا, وعسقلاف, وقد فتح تٚيع بلاد الشاـ في خلافة عمر , وكاف اسم الشاـ شاملا ت١ا بتُ الفرات إلى العريش, وتقسيمو اتٟالي إلى أربع دوؿ جاء متأخرا بعد اتٟروب الصليبية. ينظر: أحسن التقاسيم للمقدسي, ص ٖ٘ٔ, وما بعدىا, معجم الأمكنة الوارد ذكرىا في صحيح البخاري, ص ٜٕٛ, وما بعدىا. (ٖ) بيت ات١قدس: تقع مدينة القدس شماؿ مدينة بيت تٟم, وىي عاصمة فلسطتُ, ومدينة يقع فيها ات١سجد الأقصى – أسأؿ الله أف يحررىا من اليهود, وأف يعيدىا للمسلمتُ -, وقد تم فتحها في عهد أمتَ ات١ؤمنتُ عمر بن ات٠طاب سنة٘ٔىػ). ينظر: معجم البلداف, ٘/ٖٜٔ, معجم الأمكنة الوارد ذكرىا في ص حيح البخاري, ٜ٘, موسوعة ات١دف العربية, ص ٖٚ٘. (ٗ) ينظر: جامع البياف ٔٔ/ٕٜٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٕٜٗ, تْر العلوـ, ٕ/ٓٔٔ.
عدد الصفحات ٣٠المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 122 وقيل: بلاد مصر, والشاـ, قالو الضحاؾ(ٔ). والأوؿ أصح تْسب ما حُفظ من أنهم لن يعودوا إلى مصر, على أف في القرآف: كذلك: ﭽ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ الشعراء: ٜ٘) يعتٍ ما ترؾ القبط من جنات وعي وف وغتَ ذلك. وقد يحتمل أف يكوف ﭽ ﰊ ﭼ الشعراء: ٜ٘ ) معناه: اتٟالة من الن عمة وإِفْ لم يكن في قطر(ٕ) واحد. وقولو: ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ/ﮟ ﮠ ﭼ يحتمل معنيتُ, أحدهما: فما اختلفوا في نبوة ت٤مد وانتظاره حتى جاءَىم وباف علمْو وأَمْرُه فاختلفوا حينئذ(ٖ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد: وىذا التخصيص ىو الذي وقع في كتب ات١تأَولتُ, وىذا تأْويل يحتاج إلى سند. والتأويل الآخر الذي يحتملو اللفظ: أف بتٍ إسرائيل لم يكن ت٢م اختلاؼ على موسى في أوؿ حالو, فلما جاءَىم العلم والأوامر وغرؽ فرعوف اختلفوا(ٗ). قاؿ الق اضي أبو ت٤مد : فمعتٌ الآية (٘) مذمة ذلك الصدر من بتٍ إسرائيل , ثم أوجب الله عزّ وجلّ بعد ذلك أنو ﭽ ﮤ ﮥ ﭼ ويفصل بعقاب من يعاقب, ويرحم (ٙ) من يرحم. (ٔ) ينظر: تفستَ القرآف العظيم لابن أبي حاتم, (رٜٚ٘ٓٔ), ٙ/ٜ٘ٛٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية للماـ مكي بن أبي طالب القيسي, ٘/ٖٕٖٖ, تفستَ البغوي, ٕ/ٖٚٙ., وفي تفستَ الآية قوؿ آخر لابن عباس رضي الله عنهما: يريد قريظة والنظتَ, ما بتُ ات١دينة والشاـ في أرض يثرب. ينظر: الوسيط للواحدي, ٕ/ٜ٘٘, اتٞامع لأحكاـ القرآف للعلامة ت٤مد بن أتٛد بن أبي بكر القرطبي , ٔٔ/ٔ٘. (ٕ) القطر: النّاحية, والأقطار: اتٞوانب. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٗٙٛ. (ٖ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٕٜٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٖٗ. (ٗ) ينظر: تْر العلوـ, ٕ/ٓٔٔ, البحر المحيط, ٘/ٜٓٔ. (٘) في (ج), "على ىذا". (ٙ) في (ج), و(ؽ), "ورتٛة". [ٖٛٔ/ب]
عدد الصفحات ٣١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 121 وقولو تعا ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﭼ الآية, قاؿ بعض ات١تأولتُ - ورُوي ذلك عن اتٟسن-: إفّ(ٔ), واتٞمهور على أَفّ(ٕ). والصواب في معتٌ الآية أنها ت٥اطبة للنبي , وات١راد بها سواه مِن كل مَن يدكن أف يشك أو يعارض, وقاؿ قوـ : الكلاـ تٔنزلة قولك: "إف كنت ابتٍ فبر ََني"(ٖ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد: وليس ىذا ات١ثاؿ تّيد, وإنما مثاؿ ىذه قولو تعالى لعيسى: ﭽﮂ ﮃ ﮄ ﮅﭼ (سورة ات١ائدة ٙٔٔ)(ٗ). ورُوي أف رجلاً سأَؿ ابن عباس عما يحيك في الصدو ر(٘) من الشك فقاؿ لو: ما ت٧ا من ذلك أحد, ولا النبي حتى أُنزؿ عليوﭽﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ(ٙ). (ٔ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج, ٖ/ٖٖ, وقاؿ:" فيكوف ات١عتٌ ما كنت في شك ت٦ا أنزلنا أليك, فاسأؿ الذين يقرأوف, أي لسنا نأمرؾ لأنك شاؾ, ولكن لتزداد, ...", معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٕٜٗ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٖ٘, زاد ات١ستَ, ص ٖٚٙ, التصاريف, ٔ/ٜ٘ٔ, وقاؿ: ذكره الزجاج, البحر المحيط, ٘/ٜٓٔ. (ٕ) في (ج), "على أنها شرطية". ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٜٔ, إعراب القرآف للنحاس, ص ٙٓٗ. (ٖ) انظر ىذه الأقواؿ, وغتَىا في: جامع البياف, ٔٔ/ٜٗٔ, معاني القرآف للزجاج, ٖ/ٕٖ, معاني القرآف للفراء, ٔ/ٕٕٖ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٕٜٗ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٖ٘. تْر العلوـ, ٕ/ٔٔٔ, الوسيط, ٕ/ٜ٘٘, يقوؿ العلامة ابن القيم –رتٛو الله -:" وقد أشكلت ىذه الآية على كثتَ من الناس, وأورد اليهود والنصارى على ات١سلمتُ فيها إيرادا, وقالوا: كاف في شك فأمر أف يسألنا, وليس فيو تْمد الله إشكاؿ, وإنما أتي أشباه الأنعاـ من سوء قصدىم وقلة فهمهم, وإلا فالآية من أعلاـ نبوتو, وليس في الآية ما يدؿ على وقوع الشك ولا السؤاؿ أصلا, فإف الشرط لا يدؿ على وقوع ات١شروط بل ولا على إمكانو...." ثم ذكر الأمثلة على ذلك من القرآف الكرنً وذكر الآثار بأنو لم يشك ولم يسأؿ . ينظر: بدائع التفستَ, ٕ/ٔٗ-ٕٗ. (ٗ) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/ٕٕٖ, وقاؿ:" وىو يعلم أنو لم يقلو, فقاؿ ات١وف ق معتذرا بأحسن العذر:((إف كنتُ قلتُوُ فقد علمتًوُ, تعلمُ ما في نفسي, ولا أعلمُ ما في نفسك )). (ات١ائدة:ٙٔٔ). (٘) في (ؽ), "الصدر". (ٙ) أخرجو الإماـ ابن أبي حاتم في تفستَه, (ر ٕٛ٘ٓٔ), ٙ/ٜ٘ٛٔ, بدوف ذكر النبي , ورقم : =
عدد الصفحات ٣٢