المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة يونس 3

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ١ من ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 132 قولو: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ يونس: ٜٚ - ٕٛ ) يخبر أف فرعوف قاؿ ت٠دمتو ومتصرفيو: ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ ىذه قراءة تٚهور الناس(ٔ), وقرأ طلحة بن مصرؼ, ويحتِ بن وثاب, وعيسى : «بِكُ ل سَ ح ارٍ »على ات١بالغة(ٕ), قاؿ أبو حاتم: لسنا نقرأُ : «سحار »إلا في سورة الشعراء (ٖ). فروي أنهم أتوه بسحرة الفرما (ٗ) وغتَىا من بلاد مصر(٘) حسبما قد ذكر قبل(ٙ) في غتَ ىذه الآية. (ٔ) ينظر: التيستَ, ص ٕٜ. (ٕ) ينظر: اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٜٕ, ونسبها تٟمزة, والكسائي, وقاؿ ابن الوجيو الواسطي: قرأ الكوفيوف إلا عاصما: " بكل سحار " على وزف فعاؿ للمبالغة, وأما ت٢ما الكسائي, والدوري عن تٛزة, على أصلهما. ينظر: الكنز في القراءات العشر, ص ٔٙٔ, و ٔٚٔ, البحر المحيط, ٘/ٔٛٔ, الدر ات١صوف, ٙ/ٕٛٗ. (ٖ) ولا خلاؼ في التي في الشعراء أنها سحّارٌ مثاؿ مبالغة. ينظر: اللباب, ٜ/ٕٙ٘. (ٗ) الفرما: ىو اسم أعجمي, وىي أوؿ مدف مصر من جهة الشماؿ, وبها أخلاط من الناس, وبينها وبتُ البحر الأخضر ثلاثة أمياؿ, وىي مدينة كبتَة قديدة فيها آثار عجيبة تدؿ أنها كانت دار ت٦لكة, ويقاؿ: إف الذي بناىا ىو الفرما ات١لك, وفتحها عمرو بن العاص  عنوة سنةٛٔىػ) في أياـ أمتَ ات١ؤمنتُ عمر بن ات٠طاب  . ينظر: الروض ات١عطار في خبر الأقطار, لمحمد اتٟمتَي, ص ٜٖٗ, معجم البلداف للحموي, ٗ/ٕ٘٘. (٘) مصر: تقع تٚهورية مصر العربية في الشماؿ الشرقي من قارة إفريقيا على ساحل البحر ات١توسط, يحدىا شمالا البحر ات١توسط, وغربا ليبيا, وجنوبا السوداف, وشرقا البحر الأتٛر, فيها آثار الأنبياء, والتيو, وطور سينا, وقد كرر الله في القرآف ذكرىا, ونهره من أفضل الأنهار, تٝيت تٔصر بن مصرائم بن حاـ بن نوح , وفي سنةٜٔىػ) فتحها عمرو بن العاص . ينظر: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم, لمحمد ات١قدسي, ص ٗٚٔ, ٘ٚٔ, الروض ات١عطار, ص ٕ٘٘, موسوعة ات١دف العربية لآمنة أبو حجر, ص ٜٚٗ. (ٙ) "قبل" ساقط من (ف), و(ؽ).

عدد الصفحات ١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 131 فلما ورد السحرة باستعدادىم للمعارضة ختَّوا موسى / كما ذكر في غتَ ىذه الآية, فقاؿ ت٢م عن أمر الله: ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ. وقولو تعالى: ﭽﭣ ﭤﭼ الآية, ات١عتٌ: فلما ألقوا حبات٢م وعصيهم وخيّ لوا بها, وظنوا أنهم قد ظهروا قاؿ ت٢م موسى ىذه ات١قالة. وقرأ السبعة سوى أبي عمرو :ﭽ ﭩ ﭪ ﭼ, وىي قراءة تٚهور الناس(ٔ). وقرأ أبو عمرو , وت٣اىد, وأصحابو, وابن القعقاع : ﭽ بو آلس حْرﭼ بألف الاستفهاـ ت٦دودة قبل ﭽﭪ ﭼ(ٕ). فأما من قرأ ﭽ ﭪ ﭼ بغتَ ألف استفهاـ قبلو فػﭽ ﭧ ﭼ في موضع رفع على الابتد اء, وىي تٔعتٌ الذي وصلتها قولو: ﭽﭨ ﭩﭼ, والعائد الضمتَ في ﭽ ﭩﭼ وخبرىا ﭽﭪﭼ (ٖ). ويؤيد ىذه القراءة والتأويل أف في مصحف ابن مسعود: «ما جئتم بو سحر»(ٗ), وكذلك قرأىا الأعمش , وىي قراءة أبي بن كعب : «ما أتيتم بو سحر»(٘). والتعريف ىنا في السحر أرتب لأنو قد تقدـ منكراً في قوت٢م: ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ يونس: ٙٚ ) فجاء ىنا بلاـ العهد كما يقاؿ في أوؿ الرسالة, سلاـ عليك, وفي آخرىا والسلاـ عليك(ٙ). (ٔ) ينظر: ات١بسوط, ص ٕٔٓ. (ٕ) ينظر: كتاب السبعة, ص ٕٙٗ, ات١بسوط, ص ٕٔٓ, التيستَ, ص ٓٓٔ, الكنز, ص ٔٚٔ. (ٖ) ينظر ىذا التوجيو في: معاني القرآف للفراء, ٔ/٘ٚٗ, الكشف عن وجوه القراءات السبع للقيسي, ٔ/ٕٔ٘. (ٗ) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/٘ٚٗ, وىي شاذة. (٘) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/٘ٚٗ, ت٥تصر في شواذ القرآف, ص ٛ٘, البحر المحيط, ٘/ٔٛٔ, وىي شاذة. (ٙ) ينظر: إعراب القراءات السبع للقيسي, ص ٔٙٔ. [ٖٖٔ/ب]

عدد الصفحات ٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 132 ويجوز أف تكوفﭽ ﭧ ﭼ استفهاماً في موضع رفع بالابتداء و ﭽ ﭨ ﭩ ﭼ ات٠بر, و ﭽﭪ ﭼ خبر ابتداء تقديره : ىو السحر إف الله سيبطلو, ووجو استفهامو ىذا ىو التقرير والتوبيخ (ٔ). ويجوز أف تكوف ﭽ ﭧ ﭼ في موضع نصب على معتٌ: أي شيء جئتم, وﭽ ﭪ ﭼ مرفوع على خبر الا بتداء, تقدير الكلاـ : أي شيء جئتم بو ىو السحر, ﭽ ﭬ ﭭ ﭮﭼ (ٕ). وأما من قرأ بألف الاستفهاـ وات١دّ قبل ﭽ السحرﭼ فػػػػﭽ ﭧ ﭼ استفهاـ رفع بالابتداء , و ﭽ ﭨ ﭩ ﭼ ات٠بر, وىذا على جهة التقر ير, وقولو: ﭽ ﭪ ﭼ استفهاـ أيضاً كذلك, وىو بدؿ من الاستفهاـ الأوؿ (ٖ). ويجوز أف تكوف ﭽ ﭧ ﭼ في موضع نصب تٔضمر تفستَه: ﭽ ﭨ ﭩ ﭼ تقديره : أي شيء جئتم بو السحر, وقولو: ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ إيجاب عن عِ دَ ة من الله تعالى(ٗ). [وقولوﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ، يصح أف يكوف من كلاـ موسى عليو السلاـ, ويصح أف يكوف ابتداء خبر من الله تعالى](٘). وقولو: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ الآية, يحتمل أف يكوف من كلاـ موسى , ويحتمل أف يكوف من إخبار الله , وكوف ذلك كلو من كلاـ موسى أقرب, وىو الذي ذكر ه الطبري(ٙ). (ٔ) ينظر ىذا التوجيو في: شرح ات٢داية, ص ٜٕ٘-ٖٓ٘. (ٕ) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/٘ٚٗ, مشكل إعراب القرآف للمكي القيسي, ص ٖٕٗ. (ٖ) ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع, ٔ/ٕٔ٘, شرح ات٢داية للمهدوي, ص ٜٕ٘. (ٗ) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/٘ٚٗ, مشكل إعراب القرآف, ص ٖٕٗ, (٘) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (ؽ). (ٙ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٔٚٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٛٓ, البحر المحيط, ٘/ٕٛٔ.

عدد الصفحات ٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 133 وأما قولوﭽ ﭺ ﭼ فمعناه: بكلماتو السابقة الأزلية في / الوعد بذلك (ٔ), قاؿ ابن سلاـ: ﭽ ﭺ ﭼ بقولو: ((لا تََٗ فْ ))(ٕ). ومعتٌ ﭽ ﭻ ﭼ ﭽﭼ: وإف كره المجرموف , والمجرـ : المجتًـ الراكب للخطر. قولو : ﭽﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﭼ يونس: ٖٛ - ٙٛ ) ات١عتٌ: فما صدّ ؽ موسى (ٖ), ولفظة ﭽ ﮀﭼ تتعدى بالباءِ , وتتعدى باللاـ, وفي ضمن ات١عتٌ الباءُ . (ٔ) وفسر الإماـ ابن جرير الطبري الكلمات: بالأمر, أي: بأمره. ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٔٚٔ, التصاريف ليحي بن سلاـ, ٔ/ٖٖٓ, وقاؿ النحاس:" أي يبتُ اتٟق بكلامو وحججو وبراىينو." ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٗٓٗ. (ٕ) ينظر: تفستَ ابن أبي زمنتُ , ٕ/ٜٕٙ. (ٖ) لا يطلق لفظ الإيداف على ت٣رد التصديق , بل الإيداف: يُستعمل تارة اتٝاً للش ريعة التي جاء بها ت٤مد , ويوصف بو كل من دخل في شريعتو مقرا بالله وبنبوتو , وتارة يستعمل على سبيل ات١دح, ويُراد بو انقياد النفس لله  على سبيل التصديق, وذلك باجتماع ثلاثة أشياءٍ: تصديق بالقلب وإقرار باللساف, وعمل باتٞوارح, والإيداف و ىو: التصديق الذي معو أمن, وقد أبطل شيخ الإسلاـ ابن تيمية قوؿ من قاؿ إف لفظ الإيداف مرادؼ للتصديق من وجوه باختصار: أحدىا: أف يقاؿ للمخبر إذا صدقتو: صدقو, ولا يقاؿ: آمنو وآمن بو, بل يقاؿ آمن لو, كما يقاؿ أقررت لو, فكاف تفستَه بلفظ الإقرار, أقرب من تفستَه بلفظ التصديق, مع أف بينهما فرقا. الثاني: أنو ليس مرادفا للفظ التصديق في ات١عتٌ, فإف كل ت٥بر عن مشاىدة أو غيب يقاؿ لو في اللغة: صدقت, كما يقاؿ كذبت, وأما لفظ الإيداف فلا يستعمل إلا في ات٠بر عن غائب. الثالث: أف لفظ الإيداف في اللغة لم يقابل في اللغة بالتكذيب, كلفظ التصديق, بل ات١عروؼ في مقابلة الإيداف لفظ الكفر. = [ٖٗٔ/أ]

عدد الصفحات ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 134 واختلف ات١تأَولوف في عود الضمتَ الذي في ﭽ ﮅﭼ فقالت فرقة : ىو عائد على موسى, وقالت فرقة : ىو عائد على ﭽ ﮉ ﭼ(ٔ) . فمن قاؿ إف العود على موسى  قاؿ: معتٌ الآية وصف حاؿ موسى في أوؿ مبعثو أنو لم يؤمن بو إلا فتياف وشباب أكثرىم أُ ولو آباءٍ كانوا تٖت خوؼ من فرعوف وملِ بتٍ إسرائيل, فالضمتَ في «ا»عائد على «الذرية », وتكوف الفاءُ على -ىذا التأويل- عاطفة تٚلة على تٚلة لا مرتبة (ٕ). وقاؿ بعض القائلتُ بعود الضمتَ على موسى : إف معتٌ الآية أف قوماً أدركهم موسى , ولم يؤمنوا بو, وإنما آمن ذري اتهم ب عد ىلاكهم لطوؿ الزماف, قالو ت٣اىد , والأعمش(ٖ). وىذا قوؿ غتَ واضح, وإذا آمن قوـ بعد موت آبائهم فلا معتٌ لتخصيصهم باسم الذرية, وأيضاً فما روي من أخبار بتٍ إسرائيل لا يعطي ىذا, وىيئة قولو: ﭽ ﭿ ﮀ ﭼ تعطي تقليل ات١ؤمنتُ بو؛ لأنو نفى الإيداف ثم أوجبو للبعض, ولو كاف الأكثر مؤمناً لأوجب الإيداف أولاً ثم نفاه عن الأقل, وعلى ىذا الوجو يتخرج قوؿ ابن عباس في الذرية : "إنو القليل",(ٗ) لا أنو أراد أف لفظة الذرية ىي تٔعتٌ القليل كما ظن مكي (٘) وغتَه(ٙ). الرابع: أف من الناس من يقوؿ: الإيداف أصلو في اللغة من الأمن الذي ىو ضد ات٠وؼ, فآمن, أي: صار داخلا في الأمن. إلى غتَ ذلك من الفروؽ. ينظر بالتفصيل: كتاب الإيداف لشيخ الإسلاـ ابن تيمية, ص ٕٚٗ-ٕٔ٘, ات١فردات بتصرؼ, ص ٖٙ, (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٔٚٔ-ٕٚٔ, تفستَ البغوي, ٕ/ٖٗٙ. (ٕ) ينظر: ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٛٓ, تفستَ ابن كثتَ, ٕ/ٕ٘ٗ, البحر المحيط, ٘/ٕٛٔ. (ٖ) ينظر: تفستَ الإماـ ت٣اىد, ص ٕٖٛ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٛٛٗ, جامع البياف, ٔٔ/ٕٚٔ. (ٗ) ينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٛٛٗ. (٘) ينظر: ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٛٓ. (ٙ) كالضحاؾ. ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٔٚٔ.

عدد الصفحات ٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 135 وقالت فرقة : إنما تٝاىم ذُ رّ ية لأَ ف أُ مهاتهم كانت من بتٍ إسرائيل , وآباءَ ىم من القبط, فكاف يقاؿ ت٢م : الذ رّ ية كما قيل لِ فُ رْ س اليمن (ٔ): الأبناءُ : وىم الفُ رْ س (ٕ) ات١نتقلوف مع وىرز(ٖ) بسعاية سيف بن ذي يز ف(ٗ), والأمر بكمالو في السّ تَ(٘). وقاؿ الس دي: كانوا سبعتُ أىل بيت من قوـ فرعوف (ٙ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد (ٚ): وت٦ا يضعف عود الضمتَ على موسى  أف ات١عروؼ من من أَ خبار بتٍ إسرائيل أنهم كانوا قوماً قد تقدمت فيهم النبوات, وكانوا في مدة فرعوف قد نات٢م/ ذؿ مفرط, وقد رجوا كشفو على يد ي مولود يخرج فيهم يكوف نبياً, فلما جاءَ ىم موسى  أصفقوا(ٛ) عليو واتبعوه, ولم يحفظ قط أف طائفة من بتٍ إسرائيل كفرت بو , (ٔ) اليمن: بلاد واسعة تقع في جنوب اتٞزيرة العربية, يحدىا من الغرب البحر الأتٛر, ومن الشرؽ عماف, وات١ملكة العربية السعودية, ومن الشماؿ أيضا ات١ملكة العربية السعودية, ومن اتٞنوب تْر العرب وخليج عدف, وإنما تٝيت اليمن يدنا ؛ لأنو عن يدتُ الكعبة, وتسمى ات٠ضراء؛ لكثرة أشجارىا وزروعها, وبها الأحقاؼ في حضرموت . ينظر: معجم البلداف, ٘/ٚٗٗ, ٛٗٗ, الروض ات١عطار, ٜٔٙ, معجم الأمكنة الوارد ذكرىا في صحيح البخاري, ص ٖٙٗ, موسوعة ات١دف العربية, ٖٙ٘. (ٕ) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/ٙٚٗ, وقاؿ:" تٝوا ذراريّهم الأبناء؛ لأف أمهاتهم من غتَ جنس آبائهم ", معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٛٛٗ, تفستَ البغوي, ٕ/ٖٗٙ, زاد ات١ستَ, ص ٖٖٙ, ونسبو: ت١قاتل, والفراء, اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٖ. (ٖ) وىرز: كاف عامل كسرى أنو شرواف في اليمن, أت٧د كسرى بو سيف بن ذي يزف اتٟمتَي للقضاء على اتٟبش ات١ستولتُ على اليمن. ينظر: تاريخ ابن الوردي ٔ/ٚ٘, ات١فصل في تاريخ العرب قبل الإسلاـ, ٗ/ٜٜٕ. (ٗ) ىو ات١لك سيف بن ذي يزف بن ذي أصبح بن زيد بن سهل بن عمرو اتٟمتَي, من ملوؾ العرب العرب اليمانتُ, ودىاتهم, توفي سنة:( ٗٚ٘مػ). ينظر: الأعلاـ, ٖ/ٜٗٔ. (٘) ينظر: الستَة النبوية لابن ىشاـ, ٔ/ٕٛٔ, ٜٓٔ, الكامل في التاريخ, ٔ/ٖٛٗ. (ٙ) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/ٙٚٗ, دوف نسبة. (ٚ) ساقط من (أ). (ٛ) أصفقوا: يقاؿ: أصفق القوـُ على الأمر, إذا اجتمعوا عليو. ينظر: مقاييس اللغة, (صفق), ص ٘ٗ٘. [ٖٗٔ/ب]

عدد الصفحات ٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 132 فكيف تعطي ىذه الآية أف الأقل منهم كاف الذي آمن ؟, فالذي يتًجح –تْسب ىذا- أف الضمتَ عائد على فرعوف , ويؤيد ذلك أيضاً ما تقدـ من ت٤اورة موسى, ورده عليهم وتوبيخهم على قوت٢م: "ىذا سحر", فذكر الله ذلك عنهم, ثم قاؿ: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ من قوـ فرعوف الذين ىذه أقوات٢م, وروي في ذلك أنو آمنت زوجة فرعوف وخازنو, وامرأة خازنو, وشباب من قومو, قال و ابن عباس –رضي الله عنهما -(ٔ). والسحرةُ أيضاً فإنهم معدودوف في قوـ فرعوف, وتكوف القصة -على ىذا التأويل- بعد ظهور الآية والتعجيز بالعصا, وتكوف الفاءُ مرتبة للمعاني التي عطفت, [ويعود الضم {ملئهم«الذرية »](ٕ). ولاعتقاد الفراءِ , وغتَه عود الضمتَ على موسى  تٗبطوا في عود الضم {مَلَ ئِ هِ مْ } ,فقاؿ بعضهم: ذِكْ ر فرعوف , وىو ات١لك يتضمن اتٞماعة واتٞنود, كما تقوؿ جاء ات٠ليفة, وسافر ات١لك, وأنت تريد جيوشو معو, وقاؿ الفراءُ : ات١عتٌ على خوؼ من آؿ فرعوف وملئهم , وىو من باب ﭽ ﮚ ﮛ ﭼ يوسف: ٕٛ )(ٖ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد : وىذا التنظتَ غتَ جيد لأف إسقاط ات١ضاؼ في قولو: ﭽﮚ ﮛ ﭼ يوسف: ٕٛ ) ىو سائغ(ٗ) بسبب ما يعقل من أف «اسأؿ القرية » لا تسأؿ, ففي الظاىر دليل على ما أضمر, وأما ىا ىنا فات٠وؼ من فرعوف متمكن لا يحتاج معو إلى إضمار, إما أنو رتٔا احتج أف الضمتَ المجموع إنما يكوف من الأفعاؿ والأحداث التي للجثة ولكن لكثرة استعمالو ولقصد الإيجاز أضيف إلى الأشخاص. (ٔ) ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٕٚٔ, تفستَ البغوي, ٕ/ٖٗٙ. (ٕ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (ؽ). ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٖٚٔ. (ٖ) ينظر: معاني القرآف للفراء, ٔ/ٙٚٗ, ٚٚٗ, جامع البياف, ٔٔ/ٖٚٔ, تفستَ البغوي, ٕ/ٖٗٙ, ٕ/ٖٗٙ, زاد ات١ستَ, ص ٖٖٙ-ٖٙٗ, اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٖ. (ٗ) في (ف), "شائع".

عدد الصفحات ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 132 وقولوﭽ ﮋ ﮌ ﭼ بدؿ من ﭽ ﮏ ﭼ وىو بدؿ الاشتماؿ(ٔ), فػﭽ ﮋ ﭼ في موضع خفض. ويصح أف تكوف في موضع نصب على ات١فعوؿ من أجلو(ٕ)(ٖ). وقرأ اتٟسن, واتٞراح (ٗ), ونبيح(٘):«أف يػُفْتِ نػَ هُ مْ »بضم الياء(ٙ). ثم أخبر عن فرعوف بالعلو في الأ رض والإسراؼ في الأفعاؿ, والقتل, والدعاوى؛ ليتبتُ عذر ات٠ائفتُ. وقولو تعالى: ﭽ ﮗ ﮘ ﮙﭼ إلى ﭽ ﮳ ﭼ، ابتداءُ حكاية قوؿ موسى تٞماعة بتٍ إسرائيل ات١ؤمنتُ منهم مؤنساً ت٢م, ونادباً إلى التوكل على الله الذي بيده النصر, ومسألة التوكل متشعبة/ و(ٚ)للناس فيها خوضات. والذي أقوؿ: إف التوكل الذي يأمرنا لو ىو مق تًف بتسبب تٚيل على مقتضى الشرع. (ٔ) بدؿ الاشتماؿ: ىوالد اؿ على معتًٌ في متبوعِوِ, ت٨و: أعجبتٍ زيدٌ علمُوُ , واعْرِفْوُ حَق و ". ينظر: شرح ابن عقيل, ج ٖ/ٜٕٗ. (ٕ) ات١فعوؿ لو: ىو ات١صدرُ ات١فهمُ علةً ات١شارؾُ لعاملو في الوقت والفاعل, مثل: جُدْ شكرا أي: جد لأجل الشكر. ينظر: شرح ابن عقيل, ج ٕ/ٙٛٔ. (ٖ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٗٓٗ, التبياف في إعراب القرآف, ٕ/ٜٔ. (ٗ) ىو علي بن عبد الرتٛن بن ىاروف بن عيسى ابن اتٞراح أبو ات٠طاب بن اتٞراح البغدادي الشافعي, إماـ مقرئ كامل حَسَن الكتابة ت٣ود التلاوة, قرأ على: ت٤مد بن عمر النجار, وعلي الدينوري, وقرأ عليو: أبو ت٤مد سبط ات٠ياط, وسعد الله الدجاجي, توفي سنة:( ٜٚٗىػ). ينظر: غاية النهاية, ٔ/٘ٛٗ. (٘) "نبيح", سقط من (ؽ). و ىو نُبيح بن عبد الله العَنَزي, أبو عمرو الكوفي, تابعي مقبوؿ, فيو لتُ, وقد وُثق؛ فقاؿ فيو أبو زرعة: ثقة لم يرو عنو غتَ الأسود بن قيس. ينظر: تقريب التهذيب, (رٜٙٛٚ), جٕ/ٕٖٓ, ميزاف الاعتداؿ, (رٜٚٓٓ), ٗ/ٕ٘ٗ. (ٙ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٖٚٔ. (ٚ) "و" ساقط من (ؽ). [ٖ٘ٔ/أ]

عدد الصفحات ٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 132 وىو الذي في قولو:[ «قيدىا وتوكل »(ٔ) فقد جعلو متوكلاً مع التقييد](ٕ), والنبي  رأس ات١توكل (ٖ), وقد تسبب عمره كلو, وكذلك السلف كلو. فإف شذ متوكل فتًؾ التسبب تٚلة فهي رتبة رفيعة ما لم يُ سرؼ بها إلى حد قتل نفسو وإىلاكها, كمن يدخل غاراً خفياً يتوكل فيو فهذا و ت٨وه مكروه عند تٚاعة من العلماء. وما روي من إقداـ عامر بن قيس(ٗ) على الأسد (٘) وت٨و ذلك كلو ضعيف. وللصحيح منو قرائن تسهلو, وللمسلمتُ أتٚعتُ قاؿ الله تعالى: ﭽﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ البقرة: ٜٛٔ), وت٢م قي ل(ٙ): ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭼ الأنفاؿ: ٕ ) ليس فيو أنهم يتًكوف التسبب تٚلة واحدة. ولا حفظ عن عكاشة (ٚ) أنو تر ؾ التسبب بل كاف يغزو ويأخذ سهمو. (ٔ) أخرجو ابن حباف في صحيحو, باب الورع والتوكل, (ج ٖٔٚ), ٕ/ٓٔ٘, قاؿ ت٤ققو شعيب الأرناؤو ط: حديث حسن, والبيهقي في شعب الإيداف, (ٜ٘ٔٔ), ٕ/ٕٚٗ, و التًمذي كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع, باب, (ح ٕٚٔ٘), بلفظ: " اعقلها وتوكل ".ينظر: سنن التًمذي مع التحفة, ٚ/ٖٕٙ, الآحاد وات١ثاني للشيباني, (حٜٔٚ), بلفظ:" قاؿ: بل قيدىا وتوكل ", ٕ/ٕٚٔ, كنز العماؿ, ( ٜٛٙ٘), بلفظ ات١ؤلف:" قيدىا وتوكل ", ٖ/ٔٓٔ, وحسنو الشيخ الألباني. ينظر: سنن التًمذي بعناية الشيخ مشهور حسن سلماف, (حٕٚٔ٘), ص ٕ٘ٚ. (ٕ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ), وىو في بقية النسخ. (ٖ) "رأس ات١توكلتُ", ساقط من (ج). (ٗ) ىو عامر بن قيس بن سليم أبو بردة الأشعري, أخو أبي موسى . ينظر: الاستيعاب (رٖٚٗٔ), ص ٓٓٗ, الإصابة, (رٜٔٗٗ), ٕ/ٕٜٛ. (٘) ينظر القصة في: صفة الصفوة لابن اتٞوزي, ٖ/ٕٗٓ. (ٙ) في (ـ), و(ؽ), "قاؿ". (ٚ) ىو عكاشة بن ت٤صن بن حرثاف بن قيس أبو ت٤صن الأسدي, كاف من فضلاء الصحابة , ومن السابقتُ الأولتُ, من أىل اتٞنة, شهد بدرا, وأبلى فيها بلاء حسنا, وانكسر سيفو, وشهد أحدا وات٠ندؽ وسائر ات١شاىد, توفي في خلافة أبي بكر الصديق  يوـبزاخة في حرب الردة سنة:(ٕٔىػ). ينظر: الاستيعاب, (ٜٗٛٔ), ص ٖٕ٘, الستَ, ٔ/ٖٚٓ, الأعلاـ, ٗ/ٕٗٗ.

عدد الصفحات ٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 142 وأعتٍ بذلك ترؾ التسبب في الغذاء (ٔ), وأما ترؾ التسبب في الطب فسهل وكثتَ من الناس جبل عليو دوف نية وحسبة, فكيف تٔن يحتسب (ٕ). وقاؿ ت٢م: ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ مع علمو بإيدانهم على وجو (ٖ) إقامة اتٟجة, وتنبيو الأنفس و إثارة الأنفة كما تقوؿ, إف كنت رجلاً فقاتل, تٗاطب بذلك رجلاً تريد إقامة نفسو. وقولو: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ، يريد أىل طاعة منضافة إلى الإيداف ا ت١شروط, فذكر الإسلاـ فيو زيادة معتٌ, ثم ذكر أنو أجاب بنو إسرائيل بنية التوكل على الله والنطق بذلك, (ٔ) ينظر ىذا الكلاـ في: فتح الباري, ٓٔ/ٖٕٕ, ولكن التوكل لا يدعو إلى البطالة, وإنما ىو واجبٌ, ولكن يجب معو الأخذ بالأسباب, وتٚهور علماء ات١سلمتُ على أف التوكل الصحي ح إنما يكوف مع الأخذ بالأسباب, وبدونو تكوف دعوى التوكل جهلا بالشرع وفسادا في العقل. ينظر بالتفصيل: ات١وسوعة الفقهية الكويتية, ٛ/ٓٓٔ, ٗٔ/ٙٛٔ, ٖٗ/ٖٕٚ, فتاوى اللجنة الدائمة, ٔ/ٖٖٚ-ٖ٘ٚ, ٖٙٚ, ٖٚٚ. (ٕ) قاؿ شيخ الإسلاـ:" وأما التداوي فليس بواجب عند تٚاىتَ الأئمة, وإنما أوجبو طائفة قليلة..., بل قد تنازع العلماء أيدا أفضل: التداوي؟ أـ الصبر؟ للحديث الصحيح...., ولأف خلقا من الصحابة والتابعتُ لم يكونوا يتداووف, بل فبهم من اختار ات١رض, كأبي بن كعب, وأبي ذر, ومع ىذا فلم ينكر عليهم ترؾ التداوي ". ينظر: ت٣موع الفتاوى, ٕٗ/ٜٕٙ, لكن يجوز التداوي اتفاقاً, ولا ينافي التوكل, قاؿ العلامة ابن القيم:" وفي الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي, وأنو لا يُنافي التوكل, كما لا يُنافيو دفع داء اتٞوع والعطش واتٟر والبرد بأضدادىا, بل لا تتم حقيقةُ التوحيد إلا تٔباشرة الأسباب التي نصبها الله مقت ضياتٍ ت١سب بَاتها قدرا وشرعاً, وأف تعطيلها يقدَحُ في نفس التوكل, كما يقدحُ في الأمر واتٟكمة, ويُضعفُوُ من حيث يَظُن معط لُها أف تركها أقوى في التوكل, فإف تركها عجزاً يُنافي التوكلَ الذي حقيقتُو اعتمادُ القلب على الله في حصوؿ ما ينفع العبدَ في دينو ود نياهُ, ودفعِ ما يضُر ه في دينو ودنياهُ, ولا بد مع ىذا الاعتماد من مباشرة الأسباب, وإلا كاف معطلا للحكمة والشرع, فلا يجعل العبدُ عَجْزَهُ توكلا, ولا توكلوُ عجزا ". ينظر: زاد ات١عاد, ٗ/ٗٔ. (ٖ) في (ـ), و(ؽ), "جهة".

عدد الصفحات ١٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 142 ثم دعوا في أف لا يجعلهم فتنة للظلمة, وات١عتٌ لا تنزؿ بنا بلاء بأيديهم أو بغتَ ذلك مدة ت٣اورتنا ت٢م فيفتنوف, ويعتقدوف إف إىلاكنا إنما ىو بقصد منك لسوء ديننا و صلاح دينهم, وأنهم أىل اتٟق, قالو ت٣اىد, وغتَه (ٔ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد (ٕ): فهذا الدعاء [على ىذا التأويل](ٖ) يتضمن دفع فصلتُ: أحدهما: القتل أو البلاء الذي توقعو ات١ؤمنوف. والآخر: ظهور الشرؾ باعتقاد أىلو أنهم أىل (ٗ) اتٟق, وفي ذلك فساد الأرض, وت٨و ىذا ات١عتٌ(٘) قوؿ النبي  : «بئس ات١يت أبو أمامة(ٙ) -ليهود(ٚ) وات١شركتُ (ٛ)- يقولوف : : لو كاف نبياً لم يدت صاحبو »(ٜ). (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/٘ٚٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٖٔ, وبو قاؿ: ابن جريج. (ٕ) ساقط من الأصل. (ٖ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ), والثابت من بقية النسخ الأربعة . (ٗ) في (ج), "على". (٘) في (ج), زيادة"وىو". (ٙ) ىو أسعد بن زرارة بن عدس النجاري الأنصاري ات٠زرجي, أبو أمامة, وكاف عقبيا نقبيا, من ك براء الصحابة, شهد العقبة الأولى والثانية, ومات قبل بدر, إثر الذتْة فكواه النبي , ومات في تلك الأياـ. ينظر: الاستيعاب, (رٖٓ), ص ٛٚ, الستَ, ٔ/ٜٜٕ. (ٚ) "ليهود" ساقط من (ف). (ٛ) في (ج), "وات١شركوف". (ٜ) أخرجو الإماـ ابن كثتَ في البداية والنهاية بلفظ ات١ؤلف, ف صل في موت أبي أمامة, ٕ/ٕٛ٘, و أخرجو الإماـ أتٛد في مسنده, من حديث أسعد بن زرارة  (حٖٓٚٚٔ), ص ٖٕٗٔ, ولفظو:" بئس ات١يتُ ليهود –مرتتُ - سيقولوف لولا دَفَعَ عن صاحبو ولا أملك لو ضرا ولا نفعا ولأتَ٘ح لَن لو, فأمر بو وكُوي تٓطتُ فوؽ رأسو, فمات", وابن ماجة في سننو, كتاب الطب, باب: من اكتوى, (حٕٜٖٗ), ٗ/ٖٔٔ, ولفظو:" ميتة سوء لليهود, يقولوف: أفلا دفع عن صاحبو, وما أملك لو ولا لنفسي شيئا ", وحسنو الشيخ الألباني, دوف" ميتة سوء". ينظر: سنن ابن ماجة بعناية الشيخ مشهور حسن سلماف, ص (حٕٜٖٗ), ص ٗٛ٘.

عدد الصفحات ١١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 141 ويحتمل اللفظ من التأويل وقد قالتو/ فرقة: إف ات١عتٌ لا تفتنهم وتبتلهم بقتلنا فتعذبهم على ذلك في الآخرة, (ٔ) وفي ىذا التأويل قلق, وباقي الآية بتُّ . قولو : ﭽﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ يونس: ٚٛ – ٜٛ) روي أف فرعوف أخاؼ بتٍ إسرائيل وىدـ ت٢م مواض ع كانوا اتٗذوىا للصلاة وت٨و ىذا(ٕ). فأَ وحى الله إلى موسى وىاروف أف اتٗ ذا وتٗتَ ا لبتٍ إسرائيل بيوتاً تٔصر. قاؿ ت٣اىد: مصر في ىذه الآية: الإسكندرية (ٖ), ومصرُ ما بتُ البحر إلى أسواف(ٗ), أسواف(ٗ), والإسكندرية (٘) من أرض مصر. (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/٘ٚٔ. (ٕ) ينظر: تفستَ البغوي, ٕ/ٖ٘ٙ, اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٖٗ. (ٖ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٛٚٔ. (ٗ) أسواف: تقع مدينة أسواف جنوب مصر آخر صعيد مصر على اتٟدود السودانية ات١صرية, وىي مدينة كثتَة اتٟنطة, وسائر أنواع اتٟبوب والفواكو والبط يخ الأخضر. وسائر البقوؿ, وبها تٕارات وبضائع تٖمل منها إلى بلاد النوبة. ينظر: معجم البلداف, ٔ/ٜٔٔ, الروض ات١عطار, ص ٚ٘, موسوعة ات١دف العربية, ص ٙٛٗ. (٘) الإسكندرية : تقع الإسكندرية على البحر ات١توسط على الساحل الشمالي الإفريقي, وىي بتُ مدينتتُ: رشيد شرقا, وم رسي مطروح غربا, و ىي ات١دينة ات١شهورة تٔصر , وكانت عاصمة ملوؾ البطات١ة حتى الفتح الروماني, وفتحت سنة (ٕٓىػ) زمن ات٠ليفة الراشد عمر بن ات٠طاب  على = [ٖ٘ٔ/ب]

عدد الصفحات ١٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 142 وﭽ ﯛﭼ معناه كما قلنا : تٗتَ ا واتٗ ذا, وىي لفظة مستعملة في الأماكن وما يشبو بها(ٔ), ومن ذلك قوؿ الشاعر: ت٢ََ ا أَ مْ رَ ىَ ا حتى إِ ذَ ا ما تػَ بػَ و أَ تْ لأَ قْ حَ افِ هَ ا مَ رْ عى تبػَ و أَ مَ ضْ جَ عً ا(ٕ) وىذا البيت للراعي (ٖ), وبو تُٝ ي الراعي (ٗ), ومنو قوؿ امرىء القيس (٘): يػَ تَ بػَ و ءُ وفَ مَ قَ اعِ داً لِ قِ تَ الِ كُ مْ كَ لُ يُو ثِ غَ ابٍ لَ يػْ لُ هُ ن زَ ئِ تَُ (ٙ) يد القائد عمرو بن العاص . ينظر: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ٙٚٔ, معجم البلداف, ٔ/ٖٛٔ, فتوح مصر, لأبي القا سم ات١صري, ص ٗٗ, موسوعة ات١دف العربية, ص ٗٚٗ. (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٙٚٔ, اللساف, ٔ/ٖٔ٘, ات١فردات, ص ٗٚ. (ٕ) ينظر: الاشتقاؽ لابن دريد, ص, ٜٕ٘, الأمالي للقالي البغدادي, ٕ/ٕٗٔ, وروى الشطر الثاني, (بأخفافها مأوى تبوأ مضجعا ), ات١زىر في علوـ اللغة للسيوطي, ٕ/ٖٚٚ, تاج العروس, ٕ٘/ٜٛٗ, وقاؿ:" الضمتَ في ت٢ا للبل, يهملها الراعي حتى إذا جاءت إلى ات١وضع الذي أعجبها فأقامت فيو ماؿ الراعي إلى مضجعو, ضربو مثلا للعتُ, أي: لا يحكم فيها بشيء, حتى يأتي على آخر أمرىا وما يؤوؿ إليو ", مقدمة شعر الراعي النمتَي, ص ٛٔ, تٖقيق: د/ نوري تٛودي, وىلاؿ ناجي, والأخفاؼ تٚع خف, والأحقاؼ: تٚع قحف, والقحف: العظم الذي فوؽ الدماغ من اتٞمجمة, وقيل: قحف الرجل ما انفلق من تٚجمتو فباف, وقيل: قبيلة من قبائل الرأس, وىي كل قطعة منها. ينظر: المحكم والمحيط الأعظم, ٖ/ٛٔ, والشاىد فيو:" تبوأت": " وبو أه لو: ىيأه لو وأنزلو ومكن لو فيو". تاج العروس, ٔ/٘٘ٔ. (ٖ) الراعي من كبار الشعراء, عبيد بن حصتُ بن معاوية بن جندؿ أبو جندؿ النمتَي, عاصر جريرا والفرزدؽ, وكاف يفضل الفرزدؽ, فهجاه جرير ىجاء مرا, توفي سنة:( ٜٓىػ). ينظر: الشعر والشعراء, ص ٕٙ٘, الستَ, ٗ/ٜٚ٘, الأعلاـ, ٗ/ٛٛٔ. (ٗ) ينظر: الاشتقاؽ, ص ٜٕ٘, ات١زىر, ٕ/ٖٚٚ. (٘) ىو امرؤ القيس بن حُجر بن عمرو الكنديّ, أشهر شعراء العرب على الاطلاؽ, مولده بنجد, أو تٔخلاؼ السكاسك باليمن, توفي ت٨و :(ٖٓٔ ؽ ىػ). ينظر: الشعر والشعراء, ص ٜٗ, طبقات فحوؿ الشعراء للجمحي, ٔ/ٔ٘, الأعلاـ, ٕ/ٔٔ. (ٙ)لم أحده في ديوانو, وبوأ ات١كاف: حلو وأقاـ بو, بوأتو منزلا أي: أنزلتو, ينظر: تاج العروس (بوأ), =

عدد الصفحات ١٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 143 وقرأ الناس : «تػَبػَ و ءا»بهمزة على تقدير : تبوعا(ٔ), وقرأ حفص في رواية ىبتَة (ٕ): «تػَبػَ و يَ ا»وىذا تسهيل(ٖ) ليس بقياسي, ولو جرى على القياس لكاف بتُ ات٢مزة والألف (ٗ). قولو: ﭽ ﯡﭼ معناه: مساجد, قالو ابن عباس, والربيع, والضحاؾ, والنخعي (٘), وغتَىم, قالوا : خافوا فأُ مروا بالصلاة في بيوتهم.(ٙ) وقيل: يقابل بعضها بعضاً, قالو سعيد بن جبتَ(ٚ), والأوؿ أصوب (ٛ). ٔ/٘٘ٔ, " والزأر والزئتَ: صوت الأسد من صدره ". ينظر: تاج العروس, (زأر), ٔٔ/ٜٖ٘. (ٔ) " تبوعا", سقط من (ؽ). (ٕ) ىو ىبتَة بن ت٤مد التمار أبو عمر الأبرش البغدادي, أخذ القراءة عرضا عن: حفص بن سليماف عن عاصم, قرأ عليو: حسنوف بن ات٢يثم, وأتٛد بن علي ات٠زاز, وات٠ضتَ الطوسي. ينظر: غاية النهاية, ٕ/ٖٚٓ. (ٖ) التسهيل في اللغة: الستُ وات٢اء واللاـ أصلٌ واحد يدؿ على لتٍُ وخلاؼ حُزونة, والسهل خلاؼ اتَٟزْف, وفي الاصطلاح: عبارة عن جعل ات٢مز بينو وبتُ اتٟرؼ ات١تجانس تٟركة ات٢مزة, وإذا أطلق التسهيل اختص بو (بتُ بتُ), ويطلق عليو كذلك التليتُ والإشارة إلى ات٢مزة. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٗٚٗ, معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية, ص ٖ٘ٔ, ٖٙٔ. (ٗ) ينظر: السبعة لابن ت٣اىد, ص ٕٙٗ, ات١ستنتَ في القراءات العشر, ص ٜٕٛ, البحر المحيط لأبي حياف الأندلسي, ٘/ٗٛٔ. (٘) ىو إبراىيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي اليماني, ثم الكوفي, أبو عمراف, فقيو أىل الكوفة ومفتيها, روى عن: مسروؽ, وعلقمة, وشريح, وغتَىم, وعنو: اتٟكم بن عتيبة, وعمرو بن مرة, والأعمش, توفي سنة:( ٜٙىػ). ينظر: الستَ, ٗ/ٕٓ٘, طبقات اتٟفاظ, (رٛٙ), ص ٜٕ. (ٙ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٚٚٔ, وبو قاؿ: أبو مالك, وأبو زيد, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٜٛٗ. (ٚ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٛٚٔ. (ٛ) وىو الذي رجحو الإماـ ابن جرير الطبري, وقاؿ:" وأو لى الأقواؿ في ذلك بالصواب القوؿ الذي قدمنا بيانو, وذلك أف الأغلب من معاني البيوت,- وإف كانت ات١ساجد بيوتا -, البيوت ات١سكونة إذا ذكرت باتٝها ات١طلق دوف ات١ساجد...".

عدد الصفحات ١٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 144 وقيل: معناه: موجهة (ٔ) إلى القبلة, قالو ابن عباس(ٕ), ومن ىذا حديث عن النبي  أنو قاؿ«ختَ بيوتكم ما استقبل بو القبلة»(ٖ). وقولو: ﭽ ﯢ ﯣ ﭼ خطاب لبتٍ إسرائيل (ٗ), و ىذا قبل نزوؿ التوراة لأَ نها لم تنزؿ إلا بعد إجازة البحر (٘). وقولو: ﭽ ﯥﯦﭼ أَ مرٌ ت١وسى عليو السلاـ(ٙ), وقاؿ مكي(ٚ), والطبري: والطبري: ىو أمر لمحمد (ٛ), وىذا غتَ متمكن(ٜ). (ٔ) في (ـ), و(ؽ), "متوجهة ". (ٕ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٚٚٔ, معاني القرآف, ٔ/ٜٛٗ, وبو قاؿ ت٣اىد, وقتادة. (ٖ) لم أجده بلفظ ات١ؤلف, وإنما أخرجو اتٟاكم في مستدركو من حديث ابن عباس –رضي الله عنهما- بلفظ" إفّ لكل شيء شرفاً, وإفّ أشرؼ المجالس ما استقبل بو القبلة ...", كتاب الأدب, (ح ٙٓٚٚ), ٗ/ٜٕٖ, السنن الكبرى للبيهقي, (حٕٜٛٗٔ), ٚ/ٕٕٚ, إتٖاؼ ات٠تَة ات١هرة , كتاب ات١ساجد, (ح ٙٔٔٔ), بلفظ:" أكرـ المجالس ما استقبل بو القبلةُ ", ٕ/ٓٓٔ, كنز العماؿ, (ح ٕٔٓٗ٘), ٜ/ٜٖٔ, وضعفو الشيخ ناصر الدين الألباني, ينظر: الضعيفة, (حٖ٘ٗ٘), ضعيف اتٞامع الصغتَ, (حٙٚٛ), ص ٕ٘ٔ. (ٗ) ينظر: تْر العلوـ, ٕ/ٛٓٔ, التسهيل, ٕ/ٜٛ, فتح القدير, ٔ/ٖٛٔ. (٘) ينظر: البحر المحيط, ٘/٘ٛٔ. (ٙ) ينظر: اتٞامع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٖٛ, وقاؿ:" وىو أظهر", البحر المحيط, ٘/٘ٛٔ, التسهيل, جٕ/ٜٛ, فتح القدير, ٔ/ٖٔٛ, ورجحو, روح ات١عاني, ج ٔٔ/ٕٕٓ. (ٚ) ىو مكي بن أبي طالب تٛوش بن ت٤مد بن ت٥تار القيسي, ات١قرئ كثتَ التصنيف والتصانيف, من من أشهرىا: ات٢داية إلى بلوغ النهاية, مشكل إعراب القرآف, والتبصرة في القراءات, توفي سنة:(ٖٚٗىػ). ينظر: الستَ, ٚٔ/ٜٔ٘, شذرات الذىب, ٖ/ٕ٘ٗ. (ٛ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٜٚٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٖٔ, تفستَ البغوي, ٕ/ٖ٘ٙ. (ٜ) قاؿ القرطبي –رتٛو الله - في اتٞامع لأحكاـ القرآف , بعد أف رجح قوؿ ابن عطية:" أي: بشّر بتٍ إسرائيل بأف الله سيُظهرىم على عدوىم." ٔٔ/ٖٛ.

عدد الصفحات ١٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 145 وقولو تعاﭽ ﯨ ﯩ ﭼ الآية, غضبٌ من موسى  على القبط, ودعاءٌ عليهم, فقدـ للدعاءِ تقرير نعم الله عليهم, وكفرىم بها , و ﭽ ﯬ ﭼ معناه: أعطيت ومل كت(ٔ). وتكرر قولو: ﭽ ﯴ ﭼ استغاثة/, كما يقوؿ الداعي بالله, وقولو: ﭽﯵﭼ يحتمل أف يكوف لاـ كي على بابها , على معتٌ: آتيتهم الأمواؿ إملاءً ت٢م, واستدراجاً فكاف الإيتاءُ كي يضلوا. ويحتمل أف تكوف لاـ الصتَورة والعاقبة, كما قاؿ: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ القصص: ٛ ), وات١عتٌ: آتيتهم ذلك فصار أمرىم إلى كذا, ورُ وي عن اتٟسن أنو قاؿ: ىو دعاءٌ . ويحتمل أف يكوف ات١عتٌ على جهة الاستفهاـ أي: ربنا ليضلوا فعلت ذلك ؟ وفي تقرير الشنعة عليهم(ٕ). وقرأ ابن كثتَ, ونافع, وأبو عمرو, وابن عامر, واتٟسن, والأعرج, وشيبة, وأبو جعفر, وت٣اىد, وأبو رجاءٍ , وأىل مكة « :لِيَضِ ل وا »بفتح الياء (ٖ) على معتٌ : ليضلوا في أنفسهم(ٗ). (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٜٚٔ, نزىة القلوب, ص ٓٙ, ات١فردات, ص ٛٔ. (ٕ) انظر الاحتمالات ات١ذكورة في: إعراب القرآف للنحاس , ص ٘ٓٗ, جامع البياف, ٔٔ/ٜٚٔ- ٓٛٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٗٔ, زاد ات١ستَ, ص ٖٗٙ-ٖ٘ٙ, فتح القدير, ٔ/ٗٔٛ, ورجح الإمامتُ ابن جرير, ومكي بأنها لاـ كي, قاؿ ابن جرير:" والصواب من القوؿ في ذلك عندي: أنها لاـ كي, ومعتٌ الكلاـ : ربنا أعطيتهم ما أعطيتهم من زينة اتٟياة الدنيا والأمواؿ لتفتنهم فيو, ويُضلوا عن سبيلك عبادؾ, عقوبة منك." ٔٔ/ٓٛٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية , ٘/ٖٖٗٔ, ورجحو كذلك أبو جعفر النحاس, في معاني القرآف, ٔ/ٜٛٗ, و أبو حياف في البحر, ٘/٘ٛٔ. (ٖ) ينظر: ات١بسوط, ص ٗٚٔ, التيستَ, ص ٛٛ, البحر المحيط, ٘/٘ٛٔ. (ٗ) ينظر ىذا التوجيو في: الكشف عن وجوه القراءات السبع, ٔ/ٜٗٗ, جامع البياف, ٔٔ/ٜٚٔ. [ٖٙٔ/أ]

عدد الصفحات ١٦