شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -َّّْٗ- تحفظّالمجتمعّالمسلمّسليمانّمنّالأذل،ّكلمّتغبّىذهّالتوجيهاتّعنّمقطعّ منّمقاطعّالسورة.ّ ّكأماّعنصرّالتخطيطّلحفظّكيافّالأسرةّكالمجتمعّعلىّمرّالزمافّفإنوّ يظهرّمنّخلاؿّىذهّالتشريعاتّكالتوجيهاتّالأخلاقية،ّكمنّخلاؿّإحباطّاللهّ عزّكجلٌّلمخططاتّأعد ائهمّالخارجيينّكالداخليينّللنيلّمنهمّعبرّ الأنموذجينّالمعركضين،ّكمنّخلاؿّالتركيزّعلىّحفظّشخصيةّالقائدّكالبيتّ الأكؿّللمسلمين،ّ كأماّالتوظيفّلإجراءّالموازنةّبينّالمواردّالبشريةّكالطبيعية،ّكحثٌّكلّ فردّعلىّأفّيقوـّبواجباتوّالموكولةّإليوّضمنّىذاّالسلمّالإدارمّالكبير،ّ فنلمسوّفيّآياتّكثيرةّتتحدثّعنّأصناؼّالناسّكمواقفهمّمنّمثلّقولو:ّﭐﱡﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﱠ [الأحزاب:ُّّٖ–ُّٗ] كقولو:ّﭐﱡﭐ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱠ [الأحزاب:ِِّّ–ِّّ] كأماّعنصرّالتنظيمّفهوّيقوـّعلىّالمفاصلةّفيّالولاءّكالبراءّكفيّكلّ
عدد الصفحات ١٨مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ُّّْٗ- الأمور،ّفلاّييدعىّالابنّلغيرّأبيو،ّكلاّتكوفّالزكجةّالمظاىرةّأمان،ّكماّلاّيكوفّ للإنسافّقلبافّفيّجوفو،ّلذاّفصٌلتّالسورةّفيّأحواؿّالناسّكبينتّأقسامهمّ إزاءّبعضّالمواقف،ّكنظمتّلهمّالمرجعياتّالتيّيعودكفّإليهاّإذاّادلهمتّ الأمور.ّ كأماّعنصرّالرقابةّفيظهرّمنّخلاؿّالنداءاتّالمتكررةّللنبيّ عليوّكسلم الأسوةّكالقدكة،ّكبأنوّالشاىدّكالمبشرّكالنذير،ّكأنوّالذمّصلىّاللهّعليوّ كملائكتو.ّ.ّ.ّ.ّالخ،ّفالقائدّىوّالذمّيتولىّىذهّالرقابةّفإذاّصلحّأىلّالبيتّ الأكؿّﱡﭐ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀﱠ [الأحزاب:ّّّ] فقدّصلحّأىلّالمدينةّ(أىلّيثرب).ّ كبإيجازّنقوؿ:ّإفّىذهّالسورةّتؤصلّلنظاـّإدارمّمتكاملّيحفظّالمجتمعّ المسلمّداخليانّكخارجيان،ّمنّخلاؿّعملياتّالإدارةّالخمسّالتيّتقوـّعلىّ تنظيمّالعلاقةّبينّالرئيسّكالمرؤكسينّمنّجهة،ّكبينّالمرؤكسينّأنفسهمّمنّ جهةّأخرلّكبينهمّجمعيانّكبينّغيرىمّثمّماّبينهمّكماّبينّربهم؛ّلذاّفإفّلهذهّ السورةّمزاياىاّالخاصةّالتيّتتناسبّمعّشخصيتها.ّ كنظرانّلأفٌّالإدارةّكلهاّلاّتصلحّدكفّمديرّأكّقائدّيرعىّشؤكنهاّسلمانّكحربان،ّ فقدّكافّلشخصيةّالقائدّكمهاموّكصفاتوّحضورّمميٌزّركٌزتّعليوّالسورةّ سيأتيّّ
عدد الصفحات ١٩شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ِّّْٗ- المطلة الثاوي: مزايا ٌذي السُرج عه غيرٌا مُضُعاً َأسلُتاً. تميػػزتّىػػذهّالسػػورةّعػػنّغيرىػػاّمػػنّالسػػورّبخصػػائصّخاصػػةّفػػيّالموضػػوعّ كفيّالأسلوب:ّ أكلان:ّموضػػوعان:ّحفلػػتّالسػػورةّبالعديػػدّمػػنّالموضػػوعاتّكالأحكػػاـّالتػػيّلػػمّ تػػػردّفػػػيّسػػػورةّأخػػػرل،ّكالحػػػديثّعػػػنّغزكتػػػيّالأحػػػزاب،ّكبنػػػيّقريظػػػة،ّكقضػػػيةّ التبني،ّكتخييرّزكجاتّالنبيّ كزكاجّزينػػػب،ّكّ أحكػػػاـّزكاجّالنبػػػيّ كالحديثّعنّالأمانةّكغيرىا.ّ كمنّالموضوعاتّالتيّتميزتّبهاّىذهّالسورةّفضلانّعماّسػبق،ّحػديثهاّعػنّ المنافقين،ّالذينّذكركاّفيهاّباسمهمّنحوّ(ٕ)ّمرات(ُ)ّّمنّأكؿّآيػةّكحتػىّآخػرّ آيةّكيأتيّعددّمراتّذكرىمّفيّالترتيبّالثانيّبعدّسورةّالتوبة،ّككذاّذكرتّمػنّ فيّقلوبهمّمرضّنحوّ(ّ)ّمراتّكىػذاّالعػددّلػمّيػردّفػيّسػورةّأخػرل(ِ).ّفضػلانّ عنّكصفهمّبالإرجاؼّكالتعويػقّكغيرىمػا،ّككػذاّتميػزتّىػذهّالسػورةّحػينّذكػرتّ أكصافانّنفسػيةّكفعليػةّلهػمّلػمّتػردّفػيّسػورةّأخػرل؛ّكذلػكّلخصوصػيةّموضػوعهاّ كاستقلاؿّشخصيتها.ّ فقدّأخذتّىذهّالسورةّعلىّعاتقهاّكشفّحقائقّكأساليبّكصػفاتّخاصػةّ بهػػمّتػػرتبطّبجػػػوٌّىػػذهّالسػػورةّكموضػػػوعهاّالػػذمّتعالجػػو؛ّلتكمػػػلّمشػػوارّالسػػػورّ الأخرلّالتيّفضحتّأساليبّأخرلّلهمّمثل:ّالنساءّكالتوبةّكغيرىما.ّ (1) الآيات1،12،24،48،60،73(2 .) (2) الآيات12،32،60 .
عدد الصفحات ٢٠مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّّْٗ- كأخيػػرانّكػػافّلشخصػػيةّالنبػػيّ ىذهّالسورة،ّحيثّذكرّبوصفّالنبيّنحػوّ(ُٓ)ّمػرةّ(ُ)،ّكنػودمّبوصػفّالنبػوةّ فيّأربعةّمواضع(ِ)،ّكلاّيخفىّأفّكصفوّبالنبوةّكمػاّفػيّتضػامينّىػذهّاللفظػةّمػنّ معػػانيّالنىبٍػػوةّكالارتفػػاع،ّإنمػػاّجػػاءّمػػنّعلػػوّمنزلتػػوّالتػػيّاختػػارهّاللهّفيهػػا،ّكىػػذاّمػػاّ يهيءّلوّأفّيكوفّمبلغانّكمتابعػانّلأمتػو؛ّفػالعلوّفيػوّمعػانيّالرفعػةّكالسػلطةّكالرقابػةّ كالاختيػػػار،ّفبيتػػػوّقػػػدكةّكىػػػوّخيػػػرّأسػػػوةّلبػػػاقيّأفػػػرادّالمجتمػػػع،ّكىػػػذاّيتفػػػقّمػػػعّ شخصػػيةّالسػػورةّفػػيّتنظػػيمّالمجتمػػعّكإعػػادةّىيكلػػةّبنػػاءهّمػػنّخػػلاؿّبيػػتّالقائػػدّ كالمربيّفيو.ّكذكرّبوصفّالرسالةّنحوّ(ُْ)ّمرة(ّ).ّكذكرّباسموّ(محمػد)ّمػرةّ كاحػػدة(ْ)،ّكىػػيّربػػعّالمػػراتّالتػػيّذكػػرّفيهػػاّباسػػموّفػػيّالقػػرآف(ٓ)؛ّكىػػذاّيعطػػيّ مؤشرانّعلىّعنايػةّالقػرآفّالكػريمّبػذكرهّفػيّجػلٌّآيػاتّالسػورةّفضػلانّعػنّتصػدمّ ىذهّالسورةّلنصرتوّكالذبٌّعنو،ّكمظاىرّىذاّكثيرةّلعلّمنها:ّ - أنٌهاّالسورةّالوحيدةّالتيّأشارتّإلىّكلايةّالنبيّ علىّالمؤمنينّ ﱡﭐﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮﱠ [ٔ] - أنهاّقدٌمتّالنبيّﭐﱡﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ (1) الآيات1،6،13،28،30،32،38،45،50(3)،53(2)،56،59 . (2) الآيات1،28،45،50 . (3) الآيات12،21،22(2)،29،31،33،36(2)،40،53،57،66،71 . (4) الآية40 . (5) الدرات الأخرى: آل عمران 144، لزمد2، الفتح29 .
عدد الصفحات ٢١شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ّّْْٗ- ﱍﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱠّ[ٕ]ّ - أنهاّقررتّأنٌوّالأسوةّﭐﱡﭐ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﱠّ[الأحزاب:ّ ُِ].ّ - أنٌهاّالسورةّالتيّذكرتّتخييرهّلأزكاجوّﭐﱡﭐ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [ِّٖ–ِّٗ]. - أنهاّانفردتّبذكرّأزكاجوّكماّيتعلقّيهنٌّمنّأحكاـ،ّكبينتّنفيّالرجسّعنّ أىلّبيتو،ّﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋﱠ [سورةّالأحزاب:ّ َّ]،ّكقولوﭐﭐﭐﱡﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑﱠ [ِّّ–ّّْ]ّ - أنهاّانفردتّبذكرّأمرّزكاجوّمنّزينبّﱡﭐﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
عدد الصفحات ٢٢مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّْٓٗ- ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍﱠ [الأحزاب:ّّٕ].ّ - أنٌهاّانفردتّببعضّأكصافوّﭐﱡﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙﱠ [الأحزاب:ّّْٓ–ّْٔ]. - ذكرتّماّأحلوّاللهّمنّزكجاتّﱡ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﱠ [الأحزاب:َّٓ]. - ذكرتّأحكاـّالدخوؿّعليوّﭐﱡﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﱠ [الأحزاب:ّّٓ]. - أمرتّالمؤمنينّبالصلاةّعليوّﱡﭐﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿﱠ [الأحزاب:ّّٔٓ–ّٕٓ].
عدد الصفحات ٢٣شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ّّْٔٗ- لهذاّفلاّمبالغةّإذاّقلنا:ّلقدّاستغرؽّالحديثّعنّالنبيّ كسلمّكؿّللمسلمينّشطرّالسورةّالكريمة،ّمماّيؤكدّعلىّأفٌّ سلامةّشخصيةّالقائدّضمافّلقوةّالمسلمينّكعزتهم.ّ ثانيان:ّأسلوبان:ّىناؾّالعديدّمنّالأساليبّكالقضاياّاللغويةّالتيّميزتّىذهّ السورةّعنّغيرىاّمنّالسورّكإفّشاركتهاّبعضّالسورّفيّشيءّمنّىذهّ الأساليب،ّكمنها:ّ ُ- كركدّالفعلّ(كاف)ّبكثرةّفيّآياتّالسورةّكفيّفواصلها،ّحيثّكردّفيّ السورةّنحوّ(ّّ)ّمرة،ّكجيلٌهاّفيّفواصلّآياتها،ّكفاقتهاّبهذاّسورةّالنساءّ التيّكردّفيهاّىذاّالفعلّنحوّ(ٖٔ)ّمرةّكجلٌهاّفيّالفواصل،ّكإفّاشتركتّ السورتافّفيّترصيعّفواصلهماّبأسماءّاللهّالحسنى،ّبشكلّلافت،ّففيّ سورةّالنساءّجاءتّأسماءّاللهّالحسنىّفيّفواصلّآياتهاّبأكثرّمنّ(َٓ)ّ آية،ّلاّيقلّمنهاّعنّ(َْ)ّآيةّدخلتّعلىّفاصلتهاّ(كاف)،ّككذاّفيّسورةّ الأحزاب،ّحظيتّنحوّ(َِ)ّآيةّبأسماءّاللهّالحسنى،ّدخلتّعلىّأكثرىاّ (كاف)ّفيّنهايةّىذهّالفواصل،ّكىيّقضيةّجديرةّبالبحث،ّفكلاّالسورتينّ النساءّكالأحزابّكثرّالحديثّفيهماّعنّالمنافقين،ّككلاىماّبدأّبنداءّ كختمّبماّتعانقّبوّالعجزّمعّالصدر،ّكاشتركاّفيّقضاياّأسلوبيةّكثيرة،ّ كشاركتّسورةّالأحزابّسورةّالنساءّفيّمحوّملامحّالمجتمعّالجاىليّ كنبذّركاسبوّكتطهيرّالمجتمعّالمسلم،ّمماّيدفعّلدراسةّظاىرةّالتوأمةّبينّ ىاتينّالسورتين،ّكىذاّليسّمحلها.ّ ِ- كثرةّاستعماؿّأسلوبّالقصرّفيّآياتّىذهّالسورةّكبطرائقوّالمختلفةّلاّ
عدد الصفحات ٢٤مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّْٕٗ- سيماّأسلوبّالاستثناءّبعدّالنفي،ّحيثّكردّفيّنحوّ(ُِ)ّآية(ُ)،ّ كتحديدانّفيّسياؽّالحديثّعنّالمنافقينّﭐﱡ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚﱠ الأحزاب/ ١٢، ﱡﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶﱠ الأحزاب/ ١٢، ﭐﱡﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅﱠ الأحزاب/ ١٢،ّﭐﱡﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐﱠ الأحزاب/ ١٢، ﭐﱡﭐﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽﱠ الأحزاب/ ٢١، ﭐﱡ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﱠ الأحزاب/ ٢١، كجاءتّفيّمعرضّالحديثّعنّالمؤمنينّﭐﱡﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣﱠ [الأحزاب:ِِّ]، ﭐﱡﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﱠّ[الأحزاب:ّّٗ]،ّكجاءّأسلوبّالقصرّبػّ(إنما)ّفيّ موضعين(ِ)ّمماّيعنيّأفّىنالكّظاىرةّأسلوبيةّمنّمباحثّعلمّالمعانيّ تحتاجّللدرسّفيّىذهّالسورةّفيّظلّدراسةّأغراضّالقصرّكطرائقوّكأنواعوّ كالفركؽّبينّىذهّالأنواع؛ّحيثّإفّ(إنما)ّتأتيّفيّالشيءّالذمّلاّينكرهّ المخاطبّكلاّيدفعوّأكّلمنّينزؿّىذهّالمنزلة؛ّبعكسّالاستثناءّبعدّالنفي.ّ ّ- جاءتّكلمةّ(القلب)ّنحوّ(َُ)ّمراتّفيّىذهّالسورة(ّ)؛ّكىيّبذلكّمنّ أكثرّالسورّالتيّذكرتّفيهاّىذهّالكلمة،ّكسبقهاّبذلكّسورةّالتوبةّالتيّ شابهتّىذهّالسورةّفيّإعادةّتنظيمّعلاقةّالمجتمعّالمسلمّبغيرهّمنّ المجتمعاتّكإعادةّتصويبّالعلاقاتّالدكليةّكالداخليةّللمجتمعّالمسلم،ّ كىذهّالمهماتّتحتاجّقبلّكلّشيءّإلىّسلامةّالقلوبّعلىّاعتبارّأفّىذاّ القلبّىوّملكّالأعضاءّكىوّمناطّالأمرّكالصلاحّكالفساد،ّكىيّقضيةّ (1) الآيات6،12،13،14،16،18،20،22،39،52،53،60 . (2) الآيات33،63 . (3) الآيات4،5،10،12،26،32،51،53(2)،60 .
عدد الصفحات ٢٥شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ّّْٖٗ- تحتاجّإلىّالبحثّكالدراسة.ّ ْ- جاءتّكلمةّ(الأذل)ّكمشتقاتهاّكصيغهاّالمختلفةّنحوّ(ٕ)ّمراتّفيّىذهّ السورة(ُ).ّكىيّنحوّثلثّالمراتّالتيّكردتّفيهاّفيّالقرآفّالكريم،ّلاّ سيماّفيّالنهيّعنّإيذاءّالنبيّ قضيةّتحتاجّ حيثّينبغيّالمحافظةّعلىّشخصيةّالقائدّمنّكلّصنوؼّالأذلّالمادمّ كالمعنوم.ّ ٓ- ذكرتّالمعاصيّكالذنوبّبدرجاتهاّكأسمائهاّالمختلفةّفيّىذهّالسورةّ بشكلّلافتّمنّمثل:ّالكفر،ّالنفاؽ،ّالخطأ،ّالفاحشة،ّالرجس،ّالجناح،ّ المعصية،ّالبهتاف،ّالإثم(ِ)،ّكىيّقضيةّتتفقّمعّشخصيةّالسورةّالتيّقامتّ علىّتنظيمّالمجتمعّكتقويةّإدارتوّكالفصلّبينّالأمور.ّ ٔ- ىنالكّقضيةّكظاىرةّأخرلّلافتةّفيّىذهّالسورة؛ّكىيّالحديثّعنّأنواعّ المشاعرّالإنسانيةّلاّسيماّالمتعلقةّبالخوؼّكتصويرهّتصويرانّحيان،ّككذاّ بيافّدرجاتّردكدّالفعلّالبشرمّإزاءّأمّحدثوّجللوّمنّحيثّالاندىاشّ كالإنكارّكفيّالنهايةّالتسليمّللواقع،ّكىذاّيدعوّلدراسةّالإعجازّالنفسيّ فيّىذهّالسورةّيماﭐﱡﭐﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌﱠ [الأحزاب:َُّّ–ُُّ]،ّكالحديثّعنّالخوؼّفيّقولو:ّﭐﱡﱼ ﱽﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ (1) الآيات48،53(2)،57،58،59،69 . (2) الآيات1،5،8،30،33،36،37،38،50،55،58 .
عدد الصفحات ٢٦مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّْٗٗ- ﲋﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﱠ [الأحزاب:ُّٗ]، كالرعبّﱡﲃ ﲄ ﲅ ﲆﱠّ[ِٔ]ّكالخشيةّﭐﱡﭐ ﱮ ﱯ ﱠّ[ّٕ]ﭐﭐﱡﭐﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﱠّ[ّٗ]ّكالحزفّكالرضىّﭐﱡﭐﱘ ﱙ ﱚﱠّ[ُٓ]ّكالإرجاؼّﭐﱡﲮ ﲯ ﲰﱠّ [َٔ]ّكالإشفاؽّﱡﲸ ﲹﱠّ[ِٕ]ّ كلاّشكّأفّإبرازّىذهّالمشاعرّالإنسانيةّككشفّأستارّغيبهاّيرتبطّتمامانّ بجوٌّىذهّالسورةّكطبيعةّمهمتها،ّكالنماذجّالتيّساقتهاّلتقريرّىذهّالمهمة،ّ كىذاّغايةّفيّالأىميةّلشخصيةّالقائدّالذمّيجبّأفّيتعرٌؼّعلىّطبيعةّ مرؤكسيوّكنفسياتهم،ّماّيحزنهمّكماّيفرحهم،ّماّيسعدىمّكماّيحزنهم.ّ ٕ- القضيةّالأخيرةّأفّىذهّالسورةّحظيتّبألفاظّتفردتّبهاّعنّغيرىاّسواءّ أكانتّأسماءّأكّكلماتّليسّلهاّاشتقاؽّآخرّمنّجذرىا،ّكىي:ّجوؼ،ّ يثرب،ّالمعوٌقين،ّسلقوكم،ّنحبو،ّصياصيهم،ّزيد،ّكطر.ّ فضلانّعنّانفرادّالسورةّباشتقاقاتّكصيغّلمّتردّإلاّفػيّىػذهّالسػورةّكلكػنّ كردّلهػػاّاشػػتقاقاتّكصػػيغّأخػػرلّفػػيّسػػوروّأخػػرلّمثػػل:ّ(المرجفػػوف)ّك(أقطارىػػا)ّ ك(قلبين)ّك(يخضعن)ّك(تبرجنّكتبرج)ّكغيرىا. ّ ّ
عدد الصفحات ٢٧شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ََّّٓ- المثحث الثاوي: َظائف القائذ مه خلال السُرج الكزيمح َصفاتً. َفيً مطلثان: المطلة الَْل: َظائف القائذ. تقدـّفيّالتمهيدّأفٌّكظائفّكمهاـّالقائدّتتعلقّبالدنياّكالآخرة،ّكىذاّماّ يميٌزّالقيادةّفيّالمنظورّالإسلاميّعنّالقيادةّعندّغيرىم،ّلأنناّنلحظّأفٌّنظرةّ الدراساتّالعلمانيةّحوؿّالقيادةّكمفاىيمهاّتقوـّعلىّالجانبّالدنيومّفحسب،ّ كعلىّالميدافّالعسكرمّفقط،ّكمعلوـّفيّالإسلاـّأفٌّأميرّالمؤمنينّكخليفةّ المسلمينّىوّالقائدّالعسكرمّالفعليّلهم،ّلهذاّفإفٌّ سورةّالأحزابّقدّ تحدثتّعنّشخصيةّالقائدّمنّخلاؿّحديثهاّعنّالنبي _ّ منّىناّفإنىوّيمكنّأفّتقسٌمّكظائفّالقائدّبأكثرّمنّاعتبار:ّكظائفوّفيّ السلمّكفيّالحرب،ّأكّمعّالمؤمنينّكمعّالأعداء،ّأكّكظائفّماديةّككظائفّ معنوية،ّأكّباعتبارّالوظائفّالملقاةّعلىّعاتقوّككظيفةّالأمٌةّنحوه.ّلكنٌّىذهّ الدراسةّنظرانّلمحدكديةّميدانها،ّكمحدكديةّأكراقها،ّستعرضّلهذهّالوظائفّ بحسبّكركدىاّفيّالسورةّالكريمة،ّمنّخلاؿّتقسيمهاّلهذهّالوظائفّبحسبّ حقوؽّككاجباتّالقائد،ّمبينةنّتحتّكلّنقطةّماّيرتبطّبهاّمنّتقسيم،ّلاّسيٌماّ أنناّنجدّبعضّالآياتّفيّالسورةّقدّجمعتّبينّأكثرّمنّاعتبارّأكّتقسيم:ّ أكلان:ّكاجباتّالقائد:ّ ُ.ّكلايةّأمورّالمؤمنين:ّكقدّكردّىذاّصريحانّفيّالسورةّالكريمةّبقولوّ
عدد الصفحات ٢٨مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -َُّّٓ- تعالى:ّﱡﭐﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮﲯﱠ [ الأحزاب:ّٔ] يقوؿّالزمخشرم:ّ"النَّبًيُّّأىكٍلىّبًالٍميؤٍمًنًينىّفيّكلّشيءّمنّأمورّ الدينّكالدنياّمًنٍّأىنػٍفيسًهًمٍّكلهداّأطلقّكلمّيقيد،ّفيجبّعليهمّأفّيكوفّأحبٌّ إليهمّمنّأنفسهم،ّكحكموّأنفذّعليهمّمنّحكمها،ّكحقوّآثرّلديهمّمنّ حقوقها،ّكشفقتهمّعليوّأقدـّمنّشفقتهمّعليها،ّكأفّيبدلوىاّدكنوّكيجعلوىاّ فداءهّإذاّأعضلّخطب،ّككقاءهّإذاّلقحتّحرب،ّكأفّلاّيتبعواّماّتدعوىمّإليوّ نفوسهمّكلاّماّتصرفهمّعنو،ّكيتبعواّكلّماّدعاىمّإليوّرسوؿّاللهّ عليوّكسلمّ كالظفرّبسعادةّالدارينّكماّصرفهمّعنو،ّفأخذّبحجزىمّّلئلاّيتهافتواّفيماّيرمىّ بهمّإلىّالشقاكةّكعذابّالنار.ّأكّىوّأكلىّبهم،ّعلىّمعنىّأنوّأرأؼّبهمّ كأعطفّعليهمّكأنفعّلهم"ّ(ُ).ّكلاّشكٌّأفٌّىذهّالآيةّنصّفيّحقوؽّككاجباتّ القائد،ّكاجباتوّنحوّأمتوّككاجبّالأمٌةّنحوه،ّكىذاّماّيؤكدّصعوبةّالفصل،ّ لكنٌّنظمّالآيةّالكريمةّجعلّالنبيّ أكّالفاعلّالمعنومّكماّيقوؿّالبلاغيوف،ّكىذاّيعنيّأنٌوّيتولىّالمؤمنينّبالمحبةّ كالنصرةّكالرعايةّلمصالحهم،ّفهوّمحبّلهمّكمشفقّعليهم،ّكىمّيقدٌمونوّعلىّ أنفسهم.ّمنّىناّفإفٌّأكلىّمهماتّالقائدّأفّيرعىّمصالحّالأمٌةّكأفّينكرّذاتوّ أماـّذكاتهم،ّفلاّيستهترّبأركاحهمّكأموالهمّكأعراضهمّكسائرّشؤكنهم،ّبلّإنٌوّ يحرصّعليهمّأكثرّمماّيحرصّعلىّنفسو.ّ (1) الزلسشري، لزمود بن عمر، الكشاف. دار الكتاب العربي، بيروت، ط 3،1407ه، (3/523 .)
عدد الصفحات ٢٩شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -َِّّٓ- ِ.ّاتباعّالشرع:ّلذاّقررتّسورةّالأحزابّىذاّالأمرّمنذّالبدايةّلماّلوّ منّأىميةّفيّحفظّالقائدّمنّالوقوعّفيّالزلل،ّلاّسيٌماّعندّاختلاطّالأمر،ّفلاّ بدٌّمنّدستورّكمرجعيةّللقائدّفيّإدارتوّلأمورّالرعيةّفيّالسلمّكالحرب،ّبينهمّ منّناحيةّكبينهمّّكبينّأعدائهمّقاؿّتعالى:ّﭐﱡﭐ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱠ [ِ] كقررتّ السورةّىذاّّالأنبياءّﱡﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝﱠ [ّٕ–ّٖ] فهذاّالميثاؽّىوّالعهدّالغليظّ علىّأفّيعبدكاّاللهّلاّيشركوفّبوّشيئانّكأفّيدعواّالناسّلذلك.ّلذاّفإفٌّالقيادةّ بلاّمرجعيةّشرعيةّربانيةّسفينةّتتقاذفهاّالأمواجّلاّترسوّكّ لاّيأمنّربٌانهاّكلاّ ركابهاّعلىّشيء.ّ ّ.ّعدـّطاعةّالكافرينّكالمنافقين:ّكقدّقدٌمتّسورةّالأحزابّىذاّ النهيّعلىّاتباعّالوحيّفقاؿّتعالى:ّﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱠ [ الأحزاب:ُّّ–ِّ]كلعلٌّىذاّمنّالتخليةّقبلّالتحلية،ّفلاّبدّمنّمرجعيةّ كاحدةّللقائدّكمعاييرّثابتةّفيّالقيادة،ّفإفٌّاختلاطّمصادرّالتشريعّكتشويههاّ يؤدمّإلىّظهورّقيادةّمتزعزعةّقلقة،ّتهزىاّالضوارمّكتثنيهاّالعاديات،ّكلهذاّ علىّالقائدّأفّيحذرّأراجيفّالفئاتّالمعاديةّمنّالداخلّكالخارج،ّففئةّ
عدد الصفحات ٣٠مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -َّّّٓ- المنافقينّكّبالمجتمعّالمسلمّمنّالداخل،ّكتوىيّ أركانو،ّلذاّفإفٌّسورةّالأحزابّأعطتّىذهّالفئةّعنايةّخاصةّموضوعانّكأسلوبانّ _ مىعىّأىفَّّالنَّبًيَّّصىلَّىّاللَّويّعليوّكآلوّكىسىلَّمىّّيػىنٍبىغًيّأىفٍّلاىّييطًيعىّأىحىدناّغىيػٍرىّاللَّوً؟ّنػىقيوؿيّ لًوىجٍهىيٍنًّأىحىديىيمىا:ّأىفَّّذًكٍرىّالٍغىيٍرًّلاىّحىاجىةىّإًلىيٍوًّلأًىفَّّغىيػٍرىىيمىاّلاىّيىطٍليبيّمًنىّالنَّبًيِّّ عىلىيٍوًّالصَّلاىةيّكىالسَّلاىـيّالاًتػِّبىاعى،ّكىلاىّيػىتػىوىقَّعيّأىفٍّيىصًيرىّ ّالنَّبًيُّّعىلىيٍوًّالسَّلاىـيّميطًيعناّلىويّ بىلٍّيػىقٍصًديّاتػِّبىاعىويّكىلاىّيىكيوفيّعًنٍدىهيّإًلاَّّميطىاعناّكىالثَّانًي:ّىيوىّأىنَّويّتػىعىالىىّلىمَّاّقىاؿى:ّكىلاّ تيطًعًّالٍكافًرًينىّكىالٍمينافًقًينىّمىنػىعىويّمًنٍّطىاعىةًّالٍكيلِّّلأًىفَّّكيلَّّمىنٍّطىلىّبىّمًنىّالنَّبًيِّّعىلىيٍوًّ الصَّلاىةيّكىالسَّلاىـيّطىاعىتىويّفػىهيوىّكىافًرهّأىكٍّمينىافًقهّلأًىفَّّمىنٍّيىأٍميريّالنَّبًيَّّعىلىيٍوًّالصَّلاىةيّ كىالسَّلاىـيّبًأىمٍروّأىمٍرىّإًيجىابوّميعٍتىقًدناّعىلىىّأىنَّويّلىوٍّلىمٍّيػىفٍعىلٍويّيػيعىاقًبيويّبًحىقٍّّيىكيوفيّ ّّ كىافًرنا"(ُ).ّكيضيفّسيٌدّقطب:ّ"كتقديمّىذاّالنهيّعلىّالأمرّباتباعّكحيّاللهّ يوحيّبأفّضغطّالكافرينّكالمنافقينّفيّالمدينةّكماّحولهاّكافّفيّذلكّالوقتّ عنيفا،ّفاقتضىّىذاّالنهيّعنّاتباعّآرائهمّكتوجيهاتهم،ّكالخضوعّلدفعهمّ كضغطهم.ّثمّيبقىّذلكّالنهيّقائماّفيّكلّبيئةّككلّزماف،ّيحذرّالمؤمنينّأفّ يتبعواّآراءّالكافرينّكالمنافقينّإطلاقا،ّكفيّأمرّالعقيدةّكأمرّالتشريعّكأمرّ التنظيمّالاجتماعيّبصفةّخاصة.ّليبقىّمنهجهمّخالصاّلله،ّغيرّمشوبّبتوجيوّ منّسواه.ّ كلاّينخدعّأحدّبماّيكوفّعندّالكافرينّكالمنافقينّمنّظاىرّالعلمّ كالتجربةّكالخبرّ ة (1) الرازي، لزمد بن عمر، مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير. دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1،1420ه،25/154 .)
عدد الصفحات ٣١شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -َّّْٓ- كالانحراؼ كفقّعلموّكحكمتو:ّ«إًفَّّاللَّوىّكافىّعىلًيمانّحىكًيمانّ»كماّعندّالبشرّإلاّقشور،ّ كإلاّقليل!ّ"(ُ).ّ ْ.ّمباشرةّالعملياتّالعسكريةّالخطيرةّبنفسو:ّكنفهمّىذاّمنّقولوّتعالىّ كىوّيحدٌثناّعمٌاّجرلّفيّالخندؽّﭐﱡﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶﱠ [ُّ] يقوؿّابنّعاشور:ّ"جًيءىّفًيهىاّبًالٍفًعٍلًّالٍميضىارًعًّلًلإًٍشىارىةًّإًلىىّأىنػَّهيمٍّيىلًحُّوفىّفًيّ الاًسٍتًئٍذىافًّكىييكىرِّريكنىويّكىييجىدِّّديكنىوي.ّكىلىمٍّيىذٍكيرًّالٍميفىسِّريكفىّأىفَّّالنَّبًيءىّصىلَّىّاللهيّعىلىيٍوًّ كىسىلَّمىّأىذًفىّلىهيمٍ.ّكىذىكىرىّأىىٍليّالسِّيىرًّأىفَّّثىمىانًينىّمًنػٍهيمٍّرىجىعيواّديكفىّإًذٍنًوً.ّكىىىذىاّ يػىقٍتىضًيّأىنَّويّلىمٍّيىأٍذىفٍّلىهيمٍّكىإًلاَّّلىمىاّظىهىرىّتىمىّ يػُّزيىيمٍّعىنٍّغىيٍرًىًمٍ،ّكىأىيٍضناّفىإًفَّّفًيّالٍفًعٍلًّ الٍميضىارًعًّمًنٍّقػىوٍلًوًّيىسٍتىأٍذًفيّإًيمىاءنّإًلىىّأىنَّويّلىمٍّيىأٍذىفٍّلىهيمٍ"(ِ).ّ كبغضٌّالنظرّعمٌاّنقلتوّكتبّالسيرةّمنّمباشرتوّ _ندؽّمعّأصحابو،ّفإفٌّالآيةّنصّ فيّفعلوّذلك،ّفقدّتقدـّالمنافقوفّبعذرىمّللنبيّمباشرة،ّلأنٌوّكافّمعهمّفيّ أرضّالمعركة،ّكفيّىذاّدرسّللقادةّفيّكلّالأحواؿّأفّيباشركاّالعملياتّ العسكريةّالخطيرةّبأنفسهمّكلاّيكلوىاّلغيرىم،ّكلذاّباتّمشهورانّفيّالكلياتّ كالمعاىدّالعسكريةّأفٌّالقائدّالعسكرمّينزؿّبرتبتوّمستويينّاثنينّفيّحاؿّ (1) قطب، سيد، في ظلال القرآن. دار الشروق، بيروت والقاىرة، ط 17 1412 ه، (5/2822 .) (2) ابن عاشور، لزمد الطاىر، التحرير والتنوير. الدار التونسية للنشر والتوزيع، تونس، 1984م، ( 21/285 .)
عدد الصفحات ٣٢مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -َّّٓٓ- العملياتّالعسكريةّبخلاؼّالأحواؿّالطبيعية.ّ ٓ.ّالتعاملّبقوةّمعّالأعداءّفيّالمعركةّكبعدىا:ّفالقوةّتوقعّالوىنّفيّ قلوبّأعدائو،ّكيترؾّالقرآفّللقائدّتقديرّحجمّكمقدارّالقوةّالتيّيستعملهاّمعّ أعدائو،ّكفيّىذاّجاءّقوّ لوّتعالى:ّﱡﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚﱠ [ِّٔ–ِّٕ]. ٔ.ّتحذيرّالأمٌةّمنّالأخطارّالمحدقة،ّكرفعّالمعنويات:ّكقدّجاءّىذاّ مضمنانّفيّقولوّتعالى:ّﭐﱡﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣﱠ [ الأحزاب:ِِّ] كقدّجاءّىذاّإزاءّماّقالوّالمنافقوف:ّﱡﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚﱠ [سورةّ الأحزاب:ُِّ]،ّيقوؿّالشنقيطي:ّ"ذىكىرىّجىلَّّكىعىلاىّفًيّىىذًهًّالآٍيىةًّالٍكىرًيمىةًّأىفَّّ الٍميؤٍمًنًينىّلىمَّاّرىأىكياّالأٍىحٍزىابىّيػىعٍنًيّجينيودىّالٍكيفَّارًّالَّذًينىّجىاءيكىيمٍّمًّنٍّفػىوٍقًهًمٍّكىمًنٍّ أىسٍفىلىّمًنػٍهيمٍ،ّفًيّغىزٍكىةًّالٍخىنٍدىؽً،ّقىاليوا:ّىىذىاّمىاّكىعىدىنىاّاللَّويّكىرىسيوليويّكىصىدىؽىّاللَّويّ كىرىسيوليوي،ّكىلىمٍّيػيبػىيِّنٍّىينىاّالآٍيىةىّالَّتًيّكىعىدىىيمٍّإًيَّاهيّفًيهىا،ّكىلىكًنَّويّبػىيَّنىّذىلًكىّفًيّسيورىةًّ «الٍّ بػىقىرىةًّ»،ّفًيّقػىوٍلًوًّتػىعىالىى:ّﭐﱡﭐ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [ البقرة:ُِّْ].ّ
عدد الصفحات ٣٣