المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شخصية القائد في ضوء سورة الأحزاب

جهاد محمد فيصل النصيرات

صفحة ١ من ٤

مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّملحقّالعددُّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ)ّ ّ ّ ّ ابِ َ ز ْ ح َْ جِ الْ َ ُر ُ ءِ س ْ ُ َ ائِذِ فِي ض َ ق ْ ال ُ ح َّ صِي ْ خ َ ش ّ إًعٍدادي:ّ د. جهاد محمد فيصل النصيرات الأستاذّالمشارؾّبقسمّأصوؿّالدينّ-ّكليةّالشريعةّ–الجامعةّالأردنيةّ

عدد الصفحات ١

مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّْٕٓ- المستخلص تتناكؿّىذهّالدراسةّشخصيةّالقائدّمنّخلاؿّسورةّالأحزاب،ّفيّدراسةّ موضوعية،ّتهدؼّللوقوؼّعلىّأىميةّىذهّالشخصيةّالقيادية،ّككظائفها،ّ كصفاتها،ّمنّخلاؿّشخصيةّالقائدّالأكؿّللأمةّالإسلاميةّ عليةّكسلمّ الشخصية.ّّ الكلماتّالدالة:ّشخصية،ّقائد،ّسورةّالأحزاب.ّ

عدد الصفحات ٣

شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ّّْٕٔ- المقذمح الحمدّللهّككفى،ّكصلاةهّكسلاـهّعلىّعبدهّالذمّاصطفى،ّكأشهدّأفّلاّ إلوّإلاّاللهّكأفّمحمدانّرسوؿّالله،ّكبعدي؛ّ فإفّاللهّتعالىّقدّأكرـّالأمةّبهذاّالقرآفّﭐﱡﭐﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﱠ [ِٖ]،ّكجعلوّسورانّكآياتوّباىراتوّعلىّمدلّ الأزمافّﭐﱡﭐﲄﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﱠ [ىود:ُّ]،ّكإنناّلنلحظّبكلّجلاءّككضوحّأفّىنالكّركحانّآسرةنّفيّىذاّ القرآف،ّتنتظمّآياتوّجميعهاّفيو،ّفلاّتحسُّّكأنتّتنتقلّبينّآياتوّكسورهّبانقطاعوّ أكّجفاء،ّكقدّسمٌىّالرافعيّّىذهّالركح:ّركحّالتركيب،ّيقوؿّفيها:ّ"كىذهّالركحّ التيّأكمأناّإليهاّ(ركحّالتركيب)،ّلمّتيعرؼّقطُّّفيّكلاـوّعربيّغيرّالقرآف،ّكبهاّ انفردّنظموّكخرجّمماّيطيقوّالناس،ّكلولاىاّلمّيكنّبحيثّىوّكأنماّكضعّ جملةّكاحدةّليسّبينّأجزائهاّتفاكتّأكّتباين،ّإذّتراهّينظرّفيّالتركيبّإلىّ نظمّالكلمةّكتأليفها،ّثمّإلىّتأليفّىذاّالنظم:ّفمنّىاىناّتعلقّبعضوّعلىّ بعضّكخرجّفيّمعنىّتلكّالركّ ح،ّصفةّكاحدة،ّىيّصفةّإعجازه،ّفيّجملةّ التركيب.ّ.ّ.ّكلولاّتلكّالركحّلخرجّأجزاءّمتفاكتة،ّعلىّمقدارّماّبينّىذهّ المعانيّكمواقعهاّفيّالنفوس،ّكعلىّمقدارّماّبينّالألفاظّكالأساليبّالتيّ تؤديهاّحقيقةّكمجازان،ّكماّتعرفوّمنّكلاـّالبلغاءّكعندّتباينّالوجوهّالتيّ يتصرؼّفيها"(ُ).ّ (1) الرافعي (2003م)، مصطفى صادق، إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، القاىرة، مؤسسة الدختار، ط1، ص191-192 .

عدد الصفحات ٤

مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّْٕٕ- منّىناّجاءتّأىميةّالكتابةّفيّىذاّالموضوعّكمسوغاتو،ّكفيّكونهاّّ كاشفةّعنّمظهرّمهمّمنّمظاىرّالإعجاز،ّكرافدوّدقيقّمنّركافده،ّمنّخلاؿّ إثباتّىذهّاللحمةّالواحدة،ّكىذاّالنسيجّالقومّفيّبناءّالسورةّالقرآنيةّ كتفردىاّكاستقلالهاّعنّغيرىاّمنّالسورّموضوعانّكأسلوبانّ.ّ كلقدّكافّلسورةّالأحزابّشأنهاّالخاصّفيّتسليطّالضوءّعلىّشخصيةّ القائد،ّمنّخلاؿّالقائدّالأسوةّالأكؿّلناّنبيناّمحمدّ كافّلهاّعنايةّملموسةّبجوانبّىذهّالشخصية،ّالنبويةّكالبشريةّعلىّحدّسواء.ّ مشكلح الذراسح: تحاكؿّىذهّالدراسةّالإجابةّعنّالسؤاؿّالرئيسّالآتي:ّماّشخصيةّالقائدّ فيّضوءّسورةّالأحزاب؟ّكينبثقّعنوّالأسئلةّالفرعيةّالآتية:ّ-ّ ُ- ماّالموضوعاتّكالقضاياّالتيّعالجتهاّسورةّالأحزاب؟ّ ِ- ماّعلاقةّالقيادةّبالوحدةّالموضوعيةّللسورةّالكريمة؟ّ ّ- ماّكظائفّالقائدّمنّخلاؿّالسورة؟ّ ْ- ماّصفاتّالقائدّكماّتقررّالسورة؟ّ أٌذاف الذراسح: تهدؼّىذهّالدراسةّإلىّتحقيقّماّيأتي:ّ ُ- إبرازّالوحدةّالموضوعيةّفيّسورةّالأحزاب.ّ ِ- بيافّأىميةّالقيادةّللمجتمعّالمسلمّمنّخلاؿّالسورة.ّ ّ- بيافّمهاـّالقائدّككظائفو.ّ ْ- إبرازّصفاتّالقائدّالناجح.ّ

عدد الصفحات ٥

شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ّّْٖٕ- الذراساخ الساتقح: ىنالكّنوعافّمنّالدراساتّالمؤصلةّلهذهّالدراسةّكىما:ّ ّالنوعّالأكؿ:ّالدراساتّالتيّتناكلتّالقيادةّفيّالمنظورّالقرآنيّبشكلّ عاـ.ّكمنّأىمّماّكقعتّعليوّمنها:ّرسالةّماجستيرُّٕٖٗـّفيّكليةّالشريعةّ فيّالجامعةّالأردنية،ّللباحث:ّمحمدّكاظمّصوالحة،ّإشراؼّد.ّاحمدّنوفل،ّ كعنوانها:ّالقيادةّالمؤمنةّكماّيعرضهاّالقرآفّالكريم،ّتناكؿّفيهاّالباحثّفيّ خمسةّأبواب:ّصفاتّالقائد،ّكالقائدّمعّأتباعو،ّكالقائدّمعّأعدائو،ّ كشخصياتّالأنبياءّالقيادية:ّسليمافّكطالوتّ لموضوعّىذهّالدراسةّمنّقريب.ّ النوعّالثاني:ّالدراساتّالتيّتناكلتّالحديثّعنّسورةّالأحزابّتحليلانّ كموضوّ عان،ّكىذاّالمجاؿّكسيعهّفسيحّيشملّالمصنفاتّالتفسيريةّالتحليليةّ التجزيئية،ّككذلكّالموضوعيةّالتوحيدية،ّكعلىّرأسّىذهّالمصنفاتّالتيّ تناكلتّالجانبّالموضوعي:ّماّخطوّيراعّسيدّقطبّفيّالظلاؿ.ّكمنّأىمّماّ كقعتّعليوّفيّموضوعاتّسورةّالأحزاب،ّلاّسيماّشخصيةّالنبيّصلىّاللهّ عليوّكسلمّ بولقصاعّكعنوانها:ّالنبي دراسةّموضوعية.ّعاـََُِّـ،ّفيّكليةّالدراساتّالفقهيةّكالقانونيةّفيّجامعةّ آؿّالبيت،ّبإشراؼّأ.ّدّمحمدّعليّالزغوؿ.ّ كلاّشكٌّأفٌّالباحثّالكريمّقدّعرضّلجوانبّتتقاطعّمعّبعضّعنواناتّ ىذهّالدراسة،ّإلاّأفٌّالحديثّبشكلّدقيقّعنّشخصيةّّالقائدّفيّضوءّسورةّ الأحزابّبقيّبحاجةّلمزيدّبحث،ّمنّىناّجاءتّأىميةّكمسوغاتّالكتابةّفيّ ىذاّالموضوع.ّ

عدد الصفحات ٦

مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّْٕٗ- مىٍجيح الثحث: ّاقتضتّطبيعةّىذهّالدراسةّالاعتمادّعلىّالمناىجّالرئيسةّالآتيةّمنّ مناىجّالبحث:ّ ُ- المنهجّالتحليلي:ّالقائمّعلىّتحليلّالبياناتّكنقدىاّنقدانّعلميانّفيّ ضوءّمنهجيةّالبحثّالعلميّالموضوعيّالسليم.ّ ِ- المنهجّالوصفي:ّمنّخلاؿّتقسيمّمباحثّكمطالبّىذهّالدراسةّ بحسبّطبيعةّالموضوعّّ

عدد الصفحات ٧

شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -َّّْٖ- خطح الثحث: ّتتكوفّىذهّالدراسةّمنّمقدمة،ّكتمهيد،ّكمبحثين،ّكخاتمة.ّ المقدمة:ّكعرضّالباحثّفيهاّمسوغاتّالدراسة،ّكأسئلتهاّكأىدافهاّ كالدراساتّالسابقة،ّكمنهجّالبحث.ّ التمهيد:ّالتعريفّبمفرداتّالدراسة:ّتعريفّالقيادةّكأىميتهاّكتعريفّ بسورةّالأحزابّكفيوّمطلباف:ّ المطلبّالأكؿ:ّتعريفّالقيادةّكأىميتها.ّ المطلبّالثاني:ّتعريفّعاـّبسورةّالأحزاب.ّ المبحثّالأكؿ:ّموضوعاتّسورةّالأحزابّكمزاياىاّكفيوّمطلباف:ّ المطلبّالأكؿ:ّالوحدةّالموضوعيةّفيّسورةّالأحزاب.ّ المطلبّالثاني:ّمزاياّىذهّالسورةّعنّغيرىاّموضوعانّكأسلوبان.ّ المبحثّالثاني:ّكظائفّالقائدّمنّخلاؿّالسورةّالكريمةّكصفاتو.ّكفيوّ مطلباف:ّ المطلبّالأكؿ:ّكظائفّالقائد.ّ ّالمطلبّالثاني:ّصفاتّالقائد.ّ الخاتمة:ّكفيهاّيعرضّالباحثّلنتائجّالدراسةّكتوصياتها.ّ كآخرّدعواناّأفّالحمدّللهّربّالعالمين.

عدد الصفحات ٨

مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ُّّْٖ- التمٍيذ: التعزيف بمفزداخ الذراسح: تعزيف القيادج َأٌميتٍا َتعزيف تسُرج الْحزاب، َفيً مطلثان: المطلة الَْل: تعزيف القيادج َأٌميتٍا: يقوؿّصاحبّ(العين):ّ"القىوديّنقيضّالسوؽ،ّيقودّالدابةّمنّأمامهاّ (كيسوقهاّمنّخلفها).ّكالقًياد:ّالحبلّالذمّتقودّبوّدابةّأكّشيئان،ّكيقاؿ:ّإنوّ لسلسّالقًياد.ّكأعطيتوّمقادمّأمّانقدتّلو.ّكاقتادىىاّلنفسو،ّكقادىىاّلنفسوّ كغيره.ّكالقًيادةيّمصدرّالقائد.ّكالقائديّمنّالجبل:ّأنفو"(ُ).ّ كقاؿّابنّفارس:ّ"(قػىوىدى)ّالٍقىاؼيّكىالٍوىاكيّكىالدَّاؿيّأىصٍلهّصىحًيحهّيىديؿُّّعىلىىّ امٍتًدىادوّفًيّالشَّيٍءً،ّكىيىكيوفيّذىلًكىّامٍتًدىادناّعىلىىّكىجٍوًّالأٍىرٍضًّكىفًيّالٍهىّوىاءً.ّمًنٍّذىلًكىّ الٍقيودي:ّجىمٍعيّقػىوٍدىاءى،ّكىىًيىّالنَّاقىةيّالطَّوًيلىةيّالٍعينيقً.ّكىالٍقىوٍدىاءي:ّالثَّنًيَّةيّالطَّوًيلىةيّفًيّ السَّمىاءً.ّكىأىفػٍرىاسهّقيوده:ّطًوىاؿيّالأٍىعٍنىاؽً.ّ كىيػيفىرَّعيّمًنٍّىىذىاّفػىيػيقىاؿي:ّقيدٍتيّالٍفىرىسىّقػىوٍدنا،ّكىذىلًكىّّأىفٍّتىميدَّهيّإًلىيٍكى؛ّكىىيوىّ الٍقًيىاسي،ّثيمَّّييسىمُّوفىّالٍخىيٍلىّقػىوٍدنا،ّفػىيػيقىاؿي:ّمىرَّّبًنىاّقػىوٍده.ّكىفػىرىسهّقػىؤيكده:ّسىلىسهّ مينػٍقىاده.ّكىالٍقىائًديّمًنىّالٍجىبىلً:ّأىنػٍفيوي.ّكىالأٍىقػٍوىديّمًنىّالنَّاسً:ّالَّذًمّإًذىاّأىقػٍبىلىّعىلىىّالشَّيٍءًّ بًّوىجٍهًوًّلىمٍّيىكىدٍّيػىنٍصىرًؼي.ّكىالٍقىوىدي:ّقػىتٍليّالٍقىاتًلًّبًالٍقىتًيلً،ّكىسيمِّيىّقػىوىدناّلأًىنَّويّيػيقىاديّ إًلىيٍوً"(ِ).ّ (1) الفراىيدي، الخليل بن احمد، العين. تحق يق د. مهدي الدخزومي ود. ابراىيم السامرائي، دار ومكتبة الذلال ( 5/196 .) (2) ابن فارس، احمد بن زكريا، معجم مقاييس اللغة. تحقيق عبد السلام ىارون، دار الفكر، 1979م،5/38-39 .)

عدد الصفحات ٩

شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ِّّْٖ- كأضاؼّابنّمنظور:ّكالقائًديّكىاحًديّالقيوَّادّكالقادةً؛ّكىرىجيلهّقىائًدهّمًنٍّقػىوٍـوّقػيوَّدّ كقػيوَّادّكىقىادىةو.ّ كفرسّقػىؤيكد:ّسىلًّسهّمينٍقاده.ّكبعيرّقػىؤيكدّكقيِّدهّكقػىيٍده،ّمًثٍليّمىيٍت،ّكأىقػٍوىدي:ّ ذىلًيلهّمينٍقاد،ّكىالاًسٍميّمًنٍّذىلًكىّكيلِّوًّالقًيادةيّ(ُ).ّ كفيّضوءّدلالاتّمادةّ(قود)ّآنفةّالذكرّفإنٌوّيظهرّلناّبجلاءّككضوحّأفٌّ دلالاتّىذهّالمادةّتقوـّعلىّالامتدادّكالبسطّسواءّأكافّىذاّالبسطّماديانّأـّ معنويان،ّكىذاّالامتدادّيؤىلّلقيادةّالآخرينّكسياستهم،ّكيبدكّىذاّجليانّكاضحانّ منّقولوّتعالى:ّﭐﱡﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﱠ [ِْٕ] كأمٌاّتعريفّالقيادةّفيّالاصطلاح:ّفقدّكافّللمتأخرينّجهدّطيبّفيّ محاكلةّضبطّىذاّالمصطلحّكرسمّحدكده،ّكإفّتنوعتّألفاظهمّفلمّتتباينّ أفكارىمّفيّذلك،ّكمنّأىمّماّذكركه:ّ القيادة:ّىيّالقدرةّعلىّالتأثيرّفيّالآخرينّمنّأجلّتحقيقّأىداؼّأكّ أغراضّمحددةّ(ِ).ّ (1) ابن منظور، لزمد بن مكرم، لسان العرب. دار صادر، بيروت، ط 3،1414ه مادة (قود (2) انظر: الددري، أمين بن لزمد، 30 وصية ووصية لتكون قائداً ناجحاً. نسخة الكترونية، موقع مكتبة صيد الفوائد الالكتروني.

عدد الصفحات ١٠

مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّّْٖ- أكّىي:ّالصفةّالتيّتخلعهاّجماعةّمعينةّعلىّفردّمنّأفرادىا،ّفيوّ خصائصّكقدراتّمعينة،ّتجعلوّفيّنظرىمّأىلّللصدارةّكأحقّبالقيادةّ(ُ).ّ أكّىي:ّعمليةّتحريكّالناسّنحوّالهدؼ(ِّ).ّ كبناءّعلىّماّتقدـّيتضحّأفٌّالقدرةّعلىّإدارةّالمواردّكالأفرادّ كالإمكاناتّالماديةّكالمعنويةّللأمٌةّبماّيحققّأىدافها،ّىوّصلبّالقيادةّ ككاسطةّعقدىا.ّ كلمّتردّىذهّالكلمةّفيّالقرآفّالكريم،ّكلكنٌّالقرآفّاستعملّألفاظ:ّ الملك،ّالخلافة،ّالإمامة،ّكغيرىاّمنّالألفاظّالتيّتؤدمّمعانيّىذهّالكلمةّ بشكلّأكّبآخر.ّ كيبدكّأفٌّتاريخّالقيادةّعلىّالأرضّقديمّقدـّالإنسافّذاتو؛ّفالإنسافّ مدنيّبطبعو،ّيعيشّضمنّجماعات،ّكىذاّالنوعّمنّالحياةّلاّيمكنّأفّيسيرّ بشكلّمنظمّدكفّقيادةّتديرّأمورىاّكتنسقّجهودىا،ّكىذهّسنةّإلهيةّكونيةّفيّّ كلّالعوالمّالأرضية،ّنجدّىذاّفيّعوالمّالنحلّكالنملّكالطيورّكالأسماؾّ كمملكةّالغاب،ّكغيرىاّمنّالمخلوقات.ّ كلقدّاقتضتّمشيئتوّسبحانوّكتعالىّأفّيجعلّالإنسافّخليفةّفيّالأرض،ّ كسخٌرّلوّكلّماّفيّالكوفّليكوفّسيٌدانّكقائدانّلوّﭐﱡﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ (1) انظر: الدعمري، عبد الدلك أحمد، القيادة والنمط القيادي في الإسلام. مكتبة دار السلام، اليمن، ط 1،2007م، ص8 .) (2) السويدان، د. طارق ، صناعة القائد. مكتبة الأستاذ احمد باشراحيل، ط 1،2003م ص (40 .)

عدد الصفحات ١١

شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ّّْْٖ- ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤﱠ [ُِّ–ُّّ]ّ كفيّإرساؿّالأنبياءّإلىّالناس،ّسدٌّلحاجةّالبشريةّمنّقائدّيسوسهاّ كيدبٌرّأمورىاّيقوؿّتعالى:ّﭐﱡﭐ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚﲛ ﱠ [ْٔ] كقاؿّفيّحقّنبيوّداكدّ ﱡﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘﳙ ﱠ [ص:ِّٔ]. منّىناّفإنٌوّمنّفضوؿّالقوؿّأفّندللّعلىّضركرةّكجودّقائدّللجماعاتّ البشرية،ّيسوسّأمورىمّكيصلحّأحوالهم،ّكيحققّأىدافهم،ّكيمنعّعنهم،ّ كيحفظّحقوقهم،ّكيبينّلهمّكّ اجباتهم،ّلهذاّفقدّفقوّالماكردمّخطورةّىذاّ الأمرّكقرٌرهّفيّكاجباتّالخليفةّالذمّيرعىّأمورّالناسّحينّجعلّالبابّالأكؿّ فيّالأحكاـّالسلطانيةّفًيّعىقودًّالإًٍمىامىةًّكقاؿّتحتو:ّ الإًٍمىامىةيّمىوٍضيوعىةهّلًخًلاىفىةًّالنُّبػيوَّةًّفًيّحًرىاسىةًّالدِّينًّكىسًيىاسىةًّال دُّنػٍيىا(ُ)،ّكعلىّ ىذاّفإفٌّأىميةّالقيادةّكدكرىاّليسّحكرانّعلىّالنهوضّبعمارةّالأرض،ّمادةّ كمعنىن،ّبلّيتعدلّذلكّإلىّالآخرةّمنّخلاؿّقياـّالخليفةّأكّالقائدّعلىّحراسةّ الدينّمنّخلاؿّقياموّبماّيكفلّلضمافّامتثاؿّالأمٌةّلأداءّفركضوّكترؾّنواىيو.ّ فالقيادةّإلزاـّكتلزيمّللقياـّبواجباتّالخلافةّكاستعمارّالأرض.ّ (1) الداوردي، ابو الحسن علي بن لزمد، الأحكام السلطانية. دار الحديث، القاىرة، 1/15 .)

عدد الصفحات ١٢

مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّْٖٓ- المطلة الثاوي: تعزيف عام تسُرج الْحزاب يقوؿّابنّعطيةّالأندلسي:ّ"ىذهّالسورةّمدنيةّبإجماعّفيماّعلمت"(ُ)،ّ كآياتهاّثلاثّكسبعوفّآيةّكترتيبهاّفيّالمصحفّالشريفّالثالثّكالثلاثوف،ّ جاءتّبينّسورتيّالسجدةّكسبأّالمكيتين،ّبلّىيّبينّسلسلةّمنّالسورّ المكية،ّكيرلّأ.ّد.ّمحمدّأبوّموسى(ُٔٗٗـ):ّأفّسورةّالسجدةّتقوـّعلىّ تعظيمّأمرّالنبوةّببيافّعظمةّاللهّالذمّأنزؿّالكتاب،ّكأنوّخلقّالسمواتّ كالأرضّكماّبينهماّفيّستةّأياـ،ّكأنوّاستولّعلىّالعرش،ّكأنوّيدبرّالأمرّمنّ السماءّإلىّالأرض،ّكأنوّعالمّالغيبّكالشهادة،ّكأنوّأحسنّكلّشيءّخلقو،ّإلىّ آخرّىذهّالتجلياتّالعظيمةّللقدرةّكالرحمةّكالغضب(ِ)،ّكتأتيّسورةّالأحزابّ يشيعّفيهاّالتشريعّكالإنباء،ّفالسجدةّكأنهاّصوتّالألوىيةّفيّرحموتهاّ كجبركتهاّكاقتدارىا،ّكسورةّالأحزابّتتخللّالحياةّكتداخلها،ّكتصححّأخطاءىاّ كتشرعّلسدادىاّكصوابها،ّكتأتيّبعدّذلكّسبأ،ّالتيّبدأتّبحمدّاللهّثمّتحليلّ لمقالاتّالمخالفين،ّكبيافّأباطيلهم،ّكضربّالأسانيدّالفكريةّالتيّقامتّعليهاّ عقائدىم،ّفكانتّالسورّالثلاثّمذاىبّثلاثةّكشخصياتّثلاثةّكأبنيةّبيانيةّ ثلاثةّكأبنيةّفكريةّثلاثة،ّكمعّذلكّففيهاّمنّالترابطّكالتكاملّماّفيها(ّ).ّ كقدّشابهتّىذهّالسورةّمطلعّسورتيّالطلاؽّكالتحريمّالمدنيتين:ّفكلهاّ بدأتّبقولو:ّ"ياّأيهاّالنبي"ّبدأتّالأحزابّبوصيةّالنبيّ (1) المحرر الوجيز، ص 1499 . (2) انظر: أبو موسى1996م)، لزمد لزمد، من أسرار التعبير القرآني، دراسة تحليلية لسورة الأحزاب، القاىرة، مكتبة وىبة، ط 2، ص29-31 . (3) الدصدر السابق

عدد الصفحات ١٣

شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ّّْٖٔ- كسلم كشاركتّسورةّالتحريمّسورةّالأحزابّالحديثّعنّنساءّبيتّالنبوةّكالوصاياّ للمؤمنين،ّكجاءتّحافلةّبالنداءاتّللنبيّكالمؤمنينّكالكافرينّتمامانّكالنداءاتّ فيّسورةّالأحزاب،ّمماّيدعوّلدراسةّىذهّالظاىرةّفيّالقرآفّالكريمّفيّالسورّ التيّتتشابوّمطالعها،ّلتتشابوّبعدّذلكّفيّبعضّموضوعاتهاّكأساليبها.ّ كمماّيجدرّالوقوؼّعندهّفيّىذهّالسورة،ّتعانقّمطلعهاّمعّخاتمتهاّ فبدأتّبقولوّتعالى:ّﭐﱡﭐﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ ﱤﱥﱠ [ُّ–ّّ]،ّكختمتّببيافّأفّىذهّالأكامرّكالنواىيّ إنماّىيّمنّالمفهوـّالعاـّللأمانةّالتيّكلٌفّبهاّالإنساف ﭐﱡﭐﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﱠّ[ِّٕ–ّّٕ]، فكانتّخاتمتهاّ–كماّ يقوؿّابنّعاشور-ّمنّردّالعجزّعلىّالصدر(ُ). ّ (1) انظر: ابن عاشور، لزمد الطاىر، التحرير والتنوير، تونس، دار سحنون للتوزيع والنشر، بدون طبعة وتاريخ، 21/248 .ومعنى كلامو: أنّ خاتمة السورة بيّنت علة الأوامر التي بدأتها، فتعانقت البداية والنهاية.

عدد الصفحات ١٤

مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّْٕٖ- المثحث الَْل: مُضُعاخ سُرج الْحزاب َمزاياٌا َفيً مطلثان: المطلة الَْل: الُحذج المُضُعيح في سُرج الْحزاب. تبدكّسورةّالأحزابّلأكؿّكىلةّمقطعةّالأكاصر،ّمتنوعةّالموضوعات،ّ متباينةّالقضايا،ّفقدّتحدثتّعنّقضيةّالتبني،ّكعنّالميثاؽّكعنّغزكةّ الأحزاب،ّكعنّأحكاـّزكجاتّبيتّالنبوة،ّكعنّزكاجّزينب،ّكعنّكصاياّللنبيّ _إيذاءه،ّ كعنّأمرّالمؤمنينّبالصلاةّعليو،ّثمّأمرّلنسائوّكنساءّالمؤمنينّبإدناءّ الجلابيب،ّكحديثّذمّشجوفّعنّالمنافقينّكالمرجفين،ّكعنّالساعةّكإشارةّ إلىّبنيّإسرائيل،ّكعنّالأمانةّكعرضها،ّمماّيجعلّالسورةّللنظرةّالأكلىّمتعددةّ القضاياّلاّينظمهاّخيطّكاحدّكاضح،ّكلكنّالمحققينّمنّالعلماءّرأكاّأفّلكلّ سورةّنظامانّخاصانّللمعانيّفيها،ّكأنهاّمتحدةّالتوجيوّمتنوعةّالأسلوب،ّفقدّنقلّ لناّالإماـّالبقاعيّفيّمقدمةّتفسيرهّلسورةّالفاتحةّقوؿّشيخوّالإماـّالمحققّ أبيّالفضلّمحمدّبنّالعلامةّالقدكةّأبيّعبدّاللهّمحمدّالمشداليّالمغربي(ُ)ّ قولو:ّ"الأمرّالكليّالمفيدّلعرفافّمناسباتّالآياتّفيّجميعّالقرآف،ّىوّأنكّ تنظرّالغرضّالذمّسيقتّلوّالسورة،ّكتنظرّماّيحتاجّإليوّذلكّالغرضّمنّ المقدمات،ّكتنظرّإلىّمراتبّتلكّالمقدماتّفيّالقربّكالبعدّمنّالمطلوب،ّ كتنظرّعندّانجرارّالكلاـّفيّالمقدماتّإلىّماّيستتبعوّمنّاستشراؼّنفسّ (1) ىو أبو الفضل لزمد بن لزمد الدغربي البجائي الدالكي، من آثاره: شرح جمل الخونجي الدنطق، توفي في سنة: 865ىـ، انظر: عبد الرزاق غالب الدهدي في حواشيو على نظم الدرر، 1/11 .

عدد الصفحات ١٥

شىخٍصًيَّةيّالٍقىائًدًّفًيّضىوٍءًّسيورىةًّالأٍىحٍزىابً،ّد.ّجهادّمحمدّفيصلّالنصيراتّ -ّّْٖٖ- السامعّإلىّالأحكاـّكاللوازـّالتابعةّلو،ّالتيّتقتضيّالبلاغةّشفاءّالعليلّيدفعّ عناءّالاستشراؼّإلىّالوقوؼّعليها،ّفهذاّىوّالأمرّالكليّالمهيمنّعلىّحكمّ الربطّبينّجميعّأجزاءّالقرآف،ّكإذاّفعلتوّتبينّلكّإفّشاءّاللهّكجوّالنظمّ مفصلانّبينّكلّآيةّكآيةّفيّكلّسورةّكسورةّكاللهّالهادم"(ُ).ّكربماّأفادّمنّ ىذاّالكلاـّد.ّدرازّعندماّّصاغّىذهّالمقدمةّالجزلةّبمقدمةوّبليغةوّرصينةوّكلكنّ بلغةّالعصر،ّفقاؿ:ّ"أجلّإنكّلتقرأّالسورةّالطويلةّالمنجمةّيحسبهاّالجاىلّ أضغاثانّمنّالمعاني،ّحيشيتّحشوان،ّكأكزاعانّمنّالمبانيّجمعتّعفوان،ّفإذاّىيّ لوّتدبرتّبنيةّمتماسكة،ّقدّبنيتّمنّالمقاصدّالكليةّعلىّأسسّكأصوؿ،ّ كأيقيمّعلىّكلّأصلوّمنهاّشعبهّكفصوؿ،ّكامتدّمنّكلّشعبةّفيهاّفركعّتقصرّ أكّتطوؿ،ّفلاّتزاؿّتنتقلّبينّأجزائهاّكماّتنتقلّبينّحجراتّكأفنيةّفيّبنيافّ كاحد،ّقدّكضعّرسموّمرةّكاحدة:ّلاّتحسٌّبشيءّمنّتناكرّالأ كضاعّفيّ التقسيمّكالتنسيقّكلاّبشيءّمنّالانفصاؿّفيّالخركجّمنّطريقوّإلىّطريق،ّبلّ ترلّبينّالأجناسّالمختلفةّتماـّالألفة،ّكماّترلّبينّآحادّالجنسّالواحدّنهايةّ التضاـّكالالتحاـ،ّكلّذلكّبغيرّتكلف،ّكلاّاستعانةّبأمرّمنّخارجّالمعانيّ أنفسها،ّكإنماّىوّحسنّالسياقةّكلطفّالتمهيدّفيّمطلعّكلّغرضّكمقطعوّ كأثنائوّيريكّالمنفصلّمتصلان،ّكالمختلفّمؤتلفان"(ِ).ّ كمنّىناّفإفٌّالأستاذّسيدّقطبّ الوحدةّالموضوعيةّلكلّسورةّفيّمقدمةّتسبقها ىذهّالسورةّالممتدةّمنّبعدّغزكةّبدرّإلىّماّقبلّصلحّالحديبية،ّفإفّالسورةّ (1) البقاعي2006م)، أبو الحسن إبراىيم بن عمر 885ىـ)، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، بيروت، دار الكتب العلمية، ط3،1/11 . (2) دراز 1984م)، د. لزمد عبد الله، النبأ العظيم، الكويت، دار القلم، ص155 .

عدد الصفحات ١٦

مجلٌّةّالجامعةّالإسلاميٌّةّ–ّّملحقّالعددُّّّّّّّّّٖ(ّالجزءّالثانيّ) -ّّْٖٗ- صوٌرتّىذهّالفترةّمنّحياةّالمسلمينّتصويرانّكاقعيانّمباشران،ّتتولىّفيوّالسورةّ جانبانّمنّإعادةّتنظيمّالجماعةّالمسلمة،ّكإبرازّتلكّالملامحّكتثبيتهاّفيّحياةّ الأسرةّكالجماعة،ّكبيافّأصولهاّمنّالعقيدةّكالتشريعّكفيّأثناءّالحديثّعنّ تلكّالأكضاعّكالنظمّيردّالحديثّعنّغزكةّالأحزابّكغزكةّبنيّقريظة،ّ كمواقفّالكفارّكالمنافقينّكاليهودّفيهماّكدسائسهمّفيّكسطّالجماعةّ المسلمة،ّكماّكقعّمنّخللّكأذلّبسببّىذهّالدسائسّكتلكّالمواقف(ُ)،ّكقدّ جعلهاّسيدّفيّستةّأشواطّ(ِ).ّ كإذاّأردناّأفّنوجزّموضوعاتّالسورةّكقضاياىاّفإنهاّتناكلتّالحديثّ عنّالغزكتينّكعنّبعضّالتوجيهاتّالتشريعيةّكالأخلاقية،ّكىذهّالموضوعاتّ إضافةّإلىّماّذكرهّسيدّفإنهاّتشكلّالنواةّالأكلىّلوحدةّالموضوعّفيّالسورةّ كالذمّيميزىاّعنّغيرىا.ّ كأعتقدّجازمانّأفّىذهّالسورةّقامتّعلىّتأصيلّكتفعيلّالجانبّالإدارمّ عامةّفيّحياةّالجماعةّالمسلمة،ّكإذاّكانتّالإدارةّتقوـّعلىّإنجازّالأىداؼّ منّخلاؿّالقياـّبالوظائفّالإداريةّالخمسة:ّالتخطيطّكالتنظيمّكالتوظيفّ كالتوجيوّكالرقابة(ّ).ّ فإفّالسورةّجمعتّىذهّالأصوؿّكلهاّكليسّالتنظيمّفحسبّ–الذمّ أشارّإليوّسيد-ّفإفّالسورةّقدّاستهلتّبهذهّالتوجيهاتّالربانيةّالعظيمةّالتيّ (1) انظر: في ظلال القرآن، 5/2818 . (2) انظر: الدصدر السابق،5 /2818-2821 . (3) انظر: د. فياض2010م)، لزمود أحمد وشركاه، مباد ئ الإدارة، عمان، دار صفاء للنشر والتوزيع، ط 1 .

عدد الصفحات ١٧