دت تقطصت عني، فَقَالَت امْارَأَة مان الْحَايّ أَلا تغ اون عَن اا اسات قاارئكم ؟ فاشاتروا، فَق عظاوا لاي قَمِيصًاا فَمَا فرحت بِشَيْء فرحي بذلك الْقَمِيص). رَوَاهظ البظتَارِيّ (4). *(وَعند أبي دَاوظد وَأَنا ابْن سبع سِنِين أَو ثَمَان سِنِين وَعند الن سَائِيّ وَأَنا ابْن ثَمَان سِنِين ) . بِهِمْ تِطْكَ الص لاةَ. (1 ) ‹ إِ َا صَلَّى.. لِلنَّاسِ ... وَا ِ َا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِ ِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاََ › (2 ) ‹ 93-› وَعَنْ أَبِي مَسْعظود الأَنْصَارِي قَالَ جَاءَ رَجظل إلَى رَسظولِ الط هِ فَقَالَإنِّي أَتَأَخَّرُ عَنْ صَلاةِ الصُّبْلِ مِنْ أَجْلِ فُلانٍ ، مِمَّا يُطِيلُ بِنَدا ، قَالَ: فَمَا رَأَيْ ُ النَّبِيَّ ََضِبَ فِي مَوْعِظَةٍ قَطُّ أَشَدَّ مِمَّا ََضِبَ يَوْمَتِ ٍ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّ كُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُدوجِزْ ، فَ ِنَّ مِنْ وَرَاتِ ِ الْكَبِيرَ وَ الصَّرِيرَ وَ َا الْحَاجَةِ. (3 ) {. (4) رَوَاهظ اَلْبظتَارِي ،.
عدد الصفحات ٩٨1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 99 - (387 -) وَعَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَب اس رَضِيَ اهظ عَنْهظمَا قَالَ يكره أَن يؤم الْغظلام حَت ى يَحْتَطِم. رَوَاهظ الأَْثْرَم ، وَالْبَيْهَقِيّ، وَلَفظه لا يؤم الْغظلام حَت ى يَحْتَطِم . 388 - وَعَن أبي مَسْعظود قَالَ، قَالَ رَسظاول اه ََ ً اء َ ـو َ ةِ س َ اء َ قِـر ْ وا فِي اَل ُ ان َ ك ْ إِن َ هِ، ف َّ ابِ اَلل َ لِكِت ْ م ُ ه ُ ؤ َ ر ْ أَق َ م ْ و َ ق ْ اَل م ُ ؤ َ ي أَ َ ف ً اء َ و َ ةِ س َّ ن وا فِي اَلس ُ ان َ ك ْ إِن َ ةِ، ف َّ ن بِالس ْ م ُ ه ُ م َ ل ْ أَع َ فا ، ً م ْ سِـل ْ م ُ ه ُ م َ ـد ْ أَق َ ف ً اء َ و َ ةِ س َ ر ْ هِج ْ وا فِي اَل ُ ان َ ك ْ إِن َ ، ف ً ة َ ر ْ هِج ْ م ُ ه ُ م َ د ْ ق لا َ و نِهِ. ْ تِهِ إِلا بِإِذ َ رِم ْ ك َ ع ت َ ل َ تِهِ ع ْ ي َ فِي ب ْ د ُ ع ْ ق َ لا ي َ انِهِ، و َ ط ْ ل ُ فِي س َ ل ُ ج َّ اَلر ُ ل ُ ج َّ اَلر َّ ن َّ م ُ ؤ َ ي وَفِي رِوَايَاة ا ًّ سِن- بادل – مسلماً. رَوَاهظ مظسْ طِم (1). (389 -) وَعَن ابْن مَسْعظود قَالَ، قَالَ رَسظول اه ََـا، ً لاث َ ث ْ م ُ ه َ ـون ُ ل َ ـذين ي َّ ال َّ هع ثـم م أولو الأحلام والن ُ ك ْ لني مِن َ لِي اق َ و ْ س َْ م وهيشات الأ ُ اك َّ إِي َ و رَوَاهظ مظسطم أَيْضا. 390 - وَعَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك عَن الن بِاي قَاالَ اقِ َ ن ْ ع َْ وا بِالأ ُ اذ َ ح َ ا، و َ ه َ ن ْ ي َ وا ب ُ ارِب َ ق َ ، و ْ م ُ ك َ وف ُ ف ُ وا ص ص ُ ر ،( فوالـذي ـذف َ ح ْ ا ال َ ه َّ أَن َ ك ل ف َّ اطِين تدخل من خلل الص َ ي َّ ى الش َ ي لأر ِّ دِهِ ، إِن َ فسِي بِي َ ن) . رَوَاهظ (أَحْماد ) ، وَأَبظاو دَاوظد، الن سَاائِيّ ، وَابْان حبَان (البستي) (2).(3) (والحذفبِالتاحْرِيكِ غنم سود صغَار من غنم الْحجاز الْوَاحِدَة حذفة ، قَالَه الْجَوْهَرِي ) . 391 - وَعَن أبي هظرَيْرَة قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ََ ـاءِ َ س ِّ وفِ اَلن ُ ف ُ ص ُ ر ْ ي َ خ َ ا، و َ ه ُ ا خِر َ ه ر َ ش َ ا، و َ ه ُ ل َّ الِ أَو َ ج ِّ وفِ اَلر ُ ف ُ ص ُ ر ْ ي َ خ ا َ ه ر َ ش َ ا، و َ ه ُ خِرا َ ه ُ ل َّ أَو. رَوَاهظ مظسْطِم . 392 = وَعَن ابْن عَب اس رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَاالَ (4) صاطيت مَاعَ رَسظاول اهََذَاتَ لَيْطَاة ، فَقظمْاتظ عَانْ يَسَاارِهِ، فَأَتَاذَ رَسظاولظ اَلط اهِ بِرَأْسِي مِنْ وَرَائِي، فَجَعَطَنِي عَنْ يَمِينِهِ . مظت فَق عَطَيْ هِ . 393 - وَعَاان أنااس قَااالَ صَااط ى رَسظااولظ اهِ ََ فِااي بَيااتِ أمِ سااطيم، فَقظمْااتظ وَيَتِاايم تَطْفَااهظ، وَأظم سظااطَيْم تَطْفَنَااا. مظت فَااق عَطَيْااهِ ، وَالط فْااظ لطْبظتَارِيّ. (1 ) *{ وَلا تَؤُمَّنَّ اِمْرَأَة رَجُلا ، وَلا أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِر ا، وَلا فَاجِر مُؤْمِن ا . وَا ِسْنَادظهظ وَاه َ }. (2 ) {.} ابْن حبَان. (3 ) ‹ بابظ الص فوفِ إلى حديث389›. ‹ 83-› عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ قَالَ رَسظولظ الط هِ سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، فَ ِنَّ تَسْوِيَةَ الص فِ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ . ‹ 84-› وعَنِ الن عْمَانِ بْنِ بَشِير رَ ضِ يَ اهظ عَ نْ هظ مَ ا ، قَالَ سَمِعْتظ رَسظولَ الط هِ يَقظولظلَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّ ُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ .
عدد الصفحات ٩٩‹ 84-› وعَنِ الن عْمَانِ بْنِ بَشِير رَ ضِ يَ اهظ عَ نْ هظ مَ ا ، قَالَ سَمِعْتظ رَسظولَ الط هِ يَقظولظلَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّ ُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ . *وَلِمظسْطِم كَانَ رَسظولظ الط هِ يظسَو ي صظافظوفَنَا ، حَت اى كَأَن مَاا يظسَاو ي بِهَاا الْقِادَااَ ، حَت َارَأَى أَنْ قَادْ عَقَطْنَاا ، ثظام تَارَجَ يَوْمًاا ، فَقَاامَ حَت اى كَاادَ أَنْ يظكَب ارَ ، فَرَأَى رَجظلاً بَادِياً صَدْرظهظ ، فَقَالَ عِبَادَ اللَّ ِ ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّ ُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ . (4 ) ‹بِت عِنْدَ تَالَتِي مَيْمظونَةَ . فَقَامَ الن بِي يظصَط ي مِنْ الط يْلِ . ، فَقظمْتظ عَنْ يَسَارِهِ . فَأَتَذَ بِرَأْسِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ›.
عدد الصفحات ٩٩1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 100 - (وَلمظسْطِم(1) أَن الن بِي َ صَط ى بِهِ وبامرأة فَجعطه عَن يَمِينه وَالْ مَرْأَة تَطفه) (2) . 394 - وَعَن أبي بكارَة أَناه انْتَهَاى إِلَاى الن بِاي ََوَهظاوَ رَاكِاع ، فَرَكَاعَ قَبْالَ أَنْ يَصِالَ إِلَاى اَلص اف (فَاذكر ذَلِاك لطن بِاي ََ فَقَاالَ) ْ د ُ ع َ لا ت َ ا و ً ص ْ حِر ُ ه َّ اَلل َ ك َ اد َ ز . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . *وَفِي رِوَايَة لأَِ حْمَد وَأبي دَاوظد (أَنا أَبَا بكرَة جَااءَ وَرَسظاول اه رَاكِاع) ، فَرَكَاعَ دظونَ اَلص اف ، ثظام مَشَاى إِلَاى اَلص اف ،( فَطَم اا قَضَاى الن بِي ََ صَلاتَهظ قَالَ أيكم الذي ركع دون الصف ، ثم مشع إلى الصف. قال أبو بكرة أنا . قال زادك ا حرصاً ْ د ُ ع َ لا ت َ و). 395 - وَ(عَاان هِاالال باان يسَاااف، عَاان عَمْاارو باان رَاشااد) ، عَاانْ وَابِصَااةَ بْاانِ مَعْبَااد أَن رَسظااولَ اَلط ااهََِ رَأَى رَجظاالاً يظصَااط ي تَطْفَ اَلص ف وَحْدَهظ، فَأَمَرَهظ أَنْ يظعِيدَ اَلص لاةَ. رَوَاهظ أَحْمَدظ (وَحسنه) ، وَأَبظو دَاوظد (وَهَذَا لَفظه) ، وَابْن حبَان فِاي صَاحِيحه ،وَالت رْمِاذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن (3). (وَقَالَ ابْن الْمُنْذر "ثبّت الحَدِيث أَحْمد وَإِسْحَاق". وَقَالَ ابْن عبد الْبر "فِي إِسْنَاده اضْطِرَاب ) . 396 - وَعَن أبي هظرَيْرَة عَن الن بِي َ قَالَ إِ ، ُ ـار َ ق َ و ْ ال َ و ُ ة َ كِين َّ اَلس ْ م ُ ك ْ ي َ ل َ ع َ لاةِ، و َّ ع اَلص َ وا إِل ُ ش ْ ام َ ف َ ة َ ام َ ِق ْ اَلإ ْ م ُ ت ْ مِع َ ا س َ ذ وا أَتِم َ ف ْ م ُ ك َ ات َ ا ف َ م َ وا، و ل َ ص َ ف ْ م ُ ت ْ ك َ ر ْ ا أَد َ م َ وا، ف ُ رِع ْ س ُ لا ت َ و . مظت فَق عَطَيْهِ، وَالط فْظظ لِطْبظتَارِي . (وَفِي لفظ لمظسطم ْ رك ْ ا أد َ صل مك َ ق َ ب َ ا س َ ت واقض م ، وَرَوَاهظ أَحْمد عَن ابْن عظيَيْنَة عَن الز هْرِيّ عَن سعيد عَن أبي هظرَيْرَة ا فاتكم فاق،وا َ م َ و . وَقد وهم بعظ المصنفين فِي قَوْله "إِن لفم الْقَضَاء مخرَ فِاي الصااحِيحَيْنِ " . وَقَاالَ أَبُاو دَاوُد "قَاالَ يُاونَُ الزبيادِيّ ، وَابْن أبي ذِةْب ، وَإِبْرَاهِيم بن سعد ، وَمعمر ، وَشُاعَيْب بان أباي حَمْازَة عَان الزاهْارِيّ " وَمَاا فااتكم فَاأتماوا " وَقَاالَ ابْان عُيَيْنَة عَن الزاهْرِيّ وَحده " فاقضوا " . وَقَالَ مُسلم "أَخطَأ ابْن عُيَيْنَة فِي هَذِه اللَّفْمَة ، وَلا أعلم من رَوَاهَاا عَان الزاهْارِيّ غَيره" . وَفِي قَول أبي دَاوُد وَمُسلم نمر ! فَإِن أَحْمد رَوَاهَا عَن عبد الرازااق عَن معمر عَن الزاهْرِيّ ، وَقد رويت من غير وَجه (1 ) ‹ أَن رَسظولَ الط هِ صَط ى بِهِ وَبِأظم هِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَأَقَامَ الْمَرْأَةَ تَطْفَنَا . *اليتيمظ قَِِيْلَ هظوَ ضظميرة جد حسين بن عبد اهِ بن ضميرة ›. (2 ) ‹ 85-› عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك أَن جَد تَهظ مظطَيْكَةَ دَعَتْ رَسظولَ الط هِ لِ َعَام صَنَعَتْهظ ، فَأَكَلَ مِنْهظ ، ثظم قَالَقُومُوا فَلأُصَلِّيَ لَكُمْ ؟ قَالَ أَنَس فَقظمْتظ إلَى حَصِير لَنَا قَدْ اسْوَد مِنْ ظولِ مَا لظبِسَ ، فَنَضَحْتظهظ بِمَاء ، فَقَامَ عَطَيْهِ رَسظولظ الط ه وَصَفَفْتظ أَنَا وَالْيَتِيمظ وَرَاءَهظ ، وَالْعَجظوزظ مِنْ وَرَائِنَاا. فَصَاط ى لَنَاا رَكْعَتَيْنِ ، ثظم انْصَرَفَ رسظولظ اهِ . (3) { لا صَلاةَ لِمُنْفَرِدٍ خَلْفَ اَلصَّف .وَزَادَ اَل بَرَانِي مِنْ حَدِيثِ وَابِصَةَ أَلا دَخَلْ َ مَعَهُمْ أَوْ اِجْتَرَرْ َ رَجُلا }.
عدد الصفحات ١٠٠1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 101 - عَن أبي هُرَيْرَة . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ "وَالَّذين قَالُوا " فَأتماوا " أَكثر وأحفم وألزم ذ باي هُرَيْارَة فَهُاوَ أولَاى. وَالتاحْقِياق أَناه لَيََْ بَين اللَّفْمَيْنِ فرق فَإِن الْقَضَاء هُوَ الْإِتْمَام لُغَة وَشرعا ) (1). (1 ) {335- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ صَلاةُ اَلرَّجُلِ مَعَ اَلرَّجُلِ أَزْكَى مِدنْ صَدلاتِ ِ وَحْددَ ُ، وَصَدلاتُ ُ مَدعَ اَلدرَّجُلَيْنِ أَزْكَدى مِدنْ صَلاتِ ِ مَعَ اَلرَّجُلِ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اَللَّ ِ عز وجل . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، وَالن سَائِي ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب ان َ . {336- }رَقَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا، أَن اَلن بِي أَمَرَهَا أَنْ تَؤظم أَهْلَ دَارِهَا . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، وَصَح حَهظ اِبْنظ تظزَيْمَةَ. {337- } أَن اَلن بِي اِسْتَتْطَفَ اِبْنَ أظم مَكْتظوم ، يَؤظم اَلن اسَ، وَهظوَ أَعْمَى . رَوَاهظ أَحْمَدظ، وَأَبظو دَاوظدَ .وَنَحْوظهظ لاِبْانِ حِب اانَ عَانْ عَائِشَاة َ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا. {338- } م قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ صَددلُّوا عَلَددى مَددنْ قَددالَ: لا إِلَدد َ إِلا اَللَّدد ُ، وَصَددلُّوا خَلْددفَ مَددنْ قَدد الَ: لا إِلَدد َ إِلا اَللَّدد ُ . رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي بِتِسْنَاد ضَعِيف . {339- } قَااالَ قَااالَ اَلن بِااي إِ َا أَتَددى أَحَدددُكُمْ اَلصَّددلاةَ وَالإِْمَددامُ عَلَددى حَددالٍ، فَلْيَصْددنَعْ كَمَددا يَصْددنَعُ اَلإِْمَددامُ . رَوَاهظ اَلت رْمِااذِ ي بِتِسْاانَاد ضَعِيف .
عدد الصفحات ١٠١1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 102 - 11 - رِيض َ م ْ لاة ال َ اب ص َ ب 397 - عَاان عماارَان باان حظصَاايْن قَااالَ كَانَاات بِااي بواسااير فَسَااأَلت الن بِااي َ عَاان الص االاة؟ فَقَااالَ ْ ــم َ ل ْ ــإِن َ ــا، ف ً ائِم َ ق ِّ ــل َ ص بٍ ْ ن َ ع ج َ ل َ ع َ ف ْ طِع َ ت ْ س َ ت ْ م َ ل ْ إِن َ ا، ف ً اعِد َ ق َ ف ْ طِع َ ت ْ س َ ت . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . 398 - وَ(رَوَى أَبظو بكر الْحَنَفِيّ، حَدثنَا سظفْيَان، عَان أباي الزبيار ) ، عَان جَاابر (أَن رَسظاول اه ( (1) عَااد مَرِيضاا فَارَههظ يظصَاط ي عَطَى وسَادَة ،فَأَتذهَا فَرَمَى بهَا، (فَأتذ عوداً ليظصَط ي عَطَيْهِ فَأَتذه فَرَمَاى بِاهِ ) وَقَاالَ مِ ْ أَو َ إِلا ف َ ، و َ ت ْ ع َ ط َ ت ْ اِس ْ ضِ إِن ْ ر َْ ع اَلأ َ ل َ ع ِّ ل َ ص َ وعِك ُ ك ُ ر ْ مِن َ ض َ ف ْ أَخ َ ك َ ود ُ ج ُ س ْ ل َ ع ْ اج َ ، و ً اء َ إِيم . رَوَاهظ الْبَيْهَقِيّ (2). (والحافم مُحَ ماد بن عبد الْوَاحِد فِي مختاره ) وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي رَفعه "هَذَا خطأ ، إِنَّمَا هُوَ عَن جَابر قَوْله إِنَّاه دخال عَلَاى مَرِيظ". (399 -) وَعَن الْحسن، عَن أمه قَالَت رَأَيْت أم سَطمَة زوج الن بِي تسْجد عَطَى وسَادَة مِنْ أَدَم من رمد بهَا.رَوَ اهظ الش افِعِي. 400 - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا قَالَت رَأَيْت الن بِي ََيظصَط ي مظتَرَب عًا. رَوَاهظ الن سَائِي (3). (وَالداارَقُطْنِيّ ، ) وَالْحَاكِم (وَقَالَ "عَلَى شَرطهمَا" ، وَقَالَ النَّسَاةِيّ "لا أعلم أحدا رَوَى هَذَا ا لحَدِيث غير أبي دَاوُد ال حفاري وَهُوَ ثِقَة وَلا أَحْسبهُ إِلا خطأ . كَذَا قَالَ ، وَقد تَابع ال حفري مُحَماد بن سعيد الْأَصْبَهَانِيّ وَهُوَ ثِقَة" . وَالله أعلم ). (1 ) {عَادَ اَلن بِي} مَرِيضا (2 ) { (3 ) { وصححه }الْحَاكِم
عدد الصفحات ١٠٢1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 103 - (12 - افِر َ س ُ م ْ لاة ال َ اب ص َ ب) 401 - عَن عَائِشَة قَالَت(اَلص لاةظ ) أَو لظ مَا فظرِضَتْ (1)رَكْعَتَيْنِ ، فَأظقِر تْ صَلاةظ اَلس فَرِ وَأظتِم تْ صَلاةظ اَلْحَضَرِ . (قَالَ الز هْرِيّ فَقطت لعروة مَا بَال عَائِشَة تتمّ؟ قَالَ تأولت مَا تَأَول عظثْمَان .) .مظت فق عَطَيْهِ(2). 402 - ولطبتاري عَنْهَا قَالَت(فرضت الص لاة رَكْعَتَيْنِ ) ثظم هَاجَرَ رَسظول اه ََفَفظرِضَتْ أَرْبَعًا، (وَ تظرِكَاتْ (3)) صَالاةظ اَلس افَرِ عَطَى اَلأَْو لِ (4). 403 - وَ(عَن عَ اء) عَن عَائِشَة أَن الن بِي ََكَانَ يَقْصظرظ فِي اَلس فَرِ وَيظتِم ، وَيفْ ر ويصوم.(5) رَوَاهظ الد ارَقظ ْنِيّ *(وَقَ الَ "إِسْنَاده صَاحِيح" وَكلهامْ ثقااة . وَالصااحِيح أَن عَاةِشَاة هِايَ الَّتِاي كَانَات تاتمّ ، كَمَاا رَوَاهُ الْبَيْهَقِايّ بِإِ سْانَاد صَحِيح" عَن شُعْبَة ، عَن هِشَام بن عُرْوَة ، عَن أَبِيه " عَان عَاةِشَاة أَنَّهَاا كَانَات تصالي فِاي السّافر أَرْبعاا ، فَقلات لَهَا ا لَاو صليت رَكْعَتَيْنِ ؟ فَقَالَت يَا ابْن أُخْتِي إِنَّه لا يشق عَلّي " ) (6). 404 - وَعَنْ اِبْنِ عظمَرَ قَاالَ ، قَاالَ رَسظاول اه ََع َ ت ْ ؤ ُ ت ْ أَن حِب ُ ي َ ه َّ اَلل َّ إِن ُ ه ُ ص َ خ ُ ر، ُ ه ُ ت َ صِـي ْ ع َ ع م َ ت ْ ؤ ُ ت ْ أَن ُ ه َ ر ْ ك َ ا ي َ م َ ك. رَوَاهظ أَحْمَدظ ، وَابْ ن تظزَيْمَة ، وَابْن حبَان فِي " صَحِيحَيْهِمَا ". (وَأَبظو يعْطى الْموصِطِي وَلَفظه ع رخصه َ ت ْ ؤ ُ يحب أَن ت َّ ل َ ج َ و َّ َ إِن ا ع) ، ُ ه ُ ائِم َ َ ع ع َ ت ْ ؤ ُ ت ْ أَن حِب ُ ا ي َ م َ ك . 405 - (وَرَوَى شظاعْبَة عَان يَحْيَاى بان يزِياد الْهناائِي قَاالَ سَاأَلت) أناس بان مَالاك (عَان قصار الص الاة؟) فَقَاالَ كَاانَ رَسظاولظ اَلط ااهِ ََإِذَا تَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلاثَة أَمْيَال أَوْ (ثَلاثَة) فَرَاسِخَ، (شظعْبَة الشاك) ، صَط ى رَكْعَتَيْنِ . رَوَاهظ مظسطم. (وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي يَحْيَى لَيََْ هُوَ مِمان يوثق بِهِ فِي ضب ط مثل هَذَا اذَصْل ) . (406 -) وَعَن الْعَلاء بن الْحَضْرَمِيّ أَن رَسظول اه ََ قَالَا ً لاث َ سكه ث ُ اء ن َ ، َ اجر بعد ق َ ه ُ ث الم ْ ك ُ م مظت فق عَطَيْهِ. (1 ) {. (2 ) ‹ 133-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رضي اه عنهما قَالَ صَحِبْتظ رَسظولَ الط هِ فَكَانَ لا يَزِيدظ فِي الس فَرِ عَطَى رَكْعَتَيْنِ ، وَأَبَا بَكْار وَعظمَارَ وَعظثْمَاانَ كَذَلِكَ. (3 ) {وَأظقِر تْ }.. (4 ) {إِلا اَلْمَرْرِبَ فَ ِنَّهَا وِتْرُ اَلنَّهَارِ، وَا ِلا اَلصُّبْلَ، فَ ِنَّهَا تَطُ ولُ فِيهَا اَلْقِرَاََةُ }. (5 ) {. (6 ) { ، والمحفوظ عن عائشة من فعطها }.
عدد الصفحات ١٠٣1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 104 - 407 - وَعَاان(يَحْيَااى باان إِسْااحَاق سَاامِعت ) أنااس باان مَالااك يَقظااول ترجنَااا مَااعَ الن بِااي ََمِاانْ اَلْمَدِينَااةِ إِلَااى مَك ااةَ، فَكَااانَ يظصَااط ي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَت ى رَجَعْنَا إِلَى اَلْمَدِينَةِ ، (قطت أقمتم بهَا شَيْئا؟ قَالَ أَقَمْنَا بهَا عشرا) . مظت فَق عَطَيْهِ، وَالط فْظظ لِطْبظتَارِي . 408 - وَعَااان ابْااان عَب ااااس رضاااي اه عنهماااا قَاااالَ أَقَاااامَرَسظاااول اه ََ تِسْاااعَة عشااار يقصااار ،( فَااانحْن إِذا ساااافرنا تِسْاااعَة عشااار قَصرنَا وَا ِن زِدْنَا أتممنا) وَفِي لفظ (أَقَامَ اَلن بِي ََ) بِمَك ة تِسْعَة عشر يَوْمًا. رَوَاهظ البظتَارِيّ. وَعند أبي دَاوظد سَبْعَ عَشْرَةَ ،( بِمَك ة يقصر الص لاة ) . قَالَ ( وَقَالَ عباد بن مَنْصظور عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَب اس أَقَامَ تسع عشرَة ) . (وَعِنْده من رِوَايَة ابْن إسحاق أَقَامَ بِمَك ة عَام الْفَتْ ) تَمْسَ عَشْرَةَ (يقصر الص لاة. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ اخْتلفت الرِّوَايَات فِي " تسع عشرَة " و " سبع عشرَة " وأصحها عِنْدِي رِوَايَة من رَوَى " تسع عشرَة " ) (1) . 409 - وَعَن جَابر قَالَ أَقَامَ (رَسظول اه ََ) بِتَبظوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصظرظ اَلص لاةَ (2). رَوَاهظ (أَحْمد ) ، وَأَبظو دَاوظد. (وَقَالَ غير معمر لا يسْندهُ ) . 410 - وَعَن أنس بن مَالك قَاالَ كَاانَ رَسظاول اهََإِذَا اِرْتَحَالَ قَبْالَ أَنْ تَزِيامَ اَلش امْسظ أَت ارَ اَلظ هْارَ إِلَاى وَقْاتِ اَلْعَصْارِ، ثظام نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهظمَا، فَتِنْ زَاغَتْ اَلش مْسظ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَط ى اَلظ هْرَ، ثظم رَكِبَ . مظت فق عَطَيْهِ. 411 - وَعنهظ قَالَ(كَانَ رَسظول اه ََ) إِذَا كَانَ فِي سَفَر ، فَزَالَتْ اَلش مْسظ صَط ى اَلظ هْارَ وَالْعَصْارَ جَمِيعًاا، ثظام اِرْتَحَالَ . رَوَاهظ الْحَافِظ أَبظو نعيم فِي الْمظسْتَتْرج عَطَى مظسطم . (ثما قَالَ رَوَاهُ مُسلم وَ لم يُاورِدهُ بِهَاذَا اللَّفْام ، وَإِنَّمَاا لَفماه " كَاانَ إِذا أَرَادَ أَن يجماع بَاين الصاالاتَيْنِ فِاي السّافر أخار المّهْر حَتاى يدْخل أول وَقت الْعَصْر ثما يجمع بَينهمَا " ) (3). (1 ) {345- } تِسْاعَةَ عَشَارَ يَقْ صظارظ . وَفِاي لَفْاظ بِمَك اةَ تِسْاعَةَ عَشَارَ يَوْمًاا رَوَاهظ اَلْبظتَاارِيّ ظ .وَفِاي رِوَايَة لأَِبِي دَاوظدَ سَبْعَ عَشْرَةَ . وَفِي أظتْرَى تَمْسَ عَشْرَةَ. وَفِي رِوَايَة لأَِبِي دَاوظدَ ... وَلَهظ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حظصَيْن ثَمَانِيَ عَشْرَةَ . (2 ) {. (3 ) {"صطى الظهر والعصر ،ثظم رَكِبَ " }
عدد الصفحات ١٠٤1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 105 - (412 -) وَعَاان نَااافِع أَن ابْاان عماار رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَااا كَااانَ إِذا جااد بِااهِ السّااير جمااع بَااين الْمغاارب وَالْعشَاااء بعااد أَن يغيااب الش اافق، وَيَقظول إِن رَسظول اه ََ كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء. مظت فق عَطَيْهِ وَرَوَاهظ أَبظو دَاوظد من رِوَايَة مُحَماد بن فُضَيْل عَن أَبِيه عَن نَافِع وَعبد الله ب ن وَاقد أَن مظؤذن ابْن عمر قَالَ الص لاة قَالَ سر سر حَت ى إِذا كَانَ قبل غرو ب الش فق نزل وَصَطى الْمغارب، ثام انْتظار حَت اى غَاابَ الش افق فَصَاطى الْعشَااء، ثام قَاالَ إِن رَسظاول اه ََ كَاانَ إِذا عجال بِاهِ أَمار صانع مثال ال اذِي صانعت فَسَاار فِاي ذَلِاك الْيَاوْم وَالط يْطَااة مسيرَة ثَلاث . قَالَ أَبُو دَاوُد رَوَاهُ ابْن جَابر عَن نَافِع نَحْو هَذَا بِإِسْنَادِهِ ... وَرَوَاهظ عبد اه بن الْعَلاء بن زبر عَن نَافِع قَالَ حَت ى إِذا كَانَ عِنْد ذهَاب الش فق نزل فَجمع بَينهمَا. 413 - وَعَنْ مظعَا اذ رضاي اه عناه قَاالَ ترجنَاا مَاعَ (رَسظاول اه) ََفِاي غَازْوَةِ تَبظاوكَ، فَكَاانَ يظصَاط ي اَلظ هْارَ وَالْعَصْارَ جَمِيعًاا، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا. رَوَاهظ مظسْطِم (1). (414 -) وَعَاان ابْاان عَب اااس رضااي اه عنهمااا أَن الن بِاايََ صَااط ى بِالْمَدِينَااةِ ساابعا وثمانيااا الظّهْاار وَالْعصاار، وَالْمغْاارب وَالْعشَاااء جَمِيعًا. متفق عطيه . ولمسطم جمع رَسظول اه ََ بَين الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء ، بِالْمَدِينَةِ فِي غير توف وَلا م ار، قطات لاِبْانِ عَب ااس لام فعل ذَلِك؟ قَالَ كي لا يحرج أمته. وَفِي لفظ لَهظ فِي غير توف وَلا سفر . وَقد تكطم ابْن سظرَيج فِي قَوْله وَلا م ر . (415 -) وَرَوَى ال حَاوِيّ من رِوَايَة الرّبيع بن يَحْيَى الْأُشْنَانِي ، عَن الثاوْريّ ، عَن ابْن الْمُنْكَدر ، عَن جَابر قَالَ جمع رَسظول اه َ بَين الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء بالْمَدِينَة لطرتص من غير توف وَلا عِطّة. وَالربيع رَوَى عَنهُ البُخَارِيّ، وَقد تكلم فِيهِ بِسَبَب هَذَا الحَدِيث. (416 -) وَعَااان معَااااذ أَن الن بِااايََ كَاااانَ فِاااي غَااازْوَة تَبظاااوك إِذا ارتحااال قبااال زيْااامِ الش ااامْس أتااار الظّهْااار حَت اااى يجمعهاااا إِلَاااى الْعَصْر يظصَط يهمَا جَمِيعًا، وَا ِذا ارتحل بعد زيم الش مْس صَط ى الظّهْر وَالْعصر جَمِيعًا ثم سَاار. وَكَاانَ إِذا ارتحال قبال الْمغارب أتار الْمغاارب حَت ااى يظصااطيهَا مَااعَ الْعشَاااء. وَكَااانَ إِذا ارتحاال بعااد الْمغاارب عجاال الْعشَاااء فَصاالاهَا مَااعَ الْمغاارب. رَوَاهظ أَحْمااد، وَأَبظااو دَاوظد، وَالت رْمِذِيّ، وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب. (1) ‹ كَانَ رَسظولظ الط هِ يَجْمَعظ بَيْنَ صَلاةِ الظ هْرِ وَالْعَصْرِ، إذَا كَانَ عَطَى ظَهْرِ سَيْر ، وَيَجْمَعظ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ›.
عدد الصفحات ١٠٥1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 106 - وَقَالَ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن يُونَُ والسليماني وَالْبَيْهَقِيّ والخطيب وَغَيرهم تفارد بِاهِ قُ تَيْبَاة. قَاالَ الْخَطِيب وَهُوَ مُنكر جدا . وَقَالَ الْحَااكِم هُاوَ حَادِيث مَوْضُاوع . وقتيباة ثِقَاة مَاأْمُون . وَقاد تقادم جماع الْمُسْتَحَاضَاة بَاين الصالاتَيْنِ فِي بَاب الْحيظ (1). (1 ) {348- } لا تَقْصُرُوا اَلصَّلاةَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ بُدرُدٍ; مِدنْ مَ كَّدةَ إِلَدى عُسْدفَانَ . رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي بِتِسْنَاد ضَعِيف. وَالص حِي ظ أَن هظ مَوْقظوف ، كَذَا أَتْرَجَهظ اِبْنظ تظزَيْمَةَ. {349- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ خَيْرُ أُمَّتِي اَلَّ ِينَ إِ َا أَسَاَُوا ; اِسْتَرْفَرُوا، وَا ِ َا سَافَرُوا; قَصَرُوا وَأَفْطَرُوا . أَتْرَجَهظ اَل بَرَانِاي فِاي اَلأَْوْسَ ِ بِتِسْنَاد ضَعِيف .وَهظوَ فِي مظرْسَلِ سَعِيدِ بْنِ اَلْمظسَي بِ عِ نْدَ اَلْبَيْهَقِي مظتْتَصَر اً .
عدد الصفحات ١٠٦1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 107 - (13 - ف ْ و َ خ ْ لاة ال َ اب ص َ ب) 417 – عَنْ صَالِ ِ بْنِ تَو اتِ (1)، عَم نْ صَط ى مَعَ رَسظولِ اَلط هِ ََ«يَوْمَ» ذَاتِ اَلر قَاعِ صَلاةَ اَلْتَوْفِ أَن َائِفَةً صافّتْ (2) مَعَاهظ، وَ َائِفَة وِجَاهَ اَلْعَادظو ، فَصَاط ى بِاَل اذِينَ مَعَاهظ رَكْعَاةً، ثظام ثَبَاتَ قَائِمًاا وَأَتَم اوا لأَِنْفظسِاهِمْ، ثظام اِنْصَارَفظوا فَصَاف وا وِجَااهَ اَلْعَادظو ، وَجَااءَتِ اَل ائِفَاةظ اَلأْظتْرَى، فَصَط ى بِهِمْ اَلر كْعَةَ اَل تِي بَقِيَتْ، ثظم ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَم وا لأَِنْفظسِهِمْ، ثظم سَط مَ بِهِمْ . مظت فَق عَطَيْهِ . وَالط فْظ لمظسطم. 418 - وَعَن عبدَ اه بن عمار رضاي اه عنهماا قَاالَ(3) غَازَوْتظ مَاعَ (رَسظاو ل اه) ََ قِبَالَ نَجْاد ، فَوَازَيْنَاا اَلْعَادظو ، فَصَاافَفْنَاهظمْ، فَقَاامَ رَسظولظ اَلط هِ ََيظصَاط ي بِنَاا، فَقَامَاتْ َائِفَاة مَعَاهظ، وَأَقْبَطَاتْ َائِفَاة عَطَاى اَلْعَادظو ، وَرَكَاعَ (رَسظاول اه ) ََبِمَانْ مَعَاهظ (ركعاة ) ، وَسَاجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثظم انْصَرَفظوا مَكَانَ اَل ائِفَةِ ال تِي لَمْ تظصَال فَجَااءظوا، فَرَكَاعَ (رَسظاول اه ) بِهِامْ رَكْعَاةً، وَسَاجَدَ سَاجْدَتَيْنِ، ثظام سَاط مَ، فَقَاامَ كظال وَاحِد مِنْهظمْ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ . مظت فَق عَطَيْهِ ، وَهَذَا لَفْظظ اَلْبظتَارِي . (وَلمظسطم قَالَ نَافِع، قَالَ ابْن عمر فَتِذا كَانَ توف أَكثر من ذَلِك فصل رَاكِبًا أَو قَائِما توميء إِيمَاء ) . (419 -) وَعَاان ابْاان عَب اااس قَااالَ فاارح اه الص االاة عَطَااى لِسَااان نَبِاايكظم فِااي الْحَضَاار أَرْبعااا، وَفِااي السّاافر رَكْعَتَاايْنِ، وَفِااي الْتَااوْف رَكْعَة. رَوَاهظ مظسطم. وَتكلم فِيهِ أَبُو عمر بن عبد الْبر. 204 - وَعَان جَاابر(بان عباد اه) قَاالَ شَاهِدْتظ مَاعَ رَسظااولِ اَلط اهِ ََصَالاةَ اَلْتَاوْفِ، فَصَاف نَا صَاف يْنِ «صَاف» تَطْافَ رَسظااولِ اَلط ااهِ ََ وَالْعَاادظ و بَيْنَنَااا وَبَاايْنَ اَلْقِبْطَااةِ، فَكَب اارَ (4) اَلن بِاايََ وَكَب رْنَااا جَمِيعًااا، ثظاام رَكَااعَ وَرَكَعْنَااا جَمِيعًااا، ثظاام رَفَااعَ رَأْسَااهظ مِاانَ اَلر كظااوعِ وَرَفَعْنَااا جَمِيعًا، ثظم اِنْحَدَرَ بِالس جظودِ وَالص ف اَل اذِي يَطِياهِ، وَقَاامَ اَلص ا ف اَلْمظاؤَت رظ فِاي نَحْارِ اَلْعَادظو ، فَطَم اا قَضَاى (الن بِاي ََ ) اَلس اجظودَ،(و) قاامَ ََ اَلص اف اَل ااذِي يَطِيااهِ (5)،(انْحَاادَرَ الص ااف الْمظااؤَت رظ بِالس ااجظودِ ، وَقَااامظوا ، ثظاام تَقَااد مَ الص ااف الْمظااؤَت رظ ، وَتَااأَت رَ الص ااف الْمظ قَااد مظ ، ثظاام رَكَااعَ الن بِي وَرَكَعْنَا جَمِيعاً ، ثظم رَفَعَ رَأْسَهظ مِنْ الر كظوعِ وَرَفَعْنَاا جَمِيعااً ، ثظام انْحَادَرَ بِالس اجظودِ ، وَالص اف ال اذِي يَطِياهِ - ال اذِي كَاانَ مظاؤَت رًا (1 ) ‹عَنْ يَزِيدَ بْنِ رظومَانَ › عَنْ صَالِ ِ بْنِ تَو اتِ ‹ بْنِ جظبَيْر ›، عَم نْ صَط ى مَعَ رَسظولِ اَلط هِ ََ‹ صَلاةَ ›... *‹الذي صطى مع النبي هو سَهْلظ بْنظ أَبِيْ حَثْمَةَ›. { (2) {. (3) ‹153- عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَارَ بْانِ الْتَ اابِ م قَاالَ صَاط ى بِنَاا رَسظاولظ الط اهِ صَالاةَ الْتَاوْفِ فِاي بَعْاحِ أَي امِاهِ ، فَقَامَاتْ َائِفَاة مَعَاهظ ، وَ َائِفَاة
عدد الصفحات ١٠٧عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَارَ بْانِ الْتَ اابِ م قَاالَ صَاط ى بِنَاا رَسظاولظ الط اهِ صَالاةَ الْتَاوْفِ فِاي بَعْاحِ أَي امِاهِ ، فَقَامَاتْ َائِفَاة مَعَاهظ ، وَ َائِفَاة بِتِزَاءِ الْعَدظو ، فَصَط ى بِاَل ذِينَ مَعَهظ رَكْعَةً ، ثظم ذَهَبظوا ، وَجَاءَ الآتَرظونَ ، فَصَط ى بِهِمْ رَكْعَةً ، وَقَضَتِ ال ائِفَتَانِ رَكْعَةً ، رَكْعَةً .› . (4 ) ‹وَكَب رَ ›. (5 ) {...
عدد الصفحات ١٠٧1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 108 - فِي الر كْعَةِ الأظولَى- «وَقَامَ »(1) الص ف الْمظ ؤَت رظ فِاي «نظحظاورِ» الْعَادظو ، فَطَم اا قَضَاى الن بِاي الس اجظودَ وَالص اف ال اذِي يَطِياهِ انْحَادَرَ الص ف الْمظؤَت رظ بِالس جظودِ ، فَسَجَدظوا ثظم سَط مَ وَسَط مْنَا جَمِيعاً ، قَالَ جَابِر كَمَا يَصْنَعظ حَرَسظكظمْ هَؤظلاءِ بِأظمَ رَائِهِمْ . رَوَاهظ مظسطم)(2). 421 - وَعَن(ثَعْطَبَة بن زَهْدَم قَالَ كظن ا مَعَ سعيد بن الْعَاصِ ب برساتان فَقَاالَ أَيّكظام صَاط ى مَاعَ الن بِاي ََ صَالاة الْتَاوْف؟ فَقَاالَ (3) حظذَيْفَة أَنا. فَاا) صَاطى بِهَاؤظلاءِ رَكْعَاةً، وَبِهَاؤظلاءِ رَكْعَاةً، وَلَامْ يَقْضظاوا . رَوَاهظ أَحْمَادظ، وَأَبظاو دَاوظدَ (وَهَاذَا لَفظاه)، وَالن سَاائِيّ، (وَأَبظاو حَااتِم بن حبَان)(4). (5). (1 ) ‹فَقَامَ .... في نَحْر › العدو… ‹ وَذَكَرَهظ مظسْطِم بِتَمَامِهِ. وَذَكَرَ الْبظتَارِي َرَ فاً مِنْهظ وَأَن هظ صَط ى صَلاةَ الْتَوْفِ مَعَ الن بِي فِي الْغَزْوَةِ الس ابِعَةِ ، غَزْوَةِ ذَاتِ الر قَاعِ › (2 ) {ت رَ اَلص ف اَلأَْو لِ وَتَقَد مَ اَلص ف اَلث انِي . فَذَكَرَ مِثْطَهظ. وَلأَِبِي دَاوظدَ عَنْ أَبِي عَي ا الز رَقِي مِثْطظهظ، وَزَادَ أَن هَا كَانَتْ بِعظسْفَانَ . وَلِطن سَائِي مِنْ وَجْاه هتَارَ عَانْ جَاابِر أَن اَلن بِاي صَاط ى بِ َائِفَاة مِانْ أَصْاحَابِهِ رَكْعَتَايْنِ، ثظام سَاط مَ، ثظام صَاط ى بِاَتَرِينَ أَيْضًاا رَكْعَتَايْنِ، ثظام سَاط مَ .وَمِثْطظاهظ لأَِبِي دَاوظدَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ (3 ) { ََ أَن اَلن بِي صَط ى صَلاةَ اَلْتَوْفِ........... وَصَح حَهظ ابْنظ حِب انَ. (4 ) {. (5) {382- } صَلاةُ اَلْخَوْفِ رَكْعَة عَلَى أَ ِّ وَجْ ٍ كَانَ .رَ وَاهظ اَلْبَز ارظ بِتِسْنَاد ضَعِيف . {383- }لَيْسَ فِي صَلاةِ اَلْخَوْفِ سَهْو . أَتْرَجَهظ اَلد ارَقظ ْنِي بِتِسْنَاد ضَعِيف .
عدد الصفحات ١٠٨1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 109 - (14 - اجِد َ س َ م ْ اب ال َ ب) (422 -) عَن عظثْمَان بن عَف ان قَالَ، سَمِعت رَسظاول اهََ يَقظاولـجِدا ْ س َ مـن بـم م - قَاالَ بكيار حسابت أَناه قَاالَ - ة َّ جن ْ مثله فِي ال ُ ه َ جه ا بم ا ل َ غِي بِهِ و َ ت ْ ب َ ي مظت فق عَطَيْهِ. 423 - وَعَاان عَائِشَااة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهااا قَالَاات أَمَاارَ رَسظااولظ اَلط ااهِ ََبِبِنَاااءِ اَلْمَسَاااجِدِ فِااي اَلااد ورِ ، وَأَنْ تظنَظ اافَ ، وَتظ َي اابَ. رَوَاهظ أَحْمَدظ ، وَأَبظ و دَاوظدَ ، (وَابْن ماجة)(1). *(وَإسْاانَاد بَعضااهم عَلَااى شَاارط الصاااحِيحَيْنِ ) . وَرَوَاهُ التِّرْمِااذِيّ (مُرْساالا ومتصاالا ) ، وَقَااالَ فِااي الْمُرْساال هَااذَا أصااح . ( والاادور الْقَبَاةِل والمحال ) . 424- وَعَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ ، (أَن الن بِي)(2) قال اَ َ ل َ ات َ ق َ ود ُ ه َ ي ْ اَل ُ ه َّ لل ، َ اجِد َ س َ م ْ ائِهِم َ بِي ْ أَن َ ور ُ ب ُ وا ق ُ ذ َ خ َّ اِت. مظت فَق عَطَيْهِ . وَلِ مظسْطِم ( لعن ا اليهود) والنصارى : ( َ اجِد َ س َ م ْ ائِهِم َ بِي ْ أَن َ ور ُ ب ُ وا ق ُ ذ َ خ َّ اِت) (3). (425 -) وَعَاان ابْاان عماار أَنااه كَااانَ ينَااام وَهظااوَ شَاااب أعاازب، لا أهاال لَاا هظ فِااي مَسْااجِد الن بِااي ََ. كَااذَا رَوَاهظ البظتَااارِيّ. وَرَوَاهظ مظسااطم بِنَحْوِهِ. 426 - وَعَن أبي هظرَيْرَةقَالَ بَعَثَ اَلن بِي ََتَيْلاً (قبال نجاد) فَجَااءَتْ بِرَجظال (مان بناي حنيفَاة يظقَاال لَاهظ ثظمَامَاة بان أَثَاال) فَرَبَ ظاوهظ بِسَارِيَة مِنْ سَوَ ارِي اَلْمَسْجِدِ ، (فَترج الن بِي ََ فَقَالَـة َ ام َ م ُ ـوا ث ُ لق ْ أط. فَاانْ َطق إِلَاى نتال قرياب مان الْمَسْاجِد فاغتسال ثام دتال الْمَسْجِد فَقَالَ أشهد أَن لا إِلَه إِلا اه وَأشْهد أَن مظحَم دًا رَسظول اه ). مظت فق عَطَيْهِ. 427 - وَعَن أبي هظرَيْرَة أَن عمر مظر بِحَس انَ (وَهظوَ ) ينشد (الشّعْر) فِي الْمَسْجِد، فَطَحَظَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ قَدْ كظنْتظ أَنْشظادظ ، وَفِياهِ مَانْ هظوَ تَيْر مِنْكَ ،( ثم الْتفت إِلَى أبي هظرَيْرَة فَقَالَ أنْشدك اه أسمعت رَسظول اه ََ يَقظاول أيـد َّ ـم ُ ه َّ أجـب عنـي، الله بِـروح دس ُ ق ْ ال؟ قَالَ نعم.) مظت فق عَطَيْهِ (أَيْضا) . 428 - وَعنهظ قَالَ،قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ َّ ـإِن َ ، ف َ ـك ْ ي َ ل َ ع ُ ـه َّ ـا اَلل َ ه َّ د َ : لا ر ْ ـل ُ ق َ ي ْ ل َ جِدِ ف ْ س َ م ْ فِي اَل ً ة َّ ال َ ض ُ د ُ ش ْ ن َ ي ً لا ُ ج َ ر َ مِع َ س ْ ن َ م ا َ ذ َ لِه َ ن ْ ب ُ ت ْ م َ ل َ اجِد َ س َ م ْ اَل . رَوَاهظ مظسْطِم. (1 ) {. }. (2) {... }. (3 ) { مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ف كَانُوا إِ َا مَا َ فِيهِمْ اَلرَّجُلُ اَلصَّالِلُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِ ِ مَسْجِد ا . وَفِيهِ أُولَتِ َ شِرَارُ اَلْخَلْقِ .
عدد الصفحات ١٠٩1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 110 - (429 -) وَعَاان بظرَيْاادَة أَن رجاالا نَشااد فِااي الْمَسْااجِد فَقَااالَ ماان دَعَااا إِلَااى الْجماال الأَْحْمَاار؟ فَقَااالَ الن بِااي ََــا َ م َّ لا وجــدت إِن ُ ه َ اجِد لما بنيت ل َ س َ م ْ بنيت ال رَوَاهظ مظسطم. وَرَوَاهظ الن سَائِيّ مظت صِلا ومرسلا. 430 - وَعَن أبي هظرَيْرَة، أَن رَسظول اه َ قَالَ ُ ـه َّ اَلل َ ـح َ ب ْ ـوا: لا أَر ُ ول ُ ق َ جِدِ ، ف ْ س َ م ْ فِي اَل ُ اع َ ت ْ ب َ ي ْ ، أَو ُ بِيع َ ي ْ ن َ م ْ م ُ ت ْ أَي َ ا ر َ إِذ َ ك َ ت َ ار َ تِج،( ـك ْ ي َ ل َ ـوا: لا رد ا ع ُ قول َ ة، ف َّ ـال َ من ينشد فِيـهِ ض ْ م ُ ت ْ أَي َ إِذا ر َ و) . رَوَاهظ الن سَاائِي (فِاي الْيَاوْ م وَالط يْطَاة) ، وَالت رْمِاذِي (وَقَالَ حَدِيث ) حسن (غَرِيب ) . 314 - وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَام قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهََِ ـا َ فِيه ُ اد َ ق َ ـت ْ س ُ لا ي َ ـاجِدِ ، و َ س َ م ْ فِـي اَل ُ ود ُ ـد ُ ح ْ اَل ُ ـام َ ق ُ لا ت. رَوَاهظ أَحْمَدظ ، وَأَبظو دَاوظدَ (1).(وَفِ ي إِسْنَاده انْقِطَاع ) . (432 -) وَعَن مبارك بن فضَالة، عَن ثَابت الْبنانِيّ، عَن عبد الراحْمَن بن أبي لَيْلَى، عَن عبد الر حْمَن بن أبي بكر قَالَ، قَالَ رَسظاول اه ََـو بكـر: دخلـت ُ أَب َ ال َ ق َ كينا؟ ف ْ م مِس ْ و َ ي ْ عم ال ْ م أحد أط ُ ك ْ ل مِن َ ه إِذا َ جِد، ف ْ س َ م ْ ال هِ ْ ي َ ن فأخذتها فدفعتها إِل َ م ْ ح َّ دي عبد الر َ ين ي َ وجدت كسرة خب ب َ أَل ف ْ أنا بسائل يس .رَوَاهظ أَبظو دَاوظد. و " مبارك " وَثاقَهُ ابْن معِين فِي رِوَايَة ، وَقَالَ النَّسَاةِيّ ضَعِيف . 334 - وَعَن عَائِشَة قَالَت أظصِيبَ سَعْد يَوْمَ اَلْتَنْدَقِ (فِي الأكحل)، فَضَرَبَ عَطَيْهِ رَسظولظ اَلط هِ ََتَيْمَةً فِي اَلْمَسْجِدِ معَه لِيَعظودَهظ مِانْ قَرِياب ، (فَطام يارعهم، وَفِاي الْمَسْاجِد تيماة مان بناي غفاار، إِلا وَالاد م يسايل إِلَايْهِم، فَقَاالظوا يَاا أهال الْتَيْمَاة مَاا هَاذَا ال اذِي يأتينا من قبطكظمْ؟ فَتِذا سعد يَغْدظو جرحه دَمًا، فَمَاتَ منهَا ) . مظت فق عَطَيْهِ( وَالط فْظ لمظسطم) . 434 – وعنهااا رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهَااا قَالَاات رَأَيْاات الن بِااي ََيَسْااتظرظنِي ، وَأَنَااا أَنْظظاارظ إِلَااى اَلْحَبَشَااةِ وهاام يَطْعَبظااونَ فِااي اَلْمَسْااجِدِ (فزجاارهم عمر فَقَ الَ الن بِي ََ دعهم،أمنا بني أرفدة يَعْنِي من الأَْمْن) ، مظت فق عَطَيْهِ،( وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ ) . 435 - وعنهااا أَن ولياادة كَانَاات سَااوْدَاء (2)(لحااي ماان الْعَاارَب فأعتقوهااا فَكَانَاات مَعَهاام، قَالَاات فَترجاات صاابية لَهظاام عَطَيْهَااا وشاااا أَحْمَاار ماان ساايور، قَالَاات فَوَضَااعته - أَو وَقااع مِنْهَااا - فماارت بِااهِ حاادياة وَهظااوَ مطقااى، فحساابته لَحْمًااا فت فتااه، قَالَاات فالتمسااوه فَطاام يجدوه، قَالَات فااتهموني بِاهِ، قَالَات ف فقاوا يفتشاوني حَت اى فتشاوا قبطهَاا قَالَات وَاه أَن اي لقائماة مَعَهام إِذْ مارت الحاديات فألقتاه قَالَت فَوَ قع بَيانهم، قَالَات فَقطات هَاذَا ال اذِي اتهمتماوني بِاهِ، زعماتم وَأَناا مِنْاهظ بريئاة وَهظاوَ ذَا هظاوَ قَالَات فَجَااءَت إِلَاى رَسظاو ل اه ََ فَأسْااطمت) . قَالَاات عَائِشَااة فَكَااانَ لَهَااا تباااء فِااي الْمَسْااجِد (أَو حفاا ) ، قَالَاات فَكَانَاات تَااأتِينِي فَتحاادث عِنْاادِي، (قَ الَاات فَاالا تجْطِااس
عدد الصفحات ١١٠اه ََ فَأسْااطمت) . قَالَاات عَائِشَااة فَكَااانَ لَهَااا تباااء فِااي الْمَسْااجِد (أَو حفاا ) ، قَالَاات فَكَانَاات تَااأتِينِي فَتحاادث عِنْاادِي، (قَ الَاات فَاالا تجْطِااس عِنْدِي مَجْطِسا إِلا قَالَت (1 ) وَأَبظو دَاوظدَ. (2 ) {ي اَلْمَسْجِدِ ، فَكَانَتْ تَأْتِينِي ، فَتَحَد ثظ عِنْدِي . الحديث. }
عدد الصفحات ١١٠