1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 87 - وَفِي سَماع " زُرَارَة " عَن " عَاةِشَة " نمر 321 - وعنهااا قَالَاات كَااانَ)رَسظااول اه (ََيظتَف اافظ اَلاار كْعَتَيْنِ اَلط تَاايْنِ قَبْاالَ صَاالاةِ اَلص اابْ ِ ، حَت ااى إِن ااي (لااا) أَقظااولظ أَقَاارَأَ بِااأظم اَلْكِتَابِ؟ ( أم لا) . مظت فَق عَطَيْهِ . 223 - وَعَن أبي هظرَيْرَة-- أَن (رَسظول اه) ََقَرَأَ فِي رَكْعَتَيْ اَلْفَجْرِ قظلْ يَا أَي هَا اَلْكَافِرظونَ وقظلْ هظوَ اَلط هظ أَحَد . (323 -) وَعَن ابْن عَب اس أَن رَسظول اهََ كَانَ يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر فِي الأولَى مِنْهظمَاقظولظوا همنا بِالط ه وَمَا أنزل إِلَيْنَاا . الآْيَة ال تِي فِي الْبَقَرَة. وَفِي الآْتِرَة مِنْهظمَا همنا بِالط ه واشهد بِأَنا مظسطمظونَ . رَوَاهظمَا مظسطم 324 - وَعَاان عَائِشَااة-رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهَااا - قَالَاات كَااانَ الن بِااي ََإِذَا صَااط ى رَكْعَتَاايْ اَلْفَجْاارِ اِضْاا َجَعَ عَطَااى شِااق هِ اَلأَْيْمَاا نِ . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . 325 - وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ، قَاالَ رَسظاول اهََـع َ ل َ ع ْ جِع َ ـط ْ ، َ ي ْ ل َ حِ ، ف ْ ـب ـلاةِ اَلص َ ص َ ل ْ ب َ نِ ق ْ ي َ ت َ ع ْ ك َّ اَلر ْ م ُ ك ُ د َ ع أَح َّ ل َ ا ص َ إِذ نِ َ م ْ ي َْ بِهِ اَلأ ْ ن َ ج.رَوَاهظ أَحْمَدظ ، وَأَبظو دَاوظدَ ، وَاَلت رْمِذِي (وَ قَالَ حَدِيث حسن) صَحِي (غَرِيب ) . .( وَقد تكلم أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا فِي هَذَا الحَدِيث وصححوا فعله الِاضْطِجَاع لا أمره بِهِ ) . 326 =عَنْابْانِ عظمَارَ رضاي اه عنهماا (1)(قَاالَ أَن رجالا سَاأَلَ الن بِاي ََ عَان صَالاة الط يْال؟ فااَ) قَاالَ رَسظاول اه ََ« ُ ـلاة َ ص لِ ْ ي َّ اَلل » َ شِي َ ا خ َ إِذ َ ع ، ف َ ن ْ ث َ ع م َ ن ْ ث َ م« ْ م ُ ك ُ د َ أَح» ع َّ ل َ ح ص ْ ب اَلص « ً ة َ ع ْ ك َ ر» ، ً ة َ احِد َ و« ُ ـوتِر ُ ت» ع َّ ـل َ ص ْ ـد َ ـا ق َ م ُ ـه َ ل . مظت فَاق عَطَيْهِ. 327 - وَ(عنهظ ، عَن الن بِيََ) قَالَ َ ع م َ ن ْ ث َ ارِ م َ ه َّ الن َ لِ و ْ ي َّ اَلل ُ لاة َ صع َ ن ْ ث. رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَالت رْمِذِيّ ، وَابْان مَاجَه ، وَالن سَائِيّ، وَابْن حبَان (2)،(وَصَححهُ البُخَارِيّ وَقَالَ أَحْمد فِي رِوَايَة الْمَيْمُونِيّ وَغَيره عَنهُ "إِسْنَاده جيد" ) . وَقَاالَ النَّسَااةِيّ "وَهَاذَا الحَدِيث عِنْدِ ي خطأ" .( وَقَالَ التِّرْمِذِيّ "اخْتلف أَصْحَاب شُاعْبَة فِاي حَادِيث ابْان عمار فرفعاه بَعضاهم وَوَقفاه بَعضاهم" ، وَقَالَ الداارَقُطْنِيّ "الصاحِيح ذكر صَلاة اللَّيْل دون ذكر النَّهَار" ) . 328 - وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسظول اهََ( ل أف،ل الصمحرم ْ ان شهر ا ال َ ، َ م َ يام بعد ر) ، ـلاةِ َّ اَلص ُ ل َ ، ْ أَف لِ ْ ي َّ اَلل ُ لاة َ ةِ ص َ رِي، َ ف ْ اَل َ د ْ ع َ ب. رَوَاهظ مظسطم(1). (1 ) ‹ سَأَلَ رَجظل الن بِي - وَهظوَ عَطَى الْمِنْبَرِ - مَا تَرَى فِي صَلاةِ الط يْلِ ؟ ...... فَأَوْتَرَ ْ ... › ‹وَا ِن هظ كَانَ يَقظولظ اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرا ›. (2 ) وَ اِبْنِ حِب انَ .
عدد الصفحات ٨٧1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 88 - (وَرَوَاهُ النَّسَاةِيّ من رِوَايَة شُعْبَة مُرْس ) . (329 -) وَعَاان زيااد باان تَالِااد الْجظهَنِاايّ أَنااه قَااالَ لأرمقاان صَاالاة رَسظااول اهََالط يْطَااة، فَصَااطى رَكْعَتَاايْنِ تفيفتااين، ثاام صَااط ى رَكْعَتَيْنِ ويطتين، ويطتين، ويطتين، ثم صَاط ى رَكْعَتَايْنِ وهماا دون الط تَايْنِ قبطهمَاا، ثام صَاط ى رَكْعَتَايْنِ وهماا دون الط تَايْنِ قبطهمَاا، ثام صَط ى رَكْعَتَيْنِ وهما دون الط تَيْنِ قبطهمَا ، ثم صَط ى رَكْعَتَيْنِ وهما دون الط تَيْنِ قبطهمَا، ثم صَط ى رَكْعَتَيْنِ وهما دون الط تَيْنِ قبطهمَاا، ثام أوتر. فَذَلِك ثَلاث عشرَة رَكْعَة رَوَاهظ مظسطم. (330 -) وَعَاان ابْاان عَب اااس قَااالَ كَااانَ رَسظااول اه ََ إِذا قَااامَ ماان الط يْاال يتهجااد قَااالَ ــت قــيم ْ مــد، أَن َ ح ْ ــك ال َ ل َّ ــم ُ ه َّ الل ـت نـور ْ مـد أَن َ ح ْ ـك ال َ ل َ ، و َّ مـن فِـيهِن َ ض و ْ ر َْ الأ َ ات و َ و َ ـم َّ ك ملـك الس َ مد، ل َ ح ْ ك ال َ ل َ ، و َّ من فِيهِن َ ض و ْ ر َْ الأ َ ات و َ و َ م َّ الس من فِ َ ض و ْ ر َْ الأ َ ات و َ و َ م َّ ت ملك الس ْ مد، أَن َ ح ْ ك ال َ ل َ ، ، و َّ من فِيهِن َ ض و ْ ر َْ الأ َ ات و َ و َ م َّ السحـق، ْ ت ال ْ مد أَن َ ح ْ ك ال َ ل َ ، و َّ يهِن ـد حـق، والسـاعة حـق. ل م َ ح ُ م َ ـار حـق، والنبيـون حـق، و َّ الن َ ة حق، و َّ جن ْ ال َ حق ولقاؤك حق، وقولك حق، و ْ عدك ال َ و َ و ا قد َ فِر لي م ْ اغ َ ك حاكمت، ف ْ ي َ إِل َ مت، و َ اص َ بِك خ َ ك أنبت و ْ ي َ إِل َ ك توكلت، و ْ ي َ ل َ ع َ نت، و َ بِك م َ ك أسلمت و َ ل َّ م ُ ه َّ اللمت رك. ْ ي َ ه غ َ َلا إِل ْ ت أو ْ ه إِلا أَن َ ؤخر لا إِل ُ م ْ أَنت ال َ قدم و ُ م ْ ت ال ْ ا أعلنت، أَن َ م َ ا أسررت و َ م َ ا أخرت و َ م َ و قَالَ سظفْيَان وَزَاد عبد الْكَرِيم أَبظو أظمي ة ه َّ ة إِلا بِالل َّ و ُ لا ق َ لا حول و َ و مظت فق عَطَيْهِ. وَلَفظه لطْبظتَارِيّ. وَفِي لفظ لَهما ض ْ ر َْ الأ َ ات و َ و َ م َّ ت رب الس ْ أَنبدل ض ْ ر َْ الأ َ ات و َ و َ م َّ ك ملك الس َ : ل ، وَفِي هتِاره أنت إلهي لا إله إلا أنـت . وفي لفظ لمسطم ام السموات والأرض ل أنت قي .ولطنسائي في هتره ه َّ ة إِلا بِالل َّ و ُ لا ق َ لا حول و َ و . وَعند ابْن مَاجَه ة إِلا َّ و ُ لا ق َ لا حول و َ وبك . (331 -) وَعَن أم سَطمَة رضي اه عنها أَن الن بِيََ اسْتَيْقَظَ لَيْطَة فَقَاالَـة؟ َ ن ْ فِت ْ ـة مـن ال َ ل ْ ي َّ ا أنـ ل الل َ ـاذ َ ا م َ ان َ ح ْ ب ُ س ة َ خِر ْ ارِية فِي الْ َ ا ع َ ي ْ ن ا رب كاسية فِي الد َ احِب الحجرات ي َ و َ ا أن ل من الخ ائن من يوقظ ص َ اذ َ م رَوَاهظ البظتَ ارِيّ. 332 - وَعَنْ عَبْدِ اَلط هِ بْنِ عَمْرِو بْنِ اَلْعَاصِ -رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ، قَالَ لي رَسظول اه ََ َ ـل ْ مِث ْ ن ُ ك َ هِ لا ت َّ اَلل َ د ْ ب َ ا ع َ ي َ ام َ قِي َ ك َ ر َ ت َ لِ، ف ْ ي َّ اَلل ْ مِن ُ وم ُ ق َ ي َ ان َ لانٍ، ك ُ فلِ ْ ي َّ اَلل . مظت فَق عَطَيْهِ. (1 ) ‹ 214- ›عَنْهظ قَالَ قَالَ رَسظولظ الط هِ إنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إلَى اللَّ ِ صِيَامُ دَاوُد. وَأَحَدبَّ الصَّدلاةِ إلَدى اللَّد ِ صَدلاةُ دَاوُد. كَدانَ يَنَدامُ نِصْدفَ الل يْدلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَ ُ. وَيَنَامُ سُدُسَ ُ. وَكَانَ يَصُ ومُ يَوْما وَيُفْطِرُ يَوْما .
عدد الصفحات ٨٨1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 89 - 333 - وَ(عَن عَاصِم بن ضَمرَة ) عَان عَطّاي بان أباي َالاب رَضِاي اه (تَعَاالَى) عَناهظ قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ََ (ـا أهـل َ ي ن ْ ر ُ ق ْ ال) أوتروا (1)، َ ر ْ ـوِت ْ اَل حِـب ُ ي ٌ ـر ْ وِت َ ـه َّ اَلل َّ ـإِن َ ف . رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد ، وَالن سَاائِيّ ، وَابْان ماجاة ، وَابْان تظزَيْمَاة فِاي " صَحِيحه " ، (وَالت رْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب. و " عَاصِم " مُخْتَلف فِيهِ ، وَلَقَد أبعد من قوى هَذَا الحديث بقوله بعد ذكره وعاصم يخرَ لاه الحااكم فاي المسات درك" فإنه يخرَ فيه للضعيف والثقة ، والمتروك وَالْمُتاهَم ) . (334 -) وَعَن الْحج اج بن أَرْ َاة، عَن عَمْرو بان شظاعَيْب، عَان أَبِياه، عَان جاده، أَن رَسظاول اهََ قَاالَإِن ا قـد زادكـم وتر ْ هِي ال َ لاة و َ ص. رَوَاهظ أَحْمد. و " حجاَ " غير مُحْتَج بِهِ ، وَلم يسمعهُ من عَمْرو . 335 - وَعَن أبي سعيد الْتظدْرِيّ قَالَ، قَالَ رَسظول اه ََإِن ا ) زادكم َّ ل َ ج َ و َّ َ ع((2) لاة َ ص( ْ م ُ لاتك َ ع ص َ إِل) ٌ ـر ْ ي َ خ َ هِـي مِ َ ع َّ رِ اَلن ُ م ُ ح ْ مِن ْ م ُ ك َ لر ْ فج ْ لاة ال َ هِي الركعتان قبل ص َ ، أَلا و . رَوَاهظ الْبَيْهَقِيّ بِتِسْنَاد صَحِي (3). 336 - وَعَنْ اِبْنِ عظمَرَ رَضِيَ اَلط هظ عَ نْهظمَا عَن الن بِي ََ قَالَا ً ر ْ لِ وِت ْ ي َّ بِالل ْ م ُ لاتِك َ ص َ وا خِر ُ ل َ ع ْ اِج .مظت فَق عَطَيْهِ. (337 -) وَعَن أبي سَطمَة قَالَ سَأَلت عَائِشَة رَضِيَ اهظ عَنْهَا عَن صَلاة رَسظول اه ََ؟ فَقَالَات كَاانَ يظصَاط ي ثَالاث عشارَة رَكْعَة يظصَط ي ثَ مَان رَكْعَات ثام يظاوتر ثام يظصَاط ي رَكْعَتَايْنِ وَهظاوَ جَاالس، فَاتِذا أَرَادَ أَن يرْكَاع قَاامَ فَرَكَاعَ، ثام يظصَاط ي رَكْ عَتَايْنِ بَاين الناداء وَالإِْقَامَة من صَلاة الص بْ . رَوَاهظ مظسطم. (1 ) {أَوْتِرُوا يَا أَهْلُ اَلْقُرْآنَ }. (2 ) {293 - } أَن رَسظولَ اَلط هِ قَالَاَلْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاثٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ . رَوَاهظ اَلأَْرْبَعَةظ إِلا اَلت رْمِذِي . وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ ، وَرَج َ الن سَائِي وَقْفَهظ . {294 - } َالِااب قَااالَ لَاايْسَ اَلْااوِتْرظ بِحَااتْم كَهَيْئَااةِ اَلْمَكْتظوبَااةِ ، وَلَكِاانْ سظاان ة سَاان هَا رَسظااولظ اَلط ااهِ . رَوَاهظ الن سَااائِي وَاَلت رْمِااذِي وَحَس نَهظ وَالْحَاكِمظ وَصَح حَهظ . {295- } أَن رَسظولَ اَلط هِ قَامَ فِاي شَاهْرِ رَمَضَاانَ، ثظام اِنْتَظَارظوهظ مِانْ اَلْقَابِطَاةِ فَطَم اا يَتْارظجْ ، وَقَاالَ إِنِّدي خَشِدي ُ أَنْ يُكْتَدبَ عَلَديْكُمْ اَلْوِتْرُ . رَوَاهظ اِبْنظ حِب انَ . {296-} قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِنَّ اَللَّ َ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْر لَكُمْ مِنْ حُمُرِ اَلنَّعَمِ " قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَدا رَسُدولَ اَللَّد ِ ? قَالَ: " اَلْوِتْرُ ، مَا بَيْنَ صَلاةِ اَلْعِشَاَِ إِلَى طُلُووِ اَلْفَجْرِ . رَوَاهظ اَلْتَمْسَةظ إِلا الن سَائِي ، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ. وَرَوَى أَحْمَدظ عَنْ عَمْرِوِ بْنِ شظعَيْب ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَد هِ نَحْوَهظ. (3 ) {297 - } اَلْددوِتْرُ حَددقٌّ، فَمَددنْ لَددمْ يُددوتِرْ فَلَدديْسَ مِنَّددا .
عدد الصفحات ٨٩َلْحَاكِمظ. وَرَوَى أَحْمَدظ عَنْ عَمْرِوِ بْنِ شظعَيْب ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَد هِ نَحْوَهظ. (3 ) {297 - } اَلْددوِتْرُ حَددقٌّ، فَمَددنْ لَددمْ يُددوتِرْ فَلَدديْسَ مِنَّددا . أَتْرَجَااهظ أَبظااو دَاوظدَ بِسَاانَد لَااي ن ، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ. وَلَهظ شَاهِد ضَعِيف عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ عِنْدَ أَحْمَدَ.
عدد الصفحات ٨٩1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 90 - (338 -) وَعَااان مَسْااارظوق قَاااالَ سَاااأَلت عَائِشَاااة عَااان صَااالاة رَ سظاااول اه ََ بِالط يْااالِ؟ فَقَالَااات سااابع، وتساااع، وَا ِحْااادَى عشااارَة، سظاااوَى رَكْعَتي الْفجْر. رَوَاهظ البظتَارِيّ. 339 - وَعَاان طااق باان عَطّااي قَااالَ سَاامِعت رَسظااول اهََ يَقظااوليَقظااولظ ــةٍ َ ل ْ ي َ انِ فِــي ل َ ــر ْ لا وِت . رَوَاهظ أَحْمااد ، وَأَبظااو دَاوظد ، وَالن سَائِ يّ ، وَابْن حبَان(1)،(وَالت رْمِذِي وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب) . 340 - وَعَاانْ أظبَااي بْاانِ كَعْااب قَااالَ كَااانَ رَسظااول اه يظااوتِرظ بِااا سَددبِّلِ اِسْددمَ رَبِّدد َ اَأَْعْلَددى[.1.] وقُددلْ يَددا أَيُّهَددا اَلْكَافِرُونَ [.1.] وقُلْ هُوَ اَللَّ ُ أَحَد [.1] . رَوَاهظ أَحْمَدظ، وَأَبظو دَاوظدَ، وَابْن ماجة، وَالن سَائِيّ وَزَاد وَلا يظسَط مظ إِلا فِي هترهَا (2) . (341 =) وَعَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها قَالَتْ كَانَ رَسظولظ الط هِ يظصَط ي مِنْ الط يْلِ ثَلاثَ عَشْ رَةَ رَكْعَاةً ، يظاوتِرظ مِانْ ذَلِاكَ بِتَمْاس ، لايَجْطِسظ فِي شَيْء إلا فِي هتِرِهَا رَوَاهظ مظسطم. 342 = وعنهاا رضدي الله عنهدا قَالَاتْ مِانْ كظال الط يْالِ أَوْتَاارَ رَسظاولظ الط اهِ مِانْ أَو لِ الط يْالِ ، وَأَوْسَا ِهِ ، وَهتِارِهِ. وَانْتَهَاى وِتْارظ هظ إلَااى الس حَرِ مظت فق عَطَيْهِ. وَالط فْظ لمظسطم. 343 - وَعَنْ أَبِي سَعِيد اَلْتظدْرِي أَن الن بِيََ قَالَ وا ُ بِح ْ ص ُ ت ْ أَن َ ل ْ ب َ وا ق ُ تِر ْ أَو. رَوَاهظ مظسْطِم . 344 - وَرَوَى عَن جَابر بن عبد اه قَالَ، قَالَ رَسظول اهََ أَ َ اف َ خ ْ ن َ م، ُ ـه َ ل َّ أَو ْ ـوتِر ُ ي ْ ل َ ـلِ ف ْ ي َّ خِرِ اَلل ْ مِن َ وم ُ ق َ لا ي ْ ن ْ وتِر ُ ي ْ ل َ ف ُ ه َ خِر َ وم ُ ق َ ي ْ أَن َ مِع َ ط ْ ن َ م َ و ُ خِره (3)، ُ ل َ ، ْ أَف َ لِك َ ذ َ ، و ٌ ة َ ود ُ ه ْ ش َ لِ م ْ ي َّ خِرِ اَلل َ لاة َ ص َّ إِن َ ف. 345 - وَعَنْ اِبْنِ عظمَرَ -رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا -، عَن الن بِي ََقَاالَ ، ُ ر ْ ت َ ـو ْ ال َ ـلِ و ْ ي َّ لاةِ اَلل َ ص ل ُ ك َ ب َ ه َ ذ ْ د َ ق َ ف ُ ر ْ ج َ ف ْ اَل َ ع َ ل َ ا ط َ إِذ رِ ْ ج َ ف ْ وعِ اَل ُ ل ُ ط َ ل ْ ب َ وا ق ُ تِر ْ أَو َ ف. رَوَاهظ اَلت رْمِذِي . (وَقَالَ سُلَيْمَان بن مُوسَى تفرد بِهِ عَلَى هَذَا اللَّفْم ، وَلم نر أحدا من الْمُتَقَدِّمين تكلم فِي هِ ، وَهُوَ ثِقَة عِنْد أهل الحَادِيث ، وَقَالَ البُخَارِيّ "عِنْده مَنَاكِير" ، وَقَاالَ النَّسَااةِيّ "لَايََْ بِاالْقَوِيّ فِاي الحَادِيث" ، وَقَاالَ ابْان عادي "هُا وَ عِنْادِي ثَبات صَدُوق" ) . 346 - وَعَن أبي سعيد الْتظدْرِيّ قَالَ، قَالَ رَسظاول اهََ ْ ن َ م ـ ِّ ل َ ص ُ ي ْ ل َ ف ُ ه َ سِـي َ ن ْ رِ أَو ْ وِت ْ اَل ْ ن َ ع َ ام َ نـ َ ـر َ ك َ ذ ْ أَو َ ح َ ـب ْ ا أَص َ إِذ. رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن ماجة ، وَالت رْمِذِيّ. (1 ) وَ (2 ) { ...وَلأَِبِي دَاوظدَ، وَاَلت رْمِذِي نَحْوظهظ عَنْ عَائِشَةَ وَفِيهِ كظل سظورَة فِي رَكْعَة ، وَفِي اَلأَْتِيرَةِ قظلْ هظوَ اَلط هظ أَحَد ، وَالْمظعَو ذَتَيْنِ . (3 ) {.
عدد الصفحات ٩٠1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 91 - (وَقد ضعفه بعظ الْأَةِماة ، وَرُوِيَ مُرْسلا . وَإسْنَاد أبي دَاوُد لا بَأَْ بِهِ ). 347 - وَقد رَوَى ابْن حبَان من حَدِيث أبي سعيد أَن رَسظول اه ََ قَالَ . ُ ه َ لا وتر ل َ وتر، ف ُ لم ي َ ح و ْ ب رك الص ْ من أد (348 -) وَعَاان أبااي هظرَيْاارَة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْااه قَااالَ أَوْصَااانِي تطيطااي بِااثَلاث لا أدعهاان حَت ااى أَمظااوت صَااوْم ثَلاثَااة أَي ااام ماان كاال شهر، وَصَلاة الض حَى، ونوم عَطَى وتر . مظت فق عَطَيْهِ. وَلَفظه لطْبظتَارِيّ. وَرَوَى مُسلم نَحوه من حَدِيث أبي الدارْدَاء ، وَأحمد وَالنَّسَاةِيّ نَحوه من حَدِيث أبي ذَر. (349 -) وَعَاان أم هَااانِيء بناات أبااي َالااب قَالَاات ذهباات إِلَااى رَسظااول اهََ عَااام الْفَااتْ فَوَجَدتااه يغْتَساال وَفَا ِمَااة ابْنَتااه تسااتره بِثَوْب، قَالَت فَسطمت عَطَيْهِ، فَقَالَ ذِه َ من ه؟ فَقطات أم هَاانِيء بنات أباي َالاب، فَقَاالَ ـانِيء َ ـا بِـأم ه ً ب َ ح ْ مر. فَطَم اا فارغ مان غسطه قَامَ فَصَطى ثَمَانِي رَكْعَات مطتحفا فِي ثوب وَاحِد، فَطَم ا انْصَرف قطت يَا رَسظول اه زعام ابْان أظم اي عَطّاي بان أباي َالاب أَناه قَاتل رجلا أجرته فلان ابْن هظبَيْرَة، فَقَالَ رَسظول اه ََانِيء، َ ا أم ه َ قد أجرت من أجرت ي قال أم هانيء : وَذَلِكَ ضاحى . مظت فق عَطَيْهِ (1). 350 - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ (أَنه رَأَى قوما يصطونَ من الض حَى فِي مَسْجِد قبَاء، فَقَاالَ أماا لقاد عطمظاوا أَن الص الاة فِاي غيار هَاذِه الس اعَة أفضل) ، إِن رَسظول اه ََ قَالَ ُ ال َ فِص ْ اَل ُ ض َ م ْ ر َ ت َ حِين َ ابِين َّ و َْ اَلأ ُ لاة َ ص . رَوَاهظ (مظسطم) (2). 351 - و(رَوَى ) عَن عَائِشَة رضي اه عنها قَالَت كَانَ رَسظو ل اه ََيظصَط ي اَلض حَى أَرْبَعًا، وَيَزِيدظ مَا شَاءَ اَلط هظ . 352 - وَله(عَن عبد اه بن شَقِيق قَالَ قطت لعَائِشَة) (3) هَل كَانَ الن بِيََيظصَط ي اَلض حَى؟ قَالَتْ لا، إِلا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ. 353 - وَعَن عَائِشَة أَن هَا قَالَت مَا رَأَيْتظ رَسظولَ اَلط هِ ََيظصَط ي سظبْحَةَ اَلض حَى قَ ، وَا ِن ي لاسَب حظهَا ،( وَا ِن كَانَ رَسظاول اه َ ليَدع الْعَمَل وَهظوَ يحب أَن يعْمل بِهِ، تشيَة أَن يعْمل بِهِ الن اس فيفرح عَطَيْهِم ) . رَوَاهظ مظسطم أيضاً (4). (354 -) وَعَنمظورق قَالَ قطت لاِبْنِ عمر أَتظصَط ي الض احَى؟ قَاالَ لا، قطات فعمار؟ قَاالَ لا، قطات فَاأَبظو بكار قَاالَ لا. قطات فالنبي ََ؟ قَالَ لا إتَاله رَوَاهظ البظتَارِيّ (1) {313- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا - قَالَتْ دَتَلَ اَلن بِي بَيْتِي، فَصَط ى اَلض حَى ثَمَانِيَ رَكَعَات رَوَاهظ اِبْنظ حِب انَ فِي صَحِيحِهِ. (2 ) {. (3 ) { ... }. (4 ) {312- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ مَنْ صَلَّى اَلضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَ ةَ رَكْعَة بَنَى اَللَّ ُ لَ ُ قَصْر ا فِي اَلْجَنَّةِ . رَوَاهظ اَلت رْمِذِي وَاسْتَغْرَبَهظ.
عدد الصفحات ٩١1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 92 - (355 -) وَعَن جَابر بن عبد اه قَالَ كَانَ رَسظاول اه ََ يعطمنَاا الاساتتارة فِاي الأْظمظاور كَمَاا يعطمنَاا الس اورَة مان الْقظارْهن، يَقظاول ـي أسـتخيرك بعلمـك، وأسـتقدرك ِّ إِن َّ م ُ ه َّ ليقل: الل َّ ة، ثم َ رِي، َ ف ْ نِ من غير ال ْ ي َ ت َ ع ْ ك َ مر فليركع ر َْ م بِالأ ُ إِذا هم أحدك أَنت علا َ لا أعلم، و َ تعلم و َ لا أقدر و َ ك تقدر و َّ إن َ ظِيم، ف َ ع ْ أَلك من ف،لك ال ْ أَس َ بقدرتك، و إِن كنـت َّ ـم ُ ه َّ م الغيـوب، الل رِي ْ مر خير لي فِي ديني ومعاشي وعاقبة أَم َْ ا الأ َ ذ َ تعلم أَن ه - أَو قَالَ رِي، و جلـه ْ اجل أَم َ ع- فاقـدره لي ويسـره ـرِي ْ لي فِـي دينـي ومعاشـي وعاقبـة أَم ل ـر َ مر ش َْ ا الأ َ ذ َ إِن كنت تعلم أَن ه َ ارك لي فِيهِ، و َ ب َّ لي ثم - أَو قَاالَ اجـل َ ع رِي ْ أَم- ارضني بِهِ َّ ثم َ ان َ ك ُ ث ْ ي َ ر ح ْ ي َ خ ْ واقدر لي ال ُ نه َ و جله فاصرفه عني واصرفني ع قَاالَ اجته َ ويسمي ح . رَوَاهظ البظتَارِيّ، وَرَوَاهظ الت رْمِذِيّ - عَن الش يْخ ال ذِي رَوَاهظ عَنهظ البظتَارِيّ - وَعِنْده أرضني بِهِ َّ ثم . وَعند أبي دَاوظد، وَ هظوَ رِوَايَة لطْبظتَارِيّ ني بِهِ ِّ رض َّ ثم .
عدد الصفحات ٩٢1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 93 - (9 - ر ْ ك الش َ ة و َ لاو ِّ ود الت ُ ج ُ اب س َ ب) (356 -) عَن أبي هظرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسظاول اهََـا َ ـول: ي ُ ق َ ان يبكي ي َ ط ْ ي َّ ، اعت ل الش َ سجد َ ة ف َ د ْ ج َّ ن دم الس ْ أَ اب َ ر َ إِذا ق َ ود ف ُ ج ن دم بِالس ْ ويله أُمر ابار َّ ود فأبيت، فلي الن ُ ج ة وأُمرت بِالس َّ جن ْ ال ُ له َ ف َ سجد رَوَاهظ مظسطم. 357 - وَعَاان ابْاان عَب اااس رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهمااا قَااالَ ص لَيْسَااتْ مِاانْ عَاازَائِمِ اَلس ااجظودِ ، وَقَاادْ رَأَيْااتظ الن بِااي ََيَسْااجظدظ فِيهَااا رَوَاهظ البظتَارِيّ. 358 - وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ كَانَ رَسظول اه ََ يقْرَأ فِي الْجظمظعَة فِي صَلاة الْفجْر الم تَنْزِيال الس اجْدَة، وهَال أَتَاى عَطَاى الإِْنْسَان. مظت فق عَطَيْهِ( وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ ) . 359- وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِت قَالَ قَرَأْتظ عَطَى اَلن بِي والن جْمَ ، فَطَمْ يَسْجظدْ فِيهَا مظت فَق عَطَيْهِ( وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ أَيْضا) . 360 - وَعَااااان ابْااااان عَب ااااااس أَن الن بِااااايََ ساااااجد باااااا الااااان جْم(وَساااااجد مَعَاااااه الْمظساااااطمظونَ وَالْمظشْااااارِكظونَ وَالْجِااااانّ وَالإِْنْاااااس ). رَوَاهظ البظتَارِيّ (وَقَالَ كَانَ ا بْن عمر يسْجد عَطَى غير وضوء) . 361 - وَعَااانْ تَالِاااادِ بْاااانِ مَعْاااادَانَ أَن رَسظااااول اه ََ قَااااالَفظض ااااطَتْ سظاااورَةظ اَلْحَااااج (عطااااى القاااارهن ) بِسَااااجْدَتَيْنِ . رَوَاهظ أَبظااااو دَاوظدَ فِااااي اَلْمَرَاسِيلِ . (وَقَالَ "وَقد أسْند هَذَا وَلا يَصح" ) (1). 362 - وَ(عَن عَ اء بن ميناء) عَن أبي هظرَيْرَة قَالَ سجدنا مَعَ(الن بِي) ََفِي َِذَا اَلس مَاءظ اِنْشَق تْ ، واِقْارَأْ بِاسْامِ رَب كَ . رَوَاهظ مظسْطِم (363 -) وَعَن عَطّي رَضِي اه تَعَالَى عَنهظ قَالَ أَنا أتعجب من حدثني لا يسْجد فِي الْمفصل . رَ وَاهظ الْحَاكِم بِتِسْنَاد صَحِي (2). 364 - وَعَن الْبَراءقَاالَ(بعاث الن بِاي ََ تَالِاد بان الْوَلِياد إِلَاى أهال الْايمن يَادعظوهظم إِلَاى الإِْسْالام فَطام يظجِيبظاوهظ) ، ثام إِن الن بِاي ََ بعااث عَطّااي باان أبااي َالااب،(وَأمااره أَن يقفاال تَالِاادا وَماان كَااانَ مَعَااه، إِلا رجاال مِم اان كَااانَ مَااعَ تَالِااد أحااب أَن يعقااب مَااعَ عَطّااي (1 ) { فَلا يَقْرَأْهَا وَسَنَدظهظ ضَعِيف (2 ) {275- } قَالَ يَا أَي هَا اَلن اسظ إِن ا نَمظر بِالس جظودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَادْ أَصَاابَ ، وَمَانْ لَامْ يَسْاجظدْ فَالا إِثْامَ عَطَيْاهِ . رَوَاهظ اَلْبظتَاارِي . وَفِياهِ إِن اَلط هَ تَعَالَى لَمْ يَفْرِحْ اَل س جظودَ إِلا أَنْ نَشَاءَ . وَهظوَ فِي اَلْمظوَ أِ. {276 - }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَاالَ كَاانَ اَلن بِاي يَقْارَأظ عَطَيْنَاا اَلْقظارْهنَ ، فَاتِذَا مَار بِالس اجْدَةِ ، كَب ارَ ، وَسَاجَدَ ، وَسَاجَدْنَا مَعَاهظ . رَ وَاهظ أَبظو دَاوظدَ بِسَنَد فِيهِ لِيِن .
عدد الصفحات ٩٣1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 94 - فطيعقب مَعَه، قَالَ فَكنت مِم ن عقب مَعَه، فَطَم ا دنونا من الْقَاوْم تَرجظاوا إِلَيْنَاا، فَصَاطى بِنَاا عَطّاي، وَصافنَا صافا وَاحِادًا، ثام تقادم بَاين أَيْدِينَا، فَقَرَأَ عَطَايْهِم كتااب رَسظاول اه ََ فَأسْاطمت هَمادَان جَمِيعًاا) ، فَكتاب عَطّاي (إِلَاى رَسظاول اه ََ) بِتِسْالامِهِمْ، فَطَم اا قَارَأَ رَسظاول اه ََ الْكتاب تر سَاجِدا،( ثم رفع رَأسه فَقَالَ ان َ مد َ ع ه َ ل َ لام ع َّ الس، ان َ مد َ ع ه َ ل َ لام ع َّ الس) . رَوَاهظ الْبَيْهَقِيّ (1). وَقَالَ أخرَ البُخَ ارِيّ صدر هَذَا الحَدِيث (وَلم يسقه بِتَمَامِهِ ، وَسُجُود الشُّكْر فِي تَمام الحَدِيث صَحِيح عَلَى شَرطه ) . (365 -) وَعَن أبي عون الث قَفِيّ ، عَن رجل لم يسمه أَن أَبَا بكر لما أَتَاهظ فت الْيَمَامَة سجد. رَوَاهظ ابْن أبي شيبَة فِي كتاب الْفتظوا . (1 ) {277 - }أَن اَلن بِي كَانَ إِذَا جَاءَهظ أَمْر يَسظر هظ تَر سَاجِداً لِط هِ . رَوَاهظ اَلْتَمْسَةظ إِلا الن سَائِي . {278- }قَالَ سَجَدَ اَلن بِي فَأَ َالَ اَلس جظودَ ، ثظم رَفَعَ رَأْسَهظ وَقَالَإِنَّ جِبْرِيلَ آتَانِي ، فَبَشَّرَنِي ، فَسَجَدْ لِلَّد ِ شُكْر ا . رَوَاهظ أَحْمَدظ ، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ.
عدد الصفحات ٩٤1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 95 - (10 - ة َ اع َ م َ ج ْ لاة ال َ اب ص َ ب) 366 = عَن عبد اه بن عمر رضي اه عنهما ، أَن رَسظول اه ََ قَالَ عٍ ْ ب َ بِس ِّ ذ َ ف ْ لاةِ اَل َ ص ْ مِن ُ ل َ ، ْ ةِ أَف َ اع َ م َ ج ْ اَل ُ لاة َ ص ً ة َ ج َ ر َ د َ رِين ْ عِش َ و. مظت فَق عَطَيْهِ. 367 - وَفِي حَدِيث أبي سعيدرِ ْ عِش َ سٍ و ْ م َ بِخ َ ينة َ ج َ ر َ د . رَوَاهظ البظتَارِيّ. 368 - وَفِي حَدِيث أبي هظرَيْرَةا ً ء ْ ُ ج َ رِين ْ عِش َ سٍ و ْ م َ بِخ . مظت فق عَطَيْهِ (1). 369 - وَعَاان أبااي هظرَيْاارَة رَضِااي اه تَعَااالَى عَنااهظ أَن رَسظااول اه صَااط ى الط ااهظ عَطَيْااهِ وَسَااط م َ قَااالَ ــ َ سِــي بِي ْ ف َ ــذِي ن َّ اَل َ و ْ ــد َ ق َ دِهِ ل َ ـاس َّ اَلن َّ م ُ ـؤ َ ي َ ف ً ـلا ُ ج َ ر َ ـر ُ م َّ ـم ُ ـا، ث َ ه َ ل َ ن َّ ذ َ ؤ ُ ي َ لاةِ ف َّ بِالص َ ر ُ م َّ م ُ ، ث َ ب َ ط َ ت ْ ح ُ ي َ بٍ ف َ ط َ بِح َ ر ُ م ْ أَن ُ ت ْ م َ م َ هـع َ إِل ُ ـالِف َ أُخ َّ ـم ُ ، ث الٍ َ رِج(2)ـ َ أَح ُ ـم َ ل ْ ع َ ي ْ ـو َ ـدِهِ ل َ سِـي بِي ْ ف َ ـذِي ن َّ اَل َ ، و ْ م ُ ه َ وت ُ ي ُ ب ْ هِم ْ ي َ ل َ ع َ ق ِّ ر َ أُح َ ، فنِ ْ ي َ ـات َ م ْ مِر ْ ا أَو ً ـمِين َ ـا س ً ق ْ ر َ ع ُ جِـد َ ي ُ ـه َّ أَن ْ م ُ ه ُ د َ اء َ عِش ْ اَل َ هِد َ ش َ نِ ل ْ ي َ ت َ ن َ س َ ح. رَوَاهظ البظتَارِيّ وَهَذَا لَفظه، (وَمظسطم وَلَيْسَ عِنْده نِ ْ ي َ ت َ ن َ س َ نِ ح ْ ي َ ات َ م ْ مِر ْ أَو ) (3). (370 =) وَعَن عبد اه بن عمر أَن رَسظاول اه صَاط ى الط اهظ عَطَيْاهِ وَسَاط م َ قَاالَ ـهِ َّ الل َ ـاجِد َ س َ ـهِ م َّ الل َ ـاء َ ـوا إم ُ ع َ ن ْ م َ لا ت. مظت فاق عَطَيْهِ. وَلأَحْمَد وَأبي دَاوظد(وَالْحَاكِم وَقَالَ عَطَى شَر همَا) . َّ ن ُ ه َ اجِد وبيوتهن خير ل َ س َ م ْ ع ال َ رجن إِل ْ اء أَن يخ َ س ِّ لا تمنعوا الن . (371 -) وَعَن زَيْنَب الثقفية إمرأة عبد اه قَالَت، قَالَ لنا رَسظول اه ََلا تمس طيبا َ جِد ف ْ س َ م ْ إِذا شهِدت إحداكن ال. رَوَاهظ مظسطم. (1 ) ‹70-› عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسظولظ الط اهِ صَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تُضَعَّفُ عَلَى صَلاتِ ِ فِي بَيْتِ ِ وَفِي سُوقِ ِ خَمْسا وَعِشْدرِينَ ضِدعْفا ، وَ َلِ َ: أَنَّ ُ إ َا تَوَضَّأَ ، فَأَحْسَنَ الْوُضُدوََ. ثُدمَّ خَدرََُّ إلَدى الْمَسْدجِدِ لا يُخْرِجُد ُ إلا الصَّدلاةُ ،لَدمْ يَخْدطُ خَطْدوَة إلا رُفِعَد ْ لَد ُ بِهَدا دَرَجَدة ، وَحُدطَّ عَنْد ُ خَطِيتَة . فَ ِ َا صَلَّى لَمْ تَزَلْ الْمَلاتِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْ ِ ، مَا دَامَ فِي مُصَلا ُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْ ِ ، ا للَّهُمَّ اَْفِرْ لَ ُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ ُ ، وَلا يَزَالُ فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاةَ. (2 ) ثُمَّ أُخَالِفُ إِلَى رِجَالٍ . (3 ) {316= } أَثْقَلُ اَلصَّلاةِ عَلَى اَلْمُنَافِقِينَ: صَلاةُ اَلْعِشَاَِ، وَصَلاةُ اَلْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِ مَا لاتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْو ا . مظت فَق عَطَيْه ِ . ‹ وَلَقَدْ هَمَمْد ُ أَنْ آمُدرَ بِالصَّدلاةِ فَتُقَدامَ ، ثُدمَّ آمُدرَ رَجُدلا فَيُصَدلِّيَ بِالنَّداسِ ، ثُدمَّ أَنْطَلِدقَ مَعِدي بِرِ جَدالٍ مَعَهُدمْ حُدزَم مِدنْ حَطَدبٍ إلَدى قَدوْمٍ لا يَشْدهَدُونَ الصَّلاةَ ، فَ أُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِال نَّارِ ›.
عدد الصفحات ٩٥َ بِالنَّداسِ ، ثُدمَّ أَنْطَلِدقَ مَعِدي بِرِ جَدالٍ مَعَهُدمْ حُدزَم مِدنْ حَطَدبٍ إلَدى قَدوْمٍ لا يَشْدهَدُونَ الصَّلاةَ ، فَ أُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِال نَّارِ ›. ‹ 72-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رضي اه عنهما عَنِ الن بي قَالَإ َا اسْتَأْ َنَ ْ أَحَدَكُمْ امْرَأَتُ ُ إلَى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعُهَا . *قَالَ فَقَالَ بِلالظ بْنظ عَبْدِ الط هِ وَ اَلط هظ لَنَمْنَعَهظن . قَالَ فَأَقْبَلَ عَطَيْهِ عَبْدظ الط هِ ، فَسَب هظ سَبّاً سَي ئاً ، مَا سَمِعْتظهظ سَب هظ مِثْ طَهظ قَا ، وَقَاالَ أظتْبِارظكَ عَانْ رَسظاولِ الط هِ وَتَقظولظ وَاَلط هظ لَنَمْنَعَهظن ؟.
عدد الصفحات ٩٥1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 96 - (372 -) وَعَان أباي مظوسَاى قَاالَ، قَاالَ رَسظااول اه ََــا ممشــع َ ه ْ ي َ ــلاة أجـرا أبعــدهم إِل َّ ــاس فِــي الص َّ إِن أعظـم الن َ ت ْ ذِي ين َّ ال َ فأبعدهم، وام َ ين َّ ا ثم َ صليه ُ ذِي ي َّ ام أعظم أجرا من ال َ الإِم َ ع َ ا م َ صليه ُ ع ي َّ ت َ لاة ح َّ ظر الص . وَفِي رِوَايَة ة َ اع َ ام فِي جم َ الإِم َ ع َ ا م َ صليه ُ ع ي َّ ت َ ح مظت فق عَطَيْهِ. 373 - وَ(عَن هشيم، عَن شُعْبَة، عَن عدي بن ثَابت، عَن سعيد بن جُبَير ) ، عَنْ اِبْنِ عَب ا س رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا ، عَن الن بِاي ََ قَاالَ أْتِ َ ي ْ م َ ل َ ف َ اء َ د ِّ اَلن َ مِع َ س ْ ن َ م رٍ ْ ـذ ُ ع ْ إِلا مِـن ُ ـه َ ل َ ـلاة َ لا ص َ ف.رَوَاهظ اِبْانظ مَاجَهْ . وَالد ارَقظ ْنِيّ وَا ِسْنَاده عَطَى شَر مظسطم ، (وَقد أعطه بِالْوَقْفِ ) (1). (374 -) وَعَن نَافِع قَالَ أذّن ابْن عمر فِاي لَيْطَاة بَاارِدَة بضاجنان ثام قَاالَ صاطوا فِاي رحاالكظمْ، فَأتْبرنَاا أَن رَسظاول اه صَاط ى الط اهظ عَطَيْااهِ وَسَااط م َ كَااانَ يَااأْمر مظؤذنًااا يظااؤذن ثاام يَقظااول عَطَااى إثااره أَلا صااطوا فِااي الرّحااال فِااي الط يْطَااة الْبَااارِدَة أَو الْمَ ِياارَة فِااي السّاافر. مظت فااق عَطَيْهِ. وَهَذَا لفظ البظتَارِيّ. (375 -) وَرَوَى أَبظو دَاوظد من حَدِيث ابْن إِسْحَاق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَالَ نَاادَى مظنَاادِي رَسظاول اه َ باذلك فِاي الْمَدِينَاة فِي الط يْطَة الْمَ ِيرَة والغداة القرة . (376 -) وَعَن أنس بن مَالك أَنه سظئِلَ عَن الثوم؟ فَقَالَ، قَالَ رَسظاول اهََـلا يقربنـا َ ة ف َ ر َ ـج َّ ذِه الش َ من أكل من ه عنا َ ي م ِّ ل َ ص ُ لا ي َ ومظت فق عَطَيْهِ. وَالط فْظ لمظسطم(2). 377 - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ اَلأَْسْاوَدِ أَن اهظ صَاط ى مَاعَ رَسظاولِ اَلط اهِ ََ صَالاة الص ابْ بمناى وَهظاوَ غظالام شَااب فَطَم اا صَاط ى رَسظاول اه ََ إِذَا هظوَ بِرَجظطَيْنِ لَمْ يظصَط يَا، فَدَعَا بِهِمَا، فَجِايءَ بِهِمَاا تَرْعَادظ فَرَائِصظاهظمَا، فَقَاالَ لَهظمَاا مَاا مَنَعَ كظمَاا أَنْ تظصَاط يَا مَعَنَاا؟ قَاالا قَادْ صَاط يْنَا فِاي رِحَالِنَا. قَالَ فَلا تَفْعَلا، إِذَا صَط يْتظم فِي رِحَالِكظمْ، ثظم أَدْرَكْتظمْ اَلإِْمَامَ لَمْ يظصَل ، فَصَط يَا مَعَهظ، فَتِن هَا لَكظمْ نَافِطَة . رَوَاهظ أَحْمد وَهَذَا لَفظه ، وَأَبظو دَاوظد ، وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ (3). 378 - وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ أَتَى الن بِي ََ رجل أَعْمَى فَقَالَ يَا رَسظاول اه إِن اه لَايْسَ لاي قَائِاد يقاودني إِلَاى الْمَسْاجِد؟ (فَسَاأَلَ رَسظول اه ََ أَن يرتص لَهظ فَيصَطي فِي بَيته) فَرَت صَ لَهظ، فَطَم ا وَل ى دَعَااهظ، فَقَاالَ ـ ِّ اَلن ُ ع َ ـم ْ س َ ت ْ ل َ هـلاةِ َّ بِالص َ اء َ د؟ قَاالَ نَعَامْ. قَالَ ْ أَجِب َ ف . رَوَاهظ مظسْطِم (1 ) وَالد ارَقظ ْنِيّ{حِب انَ، وَالْحَاكِمظ ... لكن رج بعضهم وقفه }. (2 ) ‹ 130-› عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الط هِ رضي اه عنهما عَنِ الن بِي قَالَمَنْ أَكَلَ ثُوما أَوْ بَصَلا . فَلْيَعْتَزِلْنَدا أَوْ لِيَعْتَدزِلْ مَسْدجِدَنَا، وَلْيَقْعُددْ فِدي بَيْتِد ِ. وَأُتِيَ بِ قِدْرٍ فِي ِ خُ ضَ رَا مِنْ بُقُولٍ. فَوَجَدَ لَهَا رِيحا ، فَسَأَلَ? فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنْ الْبُقُولِ. فَقَالَ: قَرِّبُوهَا ،إلَى بَعْضِ أَصْحَابِ ِ . فَلَمَّدا رَآ ُ كَدرِ َ أَكْلَهَدا.
عدد الصفحات ٩٦ُ ضَ رَا مِنْ بُقُولٍ. فَوَجَدَ لَهَا رِيحا ، فَسَأَلَ? فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنْ الْبُقُولِ. فَقَالَ: قَرِّبُوهَا ،إلَى بَعْضِ أَصْحَابِ ِ . فَلَمَّدا رَآ ُ كَدرِ َ أَكْلَهَدا. قَالَ: كُلْ. فَ ِنِّي أُنَاجِي مَنْ لا تُنَاجِي. ‹ 131-› عَنْ جَا بِرِ أَن الن بِي قَالَمَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ ;فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَ ِنَّ الْمَلاتِكَةَ تَتَأَ َّل مِمَّا يَتَأَ َّل مِنْ ُ بَنُوْ آدمَ . (3 ) إِ َا صَلَّيْتُمدَ ا { ...{.
عدد الصفحات ٩٦1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 97 - 379 - وَعَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ قَالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ ـع َّ ت َ وا ح ُ ـر ِّ ب َ ك ُ لا ت َ وا، و ُ ر ِّ ب َ ك َ ف َ ر َّ ب َ ا ك َ إِذ َ بِهِ، ف َّ م َ ت ْ ؤ ُ لِي ُ ام َ ِم ْ اَلإ َ عِل ُ ا ج َ م َّ إِن َ ا ر َ إِذ َ ، و َ ر ِّ ب َ ك ُ ي َّ ب َ ر َّ م ُ ه َّ وا: اَلل ُ ول ُ ق َ ، ف ُ ه َ مِد َ ح ْ ن َ لِم ُ ه َّ اَلل َ مِع َ س َ ال َ ا ق َ إِذ َ ، و َ ع َ ك ْ ر َ ع ي َّ ت َ وا ح ُ ع َ ك ْ ر َ لا ت َ وا، و ُ ع َ ك ْ ار َ ف َ ع َ ك، ُ د ْ م َ ح ْ اَل َ ك َ ا ل َ ن إِ َ ـا، و ً ام َ وا قِي ـل َ ص َ ـا ف ً ائِم َ ع ق َّ ـل َ ا ص َ إِذ َ ، و َ د ُ ج ْ س َ ع ي َّ ت َ وا ح ُ د ُ ج ْ س َ لا ت َ وا، و ُ د ُ ج ْ اس َ ف َ د َ ج َ ا س َ إِذ َ وا ً ـود ُ ع ُ وا ق ـل َ ص َ ا ف ً اعِـد َ ع ق َّ ـل َ ا ص َ ذ َ عِين َ م ْ أَج. رَوَاهظ أَحْمد، وَأَبظو دَاوظد وَهَذَا لَفظه. (380 -) وَعَن الْبَراء انهم كَاانظوا يصاطونَ مَاعَ رَسظاول اهََ فَاتِذا ركاع ركعاوا، وَا ِذا رفاع رَأساه مان الر كظاوع فَقَاالَ سامع اه لمن حَمده، لم نزل قيَ اما حَت ى نرَاهظ قد وضع وَجهه بِالأَْرْحِ، ثم نتبعه مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لمظسطم. 381 - وَعَن أبي سعيد الْتظدْرِيّ أَن رَسظول اهََرَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَاأَت رًا. فَقَاالَ (لَهظام) َّ م َ أْت َ ي ْ ل َ وا بِي، و م َ ت ْ ائ َ وا ف ُ م َّ د َ ق َ ت ْ ن َ م ْ م ُ بِك ، ْ م ُ ك َ د ْ ع َ ب( َّ ل َ ج َ و َّ َ ع يؤخرهم ا ع َّ ت َ ال قوم يتأخرون ح َ لا ي َ و) . رَوَاهظ مظسْطِم (1). 382 - وَعَاان زيااد باان ثَاباات قَااالَاِحْتَجَاارَ رَسظااولظ اَلط ااهِ ََحظجْاارَةً (بِتَصَاافَة (2) أَو حَصِااير فَتاارج رَسظااول اه ََ يظصَااط ي فِيهَااا) ، قَااالَ فتتبااع إِلَيْااهِ رجااال وَجَاااءظوا يصااطونَ بِصَاالاتِهِ، (قَااالَ ثاام جَاااءظوا لَيْطَااة فَحَضَاارظوا، وَأَبْ َااأ رَسظااول اه ََ عَاانْهظم، قَااالَ فَطاام يتاارج إِلَاايْهِم، فَرفعظااوا أَصْااوَاتهم وحصاابوا الْبَاااب، فَتاارج إِلَاايْهِم رَسظااول اه ََ مغضاابا، فَقَااالَ لَهظااممَددا زَالَ بكددم صددنيعكم حَتَّددى ظَنَنْدد أَندد سيكتب عَلَيْكُم، فَعَلَيْكُم بِالصَّلاةِ فِي بُيُوتكُمْ فَ ِن خيدر) (3) صَدلاة الْمَدرَْ فِدي بَيتد إِ(الصَّدلاةِ ) الْمَكْتُوبَدة . مظت فاق عَطَيْاهِ،( وَالط فْاظ لمظسطم) . 383 = وَعَن جَابر ، قَالَ صَط ى معَاذ لأَصْحَابه (4) الْعشَاء ف ول عَطَيْهِم (فَانْصَارف رجال مناا، فَصَاطى، فَاأتْبر معَااذ عَناهظ، فَقَالَ إِن ه مظنَافِق، فَطَم ا بطم ذَلِك الرجل دتل عَطَى رَسظول اه َ فَأتْبرهظ مَا قَالَ معَاذ) ، فَقَالَ (لَهظ ) الن بِي ََ أَن تكـون ُ رِيد ُ أَت اذ؟ َ ا مع َ فتانا ي َ ف َ اس َّ اَلن َ ت ْ م َ ا أَم َ إِذـلِ ْ ي َّ الل َ ، و َ ـك ِّ ب َ مِ ر ْ أْ بِاس َ ر ْ : اِق َ ع، و َ ل ْ ع َْ اَلأ َ ك ِّ ب َ ر َ م ْ اِس ْ ح ِّ ب َ : س َ ا، و َ اه َ ح ُ ض َ سِ و ْ م َّ أْ: بِالش َ ر ْ اق ع. َ ش ْ غ َ ا ي َ إِذ مظت فَق عَطَيْهِ (5)، وَالط فْظظ لِمظسْطِم(أَيْضا وَفِي لفظ لَهظ فانحرف رجل فَسطم ثم صَط ى وَحده وَانْصَرف) (6) . (1 ) ‹ 134-› عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد الس اعِدِي رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمْ ا قَالَ رَأَيْتظ رَسظولَ الط هِ قَامَ عَطَيْهِ فَكَب رَ وَكَب رَ الن اسظ وَرَاءَهظ ، وَهظوَ عَطَى الْمِنْبَرِ. ثظم رَفَعَ
عدد الصفحات ٩٧ْ سَهْلِ بْنِ سَعْد الس اعِدِي رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمْ ا قَالَ رَأَيْتظ رَسظولَ الط هِ قَامَ عَطَيْهِ فَكَب رَ وَكَب رَ الن اسظ وَرَاءَهظ ، وَهظوَ عَطَى الْمِنْبَرِ. ثظم رَفَعَ فَنَزَ لَ الْقَهْقَرَى ، حَت ى سَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ ، ثظم عَادَ حَت ى فَرَغَ مِنْ هتِارِ صَالاتِهِ. ثظام أَقْبَالَ عَطَاى الن ااسِ ، فَقَاالَ أَيُّهَدا النَّداسُ ، إنَّمَدا صَدنَعْ ُ هَد َا لِتَأْتَمُّوا بِي ، وَلِتَعْلَمُوا صَلاتِي . *وَفِي لَفْظ - صَط ى عَطَيْهَا. ثظم كَب رَ عَطَيْهَا. ثظم رَكَعَ وَهظوَ عَطَيْهَا ، ثظم نَزَلَ الْقَهْقَرَى. (2 ) { مظتَصَفَةً.فصطى}فيها (3 ) {.} ... (4 ) {ا}. . . . . . {؟.}. (5 ) ‹ أَن الن بِي قَالَ لِمظعَاذفَلَوْلا صَلَّيْ َ "بِ د سَبِّلِ اسْمَ رَبِّ َ اأَعْلَدى " ،"وَالشَّدمْسِ وَضُدحَاهَا " ،"وَاللَّيْدلِ إ َا يَرْشَدى " ? فَ ِنَّد ُ يُصَدلِّي وَرَاََ َ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَ ُو الْحَاجَةِ .›. (6 ) ‹ 115-› عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الط هِ أَن مظعَاذَ بْنَ جَبَل رَضِيَ الط هظ عَنْهظم كَانَ يظصَط ي مَعَ رَسظولِ اهِ عِشَاءَ الآتِرَةِ. ثظم يَرْجِعظ إلَى قَوْمِهِ ، فَيظصَط ي
عدد الصفحات ٩٧1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 98 - 384 - وَعَاان عَائِشَااة قَالَاات(لمااا ثقاال رَسظااول اه ََ جَاااءَ بِاالال يظؤذنااهظ بِالص االاةِ، فَقَااالَ مااروا أَبَااا بكاار فَطيصاال بِالن اااسِ، قَالَاات، فَقطاات يَااا رَسظااول اه إِن أَبَااا بكاار رجاال أساايف وَا ن ااهظ مَتااى يقاام مقامااك لا يساامع الن اااس فَطَااو أماارت عماار؟ فَقَااالَ مــروا ــا بكــر َ أَب ـاسِ َّ ليصل بِالن َ ف. قَالَات فَقطات لحفصاة قاولي لَاهظ إِن أَبَاا بكار رجال أسايف، وَا ن اهظ مَتاى يقام مقاماك لا يظسامع الن ااس فَطَاو أمارت عمر، فَقَالَت لَهظ، فَقَالَ رَسظاول اه ََـاسِ َّ ليصل بِالن َ ا بكر ف َ ف مروا أَب ُ وس ُ احِب ي َ و َ إنكن لأنتن ص قَالَات فَاأمرو ا أَبَاا بكار يظصَااط ي بِالن اااسِ، قَالَاات فَطَم ااا دتاال فِااي الص االاة وجااد رَسظااول اه ََ ماان نَفسااه تف ااة فَقَااامَ يهااادى بَااين رجطَاايْنِ وَرجاالاهظ تت ااان فِااي الأَرْح، قَالَت فَطَم ا دتل الْمَسْجِد سمع أَبظو بكر حسه، ذهب يتَأَت ر، فَأَوْماأ إِلَيْاهِ رَسظاول اه ََ قظام مَكَاناك) ، فجَااء (رَسظاول اه ََ) حَت ى جَطَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْر ، قَالَت فَكَانَ رَسظول اه ََ، فَكَانَ يظصَط ي بِالن اسِ جَالِسًا وَأَبظاو بَكْار قَائِمًاا، يَقْتَادِي أَبظاو بَكْار بِصَلاةِ اَلن بِي وَيَقْتَدِي اَلن اسظ بِصَلاةِ أَبِي بَكْر . مظت فَق عَطَيْهِ . 385 = وَعَاانْ أبااي هظرَيْاارَة أَن رَسظااول اه َ قَااالَ ا َ إِذ« َّ أَم »(1) ْ م ُ ك ُ ــد َ أَح« َ ــاس َّ اَلن » ْ فِــيهِم َّ ــإِن َ ، ف ْ ــف ِّ ف َ خ ُ ي ْ ل َ ف« َ ــغِير َّ اَلص َ بِير َ ك ْ ال َ و» َ عِيف َّ ال، َ و «( رِيض َ م ْ ال َ و) ، ْ ي َ ك ِّ ل َ ص ُ ي ْ ل َ ف ُ ه َ د ْ ح َ ع و َّ ل َ ا ص َ إِذ َ ف َ اء َ ش َ ف». وَفِي لفظاجة َ ح ْ ا ال َ ذ َ و (وَفِي هتر عِيف والسقيم َّ ال، ) مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لمظسطم. (وَلم يقل البظتَارِيّ غِير َّ الص َ و) (2). 386 - وَعَن عَمْرو بان سَاطمَة الْجرْمِاي قَاالَ(كظن اا بِمَااء ممار الن ااس، وَكَاانَ يمار بِنَاا الركْبَا ان فنساألهم مَاا لطن ااس؟ مَاا لطن ااس؟ مَاا هَذَا الرجل؟ فَيَقظولظونَ يزْعم أَن اه عَز وَجَال أرْساطهظ، أَو أوحاى اهظ إلياهِ بِكَاذَا، فَكنات أحفاظ ذَلِاك الْكَالام فَكَأَن مَاا يظغار ي فِاي صَادْرِي. وَكَانَاات الْعَاارَب تطااوّم بِتِسْاالامِهِمْ الْفَااتْ فَيَقظولظااونَ اتركااوه وَقَومااه، فَااتِن ظهاار عَطَاايْهِم فَهظااوَ نَبِااي صَااادِق. فَطَم ااا كَانَاات وقْعَااة أهاال الْفَااتْ بَادر كل قوم بِتِسْلامِهِمْ، وَبدر) أبي (قاومِي بِتِسْالامِهِمْ. فَطَم اا قادم) قَاالَ جِئاتظكظمْ (وَاه) مان عِنْاد الن بِاي حَقًاا، فَقَاالَ (ـلاة َ صـلوا ص ا فِي حِ َ ذ َ كا َ ذ َ ا فِي حِين ك َ ذ َ لاة ك َ ا وصلوا ص َ ذ َ ين ك) ، ا ً ن ْ ر ُ ق ْ م ُ ك ُ ر َ ث ْ أَك ْ م ُ ك َّ م ُ ؤ َ ي ْ ل َ ، و ْ م ُ ك ُ د َ أَح ْ ن ِّ ذ َ ؤ ُ ي ْ ل َ ف ُ لاة َّ اَلص ْ ت َ ر َ ، َ ا ح َ إِذ َ ف، فَنَظَرظوا(3) فَطَمْ يَكظنْ أَحَد أَكْثَرَ قظرْهنًا مِن ي (لما كنت أتطقى من الركْبَان) فقدموني (بَين أَيْديهم) وَأَ نا ابْن سِتّ أَو سابع سِانِين، ( وَكَانَات عَطّي بردة وَكنت إِذا سجدت تقطصت عني، فَقَالَت امْارَأَة مان الْحَايّ أَلا تغ اون عَن اا اسات قاارئكم ؟ فاشاتروا، فَق عظاوا لاي قَمِيصًاا فَمَا فرحت بِشَيْء فرحي بذلك الْقَمِيص). رَوَاهظ البظتَارِيّ (4).
عدد الصفحات ٩٨