المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر في الحديث وبحاشيته زوائد البلوغ والعمدة

بدر بن نايف الرغيان

صفحة ٥ من ٢٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 55 - (184 -) وَعَن عبد اه بن عمر قَالَ كَانَ لطن بِي  مؤذنان بِلال وَابْن أم مَكْتظوم الأَْعْمَى مظت فق عَطَيْهِ (185 -) وَعَن ابْن عَب اس وَجَابِر قَالا لم يكن يظؤذن يَوْم الْف ر وَلا يَوْم الأَْضْحَى مظت فق عَطَيْهِ 186 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمظرَة قَ الَ صَط يْتظ مَعَ اَلن بِي  اَلْعِيدَيْنِ، غَيْرَ مَر ة وَلا مَر تَيْنِ، بِغَيْرِ أَذَان وَلا إِقَامَة . رَوَاهظ مظسْطِم (2). 187 - وعَن أبي قَتَادَة فِي حَدِيث َوِيل(فِيهِ النّوم عَن الص لاة، وَفِيه) ثم أذن بِلال (بِالص لاةِ ) فَصَطى رَسظ ول اه ََ (رَكْعَتَيْنِ ثم صَط ى الْغَدَاة فَصنعَ ) كَمَا كَانَ يصنع كل يَوْم رَوَاهظ مظسطم. 188 - (وَرظوِيَ ) عن جابر عن النبي  : أَنه أَتَى الْمزْدَلِفَة فَصَطى بهَا الْمغرب وَالْعشَاء بِأَذَان وَاحِد وَا ِقَامَتَيْنِ 189 = وَعَاان سااعيد باان جظبَياار عَاان ابْاان عماار قَااالَ جَمَااعَ «( رَسظااولظ اهِ)»  بَاايْنَ الْمَغْاارِبِ(وَالْعِشَاااءِ بِجَمْااع «صَااط ى الْمغاارب ثَلاثًا، وَالْعشَاء رَكْعَتَيْنِ ) بِتِقَامَة وَاحِدَة (3)». رَوَاهظ مظسطم وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوظد بِتِقَامَة وَاحِدَة لكل صَلاة (وَلم يناد فِي الأولَى وَلم يسب عَطَى إِثْر وَاحِدَة مِنْهظمَا) ، وَفِي رِوَايَة وَلم يناد فِي وَاحِدَة مِنْهظمَا . 190 = وَعَن ابْان عمار (أَن ) (4)رَسظاول اهََ قَاالَـؤذن ُ ـع ي َّ ت َ وا ح ُ ب َ ـر ْ اش َ ـوا و ُ ل ُ ك َ ـل، ف ْ ي َ ـؤذن بل ُ ي ً إِن بِـلالا (5) ـن أم ْ اب وم. ُ ت ْ ك َ م (قَالَ ) وَكَانَ رجلا أَعْمَى لا يظنَادي حَت ى يظقَال لَهظ أَصْبَحْتَ، أَصْبَحْتَ . مظت فق عَطَيْهِ.. 191 - وَعنهظإِن بِلالاً أَذ نَ قَبْلَ طوع اَلْفَجْرِ، فَأَمَرَهظ اَلن بِاي  أَنْ يَرْجِاعَ، فَيظنَاادِيَ أَلا إِن اَلْعَبْادَ نَاامَ ، فرجاع فناادى ألا أن العبادَ نام . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد(6). (وَذكر علته ، وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ وَالتِّرْمِذِيّ هُوَ غير مَحْفُوم ، وَقَالَ الذاهَبِيّ هُاوَ شَااذ مُخَاالف لماا رَوَ اهُ النَّااَ عَان ابْان عمر ، وَقَالَ مَالك لم تزل الصابْح يُنَادَى بهَا قبل الْفجْر فَأَما غَيرهَا من الصالَوَات فَإنَّاا لام نار أن يُنَاادي بهَاا إِالا بعاد أَن يحل وَقتهَا ) . (1 ) { أَعْجَبَهظ صَوْتظهظ، فَعَط مَهظ اَلآْذَانَ . (2 ) { ونحوه في المتفق عن ابن عباس وغيره }. (3 ) ‹ لِكظل وَاحِدَة مِنْهظمَا إقَامَة . وَلَمْ يظسَب ْ بَيْنَهظمَا ، وَلا عَطَى إثْرِ وَاحِدَة مِنْهظمَا ›. (4 ) { وَعَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَا قَالَ رَسظولظ اَلط هِ ... وَفِي هتِرِهِ إِدْرَاج. (5 ) { ‹*عَنِالن بِي  أَن هظ قَالَ....حَتَّى تَسْمَعُوا أَ َانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ › (6 ) أَلا إِنَّ اَلْعَبْدَ { قدْ } . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد{.

عدد الصفحات ٥٥

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 56 - 192 - وَعَاان أبااي سااعيد الْتظاادْرِيّ (أَن ) (1)رَسظااول اهََ قَااالَ َ اء َ ــد ِّ اَلن ْ م ُ ت ْ ــمِع َ ا س َ إِذ (2) ُ ــول ُ ق َ ــا ي َ م َ ــل ْ ــوا مِث ُ ول ُ ق َ ، ف ُ ن ِّ ذ َ ؤ ُ م ْ اَل . مظت فَق عَطَيْهِ (3). 193 - وَعَنْ جَابِر أَن رَسظاولَ اَلط اهِ  قَاالَـلاةِ َّ الص َ ـةِ ، و َّ ام َّ ةِ اَلت َ و ْ ع َّ ـذِهِ اَلـد َ ه َّ ب َ ر َّ ـم ُ ه َّ : اَلل َ اء َ د ِّ اَلن ُ ع َ م ْ س َ ي َ حِين َ ال َ ق ْ ن َ م ذِ َّ ا اَل ً ود ُ م ْ ح َ ا م ً ام َ ق َ م ُ ه ْ ث َ ع ْ اب َ ، و َ ة َ ،ِيل َ ف ْ ال َ و َ ة َ سِيل َ و ْ ا اَل ً د َّ م َ ح ُ ةِ ، تِ م َ ائِم َ ق ْ اَل ـةِ َ ام َ قِي ْ اَل َ م ْ ـو َ تِي ي َ اع َ ف َ ش ُ ه َ ل ْ ت َّ ل َ ، ح ُ ه َ ت ْ د َ ع َ ي و. (رَوَاهظ البظتَارِيّ. وَرَوَاهظ الن سَائِيّ، وَابْن حبَان، وَالْبَيْهَقِيّ الْمقَام الْمَحْمظود بِطَفْظ الت عْرِيف ) . (4). 194 - وَعَن عمر بن الْت اب قَالَ، قَالَ رَسظول اهََإِذا م: ا ُ أحـدك َ ـال َ ق َ ن: ا أكـبر ا أكـبر ف ل ذ َ ـؤ ُ م ْ ال َ ال َ ق َ ا ر ً ـد َّ م َ ح ُ : أشـهد أَن م َ ال َ ق َّ ه إِلا ا ، ثم َ : أشهد أَن لا إِل َ ال َ ه إِلا ا ق َ : أشهد أَن لا إِل َ ال َ ق َّ أكبر ا أكبر، ثمـول ا ُ س َ ل َ ع ل ي َ : ح َ ال َ ق َّ ول ا ، ثم ُ س َ ا ر ً د َّ م َ ح ُ أشهد أَن م َ ال َ قـع َ ل َ ع ل ـي َ : ح َ ـال َ ق َّ ـه، ثـم َّ ة إِلا بِالل َّ ـو ُ لا ق َ : لا حول و َ ال َ لاة ق َّ ع الص : لا َ ال َ ق َّ : ا أكبر ا أكبر، ثم َ ال َ : ا أكبر ا أكبر ق َ ال َ ق َّ ه، ثم َّ ة إِلا بِالل َّ و ُ لا ق َ : لا حول و َ ال َ لاح ق َ ف ْ ال: َ ـال َ ه إِلا ا ق َ إِل ه إِلا ا من قلبه، دخل ا َ لا إِلة َّ جن ْ ل(5) .رَوَاهظ مظسطم (195 -) وَرَوَى عَن عبد اه بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَنه سمع رَسظول اه ََ يَقظولـا َ وا مثـل م ُ قول َ ن ف ل ذ َ ؤ ُ م ْ ال ْ م ُ ت ْ مِع َ إِذا س سلوا ا َّ ا عشرا، ثم َ هِ به ْ ي َ ل َ ع ا ع َّ ل َ لاة ص َ ي ص ل ل َ ع ع َّ ل َ من ص ُ ه َّ إِن َ ي ف ل ل َ صلوا ع َّ ول، ثم ُ ق َ ية َ ا من ل َ ه َّ إِن َ ة ف َ سِيل َ و ْ لي ال ُ ـه َ ة حلـت ل َ سِـيل َ و ْ لي ال َ ـأَل َ مـن س َ ، ف َ ـو ُ ـو أَن أكـون أَنـا ه ُ ج ْ أَر َ ع و َ ـال َ ع َ ة لا تنبغي إِلا لعبد من عباد ا ت َّ جن ْ فِي ال ة َ اع َ ف َّ الش. 196 - وعَاان عظثْمَااان باان أبااي الْعَاااصِ أَن ااهظ قَااالَ يَااا رَسظااولَ اَلط ااهِ اِجْعَطْنِااي إِمَااامَ قَااوْمِي. قَااالَ ــدِ َ ت ْ اق َ ، و ْ م ُ ه ُ ــام َ إِم َ ــت ْ أَن ا ً ـر ْ انِـهِ أَج َ ـع أَذ َ ل َ ع ُ ـذ ُ أْخ َ ـا لا ي ً ن ِّ ذ َ ؤ ُ م ْ خِـذ َّ اِت َ ، و ْ فِهِم َ ع ْ بِأَض . رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد ، وَابْان ماجاة ، وَالن سَاائِيّ (6)،وَالْحَااكِم ، (وَقَالَ عَلَى شَرط مُسلم ) ، *وَفِي رِ وَايَة أَن هتر مَا عهد إلىّ الن بِي ََ أَن أَت تِذ مظؤذنًا لا يَأْتظذ عَطَى أَذَانه أجرا . رَوَاهظ ابْن ماجة، وَالت رْمِذِيّ حسنه(7) . (1 ) {قَالَ رَسظولظ اَلط هِ}. ‹*قَالَ رَسظولظ اَلط هِ›. (2 ) ‹الْمُؤَ ِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ .›. (3 ) {مثطه}.. (4 ) [ لا وجود له في النسخ الموجوده لديه (5 ) {يَقظولظلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاَللَّ ِ } (6 ) {الْحَاكِم

عدد الصفحات ٥٦

) ‹الْمُؤَ ِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ .›. (3 ) {مثطه}.. (4 ) [ لا وجود له في النسخ الموجوده لديه (5 ) {يَقظولظلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاَللَّ ِ } (6 ) {الْحَاكِم (7 ) {155- } قَالَ قَالَ لَنَا اَلن بِي إِ َا حَضَرَ ِ اَلصَّلاةُ فَلْيُؤَ ِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ . اَلْحَدِيثَ ، أَتْرَجَهظ اَلس بْعَةظ.

عدد الصفحات ٥٦

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 57 - {156- } أَن رَسظولَ اَلط هِ قَالَ لِبِلالإِ َ ا أَ َّنْ َ فَتَرَسَّلْ ، وَا ِ َا أَقَمْ ُ فَاحْدُرْ ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَ َانِ َ وَا ِقَامَتِ َ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ اَلْْكِلُ مِنْ أَكْلِ ِ . اَلْحَدِيثَ. رَوَاهظ اَلت رْمِذِي وَضَع فَهظ. * وَلَهظ عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  أَن اَلن بِي قَالَلا يُؤَ ِّنُ إِلا مُتَوَضٌِّ . وَضَع فَهظ أَيْضًا . وَلَهظ عَنْ زِيَادِ بْنِ اَلْحَارِثِ  قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ : وَمَنْ أَ َّنَ فَهُوَ يُقِيمُ . وَضَع فَهظ أَيْضًا . * وَلأَِبِي دَاوظدَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اَلط هِ بْنِ زَيْد أَن هظ قَالَ أَنَا رَأَيْتظهظ - يَعْنِي اَلأَْذَانظ - وَأَنَا كظنْتظ أظرِيدظهظ. قَالَ فَأَقِمْ أَنْ َ .وَفِيهِ ضَعْف أَيْضًا . {157- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ :اَلْمُؤَ ِّنُ أَمْلَ ُ بِاأَْ َانِ ، وَالإِْمَامُ أَمْلَ ُ بِالإِْقَا مَةِ . رَوَاهظ اِبْنظ عَادِيٍّ وَضَاع فَهظ. وَلِطْبَيْهَقِاي نَحْاوظهظ عَنْ عَطِيٍّ مِنْ قَوْلِهِ . {158- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ لا يُرَدُّ اَلدُّعَاَُ بَيْنَ اَأَْ َانِ وَالإِْقَامَةِ رَوَاهظ الن سَائِي ، وَصَح حَهظ اِبْ نظ تظزَيْمَةَ.

عدد الصفحات ٥٧

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 58 - (4 - لاة َّ وَ الص ُ ر ُ اب ش َ ب) (1) (197 -) عَن أبي هظرَيْرَة رَضِي اه تَعَاالَى عَناهظ قَاالَ قَاالَ رَسظاولظ الط اهِ  ـع َّ ت َ ح َ ث َ ـد ْ ا أَح َ إذ ْ م ُ ـدِك َ أَح َ ـلاة َ ص ُ ـه َّ الل ُ ـل َ ب ْ ق َ لا ي أَ. َّ ض َ و َ ت َ ي مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لمظسطم. (198 -) وَعَن أبي سعيد الْتظدْرِيّ رَضِي اه تَعَالَى عَنهظ، أَن رَسظول اه ََ قَاالَلا َ ة الرجـل، و َ ـور َ ـع ع َ لا ينظر الرجل إِل ع َ أَة إِل ْ ر َ م ْ ال ب ْ ـو َّ أَة فِـي الث ْ ر َ م ْ ع ال َ أَة إِل ْ ر َ م ْ ،ِي ال ْ ف ُ لا ت َ احِد و َ ع الرجل فِي ثوب و َ ،ِي الرجل إِل ْ ف ُ لا ي َ أَة و ْ ر َ م ْ ة ال َ ور َ ع احِد َ و ْ ال. رَوَاهظ مظسطم. (199 -) وَعَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده قَالَ قطت يَا رَسظول اه عوراتنا مَا نأتي مِنْهَا وَمَا ناذر؟ قَاالَ احفـظ عورتـك مِينك َ ا ملكت ي َ وجتك أَو م َ إِلا من ز، قطت فَتِذا كَانَ الْقَوْم بَعضهم فِاي بعاح؟ قَاالَ ـلا َ ـا أحـد ف َ اه َ ر َ ت أَن لا ي ْ ع َ ط َ ت ْ إِن اس يرينها، قطت فَتِذا كَانَ أَحَادنَا تَالِياا؟ قَاالَ ـاس َّ مـن الن ُ ـه ْ ق أَن يسـتحيع مِن َ ع أَح َ ال َ ع َ ت َ ارك و َ ا تب َ ف رَوَاهظ أَحْماد، وَأَبظاو دَاوظد، وَابْن ماجة، وَالن سَائِيّ، وَالت رْمِذِيّ وَحسنه. وَإِسْنَاده ثَابت إِلَى بهز ، وَهُوَ ثِقَة عِنْد الْجُمْهُور . (200 -) وَعَن أبي الد رْدَاء قَالَ كنت جَالِسا عِنْد الن بِاي ََ َ إِذْ أقبال أَبظاو بكار هتِاذا بِ ارف ثَوْ باه حَت اى أبادى عَان ركبتاه فَقَاالَ الن بِي ََ َم فقد غامر ُ احبك َ أما ص . الحَدِيث، رَوَاهظ البظتَارِيّ. (201 -) وَرَوَى عَاان أبااي مظوسَااى أَن الن بِااي  َ كَااانَ قَاعِاادا فِااي مَكَااان فِيااهِ مَاااء قااد انْكَشَاافَ عَاان رظكْبَتَيْااهِ أَو ركبتااه - فَطَم ااا دتاال عظثْمَان غ اها . 202 - وَ(عَن صَفِي ة بنت الْحَارِث) عَن عَائِشَة عَن الن بِي ََ أَنه قَاالَ ـارٍ َ ائِضٍ إِلا بِخِم َ ح َ لاة َ ص ُ ه َّ اَلل ُ ل َ ب ْ ق َ لا ي. رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن ماجة ، وَالت رْمِذِيّ (وَحسنه، وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط مُسلم ، وَص فِياة وثقها ابْن حبَان ، وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا ومرسلا ) . وَرَوَاهظ ابْن تظزَيْمَة فِي صَحِيحه (وَلَفظه ت إِلا بخمار َ اض َ أَة قد ح َ ر ْ لاة ام َ لا يقبل ا ص) . (1 ) {159- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِ َا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي اَلصَّلاةِ فَلْيَنْصَرِفْ ، وَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُعِدْ اَلصَّلاةَ . رَوَاهظ اَلْتَمْسَةظ ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ. . {160-}رضي اه عنها قَالَتْ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  مَنْ أَصَابَ ُ قَيَْ ، أَوْ رُعَاف ، أَوْ مَ ْ ، فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلاتِ ِ ، وَهُوَ فِي َلِ َ لا يَتَكَلَّمُ . رَوَاهظ اِبْنظ مَاجَهْ ، وَضَع فَهظ أَحْمَدظ ..

عدد الصفحات ٥٨

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 59 - (203 -) وَعَن أَي وب عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ، قَالَ رَسظول اه ََلا َ ـي ُ بـه خ ْ و َ من جـر ثم ْ ـو َ ـهِ ي ْ ي َ ء لم ينظـر ا إِل ة. َ ام َ قِي ْ ال فَقَالَت أم سَطمَة فَكيف يصنع الن سَاء بذيولهن ؟ قَاالَ ا ً ر ْ يرخين شـب، قَالَات إِذا تنكشاف أقادامهن؟ قَاالَ فيرخينـه هِ ْ ي َ ل َ اعا لا ي دن ع َ ذِر.رَوَاهظ الن سَائِيّ، وَالت رْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِي . وَقد رُ وِيَ عَن نَافِع عَن أم سَلمَة ، وَعنهُ عَن صَفِياة عَن أم سَلمَة ، وَعنهُ عَن سُلَيْمَان عَن أم سَلمَة . وَالله أعلم . (204 -) وَعَاان أبااي يَحْيَااى القَت ااات، عَاان مظجَاهِااد، عَاان ابْاان عَب اااس رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهمااا قَااالَ ماار الن بِااي ََ عَطَااى رجاال وَفَتااذه تَارِ جَة فَقَالَ ته َ ر ْ و َ خذ الرجل من ع َ إِن ف َ غط فخذك ف.رَوَاهظ أَحْمد وَهَذَا لَفظه، وَأَبظو يعْطى. وَالت رْمِذِيّ وَلَفظه أَن الن بِي ََ قَالَة َ ور َ ذ ع ْ خ َ ف ْ ال . وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب. وَصَححهُ الطَّحَاوِيّ . وَأَبُو يَحْيَى مُخْتَلف فِيهِ ، وَثاقَهُ ابْن معِين فِي رِوَايَة ، وَقَالَ النَّسَاةِيّ لَيََْ بِالْقَوِيّ ، وَقَاالَ البُخَاارِيّ وَرُوِيَ عَن ابْن عَبااَ وجرهد وَمُحَمّد بن جحش عَن النَّبِي َ " الْفَخْذ عَورَة " ، وَقَالَ أنَ " وحسر النَّبِي  عَن فَخذه " وَحَدِيث أنَ أسْند وَحَادِيث جرهاد أحاوط حَتااى يخارَ مان اخْاتلافهمْ . وَقاد رُوِيَ حَدِيث ابْن عَبااَ من وَجه آخر عَن طَاوَ عَنهُ . (205 -) وَعَن أنس بان مَالاك أَن رَسظاول اه غازا تَيْبَار فصاطينا عِنْادهَا صَالاة الْغَادَاة بِغَطَاس فَركاب نَبِاي اه وَركاب أَبظاو َطْحَة وَأَنا رَ دِيف أبي َطْحَة فَأَجْرَى الن بِي ََ فِي زقاق تَيْبَار وَا ِن ركبتاي لاتمس فَتاذ نَبِاي اهََ ثام حسار الإِْزَار عَان فَتاذه حَت ى إِن ي أنظر إِلَى بَيَاح فَتذ نَبِي اه ََ فَطَم ا دتل الْقرْيَة قَالَ اه أكبر تربَتْ تَيْبَر إِن ا إِذا نزلنَا بِسَا حَة قوم فسَاء صباا المنذَرين، قَالَهَا ثَلاثًا . رَوَاهظ البظتَارِيّ وَمظسطم ، وَفِي رِوَايَة لمظسطم وانحسر الإِْزَار عَن فَتذ نَبِي اه . فَلفم مُسلم لا حجاة فِيهِ عَلَى أَن الْفَخْذ لَيََْ بِعَوْرَة ، وَلَفم البُخَارِيّ مُحْتَمل وَالله أعلم 206 = وَعَن أبي هظرَيْرَة رَضِيَ اهظ «تَعَالَى» عَنهظ قَالَ، قَاالَ رَسظاول اهََ َ س ْ ـي َ احِدِ ل َ و ْ بِ اَل ْ و َّ فِي اَلث ْ م ُ ك ُ د َ ي أَح ِّ ل َ ص ُ لا ي ٌ ء ْ ي َ ش ُ ه ْ اتِقِهِ مِن َ ع ع َ ل َ ع. رَوَاهظ البظتَارِيّ، وَمظسطم، وَعِنْده اتِقه َ اتِقيهِ و ع َ ع أَيْضا. 207 - وَعَن جَابر بن عبد اه رَضِيَ الط هظ عَنْهما (ترجت مَاعَ الن بِاي ََ فِاي بعاح أَسْافَاره فَجئْات لَيْطَاة لابَعح أَمْارِي فَوَجَدتاه يظصَط ي وَعطي ثوب وَاحِد فاشتمطت بِهِ وَصطيت إِلَى جَانِبه، فَطَم ا انْصَرف قَالَ ـابر َ ـا ج َ ـا السـرى ي َ م؟ فَأَتْبَرتاه بحااجتي، فَطَ م اا

عدد الصفحات ٥٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 60 - فرغت قَالَت ْ أَي َ ذِي ر َّ ا الاشتمال ال َ ذ َ ا ه َ م؟ قطت كَانَ ثوب - يَعْنِي ضَاقَ - ) قَالَ َ ان َ إِن ك َ ا فالتحف بِهِ و ً اسِع َ و َ ان َ إِن ك َ ف ضيقا فات ر بِهِ (1) . رَوَاهظ البظتَارِيّ بِهَذَا الط فْظ، وَرَوَاهظ مظسطم وَلَفظه إِذا كَانَ وَاسِعًا فَتَالف بَ ين َرفَيْهِ، وَا ِن كَانَ ضيقا (فاشدده عَطَى حقوك) (2). (208 -) وَعَن أبي مسطمة سعيد بن يزِيد قَالَ قطت لأنس بن مَالك. أَكَانَ رَسظول اه  َ يظصَط ي فِي الن عْطَيْنِ؟ قَاالَ نعام مظت فاقظ عَطَيْهِ. (209 -) وَعَاان أنااس باان مَالااك أَن رَسظااول اه كَااانَ يظصَااط ي نَحْااو بَياات الْمظقَاادّس فَنزلاات  قااد ناارَى تقطااب وَجهااك فِااي الس اامَاء فطنولينك قبْطَة ترضاها فول وَجهك ش ر الْمَسْجِد الْحَرَام [.144]. فَمر رجل مان بناي ساطمة وهام رظكظاوع فِاي صَالاة الْفجْار وَقد صطوا رَكْعَة فَنَادَى أَلا إِن الْقبْطَة قد حولت فمالوا كَمَا هم نَحْو الْقبْطَة. رَوَاهظ مظسطم(3). 210 - وَ(عَن عظثْمَان الأتنسي عَن المَقْبظري) عَن أبي هظرَيْرَة (عَان الن بِاي) (4)ََ قَاالَ ٌ ـة َ ل ْ رِبِ قِب ْ غ َ م ْ ال َ رِقِ و ْ ش َ م ْ اَل َ ن ْ ي َ ا ب َ م رَوَاهظ الت رْمِذِيّ ،( وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِي (5). وَتكلم فِيهِ أَحْمد ، وَقواهُ البخاري) . 211 - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ  قَالَ رَأَيْتظالنبي  يظصَط ي عَطَى رَاحِطَتِهِ حَيْثظ تَوَج هَتْ بِهِ . مظت فَق عَطَيْهِ (6). وَفِي رِوَايَة لطْبظتَارِيّ يوميء بِرَأْسِهِ (قبل أَي وَجه توجه) ، وَلم يكن (رَسظول اه ) يصنع(ذَلِك فِي الص لاة) الْمَكْتظوبَة(7).(1). (1 ) {إِنْ كَانَ اَلثَّوْبُ وَاسِع ا فَالْتَحِفْ بِ ِ " - يَعْنِي فِي اَلص لاةِ. (2 ) {وَا ِنْ كَانَ ضَيِّق ا فَاتَّزِرْ بِ ِ .}. (3 ) ‹81-›عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رضي اه عنهما قَالَ بَيْنَمَا الن اسظ بِقظبَاءَ فِي صَ ةِ الص بْ ِ إذْ جَاءَهظمْ هت ، فَقَالَ إن الن بِي  قَدْ أظنْزِلَ عَطَيْاهِ الط يْطَاةَ قظرْهن ، وَقَدْ أظمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْطَةَ ، فَاسْتَقْبِطظوهَا. وَكَانَتْ وظجظوهظهظمْ إلَى الش امِ ، فَاسْتَدَارظ وا إلَى الْكَعْبَةِ. (4 ) {سظولظ اَلط هِ. (5 ) { (6 ) {164- } قَااالَ كظن ااا مَااعَ اَلن بِااي  فِااي لَيْطَااة مَظْطَمَااة ، فَأَشْااكَطَتْ عَطَيْنَااا اَلْقِبْطَااةظ ، فَصَااط يْنَا. فَطَم ااا َطَعَااتِ اَلش اامْسظ إِذَا نَحْاانظ صَط يْنَا إِلَى غَيْرِ اَلْقِبْطَةِ ، فَنَزَلَتْ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْ ُ اَللَّ ِ. أَتْرَجَهظ اَلت رْمِذِي وَضَع فَهظ ‹ 80-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رضي اه عنهما أَن رَسظولَ الط هِ  كَانَ يظسَب ظ عَطَى ظَهْرِ رَاحِطَ تِهِ ، حَيْثظ كَانَ وَجْهظهظ ، يظاومِئظ بِرَأْسِاهِ ، وَكَاانَ ابْانظ عظمَرَ يَفْعَطظهظ. وَفِي رِوَايَة كَانَ يظوتِرظ عَطَى بَعِيرِهِ. وَلِمظسْطِم غَيْرَ أَن هظ لا يظصَط ي عَطَيْهَا الْمَكْتظوبَةَ. وَلِطْبظتَارِي إلا الْفَرَائِحَ. (7 ) {تابع166} وَلأَِبِي دَاوظدَ مِنْ حَدِيثِ أَنَس كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَ َو عَ اِسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ اَلْقِبْطَةِ ، فَكَب رَ ، ثظم صَط ى حَيْثظ كَانَ وَجْهَ رِكَابِهِ . وَا ِسْنَادظهظ حَسَن .

عدد الصفحات ٦٠

ْ حَدِيثِ أَنَس كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَ َو عَ اِسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ اَلْقِبْطَةِ ، فَكَب رَ ، ثظم صَط ى حَيْثظ كَانَ وَجْهَ رِكَابِهِ . وَا ِسْنَادظهظ حَسَن . ‹ 82-›عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ  قَالَ اسْتَقْبَطْنَا أَنَساً حِينَ قَدِمَ مِنْ الش امِ ، فَطَقِينَاهظ بِعَيْنِ الت مْرِ ، فَرَأَيْتظهظ يظصَاط ي عَطَاى حِمَاار ، وَوَجْهظاهظ مِانْ ذَا الْجَانِابِ

عدد الصفحات ٦٠

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 61 - 212 =وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ «إِنْ» كظن ا لَنَتَكَط مظ فِي اَلص لاةِ«عَطَى عَهْدِالرسول  » يظكَط امظ أَحَادظنَا صَااحِبَهظ بِحَاجَتِاهِ (2) ، حَت اى نَزَلَتْ حَافِظظوا عَطَىاَلص طَوَاتِ وَالص لاةِ اَلْوظسْ َى وَقظومظوا لِط هِ قَاانِتِينَ  . [اَلْبَقَارَة238]. مظت فَق عَطَيْهِ. *( وَلَيْسَ فِي البظتَارِيّ ونهينا عَن الْكَلام ) . 213 - وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسظول اه  ََلاة َّ اء فِي الص َ س ِّ ال والتصفيق للن َ ج ِّ بِيح للر ْ س َّ الت(3). (قَالَ ابْن شهَاب وَقد رَأَيْت رجَالاً من أهل الْعطم يسبحون ويشيرون) . مظت فق عَطَيْهِ (4) . (وَلم يقل البظتَارِيّ فِي الص لاة وَلا ذكر قَول ابْن شهَاب) . 214 - وَعَاانْ مظ َاار فِ بْاانِ عَبْاادِ اَلط ااهِ بْاانِ الش اات يرِ ، عَاانْ أَبِيااهِ قَااالَ رَأَيْااتظ رَسظااولَ اَلط ااهِ  ، وَفِااي صَاادْرِهِ أَزِيااز كَااأَزِيزِ اَلْمِرْجَاالِ مِاانْ اَلْبظكَاءِ . رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد (5).وَالتِّرْمِذِيّ (فِي " الشَّمَاةِل ")، وَابْن حبَان ، وَ النَّسَاةِيّ (وَعِنْده " وَقَالَ يَعْنِي يبكي . وَقد وهم فِي هَذَا الحَدِيث من قَالَ أخرجه مُسلم ) (6). - يَعْنِي عَنْ يَسَارِ الْقِبْطَةِ - فَقظطْتظ رَأَيْتظكَ تظصَط ي لِغَيْرِ الْقِبْطَةِ؟ فَقَالَ لَوْلا أَن ي رَأَيْتظ رَسظولَ الط هِ  يَفْعَطظهظ مَا فَعَطْتظهظ (1 ) {167-} عَنْ أَبِي سَعِيد التدري  عَنْ اَلن بِي  اَأَْرْضُ كُلُّهَا مَسْجِد إِلا اَلْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ .رَوَاهظ اَلت رْمِذِي ،وَلَهظ عِط ة . {168- }وَعَنْ اِبْنِ عظمَ رَ - رَضِ يَ اَلط هظ عَنْهظمَا- نَهَى اَلن بِي  أَنْ يظصَط ى فِي سَبْعِ مَوَا ِنَ اَلْمَزْبَطَةِ ، وَالْمَجْزَرَةِ ، وَالْمَقْبَرَةِ ، وَقَارِعَةِ اَل رِيقِ ، وَالْحَم امِ ، وَمَعَا ِنِ اَلإِْبِلِ ، وَفَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ اَلط هِ . رَوَاهظ اَلت رْمِ ذِي وَضَع فَهظ . {169- }وَعَنْ أَبِي مَرْثَد اَلْغَنَوِي  قَالَ سَمِعْتَ رَسظولَ اَلط هِ  يَقظولظ لا تُصَلُّوا إِلَى اَلْقُبُورِ ، وَلا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا . رَوَاهظ مظسْطِم . ‹ 105-› عَنْ أَبِي مَسْطَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَأَلْتظ أَنَسَ بْنَ مَالِك  أَكَانَ الن بِي يظصَط ي فِي نَعْطَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ {170- }وَعَاانْ أَبِااي سَااعِيد  قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ إِ َا جَدداََ أَحَدددُكُمْ اَلْمَسْددجِدَ ، فَلْيَنْظُددرْ، فَدد ِنْ رَأَل فِددي نَعْلَيْدد ِ أَ ل أَوْ قَدد َر ا فَلْيَ مْسَددحْ ُ ، وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا . أَتْرَجَهظ أَبظو دَاوظدَ ، وَصَح حَهظ اِبْنظ تظزَيْمَةَ . {171- }وَعَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِ َا وَطٌَِ أَحَدُكُمْ اَأَْ َل بِخُفَّيْ ِ فَطَهُورُهُمَا اَلتُّرَابُ. أَتْرَجَاهظ أَبظاو دَاوظدَ وَصَاح حَهظ اِبْانظ حِب اانَ . (2 ) {* } ‹وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ‹› ‹ كظن ا نَتَكَط مظ فِي الص لاةِ، يظكَط مظ الر جظلظ صَاحِبَهظ ، وَهظوَ إلَى جَنْبِهِ فِاي الص الاةِ ، حَت اى نَزَلَاتْ وَقُومُدوا لِلَّد ِ قَدانِتِينَ  ...› .. مظت فَق عَطَيْهِ وَالط فْظظ لِمظسْطِم . (3 ) { والتصفيق لطن سَاء. زَادَ مظسْطِم فِي اَلص لاةِ (4 ) {172- }  قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِنَّ هَ ِ ِ اَلصَّلاةَ لا يَصْلُلُ فِيهَا شَديَْ مِدنْ كَدلامِ اَلنَّداسِ ، إِن مَدا هُدوَ اَلتَّسْدبِيلُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَقِرَاََةُ اَلْقُرْآنِ .

عدد الصفحات ٦١

َالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِنَّ هَ ِ ِ اَلصَّلاةَ لا يَصْلُلُ فِيهَا شَديَْ مِدنْ كَدلامِ اَلنَّداسِ ، إِن مَدا هُدوَ اَلتَّسْدبِيلُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَقِرَاََةُ اَلْقُرْآنِ . رَوَاهظ مظسْطِم . (5 ) { (6 ) {176- } قَالَ كَانَ لِي مَعَ رَسظولِ اَلط هِ  مَدْتَلانِ ، فَكظنْتظ إِذَا أَتَيْتظهظ وَهظوَ يظصَط ي تَنَ حْنَ َ لِي . رَوَاهظ الن سَائِي ، وَابْنظ مَاجَهْ. {177- }- رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا -قَالَ قظطْتظ لِبِلال كَيْفَ رَأَيْتظ اَلن بِي  يَرظد عَطَيْهِمْ حِينَ يظسَط مظونَ عَطَيْاهِ ، وَهظاوَ يظصَاط ي ؟ قَاالَ يَقظاولظ هَكَذَا ، وَبَسَ َ كَف هظ . أَتْرَجَهظ أَبظو دَاوظدَ ، وَاَلت رْمِذِي وَصَح حَهظ .

عدد الصفحات ٦١

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 62 - (5 - لاة َّ اب صفة الص َ ب) 215 - عَن أبي هظرَيْرَة أَن الن بِي ََ(دتل الْمَسْجِد فَدتل رجل فَصَطى ثم جَاءَ فَسطم عَطَى الن بِاي  َ فَارد عَ طَيْاهِ الس الام فَقَالَ ك لم تصل َّ إن َ جع فصل ف ْ ار،(1) فَصَطى، ثم جَااءَ فَساطم عَطَاى الن بِاي  َ فَقَاالَ ـك لم تصـل َّ إن َ جـع فصـل ف ْ ار - ثَلاثًاا، فَقَالَ وَال ذِي بَعثك بِالْحَق «نَبيا» مَا أحسن غَيره فعطمناي) ، قَاالَ لاةِ َّ ع اَلص َ إِل ُ ت ْ م ُ ا ق َ إِذ«أَ َ فبِلِ ْ ق َ ـت ْ اِس َّ ـم ُ ، ث َ ـوء ُ ض ُ و ْ بِغِ اَل ْ س َ ة َ ل ْ قِب ْ اَل » َ ف ْ اِر َّ م ُ ا ، ث ً اكِع َ ر َّ ئِن َ م ْ ط َ ع ت َّ ت َ ح ْ ع َ ك ْ اِر َّ م ُ نِ ، ث ْ ر ُ ق ْ اَل ْ مِن َ ك َ ع َ م َ ر َّ س َ ي َ ا ت َ أْ م َ ر ْ اِق َّ م ُ ، ث ْ ر ِّ ب َ ك َ ، فـا ً ائِم َ ق َ دِل َ ت ْ ع َ ع ت َّ ت َ ح ْ ع ا ، ً اجِد َ س َّ ئِن َ م ْ ط َ ع ت َّ ت َ ح ْ د ُ ج ْ اُس َّ م ُ ، ث ا ، ً الِس َ ج َّ ئِن َ م ْ ط َ ع ت َّ ت َ ح ْ ع َ ف ْ اِر َّ م ُ ث«ا ، ً ـاجِد َ س َّ ئِن َ م ْ ط َ ع ت َّ ت َ ح ْ د ُ ج ْ اُس َّ م ُ ث( ْ ـع َ ف ْ اِر َّ ـم ُ ث ا ً الِس َ ج َّ ئِن َ م ْ ط َ ع ت َّ ت َ ح) » ا َ ه ِّ ل ُ ك َ لاتِك َ فِي ص َ لِك َ ذ ْ ل َ ع ْ اِف َّ م ُ ، ث. مظت فق عَطَيْهِ ، وَهَذَا لفظ البظتَارِيّ (2).(3). 216 - (وَعَن مظحَم د بن عَمْرو بن عَ اء أَنه كَانَ جَالِسا مَعَ نفر من أَصْحَاب الن بِي ََ فَذَكرنَا صَلاة الن بِي ََ) فَقَالَ أَبظو حميد الس اعِدِيّ (4) (أَنا كنت أحفظكم لصَلاة رَسظول اه ) رَأَيْتظا(اهظ ) إِذَا كَب رَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَا ِ ذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رظكْبَتَيْهِ ، ثظم هَصَرَ ظَهْرِهِ ، فَتِذَا رَفَعَ رَأْسَهظ اِسْتَوَى حَت ى يَعظودَ كظل فَقَار مَكَانَهظ ، فَتِذَا سَجَ دَ وَضَاعَ يَدَيْاهِ غَيْارَ مظفْتَارِ وَلا قَابِضِاهِمَا ، وَاسْتَقْبَلَ بِأَ ْرَافِ أَصَابِعِ رِ جْطَيْهِ اَلْقِبْطَةَ ، فَ تِذَا جَطَسَ فِي اَلر كْعَتَيْنِ جَطَسَ عَطَى رِجْطِهِ اَلْيظسْرَى وَنَصَبَ اَلْيظمْنَاى ، وَا ِذَا جَطَاسَ فِاي اَلر كْعَاةِ اَلأَْتِيرَةِ قَد مَ رِجْطَهظ اَلْيظسْرَى وَنَصَبَ اَلأْظتْرَى ، وَقَعَدَ عَطَى مَقْعَدَتِهِ . أَتْرَجَهظ اَلْبظتَارِي . 217 - وَعَاان عَطّااي باان أبااي َالااب رَضِااي اه تَعَااالَى عَنااهظ عَاان رَسظااول اه  َ أَنااه كَااانَ إِذا قَااامَ إِلَااى الص االاة قَااالَ وجهــت هي ْ ج َ و(نِيفا َ ض ح ْ ر َْ الأ َ ات و َ او َ م َّ ذي فطر الس َّ لل ـلاتي ونسـكي وحيـاي وممـاتي َ ركين، إِن ص ْ ش ُ م ْ ا أَنا من ال َ م َ و أَنا َ لِك أمرت و َ بِذ َ و ُ ه َ المين لا شريك ل َ ع ْ رب ال مِن أول)(5) ـي ِّ ب َ ـت ر ْ ـت، أَن ْ ـه إِلا أَن َ ملك لا إِل ْ ت ال ْ أَن َّ م ُ ه َّ سلمين، الل ُ م ْ ال {178= } أَن رَسظااولَ الط اهِ كَاانَ يظصَااط ي وَهظاوَ حَامِاال أظمَامَاةَ بِنْااتَ زَيْنَابَ ‹ بِنْاتِ رَسظااولِ الط اهِ  وَلأَبِااي الْعَااصِ بْاانِ الر بِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْس › ، فَتِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا ، وَا ِذَا قَامَ حَمَطَهَا . مظت فَق عَطَيْهِ. وَلِمظسْطِم وَهظوَ يَؤظم اَلن اسَ فِي اَلْمَسْجِدِ . ‹ 107-› عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  عَنْ الن بِي  قَالَاعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَ لا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ِرَاعَيْ ِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ .

عدد الصفحات ٦٢

وَ يَؤظم اَلن اسَ فِي اَلْمَسْجِدِ . ‹ 107-› عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  عَنْ الن بِي  قَالَاعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَ لا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ِرَاعَيْ ِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ . {179- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ اُقْتُلُوا اَأَْسْوَدَيْنِ فِي اَلصَّلاةِ: اَلْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ . أَتْرَجَهظ اَلأَْرْبَعَةظ ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ .. (1 ) ‹فَرَجَعَ› فَصَطى ‹كَمَا صَط ى›،... (2 ) أَتْرَجَهظ. (3 ) {حَتَّى تَطْمَتِنَّ قَاتِم ا . {. { فَأَقِمْ صُلْبَ َ حَتَّى تَرْجِعَ اَلْعِظَامُ. {: إِنَّهَا لَنْ تَتِمُّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ اَلْوُضُوََ كَمَا أَمَرَ ُ اَلل ُ ، ثُمَّ يُكَبِّرَ اَللَّد َ ، وَيَحْمَددَ ُ ، وَيُثْنِيَ عَلَيْ ِ . وَفِيهَا فَ ِنْ كَانَ مَعَ َ قُرْآن فَاقْرَأْ وَا ِلا فَاحْمَدِ اَللَّ َ ، وَكَبِّرْ ُ ، وهلِّلْ ُ . وَلأَِبِي دَاوظدَ ثُمَّ اِقْرَأْ بِأُمِّ اَلْقُرْآنِ وَبِمَا شَاََ اَللَّ ُ . وَلاِبْنِ حِبَّانَ: ثُمَّ بِمَا شِتْ َ }. (4 ) { } . (5 ) {مِنْ اَلْمُسْلِمِينَ }.

عدد الصفحات ٦٢

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 63 - بدك َ أَنا ع َ و(ـت واهـدني ْ وب إِلا أَن ُ ن فـر الـذ ْ ـه َّ ا، ً مِيع َ وبِي ج ُ ن ُ فِر لي ذ ْ اغ َ فت بذنبي ف َ ر َ ت ْ اع َ فسِي و َ ظلمت ن لأحديك ْ ـع َ س َ ـك و ْ ـت لبي ْ ت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إِلا أَن ْ لاق لا يهدي لأحسنها إِلا أَن ْ خ َْ سن الأ ك ْ ي َ وب إِل ُ أَت َ ت أستغفرك و ْ ي َ ال َ ع َ ت َ كت و َ ار َ ب َ ك ت ْ ي َ إِل َ ك، أَنا بك و ْ ي َ إِل َ س ْ ي َ ر ل َّ الش َ ديك و َ له فِي ي ُ ر ك ْ ي َ خ ْ ال َ و. وَا ِذا ركع قَالَ ك رك َ ل َّ م ُ ه َّ اللعِي وبصري ومخي وعظمي وعصبي ْ م َ ك س َ ك أسلمت خشع ل َ ل َ نت و َ بِك م َ عت و، وَا ِذا رفع قَالَ ء ْ ـي َ ت مـن ش ْ ا شِـئ َ ا وملء م َ ينهم َ ا ب َ ء م ْ ض و مل ْ ر َ ء الأ ْ ات و مل َ او َ م َّ ء الس ْ مد مل َ ح ْ ك ال َ ا ل َ بن َ ر َّ م ُ ه َّ الل بعد، وَا ِذا ساجد قَاالَ ك أ َ ل َ نت و َ بِك م َ ك سجدت و َ ل َّ م ُ ه َّ اللسلمت، معه وبصره َ ذي خلقه وصوره وشق س َّ هي لل ْ ج َ سجد و َ الِقِين َ خ ْ ارك ا أحسن ال َ تب، ثم يكون من هتر مَا يَقظول بَين الت شَه د وَالت سْطِيم ـا َ م َ ـا أعلنـت و َ م َ ـا أسـررت و َ م َ ـا أخـرت و َ م َ ا قدمت و َ فِر لي م ْ اغ َّ م ُ ه َّ الل ْ ت ال ْ ت أعلم بِهِ مني. أَن ْ ا أَن َ م َ أسرفت وت ْ ه إِلا أَن َ ؤخر لا إِل ُ م ْ أَنت ال َ قدم و ُ م ) رَوَاهظ مظسطم (1). 218 - وَعَاان أبااي سااعيد الْتظاادْرِيّ قَااالَ كَااانَ رَسظااول اه إِذا قَااامَ إِلَااى الص االاة بِالط يْاالِ كباار، ثاام يَقظااول َّ ــم ُ ه َّ الل َ ك َ ان َ ح ْ ــب ُ س ه َ لا إِل َ ع جدك و َ ال َ ع َ ت َ مك و ْ دِك وتبارك اس ْ م َ بِح َ و رك ْ ي َ غ. ثم يَقظول ـمِيع َّ ـه الس َّ ـول: أعـوذ بِالل ُ ق َ ي َّ بِـيرا، ثـم َ ا أكبر ك جِيم من همـ ه ونفخـه ونفثـه َّ ان الر َ ط ْ ي َّ لِيم من الش َ ع ْ ال.رَوَاهظ أَحْماد، وَأَبظاو دَاوظد، وَابْان ماجاة، وَالن سَاائِيّ وَالت رْمِاذِيّ . وَهَاذَا لَفظه. (من رِوَايَة جَعْفَر بن سُلَيْ مَان ، وَقد احْتج بِهِ مُسلم عَن عَلّي بن عَلّي الرِّفَاعِي ، وَقد وَثاقَهُ وابْن معِين ، وَأَبُو زرْعَة ، عَن أبي المتَوَكل ، عَن أبي سعيد . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَقد تكلم فِي إِسْنَاده ، كَانَ يَحْيَاى بان ساعيد ياتَكَلَّم فِاي عَلّاي با ن عَلّي . وَقَالَ أَحْمد لا يَصح هَذَا الحَدِيث وَقَالَ أَبُو دَاوُد هَذَا الحَدِيث يَقُولُونَ هُوَ عَن عَلّي بن عَلّي عَن الْحسان - رَحِمَاهُ اللَّاهُ تَعَالَى - الْوَهم من جَعْفَر ) . 219 - وَعَن(عَبدة) أَن عمار بان الْت ااب  (كَاانَ يجْهار بهاؤلاء الْكَطِمَاات ) (2) يَقظاول سظابْحَانَكَ الط هظام وَبِحَمْادِك تبَاارك اسْامك وَتَعَالَى جدك وَلا إِلَه غَيْرك. ذكره مظسطم فِي صَحِيحه (3). (1 ) {. (2 ) وعن عمر بن الْت اب {. (3 ) {اهظ مظسْطِم بِسَنَد مظنْقَ ِع ، وَاَلد ارَقظ ْنِي مَوْصظولاً وَهظوَ مَوْقظوف . وَنَحْوظهظ عَنْ أَبِي سَعِيد مَرْفظوعًا عِنْدَ اَلْتَمْسَةِ . وَفِيهِ وَكَانَ يَقظولظ بَعْدَ اَلت كْبِيرِ أَعُو ُ بِاَللَّ ِ اَلسَّمِيعِ اَلْعَلِيمِ مِنَ اَلشَّيْطَ انِ اَلرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِ ِ ، وَنَفْخِ ِ ، وَنَفْثِ ِ }

عدد الصفحات ٦٣

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 64 - (لِأَنَّهُ سَمعه مَعَ غَيره وَلَيََْ هُوَ عَلَى شَرطه ، فَإِن عَبدة بن أبي لبَابَة لم يدْرك عمر بل وَلم يسمع من ابْنه إِنَّمَاا رَوَاهُ رِوَايَة . وَقد رَوَى الداارَقُطْنِيّ بِإِسْنَادِهِ عَن الْأسود عَن عمر أَنه كَانَ يَقُول هَاؤُلاءِ الْكَلِمَاات . وَقَاالَ الْماروزِي سَاأَلت أَبَاا عبد الله عَن استفتا، الصالاة فَقَالَ نَذْهَب فِيهِ إِلَى حَدِيث عمر . وَقد رَوَى فِيهِ من وُجُوه لَيست بِذَاكَ ) . 220 =وَعَااانْ عَائِشَاااةَ رضاااي اه عنهاااا قَالَاااتْ كَاااانَ رَسظاااولظ اَلط اااهِ  يَسْاااتَفْتِ ظ اَلص ااالاةَ بِاااالت كْبِيرِ ، وَالْقِااارَاءَةَ بِاااا "اَلْحَمْااادظ لِط اااهِ رَب اَلْعَالَمِينَ "[.1.] وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يظشْتِصْ رَأْسَهظ ، وَلَمْ يظصَو بْهظ ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ. وَكَانَ إِذَا رَفَاعَ رَأْسَاهظ مِانْ اَلر كظاوعِ لَامْ يَسْاجظدْ حَت ى يَسْتَوِيَ قَائِمًا. وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهظ مِنْ اَلسّ جدَةِ (1) لَمْ يَسْاجظدْ حَت اى يَسْاتَوِيَ«جَالِسًاا (2)». وَكَاانَ يَقظاولظ فِاي كظال رَكْعَتَايْنِ اَلت حِي اةَ. وَكَااانَ يَفْاارِ ظ رِجْطَااهظ اَلْيظسْاارَى وَيَنْصِاابظ رِجَطَااهظ اَلْيظمْنَااى. وَكَااانَ يَنْهَااى عَاانْ عظقْبَااةِ اَلش اايْ َانِ ، وَيَنْهَااى أَنْ يَفْتَاارِ َ اَلر جظاالظ ذِ رَاعَيْااهِ اِفْتِاارَا َ اَلس بظعِ. وَكَانَ يظتْتَمظ اَلص لاةَ بِالت سْطِيمِ . رَوَاهظ مظسْ طِم (3). (221 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة رَضِي اه تَعَالَى عَنهظ، عَن رَسظول اه  َ أَناه قَاالَ بِـهِ َّ م َ ت ْ ـؤ ُ لِي ُ ام َ ِم ْ اَلإ َ عِل ُ ا ج َ م َّ إِن(4) َ ـر َّ ب َ ا ك َ ـإِذ َ ، ف ، ُ ه َ مِد َ ح ْ ن َ لِم ُ ه َّ الل َ مِع َ : س َ ال َ ا ق َ إِذ َ وا. و ُ ع َ ك ْ ار َ ف َ ع َ ك َ ا ر َ إِذ َ وا ، و ُ ر ِّ ب َ ك َ ف ُ ق َ فوا ُ ول (5): ائِمـا َ ع ق َّ ـل َ إِذا ص َ مد و َ ح ْ ك ال َ ا ل َ بن َ ر َّ م ُ ه َّ الل َ ون ُ ع َ م ْ ودا أَج ُ اعِدا فصلوا قع َ ع ق َّ ل َ إِذا ص َ اما و َ فصلوا قي مظت فق عَطَيْهِ، وَلَفظه لمظسطم (6). 222 - وَعَنْ عبد اه بن عمر أَن رَسظول اه صَاط ى الط اهظ عَطَيْاهِ وَسَاط م َ كَاانَ يرفاع يَدَيْاهِ حَاذْو مَنْكِبَيْاه إِذا افْتات الص الاة وَا ِذا كبار لطر كظوع، وَا ِذا رفع رَأسه من الر كظوع (رفعهما كَاذَلِك أَيْضاا، وَقَاالَ مـد َ ح ْ ـك ال َ ل َ ا و َ بن َ مده ر َ سمع ا لمن ح. وَكَاانَ لا يفعال ذَلِاك فِي الس جظود)(7). مظت فَقظ عَطَيْهِ (ولطبتاااري عَاان نَااافِ ع) أَن ابْاان عماار كَااانَ إِذا دتاال فِااي الص االاة كباار وَرفااع يَدَيْااهِ، وَا ِذا ركااع رفااع يَدَيْااهِ، وَا ِذا قَااالَ ساامع اه لماان حَمده رفع يَدَيْهِ، وَا ِذا قَامَ من الر كْعَتَيْنِ رفع يَدَيْهِ وَرفع ذَلِك ابْن عمر إِلَى الن بِي  ََ(8). (1 ) {‹ وَكَانَ إِذَا رَفَعَ‹ رَأْسَهظ › مِنْ اَلر كظوعِ لَمْ يَسْجظدْ حَت ى يَسْتَوِيَ قَائِمًا. وَ كَانَ إِذَا رَفَعَ ‹ رَأْسَهظ › من الس جْدَةِ ›. (2) ‹ قَاعِداً›... وَيَنْصِبظ ‹رِجْطَهظ › اَلْيظمْنَى... [رَوَاهظ مظسْطِم ]. (3 ) {. (4 ) ‹ فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْ ِ ›، (5 ) ‹ رَبَّنَا وَلَ َ الْحَمْدُ . وَا ِ َا سَجَدَ فَاسْجُدُوا . وَا ِ َا صَلَّى جَالِسا فَصَلُّوا جُلُوسا أَجْمَعُونَ › . (6 ) [ن ، والرواية الثانية (حديث رقم 375 .])

عدد الصفحات ٦٤

َيْ ِ ›، (5 ) ‹ رَبَّنَا وَلَ َ الْحَمْدُ . وَا ِ َا سَجَدَ فَاسْجُدُوا . وَا ِ َا صَلَّى جَالِسا فَصَلُّوا جُلُوسا أَجْمَعُونَ › . (6 ) [ن ، والرواية الثانية (حديث رقم 375 .]) ‹ 89-› وَعَنْ عَائِشَةَ رضيَ اهظ عَ نْ هَ ا قَالَتْ صَط ى رَسظولظ الط هِ  فِي بَيْتِهِ وَهظوَ شَااك ، فَ صَاط ى جَالِسااً ، وَصَاط ى وَرَاءَهظ قَاوْم قِيَامااً ، فَأَشَاارَ إلَايْهِمْ أَنْ اجْطِسظوا . فَ طَم ا انْصَرَ فَ قَالَ إنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِ ِ ، فَ ِ َا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَا ِ َا رَفَعَ فَدارْفَعُوا ، وَا ِ َا قَدالَ: سَدمِعَ اللَّد ُ لِمَدنْ حَمِددَ ُ فَقُولُدوا: رَبَّنَدا وَ لَ َ الْحَمْدُ ، وَا ِ َا صَلَّى جَالِسا فَصَلُّوا جُلُوسا أَجْمَعُونَ . (7) ‹ 90-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْانِ يَزِيادَ الْتِ ْمِاي الأَنْصَاارِي  قَاالَ حَاد ثَنِي الْبَارَاءظ- وَهظاوَ غَيْارظ كَاذظوب - قَاالَ كَاانَ رَسظاولظ الط اهِ  إذَا قَاالَسَدمِعَ اللَّد ُ لِمَنْ حَمِدَ ُ لَمْ يَحْنِ أَحَد مِن ا ظَهْرَهظ حَت ى يَقَعَ رَ سظولظ الط هِ  سَاجِدًا ، ثظم نَقَعظ سظجظودًا بَعْدَهظ (8 ) { يَرْفَعظ يَدَيْهِ حَت ى يظحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثظم يظكَب رَ .

عدد الصفحات ٦٤

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 65 - 223 - وَعَن مَالك بن الْحظوَيْرِث (أَن رَسظول اه  َ كَانَ إِذا كبر رفع يَدَيْهِ حَت ى يظحَاذِي بهما أظذظنَيْهِ، وَا ِذا ركع رفاع يَدَيْاهِ حَت اى يظحَاااذِي بهمااا أظذظنَيْااهِ، وَا ِذا رفااع رَأسااه ماان الر كظااوع فَقَااالَ ساامع اه لماان حَمااده، فعاال مثاال ذَلِااك). رَوَاهظ مظسااطم. وَفِددي رِوَايَددة لَدد ُ حَت ااى يظحَاذِي بهما فروع أظذظنَيْهِ . (224 -) وَرَوَى عَن وَائِل بن حجر أَنه رَأَى الن بِي  َ رفع يَدَيْهِ حِاين دتال فِاي الص الاة كبار وَصافهما حِيَاال أظذظنَيْاهِ ثام التحاف بِثَوْبِهِ ثم وضع يَاده الْيظمْنَاى عَطَاى الْيظسْارَى، فَطَم اا أَرَادَ أَن يرْ كَاع أتارج يَدَيْاهِ مان الث اوْب ثام رفعهماا ثام كبار فَرَكَاعَ فَطَم اا قَاالَ سامع اه لمن حَمده رفع يَدَيْهِ، فَطَم ا سجد سجد بَين كفيه . 225 - وَرَوَى ابْن تظزَيْمَة(فِي صَحِيحه) عَن وَائِل بن حجر قَالَ صطيت مَعَ (رَسظول اه  وَ) وضع (1) يَاده الْيظمْنَاى عَطَاى يَاده الْيظسْرَى عَطَى صَدره . 226 = وَعَاان أبااي هظرَيْاارَة قَااالَ كَااانَ رَسظااول اه (2)«(يسااكت بَااين الت كْبِياار و بَااين الْقِاارَاءَة إسااكاتة، قَااالَ أَحْساابهظ قَااالَ هني ااة»، فَقطت بِأبي وَأمي يَا رَسظول اه «إسكاتك» بَين الت كْبِير وَالْقِرَاءَة مَا تَقول؟ قَالَ ) أَقظاول َ ـاي َ اي َ ط َ خ َ ن ْ ـي َ ب َ نِـي و ْ ي َ ب ْ اعِـد َ ب َّ م ُ ه َّ الل رِبِ ْ غ َ م ْ ال َ رِقِ و ْ ش َ م ْ ال َ ن ْ ي َ ب َ ت ْ د َ اع َ ا ب َ م َ ك نقني من َّ م ُ ه َّ ، الل(ا َ اي َ ط َ خ ْ ال) سِ َ ن َّ الـد ْ مِن ُ ض َ ي ْ ب َ الأ ُ ب ْ و َّ ع الث َّ ق َ ن ُ ا ي َ م َ ك َّ ـم ُ ه َّ ، الل (اغسل) اءِ والثلج َ م ْ خطاياي بِالبرد ْ ال َ و مظت فق عَطَيْهِ (وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ ) . 227 = وَعَن عبَادَة بن الص امِت أَن رَسظول اه َ قَالَ ْ م َ ل ْ ن َ لِم َ لاة َ لا ص نِ ْ ـر ُ ق ْ اَل ِّ أْ بِأُم َ ر ْ ق َ ي . وَفِاي رِوَايَاة ـة َ اتِح َ بِف كتاب ْ ال . مظت فق عَطَيْهِ. 228 - وَرَوَى ابْن حبَانمن حَدِيث أبي هظرَيْرَة ابِ َ كِت ْ ةِ اَل َ اتِح َ ا بِف َ أُ فِيه َ ر ْ ق ُ لا ي ٌ لاة َ ِي ص ْ ج َ لا ت. (3) . وقد أعل 229 = وَعَن أنس أَن اَلن بِي ََ وَأَبَا بَكْر وَعظمَرَ كَانظوا يَفْتَتِحظونَ اَلص لاةِ بِا "اَلْحَمْدظ لِط هِ رَب اَلْعَالَمِينَ " . رَوَاهظ البظتَارِيّ (4). (1 ) { فَوَضَعَ}. (2 ) {213- }وَعَن أبي هظرَيْرَة... {ي ةً ، قَبْلِ أَنْ يَقْارَأَ ، فَسَاأَلْتظهظ ، فَقَاالَ ... مِدنْ خَطَايَدا َ ...{ }... بِالْمَداَِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ }. *‹كَااانَ رَسظااولظ الط ااهِ  إذَا كَب اارَ فِااي الص االاةِ سَااكَتَ هظنَيْهَااةً قَبْاالَ أَنْ يَقْاارَأَ ، فَقظطْااتظ يَااا رَسظااولَ الط ااهِ بِااأَبِي أَنْااتَ وَأظم ااي ، َ رَأَيْااتَ سظااكظوتَكَ بَاايْنَ الت كْبِياارِ وَالْقِرَاءَةِ مَا تَقظولظ ؟ قَاالَ أَقُولُ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِدي وَبَديْنَ خَطَايَدا َ كَمَدا بَاعَددْ َ بَديْنَ الْمَشْدرِقِ وَالْمَرْدرِبِ . اللَّهُدمَّ نَقِّنِدي مِدنْ خَطَايَدا َ كَمَدا يُنَقَّدى الثَّوْبُ اأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ . اللَّهُمَّ اَْسِلْنِي مِنْ خَطَايَا َ بِ الثَّلْجِ وَ الْمَاَِ وَالْبَرَدِ ›. (3 ) وفي روايةبْن حبَان{ وَاَلد ارَقظ ْنِي...

عدد الصفحات ٦٥