اَلص َ ن ْ ـي َ ب َ عِـين َ م ْ ج َ ت َ و َ سِـلِين َ ت ْ غ َ ت َّ ـم ُ ـاءِ، ث َ عِش ْ اَل َ لِـين ِّ ج َ ع ُ ت َ و َ ـرِب ْ غ َ م ْ اَل َ رِين ِّ خ َ ـؤ ُ ت َّ ـم ُ ثي. َ ين ِّ ل َ ص ُ ت َ حِ و ْ ب اَلص َ ع َ م َ سِلِين َ ت ْ غ َ ت َ و، (ـ َ ك َ ولِـك َ ـع ذ َ ل َ فـافعلي وصـومي إِن قويـت ع َ لِك َ ذ، فَاا) قَاالَ، رَسظاول اه ََ َ ـو ُ ه َ و ل ي َ نِ إِل ْ مري َْ أعجب الأ رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَالت رْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه ، وَصَححهظ . (1 ) {. (2 ) { وتعجلي }. (3 ) { ثُم }.
عدد الصفحات ٤٢1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 43 - (وَكَذَلِكَ صَححهُ أَحْمد بن حَنْبَل ، وَحسنه البُخَارِيّ ، وَقَالَ الداارَقُطْنِيّ تفرد بِاهِ ابْان عقيال وَلَايََْ بِقَاوي ، ووهناه أَبُاو حَاتِم . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِهِ عبد الله بن مُحَماد بن عقيل ، وَهُوَ مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاَ به) . 136 = وَعَاان عَائِشَااة أَن أظم حَبِيبَااةَ بِنْااتَ جَحْاا رضااي اه عنهااا (1)(ال تِااي كَانَاات تَحاات عبااد الاار حْمَن باان عَااوْف) شَااكَتْ إِلَااى رَسظااولِ اَلط ااهِ اَلااد مَ، فَقَااالَ(لَهَااا) اظمْكظثِااي قَاادْرَ مَااا كَانَااتْ تَحْبِسظااكِ حَيْضَااتظكِ، ثظاام اِغْتَسِااطِي فَكَانَااتْ تَغْتَسِاالظ (عِنْااد ) كظاال (2) صَاالاة.رَوَاهظ مظسْطِم (3). (137 -) وَعَااان عَائِشَاااة قَالَااات اعتكفااات مَاااعَ رَسظاااول اهََ امْااارَأَة مااان أَزوَاجاااه وَهِاااي مظسْتَحَاضَاااة، فَكَانَااات تااارَى الاااد م والصااافرة وال ست تحتهَا وَهِي تصطي. رَوَاهظ البظتَارِيّ، وَأَبظو دَاوظد. 138 - وَعَن أم عَ ِي ة قَالَت كظن ا لا نَعظد الص فْرَة والكدرة (4) بَعْدَ اَل هْرِ شَيْئًا . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي ، وَأَبظو دَاوظد . *( وَلَيْسَ فِي رِوَايَة البظتَارِيّ بعد ال هْر . وَرَوَاهُ الْحَاكِم مثل رِوَايَة أبي دَاوُد وَقَالَ عَلَى شَرطهمَا ) . 139 - وَعَن أنس بن مَالك أَن اَلْيَهظودَ كَاانظوا إِذَا حَاضَاتْ اَلْمَارْأَةظ (فايهم) لَامْ يظؤَاكِطظوهَاا(وَلام يجامعوهاا فِاي الْبيظاوت، فَسَاأَلَ أَصْاحَاب الن بِي ََ الن بِيََ، فَأنْزل اه تَعَالَىويسألونك عَن الْمَحِيح قل هظوَ أَذَى فاعتزلوا الن سَاء فِاي الْمَحِايح إِلَاى هتار الآْيَاة ) [.222 .]. فَقَالَ رَسظول اهََ َ اح َ ك ِّ ءٍ إِلا اَلن ْ ي َ ش َّ ل ُ وا ك ُ ع َ ن ْ اِص(5) . رَوَاهظ مظسطم 140 = وَعَااان عَائِشَاااةرضاااي اه عنهاااا قَالَااات كنااات أَغْتَسِااال أَناااا «وَالن بِااايّ» ََمِااانْ إنَااااء وَاحِاااد (6)،(كِلانَاااا جناااب) ، وَكَاااانَ يَااأْمظرظنِي فَااأَت زِرظ، فَيظبَاشِاارظنِ ي وَأَنَااا حَااائِح ، (وَكَااانَ يظتْاارِجظ « إلاايّ رَأسااه(7)» وَهظااوَمظعْتَكِااف فَأَغْسِااطظهظ وَأَنَااا حَااائِح ) . مظت فااق عَطَيْااهِ، وَالط فْااظ لطْبظتَارِيّ. 141 - وَعَنِ اِبْنِ عَب اس ، عَنِ اَلن بِي -فِي اَل ذِي يَأْتِي اِمْرَأَتَهظ وَهِايَ حَاائِح- قَاالَ َ يـارٍ َ فِ دِين ْ نِص ْ ارٍ، أَو َ بِدِين ُ ق َّ د َ ص َ ت . رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ. (1) ‹ اظسْتظحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ ، فَسَأَلَتْ رَسظولَ الط هِ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ، قَالَتْ فَكَانَتْ تَغْتَسِلظ لِكظل صَلاة › . (2 ) {لِكُل }. (3) {وَتَوَضَّتِي لِكُلِّ صَلاةٍ .وَهِيَ لأَِبِي دَاوظدَ وَغَيْرِهِ مِنْ وَ جْه هتَرَ (4 ) {... }، وَأَبظو دَاوظد{. }. (5 ) ‹ 51-› عَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها قَالَتْ كَانَ رَسظولظ الط هِ يَت كِئظ فِي حِجْرِي ، وَأَنَا حَائِح، فَيَقْرَأظ الْقظرْهنَ . مظت فق عَطَيْهِ. (6 ) ...{. مظت فَق عَطَيْه ِ. زَادَ اِبْنظ حِب انَ وَتَطْتَقِي. * [ه ابن عبد الهاديفي باب الحيح، وذكره ابن حجر في الغسل ‹ نَغْتَرِفظ مِنْهظ جَمِيعاً › . (7) ‹ أَنَا وَرَسظولظ الط هِ مِنْ إنَاء وَاحِد ...وَكَانَ يظتْرِجظ رَأْسَهظ إلَي ›.
عدد الصفحات ٤٣1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 44 - وَالْحَاكِم وَصَححهُ (1) (وَقَالَ أَبُو دَاوُد وَهَكَذَا الرِّوَايَة الصاحِيحَة ، قَالَ دِينَار أَو نصف دِينَار . وَرُبمَ ا لام يرفعاهُ شُاعْبَة . وَقَالَ ابْن السكن هَذَا حَدِيث مُخْتَلف فِي إِسْنَاده وَلَفمه ، وَلا يَصح مَرْفُوعا . وَخَالفاهُ ابْان الْقطَّاان وَصاحح الحَادِ يث ، وَقاد وهاام ماان حَكَااى الِاتِّفَاااق عَلَااى ضااعفه . وَقَااالَ ابْاان مهْاادي قياال لشااعبة إِنَّااك كناات ترفعااه ؟ قَااالَ إِ نِّااي كناات مَجْنُونااا فصححت)(2) . (1 ) {صَححهظ ....و ابْنظ اَلْقَ انِ، وَرَج َ غَيْرَهظمَا وَقْفَه . (2 ) {147- }قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ أَلَيْسَ إِ َا حَاضَ ْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ؟.مظت فَق عَطَيْهِ فِي حَدِيث ويل . ‹ 52-› عَنْ مظعَاذَةَ رضي اه عنها قَالَاتْ سَاأَلْتظ عَائِشَاةَ رضاي اه عنهاا فَقَطاتظ مَاا بَاالظ الْحَاائِحِ تَقْضِاي الص اوْمَ ، وَلا تَقْضِاي الص الا ةَ؟ فَقَالَاتْ أَحَرظورِي ة أَنْتِ؟ قظطْتظ لَسْتظ بِحَرظورِي ة ، وَلَكِن ي أَسْأَلظ. فَقَالَتْ كَانَ يظصِيبظنَا ذَلِكَ ، فَنظؤَم رظ بِقَضَاءِ الص وْمِ ، وَلا نظ ؤَم رظ بِقَضَاءِ الص لاةِ . {124- }بِي :اِفْعَلِي مَا يَفْعَلُ اَلْحَداُُّّ، ََيْدرَ أَنْ لا تَطُدوفِي بِالْبَيْد ِ حَتَّدى تَطْهُرِ . مظت فَق عَطَيْهِ فِي حَدِيث ويل.. {126- } أَن هظ سَأَلَ اَلن بِيمَا يَحِل لِطر جظلِ مِنِ اِمْرَأَتِهِ، وَهِيَ حَائِح ؟ قَالَ مَا فَوْقَ اَلإِْزَارِ . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ وَضَع فَه ظ . {127- }بَعْادَ نِفَاسِاهَا أَرْبَعِاينَيومااً. رَوَاهظ اَلْتَمْسَاةظ إِلا الن سَاائِي ، وَالط فْظظ لأَِبِي دَاوظد َ . {بِقَضَاءِ صَلاةِ اَلن فَاسِ. وَصَح حَهظ اَلْحَاكِم ظ .
عدد الصفحات ٤٤1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 45 - (15 - ة َ جِس َّ ان الن َ ي ْ ع َْ ذكر بعض الأ َ ة و َ اس َ ج َّ ة الن َ ال َ اب إِز َ ب) (1) 142 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك رَضِيَ الط هظ عَنْه قَالَ سظئِلَ )النبيظ (عَنْ اَلْتَمْرِ تظت تَذظ تَلاً؟ قَالَ رَوَاهظ مظسطم. (143 -) وَعَن ابْن عَب اس رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ََجس َ بِـن َ س ْ ـي َ سـلم ل ُ م ْ ـإِن ال َ م ف ُ اك َ ت ْ و َ لا تنجسوا م يتا َ لا م َ يا و َ ح رَوَاهظ الد ارَقظ ْنِيّ. وَالْحَاكِم .وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا وَلم يخرجَاهُ. وَقَالَ البظتَارِيّ وَقَالَ ابْن عَب اس الْمظسطم لا ينجس حَيا وَلا مَيتا . (144 -) وَعَن أنس أَن الن بِيََ لما حطق رَأسه كَانَ أَبظو َطْحَة أول من أَتذ من شعره هَكَذَا رَوَاهظ البظتَارِيّ، وَرَوَاهظ مظسطم وَلَفظه أَن الن بِي ََ ،ناول الحالق شقة الأَْيْمن فحطقه، ثم دَعَا أَبَا َطْحَة فَأعْ َاهظ إِي اه، ثم نَاوَلَاهظ الشاق الأَْيْسَار فَقَاالَ لق فحلقه ْ اح، فَأعْ َاهظ أَبَا َطْحَة، فَقَالَ اس َّ ين الن َ اقسمه ب . 145 - وَعَن أنس بن مَالك قَالَ لَم ا كَانَ يَوْمظ تَيْبَرَ جاءَ (جاء فَقَالَ يَا رَسظول اه أكطت الْحمار، ثام جااءَ جااء فَقَاالَ يَاا رَسظاول اه أظفنياات الْحماار، فَااا) أماار رَسظااولظ اَلط ااهِ أَبَااا َطْحَااةَ، فَنَااادَى إِن اَلط ااهَ وَرَسظااولَهظ يَنْهَيَااانِكظمْ عَاانْ لظحظااومِ اَلْحظمظاارِ (2)، فَتِن هَااا رِجْااس -( أَو نجس - قَالَ فأظكفئت الْقظدظور بِمَا فِيهَا مظت فق عَطَيْهِ. وَلَفظه لمظسطم. وَفِاااي الص اااحِي فِاااي حَااادِيث سَاااطمَة أَنهااام أَتْبااارظوهظ أَنهااام يوقااادون عَطَاااى لحااام الْحمااار الإنساااية فَقَاااالَ رَسظاااول اه أهريقوهـــا واكسروها، فَقَالَ رجل يَا رَسظول اه أَو نهريقها ونغسطها؟ قَالَ اك َ أَو ذ) . 146 - وَعَان عَمْاارو باان تَارِجَااة قَااالَ تَ َبَنَاا )رَسظااولظ اَلط ااهِ (بِمِنًااى، وَهظااوَ عَطَااى رَاحِطَتِاهِ (وَهِااي تَقْصَااعظ بجرتهااا) وَلظعَابظهَااا يَسِاايلظ (بين) (3) كَتِفَي - الحَدِيث رَوَاهظ أَحْمد، (وَابْن مَاجَه، وَالن سَائِيّ ) ، وَالت رْمِذِيّ وَصَح حَه. (147-) وَعَنابْنِ عَب اس ر ضي اه عنهما قَالَ مَر الن بِي بِقَبْرَيْنِ ، فَقَاالَ ـا َّ بِيرٍ أَم َ انِ فِي ك َ ب َّ ذ َ ع ُ ا ي َ م َ انِ ، و َ ب َّ ذ َ ع ُ ي َ ا ل َ م ُ ه َّ إن لِ ، ْ و َ ب ْ ال ْ مِن ُ تِر َ ت ْ س َ لا ي َ ان َ ك َ ا: ف َ م ُ ه ُ د َ أَح ـةِ َ مِيم َّ شِـي بِالن ْ م َ ي َ ـان َ ك َ : ف ُ ـر َ ـا الْخ َّ أَم َ و. ث امَ أَتَاذَ جَرِيادَةً رَ ْبَاةً ، فَشَاق هَا نِصْافَيْنِ ، فَغَرَزَ فِي كظل قَبْر وَاحِدَةً، قَالظوا يَا رَسظولَ الط هِ ، لِمَ فَعَطْاتَ هَاذَا؟ قَاالَ ـا َ س َ ب ْ ي َ ي ْ م َ ا ل َ ا م َ م ُ ه ْ ن َ ع ُ ف َّ ف َ خ ُ ي ُ ه َّ ل َ ع َ ل مظت فاق عَطَيْاهِ، وَلَفظاه لطْبظتَارِيّ. (1 ) [ (2 ) اَلْحظمظرِ. (3 ) { عطى } .
عدد الصفحات ٤٥1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 46 - *وَقد رُوِيَ بِثَلاثَة أَلْفَام يسْ تَتر، ويتنزه، ويستبرئ، فاذولان مُتافق عَلَيْهِمَا، واذخير انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ . 148 - وَعَن عَائِشَة رَضِي اه (تَعَالَى) عَنْهَا أَن رَسظول اه ََ كَانَ يغسل المنايّ ثام يتارج إِلَاى الص الاة فِاي ذَلِاك الث اوْب وَأَناا أنظر إِلَى أثر الْغسْل فِ يهِ (1) مظت فق عَطَيْهِ،( وَالط فْظ لمظسطم) . 149 = وَفِي رِوَايَة لَهظ عَن عَائِشَة لقد (رَأَيْتنِي) (2)أَفْرظكظهظ مِنْ ثَوْب رَسظولِ اَلط هِ فَرْكًا، فَيظصَط ي فِيهِ. 150 - وَله أَيْضا عَنْهَا لقد(رَأَيْتنِي وَا ِن ي لا) أحكه(3) من ثوب رَسظول اه ََ يَابسا بظفري(4) . 151 - وَعَااان أباااي الس ااامْ قَاااالَ(كنااات أتااادم الن بِاااي فَاااأتي بحسَااان - أَو حظساااين - فَبَاااال عَطَاااى صَااادره فَجئْااات أغساااطه) فَقَاااالَ لامِ ُ غ ْ لِ اَل ْ و َ ب ْ مِن ش َ ر ُ ي َ ةِ، و َ ارِي َ ج ْ لِ اَل ْ و َ ب ْ مِن ُ ل َ س ْ غ ُ ي . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد، (وَابْن مَاجَ ه) ، وَالن سَائِيّ . (وَالداارَقُطْنِيّ ) ، وَالْحَاكِم وَصَححهُ ، ( وَقَالَ أَبُو زرْعَة الراازِيّ لا أعرف اسْم أبي السامْح هَذَا ) . (1 ) ‹كظنْت أَغْسِلظ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسظولِ الط هِ فَيَتْرظجظ إلَى الص لاةِ ، وَا ِن بظقَعَ الْمَاءِ فِي ثَوْبِهِ›. (2 ) {. (3 ) {أَحظكظهظ يابسا بظفري من ثوبه (4 ) {27- }هظ عَنْهظمَاااه أَن اَلن بِاايقَااالَ-فِااي دَمِ اَلْحَاايْحِ يظصِاايبظ اَلث ااوْبَ - تَحُتُّدد ُ، ثُددمَّ تَقْرُصُدد ُ بِالْمَدداَِ، ثُددمَّ تَنْضَحُ ُ، ثُمَّ تُصَلِّي فِي ِ . مظت فَق عَطَيْه ِ . {28- } قَالَ قَالَتْ تَوْلَةظ يَا رَسظولَ اَلط هِ، فَتِنْ لَمْ يَذْهَبْ اَلد مظ؟ قَاالَ يَكْفِيد ِ اَلْمَداَُ، وَلا يَضُدرُّ ِ أَثَدرُ ُ . أَتْرَجَاهظ اَلت رْمِاذِي ، وَسَانَدظهظ ضَعِيف . * [
عدد الصفحات ٤٦1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 47 - 2 - لاة َّ كتاب الص 1 - لاة َّ اب فرض الص َ ب (152 -) عَن جَابر بن عبد اه رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَالَ سَامِعت رَسظاول اه ََ يَقظاولـر ْ كف ْ ال َ ـرك و ل ـين الش َ ب َ ين الرجـل و َ ب لاة َّ ترك الص . رَوَاهظ مظسطم. (153 -) وَعَن بظرَيْدَة بن الْحصيب قَالَ، قَاالَ رَسظاول اهََا فقد كفـر َ ركه َ من ت َ لاة ف َّ الص ْ بينهم َ ا و َ نن ْ ي َ ذِي ب َّ د ال ْ ه َ ع ْ ال رَوَاهظ أَحْمد، وَابْن مَاجَه، وَالن سَائِيّ، وَابْن حبَان،وَالت رْمِذِيّ . (وَالْحَاكِم ، وصححاه . وَقَالَ هبة الله الطَّبَرِيّ هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ) . (154 =) وَعَن عَطّي بن أبي َالب رَضِي اه تَعَالَى عَناهظ قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ََ يَاوْم الأَْحْازَاب (1) ـلاةِ َّ الص ْ ـن َ ا ع َ ون ُ ل َ ـغ َ ش اع َ ط ْ س ُ و ْ ل- رِ ْ ص َ ع ْ لاةِ ال َ ص-« ُ ه َّ الل َ لأ َ موتهم وقبورهم ُ ي ُ با ً ار َ ن » ،ثم صلاهَا «بَين العشاءين»، بَين الْمغارب وَالْعشَااء (2) . رَوَاهظ مظسطم (155 =) وَعَن جَابر بن عباد اه رضي الله عنهما أَن عمار جَااءَ يَاوْمَ التَنْادَقِ بعاد مَاا غربات الش امْس، فَجعال يساب كفاار قظرَيْ ، وَقَالَ (3) يَا رَسظول اه مَا كدت أظصَاط ي الْعَصْار حَت اى كَاادَت الش امْس تغارب فَقَاالَ الن بِايََـا صـليتها َ ا م َ و، قَاالَ فقمنا إِلَى ب حان فَتَوَض أ لطص لاة وتوضأنا لَهَا، فَصَطى الْعَصْر بعد مَا غربت الش مْسظ، ثم صَط ى بعْدهَا الْمغرب . مظت فق عَطَيْهِ. (156 -) وَعَن أنس بن مَالك قَالَ، قَالَ رَسظاول اه ََـا َ ا فليصلها إِذا ذكره َ ه ْ ن َ لاة أَو غفل ع َّ ن الص َ م ع ُ إِذا رقد أحدك ول: ُ ق َ ع ي َ ال َ ع َ إِن ا ت َ فلاة لذكري َّ أقِم الص [.14.] .رَوَاهظ مظسطم (157 -) وَعَن أبيهظرَيْرَة عَن الن بِي ََ قَالَا َ ه َ ر َ ك َ ا إِذا ذ َ ه ُ فوقت ً لاة َ ص َ سِي َ ن ْ ن َ م (4). رَوَاهظ الد ارَقظ ْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد لا يثبت. (1 ) ‹ الْتَنْدَقِ›. (2) ‹مَلأَ اللَّ ُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَار ا ، كَمَا شَرَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى ََابَ ْ الشَّمْسُ ›. ‹58 - ›وَلَهظ عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ مَسْعظود قَالَ حَبَسَ الْمظشْرِكظونَ رَسظاولَ الط اهِ عَانِ الْعَصْارِ ، حَت اى احْمَار تِ الش امْسظ أَوْ اصْافَر تْ ، فَقَاالَ رَسظاولظ الط هِ شَرَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى - صَلاةِ الْعَصْرِ - مَلأَ اللَّ ُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارا ، أَوْ حَشَا اللَّ ُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارا . (3 ) ‹فَقَالَ ›. (4 ) ‹126-› عَنْ أَنَ سِ بْنِ مَالِك قَالَ قَالَ رَسظولظ الط هِ مَنْ نَسِيَ صَلاة فَلْيُصَلِّهَا إ َا َكَرهَا ، وَلا كَفَّارَةَ لَهَا إلاَّ َلِ َ وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِ ِكْرِ . وَلِمظسْطِم مَنْ نَسِيَ صَلاة ، أَوْ نَامَ عَنْهَا. فَكَفَّارَتُهَا: أَنْ يُصَلِّيَهَا إ َا َكَرَهَا.
عدد الصفحات ٤٧1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 48 - (158 -) وَعَن عمرَان بن حظصَيْن قَالَ كنت مَعَ الن بِي فِي مسير لَهظ فأدلجنا ليطتنا حَت ى إِذا كَانَ وَجهالص بْ عرّسانا فغطبتناا أَعيننَا حَت ى بزغت الش مْس قَالَ فَكَانَ أول من اسْتَيْقَظَ منا أَبظو بكر، وَكظن ا لا نوقظ نَبِي اه صَط ى الط هظ عَطَ يْاهِ وَسَاط م َ مان مَنَاماه إِذا نَام حَت ى يَسْتَيْقِظ، ثم اسْتَيْقَظَ عمر فَقَامَ عِنْد نَبِي اه ََفَجعال يكبار وَيرْفَاع صَاوته بِاالت كْبِيرِ حَت اى اسْاتَيْقَظَ رَسظاول اه ََ فَطَم اا رفع رَأسه وَرَأَى الش مْس قد بزغت قَالَ ارتحلوا، فَسَار بِنَا حَت اى إِذا ابْيَض اتْ الش امْس نازل فَصَاطى بِنَاا الْغَادَاة مظت فاق عَطَيْاهِ، وَالط فْاظ لمظسطم. (159 -) وَعَاان أبااي هظرَيْاارَة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْااه أَن رَسظااول اه ََ حِااين قفاال ماان غَاازْوَة تَيْبَاار فَسَااار لَيْطَااة حَت ااى إِذا أدركنااا الْكاارَى عر س - فَذكر حَدِيث النّوم عَن الص لاة، وَفِيه فَقَالَ رَسظول اه ََ ْ م فِيهِ ال ُ ك ْ ت َ اب َ ذِي أَص َّ ال ْ م ُ انك َ ك َ ن م َ تحولوا عة َ ل ْ ف َ غ. قَالَ فَأمر بِلالاً فَأذن وَأقَام وَصَطى رَوَاهظ أَبظو دَاوظد. وَقَالَ وَلم يذكر أحد الْأَذَان فِي حَدِيث الزاهْرِيّ إِلا الْأَوْزَاعِيّ ، وَأَبَان الْعَطَّار عَن معمر. وَقد ذكر مظسطم الحَدِيث من رِوَايَة يُونَُ عَن الزاهْرِيّ عَن ابْن الْمس يب . عَن أباي هظرَيْارَة، وَقَاالَ فِياهِ وَأمار بِالالاً فَأَقَاامَ الص الاة فَصَطى بهم الص بْ ولم يذكر الأذان.
عدد الصفحات ٤٨1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 49 - (2 - لاة َّ اقِيت الص َ و َ اب م َ ب) 160 - عَنْ عَبْدِ اَلط هِ بْنِ عَمْرِو رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا ه أَن نَبِي اَلط اهِ قَاالَ ْ ه اَلظ ُ ت ْ ق َ ولِ ُ ج َّ اَلر ظِل َ ان َ ك َ ، و ُ س ْ م َّ اَلش ْ ت َ ال َ ا ز َ رِ إِذ ـ َ ـا ل َ ـرِبِ م ْ غ َ م ْ ـلاةِ اَل َ ص ُ ـت ْ ق َ و َ ، و ُ س ْ م َّ اَلش َّ ر َ ف ْ ص َ ت ْ م َ ا ل َ رِ م ْ ص َ ع ْ اَل ُ ت ْ ق َ و َ ، و ُ ر ْ ص َ ع ْ اَل ْ ر ُ ، ْ ح َ ي ْ م َ ا ل َ ولِهِ م ُ ط َ ك، ُ ق َ ـف َّ اَلش ْ غِـب َ ي ْ م لِ اَ ْ ي َّ فِ اَلل ْ ع نِص َ اءِ إِل َ عِش ْ لاةِ اَل َ ص ُ ت ْ ق َ و َ و ُ س ْ ـم َّ اَلش ْ ـع ُ ل ْ ط َ ت ْ م َ ا ل َ رِ م ْ ج َ ف ْ وعِ اَل ُ ل ُ ط ْ حِ مِن ْ ب لاةِ اَلص َ ص ُ ت ْ ق َ و َ طِ، و َ س ْ و َْ لأ، (ـإِذا َ ف ان َ ط ْ ي َ ني ش ْ ر َ ين ق َ ا تطلع ب َ ه َّ إِن َ لاة ف َّ ن الص َ سك ع ْ أم َ س ف ْ م َّ طلعت الش (1) . وَفِي لفظ وَقت صَلاة الْمغرب إِذا غَابَتْ الش مْس مَا لم يسْق الش فق رَوَاهظ مظسطم)(2). (161 =) وَعَاان عَائِشَااة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهااا (3) كاان نسَاااء الْمظؤْمِنَااات يشااهدن مَااعَ الن بِاايََ صَاالاة الْفجْاار متطفعااات بماارو هن، ثاام يَنْقَطِبْنَ إِلَى بظيظوتهن حِين يقضين الص لاة لا يعرفهن أحد من الْغَطَس . مظت فق عَطَيْهِ. 162 - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ تَدِيج قَالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ ْ م ُ ورِك ُ ج ُ لأِ ُ م َ ظ ْ أَع ُ ه َّ إِن َ حِ ف ْ ب وا بِالص ُ بِح ْ أَص،( جـرِ ْ أَو أعظـم لِلأ) . رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَالت رْمِذِيّ ، وَصَححهظ ، وَالن سَائِيّ ، (وَأَبُو حَاتِم ) ، وَابْنُ حِبَّانَ . (وَرَوَاهظ ال حَاوِيّ وَلَفظه جرِ ْ أعظم لِلأ َ و ُ ه َ كلما أسفرتم ف َ رِ ف ْ ج َ ف ْ أسفروا بِال- أَو قَالَ - لأجوركم) . 163 - وَعَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ (عَنِ الن بِي ) (4) قال وا ُ رِد ْ أَب َ ف ر َ ح ْ اَل َّ د َ ت ْ ا اِش َ إِذ«بِــ»ـلاةِ َّ الص(5)حِ ْ ـي َ ف ْ مِن ِّ ر َ ح ْ اَل َ ة َّ شِد َّ إِن َ ، ف َ م َّ ن َ ه َ ج، «( اء، َ ـس فِـي الشـت ْ ف َ ـا بنفسـين: ن َ ه َ ـأذن ل َ ـا ف ً ، ْ ع َ ،ِي ب ْ ع َ ا رب أكل ب َ ت: ي َ ال َ ق َ ا ف َ به َ ع ر َ ار إِل َّ واشتكت الن رِير َ ه ْ م َّ من ال َ ون ُ جِد َ ا ت َ أَشد م َ حر و ْ من ال َ ون ُ جِد َ ا ت َ أَشد م َ و ُ ه َ يف، ف َّ فس فِي الص َ ن َ و) ».مظت فق عَطَيْهِ (164 -) وَعَن أنس بن مَالك قَالَ كَانَ رَسظول ََ يظصَط ي الْعَصْر وَالش مْس مظرْتَفعَة حَي ة، فَياذْهب الاذ اهِب إِلَاى العاوالي فَيَاأْتِيهم وَالش مْس مظرْتَفعَة، وَفِي رِوَايَة إِلَى قبَاء مظت فق عَطَيْهِ. وَفِي رِوَايَة البظتَارِ يّ وَبَعح العوالي من الْمَدِينَة عَطَى أَرْبَعَة أَمْيَال أَو نَحوه. (1 ) ‹53-› عَنْ أَبِي عَمْار و الش ايْبَانِي وَاسْامظهظ سَاعْدظ بْانظ إيَااس - قَاالَ حَاد ثَنِي صَااحِبظ هَاذِهِ الاد ارِ - وَأَشَاارَ بِيَادِهِ إلَاى دَارِ عَبْادِ الط اهِ بْانِ مَسْاعظود قَاالَ سَأَلْتظ الن بِي أَي الْعَمَلِ أَحَب إلَ ى الط هِ؟ قَالَ الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا. قظطْتظ ثظم أَي ؟ قَالَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، قظطْتظ ثظم أَي ؟ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّ ِ ، قَالَ حَد ثَنِي بِهِن رَسظولظ الط هِ وَلَوْ اسْتَزَدْتظهظ لَزَادَنِي
عدد الصفحات ٤٩هَا. قظطْتظ ثظم أَي ؟ قَالَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، قظطْتظ ثظم أَي ؟ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّ ِ ، قَالَ حَد ثَنِي بِهِن رَسظولظ الط هِ وَلَوْ اسْتَزَدْتظهظ لَزَادَنِي (2 ) {دِيثِ بظرَيْدَةَ فِي اَلْعَصْرِ وَالش مْسظ بَيْضَاءظ نَقِي ة .وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي مظوسَى وَالش مْسظ مظرْتَفِعَة . (3 ) ‹لَقَدْ كَانَ رَسظولظ الط هِ يظصَط ي الْفَجْرَ ، فَيَشْهَدظ مَعَهظ نِسَاء مِنْ الْمظؤْمِنَاتِ ، مظتَطَف عَات بِمظرظو ِهِن ثظم يَرْجِعْنَ إلَى بظيظوتِهِن مَا يَعْرِفظهظن أَحَد ، مِنْ الْغَطَسِ . المظرظوظ ظ أَكْسِيَة مظعَط مَة تَكظونظ منْ تَزٍّ ، وتَكظونظ منْ صظوف . و مظتَطَف عات مظتَطَح فات . والغَطَسظ اتْتِلا ظ ضِياءِ الصظبْ ِ بِظظطْمَةِ الط يلِ ›. (4 ) {. (5 ) ‹عَنِ›.
عدد الصفحات ٤٩1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 50 - 165 - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ تَدِيج قَالَ كظن ا نظصَط ي اَلْمَغْرِبَ مَعَ اَلن بِي فَيَنْصَرِفظ أَحَدظنَا وَا ِن هظ لَيظبْصِرظ مَوَاقِعَ نَبْطِهِ . مظت فَق عَطَيْهِ . 166 =وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا قَالَتْ أَعْتَمَ رَسظولظ اَلط هِ ذَاتَ لَيْطَة (1) حَت ى ذَهَبَ عَام ةظ اَلط يْالِ(وَحَت اى نَاامَ أهالظ الْمَسْاجِدِ ) ، ثظم تَرَجَ فَصَط ى، وَقَالَ تِي َّ ع أُم َ ل َ ع َّ ق ُ أَش ْ لا أَن ْ و َ ا ل َ ه ُ ت ْ ق َ و َ ل ُ ه َّ إِن. (وفي ر واية يشق. َّ لولا أن) رَوَاهظ مظسْطِم . 167 - وَعَاانْ (ساايّار باان سَاالامَة قَااالَ دتطاات أَنااا وَأبااي عَطَااى) أبااي بَاارزَة الأَْسْااطَمِيّ رضككي الله عنهمككا (فَقَااالَ لَااهظ أبااي كَياافَ ) كَااانَ رَسظول اه ََ(يظصَط ي الْمَكْتظوبَاة؟ فَقَاالَ كَاانَ يظصَاط ي الهجيار ال تِاي تاد عونها الأولَاى حِاين تادحح الش امْس، و) ََيظصاطي الْعَصْار ثم يرجع أَحَدنَا إِلَى رَحْطه فِي أقْصَى الْمَدِينَة وَالش مْس حَي ة، (ونسيت مَا قَالَ فِي الْمغرب) ، وَكَانَ يسْاتَحبّ أَن يظاؤَتر الْعشَااء (ال تِاي تدعونها الْعَتَمَة) . وَكَانَ يكره النّوم قبطهَا والْ حَدِيث بعْدهَا، وَكَانَ يَنْفَتِل من صَلاة الْغَدَاة حِين يعرف الرجل جطيساه، وَيقْارَأ بالساتين إِلَى الْمِائَة . 168 - وَعَااان جَاااابر بااان عباااد اهرضاااي اه عنهماااا قَاااالَ (كَاااانَ الن بِاااي ََ يظصَاااط ي الظّهْااار بالهااااجرة ،وَالْعصااار وَالش ااامْس نقياااة، وَالْمغْرب إِذا وَجَ بت) ، وَالْعِشَاءَ أَحْيَانًا وَأَحْيَانًاا إِذَا رَههظامْ اِجْتَمَعظاوا عَج الَ، وَا ِذَا رَههظامْ أَبْ َئظاوا أَت ارَ، وَالص ابْ َ كَا انَ اَلن بِاي يظصَاط يهَا بِغَطَس . مظت فق عَطَيْهِمَا(2). (169 -) وَعَن عبد اه بن عمر قَالَ سَمِعت رَسظاول اهََ يَقظاول ـا َ ه َّ ، أَلا إِن ْ م ُ ـلاتك َ ـم ص ْ ـع اس َ ل َ اب ع َ ر ْ ع َْ لا تغلبنكم الأ ِبِلِ ْ اء وهم يعتمون بِالإ َ عش ْ ال رَوَاهظ مظسطم. 170 - وَعَن أبي هظرَيْرَةأَن رَسظاول اهََ قَاالَح ْ ب ة من الص َ ع ْ ك َ رك ر ْ من أد (3) َ ك َ ر ْ أَد ْ ـد َ ق َ ف ُ س ْ ـم َّ اَلش َ ـع ُ ل ْ ط َ ت ْ لِ أَن ْ ب َ ق اَلص َ ح ْ ب ر ْ ص َ ع ْ ة من ال َ ع ْ ك َ رك ر ْ ، ومن أد ْ لِ أَن ْ ب َ ق س ْ م َّ تغرب الش َ ك َ ر ْ أَد ْ د َ ق َ ف ر ْ ص َ ع ْ ال. مظت فَق عَطَيْهِ (171 -) وَعَاانْ عَائِشَااةَ رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهَااا قَالَااتْ قَااالَ رَسظااول اه ََ ة قبــل أَن تغــرب َ د ْ ــج َ ــر س ْ ص َ ع ْ رك مــن ال ْ مــن أد َ و ْ ب س، أَو من الص ْ م َّ الشة َ ع ْ ك َّ الر َ ا هِي َ م َّ ا. والسجدة إِن َ ركه ْ س، فقد أد ْ م َّ ح قبل أَن تطلع الش رَوَاهظ مظسطم (4). (1 ) {... ‹فَتَرَجَ عظمَرظرَضِيَ الط هظ عَنْه ، فَقَالَ الص لاةظ ، يَا رَسظولَ الط هِ . رَقَدَ الن سَاءظ وَالص بْيَانظ . فَتَرَجَ وَرَأْسظهظ يَقْ ظرظ يَقظولظ لَ وْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِدي - أَوْ عَلَى النَّاسِ - أَمَرْتُهُمْ بِهَ ِ ِ الصَّلاةِ هَ ِ ِ السَّاعَةَِ › (2 ) { فَأَقَامَ اَلْفَجْرَ حِينَ اِنْشَق اَلْفَجْرظ، وَالن اسظ لا يَكَادظ يَعْرِفظ بَعْضظهظمْ بَعْضً ا. (3 ) {مِنْ اَلصُّبْلِ رَكْعَة }. (4 ) { ف، وَقَالَ "سَجْدَة " بَدَلَ "رَكْعَة ". ثظم قَالَ وَالسَّجْدَةُ إِنَّمَا هِيَ اَلرَّكْعَةُ .
عدد الصفحات ٥٠1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 51 - 172 - وَعَن عقبَة بن عَامر (قَالَ) ثَلاثظ سَاعَات كَانَ رَسظولظ اَلط هِ يَنْهَانَا أَنْ نظصَط ي فِيهِن ، (أوََْ ) (1) أَنْ نَقْبظرَ فِايهِن مَوْتَانَاا حِااينَ تَ ْطظااعظ اَلش اامْسظ بَازِغَااةً حَت ااى تَرْتَفِااعَ، وَحِااينَ يَقظااومظ قَااائِمظ اَلظ هِياارَةِ حَت ااى تَاازظولَ (2) ، وَحِااينَ تَضَااي فظ ( أَي تمياال ) . اَلش اامْسظ لِطْغظرظوبِ .رَوَاهظ مظسطم (3). 173 =وَعَنْ أَبِي سَعِيد اَلْتظدْرِي رَضِي اه «تَعَالَى» عَنهظ قَالَ سَمِعْتَ رَسظولَ اَلط هِ ََ يَقظاولظ ـع َّ ت َ حِ ح ْ ـب اَلص َ ـد ْ ع َ ب َ ـلاة َ لا ص َ ع ُ ل ْ ط َ ت (4) ُ س ْ م َّ اَلش َ غِيب َ ع ت َّ ت َ رِ ح ْ ص َ ع ْ اَل َ د ْ ع َ ب َ لاة َ لا ص َ و ُ س ْ م َّ اَلش . مظت فَق عَطَيْهِ (5). وَلمظسطِم(لا صَلاة بعد صَلاة الْعَصْر حَت ى تغرب الش مْس ) ، وَلا صَلاة بعد صَلاة الْفجْر (حَت ى ت طع الش مْس) (6). (174 -) وَعَاان أبااي سَااطمَة أَنااه سَااأَلَ عَائِشَااة عَاان الس ااجْدَتَيْنِ الط تَاايْنِ كَااانَ رَسظااول اه ََ يظصَااط يهمَا بعااد الْعَصْاار؟ فَقَالَاات كَااانَ يظصَااط يهمَا قباال الْعَصْاار ثاام إِن ااه شااغل عَنْهظمَااا أَو نساايهما فصاالاهما بعااد الْعَصْاار ثاام أثبتهمااا، وَكَااانَ إِذا صَااط ى صَاالاة أثبتهااا . قَااالَ إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر تَعْنِي داوم عَطَيْهَا - رَوَاهظ مظسطم(7). 175 - وَعَنْ جظبَيْرِ بْنِ مظ ْعِم قَالَ قَالَ رَسظاولظ اَلط اهِ ـ ُ ع َ ن ْ م َ ـافٍ، لا ت َ ن َ دِ م ْ ب َ نِي ع َ ا ب َ يـتِ ْ ي َ ب ْ ا اَل َ ـذ َ بِه َ ـاف َ ا ط ً ـد َ وا أَح ةٍ َ ـاع َ س َ ـة َّ ع أَي َّ ـل َ ص َ ومـن (ـار َ ه َّ الن َ ـل و ْ ي َّ الل) (8). رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد ، وَابْان مَاجَاه ، وَابْان حبَاان ، وَالن سَاائِيّ ، وَالت رْمِاذِيّ وَصَححهظ . (9).(10). (1 ) {وَأنْ تَا}. (2 ) تَزظولَ. (3) {*وَالْحظكْمظ اَلث انِي عِنْدَ اَلش افِعِي مِنْ حَدِيثِ أَبِي هظرَيْرَةَ بِسَنَد ضَعِيف .وَزَادَ إِلا يَوْمَ اَلْجُمْعَةِ . وَكَذَا لأَِبِي دَاوظدَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ نَحْوظهظ (4 ) ‹ تَرْتَفِعَ ›. (5) ‹ 63-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عَ ب اس رضي اه عنهما قَالَ شَهِدَ عِنْادِي رِجَاال مَرْضِاي ونَ - وَأَرْضَااهظمْ عِنْادِي عظمَارظ - أَن الن بِاي نَهَاى عَانْ الص الاةِ بَعْدَ الص بْ ِ حَت ى تظشْرِقَ الش مْسظ ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَت ى تَغْرظبَ. (6 ) ‹64-› ......وفي البابِ عنْ عط ي بنِ أَبي الب ، وعبدِ اهِ بنِ مسعود ، وعبدِ اهِ بنِ عمرَ بنِ الت اابِ ، وعبادِ اهِ بانِ عمارِو بانِ العااصِ ، وأَبي هريرةَ ، وسَمظرَةَ بنِ جظندظبِ ، وسَطَمَةَ بنِ الأَكوَعِ ، وزيدِ بنِ ثابت ، ومعاذِ بنِ عفراء، وكعبِ بنِ مظر ةَ ، وأَبي أظمامةَ الباه طي ، وعمرِو بنِ عبساةَ السظطَمي ، وعائشةَ رضي اه عطيهم ، والص نابحي ، ولم يسمعْ منَ النبي . (7 ) {143- } اَلْعَصْرَ، ثظم دَتَلَ بَيْتِي، فَصَط ى رَكْعَتَيْنِ، فَ سَأَلْتظهظ، فَقَالَ شظغِطْتظ عَانْ رَكْعَتَايْنِ بَعْدَ اَلظ هْرِ، فَصَط يْتظهظمَا اَلآْنَ، قظطْتظ أَفَنَقْضِيهِمَا إِذَا فَاتَتْنَا؟ قَالَ لا . أَتْرَجَهظ أَحْمَدظ. وَلأَِبِي دَاوظدَ عَنْ عَائِشَةَ ف بِمَعْنَاهظ. (8 ) ...{لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ...}. (9 ) {. (10) {138- } قَالَاَلشَّفَقُ اَلْحُمْرَةُ .رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي وَصَح َ اِبْنظ تظزَيْمَةَ وَغَيْرظهظ وَقْفَهظ .
عدد الصفحات ٥١ف بِمَعْنَاهظ. (8 ) ...{لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ...}. (9 ) {. (10) {138- } قَالَاَلشَّفَقُ اَلْحُمْرَةُ .رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي وَصَح َ اِبْنظ تظزَيْمَةَ وَغَيْرظهظ وَقْفَهظ . {139- }ط هظ عَنْهظمَا قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ اَلْفَجْرُ فَجْدرَانِ: فَجْدر يُحَدرِّمُ اَلطَّعَدامَ وَتَحِدلُّ فِيد ِ اَلصَّدلاةُ، وَفَجْدر تَحْدرُمُ فِيد ِ اَلصَّلاةُ - أَيْ صَلاةظ اَلص بْ ِ - وَيَحِلَّ فِي ِ اَلطَّعَامُ . رَوَاهظ اِبْنظ تظزَيْمَةَ، وَالْحَ اكِمظ، وَصَح حَاهظ . وَلِطْحَاكِمِ فِي حَدِيثِ جَابِر نَحْوظهظ، وَزَادَ فِي اَل ذِي يظحَر مظ اَل عَامَ إِنَّ ُ يَ ْهَبُ مُسْتَطِيلا فِي اَأُْفُقِ . وَفِي اَلآْتَرِ إِنَّ ُ كَ َنَبِ اَلسِّرْحَان . {140- } قَالَ قَالَرَسظولظ اَلط اهِ أَفْضَدلُ اَأَْعْمَدالِ اَلصَّدلاةُ فِدي أَوَّلِ وَقْتِهَدا . رَوَاهظ اَلت رْمِاذِي ، وَالْحَااكِمظ. وَصَاح حَاهظ .وَأَصْاطظهظ
عدد الصفحات ٥١1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 52 - (وَقَالَ بعظ المصنفين الحذاق رَوَاهُ مُسلم . وَهُوَ وهم ) . فِي اَلص حِيحَيْنِ . {141- } أَن اَلن بِاي قَاالَأَوَّلُ اَلْوَقْد ِ رِضْدوَانُ اَللَّد ُ، وَأَوْسَدطُ ُ رَحْمَدةُ اَللَّد ِ; وَآخِدرُ ُ عَفْدوُ اَللَّد ِ . أَتْرَجَاهظ اَلاد ارَقظ ْنِي بِسَانَد ضَعِيف جِدًّا . وَلِطت رْمِذِي مِنْ حَدِيثِ اِبْنِ عظمَرَ نَحْوظهظ، دظونَ اَلأَْوْسَ ِ، وَهظوَ ضَعِيف أَيْضًا . {142- }ضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا أَن رَسظولَ اَلط هِ قَالَلا صَلاةَ بَعْدَ اَلْفَجْرِ إِلا سَجْدَتَيْنِ . أَتْرَجَهظ اَلْتَمْسَةظ، إِلا الن سَائِي . وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اَلر ز اقِ لا صَلاةَ بَعْدَ طُلُووِ اَلْفَجْرِ إِلا رَكْعَتَيْ اَلْفَجْرِ .وَمِ ثْطظهظ لِطد ارَقظ ْنِيّ عَنْ اِبْنِ عَمْرِوِ بْنِ اَلْعَاصِ .
عدد الصفحات ٥٢1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 53 - 3 - ان َ ذ َْ اب الأ َ ب (176 -) وعن مظعَاوِيَة بن أبي سظفْيَان رَضِي اه تَعَالَى عَنهظ سَمِعتظ رَسظولَ اهِ ََ يَقظاولاس أعناقـاً َّ المؤذنون أطول الن ة َ ام َ قِي ْ م ال ْ و َ ي رَوَاهظ مظسطم. (177 -) وَعَن مَالك بن الْحظوَيْرِث أَن الن بِي قَالَ م وليؤمكم أكـبركم ُ لاة فليؤذن لكم أحدك َّ إِذا ح،رت الص. مظت فاق عَطَيْهِ. 178 - وَعَن عبد اه بن زيد بن عبد ربه قَالَ(لما أَمر رَسظول اه ََ بالناقوس يعْمل ليضْرب بِاهِ لطن ااس لجماع الص الاة) َاااف بِااي وَأَنااا نَااائِم رجاال(يحماال ناقوساااً فِااي يَااده، فَقطاات يَااا عبااد اه أتبيااع الناااقوس؟ قَااالَ وَمَااا تصاانع بِااهِ؟ فَقطاات نَاادْعظو بِااهِ إِلَااى الص لاة، قَالَ أَفلا أدلاك عَطَاى مَاا هظاوَ تيار مان ذَلِاك؟ فَقطات بطَاى ) قَاالَ فَقَاالَ تَقاول اه أكبار اه أكبار (1) اه أكبار اه أكبار، أشااهد أَن لا إِلَااه إِلا اه أشااهد أَن لا إِلَااه إِلا اه، أشااهد أَن مظحَم اادًا رَسظااول اه أشااهد أَن مظحَم اادًا رَسظااول اه، حَاايّ عَطَااى الص االاة حَاايّ عَطَى الص لاة، حَيّ عَطَى الْفَلاا حَيّ عَطَى الْفَلاا، اه أكبر اه أكبر لا إِلَه إِلا اه. ثم اسْتَأْتَرَ عني غير بعي د ثام قَاالَ تَقاول إِذا قظمْت إِلَى الص لاة أه أكبر أه أكبر، أشاهد أَن لا إِلَاه إِلا اه أشاهد أَن مظحَم ادًا رَسظاول اه، حَايّ عَطَاى الص الاة حَايّ عَطَاى الْفَالاا، قد قَامَت الص لاة قد قَامَت الص لاة، اه أكبر اه أكبر لا إِلَه إِلا اه. فَطَم ا أَصبَحت أتيات رَسظاول اه ََ(فَأَتْبَرتاه بِمَاا رَأَيْات ) ، فَقَاالَ ا ، َ اء َ ا لرؤيا حق إِن ش َ ه َّ إِن(ك ْ وتا مِن َ أندى ص ُ ه َّ إِن َ ت فليؤذن بِهِ ف ْ أَي َ ا ر َ هِ م ْ ي َ ل َ بِلال فألق ع َ ع َ م ْ م ُ ق َ ف، فَقظمْات مَاعَ بِلال فَجعطت أظلقيه عَطَيْهِ ويؤذّن بِهِ، قَالَ فَسمع ذَلِاك عمار بان الْت ااب رَضِايَ الط اهظ عَنْاه وَهظاوَ فِاي بَيتاه فَتارج يجار رِدَاءَهظ َيَقظاول وَال ذِي بَعثك بِالْحَق يَا رَسظول اه لقد رَأَيْت مثل ال ذِي رَأَى، فَقَالَ رَسظاول اه ََمد َ ح ْ ه ال َّ لل َ ف ) .. رَوَاهظ أَحْماد، وَأَبظاو دَاوظد (وَهَاذَا لَفظه ، وَابْن مَاجَه((2) وَابْن خُزَيْمَة ، (وَابْن حبَان ، وَرَوَى) الت رْمِذِيّ (بعضه) وَصَححهظ. *وَزَاد أَحْمد (فَكَانَ بِلال مولَى أبي بكر يظؤذن بذلك وَيَدْعظو رَسظول اه إِلَى الص لاة. قَالَ فَجَاءَهظ فَدَعَاهظ ذَاتغَداة إِلَى الْفجْار فَقياال لَااهظ إِن رَسظااول اه َ نَااائِم، فَصَاارَ َ بِاالال بِااأَعْطَى صَااوته) الص االاة تياار ماان النّااوم. (قَااالَ سااعيد باان الْمساايب فأدتطاات هَااذِه الْكَطِمَة فِي التأذين لصَلاة الْفجْر . قَالَ البُخَارِيّ لا يعرف لعبد الله بن زيد إِلا حَدِيث الْأَذَان ) (3) . 179 - وعاان أبااي مَحْااذظورَة أَن (الااا) نَبِااي اه ََ عطّمااه الأَْذَان(اه أكباار اه أشااهد أَن لا إِلَااه إِلا اه أشااهد أَن لا إِلَااه إِلا اه، أشااهد أَن مظحَم اادًا رَسظااول اه، أشااهد أَن مظحَم اادًا رَسظااول اه ثاام يعااود فَيَقظااول أشااهد أَن لا إِلَااه إِلا اه ماار تَ يْنِ، أشااهد أَن مظحَم اادًا رَسظو ل اه مر تَيْنِ، حَيّ عَطَى الص لاة مر تَيْنِ، حَيّ عَطَى الْفَلاا مر تَيْنِ أه أكبر أه أكبر لا إِلَه إِلا اه ) (1) . (1 ) {- بِتَرْبِيع اَلت كْبِيرِ بِغَيْرِ تَرْجِيع ، وَالإِْقَامَةَ فظرَادَى، إِلا قَدْ قَامَتِ اَلص لاةظ - }...
عدد الصفحات ٥٣طَى الْفَلاا مر تَيْنِ أه أكبر أه أكبر لا إِلَه إِلا اه ) (1) . (1 ) {- بِتَرْبِيع اَلت كْبِيرِ بِغَيْرِ تَرْجِيع ، وَالإِْقَامَةَ فظرَادَى، إِلا قَدْ قَامَتِ اَلص لاةظ - }... (2 ) {ذِي ، وَابْنظ تظزَيْمَةَ... (3 ) *وَلاِبْنِ تظزَيْمَةَ عَنْ أَنَس قَالَ مِنْ اَلس ن ةِ إِذَا قَالَ اَلْمظؤَذ نظ فِي اَلْفَجْرِ حَيٌّ عَطَى اَلْفَلااِ، قَ الَ اَلص لاةظ تَيْر مِنَ اَلن وْمِ .
عدد الصفحات ٥٣1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 54 - كَذَا رَوَاهظ مظسطم(2)،وَقد رَوَاهظ الإِمَام أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَالن سَائِيّ وَ ذَكَرظو ا التكبير فِيْ أَو لِهِ أرْ بَ عًا. (وَفِي رِوَايَة أَحْمد في هتره ) وَالإِْقَامَة مثنى مثنى لا يرجع (وَرَوَى الت رْمِذِيّ ) أَن الن بِي ََ عطمه الأَْذَان تسع عشرَة كطمة، وَالإِْقَامَة سبع عشرَة كطمة وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِي (180 -) وَعَن مظحَم د بنسِيرِين عَن أنس قَالَ من السّنة إِذا قَالَ الْمظؤَذّن فِي أَذَان الْفجْر حَيّ عَطَاى الْفَالاا قَاالَ الص الاة تيار من النّوم. رَوَاهظ ابْن تظزَيْمَة فِي صَحِيحه (وَالد ارَقظ ْنِيّ ) .. 181 = وَعَاان أنااس قَااالَ(لمااا كثاار الن اااس ذكاارظوا أَن يظعطمااوا وَقاات الص اا لاة بِشَاايْء يعرفونااه فَااذكرظوا أَن يااوروا نَااارا أَو يضْااربظوا ناقوساً فا) أظمر بِلال أَن يشفع الأَْذَان ويوتر الإِْقَامَة مظت فق عَطَيْهِ، *زَاد البظتَارِيّ إِلا الإِْقَامَة (3). (182 -) وَعَان عاون بانأَبِاي جظحَيْفَااةَ عَان أَبِياه أَناه رَأَى بِالالاً يظااؤذن فَجعطات أتتباع فَااه هَاهظنَاا، وَهَاهظنَااا يَمِيناا وَشامَالاً يَقظاول حَاايّ عَطَى الص لاة حَيّ عَطَى الْفَلاا مظت فق عَطَيْهِ (4) . وَرَوَاهظ أَبظو دَاوظد (وَفِيه) فَطَم ا بطم حَيّ عَطَى الص لاة (حَيّ عَطَى الْفَلاا) لوى عظنظقه (5)،يَمِينًا وَشِمَالاً وَ لَمْ يَسْتَدِرْ وَفِي رِوَايَاة أَحْماد وَالت رْمِاذِيّ رَأَيْاتظ بِالالاً يظاؤَذ نظ ويادور ، وَأَتَتَب اعظ فَااهظ، هَاهظنَاا وَهَاهظنَا،وَا ِصْابَعَاهظ فِاي أظذظنَيْاهِ .( قَاالَ الت رْمِاذِيّ حَادِيث حسن) صَحِي . وَلاِبْنِ مَاجَهْ (فَاسْتَدَارَ فِي أَذَانه ) وَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أظذظنَيْهِ . 183 - وَعَااان أباااي مَحْاااذظورَة أَن (رَسظاااول اه أَمااار نَحاااوا مااان عشْااارين رجااالا فاااأذنوا) (1) فأعجباااه صَاااوت(أباااي مَحْاااذظورَة ) فَعطماااه الأَْذَان. رَوَاهظ (الد ارمِيّ فِي مظسْنده) . وَابْن خُزَيْمَة (فِي " صَحِيحه " ) . (1 ) {. (2 ) {كِنْ ذَكَرَ اَلت كْبِيرَ فِي أَو لِهِ مَر تَيْنِ فَقَ ْ . (3 ) {. مظت فَق عَطَيْهِ، وَلَمْ يَذْكظرْ مظسْطِم اَلاِسْتِثْنَاءَ . وَلِطن سَائِي أَمَرَ اَلن بِي بِلالاً. (4 ) ‹ 77-› عَاانْ أَبِااي جظ حَيْفَااةَ وَهْاابِ بْاانِ عَبْاادِ الط ااهِ الس ااوَائِي رَضِااي اه عَنااهظ قَااالَ أَتَيْااتظ الن بِااي - فِااي قظب ااة لَااهظ حَمْاارَاءَ مِاانْ أَدَم - قَااالَ فَتَاارَجَ بِاالال بِوَضظوء ، فَمِنْ نَاضِ وَنَائِل ، قَالَ فَتَرَجَ الن بِي عَطَيْهِ حظط ة حَمْرَاءظ ، كَأَن ي أَنْظظرظ إلَى بَيَااحِ سَااقَيْهِ ، قَاالَ فَتَوَض اأَ وَأَذ نَ بِالال ، قَاالَ فَجَعَطْاتظ أَتَتَب عظ فَاهظ هَهظنَا وَهَهظنَا ، يَقظولظ يَمِيناً وَشِمَالاً يَقظولظ حَي عَطَى الص لاةِ ه حَي عَطَى الْفَلااِ ، ثظم رظكِزَتْ لَهظ عَنَزَة ، فَتَقَد مَ وَصَط ى الظ هْارَ رَكْعَتَايْنِ ، ، ثظام صَط ى العَصَْْ رَ رَكْعَتَيْنِ ، ثظم لَمْ يَ زَلْ يظصَط ي رَكْعَتَيْنِ حَت ى رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ . (5 ) { .........وَأَصْطِهِ فِي اَلص حِيحَيْنِ.
عدد الصفحات ٥٤