َ مُضْطَجِع ا . وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْف أَيْضًا. {76- } قَالَيَدأْتِي أَحَددَكُمُ الشَّديْطَانُ فِدي صَدلاتِ ِ، فَيَدنْفُخُ فِدي مَقْعَدَتِد ِ ، فَيُخَيَّدلُ إِلَيْد ِ أَنَّد ُ أَحْدَثَ، وَلَمْ يُحْدِثْ، فَ ِ َا وَجَدَ َلِ َ ; فَلا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْت ا أَوْ يَجِدَ رِيح ا . أَتْرَجَهظ اَلْبَز ار ظ .
عدد الصفحات ٢٩1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 30 - (8 - َ باجة َ ح ْ اء ال َ ، َ اب ق َ اب د (1) ). 92 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط هِ إِذَا دَتَلَ اَلْتَالاءَ وَضَاعَ تَاتَمَاهظ. رَوَاهظ أَبظاو دَاوظد ، وَابْان مَاجَاه ، وَالت رْمِاذِيّ وَصَححهظ ، وَالن سَائِيّ . (وَقَالَ هَذَا الحَدِيث غير مَحْ فُوم ، وَالْحَاكِم وقال عَلَى شَرطهمَا . وَقَالَ أَبُو دَاوُد وَهَذَا الحَادِيث مُنكار وَالاوهم فِياهِ مان همام ، وَقد رُوِيَ من غير طَرِيقه ) (2) . 93 - وَعَن الْمظغيرَة بن شظعْبَة قَالَ(كنات مَاعَ الن بِاي ََ فِاي سافر فَاا) قَاالَ (يَاا مظغيارَة) (3) تظاذ الإِْدَاوَة، (فأتاذتها) ، فَاانْ َطَقَ (رَسظولظ اهِ ) حَت ى توارى عني ، فَقَضَى حَاجته. مظت فق عَطَيْهِ. (94 -) وَعَن عبد اه بن جَعْفَر قَالَ أردفناي الن بِايََ تَطفاه فأسار إلايّ حَادِيثا لا أحادث بِاهِ أحادا مان الن ااس، وَكَاانَ أحاب مَاا استتر بِهِ لحَ اجَتِهِ هدف أَو حائ نتل . رَوَاهظ مظسطم. 95 = وَعَن أنس قَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط هِ (4)ََ إِذَا دَتَلَ اَلْتَلاءَ قَالَ ائِـثِ َ ب َ خ ْ ال َ بثِ و ُ خ ْ اَل ْ مِن َ بِك ُ وذ ُ ي أَع ِّ إِن َّ م ُ ه َّ اَلل (5) . مظت فق عَطَيْهِ. (وَقَالَ البظتَارِيّ وَقَالَ سعيد بن زيد حَدثنَا عبد الْعَزِيز إِذا أَرَادَ أَن يدْتل الْتَلاء . ولسعيد بن مَنْصظور فِي سنَنه كَانَ يَقظول بِسم ا ) (6). 96 - وَعَن أبي هظرَيْرَة أَن رَسظاول اهََ قَاالَقـوا َّ : ات(ـانين َّ ع َّ الل) (1) ، قَاالظوا (وَمَاا الطعاناان يَاا رَسظاول اه) ؟ قَاالَ اَ ـذِي َّ ل ْ هِم ِّ فِي ظِل ْ اسِ، أَو َّ رِيقِ اَلن َ ع فِي ط َّ ل َ خ َ ت َ ي .رَوَاهظ مظسطم. وَأَصْطظهظ فِ ي اَلص حِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اَلط هِ بْنِ زَيْد . * { عَانْ أَبِاي سَاعِيد مَرْفظوعًاا إِ َا جَداََ أَحَددَكُمُ الشَّديْطَانُ، فَقَدالَ: إِنَّد َ أَحْددَثْ َ، فَلْيَقُدلْ: كَد َبْ َ . وَأَتْرَجَاهظ اِبْانظ حِب انَ بِطَفْظِ فَلْيَقُلْ فِي نَفْسِ ِ }. *‹28- عَنْ عَب ادِ بْنِ تَمِيم عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ زَيْد بْنِ عَاصِم الْمَازِنِي قَالَ شظكِيَ إلَى الن بِي الر جظلظ يظتَي لظ إلَيْهِ أَن هظ يَجِدظ الش يْءَ فِي الص لاةِ، فَقَ الَ لا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتا ، أَوْ يَجِدَ رِيحا . › (1)› بابُ الاستطابةِ› . (2 ) {. (3 ) { . } . (4 ) › أَن الن بِي › كان إذا دتل التلاء قال (5) { . } . ›التظبظثظ بضم التاءِ والباءِ ، وهو جمعظ تبيث . التبائثظ جمعظ تبيثة ، استعاذ من ذظكرانظ الشيا ينِ و ا ِناثهم› . (6) [ :... فأحمل أنا وَلام .. أما في المحرر فقد وضع في باب الاستجمار
عدد الصفحات ٣٠1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 31 - (97 -) وَعَن حميد بن عبد الر حْمَن الْحِمْيَرِي قَالَ لقِيت رجالا صاحب الن بِاي ََ كَمَاا صَاحبه أَبظاو هظرَيْارَة قَاالَ نهَاى رَسظاول اه أَن يمتش أَحَدنَا كل يَوْم أَو يَبظول فِ ي مغتسطه رَوَاهظ أَحْمد وَأَبظو دَاوظد وَالن سَائِيّ. • وَالْحَاكِم ، وَهَذَا الرجل الْمُبْهم هُوَ الحكم بن عَمْرو الْغِفَارِيّ ، قَالَه ابْن السكن . 98 - وَ(عَن يَحْيَى بن أبي كثير عَن مظحَم د بن عبد الر حْمَن ) عَن جَابر بن عبد اه قَالَ ، قَاالَ رَسظاول ََ َ َ َّ ـو َ غ َ ا ت َ إِذ ا َ ث َّ د َ ح َ ت َ لا ي َ احِبِهِ، و َ ص ْ ن َ ا ع َ م ُ ه ْ احِدٍ مِن َ و ل ُ ك َ ار َ و َ ت َ ي ْ ل َ لانِ ف ُ ج َّ اَلر (ع طوفيهما َ ل َ ع) . َ لِـك َ ع ذ َ ل َ ع ُ ت ُ ق ْ م َ ي َ ه َّ اَلل َّ إِن َ ف . أترجاه ابْن السكن (2). • (وَقَالَ ابْن الْقطَّان هُوَ حَدِيث صَحِيح ، وَمُحَمّد بن عبد الراحْمَن ثِقَة ، والطوف الْغَاةِط - قَالَه الْجَوْهَرِي ) . (99 -) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ الط هظ عَنْها قَالَت مَاا بَاال رَسظاول اه ََ مظنْاذظ أنازل عَطَيْاهِ الْقظارْهن قَائِماا . رَوَاهظ أَحْماد، وَأَبظاو عوَانَاة فِاي مظسْنده الص حِي بِهَذَا الط فْظ. وَعند الت رْمِذِيّ، وَالن سَائِيّ، وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان ، وَالْحَاكِم .نَحوه. وَقَالَ الت رْمِذِيّ هظوَ أحسن شَيْء فِي هَذَا الْبَاب وَأَصَ . (100 -) وَعَن ابْن جريج عَن نَافِع عَن ابْن عمر رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ََائِما َ لا تبل ق. رَوَاهظ ابْان حبَاان . • وَقَالَ أَخَاف أَن ابْن جريج لم يسمع من نَافِع هَذَا الْخَبَر. وَقد ثَبت عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَنه بَال قَاةِ ما . (101 -) وَعَاان حظذَيْفَااة باان الْيَمَااان قَااالَ أَتَااى الن بِاايََ ساابا ة قااوم فَبَااال قَائِمااا ثاام دَعَااا بِمَاااء فَجِئْتااه بِمَاااء فَتَوَض ااأ مظت فااق عَطَيْااهِ، وَلَفظه لطْبظتَارِيّ. وَلَيْسَ فِي مظسطم فَدَعَا بِمَاء فَجِئْته بِمَاء . (102 -) وَعَان عَاصِام بان بَهْدَلَااة، وَحَم ااد بان أباي سظااطَيْمَان عَان أباي وَائِاال عَان الْمظغيارَة بان شظااعْبَة أَن رَسظاول اه ََ أَتَاى عَطَااى سبا ة قوم فَبَال قَائِما قَالَ حَم اد ففحّج رجطَيْهِ . رَوَاهظ أَحْمد وَهَذَا لَفظه. • (وَابْن خُزَيْمَة فِي " صَحِيحه " وَأعله أَحْمد بِرِوَايَة مَنْصُور وَالْأَعْمَش عَن أبي وَاةِل عَن حُذَيْفَة ) . (1 ) {قَاَلَ رَسظولظ اَلط هِ ... اَلعِنِينَ } . * {وَزَادَ أَبظو دَاوظدَ عَنْ مظعَاذ الْمَوَارِدِ .*وَلأَِحْمَدَه عَنِ ابْنِ عَب اس أَوْ نَقْعِ مَاٍَ . وَفِيهِمَا ضَعْف . *{ اَلن هْيَ عَن قَضَاءِ الحَاجَةِ تَحْ تَ اَلأَْشْجَارِ اَلْمظثْمِرَةِ، وَضَف ةِ اَلن هْرِ الْجَارِي . مِنْ حَدِيثِ اِبْنِ عظمَرَ . بِسَنَد ضَعِيف }. (2 ) {...وابنظ الق انوَهظوَ مَعْطظول َ }.
عدد الصفحات ٣١1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 32 - 103 - وَعَن أبي قَتَادَة (1)(الأَنْصَارِي) قَالَقَالَ رَسظاولظ اَلط اهِ لا َ ، و ُ ـول ُ ب َ ي َ ـو ُ ه َ مِينِـهِ، و َ بِي ُ ه َ ر َ ك َ ذ ْ م ُ ك ُ د َ أَح َّ ن َ سِك ْ م ُ لا ي اءِ َ ِن ْ فِي اَلإ ْ س َّ ف َ ن َ ت َ لا ي َ مِينِهِ، و َ لاءِ بِي َ خ ْ اَل ْ مِن ْ ح َّ س َ م َ ت َ ي .مظت فق عَطَيْهِ، وَهَذَا لفظ مظسطم. 104 - وَعَن سطمَانالْفَارِسِي قَالَ( قيل لَاهظ قاد عطمكظام نَبِايكظم كال شَايْء حَت اى التاراءة قَاالَ فَقَاالَ أجال ) لَقَادْ نَهَانَاا (2) أَنْ نَسْتَقْبِلَ اَلْقِبْطَةَ بِغَائِ أَوْ بَوْل ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِاالْيَمِينِ، أَوْ أَنْ نَسْاتَنْجِيَ بِأَقَال مِانْ ثَ لاثَاةِ أَحْجَاار ، أَوْ أَنْ نَسْاتَنْجِيَ بِرَجِياع أَوْ عَظْام . رَوَاهظ مظسْطِم . (105 -) وَعَاانْ عَبْااادِ الط اااهِ بْااانِ عظمَااارَ قَاااالَ ارتقيااات فَااوق (3) بَيااات حَفْصَاااة«لااابَعح حَااااجَتي» فَرَأَيْااات«رَسظاااول اه» ََ يقْضِاااي حَاجته مستدبر الْقبْطَة (4)، مظسْتَقْبل الش ام مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ (5). (106 -) وَعَن جَابر بن عبد اه قَالَ نهَى نَبِي اهََ أَن نستقبل الْقبْطَة ببول، فرأيته قبل أَن يقبح بعام يستقبطها رَوَاهظ أَحْمد، وَأَبظو دَاوظد، وَابْن مَاجَه، وَالت رْمِذِيّ، وَقَالَ حسن غَرِيب (6). (وَابْن خُزَيْمَة ، وَابْن حبَان ، وَالْحَاكِم ، وَصَححهُ البُخَارِيّ . وَقَالَ ابْن عبد الْبر وَلَيََْ حَدِيث جَابر مِماا يحْتَج بِهِ عِنْد أهل الْعلم بِالنَّقْلِ ) . 107 - وَعَن(أبي بردة قَالَ حَد ثتنِي) عَائِشَة أَن الن بِي ََكَانَ إِذَا تَرَجَ مِنْ اَلْغَائِ ِ قَالَ َ ـك َ ان َ ر ْ ف ُ غ . رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَابْن حبَان ، وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ. (وَقَالَ َ حَدِيث حسن غَرِيب. وَعِنْده إِذا ترج من الْتَلاء ) (7). • وَالْحَاكِم وَصَححهُ ( وَقَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ أصح حَدِيث فِي هَذَا الْبَاب ) . (1 ) ‹ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِي ›. (2 ) { } . (3 ) ‹ بْنِ الْتَ ابِ رضي اه عنهما ... رَقِيْتظ يَوْماً عَطَى ›. (4 ) ‹مظسْتَقْبِلَ الش امَ ، مظسْتَدْبِرَ الْكَعْبَةَ ›. (5 ) {85= }‹ الأَنْصَارِي قَالَ قَالَ رَسظولظ الط هِ :إ َا أَتَيْتُمْ الْرَداتِطَ ، فَدد›لا تَ سْدتَقْبِلُوا اَلْقِبْلَدةَ بِرَداتِطٍ وَلا بَدوْلٍ، ‹ وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا › ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ ََرِّبُوا. ‹ قَالَ أَبظو أَي وبَ فَقَدِمْنَا الش امَ ، فَوَجَدْنَا مَرَاحِيحَ قَدْ بظنِيَتْ نَحْوَ الْكَعْبَةِ ، فَنَنْحَرِفظ عَنْهَا ، وَنَسْتَغْفِرظ الط هَ عَز وَجَل ›. * ‹ الغائ الموضع الم مئن من الأرح ،كانوا ينتابونه لطحاجة، فكن وا به عن نفس الحدث، كراهية لذكره بتاص اسمه. * والمراحيح جمع المرحاح وهو المغتسل، وهو أيضا كناية عن موضع التتطي. ›. (6 ) {86- }اه أَن اَلن بِي قَالَمَنْ أَتَى اَلْرَاتِطَ فَلْيَسْتَتِرْ . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد َ. (7 ) {.
عدد الصفحات ٣٢1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 33 - (9 - ار والاستنجاء َ م ْ تِج ْ اب الاس َ ب) (1) . 108 - عَاان(عبااد اه) باان مَسْااعظود قَااالَقَااالَ أَتَااى اَلن بِااي ََ اَلْغَااائِ َ، فَااأَمَرَنِي أَنْ هتِيَااهظ بِثَلاثَااةِ أَحْجَااار ، فَوَجَاادْتظ حَجَاارَيْنِ، (والتمساات الث الِااث فَطاام أَجِاادهظ، فَأتااذت رَوْثَااة فَأَتَيْتااه بهَااا فَأتااذ الحجاارين )(2) وَألقَااى الروثااة، وَقَااالَا رِكــس َ ــذ َ ه رَوَاهظ البظتَااارِيّ، ( وَالت رْمِذِيّ وَعططه ثم قَالَ هَذَا حَدِيث فِيهِ اضْ ِرَاب . وَرَوَاهظ الإِمَام أَحْمد وَالد ارَقظ ْنِيّ وَفِي هتِره تِنِ ْ ائي بِحجر) ، وَفِي لفظ لطدارق ني (3) ا َ ره ْ ي َ تِنِي بغ ْ ائ . 109 - وَ (عَن يَعْقُوب بن كاسب، عَن سَلمَة بن رَجَاء، عَن الْحسن بن فرات، عَن أَبِيه، عَن أبي حَازِم ) ، عَن أبي هظرَيْرَة أَن رَسظول اهََنَهَى أَنْ يظسْتَنْجَى بِعَظْم أَوْ رَوْث وَقَالَ انِ َ ر ِّ ه َ ط ُ ا لا ي َ م ُ ه َّ إِن، (رَوَاهظ أَبظو أَحْماد بان عادي ) . • وَالداارَقُطْنِيّ ، وَقَال إِسْنَاد ه صَحِيح . (وَقَاالَ ابْان عادي لا أعلام مان رَوَاهُ عَان فارات الْقَازاز غيار ابْناه الْحسان ، وَعَان الْحسن سَلمَة بن رَجَاء ، وَعَن سَلمَة بان كاساب . وَسَالَمَة أَحَ ادِيثاه أَفْارَاد وغراةاب وَيحادث عَان قاوم بِأَحَادِياث لا يُتَاابع عَلَيْهَا ) (4). 110 - وَرَوَى(شظعْبَة عَن أبي معَاذ - واسْمه عَ اء بن أبي مَيْمظونَة - قَالَ سَامِعت) أناس بان مَالاك يَقظاول كَاانَ رَسظاولظ اَلط اهِ يَدْتظلظ اَلْتَلاءَ، فَأَحْمِلظ أَنَا وَغظلام نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاء وَعَنَزَةً ، فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ (1) . مظت فَق عَطَيْهِ. (1 ) [ ، هو الحديث التالي لطباب السابق.(باب هداب قضاء الحاجة (2 ) {. (3 ) { زاد أحمد والدارق ني }. (4 ) {90- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ اِسْتَنْزِهُوا مِنْ اَلْبَوْلِ، فَ ِنَّ عَامَّةَ عَ َابِ اَلْقَبْرِ مِنْ ُ . رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِيّ ظ .وَلِطْحَاكِمِ أَكْثَرُ عَ َابِ اَلْقَبْرِ مِنْ اَلْبَوْلِ . وَهظوَ صَحِي ظ اَلإِْسْنَاد ِ . ‹20 - › عَنْ عَبْدِ الط اهِ بْانِ عَب ااس رضاي اه عنهماا قَاالَ مَار الن بِاي بِقَبْارَيْنِ ، فَقَاالَ إنَّهُمَدا لَيُعَد َّبَ انِ ، وَمَدا يُعَد َّبَانِ فِدي كَبِيدرٍ ، أَمَّدا أَحَددُهُمَا: فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، فَأَتَذَ جَرِيدَةً رَ ْبَةً ، فَشَق هَا نِصْفَيْنِ ، فَغَرَزَ فِاي كظال قَبْار وَاحِادَةً، فَقَاالظوا يَاا رَ سظاولَ الط هِ ، لِمَ فَعَطْتَ هَذَا؟ قَالَ لَعَلَّ ُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا. {91- } قَالَ عَط مْنَا رَسظولظ اَلط هِ فِي اَلْتَلاءِ أَن نَقْعظدَ عَطَى اَلْيظسْرَى، وَنَنْصِبَ اَلْيظمْنَى . رَوَاهظ اَلْبَيْهَقِي بِسَانَد ضَاعِيف . {92- } إِ َا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُ رْ َكَرَ ُ ثَلاثَ مَرَّا ٍ . رَوَاهظ اِبْنظ مَاجَه بِسَنَد ضَعِيف . {93- }ضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا أَن اَلن بِي سَأَلَ أَهْلَ قظبَاء ، فَقَالظوا إِن ا نظتْبِعظ اَلْحِجَارَةَ اَلْمَاءَ. رَوَاهظ اَلْبَز ارظ بِسَنَد ضَعِيف . * وَأَصْطظهظ فِي أَبِي دَاوظدَ، وَاَلت رْمِذِيّ وَصَح حَهظ اِبْنظ تظزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هظرَيْرَةَ بِدظونِ ذِكْرِ اَلْحِجَارَة ِ .
عدد الصفحات ٣٣1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 34 - (10 - ل ْ غس ْ اب ال َ اب أَسب َ ب(2)). 111 - عَن أبي سعيد الْتظدْرِيّ رَضِي اه تَعَالَى عَنهظ قَالَ (ترجت مَعَ رَسظول اه ََ يَوْم الإِْثْنَيْنِ إِلَى قبَااء حَت ا ى إِذا كظن اا فِاي بني سَالم وقف رَسظول اه ََ عَطَى بَاب عتْبَان فَصَرَ َ بِهِ فَترج يجر إزَاره، فَقَالَ الن بِي ََأعجلنا الرجل، فَقَاالَ عتْبَاان يَاا رَسظول اه أَرَأَيْت الرجل يعجل عَن امْرَأَته وَلم يمن مَاذَا عَطَيْهِ؟). قَالَ رَسظول اه ََ( َّ إِنا َ م) اءِ َ م ْ اَل ْ مِن ُ اء َ م ْ اَل (3). *(وَفِي لفظ هتر أَن رَسظول اه مر عَطَاى رجال مان الأَْنْصَاار فَأرْسال إِلَيْاهِ فَتارج وَرَأساه يق ار، فَقَاالَ لَعَط نَاا أعجطنااك؟ قَاالَ نعم يَا رَسظول اه، قَالَ إِذا أعجطت أَو أقح ت فَلا غسل عَطَيْك وَعَطَيْك الْو ضظوء . مظت فق عَطَيْهِ. * لَكِن لم يذكر البظتَارِيّ قَوْله إِن مَا المَاء من المَاء ، وَلا قَالَ فَلا غسل عَطَيْك) . (112 -) وَعَن أنس بن مَالك رَضِي اه تَعَاالَى عَناهظ أَن أم ساطيم حادثت أَن هَاا سَاأَلت نَبِاي اه ََ عَان الْمَارْأَة تارَى فِاي منامهاا مَا يرَى الرجل؟ فَقَالَ الن بِي ََ إِذا رَأَتْ الْمَرْأَة فطتغتسل، فَقَالَت أم سطيم وَاسْتَحْيَيْت من ذَلِك، قَالَت وَهل يكاون هَاذَا؟ فَقَاالَ نَبِاي اه ََمـن أَ َ قِيـق أصـفر، ف َ أَة ر ْ ر َ م ْ اء ال َ م َ اء الرجل غليظ أَبيض و َ ه؟ إِن م َ ب ل ن يكون الش ْ من أَي َ نعم فـا عـلا أَو َ يهم ه َ ب ل الش ُ ه ْ سبق يكون مِن . رَوَاهظ مظسطم (4). 113 = وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ،قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ َ س َ ل َ ا ج َ إِذ(5) َ ـب َ ج َ و ْ ـد َ ق َ ا، ف َ ه َ ـد َ ه َ ج َّ ـم ُ ـعِ، ث َ ب ْ ر َْ ا اَلأ َ بِه َ ـع ُ ش َ ن ْ ي َ ب ُ ل ْ س ُ غ ْ اَل . مظت فَق عَطَيْهِ. زَادَ مظسْطِم َ و ْ ِل ْ ن ُ ي ْ م َ ل ْ إِن . (114 -) وَعَن عبد اه بن عمر، عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبظري، عَن أبي هظرَيْرَة أَن ثظمَامَاة بان أَثَاال أساطم، فَقَاالَ الن بِاي ََسل َ ت ْ أَن يغ ُ وه ُ ر ُ م َ ائِط بني فلان ف َ ع ح َ وا بِهِ إِل ُ ب َ ه ْ اذ . رَوَاهظ أَحْمد (6). (1 ) ‹ العَنَزَةظ الحَرْبَةظ الصَغِيرَةظ›. (2 ) ‹33-› عنْ أَبي هظرَيْرَةَ أَن الن بِي لَقِيَاهظ فاي بعْاحِ ظارظقِ المدينَاةِ وهاو جظنظاب ، قاالَ فَانْتَنَسْاتظ مِنْاهظ، فَاذَهَبْتظ فَاغْتَسَاطْتظ ثظام جِئْاتظ، فقَاالَ أَيْدنَ كُنْ َ يا أَبا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ كظنْتظ جظنظبَاً فَكَرِهْتظ أَنْ أظجالِسَكَ عطى غَيْرِ َهارَة ، فَقَالَ سُبْحانَ اللهِ، إِنَّ المُؤْمِنَ لايَنْجُسُ . (3 ) {94.] (4 ) ‹{*= }› وَعَنْ أظم سَاطَمَةَ ‹ زَوْجِ الن بِاي – قَالَاتْ›ه أَن أظم سظاطَيْم -«وَهِايَ» اِمْارَأَةظ أَبِاي َطْحَاةَ- قَالَاتْ يَاا رَسظاولَ اَلط اهِ إِن اَلط اهَ لا يَسْاتَحِي مِانْ اَلْحَاق ، فَهَلْ عَطَى اَلْمَرْأَةِ اَلْغظسْلظ إِذَا‹ هِيَ › اِحْتَطَمَتْ؟ قَالَ ‹ رَسظولظ الط هِ ›" نَعَمْ. إِ َا رَأَ ِ الْمَاََ " › اَلْحَدِيثَ. مظت فَق عَطَيْه ِ . [[..وباه التوفيق . ‹ وفي لفظ جَاءَتْ أظم سظطَيْم ... – إلَى رَسظولِ الط هِ فَقَالَتْ...مِنْ غظسْل ... فَ قَالَ ›[ .38.] {96- } بْنِ مَالِك قَالَ‹ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ -فِي اَلْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى اَلر جظلظ- قَالَ "تَرْتَسِلُ " › . مظت فَق عَطَيْه.
عدد الصفحات ٣٤ْل ... فَ قَالَ ›[ .38.] {96- } بْنِ مَالِك قَالَ‹ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ -فِي اَلْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى اَلر جظلظ- قَالَ "تَرْتَسِلُ " › . مظت فَق عَطَيْه. * زَادَ مظسْطِم فَقَالَتْ أظم سظطَيْم َ وَهَلْ يَكظونظ هَذَا؟ قَالَ "نَعَمْ فَمِنْ أَيْنَ يَكظونظ اَلش بَهظ؟ . (5 ) «{ أحدُكُم }» . (6 ) {98-} وَعَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ فِي قِص ةِ ثظمَامَةَ بْنِ أظثَال ، عِنْدَمَا أَسْطَم وَأَمَرَهظ اَلن بِي أَنْ يَغْتَسِلَ . رَوَاهظ عَبْدظ اَلر ز اق. وَأَصْطظهظ مظت فَق عَطَيْهِ .
عدد الصفحات ٣٤1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 35 - • (وَعبد الله ب ن عمر الْعمريّ تكلم فِيهِ من قبل حفمه . وَقد رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ مان رِوَايَاة عباد الارازق عَان عبياد اللاه وَعبد الله ابْن ي عمر عَن سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة وَفِيه " وَأمره أَن يغْتَسل ، فاغتسل " ، وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ هَاذَا الحَدِيث عِنْد سُ فْيَان عَن عبد الله وَعبيد الله ، وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَاحِيحه . وَفِاي الصااحِيحَيْنِ أَناه اغْتسال ، وَلَايََْ فِيهِ أَمر النَّبِي َ لَهُ بذلك ) . 115 - وَعَنْ أَبِي سَعِيد رَضِي اه تَعَالَى عَنهظ أَن رَسظولَ اَلط هِ قَالَ ُ ل ْ س ُ غ مِ ْ و َ ي لِمٍ َ ت ْ ح ُ م ِّ ل ُ ع ك َ ل َ ع ٌ اجِب َ ةِ و َ ع ُ م ُ ج ْ اَل . مظت فق عَطَيْهِ (1) . 116 - وَ(عَن الْحسنِ ) عَنْ سَمظرَةَ قَالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ َ ـل َ س َ ت ْ اِغ ْ ـن َ م َ ، و ْ ـت َ م ْ نِع َ ـا و َ بِه َ ـةِ ف َ ع ُ م ُ ج ْ اَل َ م ْ ـو َ ـأَ ي َّ ض َ و َ ت ْ ـن َ م ُ ل َ ، ْ أَف ُ ل ْ س ُ غ ْ ال َ ف. رَوَاهظ أَحْمد ، وَ أَبظو دَاوظد ، وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن(2). • (وَرَوَى بَعضهم عَنْ قَتَادَة عَن الْحسن عَن النَّبِي َ هَذَا الحَدِيث مُرْس ) . 117 - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ الط هظ عَنْهاا (أَن الن بِاي َ كَاانَ )(3) يَغْتَسِالظ مِانْ أَرْبَا ع مِانْ اَلْجَنَابَاةِ، وَيَاوْمَ اَلْجظمظعَاةِ، وَمِانْ اَلْحِجَامَاةِ ، وَمِنْ غظسْلِ اَلْمَي تِ . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد (وَهَذَا لَفظه، • وَالداارَقُطْنِيّ ) ، وَابْن خُزَيْمَة ، ( وَالْحَاكِم وَإِسْنَاده عَلَى شَرط مُسلم. . وَرَوَاهظ الإِمَام أَحْمد وَلَفظه قَالَ يغْتَسل من أَربع. • وَقَالَ ال بيهقي رُوَاة هَذَا الحَدِيث كلهم ثِقَات، وَتَركه مُسالم فَلام يُخرجاهُ ، وَالا أرَاهُ تَركاه إِالا لطعان بعاظ الْحفاام فِيهِ . وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي رِوَايَة مُصعب بن شيبَة رَوَى أَحَادِيث مَنَاكِير ) . (1 ) { . ‹ 148-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رضي اه عنهما ، أَن رَسظولَ الط هِ قَالَمَنْ جَاََ مِنْكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَرْتَسِلْ . (2 ) { عَنْ سَمظرَةَ بن جندب ...رَوَاهظ اَلْتَمْسَةظ. (3 ) {...وصححه ابن تزيمة }.
عدد الصفحات ٣٥1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 36 - (11 - ا َ بر َ ب ْ ك َْ دث الأ َ ح ْ ام ال َ ك ْ ب أَح) (1). 118 - (عَاان عبااد اه باان سَااطمَة) ، عَاان عَطّااي باان أبااي َالااب (أَن رَسظااول اه َ كَااانَ يتاارج ماان الْتَاالاء فيقرئنااا الْقظاارْهن وَيَأْكظاال مَعنااا الط حْاام وَلاام يكاان يَحْجظبااهظ - أَو قَااالَ يحجاازه - عَاان الْقظاارْهن شَاايْء، لَاايْسَ الْجَ نَابَااة) . رَوَاهظ أَحْمااد وَأَبظااو دَاوظد وَهَااذَا لَفظااه ، وَابْن مَاجَه وَالن سَائِيّ ، * وَالت رْمِذِيّ وَلَفظه كَانَ رَسظولظ اَلط هِ ََ يظقْرِئظنَا اَلْقظرْهنَ (عَطَى كل حَال ) مَا لَمْ يَكظنْ جظنظبًا .وَقَالَ حَدِيث حسن (صَحِي ) (2). • (ورواه ابن حبان ، والحاكم وصححه ، وذكر الخطابي أن أحمد كان يوهن حديث عليّ هذا ، ويضعف أمار عباد اللاه بان سلمة . وقال شعبة بن الحجاَ " ما أحدث بحديث أحسن منه".). (119 -) وَعَن ابْن عمر رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ََجنـب ْ لا ال َ ـائِض و َ ح ْ أ ال َ ر ْ لا تق ن ْ ـر ُ ق ْ ئا مـن ال ْ ـي َ ش. رَوَاهظ ابْن ماجة،وَالت رْمِذِيّ. • وَقَالَ لا نعرفه إِلا من حَادِيث إِسْامَاعِيل بان عَياااش، وَقاد رَوَاهُ الاداارَقُطْنِيّ مان غيار طَرِيقاه ، وَضَاعفه الإِمَاام أَحْ ماد ، وَالْبُخَارِيّ ، وَغَيرهمَا ، وَصوب أَبُو حَاتِم وَقفه ، وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ عَن ابْن عمر قَوْله . 120 - وَعَنْ أَبِي سَعِيد اَلْتظدْرِي قَالَ، قَالَ رَسظول اه ََ ُ ـه َ ل ْ أَه ْ م ُ ك ُ ـد َ ع أَح َ ا أَت َ إِذ ْ أَن َ اد َ أَر َّ ـم ُ ، ثيعـاود (3) ـأْ َّ ض َ و َ ت َ ي ْ ل َ ف ا ً وء ُ ض ُ ا و َ م ُ ه َ ن ْ ي َ ب رَوَاهظ مظسْطِم. ( وَقد اعل ) . *وَزَاد الْحَ اكِم (بِتِسْنَاد صَحِي ) أنشط للعود ُ ه َّ إِن َ ف. • (وَقَالَ الشَّافِعِي قد رُوِيَ فِيهِ حَدِيث ، وَإِن كَانَ مِماا لا يثبت مثله، وَأَرَادَ حَدِيث أبي سعيد هَذَا . وَقَالَ الْ بَيْهَقِيّ لَعَلَّه أَرَادَ حَدِيث ابْن عمر فِي ذَلِك ) . (121 =) وَعَنْ عَبْ دِ الط هِ بْنِ عظمَرَ أَن عظمَرَ بْنَ الْتَ ابِ رَضِيَ الط هظ تَعَالى عَنْهظ «سَأَلَ رَسظول اه(4)»ََأَيَرْقظدظ أَحَدظنَا وَهظوَ جظنظب ؟ قَالَ ْ د ُ ق ْ ر َ ي ْ ل َ ف ْ م ُ ك ُ د َ أَ أَح َّ ض َ و َ ا ت َ ، إذ ْ م َ ع َ ن . مظت فق عَطَيْهِ. (122 -) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ الط هظ عَنْها قَالَت كَانَ الن بِي ََ إِذا أَرَادَ أَن ينَام وَهظوَ جنب غسل فرجه وَتَوَض أ وضوءه لطص لاة رَوَاهظ البظتَارِيّ. (1 ) [ التالي هو تابع لطباب التالي :( باب الغسل ، وحكم الجنب (2 ) { رواه التمسة ، وهذا لفظ الترمذي وحسنه وصححه ابن حبان }. (3 ) {يَعُودََ. (4) ‹ قَالَ يَا رَسظولَ الط هِ› .
عدد الصفحات ٣٦1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 37 - وَلمظسطم كَانَ رَسظول اهََ إِذا كَانَ جنبا فَأَرَادَ أَن يَأْكظل أَو ينَام تَوَض أ وضوءه لطص لاة 123 - (وَعَن أبي إِسْحَاق السبيعِي عَن الأْسود ) عَن عَائِشَة رَضِي اه تَعَالَى عَنْهَا قَالَت كَانَ رَسظولظ اَلط هِ يَنَامظ وَهظوَ جظنظب ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَس مَاءً . رَوَاهظ (أَحْمد ) ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ ، (وَقَالَ يرَوْنَ أَن هَذَا غلط من أبي إِسْحَاق . وَقَالَ يزِيد بن هَارُون هَذَا الحَدِيث وهم . وَقَالَ أَحْمد لَيََْ صَحِيحا ، وَ صَححهُ الْبَيْهَقِيّ وَغَيره . وَقَالَ بعظ الحذاق من الْمُتَأَخِّرين أجمع من تقدم من الْمُحدثين وَمن تَأَخّر مِنْهُم أَن هَذَا الحَ دِيث غلط مُنْذُ زمَان أبي إِسْحَاق إِلَى الْيَوْم ، وَعَلَى ذَلِك تلقوهُ مِنْهُ وَحَمَلُوهُ عَنهُ وَهُوَ أول حَدِيث أَو ثَان مِماا ذك ره مُسلم فِي كتاب التامْيِيز لَهُ مِماا حمل من الحَدِيث عَلَى الْخَطَأ. *وَرَوَى أَحْمااد ماان حَاادِيث شااريك عَاان مظحَم ااد باان عبااد الاار حْمَن عَاان كريااب عَاان عَائِشَااة قَالَاات كَااانَ الن بِااي َ يجنااب ثاام ينَااام ثاام ينتبه ثم ينَام وَلا يمس مَاء . وَا ِسْنَاده غير قوي(1)) . (1 ) {.
عدد الصفحات ٣٧1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 38 - (12 - ل ْ غس ْ اب صفة ال َ ب) (1) . 124 - عَن عَائِشَة رَضِايَ الط اهظ عَنْهاا قَالَات كَاانَ رَسظاولظ اَلط اهِ إِذَا اِغْتَسَالَ مِانْ اَلْجَنَابَاةِ يَبْادَأظ فَيَغْسِالظ يَدَيْاهِ (2) ، ثظام يظفْارِغظ بِيَمِينِاهِ عَطَى شِمَالِهِ، فَيَغْسِلظ فَرْجَهظ ، ثظم يَتَوَض أظ (وضوءه لطص لاة) ، ثظم يَأْتظذظ اَلْمَاءَ، فَيظدْتِلظ أَصَابِعَهظ فِاي أظصظاولِ اَلش اعْرِ، (حتاى إِذا رَأَى أَن قد اسْتَبْرَأَ ) حَفَنَ عَطَى رَأْسِهِ ثَلاثَ حَفَنَات ، ثظم أَفَاحَ عَطَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثظم غَسَلَ رِجْطَيْهِ . مظت فَق عَطَيْهِ ، وَهَذَا لفظ مظسطم. * ( وَفِي لفظ له أَن الن بِي ََ اغْتسل من الْجَنَابَة فَبَدَأَ فَغسل كفيه ثَلاثًا * وَفِي لفظ لَهما ثظم يظتَط لظ بِيَدَيْهِ شَعْرَهظ ، * وَفِي لفظ لطْبظتَارِيّ حَت ى إذَا ظَن أَن هظ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهظ ، أَفَاحَ عَطَيْهِ الْمَاءَ ثَلاثَ مَر ات ) . (125 -) وَعَنْ مَيْمظونَةَ زَوْجِ الن بِي قَالَتْ (3) أدنيت لرَسظول اه ََ غسطه من الْجَنَابَة فَغسال كفياه مار تَيْنِ أَو ثَلاثًاا ثام أَدتال يَده فِي الإِْنَاء ثم أفرغ عَطَاى فرجاه وغساطه بِشامَالِهِ ثام ضارب بِاا (شامَالِهِ ) الأَرْح فادلكها دلكاا شَادِيدا ثام تَوَض اأ وضاوءه لطص الاة ثام أفرغ عَطَى رَأساه ثَالاث حفناات مالْء كَفاه ثام غسال سَاائِر جساده ثام تنحاى عَان مقَاماه ذَلِاك فَغسال رجطَيْاهِ ثظام أَتَيْتظاهظ بِالْمِنْادِيلِ فَارَد هظ . وَفِي رِوَايَة وَجعل يَقظول بِالْمَاءِ هَكَذَا ينفضه . مظت فق عَطَيْهِ، وَهَذَا لفظ مظسطم. وَفِي رِوَايَة لطْبظتَارِيّ وَجعلَ ينفحظ المَاء بِيَدِهِ ، (وَفِااي رِوَايَااة لطْبظتَااارِيّ أَيْضااا ثاام غساال فرجااه ثاام قَااالَ بِيَاادِهِ عَطَااى الأَرْح فمسااحها بِااالت رَابِ ثاام غسااطهَا ثاام تمضاا مح واستنشااق ثاام غسل وَجهه وَيَديه وأفاح عَطَى رَأسه، ثم تنحى فَغسل قَدَمَيْهِ . (1 ) [ . (2 ) فيغسل{ يده........ث مَ حَ فَ نَ . * وَلَهظمَا فِي حَدِيثِ مَيْمظونَةَ - ثظ م أَفْرَغَ عَطَى فَرْجِهِ، وَََ غَسَطَهظ بِشِمَالِهِ، ثظم ضَرَبَ بِهَا اَلأَْرْحَ - * وَفِي رِوَايَة - فَمَسَحَهَا بِالت رَابِ * وَفِي هتِرِهِ - ثظم أَتَيْتظهظ بِالْمِنْدِيلِ - فَرَد هظ، وَفِيهِ - وَجَعَلَ يَنْفظحظ الْمَاءَ بِيَدِهِ } . ‹ غَسَلَ يَدَيْهِ ، وَ تَوَض أَ وظضظوءَهظ لِطص لاةِ ، ثظم اغْتَسَلَ ، ثظم يظتَط لظ بِيَدَيْهِ شَعْرَهظ ، حَت ى إذَا ظَن أَن هظ قَدْ أَرْوَ ى بَشَرَتَهظ ، أَفَاحَ عَطَيْهِ الْمَاءَ ثَلاثَ مَر ات ، ثظم غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ›. (3 ) ‹36-... بِنْااتِ الْ حَااارِثِ › زَوْجِ الن بِااي قااال‹وَضَااعَ رَسظااولظ الط ااهِ وَضظااوءَ الْجَنَابَااةِ ، فَأَكْفَااأَ بِيَمِينِااهِ عَطَااى يَسَااارِهِ مَاار تَيْنِ- أَوْ ثَلاثاااً - ثظاام غَسَاالَ فَرْجَهظ ، ثظم ضَرَبَ يَدَهظ بِالأَرْحِ ، أَوْ الْحَائِ ِ ، مَر تَيْنِ - أَوْ ثَلاثاً - ثظم تَمَضْمَحَ وَاسْتَنْشَقَ ، وَغَسَلَ وَجْهَهظ وَذِرَاعَيْهِ ، ثظم أَفَاحَ عَطَى رَأْسِاهِ الْمَااءَ ، ثظم غَسَلَ جَسَدَهظ ، ثظم تَنَح ى ، فَغَسَلَ رِجْطَيْهِ ، فَأَتَيْتظهظ بِتِرْقَة فَطَمْ يظرِدْهَا ، فَجَعَلَ يَنْفظحظ الْمَاءَ بِيَدِهِ ›. * في البطوغ جاء متتصراً . وسبق في الحاشية السابقة.
عدد الصفحات ٣٨1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 39 - وَفِي رِوَايَة لَهظ ثم أَفَاحَ المَاء عَطَى جسده ثم تحول من مَكَانَهظ فَغسل قَدَمَيْهِ ) . 126 - وَعَن أم سَطمَة رَضِيَ الط هظ عَنْها (زوج الن بِي ََ) قَالَت(1) يَا رَسظول اه إِن ي امْرَأَة أَشد(ضفر)(2) رَأْسِاي أَفَأَنْقظضظاهظ لِغظسْالِ اَلْجَنَابَةِ؟ (3) .فَقَالَلا ا َ م َّ ، إِن اتٍ َ ي َ ث َ ح َ لاث َ أْسِكِ ث َ ع ر َ ل َ ثِي ع ْ ح َ ت ْ فِيكِ أَن ْ ك َ ي،( ـاء فتطهـرين َ ـك الم ْ ي َ ل َ تفي،ـين ع َّ ثـم) . * (وَفِي رِوَايَة أفأنقضه لطحيضة والجنابة ؟. فقال " لا ") . رَوَاهظ مظسطم. (127 -) وَعَاان عَائِشَااة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهااا أَن أَساامَاء - وَهِااي بناات شااكل - سَااأَ لت الن بِااي عَاان غساال الْمحاايحِ فَقَااالَ ــذ ُ أْخ َ ت ـع تبلـغ شـؤون َّ ت َ دِيدا ح َ ا فتدلكه دلكا ش َ أسه َ ع ر َ ل َ تصب ع َّ ور ثم ُ ه ل تطهر فتحسن الط َ إحداكن ماءها وسدرتها ف ا َ تطهر به َ ة ممسكة ف َ ص ْ ذ فر ُ أْخ َ ت َّ اء، ثم َ ا الم َ ه ْ ي َ ل َ تصب ع َّ ا ثم َ أسه َ ر، فَقَالَت أَسمَاء وَكَيف ت هر بهَ ا؟ فَقَالَ ا َ ان َ ح ْ ـب ُ س ا َ تطهرين به ، فَقَالَت عَائِشَة - كَأَن هَا تتفي ذَلِك تتبعين أثر الد م. وَسَأَلته عَن غسل الْجَنَابَة فَقَالَ ور ُ ه ل تطهر فتحسن الط َ اء ف َ ذ م ُ أْخ َ ت- ور ُ ه ل أَو تبلغ الط- ا فتدلكـه َ أسه َ ع ر َ ل َ تصب ع َّ ثم ا َ أسه َ ع تبلغ شؤون ر َّ ت َ حاء. َ ا الم َ ه ْ ي َ ل َ تفيض ع َّ ثم فَقَالَاات عَائِشَااة نعاام الن سَاااء نسَاااء الأَْنْصَااار لاام يكاان يماانعهن الْحيَاااء أَن يااتفقهن فِااي الااد ين رَوَاهظ مظسااطم، وَذكاار البظتَااارِيّ مِنْااهظ ذكاار الفرصة والت هر بهَا(4). (1 ) قَالَت{ قطتظ }... (2 ) { }. (3 ) {وَفِي رِوَايَة وَالْحَيْضَةِ ؟}. (4) ‹42 ›- عَنْ أَبِي جَعْفَر مظحَم دِ بْنِ عَطِي بْنِ الْحظسَيْنِ بْنِ عَطِي بْنِ أَبِي َالِاب أَن اهظ كَاانَ هظاوَ وَأَبظاوهظ عِنْادَ جَاابِرِ بْانِ عَبْادِ الط اهِ ، وَعِنْادَهظ قَاوْم ، فَسَاأَلظوهظ عَنْ الْغظسْلِ؟ فَقَالَ يَكْفِيكَ صَاع ، فَقَالَ رَجظل مَا يَكْفِينِي ، فَقَالَ جَابِر كَاانَ يَكْفِاي مَانْ هظاوَ أَوْفَاى مِنْاك شَاعَرَاً ، وَتَيْاراً مِنْاكَ – يظرِيادظ النباي – ثظام أَم نَا فِي ثَوْب . وَفِي لَفْظ كَانَ النبي يظفْرِغظ الْمَاءَ عَطَى رَأْسِهِ ثَلاثاً *الرجل الذي قال "ما يكفيني" ، هو الحسن بن محمد بن عطي بن أبي الب. أبوه ابن الحنفية ›. {105-} وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِن ي لاَ أظحِل اَلْمَسْجِدَ لِحَائِح وَلاَ جظنظب - رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، وَصَح حَهظ اِبْنظ تظزَيْمَة َ . {106-} وَعَنْهَا قَالَتْ كظنْتظ أَغْتَسِلظ أَنَا وَرَسظولظ اَلط هِ مِنْ إِنَاء وَاحِد ، تَتْتَطِفظ أَيْدِينَ ا فِيهِ مِنَ اَلْجَنَابَةِ - مظت فَق عَطَيْه . زَادَ اِبْنظ حِب انَ وَتَ طْتَقِ ي[ .140.] {107- }وَعَاانْ أَبِااي هظرَيْاارَةَ قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ الط ااهِ إِن تَحْدد َ كُددلِّ شَددعْرَةٍ جَنَابَددة فَاَْسِددلُوا الشَّددعْرَ وَ أَنْقُددوا الْبَشَددرَ .رواه أبااو داود ، والترمااذي ، وضعفاه، *ولأحمد عن عائشة نحوه، وفيه راو مجهول.
عدد الصفحات ٣٩1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 40 - 13 - م م َ ي َّ اب الت َ ب(1). 128 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ا لط هِ رضي اه عنهما أَن الن بِي قَاالَ ٌ د َ أَح َّ ن ُ ه َ ط ْ ع ُ ي ْ م َ ساً، ل ْ م َ خ ُ طِيت ْ أُع(2) ُ ت ْ صِـر ُ لِـي: ن ْ ب َ ق ٌ ل ُ ج َ ا ر َ م أَي َ ا ، ف ً ور ُ ه َ ط َ ا و ً جِد ْ س َ م ُ ض ْ ر َ لِي الأ ْ ت َ عِل ُ ج َ رٍ ، و ْ ه َ ش َ ة َ سِير َ بِ م ْ ع بِالر (من أمتِي) ليصـل، َ ـلاة ف َّ كتـه الص َ ر ْ أَد( أحلت َ و ة َ اع َ ف َّ طيت الش ْ أع َ لم تحل لأحد قبلي، و َ ائِم و َ ن َ غ ْ لي ال- ـع َ بعثـت إِل َ ة، و َّ اص َ ع قومه خ َ ث إِل َ ع ْ بِي يب َّ الن َ ان َ ك َ و ة َّ ام َ اس ع َّ الن) . مظت فق عَطَيْهِ (3) . (وروى الإمام أحمد من حديث عطيّ " وَجظعِلَ الت راب لي َهوراً). 129= وَعَنْ عَم ارِ بْنِ يَاسِ ر رضي اه عنهما قَالَ بَعَثَنِي اَلن بِي ََ فِي حَاجَة ، فَأَجْنَبْتظ، فَطَمْ أَجِدِ اَلْمَااءَ، فَتَمَر غْاتظ فِاي اَلص اعِيدِ كَمَا تَمَر غظ اَلد اب ةظ، ثظم أَتَيْتظ اَلن بِي ََ فَذَكَرْتظ ذَلِاكَ لَاهظ، فَقَاالَ ْ أَن َ فِيك ْ ك َ ي َ ان َ ا ك َ م َّ إِن ـهِ ْ ي َ د َ بِي َ ب َ ـر َ ض َّ ـم ُ ا ث َ ـذ َ ك َ ه َ ك ْ ي َ ـد َ بِي َ ول ُ ق َ ت ُ ه َ ه ْ ج َ و َ هِ و ْ ي َّ ف َ ك َ اهِر َ ظ َ مِينِ، و َ ي ْ ع اَل َ ل َ ع َ ال َ م ِّ اَلش َ ح َ س َ م َّ م ُ ، ث ً ة َ احِد َ و ً ة َ ب ْ ر َ ض َ ض ْ ر َْ اَلأ . مظت فَق عَطَيْهِ، وَالط فْظظ لِمظسْطِم . وَفِي رِوَايَة لِطْبظتَارِي وَضَرَبَ () ََ بِكَ ف يْهِ اَلأَْرْحَ، وَنَفَخَ فِيهِمَا، ثظم مَسَ َ بِهِمَا وَجْهَهظ وَكَف يْهِ (4). . 130 - وَ(عَاان هِشَااام باان حسااان، عَاان مظحَم ااد باان سِاايرِين )، عَاان أبااي هظرَيْاارَة رَضِااي اه تَعَااالَى عَنااهظ قَااالَ، قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ ُ عِيد َّ اَلص (الطيب) ْ س ُ م ْ اَل ُ وء ُ ض ُ و ُ ه َ ت َ ر َ ش َ ب ُ ه َّ مِس ُ ي ْ ل َ ، و َ ه َّ قِ اَلل َّ ت َ ي ْ ل َ ف َ اء َ م ْ اَل َ د َ ج َ ا و َ إِذ َ ، ف َ سِنِين َ ر ْ ش َ ع َ اء َ م ْ جِدِ اَل َ ي ْ م َ ل ْ إِن َ لِمِ، و، ( ُ ه َ لِك خير ل َ إِن ذ َ ف) . رَوَاهظ الْبَز ار. وَقَالَ ابْن الْقطَّان إِسْنَاده صَحِيح (5)، وَأرَى الداارَقُطْنِيّ قَالَ الصا وَاب أَنه مُرْسل ، (وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي حَدِيث أبي ذَر ضَعِيف ، وَهُوَ غَرِيب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَله عِلّة ) ، وَالْمَشْهُور فِي الْبَاب حَدِيث أبي ذَر الَّذِي صَححهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره . 131 - (وَعَاان عَ اااء باان يسَااار)، عَاانْ أَبِااي سَااعِيد اَ لْتظاادْرِي قَااالَ تَاارَجَ رَجظاالانِ فِاا ي سَاافَر ، فَحَضَاارَتْ اَلص االاةظ -وَلَاايْسَ مَعَهظمَااا مَاء - فَتَيَم مَا صَعِيدًا َي بًاا، فَصَاط يَا، ثظام وَجَادَا اَلْمَااءَ فِاي اَلْوَقْاتِ. فَأَعَاادَ أَحَادظهظمَا اَلص الاةَ وَالْوظضظا وءَ، وَلَامْ يظعِادِ اَلآْتَارظ، ثظا م أَتَيَاا رَسظاولَ (1 ) ‹43-› عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حظصَيْن أَن رَسظولَ اهِ رَأَى رَجظالاً مظعْتَازلاً ، لَامْ يظصَال فِاي الْقَاوْمِ؟ فَقَاالَ يَاا فظالانظ ،مَدا مَنَعَد َ أَنْ تُ صَدلِّيَ فِدي الْقَدوْمِ ؟ فَقَالَ يَا رَسظولَ الط هِ أَصَابَتْنِي جَنَابَة ، وَلا مَاءَ ، فَقَالَ عَلَيْ بِالصَّعِيدِ ، فَ ِنَّ ُ يَكْفِيَ َ . (2 ) لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَد‹ مِنْ اأَنْبِيَاَِ › قَبْلِي.
عدد الصفحات ٤٠؟ فَقَالَ يَا رَسظولَ الط هِ أَصَابَتْنِي جَنَابَة ، وَلا مَاءَ ، فَقَالَ عَلَيْ بِالصَّعِيدِ ، فَ ِنَّ ُ يَكْفِيَ َ . (2 ) لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَد‹ مِنْ اأَنْبِيَاَِ › قَبْلِي. (3 ) *{ وَجُعِلَ ْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُور ا، إِ َا لَمْ نَجِدِ اَلْمَاََ . * وعن عَطّي عندَ أحمدَ وَجُعِلَ اَلتُّرَابُ لِي طَهُور ا. } . (4) {110- } التَّدديَمُّمُ ضَددرْبَتَانِ ضَددرْبَة لِلْوَجْدد ِ، وَضَددرْبَة لِلْيَدددَيْنِ إِلَددى اَلْمِددرْفَقَيْنِ . رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي ، وَصَح َ اَلأَْئِم ةظ وَقْفَه ظ . (5) { وَلِطت رْمِذِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ نَحْوظهظ، وَصَح حَهظ ، وصححه الحاكم أيضاً }.
عدد الصفحات ٤٠1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 41 - اَلط هِ فَذَكَرَا ذَلِكَ لَهظ، فَقَالَ لِط ذِي لَامْ يظعِادْ َ ة َّ ن اَلس َ ت ْ ب َ أَص ، َ ك ُ ـلات َ ص َ ـك ْ أَت َ ْ أَج َ و ، (فقاالَ لطاذي تَوَض اأ وأعَاادَ ) (1) ُ ـر ْ ج َْ اَلأ َ ـك َ ل نِ ْ ي َ ت َّ ر َ م . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، و الن سَائِيّ . • (وَالداارَقُطْ نِيّ وَتكلم عَلَيْهِ ، وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرطهمَا ولذلك ذكره ابن السكن في " صحاحه" متصلات . وَفِي قَوْله تساهل ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد وَذكر أبي سعيد هَذَا الحَدِيث لَيََْ بِمَحْفُوم ، وهو مرسل.) . (132 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة أَن رَسظول اهََ قَالَ م ُ ت ْ ع َ ط َ ت ْ ا اس َ م ُ ه ْ أتوا مِن َ ر ف ْ م بِأَم ُ إِذا أَمرتك مظت فق عَطَيْهِ (2). (1) {رِ..}. (2 ) {113- } عز وجل وَا ِنْ كظنْتظمْ مَرْضَى أَوْ عَطَى سَفَر .قَاالَ إِذَا كَانَاتْ بِالر جظالِ اَلْجِرَاحَاةظ فِاي سَابِيلِ اَلط هِ وَالْقظرظواظ، فَيظجْنِبظ، فَيَتَافظ أَنْ يَمظوتَ إِ نْ اِغْتَسَلَ تَيَم مَ. رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي مَوْقظوفًا، وَرَفَعَهظ اَلْبَز ارظ، وَصَح حَهظ اِبْنظ تظزَيْمَةَ، وَالْ حَاكِم ظ .. {114- } قَالَ اِنْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَي ، فَسَأَلَتْ رَسظولَ اَلط هِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَ َ عَطَى اَلْجَبَائِرِ .رَوَاهظ اِبْنظ مَاجَه بِسَنَد وَاه جِدًّا. {115- } فِي اَلر جظلِ اَل ذِي شظج ، فَاغْتَسَلَ فَمَااتَ - إِنَّمَا كَدانَ يَكْفِيد ِ أَنْ يَتَديَمَّمَ، وَيَعْصِدبَ ،عَلَدى جُرْحِد ِ خِرْقَدة ، ثُدمَّ يَمْسَدلَ عَلَيْهَدا وَ يَرْسِلَ سَاتِرَ جَسَدِ ِ . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ بِسَنَد فِيهِ ضَعْف ، وَفِيهِ اِتْتِلاف عَطَى رظوَايه. {116- } مِاانْ اَلس اان ةِ أَنْ لا يظصَااط يَ اَلر جظاالظ بِااالت يَم مِ إِلا صَاالاةً وَاحِاادَةً ، ثظاام يَتَاايَم مظ لِطص االاةِ اَلأْظتْاارَى. رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي بِتِسْنَاد ضَعِيف جِدًّا .
عدد الصفحات ٤١1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 42 - (14 - حيض ْ اب ال َ ب) 133 - (رَوَى ابْن أبي عدي عَن مظحَم د بن عَمْرو، عَن ابْن شهَاب، عَن عظرْوَة ) ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا إِن فَا ِمَةَ بِنْتَ أَبِي حظ بَيْ كَانَتْ تظسْتَحَاحظ، فَقَالَ رَسظولظ اَلط هِ لاةِ، َّ اَلص َ سِكِي مِن ْ أَم َ ف َ لِك َ ذ َ ان َ ا ك َ إِذ َ ، ف ُ ف َ ر ْ ع ُ ي ُ د َ و ْ أَس ٌ م َ ضِ د ْ ي َ ح ْ اَل َ م َ د َّ إِن ي ِّ ل َ ص َ ئِي، و َّ ض َ و َ ت َ ف ُ ر َ خ ْ اَلْ َ ان َ ا ك َ إِذ َ ف . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، وَالن سَائِي (1). (وَابْن حبَ ان ، وَالداارَقُطْنِيّ وَقَالَ رُوَاته كلهم ثِقَات ، وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط مُسلم ، وَقَالَ النَّسَاةِيّ قد رَوَ ى هَذَا الحَدِيث غير وَاحِد فَلم يذكر أحد مِنْهُم مَا ذكر ابْن أبي عدي ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم لم يُتَابع مُحَماد بن عَمْرو عَلَ ى هَذِه الرِّوَايَة ، وَهُوَ مُنكر ) . 134 - وَعَن أَسمَاء بنات عظمَايْس قَالَات(قطات يَاا رَسظاول اه إِن فَا ِمَاة بنات أباي حظبَايْ استحيضات مظنْاذظ كَاذَا وَكَاذَا فَطام تصال؟ فَقَاالَ رَسظاول اه ََان َ ط ْ ي َّ ا من الش َ ذ َ ا ه َ ان َ ح ْ ب ُ س) ، نٍ، َ ك ْ فِي مِر ْ لِس ْ ج َ لِت ْ سِـل َ ت ْ غ َ ت ْ ل َ ـاءِ، ف َ م ْ اَل َ ق ْ ـو َ ف ً ة َ ر ْ ف ُ ص ْ أَت َ ا ر َ إِذ َ ف ا ً احِد َ و ً لا ْ س ُ رِ غ ْ ص َ ع ْ ال َ رِ و ْ ه لِلظ َ ن ْ ـي َ ـا ب َ أْ فِيم َّ ض َ و َ ت َ ت َ ، و ً لا ْ س ُ رِ غ ْ ج َ ف ْ لِل ْ سِل َ ت ْ غ َ ت َ ا، و ً احِد َ و ً لا ْ س ُ اءِ غ َ عِش ْ ال َ رِبِ و ْ غ َ م ْ لِل ْ سِل َ ت ْ غ َ ت َ ، و َ لِك َ ذ . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد . (وَال داارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط مُسلم ، وَقد أعله بَعضهم ) . 135 - وَعَن حمْنَة بنت جح قَالَت كنت أسْتَحَاح حَيْضَة كَثِيرَة شَدِيدَة فَأتيات الن بِايََ أساتفتيه(وَأتْبارهظ فَوَجَدتاه فِاي بَيات أظتْتِي زَيْنَب بنت جح فَقطت يَا رَسظول اه إِن ي أسْتَحَاح حَيْضَة كَثِيرَة شَدِيدَة فَمَا تَاأْمظرنِي فِيهَاا، قاد منعتناي الصّايام وَالص الاة؟ قَالَ م َّ يذهب الـد ُ ه َّ إِن َ ك الكرسف ف َ ت ل َ أَنع، قَالَات هظاوَ أَكثار مان ذَلِاك؟ قَاالَ فتلجمـي، قَالَات هظاوَ أَكثار مان ذَلِاك، قَاالَ فاتخذي ثوبا، قَالَت هظوَ أَك ثر من ذَلِك إِن مَا أثج ثَجًّاا. فَقَاالَ الن بِاي ََسآمرك ـإِن َ ـك ف ْ ن َ أَ ع َ ـ ْ ا صنعت أَج َ بأمرين أَيهم أَنت أعلم َ ا ف َ هِم ْ ي َ ل َ قويت ع) ، فَقَاالَ ـام َّ ة أَي َ ع ْ ـب َ ام أَو س َّ ة أَي َّ ان، فتحي،ي سِت َ ط ْ ي َّ رك،ة من الش َ ا هِي َ م َّ إِن(فِـي علـم ا ) إِ َ سِلِي، ف َ ت ْ اغ َّ ، ثمذا (ك َّ ت أَن ْ أَي َ ر قد طهرت و) رين ْ عش َ بعا و ْ صلي أَر َ استنقأت، ف(ة َ ل ْ ي َ ل) رين ْ عش َ ا و ً لاث َ أَو ث(ـة َ ل ْ ي َ ل وأيامها) فافعلي َ لِك َ ذ َ ك َ لِك يج ئك، و َ إِن ذ َ صلي ف َ ، وصومي و اء َ س ِّ ا تحيض الن َ م َ ك(وكما يطهرن لميقـات حي،ـهن وطهرن) ر ْ ه ل ع أَن تؤخري الظ َ ل َ إِن قويت ع َ ، ف(وتؤجلي) (2)ر ْ ص َ ع ْ ال(3)ـر ْ ه ل فتغتسلين حِـين تطهـرين وتصـلين الظ ا ً مِيع َ عصر ج ْ ال َ ولِ َ ع ْ ـاف َ نِ، ف ْ ي َ ـلات َّ اَلص َ ن ْ ـي َ ب َ عِـين َ م ْ ج َ ت َ و َ سِـلِين َ ت ْ غ َ ت َّ ـم ُ ـاءِ، ث َ عِش ْ اَل َ لِـين ِّ ج َ ع ُ ت َ و َ ـرِب ْ غ َ م ْ اَل َ رِين ِّ خ َ ـؤ ُ ت َّ ـم ُ ثي.
عدد الصفحات ٤٢