ِنْ أَدْرَكْتَ ُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْد ُ فَكُلْد ُ ، فَد ِنَّ أَخْ َ الْكَلْبِ َكَاتُ ُ . * وَفِيهِ أَيْضًا إذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَاذْكظرْ اسْمَ الط هِ عَطَيْهِ . وَفِيهِ وَا ِنْ غَابَ عَنْكَ يَوْم اً أَوْ يَوْمَيْنِ . وَفِي رِوَايَة الْيَوْمَيْنِ وَالث لاثَةَ فَطَمْ تَجِدْ فِيهِ إلا أَثَرَ سَهْمِكَ فَكظلْ إنْ شِئْتَ ، فَتِنْ وَجَدْتَهظ غَرِيقاً فِي الْمَ اءِ فَلا تَأْكظلْ ، فَتِن كَ لا تَادْرِي الْمَااءظ قَتَطَاهظ ، أَوْ سَهْمظكَ ؟ . {1145 - } قَالَ سَأَلْتظ رَسظولَ اَلط هِعَنْ صَيْدِ اَلْمِعْرَاحِ فَقَالَ إِ َا أَصَبْ َ بِحَدِّ ِ فَكُلْ، وَا ِ َا أَصَبْ َ بِعَرْضِ ِ، فَقُتِلَ، فَ ِنَّ ُ وَقِيد ، فَلا تَأْكُلْ . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي .
عدد الصفحات ١٩٦1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 197 - (759 -) وَعَن عَمْرو بن شظعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن أَعْرَابِيًا- يظقَال لَاهظ أَبظاو ثَعْطَبَاة - قَاالَ يَاا رَسظاول اه إِن لاي كلابااً مكطباة فأفتني فِي صيدها، فَقَاالَ الن بِاي ََـا أمسـكن َّ كـل مِم َ ك كلاب مكلبـة ف َ ل َ ان َ إِن ك ـك ْ ي َ ل َ ع، قَاالَ ذكاي وَغيار ذكاي؟ قَاالَ غـير ذكـي، َ ذكي و وَا ِن أكال مِنْاهظ؟ قَاالَ ُ ـه ْ إِن أكـل مِن َ و قَاالَ يَاا رَسظاول اه أَفْتِنِاي فِاي قوساي؟ قَاالَ ـك ْ ي َ ل َ ع ْ ت َّ ـا رد َ كـل م قوسك، قَالَ ذكي وَغير ذكي؟ قَالَ غير ذكي َ ذكي و. قَاالَ وَا ِن تغياب عناي؟ قَاالَ ـك ْ ن َ ع َ ـاب َ إِن غ َ و- ـا لم يصـل َ م- أَو جِد َ ت فِيهِ أثر ا غير سهمك ، رَوَاهظ أَبظو دَاوظد.(1). (وَالداارَقُطْنِيّ . .وَإِسْنَاده صَحِيح إِلَى عَمْرو ، وَقد أُعل ). 760 - وَعَاانْ عَائِشَااةَ رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهَاااه أَن قَوْمًااا قَااالظوا لِطن بِااي ََإِن قَوْماااً يَأْتظونَنَااا بِااالط حْمِ، لا نَاادْرِي أَذظكِاارَ اِسْاامظ اَلط ااهِ عَطَيْااهِ أَمْ لا؟ فَقَالَ ُ وه ُ ل ُ ك َ ، و ْ م ُ ت ْ هِ أَن ْ ي َ ل َ ع َ ه َّ وا اَلل م َ س قَالَت (وَكَانظوا حَدِيثي عهد بالْكفْر).رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . 761 - وَعَاان(ساااعيد بااان جظبَيااار أَن قَرِيبااا لاااا)عَبْااادِ اَلط اااهِ بااانِ مظغَف اال (2) (تاااذف قَاااالَفَنَهَااااهظ ) وَقَااالَ أَن رَسظاااولَ اَلط اااهِ ََ نَهَاااى عَااانِ اَلْتَاذْفِ، وَقَاالَ َ ن ْ ـي َ ع ْ أُ اَل َ ق ْ ف َ ت َ ، و َّ ن ِّ اَلس ُ سِر ْ ك َ ا ت َ ه َّ كِن َ ل َ ا، و ًّ و ُ د َ أُ ع َ ك ْ ن َ لا ت َ ا، و ً د ْ ي َ ص ُ صِيد َ ا لا ت َ ه َّ إِن.، قَاالَ (فَعَااد ، فَقَاالَ أحَادثك أَن رَسظول اه ََ نهَى عَنهظ ثمتتذف؟ لا أظكَط مك أبدا). مظت فق عَطَيْهِ وَهَذَا لفظ مظسطم. 762 - وَعَن عبد اه بنعَب اس رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا أَن اَلن بِي ََ قَالَقَالَ ا ً ض َ ر َ غ ُ وح ئاً فِيهِ اَلر ْ ي َ وا ش ُ خِذ َّ ت َ لا ت. 763 - وَعَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اَلط هِ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَالَ نَهَى رَسظولظ اَلط هِ أَنْ يظقْتَلَ شَيْء مِنَ اَلد وَاب صَبْرًا . رَوَاهظ ما مظسْطِم . (1 ) ‹ 413-› عَنْ أَبِي ثَعْطَبَةَ الْتظشَنِي قَالَ أَتَيْتظ رَسظولَ الط هِ فَقظطْتظ يَا رَسظولَ الط هِ ، إن ا بِأَرْحِ قَوْم أَهْلِ كِتَاب ، أَفَنَأْكظالظ فِاي هنِيَاتِهِمْ؟ وَفِاي أَرْح أَ صَيْدظ بِقَوْسِي، وَبِكَطْبِي ال ذِي لَيْسَ بِمظعَط م ، وَبِكَطْبِي الْمظعَط مِ. فَمَا يَصْطظ ظ لِي؟. قَالَ أَمَّا مَا َكَرْ َ - يَعْنِي مِنْ هنِيَةِ أَهْالِ الْكِتَاابِ - فَد ِنْ وَجَددْتُمْ ََيْرَهَدا فَدلا تَدأْكُلُوا فِيهَدا ، وَا ِنْ لَدمْ تَجِددُوا فَاَْسِدلُوهَا ، وَكُلُدوا فِيهَدا. وَمَدا صِددْ َ بِقَوْسِ َ ، فَ َكَرْ َ اسْمَ اللَّ ِ عَلَيْ ِ فَ كُلْ ، وَمَا صِدْ َ بِكَلْبِ َ الْمُعَلَّمِ ، فَ َكَرْ َ اسْدمَ اللَّد ِ عَلَيْد ِ فَكُدلْ ، وَمَدا صِددْ َ بِكَلْبِد َ ََيْدرِ الْمُ عَلَّدمِ فَأَدْرَكْد َ َكَاتَد ُ فَكُلْ [. (2 ) عَنْعَبْدِ اَلط هِ بنِ مظغَف ل }.
عدد الصفحات ١٩٧1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 198 - [ 647 =وَعَنْ رَافِعِ بْنِ تَدِيج قَالَ(1) (قطت يَا رَسظول اه إِن ا لاقو الْعَدو غَدا وَلَيْسَ مَعنا مادىً؟ قَاالَ أَو أَرِنِـي ْ أعجل) ـا َ م ْ ـل ُ ك َ ـهِ ف َّ اَلل ُ م ْ اِس َ كِر ُ ذ َ ، و ُ م َّ اَلد َ هِر ْ أُن، ؛ َ ـر ْ ف الظ َ و َّ ـن ِّ اَلس َ س ْ ـي َ ل(وسـأحدثك): ـدى ُ م َ : ف ُ ـر ُ ف ـا اَلظ َّ أَم َ ؛ و ٌ ـم ْ ظ َ ع َ ؛ ف ـن ِّ ـا اَلس َّ أَم ة َ ش َ ب َ ح ْ ال(2).هِ ْ ي َ ل َ ع (قَالَ وأصبنا نهب إبل وغنم فند مِنْهَا بعير ، فَرَمَاهظ رجل بِسَهْم فحبسه، فَقَالَ رَسظول اه ََ إِن لهَذِهِ الإِْبِل أوابد كأوابد الْوَحْ ، فَتِذا غَطَبَكظمْ مِنْهَا شَيْء فَاصْنَعظوا بِهِ هَكَذَا). مظت فق عَطَيْهِ، (وَالط فْظ لمظسطم. قَالَ زَاةِدَة يرَوْنَ مَا فِي الدانْيَا حَدِيث فِي هَذَا الْبَ اب أحسن مِنْهُ ) . 657 - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِك أَنّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَر ، فَسظئِلَ اَلن بِي ََ؟فَأَمَرَ بِأَكْطِهَا . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . 667 =وَعَنْ شَد ادِ بْنِ أَوْس قَالَ (ثنتان حفظتهما عن رساول اه قَاالَ) (3) َّ إِن َ ه َّ اَلل ءٍ، ْ ـي َ ش ِّ ـل ُ ـع ك َ ل َ ع َ ـان َ س ْ ِح ْ اَلإ َ ب َ ت َ ك َ ة َ ح ْ ب ِّ وا اَلذ ُ سِن ْ أَح َ ف ْ م ُ ت ْ ح َ ب َ ا ذ َ إِذ َ ، و َ ة َ ل ْ قِت ْ وا اَل ُ سِن ْ أَح َ ف ْ م ُ ت ْ ل َ ت َ ا ق َ إِذ َ ف(4)، ُ ه َ ت َ ر ْ ف َ ش ْ م ُ ك ُ د َ أَح َّ حِد ُ ي ْ ل َ و، ُ ه َ ت َ بِيح َ ذ ْ رِح ُ ي ْ ل َ و . رَوَاهظ مظسْطِم . 677 - وَعَنْ أَبِي سَعِيد اَلْتظ دْرِي قَالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهََِـهِ ِّ أُم ُ ـاة َ ك َ نِـينِ ذ َ ج ْ اَل ُ اة َ ك َ ذ رَوَاهظ الإِمَاام أَحْماد ، وَأَبظاو حَااتِم ، وَابْن حبَان (5).(6) (1 ) { }. (2 ) ‹ كظن ا مَعَ الن بِي بِذِي الْحظطَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ ، فَأَصَابَ الن اسَ جظوع فَأَصَابظوا إبِلاً وَغَنَماً ، وَكَانَ الن بِي فِي أظتْرَيَاتِ الْقَوْمِ ، فَعَجِطظوا وَذَبَ حظوا وَنَصَبظوا الْقظدظورَ فَأَمَرَ الن بِي بِالْقظدظورِ فَأظكْفِئَتْ ، ثظام قَسَامَ فَعَادَلَ عَشَارَةً مِانْ الْغَانَمِ بِبَعِيار ، فَنَاد مِنْهَاا بَعِيار ، فَ َطَبظاوهظ فَأَعْيَااهظمْ ، وَكَاانَ فِاي الْقَاوْمِ تَيْال يَسِايرَة ، فَأَهْوَى رَجظل مِنْهظمْ بِ سَهْم ، فَحَبَسَهظ الط هظ . فَقَالَ إنَّ .... الْبَهَاتِمِ ... قَالَ قظطْتظ يَا رَسظولظ الط هِ ، إن ا لاقظو الْعَدظو غَداً ، وَلَيْسَ مَعَنَا مظدىً . أَفَنَذْبَ ظ بِالْقَصَبِ ؟ قَاا لَ مَا أَنْهَدرَ الددَّمَ ، وَ ُكِدرَ اسْدمُ اللَّد ِ عَلَيْد ِ ، فَكُ لُدو ُ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ َلِ َ ، أَمَّا السِّنُّ : فَعَظْم ، وَأَمَّا الظُّفْرُ : فَمُدَل الْحَ بَشَةِ . *الأوابد الوح التي قد توحشت ، ونفرت من الإنس ، يقال أبدت تأبداً أبظوداً. › (3 ) { قال قال رسولظ اهِ }. (4 ) { الذّبْ َ}. (5 ) { ابْن حبَان (6 ) {1155 - }قَالَاَلْمُسْلِمُ يَكْفِي ِ اِسْمُ ُ، فَ ِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ حِينَ يَد ْبَلُ، فَلْيُسَدمِّ، ثُدمَّ لِيَأْكُدلْ . أَتْرَجَهظ اَلد ارَقظ ْنِي ، وَفِي إِسْنَادِهِ مظحَم دظ بنظ يَزِيدَ بنِ سِنَان ، وَهظوَ صَدظوق ضَعِيفظ اَلْحِفْظِ. . وَأَتْرَجَهظ عَبْدظ اَلر ز اقِ بِتِسْنَاد صَحِي إِلَى اِبْنِ عَب اس ، مَوْقظوفًا عَطَيْهِ .
عدد الصفحات ١٩٨فِي إِسْنَادِهِ مظحَم دظ بنظ يَزِيدَ بنِ سِنَان ، وَهظوَ صَدظوق ضَعِيفظ اَلْحِفْظِ. . وَأَتْرَجَهظ عَبْدظ اَلر ز اقِ بِتِسْنَاد صَحِي إِلَى اِبْنِ عَب اس ، مَوْقظوفًا عَطَيْهِ . وَلَهظ شَاهِد عِنْدَ أَبِي دَاوظدَ فِ ي مَرَاسِيطِهِ بِطَفْظِ َبِيحَةُ اَلْمُسْلِمِ حَلال ، َكَرَ اِسْمَ اَللَّ ِ عَلَيْهَا أَوْ لَمْ يَ ْكُرْ . وَرِجَالظهظ مظوَث قظونَ .
عدد الصفحات ١٩٨1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 199 - (8 - ة َ عِم ْ ط َْ كتاب الأ) 687 - عَن(مَالك عَن إِسْمَاعِيل بن أبي حَكِيم، عَن عظبَيْدَة بن سظفْيَان )، عَن أبي هظرَيْرَة ، عَن الن بِي َ قَالَ قَالَ ٌ ام َ ر َ ح ُ ه َ ل َ أَك َ اعِ، ف َ ب ِّ اَلس ْ ابٍ مِن َ ذِي ن ِّ ل ُ ك . 769 - وَعَناِبْنِ عَب اس قَالَ نهَى (رَسظول اه ََ عَن كل ذِي نَاب من السبَاع) ، وَ (عَن) كظل ذِي (نَاب(1)) مِنْ اَل يْرِ . رَوَاهظمَا مظسطم. 770 = وَعَن جَابر (2): (أَن ) «رَسظول اه» ََ نهَى«يَوْمَ تَيْبَرَ» عَنْ لظحظومِ اَلْحظمظرِ اَلأَْهْطِي ةِ، وَأْذَنْ فِي لظحظومِ اَلْتَيْلِ . مظت فَق عَطَيْهِ. وَقَالَ البظتَارِيّ (فِيْ بَعْحِ ظرظقِهِ ) وَرَت صَ (فِي لظحظوم الْتَيل)(3) . (771 -) وَعَن ابْن عمر رضي اه عنهما قَالَ سَأَلَ رجل رَسظول اهََ- وَهظوَ عَطَى الْمِنْبَر - عَن أكل الض ب؟ فَقَالَ لا هكطه وَلا أحرمهظ مظت فق عَطَيْهِ، وَلم يقل البظتَارِيّ عَطَى الْمِنْبَر (4). 772 = وَعَن عبد اه بنأَبِي أَوْفَى قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسظولِ اَلط هِ سَبْعَ غَزَوَات ، نَأْكظلظ اَلْجَرَادَ (5) .(6) 737 - وَعَاان أنااس باان مَالااك قَااالَ(1) (مَرَرْنَااا فاسااتنفجنا أرنباااً بماار الظهْاارَان فسااعوا عَطَيْااهِ فطغبااوا. قَااالَ فسااعيت عَطَيْااه َ حَت ااى أدركتها، فَأتيات بهَاا أَبَاا َطْحَاة) فَاذَبَحَهَا، فَبَعَاثَ بِوَرِكِهَاا (وفتاذيها) إِلَاى رَسظاول اه ََ،(فَأتيات بهَاا رَسظاول اه ََ)فَقَبِطَاهظ . مظت فاق عَطَيْهِ. (والطفظ لمسطم ). (1 ) { مِتْطَب } . (2 ) وَعَن جَابر { قالنَهَى رَسظولظ اَلط هِ . } . * وَعَن جَابر ‹بْنِ عَبْدِ الط هِ ›. (3 ) ‹406-› وَلِمظسْطِم وَحْدَهظ قَالَ أَكَطْنَا زَمَنَ تَيْبَرَ الْتَيْلَ وَحظمظرَ الْوَحْ ِ ، وَنَهَى الن بِي عَنْ الْحِمَارِ الأَهْطِي ‹407-›عَاانْ عَبْاادِ الط ااهِ بْاانِ أَبِااي أَوْفَااى قَااالَ أَصَااابَتْنَا مَجَاعَااة لَيَااالِيَ تَيْبَاارَ ، فَطَم ااا كَااانَ يَااوْمظ تَيْبَاارَ وَقَعْنَااا فِااي الْحظمظاارِ الأَهْطِي ااةِ ، فَانْتَحَرْنَاهَااا ، فَطَم ااا غَطَتْ بِهَا الْقظدظورظ نَادَى مظنَادِي رَسظولِ الط هِ أَنْ أَكْفِئظوا الْقظدظورَ ، وَلا تَأْكظطظوا مِنْ لظحظومِ الْحظمظرِ شَيْئاً . ‹408-›عَنْ أَبِي ثَعْطَبَةَ قَالَ حَر مَ رَسظولظ الط هِ لظحظومَ الْحظمظرِ الأَهْطِي ةِ (4 ) ‹409-›عَنْ ابْنِ عَب اس رضي اه عنهما قَالَ دَتَطْتظ أَنَا وَتَالِدظ بْنظ الْوَلِيدِ مَعَ رَسظولِ الط هِ بَيْتَ مَيْمظونَةَ ، فَأظتِيَ بِضَب مَحْنظوذ فَأَهْوَى إلَيْاهِ رَسظاولظ الط هِ بِيَدِهِ ، فَقَالَ بَعْحظ الن سْوَةِ اللا تِي فِي بَيْتِ مَيْمظونَةَ أَتْبِرظوا رَسظولَ الط هِ بِمَا يظرِيدظ أَنْ يَأْكظلَ فَرَفَعَ رَسظولظ الط هِ يَدَهظ ، فَقظطْاتظ أَحَارَام هظاوَ يَاا رَسظولَ الط هِ ؟ قَالَ لا ، وَلَكِنَّ ُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُ ُ ، قَالَ تَالِد فَاجْتَرَرْتظهظ ، فَأَكَطْتظهظ. وَالن بِي يَنْظظرظ *المَحْنوذظ المَشْوي بالر ضْ فِ وهِيَ الحِجَ ارَ ةظ المَ حْمَاة. (5 ) {. (6 ) ‹411-› عَنْ زَهْدَمِ بْنِ مظضَر ب الْجَرْمِي قَالَ كظن ا عِنْدَ أَبِي مظوسَى . فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ ، وَعَطَيْهَا لَحْمظ دَجَاج ، فَدَتَلَ رَجظل مِنْ بَنِي تَيْمِ الط هِ ، أَحْمَرظ
عدد الصفحات ١٩٩› عَنْ زَهْدَمِ بْنِ مظضَر ب الْجَرْمِي قَالَ كظن ا عِنْدَ أَبِي مظوسَى . فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ ، وَعَطَيْهَا لَحْمظ دَجَاج ، فَدَتَلَ رَجظل مِنْ بَنِي تَيْمِ الط هِ ، أَحْمَرظ ، شَبِيه بِالْمَوَالِي فَقَالَ لَهظ هَطظم ، فَتَطَك أَ فَقَالَ هَطظم ، فَتِن ي رَأَيْتظ رَسظولَ الط هِ يَأْكظلظ مِنْهظ
عدد الصفحات ١٩٩1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 200 - 774 - وَعَنْ بْنِ أَبِي عَم ار قَالَ قظطْتظ لِجَابِر (بان عباد اه) اَلض ابظعظ صَايْدظ هِايَ؟ قَاالَ نِعْمَ.قطات (هكطهاا؟ قَاالَ نعام)، قطات قَالَاهظ رَسظولظ اَلط هِ ؟قَاالَ نِعْامَ . رَوَاهظ الإِمَاام أَحْماد ، (وَأَبظاو يعْطاى ، وَهَاذَا لَفظاه) ، وَأَبظاودَاوظد ، وَالت رْمِاذِيّ (وَصَاححهظ ) ، وَالن سَاائِيّ ، وَابْان مَاجَه ، وَابْن حبَان ، وَصَححهظ البظتَارِيّ أَيْضا . 775 - وَعَاانْ اِ بْاانِ عَب اااس رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَااا قَااالَ نَهَااى رَسظااولظ اَلط ااهِ عَاانْ قَتْاالِ أَرْبَااعِ مِاانْ اَلااد وَاب اَلن مْطَااةظ، وَالن حْطَااةظ، وَالْهظدْهظاادظ، وَالص رَدظ . رَوَاهظ أَحْمَدظ، وَأَبظو دَاوظدَ، (وَابْن مَاجَه وأبو حاتم البستي )(2). 776 - وَعَن(مظ جَاهِد) عَن اِبْانِ عظمَارَ رَضِايَ اَلط اهظ عَنْهظمَاا قَاالَ نَهَاى رَسظاولظ اَلط اهِ َ عَان (أكال) اَلْجَلالَاةِ وَأَلْبَانِهَاا . رَوَاهظ أَبظاو دَاوظد وَابْن مَاجَه وَالت رْمِذِيّ وَحسنه ، (وَقد رظوِيَ مظرْسلا ) . 777 - وَعَاان(عِيسَااى باان نميطَااة الْفَاازارِيّ عَاا ن أَبِيااه قَااالَ كناات عِنْااد ) ابْاان عماار رضااي اه عنهمااا (فَااا)ساائلَ (3)عَاان(أكاال) الْقظنْفظااذ، فتطى هَذِه الآْيَة ) (4) ،قظلْ لا أَجدظ فِاي مَاا أظوحِايَ إِلَاي مظحَر مًاا عَطَاى َااعِم .(إِلَاى هتار الآْيَاة ) [145].،فَقَاالَ شَايْخ عِنْادَهظ سَمِعْتَ أَبَا هظرَيْرَةَ يَقظولظ ذَكَرَ عِنْدَ اَلن بِي ََ،فَقَالَ تِبْثَاةَ (5) مِانْ اَلْتَبَائِاثِ ؟ (فَقَاالَ ابْان عمار إِن كَاانَ الن بِاي َ قَالَاه، فَهظاوَ كَمَا قَالَ ). رَوَاهظ الإِمَام أَحْمد، وَأَبظو دَاوظد (وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ لم يرد إِلا بِهَذَا الْإِ سْنَاد ، وَفِيه ضعف ). (6).(7). (1 ) ‹403- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ أَنْفَجْنَا أَرْنَباً بِمَر الظ هْرَانِ فَسَعَى الْقَوْمظ فَطَغَبظوا ، وَأَدْرَكْتظهَا فَأَتَذْتظهَا فَأَتَيْتظ بِ هَاا أَبَاا َطْحَاةَ ، فَاذَبَحَهَا وَبَعَاثَ إلَاى رَسظولِ الط هِ بِوَرِكِهَا وَفَتِذَيْهَا . فَقَبِطَهظ* لَغَبظوا أَعيَوْا . › . (2 ) { (3 ) { أَن هظ }سئلَ . (4 ) {. (5 ) { إنها } ... (6 ) {عِيف. (7 ) {1139 - } -فِي قِص ةِ اَلْحِمَارِ اَلْوَحْشِي - فَأَكَلَ مِنْهظ اَلن بِي .مظت فَق عَطَيْهِ. {1140 = }ما قَالَتْ نَحَرْنَا عَطَى عَهْدِ رَسظولِ اَلط هِ فَرَساً فَأَكَطْنَاهظ. مظت فَق عَطَيْهِ . {1141 - }أظََكِ ل اَلض ب عَطَى مَائِدَةِ رَسظولظ اَلط هِ . مظت فَق عَطَيْهِ. {1142 - }قظرَشِي أَن َبِيباً سَأَلَ رَسظولَ اَلط اهِ عَانْ اَلض افْدَعِ يَجْعَطظهَاا فِاي دَوَاء ، فَنَهَاى عَانْ قَتْطِهَاا . أَتْرَجَاهظ أَحْمَدظ، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ .
عدد الصفحات ٢٠٠1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 201 - (9 - كتاب النذور) 778 =وَعَنْ اِبْنِ عظمَرَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا عَنْ اَلن بِي أَن هظ نَهَى عَنْ اَلن اذْرِ وَقَاالَ ـرٍ ْ ي َ أْتِي بِخ َ لا ي ُ ه َّ إِن، ُ ج َ ر ْ خ َ ـت ْ س ُ ـا ي َ م َّ إِن َ و خِيلِ َ ب ْ اَل ْ بِهِ مِن . مظت فَق عَ طَيْهِ . 779- وعنعَائِشَةَ قالت قال رَسظولظ اَلط هِ ( ْ أَن َ ر َ ذ َ ن ْ ن َ م َ و يطيع ا فليطعه) ، صِـهِ ْ ع َ ـلا ي َ ف َ ه َّ اَلل َ صِي ْ ع َ ي ْ أَن َ ر َ ذ َ ن ْ ن َ م َ و .رواه البتاري (1). 780 - وَعَنْ عظقْبَةَ بْنِ عَامِر (عن)(2) رَسظولظ اَلط هِ قال ْ ذ َّ اَلن ُ ة َ ار َّ ف َ كمِينٍ َ ي ُ ة َ ار َّ ف َ رِ ك رَوَاهظ مظسْطِم . 781 - وَعَناِبْنِ عَب اس رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ََمِـينٍ، َ ي ُ ة َ ـار َّ ف َ ك ُ ـه ُ ت َ ار َّ ف َ ك َ هِ، ف ِّ ـم َ س ُ ي ْ ـم َ راً ل ْ ذ َ ن َ ر َ ذ َ ن ْ مِن ُ ة َ ار َّ ف َ ك ُ ه ُ ت َ ار َّ ف َ ك َ ةٍ، ف َ صِي ْ ع َ راً فِي م ْ ذ َ ن َ ر َ ذ َ ن ْ ن َ م َ و مِينٍ َ ي ، مِينٍ َ ي ُ ة َ ار َّ ف َ ك ُ ه ُ ت َ ار َّ ف َ ك َ ، ف ُ ه ُ طِيق ُ راً لا ي ْ ذ َ ن َ ر َ ذ َ ن ْ ن َ م َ و. رَوَاهظ أَبظو دَاوظد(3). (وَذكر أَن وكيعات وَغَيره رَوَوْهُ مَوْقُوفا ، وَهُوَ أصح ، قَالَه أَبُو زرْعَة ، وَأَبُو حَاتِم ) . 782 =وَعَااانْ عظقْبَاااةَ بْااانِ عَاااامِر قَاااالَ نَاااذَرَ تْ أظتْتِاااي أَنْ تَمْشِااايَ إِلَاااى بَيْاااتِ اَلط اااهِ حَافِيَاااةً، (فاااأمرتني أَن أساااتفتي لَهَاااا رَسظاااول اه ََ فأستفتَيْتظه؟) فَقَالَ (4) : ْ ب َ ك ْ ر َ ت ْ ل َ شِ و ْ م َ لِت . مظت فَق عَطَيْهِ . *(وَلم يقل البظتَارِيّ حافية) . * وفِي لفظ (أَن أظتْته نذرت أَن تمشي حافية غير م تتمرة، فسألتظ الن بِاي َ ؟) فَقَاالَ َ ه َّ اَلل َّ إِن( َّ ل َ ج َ و َّ َ ع) اءِ َ ـق َ بِش ُ ع َ ـن ْ ص َ لا ي ـامٍ َّ أَي َ ة َ لاث َ ث ْ م ُ ص َ ت ْ ل َ ، و ْ ب َ ك ْ ر َ ت ْ ل َ ، و ْ مِر َ ت ْ خ َ ت ْ ل َ ا: ف َ ه ْ ر ُ ئاً، م ْ ي َ ش َ تِك ْ أُخ. رَوَاهظ الإِمَاام أَحْماد وَهَاذَا لَفظاه ، وَأَبظاو دَاوظد ، وَابْان مَاجَاه ، وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ (وَحسنه) . 783 =وَعَنْ اِبْنِ عَب اس رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَالَ (5) اِسْتَفْتَى سَعْدظ بْنظ عظبَادَةَ رَسظولَ اَلط هِ ََفِي نَذْر كَانَ عَطَى أظم هِ، تظوظف يَتْ قَبْالِ أَنْ تَقْضِيَهظ ؟ قَالَ (رَسظول اه َ فـ)ا َ ه ْ ن َ ،ِهِ ع ْ اِق. مظت فَق عَطَيْهِ (6). (1 ) {لا وَفَاََ لِنَ ْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ }. (2 ) { رَسظولظ اَلط هِ... وَزَادَ اَلت رْمِذِي فِيهِإِ َا لَمْ يُسَمِّ . ، وَصَح حَهظ (3 ) { (4 ) { اَلن بِي... مظت فَق عَطَيْهِ، وَالط فْظظ لِمظسْطِم. (5 ) وَعَنْ اِبْنِ عَب اس رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا ‹أَن هظ › قَالَ ... {ا}اقَالَ (6 ) ‹395-›عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِك قَالَ قظطْتظ يَا رَسظولَ الط هِ ، إن مِنْ تَاوْبَتِي أَنْ أَنْتَطِاعَ مِانْ مَاالِي ، صَادَقَةً إلَاى الط اهِ وَا ِلَا ى رَسظاولِهِ . فَقَاالَ رَسظاولظ الط هِ أَمْسِ ْ عَلَيْ َ بَعْضَ مَالِ َ فَهُوَ خَيْر لَ َ .
عدد الصفحات ٢٠١1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 202 - (784 -) وَعنهظ قَالَ بَيْنَمَا الن بِيََ يتْ ب إِذْ هظوَ بِرَجظل قَائِم فَسَأَلَ عَنهظ؟ فَقَاالظوا أَبظاو إِسْارَائِيل ناذر أَن يقاوم فِاي الش امْس، وَلا يقْعد، وَلا يستظل، وَلا يتَكَط م ويصوم، فَقَالَ الن بِي ََمه ْ ـو َ ، وليستظل، وليقعد، وليتم ص ْ م َّ ل َ ك َ ت َ ي ْ ل َ مروه ف رَوَاهظ البظتَاارِيّ . 857 - وَعَنْ ثَابِتِ بْنِ اَلض اح اكِ قَاالَ نَاذَرَ رَجظال عَطَاى عَهْادِ رَسظاولِ اَلط اهِ ََأَنْ يَنْحَارَ إِبِالاً بِبظوَانَاةَ، فَاأَتَى رَسظاولَ اَلط اهِ ََ (فَقَالَ إِن ي نذرت أَن أنحر إبِلا ببظوانة؟) (1) فَقَالَ(رَسظول اه ََ) ٌ ن َ ث َ ا و َ فِيه َ ان َ ك ْ ل َ ه(ة َّ اهِلِي َ ج ْ من أوثان ال) ُ د َ ب ْ ع ُ ي ؟. قَالَ لا. قَالَ ْ ادِهِم َ ي ْ أَع ْ مِن ٌ ا عِيد َ فِيه َ ان َ ك ْ ل َ ه َ ف ؟ فَقَالَ لا. فَقَالَ (رَسظول اه ََ) ُ ـه َّ إِن َ ؛ ف َ رِك ْ ـذ َ فِ بِن ْ أَو رٍ فِـي ْ ـذ َ لِن َ ـاء َ ف َ لا و َ م َ د ُ ـن ْ اِب ُ لِـك ْ م َ ا لا ي َ لا فِيم َ حِمٍ، و َ ةِ ر َ طِيع َ لا فِي ق َ هِ، و َّ ةِ اَلل َ صِي ْ ع َ م . رَوَاهظ أَبظاو دَاوظدَ، وَال بَرَانِاي وَهَاذَا لَفْظظاهظ (2).(وَرِجَالاه رجاال الص حِيحَيْنِ ). 867 - وَعَاانْ جَااابِر أَن رَجظاالاً قَااالَ يَااوْمَ اَلْفَااتْ ِ يَااا رَسظااولَ اَلط ااهِ إِن ااي نَااذَرْتظ لله إِنْ فَااتَ َ اَلط ااهظ عَطَيْااكَ مَك ااةَ أَنْ أظصَااط يَ فِااي بَيْااتِ اَلْمَقْدِسِ، فَقَالَ ا َ ن ُ ا ه َ ه ِّ ل َ ص. فَسَأَلَهظ، فَقَالَ ا َ ن ُ ا ه َ ه ِّ ل َ ص. فَسَأَلَهظ، فَقَالَ ا ً إِذ َ ك ُ أْن َ ش . رَوَاهظ الإِمَام أَحْمد ،(وَهَاذَا لَفظاه)، وَأَبظاو دَاوظد (3).(وَرِجَاله رجال الص حِيحَيْنِ). 787- وَعَنْ أَبِي سَعِيد اَلْتظدْرِي رضي اه عنه عن النبي قاال : َ اجِد َ س َ ةِ م َ لاث َ ع ث َ إِلا إِل ُ ال َ ح ِّ اَلر د َ ش ُ لا ت(ـ ْ اَل ـ)ــجِدِ ْ س َ م َ امِ، و َ ر َ ح ْ اَل ( ْ الـ)ـ َْ جِدِ اَلأ ْ س َ مع َ ص ْ ق، جِدِي ْ س َ م َ و(4) . مظت فَق عَطَيْهِ.والطفظ لطبتاري. (1 ) {. (2 ) { . (3 ) {. (4 ) {مَسْجِدِ اَلْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ اَأَْقْصَى ، وَمَسْجِدِ . متفق علي ، واللفظ للبُخار ّ } .[ {577- } قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ لا تُشَدددُّ اَلرِّحَددالُ إِلا إِلَددى ثَثَددةِ مَسَدداجِدَ: اَلْمَسْددجِدِ اَلْحَددرَامِ، وَمَسْددجِدِ هَدد َا، وَالْمَسْجِدِ اَأَْقْصَى . مظت فَق عَطَيْهِ . [ [[ حديث577 ، وفي كتاب الأيمان والنذور حديث 1182، في روايات متتطفة]].
عدد الصفحات ٢٠٢1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 203 - . (10 - الس َ اد و َ جِه ْ كتاب ال) ([1 - اد َ جِه ْ اب فرض ال َ ب) 788 - عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ قَالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهََِ ُ ه َ س ْ ف َ ن ْ ث ِّ د َ ح ُ ي ْ م َ ل َ ، و ُ ْ غ َ ي ْ م َ ل َ و َ ات َ م ْ ن َ م (بـالغ و) (1) ـ َ ، مـع َ ل َ ع َ ات اقٍ َ نِف ْ ةٍ مِن َ ب ْ ع ُ ش . رَوَاهظ مظسْطِم . (وَذكر عَن ابْن الْمُبَارك أَنه قَالَ فنرى أَن ذَلِك كَانَ عَلَى عهد رَسُول الله َ). 897 - وَعَاانْ أَنَااس أَن اَلن بِاايََقَااالَ أَ َ ، و ْ م ُ سِــك ُ ف ْ أَن َ ، و ْ م ُ الِك َ و ْ بِــأَم َ ــرِكِين ْ ش ُ م ْ وا اَل ُ اهِــد َ ج ْ م ُ تِك َ سِــن ْ ل . رَوَاهظ أَحْمَاادظ،، (والدارمي )، وَأَبظو دَاوظد، وَالن سَائِيّ (2). (وَإِسْنَاده عَلَى رسم مُسلم )(3). 790 - وَعَنْ عَبْدِ اَلط هِ بْنِ عَمْرِو رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَالَ جَاءَ رَجظل إِلَى اَلن بِي ََيَسْتَأْذِنظهظ فِي اَلْجِهَاادِ . فَقَاالَ َ اك َ الِـد َ و ٌّ ي َ أَح؟ ، قَالَ نَعَمْ قَالَ ْ اهِد َ ج َ ا ف َ فِيهِم َ ف. مظت فَق عَطَيْهِ . 791 - وَعَن أبي سعيد الْتظدْرِيّ(أَن رجلا هَاجر إِلَى الن بِي ََ من الْيمن فَقَالَيمن؟ ْ ك أحد بِـال َ ل ل َ ه قَاالَ أباواي قَاالَ ك َ ا ل َ أذِن؟ قَالَ لا. قَ الَ ) ْ جِع ْ اِر (ا َ هِم ْ ي َ إِل) ؛ َ ك َ ا ل َ أَذِن ْ إِن َ ا، ف َ م ُ ه ْ أْذِن َ ت ْ اس َ ف (اهد َ ج َ ف)، ا َ م ُ ه َّ بِر َ إِلا ف َ و . رَوَاهظ أَحْمد، وَأَبظو دَاوظد. (وَابْن حبَان ، وَالْحَاكِم من رِوَايَة " دراَ " ، وَقد اخْتلفُوا فِي توثيقه ) . 792 - وَعَاان(قاايس باان أبااي حَااازِم)، عَاان جرياار (4)قَااالَ(بعااث رَسظااول اه َ سَاارِي ة إِلَااى تااثعم فاعتصاام نَاااس مِاانْهظم بِالس ااجظود فأسرع فيهم الْقَتْل، فَبطم ذَلِك الن بِي ََ فَأمر لَهظم بِنصْف الْعقل،) وَقَاالَ َ ن ْ ـي َ ب ُ قِـيم ُ ـلِمٍ ي ْ س ُ م ِّ ـل ُ ك ْ مِن ٌ رِئ َ ا ب َ أَن(ظهرانـي) َ رِكِين ْ ش ُ م ْ اَل (قَالظوا يَا رَسظول اه وَلم؟ قَالَ ى ناراهما َ اء َ : لا تر) رَوَاهظ أَبظو دَاوظد، وَالت رْمِذِيّ، وَال بَرَانِيّ. (وَرَوَاهُ النَّسَاةِيّ وَالتِّرْمِذِيّ أَيْضا مُرْسلا ) ، وَهُوَ أصح ، قَالَه البُخَارِيّ ، ( وَالداارَقُطْنِيّ ). (1 ) {. (2 ) {. (3 ) {1079 - } أنها قَالَتْ قظطْتظ يَا رَسظولَ اَلط هِ عَطَى اَلن سَاءِ جِهَاد ؟ قَالَ نَعَمْ. جِهَداد لا قِتَدالَ فِيد ِ، اَلْحَدجُّ وَالْعُمْدرَةُ . . رَوَاهظ اِبْنظ مَاجَه. وَأَصْطظهظ فِي اَلْبظتَارِي . (4 ) عَن جرير{ البجطي قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ }
عدد الصفحات ٢٠٣1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 204 - (793 -) وَعَن عبد اه بن عَمْروعَن الن بِي ََ قَالَين ل ء إِلا الد ْ ي َ بِيل ا يكفر كل ش َ ل فِي س ْ ت َ ق ْ ال. رَوَاهظ مظسطم. وَرَوَى ابْن أبي عَاصِم له ُ لِك ك َ رق يكفر ذ َ غ ْ ال َ ين، و ل ء إِلا الد ْ ي َ ة تكفر كل ش َ اد َ ه َّ الش . (فِي رُوَاته من يجهل حَاله ) .. (794 -) وَعَاان الْبَااراء قَااالَ لمااا نزلااتلا يَسْااتَوِي الْقَاعِاادظونَ ماان الْمظااؤمنِينَ [95.]. دَعَااا رَسظااول اهََ زياادا فَجَاااءَهظ بكتااف فكتبهااا، وشااكا ابْاان أم مَكْتظااوم ضاارارته، فَنزلاات لا يَسْااتَوِي الْقَاعِاادظونَ ماان الْمظااؤمنِينَ غياار أولااي الض اارَر [95.] . مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ . 795 - وَعَاان(ابْاان عااون قَااالَ كتباات إِلَااى) نَااافِع (1)(أسااأله عَاان الااد عَاء قباال الْقِتَااال؟) قَااالَ (فَكتااب إِلَاايّ إِن مَااا كَااانَ ذَلِااك فِااي أول الإِْسْلام، قد) أَغَارظ رَسظولظ اَلط هِ ََعَطَى بَنِي اَلْمظصْ َطِقِ، وَهظامْ غَاار ونَ،( وأنعاامهم تساقى عَطَاى المَااء) ، ، فَقَتَالَ مظقَااتِطَتَهظمْ، وَسَابَى (سَبْيهمْ ) (2) وَأصَاب يَوْمئِذ جوَيْرِية بنت الْحَارِث، قَالَ و حَاد ثَنِي (هَاذَا الحَادِيث) (3) عَبْادظ اَلط اهِ بْانظ عظمَارَرَضِايَ اَلط اهظ عَنْهظمَاا، ( وَكَاانَ فِي ذَلِك الْجَيْ ) . مظت فق عَطَيْهِ ،( وَالط فْظ لمظسطم) . 796 - وَعَنْ سظطَيْمَانَ بْنِ بظرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَاانَ رَسظاولظ اَلط اهِ ََإِذَا أَم ارَ أَمِيارًا عَطَاى جَايْ ، أَو سَارِي ة، أَوْصَااهظ (فاي تاصاته) بِتَقْوَى اَلط هِ، وَبِمَنْ مَعَهظ مِنْ اَلْمظسْطِمِينَ تَيْاراً، ثظام قَاالَ لا َ وا، و ُ ـ ْ ـهِ، اُغ َّ بِاَلل َ ـر َ ف َ ك ْ وا مِـن ُ اتِل َ هِ، ق َّ بِيلِ اَلل َ هِ، فِي س َّ مِ اَلل ْ وا بِس ُ ْ اُغ ُ ع ْ اد َ ف َ رِكِين ْ ش ُ م ْ اَل ْ مِن َ ك َّ و ُ د َ ع َ قِيت َ ا ل َ إِذ َ لِيداً، و َ وا و ُ ل ُ ت ْ ق َ لا ت َ وا، و ُ ل ِّ ث َ م ُ لا ت َ وا، و ُ ر ُ د ْ غ َ لا ت َ وا، و ل ُ غ َ تا َ لاثِ خِص َ ع ث َ إِل ْ م ُ هلٍ،- (أَو خلال) َّ ن ُ ه ُ ت َّ أَي َ ف (ا َ م) : ْ م ُ ه ْ ن َ ع َّ ف ُ ك َ ، و ْ م ُ ه ْ مِن ْ ل َ ب ْ اق َ ا، ف َ ه ْ ي َ إِل َ وك ُ اب َ أَج ( َّ ثم) ْ ـل َ ب ْ اق َ ف َ وك ُ ـاب َ أَج ْ ـإِن َ ـلامِ ف ْ ِس ْ ـع اَلإ َ إِل ْ ـم ُ ه ُ ع ْ اُد ْ م ُ ه ْ مِن ( عنهم َ وكف) َ ه ُ م ْ ارِ اَل َ ع د َ إِل ْ ارِهِم َ د ْ لِ مِن و َ ح َّ ع اَلت َ إِل ْ م ُ ه ُ ع ْ اُد َّ م ُ . ث، َ اجِرِين (لِك َ أَنهم إِن فعلوا ذ ْ برهم ْ أخ َ و اجِرين َ ه ُ م ْ ع ال َ ل َ ا ع َ هِم م ْ ي َ ل َ ع َ ا للمهاجرين و َ لهم م َ ف) ، ا ْ و َ أَب ْ إِن َ ف (أن يتحولوا) ابِ َ ر ْ ـأَع َ ك َ ـون ُ ون ُ ك َ ي ْ ـم ُ ه َّ أَن ْ م ُ ه ْ ر َ ب ْ ـأَخ َ ف ، َ لِمِين ْ س ُ م ْ اَل : (ؤمنِ ُ م ْ ع ال َ ل َ رِي ع ْ ذِي يج َّ هِم حكم ا ال ْ ي َ ل َ رِي ع ْ يج َ ين) إِلا ٌ ء ْ ـي َ ءِ ش ْ ـي َ ف ْ ال َ ةِ و َ نِيم َ غ ْ فِي اَل ْ م ُ ه َ ل ُ ون ُ ك َ لا ي َ و َ وك ُ اب َ أَج ْ إِن َ ، ف َ ة َ ي ْ جِ ْ اَل ْ م ُ ه ْ أَل ْ اس َ ا ف ْ و َ أَب ْ إِن َ . ف َ لِمِين ْ س ُ م ْ اَل َ ع َ وا م ُ اهِد َ ج ُ ي ْ أَن(4) ، ْ م ُ ه ْ مِـن ْ ل َ ب ْ اق َ ف( م ُ ه ْ ـن َ وكـف ع) ، ا ْ ـو َ أَب ْ ـإِن َ ف ُ ه ْ اتِل َ ق َ
عدد الصفحات ٢٠٤ْ إِن َ . ف َ لِمِين ْ س ُ م ْ اَل َ ع َ وا م ُ اهِد َ ج ُ ي ْ أَن(4) ، ْ م ُ ه ْ مِـن ْ ل َ ب ْ اق َ ف( م ُ ه ْ ـن َ وكـف ع) ، ا ْ ـو َ أَب ْ ـإِن َ ف ُ ه ْ اتِل َ ق َ هِ و َّ بِاَلل ْ عِن َ ت ْ اس َ فهِ، ِّ بِي َ ن َ ة َّ ذِم َ هِ و َّ اَلل َ ة َّ ذِم ْ م ُ ه َ ل َ ل َ ع ْ ج َ ت ْ أَن َ وك ُ اد َ أَر َ نٍ ف ْ حِص َ ل ْ أَه َ ت ْ ر َ اص َ ا ح َ إِذ َ . و ْ م لا َ ف (تجعـل لهـم ذمة ا ولا ذمة نبيـه)؛ َ ـك َ ت َّ ذِم ْ ـم ُ ه َ ل ْ ـل َ ع ْ اِج ْ كِـن َ ل َ ، و(ابك َ ـح ْ ـة أَص َّ ذم َ و) ، ْ ـم ُ ك َ م َ وا ذِم ُ فِـر ْ خ ُ ت ْ إِن ْ م ُ ك َّ ـإِن َ ف(وذمـم أصحابكم) هِ َّ اَلل َ ة َّ وا ذِم ُ فِر ْ خ ُ ت َّ أَن ْ مِن ُ ن َ و ْ أَه(وله ُ س َ ة ر َّ ذم َ و) إِذا َ . و(ـ َ حاصرت أهل حصنٍ ف) ـع َ ل َ ع ْ م ُ ه َ ِل ْ ن ُ ت ْ أَن َ وك ُ اد َ أَر (1 ) { عَطَى بَنِي اَلْمظصْ َطِقِ... (2 ) {. (3 ) {. (4 ) فَ ِنْ .
عدد الصفحات ٢٠٤1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 205 - هِ، َّ مِ اَلل ْ ك ُ ح لا َ ف(ع حكم ا َ ل َ تن لهم ع فيهم ـع حكمـك َ ل َ كِن أن لهم ع َ ل َ و) (1)، ُ صِـيب ُ رِي أَت ْ ـد َ لا ت َ ـك َّ إِن َ ف(حكـم ا فيهم) (2) أم (قَالَ عبد الر حْمَن - هظوَ ابْن مهْدي - هَذَا أَو نَحوه). رَوَاهظ مظسْطِم . 977 - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِك (عَن) (3) الن بِيََ(أَنه ) كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَر ى بِغَيْرِهَا . (798 -) وَعَن جَابر قَالَ، قَالَ رَسظول اه ََب خدعة . ْ ر َ ح ْ ال مظت فق عَطَيْهِمَا. (799 =) وَعَن عبد اه بن أبي أَوْفَى أَن «الن بِيَ (4)» «كَاانَ» فِاي بَعْاحِ أَي امِاهِ ال تِاي لَقِايَ فِيهَاا «الْعَادو ينْتَظار» حَت اى إذَا مَالَتِ الش مْسظ قَامَ فِيهِمْ، فَقَالَ َ اس لا ت َّ ا الن َ ا أَيه َ : يدو َ ع ْ اء ال َ ا لِق ْ و َّ ن َ م َ ت«اسألوا» وا ، ُ ـبِر ْ اص َ ف ْ م ُ ـوه ُ م ُ قِيت َ ا ل َ إِذ َ ف َ ة َ افِي َ ع ْ ال َ ه َّ الل وفِ ُ ي ظِلالِ الس َ ت ْ ح َ ت َ ة َّ ن َ ج ْ ال َّ وا أَن ُ م َ ل ْ اع َ و. ثظم «قَامَ» الن بِاي ََ«فَقَاالَ» َ الأ َ ـازِم َ ه َ ابِ ، و َ ـح َّ الس َ ـرِي ْ ج ُ م َ ـابِ ، و َ كِت ْ ال َ ـ ِل ْ ن ُ م َّ م ُ ه َّ اللا َ ن ْ ـر ُ ص ْ ان َ ، و ْ م ُ ه ْ ـ ِم ْ ابِ: اه َ ـ ْ ح ْ هِم ْ ي َ ل َ ع. مظت فق عَطَيْهِ. وَالط فْظ لمظسطم. (800 -) وَعَن قيس بن عبَادَة قَالَ كَانَ أَصْحَاب الن بِي ََ يكْرهظونَ الص وْت عِنْد الْقِتَال . (801 -) وَعَن أبي بردة عَن أَبِيه عَن الن بِي بِمثل ذَلِك- رَوَاهظما أَبظو دَاوظد. (وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرطهمَا ) . 802 - وَعَنْ مَعْقِل (بن يسَار، أَن عمر اسْتعْمل) الن عْمَان بن مقرن (فَذكر الحَادِيث قَاالَ - يَعْنِاي الن عْمَاان) شَاهِدْتظ رَسظاولَ اَلط اهِ ََ فَكَانَإِذَا لَمْ يظقَاتِلْ أَو لَ اَلن هَارِ أَت رَ اَلْقِتَالِ حَت ى تَزظولَ اَلش مْسظ، وَتَهظب اَلر يَااظ، وَيَنْزِلَ اَلن صْرظ . رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد (5). 803 – وعندَهظ عَنْ معقل بن يسَار أَن اَلن عْمَانَ بْنَ مظقَر ن قَالَ شَهِدْتظ - فَذكره. رَوَاهظ الن سَائِيّ، وَال ت رْمِذِيّ وَصَححهظ. (وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط مسلم ) . 804 - وَعَنْ اَلص عْبِ بْنِ جَث امَةَ قَالَ سظئِلَ (الن بِي) ََعَنْ أهْلِ اَلد ارِ مِنْ اَلْمظشْرِكِينَ. يظبَي تظونَ، فَيظصِيبظونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ، فَقَالَ ْ مِن ْ م ُ ه ْ م ُ ه . مظت فَق عَطَيْهِ . (1 ) فَ{. (2 ) {. (3 ) {.... (4 ) ‹ أَن رَسظولَ الط هِ... فِيهَا انْتَ ظَرَ ... وَسَ لُوْ ا اللَّ َ ...... ثظم قَالَ ›. (5 ) {. وَأَصْطظهظ فِي اَلْبظتَارِي
عدد الصفحات ٢٠٥1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 206 - (زَاد ابْن حبَان ثم نهَى عَن قَتطهمْ يَوْم حنين) . 805 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا زوج الن بِي ََ أَن هَاا قَالَات(تارج رَسظاول اه ََ قبال بادر، فَطَم اا كَاانَ بحارة الْاوَبرَة أدْركاهظ رجل قد كَانَ يذكر مِنْهظ جرْأَة ونجدة ففرا أَصْحَاب رَسظاول اه ََ حِاين رَأَوْهظ، فَطَم اا أدْركاهظ قَاالَ لرَسظاول اه جِئْات لأتبعاك وَأظصِايب مَعَك، قَالَ لَاهظ رَسظاول اه ََوله ُ س َ ر َ ه و َّ : تؤمن بِالل؟ قَاالَ لا ) قَاالَ ـ َ فـرِكٍ ْ ش ُ بِم َ عِين َ ـت ْ أَس ْ ـن َ ل َ . ف ْ جِع ْ اِر (قَالَات ثام مَضَاى حَت ى إِذا كظن ا بِالش جَرَةِ أدْركهظ الرجل، فَقَالَ لَهظ كَمَا قَالَ أول مرّة، فَقَالَ لَهظ الن بِي ََ كَمَا قَالَ أول مرّة- قَاالَ لا) - قَاالَ َ ف. ْ جِع ْ اِر رِكٍ ْ ش ُ بِم َ عِين َ ت ْ أَس ْ ن َ ل َ ف ، قَالَ ( ثم رَجَعَ فأدركه بِالْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهظ كَ مَا قَالَ أول مارّة ـوله ُ س َ ر َ ه و َّ تؤمن بِالل؟ قَاالَ نعام. فَقَاالَ لَهظ رَسظول اه ََلق َ ط ْ ان َ ف) . رواه مسطم. 806 =وَعَنْ اِبْنِ عظمَرَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَاا (أَن امْارَأَةظ وظجِادَتْ ) (1) فِاي بَعْاحِ مَغَاازِي «رَسظاول اه» ََمَقْتظولَاةً، فَاأنْكَرَ (رَسظاولظ اهِ ََ) قَتْلَ اَلن سَاءِ وَالص بْيَانِ . مظت فَق عَطَيْهِ . 807 – وَ(عَن الْحسن)،عَنْ سَمظرَةَ قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هََِ ْ م ُ ه َ خ ْ ـر َ وا ش ُ ق ْ ب َ ت ْ اس َ ، و َ رِكِين ْ ش ُ م ْ اَل َ و ُ ي ُ وا ش ُ ل ُ ت ْ اُق - رَوَاهظ (أَحْمد ) ، وَأَبظو دَاوظد، وَالت رْمِذِيّ، وَصَححهظ.( والشر الش بَاب) . (808 -) وَعَاان حَارِثَااة باان مضاارس، عَاان عَطّااي قَااالَ تقاادم- يَعْنِااي عتبَااة باان ربيعَااة - وَتَبعااهظ ابْنااه وَأَتظااوهظ فَنَااادَى ماان يبااارز فَانْتدبَ لَهظ شاباب مان الأَْنْصَاار فَقَاالَ مان أَنْاتظم؟ فاأتبروه، فَقَاالَ لا حَاجَاة ل ناا فِايكظم إِن مَاا أردنَاا بناي عمنَاا، فَقَاالَ رَسظاول اه ََ ارِث َ ح ْ ة بن ال َ د ْ ي َ ب ُ ا ع َ م ي ُ ي، ق ل ل َ ا ع َ م ي ُ ة، ق َ ْ م َ ا ح َ م ي ُ ق، فَأقبال حَمْازَة إِلَاى عتبَاة، وَأَقْبَطات إِلَاى شايبَة ،وَاتْتطاف بَاين عظبَيْادَة والولياد ضربتان، فأثتن كل وَاحِد مِنْهظمَا صَاحبه، ثم مطنا إِلَى الْوَلِيد فقتطناه، واحتمطنا عظبَيْدَة. رَوَاهظ أَحْمد، وَأَبظو دَاوظد وَهَذَا لَفظه (2). (وحارثة " وَثاقَهُ ابْن معِين ، وَصحح التِّرْمِذِيّ ، وَابْن حبَان حَدِيثه لَكِن الَّاذِي فِاي مغاازي ابْان إِسْاحَاق " أَن علينا ا قتال الْوَلِيد ، وَحَمْزَة قتل شيبَة ، وَأَن عُبَيْدَة بارز عتبَة " ؟ فَالله أعلم ) . (809 -) وَعَن جَابر بن عتِيك أَن نَبِي اهََ كَاانَ يَقظاولتِي َّ أَما ال َ ا يبغض ا : ف َ ا م َ ه ْ مِن َ ا يحب ا ، و َ ة م َ غير ْ من ال َّ ة ال َ غير ْ أما ال َ ة، و َ يب ِّ فالغيرة فِي الر َّ ل َ ج َ و َّ َ ا ا ع َ حِبه ُ يلاء َ ـي ُ خ ْ إِن مـن ال َ ة، و َ تِي يبغ،ها ا فالغيرة فِي غير رِيب د ْ ال واختياله عِن َ قِت ْ د ال ْ فسه عِن َ تِي يحب ا فاختيال الرجل ن َّ لاء ال َ ي ُ خ ْ أَما ال َ ا يحب ا : ف َ ا م َ ه ْ مِن َ ا يبغض ا ، و َ م غـ َ ب ْ : فاختيالـه فِـي ال َّ ل َ ج َ و َّ َ تِي يبغض ا ع َّ أما ال َ ة، و َ ق َ د َّ الصـر ْ خ َ ف ْ ال َ ي و رَوَاهظ أَحْماد، وَأَبظاو دَاوظد، وَالن سَاائِيّ، وَأَبظاو حَااتِم البستي.
عدد الصفحات ٢٠٦يالـه فِـي ال َّ ل َ ج َ و َّ َ تِي يبغض ا ع َّ أما ال َ ة، و َ ق َ د َّ الصـر ْ خ َ ف ْ ال َ ي و رَوَاهظ أَحْماد، وَأَبظاو دَاوظد، وَالن سَاائِيّ، وَأَبظاو حَااتِم البستي. (1 ) {النبي رَأَى اِمْرَأَةً مَقْتظولَةً..... مَغَازِيهِ. (2 ) {وعن عطي أَن هظمْ تَبَارَزظوا يَوْمَ بَدْر. رَوَاهظ اَلْبظ تَارِي ، وأترجه أبو داود م ولاً } .
عدد الصفحات ٢٠٦1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 207 - 810 - (وَعَن يزِياد بان أباي حبياب قَاالَ، حَادثنِي أساطم أَبظاو عمارَان- ماولَى لكنادة - قَاالَ كظن اا بِمَدِينَاة الارّوم فاأترجوا إِلَيْنَاا صافا عَظِيماااا مااان الااارّوم وَتااارج إِلَيْاااهِ مثطااا ه أَو أَكثااار - وَعَطَاااى أهااال مصااار عقبَاااة بااان عَاااامر صَااااحب رَسظاااول اه - فَحمااال رجااال مااان الْمظسااطمين عَطَااى صااف الاارّوم حَت ااى دتاال فاايهم، فصاااا بِااهِ الن اااس وَقَااالظوا سظاابْحَانَ اه يطقِااي بِيَاادِهِ إِلَااى الت هْطظكَااة فَقَااامَ أَبظااو أَي ااوب الأْنْصَااارِيّ صَاااحب رَسظااول اه ََ وَقَااالَ إِن كظاام تؤولااون هَااذِه الآْيَااة عَطَااى هَااذَا الت أْوِياال ) ، وَا ِن مَااا نزلاات هَااذِه الآْيَااة فِينَااا معاشاار (1) الأَْنْصَار(إِن ا لما أعز اه الإِْسْلام وَكثر ناصريه قظطْنَا بعضنا لبعح سارا مان رساول اه إن أموالناا قاد ضااعت وا ن اه قاد أعااز الإساالام وأعااز ناصااريه، فَطَااو أَقَمْنَااا فِااي أَمْوَالنَااا فأصااطحنا مَااا ضَاااعَ مِنْهَااا؟ فَااأنْزل اه عَطَااى نبيااه ََ ياارد عطينااا مَااا قظطْنَااا) - وأنفقوا فِي سَبِيل اه وَلا تطقوا بِأَيْدِيكظمْ إِلَى الت هْطظكَة [.195.] (فَكَانَت الت هْطظكَة الإِْقَامَة فِي أَمْ وَالنَا وا صالاحها وَتَركنَاا الْغَازْو، قَااالَ مَااا زَالَ أَبظااو أَي ااوب شاتصااا فِااي سَاابِيل اه حَت ااى دفاان بِااأَرْح الاارّوم ) .رَوَاهظ أَبظااو يعْطااى الْموصِااطِي وَهَااذَا لَفظااه ، وَأَبظااو دَاوظد ، وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ ، وَابْن حبَان ، وَالْحَاكِم . 811 - وَعَن ابْن عمر رَضِيَ الط هظ عَنْهما (أَن ) (2)رَسظول اهََ ق ع نتل بني الن ضِاير وَحار ق، (وَلهاا يَقظاول حساان بان ثَابات رَضِي اه تَعَالَى عَنهظ وَهَان عَطَى سراة بني لؤَي... حريق بالبويرة مست ير وَفِي ذَلِك نزلت مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو تَرَكْتُمُوهَا قَاتِمَة عَلَى أُصُولهَا [.5.] الآْيَة ) . (812 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ بعثنَا رَسظول اهََ فِي بعاث فَقَاالَ لنااـا ً لان ُ ف َ م فلانـا و ُ قِيت َ إِن ل - لِارجطَيْنِ مان قظارَيْ – سماهما . ار َّ فحرقوهما بالن، قَالَ ثم أَتَيْنَا نودعه حِين أردنَا الْتظرظوج فَقَالَ إِن ي كنت أَمرتكظم أَن تحرقوا فلاناا وَفظلانًاا بالن اار، وَا ِن الن ار لا يعذب بهَا إِلا اه، فَتِن أتذتموهما فاقتطوهما. رواه البتاري. (813-) وَعَن عَوْف بن مَالك قَالَ قتل رجل من حمير رجلا من الْعَادو فَاأَرَادَ ساطبه فَمَنعاه تَالِاد بان الْوَلِياد، وَكَاانَ والياا عَطَايْهِم، فَأَتَى رَسظول اه ََ عَوْف بان مَالاك فَاأتْبرهظ فَقَاالَ لتَالِادنعـك أَن تعطيـه سـلبه َ ـا م َ م؟ قَاالَ اساتكثرته يَاا رَسظاول اه، قَاالَ هِ ْ ي َ ادفعه إِل، فَمر تَالِد بعوف فجرّ بردائاه، ثام قَاالَ هَال أنجازت لَاك مَاا ذكارت لَاك مان رَسظاول اه ََ فَسَامعهظ رَسظاول اهََ فاستغضب فَقَالَ الِد َ ا خ َ الِد لا تعطه ي َ ا خ َ لا تعطه ي مثـل َ ك ْ مـثلهم َ و ْ م ُ ا مـثلك َ م َّ م تاركون لي أمرائي؟ إِن ُ ت ْ ل أَن َ ه ت َ ـفوه و َ ـرِبت ص َ ش َ تحين سقيها فأوردها حوضا فشرعت فِيهِ ف َّ رجل اسهعع إبِلا أَو غنما فرعاها ثمركـت كـدره، هِم. ْ ي َ ل َ فصفوه لكم، وكدره ع رَوَاهظ مظسطم.
عدد الصفحات ٢٠٧