المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر في الحديث وبحاشيته زوائد البلوغ والعمدة

بدر بن نايف الرغيان

صفحة ١٦ من ٢٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 185 - فَصَااط ى بِمَك ااةَ اَلظ هْاارَ، (فَااأَتَى بنااي عبااد الْم طااب يسااقون عَطَااى زَمْاازَم فَقَااالَ انزعااوا بنااي عبااد الْم طااب، فطااولا أَن يغطاابكم الن اااس عَطَااى سِقَايَتكظمْ لنزعت مَعكظمْ فناولوه دلوا فَشرب مِنْهظ ) . رَوَاهظ مظسطم. 696 - وَله عَن جَابر(أَن ) (1) رَسظول اهََ قَاالَ ُ ـت ْ ف َ ق َ و َ ، و ْ م ُ ـالِك َ وا فِـي رِح ُ ر َ ح ْ ـان َ ، ف ٌ ر َ ح ْ ن َ ا م َ ه ل ُ ع ك ً مِن َ ا، و َ ن ُ اه َ ه ُ ت ْ ر َ ح َ ن َ ه ٌ قِف ْ و َ ا م َ ه ل ُ ك ٌ ع ْ م َ ج َ ا و َ ن ُ اه َ ه ُ ت ْ ف َ ق َ و َ ، و ٌ قِف ْ و َ ا م َ ه ل ُ ك ُ ة َ ف َ ر َ ع َ ا و َ ن ُ اه . (697 -) وَعَن أبي ذَر قَالَ كَانَت الْمظتْعَة فِي الْحَج لأَصْحَاب مظحَم د ََ َ تَاص ة رَوَاهظ مظسطم (2). 698 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا أَن (رَ سظول اه) ََلَم ا جَاءَ إِلَى مَك ةَ دَتَطَهَا مِنْ أَعْلاهَا، وَتَرَجَ مِنْ أَسْفَطِهَا .(3).(4). 699 - وَعَن(نَافِع) (5) أَن ابْن عمر كَانَ لا يَقْدظمظ مَك ةَ إِلا بَاتَ بِذِي ظوَى حَت ى يظصْبِ َ وَيَغْتَسِلَ، (ثم يدْتل مَك ة نَهَاارا)، وَيَاذْ كظرظ عِنْدَ اَلن بِي ََ(أَنه فعطه ). مظت فق عَطَيْهِمَا، (وَالط فْظ لمظسطم). 700 = وَعَاان ابْاان عَب اااس قَااالَ (6) (قَاادِمَ رَسظااولظ اهِ َ وَأَصْااحَابظهظ مَك ااة وَقااد وهنااتهم حمااى يثاارب، قَااالَ الْمظشْااركظونَ إِن ااه يقاادم قااد وهنتهم الْحمى ولقوا مِنْهَا شد ة، فجطسوا مِم ا يَطِاي الْحجار) (7)، و أَمَارَهظمْ اَلن بِاي ََأَنْ يَرْمظطظاوا ثَلاثَاةَ أَشْاوَا وَ يَمْشظاوا مَاا بَايْنَ اَلار كْنَيْنِ (ليرَى الْمظشْركظونَ جطدهمْ، فَقَالَ الْمظشْركظونَ هَؤظلاءِ ال ذين زعمتم أَن الْحمى وهنتهم، هَؤظلاءِ أجطد من كَذَا وَ كَذَا، قَالَ ابْان عَب ااس وَلام يمنعهظ أَن يَأْمظرَهظم أَن يرمطوا الأشوا كطهَا إِلا الإِْبْقَاء عَطَيْهِم). مظت فَق عَطَيْهِ. وَهَذَا لفظ مظسطم. (1 ) {. (2 ) ‹246-› عَنْ أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ الض بَعِي ، قَالَ سَأَلْتظ ابْنَ عَب اس عَنْ الْمظتْعَةِ؟ فَأَمَرَنِي بِهَا ، وَسَأَلَتْهظ عَنْ الْهَدْيِ؟ فَقَالَ فِيه ا جَزظور ، أَوْ بَقَرَة ، أَوْ شَاة ، أَوْ شِرْ ك فِي دَم قَالَ وَكَانَ نَاساً كَرِهظوهَا ، فَنِمْتظ. فَرَأَيْتظ فِي الْمَنَاامِ كَاأَن إنْسَااناً يظنَاادِي حَاجٌّ مَبْارظور ، وَمظتْعَاة مظتَقَب طَاة . فَأَ تَيْاتظ ابْانَ عَب اس فَحَد ثَتْهظ. فَقَالَ الط هظ أَكْبَرظ سظن ةظ أَبِي الْ قَاسِمِ . ‹ 249-› عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حظصَيْن رَ ضِ يَ اهظ عَ نْ هظ مَ ا قَالَ نَ زَ لَتْ هيَةظ الْمظتْعَةِ فِي كِتَابِ الط هِ. فَفَعَطْنَاهَا مَعَ رَسظولِ الط هِ  وَلَمْ يَنْزِلْ قظرْهن يظحَر مظهظ ، وَلَامْ يَنْهَ عَنْهَا حَت ى مَاتَ. قَالَ رَجظل بِرَ أْيِهِ مَا شَاءَ . قَالَ الْبظتَارِي يظقَالظ إن هظ عظمَرظ . *وَلِمظسْطِم نَزَلَتْ هيَةظ الْمظتْعَةِ - يَعْنِي مظتْعَةَ الْحَج - وَأَمَرَنَا بِهَاا رَسظاولظ الط اهِ  ثظام لَامْ تَنْازِلْ هيَاة تَنْسَاخظ هيَاةَ مظتْعَاةِ الْحَاج. وَلَامْ يَنْاهَ عَنْهَاا رَسظاولظ الط اهِ  حَت ى مَاتَ. *وَلَهظمَا بِمَعْنَاهظ. (3 ) ‹ 239-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رَ ضِ يَ اهظ عَ نْ هظ مَ ا أَن رَسظولَ الط هِ  دَتَلَ مَك اةَ مِانْ كَادَاء ، مِانْ الث نِي اةِ الْعظطْيَاا ال تِاي بِالْبَ ْحَااءِ ، وَتَارَجَ مِانْ الث نِي ا ةِ

عدد الصفحات ١٨٥

هِ بْنِ عظمَرَ رَ ضِ يَ اهظ عَ نْ هظ مَ ا أَن رَسظولَ الط هِ  دَتَلَ مَك اةَ مِانْ كَادَاء ، مِانْ الث نِي اةِ الْعظطْيَاا ال تِاي بِالْبَ ْحَااءِ ، وَتَارَجَ مِانْ الث نِي ا ةِ الس فْطَى. (4 ) {1100 = } ‹بْنِ مَالِك ›  أَن«اَلن بِي»  دَتَلَ مَك ةَ‹عَامَ الْفَتْ ِ ›، وَعَطَاى رَأْسِاهِ الْمِغْفَارظ، فَطَم اا نَزَعَاهظ جَااءَهظ رَجظال فَقَاالَ ابْانظ تَ َال مظتَعَط ق بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ اُقْ تُلُو ُ . مظت فَق عَطَيْهِ . [ ، حديث238، وذكره ابن حجر في البطوغ في كتاب الجهاد حديث 1100.]. (5) {. . . وَيَذْكظرظ . (6 ) { اَلن بِي أَنْ يَرْمظطظوا ثَلاثَةَ أَشْوَا وَيَمْشظوا أَرْبَعًا، مَا بَيْنَ اَلر كْنَيْنِ . (7 ) ‹ لَم ا قَدِمَ رَسظولظ الط هِ وَأَصْحَابظهظ مَك ةَ . فَقَالَ الْمظشْرِكظونَ إن هظ يَقْدَمظ عَطَيْكظمْوَفْد وَهَنَهظمْ حظم ى يَثْرِبَ . فَ أَمَرَهظمْ الن بِي  أَنْ يَرْمظطظوا الأَشْوَا َ الث لاثَةَ ، وَأَنْ يَمْشظوا مَا بَيْنَ الر كْنَيْنِ ، وَلَمْ يَمْنَعْهظمْ أَنْ يَرْمظطظوا الأَشْوَا َ كظط هَا إلا الإِبْقَاءظ عَطَيْ هِمْ ›.

عدد الصفحات ١٨٥

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 186 - (701 =) وَعنهظ قَالَ لَمْ أَرَ «رَسظولَ اَلط هِ» ََيَسْتَطِمظ «غَيْرَ»(1) اَلر كْنَيْنِ اَلْيَمَانِيَيْ نِ. رَوَاهظ مظسْطِم (2). 702 - «( وَعَن عَابس بن ربيعَة) » عَنْ عظمَرَ (أَن هظ جَاءَ إِلَى الْحجر فقبّطه)(3) فَقَالَإِن ي أَعْطَامظ أَن اكَ حَجَار لا تَضظار وَلا تَنْفَاعظ، وَلَوْلا أَن ي رَأَيْتظ «رَسظولَ اَلط هِ»  يظقَب طظكَ مَا قَب طْتظكَ. مظ ت فَق عَطَيْهِ ، (وَالط فْظ لطبتاري). 370 =وَعَنْ أَبِي اَل فَيْلِ  قَالَ رَأَيْاتظ رَسظاولَ اَلط اهِََيَ ظاوفظ بِالْبَيْاتِ وَيَسْاتَطِمظ اَلار كْنَ بِمِحْجَان مَعَاهظ، وَيظقْب الظ اَلْمِحْجَانَ (4). رَوَاهظ مظسْطِم . 470 - وَعَاانْ يَعْطَااى (وَهظااوَ ) بْاانَ أظمَي ااةَ  قَااالَ َااافَاَلن بِااي ََمظضْاا َبِعًا بِبظاارْد أَتْضَاارَ ..رَوَاهظ أَحْمااد ، وَأَبظااو دَاوظد (وَهَااذَا لَفظااه) ، وَابْن مَاجَه ، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ . (705 -) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ الط هظ عَنْها قَالَات، قَاالَ رَسظاول اه ََا جعـل ا َ م َّ إِنا والمـروة َ ـف َّ ـين الص َ ب َ ـتِ و ْ ي َ ب ْ ـواف بِال ل لط ة ذكر ا َ ام َ جمار لإِق ْ رمي ال َ و. رَوَاهظ أَحْمد، وَأَبظو دَاوظد وَهَذَا لَفظه، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ. 706 - وَعَن(5)(مظحَم د بن أبي بكر الث قَفِيّ، أَنه سَأَلَ) أنس بن مَالك – (وهما غاديان من منى إِلَى عَرَفَ ة - كَيفَ كظنْتظم تَصْانَعظونَ فِي هَذَا الْيَوْم مَعَ رَسظول اه (ََ؟ فَقَالَ كَانَ يظهِل مِن ا اَلْمظهِل فَلا يظنْكِرظ عَطَيْهِ، وَيظكَب رظ مِن ا اَلْمظكَب رظ فَلا يظنْكِرظ عَطَيْهِ . (707 =) وَعَن هِشَام بن عظرْوَة عَان أَبِياه (6)أَناه سظائِلَأظسَاامَةظ – وَأَنَاا جَاالِس – كَيْافَ كَاانَ رَسظاولظ الط اهِ  يَسِايرظ«فِاي حج اة الْاوَدَاع» حِينَ دَفَعَ؟قَالَ كَانَ يَسِيرظ الْعَنَقَ. فَتِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَص . مظت فق عَطَيْهِمَا. 708 - وَ(عَان الْقَاسِاام ) عَانْ عَائِشَااةَ رَضِاايَ اَلط اهظ عَنْهَااا قَ الَااتْ اِسْاتَأْذَنَتْ سَااوْدَةظ رَسظااولَ اَلط اهِ ََلَيْطَااةَ اَلْمظزْدَلِفَااةِ تَادْفَع قَبْطَااهظ (7)،(وَقباال حَ ْمااة الن اااس) ، وَكَانَااتْ (امْاارَأَة) ثَبِ َااةً (يَقظااول الْقَاسِاام ) و الثَبِ َااة الث قِيطَااة (1)، قَالَااتفَااأَذِنَ لَهَااا ، (فَترجاات قباال دَفعااه، وحبساانا حَت ااى أَصْبَحْنَا فدفعنا بِدَفْعِهِ، وَلأَِن أكون اسْتَأْذَنت رَسظول اه ََ، كَمَا استأذنته سَوْدَة، فَأَكظون أدفَع بِتِذْنِهِ أحب إليّ من مفروا بِهِ) . (1 ) ‹ الن بي . يستطم من البيت.. إلا ..› . (2 ) ‹ 240–› وعَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رضي اه عنهما قَالَ دَتَلَ رَسظولظ الط هِ  الْبَيْاتَ ، وَأظسَاامَةظ بْانظ زَيْاد وَبِالال وَعظثْمَاانظ بْانظ َطْحَاةَ ، فَاأَغْطَقظوا عَطَايْهِمْ الْبَابَ فَطَم ا فَتَحظوا كظنْتظ أَو لَ مَنْ وَلَجَ. فَطَقِيتظ بِلا لاً ، فَسَأَلَتْهظ هَلْ صَط ى فِيهِ رَسظولظ الط هِ ؟ قَالَ نَعَمْ ، بَيْنَ الْعَمظودَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ (3 ) { وَََ قَالَ }. ‹ عَنْ عظمَرَ ‹› أَن هظجَاءَ إِلَى الْحجر ‹الأَسْوَدِ › فقبّطه. وَقَالَ إن ي لأَعْطَمظ ›. {612- }.رَوَاهظ اَلْحَاكِمظ مَرْفظوعًا، وَالْبَيْهَقِي مَوْقظوفًا. (4 ) ‹228 - عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عَ ب اس رضاي اه عنهماا قَاالَ َاافَ الن بِاي  فِاي حَج اةِ الْاوَدَاعِ عَطَاى بَعِيار ، يَسْاتَطِمظ الار كْنَ بِمِحْجَان *المِحْجَانظ

عدد الصفحات ١٨٦

ظوفًا. (4 ) ‹228 - عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عَ ب اس رضاي اه عنهماا قَاالَ َاافَ الن بِاي  فِاي حَج اةِ الْاوَدَاعِ عَطَاى بَعِيار ، يَسْاتَطِمظ الار كْنَ بِمِحْجَان *المِحْجَانظ عصا مَحْنِي ةظ الر أْسِ ›. (5 ) { قَالَ كَانَ يظهِل... (6 ) ‹ عَنْ عظرْوَةَ بْنِ الز بَيْرِ قَالَ سظئِلَ أظسَامَةظ بْنظ زَيْد ..› ... *‹ العَنَقظ انبسا ظ الس يرِ . والن ص فوق ذلكَ ›. (7 ) {

عدد الصفحات ١٨٦

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 187 - 709 - وَعَنْ اِبْنِ عَب اس رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَالَ بَعَثَنِي (رَسظولظ اَلط هِ ) ََفِي اَلث قَ لِ، أَوْ قَالَ فِاي اَلض اعَفَةِ مِانْ جَمْاع بِطَيْال . مظت فَاق عَطَيْهِمَا، (وَالط فْظ لمظسطم). 710 - وَعنهظ قَالَ( قدمنَا رَسظول اه ََ لَيْطَة الْمزْدَلِفَة أغيطمة بني عبد الْم طب عَطَاى حمارات لناا مان جماع قاال سافيان بطيال فَجعل يط أفتاذنا وَيَقظول (2) ل ني ْ ي َ أُب) ُ س ْ م َّ اَلش َ ع ُ ل ْ ط َ ع ت َّ ت َ ح َ ة َ ر ْ م َ ج ْ وا اَل ُ م ْ ر َ لا ت. رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَالن سَائِيّ ، وَابْن مَاجَه ،. وَفِي إِسْنَاده انْقِطَاع. 711 - وَعَااانْ عَائِشَاااةَ رَضِااايَ اَلط اااهظ عَنْهَاااا قَالَاااتْ أَرْسَااالَ اَلن بِاااي  بِاااأظم سَاااطَمَةَ لَيْطَاااةَ اَلن حْااارِ، فَرَمَاااتِ اَلْجَمْااارَةَ قَبْااالَ اَلْفَجْااارِ، ثظااام مَضَاااتْ فَأَفَاضَتْ ، (وَكَانَ ذَلِك الْيَوْم الْيَوْم ال ذِي يكون رَسظول اه - تَعْنِي – عِنْدهَا ). رَوَاهظ أَبظو دَاوظد (3). وَرِجَاله رجال مُسلم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ (إِسْنَ اده صَحِيح لَا غُبَار عَلَيْهِ ) . (712 -) وَعَن ابْن مَسْعظود رَضِي اه تَعَالَى عَنهظ قَاالَ مَاا رَأَيْات رَسظاول اه ََ صَاط ى صَالاة إِلا لميقاتهاا إِلا صَالاتَيْنِ صَالاة الْمغرب وَالْعشَاء، بِجمع، وَصَطى الْفجْر يَوْمئِذ قبل ميقاتها ، وَفِي لفظ قبل وَ قتهَا بِغَطَس. مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لمظسطم. 713 - وَعَاانْ عظاارْوَةَ بْاانِ مظضَاار س (باان حَارِثَااة باان لام ال ااائِي) قَااالَ (أتياات رَسظااول اه ََ بِالْمظزْدَلِفَااةِ حِااين تاارج إِلَااى الص االاة، فَقطت يَا رَسظول اه إِن ي جِئْت من جبطي َيء أكْططتظ رَاحِ طَتي وأتعبت نَفسِي، وَاه مَا تركت من جبل إِلا وقفت عَطَيْهِ فَهَل لي من حج؟ فَا)قَاالَ رَسظاول اه ََ َ ذِهِ َ ا ه َ ن َ لات َ ص َ هِد َ ش ْ ن َ م(4) ْ أَو ً لا ْ ـي َ ل َ لِـك َ ذ َ ـل ْ ب َ ق َ ة َ ف َ ر َ بِع َ ف َ ق َ و ْ د َ ق َ ، و َ ع َ ف ْ د َ ع ن َّ ت َ ا ح َ ن َ ع َ م َ ف َ ق َ و َ ف َ و ُ ه ج َ ح َّ م َ ت ْ د َ ق َ ا، ف ً ار َ ه َ ن ُ ه َ ث َ ف َ ع ت َ ، َ ق. رَوَاهظ الإِمَام أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَالن سَائِيّ ، وَابْن مَاجَه ، وَالت رْمِذِيّ (وَهَذَا لَفظه) وَصَاححهظ (5). (وَالْحَاكِم وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط كَافَّة أَةِماة الحَدِيث ). 714 – (وَعَن عَمْرو بن مَيْمظون قَالَ شاهِدت) عمار  (صَاط ى بِمناى الص ابْ ِ ثام وقاف) فَقَاالَ إِن اَلْمظشْارِكِينَ كَاانظوا لا يظفِيضظاونَ حَت ى تَ ْطظعَ اَلش مْسظ، وَيَقظولظونَ أَشْرِقْ ثَبِيرظ ،وَأَن اَلن بِي ََ َتَالَفَهظمْ، ثظم أَفَاحَ قَبْلَ أَنْ تَ ْطظعَ اَلش مْسظ .رَوَاهظ اَلْبظتَارِي ، (وَزَاد أَحْمد وَابْن مَاجَه أشرق ثبير كَيْمَا نغير ) . (1 ) { يَعْنِي ثَقِيطَةً. (2) {. (3) {وَا سناده عَطَى شَرْ ِ }مظسطم (4 ) مَنْ شَ هِدَ صَلاتَنَا هَ ِ ِ {-يَعْنِي بِالْمظزْدَلِفَةِ-}. (5) {.

عدد الصفحات ١٨٧

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 188 - 517 - وَعَنْ اِبْنِ عَب اس (أَن )(1) أظسَامَة بن زيد  (كَانَ ردف الن بِي ََ َ من عَرَفَة إِلَى الْمزْدَلِفَة، ثم أرْدف الْفضل من الْمزْدَلِفَة إِلَى منى، قَالَ فكلاهما) قَالا لَمْ يَزَلِ اَلن بِي ََ َيظطَب ي حَت ى رَمَى جَمْرَةَ اَلْعَقَبَةِ . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . (716 -) عَن أم الْحصين ل قَالَت حججْت مَعَ الن بِي ََ َ حج ة الْوَدَاع فَرَأَيْت أظسَامَة وبلالاً وَأَحَدهمَا هتذ بِتِ َام نَاقَة رَسظاول اه ََ َ، وَ الآْتر رَافع ثَوْبه يستره من الْحر حَت ى رَمَى جَمْرَة الْعقبَة رَوَاهظ مظسطم. 717= وَعنْ عَبْدِ الر حْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، أَن هظ حَج مَعَ «عبد اه (2) قال فَرَمَى الجمْرَةَ » (3) بِسَبْعِ حَصَيَات، وَ جَعَلَ الْبَيْتَ عَانْ يَسَاارِهِ ، وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ وَقَالَ هَذَا مَقَامظ اَل ذِي أظنْزِلَتْ عَطَيْهِ سظورَةظ اَلْبَقَرَةِ . مظت فَق عَطَيْهِ. (وهذا لفظ مسطم ). (718 -) وَعَاان أبااي الزبياار أَنااه ساامع جَااابِرا يَقظااول رَأَيْاات الن بِاايََ َ يَرْمِااي عَطَااى رَاحِطَتااه يَااوْم الن حْاار وَيَقظااول ُ ــذ ُ أْخ َ لِتوا عنــي ذِه . َ لي لا أحج بعد حجتي ه َ رِي لع ْ م لا أَد ُ اسِكك َ ن َ م 917 – وَعنه ظ قَالَ رَمَى رَسظولظ اَلط هِ يَوْمَ اَلن حْرِ ضظحًى، وَأَم ا بَعْدَ ذَلِكَ فَتِذَا زَادَتْ اَلش مْسظ .رَوَاهظمَا مظسطم. 720 – وَ(عَاان سَااالم) عَاانْ اِبْاانِ عظمَاارَ رَضِاايَ اَلط اا هظ عَنْهظمَااا أَن ااهظ كَااانَ يَرْمِااي اَلْجَمْاارَةَ اَلااد نْيَا، بِسَاابْعِ حَصَاايَات ، يظكَب اارظ عَطَااى أَثَاارِ كظاال حَصَاة ، ثظم يَتَقَد مظ، (حَت ى)(4) يظسْهِلظ، فَيَقظومظ فَيَسْتَقْبِلظ اَلْقِبْطَةَ، فَيَقظومظ َوِيلاً، وَيَدْعظو وَيَرْفَعظ يَدَيْهِ، ثظم يَرْمِي (الجَمْارَةَ ) اَلْوظسْا َى، ثظام يَأْتظاذظ ذَاتَ اَلش مَالِ فَيظسْهِلظ، وَيَقظومظ مظسْتَقْبِلَ اَلْقِبْطَةِ، (فَيقوم َويلا وَ )يَدْعظو فَيَرْفَعظ يَدَيْهِ وَيَقظومظ َاوِيلاً، ثظام يَرْمِاي جَمْارَةَ ذَاتِ اَلْعَقَبَاةِ مِانْ بَ ْانِ اَلْوَادِي وَلا يَقِ فظ عِنْدَهَا، ثظم يَنْصَرِفظ، فَيَقظولظ هَكَذَا رَأَيْتظ رَسظولَ اَلط هِ  ََيَفْعَطظهظ . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . 721 =وَعنْهظ رضي اه عنهما (5) أَن رَسظولَ الط هِ قَالَ َ قِين ِّ ل َ ح ُ م ْ مِ اَل َ ح ْ ار َّ م ُ ه َّ اَلل قَالظوا وَالْمظقَص رِينَ يَاا رَسظاو لَ اَلط اهِ.؟ ( َ ـال َ ق َ قِين ِّ ل َ ح ُ م ْ ال ْ م َ ح ْ ار َّ م ُ ه َّ الل. قَالظوا وَالْمظقَص رِينَ يَا رَسظولَ الط هِ ).؟ قَالَ : َ رِين ِّ ص َ ق ُ م ْ ال َ و. 722 =وَعَااانْ عَبْااادِ اَلط اااهِ بْااانِ عَمْااارِوِ «بْااانِ اَلْعَااااصِ » رَضِااايَ اَلط اااهظ عَنْهظمَاااا أَن رَسظاااولَ اَلط اااهِ ََوَقَااافَ فِااا ي حَج اااةِ اَلْاااوَدَاعِ، فَجَعَطظاااوا يَسْأَلظونَهظ، فَقَالَ رَجظل لَمْ أَشْعظرْ، فَحَطَقْتظ قَبْلَ أَنْ أَذْبَ َ. قَالَ َ ج َ ر َ لا ح َ و ْ ح َ ب ْ اِذ «فَجَاءَ (6)» هتَرظ، فَقَالَ لَمْ أَشْعظرْ، فَنَحَرْتظ قَبْالَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ َ ج َ ر َ لا ح َ مِ و ْ اِر فَمَا سظئِلَ يَوْمَئِذ عَنْ شَيْء قظد مَ وَلا أظت رَ إِلا قَالَ َ ج َ ر َ لا ح َ و ْ ل َ ع ْ اِف . مظت فَق عَطَيْهِمَا.

عدد الصفحات ١٨٨

بْالَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ َ ج َ ر َ لا ح َ مِ و ْ اِر فَمَا سظئِلَ يَوْمَئِذ عَنْ شَيْء قظد مَ وَلا أظت رَ إِلا قَالَ َ ج َ ر َ لا ح َ و ْ ل َ ع ْ اِف . مظت فَق عَطَيْهِمَا. 723 - وَعَااانْ اَلْمِسْاااوَرِ بْااانِ مَتْرَمَاااةَ رَضِااايَ اَلط اااهظ عَنْهظمَاااا أَن رَسظاااولَ اَلط اااهِ ََنَحَااارَ قَبْااالَ أَنْ يَحْطِاااقَ، وَأَمَااارَ أَصْاااحَابَهظ بِاااذَلِكَ . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي (1). (1) { }. (2 ) وَعنْ عَبْدِ الر حْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ‹الن تَعِي ›، أَن هظ حَج مَعَ ابْنِ مَسْعظود ... (3 ) ‹ فَرَههظيرمي الجمْرَةَ الكظبْرَى...فَجَعَلَ الْبَ يْتَ ... . ثظم قَالَ .. سظورَةظ اَلْبَقَرَةِ  › (4 ) { } .{ . (5 ) { قَالَ«فِي اَلث الِثَةِ» }. (6 ) ‹ وَجَاءَ ›.

عدد الصفحات ١٨٨

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 189 - 427 =وَعَاانِابْاانِ عظمَاارَ رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَااا أَن اَلْعَب اااسَ بْاانَ عَبْاادِ اَلْمظ طِاابِ  اِسْااتَأْذَنَ رَسظااولَ اَلط ااهِ  (2)،أَنْ يَبِيااتَ بِمَك ااةَ لَيَااالِيَ مِنًى، مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فَأَذِنَ لَهظ . مظت فَق عَطَيْهِ . 725 – (وَرَوَى مَالك، عَن عبد الله بن أبي بكر، عَن أَبِيه، أَن أَبَا البدا، ) بن عَاصِم بن عدي (أخبرهُ عَن أَبِيه )(3) أَن رَسظولَ اَلط هِََ(رَت صَ ) (4) لِرظعَاة اَلإِْبِلِ فِي اَلْبَيْتظوتَةِ عَنْ مِنًى، يَرْمظونَ يَوْمَ اَلن حْرِ، ثظام يَرْمظاونَ اَلْغَادِ ، (أَو بعاد الْغَاد) لْيَاوْمَيْنِ، ثظام يَرْمظونَ يَوْمَ اَلن فْرِ . رَوَاهظ أَحْمد ، وأبو داود ، وَالت رْمِذِيّ ، وَالن سَائِيّ ، وَابْن مَاجَه ، (من حَدِيث مَالك) ، وَصَححهظ الت رْمِذِيّ (5) . 726 - وَعَنْ أَبِي بِكْرَةَ قَالَ تَ َبَنَا الن بِي ََيَوْمَ اَلن حْرِ... . اَلْحَدِيثَ. مظت فَق عَطَيْهِ . 727 - وَعَاانْ سَاار اءَ بِنْااتِ نَبْهَااانَ رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهَااا قَالَااتْ تَ َبَنَااا (الن بِااي) ََيَااوْمَ اَلاار ءظوسِ فَقَااالَ (ا َ ــذ َ م ه ْ ــو َ أَي ي؟ قظطْنَااا اه وَرَسظوله أعطم) قَالَ رِيقِ ْ ش َّ امِ اَلت َّ أَي َ ط َ س ْ أَو َ س ْ ي َ أَل ؟.(6). رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ بِتِسْنَاد (صال ) (7). 728 - وَعَنِ اِبْانِ عَب ااس رَضِايَ اَلط اهظ عَنْهظمَااه أَن اَلن بِاي  لَامْ يَرْمظالْ فِاي اَلس ابْعِ اَل اذِي أَفَااحَ فِياهِ . رَوَاهظ أباو داود ، والنساائي ، وابن ماجه . وَالْحَاكِم وَصَححهُ، (وَقد أعل بِالْإِرْسَال ). 927 - وَعَن أنس(بن مَالك)  أَن اَلن بِيََصَط ى اَلظ هْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثظم رَقَدَ رَقْدَةً بِالْمظحَص بِ، ثظم رَكِابَ إِلَى اَلْبَيْتِ فَ َافَ بِهِ . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . 730 – وَ(عَاان الز هْاارِيّ عَاان سَااالم أَنااا أَبَااا بكاار وَعماار وَابْاان عماار  كَااانظوا ينزلااون الأب اا ، قَااالَ الز هْاارِيّ وَأَتْبرنِااي عظاارْوَة ) عَاانْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا أَن هَا لَمْ تَكظنْ تَفْعَلظ ذَلِاكَ ، (وَ قَالَات) (8) إِن مَاا نَزَلَاهظ رَسظاولظ اَلط اهِ ََلأَِن اهظ كَاانَ مَنْازِلاً أَسْامَ َ لِتظرظوجِاهِ . رَوَاهظ مظسْطِم . (1 ) {632- } إِ َا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ فَقَدَ حَدلَّ لَكُدمْ اَلطِّيدبُ وَكُدلُّ شَديٍَْ إِلا اَلنِّسَداََ . رَوَاهظ أَحْمَادظ، وَأَبظو دَاوظدَ، وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْف . {633- } قَالَلَيْسَ عَلَى اَلنِّسَاَِ حَلْ ق ، وَا ِنَّمَا يُقَصِّرْنَ . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ بِتِسْنَاد حَسَن . (2 ) وَعَنِ‹ عَبْدِ اَلط هِ › بْنِ عظمَرَ ... ‹ اسْتَأْذَنَ الْعَب اسظ بْنظ عَبْدِ الْمظ طِبِ رَسظولَ الط هِ  › (3 ) { }. (4 ) {. (5) وَصَححهظ الت رْمِذِيّ{ . (6 ) أَلَيْسَ.{ الحديث }. رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ بِتِسْنَاد. (7 ) {638- } قَالَ لَهَاطَ وَافُ ِ بِالْبَيْ ِ وَبَيْنَ اَلصَّفَا وَاَلْمَرْوَةِ يَكْفِي َ لِحَجِّ ِ وَعُمْرَتِ ِ . رَوَاهظ مظسْطِم . (8 ) أَن هَا لَمْ تَكظنْ تَفْعَلظ ذَلِكَ -{،وَتَقظولظ...

عدد الصفحات ١٨٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 190 - 731 =وَعَاانْ ابْاانِ عَب اااس (1) رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَااا قَااالَ أظمِاارَ اَلن اااسظ أَنْ يَكظااونَ هتِاارََظ عَهْاادِهِمْ بِالْبَيْااتِ، إِلا أَن ااهظ تَف اافَ عَاانِ (الْمَاارْأَةِ ) الْحَائِحِ . مظت فَق عَطَيْهِ (2). 732 - وَعَن(عبد اه) بْنِ اَلز بَيْرِ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَالَ قَالَ رَسظاولظ اَلط اهِ  ََ فِ ْ أَل ْ مِن ُ ل َ ، ْ ا أَف َ ذ َ جِدِي ه ْ س َ فِي م ٌ لاة َ ص ُ اه َ ا سِو َ لاةٍ فِيم َ ص َ جِد ْ س َ م ْ إِلا اَل ـلاةٍ َ ـةِ ص َ جِدِي بِمِائ ْ س َ لاةٍ فِي م َ ص ْ مِن ُ ل َ ، ْ امِ أَف َ ر َ ح ْ جِدِ اَل ْ س َ م ْ فِي اَل ٌ لاة َ ص َ ، و َ ام َ ر َ ح ْ اَل . رَوَاهظ الإِمَام أَحْمد وَهَذَا لَفظه. وابْن حبَان (3)،(وَإِسْنَاده عَلَى شَرط الصاحِيحَيْنِ ). (1 ) وَعَنْ ‹ عَبْدِ اَلط هِ › بْنِ عَب اس ... (2) ‹263-› عَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها قَالَتْ حَجَجْنَاا مَاعَ الن بِاي  فَأَفَضْانَا يَاوْمَ الن حْارِ. فَحَاضَاتْ صَافِي ةظ. فَاأَرَادَ الن بِاي  مِنْهَاا مَاا يظرِيادظ الر جظالظ مِانْ أَهْطِهِ. فَقظطْتظ يَا رَسظولَ الط هِ ، إن هَا حَائِح . قَالَ أَحَابِ سَتُنَا هِيَ? قَالظوا يَا رَسظولَ الط هِ أَفَاضَتْ يَوْمَ الن حْرِ قَالَ اُخْرُجُوا. *وَفِي لَفْظ قَالَ الن بِي  عَقْرَل ، حَلْقَى. أَطَافَ ْ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ قِيلَ نَعَمْ. قَالَ فَانْفِرِ . (3 ) { ابْن حبَان

عدد الصفحات ١٩٠

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 191 - (7 - واتِ والإحصارِ َ ف ْ اب ال َ ب) (337 -) عَن سَالم قَالَ كَانَ ابْن عمر رَضِيَ الط هظ عَنْهما يَقظول أَلَايْسَ حَسْابَكظم سانّة رَسظاول اه ََ إِن حظابس أحادكظم عَان الْحَاج َاف بِالْبَيْتِ وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شَيْء ، حَت ى يحجّ عَاما قَابلا فيظهدي، أَو يَصظوم إِن لم يجد هَديا . 734 - وعَاانِ اِبْاانِ عَ ب اااس رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَااا قَااالَ قَاادْ أظحْصِاارَ رَسظااولظ اَلط ااهِ ََفَحَطَااقَ وَجَااامَعَ نِسَاااءَهظ، وَنَحَاارَ هَدْيَااهظ، حَت ااى اِعْتَمَاارَ عَامًا قَابِلاً . رَوَاهظمَا البظتَارِيّ. 735 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا قَالَتْ دَتَلَ اَلن بِ ي  عَطَى ضظبَاعَةَ بِنْتِ اَلز بَيْرِ بْنِ عَبْدِ اَلْمظ طِبِ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَاا، فَقَالَاتْ يَا رَسظاولَ اَلط اهِ إِن اي أظرِيادظ اَلْحَاج ، وَأَنَاا شَااكِيَة ، فَقَاالَ اَلن بِاي  نِي َ ـت ْ س َ ب َ ح ُ ـث ْ ي َ ـي ح ِّ ل َ ح َ م َّ رِطِي: أَن َ ـت ْ اش َ ـي و ِّ ج ُ ح . (وَ فِاي رِوَايَة وَكَانَت تَحت الْمِقْدَاد ) - مظت فق عَطَيْهِ، (وَالط فْظ لمظسطم). (736 -) وَعَن سَالم عَن أَبِيه أَنه كَانَ يظنكر الاِشْتِرَا ، وَيَقظول أَلَيْسَ حسبكم سنة نَبِيكظم ؟ رَوَاهظ الن سَائِيّ وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ. (737 -) وَعنهظ أَنه قَالَ من حظبس دون الْبَيْت بِمَرَح فَتِن هظ لا يحل حَت ى ي وف بِالْبَيْتِ وَبَاين الص افَا . رَوَاهظ مَالاك فِاي الْمظوَ ا أ . 738 - وَعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ اَلْحَج اجِ بْنِ عَمْر و اَلأَْنْصَارِي قَالَ قَالَ رَسظاولظ اَلط اهِ  ْ ، أَو َ سِـر ُ ك ْ ن َ م ـهِ ْ ي َ ل َ ع َ و َّ ـل َ ح َ ـد َ ق َ ، ف َ ـرِج ُ ع ابِلٍ َ ق ْ مِن ج َ ح ْ اَل . قَاالَ (1). فَسَاأَلْتظ اِبْانَ عَب ااس وَأَبَاا هظرَيْارَةَ عَانْ ذَلِاكَ؟ فَقَاالا صَادَقَ . رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد ، وَالن سَاائِيّ ، وَابْان مَاجَه ، وَالت رْمِذِيّ وَحسنه. ( ورواته ثقات، وَق د رُوِيَ عَن عِكْرِمَة ، عَن عبد الله بن رَافع ، عَن الْحجااَ ، وَهُوَ أصح ، قَالَه البُخَارِيّ )(2). (1 ) قَالَ{. (2 ) {هذا هتر الجزء الأول ، وهو النصف من هذا الكتاب ، وهو هتر ربع " العبادات " يتطوه في الجزء الثاني " كتاب البيوع }

عدد الصفحات ١٩١

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 192 - (8 - احِي َ ض َْ الأ َ ي و ْ د َ ه ْ اب ال َ ب) (739 =) عَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها قَالَتْ فَتَطْتظ قَلائِدَ «بَدنَ رَسظولِ الط هِ  ََبيَدي (1)» ثمأَشْعَرْ هَا وَ قَط دَهَا ، ثظام بَعَاثَ بِهَاا إلَاى الْبَيْتِ. وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ ، فَمَا حَرظمَ عَطَيْهِ شَيْء كَانَ لَهظ حِلاًّ (2). 407 = وَعَاان عَطّااي باان أبااي َالااب أَن (الن بِااي ََ أمااره) أَن (يقااوم) عَطَااى بدنااه(3)، وَ(أمااره ) أَن يقساام (بدنااه كطهَااا) لظحظومَهَااا وَ جظطظودَهَا وَجِلالَهَا (فِي) الْمَسَاكِين، وَلا (يظعْ ي) فِي جزارتها مِنْهَا شَيْئا (4). مظت فق عَطَيْهِمَا، وَالط فْظ لمظسطم (741-) وَعَن أبي الزبير قَالَ سَمِعت جَابر بن عبد اه سظئِلَ عَن رظكوب الْهَدْي؟ فَقَالَ سَامِعت رَسظاول اه َ يَقظاول اركبها جِد ظهرا َ ع ت َّ ت َ ا ح َ ه ْ ي َ وفِ إِذا أُلجئت إِل ُ ر ْ ع َ م ْ بِال . (742 -) وَعَن ابْن عَب اس رَضِيَ الط هظ عَنْهما ، أَن ذؤيباً أَبَا قبيصَة حَدثهظ أَن رَسظول اه ََ كَانَ يبْعَاث مَعَاه بِالْبادنِ ثام يَقظاول تاً ْ و َ هِ م ْ ي َ ل َ شِيت ع َ خ َ ء ف ْ ي َ ا ش َ ه ْ إِن عطب مِنلا َ ـرِب بِـهِ صـفحتها، و ْ اض َّ ـا، ثـم َ مه َ اغمـس نعلهـا فِـي د َّ فانحرها، ثم َ من أهلِ رفقتِك ٌ لا أحد َ ت و ْ تطعمها أَن . رَوَاهظمَا مظسطم. (743 =) وَعَن عَائِشَةرَضِيَ الط هظ عَنْهَا قَالَت أهْدَى الن بِي  مَر ةً غَنَماً. مظت فق عَطَيْهِ (5). (744 -) وَعَن ابْن عَب اس رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَالَ صَط ى رَسظول اه ََ الظّهْر بِذِي الحطيفة ثم دَعَا بناقته فأشعرها فِي صفحة سنامها الأَْيْمن وسطت الد م وقطدها نعطاين، ثام ركاب راحطتاه فطماا اساتوت باه عطاى البياداء أهال باالحج. رواه مساطم وأباو داود وزاد وسطت الدم بِيَدِ هِ وَفِي لفظ بِأظصْبظعِهِ. 745 - وَعَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اَلط هِ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَاالَ نَحَرْنَاا مَاعَ رَسظاول اه ََعَاامَ اَلْحظدَيْبِيَاةِ اَلْبَدَنَاةَ عَانْ سَابْعَة ، وَالْبَقَارَةَ عَانْ سَبْعَة . رَوَاهظ مظسْطِم . (1 ) ‹ هَدْيِ الن بِي  ثظم أَشْعَرَهَا وَ قَط دَ هَا - أَوْ قَط دْتظهَا - ›. (2 ) ‹ 252-› عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  أَن نَبِي الط هِ رَأَى رَجظلاً يَسظوقظ بَدَنَةً ، فَقَاالَارْكَبْهَدا. قَاالَ إن هَاا بَدَنَاة . قَاالَ ارْكَبْهَدا. قَاالَ فَرَأَيْتظاهظ رَاكِبَهَاا ، يظسَاايِرظ الن بِي  . *وَفِي لَفْظ قَالَ فِي الث انِيَةِ ، أَوْ الث الِثَةِ ارْكَبْهَا. وَ يْلَ َ ، أَوْ وَيْحَ َ. (3 ) { أَن أَقْوَمَ عَطَى بظدْنِهِ، وَأَنْ أظقَس مَ لظحظومَهَا وَجظطظودَهَا وَجِلالَهَا عَطَى اَلْمَسَاكِينِ، وَلا أظعْ ِيَ فِي جِ زَارَتِهَا مِنْهَا شَيْئاً. (4 ) ‹ قَالَ أَمَرَنِي الن بِيظ  أَنْ أَ قظومَ عَطَى بظدْنِهِ ، وَأَنْ أَتَصَد قَ بِطَحْمِهَا وَجظطظودِهَا وَأَجِط تِهَا ، وَأَنْ لا أظعْ ِيَ الْجَز ارَ مِنْهَا شَ يْئًا . وَقَالَ نَحْنظ نظعْ ِياهِ مِانْ عِنْدِنَا›". (5) ‹ 254-›عَنْ زِيَادِ بْنِ جظبَيْر قَالَ رَأَيْتظ ابْنَ عظمَرَ قدْ أَتَ ى عَطَى رَجظل قَدْ أَنَا َ بَدَنَتَهظ ، فَنَحَرَهَا. فَقَالَ ابْعَثْهَا قِيَاماً مظقَي دَةً سظن ةَ مظحَم د  .

عدد الصفحات ١٩٢

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 193 - احِي َ ض َْ اب الأ َ [(1)] 746 =وَعَنْ جظنْدظبِ بْنِ سظافْيَانَ  قَاالَ شَاهِدْتظ اَلأَْضْاحَى مَاعَ رَسظاولِ اَلط اهِ ََ،فَطَم اا قَضَاى صَالاتَهظ بِالن ااسِ، نَظَارَ إِلَاى غَانَم قَادْ ذظبِحَتْ، فَقَالَ ْ ن ُ ك َ ي ْ م َ ل ْ ن َ م َ ا، و َ ه َ ان َ ك َ اة م َ ش ْ ح َ ب ْ ذ َ ي ْ ل َ لاةِ ف َّ اَلص َ ل ْ ب َ ق َ ح َ ب َ ذ ْ ن َ مهِ َّ مِ اَلل ْ ع اس َ ل َ ع ْ ح َ ب ْ ذ َ ي ْ ل َ ف َ ح َ ب َ ذ (2). مظت فَق عَطَيْهِ. (747 -) وَعَاان جَااابر قَااالَ صَااط ى بنااا الن بِاايََ يَااوْم الن حْاار بِالْمَدِينَااةِ فَتقاادم رجااال فنحااروا- وظنااوا أَن الن بِااي ََ قااد نحاار- فَأمر الن بِي ََ من كَانَ نحر قبطه أَن يظعِيد بنحر هتر،وَلا ينحروا حَت ى ينْحَر الن بِي ََ 487 - وَعنهظ  قَالَ،قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ ََـأْنِ َّ اَل، َ مِـن ً ة َ ع َ ذ َ وا ج ُ ح َ ب ْ ذ َ ت َ ف ْ م ُ ك ْ ي َ ل َ ع َ ر ُ س ْ ع َ ي ْ ، إِلا أَن ً ة َّ سِن ُ وا إِلا م ُ ح َ ب ْ ذ َ لا ت .رَوَاهظمَا مظسطم. 749 - وَعَاان أنااس قَااالَ(ضااحّى الن بِااي) ََ (3) بِكَبْشَاايْنِ أَمْطَحَاايْنِ، أَقْاارَنَيْنِ، ذَبَحَهظمَااا بِيَاادِهِ (وَسَاام ى وَكباار وَوضااع) (4) رِجْطَااهظ عَطَااى صِفَاحِهِمَا. مظت فق عَطَيْهِ (5). (750 -) وَعَن أم سَطمَة قَالَت، قَالَ رَسظول اهََة َّ حج ْ هِلال ذِي ال ل إِذا أُهل َ ذبح يذبحه ف ُ ه َ ل َ ان َ من كذن مـن ُ أْخ َ لا ي َ ف ع ي،حع َّ ت َ ئا ح ْ ي َ اره ش َ ف ْ لا من أَظ َ شعره، و.رَوَاهظ مظسطم. وَقد رظوِيَ مَوْقظوفا. 751 - وَعَن(عبيد بن فَيْرظوز قَالَ، سَأَلت ) الْبَراء بن عَاازِب رَضِايَ الط اهظ عَنْهظاامَا قطات (حَادثنِي مَاا نهَاى عَناهظ رَسظاول اه ََ مان الأَْضَاحِي، أَو مَا يكره؟ ) فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسظولظ اَلط هِ ََ(- ويدي أقصر من يَده -) فَقَاالَ لا ٌ ع َ ب ْ أَر(ج ئ ُ ت)(1) ُ ن ِّ ـي َ ب ْ اَل ُ اء َ ر ْ ـو َ ع ْ اَل ا َ ه ُ ع ْ ل َ ظ ُ ن ِّ ي َ ب ْ اَل ُ اء َ ج ْ ر َ ع ْ ال َ ا، و َ ه ُ ض َ ر َ م ُ ن ِّ ي َ ب ْ اَل ُ ة َ رِي، َ م ْ ال َ ا، و َ ه ُ ر َ و َ ع، ُ سِير َ ك ْ ال َ و قِي ْ ن ُ تِي لا ت َّ اَل . (1 ) ‹ 155-› عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب رضي اه عنهظ مَا قَالَ تَ َبَنَا الن بِي  يَوْمَ الأَضْحَى بَعْدَ الص لاةِ ، فَقَالَمَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَنَسَد َ نُسُدكَنَا فَقَددْ أَصَابَ النُّسُ َ ، وَمَنْ نَسَ َ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلا نُسُ َ لَ ُ. فَقَالَ أَبظو بظرْدَةَ بْنظ نِيَار - تَالظ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب - يَا رَسظولَ الط هِ ، نَسَكْتظ شَاتِي قَبْلَ الص لاةِ. وَعَرَفْتظ أَن الْيَوْمَ يَوْمظ أَكْل وَشظرْب . وَأَحْبَبْتظ أَنْ تَكظونَ شَاتِي أَو لَ مَا يظذْبَ ظ فِي بَيْتِي. فَذَبَحْتظ شَاتِي ، وَتَغَذ يْتظ قَبْلَ أَنْ هتِيَ الص لاةَ. فَقَالَ شَداتُ َ شَداةُ لَحْدمٍ . قَاالَ يَاا رَسظاولَ الط اهِ ، فَاتِن عِنْادَنَا عِنَاقااً هِايَ أَحَب إلَي مِنْ شَاتَيْنِ أَفَتظجْزِي عَن ي؟ قَالَ نَعَمْ ، وَلَنْ تَجْزِ َ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَ َ . مظت فَق عَطَيْهِ . (2 ) ‹ 156–›عَنْ جظنْدظبِ بْنِ عَبْدِ الط هِ الْبَجَطِي  قَالَ صَط ى الن بِي يَوْمَ الن حْرِ. ثظم تَ َبَ. ثظم ذَ بَ َ وَقَالَ مَنْ َبَلَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَ ْبَلْ أُخْدرَل مَكَانَهَا ، وَمَنْ لَمْ يَ ْبَلْ فَلْيَ ْبَلْ بِاسْمِ اللَّ ِ.

عدد الصفحات ١٩٣

الن بِي يَوْمَ الن حْرِ. ثظم تَ َبَ. ثظم ذَ بَ َ وَقَالَ مَنْ َبَلَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَ ْبَلْ أُخْدرَل مَكَانَهَا ، وَمَنْ لَمْ يَ ْبَلْ فَلْيَ ْبَلْ بِاسْمِ اللَّ ِ. (3 ) وَعَن أنس{  ،أَن اَلن بِي كَانَ يظضَح ي. (4 ) {. (5) {. وَفِي لَفْظ لِمظسْطِم ، وَيَقظولظبِسْمِ اَللَّ ِ. وَاَللَّ ُ أَكْبَرُ . وَلَهظ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَاه أَمَرَ بِ كَبْ أَقْرَنَ، يَ َأظ فِي سَوَاد ، وَيَبْرظكظ فِي سَوَاد ، وَيَنْظظرظ فِي سَوَاد ه لِيظضَح يَ بِهِ، فَقَالَ اِشْحَ ِ اَلْمُدْيَدةَ ، ثظم أَتَذَهَا، فَأَضْجَعَهظ، ثظم ذَبَحَهظ، وَقَالَ بِسْمِ اَللَّ ِ، اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُ حَمَّدٍ، وَمِنْ أُمّةِ مُحَمَّدٍ } ‹ *اأَمْلَل الأَغبَرظ ، وهو الذي فيهِ سواد وبياح ›.

عدد الصفحات ١٩٣

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 194 - (قطت إِن ي أكره أَن يكون فِي السن نقص، وَفِي الأْذن نقص؟ وَفِي الْقرن نقص. فَقَالَ مَا كرهات فَدَعْاهظ، وَلا تحر ماه عَطَاى أحاد ) . رَوَاهظ الإِمَام أَحْمد وَهَذَا لَفظه ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَابْن حبَان ،وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ ،وَصَ ححهظ (2). 752 - وَعَن أبي هظرَيْرَة قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اهََ ْ ن َ م(ـ َ ة ف َ ع َ وجد س)ـلم (3) ا َ ـلان َ ص ُ م َّ ن َ ب َ ـر ْ ق َ ـلا ي َ ، ف ِّ ح َ ، ُ ي . رَوَاهظ أَحْمَادظ (وَالط فْظ لَهظ )، وَابْن مَاجَه، وَصح الت رْمِذِيّ وَغَيره وَقفه(4). (5). (1) {لا فِي اَلضَّحَايَا }... وَالْكَسِيرَ . (2 ) وَصَح حَهظ اَلت رْمِذِي ،. (3 ) { {. (4 ) {. (5 ) {1162 - } قَااالَ أَمَرَنَااا رَسظااولظ اَلط ااهِ أَنْ نَسْتَشْاارِفَ اَلْعَاايْنَ وَالأْظذظنَ، وَلا نظضَااح يَ بِعَااوْرَاءَ، وَلا مظقَابَطَااة ، وَ مظاادَابَرَة ، وَلا تَاار قَََ اءَ، وَلا ثَرْمَاءَ . أَتْرَجَهظ أَحْمَدظ، وَالأَْرْبَعَة ظ. وَصَح حَهظ اَلت رْمِذِي ، وَابْنظ حِب انَ، وَالْحَاكِم ظ .

عدد الصفحات ١٩٤

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 195 - (9 - ة َ قِيق َ ع ْ اب ال َ ب) 537 – (عَن الْحسن) عَنْ سَمظرَةَ  أَن رَسظولَ اَلط هِََ قَاالَقَاالَ ـابِعِهِ، َ س َ م ْ ـو َ ي ُ ـه ْ ن َ ع ُ ح َ ب ْ ذ ُ تِهِ، ت َ قِيق َ بِع ٌ ن َ ه َ ت ْ ر ُ لامٍ م ُ غ ل ُ ك ع َّ م َ س ُ ي َ ، و ُ ق َ ل ْ ح ُ ي َ و . رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ، وَالن سَائِيّ . (وَقَالَ لم يسمع الْحسن من سَمُرَة إِلا حَدِيث الْعَقِيقَة ). 754 - وَعَاان(أَي ااوب عَاان عِكْرِمَااة )، عَاانِ اِبْاانِ عَب اااس رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَاااه أَن (رَسظااول اه) ََ َعَااق عَاانْ اَلْحَسَاانِ وَالْحظسَاايْنِ كَبْشًااا كَبْشًا . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد. (وَالطَّبَرَانِيّ وَإِسْنَاده عَلَى شَرط البُخَارِيّ ،لكن قد َرَوَاهُ غير وَاحِد عن أيوب عَن عِكْرِمَة مُرْسالا ). قَاالَ أَبُاو حَااتِم وَهُاوَ أصح. 755 - وَعَن أم كرز الْكَعْبِي ة قَالَت، سَمِعت رَسظول اه َ يَقظاول َ ت َ افِئ َ ك ُ انِ م َ ات َ لامِ ش ُ غ ْ اَل ْ ن َ ع ٌ اة َ ةِ ش َ ارِي َ ج ْ اَل ْ ن َ ع َ انِ، و. رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد (وَهَذَا لَفظه) ، وَابْن مَاجَه ، وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ ، وَصَححهظ (1). (1 ) {1165 - } { }.رَوَاهظ اَلت رْمِذِي وَصَح حَه ظ. *وَأَتْرَجَ أحمد والأربعة عَنْ أظم كظرْز الْكَعْبِي ةِ نَحْوَه ظ .

عدد الصفحات ١٩٥

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 196 - (7 - د والذبائح ْ ي َّ كتاب الص) 756 - عَن(الز هْرِيّ، عَن أبي سَطمَة)، عَن أبي هظرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسظاول اه ََ ْ ةٍ، أَو َ اشِـي َ م َ ـب ْ ل َ بـاً، إِلا ك ْ ل َ ك َ ـذ َ خ َّ نِ ات َ م ٌ اَ َ مٍ قِير ْ و َ ي َّ ل ُ رِهِ ك ْ أَج ْ مِن َ ر َ ق َ ت ْ عٍ، اِن ْ ر َ ز ْ دٍ، أَو ْ ي َ ص. (قَالَ الز هْرِيّ فذظكر لاِبْنِ عمر قَول أبي هظرَيْرَة، فَقَالَ يرحم اه أَبَا هظرَيْرَة، كَانَ صَاحب زرع ) (1). 577 - وَعَنْ عَدِي بنِ حَاتِم  قَالَ قَالَ لِي رَسظولظ اَلط هِ ََ هِ، َّ اَلل َ م ْ رِ اس ُ ك ْ اذ َ ف َ ك َ ب ْ ل َ ك َ ت َ ل َ س ْ ا أَر َ إِذ فَ ِنْ أَمْسَ َ عَلَيْ َ فَأَدْرَكْتَ ُ حَيًّا فَا ْبَحْ ُ، وَا ِنْ أَدْرَكْتَ ُ قَدْ قُتِلَ وَلَمْ يُؤْكَلْ مِنْ ُ فَكُلْ ُ، وَا ِنْ وَجَدْ َ مَعَ كَلْبِ َ كَلْب ا ََيْرَ ُ وَقَدْ قُتِلَ فَلا تَأْكُلْ: فَ ِنَّ َ لا تَدْرِ أَيَّهُمَا قَتَلَ ُ، ـ ُ ك َ ، ف َ مِك ْ ـه َ س َ ـر َ فِيـهِ إِلا أَث ْ جِـد َ ت ْ ـم َ ل َ مـاً، ف ْ و َ ي َ ك ْ ن َ ع َ اب َ غ ْ إِن َ هِ، ف َّ اَلل َ م ْ رِ اس ُ ك ْ اذ َ ف َ ك َ م ْ ه َ س َ ت ْ ي َ م َ ر ْ إِن َ و، َ ت ْ شِـئ ْ إِن ْ ل ْ إِن َ و ْ ل ُ أْك َ لا ت َ اءِ، ف َ م ْ رِيقاً فِي اَل َ غ ُ ه َ ت ْ د َ ج َ و. مظت فَق عَطَيْهِمَا(2)، وَالط فْظ لمظسطم 587 - وله عَنْ أَبِي ثَعْطَبَةَ  عَنِ اَلن بِي ََ قَالَ ْ تِن ْ ن ُ ي ْ م َ ا ل َ ، م ُ ه ْ ل ُ ك َ ف ُ ه َ ت ْ ك َ ر ْ أَد َ ، ف َ ك ْ ن َ ع َ اب َ غ َ ، ف َ مِك ْ ه َ بِس َ ت ْ ي َ م َ ا ر َ إِذ . (1 ) ‹415-› عَنْ سَالِمِ عَ نْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رضي اه عن هما قَالَ سَمِعْتظ رَسظولَ الط هِ  يَقظاولظ مَنْ اقْتَنَدى كَلْبدا – إلاَّ كَلْدبَ صَديْدٍ ، أَوْ مَاشِديَةٍ – فَ ِنَّ ُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ ِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ. * قَالَ سَالِم وَكَانَ أَبظو هظرَيْرَةَ يَقظولظ : أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ ، وَكَا نَ صَاحِبَ حَرْثٍ . (2) ‹414 - عَنْ هَم امِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَدِي بْنِ حَاتِم  قَاالَ قظطْاتظ يَاا رَسظاولَ الط اهِ ، إن اي أظرْسِالظ الْكِالابَ الْمظعَط مَاةَ ، فَيظمْسِاكْنَ عَطَاي ، وَأَذْكظارظ اسْامَ الط هِ ؟ فَقَالَ إ َا أَرْسَلْ َ كَلْبَ َ الْمُعَلَّمَ وَ َكَرْ َ اسْمَ اللَّ ِ ، فَكُلْ مَا أَمْسَ َ عَلَيْ َ . قظطْتظ وَا ِنْ قَتَطْنَ ؟ قَاالَ وَا ِنْ قَتَلْنَ ، مَدا لَدمْ يَشْدرَكْهَا كَلْدب لَديْسَ مِنْهَا . قظطْتظ لَهظ فَتِن ي أَرْمِي بِالْمِعْرَاحِ الص يْدَ ، فَأظصِيبظ ؟ فَقَالَ إ َا رَمَيْ َ بِالْمِعْرَاضِ فَخَزَقَ ، فَكُلْ ُ ،وَا ِنْ أَصَابَ ُ بِعَرْضِ ِ فَلا تَأْكُلْ ُ . *وَحَدِيثظ الش عْبِي عَنْ عَدِيٍّ نَحْوظهظ ، وَفِيهِ إلاَّ أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ ، فَ ِنْ أَكَلَ فَلا تَأْكُلْ ، فَ ِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إنَّمَا أَمْ سَ َ عَلَى نَفْسِ ِ . وَا ِنْ خَالَطَهَا كِلاب مِنْ ََيْرِهَا فَلا تَأْكُلْ ، فَ ِنَّمَا سَمَّيْ َ عَلَى كَلْبِ َ ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى ََيْرِ ِ . *وَفِيهِ إ َا أَرْسَلْ َ كَلْبَ َ الْمُكَلَّبَ فَا ْكُرْ اسْمَ اللَّ ِ عَلَيْ ِ ، فَ ِنْ أَمْسَ َ عَلَيْ َ فَأَدْرَكْتَ ُ حَيّا فَا ْبَحْ ُ ، وَا ِنْ أَدْرَكْتَ ُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْد ُ فَكُلْد ُ ، فَد ِنَّ أَخْ َ الْكَلْبِ َكَاتُ ُ . * وَفِيهِ أَيْضًا إذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَاذْكظرْ اسْمَ الط هِ عَطَيْهِ .

عدد الصفحات ١٩٦