1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 175 - 671 - وَعَنْهظ قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ ََ ى، َ ـر ْ أُخ ً ـة َّ ج َ ح َّ ـج ُ ح َ ي ْ ـهِ أَن ْ ي َ ل َ ع َ ، ف َ ـث ْ حِن ْ اَل َ ـغ َ ل َ ب َّ م ُ ، ث َّ ج َ ح ٍّ بِي َ ا ص َ م أَي(ـا َ م ل أَي َ و َ ل َ ع َ اجر ف َ ه َّ ابِي حج ثم َ ر ْ أَعى َ ر ْ ة أُخ َّ يهِ حج)، ى َ ر ْ أُخ ً ة َّ ج َ هِ ح ْ ي َ ل َ ع َ ، ف َ تِق ْ أُع َّ م ُ ، ث َّ ج َ دٍ ح ْ ب َ ا ع َ م أَي َ و . رَوَاهظ الْبَيْهَقِيّ وَغَيره (1). (وَلم يرفعهُ إِلا " يزِيد بن زُرَيْع " عَن شُعْبَة وَهُوَ ثِقَة ، وَكَذَلِكَ صَححهُ ابْن حزم لَكِن زعم أَناه مَنْسُاو. ، وَالصاا حِيح أَناه مَوْقُوف . وَقد ) رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة ( فِي " المُصَنّف " شبه الْمَرْفُوع ). 672 - وَعَنْهظ (قَالَ ) سَمِعْتظ (الن بِي) ََيَتْ ظابظ يَقظاولظ ُ أَة ْ ـر َ م ْ اَل ُ افِر َ س ُ لا ت َ مٍ، و َ ر ْ ح َ و م ُ ا ذ َ ه َ ع َ م َ أَةٍ إِلا و َ ر ْ بِاِم ٌ ل ُ ج َ ر َّ ن َ و ُ ل ْ خ َ لا ي َ ذِي م َ ــع َ إِلا ممٍ َ ــر ْ ح فَقَااامَ رَجظاال ، فَقَااالَ يَااا رَسظااولَ اَلط ااهِ، إِن اِمْرَأَتِااي تَرَجَااتْ حَاج ااةً، وَا ِن ااي اِكْتظتِبْااتظ فِااي غَاازْوَةِ كَااذَا وَكَااذَا، قَااالَ َ أَتِك َ ر ْ اِم َ ع َ م َّ ج ُ ح َ ، ف ْ لِق َ ط ْ اِن . مظت فَق عَطَيْهِ، وَالط فْظظ لِمظسْطِم (2). 673 - وَعَنْااهظ أَن اَلن بِااي ََسَاامِعَ رَجظاالاً يَقظااولظ لَب يْااكَ عَاانْ شظاابْرظمَةَ، قَااالَ ُ ة َ م ُ ر ْ ــب ُ ش ْ ــن َ م؟ قَااالَ أَ لِااي، أَوْ قَرِيااب لِااي، قَااالَ َ سِك ْ ف َ ن ْ ن َ ع َ ت ْ ج َ ج َ ح؟ قَالَ لا. قَالَ َ ة َ م ُ ر ْ ب ُ ش ْ ن َ ع َّ ج ُ ح َّ م ُ ، ث َ سِك ْ ف َ ن ْ ن َ ع َّ ج ُ ح . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ (وَهَذَا لَفظه)، وَابْن ماجة (3). وَابْنُ حبَان ، (وَصحح الْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده )، وَالْإِمَام أَحْمد وَقفه (4). (1 ) فَعَطَيْهِ...{ }. (2 ) ‹ 233-› عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ قَالَ قَالَ اَلن بِي لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاَللَّ ِ وَالْيَوْمِ الْخِرِ، أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إلاَّ وَمَعَهَا حُرْمَة . *وَفِي لَفْظِ الْبظتَارِي تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إلاَّ مَعَ ِ مَحْرَمٍ. (3 ) { }ابْنظ حبَان{. (4 ) {589- }فَقَالَإِنَّ اَللَّ َ كَتَبَ عَلَيْكُمُ اَلْحَجَّ . فَقَامَ اَلأَْقْرَعظ بْنظ حَابِس فَقَالَ أَفِي كَل عَام يَا رَسظولَ اَلط هِ؟ قَالَ لَدوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَ ْ، اَلْحَجُّ مَرَّة ، فَمَا زَادَ فَهُوَ تَطَوُّو . رَوَاهظ اَلْتَمْسَةظ، غَيْرَ اَلت رْمِذِي . وَأَصْطظهظ فِي مظسْطِم مِنْ حَدِيثِ أَبِي هظرَيْرَةَ .
عدد الصفحات ١٧٥1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 176 - (2 - اقِيت َ و َ م ْ اب ال َ ب) 674 =عَاانِ اِبْاانِ عَب اااس رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَااا أَن «اَلن بِااي» ََوَق ااتَ لأَِهْاالِ اَلْمَدِينَااةِ ذَا الْحظطَ يْفَااةِ، وَلأَِهْاالِ اَلش ااامِ اَلْجظحْفَااةَ، وَلأَِهْاالِ نَجْد قَرْنَ اَلْمَنَازِلِ، وَلأَِهْلِ اَلْايَمَنِ يَطَمْطَامَ، َّ ن ُ ه« َّ ن ُ ه َ ل(1) » ، َ ة َ ـر ْ م ُ ع ْ ال َ و َّ ـج َ ح ْ اَل َ اد َ أَر ْ ـن َّ مِم َّ ـرِهِن ْ ي َ غ ْ مِـن َّ هِن ْ ـي َ ل َ ع ع َ أَت ْ ن َ لِم َ و مِ َ ف َ لِك َ ذ َ ون ُ د َ ان َ ك ْ ن َ م َ و َ ة َّ ك َ م ْ مِن َ ة َّ ك َ م ُ ل ْ ع أَه َّ ت َ أَ، ح َ ش ْ أَن ُ ث ْ ي َ ح ْ ن . مظت فَق عَطَيْه(2). (1 ) ‹ لَهظمْ› . (2 ) ‹229-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رضي اه عنهما أَن رَسظولَ الط هِ قَاالَيُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ِ الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنْ الْجُحْفَدةِ ، وَأَهْدلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ. قَالَ عَبْدظ الط هِ وَبَطَغَنِي أَن رَسظولَ الط هِ قَالَ.... وَ مُ هَ لُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ . {591- } وَق تَ لأَِهْلِ اَلْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْق .رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ،وَالن سَائِيّ ظ . وَأَصْطظهظ عِنْدَ مظسْطِم مِنْ حَادِيثِ جَاابِر إِلا أَن رَاوِيَهظ شَك فِي رَفْعِ ه. * وَفِي صَحِي ِ اَلْبظتَارِي أَن عظمَرَ هظوَ اَل ذِي وَق تَ ذَاتَ عِرْق . * وَعِنْدَ أَحْمَدَ، وَأَبِي دَاوظدَ، وَاَلت رْمِذِي عَنِ اِبْنِ عَب اس أَن اَلن بِي وَق تَ لأَِهْلِ اَلْمَشْرِقِ اَلْعَقِيقَ .
عدد الصفحات ١٧٦1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 177 - (3 - عِ ُ ت َ م َ انِ والإفرادِ والت َ قِر ْ اب ال َ ب) 675 - عَنْ عَائِشَاةَ رَضِايَ اَلط اهظ عَنْهَاا قَالَاتْ تَرَجْنَاا مَاعَ رَسظاولِ اهِ ََعَاامَ حَج اةِ اَلْاوَدَاعِ، فَمِن اا مَانْ أَهَا ل بِعظمْارَة ، وَمِن اا مَانْ أَهَال بِحَجٍّ وَعظمْرَة ، وَمِن اا مَانْ أَهَال بِحَاجٍّ، وَأَهَال رَسظاولظ اَلط اهِ ََبِاالْحَج ، فَأَم اا مَانْ أَهَال بِعظمْارَة فَحَال ، وَأَم اا مَانْ أَهَال بِحَاجٍّ، أَوْ جَمَاعَ اَلْحَاج وَالْعظمْرَةَ فَطَمْ يَحِط وا حَت ى كَانَ يَوْمَ اَلن حْرِ . (676) =عَاانْابْاانِ عظمَاارَ رضااي اه عنهمااا قَااالَ تَمَت ااعَ رَسظااولظ الط ااهِ فِااي حَج ااةِ الْااوَدَاعِ بِااالْعظمْرَةِ إلَااى الْحَااج وَأَهْاادَى. فَسَاااقَ مَعَااهظ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحظطَيْفَةِ. وَبَدَأَ رَسظولظ الط هِ وَأَهَل (1) بِالْعظمْرَةِ ، ثظم أَهَل بِالْحَج ، فَتَمَت عَ الن اسظ مَعَ رَسظولِ الط اهِ بِاالْعظمْرَةِ إلَاى الْحَاج ، فَكَانَ مِنْ الن اسِ مَنْ أَهْدَى ، فَسَاقَ الْهَدْيَ (2). وَمِنْهظمْ مَنْ لَمْ يظهْدِ فَطَم ا قَدِمَ «رَسظولظ الط هِ» ََ، قَالَ لطن اس م ُ ك ْ مِـن َ ـان َ مـن ك ـ َ ى ف َ د ْ أها َ ـف َّ بِالص َ تِ و ْ ي َ ب ْ بِال ْ ف ُ ط َ ي ْ ل َ ى ف َ د ْ أَه ْ ن ُ ك َ ي ْ م َ ل ْ ن َ م َ . و ُ ه َّ ج َ ح َ ،ِي ْ ق َ ع ي َّ ت َ ح ُ ه ْ مِن َ م ُ ر َ ءٍ ح ْ ي َ ش ْ مِن حِل َ لا يةِ ، َ و ْ ـر َ م ْ ال َ و ْ م َ ل ْ ن َ م َ دِ ، ف ْ ه ُ ي ْ ل َ و ِّ ج َ ح ْ بِال َّ هِل ُ لِي َّ م ُ ، ث ْ لِل ْ ح َ ي ْ ل َ و ْ ر ِّ ص َ ق ُ ي ْ ل َ و ْ جِد َ ي«ي ْ د َ ه ْ ال (3)» ا َ إذ ً ة َ ع ْ ـب َ س َ و ِّ ـج َ ح ْ امٍ فِـي ال َّ أَي َ ة َ لاث َ ث ْ م ُ ص َ ي ْ ل َ ف لِهِ ْ ع أَه َ إل َ ع َ ج َ ر، «وَ َاف» رَسظولظ الط هِ حِينَ قَدِمَ مَك ةَ. وَاسْتَطَمَ الر كْنَ أَو لَ شَيْء ، ثظم تَب ثَلاثَاةَ أَ ْاوَاف مِانْ الس ابْعِ ، وَمَشَاى أَرْبَعَةً «أ واف، ثظم (ركع حين ) » قَضَى َوَافَاهظ بِالْبَيْاتِ عِنْادَ الْمَقَاامِ رَكْعَتَايْنِ ، ثظام سكلم فانْصَارَفَ فَاأَتَى الص افَا (4) ، وَ َاافَ بِالص افَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَ ْوَاف ، ثظم لَمْ يَحْطِلْ مِنْ شَيْء حَرظمَ مِنْهظ حَت ى قَضَى حَج هظ ، وَ نَحَارَ هَدْيَاهظ يَاوْمَ الن حْارِ. وَأَفَااحَ فَ َاافَ بِالْبَيْاتِ ، ثظام حَل مِنْ كظل شَيْء حَرظمَ مِنْهظ ، وَفَعَلَ مِثْالَ مَاا فَعَالَ رَسظاولظ الط اهِ مَانْ أَهْادَى «وسَااق» الْهَادْيَ مِانَ الن ااسِ. مظت فاق عَطَيْهِمَاا. وَالط فْاظ لمظسطم(5). (1 ) ‹ فَأَهَل ›. (2 ) ‹ من ذي الحطيفة› ومنهم من لم يهد... (3 ) ...فَطَم ا قَدِمَ ‹النبي › ، قَالَ لطن اس من كَانَ مِنْكُم أهْدَل فَد ‹إِنَّ ُ ›...‹ هَدْياً..... فَ َافَ ...... وَرَكَعَ حِينَ ...... فَ سَاقَ الْهَدْيَ ›. (4 ) ثظم‹ سَط مَ فَا›انْصَرَفَ فَأَتَى الص فَا ... (5 ) ‹243-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عظمَرَ رضي اه عنهما قَالَ رَأَيْتظ رَسظولَ الط اهِ حِاينَ يَقْادَمظ مَك اةَ إذَا اسْاتَطَمَ الار كْنَ الأَسْاوَدَ- أَو لَ مَاا يَ ظاوفظ - يَتظاب ثَلاثَةَ أَشْوَا . ‹ 248-› عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ الن بِي أَن هَا قَالَتْ يَاا رَسظاولَ الط اهِ ، مَاا شَاأْنظ الن ااسِ حَط اوا مِانْ الْعظمْارَةِ وَلَامْ تَحِال أَنْاتَ مِانْ عظمْرَتِاكَ ؟. فَقَاالَ إنِّدي لَبَّددْ ُ
عدد الصفحات ١٧٧َ زَوْجِ الن بِي أَن هَا قَالَتْ يَاا رَسظاولَ الط اهِ ، مَاا شَاأْنظ الن ااسِ حَط اوا مِانْ الْعظمْارَةِ وَلَامْ تَحِال أَنْاتَ مِانْ عظمْرَتِاكَ ؟. فَقَاالَ إنِّدي لَبَّددْ ُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْ ُ هَدْيِي ، فَلا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ. ‹256-› عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الط هِ رضي اه عنهما قَا لَ أَهَل الن بِي وَأَصْحَابظهظ بِالْحَج وَلَايْسَ مَاعَ أَحَاد مِانْهظمْ هَادْي غَيْارَ الن بِاي وَ َطْحَاةَ ، وَقَادِمَ عَطِي مِنْ الْيَمَنِ. فَقَالَ أَهْطَطْتظ بِمَا أَهَل بِهِ الن بِي فَأَمَرِ الن بِي أَصْحَابَهظ أَنْ يَجْعَطظوهَا ا عظمْارَةً ، فَيَ ظوفظاوا ثظام يظقَص ارظوا وَيَحِط اوا ، إلا مَانْ كَاانَ مَعَاهظ الْهَدْيظ . فَقَالظوا نَنْ َطِقظ إلَى مِنىً وَذَكَرظ أَحَدِنَا يَقْ ظرظ؟ فَبَطَمَ ذَلِكَ الن بِي فَقَالَلَوْ اسْتَقْبَلْ ُ مِنْ أَمْدرِ مَدا اسْدتَدْبَرْ ُ مَدا أَهْددَيْ ُ ، وَلَدوْلا أَنَّ مَعِدي الْهَددْ َ أَحْلَلْ ُ . وَحَاضَتْ عَائِشَةظ. فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كظط هَا ، غَيْرَ أَن هَا لَمْ تَ ظفْ بِالْبَيْتِ. فَطَم ا َهظرَتْ وَ َافَتْ بِالْبَيْاتِ قَالَاتْ يَاا رَسظاولَ الط اهِ ، تَ نْ َطِقظاونَ بِحَاجٍّ وَعظمْارَة ، وَ أَنْ َطِقظ بِحَجٍّ ؟. فَأَمَرَ عَبْدَ الر حْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْر أَنْ يَتْرظجَ مَعَهَا إلَى الت نْعِيمِ ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَج . ‹ 257-› عَنْ جَابِر قَالَ قَدِمْنَا مَعَ رَسظولِ الط هِ وَنَحْنظ نَقظولظ لَب يْكَ بِالْحَج . فَأَمَرَنَارَسظولظ الط هِ فَجَعَطْنَاهَا عظمْرَةً ‹ 258-› عَاانْ عَبْاادِ الط ااهِ بْاانِ عَب اااس رضااي اه عنهمااا قَااالَ قَاادِمَ رَسظااولظ الط ااهِ وَأَصْااحَابظهظ صَاابِيحَةَ رَابِعَااة . فَااأَمَرَهظمْ أَنْ يَجْعَطظوهَااا عظمْاارَةً. فَقَااالظوا يَااا
عدد الصفحات ١٧٧1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 178 - (4 - َ با يحرم فِيهِ َ م َ ام و َ ر ْ ِح ْ اب الإ) 677 – (عَن سَالم بن) عبد اه بن عمر رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا (1) (أَنه سمع أَبَاهظ يَقظاول بياداؤكم هَاذِه ال تِاي تكاذبون عَطَاى رَسظاول اه َ فِيهَا) مَا أَهَل رَسظولظ اَلط هِ ََ إِلا مِنْ عِنْدِ اَلْمَسْجِدِ ، (يَ عْنِي ذَا الحطيفة). مظت فق عَطَيْهِ. (وَلم يذكر البظتَارِيّ الْبَيْدَاء) . 678 - وَعَاانْ تَاالادِ بْاانِ اَلس ااائِبِ (الأْنْصَااارِيّ )، عَاانْ أَبِيااهِ أَن رَسظااولَ اَلط ااهِ ََقَااالَ َ ــر ُ م ْ نِي أَن َ ر َ ــأَم َ ، ف ُ رِيــل ْ ــانِي جِب َ أَت ابِي َ ح ْ أَص (من معي َ و) َ ي ْ أَنلالِ ْ ِه ْ بِالإ ْ م ُ ه َ ات َ و ْ وا أَص ُ ع َ ف ْ ر (- أَو قَاالَ ـةِ َ بِي ْ ل َّ بِالت - يظرِياد أَحادهمَا). رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد ، (وَهَذَا لَفظه) ، وَالن سَائِيّ ، وَابْن ماجة ، وَابْن حبَان ، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ .(2).(3) 679 =وَعَنْ اِبْنِ عظمَرَ رَضِيَ اَ لط هظ عَنْهظمَاا أَن (4) (رجا ً «سَاأَلَ) (5) » رَسظاول اهََمَاا يَطْابَسظ اَلْمظحْارِمظ مِانْ اَلث يَاابِ؟ فَقَاالَ رَسظول اه ََ لا «ـوا ُ س َ ب ْ ل َ ت» لا ٌ ـد َ ، إِلا أَح َ ـاف َ خِف ْ لا اَل َ ، و َ انِس َ ـر َ ب ْ لا اَل َ اوِيلاتِ، و َ ـر َّ لا الس َ ، و َ ـائِم َ م َ ع ْ لا اَل َ ، و َ ـر ُ م ُ ق ْ ال ُ جِـد َ ي نِ ْ ي َ ب ْ ع َ ك ْ اَل َ مِن َ ل َ ف ْ ا أَس َ م ُ ه ْ ع َ ط ْ ق َ ي ْ ل َ نِ و ْ ي َّ ف ُ خ ْ اَل ْ س َ ب ْ ل َ ي ْ ل َ نِ ف ْ ي َ ل ْ ع َّ اَلن (6) لا َ ، و«ا ً ئ ْ ي َ وا ش ُ س َ ب ْ ل َ ت» لا َ و ُ ان َ ـر َ ف ْ ع َّ اَل ُ ه َّ س َ ابِ م َ ي ِّ اَلث ْ مِن ُ س ْ ر َ و ْ اَل . مظت فَق عَطَيْهِ وَالط فْظظ لِمظسْطِم ، وَفِي (لفظ البظتَارِيّ ُ أَة ْ ر َ م ْ لا تنتقِبِ ال َ و« ُ ة َ حرم ُ م ْ ال». لا تلبسِ القفازينِ َ و ). 680 - وَعَاانْ عَائِشَااةَ رضااي اه عنهااا (أنهااا) قَالَااتْ كظنْااتظ أظ َي اابظ رَسظااولَ اَلط ااهِ لإِِحْرَامِااهِ قَبْاالَ أَنْ يظحْاارِمَ، وَلِحِط ااهِ قَبْاالَ أَنْ يَ ظااوفَ بِالْبَيْتِ متفق عطيه. (681-) ولمسطم كظنْتظ أظ َي بظ رَسظولَ اَلط هِ ثم ي وف عَطَى نِسَائِهِ ثم يصب محرما ينض يبا (682 -) وَعَان صَافْوَان بان يعْطاى بان أظمي اة أَن يعْطاى كَاانَ يَقظاول لعمار بان الْت ااب لَيْتَناي أرَى نَبِاي اه َ حِاين ينازل عَطَيْاهِ فَطَم ا كَانَ الن بِي ََ بالجعرانة، وَعَطَى الن بِي ََ ثوب قد أظل بِاهِ عَطَيْاهِ، مَعَاه نَااس مان أَصْاحَابه فايهم عمار، إِذْ جَااءَ رجال عَطَيْاهِ جظب ة صوف متضمخ بِ يب فَقَالَ يَا رَسظول اه كَيفَ ترَى فِي رجل أحرم بِعظمْرَة فِي جظب ة بعد مَا تضمخ بِ يب؟ فَنظار إِلَيْا هِ الن بِاي ََ سَاااعَة ثاام سااكت فَجَاااءَهظ الْااوَحْي فَأَشَااارَ عماار بِيَاادِهِ إِلَااى يعْطااى باان أظمي ااة تعااال فجَاااء يعْطااى فَأدْتاال رَأسااه فَااتِذا الن بِااي ََ محماار الْوَجْه يغ سَاعَة، ثم سري عَنهظ فَقَالَ أَيْن ال ذِي سَأَلَني عَن الْعمرَة هنِفا؟ فالتمس الرجل فجيء بِهِ فَقَاالَ الن بِاي ََيب ل أما الط رَسظولَ الط هِ ، أَي الْحِل ؟ قَالَ الْحِلُّ كُلُّ ُ . (1 ) {... (2 ) وَصححه} ......وابْنظ حِب انَ . (3 ) {595- } أَن اَلن بِي تَجَر دَ لإِِهْلالِهِ وَاغْتَسَلَ. رَوَاهظ اَلت رْمِذِي وَحَس نَهظ . (4 ) {ََسظئِلَ. (5 ) ‹ قَالَ يَا رَسظولَ الط هِ...
عدد الصفحات ١٧٨صححه} ......وابْنظ حِب انَ . (3 ) {595- } أَن اَلن بِي تَجَر دَ لإِِهْلالِهِ وَاغْتَسَلَ. رَوَاهظ اَلت رْمِذِي وَحَس نَهظ . (4 ) {ََسظئِلَ. (5 ) ‹ قَالَ يَا رَسظولَ الط هِ... لا يَطْبَسظ ..... وَلا يَطْبَسْ مِنْ الث يَابِ ... ز عْفَرَانظ أوْ وَرْسظ ›. (6 ) ‹ 215-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عَب اس رضي اه عنهما قَالَ سَمِ عْتظ الن بِي يَتْ ظبظ بِعَرَفَاتمَنْ لَمْ يَجِددْ نَعْلَديْنِ فَلْيَلْدبَسِ الْخُفَّديْنِ ، وَمَدنْ لَدمْ يَجِددْ إزَارا فَلْيَلْبَسْ سَّرَاوِيلَ لِلْمُحْرِمِ.
عدد الصفحات ١٧٨1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 179 - ا تصنع فِي حجك َ ع فِي عمرتك م َ ن ْ اص َّ ة فان عها، ثم َّ ب ُ ج ْ أما ال َ ات و َّ ر َ لاث م َ ذِي بك فاغسله ث َّ ال. مظت فق عَطَيْهِمَا، وَالط فْاظ لمظسطم. 683 – وعنعظثْمَانَ بْنِ عَف انَ رَضِي اه (تَعَالَى) عَنهظ، أَن رَسظولَ اَلط هِ ََقَالَ لا ُ ـب ُ ط ْ خ َ لا ي َ ، و ُ كِح ْ ـن ُ لا ي َ ، و ُ رِم ْ ح ُ م ْ اَل ُ كِح ْ ن َ ي. رَوَاهظ مظسْطِم . 684 - وَعَاانْ أَبِااي قَتَااادَةَ (1)قَااالَ(ترجنَااا مَااعَ رَسظااول اه ََ حَت ااى إِذا كظن ااا بالقاحااة فمنااا الْمحاارم وَمنااا غياار الْمحاارم، إِذْ بصاارت بِأَصْحَابِي يتراءون شَيْئا فَنَظَرت فَتِذا حمَ ار وَح فأسرجت فرسي وَأتذت رظمْحِي ثم ركبت فَسق مني سَوْ ِي)، فَقطت لأَِصْحَابِي (- وَكَاانظوا محاارمين - نااولوني الس ااوْ ؟ فَقَاالظوا وَاه لا نعينااك عَطَيْاهِ بِشَاايْء، وَهظااوَ وَرَاء أكمااة ف عنتااه برمحااي فعق رتااه فَأتياات بِااهِ أَصْااحَابِي، فَقَااالَ بَعضااهم كطااوه وَقَااالَ بَعضااهم لا تااأكطوه وَكَااانَ الن بِااي ََ أمامنا فحركت فرسي فَأَدْرَكته، فَقَالَ لال فكلوه َ ح َ و ُ ه) مظت فَق عَطَيْهِ (وَالط فْظ لمظسطم)، وَفِي لفظ (2) إِ َ ار َ أَش ْ أَو ُ ه َ ر َ أَم ٌ د َ أَح ْ م ُ ك ْ مِن ْ ل َ هءٍ ْ ي َ هِ بِش ْ ي َ ل ؟ قَالظوا لا. قَالَ مِهِ ْ ح َ ل ْ مِن َ قِي َ ا ب َ وا م ُ ل ُ ك َ ف. 856 =وَعَنْ اَلص اعْبِ بْانِ جَث امَاةَ اَلط يْثِاي أَن اهظ أَهْادَى«لِرَسظاولِ اَلط اهِ (3)» ََحِمَاارًا وَحْشِايًّا، وَهظاوَ بِاالأَْبْوَاءِ، أَوْ بِاوَد انَ، فَارَد هظ عَطَيْ هِ، («رَسظول اه ََ»، فَطَم ا «أَن رَأَى رَسظول اه » مَا فِي وَجْهاي) قَاالَ (4) ٌ م ُ ـر ُ ا ح َّ إِلا أَن َ ك ْ ي َ ل َ ع ُ ه َّ د ُ ر َ ن ْ م َ ا ل َّ إِن . مظت فَاق عَطَيْهِ (5). 686 =وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا (أَن ) (6) رَسظول اهََ قَالَ َ مِن ٌ س ْ م َ خمِ: َ ر َ ح ْ فِي اَل َ ن ْ ل َ ت ْ ق ُ ، ي ٌ اسِق َ ف َّ ن ُ ه ل ُ ك ِّ اب َ و َّ اَلد ُ ور ُ ق َ ع ْ اَل ُ ب ْ ل َ ك ْ ال َ ، و ُ ة َ أْر َ ف ْ ال َ ، و ُ ب َ ر ْ ق َ ع ْ ال َ ، و ُ أَة َ حِد ْ ال َ ، و ُ اب َ ر ُ غ ْ اَل . مظت فَق عَطَيْهِ . (1 ) وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ . ‹251 - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِي أَن رَسظاولَ الط اهِ تَارَجَ حَاج ااً . فَتَرَجظاوا مَعَاهظ . فَصَارَفَ َائِفَاةً مِانْهظمْ - فِايهِمْ أَبظاو قَتَاادَةَ - وَقَاالَ تظاذظوا سَاحِلَ الْبَحْرِ ، حَت ى نَطْتَقِيَ . فَأَتَذظوا سَاحِلَ الْبَحْرِ فَطَم ا انْصَرَفظوا أَحْرَمظوا كظط هظمْ ، إ لا أَبَا قَتَادَةَ ، لَمْ يظحْرِمْ . فَبَيْنَمَا هظمْ يَسِيرظونَ إذْ رَأَوْا حظمظرَ وَحْا . فَحَمَاالَ أَبظااو قَتَااادَةَ عَطَااى الْحظمظاارِ . فَعَقَاارَ مِنْهَااا أَتَانَاااً . فَنَزَلْنَااا فَأَكَطْنَااا مِاانْ لَحْمِهَااا . ثظاام قظطْنَاا ا أَنَأْكظاالظ لَحْاامَ صَاايْد ، وَنَحْاانظ مظحْرِمظااونَ ؟ فَحَمَطْنَااا مَااا بَقِاايَ مِاانْ لَحْمِهَا فَأَدْرَكْنَا رَسظولَ الط هِ . فَسَأَلْنَاهظ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ مِنْكُمْ أَحَد أَمَرَ ُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا ، أَوْ أَشَارَ إلَيْهَا ؟ قَالظوا لا . قَالَ فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِ هَا . *وَفِي رِوَايَة قَالَ هَلْ مَعَكُمْ مِنْ ُ شَيَْ ؟ فَقظطْت نَعَمْ . فَنَ اوَلْتظهظ الْعَضظدَ ، فَأَكَطَ ها›.
عدد الصفحات ١٧٩إلَيْهَا ؟ قَالظوا لا . قَالَ فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِ هَا . *وَفِي رِوَايَة قَالَ هَلْ مَعَكُمْ مِنْ ُ شَيَْ ؟ فَقظطْت نَعَمْ . فَنَ اوَلْتظهظ الْعَضظدَ ، فَأَكَطَ ها›. (2 ) { لأَِصْحَابِهِ، وَكَانظوا مظحْرِمِينَ (3 ) ‹ إلَى الن بِي.... فَطَم ا رَأَى مَا فِي وَجْهِ هِ ، قَالَ ... * وجه هذا الحديث أنه ظن أنه صيد لأجطه، والمحرم لا يأكل ما صيد لأجطه ›. (4 ) {. (5 ) ‹*وَفِي لَفْظ لِمظسْطِم رِجْلَ حِمَار . وَفِي لَفْظ شِق حِمَار . وَفِي لَفْظ عَجظزَ حِمَار › . (6 ) وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا.
عدد الصفحات ١٧٩1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 180 - *وَفِي لفظ(1) مِ َ ر َ ح ْ ال َ و ِّ حِل ْ فِي ال . «وَلمظسطموالغراب الأبقع». (687 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ سَمِعت رَسظاول اه ََ يَقظاوللدته أمه َ م و ْ و َ ي َ ك َ ع َ ج َ لم يفسق، ر َ فث و ْ لم ير َ من حج ف مظت فق عَطَيْهِ. ولفظ مسطم تِ ْ ي َ ا الب َ ذ َ ع ه َ أَت ْ ن َ م. 688- وَعَنِ اِبْنِ عَب اس رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا أَن اَلن بِي اِحْتَجَمَ وَهظوَمظحْرِم . مظت فَق عَطَيْهِ . (689 =) عَبْاادِ الط ااهِ بْاانِ حظنَاايْن أَن عَبْاادَ الط ااهِ بْاانَ عَب اااس وَالْمِسْااوَرَ بْاانَ مَتْرَمَااةَ اتْتَطَفَااا بِااالأَبْوَاءِ. فَقَاا الَ عبااد اه بْاانظ عَب اااس يَغْسِاالظ الْمظحْرِمظ رَأْسَهظ. وَقَالَ الْمِسْوَرظ بن مترمة لا يَغْسِلظ رَأْسَهظ. (2) فَأَرْسَطَنِي ابْنظ عَب ااس إلَاى أَبِاي أَي اوبَ الأَْنْصَاارِي«أساأله عَان ذَلِاك» فَوَجَدْتظهظ يَغْتَسِلظ بَيْنَ الْقَرْنَيْنِ ، وَهظوَ يظسْتَرظ بِثَوْب . فَسَط مْت عَطَيْهِ. فَقَالَ مَنْ هَذَا؟ فَقظطْت أَ نَاا عَبْادظ الط اهِ بْانظ حظنَايْن ، أَرْسَاطَنِي إلَيْاكَ عباد اه بْاانظ عَب اااس «أَسااأَلك (3)» كَيْاافَ كَااانَ رَسظااولظ الط ااهِ يَغْسِاالظ رَأْسَااهظ وَهظااوَ مظحْاارِم ؟ فَوَضَااعَ أَبظااو أَي ااوبَ يَاادَهظ عَطَااى الث ااوْبِ ، فَ َأْ َااأَهظ ، حَت ى بَدَا لِي رَأْسظهظ. ثظم قَالَ لإِنْسَان يَصظ ب صظب فَصَب عَطَاى رَأْسِاهِ. ثظام حَار كَ رَأْسَاهظ بِيَدَيْاهِ ، فَأَقْبَالَ بِهِمَاا وَأَدْبَارَ. ثظام قَاالَ هَكَاذَا رَأَيْتظهظ يَفْعَ لظ . مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لمظسطم(4). 906 = وَعَاان(عبااد اه باان معقاال (5) قَااالَ جَطَساات إِلَااى) كَعْاابِ بْاانِ عظجْاارَةَ «» (فَسَااأَلته عَاان الْفِدْيَااة؟ فَااا) قَااالَ (نزلاات فِااي تَاص ة وَهِي لكم عَام ة -) حظمِطْتظ إِلَى رَسظولِ اَلط هِ ََوَالْقَمْلظ يَتَنَاثَرظ عَطَى وَجْهِي، فَقَاالَ أُ ُ ت ْ ن ُ ا ك َ مـا َ م َ بِـك َ غ َ ل َ ب َ ع َ ج َ و ْ ى اَل َ ر ى، َ أَر ى َ أُر ُ ت ْ ن ُ ا ك َ م ْ أَو ى َ ا أَر َ م َ بِك َ غ َ ل َ ب َ د ْ ه َ ج ْ ال، ً اة َ ش ُ جِد َ ت؟ قظطْاتظ لا. قَاالَ ، َ ـاكِين َ س َ م َ ة َّ سِت ْ عِم ْ أَط ْ امٍ، أَو َّ أَي َ ة َ لاث َ ث ْ م ُ ص َ ف اعٍ َ ص ُ ف ْ كِينٍ نِص ْ مِس ِّ ل ُ لِك . مظت فَق عَطَيْهِ . (وَهَذَا لفظ البظتَارِيّ ). (1 ) ‹ولِمظسْطِم بِ قَ تْ لِ خَمْسِ فَوَاسِقَ › ‹ الحِدَأَةظ بكسر الحاء وفت الدالِ مهْمظوز ›. (2 ) ‹قَالَ› فَأَرْسَطَنِي ابْنظ عَب اس إلَى أَبِي أَي وبَ الأَْنْصَارِي ‹›. (3 ) ‹ يَسْأَلظكَ›. (4 ) ‹وَفِي رِوَايَة فَقَالَ الْمِسْوَرظ لابْنِ عَب اس لا أظمَارِيكَ أَبَداً ›.‹القَ رْ نَ انِ العَ مظ ودَ انِ الط ذَ انِ تظشَد فِ يهِ مَ ا التَ شَ بَ ةظ التِ يْ تظعَط قظ عطيها البَ كْ رَ ةظ ›. (5 ) ‹أَ › تَجِدُ شَاة ؟ ‹فَا›اقظطْتظ لا. ‹وَفِي رِوَايَ ة فَأَمَرَهظ رَسظولظ الط هِ أَنْ يظ ْعِمَ فَرَقاً بَيْنَ سِت ة ، أَوْ يظهْدِيَ شَاةً ، أَوْ يَصظومَ ثَلاثَةَ أَي ام › .
عدد الصفحات ١٨٠1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 181 - (5 - ة َ دين َ م ْ ال َ ة و َّ ك َ ة م َ م ْ ر ُ اب ح َ ب) 691 = عَانْ أَبِاي هظرَيْاارَةَ رَضِاي اه (تَعَااالَى) عَناهظ قَاالَ قَااالَ لَم اا فَااتَ َ اَلط اهظ عَطَااى رَسظاولِهِ () مَك اةَ(1)،قَااامَ فِاي اَلن اااسِ، فَحَمِادَ اَلط ااهَ وَأَثْنَى عَطَيْهِ، ثظام قَاالَ ْ ي َ ل َ ع َ ط َّ ل َ س َ ، و َ فِيل ْ اَل َ ة َّ ك َ م ْ ن َ ع َ س َ ب َ ح َ ه َّ اَلل َّ إِن َ ـان َ ـدٍ ك َ ح َ لأِ َّ حِـل َ ت ْ ـم َ ـا ل َ ه َّ إِن َ ، و َ مِنِين ْ ـؤ ُ م ْ ال َ و ُ ه َ ول ُ س َ ا ر َ ه دِي ْ ع َ دٍ ب َ ح َ لأِ َّ حِل َ ت ْ ن َ ا ل َ ه َّ إِن َ ارٍ، و َ ه َ ن ْ مِن ٌ ة َ اع َ لِي س ْ ت َّ ا أُحِل َ م َّ إِن َ لِي، و ْ ب َ ق (2)،(3) لا َ ا، و َ ه ُ ك ْ و َ ع ش َ ل َ ت ْ خ ُ لا ي َ ا، و َ ه ُ د ْ ي َ ص ُ ر َّ ف َ ن ُ لا ي َ ف ا إِ َ ه ُ ت َ اقِط َ س حِل َ تنِ ْ ي َ ر َ ظ َّ رِ اَلن ْ ي َ بِخ َ و ُ ه َ ف ٌ تِيل َ ق ُ ه َ ل َ تِل ُ ق ْ ن َ م َ شِدٍ، و ْ ن ُ لا لِم:( ا أَن يقتل َّ إِم َ ا أَن يفدى و َّ إِم) . فَقَالَ اَلْعَب اسظ إِلا اَلإِْذْتِرَ، يَا رَسظولَ اَلط هِ، فَتِن ا نَجْعَطظهظ فِي قظبظورِنَا وَ بظيظوتِنَا، فَقَالَ رَسظول اه ََإِلا َ خِر ْ ِذ ْ اَلإ ، (فَقَامَ أَبظو شاه - رجل من أهل الْيمن - فَقَالَ اكتبوا لي يَا رَسظول اه؟ فَقَالَ رَسظاول اه ََاكتبوا لأبـي شـاه. قَاالَ الْوَلِياد فَقطت لاوزاعي مَا قَوْله اكتبوا لي يَا رَسظول اه؟ قَالَ هِيَ الْت ْبَة ال تِي سَمعهَا من رَسظول اه ََ). 296 - وَعَاانْ عَبْاادِ اَلط ااهِ بْاانِ زَيْاادِ بْاانِ عَاصِاام أَن رَسظااولَ اَلط ااهِ ََقَااالَ ــي ِّ إِن َ ــا، و َ لِه ْ ه َ ــا لأِ َ ع َ د َ و َ ــة َّ ك َ م َ م َّ ــر َ ح َ اهِيم َ ــر ْ إِب َّ إِن َ ا و َ اعِه َ فِي ص ُ ت ْ و َ ع َ ي د ِّ إِن َ ، و َ ة َّ ك َ م ُ اهِيم َ ر ْ إِب َ م َّ ر َ ا ح َ م َ ك َ ة َ دِين َ م ْ اَل ُ ت ْ م َّ ر َ حـا َ ع َ ـا د َ م ْ ي َ ل ْ ا بِمِث َ ه ِّ د ُ م (بـه) ـلِ ْ ه َ لأِ ُ اهِيم َ ـر ْ إِب َ ة َّ ك َ م. مظت فَق عَطَيْهِ مَا، (وَالط فْظ لمظسطم). 693 - وَعَنْ عَطِي (4) قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هََِر ْ و َ ع ث َ رٍ إِل ْ ي َ ع َ ن ْ ي َ ا ب َ م ٌ م َ ر َ ح ُ ة َ دِين َ م ْ اَل َ (5). (1 ) قَامَ }... (2 ) ‹ 341- عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ قَالَ لَم ا فَتَ َ الط هظ عَطَىرَسظولِهِ مَك ةَ قَتَطَتْ هظذَيْل رَجظلاً مِنْ بَنِي لَيْث بِقَتِيال كَاانَ لَهظامْ فِاي الْجَاهِطِي اةِ ، فَقَاامَ رَسظاولظ الط هِ فَقَالَ...، وَلا تَحِلُّ أَحَدٍ بَعْدِ ، وَا ِنَّمَا أُحِلَّ ْ لِي سَاعَة مِنْ نَهَارٍ ، وَا ِنَّهَا سَاعَتِي هَ ِ ِ : حَرَام ، لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُعْضَدُ شَوْكُهَا ، وَلا تُلْتَقَطُ سَاقِطَتُهَا إلاَّ لِمُنْشِدٍ . وَمَنْ ...: إمَّا أَنْ يَقْتُلَ ، وَا ِمَّا أَنْ يُ فدَ ل ، فَقَامَ رَجظل مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ - يظقَالظ لَهظ أَبظو شَاه فَقَالَ يَا رَسظولَ الط هِ ، اظكْتظبظوا لِي فَقَالَ ... ، ثظم قَامَ الْعَب اسظ فَقَالَ يَا رَسظولَ الط هِ ، إلا الا ذْتِرَ ، فَتِن ا نَجْعَطظهظ فِي بظيظوتِنَا وَقظبظورِنَا . فَقَالَ .... ›. [ (3) ‹وَا ِن هَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَام›. (4 ) وَعَنْ عَطِي }.
عدد الصفحات ١٨١َقَالَ يَا رَسظولَ الط هِ ، إلا الا ذْتِرَ ، فَتِن ا نَجْعَطظهظ فِي بظيظوتِنَا وَقظبظورِنَا . فَقَالَ .... ›. [ (3) ‹وَا ِن هَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَام›. (4 ) وَعَنْ عَطِي }. (5 ) ‹ 235-› عَنْ أَبِي شظرَيْ - تظوَيْطِدِ بْنِ عَمْر و الْتظزَاعِي - الْعَدَوِي أَن هظ قَالَ لِعَمْرِو بْانِ سَاعِيدِ بْانِ الْعَااصِ - وَهظاوَ يَبْعَاثظ الْ بظعظاوثَ إلَاى مَك اةَ - ائْذَنْ لِي أَي هَا الأَمِيرظ أَنْ أظحَد ثَكَ قَوْلاً قَامَ بِهِ رَسظولظ الط هِ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْ ِ. فَسَامِعَتْهظ أظذظنَاايَ، وَوَعَااهظ قَطْبِاي، وَأَبْصَارَتْهظ عَيْنَاايَ ، حِاينَ تَكَط امَ بِاهِ أَ ن اهظ حَمِدَ الط هَ وَ أَثْنَى عَطَيْهِ. ثظم قَالَ إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّ ُ ، وَلَدمْ يُحَرِّمْهَدا النَّداسُ. فَدلا يَحِدلُّ لامْدرٍِْ يُدؤْمِنُ بِاَللَّد ِ وَالْيَدوْمِ الْخِدرِ : أَنْ يَسْدفِ َ بِهَدا دَمدا ، وَلا يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَة . فَ ِنْ أَحَد تَرَخَّصَ بِقِتَالِ رَسُولِ اللَّ ِ فَقُولُوا: إنَّ اللَّ َ قَددْ أَ ِنَ لِرَسُدولِ ِ ، وَلَدمْ يَدأْ َنْ لَكُدمْ. وَا ِنَّمَدا أُ ِنَ لِدي سَداعَة مِدنْ نَهَدارٍ وَقَدْ عَادَ ْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِاأَمْسِ. فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْرَاتِبَ. فَقِيلَ لأَبِي شظرَيْ مَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ أَنَا أَعْطَمظ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا أَبَا شظرَيْ ، إن الْحَرَمَ لا يظعِيذظ عَاصِياً ، وَلا فَار اً بِدَم وَلا فَار اً بِتَرْبَة . *التَرْ بَةظ بالتاء المعجمة والراء المهمطة. قيل ال جِنَ ايَ ةظ ، وقيل التظ هْ مَ ة . وأَصْطظهَا في سَ رِقَةِ الأبلِ، قالَ الشاعرظ التَارِبظ الط ص يظحِب التَارِبَا.
عدد الصفحات ١٨١1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 182 - (694 -) وَعَاان عَااامر باان سااعدأَن سَااعْدا جَاااءَ رَاكِبًااا إِلَااى قصااره بااالعقيق فَوجاادَ عباادا يق ااع شَااجرا - أَو يتب ااه - فسااطبه. فَطَم ااا رَجَعَ جَاءَ أهل العَبْد فكطموه أَن يرد عَطَيْهِم غلامهم - أَو عَطَيْهِم مَا أَتذ مان غلامهام - فَقَاالَ معَااذ اه أَن أرد شَايْئا نفطنياه رَسظاول اه ََ وَأَبَى أَن يرد عَطَيْهِم رَوَاهظمَا مظسطم. وَرَوَى أَبظو دَاوظد حَدِيث سعد، وَزَاد وَلَكِن إِن شِئْتظم دفعت إِلَيْكظم ثمنه . ‹ 236- ›عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عَب اس رضي اه عنهما قَالَ قَالَ رَسظولظ الط هِ - يَوْمَ فَاتْ ِ مَك اةَ–لا هِجْدرَةَ بَعْددَ الفَدتْلِ ، وَلَكِدنْ جِهَداد وَنِيَّدة . وَا ِ َا اُسْدتُنْ فِرْتُمْ فَانْفِرُوا ، وَقَالَ يَوْمَ فَتْ ِ مَك ةَ إنَّ هَ َا الْبَلَدَ حَرَّمَ ُ اللَّ ُ يَوْمَ خَلَقَ اللَّ ُ السَّمَوَا ِ وَاأَرْضَ. فَهُوَ حَرَام بِحُرْمَةِ اللَّ ِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ‹ وَا ِنَّ ُ لَمْ يَحِلَّ الْقِتَالُ فِي ِ أَحَدٍ قَ بْلِي ، وَلَمْ يَحِلَّ لِي إلاَّ سَاعَة مِنْ نَهَارٍ ، فَهُوَ حَرَام بِحُرْمَةِ اللَّ ِ إلَدى يَدوْمِ الْقِيَامَدةِ . لا يُعْضَددُ شَدوْكُ ُ ، وَلا يُنَفَّدرُ صَيْدُ ُ ، وَلا يَلْتَقِطُ لُقْطَتَ ُ إلاَّ مَنْ عَرَّفَهَا . وَلا يُخْتَلَى خَلا ُ . فَقَالَ الْعَب اسظ يَا رَسظولَ الط هِ ، إلا الإِذْتِرَ . فَتِن هظ لِقَيْنِهِمْ وَبظيظوتِهِمْ . فَقَالَ إلاَّ الإِ ْخِرَ . *القينظ الحَد اد› .
عدد الصفحات ١٨٢1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 183 - (6 - ِّ ج َ ح ْ ةِ اَل َ صِف ُ اب َ ب(1) ) 695 - عَن(جَعْفَر بان مظحَم اد عَان أَبِياه قَاالَ دَتَطنَاا عَطَاى) جَاابر بان عباد اه رَضِايَ الط اهظ عَنْهماا (فَسَاأَلَ عَان الْقَاوْم حَت اى انْتَهَاى إِلَاايّ، فَقطاات أَنااا مظحَم ااد باان عَطّااي باان حظسَاايْن، فَااأَهْوَى بِيَاادِهِ إِلَااى رَأْسِااي فَناازع زري الأَْعْطَااى، ثاام ناازع زري الأَْسْاا فَل ثاام وضااع كَفااه بَااين ثديي، وَأَنا يَوْمئِذ غظلام شَاب فَقَالَ مرْحَبًا بك يَا ابْن أتي سل عَم ا شِئْت؟ فَسَأَلته - وَهظوَ أَعْمَى - وَحضر وَقت الص لاة فَقَاامَ فِي ساجة متطحفا بهَا كطما وَضعهَا عَطَى مَنْكِبه رَجَعَ رفاها إِلَيْهِ من صغرها، وَرِدَاؤظهظ إِلَى جنبه عَطَى المشجب فَصَطى بِنَا، فَقطات أَتْبرنِااي عَاان حج ااة رَسظااول اه ََ- فَقَااالَ بِيَاادِهِ - فعقااد تسااعا فَقَااالَ إِن رَسظااول اه ََ مكااث تسااع سِاانِين لاام يحااجّ، ثاام أذن فِااي الن اس فِي الْعَاشِرَة)، أَن رَسظول اه (2) (حَاج فَقدم الْمَدِينَة بشر كثير كطهم يطْتَمس أَن يأتم برَسظول اهََ وَيعْمال مثال عمطاه)، فَتَرَجْنَاااا مَعَاااهظ ، حَت اااى أَتَيْنَاااا ذَا الْحظطَيْفَاااةِ، فَوَلَااادَتْ أَسْااامَاءظ بِنْاااتظ عظمَااايْس ، (مظحَم اااد بااان أباااي بكااار، فَأرْساااطت إِلَاااى رَسظاااول اه ََ كَيااافَ أصنع؟) قَالَ (3) اِغْتَسِطِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْب ، وَأَحْرِمِي وَصَط ى رَسظولظ اَلط هِ ََفِي اَلْمَسْجِدِ، ثظم رَكِبَ اَلْقَصْوَاءَ حَت اى إِذَا اِسْاتَوَتْ بِاهِ (نَاقَته) عَطَى اَلْبَيْدَاءِ (نظرت إِلَى مد بَصرِي بَين يَدَيْاهِ مان رَاكاب وماا ، وَعَان يَمِيناه مثال ذَلِاك، وَعَان يسَااره مثال ذَلِاك وَمان تَطفاه مثل ذَلِك، وَرَسظول اه ََ بَاين أظهرنَاا وَعَطِياهِ ينازل الْقظارْهنهظاوَ يعارف تَأْوِيطاه وَمَاا عمال بِاهِ مان شَايْء عَمطنَاا بِاهِ فاا )أَهَال بِالت وْحِيادِ ـرِ َ ، لا ش َ ك ْ ل ُ م ْ ال َ و َ ك َ ل َ ة َ م ْ ع ِّ الن َ و َ د ْ م َ ح ْ اَل َّ ، إِن َ ك ْ ي َّ ب َ ل َ ك َ ل َ رِيك َ لا ش َ ك ْ ي َّ ب َ ، ل َ ك ْ ي َّ ب َ ل َّ م ُ ه َّ اَلل َ ك ْ ي َّ ب َ ل َ ـك َ ل َ يك .، (وأهالّ الن ااس بِهَاذَا ال ذِي يهطون بِهِ فَطم يرد رَسظول اه ََ عَطَيْهِم شَيْئا مِنْهظ وَلزِمَ رَسظول اهََ تطبيته)، قَاالَ جَاابر لسانا نناوي إِلا الْحَاج لسانا نَعْارِف الْعمااارَة حَت اااى إِذَا أَتَيْنَاااا اَلْبَيْاااتَ مَعَاااه اِسْاااتَطَمَ اَلااار كْنَ، فَرَمَااالَ ثَلاثًاااا وَمَشَاااى أَرْبَعًاااا، ثااام (نفاااذ إِلَاااى)(4)مقَاااام(إِبْااارَاهِيم عَطَيْاااهِ الس ااالام، فَقَااارَأَ وَات تذظوا من مقَاام إِبْارَاهِيم مظصَاط ى[.125.] فَجعال الْمقَاام بَيناه وَبَاين الْبَيْات، فَكَاانَ أباي يَقظاول- وَلا أعطماهظ ذكاره إِلا عَان الن بِي َ - كَانَ يقْرَأ فِي الر كْعَتَيْنِ قلهظوَ اه أحاد قال يَاا أَيهَاا الْكَاافِرظونَ)،ثظام رَجَاعَ إِلَاى اَلار كْنِ فَاسْاتَطَمَهظ. ثظام تَارَجَ مِانَ اَلْبَابِ إِلَى اَلص فَا، فَطَم ا دَنَا مِنَ اَلص فَا قَرَأَ إِن اَلص فَا وَاَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اَلط هِ [.158.] َ د ْ أَب بِـهِ ُ ـه َّ أَ اَلل َ د َ ا ب َ أُ بِم (فَبَادَأَ
عدد الصفحات ١٨٣إِلَى اَلص فَا، فَطَم ا دَنَا مِنَ اَلص فَا قَرَأَ إِن اَلص فَا وَاَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اَلط هِ [.158.] َ د ْ أَب بِـهِ ُ ـه َّ أَ اَلل َ د َ ا ب َ أُ بِم (فَبَادَأَ بالصفا فرقى عَطَيْهِ ) (5) حَت ى رَأَى اَلْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ اَلْقِبْطَةَ فَوَح دَ اَلط هَ وَكَب رَهظ وَقَالَ لا إِلَهَ إِلا اَلط هظ وَحْدَهظ لا شَارِيكَ لَاهظ، لَاهظ اَلْمظطْاكظ، وَلَاهظ اَلْحَمْدظ، وَهظوَ عَ طَى كظل شَيْء قَدِير ، لا إِلَهَ إِلا اَلط هظ وَحْدَهظ أَنْجَزَ وَعْدَهظ، وَنَصَرَ عَبْدَهظ، وَهَزَمَ اَلأَْحْزَابَ وَحْدَهظ . ثظم دَعَاا بَايْنَ ذَلِاكَ (مثال هَاذَا ) ثَاالاثَ مَاار ات ، ثظام نَاازَلَ إِلَااى اَلْمَارْوَةِ، حَت ااى إِذا اِنْصَااب تْ قَاادَمَاهظ فِاي بَ ْاانِ اَلْااوَادِي سَاعَى حَت ااى إِذَا صَااعَدَ (نَااا مَشَااى حَت ااى أَتَااى) (6) الْمَاارْوَة فَفَعَاالَ عَطَااى اَلْمَاارْوَةِ، كَمَااا فَعَاالَ عَطَااى اَلص اافَا، حَت ااى إِذا كَااانَ هتاار َوَافااه عَطَااى الْمَاارْوَة فَقَااالَ لَااو أَن ااي اسْااتقْبطت ماان أَمْاارِي مَااا اسْتَدْبَرت لم أسق الْهَدْي وجعطتها عمْرَة، فَمن كَانَ مِانْكظم لَايْسَ مَعَاه هادي فطيحال وليجعطهاا عمْارَة (فَقَاامَ ساراقَة بان مَالاك بان جعْشام فَقَالَ يَا رَسظول اه ألعامنا هَذَا أم لِاَْبَد؟ فشبك رَسظول اه ََ أَصَابِعه وَاحِدَة فِي الأْظتْارَى، وَقَاالَ ْ ة فِـي ال َ عمر ْ دخلت الـج َ ح (1 ) {. (2 ) {. (3 ) {ا}. (4 ) {. }. (5) {نِ فَاسْتَطَمَهظ. ثظم تَرَجَ مِنَ اَلْبَابِ إِلَى اَلص فَا، فَطَم ا دَنَا مِنَ اَلص فَا قَارَأَ إِنَّ اَلصَّفَا وَاَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعَاتِرِ اَللَّ ِ " " أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اَللَّ ُ بِد ِ }. (6 ) حَت ى إِذَا{صَعِدَ مَشَى إِلَى} اَلْمَرْوَةِ ...
عدد الصفحات ١٨٣1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 184 - - مر تَيْنِ– لا بل لأبد أبد. وَقادم عَطّاي مان الْايمن ببادن الن بِايََ فَوجادَ فَا ِمَاة مِم ان حال ولبسات ثيابًاا صابيغا واكتحطات فَااأنْكر ذَلِااك عَطَيْهَااا فَقَالَاات إِن أبااي أَمرنِااي بِهَااذَا قَااالَ - فَكَااانَ عَطّااي يَقظااول بااالعراق - فَااذَهَبت إِلَااى رَسظااول اه َ محرشااا عَطَااى فَا ِمَااة لط ااذي صاانعت - مسااتفتيا لرَسظااول اه َ فِيمَااا ذكاارت عَنااهظ - فَأَتْبَرتااه أَن ااي أنْكاارت ذَلِااك عَطَيْهَااا فَقَااالَ صاادقت صاادقت مَاااذَا قطاات حِااين فرضاات الْحَااج؟ قَااالَ قطاات الط هظاام إِن ااي أهاال بِمَااا أهاال بِااهِ رَسظااول اه ََ، قَااالَ فَااتِن معااي الْهَاادْي فَاالا تحاال. قَااالَ فَكَانَ جمَاعَة الْهَدْي ال ذِي قدم بِهِ عَطّي من الْيمن وَال ذِي أَتَى بِهِ رَسظول اه مائَة، قَالَ فَحل الن اس كطهام وقصّاروا إِلا الن بِاي َ وَماان كَااانَ مَعَااه هاادي)، فَطَم ااا كَااانَ يَااوْمَ اَلت رْوِيَااةِ تَوَج هظااوا إِلَاا ى مِنَااى،( فااأهطوا بِااالْحَج )، وَرَكِاابَ رَسظااولظ اَلط ااهِ ََفَصَااط ى بِهَااا اَلظ هْاارَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ، وَالْفَجْرَ، ثظم مَكَثَ قَطِيلاً حَت ى َطَعَتْ اَلش مْسظ، (وَأمر بقبة من شعر تضرب لَهظ بنمرة فَسَار رَسظاول اه وَلا تشك قظرَيْ إِلا إِن ه وَاقِف عَطَى الْمشاعر الْحَارَام، كَمَاا كَانَات قظارَيْ تصانع فِاي الْجَاهِطِي اة، فَأجَااز رَسظاول اه ) حَت اى أَتَاى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ اَلْقظب ةَ قَدْ ضظرِبَتْ لَهظ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا. حَت ى إِذَا زَاغَتْ اَلش مْسظ أَمَرَ بِ الْقَصْوَاءِ، فَرظحِطَتْ لَهظ، فَاأَتَى بَ ْانَ اَلْاوَادِي، فَتَ َابَ اَلن ااسَ. ( وَقَاالَ ا، أَلا كـل َ ـذ َ ا، فِي بلدكم ه َ ذ َ ا، فِي شهركم ه َ ذ َ ةِ يومكم ه َ م ْ ر ُ ح َ م ك ُ ك ْ ي َ ل َ ام ع َ حر ْ م ُ الك َ و ْ أَم َ إِن دماءكم و ْ اء ال َ دِم َ وع، و ُ ض ْ و َ حت قدمي م َ ة ت َّ اهِلِي َ ج ْ ء من أَمر ال ْ ي َ شـن ْ ع من دمائنـا دم اب َ إِن أول دم أَض َ ة، و َ وع ُ ض ْ و َ ة م َّ اهِلِي َ ج ـع ربانـا َ ا أَض ًّ ب َ إِن أول ر َ وع، و ُ ض ْ و َ ة م َّ اهِلِي َ ج ْ ربا ال َ ل، و ْ ي َ ذ ُ قتلته ه َ مسهضعا فِي بني سعد ف َ ان َ ارِث، ك َ ح ْ ة بن ال َ ربيع وا ا ُ ق َّ ات َ له، ف ُ وع ك ُ ض ْ و َ م ُ ه َّ إِن َ مطلب ف ْ اس بن عبد ال َّ ب َ ا ع ًّ ب َ ر ـان ا ، واسـتحللتم َ بِأَم َّ ن ُ وه ُ م ُ ت ْ ـذ َ م أَخ ُ ك َّ إِن َ اء ف َ س ِّ فِي الن إِن فعلـن َ : أَن لا يوطئن فِي فرشكم أحدا تكرهونه، ف َّ هِن ْ ي َ ل َ لكم ع َ ة ا ، و َ لِم َ فروجهن بِك ذلـك فاضـربوهن ضـربا غير مبرح - ا لن َ م م ُ قد تركت فِيك َ وفِ، و ُ ر ْ ع َ م ْ م رزقهن، وكسوتهن بِال ُ ك ْ ي َ ل َ ولهن ع ت،لوا بعده - بِـهِ ْ م ُ ت ْ م َ ص َ ت ْ إِن اع - َ ون ُ ـائِل َ م ق ُ ـت ْ ـا أَن َ م َ ون عنـي، ف ُ ـأَل ْ م تس ُ ـت ْ أَن َ كتاب ا ، و قَاالظوا نشْاهد أَن اك قاد بطغات، وَأديات، وَنَصَاحْت، فَقَاالَ بتصابعه السبابَة، يرفعها إِلَى الس مَاء، وينكتها إِلَى الن اس الط هظم اشْهَدْ الط هظام اشْاهَدْ - ثَالاث مَار ات -)، ثظام أَذ نَ ثظام أَقَاامَ، فَصَاط ى اَلظ هْارَ، ثظام أَقَااامَ فَصَااط ى اَلْعَصْاارَ، وَلَاامْ يظصَاال بَيْنَهظمَااا شَاايْئًا.
عدد الصفحات ١٨٤هظم اشْهَدْ الط هظام اشْاهَدْ - ثَالاث مَار ات -)، ثظام أَذ نَ ثظام أَقَاامَ، فَصَاط ى اَلظ هْارَ، ثظام أَقَااامَ فَصَااط ى اَلْعَصْاارَ، وَلَاامْ يظصَاال بَيْنَهظمَااا شَاايْئًا. ثظاام رَكِاابَ (رَسظااول اه ََ) حَت ااى أَتَااى اَلْمَوْقِاافَ فَجَعَاالَ بَ ْاانَ نَاقَتِااهِ اَلْقَصْااوَاءِ إِلَااى الص تَ رَاتِ، وَجَعَلَ جَََ بْلَ اَلْمظشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ اَلْقِبْطَةَ، فَطَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حَت ى غَرَبَتِ اَلش مْسظ، وَذَهَبَتْ اَ لص افْرَةظ قَطِايلاً، حَت اى غَاابَ اَلْقظارْصظ، (وَأَرْدَفَ أظسَااامَة تَطفااه ) وَدفااع (رَسظااول اه ََ) وَقَاادْ شَاانَ قَ لِطْقَصْاوَاءِ اَلز مَااامَ حَت ااى إِن رَأْسَااهَا لَيظصِاايبظ مَااوْرِكَ رَحْطِااهِ، وَيَقظااولظ بِيَدِهِ اَلْيظمْنَى أَي هَاا اَلن ااسظ، اَلس اكِينَةَ، اَلس اكِينَةَ كظط مَاا أَتَاى جَابْلاً (مان الْجبَاال) أَرْتَاى لَهَاا قَطِايلاً حَت اى تَصْاعَدَ. حَت اى أَتَاى اَلْمظزْدَلِفَاةَ، فَصَط ى بِهَا اَلْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، بِأَذَان وَاحِد وَا ِقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يظسَب ْ بَيْنَهظمَا شَيْئًا، ثظم اِضْ َجَعَ (رَسظول اه ) حَت ى َطَعَ اَلْفَجْرظ، فَصَاط ى اَلْفَجْرَ، حِينَ تَبَي نَ لَهظ اَلص ابْ ظ بِاأَذَان وَا ِقَامَاة ثظام رَكِابَ (الْقَصْاوَاء ) حَت اى أَتَاى اَلْمَشْاعَرَ اَلْحَارَامَ، فَاسْاتَقْبَلَ اَلْقِبْطَاةَ، فَادَعَاهظ، وَكَب ارَهظ، وَهَط طَاهظ وَوَحاادهظ، فَطَاامْ يَاازَلْ وَاقِفًااا حَت ااى أَسْاافَرَ جِاادًّا. فَاادَفَعَ قَبْاالَ أَنْ تَ ْطظااعَ اَلش اامْسظ، (وَأَرْدَفَ الْ فضاال باان عَب اااس - وَكَااانَ رجاالا حساان الشّااعْر أَبيح وسايما - فَطَم اا دفاع رَسظاول اه ، مارت بِاهِ ظعان يجارين، فَ َفِاقَ الْفضال ينظار إلَايْهِن ، فَوضاع رَسظاول اهََ يَاده عَطَاى وَجه الْفضل، فحول الْفضل إِلَى الشق الآتر ينظر، فحول رَسظول اه ََ يَده من الشق الآتر عَطَى وَجه الْفضل يصرف وَجهاه من الشق الآتر ينظر)، حَت ى أَتَاى بَ ْانَ مظحَس ارَ فَحَار كَ قَطِايلاً، ثظام سَاطَكَ اَل رِياقَ اَلْوظسْا َى اَل تِاي تَتْارظجظ عَطَاى اَلْجَمْارَةِ اَ لْكظبْارَى، حَت اى أَتَى اَلْجَمْرَةَ اَل تِي عِنْدَ اَلش جَرَةِ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَات ، يظكَب رظ مَعَ كظل حَصَاة مِنْهَا، مِثْلَ حَصَى اَلْتَذْفِ، رَمَى مِنْ بَ ْنِ اَلْوَادِي، ثظام اِنْصَرَفَ إِلَى اَلْمَنْحَرِ، فَنَحَرَ، ( ثَلاثًا وَسِت ينَ بَدَنَة بِيَدِهِ، ثم أعْ ى عطياا رَضِايَ الط اهظ عَنْاه فَنحار مَاا غبار وأشاركه فِاي هَدْياه، ثام أَمار من كل بَدَنَة ببضعة فَجعطت فِي قدر ف بتت فأكلا من لَحمهَا وشربا من مرقها)، ثظم رَكِبَ رَسظولظ اَلط هِ ََفَأَفَااحَ إِلَاى اَلْبَيْاتِ،
عدد الصفحات ١٨٤