المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر في الحديث وبحاشيته زوائد البلوغ والعمدة

بدر بن نايف الرغيان

صفحة ١٤ من ٢٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 164 - 626 - وَعنهظ قَالَ،قَالَ رَسظولظ اَلط هِ ََ بِهِ َ ل َ م َ ع ْ ال َ ورِ و اَل َ ل ْ و َ ق ْ ع َ د َ ي ْ م َ ل ْ ن َ م(1) ٌ ـة َ اج َ هِ ح َّ لِل َ س ْ ي َ ل َ ، ف ُ ـه َ ام َ ع َ ط َ ع َ ـد َ ي ْ فِـي أَن ُ ه َ اب َ ر َ ش َ و. رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . (627 -) وَعَن زيد بن تَالِد الْجظهَنِيّ، عَان الن بِايََ قَاالَ مثل أجـره إِلا أَنـه لا يـنقر مـن ُ ه َ ل َ تِب ُ ائِما ك َ ر ص ل من فط ء ْ ي َ ائِم ش َّ أجر الص رَوَاهظ الإِمَام أَحْمد وَهَذَا لَفظه، وَابْن مَ اجَه، وَابْن حبَان، وَالن سَائِيّ، وَالت رْمِذِيّ، وَصَححهظ. 628 - وَعَاانْ عَائِشَااةَ رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهَااا قَالَااتْ كَااانَ رَسظااول اه ََيظقَب االظ وَهظااوَ صَااائِم ، وَيظبَاشِاارظ وَهظااوَ صَااائِم ، وَلَكِن ااهظ كَااانَََ أَمْطَكَ كظاامْ لإِِرْبِهِ . مظت فَق عَطَيْهِ ، وَالط فْظظ لِمظسْطِم . 629 - وَله(عَنْهَا رَضِيَ الط هظ عَنْها قَالَت كَانَ رَسظول اه يقبل ) فِي رَمَضَانَ (وَهظوَ صَائِم ) . 630 - وَعَنِ اِبْنِ عَب اس رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا أَن اَلن بِي ََاِحْتَجَمَ وَهظوَ مظحْرِم ، وَاحْتَجَمَ وَهظوَ صَائِم . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . 631 - وَعَنْ شَد ادِ بْنِ أَوْس  أَنالن بِي ََأَتَى عَطَى رَجظل بِالْبَقِيعِ وَهظوَ يَحْتَجِمظ – (وَهظوَ هتذ بيَدي لثمان عشرَة تطت من ) (2) رَمَضَانَ. فَقَالَ ُ وم ُ ج ْ ح َ م ْ ال َ و ُ اجِم َ ح ْ اَل َ ر َ ط ْ أَف . رَوَاهظ الإِ مَام أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد (وَهَذَا لَفظه) ، وَالن سَائِيّ ، وَابْن مَاجَه (3). وَابْن حبَان (وَالْحَاكِم وَقَالَ هَذَا حَدِيث مَاهِرَة صِحاته )، وَصَححهُ أَيْضا أَحْمد ، (وَإِسْحَاق ، وَابْن الْمَدِينِيّ ، وَعُثْمَان الداارمِيّ وَغَيرهم ) ، وَ (قَالَ ) ابْن خُزَيْمَة ( ثبتَتْ الْأَخْبَار عَن النَّبِي  َ أَنه قَالَ " أفطر الحاجم والمحجوم ). 632 - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  قَالَ أَو لظ مَاا كظرِهَاتِ اَلْحِجَامَاةظ لِطص اائِمِه أَن جَعْفَارَ بْانَ أَبِاي َالِاب اِحْاتَجَمَ وَهظاوَ صَاائِم ، فَمَار بِاهِ اَلن بِي ََفَقَالَ انِ َ ذ َ ه َ ر َ ط ْ أَف ، ثظم رَت صَ اَلن بِي  بَعْدظ فِي اَلْحِجَامَةِ لِطص ائِمِ، وَكَانَ أَنَس يَحْاتَجِمظ وَهظاوَ صَاائِم . رَوَاهظ اَلاد ارَقظ ْنِي (4). (وَقَالَ كلهم ثِقَات وَلا أعلم لَهُ عِلّة ، وَفِي قَوْله نمر من غير وَجه . وَالله أعلم ) (5). 336 = وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ،«قَالَ رَسظول اه»(1) ََ ا َ م َّ إِن َ ، ف ُ ه َ م ْ و َ ص َّ تِم ُ ي ْ ل َ ، ف َ رِب َ ش ْ أَو َ ل َ أَك َ ، ف ٌ ائِم َ ص َ و ُ ه َ و َ سِي َ ن ْ ن َ م ُ اه َ ق َ س َ و ُ ه َّ اَلل ُ ه َ م َ ع ْ أَط. مظت فَق عَطَيْهِ ، (وَهَذَا لفظ مظسطم، (1 ) {وَالْجَهْلَ ........وَأَبظو دَاوظدَ وَالط فْظظ لَهظ. (2 ) {. (3 ) {. (4 ) رَوَاهظاَلد ارَقظ ْنِي. (5 ) {542- } اِكْتَحَلَ فِي رَمَضَانَ، وَهظوَ صَائِم . رَوَاهظ اِبْنظ مَاجَهْ بِتِسْنَاد ضَعِيف .. قَالَ اَلت رْمِذِي لا يَصِ فِيهِ شَيْء .

عدد الصفحات ١٦٤

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 165 - ولطبتاري فَأكل وَشرب . وَلطد ارَقظ ْنِيّ ) وَالْحَاكِم (وَصَححهظ )(2) َ ة َ ار َّ ف َ لا ك َ هِ و ْ ي َ ل َ ع َ اء َ ، َ لا ق َ ا ف ً اسِي َ ن َ ان َ ، َ م َ فِي ر َ ر َ ط ْ أَف ْ ن َ م . 634 - وَعنهظ عَن(الن بِي)(3)ََ قَالَ َ اء َ ق َ ت ْ اس ْ ن َ م َ هِ، و ْ ي َ ل َ ع َ اء َ ، َ لا ق َ ف ُ ء ْ ي َ ق ْ اَل ُ ه َ ع َ ر َ ذ ْ ن َ م َ ف ُ اء َ ، َ ق ْ هِ اَل ْ ي َ ل َ ع . رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد ، (قَالَ َأَبظو دَاوظد سَمِعت أَحْمد يَقظول لَيْسَ من ذَا شَيْء ) (4) وَالن سَائِيّ ، وَابْن مَاجَه ،(وَهَذَا لَفظاه) ، وَالت رْمِاذِيّ (وَقَاالَ حَدِيث حسن غَرِيب) ، *(وَقَالَ قَالَ مُحَمااد - يَعْنِاي البُخَاارِيّ - لا أرَاهُ مَحْفُومتاا ) . ، وَ الاداارَقُطْنِيّ (5)( وَقَاالَ فِاي رُوَاتاه كلهام ثِقَاات . وَالْحَااكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا ، وَرَوَاهُ النَّسَاةِيّ أَيْضا مَوْقُوفا ، وَقد رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة أَنه قَالَ فِي الْقَ يْء " لا يفْطر " ). 635 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَلط هِ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا أَن رَسظولَ اَلط هِ ََتَرَجَ عَاامَ اَلْفَاتْ ِ إِلَاى مَك اةَ فِاي رَمَضَاانَ، فَصَاامَ حَت اى بَطَامَ كظرَاعَ الْغَمِيمِ، فَصَامَ اَلن اسظ، ثظم دَعَا بِقَدَا مِنْ مَاء فَرَفَ عَهظ، حَت اى نَظَارَ اَلن ااسظ إِلَيْاهِ، ثظام شَارِبَ، فَقِيالَ لَاهظ بَعْادَ ذَلِاكَ إِن بَعْاحَ اَلن ااسِ قَدْ صَامَ. قَالَ ُ اة َ ص ُ ع ْ اَل َ ئِك َ ، أُول ُ اة َ ص ُ ع ْ اَل َ ئِك َ أُول. وَفِي لَفْظ إِن اَلن اسَ قَدْ شَق عَطَيْهِمظ اَلص يَامظ، وَا ِن مَا يَنْظظرظو نَ فِيمَا فَعَطْتَ، فَدَعَا بِقَدَا مِنْ مَاء بَعْدَ اَلْعَصْرِ (6).رَوَاهظ مظسْطِم. 366 =(وَرَوَى أَيْضا ) عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْر و الأَْسْطَمِي  (7) أَن هظ قَالَ يَا رَسظولَ اَلط هِ أَجِدظ بِي قظاو ةً عَطَاى اَلص ايَامِ فِاي اَلس افَرِ، فَهَالْ عَطَي جظنَاا ؟ فَقَالَ رَسظولظ اَلط هِ ََ هِيَ رظتْصَة مِنَ اَلط هِ (تَعَالَى)، فَمَنْ أَتَذَ بِهَا فَحَسَن ، وَمَنْ أَحَاب أَنْ يَصظاومَ فَالا جظنَاااَ عَطَيْاهِ (8) .(9). (1 ) ‹ عَنْ الن بِي  قَالَ›. (2 ) {. }. (3 ) { قال قالرَسظولظ اَلط هِ  }. (4) { . }. (5 ) وَقَو اهظ الد ارَقظ ْنِيّ . (6 ) بَعْدَ اَلْعَصْرِ، ب }. (7) ‹ 198-› عَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها أَن حَ مْزَةَ بْنَ عَمْر و الأَسْاطَمِي  قَاالَ لِطن بِاي أَأَصظاومظ فِاي الس افَرِ؟ - وَكَاانَ كَثِيارَ الص ايَامِ - قَاالَ إنْ شِتْ َ فَصُمْ ، وَا ِنْ شِتْ َ فَأَفْطِرْ . (8 ) *{ عطيه مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ أَن حَمْزَةَ بْ نَ عَمْر و الأَْسْطَمِي سَأَلَ (9 ) ‹ 199–›عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  قَالَ كظن ا نظسَافِرظ مَعَ الن بِي  فَطَمْ يَعِبِ الص ائِمظ عَطَى الْمظفْ ِرِ. وَلا الْمظفْ ِرظ عَطَى الص ائِمِ ‹ 200-› عَنْ أَبِي الد رْدَاءِ  قَالَ تَرَجْنَا مَعَرَسظولِ الط هِ  فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. فِي حَرٍّ شَدِيد ، حَت ى إنْ كَانَ أَحَدظنَا لَيَضَعظ يَدَهظ عَطَى رَأْسِاهِ مِانْ شِد ةِ الْحَر . وَمَا فِينَا صَائِم إلا رَسظولظ الط هِ  وَعَبْدظ الط هِ بْنظ رَوَاحَةَ ‹ 188-› عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْادِ الط ا هِ م قَاالَ كَاانَ رَسظاولظ الط اهِ  فِاي سَافَر . فَارَأَى زِحَامااً وَرَجظالاً قَادْ ظظط الَ عَطَيْاهِ ، فَقَاالَ مَدا هَد َا؟ قَاالظوا صَاائِم . قَاالَ

عدد الصفحات ١٦٥

ِرِ بْنِ عَبْادِ الط ا هِ م قَاالَ كَاانَ رَسظاولظ الط اهِ  فِاي سَافَر . فَارَأَى زِحَامااً وَرَجظالاً قَادْ ظظط الَ عَطَيْاهِ ، فَقَاالَ مَدا هَد َا؟ قَاالظوا صَاائِم . قَاالَ لَيْسَ مِنْ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ .

عدد الصفحات ١٦٥

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 166 - 637 - وَعَنِ اِبْنِ عَب اس -رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ رظت صَ لِطش يْ خِ اَلْكَبِيرِ أَنْ يظفْ ِرَ، وَيظ ْعِمَ عَنْ كظل يَوْم مِسْكِينًا، وَلا قَضَاءَ عَطَيْهِ . رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي . (وَقَالَ هَذَا إِسْنَاد صَحِيح ،وَالْحَاكِم، وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِي ) (1) . 638 = وَعَن أبي هظرَيْارَة قَاالَ(2) قَاالَ جَااءَ رَجظال إِلَاى اَلن بِايفَقَاالَ هَطَكْاتظ يَاا رَسظاولَ اَلط اهِ. قَاالَ َ ـك َ ك َ ل ْ ـا أَه َ م َ و ؟ قَاالَ وَقَعْتظ عَطَى اِمْرَأَتِي فِي رَمَضَاانَ، فَقَاالَ ُ ا ت َ م ُ جِد َ ت ْ ل َ ه ً ة َ ب َ ق َ ر ُ تِق ْ ع؟ قَاالَ لا. قَاالَ َ ـوم ُ ص َ ت ْ أَن ُ طِيع َ ـت ْ س َ ت ْ ـل َ ه َ فنِ ْ ي َ ر ْ ـه َ ش نِ ْ ي َ ابِع َ ت َ ت ُ م؟ قَاالَ لا. قَاالَ ا ً ـكِين ْ مِس َ ين ِّ سِت ُ عِم ْ ط ُ ا ت َ م ُ جِد َ ت ْ ل َ ه َ ف؟ قَاالَ لا، ثظام جَطَاسَ، فَاأظتِي اَلن بِاي ََبِعَارَق فِياهِ تَمْار . فَقَالَ ا َ ذ َ بِه ْ ق َّ د َ ص َ ت ، فَقَالَ أَعَطَى أَفْقَرَ مِن ا؟ فَمَا بَيْنَ لابَتَيْهَا أَهْلظ بَيْت (أفقر)(3)إِلَيْهِ مِن ا، فَضَاحِكَ اَلن بِاي ََحَت اى بَادَتْ أَنْيَابظاهظ، ثظم قَالَ َ ك َ ل ْ أَه ُ ه ْ عِم ْ أَط َ ف ْ ب َ ه ْ اذ . مظت فق عَطَيْهِ ، وَالط فْظظ لِمظسْطِم . (وَقد رُوِيَ الْأَمر بِالْقضَاءِ من غير وَجه وَهُوَ مُخْتَلف فِي صِحاته ) (4). 639 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَاه أَن رَسظولَ اَلط هِ ََقَالَ ُ ه لِي َ و ُ ه ْ ن َ ع َ ام َ ص ٌ ام َ هِ صِي ْ ي َ ل َ ع َ و َ ات َ م ْ ن َ م. مظت فَق عَطَيْهِ . *(وَقد تكلم فِيهِ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل )(5).(1) *وَلِمظسْطِم عَطَيْكظمْ بِرظتْصَةِ الط هِ ال تِي رَت صَ لَ كظمْ. ‹202-› عَاانْ أَنَااسِ بْاانِ مَالِااك  قَااالَ كظن ااا مَااعَ الن بِااي فِااي الس اافَرِ فَمِن ااا الص ااائِمظ ، وَمِن ااا الْمظفْ ِاارظ قَااالَ فَنَزَلْنَااا مَنْاازِلاً فِااي يَااوْم حَااارٍّ ، وَأَكْثَرظنَااا ظِاالاً صَاحِبظ الْكِسَاءِ. فَ مِن ا مَنْ يَت قِي الش مْسَ بِيَا دِهِ. قَاالَ فَسَاقَ َ الص او امظ ، وَقَاامَ الْمظفْ ِارظونَ فَضَارَبظوا الأَبْنِيَاةَ. وَسَاقَوْا الر كَاابَ، فَقَاالَ رَسظاولظ الط اهِ  َهَدبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِاأَجْرِ . (1 ) {. (2 ) ‹ 197 - عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  قَالَ بَيْنَمَا نَحْنظ جظطظوس عِنْدَ الن بِي  إذْ جَاءَهظ رَجظال . فَقَاالَ يَاا رَسظاولَ الط اهِ ، هَطَكْاتظ . قَاالَمَدا أَهْلَكَد َ ؟ قَاالَ وَقَعْتظ عَطَى امْرَأَتِي ، وَأَنَا صَائِم – وَفِي رِوَايَة أَصَبْتظ أَهْطِي فِي رَمَضَانَ – فَقَالَ رَسظولظ الط هِ  هَلْ تَجِدُ رَقَبَة تُعْتِقُهَا؟ قَالَ لا . قَاالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُدومَ شَدهْرَيْنِ مُتَتَدابِعَيْنِ ؟ قَاالَ لا . قَاالَ فَهَدلْ تَجِددُ إطْعَدامَ سِتِّينَ مِسْكِينا ؟ قَالَ لا . قَالَ فَمَكَثَ الن بِي  فَبَيْنَا نَحْنظ عَطَى ذَلِكَ أظتِيَ الن بِي بِعَرَق فِيهِ تَمْر– وَالْعَرَقظ الْمِكْتَلظ – قَالَ أَيْنَ السَّاتِلُ ؟ قَالَ أَنَا . قَالَ خُ ْ هَ َا ، فَتَصَدَّقَ بِ ِ . فَقَالَ الر جظلظ عَطَى أَفْقَرَ مِن ي يَ ا رَسظولَ الط هِ ؟ فَوَاَلط هِ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا - يظرِيدظ الْحَر تَيْنِ - أَهْلظ بَيْت أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي . فَضَحِكَ رَسظولظ الط هِ  حَت ى بَدَتْ أَنْيَابظهظ .

عدد الصفحات ١٦٦

يَ ا رَسظولَ الط هِ ؟ فَوَاَلط هِ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا - يظرِيدظ الْحَر تَيْنِ - أَهْلظ بَيْت أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي . فَضَحِكَ رَسظولظ الط هِ  حَت ى بَدَتْ أَنْيَابظهظ . ثظم قَالَ أَطْعِمْ ُ أَهْلَ َ . *الحرة أرح تركبها حجارة سود. › . (3) {... رَوَاهظ. (4 ) ‹ 194-195–›عَنْ عَائِشَةَ وَأظم سَطَمَةَ م أَن رَسظولَ الط هِ  كَانَ يظدْرِكظهظ الْفَجْرظ، وَهظوَ جظنظب مِنْ أَهْطِهِ ، ثظم يَغْتَسِلظ وَيَصظومظ. {677- } اَلط اااااهظ عَنْهظمَاااااا أَن اَلن بِاااااي كَاااااانَ يظصْااااابِ ظ جظنظبًاااااا مِااااانْ جِمَااااااع ، ثظااااام يَغْتَسِااااالظ وَيَصظاااااومظ . مظت فَاااااق عَطَيْاااااهِ . زَادَ مظسْطِم فِي حَدِيثِ أظم سَطَمَةَ وَ لا يَقْضِي . (5 ) ‹*وَأَتْرَجَهظ أَبظو دَاوظد وَقَالَ هَذَا فِي الن ذْرِ ، وَهظ وَ قَوْلظ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَل  ›. ‹ 205- ›عَاانْ عَبْاادِ الط ااهِ بْاانِ عَب اااس م قَااالَ جَاااءَ رَجظاال إلَااى الن بِااي  فَقَااالَ يَااا رَسظااولَ الط ااهِ ، إن أظم ااي مَاتَااتْ وَعَطَيْهَااا صَااوْمظ شَااهْر . أَفَأَقْضِاايهِ عَنْهَااا؟ فَقَالَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّ َ دَ يْن أَكُنْ َ قَاضِيَ ُ عَنْهَا ؟ قَالَ نَعَمْ. قَالَ فَدَيْنُ اللَّ ِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى .

عدد الصفحات ١٦٦

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 167 - (2 - ان َ ، َ م َ اب فِي قيام شهر ر َ ب) 640 - عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  ،أَن رَسظولَ اَلط هِ صَط ى الط هظ عَطَيْهِ وَسَاط م َ قَاالَ ـا َ م ُ ـه َ ل َ فِـر ُ ا، غ ً ـاب َ تِس ْ اح َ ـا و ً ان َ إِيم َ ـان َ ، َ م َ ر َ ام َ ق ْ ن َ م بِهِ ْ ن َ ذ ْ مِن َ م َّ د َ ق َ ت . مظت فَق عَطَيْهِ . (641 -) وَعَاان عَائِشَااة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهااا أَن رَسظااول اه ََ تاارج لَيْطَااة ماان جَااوف الط يْاال فَصَااطى فِااي الْمَسْااجِد، وَصَااطى رجااال بِصَلاتِهِ، فَأصْب الن اس فتحدثوا، فَاجْتمع أَكثر مِنْهظم فصطى فصاطوا معاه ، فَأصْاب الن ااس فتحادثوا، فَكثار أهال الْمَسْاجِد مان الط يْطَاة الث الِثَة، فَترج رَسظول اه ََ فَصَطى بِصَتِهِ، فَطَم ا كَانَت الط يْطَة الر ابِعَة عجاز الْمَسْاجِد عَان أَهطاه حَت اى تارج لصَالاة الص ابْ ، فَطَم اا قَضَى الْفجْر أقبل عَطَى الن اس فَتشهد، ثم قَاالَ م ُ ك ْ ـي َ ل َ فـرض ع ُ ـي خشـيت أَن ت ِّ كِن َ ل َ و ْ م ُ انك َ ك َ م ل لم يخف علي ُ ه َّ إِن َ أما بعد ف ا َ ه ْ ن َ فتعج وا ع، فَ توفي رَسظول اه ََ وَالأَْمر عَطَى ذَلِك. مظت فق عَطَيْهِ، وَهَذَا لفظ البظتَارِيّ 642 – وعنهاااارَضِااايَ الط اااهظ عَنْهاااا قَالَاااتْ كَاااانَ رَسظاااولظ اَلط اااهِ إِذَا دَتَااالَ اَلْعَشْااارظ شَاااد مِئْااازَرَهظ، وَأَحْيَاااا لَيْطَاااهظ، وَأَيْقَاااظَ أَهْطَاااهظ . مظت فَاااق عَ طَيْهِ (2). وَفِي رِوَايَة جَاءَتِ امْرَأَة إلَى رَسظولِ الط هِ  فَقَالَتْ يَا رَسظولَ الط هِ ، إن أظم ي مَاتَاتْ وَعَطَيْهَاا صَاوْمظ نَاذْر . أَفَأَصظاومظ عَنْهَاا؟ فَ قَاالَ أَرَأَيْد ِ لَدوْ كَدانَ عَلَدى أُمِّ ِ دَيْن فَقَضَيْتِي ِ ، أَكَانَ يُؤَدِّ َلِ َ عَنْهَا? فَقَالَتْ نَعَمْ. قَالَ فَصُومِي عَنْ أُمِّ ِ . (1 ) ‹203-› عَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها قَالَتْ كَانَ يَكظونظ عَطَي الص وْمظ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَا أَ سْتَ ِيعظ أَنْ أَقْضِيَ إلا فِي شَعْبَانَ. (2 ) كَانَ رَسظولظ اَلط هِإِذَا دَتَلَ اَلْعَشْرظ-{-.

عدد الصفحات ١٦٧

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 168 - (3 – ع و َ ط َّ ام الت َ اب ما جاء فِي صِي َ ب(1)) 643 - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ (2)  أَن رَسظولَ اَلط هِََ سظئل عَن الصّيام (3) يَاوْمِ عَرَفَاةَ. قَاالَ َ ة َ ن َّ اَلس ُ ر ِّ ف َ ك ُ ي َ ة َ اقِي َ ب ْ ال َ و َ ة َ اضِي َ م ْ اَل ، وَسظئِلَ عَنْ (صِيَامِ ) يَوْمِ عَاشظورَاءَ . قَالَ َ ة َ اضِـي َ م ْ اَل َ ة َ ن َّ اَلس ُ ر ِّ ف َ ك ُ ي وَسظائِلَ عَانْ صَاوْمِ يَاوْمِ اَلاِثْنَايْنِ، (فاا)قَاالَ ُ ت ْ لِـد ُ و ٌ م ْ ـو َ ي َ اك َ ذ فِيهِ ، َ و( ٌ م ْ و َ ي) فِيهِ َّ ي َ ل َ ع َ ِل ْ أُن ْ فِيهِ، أَو ُ ت ْ عِث ُ ب . رَوَاهظ مظسْطِم . (644 -) وَعَن أم الْفضل بنت الْحَارِث أَن نَاسا تماروا عِنْادهَا يَاوْم عَرَفَاة فِاي صِايَام رَسظاول اه  َ فَقَاالَ بَعضاهم هظاوَ صَاائِم، وَقَالَ بَعضهم لَيْسَ بصائم فَأرْسطتظ إليه بقدا لبن وَهظوَ وَاقِف عَطَى بعيره فشربه.مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لمظسطم. 645 - وَعَنْ أَبِي أَي وبَ اَلأَْنْصَارِي  أَن رَسظاولَ اَلط اهِََقَاالَ َ ـان َ الٍ ك َّ ـو َ ش ْ ا مِـن ًّ سِـت ُ ـه َ ع َ ب ْ أَت َّ ـم ُ ، ث َ ـان َ ، َ م َ ر َ ـام َ ص ْ ن َ م رِ ْ ه َّ امِ اَلد َ صِي َ ك . رَوَاهظ مظسْطِم ،( وَقد رظوِيَ مَوْقظوفا ) . 646 =وَعَنْ أَبِي سَعِيد اَلْتظدْرِي  قَالَ قَالَ رَسظاولظ اَلط اهِََ « َ ع ْ ا مِن َ م ُ ـه َّ اَلل َ ـد َ اع َ ـهِ إِلا ب َّ بِيلِ اَلل َ ا فِي س ً م ْ و َ ي ُ وم ُ ص َ دٍ ي ْ ب هِهِ ْ ج َ و ْ ن َ مِ ع ْ و َ ي ْ اَل َ لِك َ بِذ (4)» ارِ َّ ن اَلن َ ع ا ً رِيف َ خ َ عِين ْ ب َ س. مظت فَق عَطَيْهِ ، وَلَفظظهظ لِمظسْطِم . 647 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسظولظ اَلط هِ ََيَصظومظ حَت ى نَقظولَ لا يظفْ ِرظ، وَيظفْ ِرظ حَت ى نَقظولَ لا يَصظاومظ، وَمَاا رَأَيْتظ رَسظولَ اَلط هِ ََاِسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْر قَ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتظهظ فِي شَهْر أَكْثَرَ مِنْهظ صِايَامًا فِاي شَاعْبَانَ . مظت فَاق عَطَيْاهِ . وَ هَاذَا لفظ مظسطم(5). (1 ) ‹ 213-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ م قَالَ أظتْبِرَ رَسظولظ الط هِ  أَن ي أَقظولظ وَاَلط هِ لأَصظومَن الن هَارَ ، وَلأَقظومَن الط يْلَ مَا عِشْتظ. فَقظطْتظ لَاهظ قَدْ قظطْتظهظ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأظم ي. فَقَالَ فَ ِنَّ َ لا تَسْتَطِيعُ َلِ َ. فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَقُمْ وَنَمْ. وَصُمْ مِنْ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَ ِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا. وَ َلِد َ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ. قظطْتظ فَتِن ي أظ ِيقظ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ فَصُمْ يَوْما وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ . قظطْتظ فَتِن ي أظ ِيقظ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِاكَ. قَاالَ فَصُدمْ يَوْمدا وَأَفْطِدرْ يَوْما . فَ َلِ َ صِيَامِ دَاوُد علي السلام . وَهُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ . فَقظطْتظ فَتِن ي أظ ِيقظ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. وَفِي رِوَايَة لا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ – شَطْرَ الدَّهْرِ – صُمْ يَوْما وَأَفْطِرْ يَوْما . ‹ 214- ›عَنْهظ قَالَ قَالَ رَسظولظ الط اهِ  إنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إلَى اللَّ ِ صِيَامُ دَاوُد. وَأَحَدبَّ الصَّدلاةِ إلَدى اللَّد ِ صَدلاةُ دَاوُد. كَدانَ يَنَدامُ نِصْدفَ الل يْدلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَ ُ. وَيَنَامُ سُدُسَ ُ. وَكَانَ يَصُومُ يَوْما وَيُفْطِرُ يَوْما . [

عدد الصفحات ١٦٨

ُد. وَأَحَدبَّ الصَّدلاةِ إلَدى اللَّد ِ صَدلاةُ دَاوُد. كَدانَ يَنَدامُ نِصْدفَ الل يْدلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَ ُ. وَيَنَامُ سُدُسَ ُ. وَكَانَ يَصُومُ يَوْما وَيُفْطِرُ يَوْما . [ ‹ 215-› عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  قَالَ أَوْصَانِي تَطِيطِي بِثَلاث صِيَامِ ثَلاثَةِ أَي ام مِنْ كظل شَهْر ، وَرَكْعَتَيْ الض حَى ، وَأَنْ أظوتِارَ قَبْالَ أَنْ أَنَاامَ. مظت فَاق عَطَيْهِ . ‹ 216- › عَنْ مظحَم دِ بْنِ عَب ادِ بْنِ جَعْفَر قَالَ سَأَلْتظ جَ ابِرَ بْنَ عَبْدِ الط هِ م أَنَهَى الن بِي  عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجظمظعَةِ؟ قَالَ نَعَمْ . *وَزَادَ مظسْطِم وَرَب الْكَعْبَةِ. (2 ) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ .... يَوْمِ عَرَفَةَ. {فَا}قَالَ... {فَا}قَالَ...ذاك يوم ... (3 ) {مِ[ (4 ) ‹ مَنْ صَامَ يَوْما فِي سَبِيلِ اللَّ ِ بَعَّدَ اللَّ ُ وَجْهَ ُ ›. (5 ) {555- } قَالَ أَمَرَنَا رَسظولظ اَلط هِأَنْ نَصظومَ مِانْ اَلش اهْرِ ثَلاثَاةَ أَي اام ثَالاثَ عَشْارَةَ، وَأَرْبَاعَ عَشْارَةَ وَتَمْاسَ عَشْارَةَ . رَوَاهظ الن سَاائِي ، وَاَلت رْمِذِي ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ.

عدد الصفحات ١٦٨

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 169 - 864 - وَعَن أبي هظرَيْارَة أَن رَسظاول اهََقَاالَ نِـهِ ْ إِلا بِإِذ ٌ ـاهِد َ ـا ش َ ه ُ ج ْ و َ ز َ و َ وم ُ ص َ ت ْ أَةِ أَن ْ ر َ م ْ لِل حِل َ لا ي. مظت فَاق عَطَيْاهِ، وَالط فْظظ لِطْبظتَارِي ، وَلأبي دَاوظد(1) َ ان َ ، َ م َ ر َ ر ْ ي َ غ . (1 ) {.

عدد الصفحات ١٦٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 170 - (4 - اب فِي َ ب ن صيامها َ هِي ع ْ من ْ ام ال َّ ي َْ الأ) 649 - عَنْ أَبِي سَعِيد اَلْتظدْرِي  «أَن رَسظولَ اَلط هِََنَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ يَوْمِ اَلْفِ ْرِ وَيَوْمِ اَلن حْرِ (1)»،مظت فَق عَطَيْهِ . 506 - وَعَنْ نظبَيْشَةَ اَلْهظذَلِي  قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ ََ هِ َّ رٍ لِل ْ ذِك َ بٍ، و ْ ر ُ ش َ لٍ و ْ أَك ُ ام َّ رِيقِ أَي ْ ش َّ اَلت ُ ام َّ أَي(2). رَوَاهظ مظسْطِم. 516 - (وَرَوَى البظتَااارِيّ عَاان الز هْاارِيّ عَاان عظاارْوَة ) عَاان عَائِشَااة، وَ (عَاان سَااالم عَاان) ابْاان عماار  قَااا لَاامْ يظاارَت صْ فِااي أَي ااامِ اَلت شْرِ يقِ أَنْ يظصَمْنَ إِلا لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْهَدْيَ . 652 - وَ(عَن ابْن سِيرِين، ) عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ ، عَن الن بِي ََقَاالَ لا َ ـالِي، و َ ي َّ نِ اَلل ْ ـي َ ب ْ امٍ مِن َ ةِ بِقِي َ ع ُ م ُ ج ْ اَل َ ة َ ل ْ ي َ وا ل ص َ ت ْ خ َ لا ت َ ب ْ امٍ مِن َ ةِ بِصِي َ ع ُ م ُ ج ْ اَل َ م ْ و َ وا ي ص َ ت ْ خ َ ت ْ م ُ ك ُ د َ أَح ُ ه ُ وم ُ ص َ مٍ ي ْ و َ فِي ص َ ون ُ ك َ ي ْ امِ، إِلا أَن َّ ي َْ نِ اَلأ ْ ي . رَوَاهظ مظسْطِم . (وَصحح أَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم إرْسَاله ) (3) . 653 - وَعَاان صااطَة باان زفاار قَااالَ(كظن ااا عِنْااد ) عَم ااارِ بْاانِ يَاسِاار (فَااأَتَى بِشَاااة مصااطية فَقَااالَ كطااوا، فَتنَح ااى بعااح الْقَااوْم، فَقَااالَ إِن ااي صَااائِم، فَقَااالَ عمااار) مَاانْ صَااامَ اَلْيَااوْمَ اَل ااذِي يظشَااك فِيااهِ فَقَاادْ عَصَااى أَبَااا اَلْقَاسِاامِ ََ. رَوَاهظ أَبظااو دَاوظد ، وَابْاان مَاجَااه ، وَالن سَااائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ وَالط فْظ لَهظ وَصَححهظ . وَقد أظعل(4) . 654 - وَ(عَن الْعَلاء، عَن أَبِيه،) عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ، أَن رَسظول اه ََقَاالَ وا ُ ـوم ُ ص َ ـلا ت َ ف َ ان َ ب ْ ـع َ ش َ ـف َ ص َ ت ْ ا اِن َ إِذ. رَوَاهظ الإِمَاام أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَالن سَائِيّ ، وَابْن مَاجَه ،( وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ ) . وَقَالَ أَحْمد هُوَ حَدِيث مُنكر ، ( وَكَانَ ابْن مهْدي لا يحدث بِهِ - قَالَ - والْعَلاء ثِقَة لا يُنكر من حَدِيثه إِلا هَذَا ) . (1) ‹ ََنَهَى رَسظولَ اَلط هِ  عَنْ صَ وْ مِ يَوْمَيْنِ اَلْفِ ْرِ وَالن حْرِ .. ›. ‹ وَعَنْ الص م اءِ ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ ال ر جظلظ فِي الث وْبِ الْوَاحِدِ ، وَعَنْ الص لاةِ بَعْدَ الص بْ ِ وَالْعَصْرِ. أَتْرَجَهظ مظسْطِم بِتَمَامِهِ. *وَأَتْرَجَ الْبظتَارِي الص وْمَ فَقَ ْ ›. ‹ 218-›عَنْ أَبِي عظبَيْد مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ - وَاسْمظهظ سَعْدظ بْنظ عظبَيْد - قَ الَ شَهِدْت الْعِيدَ مَاعَ عظمَارَ بْانِ الْتَ اابِ  فَقَاالَ هَاذَانِ يَوْمَاانِ نَهَاى رَسظاولظ الط هِ  عَنْ صِيَامِهِمَا يَوْمظ فِ ْرِكظمْ مِنْ صِيَامِكظمْ ، وَالْيَوْمظ الآتَرظ تَأْكظطظونَ فِيهِ مِنْ نظسظكِكظمْ (2 ) وَذِكْر لِط هِ عز وجل...}. (3 ) {561= }هظ ‹ ›أيضاًقَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  لا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ، إِلا أَنْ يَصُومَ يَوْم ا قَبْلَ ُ، أَوْ يَوْم ا بَعْدَ ُ . مظت فَق عَطَيْهِ . ‹ سَمِعْتظ رَسظولَ الط هِ  يَقظولظ لا يَصُومَنَّ ›. (4 ) {ذَكَرَهظ اَلْبظتَارِي تَعْطِيقًا، وَوَصَطَهظ اَلْتَمْسَةظ، وَصَح حَهظ اِبْنظ تظزَيْمَةَ، وَابْنظ حِب انَ[.

عدد الصفحات ١٧٠

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 171 - 655 - وَ(عَن عبد اه بن بسر) ، عَن (أظتْته ) اَلص ام اءِ أَن (الن بِاي) ََقَاالَ َ ـرِض ُ ت ْ ا اِف َ تِ، إِلا فِيم ْ ب َّ اَلس َ م ْ و َ وا ي ُ وم ُ ص َ لا ت َ ، ف ْ م ُ ك ْ ي َ ل َ ع َ اء َ إِلا لِح ْ م ُ ك ُ د َ أَح ْ جِد َ ي ْ م َ ل ْ إِن عنبة (1)،ةٍ َ ر َ ج َ ش َ ود ُ ع ْ أَو ْ ـغ ُ ، ْ م َ ي ْ ل َ فها . رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد (وَهَاذَا لَفظاه) ، وَابْان مَاجَه ، وَالن سَائِيّ ، والترمذي (وَحسنه)(2). (وَالْحَاكِم وَحسنه وَزعم أَبُو دَاوُد أَنه مَنْسُو. ، وَقَالَ مَالك "هُوَ كذب" وَفِي ذَلِك نمر). وَالله أعلم (3) . (1 ) اَلص م اءِ...عِنَب ..،.. فَلْيَمْضُرْ َدا . (2 ) {ثِقَات ، إِلا أَن هظ مظضْ َرِب . وَقَدْ أَنْكَرَهظ مَالِك. وَاه أعطم. (3 ) {564- } أَكْثَرَ مَا كَانَ يَصظومظ مِنَ اَلأَْي امِ يَوْمظ اَلس بْتِ، وَيَاوْمظ اَلأَْحَادِ، وَكَاا نَ يَقظاولظ إِنَّهُمَدا يَوْمَدا عِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ . أَتْرَجَهظ الن سَائِي ، وَصَح حَهظ اِبْنظ تظزَيْمَةَ، وَهَذَا لَفْظظهظ . {565- }أَن اَلن بِاااي نَهَااى عَااانْ صَااوْمِ يَاااوْمِ عَرَفَااةَ بِعَرَفَاااةَ . رَوَاهظ اَلْتَمْسَااةظ غَيْااارَ اَلت رْمِااذِي ، وَصَاااح حَهظ اِبْاانظ تظزَيْمَاااةَ، وَالْحَااااكِمظ، وَاسْتَنْكَرَهظ الْعظقَيْطِي . {566- } لا صَامَ مَنْ صَ امَ اَأَْبَدَ .مظت فَق عَطَيْهِ . *وَلِمظسْطِم عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بِطَفْظِ لا صَامَ وَلا أَفْطَرَ .

عدد الصفحات ١٧١

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 172 - (5 - اف َ تِك ْ اب الاِع َ ب) 656 = عَاان عَائِشَااة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهااا أَن اَلن بِااي ََكَااانَ يَعْتَكِاافظ اَلْعَشْاارَ اَلأَْوَاتِاارَ مِاانْ رَمَضَااانَ، حَت ااى تَوَف اااهظ اَلط ااهظ، ثظاام اعْتَكَاافَ أَزْوَ اجظهظ «مِنْ» بَعْدِهِ. مظت فَق عَطَيْهِ (1). 576 – وعنها  قَالَت كَانَ(رَسظاول اه) ََ َإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِافَ صَاط ى اَلْفَجْارَ، ثظام دَتَالَ مظعْتَكَفَاهظ . الحَادِيث مظت فَاق عَطَيْاهِ ،( وَالط فْظ لمظسطم) (2). 658 =وَعَنْهَااا قَالَااتْ (3) إِنْ كَااانَ رَسظااولظ اَلط ااهِ ََ َلَيظاادْتِلظ عَطَااي رَأْسَااهظ -وَهظااوَ فِااي اَلْمَسْااجِدِ - فَأظرَج طظااهظ، وَكَااانَ لا يَاادْتظلظ اَلْبَيْااتَ إِلا لِحَاجَة ، «إِذَا كَانَ مظعْتَكِفًا» . رَوَاهظ البظتَارِيّ(4). 659 - وَعَنْهَااا (رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهااا أَن هَااا ) قَالَااتْ اَلس اان ةظ عَطَااى اَلْمظعْتَكِاافِ أَنْ لا يَعظااودَ مَرِيضًااا، وَلا يَشْااهَدَ جِنَااازَةً، وَلا يَمَااس امْاارَأَةً، وَلا يظبَاشِرَهَا، وَلا يَتْرظجَ لِحَاجَة ، إِلا لِمَا لا بظد لَهظ مِنْهظ، وَلا اعْتِكَافَ إِلا بِصَوْم ، وَلا اعْتِكَافَ إِلا فِي مَسْجِد جَامِع . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ . (وَقَالَ غير عبد الراحْمَن بن إِسْحَاق لا يَقُول فِيهِ " قَالَت السانة " جعله قَول عَاةِشَة ) (5) . 660 - وَعَن ابْن عَب اس رَضِيَ الط هظ عَنْهماا أَن الن بِاي ََ َقَاالَ إِلا أَ ٌ ام َ كِفِ صِي َ ت ْ ع ُ م ْ ع اَل َ ل َ ع َ س ْ ي َ لسِـهِ ْ ف َ ـع ن َ ل َ ع ُ ه َ ل َ ع ْ ج َ ي ْ ن . رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي وَالْحَاكِمظ .(6) (وَالصاحِيح أَنه مَوْقُوف ، وَرَفعه وهم وَالله أعلم )(7). (1 ) ‹ وَفِي لَفْظ كَانَ رَسظولظ الط هِ  يَعْتَكِفظ فِي كظل رَمَضَانَ . فَتِذَا صَط ى الْغَدَاةَ جَاءَ مَكَانَهظ ال ذِي اعْتَكَفَ فِيهِ ›. (2 ) ‹ وَفِي رِوَايَة أَن عَائِشَةَ ف قَالَتْ " إنْ كظنْتظ لأَدْتظلظ الْبَيْتَ لِطْحَاجَةِ وَالْمَرِيحظ فِيهِ . فَمَا أَسْأَلظ عَنْهظ إلا وَأَنَا مَار ة " › . (3 ) إِلا لِحَاجَة ‹الإِنْسَانِ ›، ... ‹225-› عَنْ عَائِشَةَ رَ ضِ يَ اهظ عَ نْ هَ ا أَن هَا كَانَتْ تظرَج لظ الن بِي  وَهِيَ حَائِح ، وَهظوَ مظعْتَكِف فِي الْمَسْجِدِ. وَهِيَ فِي حظجْرَتِهَا يظنَاوِلظهَا رَأْسَهظ (4 ) {. (5 ) { وَقْفظ هتِرِهِ. (6 ) { }. (7 ) {1183 = } ‹بْنِ الْتَ ابِ  ›قَالَ قظطْتظ يَا رَسظولَ الط هِ ، إن ي‹كظنْتظ › نَذَرْتظ فِاي الْجَاهِطِي اةِ أَنْ أَعْتَكِافَ لَيْطَاةً ‹ وَفِاي رِوَايَاة يَوْمااً ›- فِي الْ مَسْجِدِ الْحَرَامِ. قَالَ فَأَوْفِ بِنَ ْرِ َ . *‹ وَلَمْ يَذْكظرْ بَعْحظ الر وَاةِ " يَوْماً " ولا " لَيْطَةً " ›.مظت فَق عَطَيْهِ. وَزَادَ اَلْبظتَارِي فِي رِوَايَة فَاعْتَكَفَ لَيْطَةً .* [ والنذور حديث1183.]. ‹ 227-› عَنْ صَفِي ةَ بِنْتِ حظيَيٍّ رضي اه عنها قَالَتْ كَانَ الن بِي  مظعْتَكِفًا. فَأَتَيْتظهظ أَزظورظهظ لَيْلاً. فَحَد ثْتظهظ ، ثظم قظمْتظ لأَنْقَطِبَ ، فَقَامَ مَعِي لِيَقْطِبَنِاي- وَكَانَ مَسْكَنظهَا فِي دَارِ أظسَامَةَ بْنِ زَيْد - فَمَر رَجظلانِ مِنْ الأَنْصَارِ فَطَم ا رَأَيَا رَسظولَ الط هِ  أَسْرَعَا. فَقَالَ الن بِاي عَلَى رِسْلِكُمَا. إنَّهَدا صَدفِيَّةُ بِنْد ُ حُيَي . فَقَالا سظبْحَانَ الط هِ يَا رَسظولَ الط هِ. فَقَالَ إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِ مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَل الدَّمِ.

عدد الصفحات ١٧٢

الَ الن بِاي عَلَى رِسْلِكُمَا. إنَّهَدا صَدفِيَّةُ بِنْد ُ حُيَي . فَقَالا سظبْحَانَ الط هِ يَا رَسظولَ الط هِ. فَقَالَ إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِ مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَل الدَّمِ. وَا ِنِّي خَشِدي ُ أَنْ يَقْد ِفَ فِدي قُلُوبِكُمَدا شَدرّا ًَ ، أَوْ قَاالَ

عدد الصفحات ١٧٢

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 173 - ( 6 - قدر ْ ة ال َ ل ْ ي َ اب فِي ل َ ب) 661 =عَااانْ اِبْااانِ عظمَااارَ رَضِااايَ اَلط اااهظ عَنْهظمَاااا أَن رِجَاااالاً مِااانْ أَصْاااحَابِ (رَسظاااول اه) ََأظرظوا لَيْطَاااةَ اَلْقَااادْرِ فِاااي اَلْمَنَاااامِ، فِاااي اَلس ااابْعِ اَلأَْوَاتِرِ، فَقَالَ رَسظولظ اَلط هِ ََـا فِـي َ ه َّ ر َ ح َ ت َ ي ْ ل َ ـا ف َ ه َ ي ِّ ر َ ح َ ت ُ م َ ـان َ ك ْ ـن َ م َ اخِـرِ، ف َ و َْ عِ اَلأ ْ ـب َّ فِـي اَلس ْ ـأَت َ اط َ و َ ت ْ د َ ق ْ م ُ اك َ ي ْ ؤ ُ ى ر َ أَر اخِرِ َ و َْ عِ اَلأ ْ ب َّ اَلس (1). متفق عطيه (662 -) وَعَاان أبااي سااعيد الْتظاادْرِيّ رضااي اه عنااه قَااالَ اعتكفنااا مَااعَ الن بِاايََ الْعشْاار الأَْوْسَاا ماان رَمَضَااان فَتاارج صَاابِيحَة عشْرين فَتَ َبنَا وَقَالَ إِن اي أرياتظ لَيْطَاة الْقادر ثام أنسايتها - أَو قَاالَ نسايتهَا فالتمساوها فِاي الْعشْار الأَْ وَاتِار فِاي الْاوتر، وَا ِن اي رَأَيْات أَن ااي أَسااجد فِااي مَاااء و ااين، فَماان كَااانَ اعْتكااف مَااعَ رَسظااول اه ََ فَطيرْجااع فرجعنااا وَمَااا ناارَى فِااي الس اامَاء قزعااة، فَجَاااءَت سَااحَابَة فم رت حَت ى سَاالَ ساقف الْمَسْاجِد - وَكَاانَ مان جرياد النّتال - وأقيمات الص الاة فَرَأَيْات رَسظاول اه ََ يسْاجد فِاي المَااء وال اين، حَت ى رَأَيْت أثر ال ين فِي جَبهته مظت فَق عَطَيْهِ وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ (2). 663 - وَعَنْ مظعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سظفْيَانَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا ، عَانْ اَلن بِاي ََ- (3)فِاي لَيْطَاةِ الْقَادْرِ(قَاالَ ) َ ل َ ـرِين ْ عِش َ عٍ و ْ ـب َ س ُ ـة َ ل ْ ي . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ .(وَقد رظوِيَ مَوْقظوفا ).(4). 664 - وَعَاانْ عَائِشَااةَ رضااي اه عنهااا قَالَااتْ قظطْااتظ يَااا رَسظااولَ اَلط ااهِ أَرَأَيْااتَ إِنْ عَطِمْااتظ أَي لَيْطَااة لَيْطَااةظ اَلْقَاادْرِ، مَااا أَقظااولظ فِيهَااا؟ قَااالَ ولِي ُ ق اَل ٌّ ـو ُ ف َ ع َ ـك َّ إِن َّ م ُ ه َّ ل ـي ِّ ن َ ع ُ ف ْ ـاع َ ف َ ـو ْ ف َ ع ْ اَل حِـب ُ ت . رَوَاهظ الإِمَاام أَحْماد ، وَابْان ماجاة ، وَالن سَاائِيّ ، وَالت رْمِاذِيّ ، وَصَاححهظ (وَالط فْظ لَهظ ). وَالْحَاكِم ، (وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ. وَفِي قَوْله نمر ، وَالله أعلم ) . "شَيْتا ". *وَفِي رِوَايَة أَن هَا جَاءَتْ تَزظورظهظ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاتِرِ مِنْ رَمَضَانَ. فَتَحَد ثَتْ عِنْادَهظ سَااعَةً. ثظام قَامَاتْ تَنْقَطِابظ. فَقَاامَ الن بِاي  مَعَهَا يَقْطِبظهَا ، حَت ى إذَا بَطَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أظم سَطَمَةَ. ثظم ذَكَرَهظ بِمَعْنَاهظ (1 ) ‹ 222- ›عَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها أَن رَسظولَ الط هِ  قَالَتَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِ ي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ اأَوَاخِرِ . (2 ) ‹223 - عَانْ أَبِااي سَاعِيد الْتظاادْرِي  أَن رَسظااولَ الط اهِ كَااانَ يَعْتَكِافظ فِااي الْعَشْاارِ الأَوْسَا ِ مِاانْ رَمَضَاانَ . فَاااعْتَكَفَ عَاماااً ، حَت اى إذَا كَانَااتْ لَيْطَااةظ إحْدَى وَعِشْرِينَ - وَهِيَ الط يْ طَةظ ال تِي يَتْرظجظ مِنْ صَبِيحَتِهَا مِنْ اعْتِكَافِهِ - قَالَ مَنْ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفْ الْعَشْرَ اأَوَاخِدرَ فَقَددْ أُرِيد ُ هَد ِ ِ اللَّيْلَدةَ . ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاٍَ وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِهَا .

عدد الصفحات ١٧٣

اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفْ الْعَشْرَ اأَوَاخِدرَ فَقَددْ أُرِيد ُ هَد ِ ِ اللَّيْلَدةَ . ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاٍَ وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِهَا . فَالْتَ مِسُوهَا فِي الْعَشْرِ اأَوَاخِرِ . وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ . فَمَ َرَتِ الس مَاءظ تِطْكَ الط يْطَةِ . وَكَانَ الْمَسْجِدظ عَطَى عَرِي . فَوَكَفَ الْمَسْجِدظ ، فَأَبْصَارَتْ عَيْنَاايَ رَسظاولَ الط اهِ  وَعَطَاى جَبْهَتِاهِ أَثَارظ الْمَااءِ وَال اينِ مِانْ صظبْ ِ إحْدَى وَعِشْرِينَ . مظت فَق عَطَيْهِ. › . (3 ) {. (4) {. }.

عدد الصفحات ١٧٣

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 174 - (6 - ج َ ح ْ كتاب ال) (1 - ج َ ح ْ اب فرض ال َ ب). 665 - عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ رَضِي اه (تَعَالَى) عَنهظ أَن رَسظاول اه ََقَاالَ ـج َ ح ْ ال َ ـا، و َ م ُ ه َ ن ْ ي َ ا ب َ لِم ٌ ة َ ار َّ ف َ ةِ ك َ ر ْ م ُ ع ْ ع اَل َ إِل ُ ة َ ر ْ م ُ ع ْ اَل ُ ه َ ل َ س ْ ي َ ل ُ ور ُ ر ْ ب َ م ْ اَل (اب َ و َ ث) (1) َ ة َّ ن َ ج ْ إِلا اَل مظ ت فَق عَطَيْهِ . 666 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا قَالَتْ قظطْتظ يَا رَسظولَ اَلط هِ عَطَى اَلن سَاءِ جِهَااد ؟ قَاالَ َ ـال َ لا قِت ٌ ـاد َ جِه َّ هِن ْ ـي َ ل َ ، ع ْ ـم َ ع َ ن ُ ة َ ر ْ م ُ ع ْ ال َ ، و ج َ ح ْ فِيهِ: اَل . رَوَاهظ أَحْمَدظ، وَابْنظ مَاجَهْ وَالط فْظظ لَهظ، (وَرظوَاته ثِقَات )(2). 667 - وَعَاانْ جَااابِرِ بْاانِ عَبْاادِ اَلط ااهِ رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَااا قَااالَ أَتَااى اَلن بِااي ََأَعْرَابِاايٌّ. فَقَااالَ يَااا رَسظااولَ اَلط ااهِ أَتْبِرْنِااي عَاانْ اَلْعظمْاارَةِ، أَوَاجِبَة هِيَ؟ فَقَالَ (رَسظول اه ََ) لا. َ ك َ ل ٌ ر ْ ي َ خ َ مِر َ ت ْ ع َ ت ْ أَن َ و . رَوَاهظ الإِمَام أَحْمد (وَضَعفه)، وَالت رْمِذِيّ (وَصَححهظ، وَقد رظوِيَ مَوْقظوفا وَهظوَ أص )(3).(4) 668 - وَعَاااانْ اِبْاااانِ عَب اااااس رَضِاااايَ اَلط ااااهظ عَنْهظمَااااا (عَاااان) (5) الن بِاااايََ(أَنااااه ) لَقِاااايَ رَكْبًااااا بِالر وْحَاااااءِ فَقَاااا الَ مَاااانِ اَلْقَااااوْمظ؟ قَااااالظوا اَلْمظسْطِمظونَ. فَقَالظوا مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ ََ، فَرَفَعَتْ إِلَيْهِ اِمْرَأَة صَبِيًّا. فَقَالَتْ أَلِهَذَا حَاجٌّ؟ قَاالَ ٌ ر ْ كِ أَج َ ل َ : و ْ م َ ع َ ن. رَوَاهظ مظسْطِم . 669 - وَعَنْااهظ قَااالَ كَااانَ اَلْ فَضْاالظ (6) رَدِياافَ رَسظااولِ اَلط ااهِ ََفَجَاااءَتِ اِمْاارَأَة مَاانْ تَااثْعَمَ ، فَجَعَاالَ اَلْفَضْاالظ يَنْظظاارظ إِلَيْهَااا ، وَتَنْظظاارظ إِلَيْااهِ، وَجَعَلَ اَلن بِي يَصْرِفظ وَجْهَ اَلْفَضْلِ إِلَى اَلش ق اَلآْتَرِ. فَقَالَتْ يَا رَسظولَ اَلط هِ، إِن فَرِ يضَاةَ اَلط اهِ عَطَاى عِبَاادِهِ فِاي اَلْحَاج أَدْرَكَاتْ أَبِاي شَيْتًا كَبِيرًا، لا يَثْبظت عَطَى اَلر احِطَةِ، أَفَأَحظج عَنْهظ؟ قَالَ ْ م َ ع َ ن وَذَلِكَ فِي حَج ةِ اَلْوَدَاعِ .مظت فَق عَطَيْهِ، وَالطَفْظظ لِطْبظتَارِي . 670 - وَعَنْهظ أَن اِمْرَأَةً مِنْ جظهَيْنَةَ جَاءَتْ إِلَى اَلن بِي ََفَقَالَاتْ إِن أظم اي نَاذَرَتْ أَنْ تَحظاج ، فَطَامْ تَحظاج حَت اى مَاتَاتْ، أَفَاأَحظج عَنْهَاا؟ قَاالَ ـ ُ ، ْ ؟ اِق ُ ه َ ت َ اضِـي َ ـتِ ق ْ ن ُ ، أَك ٌ ن ْ ي َ كِ د ِّ ع أُم َ ل َ ع َ ان َ ك ْ و َ تِ ل ْ أَي َ ا، أَر َ ه ْ ن َ ي ع ِّ ج ُ ، ح ْ م َ ع َ نـاءِ َ ف َ و ْ بِال ـق َ أَح ُ ـه َّ اَلل َ ، ف َ ـه َّ وا اَلل . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . (1 ) {. (2 ) { (3 ) {،وَأَتْرَجَهظ اِبْنظ عَدِيٍّ مِنْ وَجْه هتَرَ ضَعِيف (4 ) {581- }وعَنْ جَابِر مَرْفظوعًا اَلْحَج وَالْعظمْرَةظ فَرِيضَتَانِ . {582- } قَالَ قِيلَ يَا رَسظولَ اَلط هِ، مَا اَلس بِيلظ؟ قَالَ اَلزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ . رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِي وَصَاح حَهظ اَلْحَااكِمظ، وَالار اجِ ظ إِرْسَاالظهظ .وَأَتْرَجَاهظ اَلت رْمِذِي مِنْ حَدِيثِ اِبْنِ عظمَرَ أَيْضًا، وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْف . (5) { أَن. (6 ) كَانَ اَلْفَضْلظ.

عدد الصفحات ١٧٤