المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر في الحديث وبحاشيته زوائد البلوغ والعمدة

بدر بن نايف الرغيان

صفحة ١٢ من ٢٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 137 - (وَقَالَ أَبُو دَاوُد رَوَى الثاوْريّ هَذَا الحَدِيث عَن سُاهَيْل عَان أَبِياه عَان أباي هُرَيْارَة ، قَاالَ فِياهِ " حَتااى تُوضَا ع بِالْاأَرْظِ " ، وَرَوَاهُ أَ بُو مُعَاوِيَة عَن سُهَيْل ، قَالَ " حَتاى تُوضَع فِي اللَّحْد " ، وسُفْيَان أحفم من أبي مُعَاوِيَة ). (543 -) وَعَاان عَطّااي باان أبااي َالااب، قَااالَ قَااامَ رَسظااول اهََ ثاام قعااد. وَفِااي لفااظ قَااامَ فقمنااا، وَقعااد فَقَعَاادْنَا، يَعْنِااي فِااي الْجِنَااازَة رَوَاهظ مظ سطم. (544 -) وَرَوَى الإِمَام أَحْمد بِتِسْنَاد غير قوي عَن عَطّي قَالَ مَا فعطهَا رَسظاول اه قا ّ غيار مارّة بِرَجظال مان الْيَهظاود - وَكَاانظوا أهل كتاب - وَكَانَ يتشبه بهم فَتِذا نظهِي انْتَهَى فَمَا عَاد لَهَا بعد . 545 – وَ(عَن شظعْبَة) عَن أباي إِسْاحَاق(1)(قَاالَ أَوْصَاى الْحَاارِث أن يصاطي عباد اه بان يزِياد فَصَاطى عَطَيْاهِ ثام أدتطاهظ الْقَبْار) مان قِبَل رجْطي الْقَبْر، وَقَالَ هَذَا مِنَ الس ن ةِ . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد. (وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ هَذَا إِسْنَاد صَحِيح - وَقد قَاالَ - هَاذَا مان السّانة فَصَاارَ كالمساند - وَرَوَاهُ ساعيد. وَزَاد - ثاما قَاالَ " انشطوا الثاوْب فَإِنَّمَا يُصنع هَذَا بِالنسَاء " ). 546 – وَ(عَاان هماااام عَاان قَتَاااادَة عَاان أباااي الصّااديق الن ااااجِي) عَاانِ ابْااانِ عظمَاارَ رَضِااايَ الط ااهظ عَنْهظمَاااا (أَن ) (2) الن بِااي َ قَاااالَ ا َ إِذ َ ض َ وهِ َّ ولِ اَلل ُ س َ ةِ ر َّ ع مِل َ ل َ ع َ هِ، و َّ مِ الل ْ وا: بِس ُ ول ُ ق َ ورِ، ف ُ ب ُ ق ْ فِي ال ْ م ُ اك َ ت ْ و َ م ْ م ُ ت ْ ع، وَفِي لفظ ول ا ُ س َ ع سنة ر َ ل َ ع َ و . رَوَاهظ أَحْمد (وَهَذَا لَفظه)، وَالن سَائِيّ (فِي الْيَوْم وَالط يْطَة ) (3) . (وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ والْحَدِيث ينْ فَرد بِرَفْعِهِ همام بن يَحْيَى بِهَاذَا الْإِسْانَاد ، وَهُاوَ ثِقَاة إِالا أَن شُاعْبَة وهشاامات الدساتوَاةي روياه عَن قَتَادَة مَوْقُوفا عَلَى ابْن عمر ) . وَقَالَ الداارَقُطْنِيّ فِي الْمَوْقُوف هُوَ الْمَحْفُوم . 547 – وَ(عَن عَامر بن) سعد بن أبي وَقاص ،(أن سعداً قَاالَ (فِاي مَرضاه ال اذِي هطاك فِياهِ ) ألحادوا لاي لحاداً وانصابوا عَطَايَ الط بن نصبا، كَمَا صظنع برَسظول اه . رَوَاهظ(أَحْمد ). و مظسْطِم (4). (548 -) وَعَاان معماار، عَاان ثَاباات عَاان أنااس قَااالَ، قَااالَ رَسظااول اه لا شــغار، َ ــلام، و ْ ِس ْ لا إســعاد فِــي الإلا عقــر فِــي َ و منا َ س ْ ي َ ل َ من انتهب ف َ لا جنب و َ لام، و ْ ِس ْ لا جلب فِي الإ َ لام و ْ ِس ْ الإ رَوَاهظ أَحْمد، وَا ِسْحَاق عَن عبد الر ز اق عَنهظه وَأَبظو دَاوظد، (1) {  أَدْتَلَ الْمَي تَ مِنْ قِبَلِ رِجْطَيِ الْقَبْرَ ... (2 ) { عَنِ}. (3 ) { وأبو دوادوَصَح حَهظ ابْنظ حِب انَ ، وَأَعَط هظ الد ارَقظ ْنِي بِالْوَقْف. (4 ) {دْرَ شِبْر . وَصَح حَهظ ابْنظ حِب ان.. { أَنْ يظجَص صَ الْقَبْرظ، وَأَنْ يظقْعَدَ عَطَيْهِ، وَأَنْ يظبْنَى عَطَيْهِ [.547.].

عدد الصفحات ١٣٧

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 138 - (وَابْن حبَان . وَقَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا الحَدِيث مُنكر جدا ، وَقَالَ الداارَقُطْنِيّ تفارد بِاهِ م عمار عَان ثَابات . وَعناد أباي دَاوُد ،قَالَ عبد الرازااق كَانُوا يعقرون عِنْد الْقَبْر بقرة أَو شَاة ) . 549 – وَ(عَن سعد بن سعيد عَن عمْرَة) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَاه أَن رَسظولَ اَلط هِ ََ قَالَرِهِ ْ س َ ك َ تِ ك ِّ ي َ م ْ مِ ال ْ ظ َ ع ُ ر ْ س َ ك ًّ ي َ حا . رَوَاهظ (أَحْمد )، وَأَبظو دَاوظد(1)، وَابْن مَاجَه، (وَحسنه ابْن الْقطَّان ، وَوهم من عزاهُ إِلَى مُسلم .لكن رجاله رجال مسلم. وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا .رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه. وَحسنه ابْن أبي عَاصِم. من رِوَايَة حَارِثَة ، عَن عمْرَة . وَرَوَاهُ ا لْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة سُفْيَان ، عَن يَحْيَى بن سعيد ، عَن عمْرَة ) . وَرَوَاهظ ابْن مَاجَه من حَدِيث أظم سَطَمَةَ ، وَزَاد مِ ْ ِث ْ فِي الإ . (550 -) وَعَن جَابر قَالَ دظفن مَعَ أبي رجل فَطم ت ب نَفسِي حَت ى أترجته فَجَعَطته فِي قبر عَطَى حِدة وَ فِي لفظ فَأَستتْرَجته بعد سِت ة أشهر فَتِذا هظوَ كَيَوْم وَضعته هني ة غير أظذظنه . رَوَاهظ البظتَارِيّ. وَلأبي دَاوظد فَمَا أنْكرت مِنْهظ شَيْئا إِلا شعيرات كن فِي لحيته مِم ا يَطِي الأَرْح . (551 -) وَعَن الْقَاسِم قَالَ دتطت عَطَى عَائِشَة فَقطت يَا أمه اكشفي لي عَن قبر الن بِي ََ وصاحبيه؟ فَكشفت لي عَان ثَلاثَاة قظبظور لا مشرفة وَلا لا ئة مب وحة بب حاء الْعَرَصَة الْحَمْرَاء. رَوَاهظ أَبظو دَاوظد، وَالْبَيْهَقِيّ، وَالْحَاكِم فِي مظسْتَدْركه بِزِيَادَة فَرَأَيْت الن بِي ََ مقدما وَأَبظو بكر رَأسه بَين كَتِفي الن بِي ََ وَعمر رَأسه عِنْد رجْطي الن بِي. (وَقَالَ الْحَاكِم هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ وَحَدِيث الْقَاسِم بن مُحَمااد فِاي هَاذَا الْبَااب أصاح ، وَأولَى أَن يكون مَحْفُومتا ) . . 552 - وَعَن جَابر  قَالَ نهَى رَسظول اهََأَنْ يظجَص صَ الْقَبْرظ، وَأَنْ يظقْعَدَ عَطَيْهِ، وَأَنْ يظبْنَى عَطَيْهِ . رَوَاهظ مظسطم. *(وَرَوَى أَبظو دَاوظد وَالْحَاكِم وَأَن يظكتب عَطَيْهِ. وَقَالَ الْحَاكِم هَذِه الْأَسَانِيد صَحِيحَة وَلَايََْ الْعَمَا ل عَلَيْهَاا ، فَاإِن أَةِمااة الْمُسالمين مان الشارق إِلَاى الغارب مَكْتُاوب عَلَاى قُبُورهم ، وَهُوَ عمل أَخذه الْخلف عَن السّلف )(1) . (1 ) { }.

عدد الصفحات ١٣٨

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 139 - (553 -) وَعَن الأْسود بن شَيبَان، عَن تَالِاد بان سظامير ، عَان بشاير بان نهياك، عَان بشاير ماولَى رَسظاول اه ََ- وَكَاانَ اسْامه فِااي الْجَ اهِطِي ااة، زحاام باان معبااد، فَهَاااجَرَ إِلَااى رَسظااول اه ََ فَقَااالَ مَااا اسْاامك؟ قَااالَ زحاام، قَااالَ باال أَنْاات بشااير- قَااالَ بَيْنَمَااا أَنااا أماشي رَسظول اه ََ مر بقبور الْمظشْركين فَقَالَ لقاد سابق هَاؤظلاءِ تيارا كثيارا- ثَلاثًاا - ثام مار بقباور الْمظساطمين فَقَاالَ لقاد أدْرك هَؤظلاءِ تيرا كثيرا، وحانت من رَسظول اه ََ نظارة فَاتِذا رجال يمشاي فِاي الْقظبظاور عَطَيْاهِ نَعْالانِ، فَقَاالَ ن ْ ي َ ت َّ تِي ْ ـب ِّ ـاحب الس َ ـا ص َ : ي ك ْ ي َ ت َّ تِي ْ يحك ألق سِب َ و فَنظر الرجل فَطَم ا عرف رَسظول اه ََ تطعهما فَرَمَى بهما رَوَاهظ أَحْمد (وَقَ الَ إِسْنَاده جيد ، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفمه ، وَالنَّسَاةِيّ ، وَابْن مَاجَه ، وَالْحَاكِم وَصَاححهُ . وَالْبَيْهَقِايّ وَقَاالَ هَاذَا حَادِيث قد رَوَاهُ جمَاعَة عَن الْأسود بن شَيبَان ، وَلا يعرف إِلا بِهَذَا الْإِسْنَاد . وخَالِد وَثاقَهُ النَّسَ اةِيّ وَابْن حبَان ، وَلام يارو عَناهُ غير الْأسود ، وَالْأسود رَوَى لَهُ مُسلم ، وَوَثاقَهُ ابْن معِين ) . 554 = وَعَنْ أظم عَ ِي ةَ (2) قَالَتْ نظهِينَا عَنِ ات بَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يظعْزَمْ عَطَيْنَا . مظت فَق عَطَيْهِ. (1 ) {468- }  أَن الن بِااي صَااط ى عَطَااى عظثْمَااانَ بْاانِ مَظْعظااون ، وَأَتَااى الْقَبْاارَ، فَحَثَااى عَطَيْااهِ ثَاالاثَ حَثَيَااات ، وَهظااوَ قَااائِم . رَوَاهظ اَلد ارَقظ ْنِيّ ظ . {469- } قَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط اهِ إِذَا فَارَغَ مِانْ دَفْانِ الْمَي اتِ وَقَافَ عَطَيْاهِ وَقَاالَ اِسْدتَرْفِرُوا أَِخِديكُمْ وَسَدلُوا لَد ُ التَّثْبِيد َ، فَ ِنَّد ُ الْْنَ يُسْأَلُ . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، وَصَح حَهظ الْحَاكِم ظ . {470- }الَ كَااانظوا يَسْااتَحِب ونَ إِذَا سظااو يَ عَطَااى الْمَي ااتِ قَبْاارظهظ، وَانْصَاارَفَ اَلن اااسظ عَنْااهظ، أَنْ يظقَااالَ عِنْاادَ قَبْاارِ هِ يَااا فظلانظ قظلْ لا إِلَهَ إِلا اَلط هظ. ثَلاثظ مَر ات ، يَا فظلانظ قظلْ رَب يَ الط هظ، وَدِينِايَ الإِْسْالامظ، وَنَبِاي مظحَم اد  رَوَاهظ سَاعِيدظ بْانظ مَنْصظاور مَوْقظوفًاا.وَلِط بَرَانِي نَحْاوظهظ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أظمَامَةَ مَرْفظوعًا مظ َو لاً . (2 ) وَعَنْ أظم عَ ِي ةَ ‹الأَنْصَارِي ةِ › .

عدد الصفحات ١٣٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 140 - (6 - ْ اب فِي ال َ بت والتع ية ِّ ي َ م ْ ع ال َ ل َ بكاء ع لِك َ غير ذ َ و) 555 - عَااان أناااس رَضِاااي اه تَعَاااالَى عَناااهظ قَاااالَ شَاااهِدنَا بنااات الن بِاااي (1)ََ، وَرَسظاااول اهََجَاااالِس عِنْااادَ اَلْقَبْااارِ، فَرَأَيْاااتظ عَيْنَيْاااهِ تَدْمَعَانِ ، (فَقَالَ ة َ ل ْ ي َّ م من أحد لم يقارف الل ُ ل فِيك َ ه؟ فَقَالَ أَ بظو َطْحَة أَنا، قَالَ ِل فِي قبرها ْ ان َ ف، قَالَ ابْن الْمظبَارك قَالَ فطي أظراه - يَعْنِي – الذ نب) رَوَاهظ البظتَارِيّ. (وَفِي تَفْسِير فليح نمر!. فقد رَوَى أَحْمد عَن أنس أَن رقية لما مَاتَات قَاالَ الن بِاي ََ َّ ر رجـل قـارف الل ْ ب َ ق ْ خل ال ْ لا يدـة أَهلـه َ ل ْ ي، فَطام يادْتل عظثْمَاان الْقَبْر ). (556 -) وَعَن أنس قَالَ قَاالَ رَسظاول اهََا عبـد َ أَخذه َّ ر فأصيب، ثم َ ف ْ ع َ ا ج َ أَخذه َّ ة زيد فأصيب، ثم َ اي َّ أَخذ الر ة فأصيب َ اح َ و َ ا بن ر- وَا ِن عَيْني رَسظاول اه ََ لتاذرفان- َ و ْ الِد بن ال َ ا خ َ أَخذه َّ ثم. ُ ـه َ فـتح ل َ لِيد مـن غـير إمـرة ف رَوَاهظ البظتَارِيّ. (557 =) وَعَن ابْنِ مَسْعظود (2) قَالَ، قَاالَ«رَسظاول اه»  ََـا َ ع َ د َ ، و َ ـوب ُ ي ُ ج ْ ال َّ ق َ ش َ ، و َ ود ُ د ُ خ ْ ال َ ب َ ر َ ض ْ ن َ ا م َّ مِن َ س ْ ي َ ل ةِ َّ اهِلِي َ ج ْ ى ال َ و ْ ع َ بِد مظت فق عَطَيْهِ (3). (558 -) وَعَن أبي مَالك الأَْشْعَرِيّ  أَن الن بِايََ قَاالَخـر َ ف ْ ـة لا يهكـونهن: ال َّ اهِلِي َ ج ْ أَربع فِي أمتِـي مـن أَمـر ال ت ِّ ي َ م ْ ع ال َ ل َ اء بالنجوم، والنياحة ع َ ق ْ تِس ْ الاِس َ اب، و َ س ْ ن َْ ابِ، والطعن فِي الأ َ س ْ ح َْ بِالأ. وَقَاالَ النائحـة إِذا لم تتـب قبـل قِ ْ م ال ْ و َ ام ي َ ق ُ ا ت َ وته َ مدرع من جرب َ ا سربال من قطران و َ ه ْ ي َ ل َ ة ع َ ام َ ي(4). رَوَاهظ مظسطم 559 - وَعَاانْ عَبْاادِ اَلط ااهِ بْاانِ جَعْفَاار رضااي اه عنهمااا قَااالَ لَم ااا جَاااءَ نَعْاايظ جَعْفَاار -حِااينَ قظتِاالَ - قَااالَ اَلن بِااي ََوا لِْلِ ُ ع َ ــن ْ اص ْ ش َ ا ي َ م ْ م ُ اه َ أَت ْ د َ ق َ ا، ف ً ام َ ع َ رٍ ط َ ف ْ ع َ ج ْ م ُ ه ُ ل َ غ. رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَالت رْمِذِيّ وَحسنه. (560 -) وَعَاان ربيعَااة باان ساايف الْمعَااافِرِي، عَاان أبااي عبااد الاار حْمَن الحبطااي عَاان عبااد اه باان عَمْاارو قَااالَ بَيْنَمَااا نَحاان نسااير مَااعَ رَسظول اه ََ إِذا بصر بِامْرَأَة لا تظن أَنه عرفهَا، فَطَم ا توَس ال رِيق وقف حَت ى انْتَهَت إِلَيْهِ، فَتِذا فَا ِمَاة بنات رَسظاول اه ََ، قَالَ لَهَا ـة َ اطِم َ ـا ف َ تـك ي ْ ي َ من أخرجك مـن ب؟ قَالَات أتيات أهال هَاذَا الْمَي ات فَتَرَح مات إِلَايْهِم وعازيتهم بمياتهم، قَاالَ ـك َّ ل َ ع َ ل (1 ) {  تظدْفَنظ... (2 ) وَعَن‹ عَبْدِ الط هِ › بْنِ مَسْعظود ‹...عَنْ الن بِي ›. (3 ) ‹177-› عَنْ أَبِي مظوسَى عَبْدِ الط هِ بْنِ قَيْس  أَن رَسظولَ الط هِ بَرِيء مِنْ الص الِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالش اق ةِ *الصَ القةظ التي ترفعظ صَ وتَ هَ ا عندَ المظ صيبَ ةِ . (4 ) {473- } قَالَ لَعَنَ رَسظولظ الط هِ اَلن ائِحَةَ ، وَالْمظسْتَمِعَةَ. أَتْرَجَهظ أَبظو دَاوظدَ.

عدد الصفحات ١٤٠

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 141 - دى ُ هم الك َ ع َ بلغت م قَالَت معَاذ اه أَن أكون بطغتهَا وَقد سَمِعتك تذكر فِي ذَلِك مَا تذكر، فَقَالَ لَهَا هـم َ ع َ ا م َ و بلغته َ ل ا جد أَبِيك َ اه َ ر َ ع ي َّ ت َ ة ح َّ جن ْ ت ال ْ أَي َ ا ر َ م رَوَاهظ أَحْمد، وَأَبظو دَاوظد، وَالن سَائِيّ وَهَذَا لَفظه. ( وَابْن حبَان . فِي " صَحِيحه " ، وَالْحَاكِم .وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ، وَلم يخرجَاهُ . وَلَيََْ كَمَاا قَاالَ، فَاإِن ربيعَاة لم يخرَِّ لَاهُ صااحبا " الصااحِيحَيْنِ " شَايْةا ، بال هَاذَا حَادِيث مُنكار ... و ربيعَاة. قَاالَ البُخَاارِيّ عِنْاده مَنَااكِير ، وَ ضَاعفه النَّسَاةِيّ فِي السّنَن . وَقَالَ الداارَقُطْنِيّ صَالح. وَوَثاقَهُ ابْن حبَان ، قَالَ كَانَ يخطايء كثيارا ، وَقَاالَ ابْان الْجَاوْزِيّ فِاي " الواهيات " هَذَا حَدِيث لا يثبت، وَضَعفه عبد الْحق ، وَحسنه ابْن الْقطَّان وَقد تَابع ربيعَة عَلَيْاهِ شُارَحْبِيل بان شاريك - وَهُوَ من رجال مُسلم ) .

عدد الصفحات ١٤١

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 142 - 7 - ور والسلام والدعاء ُ ب ُ ق ْ ة ال َ ار َ اب فِي زِي َ ب 561 - عَنعَانْ أَبِاي هظرَيْارَةَ  أَن رَسظاولَ اَلط اهِََلَعَانَ (زوّارات) (1) الْقظبظاورِ. (رَوَاهظ أَحْماد ) ، وَابْان حبَاان، (وَابْان مَاجَاه)، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ (2). (وَضَ عفه عبد الْحق ، وَحسنه ابْن الْقطَّان . وَقد رُوِيَ من حَدِيث حسان وَابْن عَبااَ ). 562 - وَ عَاان بظرَيْاادَة (3) قَااالَ، قَااالَ رَسظااول اه ََــا َ وه ُ ور ُ َ ــورِ ف ُ ب ُ ق ْ ةِ ال َ ــار َ زِي ْ ــن َ ع ْ م ُ ك ُ ــت ْ ي َ ه َ ن،(ــوم ُ ح ُ ــن ل َ ونهيــتكم ع ا بدا لكم َ لاث فأمسكوا م َ وق ث َ احِي ف َ ض َْ الأ لا َ ـا، و َ وا فِـي الأسـقية كله ُ ب َ ـر ْ اش َ بِيذ إِلا فِي سـقاء ، ف َّ ن الن َ ، ونهيتكم ع سكرا ُ وا م ُ رب ْ تش). رَوَاهظ مظسطم. *(وَلأَحْمَد وَالن سَائِيّ وورِ ُ ب ُ ق ْ ةِ ال َ ار َ زِي ْ ن َ ع ْ م ُ ك ُ ت ْ ي َ ه َ نوا هجراً ُ قول َ لا ت َ أَن ي ور فلي ر، و َ اد َ من أَر َ ف)(4) . (563 -) وَعَان عَائِشَاة ف أَن هَااا قَالَات كَااانَ رَسظاول اه  ََ- كطمااا كَاانَ لَيْطَتهَاا ماان رَسظاول اه  ََ يتاارج مان هتاار الط يْال إِلَااى البقيع فَيَقظول ا بكـم لاحقـون. َ ـاء َ ا إِن ش َّ إِن َ دا مؤجلون، و َ ا توعدون غ َ ؤمنين، وأتاكم م ُ ار قوم م َ م د ُ ك ْ ي َ ل َ لام ع َّ الس ، فِر ْ اغ َّ م ُ ه َّ اللد َ ق ْ ر َ غ ْ قِيع ال َ لأهل ب رَوَاهظ مظسطم. 564 - وَعَنْ سظطَيْمَانَ بْنِ بظرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط هِ  ََيظعَط مظهظمْ إِذَا تَرَجظوا إِلَى اَلمَقَابِرِ ،( فَكَانَ قَائِطهمْ يَقظاول ُ لام َّ اَلس م ُ ك ْ ي َ ل َ ع ُ ل ْ أَه ارِ َ ي ِّ اَلد - وَفِاي لفاظ -) ْ ـم ُ بِك ُ ـه َّ اَلل َ ـاء َ ش ْ ـا إِن َّ إِن َ ، و َ ـلِمِين ْ س ُ م ْ ال َ و َ مِنِين ْ ـؤ ُ م ْ اَل َ ارِ مِـن َ ي ِّ لِ اَلد ْ ع أَه َ ل َ ع ُ لام َّ اَلس ، َ ون ُ لاحِق َ ل(نسأل(5)) َ ة َ افِي َ ع ْ ال ُ م ُ ك َ ل َ ا و َ ن َ ل َ ه َّ اَلل . رَوَاهظ مظسْطِم . 565 - وَعَنْ ابْنِ عَب اس رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَالَ مَ ر (الن بِي)  ََبِقظبظورِ اَلْمَدِينَةِ، فَأَقْبَلَ عَطَيْهِمْ بِوَجْهِاهِ فَقَاالَ ا َ ي ْ م ُ ك ْ ي َ ل َ ع ُ لام َّ اَلس رِ َ ث َْ بِـالأ ُ ن ْ ح َ ن َ ا و َ ن ُ ف َ ل َ س ْ م ُ ت ْ ، أَن ْ م ُ ك َ ل َ ا و َ ن َ ل ُ ه َّ اَلل ُ فِر ْ غ َ ورِ، ي ُ ب ُ ق ْ اَل َ ل ْ أَه رَوَاهظ (أَحْماد ) وَالت رْمِاذِيّ، (وَهَاذَا لَفظاه)، وَقَاالَ (حَادِيث) حسان (غَرِيب). 566 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  ََ ْ م ُ ه َّ إِن َ ، ف َ ات َ و ْ م َْ وا الأ ب ُ س َ لا ت(6) وا ُ م َّ د َ ا ق َ ع م َ ا إِل ْ و َ ، ْ أَف. رَوَاهظ اَلْبظتَارِيّ ظ، (1 ) {زائرات }. (2 ) و{ َ ابْن حبَان... (3 ) وَ عَن بظرَيْدَة {  }قَالَ، قَالَ رَسظول اه  ََ{ كُنْ ُ }... (4 ) {.زَادَ ابْنظ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعظود : وَتُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا }. (5 ) {أسأل }. (6 ) فَ ِنَّهُمْ...

عدد الصفحات ١٤٢

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 143 - 567- وَرَوَى (أحمدظ ) و اَلت رْمِذِ ي عَنِ اَلمظغِيرَةِ (بن شعبة قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  َ ات َ و ْ م َْ وا الأ ب ُ س َ لا ت) َ اء َ ي ْ ح َْ وا الأ ُ ذ ْ ؤ ُ ت َ ف . .(وَفِي إِسْنَاده اخْتِلاف - وَالله الْمُوفق للصاوَاب )(1). (1 ) {475- } ابن عظمَرَ  عَنِ اَلن بِي  قَالَاَلْمَيِّ ُ يُعَ َّبُ فِي قَبْرِ ِ بِمَا نِيلَ عَلَيْ ِ . مظت فَق عَطَيْه ِ . وَلَهظمَا نَحْوظهظ عَنِ الْمظغِيرَةِ بْنِ شظعْبَة َ . {477- }أَن اَلن بِي  قَالَلا تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ إِلا أَنْ تُضْطَرُّوا . أَتْرَجَهظ ابْنظ مَاجَه ْ . * وَأَصْطظهظ فِي مظسْطِم ، لَكِنْ قَالَ زَجَرَ أَنْ يظقْبَرَ اَلر جظلظ بِالط يْلِ، حَت ى يظصَط ى عَطَيْهِ.

عدد الصفحات ١٤٣

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 144 - (4 - اة َ ك َّ كتاب ال ) (1 - اة ومقاديرها َ ك َّ اب فرض ال َ ب) 856 - عَنِ اِبْنِ عَب اس رَ ضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا (1) أَن اَلن بِيََبَعَثَ مظعَاذًا  إِلَى اَلْيَمَنِ فَقَالَ (ـه َ ة أَن لا إِل َ اد َ ه َ ع ش َ ادعهم إِل ول ا ُ س َ ي ر ِّ أَن َ إِلا ا ولِك فأعلمهم أَن ا َ إِن هم أطاعوك لذ َ ، ف دِ َ ق ات فِـي كـل َ هِم سـس صـلو ْ ـي َ ل َ هض ع ْ اف َ ل ْ ي َ ل َ م و ْ و َ يلِك فأعلمهم َ إِن هم أطاعوا لذ َ ة، ف) . ، ْ ائِهِم َ نِي ْ أَغ ْ مِن ُ ذ َ خ ْ ؤ ُ ، ت ْ الِهِم َ و ْ فِي أَم ً ة َ ق َ د َ ص ْ هِم ْ ي َ ل َ ع َ ض َ ر َ ت ْ اِف َ ه َّ اَلل َّ أَن ( َ و)ترد (2) فِي ْ ائِهِم َ ر َ ق ُ ف. مظت فَق عَطَيْهِ، وَالط فْظظ لِطْبظتَارِيّ ِ . 569 – وَعَن أنس بن مالك أَن أَبَا بكر الصّ ديق رَضِيَ الط هظ عَنْهما (لما استظتطِفَ ) كتب لَهظ (حِين وَجهه إِلَى الْبَحْرين هَذَا الْكتااب - وَكَانَ نق الْتَاتم ثَلاثَة أس ر مظحَم د س ر و رَسظول س ر، و اه س ر - بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) هَذِه فَرِيضَة الص دَقَة ال تِاي فارح رَسظاول اه ََ عَطَاى الْمظساطمين وَال تِاي أَمار اه بهَاا رَسظاولهََ(فَمان سائطها مان الْمظساطمين عَطَاى وَجههَا فطيع ها، وَمن سظئِلَ فَوْقهَا فَلا يظعْ ) فِي أَربع وَعشْرين من الإِْبِل فَمَا دونهَا من الْغنم فِي كل تمس شَاة، فَتِذا بطغت تمْسا وَعشْرين إِلَى تمس وَ ثَلاثِينَ فَفِيهَا بنت مَتَاح أظنْثَى فَتِن لم تكن ابْنة مَتَاح فَابْن لبون ذكر ، فَتِذا بطغت سِتا وَثَلاثِينَ إِلَى تمس وَأَرْبَعين فَفِيهَا ابْنة لبون أظنْثَى، فَتِذا بطغت سِتا وَأَرْبَعين إِلَى سِت ينَ فَفِيهَا حقة روقة الْجمل، فَتِذا بطغت وَاحِدَة وَسِت ينَ إِلَى تمس وَسبعين فَفِيهَا جَذَعَة ، فَتِذا بطغت سِتا وَسبعين إِلَى تسعين فِيهَا بِنْتا لبون، (1 ) ‹182-عَنْ عَبْدِ ا لط هِ بْنِ عَب اس رضي اه عنهما قَالَ قَالَ رَسظولظ الط هِ  لِمظعَااذِ بْانِ جَبَال - حِاينَ بَعَثَاهظ إلَاى الْايَمَنِ - إنَّد سَدتَأْتِي قَوْمدا أَهْدلَ كِتَابٍ . فَ ِ َا جِتْتَهُمْ : فَادْعُهُمْ إلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَ َ إلاَّ اللَّ ُ ، وَأَ نَّ مُحَمَّدا رَسُولُ اللَّ ِ {} . فَ ِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَ َ بِ َلِ َ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّ َ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَا ٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ . فَ ِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَ بِ َلِ َ ، فَأَ خْبِرْهُمْ : أَنَّ اللَّ َ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَة ، تُؤْخَ ُ مِنْ أََْنِيَاتِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَاتِهِمْ . فَ ِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَ بِ َلِ َ ، فَ ِيَّا َ وَكَرَاتِمَ أَمْوَالِهِمْ . وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ . فَ ِنَّ ُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّ ِ حِجَاب . ›. (2 ) { فَتُرَدُ} .

عدد الصفحات ١٤٤

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 145 - فَتِذا بطغت إِحْدَى وَتِسْعين إِلَى عشْرين وَمِائَة فَفِيهَا حقتان، روقتا الْجمل، فَتِذا زَادَت عَطَى عشْرين وَمِائَة فَفِي كل أَرْبَعِينَ بنت لبون وَفِي كل تمسين حقة، وَمن لم يكن مَعَه إِلا أَربع من الإِْبِل فَطَيْسَ فِيهَا صَدَقَة إِلا أَن يَشَاء رَبهَا، فَتِذا بطغت تمْسا من الإِْبِل فَفِيهَ ا شَاة، وَفِي صَدَقَة الْرنم فِي ساتمتها إِذا كَانَت أَرْبَعِينَ إِلَى عشْرين وَمِائَة شَاة، شَاة، فَتِذا زَادَت عَطَى عشْرين وَمِائَة إِلَى مِائَتَيْنِ فَفِيهَا شَاتَان. فَتِذا زَادَت عَطَى مِائَتَيْنِ إِلَى ثَلاث مائَة فَفِيهَا ثَلاث شِيَاه، فَتِذا زَادَت عَطَى ثَلاث مائَة فَفِي كل مائَة شَاة، فَتِذا كَانَت سَائِمَة الرجل نَاقِصَة من أَرْبَعِينَ شَاة شَ اة وَاحِدَة فَطَيْسَ فِيهَا صَدَقَة إِلا أَن يَشَاء رَبهَا، وَلا يجمع بَين متفرق وَلا يفرق بَين مظجْتَمع تشيَة الص دَقَة، وَمَا كَانَ مان تطي اين فَتِن هظمَاا يتراجعاان بَينهمَاا بِالس اوِ ي ةِ، وَلا يتارج فِاي الص دَقَة هرمة وَلا ذَات عوار وَلا تَيْس إِلا أَ ن يَشَاء الْمظصدق، وَفِي الرقة ربع الْعشْر، فَتِن لم تكن إِلا تسعين وَمِائَة فَطَيْسَ فِيهَا صَدَقَة، إِلا أَن يَشَاء رَبهَا، وَمددن بلردد عِنْددد مددن الإِْبِددل: صَاادَقَة الْجَذعَااة، وَلَيْسَاات عِنْااده جَذَعَااة وَعِنْااده حقااة، فَتِن هَااا تقباال مِنْااهظ الحقااة وَيجْعَاال مَ عهَااا شَاااتين إِن استيسرتا لَهظ، أَو عشْرين درهما، وَمن بطغت عِنْده صَدَقَة الحقة وَلَيْسَت عِنْاده الحقاة وَعِنْاده الْجَذعَاة فَتِن هَاا تقبال مِنْاهظ الْجَذعَاة، وَيظعْ ِياه الْمظصادق عشْارين درهماا، أَو شَاتين (وَمن بطغت عِنْده صَدَقَة الحقة وَلَيْسَت عِنْده إِلا بنت لبون فَتِن هَا تقبل مِنْهظ بنت لبون، وَيظعْ ِي مَعهَا شَاتين أَو عشْرين درهما، وَمن بطغت عِنْده صَدَقَة بنت لبون وَعِنْده حقة فَتِن هَا تقبل مِنْهظ الحقة وَيظعْ ِيه الْمظصدق عشْرين درهما أَو شَاتين، وَماان بطغاات صاادقته بناات لبااون وَلَيْسَاات عِنْااده وَعِنْاا ده بناات مَتَاااح فَتِن هَااا تقباال مِنْااهظ بناات مَتَاااح وَيظعْ ِااي مَعهَااا عشْاارين درهمااا أَو شَاتين، وَمن بطغت صدقته بنت مَتَاح وَلَيْسَت عِنْده، وَعِنْده بنت لبون فَتِن هَا تقبل مِنْهظ، وَيظعْ ِيه الْمظصدق عشْرين درهما أَو شَ اتين،

عدد الصفحات ١٤٥

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 146 - فَتِن لم يكن عِنْده بنت مَتَاح عَطَى وَجههَا وَعِنْده ابْن لبون فَتِن هظ يقبل مِنْهظ، وَلَيْسَ مَعَه شَيْء ). رَوَاهظ البظتَارِيّ. 570 - وَعَاان مَسْاارظوق عَاان معَاااذ باان جباال قَااالَ بَعثااه الن بِااي  (1) إِلَااىاَلْاايَمَنِ، فَااأَمَرَهظ أَنْ يَأْتظااذَ مِاانْ كظاال ثَلاثِااينَ بَقَاارَةً تَبِيعًااا أَوْ تَ بِيعَااةً، وَمِاانْ كظاال أَرْبَعِااينَ مظسِاان ةً، وَمِاانْ كظاال حَااالِم دِينَااارًا أَوْ عَدْلَااهظ مظعَااافِرَ . رَوَاهظ أَحْمااد وَهَااذَا لَفظااه ، وَأَبظااو دَاوظد وَالت رْمِااذِيّ وَحساانه ، وَالن سَائِيّ ، وَابْن ماجة(2) . وَالْحَاكِم ، (وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْ خَيْنِ ، وَلم يخرجَاهُ ) . 571 – وَ(عَن ابن إِسْحَاق) عَن عَمْرو بن شظعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عَن الن بِي ََ قَاالَ(لا جنب َ لا جلب و)، ُ ـذ َ خ ْ ؤ ُ لا ت َ و ْ ورِهِم ُ إِلا فِي د ْ م ُ ه ُ ات َ ق َ د َ ص . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد. 572 - وَللِْْمَام أَحْمد(عَن أظسَامَة بن زيد) عَنْ عَمْرِو بْنِ شظعَيْب ، عَانْ أَبِياهِ، عَانْ جَاد هِ (عباد اه بان عَمْارو أَن)(3)رَسظاول اه َ قَالَ ْ اهِهِم َ ع مِي َ ل َ ع َ لِمِين ْ س ُ م ْ اَل ُ ات َ ق َ د َ ص ُ ذ َ خ ْ ؤ ُ ت . 573 = وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ، قَالَ (4) رَسظول اه ْ ب َ لِمِ فِي ع ْ س ُ م ْ ع اَل َ ل َ ع َ س ْ ي َ للا َ دِهِ و ٌ ة َ ق َ د َ سِهِ ص َ ر َ فِي ف. مظت فق عَطَيْهِ (5). وَلمظسطم رِ ْ فِط ْ اَل ُ ة َ ق َ د َ إِلا ص ٌ ة َ ق َ د َ دِ ص ْ ب َ ع ْ فِي اَل َ س ْ ي َ ل. (وَلأبي دَاوظد اة، َ ك َ قِيق ز َّ الر َ يل و َ خ ْ فِي ال َ س ْ ي َ لقِيقِ َّ رِ فِي الر ْ فِط ْ ال َ اة َ ك َ ز َّ إلا) (6). (1 ) { بَعَثَهظ.}. (2 ) { }وَالْحَاكِم . (3 ) {. (4 ) ‹ أَن رَسظولَ الط هِ قَالَ›. (5 ) {ارِيّ. (6 ) {*} قَالَ بَعَثَ رَسظولظ الط هِ عظمَرَ عَطَى الص دَقَةِ‹ فَقِيلَ مَنَعَ ابْنظ جَمِيال وَتَالِادظ بْانظ الْوَلِيادِ ، وَالْعَب ااسظ عَام رَسظاولِ الط اهِ  . فَقَالَ رَسظولظ الط اهِ :مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ، إلاَّ أَنْ كَانَ فَقِيرا : فَأََْنَا ُ اللَّ ُ? › وَأَمَّا خَالِد : ‹فَ ِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدا ›. وَقَدْ احْتَدبَسَ أَدْرَاعَد ُ وَأَعْتَدادَ ُ فِدي سَبِيلِ اللَّ ِ. ‹ وَأَمَّا الْعَبَّاسُ: فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا. ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ ، أَمَا شَعَ رْ َ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِي ِ? ›. * [ متتصرا ، حديث 746 ، وباب الوقف حديث 786، وذظكر في العمدة في كتاب الزكاة م ولاً ، حديث 186.] ‹187–›عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِم قَالَ لَم ا أَفَاءَ الط هظ عَطَاى رَسظاولِهِ  يَاوْمَ حظنَايْن قَسَامَ فِاي الن ااسِ ، وَفِاي الْمظؤَل فَاةِ قظطظاوبظهظمْ وَلَامْ يظعْا ِ الأَنْصَاارَ شَيْئاً. فَكَأَن هظمْ وَجَدظوا إذْ لَمْ يظصِبْهظمْ مَا أَصَابَ الن اسَ. فَتَ َبَهظمْ ، فَقَالَ يَا مَعْشَرَ اأَنْصَارِ ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلاَّلا فَهُدَاكُمْ اللَّ ُ بِدي? وَكُنْدتُمْ مُتَفَدرِّقِينَ فَدأَلَّفَكُمْ اللَّد ُ بِدي? وَعَالَدة فَأََْنَداكُمْ اللَّد ُ بِدي?. كظط مَاا قَاالَ شَايْئاً، قَاالظوا الط اهظ وَرَسظاولظهظ أَمَان . قَاالَ مَدا يَمْدنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُدوا رَسُدولَ اللَّد ِ? قَاالظوا الط اهظ وَرَسظاولظهظ أَمَان . قَاالَ لَدوْ شِدتْتُمْ لَقُلْدتُمْ: جِتْتَنَدا كَد َا وَكَد َا.

عدد الصفحات ١٤٦

ظاولظهظ أَمَان . قَاالَ مَدا يَمْدنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُدوا رَسُدولَ اللَّد ِ? قَاالظوا الط اهظ وَرَسظاولظهظ أَمَان . قَاالَ لَدوْ شِدتْتُمْ لَقُلْدتُمْ: جِتْتَنَدا كَد َا وَكَد َا. أَلا تَرْضَدوْنَ أَنْ يَد ْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ ، وَتَ ْهَبُونَ بِالنَّبِيَّ  إلَى رِحَدالِكُمْ? لَدوْلا الْهِجْدرَةُ لَكُنْد ُ امْدرَأ مِدنْ اأَنْصَد ارِ، وَلَدوْ سَدلَ َ النَّداسُ وَادِيدا وَ شِدعْبا لَسَدلَكْ ُ وَادِ َ

عدد الصفحات ١٤٦

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 147 - 574 - وَعَنْ بَهْزِ بْنِ حَ كِيم ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَد هِ (أَن ) (1)رَسظاول اه َ قَاالَ ةِ إِبِـلٍ: َ ـائِم َ س ِّ ل ُ فِي ك فِـي (كـل) َ عِـين َ ب ْ أَر ا ً جِر َ ت ْ ؤ ُ ا م َ اه َ ط ْ أَع ْ ن َ ا، م َ ابِه َ حِس ْ ن َ ع ٌ إِبِل ُ ق َّ ر َ ف ُ ونٍ، لا ت ُ ب َ ل ُ ت ْ بِن، َ ه ُ ر ْ أَج ُ ه َ ل َ ا ف َ بِهـ(ـا)ـا خِـ َّ إِن َ ـا ف َ ه َ ع َ ن َ م ْ ن َ م َ ، و َ ر ْ ـط َ ش َ ا و َ وه ُ ذ ا َ ن ِّ ب َ اتِ ر َ م َ َ ع ْ مِن ً ة َ م ْ َ الِهِ، ع َ م ( َّ ـل َ ج َ و َّ ـ َ ع، َ س ْ ـي َ ل)(2) ـد َّ م َ ح ُ لْل م ٌ ء ْ ـي َ ـا ش َ ه ْ مِن رَوَاهظ أَحْماد وَأَبظاو دَاوظد (وَهَاذَا لَفظاه،) وَالن سَائِيّ. (وَعند أَحْمد، وَالن سَائِيّ شطر إبِله َ و) (3). وَالْحَاكِم (وَقَالَ ) صَحِيح (الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ . وَقَالَ أَحْمد هُوَ عِنْدِي صَالح الْإِسْانَاد ) . وَقَاالَ الشَّاافِعِي لا يُثبتاهُ أهال الْعلم بِالْحَدِيثِ ، وَلَو ثَبت لَقلت بِهِ . (وَذكر ابْن حبَان أَن بَهْزًا كَانَ يخطيء كثيرا ، وَلَوْلا رِوَايَة هَذَا الحَادِيث ذدخلتاه فِي الثِّقَات . قَالَ وَهُوَ مِمان أستخير الله فِيهِ. وَفِي قَوْله نمر ! بل هَذَا الحَدِيث صَحِيح و "بهز" ثِقَة عِنْد أَحْ مد ، وَإِسْاحَاق ، وَابْن معِين، وَابْن الْمَدِينِيّ ، وَأبي دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَاةِيّ وَغَيرهم. وَالله أعلم ). 575 - (وَقَالَ أَبُو دَاوُد حَدثنَا سُلَيْمَان بن دَاوُد الْمهرِي ،أخبرنَا ابْن وهب ، قَاالَ أَخْبرنِاي جريار بان حَاازِم - وَسَاماى آخر -عَن أبي إِسْحَاق عَن عَاصِم بن ضَمرَة ، والْحَارث الْأَعْوَر ) . عَن عَطّي  ،(عَن الن بِاي)(4) َ قَاالَ (ـ َ ف)ـإِ ذا مٍ َ ه ْ ا دِر َ ت َ مِائ َ ك َ ل ْ ت َ ان َ ك- ُ ل ْ و َ ح ْ ا اَل َ ه ْ ي َ ل َ ع َ ال َ ح َ و- ، َ اهِـم َ ر َ د ُ ـة َ س ْ م َ ـا خ َ فِيه َ ف ٌ ء ْ ي َ ش َ ك ْ ي َ ل َ ع َ س ْ ي َ ل َ و – (يَعْنِي فِي الاذ هَب)- ا، ً ـار َ دِين َ ون ُ ر ْ عِش َ ك َ ل َ ون ُ ك َ ع ي َّ ت َ ح(ـارا َ ون دِين ُ ـك عشـر َ ل َ ـان َ ـإِذا ك َ ف)، َ ـال َ ح َ و فِي َ ، ف ُ ل ْ و َ ح ْ ا اَل َ ه ْ ي َ ل َ ع َ لِـك َ ابِ ذ َ بِحِس َ ف َ اد َ ا ز َ م َ ارٍ، ف َ دِين ُ ف ْ ا نِص َ ه، (- قَاالَ فَالا أَدْرِي أعطاي يَقظاول فبحسااب ذَلِاك، أَو رَفعاه إِلَاى الن بِاي ََ)- و ُ ل ْ و َ ح ْ هِ اَل ْ ي َ ل َ ع َ ول ُ ح َ ع ي َّ ت َ ح ٌ اة َ ك َ الٍ ز َ فِي م َ س ْ ي َ ل. (إلا أن جريارا قاال ابان وهاب يزياد فاي الحاديث عان النباي ) :ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول(5). (قَالَ أَبُو دَاوُد رَوَاهُ شُعْبَة وسُفْيَان وَغَيرهمَا عَن أبي إِسْحَاق عَان عَاصِام عَان عَلّاي ، وَلام يرفعاوه و"عَاصِام بان ضَامرَ ة" وَثاقَااهُ أَحْمااد ، وَابْاان معِااين ، وَابْاان الْمَاادِينِيّ ، وَالْعجلِااي وَغَياارهم ، وَتكلاام فِ يااهِ الساااعْدِيّ ، وَابْاان حبَااان ، وَابْاان عاادي ، اأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا. اأَنْصَارُ شِعَار ، وَالنَّاسُ دِثَار . إنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِ أَثَرَة ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ . (1 ) {هِ. (2) {لا يَحِل }. (3 ) {. (4) {. (5 ) . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ،.

عدد الصفحات ١٤٧

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 148 - وَالْبَيْهَقِيّ ، وَغَيرهم وَقَالَ النَّسَاةِيّ لَيََْ بِهِ بَأَْ، وَقَالَ الثاوْريّ كُنَّا نَعْرِف فضل حَدِيث عَاصِام عَلَاى حَادِيث الْاأَعْوَر ) (1).(2). (1 ) { عظمَرَمَنِ اِسْتَفَادَ مَالا ، فَلا زَكَاةَ عَلَيْ ِ حَتَّى يَحُولَ اَلْحَوْلُ . وَالر اجِ ظ وَقْفظه. (2 ) {489- } قَالَ لَيْسَ فِي اَلْبَقَرِ اَلْعَوَامِلِ صَدَقَة . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، وَاَلد ارَقظ ْنِي ، وَالر اجِ ظ وَقْ فظهظ أَيْضًا . {490- } قَاالَ: مِنْ وَلِيَ يَتِيم ا لَ ُ مَال ، فَلْيَتَّجِرْ لَ ُ، وَلا يَتْرُكْ ُ حَتَّى تَأْكُلَ ُ اَلصَّدَقَةُ . رَوَاهظ اَ لت رْمِذِي ، وَاَلد ارَقظ ْنِي ، وَا ِسْنَادظهظ ضَعِيف وَلَهظ شَاهِد مظرْسَل عِنْدَ اَلش افِعِيّ ِ . {491- } قَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط هِإِذَا أَتَاهظ قَوْم بِصَدَقَتِهِمْ قَالَاَللَّهُمَّ صَلِّ عَ لَيْهِمْ . مظت فَق عَطَيْهِ . {492- }  أَن اَلْعَب اسَ سَأَلَ اَلن بِي فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِل ، فَرَت صَ لَهظ فِي ذَلِكَ . رَوَاهظ اَلت رْمِذِي ، وَالْحَاكِم ظ .

عدد الصفحات ١٤٨

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 149 - (2 - اة المعشرات َ ك َ اب ز َ ب) 576 =عَنْ جَابِرِ (بْ نِ عَبْدِ اَلط هِ ) رَضِيَ الط هظ عَنْهما (1)، عَن رَسظاول اهََ أَناهقَاالَ اقٍ َ ـسِ أَو ْ م َ خ َ ون ُ ـا د َ فِيم َ س ْ ـي َ ل« َ مِـن رِقِ َ و ْ اَل » َ ، و ٌ ة َ ق َ د َ ص« َ س ْ ي َ ل (2)» دٍ ْ و َ سٍ ذ ْ م َ خ َ ون ُ ا د َ فِيم«ِبِلِ ْ اَلإ َ مِن» َ ، و ٌ ة َ ق َ د َ ص« َ س ْ ي َ ل» قٍ ُ س ْ ةِ أَو َ س ْ م َ خ َ ون ُ ا د َ فِيم« َ مِـن رِ ْ م َّ اَلت » ٌ ة َ ق َ د َ ص. رَوَاهظ مظسْطِم . وَفِي لفظ لَهظ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيد ٌ ة َ ق َ د َ ص ٍّ ب َ لا ح َ رٍ و ْ م َ ت ْ اقٍ مِن َ س ْ ةِ أَو َ س ْ م َ خ َ ون ُ ا د َ فِيم َ س ْ ي َ ل . *(وَفِي لفظ لَهظ بدل الت مْر، ثَمَر بالثاء الْمظثَط ثَة)(3). 577 - وَعَنْ سَالِمِ بْ نِ عَبْدِ اَلط هِ، عَنْ أَبِيهِ، عَانْ اَلن بِاي ََ َقَاالَ ، ُ ـر ْ ش ُ ع ْ ـا: اَل ًّ رِي َ ث َ ع َ ـان َ ك ْ ، أَو ُ ـون ُ ي ُ ع ْ ال َ و ُ اء َ م َّ تِ اَلس َ ق َ ا س َ فِيم رِ. ْ ش ُ ع ْ اَل ُ ف ْ حِ: نِص ْ ، َّ بِالن َ قِي ُ ا س َ فِيم َ و رَوَاهظ اَلْبظتَارِيّ . وَلأَِبِاي دَاوظدَ ( ُ اء َ م َّ تِ اَلس َ ق َ ا س َ فِيم، ، ُ ار َ ه ْ والأن ُ ون ُ ي ُ ع ْ ال َ و)ـحِ: ْ ، َّ انِي أَوِ اَلن َ ـو َّ بِالس َ ـقِي ُ ـا س َ فِيم َ ، و ُ ـر ْ ش ُ ع ْ : اَل ً ـلا ْ ع َ ب َ ـان َ ك ْ ، أَو رِ ْ ش ُ ع ْ اَل ُ ف ْ نِص. (وَا ِسْنَاده عَطَى رسم مظسطم). 578 – وَ(عَن سظفْيَان عَن َطْحَة بن يَحْيَى عَن أبي بردة ) عَنْ أَبِي مظوسَىه وَمظعَاذ (بن جبال) رَضِايَ اَلط اهظ عَنْهظمَاا ه أَن (رَسظاول اه ََ بعثهما إِلَى الْيمن فَأَمرهمَا أَن يعطمَا الن اس أَمر دينهم،و)قَاالَ ـةِ: َ ع َ ب ْ ر َْ افِ اَلأ َ ـن ْ ص َْ ـذِهِ اَلأ َ ه ْ ةِ إِلا مِـن َ ق َ د َّ ا فِي اَلص َ ذ ُ أْخ َ لا ت رِ ْ م َّ الت َ بِيبِ، و َّ ال َ ةِ، و َ ط ْ حِن ْ ال َ عِيرِ، و َّ اَلش . رَ وَاهظ اَل بَرَانِي ، (4). وَالْحَاكِم ، (و طَلْحَة رَوَى لَهُ مُسلم ). 579 - (وَعَن إِسْحَاق بن يَحْيَى بن َطْحَة بن عبيد اه، عَن عَمه مظوسَى بن َطْحَاة ) ، عَان معَااذ بان جبال، (أَن رَسظاول اه ََ قَالَ ر، ْ عش ْ اء، والبعل، والسيل ال َ م َّ ا سقت الس َ : فِيمر ْ عش ْ ا سقِي بالن،ح نصف ال َ فِيم َ و. وَا ِن مَا يكون ذَلِك فِي الت مْر وَالْحِنْ َة والحبوب، وَ )أَم ا (5) اَلْقِث اءظ، وَالْبِ يخظ، وَالر م انظ، وَالْقَصَبظ، فَقَدْ عَفَا عَنْهظ رَسظولظ اَلط اهِ .َ رَوَاهظ الد ارَقظ ْنِيّ (6). (1 ) ‹ عَنْ أَبِي سَعِيد الْتظدْرِي  قَالَ قَالَ رَسظولظ الط هِ ›. (2 ) ‹وَ› [ (3 ) { }. (4 ) عَنْ أَبِي مظوسَى ... قَالَلا تَأْخُ َا فِي... (5 ) {. (6 ) {هظ ضَعِيف }.

عدد الصفحات ١٤٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 150 - (وَالْحَاكِم وَالل فْم لَهُ وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ، وَلم يخرجَاهُ . وَزعم أَن "مُوسَى بن طَلْحَة" تَابِعِيّ كَبِير ، لا يُنكر أَن يدْرك أَياام معَاذ . كَذَا قَالَ . و "إِسْحَاق بن يَحْيَى" تَركه أَحْمد ، وَالنَّسَاةِيّ وَغَيرهمَا . وَقَالَ أَبُو زرْعَة "مُ وسَاى بان طَلْحَاة بان عبيد الله عَن عمر مُرْسلا" . ومعاذ توفّي فِي خلافَة عمر ، فرواية مُوسَى عَنهُ أولَى بِالْإِرْسَال ، وَقاد قيال إِن مُوسَاى ولاد فِي عهد النَّبِي َ وَ إنه سَماهُ ، وَلم يثبت" . قيل إِنَّه صحب عُثْمَان مُداة ، وَالْمَشْهُور فِي هَذَا مَاا رَوَاهُ الثااوْريّ عَان عَمْارو بن عُثْمَان عَنمُوسَى بن طَلْحَة قَاالَ عنادنَا كتااب معَااذ بان جبال عَان النَّبِاي َ أَناه إِنَّمَاا أَخاذ الصاادَقَة مان الْحِنْطَاة ، وَالشعِير، وَالزابِيب ، وَالتامْر ) . 805 - وَعَن(عبد الر حْمَن بن مَسْعظود قَالَ جَاءَ ) سهل بن أبي حثْمَة-- إلى (مَجْطِسنَا ) ، قَالَ أَمَرَنَا رَسظاولظ اَلط اهِ ََ،( قَاالَ ) وا ُ ع َ ـد َ ت ْ ـم َ ل ْ ـإِن َ ، ف َ ـث ُ ل ـوا اَلث ُ ع َ د َ وا، و ُ ذ ُ خ َ ، ف ْ م ُ ت ْ ص َ ر َ ا خ َ إِذ َ ـع ُ ب وا اَلر ُ ع َ ـد َ ، ف َ ـث ُ ل اَلث . رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد ،والترماذي ، وَالن سَائِيّ ، *(وَأَبُو حَ اتِم البستي ) ، وَالْحَاكِم (وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَقَالَ الْبَزاار لم ياروه عَان ساهل إِالا عباد الاراحْمَن بن مَسْعُود بن نيار وَهُوَ مَعْرُوف . وَقَالَ ابْن الْقطَّان هَذَا غير كَاف فِيمَا يَنْبَغِاي مان عَدَالَتاه ، فكام مان مَعْارُوف غيار ثِقَة ، وَالرجل لا يعرف لَهُ حَاله ، وَلا يعرف بِغَيْر هَذَا . كَذَا قَالَ ، وَفِيه نمر .فإنه من رواية عبد الرحمن بن مسعود بان نيار عن سهل ووثقه ابن حبان)(1) . (581 -) وَعَن أبي أظمَامَة بان ساهل بان حنياف عَان أَبِياه أَن الن بِايََ نهَاى عَان لاونين مان التمْار الجعارور و لاون الحبياق ، وَكَانَ الن اس يتيممون شر ثمارهم فيترجونها فِاي صَادَقَاتهمْ فَنزلات وَلا تيمماوا الْتَبياث مِنْاهظ تنفقاون [267.] . رَوَاهظ أَبظاو دَاوظد، وَال بَرَانِيّ، وَهَذَا لَفظه. *(وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِ يّ ، وَلم يخرجَاهُ. وَقد رُوِيَ مُرْسلا . قَالَ الداارَقُطْنِيّ وَهُوَ اذولَى بِالصاوَابِ ). (582 -) وَعَاان سظااطَيْمَان باان مظوسَااى عَاان أبااي ساايارة المتعااي قَااالَ قطاات يَااا رَسظااول اه إِن لااي نتاالا؟ قَااالَــر ْ عش ْ أد ال، قطاات يَااا رَسظول اه احمها لي، فحماها. رَوَ اهظ أَحْمد، وَابْن ماجة وَهَذَا لَفظه(2). وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ هَذَا أصح ، مَا رَوَى فِي وجوب الْعشْر فِيهِ ، وَهُاوَ مُنْقَطاع. وَقَاالَ البُخَاارِيّ وَغَياره لَايََْ فِا ي زَكَااة الْعَسَال شَيْء يصح . (1 ) {. (2 ) {497- } قَااالَ أَمَرَنااا رسااول اه  أَنْ يظتْاارَصَ اَلْعِنَاابظ كَمَااا يظتْاارَصظ اَلن تْاالظ، وَتظؤْتَااذَ زَكَاتظااهظ زَبِيبًااا . رَوَاهظ اَلْتَمْسَااةظ، وَفِيااهِ اِ نْقِ َاع .

عدد الصفحات ١٥٠

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 151 - (3 - َ ار َ ج ِّ ت للت َ ان َ وض إِذا ك ُ عر ْ ال َ و ل حلِي ْ اب فِي ال َ بة) 583 - (عَن ثَابت بن عجلان عَن عَ اء) عَنْ أظم سَطَمَةَ رضي اه عنها (1) أَن هَا كَانَتْ تَطْابَسظ أَوْضَااحًا مِانْ ذَهَاب (فَسَاأَلت عَان ذَلِك نَبِي اه ََ،) فَقَالَتْ أَكَنْز هظوَ؟ فَاقَالَ ٍ ْ ن َ بِك َ س ْ ي َ ل َ ، ف ُ ه َ ات َ ك َ تِ ز ْ ي َّ ا أَد َ إِذ. رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، وَاَلد ارَقظ ْنِي وَهَذَا لَفظه. وَالْحَاكِم ، (وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ ، وَلم يخرجَاهُ . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ يتفارد بِاهِ ثَابات بان عجالان وَ هاذا لا يضار ، فَإِن ثَابتا وَثاقَهُ ابْن معِين وَرَوَى لَهُ البُخَارِيّ . وَالله أعلم) (2). 845 - وَعَاانْ سَاامظرَةَ بْاانِ جظنْاادظب  قَااالَ(أمااا بعااد فَااتِن) (3)رَسظااول اهََكَااانَ يَأْمظرظنَاااه أَنْ نظتْاارِجَ اَلص اادَقَةَ مِاانَ اَل ااذِي نظََ عِااد لِطْبَيْعِ (4). رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ . (585 -) وَرَوَى الْبَيْهَقِاايّ بِتِسْاانَادِهِ عَاان أَحْمااد باان حَنْبَاال، حَاادثنَا حَفْااص باان غياااث حَاادثنَا عبيااد اه باان عماار، عَاان نَااافِع، عَاان ابْاان عمر قَالَ لَيْسَ فِي الْعرظوح زَكَاة إلا ما كان لطتجارة.. (1 ) فَقَالَتْ... (2 ) {498- } أَن اِمْارَأَةً أَتَاتِ اَلن بِاي وَمَعَهَاا اِبْنَاة لَهَاا، وَفِاي يَادِ اِبْنَتِهَاا مِسْاكَتَانِ مِانْ ذَهَاب ، فَقَاالَ لَهَاا أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَ َا؟ قَالَتْ لا. قَالَ أَيَسُرُّ ِ أَنْ يُسَوِّرَ ِ اَللَّ ُ بِهِمَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِدنْ نَدارٍ ؟. فَأَلْقَتْهظمَاا. رَوَاهظ اَلث لاثَاةظ، وَا ِسْانَادظهظ قَاوِيّ .وَصَاح حَهظ اَلْحَاكِمظ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ . (3 ) { يَأْمظرظنَا... رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ،. (4 ) نَعظد } .

عدد الصفحات ١٥١