المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر في الحديث وبحاشيته زوائد البلوغ والعمدة

بدر بن نايف الرغيان

صفحة ١١ من ٢٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 124 - (18 - وف ُ س ُ ك ْ لاة ال َ اب ص َ ب) 492 - عَان الْمظغيارَة باان شظاعْبَة قَاالَ اِنْكَسَاافَتِ اَلش امْسظ عَطَاى عَهْاادِ رَسظاولِ اَلط اهِ  يَااوْمَ مَااتَ إِبْارَاهِيمظ، فَقَااالَ اَلن ااسظ اِنْكَسَاافَتِ اَلش مْسظ لِمَوْتِ إِبْرَاهِ يمَ، فَقَالَ رَسظولظ اَلط اهِ  ََلا َ ـدٍ و َ تِ أَح ْ ـو َ انِ لِم َ سِـف َ ك ْ ن َ ـهِ لا ي َّ ـاتِ اَلل َ ي ْ ـانِ مِـن َ ت َ ي َ ر َ م َ ق ْ ال َ و َ س ْ م َّ اَلش َّ إِن ع َّ ت َ وا، ح ل َ ص َ و َ ه َّ وا اَلل ُ ع ْ اد َ ا، ف َ م ُ وه ُ م ُ ت ْ أَي َ ا ر َ إِذ َ اتِهِ، ف َ ي َ لِح (شف َ ك ْ ين) (1) ا بكم َ م. مظت فَق عَطَيْهِ (2). *(وَعند البظتَارِيّ) ع ينجلي َّ ت َ وصلوا ح ، (وَلَيْسَ عِنْد مظسطم انكسفت الش مْس لمَوْت إِبْرَاهِيم ) (3). 493 - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ الط اهظ عَنْهاا أَن اَلن بِاي ََجَهَارَ فِاي صَالاةِ اَلْكظسظاوفِ بِقِرَاءَتِاهِ ، فَصَاط ى أَرْبَاعَ رَكَعَاات فِاي رَكْعَتَايْنِ، وَأَرْبَعَ سَجَدَات . مظت فَق عَطَيْهِ ، وَالط فْظ لمظسطم(4). 494 - وَعَن(عبد اه) بن عَب اس رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَالَ اِنْتَسَفَتِ (5) الش امْسظ عَطَاى عَهْادِ (رَسظاول اه) ََ فَصَاطى رَسظاول اه  فَقَامَ قِيَامًا َوِيلاً، نَحْوًا مِنْ قِرَاءَةِ سظورَةِ اَلْبَقَرَةِ، ثظم رَكَعَ رظكظوعًا َوِيلاً، ثظم رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا َوِيلاً وَهظاوَ دظونَ اَلْ قِيَاامِ اَلأَْو لِ، ثظام رَكَاعَ رظكظوعًا َوِيلاً، وَهظوَ دظونَ اَلر كظاوعِ اَلأَْو لِ، ثظام سَاجَدَ، ثظام قَاامَ قِيَامًاا َاوِ يلاً، وَهظاوَ دظونَ اَلْقِيَاامِ اَلأَْو لِ، ثظام رَكَاعَ رظكظوعًاا َاوِيلاً، وَهظاوَ دظونَ اَلر كظاوعِ اَلأَْو لِ، ثظاام رَفَاعَ، فَقَااامَ قِيَامًااا َاوِيلاً، وَهظااوَ دظونَ اَلْقِيَااامِ اَلأَْو لِ، ثظام رَكَااعَ رظكظوعًااا َاوِيلاً، وَهظااوَ دظونَ اَلر كظااوعِ اَلأَْ و لِ، ثظام سَااجَدَ، ثظاام انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَط تِ اَلش مْسظ (6) .(فَقَاالَََاتِـهِ، َ ي َ لا لِح َ ت أحـد و ْ ـو َ ات ا لا يخسـفان لم َ ر يتان من ي َ م َ ق ْ ال َ س و ْ م َّ إِن الش لِك فاذكروا ا َ ذ ْ م ُ ت ْ أَي َ إِذا ر َ ف، قَالظوا يَا رَسظول اه رَأَيْنَاك تناولت شَيْئا فِي مقامك ثم رَأَيْنَاك تكعكعت؟ قَالَ ََـت ْ أَي َ ـي ر ِّ إِن (1 ) {ا}اكَشِفَ" حتى {تا}انجطي (2 ) ‹160›- عَنْ أَبِي مَسْعظود - عظقْبَةَ بْنِ عَمْر و الأَنْصَارِي الْبَدْرِي –  قَالَ قَالَ رَسظاولظ الط اهِ إنَّ الشَّدمْسَ وَالْقَمَدرَ آيَتَدانِ مِدنْ آيَدا ِ اللَّد ِ ، يُخَوِّفُ اللَّ ُ بِهِمَا عِبَادَ ُ ، وَا ِنَّهُمَا لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْ ِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ . فَ ِ َا رَأَيْتُمْ مِنْهَ ا شَيْت ا فَصَلُّوا ، وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ . (3 ) { فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ }. (4 ) { (5 ) ‹161-› عَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها قَالَتْ تَسَفَتِ الش مْسظ عَطَى عَهْدِ رَسظولِ الط هِ  فَصَط ى رَسظولظ الط هِ  بِالن اسِ . فَأَ َالَ الْقِيَامَ ، ثظم رَكَعَ ، فَأَ َالَ الر كظوعَ ، ثظم قَامَ ، فَأَ َالَ الْقِيَامَ - وَهظوَ دظونَ الْقِيَامِ الأَو لِ - ثظم رَكَعَ ، فَأَ َالَ الر كظوعَ - وَهظوَ دظونَ الر كظوعِ الأَو لِ - ثظم سَجَدَ ، فَأَ َالَ الس جظودَ

عدد الصفحات ١٢٤

ظوعَ ، ثظم قَامَ ، فَأَ َالَ الْقِيَامَ - وَهظوَ دظونَ الْقِيَامِ الأَو لِ - ثظم رَكَعَ ، فَأَ َالَ الر كظوعَ - وَهظوَ دظونَ الر كظوعِ الأَو لِ - ثظم سَجَدَ ، فَأَ َالَ الس جظودَ ، ثظم فَعَلَ فِي الر كْعَةِ الأظتْرَى مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الر كْعَةِ الأظولَاى ، ثظام انْصَارَفَ ، وَقَادْ تَجَط اتْ الش ا مْسظ ، فَتَ َابَ الن ااسَ ، فَحَمِادَ الط اهَ وَأَثْنَاى عَطَيْاهِ ، ثظام قَالَ إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَ تَانِ مِنْ آيَا ِ اللَّ ِ ، لا يَخْسِفَانِ لِمَوْ ِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِ ِ ، فَ ِ َا رَأَيْتُمْ َلِ َ فَادْعُوا اللَّ َ وَ كَبِّرُوا ، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَاَللَّ ِ مَا مِنْ أَحَدٍ أََْيَرُ مِنْ اللَّ ِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُ ُ ، أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُ ُ ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ! ، وَاَللَّ ِ لَوْ تَعْلَمُدونَ مَدا أَعْلَدمُ لَضَدحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرا . *وَفِي لَفْظ فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَات وَأَرْبَعَ سَجَدَات . ‹162›- عَنْ أَبِي مظوسَى الأَشْعَرِي قَالَ تَسَفَتِ الش مْسظ فِيْ زَمَانِ رَسظولِ الط هِ . فَقَامَ فَزِعاً ، وَيَتْشَى أَنْ تَكظاونَ الس ااعَةظ ، حَت اى أَتَاى الْمَسْاجِدَ فَقَامَ ، فَصَط ى بِأَ ْوَلِ قِيَام وَرظكظوع وَسظجظود ، مَا رَأَيْتظهظ يَفْعَطظهظ فِي صَلاتِهِ قَ ، ثظم قَاالَ إنَّ هَد ِ ِ الْيَدا ِ الَّتِدي يُرْسِدلُهَا اللَّد ُ: لا تَكُدونُ لِمَدوْ ِ أَحَددٍ وَلا لِحَيَاتِ ِ. وَلَكِنَّ اللَّ َ  يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَ ُ ، فَ ِ َا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْتا فَافْزَعُوا إلَى ِكْرِ اللَّ ِ وَدُعَاتِ ِ وَاسْتِرْفَارِ ِ.›. (6 ) { فت ب الناس }

عدد الصفحات ١٢٤

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 125 - أفظـع، ل مِ قـط ْ و َ ي ْ ـال َ ا ك ً ظر ْ لم أر من َ ار ف َّ ا، وأريت الن َ ي ْ ن ا بقيت الد َ م ُ ه ْ و أصبته لأكلتم مِن َ ل َ ة فتناولت عنقوداً و َّ جن ْ ال ــاء َ س ِّ ــا الن َ ــت أَكثــر أَهله ْ أَي َ ر َ و، قَااالظوا بِاامَ يَااا رَسظااول اه؟ قَااالَ بكفاارهن قياال يكفاارن بِالط ااه؟ قَااالَ يكفــرن العشــير ويكفــرن ل ك خـيرا قـط ْ ت مِن ْ أَي َ ا ر َ ت: م َ ال َ ئا ق ْ ي َ ك ش ْ مِن ْ أَت َ ر َّ له ثم ُ ر ك ْ ه َّ الد َّ ن ُ اه َ د ْ ع إِح َ نت إِل َ س ْ و أَح َ ان، ل َ س ْ ِح ْ الإ). مظت فاق عَطَيْاهِ، وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ (1). 495-( وَعنهظ عَن الن بِي َ أَن ه صَط ى فِي كسوف قَرَأَ ثم ركع، ثم قَرَأَ ثم ركع، ثم قَرَأَ ثم ركع ثم قَرَأَ ثم ركع ثم سجد، قَالَ وَالأْظتْرَى مثطهَا رَوَاهظ مظسطم) . وَفِي لفظ لَهظ صَط ى (رَسظول اه ََ) حِينَ كَسَفَتِ اَلش مْسظ ثَمَانَ رَكَعَات فِي أَرْبَعِ سَجَ دَات . وَعَنْ عَطِيٍّ  مِثْلظ ذَلِكَ. (وَحَكَى التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ أصح الرِّوَايَات عِنْدِي فِي صَلاة الْكُسُوف " أَربع رَكْعَات فِي أَربع سَجدَات " ) . (496 =) وَعَاان عَائِشَااةعَائِشَااةَ رضااي اه عنهااا أَن الش اامْسَ تَسَاافَتْ عَطَااى عَهْاادِ رَسظااولِ الط ااهِ  فَبَعَااثَ مظنَادِياااً يظنَااادِي الص االاةظ جَامِعَة . فَاجْتَمَعظوا. وَتَقَد مَ ، فَكَب رَ وَصَط ى أَرْبَعَ رَكَعَات فِي رَكْعَتَيْنِ ، وَأَرْبَعَ سَجَدَات . مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لمظسطم(2). (1 ) {* وَلَهظ [ عَنْ جَابِر  صَط ى سِت رَكَعَات بِأَرْبَعِ سَجَدَات . *وَلأَِبِي دَاوظدَ عَنْ أظبَي بْنِ كَعْب صَط ى، فَرَكَعَ تَمْسَ رَكَعَات وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَفَ عَلَ فِي اَلث انِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ. (2 ) {403- } عَطَى رظكْبَتَيْهِ، وَقَالَاَللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَة ، وَلا تَجْعَلَهَا عَد َاب ا . رَوَاهظ اَ لش افِعِي وَال بَرَانِي . {404- } أَن هظ صَط ى فِي زَلْزَلَة سِت رَكَعَات ، وَأَرْبَعَ سَجَدَات ، وَقَالَ هَكَذَا صَلاةظ اَلآْيَاتِ .رَوَاهظ اَلْبَيْهَقِي . * وَذَكَرَ اَلش افِعِي عَنْ عَطِيٍّ بن أبي الب. مِثْطَهظ دظونَ هتِرِ هِ .

عدد الصفحات ١٢٥

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 126 - (19 - ْ لاة الاس َ اب ص َ باء َ ق ْ تِس) 497 - (عَن إِسْحَاق بن عباد اه بان كنَانَاة قَاالَ أَرْساطنِي أَمِيار مان الأْظمَارَاء إِلَاى ابْان عَب ااس يسْاأَله عَان الص الاة فِاي الاسْتِسْاقَ اء؟ فَقَالَ ابْن عَب اس مَا مَنعه أَن يسألني) ؟ (1) تَرَجَ اَلن بِي ََ مظتَوَاضِعًا، مظتَبَذ لاً، مظ تَتَش اعًا، مظتَرَس الاً، مظتَضَار عًا، فَصَاط ى رَكْعَتَايْنِ، كَمَاااا يظصَاااط ي فِاااي اَلْعِيااادِ، لَااامْ يَتْ ظااابْ تظ ْبَاااتَكظمْ هَاااذِهِ . رَوَاهظ أَحْماااد (وَهَاااذَا لَفظاااه) ، وَأَبظاااو دَاوظد ، وَالن سَاااائِيّ ، وَابْااان مَاجَاااه ، وَالت رْمِاااذِيّ وَصَححهظ ، وَأَبُو عوَانَة (فِي " صَحِيحه " ) ، وَابْن حبَان ، ( وَالْحَاكِم ) . 498 - وَعَاان عَائِشَااة رضااي اه عنهااا قَالَاات شَااكَا اَلن اااسظ إِلَااى رَسظااولِ اَلط ااهِ ََقظحظااو َ الْمَ َاارِ، فَااأَمَرَ بِمِنْبَاار، فَوظضِااعَ لَااهظ فِااي اَلْمظصَط ى، وَوَعَدَ اَلن اسَ يَوْمًا يَتْرظجظونَ فِيهِ، ( قَ الَت عَائِشَة) فَترج (رَسظاول اه  ) حِاينبَادَا حَاجِابظ اَلش امْسِ، فَقَعَادَ عَطَاى اَلْمِنْبَارِ، فَكَب رَ  وَحَمِدَ اَلط هَ عز وجل، ثظم قَالَ إِن كظمْ شَكَوْتظمْ جَدَبَ دِيَارِكظمْ ، (واستئتار الْمَ َر عَن إبّان زَمَانه عَنْكظم)، وَقَدْ أَمَرَكظمْ اَلط اهظ (عاز وجل ) أَنْ تَدْعظوَهظ، وَوَعَدَكظمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكظامْ، ثظام قَاالَ ينِ، لا ِّ مِ اَلـد ْ ـو َ الِـكِ ي َ حِيمِ، م َّ نِ اَلر َ م ْ ح َّ ، اَلر َ مِين َ ال َ ع ْ اَل ِّ ب َ هِ ر َّ لِل ُ د ْ م َ ح ْ اَل ، ُ ه َّ اَلل َ ت ْ أَن َّ م ُ ه َّ ، اَلل ُ رِيد ُ ا ي َ م ُ ل َ ع ْ ف َ ي ُ ه َّ إِلا اَلل َ ه َ إِل، َ ـث ْ ي َ غ ْ ـا ال َ ن ْ ي َ ل َ ع ْ ـ ِل ْ ، أَن ُ اء َ ـر َ ق ُ ف ْ اَل ُ ـن ْ ح َ ن َ و نِي َ غ ْ اَل َ ت ْ ، أَن َ ت ْ إِلا أَن َ ه َ لا إِل(لا َ و تجعلنا من القانطين)، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ ا(اه لنا) قظو ةً وَبَلاغًا إِلَى حِين ثظم رَفَعَ يَدَيْهِ، فَطَمْ يَزَلْ (فِي الرّفْع) حَت ى رظئِيَ بَيَ احظ إِبِ َيْهِ، ثظم حَو لَ إِلَى اَلن اسِ ظَهْرَهظ، وَقَطَبَ - (أَو حوّل) - رِدَاءَهظ، وَهظوَ رَافِع يَدَيْهِ، ثظم أَقْبِلَ عَطَى اَلن اسِ وَنَزَلَ، فَصَطى(2) رَكْعَتَايْنِ، فَأَنْشَاأَ اَلط اهظ سَااحَابَةً، فَرَعَاادَتْ، وَبَرَقَااتْ، ثظاام أَمْ َاارَتْ . (بِااتِذن اه، فَطاام يَااأْتِ مَسْااجده حَت ااى سَااالَتْ الس اايظول، فَطَم ااا رَأَى سظاارْعَتهمْ إِلَااى الْكاان ضااحك رَسظول اه  َ حَت ى بَدَت نَوَاجِذه فَقَالَ ـوله ُ س َ ر َ ـي عبـد ا و ِّ أَن َ ء قـدير و ْ ـي َ ع كـل ش َ ل َ أشهد أَن ا ع ) .رَوَاهظ أَبظاو دَاوظد وَقَالَ هَذَا حَ دِيث غَرِيب، إِسْنَاده جيد (3). (499 -) وَعَن أنس بن مَالاك  قَاالَ كَاانَ الن بِايََ لا يرفاع يَدَيْاهِ فِاي شَايْء مان دظعَائِاهِ إِلا فِاي الاسْتِسْاقَاء، وَا ن اهظ يرفاع يَدَيْاهِ حَت ى يظرى بَيَاح إب َيْهِ مظت فق عَطَيْهِ. وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ (4). 500 =وَعنااهظأَن رَجظاالاً دَتَاالَ اَلْمَسْااجِدَ يَااوْمَ اَلْجظمظعَااةِ، (ماان بَاااب كااان نَحْااو دَار الْقَضَاااء ) - (وَرَسظااول اه)  َ قَااائِم يتْ ااب - (فَاسْااتقْبل رَسظااول اه  قَائِمًااا) وَقَااالَ يَااا رَسظااول اه هطكاات الأمااوال ، وَانْقَ َعَااتِ اَلس اابظلظ فَااادع اه «( أن)»يظغِ ثْ نَااا فَرَفَااعَ ()

عدد الصفحات ١٢٦

اائِم يتْ ااب - (فَاسْااتقْبل رَسظااول اه  قَائِمًااا) وَقَااالَ يَااا رَسظااول اه هطكاات الأمااوال ، وَانْقَ َعَااتِ اَلس اابظلظ فَااادع اه «( أن)»يظغِ ثْ نَااا فَرَفَااعَ () يَدَيْهِ، ثظم قَالَا َ ن ْ أَغِث َّ م ُ ه َّ ا، اَلل َ ن ْ أَغِث َّ م ُ ه َّ اَلل ،(ا َ ن ْ أَغِث َّ م ُ ه َّ الل. قَالَ أناس(5) وَلا وَاه وَلا نارَى فِاي الس امَاء مان سَاحَابَة وَلا قزعاةوَمَاا (1 ) {.. (2 ) { { تعالى }... (3 ) {فِياااهِ فَتَوَج اااهَ إِلَاااى اَلْقِبْطَاااةِ، يَااادْعظو، ثظااام صَاااط ى رَكْعَتَااايْنِ، جَهَااارَ فِيهِمَاااا بِاااالْقِرَاءَةِ . وَلِطد ارَقظ ْنِي مِنْ مظرْسَلِ أَبِي جَعْفَر اَلْبَاقِرِ وَحَو لَ رِدَاءَهظه لِيَتَحَو لَ اَلْقَحْ ظ . (4 ) {413- } أَ ن اَلن بِي  اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَف يْهِ إِلَى اَلس مَاءِ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم . (5 ) ‹قَالَ› فَرَفَعَ ‹ رَسظولظ الط هِ ›  يَدَيْهِ...‹ فَلا وَاَلط هِ مَا نَرَى.... مِنْ سَحَاب ›... ‹الظ رَ ابظ الجِبَالظ الصِ غَ ارظ ›.

عدد الصفحات ١٢٦

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 127 - بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَاطْع مِانْ بَيْات وَلا دَار قَاالَ فَ َطَعَاتْ مِانْ وَرَائِاهِ سَاحَابَة مِثْالظ الت ارْسِ. فَطَم اا تَوَس ا َتْ الس امَاءَ انْتَشَارَتْ ثظام أَمْ َارَتْ ، قَاالَ فَلا وَاَلط هِ مَا رَأَيْنَا الش مْسَ سَبْتاً . قَالَ ثظم دَتَلَ رَجظل مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِاي الْجظمظعَاةِ الْمظقْبِطَاةِ ، وَرَ سظاولظ الط اهِ  قَاائِم يَتْ ظابظ ، فَاسْاتَقْبَطَهظ قَائِمااً ، فَقَاالَ يَاا رَسظاولَ الط اهِ ، هَطَكَااتْ الأَمْااوَالظ ، وَانْقَ َعَااتْ الس اابظلظ ، فَااادْعظ الط ااهَ «عَااز وَجَاال أَنْ »يظمْسِااكَهَا عَن ااا ، قَااالَ فَرَفَااعَ رَسظااولظ الط ااهِ يَدَيْااهِ ثظاام قَااالَ َّ ــم ُ ه َّ الل رِ َ ـج َّ ابِتِ الش َ ن َ م َ ةِ و َ دِي ْ و َ ونِ الأ ُ ط ُ ب َ ابِ و َ ر ِّ الظ َ امِ و َ ع الْك َ ل َ ع َّ م ُ ه َّ ا ، الل َ ن ْ ي َ ل َ لا ع َ ا و َ ن ْ ي َ ال َ و َ ح ، قَاالَ فَأَقْطَعَاتْ ، وَتَرَجْنَاا نَمْشِاي فِاي الش مْسِ. قَالَ شَرِيك فَسَأَلْتظ أَنَساً أَهظوَ الر جظلظ الأَو لظ قَالَ لا أَدْرِي مظت فق عَطَيْهِ ) . (501-) وَعَاان عبااد اه باان زيااد الْمَااازِني قَااالَ(1) تاارج رَسظااول اهََ إِلَااى الْمظصَااطى فَاسْتَسْااقَى وحااوّل رِدَاءَهظ حِااين اسْااتقْبل الْقبْطَااة وَصَطى رَكْعَتَيْنِ، وَفِي لفظ وقطب رِدَاءَهظ، وَفِي لفظ وَجعل إِلَى الن اس ظَهره يَدْعظو اه مظت فق عَطَيْهِ وَالط فْظ لمظسطم. وَفِي البظتَارِيّ ثم صَط ى لنا رَكْعَتَيْنِ، جهر فيهمَا بِالْقِرَاءَةِ . وَله فَقَامَ فَدَعَا اه قَائِما ثم توجه قِبَل الْقبْطَة وحوّل رِدَاءَهظ فأسقوا . *وَلأَحْمَد أَن الن بِي ََ استسقى وَعَطِيهِ تميصة سَوْدَاء فَأَرَادَ أَن يَأْتظذ بأسفطها فَيَجْعَطهظ أَعْلاهَاا فَثقطَاتْ عَطَيْاهِ فقطبهاا عَطَيْاهِ الأَْيْمان عَطَى الأَْيْسَر والأيسر عَطَى الأَْيْمن. وَذبي دَاوُد وَالنَّسَاةِيّ نَحوه. 502 - وَعَان أنااس أَن عماار بان الْت اااب رَضِاايَ الط اهظ عَ نْااه كَااانَ إِذَا قَحِ ظاوا اسْتَسْااقَ ي بِالْعَب اااسِ بْانِ عَبْاادِ اَلْمظ طِاابِ ( ، فَااا) قَالَ اَلط هظم إِن ا كظن ا (نتوسل)(2) إِلَيْكَ بِنَبِي نَا فَتَسْقِينَا، وَا ِن ا نَتَوَس لظ إِلَيْكَ بِعَم نَبِي نَا فَاسْقِنَا، فَيظسْقَوْنَ . رَوَاهظ اَلْبظ تَارِي . (وَقَالَ الداارَقُطْنِيّ لم يروه غير الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه ، وَأَبُو عبد الله بن الْمثنى لَيََْ بِالْقَوِيّ ) . 503- وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَاه أَن (رَسظولَ اَلط هِ )  كَانَ إِذَا رَأَى اَلْمَ َرَ قَالَ ً ب ِّ ي َ ص َّ م ُ ه َّ اَلل ا ً افِع َ ا ن .( رواه البتاري ) (3). 504 - وعن أنس قال أَصَابَنَا وَنَحْنظ مَعَ رَسظولِ اَلط هِ  مَ َار قَاالَ فَحَسَارَ ثَوْبَاهظ، حَت اى أَصَاابَهظ مِانَ اَلْمَ َارِ قَاالَ فَحَسَارَ رَسظول اه ََثَوْبَهظ، حَت ى أَصَابَهظ اَلْمَ َرِ ، فَقظطْنَا يَا رَ سظول اه لم صنعت هَذَا؟ قَالَ أَِنَّ ُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّ ِ . رَوَاهظ مظسطم(1). (1 ) ‹151- عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِم الْمَازِنِي  قَالَ تَرَجَ الن بِي يَسْتَسْقِي ، فَتَوَج هَ إلَى الْقِبْطَةِ يَدْعظو ، وَحَو لَ رِدَاءَهظ ، ثظم صَط ى رَكْعَتَيْنِ ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ . وَفِي لَفْظ " إلَى الْمظصَط ى " ›. (2 ) { وَقَالَنَسْتَسْقِي. (3 ) {.

عدد الصفحات ١٢٧

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 128 - 505 - وَعَااان عَائِشَاااة بنااات ساااعد أَن أَبَاهَاااا حااادثها (2) أَن رَسظاااول اهََ نااازل وَادياااا دهشااااً لا مَااااء فِياااهِ وَسَااابقه الْمظشْاااركظونَ إِلَاااى القلات فنزلوا عَطَيْهَا، وَأصَاب الْعَ الْمظسطمين فشكوا إِلَى رَسظول اه ََ، وَنجم الن فَاق فَقَالَ بعح الْمظنَافِقين لَو كَانَ نَبيا، كَمَاا يزْعم، لاستسقى لِقَوْمِهِ كَمَا استسقى مظوسَاى لِقَوْمِاهِ فَبطام ذَلِاك الن بِاي  َ فَقَاالَ أَو قالوهـا؟ ـم أَن يسـقيكم ُ سـع ربك َ ع ، ثام بس يَدَيْاهِ وَقَاالَ ا ً اب َ ح َ ا س َ ن ْ ل ِّ ل َ ج َّ م ُ ه َّ اَلل ا ً وك ُ ح َ ا، ض ً وق ُ ل َ ا، د ً صِيف َ ا، ق ً ثِيف َ ، ك، (زبرجا) ً ًا ً قِط ْ ا، قِط ً اذ َ ذ َ ر ُ ه ْ ا مِن َ ن ُ طِر ْ م ُ ت ، ً لا ْ ج َ ، س ( بعاقاً ) امِ َ ـر ْ ِك ْ الإ َ لالِ و َ ج ْ ا اَل َ ا ذ َ ي. ( فَمَاا رد يَدَيْاهِ مان دظعَائِاهِ حَت اى ظططتناا الس احَاب ال تِاي و صاف، تتطاون فِاي كال صافة ،وصاف رَسظااول اه ََ، ثاام أم رنااا كالضااروب ال تِااي سَااأَلَهَا رَسظااول اهََ فَعاام الس اايْل الْااوَادي وَشاارب الن اااس فااارتووا) . رَوَاهظ أَبظااو عوَانَااة (الإسفرايني ) فِي صَحِيحه(3) . (1 ) { فَحَسَرَ ثَوْبَهظ، حَت ى أَصَابَهظ مِنَ اَلْمَ َرِ . (2 ) { أَن اَلن بِي دَعَا فِي اَلاِسْتِسْقَاءِ اَللَّهُمَّ جَلِّلْنَا ...... الإكرام }. (3 ) {412- } وَعَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ أَن رَسظولَ اَلط هِ قَالَخَرََُّ سُلَيْمَانُ عَلَيْ ِ اَلسَّلامُ يَسْتَسْقِي، فَرَأَل نَمْلَة مُسْتَلْقِيَة عَلَى ظَهْرِهَا رَافِعَة قَوَاتِمَهَدا إِ لَدى اَلسَّمَاَِ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنَّا خَلْق مِنْ خَلْقِ َ، لَيْسَ بِنَا َِن ى عَنْ سُقْيَا َ، فَقَالَ: ارْجِعُوا لَقَدْ سُقِيتُمْ بِدَعْوَةِ ََيْرِكُمْ . رَوَاهظ أَحْمَدظ وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ . {523- } أَن اَلن بِي اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَف يْهِ إِلَى اَلس مَاءِ أَتْرَجَهظ مظسْطِم .

عدد الصفحات ١٢٨

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 129 - ( 3 - ائِ َ ن َ ج ْ كتاب ال) ( 1 - ت ْ و َ م ْ اب فِي ال َ ب) 506 - عَنْ أَنَس قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ََ ٍّ ر ُ لِ، َ ت ْ و َ م ْ اَل ُ م ُ ك ُ د َ أَح َّ ن َ ي َّ ن َ م َ ت َ لا ي َ ن َ َ ل : ْ ـل ُ ق َ ي ْ ل َ ا ف ً ي ِّ ن َ م َ ت ُ م َّ د ُ لا ب َ ان َ ك ْ إِن َ بِهِ، ف نِي َّ ف َ و َ ت َ ا لِي، و ً ر ْ ي َ خ ُ اة َ ي َ ح ْ تِ اَل َ ان َ ا ك َ يِنِي م ْ أَح َّ م ُ ه َّ اَلل (ا َ إِذ) (1) ً ر ْ ي َ خ ُ اة َ ف َ و ْ تِ اَل َ ان َ كا لِي . مظت فَق عَطَيْهِ . (وَفِي البظتَاارِيّ أحد ت ْ و َ م ْ م ال ُ ك ْ مِن) (2). (507 -) وَعَن جَابر بن عبد اه رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَالَ، قَاالَ رَسظاول اه ََن َّ ه الظ َّ يحسن بِالل َ و ُ ه َ م إِلا و ُ لا يموتن أحدك . رَوَاهظ مظسطم. 508- وَعَنْ بظرَيْدَةَ  عَنِ اَلن بِي  قَالَبِينِ َ ج ْ قِ ال َ ر َ بِع ُ وت ُ م َ ي ُ مِن ْ ؤ ُ م ْ اَل . رَوَاهظ الن سَائِيّ ، وَابْان مَاجَاه ، وَالت رْمِاذِيّ (وَحسانه) (3). 509 - وَعَنْ أَبِي سَعِيد وَأَبِي هظرَيْرَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَا ، قَاالَ رَسظاول اه ََ ُ اك َ ت ْ و َ وا م ُ ن ِّ ق َ ل ُ ـه َّ إِلا اَلل َ ـه َ لا إِل ْ م . رَوَاهظ مظسْاطِم (4) . 510 - وَعَنْ أظم سَاطَمَةَ رَضِايَ اَلط اهظ عَنْهَاا قَالَاتْ دَتَالَ رَسظاولظ اَلط اهِ ََعَطَاى أَبِاي سَاطَمَةَ وَقَادْ شظاق بَصَارظهظ فَأَغْمَضَاهظ، ثظام قَاالَ َّ إِن ، َ بِض ُ ا ق َ إِذ َ وح اَلر (تبعـه) (5) ْ الـر َ ص َ ب .فَضَاج نَااس مِانْ أَهْطِاهِ، فَقَاالَ َ ـة َ لائِك َ م ْ اَل َّ ـإِن َ ـرٍ. ف ْ ي َ إِلا بِخ ْ م ُ سِـك ُ ف ْ ـع أَن َ ل َ وا ع ُ ع ْ ـد َ لا ت نون ل يؤم (6) . َ ون ُ ول ُ ق َ ا ت َ ع م َ ل َ ع ثظام قَاالَ َ ين ِّ ـدِي ْ ه َ م ْ فِـي اَل ُ ه َ ت َ ج َ ر َ د ْ ع َ ف ْ ار َ ، و َ ة َ م َ ل َ بِي س َ لأِ ْ فِر ْ اغ َّ م ُ ه َّ اَلل ، فِـ ُ ـه ْ ف ُ ل ْ اخ َ وقِبِـهِ َ ي ع (المين َ ع ْ ا رب ال َ له ي َ فِي الغابرين، واغفر لنا و)، فِيـهِ ُ ـه َ ل ْ ر ِّ ـو َ ن َ ـرِهِ، و ْ ب َ فِي ق ُ ه َ ل ْ سِح ْ اف َ و (7) .(وَفِاي لَفْظَاة واخلفـه فِـي تركته). رَوَاهظ مظسطم . 511 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا أَن رَسظولَ اَلط هِ ََحِينَ تظوظ ف يَ سظج يَ بِبظرْد حِبَرَة . مظت فَق عَطَيْهِ. (1 ) {مَا}. (2 ) {424- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ أَكْثِرُوا ِكْرَ هَا ِمِ اَللَّ َّا ِ: اَلْمَوْ ِ . رَوَاهظ اَلت رْمِذِي ، وَالن سَائِي ، وَصَح حَهظ ابْنظ حِب انَ. (3 ) {. }. (4 ) {لأَْرْبَعَةظ.}. {428- } أَن اَلن بِيََ قَ الَ اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس . رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، وَالن سَائِي ، وَصَح حَهظ ابْنظ حِب انَ. (5) { اتَّبَعَ ُ }. (6) { تُؤَمِّنُ }. (7 ) {اَللَّهُمَّ اَْفِرْ أَِ بِي سَلَمَةَ، …. وَنَوِّرْ لَ ُ فِي ِ، وَاخْلُفْ ُ فِي عَقِبِ ِ }.

عدد الصفحات ١٢٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 130 - 125 - وَعَاان عَائِشَااة (رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهَااا ) وَابْاان عَب اااس رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهمااا أَن أَبَااا بَكْاار اَلص ااد يقَ  قَب االَ اَلن بِاايََبَعْاادَ مَوْتِااهِ .رَوَاهظ البظتَارِيّ. 513 - وَعَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  عَنِ اَلن بِاي  قَاالَ ُ ـه ْ ن َ ـع ع َ ، ْ ق ُ ـع ي َّ ت َ نِـهِ، ح ْ ي َ بِد ٌ ة َ ق َّ ل َ ع ُ مِنِ م ْ ؤ ُ م ْ اَل ُ س ْ ف َ ن. رَوَاهظ أَحْمَادظ ، (وَابْان مَاجَه، وَأَبظو يعْطى).وَالت رْمِذِيّ، وَحسنه.

عدد الصفحات ١٣٠

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 131 - (2 - ت ِّ ي َ م ْ اب غسل ال َ ب) 514 - عَاان ابْاان عَب اااس رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهمااا (1)(قَااالَ بَيْنَمَااا رجاال وَاقِااف«مَااعَ رَسظااول اه»ََ بِعَرَفَااة إِذْ وَقااع«ماان»(2) رَاحِطَتااه «فأقصعته- أَو قَالَ فأقعصته»-) فَقَاالَ رَسظاول اهََنِ، ْ ي َ ب ْ ـو َ سـدر وكفنـوه فِـي ث َ ـاء و َ اغسـلوه بِم(لا َ لا تحنطـوه و َ و أسه، َ تخمروا ر« ُ ثه َ ع ْ ب َ إِن ا ي َ ف» قِ ْ م ال ْ و َ ية ملبياً. َ ام َ ي وَفِي لفظ ي ِّ ب َ ل ُ ي َ و ُ ه َ و ، وَفِي لفظ ة ملبياً َ ام َ قِي ْ م ال ْ و َ ي ُ ثه َ ع ْ ب َ ي َّ ل َ ج َ و َّ َ إِن ا ع َ لا تمسوه طيبا ف َ و.مظت فق عَطَيْهِ. وَالط فْظ لطْبظتَارِي) َّ. 515 - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ الط هظ عَنْها، أَن هَا كَانَت تَقول لما أَرَادو ا غسل (رَسظاول اه) ََقَاالظوا وَاَلط اهظ مَاا نَادْرِي، أنظجَار دظ رَسظاولَ اَلط هِ ََ(من ثِيَابه) كَمَا نظجَر دظ مَوْتَانَا، (أم نغسطه وَعَطِيهِ ثِيَابه (3)؟ فَطَم ا اتْتطفظوا ألْقَى اه عَز وَجَل عَطَيْهِم النّوم حَت ى مَا مِانْهظم رجال إِلا وذقنه فِي صَدره ثم كَطمهمْ مظكَطم من نَاحيَة الْبَيْت لا يَدْرظونَ من هظوَ أَن اغسطوا الن بِي ََ وَعَطِيهِ ثِيَاباه. فَقَاامظوا إِلَاى رَسظاول اه ََ فغسطوه وَعَطِيهِ قَمِيصه، يصبون المَاء فَوق الْقَمِايص ويدلكوناه باالقميص دون أَيْاديهم. وَكَانَات عَائِشَاة تَقاول لَاو اسْاتقْبطت مان أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت مَا غسطه إِلا نساؤه). رَوَاهظ الإِمَام أَحْمد، وَأَبظو دَاوظد (وَهَذَا لَفظه. وَرُوَاته ثِقَات، وَمِنْهُم " ابْن إِسْحَاق " وَهُوَ الإِمَام الصدوق ) . 516 =وَعَنْأظم عَ ِي ةَ «رضي الله عنها» (4)قَالَتْ دَتَلَ عَطَيْنَا اَلن بِي ََ«وَنَحْنظ نظغَس لظ»(5) ابْنَتَاهظ، فَقَاالَ ْ ـا، أَو ً لاث َ ا ث َ ه َ ن ْ سِل ْ اغ ْ ي َ ش ْ ا، أَو ً ور ُ اف َ ةِ ك َ خِر ْ فِي الْ َ ن ْ ل َ ع ْ اج َ رٍ، و ْ سِد َ اءٍ و َ ، بِم َ لِك َ ذ َّ ن ُ ت ْ أَي َ ر ْ ، إِن َ لِك َ ذ ْ مِن َ ر َ ث ْ أَك ْ ا، أَو ً س ْ م َ خورٍ ُ اف َ ك ْ ا مِن ً ئ ـإِذا فـرغتن َ ف فآذنِي َّ ن. فَطَم ا فَرَغْنَا هذَن اهظ، «فَأَلْقَى إِلَيْنَا»حِقْوَهظ فَقَالَ ا َ ه َ ن ْ عِر ْ أَش« ُ اه َّ إِي». وَفِي لفظا َ ه ْ وءِ مِن ُ ض ُ و ْ اضِعِ اَل َ و َ م َ ا و َ امِنِه َ ي َ بِم َ أْن َ د ْ اب . مظت فق عَطَيْهِ، وَعند البُخَارِ ّ «فَضَف رْنَا شَعْرَهَا» ثَلاثَةَ قظرظون ، فَأَلْقَيْنَاهظ تَطْفَهَا،( وَعِنْد :لِك َ ة أَو أَكثر من ذ َ ع ْ ب َ ة أَو س َ س ْ م َ ة أَو خ َ لاث َ ث) . (517 -) وَعَن أَسمَاء بنت عظمَيْس أَن فَا ِمَة عَطَيْهَا الس لام أوصت أَن يغسطهَا زَوجهَا عَطّي وَأَسْمَاء فغسلاها رَوَاهظ الد ارَ قظ ْنِيّ. (1 ) {....قَالَ فِي اَل ذِي سَقَ َ عَنْ رَاحِطَتِهِ فَمَاتَ اَْسِلُو ُ .. ثَوْبَيْنِ }. مظت فَق عَطَيْهِ. (2 ) ‹ عَنْ.... فَوَقَصَتْهظ - أَوْ قَالَ فَأَوْقَصَ تْهظ ... فَ ِنَّ ُ يُبْعَثُ ›... ‹وَفِي رِوَايَة وَلا تُخَمِّرُوا وَجْهَ ُ وَلا رَأْسَ ُ . * الوَقَ صظ كَسْرظ العظنظقِ ›. (3 ) قَالظوا وَاَلط هظ مَا نَدْرِي، نظجَر دظ رَسظولَ اَلط هِ كَمَا نظجَر دظ مَوْتَانَا،حَدِيثَ . (4 ) وَعَنْ أظم عَ ِي ةَ ‹الأَنْصَارِي ةِ › . (5) ‹ رَسظولظ اَلط هِ .. حِينَ تظوظف يَتْ ... فَأَعْ َانَا حَقْوَهظ ... أَشْعِرْنَهَا بِ ِ. * أَشْعِرْنَهَا ‹ تَعْنِي إزَارَهظ › ..

عدد الصفحات ١٣١

(4 ) وَعَنْ أظم عَ ِي ةَ ‹الأَنْصَارِي ةِ › . (5) ‹ رَسظولظ اَلط هِ .. حِينَ تظوظف يَتْ ... فَأَعْ َانَا حَقْوَهظ ... أَشْعِرْنَهَا بِ ِ. * أَشْعِرْنَهَا ‹ تَعْنِي إزَارَهظ › ..* وفي رواية : أَوْ سَبْعا .. *وَا ِن أظم عَ ِي ةَ قَ الَتْ وَجَعَطْنَا رَأْسَهَا ثَلاثَةَ قظرظون ....› .

عدد الصفحات ١٣١

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 132 - (3 - ْ اب فِي ال َ بن َ ف َ ك) 518 =وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا قَالَتْ (1) كظف نَ رَسظولظ اَلط هِ ََفِي ثَلاثَةِ أَثْوَاب بِيح «سَحظولِي ة مِنْ كظرْسظف » ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيص وَلا عِمَامَة . مظت فَق عَطَيْهِ . 519 - وَعَنِ ابْنِ عظمَرَ قَالَ أَن عبد اه بن أظبَيّ لما توفّي جَاء اِبْنظهظ إِلَى (الن بِي)  ََفَقَالَ أَعْ ِنِي قَمِيصَكَ أظكَف نْهظ فِيهِ، (وصل عَطَيْهِ واستغفر لَهظ ) ، فَأعْ َاهظ قَا(مِيصه) . مظت فق عَطَيْهِ (أَيْضا) . 520 - وَعَنِ ابْنِ عَب اس رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا أَن اَلن بِي ََ قَاالَ ، ْ م ُ ـابِك َ ـرِ ثِي ْ ي َ خ ْ ا مِـن َ ه َّ إِن َ ، ف َ اض َ ي َ ب ْ ال ُ م ُ ابِك َ ثِي ْ وا مِن ُ س َ ب ْ ال ْ م ُ اك َ ت ْ و َ ا م َ وا فِيه ُ ن ِّ ف َ ك َ و. رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه ، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ . 521 - وَعَن جَابر قَالَ، قَالَ(الن بِي) ََ إِ ُ ه َ ن َ ف َ ك ْ سِن ْ ح ُ ي ْ ل َ ف ُ اه َ أَخ ْ م ُ ك ُ د َ أَح َ ن َّ ف َ ا ك َ ذ . رَوَاهظ مظسْطِم . (1) ‹ أَن رَسظولَ الط هِ كظف نَ›. فِي ثَلاثَةِ أَثْوَاب ‹يَمَانِيَة › بِيح ...

عدد الصفحات ١٣٢

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 133 - (4 - ت ِّ ي َ م ْ ع ال َ ل َ لاة ع َّ اب فِي الص َ ب) 522 - عَاان جَااابر باان عبااد اه رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهمااا قَااالَ كَااانَ اَلن بِااي ََيَجْمَااعظ بَاايْنَ اَلاار جظطَيْنِ مِاانْ قَتْطَااى أظحَااد فِااي ثَااوْب وَ احِااد ، ثظاام يَقظاولظ نِ ْ ر ُ ق ْ ا لِل ً ذ ْ أَخ ُ ر َ ث ْ أَك ْ م ُ ه أَي؟، (فَاتِذا أظشاير لَاهظ إِلَاى أَحادهمَا قَد مَاهظ ) (1) فِاي اَلط حْادِ، (وَقَاالَ م ْ ـو َ لاءِ ي ُ ـؤ َ ـع ه َ ل َ ـهِيد ع َ أَنـا ش ة َ ام َ قِي ْ ال. وَأَمَرَ بدفنهم فِي دِمَائِهِمْ )، وَلَمْ يظغَس طظوا، وَلَمْ يظصَل عَ طَيْهِمْ . رَوَاهظ اَلْبظتَارِي . (523 -) وَعَاان عقبَااة باان عَااامر  أَن الن بِاايََ تاارج يَوْمًااا فَصَااطى عَطَااى أهاال أحااد صاالاته عَطَااى الْمَي اات ثاام انْصَاارف إِلَااى الْمِنْبَر فَقَالَ : م ُ ك ْ ي َ ل َ هِيد ع َ أَنا ش َ ي فرَ لكم و ِّ إِن الحَدِيث مظت فق عَطَيْهِ. وَالط فْ ظ لطْبظتَارِيّ. وَله صَط ى رَسظول اه ََ عَطَى قَتْطَى أحد بعد ثَمَانِي سِنِين كالمود ع لاحياء والأموات (524 -) وَعَاان جَااابر  أَن رجاالا ماان أسااطم جَاااءَ إِلَااى الن بِاايََ فاااعترف بِالز نَااا فَااأَعْرح عَنااهظ الن بِاايََ حَت ااى شااهد عَطَااى نَفسااه أَربااع مَاار ات، فَقَااالَ لَااهظ الن بِااي  َ أبااك جظنظااون؟ قَااالَ لا قَااالَ هحصاانت؟ قَااالَ نعاام. فَااأمر برجمااه بالمصااطى، فَطَم ااا أذلقتااه الْحِجَارَة فر فَأدْرك، فرظجم حَت ى مَاتَ. فَقَالَ لَهظ الن بِي ََ تيرا، وَصَطى عَطَيْهِ . هَكَذَا رَوَاهظ البظتَارِيّ من رِوَايَة مع مر عَن الزاهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَان جَاابر قَاالَ وَلام يقال يُاونَُ وَابْان جاريج عَان الزاهْارِيّ " فَصَالى عَلَيْاهِ " . وَرَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَاةِيّ ، وَقَالُوا " وَلم يصل عَلَيْهِ " وَصَححهُ التِّرْمِاذِيّ وَهُاوَ الصااوَا ب - وَالصاا حِيح عَان معمار - كَرِوَايَة خَبره عَن الزاهْرِيّ وَالله أعلم . 525 - وَرَوَى مظسطم فِي حَدِيث الغامدية من رِوَايَة بظرَيْدَة (2) ثظم أَمَرَ بِهَا فَصظط يَ عَطَيْهَا وَدظفِنَتْ . 526 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمظرَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَالَ أظتِ يَ اَلن بِي  بِرَجظل قَتَلَ نَفْسَهظ بِمَشَاقِصَ، فَطَمْ يظصَل عَطَيْهِ . رَوَاهظ مظسْطِم . 527 - وَعَن أبي هظرَيْرَة (أَن امْرَأَة سَوْدَاء كَانَت تقمّ الْمَسْجِد - أَو شَابًّا - ففقادها الن بِاي  )(3) َ فَسَاأَلَ عَنْهَاا - (أَو عَناهظ ) - فَ قَالظوا مَاتَتْ، فَقَاالَ ـونِي ُ م ُ ت ْ ن َ ذ ْ م ُ ت ْ ن ُ لا ك َ أَف؟ (قاال) فَكَاأَن هظمْ صَاغ رظوا أَمْرَهَاا - (أَو أماره ) - فَقَاالَ ـا َ رِه ْ ب َ ـع ق َ ل َ ـونِي ع ل ُ د، فَدَل وهظ، فَصَط ى عَطَيْهَاا ، ثام قَاالَ ا َ لِه ْ ع أَه َ ل َ ع ً ة َ م ْ ل ُ ظ ٌ ة َ وء ُ ل ْ م َ م َ ور ُ ب ُ ق ْ ذِهِ اَل َ ه َّ إِن ْ هِم ْ ـي َ ل َ ـلاتِي ع َ بِص ْ ـم ُ ه َ ا ل َ ه ُ ر ِّ و َ ن ُ ي َ ه َّ اَلل َّ إِن َ ، و. مظت فق عَطَيْهِ، وَالط فْظ لمظسطم.( وَهتر حَدِيث البظتَارِيّ ) فَصَطى عَطَيْهَا(4) . (1 ) {. }. (2 ) { بِرَجْمِهَا فِي اَلزنَا- }... (3 ) {- قَالَ فَسَأَلَ عَنْهَا اَلن بِي }... (4 ) ‹ 170-› عَنْ عَبْدِ الط هِ بْنِ عَب اس رضي اه عنهما أَن الن بِي  صَط ى عَطَى قَبْر ، بَعْدَ مَا دظفِنَ ، فَكَب رَ عَطَيْهِ أَرْبَعاً.

عدد الصفحات ١٣٣

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 134 - 528 - وَ(عَاان بِاالال الْعَبْسِااي ) عَاان حظذَيْفَااة  (1) (أَنااه كَااانَ إِذا مَاااتَ لَااهظ مياات قَااالَ لا تؤذنااوا بِاا هِ أحاادا إِن ااي أَتَاااف أَن يكااون نعياً ) إِن ي سَمِعت رَسظول اه ََيَنْهَى عَنِ اَلن عْيِ . رَوَاهظ أَحْمد، (وَهَذَا لَفظه، وَابْن مَاجَه) ، وَالت رْمِذِيّ وَحسنه. 529 - وَعَن ابْنِ عَب اس  قَالَ سَمِعت رَسظول اهََ يَقظوللِ ْ س ُ لٍ م ُ ج َ ر ْ ا مِن َ متِـهِ َ از َ ن َ ع ج َ ل َ ع ُ وم ُ ق َ ي َ ، ف ُ وت ُ م َ مٍ ي ُ ه َّ اَلل ْ م ُ ه َ ع َّ ف َ ا، إِلا ش ً ئ ْ ي َ هِ ش َّ بِاَلل َ ون ُ رِك ْ ش ُ ، لا ي ً لا ُ ج َ ر َ ون ُ ع َ ب ْ أَر (تعالى) فِيهِ . . 530 - وَعَن(أبي الن ضر، عَن أبي سَطمَة بن عبد الر حْمَن أَن ) عَائِشَة رضي اه عنها (لما تاوفّي ساعد بان أباي وَ قااص  قَالَت ادتظطظوا بِهِ الْمَسْجِد حَت ى أظصَط ي عَطَيْهِ، فَأنْكر ذَلِك عَطَيْهَاا) ، فَقَالَات وَاَلط اهِ لَقَادْ صَاط ى رَسظاولظ اَلط اهِ ََعَطَاى اِبْنَايْ بَيْضَااءَ فِاي اَلْمَسْجِدِ . (سظهَيْل وأتيه ). رَوَاهظمَا مظسطم. (وَقَالَ سُهَيْل بن دعد هُ وَ ابْن الْبَيْضَاء، أمه بَيْضَاء ) . 315 =وَعَنْ سَمظرَةَ بْنِ جظنْدظب  قَاالَ صَاط يْتظ وَرَاءَ اَلن بِاي ََعَطَاى امْارَأَة مَاتَاتْ فِاي نِفَاسِاهَا، فَقَاامَ «عَطَيْهَاا» وَسا هَا مظت فاق عَطَيْهِ. وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ. 532 =وَعَنْ أَبِي هظرَيْرَ ةَ أَن (رَسظول اه)(2) ََنَعَى اَلن جَاشِي فِي اَلْيَاوْمِ اَل اذِي مَااتَ فِياهِ، «وَ» تَارَجَ بِهِامْ إلَاى الْمظصَاط ى، فَصَاف بِهِمْ، وَكَب رَ «عَطَيْهِ أَرْبَعَ (تَكْبِيرَات ) (3).» مظت فق عَطَيْهِ (533 -) وَلمظسطم عَن عمرَان بن حظصَيْن قَالَ،قَالَ رَسظاول اه  ََـهِ ْ ي َ ل َ ـوا فصـلوا ع ُ قوم َ ف َ ات َ إِن أَخا لكم قد م، يَعْنِاي الن جَاشِيّ (4). 534 - (وَله) وَعَنْ عَبْدِ اَلر حْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْطَى قَاالَ كَاانَ زَيْادظ (5) يظكَب ارظ عَطَاى جَنَائِزِنَاا أَرْبَعًاا، وَا ِن اهظ كَب ارَ عَطَاى جَنَاازَة تَ مْسًاا، فَسَاأَلْتظهظ فَقَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط هِ  ََيظكَب رظهَا. (وزيد:هُوَ: ابْن أَرقم ) (6). 535 - وَعَنْ َطْحَةَ بْنِ عَبْدِ اَلط هِ بْنِ عَوْف قَاالَ صَاط يْتظ تَطَافَ ابْانِ عَب ااس عَطَاى جَنَاازَة ، فَقَارَأَ فَاتِحَاةَ ا لكْتِاابِ، (فَقَاالظوا ليتعطماوا )(1) أَن هَا سنةرَوَاهظ اَلْبظتَارِي . (1 ) { كَانَ يَنْهَى عَنِ اَلن عْيِ . (2 ) {  }‹* . نَعَى الن بِي الن جَاشِي... إلَى الْمظصَط ى ›. (3 ) {اً}. ‹*أَرْبَعَاً ›. (4 ) ‹ 169- ›عَنْ جَابِرِ  أَن الن بِي صَط ى عَطَى الن جَاشِي ، فَكظنْتظ فِي الص ف الث انِي ، أَوْ الث الِثِ (5 ) {... رَوَاهظ مظسْطِم. (6) {453- } أَن هظ كَب رَ عَطَى سَهْلِ بْنِ حظنَيْف سِتًّا، وَقَالَ إِن هظ بَدْرِي . رَوَاهظ سَعِيدظ بْنظ مَنْصظور . وَأَصْطظهظ فِي اَلْبظتَارِي . {454- } قَااالَ كَااانَ رَسظااولظ اَلط ااهِ يظكَب اارظ عَطَااى جَنَائِزِنَاا ا أَرْبَعًااا، وَيَقْاارَأظ بِفَاتِحَااةِ اَلْكِتَااابِ فِااي اَلت كْبِياارَةِ اَلأْظولَااى . رَوَاهظ اَلش ااافِعِي بِتِسْاانَاد ضَعِيف .

عدد الصفحات ١٣٤

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 135 - 653 - وَعَن عَوْف بن مَالك  قَالَ صَط ى رَسظول اه عَطَاى جَنَاازَة ، فَحَفِظْاتظ مِانْ دظعَائِاهِ (وَهظاوَ يَقظاول ) ، ُ ـه َ ل ْ فِـر ْ اغ َّ ـم ُ ه َّ اَلل ، ُ ه َ ل ُ ُ ن ْ رِم ْ أَك َ ، و ُ ه ْ ن َ ع ُ ف ْ اع َ افِهِ، و َ ع َ و ُ ه ْ م َ ح ْ ار َ و ـا َ م َ ـا ك َ اي َ ط َ خ ْ اَل ْ ـهِ مِـن ِّ ق َ ن َ دِ، و َ ـر َ ب ْ ال َ جِ و ْ ل َّ الـث َ ـاءِ و َ م ْ بِال ُ ه ْ سِل ْ اغ َ ، و ُ ه َ ل َ خ ْ د ُ م ْ ع ِّ س َ و َ و (ينقع)(2) ض من الدنس، َ ي ْ ب َْ ب الأ ْ و َّ الثلِهِ، ْ أَه ْ ا مِن ً ر ْ ي َ خ ً لا ْ أَه َ ارِهِ، و َ د ْ ا مِن ً ر ْ ي َ ا خ ً ار َ د ُ ه ْ دِل ْ أَب َ و(وزوجاً خيرا من زوجـه )، ج ْ ال ُ خله ْ أد َ وة ، َّ ن(ار. َّ اب الن َ ذ َ ر أَو من ع ْ ب َ ق ْ اب ال َ ذ َ وأعذه من عقَالَ حَت ى تمنيت أَن أكاون أَناا ذَلِاك الْمَي ات لادعاء رَسظاول اه  َ عَطَى ذَلِك الْمَي ت) . وَفِي لفظ ار َّ اب الن َ ذ َ ع َ ر و ْ ب َ ق ْ ة ال َ ن ْ وقه فت رَوَاهظ مظسطم. 537 - وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ كَانَ رَسظول اه ََإِذَا صَط ى عَطَاى جَنَاازَة يَقظاولظ ا، َ ـاهِدِن َ ش َ ا، و َ تِن ِّ ي َ م َ ا، و َ ن ِّ ي َ لِح ْ فِر ْ اغ َّ م ُ ه َّ اَلل ـع اَ َ ل َ يِـهِ ع ْ أَح َ ـا ف َّ مِن ُ ه َ ت ْ ي َ ي ْ أَح ْ ن َ م َّ م ُ ه َّ ا، اَلل َ ان َ ث ْ أُن َ ا، و َ رِن َ ك َ ذ َ ا، و َ بِيرِن َ ك َ ا، و َ غِيرِن َ ص َ ا، و َ ائِبِن َ غ َ و َ ـلامِ، و ْ ِس ْ لإـا َّ مِن ُ ـه َ ت ْ ي َّ ف َ و َ ت ْ ـن َ م ُ ه َ د ْ ع َ ا ب َ ن َّ ،ِل ُ لا ت َ ، و ُ ه َ ر ْ ا أَج َ ن ْ رِم ْ ح َ لا ت َّ م ُ ه َّ انِ، اَلل َ ِيم ْ ع اَلإ َ ل َ ع ُ ه َّ ف َ و َ ت َ ف. رَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظو دَاوظد ، وَابْن مَاجَه (وَالط فْظ لَهظ ) ، وَالت رْمِذِيّ ، وَالن سَائِيّ (فِي " الْيَوْم وَالط يْطَة " ) (3). (وَقَالَ البُخَارِيّ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة هَذَا غير مَحْفُوم ، وَأَصَح شَيْء - فِي هَذَا الْبَاب - حَدِيث عَاوْف بان مَالاك . وَقاد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مَوْقُوفا عَلَى عبد الله بن سَلام. وَالله أعلم ) (4) . (5) (1 ) {"لِتَعْلَمُوا} . (2 ) {نَقَّيْ َ }. (3 ) {. }. (4 ) {458- } قَالَ إِ َا صَلَّيْتُمْ عَلَى اَلْمَيِّ ِ فَأَخْلِصُوا لَ ُ اَلدُّعَاََ .رَوَاهظ أَبظو دَاوظدَ، وَصَح حَهظ ابْنظ حِب انَ . (5 ) ‹178-› عَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها قَالَ لَم ا اشْتَكَى الن بِاي  ذَكَارَ بَعْاحظ نِسَاائِهِ كَنِيسَاةً رَأَيْنَهَاا بِاأَرْحِ الْ حَبَشَاةِ ، يظقَاالظ لَهَاا مَارِيَاةظ - وَكَانَاتْ أظم سَطَمَةَ وَأظم حَبِيبَةَ أَتَتَا أَرْحَ الْحَبَشَةِ - فَذَكَرَتَا مِنْ حظسْنِهَا وَتَصَاوِيرَ فِيهَا ، فَرَفَعَ رَأْسَهظ  وَقَالَأُولَتِ َ إ َا مَا َ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِلُ بَنَوْا عَلَى قَبْدرِ ِ مَسْجِدا ، ثُمَّ صَوَّرُوا فِي ِ تِلْ َ الصُّوَرَ ، أُولَتِ َ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّ ِ. ‹179-› وعنْها ، قَالَتْ قَالَ رَسظولظ الط هِ  فِي مَرَضِهِ ال ذِي لَمْ يَقظمْ مِنْهظ لَعَنَ اللَّ ُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَل اتَّخَ ُوا قُبُورَ أَنْ بِيَاتِهِمْ مَسَاجِدَ. قَالَتْ وَلَوْلا ذَلِكَ أظبْرِزَ قَبْرظهظ غَيْرَ أَن هظ تظشِيَ أَنْ يظت تَذَ مَسْجِداً .

عدد الصفحات ١٣٥

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 136 - (5 - ة والدف َ از َ جِن ْ اب فِي حمل ال َ بن) 538 = عَن أبي هظرَيْرَة :عَان الن بِايََ قَاالَ ً ة َ الِح َ ص ُ ك َ ت ْ إِن َ ةِ، ف َ از َ ن َ ج ْ وا بِال ُ رِع ْ أَس : ُ ـك َ ت ْ إِن َ هِ، و ْ ي َ ا إِل َ ه َ ون ُ م ِّ د َ ق ُ ت ٌ ر ْ ي َ خ َ ف َ لِك َ ى ذ َ سِو : ْ م ُ ابِك َ رِق ْ ن َ ع ُ ه َ ون ُ ع َ ، َ ت ٌّ ر َ ش َ ف. مظت فَق عَطَيْهِ ، وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ. (وَ عند مظسطم هِ ْ ي َ ل َ تقدمونها ع .وَفِي لفظ لَهظ ر ْ ي َ خ ْ ع ال َ قربتموها إِل). 539 = وَعنهظ قَالَ، قَالَ رَسظاول اه ََـع َّ ت َ ا ح َ ه َ ـهِد َ ش ْ ـن َ م َ ، و ٌ اَ َ قِـير ُ ـه َ ل َ ـا ف َ ه ْ ي َ ل َ ع ع َّ ل َ ص ُ ع ي َّ ت َ ح َ ة َ از َ جِن ْ اَل َ هِد َ ش ْ ن َ م انِ َ اط َ قِير ُ ه َ ل َ ف َ ن َ ف ْ د ُ ت. قِيلَ وَمَا اَ لْقِيرَا َانِ؟ قَالَ نِ ْ ي َ ظِيم َ ع ْ نِ اَل ْ ي َ ل َ ب َ ج ْ اَل ُ ل ْ مِث . مظت فَق عَطَيْهِ . وَلمظسْطِم دٍ ُ أُح ُ ل ْ ا مِث َ م ُ ه ُ ر َ غ ْ أَص . وَلَهظ دِ ْ ح َّ فِي اَلل َ ع َ وض ُ ع ت َّ ت َ ح . وَلِطْبظتَارِي َ ع َ م َ ان َ ك َ ا، و ً اب َ تِس ْ اح َ ا و ً ان َ لِمٍ إِيم ْ س ُ م َ ة َ از َ ن َ ج َ بِع َ ت ْ ن َ م ُ جِـع ْ ر َ ي ُ ـه َّ إِن َ ـا ف َ نِه ْ ف َ د ْ مِـن َ غ َ ـر ْ ف ُ ي َ ا و َ ه ْ ي َ ل َ ع ع َّ ل َ ص ُ ع ي َّ ت َ ح ُ ه (جر ْ من الأ) دٍ ُ أُح ُ ل ْ اٍَ مِث َ قِير ل ُ نِ، ك ْ ي َ اط َ بِقِير، ( يرجع بقيراَ ُ ه َّ إِن َ قبل أَن تدفن ف َ ع َ ج َ ر َّ ا ثم َ ه ْ ي َ ل َ ع ع َّ ل َ من ص َ و) . (540 -) وَعَان جَااابر بان سَاامظرَة قَاالَ أظتااي النبِااي ََ بفارس معاارَورى فَرَكباهظ حِااين انْصَاارف مان جَنَااازَة ابْان الدحااداا، وَنحاان نمشي حوله رَوَاهظ مظسطم. 541 – وَ(عَن الز هْرِيّ ) عَن سَالم عَن أَبِيه أَن هظ رَأَى اَلن بِي ََوَأَبَا بَكْر وَعظمَرَ، يَمْشظونَ أَمَاامَ الْجَنَاازَةِ . رَوَاهظ أَحْماد ، وَأَبظاو دَاوظد ، وَالت رْمِذِيّ ، وَالن سَائِيّ ، وَابْن مَاجَه ، (وَأَبُو حَاتِم البستي ، وَقد رُوِيَ عَن الزاهْرِيّ قَاالَ " كَاانَ النَّبِاي  ... . "فَاذكره مُرْسا - قَاالَ التِّرْمِاذِيّ وَأهال الحَادِيث يرَوْنَ أَن الْمُرْسل أصح ، وَقَالَ النَّسَاةِيّ الصاوَاب أَنه مُرْسل ، وَقَالَ الْخَلِيل فِي هَذَا الحَادِيث وَهُاوَ مان الصِّاحَا، ال معلاولات ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ وَمن وَصله وَاسْتقر عَلَى وَصله وَلم يخْتَلف عَلَيْهِ فِيهِ - وَهُوَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة - حجاة ثِقَة. وَقَالَ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل حَدِيث ابْن عُيَيْنَة كَأَنَّهُ وهم . وَرَوَاهُ ابْن حبَان ، من رِوَايَاة شُاعَيْب عَان الزاهْارِيّ عَان سَاالم عَان أَبِ ياه ، وَفِيه ذكر عُثْمَان ، وَالله أعلم ) (1). 542 - وَعَنْ أَبِي سَعِيد الْتظدْرِيّ  أَن رَسظاولَ اَلط اهِََ قَاالَ ْ أَي َ ا ر َ إِذـع َّ ت َ ح ْ لِـس ْ ج َ ـلا ي َ ا ف َ ه َ بِع َ ت ْ ن َ م َ وا، ف ُ وم ُ ق َ ف َ ة َ از َ ن َ ج ْ ال ُ م ُ ت َ ع َ وض ُ ت. مظت فَق عَطَيْهِ . (1 ) {.

عدد الصفحات ١٣٦