والإإنس إلا ليعبمدون»)(› هذه الغاية السامية قد ينحرف عنہا الإنسان عند نداءات الشيطان المتكررة التي تدعوه أ الدنيا ات مہا » ا الحاه کک ای المنزلة والمكانة والرفعة. ولا يمكن أن يتغلب الإنسان على هذه الإغراءات إلا حين| يتوجه بالعبادة للّه سبحانه وتعالى وحده» فلا يعبد الالء ولا الجاهء ولا الدنيا بأسرها. وهذا لا يتحقق إلا بالزهد فيها» وصدق سفيان بن عيينة حينم قال : «لا تصلح عبادة إلا بزهد ولا يصلح زهد إلا بفقه E ¢ ی ابن عيينة ا EERE أبو يوسف الفسوي : دخلت على سفیان وبين يديه قرصان من شعي فقال: «یا أا بوسف » أما إا طعامي منذ E هذه النفوس الحية استطاع السلف الصالح رحمهم الله تعالى أن يسودوا الأمم ويرفعوا الحباه عالية شاحة» لا تنحنى إلا لله سبحانه وتعال . e a e اال اة الله > فان بین قد كوا r ا الله (O. ولبسوا» وأكلوا» لکن الله نهاهم عن شيء فانتهوا نه » وکانوا ا وکان رحه یُعلُم تلامیذهء ويعمق فیهم هذا الإمجاه القويم› اا أحمد بن آي الحواري عن الزهد في الدنيا؟ قال : إذا ألعم عليه فشكر. وادا أبتلى ببلية فص و الزهد „ 0( | (۱( الذاريات رقم )١١( )۳٠۲/۷( الحلية )۲( (۳) الحلية (۲۷۲/۷) والنبلاء )٤٦۱/۸( )٤( الحلیة (۲۹۷/۷) والنبلاء )٤۹۹/۸( (ه) الحلية (۲۷۳/۷) والنبلاء )٤۹۸/۸( ت
عدد الصفحات ١٧0 غا ار رخ ال ر غ و ی هل الله عليه وسلم» وداعياً غيره إلى هذه السنةء ولكن لا يتم الزهد ولا يظهر على حقيقته عند طول الأمل» بل لابد أن يدرك الإنسان أن هذه الحياة قصيرة وا موت قريب هدا جب عليه أن يصر على الطاعة» وهذا مصداق قول سفيان رحه الله : «الزهد: الصبرء وإرتقاب الوت . ٠) we عقدنه: كان سفيان رحه الله صاحب سنة واتباع » عقيدته هي عقيدة السلف الصالح› م يزغ عنما قيد أنملة وإليك بعض أقواله رهه الله: قال سفيان : «من قال القران مخحلوق فهو كافر. ٠» وقال: «أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة يقولون: القران كلام الله وليس بمخلوق , )۳ وعمل» فقيل له : يزيد وينقص؟ قال: «نعم» حتی لا یبقی منه مثل هذاء ورفع شیا من الأرض وقراً «فزادتہم اانا وقال لوین : «قیل لابن عيينة : هذه الأحاديث الى تروى في الرؤية؟! قال : حی على ما تاها عن ی و اد ا وقال الحميدى : «قيل لسفيان بن عيينة : ا ا إن الله لا یری يوم القيامة . فقال: قاتل الله الدُوَيبّة» ألم تسمع إلى قوله تعالى : «كلا إنهم عن رم )٤٦۲/۸( النبلاء )۱( (۲) البخاري في خلت أفعال العباد )٠٥( وابن بطة ٥۷۳/۲( و )٥۷۹ (۳) خلق أفعال العباد رقم )١( والبيهقي في الأساء والصفات (ص )۲٤١ واللالکائي )۲۳۹٣/۱( E )٤۹۸/۸( الحلیة (۲۹۰/۷) والنبلاء )٤( )٤۹۹/۸( النبلاء )٥( SIN
عدد الصفحات ١٨يومئذ لمحجوبون»0“ فإدا احتجب عن الأولياء والأعداء فأي فضل للأولياء على الأعداء؟ ١»! E وقال أحمد بن نصر : «سألت ابن عيينة وجلعت الح عليه فقال : دعني أتنفس . فت «كيف حديث عبداللّه عن النبى صل الله عليه وسلم «إِن الله جعل السماوات على إصبع» . - وحديث: «إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحهن. » وحديث: «إِن الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق . » قال ان :وهی کا اعت نق عا نخدت ا اک هذه هي عقيدة سفيان جلية واضحة» لا لبس فیھا ولا خحلل» امن ہا کا جاءت عن السلف وتمسك أشد التمسك. لايداهن فيها ولا يماري ٠ بل كان يشتد على أهل البدع» ويتمعر وجهه غضباً حينا يسمع ما بخالف ذلك . قال عبدالرحمن بن عفان: «سمعت سفيان بن عيينة في السنة التي ضرب فيها المريسى › فقام أبن عيينة من مجلسه مغضبا فقال: ويحكم القران كلام . قد صحبت الناس وأدركتهم» هذا عمرو بن عيينة : قد تكلموا في الإعتزال والرفض والقدر وأمروا باجتناب القوم » فما نعرف القرآن إلا كلام اللهء ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله ء ما أشبه هذا القول بقول النصارى» ولا تجالسوهم ولا تسمعوا کلامهم». )٠١( المطففين )١( . بإسناد صحيح )٤۹۸/۸( الخحلیة (۲۹۹/۷) والنبلاء )۲( (۳) النبلاء ( ٤۹۹/۸ ۔ )٤٦۷ )٤( خلق أفعال العباد رقم )۳١( والحلية (۲۹۹/۷) بإسناد صحيح E
عدد الصفحات ١٩جزء سفيان بن عيينة : تعريف الحزء : «الجزء عندهم - أي عند المحدثين - تآليف الأحاديث المروية عن رجل واحد من الصحابة» أومن بعدهم . وقد بختارون من المطالب المذكورة في صفة الجامع مطلبا جزئيا يصنفون فيه مبسوطاء وفوائد حديثية أيضا ووحدانيات» وثنائيات الى العشاريات» وأربعونيات» وثمانونيات والمائة» والمائتان وما أشبه ذلك وهي كثرة حدا)() . وجزء سفيان عبارة عن جمع لأحاديثه التي رواها عنه زكروية فقط . وإلا فسفيان إمام من أئمة الحديث المكثرين جداء حفظ لنا كمية وافرة من سنة النبي صلى الله عليه س المخطوطات المعتمدة في التحقيق : اعتمدت في تحقيق هذا الجزء على مخطوطتين . وإليك وصفها: ١ - نسخة المحتبة الظاهرية“ : وهذا النسخة : نسخة جيدة» واضحة الخط عليها سأعات وقراءات كثرة» لعل من أبرزها قراءة علي الشيخ الإمام علم الدين علي بن محمد بن عبدالصمد السخاوي»› بروايته إياه عن الحافظ السلفى . وسوف نثبت السماعات والقراءات في محلها إن شاء الله . كتبت هذه النسخة سنة ثلاث وثلائين وستهائة بالإسكندرية . وهذه النسخة كاملة » قليلة الخطأ والتصحيف. لذلك اعتمدتها كأصل . تتكون هذه النسخة من )٠۲( ورقة» وكل ورقة تحتوي على (۱۸) آو (۱۹) سطراء وکل سطر يحتوي ما بین ٠١( الى )١۲ كلمة. - نسخة عنيزة : هذا النسخة مصورة من مكتبة الشيخ سليان البسام الخاصة بعنيزة» وهي نسخة جيدة» واضحة الخط. ولا تقل وضوحا عن النسخة الأول . وعليها قراءات كثرة بعضها سنة (٤۳ه) والنسخة منقولة عن نسخة أخرى باخرها ساع على الحافظ )٦٤ الرسالة المستطرفة ( ص )١( مصورة في مكتبة الرياض السعودية التابعة لإإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد )۲( e
عدد الصفحات ٢٠السلفي سنة (١٣٠ه) بالاسكندرية. تتكون هذه النسخة من (۱۲) ورقة (ه ر۱۳ × ٥ر۱۸ سم) وفي كل ورقة )۲١( سطرا ونی کل سطر ما بین ۱١( إلى )٠۳ كلمة. ٠ والعيب في هذا النسخة: سقوط ورقتين تقريبا» من حديث رقم (۳) إلى منتصف حدیث رقم .)۱٤( ) وني آخر هذه النسخة زيادة حديث واحد ليس من أحاديث زكرويه عن سفيان ee AN Em بجی بن ادم تنا سفيان بن عيينة تحقيق نسبة الجزء : ي الأيام الأخرة وفي ظلال الصحوة لإسلامية العامة - التي نحمد الله عزوجل عليها - اهتم المسلمون اهتماما واضحا بالرجوع الى منهج الرعيل الأول من السلف الصالح رحمهم الله تعالىء OG لبربطوا هذه الصحوة بجذورها الحية» التي تراكم عليها الغبار» وتشتت في المكتبات العالميةء فنشرت في الاأونة 2 کیرمن البحوث والدراسات القيمة الحديرة بالاهتام والتقدير. ولكن هذه الصحوة ينتاها - أحيانا - شيء من التعجل والتسرع » ما يؤدي إلى أن بعض المحققين لا يهتم بتصحيح نسبة الكتاب إلى مؤلفه» وإغفال مثل هذه الدراسة نقص کبیر» واخلال بالمنہج العلمي القويم» يقول الدكتور كال سعفان: «ونسبة النص إلى صاحبه يدعو إلى تحقيقها أن عالم الكتب أصابه ما أصاب عام الشعر من الوضع والتزوير» بسبب صناعة الوراقة التي آل الأمر فيها إلى أن بعض الوراقين اتخذها وسيلة كسب فقط. فكان لا يحفل إلا بيا ييسر له الحصول على المالء ومن ثم نحل مشاهير الكتاب والعلماء ما لیس هم» ککتاب: «فتوح الشام» المنسوب للواقدي » وكتاب : «المحاسن والأضداد» المنسوب إلى الgحاحظ» وكتاب : «نقد النشر» المنسوب إلى قدامة بن جعفر» وکثرر من العلاء يشك في نسبة كتاب : : «التاج» الى الحاحظ. وكتاب «العين» للخليل بن أحدء وكتاب : «الامامة والسياسة» لابن قتيبة » وهذا كان توثيق نسبة الكتاب أول ما يعنى به المحقق > ولا يتيسر له ذلك إلا إذا کان وثيق ا Te
عدد الصفحات ٢١ينسب الأثر اليه » وبموضوع الأثر نفسه» حيطا بشتى ملابساته» وختلف امجاهاته واسع المعرفة بعصره» دقيق الملاحظة» سريع اللمح»'. والتحقق من صحة النسبة ليس بدعا من القول» بل هو منهج إسلامي أصيلء إهتم السلف به اهتماما بالغاء قال ابن الصلاح : «وإذا أراد أن ينقل من كتاب منسوب الى مصنف فلا يقل : قال فلان كذا وكذا. إلا إذا وثق بصحة النسخة بأن قابلها هو أو ثقة غيره بأصول متعددة كا نبهنا عليه في اخر النوع الأول. وإذا م يوجد ذلك ونحوه فليقل : بلغنى عن فلان كذا وكذا. أو وجدت في نسخة من الكتاب الفلاني . وما أشبه هذا من العبارات. وقد تسامح أكثر الناش في هذه الأزمان باطلاق اللفظ ال جازم في ذلك من غير تحر وتثبت . فيطالع أحدهم كتابا منسوبا إلى مصنف معين وينقل منه عنه من غير أن يثق بصحة النسخة قائلا: قال فلان كذا وكذاء أو: ذكر فلان كذا وكذا. والصواب ما قدمناه. فان کان الطالع عا لما فطنا بحيث لا بخفى عليه في الغالب مواضع اللاسقاط والسقط» وما أحيل عن جهته إلى غبرها رجونا أن جوز له اطلاق اللفظ الجازم في بحكيه من ذلك . وإلى هذا فيم أحسب استروح كثير من المصنفين في نقلوه من كتب الناس»› والعلم عند الله تعالٰى» . | وطهذا نجد أن ابن القيم مثلا يتحقق في کتابه : «اجتماع الجحيوش الإإسلامية» من نسبة كتاب : «الرد على الزنادقة والجهمية» للامام أحمد. ويحشد الأدلة لإثبات ذلك“ . وانظر الى الذهبي يتكلم عن كتاب : «أالحيدة) للمکي ویثبت بالدليل العلمي أن الكتاب منسوب اليه“). وانظره آيضا حین) يتكلم عن : «تفسير الامام أحمد بن حنبل» رحمه الله تعالى » حيث يرفض بشدة إثبات هذا الكتاب له كا نراه يناقش نسبة: (1) التراث واجبنا نحوه (ص )٥۷ مكتبة الأنجلو المصرية (۲) علوم الحدیث (ص )٠١۹ (۳) إجتاع الجیوش ( ص ۱۳۰ - )١١۲ (6) انظر: الميزان )٥١۱۷/۳( )٥۲۲/۱۳( انظر: النبلاء (۳۲۸/۱۱) و )٥( RA BE
عدد الصفحات ٢٢«رسالة الصلاة» للامام أحمد بن حنبل أيضاء ويبين أن هذه ااا الإمام أحمد رحه الله تعالى“ . وى غير ذلك من الأمثلة . لذلك أردت أن الحزء ء لسفيان بن عيينة عيينة رهه الله تعالى» موردا الأدلة التي تثبت وإليك الأدلة التي وقفت عليها : الدليل الأول : أشار إلى هذا الجزء : الخطيب البخدادي في تاريخه حيث قال: «أخرنا محمد بن عبدالواحد حدثنا محمد بن العباس قال: قريء على ابن المنادى - وأنا أسمع - قال: وتوف بو بجی زکریا بن یی بن ا المروزي المعروف ب «زکرویه» صاحب الحزء الواحد الذي رواه لنا عن سفيان بن عيينة». الدليل الثاني : دکره الوادي اشي في برنامجه» وقال : «وأوله من رواية أ م المؤمنين عائشة رضى الله عنها“ . سمعته على قاضى القضاة بتونس : أبي العباس بن الغمار بسماعه على الحافظ أي الربيع عن أبي زكريا بحيى بن عبدالمنعم الشافعي قراءة على أبي طاهر السلفي› سماعا عن أبي الحسن مكي بن علان» عن أبي بكر الحيري» عن أبي العباس الأصم . عن زکریا بن حى عن مؤلفه»0) . الدليل الثالث : کا أشار الى هذا الحزء أيضا: الإمام الذهبي رجه الله تعال في ترجمة! «زکریا بن بجی بن أسد المروزي» حيث قال : «وهو صاحب جزء ابن عيينة الذي عند السلفي »0 . )١( النبلاء .)۲۸۷/١١( وقد خالف الذهبيّ ي ذلك بعض لأئمة ودهبوا إلى اثبات الكتب المذكورة إلى من نسبت إليه. (۲) تاریخ بغداد )۳٣۱/۸( ( الحرء الدیئ ن دی یبدا بحديث : أبي بكر ثم حديث عائشة رضى الله تعالى عنا. . )٤( برنامج الوادي اش (ص )۲٤١ - ۲٤۲١ ت. محمد مفوظ مع العلم أن الوادي اشي توفي عام (۷44هھ) )۳٤۷/١۱۲( النبلاء )9( e
عدد الصفحات ٢٣وقال الذهبي أيضا في ترحمة «سفيان بن عيينة» : «وسفيان حجة مطلقاء وحدیثه في جمیع دواوين اللإسلام» ووقع لي كثير من عواليه» بل وعند عبدالر من سبط السلفي من عواليه جملة صالحة» منها: جزء ابن عيينة رواية المروزي عنه» وفي جزء على بن حرب رواية العبادان. . ٠0) . وأرجح أن الإمام الذهبي وقف على هذا الجزء ورواه عن شيوخه» حيث وقفت على حديثين من أحاديث هذا الحزء» ذكرهما الذهبى باسناده الى سفيان في كتاب : «سير أعلام النبلاء» وأشرت إلى ذلك ي التخريج الدليل الرابع : حرجت أحاديث واثار هذا الحزء من كتب السنة المختلفة» وحاولت الاستقصاء - قدر جهدي وحرصت أن أذكر أولا الأئمة الذين أخرجوا الحديث من طريق سفيان عيينة » لكي أثبت أن هذا الحديث أصلا صحيحا في كتب السنة المعتمدة. ولا شك 2 تون El هذا الجزء الذي بين يدي . ولقد وجدت من خلال هذه الدراسة أن الأحاديث المرفوعة في هذا الجزء - حميعها موجودة في كتب السنة الأخحرى . أما بالنسبة لآثار هذا الجزء فقد وجدت من أخرج هذه الآثار» ما عدا خمسة اثار لم أجد من خرجها“" . وهذا ميزة مهمة للمخطوط . الدليل الخامس : وجدت أن الأحاديث التي يروا الإمام البغوي في : «شرح السنة» من طريق سفيان - وهي في هذا الجزء - يروما جميعها من طريق : «أحمد بن عبدالله الصالحي» أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري نا ابو العباس الأصم› نا ابو بکر بجی بن زكریا بن بحيى المروزي عن سفيان. وفي هذا متابعة قوية جدا لأحاديث هذا الحزء. آنظر الأحادیث رقم : ٤( وه و و١۱ ۱۲۶ و٣۱ و۳۰ و٤۳ و٣٤) كذلك يروي الإمام البيهقي الأثر رقم )٤١( عن أحمد بن الحسن قال: ثنا محمد بن يعقوب ثنا أبو حى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ثنا سفيان . (۱) النبلاء )٤٦٦/۸( (۲) انظر: حدیث رقم (۳ و٤) من هذا الجزء (۳) وهي برقم : )۲7 (fy Ty Ag Ag Ez
عدد الصفحات ٢٤الدليل السادس : في هذا الدليل أريد أن أثبت اسناد هذا الجزء» وأترجم لرواته. أ _ اسناد النسخة «الظاهرية» : رواية أبي بحيى زكريا بن بحيى المروزي عن سفيان» وعنه أبو العباس محمد بن يعقوت المعقلي الأصم› وعنه أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري وعنه السلار أبو الحسن مكي بن منصور الكرجي » وعنه الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي وعنه أبو محمد عبدالوهاب بن ظافر بن علي القرشي . ١ - أبو يحيى زكريا بن حى المروزي : ويعرف «بزكرويه» حدث عن : سفيان بن عيينة› وأبي معاوية الضرير» ومعروف الكرخي › ٠ ورم حدث عنه: أبو العباس الأصم» وأبو عوانة» والقاضى المحاملي» واساعيل الصفار» وغبرهم . ) قال الإمام النقاد البارع الدارقطني: «لا بأس به»؛ وقال الامام الذهبي : («رصدوق») . وشرط الذهبي في ميزن الإعتدال : آنه لا بذکر الثقات فی میزانه إلا من اختلف فيه لذلك قال: «ما ذکرته - أي زکریا بن محجیی - إلا لذكر الأزدي له». ئ أنه يقصد: أن آبا حى ليس عله هذا الميزان لثقته . لذلك قال في «سير أعلام النبلاء» : «قد ذكره أبو الفتح الأزدي في كتاب الضعمفاءء فلم يصب › أكثر ما تعلق عليه أنه قال : زعم أنه سمع من سفيان . وهذا قدح بارد». توفي أبو یجیی زکرویه في : يوم الخمیس ق الأخر سنة ( ۰ھھ)70 . (۱) سؤالات الحاكم للدار قطني (ص ۱۱۷) وتاريخ بغداد (۸ / a (۸۰/۲) والشذرات )۱٦۰/۲( ۰ (۲) الميزان )۸٠/۲( (۳) المرجع السابق (۲/ )۸٠ (4) النبلاء )۳٤۸/۱۲( )٥( انظر في ترجمته: تاریخ بغداد (۸/ )٤٦١ - ٤1۰ والمنتظم )۷۷/١( والنبلاء )1/- ۸ ) والمیزان (۸۰/۲) والشذرات (۲/ ۸۰) E E
عدد الصفحات ٢٥۲ - أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأصم : ولد سنة سبع وأربعين ومائتين» ومات سنة ست وأربعين وثلاث مائة . سمع من: زکریا بن بجی » وسلیان وأسید ابنا عاصم» والربیع بن سلیان وحدث بكتاب «الأم» عنه» ويزيد بن عبدالصمد» وأحمد بن عبدالجبار العطاردي وغيرهم . وسمع منه : أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري» والحسين بن محمد بن زياد القباني» وأبو حامد الأعمشي وأبوأعبدالله بن منده» وروى عنه بالإجازة : أبونعيم الحافظ وغيرهم . قال السمعاني : «كان أبو العباس محدث عصره بلا مدافعة» فإنه حدث في الإسلام ستا وسبعين سنة» ولم يختلف قط في صدقه» وصحة سماعه» وضبط أبيه يعقوب الوراق ها . وقال الحاكم : «سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد. وكفاه شرفا أن بحدث طول تلك السنين ولا جد أحدا فيه مغمزا بحجة» وما رأينا الرحلة في بلد من بلاد المسلمين أكثر منها اليه » فقد رأيت جماعة من أهل الاندلس» وحماعة من آهل طراز» وإسبيجاب على بابه» وكذا حماعة من أهل فارس» وحاعة من أهل الشرق»”. زاد السمعاني في الأنساب : «فناهيك هذا شرفاء واشتهارا» وعلوا في الدين› وقبولا في بلاد المسلمين» بطول الدنيا وعرضها» . وقال أبو أحمد الحاكم : «سمعت ابن أبي حاتم يقول: ما بقي لكتاب «المبسوط»*“ راو غبر أي العباس الوراق . وبلغنا أنه ثقة صدوق»” . وقال الحاكم : رسمعت محمد بن الفضل بن محمد بن اسحاق بن خزيمة» سمعت جدي وسئل عن سباع كتاب «المبسوط» من أبي العباس الأصم فقال : اسمعوه )٤٥٤/٠١( النبلاء )۱( (۲) الأنساب (۲۹۰/۱) (۳) النبلاء )٤٥٦۹/٠٥( وشذرات الذهب (۳۷۳/۲) )٤( الأنساب (۲۹۱/۱) )١( تأليف الشافعي )۸٦۲/۳( وتذكرة الحفاظ ))١۸/٠٠١( النبلاء )١( E
عدد الصفحات ٢٦منه فانه ثقة» قد رأیته يسمع مع أبیه بمصر» وأبوه يضبط س|عه)0. وقال ابن العاد الحنبلي : «كان حسن الخلق» كريما» ينسج بالأجرة» وعمر دهراء ورحل اليه خلق کثیر. ». وفي ا لخر جه کف بصره» وانقطعت اليه as الغرباءء وأصبح بأسواً حال . - أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري : ا ٤ حدود سنه هس وعشرین وثلاائة ومات سنة إحدى وعشرين وأربع مائة» وله ست وتسعون سنة . حدث عن : أبي العباس الأصمء› وحاجب بن أحد الطوسي وأبي أحمد بن عدي » وأبي محمد الفاكهي » وغبرهم . حدث عنه: الحاكم » وأبو بكر البيهقي » وأبو بكر الخطيب» وعلي بن أحمد الأخرم» ومكي بن منصور السلار» وغيزهم . قال السمعاني في أماليه : «هو ثقة في الحديث»<٠. وقال السمعاني في الأنساب: «فاضل » غزير العلم» . وقال الذهبي : «درس الكلام والأصول على أصحاب أي الحسن الأشعري» . وقال أيضا: «كان بصيرا بالمذهب. فقيه النفس» فهيم الكلام». وقال ابن العباد الحنبلي: «كان رئيسا عحتشياء إماما في الفقهء انتهى اليه علو الإإسناد»” . ۰ _ )۸٦۲/۳( والتذكرة )٠١۷/٠١( النبلاء )١( (۲) الشذرات (۳۷۳/۲) ) (۳) انظر ني ترحته : الآنساب ۲۹٤/۱( - ۲۹۷) والمنتظم ٩( /۳۸۹ -۳۸۷) والنبلاء )6/٠٥( _- ۰ ) وتذکرة الحفاظ (۳/ )۸٦٤ - ۸٦۰ والشذرات (۳۷۳/۲- )۳۷٤ )۳٠٠/( والواني بالوفيات )۴٠٦/۱۷( والنبلاء )٠١١/١( التقييد لابن نقطة )٤( (ه) الأنساب )۳۲۷/٤( )۳٥۷/۱۷( النبلاء )( (۷) الشذرات (۲۱۷/۳). وانظر ترجمته في : الأنساب (۱۲۲/۲- ۱۲۲و ۳۲۷) والوافي بالوفيات )۰۹/٩( والتقیید لابن نقطة (۱/ )۱٤۰ والنبلاء )۳٥۸-۳۰۹۹/۱۷( والشذرات (۲۱۷/۳) <
عدد الصفحات ٢٧: السار أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجيّ - ٤ ولد سنة سبع وتسعين وثلاثائة ء ومات سنة إحدى وتسعين وأربعمائة . سمع من : أبي بكر اللالكائي » وأبي سعيد الصيرفي» وأبي بكر أحمد الحيري» وحمد بن القاسم الفارسي› وعيرهم . سمع منه: أبو طاهر السلفي» وأحمد بن محمد بن علان» وحمد بن عبدالواحد الدقاق» وأبو زرعة طاهر بن محمد المقدسى وغيرهم . قال شيرويه : «رحلت الى الكرج وسمعت منه ولدي» وکان لا بأس به محمودا بین الرؤساءء محسنا الى الفقراء والعلماء»“ وقال أبو طاهر السلفى : كان السلار جليل القدرء نافذ الأمر حبوبا الى رعيته بجود سجيته » ا فا اسان ت اول م وا غا ولم يتهيا لي أن أكثر عنه وأدركته المنية “١) وقال ابن العاد: «كان حمود السبرة» وافر الحرمة»“ . ° أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن ابراهيم الأصبهاني الجروانی السلف: ولد سنة (٥۷)ه) أو قبلها بسنةء ومات سنة ست وسبعين وخمس|ئة . قال الذهبي : «ويلقب جده أحمد: سلفة. وهو الغليظ الشفةء وأصله بالفقارسية : سلبة » وكثيرا ما يمزجون الباء بالفاءء فالسلَفيّ مستفاد من السَلْفيٌ - بفتحتين - وهو من كان على مذهب السلف»٥ . ٠ سمع أبو طاهر السلفي من عدد كبير من العلماء منم : مکي بن منصور الکرجيّ › والحافظ أحد بن محمد بن الحافظ أبي بكر بن مردويه» والحافظ أحمد بن محمد بن ا ا ا ا ن وغيرهم . (۱) النبلاء )۷۲/١۱۹( (۳) الشذرات (۳۹۷/۳) وانظر ترحته : النبلاء (۷۱/۱۹ -۷۲) والعبر (۲۳/ ۳۳۱ - )۳۳١۲ وتبصیر المنتبه (۱۲۰۹/۲۳) والشذرات (۳۹۷/۳) )٤( النبلاء )١/۲١( TAS
عدد الصفحات ٢٨سمع منه: الحافظ محمد بن طاهر المقدسي› وعمر بن عبدالمجيد الميانشي› وحماد الحراني» وعلي بن محمد السخاوي » والحافظان عبدالغني وعبدالقادر الرهاوي وروی عنه بالإ جازة القاضى عياض بن موسى . ورحل اليه خلق كثبر. قال أبو سعد السمعاني : «السلفي ثقة» ورع » متقن» متثبت» فهم» حافظ» له حظ من العربية » كثر الحديث» حسن الفهم والبصرة فيه»“. وقال السمعاني في الاشات : کان فاضلا مکثرا» رحالاء عني بجمع الحديث وس أعه» وصار من الحفاظ اللشهورين»”. وقال ابن نقطة : ة: «كان جوالا في الآفاق» تغخرب » وكتب الكش» وكان حافظا ثقة ضابطا متقنا» سمع منه أقرانه وأشياخه» وحدث ببغداد لما قدمها لسماع الحديث» وكان على طريقة المتقدمين.» سأل شجاعا الذهلي والمؤتمن الساجي » .وأبا على البرداني ببخداد عن أحوال الرجال وجرحهم» وتعديلهم » وکتب جوابہم وسأل ميس بن علي الحوزي بواسط» 0 النرسي بالكوفة › وسؤالاته سالات ضابط متقن»” . وقال ابن ناصر الدين : «کان ببغداد شعلة نار في تحصیل الحديث». وقال ابن شافع : «السلفي د شيخ العلماء». قلت : وأبوطاهر الساقي هو صاحب کتاب معجم السفر» ومعجم أصبهان» ومعجم شيوخ بغداد" . (۱) النبلاء (۲۳/۲۱) ) )۱۷١/۷( الأنساب )۲( (۳) التقیید )۲۰٤/۱( والنبلاء (۲۹/۲۱) () التبلاء (۲۳/۲۱) )۲٤/۲۱( النبلاء )٥( () مصادر الترحمة : تمذيب تاريخ دمشق )٤٤۹/١( واللباب )٠٠١/١( والتقييد )٠١ ٤/١( المرآة لسبط ابن المجوزي (۳۹۲/۸) والنبلاء )٥/۲١( والعير )۲۲۷/٤( والصفدي في الوافى )9۱/۷( وابن کثیر في البدایة (۳۰۷/۱۲) وابن حجر في اللسان (۲۲۹/۱) وغيرها hE
عدد الصفحات ٢٩: أبو محمد عبدالوهاب بن ظافر بن على بن فتوح المعروف بابن رواج القرشي - ٦ ولد سنة أربع وخمسين وخس مائة» ومات سنة ثان وأربعين وست مائة بالثغر. حدث عن : السلفي وأكثر عنه» وسمع من أي الطاهر بن عوف» وخلوف بن جارة» وأبي طالب أحد بن المسلم » ومشرف بن علي الأنهاطي » وحمد بن عبدالر من الحضرمي»› وأخيه حمد» وغيرهم . حدث عنه: ابن نقطة» وابن النجار» والمنذري › والرشيد العطارء والضياء السبتي› والدمياطي» وغرهم. ٠ قال الذهبي : «كان فقيهاء فطنا» متواضعا» صحيح السماع» انقطع بموته شيء کشس)' . وقال ابن العاد: «سمع الكثير من السلفي› وطائفة › ونسخ الكثير وخحرج الأربعين وکان دا دين وفقه وتواصع ». ب إسناد التسخة الثانية (نسخة عنيزة : رواية أبي العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم عن أبي يحبى زكريا بن حى المروزي عنه. رواية السلار الرئيس أبي الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان عن أبي بكر ا حيري نه . وعنه الإمام الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحد السلفي الأصبهاني» رواية الامام مهاء الدين أبي الحسن علي بن أي الفضائل هبة الله بن سلامة الشافعي . : بهاء الدين على بن هبة الله بن سلامة الشافعي ١ ولد يوم النحر سنة تسع وخسين وخسمائة بمصر» وتوفي في الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وأربعين وست مائة . روی عن: ابن عساكرم وشرف الدين ابن أبي عصرون وأكثر عنه» وعبدالحق (۱) النبلاء (۲۳۷/۲۳) (۲) الشذرات )۲٤۲/۰( وانظر في ترحمة : النبلاء (۲۳/ ۲۳۷ -۲۳۸) والعبر )۲٠٠١/٠١( والنجوم الزاهرة (۲۲/۷) والشذرات )۲٤۲/١(
عدد الصفحات ٣٠اليوسفي » ومد بن نسيم» وأي طاهر السلفي وغيرهم . ) روى عنه : البرزاليء والمندري » وابن النجار» والدمياطي » وأبو الفتح القرشي› وغبرهم . قال الذهبي : «برع في المذهب» وخحطب بجامع القاهرةء وانتهت اليه مشيخة العلم». وقال أيضا: «وهو مسدد الفتاوي » وافر الجلالة » حسن التصوف» مسند زمانه)7 . وقال ابن العاد الحنبلي: «وكان رئيس العلماء في وقته معظ) عند الخاصة والعامةء ی ا کو او وو ا ر و ak وقال أيضا: «تفرد في زمانه» ورحل اليه الطلبة» ودرس وأفتى » وانتهت اليه مشيخة العلم بالديار المصرية» وهو آخر من قرأ القراءات في الدنيا على البطائحي» بل واخر من روی عنه بالساع» وقرأً أيضا القراءات العشر على ابن أبي عصرون وسمع منه الكثير» وهو اخر تلاميذه في الدنيا» . ) قلت : ما بقية رجال الإسناد فقد تقدمت تر متهم عند الحديث عن نسخة الظاهرية . ومهذا يتبين أن : اسنادي هذا الجزء اسنادان صحيحان» فلله الحمد والمنة . الدليل السابع : يو جحد على النسخة الظاهرية اا وقراءات ا منہا سماع ٤ جمادي الأرلى ستاك اننتن وسعی ومس |أئة › وماع سنه ثلاث ونلاترن وستأئة وغرها سوف نثبتها ٤ محلها في اخر الجزء. کا يوجد على نسخة عنيزة أيضا ساعات وقراءات كثرة» بعضها سنة ٤ ٣ه والنسخة منقولة عن نسخة أخرى باخرها سماع على الحافظ السلفي سنة ١٠٠ه. وسوف نشبتها في محلها في اخر الحزء . E CA U A GE (۱) النبلاء )۲١٤/۲۳( (۲) النبلاء )۲٠٥٤/۲۳( (۳) الشذرات )۲٤٣١/٥( )٤( الشذرات .)۲٤۲٦/۰( وانظر ترجمته في : النبلاء ( )۲٠٤ ۲٠۳/۲۳ والعبر )۲٠۳/٠١( والمشبته للذهبي )۱۷٦/١( وشذرات الذهب )۲٠٠/٠( والعسجد المسبوك )٥۸٤ - ٥۸۳( ا
عدد الصفحات ٣١اضما ستسي ITE مڑے لاا ا i د اا NETE لاز اس 1 وتر تالز A: عثه ابولعا ا , یا * ریه ابورا میات رام ا ایک ا ى الكلارانواخ جر نمور انر اک وان ادما 0 5 e الا اا ۳ -
عدد الصفحات ٣٢