المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الطريقة المثلى في شرح فرش البقرة من الشاطبية والدرة المضية المتممة للقراءات العشر

يسري طه عبد الفتاح العبد

صفحة ٩ من ١٥

خلافات الجرء الثاني ( ربع الحزب4)) - 128 - 2 - ﴿ٰلَِِحۡكُمَٰ ٰبَيۡنَهُمٰۡ....﴾آل عمران 23 3 - ﴿ٰلَِِحۡكُمَٰ ٰبَيۡنَهُمٰٰۡإِذَاٰفَرِيق ٰٰ﴾آالنور 48 4 - ﴿ٰلَِِحۡكُمَٰ ٰبَيۡنَهُمٰٰۡن َ أ....﴾آالنور 51 - فقرئت مبنية للمعلوم 3 - ﴿ٰوَلَِۡحۡكُمٰۡ ٰهۡلُٰ َ أِٰنِْيلِٰ ٱلۡۡ ........﴾المائدة 47 (قرئت ببنائها للفاعل) ❃ ❃ ❃ 89 - ﴿....ٰحَتَّ ٰ ٰيَقُولَٰٰٱلرَسُولُٰ ....﴾البقرة 214 ش506 : ....................................... ❃ وَحَتىَّ يَق ولَ الرَّفْع فيِ اللاَّمِ أوِّلاَ د 78 :ليَِحْك مَ جـَهِّلْ حَيْث جـَا وَيَق ول فَانْـ ❃ ـصِبِ اِ عْلَمْ ...... .................... رموز الشاطبية: - الألف في ( أويلاَ ) رمز لـ: نافع. رموز الدرة: - الألف في ( اِ عْلَمْ ) رمز لـ: أبو جعفر. المعنى: - أخبر أن نافع قرأها بالرفع على أنه حال، نحو: ﴿يَقُولُٰ﴾. والباقون بالنصب، نحو: ﴿يَقُولَٰ﴾. - والحال لاي نصب بعد (حتَ)، ولاغيرها، وذلك قبل (إذا) التي يرفع الفعل بعدها إذا لم يكن خالصًا للاستقبال، ولأن الناصب يخ َليص للاستقبال، فتنافيا (1) . - وقراءة النصب على أن (حتَ ) ، بمعنى إلى، أي" إلى أن يقول ❃ ❃ ❃ (1) لَطائِف الإشَ ا راتِ لِف ن ونِ القِرَاءَاتِ ، تأليف الإمام أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكرٍ القسطلاني  (ص1568 )

عدد الصفحات ١٣١

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 129 - ربع ﴿۞ يَسٰۡ ٰ َٰلُونَكَٰٰعَنِٰٰٱلَۡۡمۡرِٰ ٰوَٱلۡمَيۡسِِِْٰۖ ......﴾219 90 - ﴿....ٰإِثۡم ٰٰكَبِيۡ ٰ....ٰ﴾البقرة 219 ش508 : وَإِثْمر كَبِيْرشَ اعَ بِالثَّا م ثَلَّثًا ❃ وَغَيْْ ه مَا بِالبََاءِ ن قْطَةر اسْفَلاَ د 78 :..................................... ❃ ......... كَثِيْ البَْا فِ دًا وَانْصِب وا ح لاَ رموز الشاطبية: - الشين في ( شَ اعَ ) رمز لـ: حمزة، والكسائي. رموز الدرة: - الفاء في ( فِ دًا ) رمز لـ: خلف العاشر . - الفاء في ( ح لاَ ) رمز لـ: يعقوب. المعنى: - أخبر أن حمزة، والكسائي قرآ لفظ(كبير ) بالثاء المثلثة، أي حرف ثاء بدل الباء، نحو: ﴿كَٰثِٰيۡ ٰ﴾، والباقون قرؤوا بالباء الموحدة، نحو: ﴿كَٰبِٰيۡ ٰ﴾. - فقراءة حمزة، و الكسائي بالثاء المثلثة، فالكثرة (1): إم ا باعتبار الآثمين من الشارب والم قامرين، فلكُي واحدٍ إثم ، وإم ا باعتبارِ ما يترت ب على تعاطيهما من توالي العقابِ وتضعيفه، وإم ا باعتبار ما يترت ب على شربها مما يصدر من شاربها من الأقوال السيئة والأفعال القبيحة، فناسب ذلك أن يوصف إثمها بالكثرة. وأيضًا فإن قولَ(إثم ) مقابل لـ (ومنافِع )، و(وَمنافِع ) جمع ، فناسب أن يوصف مقابل ه بمعنى الجمعي ةِ، وهو الكثرة . - وقرأ الباقون بالباء الموحدة، وهذا ي وافق ها لفظًا، لأنه يقال: إثم كبير ، ويقال في الفواحش العظائمِ: الكبائر ، وفيما دون ذلك: الصغائ ر (2) . - ومعنى قوشَ اعَ ) ، إشارة إلى تواتر النقل فيه، لأن من تقدم أخذ يحتج لهذا ويقدم بعضًا على بعض. والقراءتان بمعنى واحد، لأن ماكبر فقد كثر. ❃ ❃ ❃ (1) انظر توجيه الح ج ة للق ر اء الس بعَةَ ، تأليف أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي  (ت377 ه) (ج2 - ص307 ) وح ج ة القِراءات، تأليف الإمام أبي زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة  (ج2 ص132 ) (2) - لَطَائِف اللإِشارَاتِ لِف ن ونِ لقِرَاءَاتِ ، تأليف الإمام أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني(ص:1569 - 1570.)

عدد الصفحات ١٣٢

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 130 - 91 - ﴿....ٰقُلِٰٰٱلۡعَفۡوَ ٰ ....ٰ﴾البقرة 219 ش509 : ق لِ الْعَفْوَ لِلْبَصرِْيِّ رَفْعر .... ❃ .......................................... د78 :..................................... ❃ ....................... وَانْصِب وا ح لاَ د 79 :ق لِ الْعَفْو ..................... ❃ ..................................... رموز الشاطبية - ( ِيي لِلْبَصرْ) رمز لـ: أبو عمرو البصري . رموز الدرة: - الحاء في ( ح لاَ ) رمز لـ: يعقوب. المعنى: - أخبر أن أبو عمرو البصري قرأها بالرفع، نحو: ﴿ٱلۡعَفٰۡوُٰ﴾، والباقون بالنصب، نحو: ﴿ٱلۡعَفٰۡوَٰ﴾ - فأبو عمرو بالرفع على أن (ما) اسـتفهامية، و(ذا) موصـولة ، فوقع جواب ها مرفوعً، خبرًا لمبتدأ محذوفٍ، مناسبةً بين الجوابِ والسؤالِ، والتقدير: إنفاقكم العفو (1). - وقرأ الباقون بالنصــب على أن (ماذا) اســم واحد ، فيكون مفعولاً مقدمًا، تقدير ه: أي شيءٍ ي نفقون، فوقع جواب ها منصوبًا بفعلٍ مقد ر، للمناسبةِ أيضًا والتقدير: أنفقوا العفو. - وأصل العفو الكثرة، نحو: ﴿حَتَ عَفَواْ﴾ الأعراف 95 ، والقلة، وكان قد فرض في صدر الإسلام التصدق بما فضل عن الحاجة، ثم نسخ بآية الزكاة. ❃ ❃ ❃ (1) الح ج ة للق ر اء الس بعَةَ ، تأليف أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي  (ت377 ه) (ج2 - ص306 ) (نسخة النت المجلد 2 ص 315)، وانظرالكشف (1 /292)، والموضح (1 /325 )

عدد الصفحات ١٣٣

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 131 - 92 - ﴿....ٰوَلَوٰٰۡشَايءَٰ ٰٱللََُّٰ ٰعۡنَتَكُمۡ ٰ لََ ....ٰ﴾البقرة 220 ش509 : .............................. ❃ ْ لْفِ عْنَتْك مْ بِالِ َ لأحََْد َ أ سَهَّلاَ رموز الشاطبية: - ( حمَْد َ أ) رمز لـ: أحمد البزي . المعنى: - أخبر أن أحمد البزي قرأ بتسهيل الهمزة بخلف عنه في الحالين وصلاً ووقفًا، نحو: ﴿لََْٰ عۡنَتَكُمٰۡ ﴾، وكذلك حمزة وقفًا. - الباقون بالتحقيق، نحو: ﴿ٰ لََ عۡنَتَكُمٰۡ ﴾ - عنتكم، أي:كل فكم ما يَشـ ق عليكم من العَنَتِ وهو َ ومعناه أي لو شـاء الله إعناتكم لأ المشقة . ❃ ❃ ❃ 93 - ﴿....ٰحَتَّ ٰ ٰيَطۡهُرۡنَِٰۖ ....ٰ﴾البقرة 222 ش510 : وَيَطْه رْنَ فيِ الطَّاءِ السيك ون وَهَاؤ ه ❃ ي ضَمي وَخَفَّا إِ ذْ سَمَا كَ يْفَ ع وِّلاَ رموز الشاطبية: - ( سَمَا ) رمز لـ: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو البصري . - الكاف في ( كَ يْفَ ) رمز لـ: ابن عمر. - العين في ( ع ويلاَ ) رمز لـ: عصم. المعنى: - أخبر أن شعبة، و حمزة، و الكسائي، وكذا خلف قرؤوا لفظ (يطهرن) بفتح الطاء والهاء م شَد دَتين،نحو: ﴿يَٰطَٰهَٰرۡنَٰ﴾ مضارع (تَطَه ر): اغتسلَ، والأصل : يَتَطَه ر، فأدغمت التاء في الطاءِ، لاتحادِ المَخرجِ (1) . - والباقون بسكون الطاءِ وضمي وتخفيف الهاءِ ، نحو: ﴿يَطۡهُرۡنَٰ ﴾، مضارع (طه رت المرأة) نَقِ يت من الحيض واغتسلت؛ لقولَ  في الصحيح عن أم سلمة لها«إنما عليك أن (1) لَطائِف الإشَاراتِ لِف ن ونِ القِرَاءَاتِ ، تأليف الإمام أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكرٍ القسطلاني (ت 923ه) (ص1571 )

عدد الصفحات ١٣٤

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 132 - تحثي ثلاث حثيات، ثم ت فيضين الماءَ عليك فتطهرين ». وفي روايةٍ«فإذا أنتِ قد تَطَه رتِ » . وقيل: قراءة التشديدِ معناها يَ غتَ سِ لنَ ، وقراءة التخفيفِ معناها ينقطع دم ه ن . - أشار بقولَ: ( إِ ذْ سَمَا )، إلى ردي قول من رج ح - ومعنى قولَ: (إِ ذْ سَمَا كَ يْفَ ع ويلاَ )، أي ارتفع في الجودة والحسن كيف ع ول في التأويل؛ لأن ﴿يَطۡهُرۡنَٰ ﴾، بالتخفيف، يحتمل أن ي راد به انقطاع الدم فيكون التقدير على هذا على رأي من لايَيز الوطء إلا بعد الغسل: حتَ يَطه رنَ ويتَطَه رنَ بالماء. ويدل على ذلك قولَ:﴿فَإِذَا تَطَه رنَ ﴾. وهذا كما تقولك لات كَلرم زيدًا حتَ يَلس فإذا طابت نفسه فكلَي مه، أي فإذا جلس وطابت نفسه فَكلَيمه. فهذا وج ه قد سمَا فيه عند من عورل عليه. - وأبو حنيفة: يَيز الوطء من غير اغتسال إذا انقطع الدم لأكثر مدة الحض عنده، وهو عشَة أيام. وأباح الأوزاعي وطئها بعد انقطاع الدم إذا غسلت فرجها. وكذلك يقول مجاهد إذا توضأت. وأصحاب هذه الإباحة، يحتجون بظاهر اللفظ في قولَ: ﴿حتَ يَطۡهُرۡنَٰ ﴾، ويحملون قولَ: ﴿فإذا تطهرن ﴾ على ذلك، ويَعلونه بمعناه. ويحتمل التخفيف أيضًا أن يكون بالغسل، كما تقول لمن اغتسل من الجنابة: ﴿حتَ يَطۡهُرۡنَٰ ﴾،قد طهرت، وهو معنى تفسير الحسن لَ(1) . ❃ ❃ ❃ 94 - ﴿....ٰإِلََيٰ ٰن َ أٰيََُافَايٰ ٰلََٰ َ أٰيُقِيمَاٰحُدُودَٰ ٰٱللََِِّٰۖ ....ٰ﴾البقرة 229 ش511 : وَضَمي يَََافاَ فَ ازَ .................... ❃ ........................................... د79 :............. نْ يَََافَا َ وَاضْم مْ أ ح لاَ َ أب ❃ وَفَتْحفَ تىً ............................ رموز الشاطبية: - الفاء في ( فَ ازَ ) رمز لـ: حمزة. (1) فتح الوصيد في شرح القصيد،تأليف الشيخ علم الدين أبي الحسن على بن محمد السخاوي( ت 643 ه  (نسخة الصحابة ص459 - 460 )- (نسخة النت ص712 - 713 )

عدد الصفحات ١٣٥

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 133 - رموز الدرة - الحاء في ( ح لاَ ) رمز لـ: يعقوب. - الحاء في ( َ أبٍ ) رمز لـ: أبو جعفر. - الفاء في ( فَ تًَ ) رمز لـ: خلف . المعنى: - أخبر أن حمزة، وأبو جعفرمخالفًا أصله، ويعقوب مخالفًا أصله بضم الياء، نحو: ﴿يُـخَافَايٰ ﴾ - والباقون ومعهم خلف مخالفًا أصله بالفتح، نحو: ﴿يََُافَايٰ ﴾ - و قراءة الضم على البِناء للمفعول و( ي قيما) بدل من الضميرِ في ﴿يََُافَايٰ ﴾، لأن ه يحَ ل محََل ه، تقديره : إلا أن يخافا عَدَمَ إقامتهما حدودَ اللهِ، وهذا من بدلِ الاشتمالِ، كقولك: (الزيدان أعجباني علمهما)، وكان الأصل : إلا أن يخَافَ الولاة الزوجين ألا يقيما حدودَ ا للهِ، فحذف الفاعل الَّي هو الولاة ، للدلةِ عليه، وقام ضمير الزوجين مقامَ الفاعل، وبقيت (أن) وما بعدها في محلي رفعٍ بدلاً كما تقد م. واست شكلَِت هذه القراءة بقراءةِ ابن مسعودٍ: ( إلا أن يخافوا ألا يقيموا)، فكان ينبغي أن ي قالَ : إلا أن يخ افَ. وأجيب بأنه من بابِ الالتفات/ ولا يَ لزَم حمزةَ ما قرأ به ابن مسعودٍ. واست بعِدَ أيضًا أن يقال: ولا يحَِل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافَ غير كم، ولم يَق ل تعالى: ولا ج ناحَ عليكم أن تأخذوا لَ منها فِديةً، فيكون الخلع إلى السلطان. والفرض ؛ أي المف روض والمقدر في المسألة؛ أن الخ لعَ لا يحتاج إلى السلطانِ. وأجيبَ: بأن الولاةَ والحكام هم الأصل في رَفعِ المظالم بين الناسِ، وهم الآمرون بالأخذ والإيتاء. - وقرأ الباقون بفتحها على البناء للفاعل، وإسناده إلى ضميرِ الزوجين المفهومَين من السياق(1) . ❃ ❃ ❃ (1) لَطائِف الإشَاراتِ لِف ن ونِ القِرَاءَاتِ ، تأليف الإمام أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكرٍ القسطلاني  (ت923ه) (ص1573 - 1574 )

عدد الصفحات ١٣٦

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 134 - ربع ﴿۞ وَٱلۡوَ لِدَ تُٰ ٰيُرۡضِعۡنَٰ ٰوۡلَ دَهُنَٰ َ أٰحَوۡلَيِٰۡ ٰكََمِلَيِِٰۡۖ ......﴾233 95 - ﴿....ٰلََٰ ٰتُضَايرَٰ ٰوَ لَِةُُٰۢ ٰبِوَلَِهَا ٰوَلََٰ ٰمَوۡلُود ٰٰلََُۥ ٰبِوَلَِهِۦ ٰ ....ٰ﴾البقرة 233 ش511 : وَضَمي يَََافاَ فَ دْغَم وا َ ازَ وَالْكُ ي أ ❃ ت ضَارِرْ وَضَمَّ الرَّاءَ حَقٌّ وَذ و جـَلاَ د 79 :............. نْ يَََافَا َ وَاضْم مْ أ ح لاَ َ أب ❃ وَفَتْحفَ تىً ت ضَارَ كَذَا وَلاَ ْ وَاقْرَأ د 80 : ي ضَارَ بِِِفٍّ مَعْ س ك ون ........ ❃ ............................................. رموز الشاطبية - الفاء في ( فَ ازَ ) رمز لـ: حمزة. - ( حَقر ) رمز لـ: ابن كثير، وأبو عمرو البصري . رموز الدرة: - الحاء في ( ح طْ ) رمز لـ: يعقوب. - الحاء في ( َ أبٍ ) رمز لـ: أبو جعفر. - الفاء في ( ف لاَ ) رمز لـ: خلف . المعنى: - أخبر أن أبو جعفر (1) قرأها بتخفيف الراء مع سكونها في الموضع﴿لََٰ ٰتُضَايرَٰ ﴾البقرة 233 ﴿وَلََٰ ٰيُضَايرَٰ ٰكََتِب ٰ ﴾البقرة 282 ، نحو﴿لََٰ ٰتُضَايٰ رٰۡ﴾البقرة 229 وهي من تفرده وهي مِ ن رِ وايةِ عيسى بن وَ ردانَ من غيرِ طَريقِ ابن مِهرانَ عن ابن شبيبٍ، وابن جمَ ازٍ من طريقِ الهاشمِي. - وأخبر أن ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب قرؤوا لفظ ﴿لََٰ ٰتُضَايرَٰ ﴾البقرة 332بالرفع والتشديد نحو: ﴿لََٰ ٰتُضَايٰ ر ﴾البقرة 332 ،لأنه مضارع لم يدخل عليه ناصب ولا جازم فرفع (2) . (1) الإِيضَاح ، تأليف الشيخ عفيف الدين أبو التوفيق عثمان بن عمر الن اشرِيي الز بيدِير ثم اليَمَنير سنة 848هـ على متن الد رة القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشَ، حققه وعلق عليه العلامة عبد الرزاق بن على بن إبراهيم موسى (ص : 196 ) (2) انظر توجيه القراءت ح ج ة القِراءات، تأليف الإمام أبي زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة  (ص136 )والح ج ة للق ر اء الس بعَةَ ، تأليف أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي  (ت377 ه) (ج2 - ص333 )

عدد الصفحات ١٣٧

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 135 - - أخبر أننافع، وعصم، وحمزة، والكسائي، وخلف قرؤوها بالفتح والتشديد، نحو: ﴿لََٰ ٰتُضَايٰ رَٰ﴾البقرة 332 ،والجميع بالمد اللازم. - أما الموضع الثاني : ﴿وَلََٰ ٰيُضَايرَٰ ٰكََتِب ٰ ﴾البقرة 282 أخبر أن أبو جعفر قرأها بتخفيف الراء مع سكونها والباقون قرؤوها بالفتح والتشديد ملاحظة: - قرأ يعقوب بالرفع والتشديد في الموضع الأول ﴿لََٰ ٰٰتُضَايرَٰ ﴾البقرة 229 مخالفًا لأصله، وقرأ بالفتح والتشديد في الموضع الثاني من الموافقة ﴿وَلََٰ ٰيُضَايرَٰ ٰكََتِب ٰ ﴾البقرة 282 - وقرأخلف بالفتح والتشديد في الموضعين من الموافقة أيضًا. - قال في الد ر المصون (2) :« وتحتمل وجهين، أحدهما: أن يكونَ من ضار يَضير، ويكون السكون لإجراء الوصل مج رى الوقف، والثاني: أن است ثقِل تكرير حرفٍ وهو مكر ر في نفسه، فحذف الثاني منهما، وجمعَ بين الساكنين، أعني الألفَ والراءَ: إما إجراءً للوصل مج رى الوقف، وإم ا لأن الألف قائم مقام الح ركة، لكونها حرفَ مدٍّ » . - وروى ابن جمَ ازٍ من طرِيقِ الهاشمِ، وعيسى من طريق ابن مهران وغيره عن ابن شبيبٍ تشديد الراءِ وفتحها فيهما. ولاخلافَ عنهم في مدي الألفِ: لالتقاء الساكنين. - وقرأ الباقون بفتحها مشددةً على أن (لا) ناهية ، فهى جازمة ، فسكنت الراء الأخير للجزم/ وقبلها راء ساكنة مدغَمَة فيها، فالتقى ساكنان، فحَر كنا الثاني لا الأولَ، وإن كان الأصل للأولِ، وكانت الحركة فتحةً، وإن كان أصل التقاء الساكنين لأجل الألف، إذ هى أخت الفتحةِ. ❃ ❃ ❃ (2) الد ر المَص ون في ع ل وم الكتابِ المَكن ون ، تأليف أحمد بن يوسف المعروف بالس مِينِ الحرلربر (ت 756ه) (ج2 - ص467 )

عدد الصفحات ١٣٨

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 136 - 96 - ﴿....ٰإِذَاٰسَلَمۡتُم ٰمَايٰٰءَاتَيۡتُمٰبِٱلۡمَعۡرُوفِِٰۗ ....﴾البقرة 233 - ﴿وَمَآٰءَاتَيٰۡتُمٰم ِنٰزَكَـ ٰوة ٰ﴾ الروم39 ش512 : تَيْت مْ مِنْ رِبً َ وَقَصرْ أ تَيْتم َ ا وَأو ❃ ه نَادَ ارَ وَجـْهاً لَيْسَ إِلاَ م بَجَّلاَ رموز الشاطبية: - الدال في ( دَ ارَ ) رمز لـ: ابن كثير. المعنى: - أخبر أن ابن كثير قرأ لفظ ﴿وَمَآءَاتَيٰۡتُم﴾البقرة 233 ، بقصر الهمزة (أي حذف الألف) نحو: ﴿ومَايٰٰأتَيۡتُمٰ﴾البقرة 233 من باب المجيء، أي جِئتم و فعلت م. - وقرأ الباقون بالمدي من باب الإعطاء، فهو متعدٍ لاثنين، نحو: ﴿مَاٰٰءَاٰتَيۡتُمٰ﴾البقرة 233 - واتفقوا على مدي ثاني الروم ﴿وَمَٰاٰءَاتَيٰۡتُمٰم ِنٰزَكَـ ٰوة ٰ﴾ الروم39 ؛ لأنه من باب الإعطاء، كقو ﴿وَءَاتىَ ٱلز كَـى وةَ﴾ البقرة 177 - تىَ إليه إحسانًا بالقصر، أي فعل ذلك، ومنه قولَ تعا َ يقال أ﴿إن ه كان وَعد ه مَأتِي ا﴾ ، أي مفعولا. - ومن قرأ بالمد ﴿ءَاتَيۡتُم﴾ البقرة 233، فمعناه: أعطيتم، وحقيقته: إذا سلمتم إليهن ماأر دتم إعطائه. وهو كقولَ تعالى: ﴿إِذَا ق متم إلى الص لـى وة﴾ - وقولَ( دَ ارَ وَجْهاً ) : في (دَارَ)، ضمير يعود على أتيتم. و( وَجْهاً ): منصوب على التميز. واسم ليس: مستتر ، وهو يعود على الوجه. ومعنى قولَ( م بَج لاَ ): الموقر. - وأشار بذلك إلى طعن من طعن على هذه القراءة كقول ابن الأنباري : «لايحتمل أن يكون معناه غير ما جئتم بالمعروف من المجيء»(1)،فدار وجه ه على ما قدمته مبجلا عن مثل هذا الطعن. ❃ ❃ ❃ (1) فتح الوصيد في شرح القصيد، تأليف الشيخ علم الدين أبي الحسن على بن محمد السخاوي( ت 643 ه  (نسخة النت ص719 )

عدد الصفحات ١٣٩

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 137 - 97 - ﴿....ٰمَاٰلَمٰٰۡتَمَس وهُنَٰ ....﴾البقرة 236 ش513 : مَعاً قَدْر حَرِّكْ مِ نْ صَحَاب وَحَيْث جـَا ❃ ي ضَمي تَمَسيوه نَّ وَامْد دْه ش لْش لاَ رموز الشاطبية: - الشين في ( ش لْش لاَ ) رمز لـ: حمزة، والكسائي. المعنى: - ومعنى قولَ( شـ لْشـ لاَ ): أي خفيفًا، وهو حال من الفاعل في (امد ده )، يقال رجل شـ لشـ ل ، أي خفيف. - أخبر أن حمزة، والكسائي ومعهم خلف قرؤوا لفظ ( تمسوهن) بضمي التاءِ وألفٍ بعد الميمِ تمد مدًا مشبعًا، نحو: ﴿تُٰمَٰآ6س وهُنَٰ ﴾البقرة 236، من بابِ المفاعلةِ، فإن الفعلَ من الرجل، والتمكينَ من المرأة، ولَّلك قيل لها زانية . وقرأها الباقون بفتحِ التاءِ من غيرِ ألفٍ في الثلاثةِ؛ نحو: ﴿ تَمَس وهُنَٰ ﴾البقرة 236،لأن الوَطءَ واحد ، فنسب إليه (1) . ✸ مواضع ﴿تَمَس وهُنَٰ ﴾: 1 - ﴿....ٰمَاٰلَمٰٰۡتَمَس وهُنَٰ ....﴾ البقرة 236 2 - ﴿ٰمِنٰقَبۡلِٰٰن َ أٰتَمَس وهُنَٰ ......﴾ البقرة 237 3 - ﴿ٰمِنٰقَبۡلِٰٰن َ أٰتَمَس وهُنَٰ ......﴾ الأحزاب 49 ❃ ❃ ❃ (1) لَطَائِف اللإِشارَاتِ لِف ن ونِ لقِرَاءَاتِ ، تأليف الإمام أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني (ت 923 هـ ) (ص1578 .)

عدد الصفحات ١٤٠

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 138 - 98 - ﴿....ٰوَمَت ِعُوهُنَٰٰعَََٰ ٰٱلۡمُوسِعِٰٰقَدَرُهُۥ ٰوَعَََٰ ٰٱلۡمُقۡتَِِٰ ٰقَدَرُهُۥ ....﴾البقرة 236 ش513 : مَعاً قَدْر حَرِّكْ مِ نْ صَحَاب ........... ❃ ................................ د80 : ي ضَارَ بِِِفٍّ مَعْ س ك ون وَقَدْر ه ❃ فَحَرِّكْ إِ ذًا ......................... رموز الشاطبية: - الميم في ( مِ نْ ) رمز لـ: ابن ذكوان . - ( صَحَابٍ ) رمز لـ: حمزة، والكسائي، وحفص. المعنى: - أخبر أن ابن ذكوان ، وحمزة، والكسائي، وحفص، وأبوجعفر خلافًا لأصله وخلف من الموافقة قرؤوا بتحريك الدال بالفتح، نحو: ﴿....ٰقَٰدَٰرُهُۥٰٰوَعَََٰ ٰٱلۡمُقۡتَِِٰ ٰقَٰدَٰرُهُۥ ....﴾ - والباقون قرؤوها بالإسكان، نحو: ﴿....ٰقَٰدٰۡرُهُۥٰوَعَََٰ ٰٱلۡمُقۡتَِِٰ ٰٰقَٰدٰۡرُهُۥ ....﴾ - واختلفوا في قدر وقَدَر : هل هما بمعنىً واحد، أو مختلفان ؟ وأكثر أئِمةِ العربية اتفقوا على أنهما لغتان بمعنى واحد، كما قال تعالى: ﴿ودِيَة بِ َ فَسَالَت أ قَدَرِ هَا ﴾الرعد 17 ، و ﴿قد جعل الله لِكُ ي شىَءٍ قَدرًا﴾ الطلاق 3 - وقيل: الساكن من هذا الباب مصدر ، والمتحرك اسم، كالعَدي والعدد، قال الله تعا ﴿إِن مَا نَع د لَه م عَد ا﴾ مريم 84 ، وقال في الاسم﴿سِنِينَ عَدَدًا﴾ الكهف 11 ، وكذلك: ﴿فَليَمد د لََ الر حمَن مَد ا ﴾ مريم 75 ، ﴿وَلَو جئنا بمِثلِه مَدَدًا﴾ الكهف 109 ، فكان القدر بالتسكين: الوسع، يقال: هو ينفق على قدره، أي على وسعه. - وقال أبو جعفر: «وأكثر ما يستعمل بالتحريك للشيء إذا كان مساويًا للشيء، يقال هذا قدَرِ هذا (1)». ❃ ❃ ❃ (1) فتح الوصيد في شرح القصيد،تأليف الشيخ علم الدين أبي الحسن على بن محمد السخاوي( ت 643 ه (نسخة النت ص:720 )

عدد الصفحات ١٤١

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 139 - 99 - ﴿....ٰيَعۡفُوَاْٰٰٱلَِّي ٰبِيَدِهِۦٰعُقۡدَةُٰ ٰٱل ِكََحِىٰ ٰ....ٰ﴾البقرة 237 د21 :وَفِ يَدِهِ اقْصر ْ ط لْ وَ بِ نْ ت رْزَقَانِهِ ❃ هْلِهِ قَبْلَ امْك ث وا الْكَسرْ َ وَهَا أف صِّلاَ رموز الدرة: - الحاء في ( ط لْ ) رمز لـ: يعقوب. - الفاء في ( ف صيلاَ ) رمز لـ: خلف . المعنى: - أخبر أن رويس عن يعقوب قرأها بكسر الهاء دون صلة أو باختلاس كسرة الهاء، نحو: ﴿بِيَدِٰهِٰ ﴾ في الأربعة مواضع ، وهى من تفرده. - والباقون قرؤوها بالإشباع. - وأبو جعفر، وروح، وخلف بالإشباع من الموافقة، نحو: ﴿بِيَدِٰهِۦ﴾ ووجه القصر في (بيده) التنبيه على حذف لام الكلمة، إذ أصلها يَد كفعل، والحذف يؤنس بالحذف يعني: يتأتى به والمعنى يناسبه. ✸ مواضع ﴿ بِيَدِهِۦ﴾ : 1 - ﴿.... ٰيَعۡفُوَاْٰٰٱلَِّي ٰبِيَدِهِۦٰٰعُقۡدَةُٰ ٰٱل ِكََحِىٰ .... ﴾البقرة 237 2 - ﴿ٰمَنِٰٰٱغۡتَََفَٰ ٰٰغُرۡفَةٰٰٰبِيَدِهِۦ ٰ ٰفَشََِبُواْٰ ٰمِنۡهُٰ ......﴾ البقرة 249 3 - ﴿ٰقُلٰٰۡمَنُٰٰۢبِيَدِهِۦٰمَلَكُوتُٰ......﴾ المؤمنون88 4 - ﴿ٰفَسُبۡحَ نَٰ ٰٱلَِّي ٰبِيَدِهِۦٰمَلَكُوتُٰ ......﴾ يس 83 ❃ ❃ ❃

عدد الصفحات ١٤٢

خلافات الجرء الثاني ( ثلاثة أرباع الحزب4 )) - 140 - 100 - ﴿....ٰوَيَذَرُونَٰٰزۡوَ ج ا َ أٰوَصِيَة ٰ ٰزۡوَ جِهِم َ ل ِ ....ٰ﴾البقرة 240 ش514 : وَصِيَّةً ارْفَعْ صَ فْو حِرْمِ يِّ هِ رِ ضًً ❃ ........................................ د80 : ........................................... ❃ . ............ وَارْفَعْ وَصِيَّةَ ح طْ ف لاَ رموز الشاطبية: - الفاء في ( صَ فْو ) رمز لـ: شعبة. - ( حِرْمِ يي هِ ) رمز لـ:نافع، وابن كثير. - الفاء في ( رِ ضىً ) رمز لـ: الكسائي. المعنى: - أخبر أن أبو عمرو، وابن عمر، والكسائي، وحفص، وحمزة قرؤوا لفظ( وصية) بالنصب، نحو: ﴿وَصِيَٰ ة ٰ﴾. - أخبر أن نافع، وابن كثير، وشعبة، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب مخالفًا أصله، وخلف مخالفًا أصله، قرؤوا لفظ( وصية) بالرفع، نحو: ﴿وَصِيَٰ ةٌٰ﴾على أنه خبر ابتداء محذوف، والتقدير: وصية الَّين ي توفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم، أو: وحكم الَّين يتوفون منكم وصية ، أو: أمرهم وصية ، ومثله قولَ تعالى: ﴿.....ٰبَلَ غ ٰ ٰفَهَلٰٰۡيُهۡلَكُٰٰإِلََٰ ٰٱلۡقَوۡمُٰٰٱلۡفَ سِقُونَٰ ٰ﴾ الأحقاف 35 و ﴿طاعَة مَعر وفَة ﴾النور 53 أو﴿...ٰوَٱلَِّينَٰ ٰٰيُتَوَفَوۡنَٰٰمِنكُمٰٰۡوَيَذَرُونَٰٰزۡوَ ج اٰ َ أٰوَصِيَة ٰ ٰٰ زۡوَ جِهِم َ ل ِ ... ﴾ أهل وصيةٍ، فحذَفَ المضافَ وأقام المضاف إليه مقامَ وي قدير ً ه، أو يَ عل مبتدأ الخبر متقديمًا محذوفًا: عليهم وصية، أو ٰ﴿.... زۡوَ جِهِم َ ل ِ ...﴾ ويَعل الخبر. ً يَعل مبتدأ - قال أبو علي: «وَحَس ن الابتداء بالنكرة، لأنه موضع تخصيص كـ سلام عليك، وخير بين يديك». وقال أبو عبيد: «ومعنى هذا: لتكن وصية» .وقال«ومن نصب، أراد وصوا وصية، وهو وجه . وهذا آخر كلامه » .ووجه قراءة النصب كما ذكر : يوصون وصية ❃ ❃ ❃

عدد الصفحات ١٤٣

خلافات الجرء الثاني ( الحزب4 )) - 141 - ربع ﴿۞ لَمٰۡ َ أٰتَرَٰٰإِلَٰٰٱلَِّينَٰ ٰخَرَجُواْٰ ......﴾243 101 - ﴿....ٰفَيُضَ عِفَهُۥ ٰلََُۥيٰ ٰضۡعَاف ا َ أٰكَثِيَۡة ٰٰ ....ٰ﴾البقرة 245 ش516 :َْدِيدِ وَهَه نَا ي ضَاعِفَه ارْفَعْ فيِ الح ❃ سَماَ ش كْر ه وَالْعَينْ في الْكُ ِّ ث قِّلاَ ش 517 :كَماَ دَ ارَ وَاقْصر ْ مَعْ م ضَعَّفَة وَق لْ ❃ تَ َ عَسَيْت مْ بِكَسرِْ السِّينِ حَيْث أ اَْلاَ نْ د 81 : ي ضَاعِف ه انْصِبْ ح زْ وَشَدِّدْه كَيْفَ جـَا ❃ إِذًا ح َْلْقِ مْ وَيَبْص طْ بَصْطَةَ الِ ي عْتَلاَ رموز الشاطبية: - الفاء في ( ش كْر ه ) رمز لـ: حمزة، والكسائي. - ( سَماَ ) رمز لـ:نافع، وابن كثير، وأبو عمرو - الكاف في (كَ ماَ ) رمز لـ: ابن عمر. - الدال في (دَ ارَ ) رمز لـ: ابن كثير. رموز الدرة: - الحاء في ( ح زْ ) و( ح مْ ) رمز لـ: يعقوب. - الياء في ( ي عْتَلاَ ) رمز لـ: روح. المعنى: - أخبر أنه قد تح َص ل في آيتي البقرةِ ﴿....ٰفَيُضَ عِفَهُۥ ٰلََُۥيٰ ٰضۡعَاف اٰ َ أٰكَثِيَۡة ٰٰ .... ٰ﴾البقرة 245 والحديدِ ﴿......ٰفَيُضَ عِفَهُۥ ٰلََُۥٰ ٰوَلََُۥيٰ ٰجۡر ٰ َ أٰكَرِيم ٰ.....﴾ الحديد 11 أربع قراءات 1 - عصمبالتخفيف و النصب، نحو: ﴿فَيُضَٰـ ٰعِٰفَهُٰ﴾ 2 - فابنكثير، وكذا أبو جعفر بالتشديد والرفع مع حذف الألف، نحو: ﴿فَيُضَٰع ِفُٰهُٰ﴾ 3 - ابن عمر، وكذا يعقوب بالتشديد والنصب مع حذف الألف، نحو: ﴿فَيُضَٰع ِفَٰهُٰ﴾ 4 - نافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف قرؤوا بالتخفيف والرفع، نحو: ﴿فَيُضَٰـ ٰعِٰفُٰهُٰ﴾ - إنما قال (سَماَ ش كْر ه ) ، لأن النحوين يقولون إنه الوجه، ويفضلونه على النصب. فكأنه يقول: سما شكرهم لََ، فهو مضاف إلى المفعول. - وللرفع وجهان: الأول: العطف على مافي الصلة وهو (ي قرِض )، ويكون المعنى: من ذا الَّي ي قرض الله فيضاعف الله لَ ، أي: ومن ذَا الَّي ي ضاعف ا -والثاني: الاِستئناف، أي: فَه وَ يضاعفه.

عدد الصفحات ١٤٤

خلافات الجرء الثاني ( الحزب4 )) - 142 - - قال ابن زنجلة (1) :«من رفع عطف على ي قرض الله ، ومن نصب نصب على جواب الاستفهام كما تقول: (من يزورن فأكرمَه؟ ). وحجة الت شديد أن المعنى فيها تكرير الفعل وزيادة الضعف على الواحد، إلى ما لانهاية لَ» . جاء في التفسير: (الله يضعف لَ أضعافًا كثيرة، بالواحدسبعمائة). - وحجة التخفيف: قالوا: إن أمر الله أسرع من تكرير الفعل، إنما هو(كن فكان). قال الكسائي: (المعنى فيهما واحد: ضع ف وضاعف). واختلفَ في حَذفِ الألفِ وتشديدِ العينِ منهما ومن سائر الباب، بأيي إعرابٍ كان، أو اسم المفعولِ، وجملت ه عشَة مواضع: 1 -ُ﴿ٰفَيُضَ عَٰ فَهُۥٰ﴾ البقرة 245 2 - ﴿ٰفَيُضَ عِفَهُۥ ٰٰ﴾ البقرة 261 3 -ُ﴿ٰم ضَ عَٰ فَة ٰ ﴾ آل عمران 130 4 -ُ﴿ٰيُضَ عِفٰۡ هَاٰ ﴾ النساء 40 5 -ُ﴿ٰيُضَ عَٰ فُٰلَهُمُٰ ﴾ هود 20 6 -ُ ﴿ٰيُضَ عَفٰۡ ٰلَُٰ﴾ الفرقان 69 7 -ُ﴿ٰيُضَ عَفٰۡ ٰلَهَاٰ﴾ الأحزاب 30 8 -ُُ﴿ٰفَيُضَ عِفَهُۥٰ لََ و﴾ الحديد 11 9 -ُ﴿ٰيُضَ عَفُٰلَهُمٰۡ ﴾ الحديد 18 10 -ُُ﴿ٰيُضَ عَفٰۡ هُٰٰلَكُم ﴾ التغابن 17 - فابن كث، وابن عمر، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، قرؤوا بالتشديد مع حذف الألف، نحو: ﴿فَيُضَٰع ِفُٰهُٰ﴾ - ابن عمر، ويعقوب قرآ بالنصب والتشديد، نحو: ﴿فَيُضَٰع ِفَٰهُٰ﴾ - عصم قرأ بالنصب مع تخفيف العين وألف قبلها، نحو: ﴿فَيُضَٰـ ٰعِٰفَهُٰ﴾ - نافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف قرؤوا بالتخفيف والرفع، نحو: ﴿فَيُضَٰـ ٰعِٰفُٰهُٰ﴾ - قال ابن السيكي يت(2) :« وقال أبو عمرو« ضَع فت درهمك درهمين، وضاعغت ه: جَعَلتَه أك ❃ ❃ ❃ (1) ح ج ة القِراءات، تأليف الإمام أبي زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة  (ص139 ) (2) ابن السيكي يت هو: يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف النحوي، (ت:244ه

عدد الصفحات ١٤٥

خلافات الجرء الثاني ( الحزب4 )) - 143 - 210 - ﴿....ٰوَٱللََُّٰ ٰيَقۡبِضُٰ ُٰطُٰ وَيَبۡص ٰوَإِلَِۡهِٰ ٰتُرۡجَعُونَٰ﴾البقرة 245 - ﴿....ٰوَزَادَكُمٰۡ ٰفِِٰٰٱلَۡۡلۡقِٰ ٰۡطَة ِٰۖ بَص ....﴾ الأعراف 69 ش514 : وَصِيَّةً ارْفَعْ صَ فْو حِرْمِ يِّ هِ رِ ضًً ❃ وَيَبْص ط عَنْه مْ غَيَْْ ق نْب لِ اعْتَلاَ ش 515 : َْلْقِ بَصْطَةً وَبِالسِّينِ بَاقِيِهِمْ وَف الِ ❃ وَق لْ فِيهِماَ الوَجـْهَانِ قَ وْلاَ م وَصَّلاَ د 81 : ..................................................... ❃ ......... َْلْقِ وَيَبْص طْ بَصْطَةَ الِ ي عْتَلاَ رموز الشاطبية: - الصاد في (صَ فْو ) رمز لـ: شعبة. - ( حِرْمِ يي هِ ) رمز لـ: نافع، وابن كثير. - الرا ء في ( رِ ضىً ) رمز لـ: الكسائي. - ( ق نْب لِ ) رمز لـ: قنبل. - القاف في (قَ وْلاَ ) رمز لـ: خلاد. - الميم في ( م وَص لاَ ) رمز لـ: ابن ذكوان . رموز الدرة: - الحاء في ( ح زْ ) و( ح مْ ) رمز لـ: يعقوب. - الفاء في ( ي عْتَلاَ ) رمز لـ: روح. المعنى: - أخبر أن موضع: ﴿....ٰوَٱللََُّٰ ٰٰيَقۡبِضُٰ ُٰطُٰ وَيَبۡص ٰٰوَإِلَِۡهِٰ ٰتُرۡجَعُونَٰ﴾البقرة 245 - نافع، والبزي ، وشعبة، والكسائي، وأبو جعفر، وروح قرؤوها بالصاد، نحو: ﴿وَيَبٰۡصُٰطُٰ ﴾ والباقون بالسين، نحو: ﴿وَيَبٰۡسُٰطُٰ ﴾، واختلف عن ابن ذكوان ، وخلاد. - أخبر أن موضع: ﴿....ٰوَزَادَكُمٰۡ ٰفِِٰٰٱلَۡۡلۡقِٰ ٰۡطَة ِٰۖ بَص ....﴾ الأعراف 69 - نافع، والبزي ، وشعبة، والكسائي، وأبو جعفر، وروح، وابن ذكوان قرؤوها بالصاد، نحو: ﴿وَيَبٰۡصُٰطُٰ ﴾ والباقون بالسين، نحو: ﴿وَيَبٰۡسُٰطُٰ ﴾، ولخلاد الوجهان. ✸ تحرير : ﴿....ٰوَٱللََُّٰ ٰيَقۡبِضُٰ ُٰٰطُٰ وَيَبۡص ٰوَإِلَِۡهِٰ ٰٰتُرۡجَعُونَٰ﴾ البقرة 245 - ﴿....ٰوَزَادَكُمٰۡ ٰفِِٰٰٱلَۡۡلۡقِٰ ٰۡطَة ِٰۖ بَص ....﴾ الأعراف 69

عدد الصفحات ١٤٦