خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 48 - 37 - ﴿ٰخَطِييٰئَٰ ٰ َٰتُهُۥ﴾ من قولَ تعالى: ﴿بَلَ ىٰ ٰمَنٰكَسَبَٰ ٰسَي ِئَة ٰ ٰحَ طَتٰۡ َ وَأٰبِهِۦٰخَطِييٰ ٰ َٰتُهُۥٰوْلَىئِكَٰ ُ فَأٰ.................﴾البقرة 81 ش463 : خَطِيئَت ه الت وْحِيد عَنْ غَيرِْ نَافِعٍ ❃ وَلاَ يَعْب د ونَ الْغَيْب شَ ايَعَ د خْل لاَ رموز الشاطبية: - ( نَافِعٍ ) رمز لـ: نافع - الدال في ( د خْل لاَ ) رمز لـ: ابن كثير. - الشين في ( شَ ايَعَ ) رمز لـ: حمزة، والكسائي. المعنى: - قرأ نافع، وأبو جعفر بالجمع، (خطيئاته) - وقرأ الباقون على التوحيد (خطيئته) ومعنى ﴿كَسَبَٰ ٰٰسَي ِئَة ٰ ٰٰحَ طَتٰۡ َ وَأٰٰبِهِۦٰٰخَطِييئَٰ ٰ َٰتُهُۥ ﴾ جواب لليهود حيث قالوا: ل ن تمسنا النار إلا أياما معدودات. أربعين يوما عَدَد الأيام التي ع بِدَ في ها العجل، أو سبعة أيام على قول، فقال الله:﴿بلٰكَسَبَٰ ٰسَي ِئَة ٰ ﴾أي كفر كما كفرتم،﴿حَ طَتٰۡ َ وَأٰبِهِۦٰٰٰ خَطِييئَٰ ٰ َٰتُهُۥ﴾، أي سيئته، إلا أنه خولف بين اللفظين(1) . - وقيل أننافعً ا قرأ: ﴿خَطِييٰـ ٰٰ َٰاته﴾ بزيادة ألف الجمع وهو ( جمع السلامة) لأن الجمع المطلق يحمل على التصحيح للوضوح وقال بعضهم في كلامه مايدل على إرادة جمع التصحيح بالألف والتاء لأنه نطق بالتاء مضمومة فكأنه قال التاء مضمومة للكُ( 2) . - وقيل أن الجمع جمع تكسير وجمع سلامة وليس في البيت ما يدل على تعين أحدهما، ولَّلك لم يخل من إلباس، وكأنه اعتمد على اشتهار قراءة نافع، وأنها بجمع السلامة، ولو قال: "خطيئاته (1) فتح الوصيد في شرح القصيد،تأليف الشيخ علم الدين أبي الحسن على بن محمد السخاوي(ت643 ه (نسخة الصحابة ص414 ) (نسخة النت ص:641 ) (2) إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع، تأليف الإمام عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقَ (ت665ه) (ص232 )
عدد الصفحات ٥١خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 49 - التوحيد عن نافع ". ولفظ بها مجموعة لارتفع الإلباس ، ولكن الرواية فيه إنما هى بلفظ التوحيد ، وقرىء في الشاذ (خَ طَ ايَ اه ) (1) . ✸ ما يفيده جمع السلامة وجمع التكسيْ: - اعلم أن الأصوليين مصرحون بأن جمع السلامة لل تكثير كالمؤمنين والكافرين وقسم سيبويه وغيره من النحوي ين الجمع إلى قسمين. جمع سلامة: وهو للتقليل للعشَة في ما دونها. وجمع تكسيْ : وهو نوعن: ما هو للقلة وهى أربع صيغ أفعال، وأفعل، وأفعلة، وفعلة، والباقي للتكثيير. وقيل أن هناك أمران : أحدهما: أن الجمع ينقسم إلى سالم وهو ما سلمت فيه بنية الواحد كالزيدين والهندات. ثانيهما: وإلى ما لايسلم كرجال، وهو ضربان: جمع قلة، وهو أربعة: أفعلة كأرغفة، وأفعل كأبحر، وفعلة كفتية ، وأفعال كأحمال، ومدلولَ من الثلاثة إلى العشَة، ووقع في كتاب البرهان لما دون العشَة، وهو تسعة، وقال صاحب ( ( البسيط)) من النحوبين قولهم جمع القلة من الثلاثة إلى العشَة، اخت لف في العشَة فمنهم من جعلها من جمع القلة، ولَّلك يقال عشَة أفلسٍ ، ومنهم من جعلها أول جمع الكثرة، والتسعة منتهى جمع القلة وأما تمييزها بجمع القلة فلقربها من جمع القلة. قال تعالى: ﴿عليها تسعة عشَ﴾ فجمع من هذين العددين أكثر القليل وأقل الكثير وما بعد العشَة كثير بالاتفاق. ❃ ❃ ❃ (1) اللآلئ الفريدة في شرح القصيد، تأليف أبي عبدالل محمد بن حسن الفاسي( ص:536 )
عدد الصفحات ٥٢خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 50 - 38 - ﴿..........ٰلََٰ ٰتَعۡبُدُونَٰ ٰإِلََٰ ٰٱللَََّٰ ٰ......﴾ البقرة 83 ش463 :................................ ❃ وَلاَ يَعْب د ونَ الْغَيْب شَ ايَعَ د خْل لاَ د 67 : َ ألاَ ، يَعْب د وا خَاطِبْ فَ شَا ، ........... ❃ ........................................ . رموز الشاطبية - الشين في ( شَ ايَعَ ) رمز لـ: حمزة، والكسائي. - الدال في ( د خْل لاَ ) رمز لـ: ابن كثير. رموز الدرة: - الألف في ( َ ألاَ ) رمز لـ: أبو جعفر . - الفاء في ( فَ شَا ) رمز لـ: خلف العاشر. المعنى: - أخبر الإمام الشاطب: أن المشار إليهم بالشين والدال في قوشَ ايَعَ د خْل لاَ ) وهم حمزة، والكسائي، وابن كثير قرءوا ﴿....لََٰ ٰتَعۡبُدُونَٰ ٰإِلََٰ ٰٱللَََّٰ ....﴾البقرة 83 بالغيبنحو: ﴿....لََٰ ٰيَٰعۡبُدُونَٰ ٰإِلََٰ ٰٱللَََّٰ ....﴾ فتعين للباقين القراءة بالخطاب، وروى في النظم (الغيب) با لرفع والنصب. وقولَ: ( شَ ايَعَ ) شايع أي تابع الغيب ، هنا الغيب فيما قبله من يعملون لأن الاش باع الأتباع والداخل الَّي بداخلك في أمورك (1) . د67 :ُ َ ألاَ ، يَعْب د وا خَاطِبْ فَ شَا ، .......... ❃ ........................... ..... - قرأخلف العاشر ﴿....لََٰ ٰتَعۡبُدُونَٰ ٰإِلََٰ ٰٱللَََّٰ ....﴾البقرة 83 بتاء الخطابالً فا أصله، وموافقً ا لباقي القراء عدا ( حمزة، والكسائي، وابن كثير)، وقرأ أبو جعفر، ويعقوب كذلك من الموافقة فاتفق الثلاثة من الدرة. - ووجه الخطاب على حكاية حال المخاطب، ولمناسبة قولَ تعالى: ﴿وَق ول واْ لِلن اسِ ﴾ (2) . ❃ ❃ ❃ (1) سراج القاري المبتديوتذكار المقرئ المنهي، تأليف الإمام أبي القاسم على بن عثمان بن محمد بن الحسن القاصح البغدادي من علماء القرن الثامن الهجري(ص: 152 .) (2)هامش الإِيضَاح ، تأليف الشيخ عفيف الدين أبو التوفيق عثمان بن عمر الن اشرِيي الز بيدِير ثم اليَمَنير سنة 848هـ على متن الد رة في القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشَ، حققه وعلق عليه العلامة عبد الرزاق بن على بن إبراهيم موسى (ص : 180 )
عدد الصفحات ٥٣خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 51 - 39 - ﴿........... وَقُولُواْٰٰلِلنَاسِٰ ٰحُسۡن ا ........﴾البقرة 83 ش464 :وَق لْ حَسَناً ش كْراً وَح سْناً بِضَمِّهِ ❃ وَسَاكِنِهِ البَْاق ونَ وَاحْسِنْ م قَوِّلاَ د 68 :وَق لْ حَسَنًا مَعْه و ت فَاد و وَن نْسِهَا ❃ وَتَسَ ـ لْ حَ وَى وَالضَّمي وَالرَّفْع أصِّلاَ رموز الشاطبية: - الشين في ( ش كْراً ) رمز لـ: حمزة، والكسائي رموز الدرة: - الحاء في ( حَ وَى ) رمز لـ: يعقوب - الألف في ( أصيلاَ ) رمز لـ: أبو جعفر المعنى: - أمر بقراءة ﴿.......ٰٰوَقُولُواْٰٰٰلِلنَاسِٰ ٰٰحُسۡن اٰ .......﴾البقرة 83 بفتح الحاء والس نحو: ﴿حَسَٰن اٰ﴾ للمشار إليهما بالشين في قولَ ( ش كْراً ) وهما حمزة، والكسائي، ثم بين قراءة الباقين وقيدها بالضم والإسكان أي بضم الحاء وإسكان السين، ولزم من ذلك تقييد قراءة حمزة، والكسائي وأن لفظهما قد جلا عنهما لأن الضم ضده الفتح، والإسكان ضده التحريك المطلق هو الفتح، وقولَ ( وَاحْسِنْ م قَويلاَ ) أي ناقلا(1) . - وقوش كْراً ) أي لأجل شكر الله ، أي اشكر نعمة ا بسبب ما يصدر منك من القول الحسن(2) . د68 :وَق لْحَسَنًا مَعْه و ت فَاد و وَ ن نْسِهَا ❃ وَتَسَـ لْ حَ وَى وَالض م وَالر فْع أصيلاَ أي قرأ ﴿حَسَٰن اٰ﴾ بفتح الحاء والسين للمشار إليه بالحاء في قولَ (حَ وَى) وهو يعقوب مخالفً ا لأصله. وقرأ خلف العاشر كذلك من الموافقة. - وقرأ أبو جعفر ﴿....ٰٰوَقُولُواْٰٰٰلِلنَاسِٰ ٰٰحُسٰۡن اٰ ....﴾البقرة 83 بضم الحاء وسكون السين من الموافقة أيضً ا نحو: ﴿حُسٰۡن اٰ﴾. (1) سراج القاري المبتديوتذكار المقرئ المنهي، تأليف الإمام أبي القاسم على بن عثمان بن محمد بن الحسن القاصح البغدادي من علماء القرن الثامن الهجري(ص: 152.) (2) إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع، تأليف الإمام عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقَ (ت665ه) (ص333 )
عدد الصفحات ٥٤خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 52 - - ووجـه من قرأ : ﴿حَسَٰن اٰ﴾ بفتح الحاء والسين ، أنه نعت لمصدر محذوف، أي: قولاً حسنًا. - ووجـه من قرأ : ﴿حُسٰۡن اٰ﴾ بضم الحاء وسكون السين على أنه مصدر والتقدير في الأصل قولاً حسنً ا إما على حذف مضاف؛ أي: ذا حسن أو على الوصف بالمصدر لإفراط حسنه(1) . ✸ تحرير قال ابن شامة (2): كان يمكن للإمام الشاطب جعل البيتين بيتا واحد فيقول: وقل حسنا شكرً ا وح سنً ا سواهما ❃ وتظاهروا تظاهرا خفث ملا ❃ ❃ ❃ 40 - ﴿تَظَاهرونٰعَلَيهِم ﴾ البقرة 85 - ﴿وَإِنٰتَظَاهَرَاٰعَلَيهِ ﴾ التحريم 4 ش465 : وَتَظَّاهَر ونَ الظَّاء خ فِّفَ ثَ ابِتاً ❃ ََلَّلاَ يْضاً تح َ وَعَنْه مْ لدََى التَّحْرِيمِ أ رموز الشاطبية: - الشين في ( ثَ ابِتاً ) رمز لـ: وهم الكوفيون:(عصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر ). المعنى: - أخبر أن من أشار إليهم بالث اء في قولَ: ( ثَ ابِتاً ) وهم الكوفيون : قرؤ وا بتخفيف الظاء في الموضعين: ﴿تَظَاهرون عَلَيهِم﴾البقرة85 - ﴿وَإِن تَ ظَ اهَ رَ ا عَلَيهِ﴾التحريم4 فتعين للباقين القراءة بتثقيل الظاء فيهما، والحجة لمن خفف الظاء أن الأصل: تتظاهرون، وتتظاهر بتاءين الأولى حرف المضارعة والثانية تاء التفاعل، واجتماع المثلين ثقيل، وهو في الفعل أثقل لثقله فبالغ في التخفيف بأن حذف إحداهما، ولم يدغم لأن الإدغام لا يخلو من ثقل، واختلف في المحذوفة منهما، فذهب سيبويه ومن تابعه إلى أن المحذوفة هي الثانية لأن (1) هامشالإِيضَاح ، تأليف الشيخ عفيف الدين أبو التوفيق عثمان بن عمر الن اشرِيي الز بيدِير ثم اليَمَنير سنة 848هـ على متن الد رة القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشَ، حققه وعلق عليه العلامة عبد الرزاق بن على بن إبراهيم موسى (ص : 181 ) (2) إبراز المعاني من حرز اماني في القراءات السبع، تأليف الإمام عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقَ (ت665ه) (ص333)
عدد الصفحات ٥٥خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 53 - التكرير الموجبللثقل بها يقع، ولأن الأولى لأنها زائدة في المضارع إذ لم تكن في الماضي، والحجة لمن ثقل أنه كره التكرير لما فيه من الثقل والحذف لما فيه من الإخلال فاقتصد في التخفيف بأن أبدل التاء ظاءً وأدغمها في الظاء، فصار اللفظ بظاءٍ مشددة، وحسن الإدغام لقرب المخرجين ولكون الثاني أقوى من الأول(1) . - وقويْضاً تحََل لاَ َ وَعَنْه مْ لدََى الت حْرِيمِ أ ) أي: وحل التخفيف عنهم أيضا في سورة التحريم ، في قولَ: ﴿وَإِنٰتَظَاهَرَاٰعَلَيهِٰ ﴾ التحريم 4 . ❃ ❃ ❃ 41 - ﴿ٰ ۡ وَإِنٰيَأتُوكُمٰٰۡسَـ ٰ ُ أرَى ٰ .......﴾البقرة 85 ش466 : وَحََْزَة سَْى ٰ َ أٰٰسَارَى ٰ ُ فِِٰأ وَضَميه مْ ❃ ت فَاد وه مو وَالْمَدي إِ ذْ رَ اقَ ن فِّلاَ د 66 : وَعَدْنَا ا تْل ، بَارِ ئـ بَابَ م رْ ْ يَأ تِمَّ َ أح مْ ❃ سَارَى أ فِ دًا ، ......................... رموز الشاطبية: - ( وَ حمَْزَة ) رمز لـ : حمزة. - الألف في ( إِ ذْ ) رمز لـ: نافع. - الراء في ( رَ اقَ ) رمز لـ: الكسائي. - النون في ( ن فيلاَ ) رمز لـ: عصم. رموز الدرة: - الحاء في ( ح مْ ) رمز لـ: يعقوب . - الألف في ( اتْل ) رمز لـ: أبو جعفر. - الفا في ( فِ دًا ) رمز لـ: خلف العاشر . المعنى: - قرأ حمزة لفظ ﴿سَـ ٰ ُ أرَى ٰ﴾البقرة 85 بفتح الهمزة وسكون السين دون ألف نحو: ﴿ٰ َ أسٰۡـ ٰرَى ٰ﴾، والباقون ﴿سَٰ ُ أـ ٰرَى ٰ﴾ بضم الهمزة وفتح السين وألف بعدها. - وخالف خلف العاشر أصله فقرأ ﴿سَٰ ُ أـ ٰرَى ٰ﴾ ، أما أبو جعفر ويعقوب فقد وافقا أصولهما. هنا تظهر قاعدة: ( وباللفظ أستغنى عن القيد إن جلا). (1) اللآلئ الفريدة في شرح القصيد، تأليف أبي عبدالل محمد بن حسن الفاسي( ص:540 )
عدد الصفحات ٥٦خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 54 - - قال في فتح الوصيد(1) :«سر َ (أى ٰ) جمع أسير، لأنه (فَعِيل). بمعنى (مفعول). وما كان كذلك، فجمعه: ( فَعلَ ٰ سَار )، كقتيل وقَتل، وجريح وجَرحََ. وأما (أ ى ٰ)، فقيل: وهو جمع أسير أيضًا، كما قالوا: سرَى، وكان الأصل أسَارَى، فضمت الألف كما َ شيخ قديم وش يوخ ق دامى. وقيل: هو جمع أ قالوا: كسالى، وسَكارى وس كارى. وروى عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال«الأسرى، ماكان في أيديهم عند الأخذ، فإذا بَ سارى رَدر ذلك، فهم الأكاه أبو عبيد عنه، أنه قال: « كان في أيديهم، فهم أسارى وما جاء مستأسرًا، فهم الأسرى. وشبهوا الأسير بالكسلان من حيث جمََعَه مَا المعنى وهو عدم النشاط والقعود عن التصرف. فجمعوه جمعه فقالوا: (أسارى) كما قالوا: (كسالى). وقالو أيضًا في جمع كسلان: كسل لهذا المعنى » - ✸ تحرير قال أبي شامة في إبراز المعا(2): لو قال أسارى قل أسرى فز وضم محركا ❃ لتفدوهم والمدإذ را ق نفلا ❃ ❃ ❃ 42 - ﴿ٰ ۡ وَإِنٰيَأتُوكُمٰٰۡسَـ ٰ ُ أرَى ٰ تُفَـ ٰدُٰوهُم .......﴾البقرة 85 ش466 :........................... وَضَميه مْ ❃ ت فَاد وه مو وَالْمَدي إِ ذْ رَ اقَ ن فِّلاَ د 68 :وَق لْ حَسَنًا مَعْه و ت فَاد و وَن نْسِهَا ❃ وَتَسَ ـ لْ حَ وَى وَالضَّمي وَالرَّفْع أصِّلاَ رموز الشاطبية: - الألف في ( إِ ذْ ) رمز لـ: نافع - الراء في ( رَ اقَ ) رمز لـ: الكسائي - النون في ( ن فيلاَ ) رمز لـ: عصم رموز الدرة: - الحاء في ( حَ وَى ) رمز لـ: يعقوب - الألف في ( أصيلاَ ) رمز لـ: أبو جعفر المعنى: قرأ بضم التاء والمدر وأراد به إثبات الألف وضرورة فتح الفاء قبلها كلاً من: نافع، (1) فتح الوصيد في شرح القصيد،تأليف الشيخ علم الدين أبي الحسن على بن محمد السخاوي(ت643 ه (نسخة الصحابة ص646 ). (نسخة النت2 ص646 ) (2) إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع، تأليف الإمام عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقَ (ت665ه) (ص334 )
عدد الصفحات ٥٧خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 55 - والكسائي وعصم، وأبو جعفر موافقًا لأصله، ويعقوب خلافًا لأصله نحو: ﴿ تُفَٰاٰدُٰوهُم﴾البقرة 85 - وقرأ الباقونومعهم خلف العاشر من الموافقة لأصله، بفتح التاء وحذف الألف ومن ضرورة حذف الألف سكون الفاء ﴿تَٰفٰۡدُٰوهُم﴾. على أنه من (فادى) ✸ تحرير قال أبي شامة في إبراز المعا(1): لو قال ................ وضم محركاً ❃ لتفدوهم والمد إذ را ق نفلا ✸ وجـه من قرأ بالمد ﴿تُفَاٰدُٰوهُم﴾ على أنه من ( فادى) وعليه فالمفاعلة إما على بابها؛ أي : تناولوهم الأسيرَ بالأسير. أو المعنى يعطي الأسير المالَ ويعطيه ولى الأمر الإعتاق. وإما على غير بابها؛ كقولك ( فاديت نفسي). ووجـه من قرأ ﴿تَفٰۡدَٰوهُم﴾ بالقصر، على أنه من(فدى) مجردًا، والمعنى أن أحدَ الفريقين يفدي أصحابه من الفريق الآخر بمال أو غيره. فالفعل على الحقيقة من واحد، وذهب بعضهم إلى أن فداه أعطى فيه فِدا. وفاداه أعطى فيه أسير مثله(2) . ❃ ❃ ❃ 43 - ﴿ٰيَدۡنَ هُٰ َ وَأٰبِرُوحِٰٰٱلۡقُدُسِِٰۗ ٰ﴾البقرة 87 ش467 :تَاكَ الْق دْسِ َ وَحَيْث أ إِس نَن دَالَِِ ❃ دَرْسِلاَ وَاءر وَلِلْبَاقِينَ بِالضَّمِّ أ رموز الشاطبية: - الدال في ( دَ وَاء ) رمز لـ: ابن كثير. المعنى: حيث قرأ ابن كثير بإسكان الدال نحو: ﴿ٱلۡقُٰدٰۡسِٰ ﴾ والباقون بضمها نحو: ﴿ٱلۡقُٰدُٰسِٰ ﴾. - والفتح و الإسكان لغتان، فمن قرأ بالإسكان استثقل اجتماع ضمن مخفف بتسكين إحداهما وإليه أشار بقولَ:( دَ وَاء ) يعني أنه دواء من الثقل. - والحجة لمن قرأ بالضم: مقاومة الثقل بقلة حروف الكلمة، وفيه الإتيان بالكلمة على الأصل وقولَ: ( رْسِلاَ أ) أي: نقل. ❃ ❃ ❃ (1) إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع، تأليف الإمام عبد الرحمن المعروف بأبي شامة الدمشقَ (ت665ه) (ص334 ) (2)ٰٰحاشيةٰٰ الإِيضَاح ، تأليف الشيخ عفيف الدين أبو التوفيق عثمان بن عمر الن اشرِيي الز بيدِير ثم اليَمَنير سنة 848هـ على متن الد رة في القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشَ، حققه وعلق عليه العلامة عبد الرزاق بن على بن إبراهيم موسى (ص : 181 )
عدد الصفحات ٥٨خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 56 - 44 - ﴿ ........ ن َ أٰيُنَ ِلَٰ ٰٱللََُّٰ ٰمِنٰفَضۡلِهِۦ ﴾ البقرة 90 ﴿يُنَ ِلٰ -ٰتُنَ ِلٰ -ٰنُنَ ِل ﴾ ش 468 : ِل وَي نِْْل مِثْل ه خَفِّفْه وَت نْْ ❃ ِل وَن نْْحَقٌّ ِجْرِ ث قِّلاَ ْ وَهْوَ في الح ش 469 :وَخ فِّفَ لِلْبَصرِْيْ بِس بْحَانَ وَالذَِّي ❃ في الاَنْعَامِلِلْمَكيِّْ نْ ي نَِّْلاَ َ عَلََ أ ش 470 :ِل هَا التَّخْفِيف وَم نْْحَقٌّ شِ فَاؤ ه ❃ ِل الْغَيْثَ م سْجَلاَ وَخ فِّفَ عَنْه مْ ي نْْ رموز الشاطبية: - ( حَقر ) رمز لـ: ابن كثير، وأبو عمرو البصري . - ( لِلْمَكييْ ) رمز لـ: ابن كثير. - ( ِيْ لِلْبَصرْ) رمز لـ: أبو عمرو البصري . - الشين في ( شِ فَاؤ ه ) رمز لـ: حمزة، والكسائي المعنى: - أخبر أن ابن كثير، وأبو عمرو ووافقهم يعقوب قرءوا جميع ما جاء من ﴿يُنَ ِلٰ -ٰٰتُنَ ِلٰ -ُٰٰ نُنَ ِل ﴾ بتخفيف الزاي، ويلزم من تخفيفه إسكان النون، نحو: ﴿يُِٰٰ نۡلٰٰ-ٰٰتُِٰٰ نۡلٰٰ-ٰنُِٰٰ نۡل﴾ وتعين للباقين القراءة بتثقيل الزاي ويلزم من ذلك فتح النون، ولم يستوعب ما وقع الخلاف فيه من ذلك لأنه إنما لفظ من ذلك بما أسند إلى الفاعل، والحكم فيما أسند منه إلى المفعول كذلك نحو قولَ: ﴿ن َ أٰيُٰنَٰۡ لَٰٰعَلَيۡكُمٰم ِنٰٰۡخَيۡۡ ٰ ٰ﴾ البقرة 105وكذلك ﴿يَۡذَرُٰ ٰٰ ٱلۡمُنَ فِقُونَٰ ٰن َ أٰتُٰنَٰۡ لَٰٰٰعَلَيۡهِمٰٰۡسُورَة ٰ ﴾التوبة 64 ولو قال وينزل خففه وتنزل مثله ❃ ونحوهما حقًا وفي الحجر ث قيلاَ(1) لكان أظهرَ وأبٰۡيَٰ، والعذر في ذلك شهرة القراءة بما ذكر من النوعين. - والتخفيف في هذا والتشديد لغتان، وقيل في التشديد دلالة على التكثير والتكرير، وبناء فعل يكون كذلك غالبً ا، وأنزل، ونَز ل، واحد في التعدية، وأنزل أكثر استعمالا في القرآن، ويدل على أن نزل المشدد في معنى أنزل إجماعهم على قولَ تعالى: ﴿..... لَوۡلََٰ ٰنُز ِلَٰٰٰعَلَيۡهِٰٰٱلۡقُرۡءَانُٰٰجَُۡلَة ٰ ٰٰوَ حِدَة ٰ ٰ﴾ الفرقان 32 . (1) اللآلئ الفريدة في شرح القصيد، تأليف أبي عبدالل محمد بن حسن الفاسي( ص:544 )
عدد الصفحات ٥٩خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 57 - - وكرر الناظم هذه الألفاظ الثلاثة، لأن مواضع الخلاف في القراءتين لايخرج عنها، من جهة أن أوائل الأفعال، لا تخلو من ياء أو تاء أو نون. - وقولَ ( وفي الحجر ث قيلاَ ) وهو: يعود على آخر الألفاظ الثلاثة ﴿ونُِٰٰ نۡلٰۡ﴾: لأن الَّي في الحجر موضعان: 1 - ﴿مَاٰٰنُنَ ِٰ لُٰٰٱلۡمَلَىئِكَةَٰٰإِلََٰ ٰبِٱلَۡۡق ِٰ ٰوَمَاٰٰكََنُوياْٰ ٰإِذ اٰٰم نظَرِينَٰ ٰٰ﴾الحجر 8 و القراءة فيها أ - ﴿مَاٰٰٰنُٰنَـز ِٰلُٰٰٰٱلۡمَلَىئِكَٰةَٰ﴾: حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر بنونين: الأولى مضمومة والثانية مفتوحة وكسر الزاي مشددةً ونصب ﴿ٱلۡمَلَىئِكَٰةَٰ﴾ الدليل: ش 803 : وَبِالن ونِ فِيهاَ وَاكْسرِِ الز ايَ وَان صِبِ الْ ❃ مَلائِكَة المَرْف وعَ عَنْ شَ ائِدٍ عُٰـٰلَ ٰ ب - ﴿مَاٰٰتُٰنَٰـزَٰلُٰٰٱلۡمَلَىئِكَٰةُٰ﴾: شعبة بتاء مضمومة وفتح الزاي مشددةً ورفع ﴿ٱلۡمَلَىئِكَٰةُٰ﴾. الدليل: ش 802: وَر ب خَفِيف إِ ذْ نَ مَا س كيرَتْ دَنَ ا ❃ تَنزَ ل ضَم الت ا لِش عْبَةَ م ثيلاَ جـ - ﴿ مَاٰٰتَٰنَٰـزَٰلُٰٰٱلۡمَلَىئِكَٰةُٰ﴾ : الباقون بتاء مفتوحة ونون مفتوحة وفتح الزاي مشددةً ورفع ﴿ ٱلۡمَلَىئِكَٰةُٰ﴾ . د - شددها البزي ﴿مَٰآ6ٰٰتَٰنَٰـزَٰلُٰٰٰٱلۡمَلَىئِكَٰةُٰ﴾: أي قرأ بتشديد التاء موصولةً بـ (ما)، أدغم التاء المحذوفة كغيره في تاليها، بعد أن نز لهَا منزِلَةَ جزءٍ من الكلمة السابقة لتوق فِ الإدغام على تسكين المدغم، وتعذ رِ التسكين في المبدوء به. 2 - ﴿ٰوَمَاٰٰنُنَ ِلَُُۥيٰ ٰإِلََٰ ٰبِقَدَر ٰ ٰمَعۡلُوم ٰٰ﴾الحجر 21 لجميع القراء،لايوجد عليها خلاف. - قال في إبراز المعاني لابن شامة (1) :«وفي هذا البيت يقصد (ش 468) نقص موضعين: أحدهما أن الألفاظ التَ ذكرها لاتحصر مواضع الخلاف، من جهة أن مواضع الخلاف منقسمة إلى فعل مسند للفاعل، كالأمثلة التي ذكرها، وإلى أمثلة مسندة للمفعول، (1) إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع، تأليف الإمام عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقَ (ت665ه) (ص335 )
عدد الصفحات ٦٠خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 58 - ولم يذكر منها شيئا، نحو ﴿ن َ أٰيُنََلَٰ ٰعَلَيۡكُم ٰم ِنٰٰۡخَيۡۡ ٰ ٰم ِنٰرَب ِكُمۡ ٰ ٰ﴾ البقرة105 - ﴿مِنٰقَبۡلِٰٰن َ أٰ تُنََلَٰ ٰٱلتَوۡرَى ةُ ٰ ٰ﴾ آل عمران 93 .فضابط مواضع الخلاف أن يقال: كل مضارع من هذا اللفظ ضم أولَ، سواء كان مبنيا للفاعل أو للمفعول وقولَ: ضم أولَ احترازًامن مثل قولَ: ﴿وَمَاٰيَنِلُٰٰمِنَٰٰ ٱلسَمَايءِٰ ٰوَمَٰاٰيَعۡرُجُٰٰفِيهَاِٰٰۖ﴾ الحديد4 » . وبذلك ضبطه صاحب التيسير فقال: إذا كان مستقبلا مضموم الأول، وكذا قال مكي وغيره الموضع الثاني الَّي في الحجر، لم يبين من ثقله، وليس في لفظه ما يدل على أن تثقيله لجميع القراء، إذ من الجائز أن يكون المراد به مثقل لحق دون غيرهما، خالفا أصلهما فيه كما خالف كل وا حد منهما أصله فيما يأتي في البيت الآتي، وصوابه لو قال: وينزل حق خفه كيفما أتى ❃ ولكنه في الحجر للكُ ثقلا وهذا اللفظ يشمل الموضوعين في الحجر، لأن الأول وإن اختلفت القراءات فيه مشدد للجميع. أو يقول : ( ن نزَيلَ في الحجر للكُ ث قي لاَ ) فينص على ما يوهم أنه مختلف فيه، ولا حاجة إلى التنبيه على الموضوع الآخر، لأن ذلك سيفهم من ذكره في سورته. وقال ابن شامة (1) : «بدل هذا البيت وما بعده في هذه المسألة ثلاثة أبيات ستأتي بعد شرح (ش: 468 ») . ش469 :وَخ فِّفَ لِلْبَصرِْيْ بِس بْحَانَ وَالذَِّي ❃ في الاَنْعَامِلِلْمَكيِّْ نْ ي نَِّْلاَ َ عَلََ أ ﴿..... وَنُنَ ِلُٰ ٰمِنَٰٰٱلۡقُرۡءَانِٰٰمَاٰٰهُوَٰٰشِفَايء ٰٰوَرَحَۡۡة ٰ ٰل ِلۡمُؤۡمِنِيَٰٰٰ...... ﴾الإسراء82 ﴿..... حَتَّ ٰ ٰٰتُنَ ِلَٰ ٰعَلَيۡنَاٰٰكِتَ ب اٰ ٰنَقۡرَؤُهُۥ ٰ ...... ﴾الإسراء82 ﴿.....قُلٰٰۡإِنَٰٰٰٱللَََّٰ ٰٰقَادِرٌٰٰعَََىٰ ٰن َ أٰٰيُنَ ِلَٰ ......﴾ الأنعام 37 ﴿.... مَاٰٰلَمٰٰۡيُنَ ِلٰۡ ٰبِهِۦٰعَلَيۡكُمٰۡ ٰٰسُلۡطَ ن ا ٰ ٰ...... ﴾الأنعام 81 رموز الشاطبية - ( ِيْ لِلْبَصرْ) رمز لـ: أبو عمرو البصري . - ( لِلْمَكييْ ) رمز لـ: ابن كثير. (1) إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع، تأليف الإمام عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقَ (ت665ه) (ص334 -335 )
عدد الصفحات ٦١خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 59 - المع(بِس بْحَانَ ) أي سورة الإسراء وفيها فعلان: 1 - ﴿وَنُنَ ِلُٰ ٰمِنَٰٰٱلۡقُرۡءَانِٰٰمَاٰٰهُوَٰٰشِفَايء ٰٰوَرَحَۡۡة ٰ ٰل ِلۡمُؤۡمِنِيَٰٰ ...... ﴾الإسراء82 2 - ﴿حَتَّ ٰ ٰٰتُنَ ِلَٰ ٰعَلَيۡنَاٰٰكِتَ ب اٰ ٰنَقۡرَؤُهُۥ ٰ ...... ﴾الإسراء 82 - أخبر أن ما جاء من ذلك في (سبحان) أي سورة الإسراء مخ ف ف لأبي عمرو البصري هكذا: ﴿وَنُـِٰ نۡلُٰٰمِنَٰٰٱلۡقُرۡءَانِٰ﴾ - ﴿ حَتَّ ٰ ٰتُـِٰٰ نۡلَٰٰعَلَيۡنَاٰ ......﴾: منفردًا وهو في ذلك على قاعدته، وابن كثير هو المخالف لقاعدته، والحجة لابن كثير في مخالفة قاعدته في سبحان بعد اتباع الأثر الجمع بين اللغتين: 3 - ﴿.....قُلٰٰۡإِنَٰٰٱللَََّٰ ٰقَادِرٌٰٰعَََىٰ ٰن َ أٰيُنَ ِلَٰ ......﴾ الأنعام 37 - أخبر أن ابن كثير المكي قرأ بالتخفيف نحو: ﴿يُنَـزِٰلَٰ﴾ والباقون بالتشديد ﴿يُنَـزِ ٰلَٰ﴾ - وقيده بمصاحبة (على) احترازا من غيره في السورة فخرج: 4 - ﴿.... مَاٰٰلَمٰٰٰۡيُنَ ِلٰۡ ٰبِهِۦٰٰعَلَيۡكُمٰۡ ٰسُلۡطَ ن ا ٰ ٰ......﴾الأنعام 81 فقد خففهابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب على أصله في البيت ش 468 - وإنما قالوَخ فيفَ ِيْ لِلْبَصرْ) ولم يقل وث قِل للمكي، لأن المكي هو الَّي خالف أصله. ولأنه لو قال ذلك، لظن أنه لم ي ثَقيل سو المكي، وطلب بذلك الإيَاز أيضًا، ليَبنيَِ عليه مذهب ابن كثير في الأنعام، فيأتي بجميع ذلك في بيت واحد(1) . وأن التثقيل في قو ﴿وَنُنَ ِلُٰ ٰمِنَٰٰٱلۡقُرۡءَانِٰٰمَاٰٰٰهُوَٰٰشِفَايء ٰٰوَرَحَۡۡة ٰ ٰل ِلۡمُؤۡمِنِيَٰ ...... ﴾الإسراء82 دال على الحالة التي ينزل عليها القرآن من التكرير والتفخيم شيئا بعد شيء، والتثقيل في قولَ: ﴿حَتَّ ٰ ٰتُنَ ِلَٰ ٰٰعَلَيۡنَاٰٰكِتَ ب ا ٰنَقۡرَؤُهُۥ ٰ ......﴾الإسراء 82 موافق لما وقع جوابا لَ من قو - والحجة لأبي عمرو في مخالفته قاعدته في الأنعام موافقته في التثقيل لمِا وقع جوابًا لَ من قولَ: ﴿لوٰلَٰنزلٰعليهٰآيةٰمنٰربه﴾ (1) فتح الوصيد في شرح القصيد،تأليف الشيخ علم الدين أبي الحسن على بن محمد السخاوي(ت643 ه (نسخة الصحابة ص420 )(نسخة النت ص650)
عدد الصفحات ٦٢خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 60 - ش470: ِل هَا التَّخْفِيف وَم نْْحَقٌّ شِ فَاؤ ه ❃ ِل الْغَيْثَ م سْجَلاَ وَخ فِّفَ عَنْه مْ ي نْْ ﴿قَالَٰٰٱللََُّٰ ِٰٰ إِن ٰمُنَ ِلُهَاٰ ٰعَلَيۡكُمِٰٰۡۖ﴾المائدة 115 ﴿وَيُنَ ِلُٰ ٰٰٱلۡغَيۡثَٰٰوَيَعۡلَمُٰٰمَاٰٰفِِٰٰرۡحَامِِٰۖ ٱلَۡ ٰ﴾لقمان 34 ﴿وَهُوَٰٰٱلَِّي ٰٰيُنَ ِلُٰ ٰٱلۡغَيۡثَٰٰمِنُٰٰٰۢبَعۡدِٰٰمَاٰٰقَنَطُواْٰ ٰوَيَنشَُُٰ ٰرَحَۡۡتَهُۥ ٰ ﴾الشورى 28 رموز الشاطبية - (حَقر ) رمز لـ: ابن كثير، وأبو عمرو. - الشين في (شِ فَاؤ ه ) رمز لـ: حمزة، والكسائي. المعنى: - أخبر أن ابن كثير، وأبو عمر البصري ، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، ويعقوب، خففوا: ﴿ِٰٰ إِن ٰمُنَٰـزِٰلُهَاٰٰعَلَيۡكُمِٰۡۖ ٰ﴾. وكذلك: ﴿وَيُنَٰـزِٰلُٰٰٱلۡغَيۡثَٰٰٰ﴾ وكذلك موضع: ﴿وَهُوَٰٰٱلَِّيٰ ٰٰ يُنَٰـزِٰلُٰٰٱلۡغَيۡثَٰ﴾. - والباقون قرأوا بالتثقيل وهم: نافع، وابن عمر، وعصم، وأبو جعفر هكذا: ﴿وَيُنَ ِلُٰ ٰٰٱلٰۡغَيۡثَٰ﴾. - وقولَ: ( م سْجَلاَ ) أي مطلقا . ✸ تحريرلابن شامة(1) : وينزل مضموم المضارع خِف ه ❃ لـ (حق) على أي الحروف تَنَق لاَ وخ فيفَ للبصري بسبحان والَّي ❃ في الأنعام للمكي وفي الحجر ثق لكٍُ وحق شاء منزلها وينـ ❃ ـزل الغيث تخفيفا بحرفين أسج (1) إبرازالمعاني من حرز الأماني في القراءات السبع، تأليف الإمام عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقَ (ت665ه) (ص
عدد الصفحات ٦٣خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب2)) - 61 - ✸ الِلاصة 1 - بالياء والتاء والنون كل ماجاء منها: فيقرأ بالتخفيفابن كثير، وأبو عمرو، ووافقه يعقوب. والباقون بالتثقيل - موضعي الحجر: مثقلة: ومن الحجر موضعان: الأول: ﴿مَاٰٰنُنَ ِلُٰ ٰٱلۡمَلَىئِكَةَٰٰإِلََٰ ٰٰبِٱلَۡۡق ِٰ ٰوَمَاٰٰكََنُوياْٰ ٰإِذ اٰٰم نظَرِينَٰ ٰٰ﴾الحجر 8 وفيها خلاف﴿ت نزَيل – ت نزَ ل - تَنزَ ل ﴾ ومشددة الزاي الثاني: ﴿ٰوَمَاٰٰنُنَ ِلَُُۥيٰ ٰإِلََٰ ٰبِقَدَر ٰ ٰٰمَعۡلُوم ٰٰ﴾الحجر 21 لم يختلفوا فيه. 2 – موضعي الإسراء انفرد أبو عمرو البصري بتخفيف الموضعين ، وكذا يعقوب ، والباقون بالتثقيل بما فيهم ابن كثير أ - ﴿وَنُنَ ِلُٰ ٰمِنَٰٰٱلۡقُرۡءَانِٰٰمَاٰٰهُوَٰٰشِفَايء ٰٰوَرَحَۡۡة ٰ ٰل ِلۡمُؤۡمِنِيَٰٰ ...... ﴾الإسراء82 ب- ﴿ حَتَّ ٰ ٰٰتُنَ ِلَٰ ٰعَلَيۡنَاٰٰكِتَ ب ا ٰنَقۡرَؤُهُۥ ٰ ......﴾الإسراء 93 3 – موضعي الأنعام ﴿.....قُلٰٰۡإِنَٰٰٰٱللَََّٰ ٰٰقَادِرٌٰٰعَََىٰ ٰن َ أٰٰيُنَ ِلَٰ ......﴾ الأنعام 37 - أخبر أن ابن كثير المكي قرأ بالتخفيف نحو: ﴿يُنَـزِٰلَٰ﴾ والباقون بالتشديد ﴿يُنَـزِ ٰلَٰ﴾ - وقيده بمصاحبة (على) احترازا من غيره في السورة فخرج: ﴿.... مَاٰٰلَمٰٰۡيُنَ ِلٰۡ ٰبِهِۦٰعَلَيۡكُمٰۡ ٰٰسُلۡطَ ن ا ٰ ٰ...... ﴾الأنعام 81 فقد خففهابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب على أصله 4 – ﴿قَالَٰٰٱللََُّٰ ِٰٰ إِن ٰمُنَ ِلُهَاٰ ٰعَلَيۡكُمِٰۡۖ ٰ﴾المائدة 115 5 ُ– ﴿وَيُنَ ِلُٰ ٰٱلۡغَيۡثَٰٰوَيَعۡلَمُٰٰٰمَاٰٰفِِٰٰرۡحَامِِٰۖ ٱلَۡ ٰ﴾لقمان 34 6 ُ– ﴿وَهُوَٰٰٱلَِّيٰ ٰيُنَ ِلُٰ ٰٱلۡغَيۡثَٰٰمِنُٰٰۢبَعۡدِٰٰمَاٰٰقَنَطُواْٰ ٰوَيَنشَُُٰ ٰٰرَحَۡۡتَهُۥ ٰ ﴾الشورى 28 - خففابن كثير، وأبو عمر البصري ، وحمزة، والكسائي، ويعقوب وخلف وافقا أصلهما. والباقون ثقلوا. وهم ونافع، وابن عمر، وعصم، وأبو جعفر. ❃ ❃ ❃
عدد الصفحات ٦٤خلافات الجرء الأول ( نصف الحزب2 )) - 62 - ربع ﴿۞ٰوَلَقَدٰٰۡجَايءَكُم ٰم وسَ ٰ ٰبِٱلَۡۡي ِنَ تِٰ ......﴾92 45 - ﴿قُلٰٰۡمَنٰكََنَٰ ٰعَدُو ا ٰل ِـجِبِۡيلَٰ ٰفَإِنَهُۥٰنَزَلََُۥ ............﴾البقرة 79 ﴿مَنٰكََنَٰ ٰٰعَدُو ا ٰٰللَّ َِِٰ ٰوَمَلَىئِكَتِهِۦٰوَرُسُلِهِۦ ٰوَجِبِۡيلَٰ ٰوَمِيكَى لَٰٰ.....﴾ البقرة 98 ش471 : ِيمِ وَالرَّا وَبَعْدَهَا ْ وَجـِبرِْيلَ فَتْح الج ❃ وَعَ ٰ هَمْزَةً مَكْس ورَةً ص حْبَةر وِلاَ ش 472 : تََ وَاليَْاءَ يََْذِف َ بَِِيْث أ ش عْبَةر ❃ وَمَكِييه مْ ِيمِ بالْفَتْحِ و كَِِّّ ْ في الج رموز الشاطبية: - ( ص حْبَة ) رمز لـ: حمزة، والكسائي، وشعبة. - ( ش عْبَة ) رمز لـ: شعبة. - ( وَمَكِي ه مْ ) رمز لـ: ابن كثير. المعنى: - ﴿لِـجَٰبِٰۡ يلَٰ - جَٰبِٰۡ يلَٰ﴾: قرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء بلا همزة . - ﴿لِـجِبِٰۡ يلَٰ - جِبِٰۡ يلَٰ﴾: قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عمر، وحفص وكذا أبو جعفر، ويعقوب: بكسر الجيم والراء وحذف الهمزة وإثبات الياء، وهى لغة أهل لحجازيين كـ: ( فِعٰۡلِيل) - ﴿لِٰ ـجَٰبَٰۡ ئِٰلَٰ - جَٰبَٰۡ ئِٰلَٰ﴾: شعبة بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة دون ياءكـ: (مَفعَلِل) - ﴿لِٰ ـجَٰبَٰۡ ئِٰيلَٰ - جَٰبَٰۡ ئِٰيلَٰ﴾: حمزة، و الكسائي، و خلف بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة وبعدها همزة. وهي لغة تميم وقيس وكثير من أهل نجد، وقال الزجاج: "هى أجود اللغات". قال الإمام السخاوي: «(جِبريل ) اسم أعجمِ، وللعرب في الأعجمية مذهبان: منها ما تتكلم به مردودًا إلى أبنية العربية، ومنها ما تكلمت به على غير البناء العربي، لت علِم أنه في الأصل ليس من العربية، ولا لَ اشتقاق في كلامها . وقد تكلمت العرب بهذا الإسم على أوجه فقالوا: ( جَبَٰۡ ئِيل)، و( جَبَٰۡ ئل) بحذف الهمزةجِبِٰۡ يل) بكسر الجيم. وهذه اللغات هى التي قرأ بها الأئمة السبعة، وجاء فيها ( جَبَٰۡ ال)، و( جِبَٰۡ الُٰ)،و(جَبَٰۡ ائيل)،و(جَبرَئِل) بكسر الهمزة وتشديد اللام، و( جَبَٰۡ ييل) بياءين بعد الألف ،و(جَبرين)،و(جِبرِ ين) » . - وقد جاء في الحديث عن النب في ذكر صاحب الصور "جَبرائيل عن يمينه" فهذه حجة لقراءة حمزة والكسائي.
عدد الصفحات ٦٥خلافات الجرء الأول ( نصف الحزب2 )) - 63 - - وقال كعب بن مالكنَصرَنَا فَمَا تَلقىَ لنََا مِن كَتِيبَةٍ ❃ مَام هَا َ يَدَ الد هرِ إِلا جَبرِئيل أ - وقال آخر: عَبَد وا الص لِيبَ وَكَذ ب وا بِم حَم دٍ ❃ وَبجَِبرَئِيلَ وَ كَذَ ب وا مِيكاَلا فـ: (جَبرَئِيل): فَعللِيل كقَفشَلِيل و سَلسَبيل. - وقول الإمام الشاطب ( تىَ َ بحَِيْث أ ) هكذا قرئ أينما وقع، يريد ها هنا وفي التحريم. - وحذَفر الياء أبو بكر عن عصم، وهى لغة فيه ثابتة صحيحة وكذلك قراءة ابن كثير بفتح الجيم وبالياء من غير همز. وقد اعترض ذلك قوم وقالوا: " ليس في الكلام فَعليل" -والحجة في قراءة ابن كثير أنه ر وى عن ابن كثير أنه قال: «رأيت رسول الله في المنام، وهو يقرأ (جَبريل)، و(ميكائِيل)" ، وقال: " فلا أقرأها أنا إلا هكذا. كـ: (فَعليل) - ومن قرأ ﴿جِبريل ﴾ فهو: فِعليل، ومثالَ: قِنديل، ومنديل. أي بكسر الجيم فحجتهم: كثرة مجيئه في الكلام وعليه قول: - ورقة بن نوفل :إِن يَك حَقًا يَا خَدِيََة فَاعلَمِِ ❃ حَدِ يحمَد م رسَل َ ثَكِ إِي انَا فَأ وجبريل ومِيكاَلَ مَعه مَا مِنَ اللهِ ❃ وَحي يَشََح الص درَ م نزَل - وقال عِمران بن حطان : وَالرو ح جِبرِيل فِيهم لاَ كِفَاء لََ ❃ م ونَا وَكاَنَ جِبرِيل عِندَ اللهِ مَأ - وقال حسان بن ثابت :وَجِبرِيل رَسول اللهِ فِينَا ❃ وَروح الق دسِ لَيسَ لََ كِفَاء (1) وبه قرأ ، وأكثر أهل المدينة والبصرة وكذلك رويَ عن النب. - قال في اللآلئ الفريدة «الحجة لمن قرأ (جِبرئيل) ماروى عن ابن عباس أنه قال: إنما هو جَبرئيل كقولك عبد الله وعبد الرحمن ، لأن (جبر) هو العبد ، و(ئيل) هو الله عز وجل وقد جاء كذلك في قول كعب بن زهير: نصرنا فما تلقى من كتيبة ❃ يد الدهر إلا جَبرئيل أمامها(2) » ❃ ❃ ❃ (1) فتح الوصيد في شرح القصيد،تأليف الشيخ علم الدين أبي الحسن على بن محمد السخاوي(ت643 ه (نسخة الصحابة ص422 )(نسخة النت ص652) (2) اللآلئ الفريدة في شرح القصيد، تأليف أبي عبدالل محمد بن حسن الفاسي( ص:547 )
عدد الصفحات ٦٦