ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 462 - والسمعاني489ه]597ه671ه(1).ّ الثاني:ّأنهمّال ادقونّالواصلون،ّقالهّابنّجرير310ه(2).ّ الثال ث:ّأنه مّالمت َّقُ ونّالمطَهَّ رون،ّحك اهّالم اورديّ[333ه اب نّش جرةّ[350هّ[850ه [905ه(3).ّ الرابع:ّأنّالب َرَرَة:ّمنّتعد ّىّخيرُهمّإلىّغيرهم،ّوالخِي َرَة:ّمنّكانّخيرُهمّ مق وراًّعليهم(4).ّ وهيّأقوالّمتقاربةّيشملهاّلف ّالبرّوالبررة،ّوتدخلّفيّمعناه.ّ خامساًّ:ّومنّصفاتّالملائكةّالتيّأخبرن اّعنه اّالق رآنّالك ريمّدوامّحم دهمّ وتسبيحهمّللهّتعالى،ّوصلاتهمّعلىّالنب يّ‘،ّلاّيتعب ونّولاّيس أمونّم نّذل ك،ّيق ولّ تع الى:ّ﴿ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ﴾ّ[19،ّ20] قت ادة117هفّﮧّﮨةّيعن ي:ّالملائك ة"(5)،ّق الّأب وّحي ان745ه والخطي بّالش ربيني977ه(6)،ّ (1) تفسهههههير مقاتهههههل بهههههن سهههههليمان 4/591، بحهههههر العلهههههوم3/547، تفسهههههير السهههههمعا6/157، زاد المسير 4/401، تفسير القرطى19/216 . (2) النكت والعيون 6/204 . (3) غرائب القرآن 6/447، جامع البيان في تفسير القرآن للإيجي 4/446 . (4) النكت والعيون 6/204 . (5) تفسير الطلي18/422، تفس ابن أبي حاتم 8/2448 . (6) البحر المحيط 7/417، السراج المن 2/500 .
عدد الصفحات ٣٤ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 463 - وع نّاب نّعبَّ اسف68هفس يرهاّق ال:ّ"انظ رّإِلَ ىّب ركّه لّي َ ؤُدُكَ؟ّوانظ رّ إل ىّسَ مْعِكَّه لّي ؤُدُكَ؟ّوَانظ رّإل ىّنفس كّه لّي ؤدك؟ّفك ذلكّالملائك ة"(1)،ّوق الّ التس تري283ه–ّيعن يّالملائك ةّ-ّب ذكره،ّكم اّأحي اّبن يّ آدمّبأنفاس هم،ّق الّاللهّتع الى:ّ ﴿ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾ ف إذاّأمس كّال ذِّكرّع نهمّ ماتوا"(2).ّ ّّّوفيّمعنىّ﴿ ﮭ ﮮ﴾ أقوالٌّللمفسِّرين:ّ الأول:ّبمعنى:ّلاّيرجعون،ّوهوّقولّابنّعباس(3).ّ ّّالثاني:ّبمعنى:ّلاّيمل ون،ّقالهّابنّزيد182ه(4).ّ ّّالثالث:ّلاّي َعْيَون،ّقالهّمجاهد104ه117ه [105ه(5)،ّوبهّقالّابنّقتيبةّ[276هّوالسجستانيّ[330هّ والماتريدي333ه399ه489ه والبغوي510ه741ه(6)،ّيقولّالزجاج:ّ"يقال:ّحَسِرَّ (1) تفسير يحي بن سلام 1/304، تفسير الطلي18/423، (2) تفسير التستري ص 135 . (3) تفسههههههير الطههههههلي 18/22، تفسههههههير ابههههههن أبي حهههههها8/2448، غريههههههب القههههههرآن للسجسههههههتا ص516 . (4) تفسير الطلي 8/422، النكتوالعيون 3/441، زاد المس 3/187 . (5) تفسير اهد ص 470، تفسير مقاتل بن سليمان3/74، تفسير يحي بن سلام1/303 . (6) تفسههير غريههب القههرآن لِبههن قتيبههة ص 285، غريههب القههرآن للسجسههتاني ص 516، تههأويلات أهل السنة 7/335، تفس القرآن العزيز 3/143 تفسير السمعا3/373، تفس البغوي 3/285، التسهيل لعلوم التنزيل2/20 .
عدد الصفحات ٣٥ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 464 - واسْتَحْسَر،ّإذاّتَعِبَّوأَعْيا،ّفالملائكةّّي َعْي َوْن"(1).ّ الرّ ابع:ّلاّيستنكفون،ّقالهّالكلبيّ[146ه(2).ّ الخامس:ّلاّينقطعونّعنّالعبادة،ّمأخوذّمنّالحَسِيْر،ّوهوّالبعيرّ المنقطعّبالإعْيَاء،ّوهوّقولّالسد ي127ه(3).ّ السادس:ّلاّيفشلون،ّحكاهّالقرطبي671هّ[1307ه عنّابنّالأعرابيّ231ه(4).ّ ولاريبّأنّمبنيّكلمةّ(الاستحسار)ّيدلّبوضوحّعلىّماّفيهاّمنّالمعنىّ المتضمنّدوامّالعبادةّدونّمَلَلفّولا ّت َعَب،ّوهيّحقيقةّبأنّيستحسرّمنهاّ بنوآدم،ّلكنّالملائكةّبجبلتهمّلاّيستحسرونّمنها،ّولاّينقطعونّعنها،ّيقولّ الألوسي1270ه منّالحسور،ّفإنّزيادةّالمبنىّتدلّعلىّزيادةّالمعنى،ّوالمرادّمنّالاتحادّ بينهماّالدالّعليهّكلامهمّالاتحادّفيّأصلّالمعنى،ّوالتعبيرّبهّللتنبيهّعلىّأنّ عبادتهمّبثقلهاّودوامهاّحقيقةّبأنّيُستحسرّمنها،ّومعّذلكّلاّيستحسرون،ّ وليسّلنفيّالمبالغةّفيّالحسور،ّمعّثبوتّأصلهّفيّالجملة"(5)،ّوقدّبيَّنّاللهّ تعالىّهذاّالمعنىّللاستحسارّبقولهّعقبها: ﱣﭐ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﱢ﴾[الأنبياء:ّ20]، وبقولهّجلّثناوه:ّ﴿ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ (1) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 3/387 . (2) النكت والعيون 3/441 . (3) تفسير ابن أبي حاتم 8/2448، التفسير الوسيط3/233 . (4) تفسير القرطى 11/277، فتح البيان في مقاصد القرآن 8/313 . (5) روح المعاني 9/21 .
عدد الصفحات ٣٦ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 465 - ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ﴾[38] سليمان105هّيملونّمنّالذكرّلهّوالعبادة،ّوليستّلهمّفترةّ ولاّسآمة"(1)،ّ ويقولّتعالىّمخبراًّعنّدوامّتسبيحّالملائكةّلربهم،ّوتنزيههّعماّلاّيليقّ به،ّويثنونّعليهّالثناءّالذيّينبغيّله،ّويستغفرونهّﱣﭐ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩﱢ [5] يقولّابنّعادلّ775هّ ينبغي،ّوالتحميدّعبارةّعنّوصفهّبكونهّمفيضاًّلكلّالخيرات"(2)،ّويقولّالفخرّ الرازي606هقينّفيّالجَنَّةّالاشتغالّ بهذاّالتَّحميدّوالتَّمجيد،ّفكذلكّحرفةّالملائكةّالَّذينّهمّحاف ونّحولّالعرشّ الاشتغالّبالتَّحميدّوالتَّسبِيح،ّثمَّّإنَّّجوانبّالعرشّملاصقةٌّلجوانبّالجَن ة،ّ وحينئذفّيظهرّمنهّأنَّّالمؤمنينّالمتَّقينّوأنَّّالملائكةّالمُقَرَّبينّي يرونّمتوافقينّ علىّالاستغراتّفيّتحميدّاللَّهّوتسبيحه،ّفكانّذلكّسبباًّلمزيدّالتذاذهمّ بذلكّالتَّسبيحّوالتَّحميد"(3).ّ وفيّمعنىّالاستغفارّفيّقوله:ّ﴿ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ﴾ أقوالّ للمفسِّرين:ّ الأول:ّأنهمّيستغفرونّللمؤمنينّمنّأهلّالأرضّخاصة،ّوهذاّقولّابنّ (1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/744 . (2) اللباب في علوم الكتاب 17/166 . (3) التفسير الكبير 27/481 .
عدد الصفحات ٣٧ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 466 - عباسّوقتادةّ 117ه105هّوالسد ي127ه ووهبّبنّمنب ه110ه(1)،ّوبهّقالّابنّجرير،ّوصحَّّحهّالسمرقنديّ [373ه875ه (2)،ّوقالّالسمعاني489ه عامٌّأريدّبهّالخاص"(3)،ّقالّالزجَّاجّ311هّيجوزّأنّيكونّ يستغفرونّلكلّمنّفيّالأرض؛ّلأنّاللهّتعالىّقالّفيّالكفار:ّ ﴿ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ﴾ّ[161] الملائكةّإنماّيستغفرونّللمؤمنين(4).ّ الثاني:ّأنّالاستغفارّبمعنىّطلبّالهدايةّالتيّتؤديّإلىّالغفران،ّفكأنّ الملائكةّتقول:ّاللهمّاهدّأهلّالأرّ ضّواغفرّلهم،ّقالّابنّعطية542ه "ويؤيدّهذاّالتأويلّتأكيدهّصفةّالغفرانّوالرحمةّلنفسهّبالاستفتاح؛ّوذلكّقوله:ّّ ﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ﴾ّ[5] فيّالأرضّيبعدّأنّيجاب،ّرجاّعزّوجلّبأنّاستفتحّالكلامّتهيئةّلنفسّالسامعّ فقال:ّ { ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ}ّالذيّيُطلبّهذاّمنه،ّإذّهذهّأوصافه،ّوهوّأهل المغفرة"(5)،ّومالّالشوكاني 1250ه:ّ "الاستغفارّمنهمّبمعنىّالسعيّفيماّيستدعيّالمغفرةّلهم،ّوتأخيرّعقوبتهم،ّ (1) تفسير عبدالرزاق 3/159، تفسير الطلي21/502، بحر العلهوم3/237، النكهت والعيهون 5/192، تفسير السمعا5/63 . (2) تفسير الطلي 21/502، بحر العلوم3/237، الجواهر الحسان 5/149 . (3) تفسير السمعاني 5/63 . (4) معاني القرآن وإعرابه للزحاج 4/394 . (5) المحرر الوجيز 5/26 .
عدد الصفحات ٣٨ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 467 - طمعاًّفيّإيمانّالكافر،ّوتوبةّالفاسق،ّفتكونّالآيةّعامةّكماّهوّظاهرّاللف ،ّ غيرّخاصةّبالمؤمنين،ّوإنّكانواّداخلينّفيهاّدخولاًّأولياً"(1).ّ الثالث:ّأنّمعنىّاستغفارهم:ّسؤالهمّالرزتّلهم،ّقالهّابنّالسائبّ [127ه671ه(2).ّ الرابع:ّأنّالمرادّمنّالاستغفارّأنّلاّيعاجلهمّاللهّبالعذاب،ّذكرهّ الزمخشري558ه741ه(3)،ّقالّالزمخشري:ّ"والمرادّ الحلمّعنهم،ّوأنّلاّيعاجلهمّبالانتقامّفيكونّعاماً"(4).ّ والأولىّحملّالاستغفارّعلىّمعناهّالأصليّوهوّطلبّالمغفرةّوالتجاوزّ عنّالسيئات،ّوأنهّخاصّبالمؤمنينّلدلالةّقولهّتعالى:ّّ﴿ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ﴾ّ[7] حكايةّعنّالملائكة:ّّ﴿ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ﴾، قالّالزمخشري:ّ"وقدّ دلَّّالدليلُّعلىّأنّالملائكةّلاّيستغفرونّإلاّلأولياءّالله،ّوهمّالمؤمنون،ّفماّ أرادّاللهّإلاّإياهم"(5).ّ وهذاّالتسبيحّالذيّتلهجّبهّالملائكةّفيّليلهمّونهارهمّصادرٌّ عنّمعرفتهمّبعظمةّربهمّتعالى،ّواستشعاراًّبافتقارهمّإلىّرحمتهّوالخوفّ منّعقابهّيقولّتعالى:ّ ﴿ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ﴾ّ[ (1) فتح القدير 4/603 . (2) زاد المسير 4/59، تفسير القرطى16/5 . (3) الكشَاف4/209، التسهيل لعلوم التنزيل 2/244 . (4) الكشَاف 4/209 . (5) الكشَاف 4/209 .
عدد الصفحات ٣٩ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 468 - 13]68ه خلقهم،ّوملائكةّفيّالركوع،ّوملائكةّفيّالسجود،ّوملائكةّفيّالتسبيحّلاّ يشغلهمّعنّذلكّشيء"(1)،ّوقدّارّ تقىّبهمّذلكّالحالّمنّالهيبةّوالإجلالّلربّ العزةّوالجلالّإلىّأعلىّمراتبّالقُربّوالكرامة،ّفيقولّجلّوعلا:ّّ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ﴾ّ[75] [606هّ ﴿ﭳ ﭴ ﭵ﴾ [5] التحميدّوالتسبيح،ّوحينئذفّرجعّحاصلّالكلامّإلىّأنّأعظمّدرجاتّالثوابّ استغراتُّقلوبّالعبادّفيّدرجاتّالتنزيهّومنازلّالتقديس"(2).ّ وكماّأنّالملائكةّتسبحّاللهّجلّثناؤهّفيّليلهاّونهارهاّفقدّأخبرّتعالىّ أنّمنّذكرهمّللهّصلاتهمّعلىّالنبي،ّبلّوقرنّصلاتهمّب لاتهّتعالىّعلىّنبيهّ عليهّال لاةّوالسلامّتشريفاًّلهمّولنبيهّفيقولّتعالى:ّ﴿ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ﴾ّ[56]،ّقالّابنّ عباس[68ه: "﴿ ﭵ ﭶ ﭷﭸ﴾: يباركونّعلىّالنبي"(3)،ّوقالّأبوّالعاليةّ [90ه الدعاءّله"(4)،ّوقالّمقاتل150ه95ه (1) تفسير السمعاني 3/84 . (2) التفسير الكبير 27/480 . (3) صحيح البراري 6/120 ذلإره تعليقاً، تفسير الطلي 20/320، تفسير البغوي3/659 . (4) صحيح البراري 6/120 ذلإره تعليقاً،تفسير اهد ص552 .
عدد الصفحات ٤٠ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 469 - [127ه283ه ‘، وتستغفرّله الملائكة"(1)،ّقالّمجاهدّ104هّ﴿ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ﴾ الآية،ّقالّأبوّبكر:ّماّأعطاكّاللَّهُّتعالىّمنّخيرّإِلاَّّأشركناّ فيه،ّفنزلت:ّ﴿ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ﴾ّ[43"](2)،ّقالّ السمعانيّ489ه الرحمةّوالمغفرة،ّوأماّصلاةّالملائكةّبمعنىّالاستغفارّللمؤمنين"(3)،ّوقالّابنّّ كثير774ه والاستغفار"(4).ّ سادساًّ:ّمنّصفاتّالملائكةّالقوَّةّوالشدَّةّيقولّتعالى:ّ﴿ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ﴾ّ[سورةّالنجم ّ5،ّ6] والقُوَىّجمعّالقوةّكماّذكرهّ الأخفش215ه(5)،ّوالمرادّبهّجبريلّعليهّالسلامّبإجماعّالمفسِّرين،ّكماّ نقلهّالماوردي450ه(6)ّيقولّمقاتل150ه شيءّيعنيّجبريل،ّثمّقال:ّ ﴿ﭪ ﭫ ﴾ يعنيّجبريل-ّعليهّالسلام-ّيقولّذوّ (1) تفسهههههير مقاتهههههل بهههههن سهههههليمان3/506، تفسهههههير يحهههههي بهههههن سهههههلام2/735، تفسهههههير التسهههههتري ص 33، تفسير ابن أبي حا9/3139 . (2) أسباب النزول للواحدي ص362 . (3) تفسير السمعاني 4/292 . (4) تفسير ابن لإ ير 6/436 . (5) معاني القرآن للأخفش 2/526 . (6) النكت والعيون 5/391 .
عدد الصفحات ٤١ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 470 - قوةّفَاسْتَوىّيعنيّسوياّحسنّالخلق(1)،ّويقولّابنّجرير310ه بقوله:ّ﴿ﭧ ﭨ﴾ّشديدّالأسباب"(2).ّ وفيّمعنىّ﴿ﭪ ﭫ ﴾ أقوالٌّللمفسِّرين:ّ الأول:ّبمعنى:ّذوّمنظرّحسن،ّقالهّابنّعباس68هّ عنهما،ّوبهّقالّابنّالقي م751ه(3).ّ الثاني:ّذوّغنى،ّقالهّالحسن110هّ الثالث:ّذوّقوَّة،ّقالهّمجاهد104هّوقتادة117ه [150هّ زيد182ه311ه(4)،ّقالّ ابنّجُزيّ741ه(5).ّ الرابع:ّذوّصحةّفيّالجسم،ّوسلامةّمنّالعاهاتّوالآفات،ّيقولّابنّ جرير:ّ"والجسمّإذاّكانّكذلكّمنّالإنسانّكانّقوياً،ّوإنماّقلنا:ّإنّذلكّّ كذلك،ّلأنّالمر ةّواحدةّالمرَر،ّوإنماّاُريدّبه:ّذوّمر ةّسويَّة،ّوإذاّكانتّالمر ةّ صحيحة،ّكانّالإنسانّصحيحاً"(6).ّ الخامس:ّذوّعقلّورأي،ّقالهّالإيجي905هّ (1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/159 . (2) تفسير الطلي 22/498 . (3) تفسير الطلي 22/498، التفسير القيم ص495 . (4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/159، تفسير الطلي22/498، معاني القرآن وإعرابه 5/70 . (5) التسهيل لعلوم التنزيل 2/316 . (6) تفسير الطلي 22/498 .
عدد الصفحات ٤٢ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 471 - [450ه328ه(1)،ّيقولّقطربّ206ه "العربّتقولّلكلّجَزْلّالرأيّحَ ِيْمُّالعقل:ّذوّمر ة"(2).ّ والأقربّأنّالمِرَّةّهيّالقوةّوالشد ة،ّمأخوذةّمنّالمر ّوهوّالفَتْلُّوالشَّدُّ،ّ يقولّأبوّعُبيدةّ209ه﴿ﭪ ﭫ ﭬ﴾:ّذوّشدَّةّوإحكام،ّيقال:ّحبلّ ممر ّأيّمَشدُود"(3)،ّويقولّالقرطبي671ه كأنهّاستمرّبهّالفَتْلُّحتىّبلغّغايةفّي عبّمعهاّالحَلُّ"(4)،ّويؤيدّهذاّالمعنىّماّ أخرجهّالإمامّأحمد241هرفوّ63ه عنهّقَالَ:ّقَالَّالنَّبِيُّّ‘:ّ(لاَّتَحِلُّّال َّدَقَةُّلِغَنِيٍّ،ّوَلاَّلِذِيّمِرَّةفّسَوِيٍّ) (5)،ّقالّ (1) النكت والعيون 5/391، جامع البيان للإيجي4/209 . (2) اللباب في علوم الكتاب 18/158 . (3 )از القرآن 2/236 . (4) تفسير القرطى 17/85 . (5) أخرجهههههه أحمههههههد في المسههههههند 11/84، وعبههههههدالرزاق في المصههههههنف 4/109 رقههههههم 7155)، وابههههههن أبي شيبة في المصنف 2/424 رقم 10663)، وأبو داود في السهنن2/118 رقهم 1634)، والترمههذي في السههنن 2/35 رقههم 652) وقههال الترمههذي"حههديث عبههدالله ابههن عمههرو حههديث ح س ن "، والدارمي في السنن 2/1020 رقم 1679)، والبيهقي السنن الكلى 2/76 رقم (1269)، وفي معرفة السنن وا ار 9/325 رقم 13317)، والبغوي في شرح السنة 6/82 رقههههم 1599) وقههههال البغههههوي: "هههههذا حههههديث حسههههن "، وأخرجههههه أحمههههد أيضههههاً عههههن أبي هريههههر ة في المسههند 14/483، وابههن ماجههة في السههنن1/589 رقههم 1839)، والبههزار في البحههر الزخههار 17/88 رقم 9627)، والنسائي في السنن5/99 رقم 2579) و السنن الكهلى 3/79 رقهههم 2389)، وأبهههو يعلههه في المسهههند 11/62،286 رقهههم 6199()6401)، والحهههالإم المسهههههتدرك 1/565 رقهههههم 1477) وقهههههال الحهههههالإم: "ههههههذا حهههههديث علههههه شهههههر الشهههههيرين ولم يخرجههههاه"، وأبهههههوصعيم في حليهههههة الأوليهههههاء 8/308، والقضهههههاعي مسهههههند الشههههههاب 2/61 رقهههههم (885)، والبيهقههههههي في السههههههنن الكههههههلى7/21 رقههههههم 13160)، وصههههههحَحه ابههههههن عبههههههد الههههههل =
عدد الصفحات ٤٣ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 472 - الخط ابي388ه أمررتّالحبل،ّإذاّأحكمتّفتله،ّفمعنىّالمِرَّةّفيّالحديث:ّشدَّّةّأسرّالخَلَقّ وصحةّالبدنّالتيّيكونّمعهاّاحتمالّالكدّوالتعب"(1).ّ ووصمّاللهّجلّثناؤهّأمينَّالوحيّجبريلّعليهّالسلامّبالقوةّفيّقولهّ تعالى:ّّ﴿ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ﴾ [19،ّ20] والقولّبأنّالرسولّفيّالآية:ّهو جبريل،ّقولّابنّعباسّوالحسن110ه وقتادة117ه105ه139هّ [103هّوغيرهم(2)،ّوصحَّحهّابنّعطيةّ 542ه [875ه(3)،ّوقالّالسمعانيّ489ه "هوّالمشهور"(4)،ّوقالّابنّعادل775ه ظاهرةٌ"(5)،ّوقالّالسهيلي581هّيجوزّأنّيقال:ّإنهّمحمدّعليهّ السلام،ّلأنّالآيةّنزلتّفيّالرد ّعلىّالذينّقالوا:ّإنّمحمداًّقالّالقرآن،ّ فكيمّيخبرّاللهّأنهّقوله؟ّوإنماّأرادّجبريل"(6)،ّويقولّالخلوتي1127ه = في التمهيد 4/109، وأورده ابهن الملقهن في البهدر المنه 7/362 وقهال: "ههذا حهديث صهحيح ، لإهل رجالههه قههات "، وقههال الهي مههي في مهع الزوائههد 3/92: "رواه الطههلاني في الأوسههط، ورجالههه رجال الصحيح"، وحسَن ابن حجر إسناده في التلريص الحبير 3/238 . (1) معالم السنن 2/63 . (2 )تفسير ابن فورك 3/162، النكت والعيون6/86،تفسير ابن لإ ير 8/338 . (3) المحرر الوجيز 5/444، الجواهر الحسان5/479 . (4) تفسير السمعاني 6/169 . (5) اللباب علوم الكتاب 20/188 . (6) التسهيل لعلوم التنزيل 2/457 .
عدد الصفحات ٤٤ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 473 - "ويدلّعلىّأنّالمرادّبالرسولّهوّجبريلّماّبعدهّمنّذكرّقوَّتهّونحوها"(1)،ّ يقولّالبغوي510ه الأسودّوحملهاّعلىّجناحهّفرفعهاّإلىّالسَّماءّثُمَّّقَلبها،ّوأَنَّهّأب رّإبليسّيكَلِّمّ عيسىّعلىّبعضّعقابّالأرضّالمقَدَّسةّفنفخهّبجناحهّنفخةًّألقاهّإلىّأق ىّ جبلفّبالهند،ّوأنَّهّصاحّصيحةًّبثمودّفأصبحواّجاثمين،ّوأَنَّهّيهبطمنّالس ماءّ إلىّالأرضّوي عدّفيّأسرعّمنّالطرف"(2).ّ (1 )روح البيان 10/350 . (2) تفسير البغوي 5/217 .
عدد الصفحات ٤٥ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 474 - المبحث الرابع: المهام التي تقوم بها الملَئكة شرَّفّاللهّتع الىّالملائك ةَّّبأعم الّومه امَّّعظيم ةّيقوم ونّعليه ا،ّول يسّلن اّ س بيلّف يّالوق وفّعل ىّتل كّالمه امّإلاّبم اّأخبرن اّاللهّتع الىّب هّف يّكتاب هّوس نةّ نبيه،ّومنّتلكّالمهامّالجليلةّالتيّشرَّفّاللهّبهاّملائكته،ّوأخبرناّبهاّفيّكتابه:ّ أولاً:ّقي امهمّبمهم ةّالرس الة،ّحي ثّاص طفىّاللهّم نّالملائك ةّرُس لاً،ّ وش رَّفهمّبه اّع نّغي رهمّم نّالملائك ة،ّوأوك لّإل يهمّمهام اًّعظيم ةّأُختُ واّبه ا،ّ يق ولّتع الى:ّ﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ﴾ّ[75] اب ن ّس ليمان 150هّ﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﴾ وهم:ّجبري لّوميكائي لّوإس رافيلّومل كّالم وت،ّوالحفظ ةّال ذينّيكتب ونّأعم الّ بن يّآدم"(1)،ّوق دّذك رّاب نّجري ر310ه المش ركون:ّّ﴿ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ﴾ّ[8] وبيديّدونّخلقي،ّأختارّمنّشئتّمنهمّللرسالة(2).ّ ويق ولّتع الىّأيض اًّف يّبي انّإرس الهّللملائك ة:ّ﴿ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ﴾ّ[1]437ه "أرسلهمّإلىّمنّيشاءّمنّخلقه،ّوفيماّشاء،ّ،ّوبماّشاءّمنّأمرهّونهي ه،ّوالرس لّ ه مّهن ا:ّجبري لّوميكائي لّوإس رافيلّومل كّالم وتّ‘"(3)،ّويق ولّ البيض اوي685ه (1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/139 . (2) تفسير الطلي 18/687، بحر العلوم2/471 . (3) الهداية إلى بلوغ النهاية 9/5947 .
عدد الصفحات ٤٦ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 475 - م نّعب اده،ّيبلغ ونّإل يهمّرس الاتهّب الوحيّوالإله امّوالرؤي اّال ادقة،ّأوّبين هّ وبينّخلقهّيوصلونّإليهمّآثارّصنعه"(1).ّ ولاري بّأنّمهمَّ ةّالرس الةّالت يّش رَّفّاللهّبه اّبع ضّالملائك ةّق دّتك ونّ بينّالملائكةّأنفسهم،ّوأيضاًّبينّالملائكةّوالبشر،ّيق ولّالس يوطي911ه فيّبيانّالإيمانّبالملائكة:ّ"الاعترافّبأنّمنهمّرسلّالله،ّيرسلهمّإلىّمنّيش اءّ منّّالبشر،ّوقدّيجوزّأنّيرسلّبعضهمّإلىّبعض"(2)،ّوقدّأخبرناّالق رآنّالك ريمّ ف يّع دةّآي اتّبإرس الّالملائك ةّإل ىّالبش ر،ّفم نّذل كّإرس الهمّإل ىّخلي لّاللهّ إبراهيمّعليهّالسلامّيقولّتع الى:ّّﱣﭐ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﱢ ّ[69] الس لام،ّيق ولّتع الى:ّّﱣﭐ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﱢ [70] الس لامّيق ولّتع الى:ّّﱣﭐ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋﲌ ﱢ [مريم: 16- 19]. ثاني اً:ّت دبيرهمّم اّأُم رواّب هّم نّأم رّاللهّتع الىّف يّالك ون،ّيق ولّتع الى:ّّ ﴿ﮮ ﮯ ﴾[5] إلاّم اّرُويّف يّرواي ةفّغريب ةفّع نّخال دّب نّمع دان103ه (1) أصوار التنزيل 4/253 . (2 )الحبائك في أخبار الملائك ص9 .
عدد الصفحات ٤٧ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 476 - ابنّجبل18ه(1)،ّوق الّالنح اسّ338ه بينّأهلّالعل مّف يّه ذاّأن هّي رادّب هّالملائك ة"(2)،ّوق الّاب نّعطي ة [542ه "ف لاّأحف ّخلاف اًّأنه اّالملائك ة"(3)،ّوق الّالإيج يّ905ه يختلفواّف يّه ذاّالأخي رّ–يعن يّالم دبراتّ–ّول مّيُنق لّع نهمّإلاّق ولٌّواح د"(4)،ّ وأخ رجّاب نّوه ب197ه327ه ابنّأبيّطالب40ه وأمرَه"(5)،ّوروىّعطاء114ه بأمورّعرَّفهمّاللهُّالعملَّبها"(6).ّ ولاري بّأنّالت دبيرّف يّه ذاّالك ونّكلَّ هّللهّتع الى،ّلاّيخ رجّش يءّ ع نّإرادات هّوت دبيره،ّوإنم اّنس بّالت دبيرّإل ىّالملائك ةّلنزوله اّب هّم نّاللهّتع الى،ّ وق دّتق دمّالك لامّأنّالملائك ةّلاّتق دمّعل ىّعم لّإلاّب أمرّاللهّتع الىّله م،ّوق دّ ب يَّنّاللهّذل كّف يّآي اتّكثي رةّمنه اّقول هّتع الى:ّّ﴿ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ﴾[ 64]ّوقوله:ّ ﴿ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ﴾[27] ﴿ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ﴾ّ[50] [207ه (1) تفسير السمعاني 6/146 . (2) إعراب القرآن للنحاس 5/89 . (3) المحرر الوجيز 5/431 . (4) جامع البيان في تفسير القرآن 4/438 . (5) تفسير القرآن من الجامع 1/107، تفسير ابن أبي حا10/3397 . (6) التفسير الوسيط 4/418، تفسير البغوي5/205 .
عدد الصفحات ٤٨ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 477 - إلىّاللَّهّجلّوعز،ّولكنّلماّنزلتّبِهِّسم يتّبذلك،ّكماّقَالَّع زَّّوج لَّ:ّ﴿ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ﴾ [193]﴿ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ﴾ّ[97] يعن ي:ّجبري لّعَلَيْ هِّالسَّ لامّنز ّل هّعَلَ ىّقل بّمحم دّص ل ىّاللهّعليهم اّوس لم،ّواللهّ الذيّأنزله"(1).ّ ثالث اًّ:ّحملُهُ مّع رشّال رحمنّوحف ه مّم نّحول ه،ّيق ولّتع الى:ّ﴿ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ﴾[7] ويق ولّتع الى:ّ﴿ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ﴾ّ[17]ّ يق ولّاب نّأب يّش يبةّ235هم نّالملائك ةّ ه وّق ولّالس لم،ّال ذينّيثبت ونّالع رشّعل ىّأن هّجس مّعظ يمّخلق هّاللهّف وتّ الع الم،ّوأنّاللهّاس توىّعلي هّبع دّأنّخل قّالس مواتّوالأرض،ّوه ذاّم اّج اءّب هّ القرآنّوالسنة،ّوأجمعّعليهّالسلمّمنّال حابةّوالتابعينّومنّتبعهم"(2).ّ وفيّمعنىّّ﴿ ﮍ﴾ فيّالآيةّأقوالّللمفسِّرين:ّ الأول:ّأنه مّيحمل ونّالع رشّف وتّرؤوس هم،ّق الّالس دي127ه "العرشّتحملهّالملائكةّالحملةّفوقهم،ّولاّيحملّحملةّالعرشّإلاّالله"(3)،ّوه وّ وه وّق ولّمقات ل150ه468ه والبغوي510ه542ه(4).ّ (1) معاني القرآن 3/231 . (2) العرش وما روي فيه لِبن أبي شيبة ص98 . (3) تفسير القرطى 18/266 . (4) تفسير مقاتل بن سليمان4/423،معاني القرآن وإعرابهه للزجهاج 5/216، التفسهير الوسهيط =
عدد الصفحات ٤٩