المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الملائكة في القرآن الكريم دراسة تحليلية موضوعية

عبد المنعم بن حواس محمد الحواس

صفحة ٢ من ٧

ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 446 - جعلّله مّأجنح ةًّّليك ونّأس رعّلنف ادّالأم ر،ّوس رعةّإنف اذّالقض اء؛ّف إنَّّّالمس افةّ الَّتيّبينّالسَّماءّوالأرضّلاّتقطعّبالأق دامّإلاَّّّف يّس نين،ّفجعل تّله مّالأجنح ةّ حتَّىّينالواّالمكانّالبعيدّفيّالوقتّالقريبّكالطير"(1).ّ وللمفسِّّرينّفيّمعنىّالزيادةّفيّقوله:ّ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﴾ّأقوال:ّ الأول:ّالزي ادةّف يّخَلْ قِّأجنح ةّالملائك ة،ّرواهّأب وّص الحّع نّ اب نّعب اسّ[68ه(2)،ّيق ولّمقات لّب نّس ليمانّ150ه ف يّخل قّالأجنح ةّعل ىّأربع ةّأجنح ةّم اّيش اء"(3)،ّوق الّالس د ي127ه "يزي دّف يّأجنح تهمّوخلقه مّم اّيش اء"(4)ّوق الّالف راء:ّ"ّهَ ذَاّفِ يّالأجنح ةّالت يّ جعله اّلجبري لّوميكائي ل،ّيعن يّبالزي ادةّفِ يّالأجنح ة"(5)،ّويق ولّالزج اجّ [311ه وإس رافيلّومل كّالم وت"(6)،ّوه وّق ولّالحس نّ110ه [427ه]437ه338ه والسمعانيّ489ه(7)،ّونسبهّالقرطبيّ671ه(8).ّ (1) البحر المحيط، محمد بن يوسف الأصدلسي 9/11 . (2) زاد المسير 3/505 . (3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/551 . (4) تفسير ابن أبي حاتم 10/3170 . (5) معاني القرآن، يحي بن زياد الفراء 2/366 . (6) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 4/261 . (7) معههاني القههرآن، أحمههد بههن محمههد النحههاس 5/436،الكشههف والبيههان، أحمههد بههن محمههد ال علههى 8/97، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب القيسي 9/5947 . (8) تفسير القرطى14/319 .

عدد الصفحات ١٨

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 447 - الثاني:ّأنّالزيادةّهيّحُسنّال وت،ّوهوّقولّالزهريّ[113ه وابنّجريجّ150ه(1).ّ الثال ث:ّأنه اّالش عرّالجع د،ّحك اهّالم اورديّ[450هّ عنّالنقاشّ[351ه(2).ّ الرابع:ّأنهاّالعقلّوالتمييز،ّذكرهّالماورديّوالسمعاني(3).ّ الخامس:ّالزيادةّفيّالعلومّوال نائع،ّذكرهّالماورديّوالسمعاني(4).ّ السادس:ّأنهاّالملاحةّفيّالعينين،ّوهوّقولّقتادة117ه(5).ّ والذيّيظهرّأنّالزيادةّفيّالآيةّزيادةّعامةّتعم ّكلّماّشاءّاللهّوأرادّجلّ وعلاّزيادتهّفيّالخلق،ّويدخلّفيّهذاّالعمومّدخولاًّأولياًّالزيادةُّفيّأجنحةّ الملائكةّوخلقهم،ّلورودّهذاّالعمومّفيّسياتّزيادةّأجنحةّالملائكةّ﴿ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﴾ّوقدّأخرجّالبخاري 256ه ابنّمسعودّ[32هّرأىّجبريلّلهّستّمائةّ جناح" (6)،ّيقولّالزمخشري558هّمطلقةّتتناولّكلّزيادةّفيّ الخلق:ّمنّطولّقامة،ّواعتدالّصورة،ّوتمامّفيّالأعضاء،ّوقوةّفيّالبطش،ّ (1) تفسير ابن أبي حاتم 10/،436، النكت والعيون، علي بن محمد الماوردي 4/641 . (2) النكت والعيون 4/641 . (3) النكت والعيون 4/641، تفسير السمعا4/344 . (4) المرجعين السابقين. (5) تفسير البغوي، الحسين بن مسعود البغوي 3/687، المحرر الوجيز 4/429 . (6) صحيح البراري، لإتاب تفسير القرآن، حهديث ( 4857) بهاب قولههﱣﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱢ.

عدد الصفحات ١٩

ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 448 - وح افةّفيّالعقل،ّوجزالةّفيّالرأي،ّوجراءةّفيّالقلب،ّوسماحةّفيّالنفس،ّ وذلاقةّفيّاللسانّولباقةّفيّالتكلم،ّوحسنّتأن ّّفيّمزاولةّالأمور،ّوماّأشبهّ ذلكّمماّلاّيحيطّبهّالوصم"(1).ّ ثانياًّ:ّومماّأخبرناّالقرآنّالكريمّمنّصفاتّالملائكةّأنّلهمّأيديّيقومونّ منّخلالهاّبماّيأمرهمّاللهّبهّمنّمهام،ّوهيّأيدفّعلىّالحقيقة،ّفنؤمنّبهاّولاّنعلمّّ كيفيتها،ّيقولّتعالىّمبيِّناّهذهّال فةّفيهم:ّّ﴿ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﴾ [س13-15]﴿ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾ّ[93]ّوالمرادّبالملائكةّفيّ الآيةّهوّمَلَكّقبضّأرواحّبنىّآدم،ّفعنّابنّعباس68هّ ﴿ﯛ ﯜ ﯝ﴾ّقال:ّ"مَلَكّالموت" (2)،ّوقالّمقاتلّبنّ سليمان150ه(3)،ّويقولّمحمدّبنّ قيس126ه(4).ّ وللمفسِّرينّفيّبسطّأيديّالملائكةّفيّالآيةّأقوال:ّ الأول:ّبمعنىّب اسطواّأيديهمّبالعذابّللكافرين،ّقالهّالحسنّ [110ه105ه(5)،ّوبهّقالّالنَّحاس 338ه(1)،ّ (1) الكشَاف، محمود بن عمر الزمخشري 3/595 . (2) تفسير ابن أبي حاتم 4/1348 . (3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/577 . (4) تفسير ابن أبي حاتم 4/1348 . (5) تفسير القرطى 7/41، البحر المحيط4/585 .

عدد الصفحات ٢٠

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 449 - يقولّابنّعطيةّ542ه"و﴿ﯜ ﯝ﴾ّكنايةّعنّمدهاّبالمكروه،ّ كماّقالّتعالىّحكايةّعنّابنيّآدم:ّ﴿ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ﴾ّ[المائدة:ّ28]ّ وهذاّالمكروهّهوّلامحالةّأوائلّالعذابّوأماراته"(2).ّ الثاني:ّباسطواّأيديهمّبالضربّلقوله:ّ﴿ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﴾ّ[50]ّوهوّقولّابنّعباسّّ [68ه(3).ّ الثالث:ّباسطواّأيديهمّلقبضّالأرواحّمنّالأجساد،ّوهوّقولّالفراءّ [207ه(4).ّ الرابع:ّباسطواّأيديهمّب حائمّالأعمال،ّذكرهّالماورديّ[450ه(5).ّ ولعلّالأقربّأنّالمرادّببسطّالملائكةّأيديهمّفيّالآيةّهوّبسطهاّلقبضّ أرواحّالكافرينّوتعذيبهمّقالّالفراء:ّ"باسطواّأيديهمّبإخراجّأنفسّالكفار"(6)،ّ ويدلّعلىّهذاّالمعنىّتمامّالآيةّوهوّقولهّتعالى:ّ ﴿ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾. = (1) معاني القرآن للنَحاس 2/459 . (2) المحرر الوجيز 2/323 . (3) زاد المسير 2/56، البحر المحيط4/585 . (4 )معاني القرآن للفراء 1/345 . (5) النكت والعيون 2/144 . (6) معا القرآن 1/345 .

عدد الصفحات ٢١

ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 450 - وبناءًّعلىّهذهّالأقوالّفيّالغرضّمنّبسطّالملائكةّأيديها،ّفقدّ اختلفتّأقوالّالمفسرينّفيّوقتّهذاّالبسط:ّفمنهمّمنّيرىّأنهّوقتّ الموت،ّوهوّماّرواهّعليّبنّأبيّطلحةّ143ه "﴿ ﯛ ﯜ ﯝ﴾ّقال:ّهذاّعندّالموت" (1)،ّوبهّقالّمقاتلّبنّ سليمان150ه(2).ّ وروىّأبوّصالحّعنّابنّعباس68ه يومّالقيامة،ّورُويّعنّالحسنّأنّذلكّيكونّفيّالنار(3).ّ ثالثاً:ّومنّأوصافّالملائكةّفيّالقرآنّالكريمّالاصطفافّفيّالسماءّ فيّتعبدهمّللهّجلّوعلاّيقولّتعالى:ّ ﴿ﭑ ﭒ﴾ّ[ال افات:ّ1] وال افاتّهيّالملائكة،ّ،ّوهوّقولّابنّعباس،ّوبهّقالّمجاهدّ[104ه وقتادةّ[117ه107هّ [105هّوالس ديّ[127هّومسروتّ[62ه (4)،ّونقلّابنّجريرّ إجماعّأهلّالتأويلّعلىّذلك(5)،ّويقولّمكيّبنّأبيّطالبّ437ه الملائكةّبإجماع"(6).ّ (1 )تفسير ابن أبي حا4/1348 . (2 )تفسير مقاتل بن سليمان1/577 . (3) زاد المس 2/56، البحر المحيط4/585 . (4) تفسهههههههير اههههههههد ص 566، تفسهههههههير مقاتهههههههل3/601، تفسهههههههير يحهههههههي بهههههههن سهههههههلام2/822، تفسير عبدالرزاق 3/88، تفسير القرطى15/61 . (5) تفسير الطلي 21/557 . (6) الهداية إلى بلوغ النهاية 9/6077 .

عدد الصفحات ٢٢

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 451 - وللمفسِّرينّفيّالمرادّباصطفافّالملائكةّفيّالآيةّأقوالّ الأول:ّأنهمّصفوفّعندّربهمّفيّصلاتهمّوتسبيحهم،ّقالّابنّمسعودّ [32هّرضيّاللهّعنه:ّ"الملائكةّال َّافات،ّاصطفَّتّالملائكةّصفاًّلعبادةّ اللهّعزّوجلّوتسبيحه"(1)،ّويقولّابنّعباس:ّ"أقسمّاللهّتعالىّب فوفّالملائكةّ الذينّفيّالسماواتّك فوفّالمؤمنينّفيّال لاة"(2)،ّويقولّيحيّبنّسلامّ [200ه(3)،ّوهوّقولّالحسنّ [110هّ[127ه(4).ّ الثاني:ّأنهمّصفوفّفيّالسماء،ّوهوّقولّمسروت62ه(5)،ّيقولّ قتادةّ117ه"﴿ﭑ ﭒ﴾الملائكةّصفوفٌّفيّالسماء" (6)،ّوقالّ ابنّجريرّ[310ه:ّ" فأماّال َّافاتّفإنهاّالملائكةّال َّافاتّلربهِّاّ فيّالسماء،ّوهيّجمعّصافَّة،ّفال َّافاتّجَمْعُّّجَمْعفّ"(7)،ّ ويقولّالواحدي468ه أنفسهاّفيّالسماءّك فوفّالخلقّفيّالدنيا"(8). الثالث:ّبمعنى:ّت م ّالملائكةّأجنحتهاّفيّالهواءّواقفةّفيهّحتىّيأمرهاّ (1) تفسير عبدالرزاق 3/88، تفسير ابن أبي حا10/3204، تأويلات أهل السنة 8/544 . (2بح )ر العلوم3/135 . (3) تفسير يحي بن سلام 2/822 . (4) النكت والعيون5/36، تفسير ابن فورك 2/211 . (5) تفسير ابن فورك 2/211 . (6) تفسير ابن أبي حا10/3204 . (7) تفسير الطلي21/557 . (8) التفسير الوسيط 3/521 .

عدد الصفحات ٢٣

ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 452 - اللهّتباركّوتعالىّبماّيريد،ّذكرهّابنّفورك ّ[406ه ابنّعبدّالسلامّ660ه(1)،يقولّالقرطبيّ671ه العبيدُّبينّيديّملوكهمّصفوفاً"(2).ّ الرابع:ّالمق ودّب فوفّالملائكةّأنّلكلّواحدفّمنهمّمرتبةًّودرجةًّمعيَّنةّ فيّالشرفّوالفضيلة،ّأوّفيّالذَّاتّوالعَلِيَّة،ّوتلكّالدرجةّباقيةّغيرّمتغيرة،ّ وذلكّيشبهّال فوف،ّذكرهّالفخرّالرازي606ه(3).ّ والأقربّمنّهذهّالأقوالّأنهاّالملائكةّالتيّتقمّص فوفاًّعن دّربه اّف يّص لاتهاّ وعبادتهاّلهّسبحانه،ّلقول هّتع الىّحكاي ةّع نّالملائك ة:ّّ﴿ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾[165،ّ166]،ّولم اّأخرج هّمس لم261هّجَ ابِرِّّ ابْ نِّّسَ مُرَةَّ66هّقَ الَّ:ّخَ رَجَّّعَلَي ْنَ اّرَسُ ولُّّاللهِّ‘ّف َقَ الَّ:ّ(مَ اّلِ يّأَرَاكُ مّّْرَافِعِ يّ أَيْ دِيكُمّّْكَأَن َّهَ اّأَذْنَ ابُّّخَيْ لفّّشُ مْسف؟ّاسْ كُنُواّفِ يّال َّ لاَةِ)ّقَ الَّ:ّثُ مَّّّخَ رَجَّّعَلَي ْنَ اّف َرَآنَ اّ حَلَقً اّف َقَ الَّ:ّ(مَ الِيّأَرَاكُ مّّْعِ زِينَ)ّقَ الَّ:ّثُ مَّّّخَ رَجَّّعَلَي ْنَ اّف َقَ الَّ:ّ(أَلاَّّتَ ُ فُّونَّّكَمَ اّتَ ُ مُّّّ الْمَلاَئِكَ ةُّّعِنْ دَّّرَب ِّهَ ا؟ّ)ّف َقُلْنَ اّيَ اّرَسُ ولَّّاللهِ،ّوَكَيْ مَّّتَ ُ مُّّّالْمَلاَئِكَ ةُّّعِنْ دَّّرَب ِّهَ ا؟ّقَ الَّ:ّ (يُتِمُّونَّّال ُّفُوفَّّالأُّْوَلَّّوَي َت َرَاصُّونَّّفِيّال َّمِّ)(4).ّ وأخب رّاللهّتع الىّع نّه ذهّال فةّللملائك ةّف يّس ياتّالإخب ارّع نّأح والّ (1) تفسير ابن فورك 2/211، تفسير البغوي4/25، تفسير العز بن عبدالسلام3/48 . (2) تفسير القرطى 15/61 . (3) التفسير الكبير 26/313 . (4 )أخرجه مسلم في صحيحه، لإتاب الصلاة، حديث ( 430) ب ابَ الأَ مَربْ ببْالسُّكَونبْ فيبْ الصَلا ةبْ، و النهَهَيبْ ع نبْ الإَبْش هار ةبْ ببْالَي هدبْ، و ر فَعبْه ها عبْنَهد السَهلا مبْ، و إََ هامبْ الصُّهفَوفبْ الأََو لبْ و التهَهر اصِّ فبْيه ها و الأَ مَهربْ ببْالِبْجَتبْم اعبْ ، وأحمد في المسند 34/488 حديث20964) .

عدد الصفحات ٢٤

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 453 - ي ومّالقيام ة،ّومجيئ هّج لّوع لاّللف لّب ينّالعب اد،ّوأنّالملائك ةّتق مّص فوفاًّ ف يّذل كّالموق مّالعظ يمّفيق ولّج لّثن اؤه:ّ﴿ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ﴾ [ّ22]ّويق ولّتع الى:ّّ﴿ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ﴾[38].ّ وللمفسِّرينّفيّالمرادّبالروحّفيّالآيةّأقوال:ّ الأول:ّهوّجبريلّعليهّالسلام،ّذكرهّخاصةّمنّبينّالملائكةّتشريفاً،ّ وهوّقولّالضَّحاكّ105ه95ه103ه(1)،ّ وبهّقالّأبوّعبيدةّ209هّ[276ه(2)،ّونسبهّالثعلبيّ [427ه542ه710هّ [745هرين(3)،ّوضعَّمّالخلوتيّ1127ه القولّفقال:ّ"وتفسيرّالروحّبجبريلّضعيمٌ،ّوإنّكانّهوّمشتهراًّبكونهّروحّ القدسّوالروحّالأمين،ّإذّكونهّروحاًّليسّبالنسبةّالىّذاته،ّوإلاّفالملائكةّكلهمّ روحانيون.ّ.ّوقدّاتفقواّعلىّأنّإسرافيلّأعظمّمنّجبريلّومنّغيره،ّفلوّكانّ أحدٌّّيقومّصفاًّواحداًّلكانّهوّإسرافيلّدونّجبرائيل،ّواللهّاعلمّبمراده"(4).ّ الثاني:ّأنهّالوحي،ّوهوّقولّابنّعباسّفيّروايةّابنّأبيّطلحة ّ (1) تفسير الطلي 24/175، الكشف والبيان10/119، النكت والعيون6/190 . (2) از القرآن 2/305،تأويل مشكل القرآن ص 265. (3) الكشهههف والبيهههان10/36، المحهههرر الهههوجيز 5/365، مهههدارك التنزيهههل 3/593، البحهههر المحهههيط 10/272 . (4) روح البيان 10/310 .

عدد الصفحات ٢٥

ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 454 - [143ه150ه139ه(1)،ّ وبهّقالّالزمخشري(2)،ّقالّالثعلبيّ427هحاُّ لأنهّتحياّبهّالقلوبّوالحق،ّويموتّبهّالكفرّوالباطل"(3)،ّواستحسنّابنّ عطية542ه إلىّالأوامرّالتيّهيّفيّالأفعالّوالعباداتّكالروحّللجسد،ّألاّترىّقوله: ﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ﴾ [122]ّ"(4)،ّورجَّحّالفخرّ الرازي606هتّلف ّالروحّعلىّ الوحيّفيّغايةّالمناسبةّوالمشاكلة،ّومماّيقويّذلكّأنهّتعالىّأطلقّلف ّالروحّ علىّجبريلّعليهّالسلامّفيّقوله:ّّ﴿ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﴾[ 193،ّ194] وعلىّعيسىّعليهّالس مّفيّقوله:ّ ّ﴿ﭩ ﭪﭫ﴾ [ 171]ّوإنماّحسنّهذاّالإطلاتّلأنهّح لّبسببّوجودهماّحياةّالقلبّوهيّ الهدايةّوالمعارف،ّفلماّحسنّإطلاتّاسمّالروحّعليهماّلهذاّالمعنى،ّفًنّ يحسنّإطلاتّلف ّالروحّعلىّالوحيّوالتنزيلّكانّذلكّأولى"(5).ّ الثالث:ّالروحّمَلَكّمنّأعظمّالملائكةّخَلْقاً،ّيقول ّابنّمسعودّ [32ه:ّ"الرُّوح:ّملكّفيّالسماءّالرابعة،ّهو ّأعظمّ (1) تفسهههههير مقاتهههههل بهههههن سهههههليمان 2/459، تفسهههههير الطهههههلي17/165، تفسهههههير ابهههههن أبي حههههها 7/2276 (2) الكشَاف 2/593 . (3) الكشف والبيان 6/6 . (4) المحرر الوج يز 3/378 . (5) التفسير الكبير 19/169 .

عدد الصفحات ٢٦

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 455 - منّالسمواتّومنّالجبالّومنّالملائكةّيسبحّاللهّكل ّّيومّاثنيّعشرّألمّ تسبيحة،ّيخلقّاللهّمنّكل ّّتسبيحةّمَلَكاّمنّالملائكة،ّيجيءّيومّالقيامةّصفًّاّ وحده"(1)،ّوفيّروايةّعطاءّ[114هّ[143ه عنّابنّعباسّ68هاخلقّاللهّمخلوقاًّ أعظمَّمنه،ّفإذاّكانّيومّالقيامةّقامّوحدهّصف اً،ّوقامتّالملائكةّكلهمّصف اًّ واحداً،ّفيكونّعِظَمُّصفِّهّمثلّصفوفهم"(2).ّ الراب ع:ّأن هّخَلْ قٌّم نّخل قّاللهّف يّص ورةّبن يّآدم،ّيق ولّمجاه دّ [104هق ولّ أيضاً:ّ"فالروحةّخَلْقٌّلهمّأيدفّوأرج لّورؤوس،ّي أكلونّالطع امّليس واّملائك ة"(3)،ّ وب هّق الّاب نّج ريجّ150هّص الحّوالأعم شّ[148ه والزج اجّ[311ه(4)،ّق الّالفخ رّال رازيّ[606ه ذوّالرُّوح"(5)،ّوضعَّمّابنّعطيةّهذاّالقولّوقال:ّ"لمّيأتّبهّسند"(6).ّ الخامس:ّالروحّهمّبنوّآدم،ّيقولّابنّعباس:ّ"ّقوله:ّ﴿ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ﴾ّ[النبأ:ّ 38]يعنيّحينّتقومّأرواحّالناسّ (1) تفسير الطلي 24/175، الكشف والبيان10/119 . (2) التفسير الوسيط 4/417، تفسير البغوي5/202، تفسير ابن8/309 . (3) تفسير الطلي 24/175، الكشف والبيان10/119 . (4) تفسهههههههير الطهههههههلي 24/175، معهههههههاني القههههههههرآن وإعرابهههههههه للزجهههههههاج 5/275، تفسهههههههير القههههههههرطى 19/186 . (5) التفسير الكبير 31/25 . (6) المحرر الوجيز 3/378 .

عدد الصفحات ٢٧

ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 456 - معّالملائكةّفيماّبينّالنفختينّقبلّأنّترد ّّالأرواحّإلىّالأجساد"(1)،ّوهوّقولّ قتادةّ[117هّ[110ه111ه(2)،ّ ورجَّحهّابنّكثيرّ[774ه(3).ّ السادس:ّالروحّهوّالقرآن،ّوهوّقولّالضحاك105ه(4)،ّقالّابنّ زيد182هّ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ﴾ّ[:ّ52]"(5).ّ السابع:ّأنهمّأشرافّالملائكة،ّقالهّمقاتلّبنّحيان150ه(6).ّ الثامن:ّأنهمّحفظةّعلىّالملائكة،ّقالهّابنّأبيّنجيح131ه(7)،ّ وتعقَّبهّابنُّجُزيّ741ه(8).ّ التاسع:ّهماّسِمَاطان:ّسِمَاطُّالروح،ّوسِمَاطُّالملائكة ،ّيقولّ الشعبي103ه﴿ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ﴾ّقال:ّهماّسِمَاطان ّلرب ّّالعالمينّيوم ّالقيامة؛ّسِماط ّمنّالرُّوح،ّوسِماط ّ (1) تفسير الطلي 24/176 . (2) تفسير عبدالرزاق 3/385، الكشف والبيان10/119، فتح القدير5/447 . (3) تفسير ابن لإ ير 8/309 . (4) تفسير ابن أبي حاتم 7/2276 . (5) تفسير الطلي 24/176، المحرر الوجيز 5/428 . (6) النكت والعيون 6/190، زاد المس 4/391 . (7) النكت والعيون 6/190، تفسير القرطى19/186 . (8) التسهيل لعلوم التنزيل 2/409 .

عدد الصفحات ٢٨

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 457 - منّالملائكة"(1).ّ العاشر:ّروحّالميِّتّحينّيُقبض،ّقالهّقبي ةّبنّذؤيب86ه(2).ّ قالّالنحَّاس338ه أبوّجعفر:ّلاّدليلّفعِلْمُهُّيدل ّعلىّأصح ّهذهّالأقوال،ّيكونّقاطعاًّمنّتوقيمّ منّالرسول،ّأوّدلالةّبيِّنة،ّوهوّشيءّلاّيضر ّالجهلّبه،ّولوّقالّقائلٌ:ّهذهّ الأشياءّالتيّذكرهاّالعلماءُّليستّبمتناقضة،ّويجوزّأنّيكونّهذاّكلها،ّلماّ عُنِّم"(3)،ّوقالّالثعالبي875هّيقالّبالرأي،ّفإنّصحَّّفيهّ شيءٌّعنّالنبيّصلىّاللهّعليهّوسلمّوجبّالوقوفّعنده"(4).ّ قلت:ّوقدّدل ّالكتابّوالسنةّعلىّأنّالرُّوّحّهوّجبريلّعليهّالسلامّ يقولّتعالى:ّ﴿ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ﴾ّ[87]ّ وقالّتعالى:ّ﴿ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾ [الشعراء 193، 194]،وعنّعبداللهّبْنَّّمَسْعُودف32هّقَالَّ:ّقَالَّّرَسُولُّّاللَّهِّ ‘:ّ(أَي ُّهَاّالنَّاسُ:ّإِنَّهُّّلَيْسَّّمِنّّْشَيْءفّّي ُقَرِّبُكُمّّْمِنَّّالْجَنَّةِّّوَي ُبْعِدُكُمّّْمِنَّّالنَّارِّّإِلاَّّّقَدّّْ أَمَرْتُكُمّّْبِهِ،ّوَلَيْسَّّشَيْءٌّّي ُقَرِّبُكُمّّْمِنَّّالنَّارِّّوَي ُبْعِدُكُمّّْمِنَّّالْجَنَّةِّّإِلاَّّّقَدّّْن َهَيْتُكُمّّْعَنْهُ،ّ وَإِنَّّّالرُّوحَّّالأَْمِينَّّن َفَثَّّفِيّرَوْعِيّأَنَّهُّّلَيْسَّّمِنّّْن َفّْسفّّتَمُوتُّّحَتَّىّتَسْت َوْفِيَّّرِزْق َهَا،ّ فَات َّقُواّاللَّهَّّوَأَجْمِلُواّفِيّالطَّلَبِ،ّوَلاَّّيَحْمِلْكُمُّّاسْتِبْطَاءُّّالرِّزْتِّّعَلَىّأَنّّْتَطْلُبُوهُّّ (1) تفسير الطلي 24/176، تفسير ابن أبي حا10/3396 . (2) باهر اللهان3/1547، البحر المحيط10/272، اللباب في علوم الكتاب 19/354 . (3) إعراب القرآن للنَحاس 5/86 . (4) الجواهر الحسان 3/410 .

عدد الصفحات ٢٩

ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 458 - بِمَعَاصِيّاللَّهِ،ّفَإِنَّهُّّلاَّّي ُنَالُّّمَاّعِنْدَهُّّإِلاَّّّبِطَاعَتِهِ)(1)،ّوالروحّالأمينّفيّالآيةّ والحديثّهوّجبريلّعليهّالسلام،ّيقولّالفخرّالرازي606ه الضحاكّوالشعبيّهوّجبريلّعليهّالسلام،ّوهذاّالقولّهوّالمختارّعندّ القاضي،ّقال:ّلأنّالقرآنّدلَّّعلىّأنّهذاّالاسمّاسمّجبريلّعليهّالسلام،ّ وثبتّأنّالقيامّصحيحٌّمنّجبريل،ّوالكلامّصحيحٌّمنه،ّوي ح ّأنّيؤذنّله،ّ فكيمّيُ رفّهذاّالاسمّعنهّإلىّخًلْقّلاّنعرفه،ّأوّإلىّالقرآنّالذيّلاّي حّ وصفهّبالقيام"(2).ّ رابعاًّ:ّومنّصفاتّالملائكةّأنهمّّسَفَرَةٌّكرامّبرَرَة،ّيقولّتعالى:ّ﴿ﮃ ﮄ (1) أخرجهههههههههه ابهههههههههن أبي شهههههههههيبة في المصهههههههههن ف 7/79 (34332)، والقضهههههههههاعي في المسهههههههههند2/185 (1151)، والبيهقههي في شههعب الإيمههان13/19 (9891)، وفي الِعتقههاد والهدايههة ص173، وفي القضاء والقدر ص209 (235)، والبغوي في شهرح السهنة 14/304 (4112)، والحهالإم في المستدرك 2/5 (2136) بلفظ (إن جليل عليه السلام ألق في روعي)، وأخرجه الشافعي في المسههند 4/64 (1798) مههن حههديث المطلههب بههن حنطههب، والبيهقههي الأسمههاء والصههفات 1/499 (427)، وفي شههعب الإيمههان2/406 (1141)، ومعرفههة السههنن وا ههار 1/102 (20)، وأخرجه الحالإم في المستدرك 4/361 (7924) من حديث جابر رضي الله عنه وقال الحالإم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهى في التلريص، وأخرجه البهزار في المسههند 7/314 (2914) مههن حههديث حذيفههة رضههي الله عنههه، وأخرجههه أبههو صعههيم في حليههة الأولياء 10/26 من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، وأخرجه ابن بشران في الأمها 1/232 (1411) من حديث سعد رضهي الله عنهه، قهال الألبهاني في تخهريد أحاديهث مشهكلة الفقهر ص 19: " أخرجههه أبههو عبيههد في غريههب الحههديث والقضههاعي في مسههند الشهههاب بسههند صههحيح "، وصحَحه أيضاً في السلسلة الصحيحة 6/865 (2866 .) (2) التفسير الكبير 31/25 .

عدد الصفحات ٣٠

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 459 - ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ﴾ّ[13-ّ16] فيّمعنىّالسَّفَرَةّفيّأقوالّ الأول:ّأنه مّالكَتَبَ ةُ،ّوه مّال ذينّيكتب ونّم نّالل وحّالمحف و ّكم اّذك رهّ العِين ي855ه(1)،ّأوّه مّالملائك ةّالك اتبونّلأعم الّالعب ادّف يّالأس فار،ّ وه وّق ولّاب نّعب اسّ[68ه104هادةّ [182ه150ه(2)،ّوب هّق الّأب وّعبي دةّ [209هّ[311هّ[276ه [333ه373ه542ه(3)،ّيق ولّ الهرويّ1014ه م لحَةّالعب اد؛ّم نّحفظه مّع نّالآف اتّوالمعاص ي،ّوإله امهمّالخي رّف يّ قل وبهم"(4)،ّويق ولّالقن وجيّ1307ه الملائكة،ّينسخونّالكتبّمنّاللوحّالمحفو "(5).ّ الثاني:ّهمّالرسلّمنّالملائكة،ّ(6)،ّوبهّقالّالبخاريّ[256ه (1) عمدة القاري 25/192 . (2) تفسههههير مقاتههههل بههههن سههههليمان 4/223، تفسههههير الطههههلي24/221، الهدايههههة إلى بلههههوغ النهايههههة 12/8057 . (3) هههههاز القهههههرآن 2/286،معهههههاني القهههههرآن وإعرابهههههه للزجهههههاج 5/284، تفسهههههير غريهههههب القهههههر آن لِبههن قتيبههة ص514، تههأويلات أهههل السههنة10/422، بحههر العلههوم3/547، المحههرر الههوجيز 5/438 . (4) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 4/1455 . (5) فتح البيان في مقاصد القرآن 15/80 . (6) معاني القرآن للفراء 3/236 .

عدد الصفحات ٣١

ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 460 - والفراء207هالب437ه489ه والإيجي905ه(1)،ّيقولّالفراء:ّ"وهمّالملائكة،ّواحدهمّسافر،ّوالعربّ تقول:ّسفرتّبينّالقوم،ّإذاّأصلحتّبينهم،ّفجُعلتّالملائكةّإذاّنزلتّبوحيّ اللهّتباركّوتعالىّوتأديتهّكالسفيرّالذيّي لحّبينّالقوم"(2)،ّويقولّالفخرّ الرازي:ّ"وهؤلاءّالملائكةّلماّكانواّوسائطّبينّاللهّوبينّالبشرّفيّالبيانّ والهدايةّوالعلمّلاّجَرَمّسُمُّواّسَفَرَة"(3).ّ الثالث:ّهمّأصحابّالنبيّ‘،ّوهوّقولّوهبّبنّمنب ه110ه(4)،ّ ولمّيرتضّابنّالعربي543ه محمَّدّكِرَاماًّب َرَرَةً،ّولكنّليسُواّبمرادينّبهذهّالآية،ّولاّقاربواّالمرادينّبها"(5).ّ الرابع:ّهمّالقُرَّاء،ّلأنهمّيقرءونّالأسفار،ّوهوّقولّ الضحاك105ه117ه(6)،ّروىّابنّجريجّ [150ه68ه(7).ّ والأقربّأنّالسَّفَرةّفيّالآيةّهمّالملائكة،ّوهوّقولّجمهورّالمفسِّرينّّ (1) صحيح البراري 6/166، الهداية إلى بلوغ النهاية 12/8057، تفسير السمعاني 6/157، جامع البيان في تفسير القرآن للإيجي 4/446 . (2) معاني القرآن للفراء 3/236 . (3) التفسير الكبير 31/56 . (4) إعراب القرآن للنَحاس 5/95، الهداية إلى بلوغ النهاية 12/8057 . (5) أحكام القرآن لِبن العربي 4/363 . (6) إعراب القرآن للنَحاس 5/95، تفس السمعاني 6/157، تفسير القرطى 19/216 . (7) تفسير ابن8/321 .

عدد الصفحات ٣٢

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 461 - كماّذكرهّابنّالجوزي(1)،ّويؤيدهّماّأخرجهّمسلمّ261هّ [58هاللهِّ‘:ّ(الْمَاهِرُّّبِالْقُرْآنِّّمَعَّّالسَّفَرَةِّّ الْكِرَامِّّالْب َرَرَةِ،ّوَالَّذِيّي َقْرَأُّّالْقُّرْآنَّّوَي َتَت َعْتَعُّّفِيهِ،ّوَهُوَّّعَلَيْهِّّشَاتٌّ،ّلَهُّّأَجْرَانِ)(2)،ّ يقولّالعِيني855هّقوله:ّ(معّالسفرة)ّيعني:ّمعّالملائكة،ّأي:ّلهّ فيّالآخرةّمنازلّيكونّفيهاّرفيقًاّللملائكةّالسفرة،ّلات افهّب فتهمّمنّحملّ كتابّاللهّتعالى"(3)،ّويقولّابنّالعربي543هّ لَفْظَةٌّّمَخْ ُوصَةٌّّبالملائكةّعندّالإطلات،ّولاّيشَاركهمّفيهاّسواهم،ّولاَّّيدخلّ معهمّفيّمتناولهاّغيرهمّ"(4).ّ وأماّالب َرَرَةُ:ّفهيّجمعّالبار ،ّيقولّالفراء207هّ تقول:ّف َعَلَة،ّيَنوُونَّبهّالجمعّإلاّوالواحدّمنهّفاعل،ّمثل:ّكافِرّوكَفَرَة،ّوفَاجِرٌّ وفَجَرَة،ّفهذاّالحكمّعلىّواحدهّبار "(5)ّ وللمفسِّرينّفيّمعنىّفب َرَرَةةّفيّالآيةّأقوال:ّ الأول:ّبمعنى:ّمطيعينّللهّتعالى،ّأنقياءّأبرارّمنّالذنوب،ّقالهّمقاتلّ ابنّسليمان105ه127ه373ه (1) زاد المسير 4/401 . (2) أخرجهههه مسهههلم في صهههحيحه، لإتهههاب صهههلاة المسهههافرين وقصهههرها، حهههديث (798) ب هههابَ ف ضَهههل الَم اهبْربْ فيبْ الَقَرَآنبْ، و الَذبْي يه ت ته عَت عَ فبْيهبْ، وأخرجه البراري في صحيحه بلفظ قر يب منه، لإتهاب تفسهههير القهههرآن، حهههديث ( 4937) بهههاب الإمام أحمد في المسند 40/256،41/180 . (3) شرح سنن أبي داود للعيني 5/367 . (4) أحكام القرآن لِبن العربي 4/363 . (5) معاني القرآن للفراء 3/236 .

عدد الصفحات ٣٣