مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع)ّ ّ ّ ّ ّ رِيمِ َ ك ْ آنِ ال ْ ر ُ ق ْ فِي ال ُ ة َ ئِك َ لَ َ م ْ ال دِرَاسَةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ مَّوْضُوعِيَّةٌ ّ ّ إِعْدادُ:ّ د. عبد المنعم بن حواس محمد الحواسّ الأستاذّالمشاركّبكليةّالشريعةّوالدراساتّالإسلاميةّفيّالأحساءّجامعةّالإمامّمحمدّبنّسعودّالإسلاميةّ
عدد الصفحات ١ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 431 - المقدمة إنّالحمدّللهّنحمدهّونستعينهّونستغفره،ّونعوذّباللهّمنّشرورّأنفسناّ ومنّسيئاتّأعمالنا،ّمنّيهدهّاللهّفلاّمضل ّله،ّومنّيضللّفلاّهاديّله،ّ وأشهدّأنّلاّإلهّإلاّاللهّوأنّمحمداًّعبدهّورسولهّصلىّاللهّعليهّوعلىّآلهّ وصحبهّأجمعينّأماّبعد:ّ فإنّالإيمانّبالغيبّهوّأصلّالإيمان،ّوأوجبّالواجبات،ّوقدّأثنىّاللهّ تعالىّعلىّالمؤمنينّبالغيب،ّوعد هّمنّأولّصفاتّالمتَّقينّفقالّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆﱇ ﱈﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱢ [3،ّ2] بالملائكةّأِصلٌّمنّأصولّالإيمان،ّوركنٌّأساسٌّمنّأركانه،ّفقدّأخرجّالشيخانّ عنّْأَبِيّهُرَي ْرَةَّرضيّاللهّعنهّقَالَ:ّكَانَّالنَّبِيُّّ‘ّبَارِزًاّي َوْمًاّلِلنَّاسِ،ّفَأَتَاهُّجِبْرِيلُّ ف َقَالَ:ّمَاّالإِيمَانُ؟ّقَالَ:ّ(الإِيمَانُّأَنّْت ُؤْمِنَّبِاللَّهِّوَمَلاَئِّكَتِهِ،ّوَكُتُبِهِ،ّوَبِلِقَائِهِ،ّوَرُسُلِهِّ وَت ُؤْمِنَّبِالْب َعْث)(1)،ّولمِاّللملائكةّمنّمكانةّرفيعة،ّوأهميةّعظيمةّفيّإنزالّ الكتبّعلىّالأنبياء،ّوتدبيرّأمرّالكونّبأمرّاللهّتعالى،ّوفيّحياةّالإنسانّ العاجلةّوالآجلة،ّفقدّتحدَّثّالقرآنّالكريمّعنهمّفيّآياتّكثيرة،ّوبيَّنّعلوّ مقامهم،ّوجليلّمهام همّالتيّيقومونّبهاّفيّالسماواتّوالأرض،ّوقدّرغبتّفيّ الوقوفّعلىّهذاّالعالمّالغيبي،ّمنّخلالّجمعّالآياتّالكريمةّالتيّتحدَّثتّ عنهم،ّوتحليلهاّودراستها،ّفيّبحثّعلميّمختص ،ّوقدّسم يتهّ(الملائكةّفيّ القرآنّالكريم،ّدراسةّتحليلية،ّموضوعية)وإضافةّإلىّالأسبابّالتيّذكرتهاّفقدّ رغَّبنيّفيّبحثّهذاّالموضوعّودراستهّالأسبابُّالآتية:ّ (1) سيأتي تخريجه في مبحث الإيمان بالملائكة.
عدد الصفحات ٣ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 432 - 1- المكانةّالعظيمةّالتيّحظيتّبهاّالملائكةّفيّالقُربّالإلهي،ّوتشريفهاّ بالقيامّبأعظمّالمهام،ّوالنزولّبأجلِّّماّنزلّمنّالسماءّمنّالكلام،ّوتبليغهّ رسلّاللهّمنّالأنام.ّ 2- العنايةّالبالغةّللقرآنّالكريمّبالملائكةّفيّآياتّكثيرة،ّمنّحيثّالإيمانّ بهم،ّوعظيمّعبادتهمّوطاعتهم،ّومهم اتهمّالجليلة،ّوصفاتهم،ّوأثرهمّفيّ حياةّالإنسانّوالكون.ّ.ّوغيرّذلك.ّ 3- أهميةّالإيمانّبالغيبّفيّحياةّالمسلم،ّوتعزيزّهذاّالجانبّمنّخلالّهذهّ الدراسةّفيّعالمّالملائكة.ّ 4- الرغبةّفيّدراسةّالآياتّالتيّتحدَّثتّعنّهذاّالعالمّالغيبي،ّعالمّ الملائكة،ّمنّمنظورّتحليليّللآيات،ّومنّحيثّالد لالاتّوالمقاصد.ّ 5- إثراءّالمكتبةّالتفسيريةّببحثّعلميّمختصّ وأماّالمنهجّالذيّسرتّعليهّفيّإعدادّهذاّالبحثّفهوّفيّالأمورّالآتية:ّ 1) درستّالآياتّالتيّتناولتّالحديثّعنّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم،ّس واءّ وردّذك رهمّباس مّالملائك ة،ّأوّبوص مّم نّأوص افهمّالت يّأطلقه اّعل يهمّ القرآنّالكريمّمثل:ّالحفظة،ّالمعقبات،ّسفرة،ّكرامّبررة.ّ.ّالخ.ّ 2) عن دّع رضّالآي ةّف يّالاس تدلالّبه اّف يّس ياتّالبح ث،ّإذاّكان تّتتح دَّثّ ع نّالملائك ةّف إنيّأدرسّالآي ةّدراس ةّتحليلي ةّم نّخ لالّأق والّالمفسِّ رينّ فيّمعانيها.ّ 3) ع زوتُّالآي اتّالكريم ةّال واردةّف يّالبح ثّإل ىّس ورهاّوآياته اّف يّالق رآنّ الكريم،ّفذكرتّاسمّالسورةّورقمّالآيةّفيّالمتنّبجوارّالآية.ّ 4) خرَّج تُّالأحادي ثّالش ريفة،ّفم اّك انّمنه اّف يّال حيحينّأوّأح دهماّ
عدد الصفحات ٤ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 433 - اكتفيتُّب ه،ّوم اّك انّف يّغيرهم اّخرَّجت هّم نّمظانِّ هّم نّكت بّالسُّ نةّكالسُّ ننّ والمسانيدّوغيرها،ّكماّحرصتّأنّأنقلّحكمّعلماءّالسُّنةّعل ىّدرجت هّم نّ ال حة.ّ 5) عزوتُّالآث ارّوالأق والّإل ىّم ادرهاّالأص ليةّم نّكت بّالتفس يرّوغيره اّم نّ المراجعّالمعتمدة.ّ 6) أَت ْب َعْ تُّك لَّّعل مفّيَ رِدُّف يّالبح ثّبس نةّوّفات ه،ّول مّأت رجمّلًع لامّطلب اًّ للاخت ار،ّولاّأعيدّسنةّالوفاةّللعلمّإذاّتكررّفيّال فحةّأكثرّمنّمرة.ّ 7) جعل تُّالآي اتّالكريم ةّب ينّقوس ينّهك ذاّفة،ّوالأحادي ثّالش ريفةّب ينّ قوسيّهلالّهكذاّ(ّ)،ّوعزوّالآي اتّوس نةّوف اةّالعل مّب ينّمعك وفينّهك ذاّ [يّتن يصّهكذاّ
عدد الصفحات ٥ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 434 - خطة البحث ّفتتكونّمنّمقدمةّوتمهيدّوأربعةّمباحثّوخاتمةّوفهرس:ّ أماّالتمهيد:ّفيشملّالتعريمّبالملائكة،ّومادةّخلقهمّ المبحثّالأول:ّالإيمانّبالملائكةّ المبحثّالثاني:ّتعظيمّالملائكةّللهّتعالى،ّوامتثالهمّالمطلقّلطاعتهّ المبحثّالثالث:ّصفاتّالملائكةّ المبحثّالرابع:ّالمهامّالموكلةّإلىّالملائكةّ الخاتمة:ّوفيهاّأهمّنتائجّالبحثّ فهرسّالم ادرّوالمراجعّ
عدد الصفحات ٦ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 435 - التمهيد: التعريف بالملَئكة، ومادة خلقهم الملائكة:ّجمعّالملَك،ّقالّالكسائي:ّ"أصلهّمَأْلَك،ّبتقديمّالهمزة،ّمنّ الأَلُوْكّوهيّالرسالة،ّثمّقلبتّالهمزةّوقدِّمتّاللامّفقيلّمًَكٌّ"،ّثمّتركتّ همزتهّلكثرةّالاستعمال،ّفقيل:ّمَلَكٌ،ّفإذاّجمعوهّردُّواّالهمزةّفقالوا:ّملائكة،ّ وملائك(1).ّ وأماّالمادةّالتيّخُلقتّمنهاّالملائكةّفهيّالنور،ّفقدّأخرجّمسلمّعَنّْ عَائِشَةَّرضيّاللهّعنهاّقَالَتْ:ّقَالَّرَسُولُّاللهِّ‘:ّ(خُلِقَتّالْمَلاَئِكَةُّّمِنّْنُورف،ّوَخُلِقَّ الجَانُّّمِنّمَارِجفّمِنّنَارف،ّوَخُلِقَّآدَمُّمِمَّاّوُصِمَّلَكُم)(2).ّ (1) الصحاح، إسماعيل بن حماد الجوهري 4/1611 (ملك)، لسان العرب ، محمد بن مكرم ابن منظور 10/496 (ملك، تاج العروس، محمد بن محمد الحسيني 27/354 (م ل ك). (2) صحيح مسلم، مسلم بن حجاج النيسابوري، حديث 2996) باب في أحاديث متفرقة
عدد الصفحات ٧ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 436 - المبحث الأول: الإيمان بالملَئكة إنّالإيمانّبوجودّالملائكةّوالقيامّبالمهامّالتيّشرفهمّاللهّتعالىّبهاّفيّ هذاّالكونّركنّمنّأركانّالإيمانّالتيّلاّيتمّإيمانّالمسلمّإلاّبهاّفقدّقالّ تعالى: ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾ [177]،وقدّقرنّاللهّتعالىّالإيمانّ بالملائكةّبالإيمانّبهّتعالىّوبكتبهّورسله،ّوجعلّالإيمانّبهمّمنّلوازمّالإيمانّ بماّأنزلّعلىّرسوله‘ فقالّتعالى:ّ﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ﴾ [285]،ّقالّمقاتلّبنّ حَيَّانَ150ه﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﴾ فهذاّقوْلٌّقالهّاللَّه،ّوقولّالنَّبِيِّّ ‘، وقولّالمؤمنين،ّ فأثنىّاللَّهُّعليهمّلَمَّاّعلمّمنّإيمَانهمّباللَّهّوملائِكَتِهّوكُتُبهّورُسُله"(1)،ّويقولّ الماتريديّ333همانّبالمنَّزلّعلىّرسولّاللَّه‘ إيمانٌّ بجميعّالرسلّوالكتبّكلِّهاّوالملائكةّوالبعثّوالجنةّوالنار"(2)،ّويقولّالفخرّ الرازي606هرّبالملائكةّكماّ قالّتعالى: ّ﴿ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ﴾"(3)،ويقولّابنّعادلّ [775همةّعلىّأنَّّمعرفةّهذهّالمراتبّالأربعّمنّ ضروراتّالإيمان"(4).ّ وقدّقررّالنبي هذهّالعقيدةّالثابتةّفيّأركانّالإيمان،ّوهيّالإيمانّ (1) تفسير ابن أبي حاتم، عبدالرحمن بن محمد الرازي 2/576 . (2) تأويلات أهل السنة، محمد بن محمد الماتريدي 2/290 . (3) التفسير الكبير، محمد بن عمر الرازي 26/445 . (4) اللباب في علوم الكتاب، عمر بن علي بن عادل 4/526 .
عدد الصفحات ٨ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 437 - بالملائكة،ّفعَنّْأَبِيّهُرَي ْرَةَّرضيّاللهّعنهّقَالَ:ّكَانَّالنَّبِيُّّ ‘ بَارِزًاّي َوْمًاّلِلنَّاسِ،ّ فَأَتَاهُّجِبْرِيلُّف َقَالَ:ّمَّاّالإِيمَانُ؟ّقَالَ:ّ(الإِيمَانُّ أَنّْت ُؤْمِنَّبِاللَّهِّوَمَلاَئِكَتِهِ،ّوَكُتُبِهِ،ّ وَبِلِقَائِهِ،ّوَرُسُلِهِّوَت ُؤْمِنَّبِالْب َعْث)،ّقَالَ:ّمَاّالإِسْلاَمُ؟ّقَالَ:ّ(الإِسْلاَمُ:ّأَنّْت َعْبُدَّاللَّهَ،ّ وَلاَّتُشْرِكَّبِهِّشَيْئًا،ّوَتُقِيمَّال َّلاَةَ،ّوَّ ت ُؤَدِّيَّالزَّكَاةَّالمَفْرُوضَةَ،ّوَتَ ُومَّرَمَضَانَ)ّ قَالَ:ّمَاّالإِحْسَانُ؟ّقَالَ:ّ(أَنّْت َعْبُدَّاللَّهَّكَأَنَّكَّت َرَاهُ،ّفَإِنّْلَمّْتَكُنّْت َرَاهُّفَإِنَّهُّي َرَاكَ)،ّ قَالَ:ّمَتَىّالسَّاعَةُ؟ّقَال ):ّمَاّالمَسْئُولُّعَن ْهَاّبِأَعْلَمَّمِنَّالسَّّائِلِ،ّوَسَأُخْبِرُكَّعَنّْ أَشْرَاطِهَا:ّإِذَاّوَلَدَتِّالأَمَةُّرَب َّهَا،ّوَإِذَاّتَطَاوَلَّرُعَاةُّالإِبِلِّالب ُهْمُّفِيّالب ُن ْيَانِ،ّ فِيّخَمْسفّلاَّي َعْلَمُهُنَّّإِلاَّّاللَّهُّ"ّثُمَّّتَلاَّالنَّبِيُّّ: ﴿ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﴾[ 34]قَالَ:ّ(رُدُّوهُ)،ّف َلَمّْي َرَوْاّشَيْئًا،ّف َقَالَ:ّ(هَذَاّجِبْرِيلُّجَاءَّ ي ُعَلِّمُّالنَّاسَّدِين َهُمْ)(1)،ّقالّالبخاريّ256ه "جعلّذلكّكلَّهّمنّالإيمان"(2).ّ ولماّكانّالإيمانّبالملائكةّركناًّمنّأركانّالإيمانّفقدّأخبرّاللهّتعالىّ بضلالّمنّكفرّبهمّضلالاًّبعيداً،ّفقالّتعالى:ّ﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾[136] يقولّابنّجرير310ه:ّ﴿ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ (1) أخرجههه البرههاري في صههحيحه، لإتههاب الإيمههان، حههدي ث (50) بههاب سَههِ البْ جبْلَبْيههل النَههىبَْ ص ههلَ اللهَ ع ل يَههههبْ و س هههلَم ع هههنبْ الإبْيم هههانبْ، و الإبْسَهههلا مبْ، و الإبْحَس هههانبْ، و عبْلَهههمبْ السَهههاع ةبْ، ومسهههلم في صهههحيحه، لإتاب الإيمان، حديث (9) ب ابَ معرفة الإَبْيم انبْ، و الإَبْسَلا مبْ، والق د ربْ و ع لا م ةبْ السَاع ة (2) صحيح البراري، محمد بن إسماعيل البراري 1/19 .
عدد الصفحات ٩ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 438 - ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ﴾ومعناه:ّومنّيكفرّبمحمدّوبماّجاءّبهّمنّعندّالله؛ّ لأنّجحودّشيءّمنّذلكّبمعنىّجحودّجميعه،ّولأنهّلاّي حّإيمانّأحدفّ منّالخلقّإلاّبالإيمانّبماّأمرهّاللهّبالإيمانّبه،ّوالكفرّبشيءّمنهّكفرٌّ بجميعه"(1)،ّويقولّالسمرقندي373ه﴿ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ﴾ّأي:ّمنّيجحدّبوحدانيةّاللهّتعالىّوملائكتهّأنهمّ عبيده،ّوبرسلهّأنهمّأنبياؤهّوعبيده،ّوبالبعثّبعدّالموتّف َقَدّْضَلَّّعنّالهدىّ ضَلالاًّبَعِيداً"(2).ّ (1) تفسير الطلي، محمد بن جرير الطلي 9/313 . (2بح )ر العلوم، صصر بن محمد السمرقندي 1/347 .
عدد الصفحات ١٠ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 439 - هم المطلق ُ الملَئكةِ لله تعالى وامتثال ُ المبحث الثاني: تعظيم لطاعته خلقّاللهّتعالىّالملائكةّمجبولينّعلىّطاعته،ّوالانقيادّلأمره،ّومعرفةّ عظمتهّوجلاله،ّفقالّتعالىّعنهم:ّّ﴿ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾[34.]ّ وللمفسِّرينّفيّالمرادّبالملائكةّفيّهذهّالآيةّقولان:ّ الأول:ّأنهمّجميعّالملائكة،ّقالهّالسد ي127ه(1)،ّوبهّقالّ الخليلّ170هّوسيبويهّ180ه285ه(2)،ّوصحَّحهّ السمعاني489ه597ه741ه(3).ّ الثاني:ّأنهمّالملائكةّالذينّكانواّفيّالأرض،ّنسبهّابنّالجوزيّإلىّ ابنّعباس68ه(4).ّ ولاريبّأنّالقولّالأولّأرجحُّبدليلّقوله:ّ﴿ﯶﯷ ﯸ ﯹ﴾ [30]قالّالمبرد 285هّ{ﯶ ﯷ﴾ّاحتملّأنّيكونّسجدّبعضهم،ّفلماّقال:ّ﴿ ﯸ ﴾ّزالّهذاّ الاحتمال،ّفظهرّأنهمّبأسرهمّسجدوا"(5)،ّويقولّالبيضاويّ685ه "﴿ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﴾أك دّبتأكيدينّللمبالغةّفيّالتعميمّومنعّ (1) زاد المسير، عبد الرحمن بن علي بن الجوزي 1/54 . (2) زاد المسير 1/54، التفسير الكب19/140 . (3) تفسير السمعاني، منصور بن محمد السمعاني 1/66، زاد المس 1/54 . (4) زاد المسير 1/54 . (5) التفسير الكبير 19/140 .
عدد الصفحات ١١ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 440 - التخ يص(1).ّ ويعتبرّتوحيدّاللهّتعالى،ّوعدمّالاشراكّبه،ّوإعلانّهذاّالتوحيدّوالشهادةّ بهّمنّأعظمّماّجبلتّعليهّالملائكة،ّوشرفتّبه،ّحيثّقالّاللهّتعالىّمخبراًّ عنّشهادتهمّبتوحيده:ّ﴿ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ﴾[18]ّقالّالسد ي 127ه:ّ "﴿ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ﴾ّإلىّ﴿ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ﴾ّقال:ّ اللهّيشهدّهوّوالملائكةّوالعلماءّمنّالناس:ّأن ّّالدينّعندّاللهّالإسلام"(2)،ّ ويقولّابنّجرير310هّبذلكّجلّثناؤه:ّشهدّاللهّأنهّلاّإلهّإلاّ هو،ّوشهدتّالملائكة،ّوأولوّالعلم"(3).ّ وكماّقرنّاللهّتعالىّشهادةّالملائكةّبشهادتهّتعالىّعلىّتوحيدهّ فيّالألوهيةّتشريفاًّلمقامّالملائكةّوبياناًّلماّجبلواّعليهّمنّالإيمانّوالتوحيد،ّ فقدّقرنّتعالىّأيضاًّشهادةّالملائكةّبشهادتهّعلىّصدتّماّأنزلّعلىّنبيهّ محمد،ّفقالّتعالى:ّ﴿ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ﴾ّ[166]ّقالّقتادة 117ه واللهّغير ّمتهمة" (4)،ّوروىّابنّهشامّ[213هّ[310ه عنّابنّعباسّ68ه"دخلّعلىّرسولّالله‘ّجماعةٌّمنّيهود،ّفقالّ لهم:ّإنيّأعلمّإنكمّلتعلمونّأنيّرسولّالله،ّفقالوا:ّماّنعلمه،ّوماّنشهدّعليه،ّ (1) أصوار التنزيل، عبدالله بن عمر البيضاوي 3/210 . (2) تفسير الطلي 6/267 . (3) المرجع السابق. (4) تفسير الطلي 9/410، المحرر الوجيز، عبدالحق بن غالب الأصدلسي 2/138 .
عدد الصفحات ١٢ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 441 - فأنزلّاّ﴿ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ﴾"(1)،ّوفيّذكرّشهادةّالملائكةّمعّالتأكيدّعلىّالاكتفاءّبشهادةّ اللهّالذيّختمتّبهّالآيةّدليلّبيِّنٌّعلىّعظيمّمكانةّالملائكةّعندّاللهّتعالىّ وكمالّإيمانهم،ّيقولّالسعدي1376ه علىّماّأنزلّعلىّرسولهّلكمالّإيمانهم،ّولجلالةّالمشهودّعليه؛ّفإنّالأمورّ العظيمةّلاّيستشهدّعليهاّإلاّالخَوَاص"(2)،ّويرىّبعضّالمفسرينّأنّشهادةّ الملائكةّفيّالآيةّهيّفيّمقابلّانكارّشهادةّاليهودّرسالةّالنبي،ّيقولّ السمعاني:ّ"فإنّقيل:ّإذاّشهدّاللهّلهّبالرسالةّفأي ّحاجةّإلىّشهادةّالملائكة؟ّ قيل:ّالذينّحضرواّعندّالنبيّكانّعندهمّأنهمّعلماءّالأرض،ّفقالوا:ّنحنّ علماءّالأرض،ّونحنّننكرّرسالتك،ّفقالّاللهّتعالى:ّإنّأنكرهّعلماءُّالأرض،ّ يشهدّبهّعلماءّالسماء،ّوهمّالملائكة،ّعلىّمقابلةّزعمهمّوظنهم،ّلاّللحاجةّ إلىّشهادتهمّفإنهّقال:ّّ﴿ﮜ ﮝ ﮞ﴾"(3)،ّويقولّالقرطبي671ه "ذَكَرَّشهادةَّالملائكةّليقابلّبهاّنفيّشهادتهم" (4)،ّويرىّالراغبّ الأصفهاني502ه ال حيحةّتعرفّصحةّنبوتك،ّوأنكمّلوّاستعملتمّالعقولّلاطلعتمّعلىّذلك،ّ لاطلاعهمّووقوفهمّعليه،ّلمشاركتكمّإيا هم،ّولأنهمّأتوكمّبماّلاّسبيلّ إلىّمعرفتهّإلاّمنّجهةّالمًّالأعلى،ّفهذاّمعنىّشهادةّالملائكة"(5).ّ وقدّأخبرّاللهّتعالىّمثنياًّعلىّملائكتهّبدوامّطاعتهّوكمالّعبوديتهمّله،ّ (1) سيرة ابن هشام 1/562، عبد الملك بن هشام، تفسير الطلي 9/409، بحر العلوم1/358 . (2) تيسير الكريم الرحمن، عبدالرحمن بن صاصر السعدي 1/215 . (3) تفسير السمعاني 1/504 . (4) تفسير القرطى، محمد بن أحمد القرطى 6/19 . (5) تفسير الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد الأصفهاني 4/234 .
عدد الصفحات ١٣ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 442 - وأنهمّلاّيسأمونّولاّيستنكفونّعنّهذهّالعبودية،ّبلّيشرفونّبهاّفقالّتعالى:ّ ﴿ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾[38]،ّوقالّ تعالى:ّ﴿ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾ّ[النساء:ّ172]ّومعنىّ فلنّيستنكمةّأي:ّلنّيأنم،ّوأصلهّمنّنَكَفْتُّالدَّمعَّإذاّنحَّيتَهّبإصبعكّ منّخدِّك(1)،ّرويّعنّابنّعباس68هّفيّمعنىّ فلنّيستنكمة:ّ"لنّيستكبر"،ّوبمثلهّقالّعطاءّالخراساني(2)،ّوقالّقتادةّ [117هّالملائكةّ المقربون"(3)،ّوقالّمقاتلّ150ه يأنفواّعنّعبادته،ّفكيمّيأنمّعيسىّعليهّالسلامّوهوّعبدّمنّعباده"(4)،ّ ويقولّالماتريدي333ه الملائكةّمنّدونّالله،ّويعبدونّالمسيحّمنّدونه،ّفأخبرّأنّأولئكّالذينّ تعبدونهمّأنتمّلمّيستنكفواّعنّعبادتي،ّفكيمّتستنكفونّأنتم؟"(5).ّ وروىّالواحدي468ه146هّ هذهّالآية:ّأنَّّّوفدّنجرانّقالوا:ّياّمحمَّدّتعيبّصاحبنا؟ّقال:ّ"ومنّصاحبكم؟ّ "ّقالوا:ّعيسى،ّقال:ّ"وأيُّّّشيْءفّّأقولّفيه؟ّ"ّقَالُواّتقولّإِنَّهّعبدّاللَّهّورسوله،ّ فقالّلهم:ّ"إِنَّهّليسّبعارفّّلعيسىّأنّيكونّعبدّالله"،ّقالوا:ّبلى،ّفنزلت:ّ﴿ﮏ (1) معاني القرآن وإعرابه، إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج 2/135 . (2) تفسير ابن أبي حاتم 4/1124 . (3) تفسير الطلي9/424،تفسير ابن أبي حاتم 4/1124 . (4بح )ر العلوم1/361 . (5) تأويلات أهل السنة 3/430 .
عدد الصفحات ١٤ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 443 - ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ﴾ّالآْيَةَّ(1).ّ وبيَّنّاللهّتعالىّأنّدوامّعبادةّالملائكةّوخضوعهمّلربهمّوعدمّ استنكافهمّواستكبارهمّعنّعبادتهّلاّيختصّبملائكةّالسماءّوإنماّأيضاًّيشملّ ملائكةّالأرضّفقالّتعالى:ّ﴿ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ﴾ّ[ النحل:ّ 49،ّ50] يقولّالزجاج311ه السماواتّمنّالملائكة،ّوماّفيّالأرضّمنّدابةّوالملائكةّأي:ّوتسجدّملائكةّ الأرض" (2)،ّويقولّابنّأبيّزمنين399ه﴿ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ﴾ّي َعْنِي :ّ الْمَلائِكَةَّ ّ﴿ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾عَنّّْعِبَادَةِّّاللَّهِ؛ّي َعْنِي:ّ الْمَلائِكَةَّ.ّقَالَّّمحمدٌّ:ّقيلّفِيّق َوْله:ّ(وَالْمَلاَئِكَة)ّأَي:ّتسْجدّمَلاَئِكَةّالأَرْض"(3).ّ وللمفسِّّرينّفيّذكرّالفوقيةّفيّقوله:ّ﴿ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﴾ّثلاثةّوجوه:ّ الأول:ّعلىّتقديرّحذفّمضاف؛ّبمعنى:ّيخافونّعقابّربهمّمنّفوقهم،ّ لأنّأكثرّالعقابّالمهلكّيأتيّمنّفوت،ّقالّأبوّالقاسمّالغزنوي553ه ﴿ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﴾ّأي:ّعذابهّوقضاءه" (4).ّ الثاني:ّأنّاللهّتعالىّلماّكانّموصوفاًّبأنهّمتعالّعلوّالرتبةّفيّالذاتّ والقدرة،ّحسنّأنّيقال:ّفمنّفوقهمةّليدلّعلىّأنهّفيّأعلىّمراتبّالقادرين،ّ (1) أسباب النزول، علي بن أحمد الواحدي ص 187 . (2) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 3/202 . (3) تفسير القرآن العزيز، محمد بن عبدالله بن أبي زمنين 2/405 . (4) باهر اللهان في معاني مشكلات القرآن، محمود بن أبي الحسين الغزصوي 2/801 .
عدد الصفحات ١٥ّالملائكةّفيّالقرآنّالكريم:ّدراسةّتحليليةّ-ّد.ّعبدّالمنعمّبنّمحمدّالحواسّ - 444 - قالّالواحدي468ه68ه مجاهدّ[104ه(1)،ّورجَّحّالسمعاني ّ [489هر دّ اللهّبها،ّوهوّكماّوصمّبهّنفسهّمنّغيرّتكييم" (2)،ّوقالّالزمخشري ّ [558ه عذاباًّمنّفوقهم،ّوإنّعلقتهّبربهمّحالاًّمنهّفمعناه:ّيخافونّربهمّعالياًّلهمّقاهراًّّ كقوله:ّّ﴿ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﴾ّ[18]،ّ﴿ﮤ ﮦ ﮥ ﴾ّ [127]"(3).ّ الثالث:ّأنّقوله:ّفمنّفوقهمةّمنّصفةّالملائكة،ّوالمعنى:ّأنّالملائكةّ الذينّهمّفوتّبنىّآدمّوفوتّماّفيّالأرضّمنّدابةّيخافونّاللهّمعّعلوّ رتبتهم،ّفًنّيخافّمَنّدونهمّأولى(4).ّ ولاريبّأنّهذهّالأقوالّمتقاربةّومتوافقة،ّوليسّبينهاّتعارض،ّوكلهاّ واردةّوت حّفيّمعنىّالآية.ّ (1) التفسير الوسيط،علي بن أحمد الواحدي 3/65 . (2) تفسير السمعاني 3/177 . (3) الكشَاف 2/609 . (4) اصظر: النكت والعيون 3/191، التفسير الوسيط3/65، المحرر الوجيز 3/399 .
عدد الصفحات ١٦ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(الجزءّالسابع) - 445 - المبحث الثالث: صفات الملَئكة أولاًّ:ّمنّصفاتّالملائكةّأنّاللهّجعلهمّأوليّأجنحة،ّيقولّاللهّتعالىّ فيّبيانّهذهّال فة:ّ﴿ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ﴾ّ[1]ّوهذاّالوصمّ يشملّجميعّالملائكةّوفيّمقدمتهمّجبريلّوميكائيلّوإسرافيلّوملكّالموتّ والكرامّالكاتبين،ّثمّبيَّنّاللهّتعالىّفيّهذهّالآيةّأنّالملائكةّيختلفونّفيّعددّ الأجنحةّفقال:ّ﴿ﮩ ﮪ ﮫﮬ﴾ّيقولّمقاتلّبنّسليمان150ه منّالملائكةّمنّلهّجناحان،ّومنهمّمنّلهّثلاثة،ّومنهمّمنّلهّأربعة،ّولإسرافيلّ ستةّأجنحة"(1).ّ وقدّجاءّفيّالسُّنَّةّوصمُّالملائكةّبأنهمّذووّأجنحةّفقدّأخرجّالبخاريّ عَنّّْأَبِيّهُرَي ْرَةَّرضيّاللهّعنهّأنّالنَّبِيَّّ‘ّقَالَّ:ّ(إِذَاّقَضَىّاللَّهُّّالأَمْرَّّفِيّالسَّمَاءِ،ّ ضَرَبَتِّّالمَلاَئِكَةُّّبِأَجْنِحَتِهَاّخُضْعَانًاّلِقَوْلِهِ،ّكَأَنَّهُّّسِّلْسِلَةٌّّعَلَىّصَفْوَانف)(2).ّ وف يّخل قّالملائك ةّب أنّجعله مّاللهّأول يّأجنح ةّحكم ةٌّاس تنبطهاّبع ضّ المفس رين؛ّفي رىّاب نّف ورك406ه ال فةّللاعتب ارّب أنّالح يّالق ادرّيت رفّف يّخلق هّكم اّيش اء(3)،ّويق ولّ أب وّحي انّ[745هّجعله مّأول يّأجنحَ ةف،ّلأَنَّ هّلمَّ اّجعله مّرُسُ لاً،ّ (1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/551 . (2) صحيح البراري، لإتاب تفسير القرآن، حديث( 4800 )ب ابَ م اذ ا ق ال ر بُّكَمَ ق الَوا الح قَ و هَو الع لبْيُّ الك ببْيرَ (3) تفسير ابن فورك، محمد بن الحسن بن فورك 2/160 .
عدد الصفحات ١٧