1< 245 س2 2245 70/6 2245 2245716 213910646 أشام من داحس>- إبا [ناكحاً] في بني عبس» فقالت: أبا شريح أما والله لنعم مأوى الأضياف وفمارس الخيل أنت» فقالوا له: ومن أنت؟ قال: فرواش بن هتي» ندفعوه إلى بئى بدر نقتلوه» وكان قتل حذيفة» ويزعم بعضٌ الناس أثهم دعوه إلى بلي سبيع فقتلوه بمالك بن سبيع؛ وكان قثل مالك بن سبيع الحكم بن مروان بن زنباع فقال تُهيكةٌبن الحارث من بني مازن بن فزارة: صبراأبغيضٌ بن ريثت إنها رَحِمٌ قطعتموهاأناختكمْ يجعجاع فماأشطت سُمَيٌأنهمٌ قتلوا ني أسسيدٍبقةلىآل زنياع د هدي خيرٌأبأمن أبِبِيِكيمٌ أعفٌ وأرفسى بالجوار ومن وا وأحمى لدي الهيج” ؟؟ إذا الخيلٌ صذها غداة الصياس السمهري المقصّد فهلا وفي الفوغاءٌ عمردٌ بن جابر بذمته وابسنٌ اللقيطة عصير2) ؟م١ حيران عشرة: 41١( (؟) الهدي: الأسير. الديوان: وأطعن في الهيجا. (4؟ الفوغاء: الطويلة الأسنان والثنايا؛ ابن اللقيطة؛ يعني عييئة بن حصنء أو حصن بن حذيفة, العصيد: المأنيّ. (5) العلتدي؛ شجر كثير الدخان؛ يريد: سيائيكم ا أمثال العرب مالي أرى إيلي تحن كأنها نسوس تجاوب موهنا أأعغشاء ا نوج: نساء ينحن» والأعشار: جمع عشر وهو أن يرد الماء في اليوم التاس ؛ ورهذا مثلء والموهن: بعد صدر من الليل . لن تهبطي أبدأجنوب مُوَيْسِلٍ وقنافًرافقرتين فالأمرارا أجهَلتٍ من قوم هرقتٌ دماءهم هيدي ولم أيِهِيْ بجنب تعررا إن الوكوادة لا هرادة ب لقا كالفتجاهد فاجِهِدلٌ قزارا إلا الستزاووُ فِوقٌ كل مقلص يهدي انجياة إذا الخميس أغارا فلأ بطي الخيلٌ حر بلادكم لخ وٌّالأياطل تنبدٌُ الأمهارا حتى تزورٌ بلادكم وتثروايها منكمملاحمنُجِْشْمُ الأبصارا مني هجاء مؤْذٍ كدخان العلندي يذرد عني وعن بيني . ف أي اجعلوا القصائد أردية تلبسوثها وتلائد تلقلونهاء وهذا تهكم ووعيد. 4 منها بيتان في معجم البلدان :١ تر جمته معنا , (8) الموهن: بعد صدر من الليل. مان وقد مرت
عدد الصفحات ٦٧إذل من قراد وقال قيس بن زهير في مالك بن زهير ومالك بن بدر : أخي والله + ِ 01 ن أ< : كم إذامالميجذبطلمقاما أخي والله خيرٌ من أضيكم إذامالميجدراعممساما أخي والله -< يوم نأخيكم إذا الخحفرات أبدينَ الخِدامًا بجمدات يَرْعَوْنَالبهياما إذا عضا ولم يجدوامقاما" : : وتغفغنىمرَةٌلاترَينَ عتّا عروج ! شاءٍ تثتركو م قفياما لولاالملٌة نواصيهِنٌ ينض وقال نابغة بني ذبيان”" : ْ 0 + ل فق بعبس إذا حلُوا الدساحّ فأظلما 000 :رم أس مه زه ترى في نواحيه زهيرا وجذينا ى وأ ب ح 23 م وب وه ون القَعَامَا' )1١( شرضوا: مَلوا. (45 راجم المثل: *قد وقع بينهم خرب ذاحس والغبراء؟. في مجعم الأغال : ققة. (6) هيوان الثابغة: .1١4 (4) الدماش اجبل عظام؛ وأظلم: اسم موفع أو جبل ؟ البلدان لياقرت . ذل :كت >< تع تسح كه 6 م3 245 110605 الضبي إذا كان ورد المرت لا بذأكرما ثم إن بنيى عبس ارتحلوا عن بثي عامرء فساروا يريدون بني تغلب» فأرسلوا إليهم أن أرسلوا إلينا وفداً فأرسلت إليهم بنو تغلب بستة عشر راكباً منهم ابن الخمس التغلبى قاتل الحارث بن ظالمء وفرح بهم بنو تغلب وأعجبهم ذلك. فلما أتى الوفد بتي عبس قال فيس : انتسبوا نعرقكم. فالتسبواء حتى هر بابن الخمس» فقال قيس : إن زماناً أمنتنا فيه لزمان سوء»؛ قال ابن الخمس: وما أخاف منك» فوالله لأنت اذل من قُرادٍ بمَئسِم ناقتي”” فقتله قيس» وإنما يقثله بالحارث بن ظالم. أن الحارث كان قَتثَلَ بزهير بن جذيمة بخالد بن جعفر بن كلاب» فلما رأى ذلك قيْس”قال: يا بني عبس ارجعوا إلى قومكم فهم خير أناس لكم فصالحورهمء فأما أثا قل أحتاور بيتاً غطفانياً أبدأء فلحق بعمان نهلك بها.ورجع الربيع وبئو عبس» فقال الربيم بن زيآد في ذلك" : و م ا ىو - وَّقيسٌعلهٍالبلاد حتى إذا استشعرث أجذما أجذم: ذهب» ويقال إنه لمجذام الركفس إذا أسرع . (5) الأعبل: الجبل الأبيضى الحجارة شبه بئي عبس به لكثرة السلاح» والجون عنا الأييض؟ وزهير وحذيم ابنا جذيمة من بني عبس ٠ (3) التقائض: انحت منسم بعيري؟. 41 ديوان الحماسة بشرح المروزئي : 15
عدد الصفحات ٦٨إذل من قراد م > 3 ٍِ م | حرب جتاهاة مُرَجّعنهوماأسلما عش شيةيِرْوٍفَكآلَّالرباب في نسخةٍ غداة مررت بآل الرباب» والرباب امرأة يعشقها قيس بن زهير. إِذْ - | م | 5 2 3 ان 1غ م 60 عطفناوراءك أفراسسنا وقدهال سرجك فاستقدما وائا إذا نفرت”" من بسياض |[ قلنالي ااقدمسىئُقدما ولما انصرف الربيع - وكان يسمى الكامل - أتى بني ذبيان ومعه ناس من بني عيس» فأتى الحارتٌ بن عرف بن أبى حارئة المرى: فوقفوا عليه فقالوا له: أحسست لنا 2 الحارث بن عوف وهو يعالج نِحْياً له فقال: هو في أهله. ثم رجعوا وقد لبس ثيابه» فقالوا: ما رأينا كاليوم قط/مركوباً لإليه] قال: ومن أنتم. قالوا: بثو عبس ركبان الموت» قال: بل أنثم ركيان السلم والحياة؛ مرحباً بكم. لا تنزلوا حتى تأتوا حصن بن حذيفة. قالوا: أتأتي غلاماً حديث السن قن قتلنا أباه وأعمامه ولم نره قط؟! .قال الحارث: نعم [إن] الفتى حليم وأنه لا صُلْحَ حتى يرضى» فأتوه عئد طعامه ولم يكن رآهم. فلما رآهم عرفهم: قال : هؤلاء بنو عيس ء فلما أتوه جيبو قال : من 00 بروي: أذ تقلسصض.1؛ يعني أن ذلك يحدث من شدة الهول.. ْ 11/1260 4 م 45د س7 2205 6< 5ه2ة 4 <5 <١ أنتم قالوا: ركبان الموت؛ فحياهم وقال؛ بل أنتم رُكبانٌ السلم والحياة» إن تكونوا احتجتم إلى قومكم فقد احتاج قومكم إليكم» هل أتيتم سيدنا الحارث بن عوف». قالوا: لم نأتهء وكتموه اتيانهم إياهء فقال: فأتوه؛ فقالوا: ما نحن ببارحيك حتى تنطلق معناء فخرج يضربٌ أوراك أباعرهم قَبّله حتى أتوهء فلما أتوه حلف عليه حصن : هل أَنَوْكُ قبليء قال نعمء قال: فقم بين الحارث: أفأدعو معي خارجة بن سئان؟ قال نعمء فلما اجتمعا قالا لحمسن : اتجيرنا من حنصلتين: من الغدر بهم والخذلان لنا؟ قال: نعمء فقاما بينهما قباءوا بين القتلى» وأخرجا لبتي ثعلبة بن سعد ألف ناقة أغانهما فيها حصن بخمسماثة ناقة . وزعموا إنه لما اصطلمح الناس» وكان حصين بن ضمفم المري قد حلف لا ْ له ربيعة بن [ورهب بن] الحارث بن عدي بن بجاذ». وأمه امرأة من بني فزارة. يريد أخواته. فلقي حصسين بن ه ضمضم فقتله بأخيه. فقال ,3 الررف 5 ميان بن حصن أحد بني مخزوم بن مالك بن قطيعة بن عبس : د وولى أ: أمهاء
عدد الصفحات ٦٩ترام في الدساء كروها إن تعينوا حربّ القلبى عاسيشا 1 تجدواأمم: | أ 1 ]0 ا 1 فلما بلغ فزارة قتل حصين بن ضمضم ربيعة بن وهشب» غضبواء وغضب حصن في قتل ابن اختهم؛ وفيما كأل عن عقد فأرسل إليهم الحارث بابئه فقال: اللين أحب إليكم أم أنفسكم يعني ابنه - يقول : إن شكتم فاقتلوه وإن شئتم فالدية» قالوا: بل اللبن» فأرسل إليهم بمائة من الوبل دية ربيعة بن وهب فقبلوا الدية وتموا على الفزاري 217 : عنّث أمامةٌ بَطْنَّ التين فالنيا واحتل أهفلكٌ أرفاً تنيت الركماة" من ذات شك إلى الأأصر اج من إِضتم هم بعيدوشارغيرموتلك إلا بمزؤودة لا تشتكي السأماةة أنضيئّها من ضحاها أو عشيتها في مستتب يشقٌ البيد والأكما سمعتٌأصوات ب درق | 5 راخ به مثلّ الأعاجم تُعْشِي المُهْرَقٌ القلما"'* (1) السحم: الأسنة واحذها أسحم. () في الصوائب: شيتم: ومعجم البلدان لياقرت: بطن التين: 5158/١ . () الرتم: نوع من الشجر واحلته رئمة. (4) البلدان لياقوت: الأجراع: 77 11". 5ت 7 كك لح 3 6د 2/4 245 6د١201 الوا الضبيّ ياقومًنالاتغعُرَونامض لمة فوا يا قومئا واذكرواالآلاء والذمما”” في جاركم وابشكم إذ كان متأ شتعاةءً شَيْبَتٍ الأصداغ واللمما عي المسودٌبهاوالسائدونولم يُوجَذْ لهاغيرنامولئ ولاحكما كالهبرقية ينفي ليطهًا الدّسما والطيخ الفساد؛ 0 قبة [السيوف] والهبرقي : الحدادء أراد كالسيوف التى تشن الدم ؛ والليط: اللونء ليط الإثسان: جلده ولونه. ٍ إنى وحصئاً كذي الأنفٍ المقول له يمامنكٌَ أنفك إن أَمْمَمْقَهُ الجَلّما أي إلا أستغني أنا. عن حصن كما لا يُسْتَْنَى)| عن الأنف, أإن أخج نز لاأبالي؟ . تسن فق طد آفاقٌ السما دما أدوا ؤمامةٌ حصن أو حذوا بيد حرباً تحش الوقوة البَجَزْلَ والضُرّما الضرم: صغار الحطبء أي اعطوا الرضى بدية أو غيرها أو ائذنوا بحرب. وقال في ذلك عبد قيس بن بجرة””” (ت) المزؤ: الضائفة المرعوبة من ذكائها. (3) المهرق: الصفحة؛ شيه أصرات القطا الكدري بسوت القلم في الحيقة . 0590© طبعة الجراتب: الأباء والقدما. 53 التقاتض : بعضرة؛ وميك فيس بن بجرة أره زوب حو جج > حرق ج>ج ع > حرق ج> 2 هه حرق ج 2 زو 0 اق
عدد الصفحات ٧٠[ 9 لو ج>< ع حرو ج» 2 يه لو ج>< ييه حورو أشأم عمس داجس أخو بني شمخ بن فزارة» وهو ابن عنقاءء يعتذر عن حصين بن ضمضم المري: إن تأت عبس وتنصِزرمًا عشيرتها كلا الفريقين أغغنى قتل صاحبه هذا القتيل بميت أمس”'* مطلول باءت عرار بكس 9 والرفاقٌ اركاش فلا تمئواأمانيٌالأضفالِيل” وعرار: مشثل حذام وقطام؛ أي اتفقوا واصطلحواء وعرار وكهل » شور وبقرة كانا في سبطين من بني إسرائيل؛ فعقر كحل فعقرت به عرارء فوقع الشرٌ بينهم حتى كادوا أن يتفاثوا فضربت الغرب وقال زهير بن أسي سلمى يذي١ا وَحْمْلهُمًا ما حمالا من دماء بني عبس اوبنيٌ ذبيان 47 : لعمري لدعم السيدان وُجدتمنا على كل حالٍ مسن سَحيل وُمْبَرِم إلى آعخر القصيدة . وزعموا أن بلي مرة وبلني فزارة لما اصطلحوا وباءوا بين القتلى أقبلوا يسيرون ِ قيس بن بجرة؛ شاعر فصل من شعراء غطفان وله شعر كثير. المؤتلف والمسشعلئف: ب؟ والمرزباني: 148,. () النقائش.: غير. (5) معجم مجمع الأمثال: ؟8. (9© انظر المثل: ثياءت عرار بكصل» في جمهرة رك ل ا ا أمثال العرب حتى نَزْلوا على ماء يقال له قلهى» وعليه مرة وبنئو فزارة لبني ثعلبة: أعرضوا عن بني عبس فقد باءونا بعض القتلى ببعض»؛ فقالت بنو ثعلبة: كيف تباؤون بعبدٍ العزّْى بن حذار ومالك بن سبيع؟ أتهدرونهما وهما سيدا قيس؟ فوالله لا نسم هذا بألوقناء فمنعوهم الماء حتى كادوا يموتونت عطشا. فلما رأوا ذلك أعطوهم الدية» ويزعمون أنها كانت أولّ الحمائة. فقال في ذلك مَعْقِل بن عوف بن سبيع التعلبي : لتعوالحيىئ ثعليةبينّ سعد إذا ماالقوم مهم الحصديدُ يم رذوا القبائلٌ من بفيض منييظهموقد خبِي ّالوقود نطلل مازف: والفه لف ا عتتلتى قَلْهَى ونحكهمانريد 0 اللونليع بن زساد في حرب داحس ': إن تك حر سكم أنست غوتاً ولكسنْولذدسوودةأزثئوّها وَحَشُوانارهًالمناصطلاها العسكري: ١ 5665 والسيداني: !١ +5 والمستقسى: واللسان: (عررء كحل)» والتاج : (عرر وكحسل). (4) هو من معلقته المشهررة؛ انظر ديوائه: 14. (5) لم لا تسد هله الأبيات في روفية النقائض. >جعد ووو ١
عدد الصفحات ٧١لكن بالأثلاث كما لا يظلل فإني لست خَاوِلَكُمْ ولكن ساشفي الآن إذ لنت إناها ولد سسودة : جديقة وإحويه الشخمسة»؛ أمهم سودة بنت نضلة بن مير ين جرية . وقال عنترة بن شداد بن معا و سائل عُميرةٌ حين اجلبٌ جممُها تدك الحرم وراسا بأي حي تلس "ا أبحيّ قيس أم بعثرةٌبعدما ُفِمَ اللواءً لها ويس الملحق وأسأل حذيفة حين أرّش بيننا حرباً ذوائبهابموت تخفق" فلتعلمسٌإذاالتقث فرسائتا بلِرّىا لتسسيرةة* أن قنك أحبىٌ فهذا ما كان من حديث ذاحس . وبلغنا أن الحرب التي كانت فيه أربعون منشّة: وصار داحس مهثاة ويقال: أشأم من ١ زه 2 : ش وقال بشير بن أبن العيسي : رين فلم بل لشن يوم ره 4)١( لميرد أيضاً في النقائض» وانظر ديوان عنقثرة: الأحرك (؟) غميرة: حي من فزارة. (*) الذوائب هنا بمعنى الراياث . () في علبعة الجوائب: التحيرة؛ والتجيرة فيما ذكر البكري في معجم ما استعحجم: ١7: أرضض في ديار بيني عبس أو ما يليهاء واستشهد على ذلك () المشل في الدرة الفاخشرة: "5" وجمهرة العسكري: 1: 247 معجم مجمع الأمثال: 5< 5ه<” كسح < كعد 6< 5ه 211001١1 2245 3١16 الضبيّ وَغَهبنَ قيسأهنوراءعمان ويمنع منك السب إن كنت سابقاً وتلط إن زلث بك النقدمان لْضِمْنَ على ذاتِ الإصادٍ وجمعهمْ يرونالاأذى من دذّلةوهوان نم حديث العالمين . يثُ داحس”"ا والحمد لله زاب 9 5 6 7" لكن بالأثلاث لحما لا يظلل. 4 - لو خيرك القوم لاخترت. 4" ثكل أرأمها ولداً. 5 يا حيّذا التراث لولا الذلة. ل أليس لكل حالة لبوسها. إما تغيمها وإما بوسها. مكره أخيوك لا بطل . وكان من حديث بيهس”" أنه كان رجلا 7"41؟؟؛ والمستقصى: 8 , واتظر ثمار القلوب: المرة (3) الرباط من الغيل: الشيسة فما فوقها. لو راجع ياآدة أشأم من داحس في معجم مجمع الأمغال : ادن وأيفساً: اليل وقع بينهم حخرب 6ظظإظ والغيراءة كس : 16 (8)؛ بيهس بن هلال بن خلف بن جمحة بن غراب بن لالم بن شقزارة. ولقيه ثعامة. المؤتلف والمشتلف : اقبي ِ ْ
عدد الصفحات ٧٢وهم في إبلهم» فقتلوا ستة وبقي بيهس » وكان يحمّقء وكان أصغرهم» فأرادوا قتله ثم قالوا: ما تريدون من قتل هذا يحسب عليكم يرجل ولا حفير فيه: فتركوه فقال: دعوني أتوصل معكم إلى أهلي فإنكم أن تركتموني وحدي أكلتئي السباع وقتلني العطش»ء ففغلوا فأقبل معهمه فلما كان في الغد نزلوا فنحروا جزوراً في يوم شديد الحر فقالوا: اظلوا لحم جزوركم لا لا يظلل”'' فقالوا: إنه لمنكر وهمّوا أن يقتلوه » ثم تركوء !"ا ففارقهم حتى انشيهب (1) الوسيط: 1٠ ومعجم مجبع الأقثال: 585 وجماع أمثال بيهس عند الميداتي”غنةفزله: «نكخل أر أمها ولدأة ٠١١ :١ واللقل عن المففل الضشبي؛ وفي جمهرة العسكري «الشكل ارأمها؛ 58٠ :١ والفاخر: 7 والمستقصى: 7 والعقد *: ٠١١ وقراءثه في الميداني «الكن بالأثلات ليحي ؟ وفي جسمهرة العسخري ؟: 5 أنه قال في هذا الموطن: :لكن لحامٌ بشرمة لا تجن؟ وانظر قصة بيهس والأمغال المتصلة بها في الأغاني: ف ال رك وراجع فصل المقال: !8 ذلأ. ومعجم ميجمع الأمثال : تكل أرامها ولداً: 148. زاد بعد هذا في الميداني: وظلوا يشرون من يومنا وأخصيف فقال ببيهس : الكن على بلدح غوم مسفى» وانظر الميداني: ؟: ١٠١5 وجسمهرة 00 9 للق ج>2 م حرؤ ج»2 ع« رو جه عدو ج»ج سوبو ا ا أمثال العرب فقالت: ها جاءني بك من بين أخوتك؟ فقال؛ لو خيرك القومٌ لاخثرت!”. فأرسلها مثلاً. ثم إن أمه عطقت عليه ورفت فقال الناس: أحبت أم بيهس بيهساً ورقت لهء فقال بيهس : : نكل أرأمها ولد ؟؟ فأرسلها مثلاً. ثم جعلت تعطيه عهم يليسها ققال يا سحبذا التراث لولا الذلة"”*ء فأرسلها مثلة. ثيات إخوته ومتا وقال حبيب بن عيسى لما أراد بيهس أن يمضي عنهم قال بعضهم: كيف يأتي هذا الشقي أهله بغير خفير؟ فقال لهم بيهس: دعوني فكفى بالليل خفيراً فأرسلها مثلا. ثم أتى على ذلك ما شاء الله ثم إنه مر على نسوةٍ من قومه يصلحن امرأة نبتهر ير دل أن يهدينها لبعض القوم الذين قتلوا! إشوته فكشف كوبه عن استه وشطى العسكري: ؟: ”187 والمستقصيى: انر؟ واللعحانوشعجم البلنان (بلدح) واحسب هذا سقط من طبعة الجرائب. لو خيرت لاخترت في جمهرة العسكري: ؟: #خراء 17 517 والمبداني: 147 والمستقصى: 17 تقدم تخريجه (الحاشية: )١ وانظر أيضاً الوسيط: :4٠ 44. ومعجم مجمع الأمثال: '4. وأمثال بيهس وقصته في المغزائة: / 701 وفي جمهرة العسكري: 7/؟١. وأآخره بيهس تسعة هر عاشرهم وقد قتلهم بثو مازن. وسيبه تلقبه بنعامة: كان لطول رجليه؛ غند العسكري: ؟"ر ا" أو لشذة صمبه في متجمم الأمقال: لطأ جمهرة العسكري: ؟: 75١45؛ والميداني: 44 روالوسيط: +: هذ ف 0 حك
عدد الصفحات ٧٣1< كه<” كس 7 2245 416 7 2245 16 <2 2245 46- 000712061 به رأسه فقلن: ويحك أي شيء تصنغ؟ نتال7١3؟: البس لكل حالةلبوسَّها إمانلعيمهاءوإمابُوسًّهاة" فأرسلها مثلاء فلما أتى على ذلك ما شاء الله جعل قتلة إحخوته ويتقضا حت قت منهم ااال يوس 5 1 الي له لطس بافسلاقة لالقومٌإلخوانتها أ هر 5 5 [ إلى 3 - : :/ ل 31 يو 5 ل واد زه لاي[ 7 1 جم و 5 1 م نفأبركئٌْ بركةالنلعامة قابسشٌ رجسل وباس ط أخرىي وأ ف أ 1م آم 51 د تعاهه : هو ببيهس ؛ لقب بنعامة لقؤله: فأبركنْ بركة التعامة . )1١( هذا المثل يجيء في مجمل أمثال بيهس» وانظر جبهرة المكري: 1: 1919؛ والقاشر: ؟73؛ والستقصى: »17١ واللسان (لبس). 5 انظر هذا في ترسمة بيهس في المؤتلفف والمختلف : كال رئسيهة : ميس بن هلال بن خلف بن جمحة بن غراب بن ظالم بن فزارة. هرّت ترسمته معنا. () الآبيات الشعرية في الأغاني : 21 14ت (4) الميداتي: أبا خنش؛ وسمّاه (؟1: 00 العسكري: جشر؛ المؤتلف: الجشرء , الأغاني بالحاء المهملة . (ه) جمهرة العسكري: 75: 847ك. والفاشر: 317 والميداني : 5 والبيان والتبيين: 41١17 :3١ ١١ 5 والمستقصى: 7١١ والوسيط: ١55 الضبيّ يشربون فيهء فانطلق بخالٍ له يكنى أبا حشر" فقال له: هل لك في غار فيه ظباء لعلنا نصيبٌ منهن؟ قال: نعم» قاتطلق بيهس بأبي حشر حتى إذا قام على باب الغار دفع أبا حشر حناله في الغار فقال: ضرباً أبا حشرء فقال بعضهم: إن أيا حشر لبطل» فقال أبو حشر: مكره أخوك لا بطل”* فأرسلها مثلاء فكان بييس مثلاً في العرب: قال المتلس 29: ومن حدر الأيام ما حزالفه قصيرٌ ورام الموت بالسياف بيهس”" نعامةٌلماصوّعالقومٌرهطه نبين في أثوابه كيفهيليس ا ونسا الناس إلا مارأوا وتصيدثوا وَمابالعجزر إلا أن يُضَاموا فيجلسوا رَمُوتَنْ بها خش_أوجلدكأملس والأغاني: *7: 278 لاثلاة حيث أوره قصة أخرق للمثل. () الشعر في كتب الأمثال وديوان الستلمس (القصيدة رقم: 6 مى: :1١7 وديوان الحماسة (شرح المرزوقي»: 584 والأغاني: 18: 585: : را » 45 في رواية: ومن طلب الأرتار... وخاضضص الموت؛ وقصير هر صاحب جذيمة الأبرش الذي جرى فيه المثل: الأمر ما جدع قصير ائقهة . (4) أولها في ديوآنه : أعاذل أن المره رهن قصيية صريع لعاثي الطير أو سوف يرمس لي 14901 لق 202 جه حل ج)20 جد زو ج» 2 يه “لو 2>2 4ه 149037 ا
عدد الصفحات ٧٤هل تعدون الحيلة إلى نفسي ومن “حشر الأيام . . . إلخ. وقال بعض الشعراء من بني تغلب وهو أبو اللحاه”: لقمان منتصرأوقسٌ ناطقاً ولأنث أجرأ صولة من بيهس يريد به الأسد وههنا وهذا البيت غلط من المفضل”' لأن بيهساً هو الأسد وليس ببيهس الذي يلقب بنعامة؛ ويدلّك على ذلك البيت الذي بعده وهو لأبي اللحام التغلبي يمدح عباده بن عمرو بن كلثوم: يقصٌُ السبعَ كأن فحلاًفوقه ضحم مذمٌَّرهُ شديدٌالأفحجس”" كان قس بن ساعدة”** بن إيأد مغوها ناطقاً فوقف بسوق عكاظ على جمل له أحمر فقال: أيها الناس اجتمعوا ثم المعو وعواء كل مَنْ عاش مات» وكل من مات فاتء وكل ما هو أت أثء إن في السيماء لخيراء وإن في الأرضض لمعتبئراء توم تمور» وبحار لا تبورء وسقف مرفوعء ومهاد موضوعء ما للئاس يذهبوت ثم لا يرجعونء أرضوا فأقاموا أم تركوا فنامواء 01 أبو النحام التغلبي وقد ورد ذكره في اللسان (قصر). هذا التعليق يدل على أن هتاك مادة دغيئة على أصل المفضل الضبي؛ ومثل هذا يرد في غير موضع من الكتاب , يصف الأسد يأنه ضهم العجز. وفي المطبوعة تشديد الأفخكس» بالضاء المعجمة. يبدو أن هذا من زيادات أحد المعلقين أيضاً؛ وانظر خبر قس ونطبته في الأغاني: 18: ١4١ 05 ف فك :ب << 245 << 2245 16 << 2245 7/6 2245 6د 00910067 أمال العرب يحلف بالله قس بن ساعدة أن لله لديئاً هو أحبٌ إليه مما نحن فيه. 65 6 م 64 2 هل تعدون الحيلة إلى نفسي , زعموا أن رجلاً من بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم يقال له عياض ابن ديهيث أورد إبله على ماءء قصادف عليه رعاة الحارث بن ظالم المري مرة بن عوف ين سعد بسن ذبياك بسن غيض بن ريث بن غطقان بن سعد بن قيس بن عيلان فأدلى عياض بن ديهث دلوه ليسقي ماشيته» فقصر رشاؤه واستعار بعض أرشيه رعاءٍ الحارث بن ظالم فأجماروه حتى سقى إبلهء ثم أصدرهاء فلقييهإبعض حَشَّم النعمان فأخذ أهله ومالهء فنادى يا حار يا حاراه» فركب الحارث حتى أتى الثعمانَء» وقد كان لقى عتناضتا قبل ذلك: فقال له: ويلك ومتى أجرتك؟ قال: فإني عقدتٌ رشائي برشاء رعائك فسقيتٌ إبلى» وأَحِدّث وذلك الماء في بطونهاء فقال له الحارث: إن في هذا وانظر معهجم المرزباني: ؟؟؟ وخرّانة الآأدب: :١ 551 والآصابة: 85: ثلى؟ والبناية: ؟: والزاهر ؟: 5374. فس بن ساعغذة الأيادية: خطيب العرب في العصرالجاهلي. كان يأني الموسم في عكاظ. له أسجاع مشهررة وردت له في كتاب جعهرة شلب العرب , راجع أيفيا معجي الأعلام للزركلي؛ وعاشيته أيضاء حيث يسيل إلى مصادر ترجمته في كتب الترامثه. حرو 2 ع حرو هج جه حرو هج يه رو © يد 93[
عدد الصفحات ٧٥هل تعدون الحيلة إلى نفسي لجوار”'' ثم أتى النعمان فقال: أبيتَ اللعنّ» إنك أخذّت إبلّ جاري وأمله وولدهء فقال النعمان: أفلا تشدما وَهى من أديمك أول يعني فتل الحارث بن ظالم خالدٌ بنّ جعفر وهو جارٌ للأسود بن المنذر””' بن ماء السماء أخي النعمان. ثم إن النعمان أوعد الحارث وعيداً شديداً فقال له الحارث: هل تعدون الحيلة إلى نفسي”"': فأرسلها مثلآء أي هل تريد بحيلتك أن تقتلني» هذا غايتك ؛ يريد هل يكون شيء بعد الموت. : ثم اتصرف؛ فلما اتصرف تدبر التعمان كلمته فندم على تركه» فم طلبه فلم يجده. وكانت سلي ”47 بنت ظالم أخنت الحارث تحت سنان بن أبي حارثة بن نشبة بن غيظ بن هرةء وكان النعمان هذ دفع إلى سئان ابن أبي حارثة ابا له يتكونُ عنئدهء فجاء الحارث إلى أخته فقال:_إن ستاناً يقول لك: زيّني ابن التعيمان حتي آني به أباه لعله يصتعٌ إلينا خيراً: ففعللت» فانطلق به الحارث فضربٌ عنقه؛ ثم هرب فلحق بمكةء وكان رد على ابن ديهث )1١( في جسهرة العسكري: 755/75 (جوار ورب الكعية1, حديث الحارث بن ظالم مع الاسود بن المنذر تجده في كتب الأمثال عند المثل «است اليائن أعلم». وقتله خالد بن جعفر ورد في الأغاني: أ فض ومعجم مجمع الأمثال: ار جمهرة العسكري: 1:7 5351 الأغاني : ا ا 5 المرجم تفبه؛ 21١5 18, الأغاني : انتكي؟ . فق ف 0 )8 )0 0021041١6 2245 2 </6 2245 76 2245 <6 2205 2-٠٠ الضبي 2 2 تان ال 2 0 ظاله* : قا فاسمعا أ بركما]إذ سألتما مسحاربٌ مولاه ولكلانٌ نادم مولاه: أبي عمه:ء أي إنا نحارب ابن عمي سئان بن أبي حارثة الذي كان عنده اين النعمان. فأقسملولامَنٌ تَعَدوّض دونه لسضالطه مافي ال ديدة صارم حسبت أباقابوسٌ أنك فائرٌ ولماتذقؤل* 'وأئلفكراغم فإن تك أذوادٌ أصينَّرنسوةٌ فهذااينُ سلسى رأسه”" متفاقم علوت بيذي الحياتٍ مفرق رأسه ولا يُْكبٌ المكروةٌلولا الأكارءلة أيؤكل اي رجاذة سال. "ا هذا وا: 1 110 وما[ 0 يي ضَ ء عه ألم هادم 5 عه 3 3 ارا 3 كين 3 الأغاني : (أمرهة. ذو الحيات: سيفب الحارث؛ وهو مشهور. رقع عجز هذا البيت عجزاً للذي قبله: والفعكس» في الأغاني: أل أ النجمة: واحدة النجم» وهو هن التبات ها لا ساق له. الأغاني: «بدأت بهذه ثم اثني بمثلها». ديران الفرزدق: 7١ :١ والأغاني: 44:1١ والخزانة: #: ف8هم! وجمهرة العسكري: ؟: خا آم 61 11 ةم 9 حزق ج> 2 م رز ج> 2 هه لق ج>2 هه رز ج22 هه 9637[ رج
عدد الصفحات ٧٦ولو بأحد المغروّين كماكان أوفى إذ ينادي ابن ديهث وصرمثئه كالمعئمالمئتيُب فقامأبوليلى إليهابنٌظالم وكان مثى مايَسْلْلٍ السيفٌ يضرب وماكان جاراًغيرَّدلو تعلقت مكرب: مشدودء وعقد الحبل على عراقي الدلو يقال له الكرّب؛ ويقال للرجل أكرث دلوك. وقال الفرؤدق17؟: أعودٌ ببشر والمعلَى كلاهما بتي مالك أوفى جواراً وأكرم من الحارثٍ المنجى عياض بن ديهث فردٌأبوليلى لهوهواظلم وماكان جاراً غيردلوتعلقت 5د ام جر 1 ة ا -١ 0 7 ل ره لابجذم فردأشاعصمرو سن مسعود ذود60 جميعاًوهنٌ المغنم المتيقصهعم فأتى على ذلك ما شاء الله . ثم إن الحارث قدم الحيرةًٌ فأخذء فأتي به النعمان فأمر به ابن الخمس التغلبي 7 506 التتبمر سا علعلية . 9 656 41١( هيران الفرزدق: ؟: 148. 1 الذيوات : ااعفرر بن سعلك بذودهة , (*) في مقتل الحارث انظر الأغاني: .1١١ :١١ )122 جمهرة العسكري: ا رفصم ممم الأمغال: 854؟ والمستقصى: »453١ واللسان (غرا) والرواية - فيما عدا العسكري -: أدركين كن ٠ ولو بأحد المغرؤين. زعموا أن رجلين من أهل هجر أخوين تحَمّقٌ أهل شج رع وأن التاقة ندتٌ» ومع هئين» فناداه الراكب مئهما: يا هُنينٌ أنزلني عثها ولو بأحد المغروين يعئى سهمه- فرماه أخوه فصرعه فمات فذهب قوله: ولو بأحد المغرُوّيه 2 مثلا. 5 8 6 ١ ذكرني فوك حماري أهلي. زعموا أن رجلاً شاباً غزلاً خرج يطلب خناريك لأهله فمرٌ على امرأة متنقبةٍ جميلة في النقاب؛ فقعد بحذائها وترك طلب التغمارين؛: وشغله ما سمع من حسن حديثها رمايرأى من جمالها في النقاب» فلمّا سقررت عن وجهها إذا لها أسنات مكفهرة مثكرة مختلفة»: فلما راها ذكر حمارية ققال: ذكرني فوكِ حمارئ أهلى*' فذهب قوله مفاة”” , © 6 م ولو بأحد المغروين؛ والمغرران: السهمان؛ يقال غروت السهم: إذا أملهمعه بالغرامة وتال الميداتي: المغرو السهم المريش. جمهرة المسكرى: 477/١ والميداني: ؟5؟ والمسقصى: 117. (5) في المطبوعة: فذعب قوله مثلاً وخَلّى عنها. لد و 42» حلؤ >2 يم علو ج) يه رز >2 يه لق ج>ج يي« 0 7190671-45 2245 7 16 2245 3/6 2245 < كسح 225 << ٠١5 ْ 3
عدد الصفحات ٧٧- عرفتني نسأها الله . زعموا أن رجلا" في الجاهلية كانت له فرس مربّبة معلمة قد تألفها وعرفته» فبعثه قومه طليعةً فمرٌ يروضة فأعجبتهء وهو لا يدري أن العدوٌ قريب منهء فنزل فخلع لجامٌ فرسه وخَلّى عنها ترعى» فبينا هو على ذلك إذ طلعت عليه خيلٌ العدو دواس - أي يتبع بعضهم بعضاً فأخذوه. وطليوا الفرس فسبقتهمء فلم يقدروا عليهاء فتعجبوا منها ومن جودتها فقالوا: إن دفعتها إلينا فأنت آمن وإلا قتلناك» فظن الرجل أنهم قاتلوه إن يمد نفسهء فدعاها فجاءت فقال عرفتني نسأها الله”'؟ أي أخرها وزاد في أجلهاء فصار مثلا. 8 © © 7 يداك أوكتا وفوك نف وزعموا أن قومأ كانوا في جزيرة من جزائر البحر في الدهر الأول ودوتها خليجج من اليحرء فأتاها قومٌ يريدون أن يعبروها (41 في بعض الروايات أن هذا المثل من الأمثال التي تتعلق بييس (انظر جمهرة السكري: ؟: /10) والقصة كما رواها المفضل مروية أيضأ عن علاقة الكلبي يسندها إلى عبيد بن شرية (فصل المقال: 974). جسهرة السكري: ؟: 507 رفصل المقال: 8لا؛ والميدائي: 759/1 والمستقمى: .11١ يداك اوكتا رفوك نفخ: في جمهرة العسكري: ؟: 55*6ء وقصل المقال: 14848 رععجم ممع الأمعال: “اع والعقد: ": +17 د ثم يعبرون عليهاء فعمد رجل منهم نأقلٌ النفخ وأضعف الربط؛ فلما توسط الماء جعلت الريح تخرج حتى لم يبق في السقاء أصحابه أنْ يا فلان إني قد هلكت. فقال: ما ذنبي يداك أوكتا وفوك نفخ”"" فذهب قوله مثلا. أوكيتٌ رأس السقاء إذا شددتهء وقال بعض الشعراء : دُعاؤك حِدْرّ البحرأنت نفشتّه بسفيلك وأوكته بداك لتسبحا © 5 © 4 9 يا حبذا المتتعئون قياما. #لر- إذا رمت الباطل أنجح بك . زيعموا أن شيخاً كانت تحته امرأة شابة» فكانث ثراه إذا أراد أن ينتعل قعد قانتعل» كانت ترى الشبان ينتعلون قياماً؛؟ فقالت يا تجلا ”انمنتغخيلون قياماً؟'' فسمع ذلك منها فقالت: إذا رمت الباطل أنجح بك" أي والتلخيص للسكري: 5531: ونقل البكري عن ابن دريد قصة أآخرى في المثل غير التي رواها يبدو أن المقضل لم يعد هذا مثلاء ولحن اليكري عده كذلك؛ انظر فصل المقال: 78٠ وورد في جمهرة العمسكري: 1 704 يصذف #يا؟ , (5» يروى أيضاً: إذا طلبثت. . .؟ انظر فصل المقال: "8٠ والميداني: :١ 4؟ والمستقصى: " وإذا 1 ادعيت. . .1 في جمهرة العسكري: 1٠١4 1:١
عدد الصفحات ٧٨6< 5< 6ه 7 2245 2/6 2245 4ك كدت كي جب أ ذل لو أجِدُ ناصراً غليك: قأرسلتها مثلةً. © © © ذل لو أجدُ ناصراً. لو نهي عن الأولى لم يعد للآخرة . - ملكت فأشحجح . زعموا أن الحارث بن أبي شمر الغساني سأل أنس بن الحجيرة”'' عن بعض الأمر فأخبره به قلطمه فقال: ذل لو أجد ناصرأ””' ثم قال: الطموه؛ فقال أنس: لو نهى عن الأولى لم يعذ للآخرة'”“ء فأرسلها مثا فقال: زيدوه؛ فقال أنس أيها الملك عدت فأسجه"؟. فأرسلها مثلاً فأمر أن 5 5 5 أسثت البائن أعلم . زعموا أن قوماً ششردث إيل بيني - وذكره في :١ 04" امن أدعى الباطل انجم مفدةا , ,15١ :١ حجير في جمهرة العسكري! )1١( ررق المثل في جمهرة العسكري: :١ :435 والميداني: :١ خا والمستقصى: ١17 ؟ والعقد: ”: 45. المثل في جمهرة العسكري: ؟: ١9 واتظر الصحاشية الصابقة . 620 انظر جمهرة العسكري: 5 118] ومعجم مجمع الأمثال: 187 والمستقصي: 7١١ واللسان (سجح؟) والعشد: #: 4١١8 والبيان والتبيين : قر “با أمثال العربه صحار بن وهب بن قيس بن طريف». وهو أخو* الطماح بن عمرو بن قعين» حتى وقعت في بلاد بني عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيضص بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان» فركب الجميح وهو منقذ ابن الطماح بن قيس" في طلب الإبل حتى وقع في بلاد بني مرةء فال: فانتهيت إلى بيت عظيم فأنخت إليه ووضعت رحلي عنده في عشية متغيمة. فإذا في البيت الذي الخت بفنائه رجلٌ شابٌ مضاجم ربة البيت. قد غلبته عيئه فنام» فحسبته ربٌ هذا البيت» فلم ألبثِ إلا قنيلا حتى راح الشاء فحبست في العطن؛ ثم راحت الإبل وفيها أفراس ومنيها رعاؤهاء فحبست في العطن» ثم طلم رجل على فرس يصهل فارتاحت له الخيل . |وارئاحت العييد لذلك؛ وجاء حتى وقف عليهم فقال: ماذا كم السواد بفناء البِييك؟”"قتالوا: ضيفء قال: فلما رأيت ذلك عرفتٌ أنه ربٌ البيتء وأن الفتى ليس 341 وغيرن الأخبار : 1 با في المطبرعة: :وهو أبو الطمّاح؟ والشخطأ واضح . طريف بن عمرو الأسدي. إت قا ق., هشر المنضليات 1 ولا و5 .1١ أبره صاحب أامرىء القيس الذي وشى به في يلاد الروم نهاية الأرب للتريري: 87/686" والأعلام: لاارم:". الح 0 سر ج>< جه حرو ج» يه حرو جي ييه 5 2
عدد الصفحات ٧٩منها في شيء: فدخلت البيتٌ فاحتملتٌ الفتى حتى أبرزته من وراء البيت» فاستيقظ بي فقال: أمَا أنت فقد أنعمت علي فمن أنت؟ فقلت: أنا منقذ بن الطماح» قال: أو في الإبل جئت؟”' قلت: نعم؛ فقال: أدركت» أمكث ليلتك هذه عند صاحب رحلك؛: فإذا أصبحت فأت ذاك العَلّم الذي ترىء فقف عليه ثم ناد يا صباحاهء فإذا اجتمع إليك الئاس فإني سآتيك على قرس '"' بين بردين» فأعرّض لك الفرس هرتين حتى تثب غليه» فإذا فعلت ذلك فغشب خلفي ثم ناديا حار يا حار المخاضى» فإنك إذا فعلت ذلك أدركت» قال: وإذا هو الحارث بن ظاله”" فلما أصبحت فعلت الذي أمرثي بهء فناديت يا ذنوبه مباعجأة ؛ فأتاني الناس عقتى جاء ني آخر رن جاءء فعرض لي فرسه فوئبت عليه فإذا أنا خلفهء فقلت يا حار يا حار المشاضة» فأجارني وحولتٌ رحلي إليه ؛ فمك» عيّده أياماً لا يصنع شيئاء ثم قال : سبني ياضب لحمي . فقلت: لا أسبك أبداء قال: فقل قولاً يعذرني به قومي» قال: فمكثت حتى إذا أوردوا النعم جعلتٌ أسقي وأرتجز فقلت وكانت في الوبل الذي ذهبت نافة )1١( يعني: أجئت في طلب الإبل؟ (41 الذئوب: الفرس الراقر الذنب. (4 الحارثك بن ظالم المري؛ أبو ليلى (ت: ؟؟ ق هار +09 م) . من فتاك العرب ف في الجاعلية طلبه النعمان فهرب إلى الشام وف في حوران الطبري: 214/1. (5) في جمهرة المسكري: ؟/48؟ سيني تشغفضب لي كد قر وا إلايكننْقامعليهناعي ل تؤكسلسي العامولا تضاعي منقطةقأابص ررم قطاع قرطل به مجاة الصداع فلما سمع بذلك الحارث وكان يكنى أيا ليل ى>أفبل يسعى مخترطأ سيفه فقال”"" : هل شرج ذوك ضربٌ تشذيُب صب في السحيّ غير مأشوبٌ هذا أوائبى وأوان المعلوبة* َم نآدى الحارث : من كان عنده من هذه الإبل شيء فلا يصدرنٌ بشيءٍ فلا من ذمتنا حتى يردهاء قال: فردت جميعاً مكانها غير الناقة التي يقال لها اللفاع» فانطلق وانطلقت معه تطوف عليهاء فوجدتاها مع رجلين عشيرتي . (1)2 ورد بعص هذا الرجز في الأغاني :1١( 44) متصلا بقصة أخرى وانظر أيقاً: :١١ ؟15. (5) الأغاني: :45/١١ يشفي به. 419 انظر الرجر برواية أسخرى في الاغاني: :1١ 44. () المعلوس: سيف الحارثك بن ظالم. 7 وي حرو > جه حرو >< جد حرو جه هد عق ج22 هه 496
عدد الصفحات ٨٠رويد الغزو يدمرق يحلباتها فقال لهماالحارث: خليا عنها فليست لكماء فضرط البائن منهما البائن : الذي يقف من جانب الحلوبة الأيمن » ويقال للحالبين البائن والمستعلي؛ والمستعلي الذي من جانب الناقة الأيسر فقال المستعلي: والله ماهي لكماء فقال الحارث: است الباثئن اعلم''' فأرسلها مثلاً ورد الإبل على الجميح قانصرف بها. 8 هه 6 - رويد الغزو ينمرق . كانت امرأة من طيء”" يقال لها رقاش كاهنة» وكان لها حرم ورأيء فأغارت بطيء وهي عليهم على إياد بن نزار بن وسبت؛ فكان فيما أصابت من إيادا فتى شاب جميل» فاتخذته خادماً فرأت عورثه فأعجبها فدعته إلى نفسها فوقم. عليها فحملث فأتيت في إبان الغزر لتغرو بهمء فقالوا لها: هذا أوان الغزو فاغزي أن كنت تريديني الغزو؛ فجعلت تقول: رونك الغزر 210 جسهرة العمسكري: :١ كنلا معجيى مجنم الأمثال 7" والمستقصى: 04 والأغاني: :١١ 5دا1ء والضزانة: ": لاثما والعبدري: 6ق (؟) في اللسان (مرق) يتقل عن المفضل أنها رقاش الكداية : والتصصيف وآرف. (*4 المثل في جمهرة العسكري: :١ 48# وفصل المقال: ١18 ومعجم مجبع الأمثال: ه4؟ والمستقهى : 5 واللسانب (مرق)» نعردقف أبقا «يتمرق؟ وأورده ابن السراج بالزاي 9يتمزقة. أمثال العرب يرق فأرسلتها مثلا. ثم جاءوا لعادئهم فرأوها نفساء مرضعا قد ولدت غلاماًء فقال بعض شعراء : حبلت وقد ولدث غلاماً أكمله(*) كانت رفاك تقود جيشأاًجحفاه دري رفاش فقدأصبت غليهم فحلا بيصررك أن تقودي جحفلا 6 5 5م للالك: ام أتتك بحائن رجلاه . يرا أن المنذر بن امرىء القيس وهو حل االتغمان بن المنذر. وكانث أمه ماء السحماء امرأة من النمر بن فاسط . قال للحارث بن,العيف بن عبد القيس» والمنذر تَومئذامككارت للحارث بن جعبلة الغساني ملك الشام : اه الحارث بن جبلة؛ نقال له الحار نثك بن ال ديحيل البكري في رواية المثل على محمد بن حبيب ولا خلاف بن روايته ورواية المفضل, (4) فصل المقال 94؟: رجمهرة العسكري: /١ 14 (8) فصل المقال: أصحلا,. (5) في رواية: ويرفع بضعهاء أي يغلي عهرها. ل فصل المقال: يلقصها؛ والكشاف الحمل علي الناقة بعد نتاجها. (8) انظر اللسان (زئى) وكتب الأمثال عند المثل وآتيك بحائن رعماتي! . 11/1067 2245 2/6 2245 2 16 2245 26 257
عدد الصفحات ٨١أتنك بحائن ررجلاه إن الححارث بن جبله زناعلىأبيهثم قتلوة"' وركب اللشادحةً المحجلة'" 57 ارائه لا عهدله فأىٌ فعل سيء لا فعله وقال لحرملة بن ١ عل أخي بني مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة: اهج الحارث» وكانت أم حرملة امرأة من غسان فقال حرملة بن عسلة : [ألم تر أني بلغت المشيبا لدى دار قوميّ عفأاًكسروبا] وأنالإأله: لهلنفتسهة بسأن لا أعئي وأن لاأحوبا (أي عبدتهء والناصف: الخادم: قال الشاعر : وتلقى حصان تنصف ابنة عميلً كما كان يلقى الناصفات الخوادم) وأن لا أكاف 47 7 000000 وكانة اللي 0-5 2 "7 (1) زا مخفف من إنأ معتى ضيل » (؟) يريد أنه أتى فعله مشهورة قبيحة. (4 حرهلة بئ عسلة: وع لة أسه وهضي بنت عامر بن شراكة»؛ وهو حرملة بن حكيم بن غفير بن طارق بن قيس بن مرة بن هسام الشيباني (المؤتلف والمختلف: 47558 وكتاب من نسب إلى أمه لابن حبيب في توادر المخطرطات: :١ 45 والضزانة 5: *7؟)؛ وقد أبى أن يهجو الحارث بن جيلة وقيل أنه قال للملك الللخمي اأبيت اللعن أنهم أخوالي وإنه لآ ينبغي لي أن أهجوهم»؟ وهذا أمر بين في أبياته البائية التي أوردها ابن حبيب في من نسب إلى م ا الضبيَ ونقفهسانُقومٌهِمٌُوا| 6 5 5 ل ل ” أن أذ | فأوزع بها بعضٌ منيعتريك فإنلهامن مِعدُكليبا (يقال كلب وكليب مثل معز ومعيزء والإيزاع : الإغراء) . وإن ١ شالك ستدوحة وإنتعليك بغي ار | فلماكان حين سار المنذر بن ماء السماء إلى الحارث بن جيلة فالتقوا بعين أباغ» فقتل المنذر بن ماء السماء وهزم جيشهء وكان فيهم أخلاط من العرب من ربيعة ومضر وغيرهمء فكان ابن عسلة في الجمع يومئظٍ مع المنذر فأسر هوء فأحسن إليه الحارث بن جيلة وحمله وكسياه وعدلى ستلكم وكان في جيش المنذر يومئد رجل من بتي إحنيفةء يقال له عمرو بن شمر بن عتوو-إنما خرج متوصلاً بجيش المنذر يريد أن يلحق بأخواله من غسانء وكانت امعسيته“فرأى مصرع المنذر فأتاه فأخذ آمهء وأعاد ذكرها في اسماء المغتالين (نوادر المخطوطات 7: )١87 كما ذكرها البغدادي في الخزاتةء والعسكري في الجمهرة: ١١١ :١ وقد ثيل إن الملك الغساني كافاء بأن وهب له قينثين. وتصة القيتتين تتصل بالمفضلية رقم: 17 رهسي قصيدة نسبها المفضل لأخيه عيد المسيح بن عسلة؛ ونسبها الآمدي لحرملة بإسبياه - (4) العسكري: 8*١ ؛ : (اكائر». (0) العكرى: ور “مغ : اوألا أرد أمرءاً مسيياً؟ . (5) السكري: /١ 48م4: *وغسان قوم هم ما هم". روجو حرو جج عه حرو ج»ج > حرو ج>ج هه حر ج> جك هه 03 9ا رز
عدد الصفحات ٨٢