المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمثال العرب ط الهلال تحميل PDF

المفضل الضبي

صفحة ٤ من ١٠

تحلل فيل ظ خبرهم الخبر فقال مازن: حدّن ولا تهنث وأني لك مقروع''' فأرسلها مثلاً» وقد كانوا يعرفون إعجابٌ كل واحد منهما لصاحبه. ثم قال مازن للعشبر: ما كنت حقيقاً أن تجمعنا لعشق جارية. ثم تفرقوا فقال لها العنبر: لا رأي لمكذوي”؟ فأرسلها مثلاء فأخبرينتي واصدقيني؛ قالت : ياأبتاءه كلتك أمك أن لم أكن رأيت مقروعاً فافج ولا أظيك اج فأرسلتها مثلأء فنجا العنبر من تحت الليل وصبحتهم بنو سعد وقتلوا منهم ناساً فيهم غيلان بن مالك وهو الذي قال: لا تعقل الرجل ولا نديهاء فجعلت بئو سعد تحثو في عيئه التراب وهو قتيل ويقولون: تحلل 7 فذهب قولهم مثلا. يقول تحلل من يمينك. وغيل غيلان» فرحم . ثم إن عبشمس اتبع العنبر جتن_أدزكه وهو على فرسه وعليه إداته وهو يُسوق“أبله 188 :١ ‏انظر قصل السقال: 9" والسميداني‎ )1١( ‏ا بزل‎ :١ ‏والسكري‎ 7 انظر المصادر السابقة؛ والوسيط ‎١5١‏ اليس لمكذرب رأي؛. (9) العسكري أرهلا؟ رفصل المقال: با )15 جمهرة العسكري: ‎:١‏ 295 والمستقمى: قنخ (8) الآبيات لذوايب» ورد منها ثلاثة في العقد: 5/ 717 في -خبر يوم انياس؟ وعجز الأوّل: إن لم يكن بك مرة كعب. أنا التاسم فقد روي على الإقراء دون ملاحظة للتشريج الذي أورده أحبد المعلتين . و قل ورد في معجم المرزباني: اا أمثال العرب فقال له عيشمس: دع أهلك فإن لنا وإن لك. فقال العثبر: لا ولكن من تقدم منعته ومن تأخر عقرتهء فجعل إذا تأخر شيء عقره؛ فدنا منه عيشمس فلماراأته الهيجمانة نزعثت خمارها وكشفث عن وجهها وقالت؛ يا عبشمس نشدتك الرحم لما وهبته لي» فقال: لقد نفيك على هذه منذ الليلة» فوهبه لها. وقال ذؤيب صاحبٌ راية عمرو في حروبها: ياكغبإنأشاك متحمق فاشددإرَارٌ أخيسك ياكعتثٌ أتسجوةٌ بالدم ذي المضنة في ال جِلّى وتلوي النابٌ والسسقسب7©) تلو : تتبع ؛ الناب: المسئة من النرق» والسقب : ولد الناقة. اعت _طا لا : إلي حلفت فالس حَلتق التملبّد شمًه التحسب ار وم له 2 كاذيئه. منسوباً إلى عوف بن عطية. أما البيث الأخير فقد جاء على التححو الآتي : والحرب قد تقطر صاحيها نهو العقيى ودورته الر حب وفي استعمال «نحوء بدل «إلى؟ نجاء من الزحاف. والبيت السابع : الآن إذا أخفذت مأآغخذفها وتبامد الأفساع والقرب والأفساع: الحزامء والقرب: الشاكلة. ويريد وقوع التباعد والعداوة. وفي مطبرعة الجوائب #الإنسانة. [

عدد الصفحات ٥١

ا ا ا ا ا لو ترك الخداع من أجرى ماثة غلوة يتفكعنديالدهرَذر خصل نهذالجزر لهب غرب الجزارة: القوائمء ويقال فرس غرب وفرس بحر وفرس سكب" إذا كان كثير الجري . 8 7 بل عد 0 4 ريد فارسسه شِدّالجددايةغمهالكرب المناق من المعر. الآنإذأخذت مساأآخذها ورتباعذالا: اغ والقرب أي بعد أن وفعت العداوة يسعى في الصلحء أي ليس هذا من أوانه فحارب الآن ولا ثبال. أقبلتٌ تعطي خطةهُبَناً وتلركتهانره تُماِرَابُ تُعْدّى الصحائٌ فتجربٌ الجرب والحربٌ قد تصضطر جساتسيهسا إلى السمسضيق ودون هالرحب مبارك الجرت» وأراد سباركا فترك الألف أن اللفظة لا تجرى . 6 6 8 الجواد السريع الجري. ومثله الفيض والغمر. والسكب: فرس رسول الله (ص.). (1) انظر حرب داحس والشبراء في الأغاني: 19 : 17 _ 158 والعقدم: +185 158 وابن الأثير الضبي 5# ترك الخداع من أجرى مائة غلوة. هه جري المذكيات غلاب . هه إنك لا تركض مركضاً. 9 رويداً يعلنون الجدد. لاه ” وحسيك من شر سمأهه . 8 - ائق مأثور القول بعد اليوم . 4 وما أراها وألت منه. 0 إذل من قراذ. ‎"١‏ 2 باءثك عرار يبكحل . 7ك رأشأم من داحس . وكان| من أمر داحس"'" وما قيل فيه من الأكتتار والأمغال أن أمه كانت فرسا لقرواش بن”يعوف بن عاصم بن عبيد بن تعلبة "بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد هناة بن تميم » يقال لها جلرى:. وأن أباه د العُقّال كان لحوط بن أبي جابر بن أوس بن حميري بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك ؛ وإئما سمي داحسا أن بتي بربوخ احتملوا ذات يوم سائرين 01 نجعة » وكان ‎١‏ 5ةة ‏ ثارة وكتب الأمثال سياق الخبر عند المففمل يشبه ما ورة في الأغاني ‎١‏ وكذلك رواية ‏أبي عبيدة عن العلبي» شرح النقائضس: 37 ه١٠‏ والضرانة *: 76ت 2 +21, ‎2١

عدد الصفحات ٥٢

قد تر 7 245 1 7 4 1 +2 كك >ه 0106 ذو العقال مع ابئتي حوط ابن أبي جاير تجنبانه» فمرث به جلوى فرسٌُ قرواشء شبابٌ من الحي رأوى فاستحيت الفتاتان فأرسلتاه. فنرا على جلرىي: قوافق قيولها فأقضطث"'“. ثم أخذه لهما بعضُ الحيىّ قفلحق بهم خوط. وكات [رجلة] 1 سيء الخلق» فلما نظر إلى عين فرسه قال: والله لقد نرا فرسي فأخبراني ما شأنهء فأخبرتاه فقال: والله لا أرضى أبداً حتى آخذ”'' ماء فرسيء قال له بئو ثعلية : والله ما استكرهنا فرسك إنما كان مئفلعاً فلم يزل الشْرٌ بينهم حتى عظم. فلما رأى ذلك بنو ثعلية قالوا: دونكم آم فرسكم» فسطا عليها حوط فجعل يده في تراب وماء ثم أدخلها في رحمها حتى ظنّ أنه أخرخ الماء؛ واشتملت الرحم على ما فيها فنتجها فرواشس مهرأ فسمي داحساً بذلك» ضر كأنه ذو العقال أبوه. وهو الذي قال اين الخطفي فيه" : مسن آل أعوجَ أو لذي العِقالٍ فلما تحرك المهر شيئا مر" *' مع أمه ‎)١(‏ أقصت: حملت. ‏(5) الأغاني: أخرج. انظر /31/ 1714 ‏() البيث لجرير بن الشخطفي في ديواله: لاهة وأنساب الخيل لابن الكلبي: 74 والنقائض: ع “دي واعرج: رس لبني هلال وكيل كان لملك من هلوك كندة ثم صار إلى بني هلال بن غاهر . ‏(4) الأغاني: سام. ‎25 ‏أمثال العرب ‏وهو فلو يتبعهاء وبئو ثعلبة منتجعون"؛ فرآه حوط فأخذهء فقالت بنو ثعلبة: يا بني رياح ألم تفعلوا فيه ما فعلتم أول مرة ثم هذا الأن» فقالوا: هو فرسنا ولن نترككم أو تدفعوه إلينال' فلما رأى ذلك بنو ثعلبة قالوا: إذا لا نقاتلكم [عليه]» أنتم أعرٌ عليئا منهء هو فداؤكمء. فدفعوه إليهم. فلما رأى ذلك بنو رياح قالوا: والله لقد ظلمنا إخوتنا مرتين وحلموا عنا وكرموا فأرسلوا به إليهم معه لقوحان. فمكث عند قرواش ما شاء الله؛ وخرج من أجود خيول العرب . ‏ثم إن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسيّ أغار على بني يربوع؛ فلم يصب غير ابنتي قرواش بن عوف وماثئة من الأبل#بلقرواش وأصاب الحيٌ رهم خلوف لم يشهدٍ من رجالهم غيرٌ غلامين من بني أزّتج” “بن عبيد بن ثعلبة بن يربوعء فجالا في متن البفرس مرْتّدفيه وهو مقيدء فأعتجلهمًا القّوم عن حل قيده؛ واتبعيهما القوم؛ فضبر بالغلامين”" [ضبراً] حتى نجوا به؛ ونادتهما إحدى الجاريتين أن مفتاح القيد مدفون في مذود الفرس يمكان ‎2 ‎3 ‏الأغاني 178/107 والنقائفي: 84 اسائرون». ‏الأغاني والشائض. : ولن نترككم أو ثقاتلكم عنه اإعلية) أو تل شهوة إلينا , ‏(119 في طبعة الجوائب؛ أزيم» والعصويب عن الأغاتي والنقائض . ‏(8) في طبعة الجرئب: فسبر الغلامان» والتصويب عن النقائض والأغاني؛ والضبر: أن يجمم قوائمه ويب. ‏49 للق 2 يه رو ج24 ويد حرو جين درو جي؟ دروو ‏وض ‏تك 25376 576 +2257 :27 2024576 كي 7 كد ار كيز ور جرت 9ك

عدد الصفحات ٥٣

كذا وكذاء فسبقا إليه حتى أطلقاه حيث برودونه'؟. فلما رأى ذلك قيس بن زهير رس في الفرس فقال: لكما حكمكما وادفعا إليّ الفرس» قالا: أو فاعل أنت هذا؟ قال: نعمء واستوثقا منه أن يرد ما أصاب من قليل أو كثير ثم يرجمٌ عَوْدَه على بدثه ويطلق الفتاتين ويخلي عن الوبل وينصرف عنهم راجعاء ففعل ذلك قيس »؛ ودفعا إليه الفرس . فلما رأى ذلك أصحاب قيس قالرا: لا وال لا نصالحك أبداًء أصبنا مائةٌ من الإبل وامرأتين فعمدت إلى غنيمتنا فجعلتها في فرس لك تذهب به درئناء فعظم في ذلك الشر حتى اشترىق منهم غنيمتهم بماثةٍ من الوبل. فلمًا جاء قرواش قال للغلامين: أين فرسي؟ فأخبراه الخبر فأبى أن يرضى إلِأنّ يُدْهُمَ إليه فرسه؛ فعظم في ذلك الشر حتى تنافرو! فيه؛ فقضي بينهم أن تَرَدْ الفتاتان والإبل إلى قيس بن زهير ويرذ عليه .الفرس » فلما رأى ذلك فرواش رضي تعبلشترء واتصرف قيس معه داحس »؛ فمكث ما شاعم الله . / فزعم بعضهم أن الرهان إثما هاجه بين قيس وبين حذيفة بن بدر أن قيساً دخل على بعض الملوك وعنده قينةٌ لحذيفة بن بدر تغنيه بشعر امرىء القيس”©: 4 عحيثٌ يرودرليه : : الم ترد في, التقائضم والأغاني. (؟) يوان امرىء القبسى: 115. (4 التقائض والأغاني: افعابها وقال؟. لت 2 ا 6 1 0 1 دارٌّلهر ولمهم اب وف و سل :3 وهنّ فيما يُذْكّرٌ نسوةٌ من بني عبس. فغضب قيس بن زهير فشتمها وشقٌ رداءهاء فغضب حذيقة» فيلغ ذلك قيساً فأتاه ليسترضيه» فوقف عليه فجعل يكلمه وهو لا يعرقه من , الغفضي» وعئده أفراس له 0 ما يرتبط مثلاك مثل هذه يا أبأ مشهرء فقال حخذديفة: أتعببها؟ قال: نعم» فتجاريا حتى تراهنا. ويزعم بعضهم أن ما هاس الرهان أن رجلا من بني بن غطقان ثم أحد بني جوشن ‏ وهم أهل بيتٍ شوم - أتى حذيفة زائراً فعرض عليه ام خيله فقال: أرى فيها جواداً مُبا](4) وانلك فعند من الجواد المب*؟ قال: عند قيس بك زهير قال: هل لك أن ترأهئني عيتة؟ قلل : نعم قد فعاتء 0 فقال: بل ولعت على فوسين من خيلك ذكر وأنئى وأوجبت الرهان» ققال ل حوادث 585 3 قال حذيفة: قال: فإني راهنت حذيفة””؟ قال له قيس: إنك ما علمت لأنكدء قال: فآتى فيس حذيفة قال: ماغنا بك؟ قال: غدوثٌ لأواضِمَكٌ الرهانء قال: بل غدوتث لتغلقهء قال: ما أردت ذاكء فأبى حذيفة لق المبر: الشالب ؛ وفي طلبعة الجوائب: الميرءا؟ , رهم التقائقس والاغاني : #قال: هآ راهنت شيرها ء. ُ 8

عدد الصفحات ٥٤

! بر ترك الخداع من أجرى مائة غلوة إلا الرهان؛ قال فيس: أخيرك ثلاث خصال. إن بدأت فاخترثت ذ خصلتان"''' ولك الأولىء وأن بدأتٌ فاخترث فلي الأولى ولك خصلتان» قال حذيفة: فابدأ قال قيس: العايةٌ من مائة غلوة» قال حذيقة: المضمارٌ أربعون ليلة ‏ أي يضمرون الخيل ‏ والمجرى من ذات الإصاد» قشعلا ؛ ووضعا السبق على يدي غلاق ابن غلاق أحد بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان. فزعموا أن حذيفة أجرى الحَْطَارٌ فرسه والحنفاء» وزعم بعض بني فزارة أنه أجرى قرزلا والحنقاءء وأجرى فيس داحساً والغيراء. وزعم بعضهم أنه هاج الرهان رجل من بني المعتم”'" بن قُطيْعة بن عبس يقال له سراقة راهن شبابأ من بني بدرء وقليس غائب؛ على أريع جزائرٌ من خمسين غلوة_ الغلوة ما بين ثلاثماثة ذراع إلى خمسمائة ذراع - فلما جاء فِيسٌ كره ذلك وا: ]43 لم ينته رهان قط إلا إلى شرٌ. ثم أنى بني بدر فسألهم المواضعة فقالوا: لا حتى (41 التقائص والاأغاني: «اخلتان؛. 0 في طبعة الجوائب: المغنم؛ وما أثبت هر من رواية التقائضس؛ وفي الأغاتي: المعتمر. 4 الأغاني: تعرف سيقنا؛ التقائض: يعرف. 25 محك: لج في الكلام؛: وفي طبعة الجوائب: حك ؛ ولأ فغئى له . (5) النقائي والأغاتي : ويقال. (47 طبعة الجوائب: العشيراء» وأثبت ما في التقائض والأغاني . (1) طبعة الجوائب؟ أرسل فيه. 961" للق 2»2 > حرو جيه يعد حرو هي يبدو 3 أمثغال العر ب تعرف”" لنا سبقناء فإن أخذنا فحقٌّنا وإن تركثا فحقّناء فغخضب قيس ومحك*2' وقال: أما إذا فعلتم فأعظموا الخطرٌ وأبعدوا الغاية؛ قالوا: فذاك لك فجعل الغايةٌ من واردات إلى ذات الإصاد» وتلك مائة غلوةع والثنبة فيما بينهماء وجعلوا القَصَبةٌ في يدي رجل هن بني ثعلبة بن سعد يقال له حصين ا رجل من بني لحرو من بني ممزارة وهو ابن أضتٍ لبني عبسء وملأوا البركة ماءء وجعلوا السابق أولَ الخيل يكرع قيها. ثم إن حليفة وقيس بن زهير أتيا المدى الذي أرسلن منه”'' ينظران إلى الخيل كيف خروجها [منه] قلما أرسلت عارضاها فقال حذيفة! عندعتك يا قيسء قال قيس ؛ ترك الخداع سن أجرى مسن ماشة غلوواكل فأرشلها مثلة. ثم ركضا ساعة فجعلت خيل |إحذيفة تنزق ثيل قيس فقال حذيفة: سبَقتَ يا قيسُء فقال قبس جري المذكياتٍ غلاب “ك_فأوبلها مثلاً. ثم ركضا ساعة فقال حذيفة: إنك لا تركض مركضاً [فأرسلها مثلاء ثم قال] سبقت عنيلك ف غلوة: سفطت من النقائض والأغاني؛ والمثل يتم دولها؛ الظر جمهرة العسكري ‎:١‏ "؟ وفصل المقال: 85 والمينائي ‎:١‏ الم والمستقصي: ‎19٠‏ والفاخر: 118, الظر جمهرة المسكري ‎5*١ :١‏ والميداني ‎١73‏ ‏والمستقصي: 65 واللسان (ذكا) رفصل المقال: 17 والفاعخر: ‎5١8‏ والزاهر: ؟: 5 والغهزانة: 7: +57. ومقاييس آللفة: 4/ 14" والعقد الفريد: ‎١51/4‏ ويروي أيضياً: الجري المذكيات غلاء:. 4 ْ . ا

عدد الصفحات ٥٥

رويداً يعلتون الحدد يا فيس» فقال قيس: رويداً يعلون الجددا" الجدد: الأرض الغليظة: فأرسلها مغلا لأن الذكور في الوعوث أبقى وأصبر من الإناث» والإناث في اللجدد أصبرٌ وأسبقٌ. وقد جعل بنو فزارة كميناً بالشئية فاستقيلوا داعسا فعرفوه فأمسكوه» وو السابق» ولم يعرفوا الغبراء وهي خلفه مُصَلَية: حتى مضت الخيل وأسهلت 0 الثنية؛ ا تسر دي الم فجعل يندرها"" فرساً فرساً حتى انثهى إلى الغاية مصلياً وقد طرح الخيل غير الخبراء؛ ولو تبياعدت الغاية لسبقهاء فاستقبلها بنو فزارة فلطموها ثم حلأوهاا” عن البركة» ثم لطموا 10 وقد جاءا 0 وكان الذي لطمه عُمّير بن نضلة سك 55 فسمي جاسثاً: فجاء قيئس وحديفة في أحخرى الثاس » وقد دفعتهم بنو فزارة عن سبقهم ولطموا فرسيهمة وَل تُطينهم بنو عبس لقاتلوهم» وَإفَال" ا من شهد ذلك من بني عبس أبيان” وقآل قيس إنه لا يأنتي قومٌ إلى قومهم شرا من الظلم فأعطونا حقناء فأبى بئر فزارة 95 (1) يروى أيفاً: رويد يعدوان الجدد؛ رويد يعلوت الجد ويروي: ايعدون الخبار». الخبار: الأرضس الرسخرةء والجدد: الصلية. انظر فصل المقال: 7 والميداني: 5 وسيهرة العسكري: ‎:١‏ ‏4" والفاخر : 818 ومقابيس اللغة: الر:*ة. 03 تمطر: أسرع . (8) النقائفى والأغائي: ١يبدرها».‏ (5) التقائص والأغاني: #حتى سبقها". (2) حلاوها: ذادرها؛ وفي عطلبعة الجرائب: جلوها. 6 كت > 6 54 1< تكد 00004 ار الضبي يُعطوهم شيئاً» وكان اللخطر عشرين من الإبل» فقالت بنو عبس: فأعطوا”؟ بعض سبقناء فأبواء قالوا: فأعطونا جزوراً ننحرها وتنطعمها أهلّ الماء فإنا نكره القالة في العرب» فقال رجل من بني فزارة: ماثة جزور وجزور واحد سواء؛ والله ما كنا لنتقٌ لك قي السبق ولم تَسْبِق''؟ فقام رجل من بئي مازن بن فزارة فقال: يا قوم إن قيساً قد كان كارهاً لأول هذا الرهان: وقد أحسنّ في آخرهء وَإِنّ الظلم لا ينتهي إلا إلى شرّء فأعطوه جزوراً من نعمكمء فأبوا فقام رجل من بني فزارة إلى جزور من إبله فعلقها ليعطيها قيسا ويرضيهء فقام ابنه فقال: إنك لكثير الخطأ تريد أن تخالف نومك وتُلْحقٌ بهم ما ليس عليهم”'. فأظلقَ الغلام عِثَالِها فلحقثٌ بالتعم» فلما رأى/إذلك قيس بن زهير احتمل هو عنهم ويتؤكان معه من بني عبس» فأتي على ذلك ما شام الله . تنم إن فيا أغار فلقي عوفٌ بن بدر فقتله وأخذ إبلهغ فيلغ ذلك بني فزارة وهمُوا بالقتال وغقضبواء فحمل الربيع بن 130 في طلبعة الصوائب:: توقال»؟ ولا" يستقيم به المعثى . (69 زاد قي الأغاني: «غير كثيرة؛؛ وفي النقائضص #غير اشير ء (4) الثقائفي والأغاني: «فاعطونا». (9) النقائضيى والأغاتي: التقر بالسبق علينا ولم نلسيقٌ؟ , ‎)2٠١(‏ التقائفي والأفائي: «رثلحق بهم خزاية بما ليس عليهم؟ . ‏روجو حون جح > حرق ج> 0 جه حرو ج> جه حرو جك هه 01963ر2

عدد الصفحات ٥٦

الى الخ ج)» وبي« بإ ج»و بي« 4717 رويداً يعلتون الحدد ربا ( أخو بني عوذ""' بن غالب بن قطيعة ابن عبس دية عوف بن بدر ماثة عشراء"ا متلية ‏ أي تلاها أولادها”“ - وأم عوف وأم حذيفة وأخوته الخمسة هي سودة بئنث نضلة بن عمير بن جويّة بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة» فاصطاح القوم””*؟ فمكثوا ما شاء اللهء - ونضملة كان يسمى جابراً. ثم إن مالك بن زهير أتى امرأةٌ له يقال لها مليكة بنت حارثة من بني غراب بن ظائم بن فزارة فابتنى باللقاطة قريباً من الحاج 29 فبلغ ذلك حذيفة فدمل له قرساناً على أفراس من مسان خيلهم فقال: لا تُنظروا أن وجدتهم مالكاً أن تقتلوى وربيع بن زياد بن عبد الله بن سفيان [بن قارب العبسي] مجاور حدذيفة بن بدرء وكانت تحت الربيع بن زياد معاذة بنت بدرء فانطلق القومٌ فلقوا مالاكاً فقتلوه ثم انصرفوا عنه؛ فجاءوا عشيةٌ وقد أجهدوا أنراسهم» فوقفوا أفراسهه”" تمل حذيفة ومعه الربيع بن زياد فقأل خذيفة: أقَدَرْتُم على حماركم؟ قالوا: نعم وعَقَرْنَاه قال الربيع : ما رأيتُ كاليوم قطء أهلكتٌ أفراسَكٌ من أجل حمار» قال حذيفة لما أكثر الربيع عليه من اللائمة”*' وهو يحسب أن 10 الربيع بن زياد:؛ ذهءهء_ ‎"6٠‏ ق همل ل 8 2 م) من سفيان بن تاشب العيسي. هن دهاة العرب وفرساتها في الجاهلية. له شعر جيد. اتصل بالنعمان بن المنذر ولبيد بن ربيعة, الأغاني الم القائض : #(عوف1. العشراء: التي أتى على حملها عشرة أشهر من ملقحها اللسان؟ عشر. 00 22 25 أمثال العرب الذي أصابوا حماراً: إنا لم نقثل حماراً: ولكنا قتلنا مالك بن زهير بن عوف بن بدرء فقال الربيع: بئس لعمر الله الفتيلٌ قتلتٌء أما والله إني لأظنه سيبلغ ما تكره”'؛ فتراجعا شيئاً ثم تفرقاء فقام الربيمٌ يطأ الأرض وطأ شديدأء وأخذ حمل بن بدر ذا النون سيفٌ مالك بن زهير. فزعموا أن حذيفة لما قام الربيع أرسل م مولدة فقال: اذهبي إلى مُعاذّة بنت بدر امرأةٌ الربيع فانظري ما ترين الربيعَ يصنع. فاتطلقت الجارية حتى دخلت البيتٌ قائدست بين الكفاء والنضد؛ فجاء الربيع ومسح متنيه حتى قيض بعكوّة ذنب ثم رجكيإلى البيت ورمخة مركورٌ بفناثه فهزه هراإشثيداً ثم ركزه كما كان. ثم قال يذ مرأته اطرحي لي شيئاً فطعت له شيفاً اللئلة دنع منه : فقال: إليك». قد حدث اي ال" أمرع اخ مد . فك (5) النقائفي والاغاني: «الناس». () اللقاطة والحاجر: موفعان. 69 «أفراسهم»: سقطت من النقائض والأغاني. (48) التقائض و الاغاني : (البلامة؟ , (5) الأغاني: هيكره». (1) الأبيات في الأغاني: ‎١/15‏ 1.

عدد الصفحات ٥٧

من مُثِلِهٍ تمسي النساءٌ حواسراً وتقومٌمشْولَةموالأسحار مَنْ كان مسروراًبمقتل مالك و نابرجة”؟تهار معناه أنه إذا نظر إلى النساء وما يصنعن لمقتل مالك علم أن رهطه لا يقرون لذلك حتى يدركوا بتأرهم : يجد النساء حواسراً يشدينه وا أت ؛ شيف ال 0 الآن . ن بَدَوْنَ للنظار بخمشن خُرَاتٍ الوجوه على امرىء سَهْلٍ الخليقةطيبالأخبار أفبعدّمقتل مبالكِ بن زهير ترج والستناكءٌ عروافقبٌ الأطيكار ماإنأرى في قتعبولذويالنهي إلا ‎١‏ طيّ تشذد بالاكوانز ومجئباتمايذقفِنعدَرقا بقذفنَّبالمُهَر ات والأا ها 0 ومساعراً صداً الحديدٍعليهِيم فنكأنماتئًطلى* *الوجوه بقار 0 الشائض. : اايتصيف! , (؟) لم يرد البيت في النقائض . زفرة أورةه أبن نور 5 سادذة (عدف) 5 يدقن عدوفةٌ» (بالدال المهملة أي ما يذقن شيئاً؛ ركذلتك عذف (بالذال المعجمة) تعني أصاب شيئاً من الطعام» وفي طبعة الجوائب: عذوقاً. النقائضى والأغائي : طلي . طعة الجرائب: بشر جار1ا وفي التقائفي : اشير مسار والمحار: المرجع. 2 00 باج و وي » حرق ج> ع حرو جك جه رق ج> 2 ع« رز 2<>2 ه- 4963[ م ل يسا راسي هم صسررر؛ 55 ولسوف يصرفه بِشِرٌ محاور"! قال: فرجعت الأمة فأخبرت حذينة ققال: هذا حين استجمع''' أمرٌ أخيكم. ووقعت الحرب. وقال الربيع لحذيفة ‏ وهو يومئدٍ جارٌ له - سيرني فإني جاركم ‏ » فسيره ثلاث ليالي/"" ووجّه معه قوماً لهم : إِنْ مع الربيع فضلةٌ من حمر فإن وجدتموه قد هراقها فهو جاذ؛ وقد مضى فانصرفواء وإِن لم تجدوه هراقها فاتبعوه فإنكم تجدونه قد مال لأدنى روهةلةا فرتع وشرب فاقتلوهء فتبعه القوم فوجوده قد شِئٌ الزقّ ومضى فانصرفوا. فلما أت تى الربيعٌ قومّه وقد كان بينه وبين فين بن زهير شحناء؛ وذلك أن الربيع ساوم فليس بن زهير بدرع كانت عندهء فلما بْظرا إليها وهو راكبٌ وضمعها بين يديه نع ركض بها فلم يرددها على قيسء فعرض_قيسقٌ بن زهير لفاطمة بنت الخرّشب الانمارية من بيني أثمار بسن بغيض”' ‏ وهي أم الربيع بن زياد - وهي تسير في ظعائن من بني عيسء فافتاد 0 عد القائض والأغاني: (اجتمع؟. التقائفس والأغاني: ومع الربيع غضلة من مثمرء قلما سار الربيع دس -حذيقة في أثره فوارس نقال اتبعوه فإذا مضت ثلاث ليال فإن معه ففملة من. خمر فإن وجدتموه. . . الثم. في رواية أخرى «١لأدنى‏ منزل؟ , في الأغائي والنقائض: «وهي إحدى منجيات قيس؟ . ىم 3

عدد الصفحات ٥٨

جملها يريد أن يرتهنها بالدرع حتى تر رجل. ‎٠‏ أي يضل حلمك؟ أترجو أن : أنت وبئو زياد وقف أخذتٌ أمهم فقذهيت بها يمينا وشمالا فقال الناس في ذلك ما شاءوا أن يقولواء وحسبك من شر سماعه7), فأرسلتها مثلاء فعرف قيسٌ ما قالت له فخلى سبيلها وطرد إبلاً لبني زياد حتى قدم بها مكة فباعها من عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعل بن ثيم بن مرة؛ فقال قيس في ذلك7©: ألم يبلغك"”"والإنباءتنمي الاق ن لْبِونُبني زياد بمالدىالقرشيٌ تُشْرَّى يبأدراع وأس افٍ حسداد كمالاقيتٌُهمنخملبن بد« وأخنوته على ذات الإأصاهد هم فخسروا علي بغير فخرٍ ورذوا دوذ غايته يِلشتوادق وكصنث إذا نيت بخصمسوء د د ‎١‏ بك بر داهيةنآكه 7 ب ‎)1١(‏ العقد الفريد: *لر؟١‏ و؟/ 577 رجمهرة العسكري: ‎1١‏ والقاخر: 158؟ ومعجم مجمع الاأمثال: ‎١975‏ والمستقصين: ‎7١4‏ ولخرائه الآدب د “ار م ‏' (؟) ديوان الحماسة بشرح البتريزي: "31/7 ‏في جمهرة العسكري: ‎/١‏ 44: «ألم يأتيك. ‏(4) تجربب: اتنقب 8, ‏(2) في جههرة العسكري: ‎/١‏ 58# «الدهر يويأك». ‏(453 في رواية أترى غير مفتلت الزناد . ‏(9) في المثل: «جار كجار أبي دؤادة. ويعترن كمعب ‏لت ‏1491 لق 2>2 ج» عرو ج» 2 يه ‏ا ا ما ا ا د ‏أمثال العرب بداهية تدق الصلتٌ مسنئه فتقصم أو تسحوث!؛! عن الفؤاد ‏وكتت إذا أآتاني الدهر ريق د بذاهية شلدثتٌ له لجادي قال العدوي: ربق وربيق الداهية» وأمّ ‏الربيق الداهية؛ والتحاد حمائل السيف . ‏ألم يعلم, كريم غير معتلكث الزناة) أي ليس بفاسد الأصل . الوقب: الأحمق ‏والميقاب مكله؛ وقالوا [الميقاب]: التي تلد ‏الحمقى ؛ ومعتلث لا حثير فيه . ‏أطورّفف م ‎3-3 ‏لوالميقابٍأني ‏يا ‏الى جسار ككجار أبي دواو" ‏جار قيس بن زه له : ربيعة [الخير] بن قرط بن غغيلان بن أبي بكر بن كلاب ويقال جار أبي دواد الحارث بن همام بن ‏مرة بن ذهل بن شيبان» وكان أبو دواد فى جازم فخرج صبيان الحي يلعبون في غدير فغمسوا بيني أبي دواد فمات» فخرج الحارث فقال: لا يبقى في الحئّ صبئ إلا ‏بن عامه العلقّب بالحذاقي. بقول طرفة بن العيد : إني كفائي من أمْر هممتٌ به ‏جار كجار السذاقيٌ الذي اتصنا لجسم مجمع الأمثال: 185 ولاه ؟, ‏00 يس بن زهير العبسي: (ت ‎٠١‏ هث/ ‎57١‏ م) سيّد غطفان وصاحب الهروب بين عبس وغطنان يسيب ذاحس الغيراء. شاعر من شعراء الجاهلية أدرك الإسلام وأسلم ثم ارتد وتنسك. له أقوال مآثروة. موسوعة الشعر العربي: 8/ 84. ‏ع د ا ‎0 ‎ْ

عدد الصفحات ٥٩

حزق 22 م لز ج> 2 م رزج عه حو ج> 2 م 2/096 غرقته فى الغديرء فودي ابن أبى دواد لذلك غدة ديات . ‎١‏ إليك ربيعةالخيربِنٌ قرط وهوباًللطريف وللتلاه كفانسي مسا أخافٌ أبو هلال ربيعةٌ فائنتهتٌ عنو الأعادي بذات الدّمث كالحذاً الغوادي كأني إذأنختٌ إلى ابسن قسرطٍ عقّلثٌْإلى يمامةأونضاد ويورى: إلى يلملم أو نضاد وهما سبلن . وقال قيس بن زهير: إن تك خَربٌ فلوأجنها جنتهامًبارت وه أرهم صبارتهم : خلفاؤهم . حذارٌ الردى إذ رأوا د يلتاأا كه بهاسابِحٌ لسابح : الكثير الجري : / عليه كهيٌ وس رباله وإنشمرثلك عن ساقها قويهأربِيعٌ فلا تساأمسوا جرت ربيعاًفا لوجر كماائزجر الحارث الأجاء”؟ إذا نصب ربيع أراد الترخيم يا ربيعة؛ 47 ‎)1١(‏ في رواية الآغاني: عنيارهم. ‏(5) الصهارث الأجذم: ضمي رواية ابن الأعرابي» ويروي «الأشسي». وهو صاحب المريامع وهو رجل من بني ضييعة بن ربيعة بن نزار. ‎2 ‏مفتوحة» ومن رفع ذهب به مذهب الإسم التام المفرد وإن كان مرخمأء كقول ذي الرمة: ‏فيامئ ما يدريك””" . . . ‏وكانت تلك الشحناء بين بني زياد وبين بني زهيرء فكان قيس يخاف خذلانهم إياهءء فزعموا أن قيساً دس غلاماً [له] مولداً فقال: انطلق كأنك تطلبٌ إبلا فإنهم سيسألونك» فاذكر مقتل مالك ثم احفظ ما يقولون فأتاهم العبيد فسمع الربيع يتغنّى بشوله : أ بغدل مفة د ل مالك ينزهير ترجو النساء عواقب الأطهار قلِما رجع العبد إلى قيس أخبره بما سمة م الربيع بن زيادء فعرف قيس أنه قد غضب له فاجتمعت بثو عيس على قتَال"بني فزارةء فأرسلوا إليهم أن ردوا إبلنا العو رودينا يهنا/عوف بن بدر أحا حذيفة لأمهء قال: لا أعطيهم ديةٌ اب أمي وإثما قتل صاحبَكُمْ حمل بن بدر وهو ابن الأسدية» فأنتم وهو أعلم. ‏ويزعم يعض الناس أنهم كانوا ودرا عورف بن بدر مائةٌ مثلية - والمتالي التي في بطونها أولادها وقد تم حملها فإنما ينتظر نتاجها ‏ وأنه أتى على تلك الإبل أربع ‏كثيرة مثله: «فيا من هل يجزي بكائي مثلهة. .'. «وألم تعلمي يا مي أثني وبيتتاة. . .

عدد الصفحات ٦٠

[ [ 3 4 أشأم من داخس سنين وقد توالدت» وأن حذيفة بن بدر أراد أن يردها بأعيائها فقال له سئان بن أبي حارثة: أتريد أن تلحق بنا خزاية فتعطيهم أكثرٌ مما أعطونا فتسبّنا العربٌُ بذلك؟ فأمسكها حذيفة»؛ وأبى بثو عبس أن يقبلوا إلا إبلهم بأعيانهمء فمكث القومٌ ما شاء الله أن يمكثوا. ثم إن مالك بن بدر خرج يطلب إبلاً له فمر على جنيدب أخي بني رواحة فرماه بسهم فقتله يوم المُعْيْقَةِ فقالت ابنة مالك بن لكي بيرك ل عينامّنْرأى مثشلّمالك عقيرةٌ فوم أن جَرَى فَرَسانٍ فليتهمالميشرباقط شرب" وليتهمالمبإسّلالرهان أحل؛ ف جلتمد دب أم س3 دراك فأيُ قتيل كان في غ هلة أن أو الرسٌ فأبكي فارسٌ التكتسفان ثم إن الأسلع بن عبد الله بن ثاشب بن زبد يبن هدم بن لدم”؟' بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض مشى في الصلح ورهن بني ذبيان ثلاثة من بنيه وأربعة من بئي أخيه حتى يصطلحراء إذا نب 2 الشعر في معجم ياقوت: البلذان: (نات الأصاد) : أاراة. (؟) في رواية أخرى؛ قطرة. (*) الكتفان؛ اسم فرسه (انظر اللسان؛ كتف). والتاج : كش . دق طبعة الجرائب : ال دفي الأغاني : «أن . (5) في رواية أخرى: لوهم عئده, ال 0 4 ود ا اسه ع ا 6 1" | أمثال العرب وجعلهم على يدي سبيع بن عمرو من بني ثعلبة بن ذبيان» فمات سبيع وهم على ا ا ار ثم إن بني فزارة تجمعوا هم وبئو تعلية وبنو مرة فالتقوا هم وبنو عبس بالخائرة”"' فهزمتهم بنو عبس وقتلوا منهم مالك بن مروان بن زنباع العبسي ‏ وعبد العزى بن حذار التعلبي والحارث سن علدر الفزاري : وقتلرا هرم بن ضمقيم المرى ‏ فئله ورد بن حابس العبسي ‏ ولم يشهد ذلك اليومٌ حديفة بن بدرء فقالت نائحة'* هرم بن ضمضم ‏ هو من بكر بن ضمضم -: يالهف نفسي لهفةالمفجوع ال أرى م رم أع ا ى وول تأجل سيدناومصرع جنبه عَبِنَالفوادٌبحنظل مصدوع أي من أجله محترق فؤادها وكأنما أكل ثم إن خذيفة جمع وتهيأ واجتمع معه بئو ذبيان بن بغيضس» فبلغ بني عبس أنهم قد ساروا إليهم؛ فقال قيس بن زهير: أطيعوني فوالله لن لم تفعلوا لاتكثن على سيفي حتى يخرج من ظهريء فقالوا: (7) راجم الأغاني: ‎7٠١/1١‏ والنقائص: ‎47/١‏ ‏حيث تجد تفصيلات كثيرة , 410 في النقائفضي: ‎:4771١‏ «بالشائرة من جنب ذي بقر). (8) في الأغاني: 1/15؟: اناجية أخت هرم؛. 1 مودوع: اسم فرس لهرم بن فمشهم. اا 1 5 م 5 ا جم كر 5ك كج كد كه 219 5 لك م اك 5 ان ار 3 2 .يه 4 1 ع رك بيه 6

عدد الصفحات ٦١

نطيعك» فأمرهم فسرّحوا السوامٌ والضعفاءَ بليل وعم يريدوت أن يظعنوا من منزلهم ذلك » ثم ارتحلوا في في الصبح فأصبحوا على ظهردواتهم 3 وقد مضى سوامفهم وضعفاؤهم؛ فلما أصبحوا طلعت الخيل عليهم من الغناياء فقال: عخذوا غير طريق المالٍ فإنه لا حاجة للقوم أن يعوا في شوكتكم ولا يريدون بكم في أنفسك.”"! شراً من ذهاب أموالكم» فأحذوا غير طريق المال. فلما أدرك حذيفةٌ الأثرٌ ورآه قال: عبس والمقاتلة من ورائهم. وتبع حذيفة وبئو ذُبِيانَ المال» فلما أدركوه رذوا أوله على آخرة: ولم يُمْلتُ منهم شيءء وجعل الرجل يطرد ما قدر عليه من الإبل فيذهف بهاء وتفرقوا واشتدٌ الح فقال قيس بن زهير: يا بني عبس إن القوم قد فرف بينهكم المغنمء فاعطفوا الخيل في آثارهّ+“ففعلوًا فلم يشعر بئو ذبيان إلا بالخيل 0 يعني متتابعة - فلم يقائلهم كثير” أحد د جام سا ا بر عبس السلاح فيهم حتى ناشدهم بنو زياد ‎4)1١(‏ في رواية أخرى: :على ظهر المصنفة؛. التقائفى: ‎87/١‏ واعلى ظهر العقية4 في الأغاني: 731/15 ‏(5) طبعة السوائب: انفسهم. ‏() التقائضي والأغاني: دواثس. ‏(4) النقائض والأغاني: كبير. ‏(5) السف؛: أن تقيل إحدى اليدين على الأخرى. ‏سد نكن بي ايب الرعيد' حم 5 يم م يوم < ‏البقية» ولم يكن لهم هم غير حذيفة فأرسلوا مجنبتين يقتفون أثره: وأرسلوا خيلا مقدمة تنفضي الناس وتسألهم حتى سَقَط على أثر حذيفة من الجانب الأيسر أبى عنترة شدادٌ بن معاوية بن ذهل بن قراد بن مخْروم بن مالك بن غالب بِنّ قطيعة بن عبس وعمرو بن الأسلع وقرواش بن عُنَيّ والحارث بن زهبر وجنيدب بن زيد» وكان حذيغة استرخى حرام فرسهء فتزل هته ‏فوضع رِجمله على حجر مخالفة أن يُقْتَص ‏ومضى حذيقةٌ حتى استغات يجفر الهباءة د الجفر: ما لم يُطْرٌ من الآبار ‏ وقد اشتد عليه الحر فرمى بنفسه فيهء ومعه حمل بن بد ونش بن عمرو وورقاء بن بلال وأخواءء وهما من بني عدي بن فزارة» وقد نزعوا”تتروجهم وطرحوا سلاخهم ووقعوا في الماء فتفيبكت دوابيهمء وبعثوا ربيثة فَجَعَل يِطْلَمٌ وينظر فإذا لم ير شيئاً رجع فنظر نظرةٌ فقال: إنني قد رأيتٌ شخصاً كالتعامة أو كالطير قوق القتادة من قبل مجيئناء نفقال معلينة”” هذا شداد على جروة : فحال بينهم وبينالخيلء ثمجاءعمروبن ‏(3) يورم الهباءة هو لعبس على فزارة وفييان: ‎.453١‏ ‏0 في دواية الأغاني وأيشاً النقائض : #تقال حذيفة : هنا وهداً على شداد على جررة - وجروة فرس شذاد. والمعتى: دع ذكر شذاد عن يمينك وشمالك واذكر غيره ‏ لما كان يخاف من شذاد ‏ ان فعاوية وائفاً عليهم؛ فحال بيتهم. . ‏عدت د 0/0901

عدد الصفحات ٦٢

[ 6< كه كه اتقي مأثور القول بعد اليوم الأسلع ثم جاء قرواش حتى تتاموا خمسة. فحمل جنيدبٌ على خيلهم فاطردها وحمل عمرو بن الأسلع وشداد عليهم في الجفر فقال حذيفة: يا بني عبس فأين العقل”!؛ وأين الأحلام؟ فضرب حمل بين كتفيه وقال: ائق مأثور القول بعد اليوه”" فأرسلها مثلاء وقتل قرواش بن مُنَيٌ حذيفةٌ بن بدر وقتل الحارث بن زهير حملا وأخل منه ذا النون سيف مالك بن زهير؛ وكان حمل بن بدر أخذه من مالك بن زهير يوم قثله» فقال الحارث بن زهير: تركتٌ على الهباءة غير فخر حذيفة حوله قِصّدالعوالي9” إذا لأقاه م واب نار ويخبرهممكانّالفونهمنق وماأضشغطيتهعرقالظظلال من المخالة أي ما أعطيتم عن صداقة وعناء 351. فأجابه حنش بن عمرو أخو بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض : سيخبرك الحديث يكو حخبِيرٌ يجاه دك العداوة غيم آل40) اده : ‏في رواية الثقائفى: «العود» وفي رواية الأغاني‎ )١( ‏(العقول1.,‎ (9) الحيران: *ثر/ا؟!ا وذارغ 5 ؟: إياك رالكلام المأثرر. (؟) قصد العوالي؟ الرمام المتكسرة. (5) غير آلِ: غير مقصر. <<< 245 224574 1970464 ظ أمثال العرب ل - لام 4 العم رواش وعمرر أي فْعَلَ قرواش هذا الفعل. العرق: العطية؛ والخلال: المخالة؛ يقول: لم تعطوني السيف مرخ فودة ولكني فعلتة وأهذته؛ وقوله وأنت تجول جوبك في الشمال » الجوب : الترس »؛ يريد أن قرواشاً وعمرو بن الأسلع اقنحما الجفر وقثلا من قتلا وأنت ترسك في يدك لم تغن شيعا ويقال: لك المداءة ولفلان العوادة . وقال قيس بن زهير في ذلك”” : تعلمأن< را! 1 أس م : 1 بغى والبغي مرتئتعة وضصيم أن ‎١‏ لحَلمٌ دل علي فومي ومارسبتث الرجال ومارسوني فسعوج علي ومستقيم وقال في ذلك شداد بن معاوية العبسي : وجصورة لا 7 تباءاا ولاتعسكد 1 وزرذت الأبيات في الحماسة (رقم : فاه والعقد هنلا », ومعجم البلدان: 4: 449 وهي أتمّ من ذلك في النقائض: 47 807: والأغائي: 118 دكاتلل (7) النقائض والأغاني: لا ترود.

عدد الصفحات ٦٣

‎2٠ 6 2245 26 25 << <2‏ 2245 >س١‏ 06 كر ‏تق مأثور القول بعد اليوم ‏د ‏91 ل ا ‏35 ا اء ولا 7 | أقامالحيْيتبعهالمهار ويروي أمامٌ الخيل» يريد أنها فرسش ‏حرب لا يُطلَْبٌ نسلها. ‏لهاباله ‏رست من كرا زار كرائم من الإبل تشرب هذه الفرس ‏ألبانها . ‏ألا أبلغ بني العُشَراءِ عيني علانيةًوماء ا ‏قتكلتٌ سراتكم وحسلتث ‏بلأمثل ما يل الوبار" الحسيل: الرديء؛ يقول: أنشيتِ ‏شراركم» وقتلت -خياركم وأبقيت رذالكم . ‏وأقتلع؟ سر ولسكنْ ‏علانيةًوقدسَطظمٌالغباري؟' ‏وكان ذلك اليوم يوم ذي خسي*' ‏وححسى واد فيه ماء. ويزعم بعش بني فزارة أن فته كان ‏أصاب فيما أصاب من بتي عبس تماضر ‏بئنت الشريد السلمية أم قيس بن زهير فقتلهاء وكانت في المال. ثم إن بنى عيس ظعنوا فحلوا إلى كلب بعراعر» وقد اجتمع ‏رام ‏رِةٌّ وجل ‏ام ‏شه أت ‏الى ‏اد ‏1 ‏رار ‎١‏ ‏سهد ‏نا ‎1 ‏(1) الآصرة: الحشيش. ‏(1) يقول: فتلت سراتكم وجعلتكم بعدهم حسالة. كما خلقت الوبار حسالة. ‏(*) إلى هنا تشهي الرواية لدى الأصبهاني في ترجمة الربيع بن زياد. ‏(4) البلدان: ‎7١/5‏ ومعجم مجمع الأمثال: 518. ‏(8) حيوات عترة: 11/41آ, ‏2 عراعر: هام لخلب ‏ازا ‏الضسي ‏عليهم بئو ذبياك فضافواء فقاتلتهم كلبي ووو و في ذلك عنترةة») - ألا اهل أتا ها أن يومٌعراعر ئاء ا 3 #8 صق ظ شفى سقماً لو كانت النفسٌ تشتف /1؟ بأرعنّ لا خلرلاء تمكنة تماروًا بِناإِذْيَمْدَرُونٌ حياضَهُمْ 0 0 ‏ع8 : ا ‏اف ‏ا ‎2 ‏بيولهم ‏بغيبةٍ موت مُسْبلٍ الودقٍ مذعف' ا أي تشككوا في رجوليتنا حتى استعملوا الحعيامي» علالتنا : أي بقيتنا فاجلتهم الحرب فلحقوا بهجر قامتاروا منهاء 0ج حلوا على بني سعد بالفروق وقد ‏0 ‏مر ‏ومالذروا- ضى ‏شخصوا عنهم» فاتبعهم ناس من بثى سعد فقاتلهم العبسيون فامتنعوا حتى رجع بنو سعد وقد خابوا منهم ولم يظفروا بشيء؛ فقال في ‏ذلك عنثرة بن شداد بن معاوية7'؟: ‏(49 الأرعن: الجيش الكثيف؛ الصلّ: المختل؛ متكشفبية منهزم . ‏(4)8 تماررا بنا: اختلفت مقالتهم فيناء؛ يمدررن الصياض : ييثرئها بالمدلر المخصف : الميحكم . ‏(489 العلالة: البقية من القتال؟ لم يتقرف؛ لم يتقشر لليرء. ‎)1١(‏ الغيبة: الدقعة من المطر؟ مذعقف؛؟ يقطر سماً. ‏211 ديوان عح ه: 2 ونيها يلدكر توم الفروق:

عدد الصفحات ٦٤

ألاقاتلالله الط لونَالبواليا وقاتل ذكراك السنينَ الخواليا القصيدة كلها" , ثم سثل قيس بن زهير: كم كنتم يوم الفروق؟ قال: ماثة فارس كالذهب لم ثكثر فنفشل ولم نعل فنضعف . ثم سار بنو عبس حتى وقعوا باليمامة؛ فقال قيس بن زهير: إن بني حنيفة قوم لهم عز وحصون فحالفوهم. فخرج قيس حتى أنى قتادةٌ بسن مسلفة الحنفي 7 وهو يومئل سيدهمء؛ فعرض عليهم قيس نفسه وقومه. فقال: ما يُرَدْ مثلكم» ولكنْ لي في قرمي أمراء إيد 1 من مشاورتهم. وما تنكر عئده قيل له: ما تصئعء أتعمد إلى أفعتك العرب وأحزمه” فتلخكله أرضك ليظلم وجوة أرضك وعورة قومسك وملْ أين يؤتوت؟! فقال: كيف أصنع وقد وعنتك له على نفسي”* وأنا أستحبي 0 تجو عي ؟ فقال له السمين الحنفي: أنا أكفيّك قي وهو رجل حازم متوثق لا يقبلٌ إلا الوثيقة» فقال: إنك على شير وليست عليك عجلة» ولحن متعئا بالقروق نساءتا تطرف عنها مشعلات غوائيا ويوم الغروق لعيس على سعد تميم؛ أيام العرب: 145؟, عدة أبياتها في الديوان ثلاثة عشر. كان قتادة الحنفي أحد جراري ربيعة؛ والجرار من قاد آلف فقارس (القائضي» . النقالفس: «وأجرأهم؟. 4 الل دق 55 أمثال العرب فلما رأى ذلك قيس ومرٌ على جمجمة بالية فضربها برجله ثم قال: رب خشف قد أقرّث به هذه الجمجمةٌ مخافة مثل هذا البومء وما أراها وَأَلْتْ منه*؟ وإن مثلي لا يرضى إلا القوي من الأمرء فلما لم ير ما يحب احتمل فلحق ببني عامر بن ا ل مشر وهم بنو أختهمء وبلو شكل هم من بني الحريش ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن » وكانت أمهم عبسيةء فجاوروهي.ء فكاثوا يرون عليهم” أََرَة وسوءً جوارٍ وأشياء تريبهم ؛ ويستخفون بيهم؛ فقال نابغة بي ك7" ؛ لحالله عبسأًعبسٌ آل بغيضصر”؟ كلحى الكلاب العاوياتٍ وقد ثُمَلُ 5-6 : الكاسد م والله : 00 بَعْلِرْكعٌمولىمواليكمُ شَكَل إذاائساء منهم ناشيء فَرْبَخُْتُ له لطيفية لي البطن رابيةٌ الكفل دربت المرأة: أي جَيّت له وخضعت وقامت على أربع حتى يأنيها. فمكثوا مع بني عامرء يتجئون عليهم ويرون منهم ما يكرهون» حتى غزتهم بئو 0 0 التقائقي : اك" رأيكه اله زهي تمعتى وعدت). دمأ أراغا وآلت محا سقطت الصفاءة هن التشائشي ؟ ووآلت: نجعت , (5) في طبعة الجرائب: ١منهة,‏ 11 ديوان النابغة (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم): 51 (8) الديوان؛ جزى الله عبساً في المواطن كلها. 496" حلق 2>2 هه« لو > يه حرو ويج يه سن جيه جوج م تف ح7 25 ا اكد كور جكب كاك : ا

عدد الصفحات ٦٥

وما أراها وألت منه ذبيان وبنو أسد ومن تبعهم من بثي حنظلة يوم جبلّة؛ فأصابوأ يومكذ بان سس بد" 0 فكانوا معهم ما شاء لله . ثم إن رجلا من الضباب أسرته بئو عبد الله بن غطفان [والضبابي هو أخو الحنبص] قدفعه الذي أسره إلى رجل من أهل تيماء يهردي» فاتهمه اليهودىٌ بامرأته فشقاف فقال الحنبص الضبابيّ لقيس بن زهير: أذْ إليئا دِيّتَهُّه فإن مواليك بني عبد الله بن غطفان أصابوا صاحبناء وهم حلفاء بني عيس» فقال: ما كنا لنفعلء فقال: والله لو أصابه”' مرٌ الريح لوديتموه: فقال قيس بن زهير في ذلك: لحا الل قوماأرّشواالحرب بيننا سَقونابهامراًهنالشرب أجنا وحرملةالناهيهومعنقتالنا ومادهره الا يكونٌ مطاعنا كنت اقلناذا الخصيين إن كان ظالنا وإن كانت مظلوماً وإن كتان شياطعيا خصاهاأمرؤٌمنأهل تيماءً سي ولا يعدم الإنسي والجِسنٌ لاب فهلاً بني ذبيان وسطًبيوتهم رهتت بمورّالريح إن كنت راهنا وما 0 لستهم حقي خلال بيوتهم ‎)1١(‏ في المطبوع: زعان يدر. ‏0 في النقائشي ؛ أعبايئا . ‎ )5(‏ لا يعدم طابناً أي ؛ نطلا وذكنا. ‏(4) تجد البيت في اللسان (رهدن) وفي الأغاتي: ا ‏(5) لا تمجد شعر النابشة في ديوائه . ‏(451 في طبعة الجوائب: (السدادة مكان التساء ‏2 يجت 6ه 1 7 225 36 225 6 < 3 قكتة 0070-5 0 ‏الضبي ‏وإن كنت ألقى من رجالٍ ضغائنا إذا قلتٌ قدأفلتٌ من شر حتبص فقدجعلت أكبادناتجتويهم كما يجتوي سوق العضاةةٍ الكرازنا العضاه: كل شجر له شوك» والكرازن: المعاول» الواحد كرزين. نابالمة: كرات كأنئما مَِدَدْرْنَ ولداناًترئى الرهادنا*!؟ تدروننا: تختلونداء والرهادن: جمع رهدن وهو شبيه بالعصفور. فقال النابغة الذبياني جواباً لقيس”": أبكِ بكاةالنساو"“إنكلن توب طأارض ِاًتحبّهابداً لحن وهبناك للحريش وقد بياوزت في الحيٌّ جعفرا عددا #أغار قرواش بن هني العبسي - وبنو عس_يومثذ في بني عامر ‏ على بني فزارة؛ فأحيذه أحدُ بني العشراء - الأخرم بق سيان [أو“ثطبة بن سيار] بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سْمَيَ بن مازن بن فزارة”" ‏ أسخذه تحث الليل» ققالوا له من أنت؟ فقال: رجل من بني البكاء؛ فعرفت كلامه فتاةٌ من بني مازن»: وكانت ‏تذروا ‏والصراب ما أثبتتاء نقلاً عن التقاتض ‏ ‏0 أي معجم مجمع الأمعال : . أن طلحة سن سئان هو الذي أمر قراوش بن هني» وقد كثى رارش عن نفسه فقال: اأنا ثور ين عاصم البكاثي؟ ؛ فعرفته امرأة عبسيّة ‏ نقال: ارب شد ‏روج وي حرو جد جه حرق ج» 2 > حرو ج> هه حر ج20 01063 رز

عدد الصفحات ٦٦