1e ف تارم آهل الزمان BV. ثم بلغنا بعد عودنا إلى بلادنا » نيم ألقوا فى قلوب العسا كر والعوام» وراموا جبر ما أوهنوا من الإسلام » نهم فا بعد باتقونا ملى حلب أو الفرات › وأن عن مهسم مصر على ذلك لاسواه > بفمتا العسا كر وتوجهنا للقياهم » ووصاا ٤ ۱ إ] الفراتث مرآفیین بن بوت دعواهم » وفلنا ماهم وعسأهم ۾ فا لع هم )(‡( ارق » لار شارق > فتقدمنا إلى أطر اف حلب » وتعجہنا دن بطا-م فاه العجبء يلغا د ا سا ۶ » وفنا کو صم ع اخحرب ٠ وفنا اله می قا دعسا کنا رة 4 و موعنا اأعظ.مة الاه ص رما أرب اللاد (A2 (۷) م ورها 6 و بإقا ممم فا ادت آمو رها 4 وعم ضر أأعياد 6 وخراب الاد 6 وعدا شتا علمما » ونظرة أطف من الله إا . وها عن | شا الآن مهتمول چ العسا ر الأنصورة 6 ومشيحدول ف ار ر٠٠ عن ماتنا لشو رةو مون اجانيق وآلات المرب » وعازمون بعد الإنذار» 0117 ( وما کنا معدن ہی ھمٹ رسولا ) ۰ )١( «يلقونا » فى ز بد الفكرة. (۲) < ووملنا » مكررة فى بداية الورقة التأابة ء (۴) < لمم ۾ سافط من ز بده الفكرة . (4) هكا بالأصل . (ه) <« مى » ساقط من زبدة الفكرة. ٠ «الباهية ف ز بدة الفكرة )١( (۷) «الضرر »> فى ز بدة الفكة ؛ (۸) « الحراب » فى ز بدة الفكرة ء ٠ والتصحبح من ز بدة الفكرة ٠ - «بفتى» ف الاصل )٩( . ومشنغلون بصع » فى ز بدة الفكرة « )٠١( )١١( زه من الآية رقم ١ ١ من سورة الإمراء رقم ٠۷ ؛
عدد الصفحات ١٣٧۱۳ 8ھ اجان hy وقد ست را حامل هذا الفرمان الأم ر الكبر تاصر ادن بن عل خواجا ۰ والإمام العام ملك الفضاة جال الدين مومى بن يونس » وقد اهما كلاما شافھانیم س فشاو | م تقدمنا به ليما فإنهما من الأعيان المعتمد ملمماء لیکون ک) قال اله تمالی : ( قل فلله اة البالغة فلو شاء هدا ك امن ) : مرن نا هدابا والتحف » فا بعد الإنذار من عاذر ٠ و إن ۾ دار کو | الأ فدماء المسان وأمو المحم مطلوبة بتديرهم ۽ ومطلوبة مهم عند اله عل طول تقصيرهم . فليممن السلطان أرعيةه ألنظر فى آصه 4 نقد قال صل أله مليه وسام : ومن ولاء الله مرا ن أمور هذه ايأہة وأ اچب دون حا جم وخلتهم وفقرهم » ب } أ حتیجحب ال دول أاسحده وله وفقره # وقسكد أمذر من آندذر 6 وأ صف ن ٍ (۷) يز ( ل[ والسلام فل من بخ دی ( . (1) ١ء بن صاأفط من زبدة الفكة ٠ (۲) «شافهاهم به » فی ز بدة الفكرة . (۴) الايد رقم ٠٤١ من سورة الأنمام رقم . (4) «فتمدرأ » فى ز بدة الفكرة . (ه) «تمداركرا» فى زبدة الفكرة . () ال عليه الصلاة رااسلام : «ءن ولاه أله ع وجل شيا من ا لين فاحتجب دون حاجمم وځام وفقرهم احتجب اله منه دون حاته وخلته وفقره »۔ انظر سنتن ابی داردج ۴ باب «فیا یازم امام من اأص ارعية »> ص ۱۴۵ حدیت رقم ۲۹٤۸ ۰ (۷) بره من الاي رقم ۷) مث سورة طه رقم ٠ ۲١
عدد الصفحات ١٣٨۷ فى تارج أهل لزان BV e E » مجبال الأ كاد » ٠ كشب فى المشر الأول من شر رمضان « سنة سبعائة ٠ وا خمد لله زرب العا لمن و أألصبالاة عل سا ېد المصطنى و آله الطاهر ن وسنذكر ما أجابه الماطان عر هذا الكتاب فى السنة الا تبة إن شاء CT) ۰ انه تال : ذكروقوع الفناء فى الأبقار وفىپا : أصاب إأفتأء الأبقار دون ت رها 4ن الموآشى ی تعطات الدوالسب والسواتى » وقلت أسعارها فلوا لم سمع بثله » و بيع الراس ابقر بالف دري وما يقار ما » واستعمل الناص اللييل والمال وال مير عوضا عنها » فا أجدت فى ا رث والب ولا أفنت عنبا » فتعذرت الأقصباب وتعطلت › ورك زرامة أ كرما وأبطات » فارتفعت قيمة القنود وبلفت عشرة دنار القنطار . ولقسد حکی ءن شيخ من أهل الفلاحة لد أشموم آنه كان ملك من الأبقار الليسية السارحة فى تلك الزائ ما حملته الف وإحدى عشرة رأسا » فاتت فى هذا الفناء آولا فاولا حتی لم يبق له ما غر مالي لاسواها (۱) » ۾ ساقط من زز بدة الفكرة ه (۲) زبدة الفكرة ( اعوط ) ج ٩ ورفة ۲۲۴ب س ۲۲۲ب ٠ (۳) انظر ما بل ص ۱۹٩۹ - ۱١١ ۰ (4( « وبلغ الثور آلف درهم » فى السلوك + ١ ع 414‘ (ه) « أ شوم طاح » فى لأسلوك ج ١ ص ٠ ٩1۳ ٠ ١١١ ص ١+ مانية عشر » فى السلوك « )٩( )۷( قل المبي هذا الاير عن ز بدة الفكرة ( لوط ) ج ٩ ورقة ۲۷ ۲ ب e
عدد الصفحات ١٣٩hy. عد الان A وقال صاحب تزهة الناظر : كان مدا فناء الأبقار فى أواخر سنة تسم وتسعبن وسمائةء فاما دخلت سنة سبعائة تزايد الم فى موتها » وتعطات الدوالبب وزراعات الأمصار » وتوقف حال أر باب الس.واق ء وترايد الأمى على الناس فکان کون فى الساقية عشرة اروس ببح الستة منما موتى » وياتى اليوم الثالى والثااث فلا تری منٰما شى“ ومحتاج صاحما إلى شراء ذرها بقيمة زائدة» لمل الضرر البالغ لأععاب البساتين » خصوما لأهسل دمياط وأمون والمزاحيين والقلبو ين »[ ۲٠٠ ] وكذلك بلاد الصعيد ودواليب المعاصر » وقال :لقد يلخن أنه کان بدمياط رجل من أ کارها وله عدة بساتین » وکان فما مائة وائ عشر راما ا > فا مضى ملا ثلاث شمور إلا وقد بقيت مها تسعة أررس لا لفغ با . وكتب الأساء إلى سائرالبلاد أن لا بذ أحد شيا من البقر ولا من العجول » وكتبوا إلى نائب الشام بان مجهز الم أبقارا شامية من سائ البسلاد للدواليب السلطانية ء ثم وصات أبقار كذرة مع التجار » وأيع الرآس منها بثلاائة ۽ ويمائتين » وفلقت معاملة سوق البقر فى تلك السنة القطعين » وفاضت عل ذاك مايه وستون أف درهم ۰ ويها : اقتضى رأى السلطان والأمراء أن بخرج الأمير شمس الدين سنقر الأعسر مع بحاعة من الماليك السلطانية إلى الوجه القبلى ليتحصل من عزبة اللي ٠ > خاي الأصل » رلمل المغصرد « سم )١(
عدد الصفحات ١٤٠۳۹ تار آهل اأزهان ٤ BY والمال وآلات السلاح» والسبب لذلك نهم ا ماموا إسفر السلطان مم العسكر لهم الطمع فى مغل الأسراء واليند » ومنع_وا القوق > وعصوا على الولاة > وقطموا الطربق › وأخافوا السهيل » غفرد لذاك سنةر ال مذ كور وصعبته مالة نفر من انمالك السلطانية » فركب إلى أن وصل إلبهم » وكان له فى تفوس الناسص حرمة عظيمة ومهابة قوية » فكبس البلاد » وأتاف كهرا من المغسدين » ول بزل سائرا إلى أن وصل الأعمال القوصية » ولم يدع فرساً فى بلاد الصصعيد من خيل العرب ولا خبل القضاة رالنقهاء والمتعممين إلا أخذه » وأخذ سائرالسلاح من الرماح وااسيوف و درق ق فكانت ءدة ماحضر معه من اليل ألف وستون فرسا » ومن امال مامائة وسبعون رأسا » ومن الرماح ألف وباب رمح » ومن السيوف آلف ومائتا سيف ٠ ومن الدرق تسعائة درقة » ومن لم س لاف رأس ٠ فأصلح تلك البلاد حتى أخذ الناس مغلهم كاملا . وقال برس فى تار خه : حرد الأمر سيف الدسن سنقر الأعسر إلى الصعيد للكشف و نھد > [ ورہ : جم مادة العربان » فام تظاهروا بالنفاق والعصان ا و او حهنا إلى ألو 4 فحت معنا مخف لوط وأحغمرنا عیام ٤ وقررت عليهم جباية من الال والحيل والمال والسلاح » وجبیت فكاات ألف ألف ونمسهائة ألف درهم » وألف رأس خبل » وألفى حل » وعشرة آلاف راس )١( الدرق ء آله لانقاء قذائف العدو ٠ وتكون ءن اسالد » وخاصة جلد ابقر س بح الأعثی + ۲ ص ٠4١١ . )٣( [ )اضافة من زبدة المكرة ء (۴) « وتوجهت إلى ذلك الوجه » س في زريدة الفكرة ٠ (+) < ألف » في زبدة الفكرة ء
عدد الصفحات ١٤١BY o عقد امان ۱ £ ٠ (4) ھم 4 وحسمت مادتہم فى ذاك الوقت ۰ وفبها : فى يوم الجعة الثالث والعشر بن من ذى القعسدة عزل شمس الدين ابن الحر رى عن قضاء النفية بالقاضى جلال الدين أب حسام الدين ءل قامدته وأ عة بيه من له » وذات باتفاق ٥ں امبر سنقر الأعسر والناگيب مال الدین أقوش الأفرم ٠ ونما : استقال الأمير كراى السلحدار من نيابة صفد فأقیل ٤ وجهر إلا عءوضا عنه امبر اص المنصوری من دمشق وفيا : اتی سیف الدين فطلوبك ن تياب ا لخحصون )َ فأعفی ( وجیز إلا من دمشق سیف الدين آستدص الک سى ٤ وعد قط الو بك اف دەىشقى › فاستقرمن مر انما . وفا ول امبر فارس الدين ابی الظاھسی ياه العاطنة س 4 وجھز الأمير قفجق إلى الشو بك و آععطی بأعافا إقطاءا 2 وفيا : : زەت الساطة طا فی ال :صاری والہود صر والشام باس امام الغيار | ۲4٦ | ۵ فالس النصاری عام زرقاء والْهود عا صقر أء ٠ وأأسأصة }ه بالشام عام ھی اء ۾ وغلەت کناسا ¢ فسح معطا ولا فاو ٤ 2 افق )١( زبدة الفكرة ( اطوط ) ج 4 ررقة ٠ | ۲۲٣ (۲) ز بدة الفكرة حطوط ج ٩ ورقة ۲۲۷ ب ٠ (۴) زبدة الفكرة ( حطوط ) ج ٩ ورقة ۷۲۲ ب . )٤( زبدة الفكرة ( عطوط ) ب 4 ورقة ۲۲4ب * )١( « رأغلقت كنائدہم » فى زبدة الفكرة ٠ )١( زبدة الفكرة ( خوط ) ج ٩ ررفة ٠ | ۲۲٣۴
عدد الصفحات ١٤٢hy 4 فی ارخ آهل الزماڻ ١ أن بعص أ كابر النصارى سمى فى فتح كنيسة وفتحها؛ واشتهر ذلك بين العامة › فوقفت حرافيش كيرة لناب والأمراء دعوب ذلك . وقالوا أيضا : إن بعض النصارى تكبروا عن لوس الأزرق ٠ و إن بمضمم اتی موص أ کار الم اء 4 ناقتضی 'رأم ب م باشہار .دام ¢ هسوا واف القاهرة بالمناداة فى مصر والقسأهمة بأان كل من لايلبس اررق من التصارى › أو الصغفر من امود بد4 العامة »> و ستسل ماله وسر مه ¢ وآن لا پستخدم نممانی عند مر ولا ف شفل من أشغال الاطنة إلا إذا آم فشسےلطت لمم العامة من | رافش و#رهم › > فن رأوا ممم ما مل موجب انداء ضر بوه ا أن کاد أن قتلوه > وکذا إذا رأوا أحدا منهم را 5با على حار من غر آن ر شی رجاه اما ی فعبار کشر ممم لا ری عل الر کوب و شی ف اررق وهو حا فب ل امه وأسلمت e ماع کڈرة : وفہپا اعد الٴمراء مرل لمر س ادن سنقر ال عسر غن الوزارة ْ وذلكک لىکره ومةه وز اديه عن ا وعدم ئوقره لن کون ه ٥ن حهة الم أء 7( ہی أنه مسك اناج ان سے جرب الدولة 4 و کان ےر توف الدولة ومن باود بالام ر کن الاين سارل اخاشیکر 6 وص اه وضصمر به بالمقارع ضر با 7 ( فأسلى ٥ن حرارة الذر ب وألزمه أن , لمك عله ا 6 و عك ذلك عمل مال ااساطان › فاما أطلقه دغل إلى زاوية الشيخ نعم الاه نفسه أن لا رج منْا) ٠ إ٣١ س ۱۳٣۲ انظرماورد ف النجوم الزاحہۃ ج ۸ س )١( (۲) < بن سعد الدوله » فى اسلو ج ۱ ص ٠ ٩۱٩۹ (۳۴) زاو ة الشيخ نصرالنبجى : خارج باب النصر من القاهرة ؛ أنشأما ااشخ نصربن سلیان أبوالفتح المنيجى الناسك القدوة > التو سنة سنة ۷۱۹ ۵ / ٠۳٠۹ م الواعظ والاعتبار ج ۲ . ٤٣ ص
عدد الصفحات ١٤٣4 عف_د المأن V.. وأرسل الشبخ نصر إلى يرس الحاشنكير أن بتحدث فيه ليعفى من المباشرة › ففعل ذلك واسمر مله إلى أن وقفت الم اء لپرس وحسنوا له أن بطاب الأميرعن الدين بسك البغدادى من ليابة الإسكندربة وستولى الوزارة بالديار المصربة » عوضا عن تمس الدين ستقر المد كور » و امع برس مم ا٥ر سلار مل ذلك وولوا أك المذ كور الوزارة» ثم اتفق رآم أن بكون شمس الدين سنقو كاشف القلاع الشامية بأممرها ٠ فينظر فيها و يماح أمورها ورتب الرجال وما تعتاج إليه من سائرالأصناف ٠ لفاع عليه ذلك . وفا : عرس ااساطان ملى ت امبر و وكانت عرف بال شرفية »> فكانت زوجة أخيه الك الأشرف > فعه سل على ذلك مهما عظما ۽ وام عل سار الهم اء وأر باب الو ظائف ام س 1 ذ کر ما بحری فی بلاد الشمال : ١ me n] CT) قد ذ كرتا فى العام المىاضى ما وقع من ولدی نوغیه» وھا جکا ویتکا » وآن جگا استقر موضع آپیسه » وکان عند استیاائه ملل ملک قد آقام له ابا سی طنغرمن آ کا ر الام اء » فلہا أقدم على قتل أخيه تکا نفرعنه واتفق مع طاز بن منجك س وهو صر ۴ غیمسه زوج ابه طغابيا س على التوجه للاغارة مل بلاد اولاق والروسص » فسارا ممضافيما > وللا خاد أحدها الآني مادا وتفارضا ٍ 1 ر فی أ جکا وحرآته وسوء سبرته وفالا : إذا کان هذا لم ببق على آخیه» ]۲٤۷[ ee ww (() آمادالعیی ذکرهسذا المبر ف أعداث سنة ۷۰۱ ہے انرما پل ص ۹إ ٠ (۲) « خوندا آردکن نت نوکای » فى السلوك > ۱ ص ٠۹۱۷ (۴) انظر ما سق س ۸۳ ,
عدد الصفحات ١٤٤(ir فی تار أهل الزمان a V.i فكيف ق لينا ؟ » واتفقا على أن بعودا إلبه و يقبضا عليه ء فعادا نحو مقامه» فشعر واحد من عسکها آنہما اغا عل إمدامه» ف رکب وساق مسمرعا » وأعلہه بالحال تنص ڪا » فلما تیقن آنپما قد دهماه رکب من ساعثه فی مانة وسين فارسا من حاعته ودخل بلاد آص » وکن ا مقدم و ان من که > فآوی ا وأقام بيهم . وحضر طنغر تابه وطاز صمره إلى يوه › فنهبوها واستولوا ٥لیا ٤ ووجدوه فد فاتہما ۰ ولا أقام جکا لاد آص وتحةق عسکه آنه خی موچود باق تسل إأيه کشر منم ٤» فكت مم عذته وماد رب طنغر وطساز » والتق الجعان » فا تهر ملم و کر چ > وفری مام . وسی وعم ما شاء » واسسترد وه وغنا مه ممم ۰ ولقد حكى من شمد الوقعة أن أخته طفلجا بت أيه نوغیه س زگیٹ الميول وقابلته مع حول »فاما انكمم زوجها ومن معه کاتبوا طقطا دست دونه وياتمسون آنجادهم بعسکر پقاتلون به جکا و يعاود ونه ) اتهم جوش #عبة أخيه رلك بن منکومرء فلما جاء جم المدد من عند طقطا دعوا نزال ومادوا إلى القتال » فلم يکن کا e قبل ٠ فهرب ولق لاد أولاق و کان مل کیا والمجا ي عليها متزوجا إحدى أفاربه » فتطاع إلى حصنه معتقدا أنه إمتلع عندده ٠ فقال ذاك أصحابه : هذا الوارد إليك هو عدو لطقطا »> وهو جت فى طلبه » ومتى ملم بمقامه lihie سار ا عونا وأهلكاا) والھہوأاب آحو اه و إعلامه رهه ) فقس
عدد الصفحات ١٤٥4 عفد امان h¥.. عليه وعوقه فی قلمته » واعجها ترنو » وطالع طقطا بامره » فامیهبقتله »فقئل فی هذه ألسنة . وخات ملک طقطا ممن ناوث » وبلغ من إبادة أماديه أمانيه» ولم بق من أولاد نوغيسه إلا أصغرهم المسمی طرنه » ورتب بنیجی بن قرمشی موضم ابی أخیه » وجهز تکل بغا وبر بصار ولديه إلى بلاد وغیه فما تکل بنا فاه امقر فی طقجی ونهرطنا وما بى باب السديد » وهی منازل نوغیسه > وأقام اربصار بنهر يق » وتكات بلاد الشمال للك طقطا . ذ کرما بجری فی بلاد الغرټ من الحوادث فما : ومن الحوادث فبا أن حز رة حرية كا نت قد حرجت عن أبدى المسامين › جا د كرناه فى سنة مانن وسمانةءواقامت بيد المزاليا نالب الإفرنمى بصقلية جى إلبه راجها كل عام» فهلك فى هذه السنة » أعنى سنة سيعائة ٠ فاغت هلها الفرمة ہلا که فارس الوا إلى صا حب تونس بعامونه بذاك ویستنجدوه ۰ غهز اسم ابن عمه آبا ز ريا ي وجهز معه تقر عشرين قطعة من المرا كب › وثلانة آلاف فارس » وعشرة آلاف راجل » فتوجه إلها ولزل علا » وباغ ذاك ولد المزاليا صاحب صقلية » فثجهز فى طواعيته » وجاء هم جماعته » فلما أقبلت شوانیه رجت شوانی توئس عنہا » وأفلعت منہا » وماد أہو زر کریا الحیانی ولم سل اما ولا شفى أواما ء فدخلها ابن المزاليا وعللكها وأمن أهلها › وآقام ا إلى سنة ست وسبعائة » والله آمل ٠ )١( شل العبتى هذا اللبر عن ربدة الفكرة ( مخطاوط ) ج 4 ورقة ٠٠٠ أ »ب ة (۲) م رد هذا الدیرف الطبوع من عقد امان » اظرا لوجعود سقط فى الحطوط تضمن بغش حوادٹ سية è> A .
عدد الصفحات ١٤٦سے = Bh Yo 4 فى تار أهل اازءان + وما : کن وؤأء اليل [ A۸ الممارك گل ہہ مشر دڈراما وة یسر إصبع » وكانت السنة من السدن المقبل” ملى الناس من كثرة الغلال ورخص الأسعار . وفيا : حج بالناس الأمبر سيف الدين بكتمر أمير جندار » وصنع لفقراء المرمين معروفا »> وفرق من الأموال ألو فا » قل : إنه قد فرق من ماله اة وتماين ألف ديثار مهبر نة . « وقال صاحب د ٠٠٠١ » أن الأمربكتمرهذا جهز سبعة مركب « ۰۰.۰ » قمحا وشعرا ودقبقا وسکرا « ۰.۰ ٠» وز نتا وحلواء وقاو وتا موی ما مله معه على الال » وعند وصوله إلى ببح قد وجد ثلاث سا کب قد وصات قبله بيومين » فاحرج بيع مافيها وجعل كلل صنف من الأصناف المذ كورة کوما مفرده » وام منادیا ۔نادی فی الر کب أن أی من کان سعتاجا إلى مؤنة أو حلواء أو شيا من ذلك .فليحضر إلى خيمة ألأءبر » فضرت الناس وفرق ملم › م فرق طلى الأمم اء وایند من اجاج وعل رباب الببوت كذاك » ومافضل من ذلك فرق على أحل بع » وعند الرحيل بقيت بقايا من الدقق والشعر 0 (4) بدا الكتوب مل هامش اأورقة ۸ ١ ۲ ٤ و تقس اللامل ٠ (۲) موضم ثلاث مات فر مقررءة ٠ (۴) موشع كللة ذر مقروءة ٠ (6) موضم كلبة خر مقروءة ٠ (ه) « » باية المكتوب على هامش ااورقة 4۸ > وانلفس خوط النطوط . قد اران جم
عدد الصفحات ١٤٧4 غقد الان i. ولم حج أحد فی هذ ألسنة من الشام ( والذى جس راح إلى فة وق بالمعر ان عند عقية 1 لا . هكذا بالأصل )١(
عدد الصفحات ١٤٨ذکرمن ٽوف فبها من الأعيان a) الشيخ الصالح حسن الكردى ا مق بالشاغور فى بستان بأ كل من لته › ر و إطعم ۵ں 9 ارك as 6 وکال زار وکاات له امات وأحوال ¢ و اتسر افتسل وأ خد من شدره 4 واستقيل القلة ورکع ر كعات 6 2 آ وی بوم انين ارام من مادى الأول مما وقد جاوز ال اة > وعصلی عليه جامع راح »> ودفن الشيخ يعقوب بن د بن حسن الزرزارى النكردى العدوى » توف فى هذه ألسنة ه W (۳) الشيخ ارمام الما المامة کاود ی ی 3 ان أ لاء الکلاباذی البخارى الفرضى ٠ الملقب مس الدن » أعد السادات اللنفية . )4( له المعيتفات الفائقة فى الفرائض وغبرها » وكان مدنا متقنا فاضلا) حسن الأخلاق ٤ مع بخاری وقدم بغداد» فاقام ہا لمع وصنف وکتب » ثم رحل إلى دەشقى والةاهسة ومع ہا فن داب أن طارزد والکندی » وحذث ٩ )١( وله أيضا رحة فى ٠ الل الصاف ج ه ص ٠٠١١ رقم .۴۷ ۹ ٠ البداية والماية بء 4 ١ ص ۷ ٭ الوافی + ۱۲ ص ۳۱۴۳ رقم ۲۸۵ ۰ )(( وله أ ,ضا تر ممه فی : المہل اماق تاج الترأجم ص ١ ۷ رقم e ۲۳ ۾ المرج ث کر ١ ۴ ااسلوك ج ١ ص 4۱۸ ) شڌرات ألأذهب ب ۾ ص ۷إه) . (۴) الکلاباذى » سب إلى كلاباذ : عله فى بخارى س ممجم البلدان .
عدد الصفحات ١٤٩۱4۸ عفد ا لمان dy. ت قال الذهى :شو رض ی الفرااضس ¢ عارفا باد يث والرحال ¢ جم ت }4 () الفضراأل 6 ایح اأكةابة 6 واسع الله سوك کیا کرا ف مته السب و اقلت مرك کثرا ْ وم ا ا اويل ازى وان سر اناس وغبرهما 1 ومولده بخاری ف مستہل مادی الارن سنة اسع وأر او وس ماه وق تاریخ أبن کشر وی بدەشقى ف المشر الأول دن د الأول س ¥( سبعمأئة . وذ کر غره : آله مات ماردين . ( £ ) شيخ الالح المسندمن الان آ-همد بن عغید ا ہد ان عرد أمادی ان کان شا مار ک6 کر اأصبادة وؤ الد کر سن | للق 6 مو ددا ف الناس» مم عة » وحذث مجميع مسموعاته » مات فى هذه السنة بجبل الصالبة » ودفن بتربة الشيخ موفق الدين بقأسيون ٠ (٦ . شيخ عاد الدين القصاص » الفقيه الأحمدى المزمنم )1( « فى » مكررة فى الأصل ٠ (۴) هو کاب : مشتبه الاسب فى أماء الرجال س هدية المأرفين جم ۷ ص ٠ ٤٠١ (۴) ا برد هذا النس فى المطبوع الى بين أيدينا من البداية والباية ٠ (:) رله أيضا رة فى : العبر ج ۰ ص ٠٠۹ > شلرات الذهب بم و ص ١ع . (ه) « فى ثالث الحرم ؛ وله مانو مائون سنة » س العير بم ۾ ص ٠ 4٠4 )٩( هو ءا جد پن مد بن سعد بن عبدالله بن مد بن مقلح ٤آ بو الاس المقد سى المباللى انبل ء المخد عماد الدين ٠ وله أبضا ترححة فى : الل الصاف ج ۴ ص ١٤ دنم ۸ ۲ ١ امبر ج ۾ ص 4١۹ راف چ ص ۰۲ ٤ رقم ۳۲۰۱ > شلرات الذهب جه ص ٠٠١ ,
عدد الصفحات ١٥٠۰ هھ فی تارم آهل الزمان ۱۹ مات فیا زاو مته يدان المصى » ودفن مقا برالمغير ء وكان فقيرا حسناء مليح الشيبة › معروفا مشپورا . الشيخ الالح أ بو عبد الله د بن أ کر صد الرحمن بن عبد الله المکنجی . جاور جامع أمية بدمشق أ كثر من ستين سنة » ومع من الزين خالد » والمرستانى » وان عبد الدام » وابن البرمانء وكان من الصلحاء الأخيار ٠ كش رالد كر والعبادة» مات فى هذه السنة »وكأن قد بلغ تسعين سنة» ودفن مقار باب الصغير . الشيخ يوس بن أحمد بن أبى بكرالغسولى الصاللى الحجار . کان قد انفرد بالرواية عن مومى بن الشبخ عبد القادر وبأشياء » ومولده فى سنة اثنتى مشزة وسمائة » ومات فى هذه السنة . شيخ الصالح عبد الله ٠ المعروف بالفانولًة . کان من عقلاء الحانین » وله کرامات ومکاشفات وکان على حال مسف من خشونة العبش » مات مسجد ارفا ]۲٣۹([ العتيقة بدمشق ٠ ودفن إسفح قأسيون بتر به المومين . )١( « فى الحرم » وله ثلاث ونمانونسنة » س المبرج ۾ ص ٠ ٤١١۹ (۲) وله أيضا ترحمة فى : المبل الصاف » النجوم الزاحية ج ۸ ص ٠١۷ ء لشذرات الذهب ج ۾ ص ١ ٤١۸ العبرج ه ص ٤:١٣١ ء٠ (۳) <« العررف بابن غالية » س فى المہل الصاف . (4) هو »وم بن عبد القادر الل ؛ أبر نصر؛ المتوفی سنة ٩۱۸ ۸| ۱۲۲۱م س العر ج ê ص و۷ ٤۰ (ه) المةصرد ؛ زاو بة الرفاعي _ الدارس ج ١ ص إ4 ,
عدد الصفحات ١٥١الشيخ عمار المشرفى الموله : کات له کرامات ومکاشفات 6 و کان علق { فته عظام الال ۾ مات ف رالو تة 8 )۷ الشیخ الکہیر المعمر ٹمس الدین آہو إحاق إبراھے بن یی بكر بن عبد المز بز کان مشورا بالكتب ومعرفما والتجارة فما » وكانت عنده فضبيلة تامة» ومذا که نة )ومس وءة کشرة م وکرم ناس » کثبرالسعی فی حوا ج فاه . وعللى دهنه قطعة جيدة من ناريخ وأيام الاس وماحرا یام : وما ذ کرد إلا وضعت دى عل حشاشة فاب قل ما بردا (۲( وماتذ کرت آیاما , لم لفت للا حدر من عینى ما ردا وله س : ولا وقفدا الةو بروعينه من الربع قد بأنوا وبان قر شه ول کد ۸ن حزن بدا حروید کت ءل الوادى فاضت عب ونه وت على النادى فمالت غميو نه () وله أیضا تر جحة فی ۽ اارافی + ٭ ص ۴۴۸ رقم ۰۷ ٩ »۽ شذرات الذەب ج ه ص صر . )۲( انر شذرات الذهي < ه صس ٦٤٥غ .
عدد الصفحات ١٥٢