المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ١٠ من ٤١

h Y۹‏ فى تاريح أهل الزمان a e e زما فا ټذ وت ای وأحبسی وده عیس معھسم لی ولت سقیت ریاه من سحائب مقانی واحرقتباناب روع منج رذی ر ر فاسېاله مس وده وز ونه ب رکف بطیق الغمض او یعرف‌الکری ‏ معب ری من جفن یلیه ماجحری ر ت کے ر رم ولا يعرفون الناس إلا يته سالک باه یا سا کی قبا صاوا مغرما آمسی حزينا معذّبا س شش سوی حب لم تخذ قط مذهبا عن اشتياقا كاما هبت الصبا وتبکیه جوا مرب سام وهینه له مهجة ذاب بطول عنائا وأجفا نه قد فژڙحت من دماما رحا فاعخی ذاهب المقل تاثا وماجادت السبحب العوادى بالا سل الذی جادت ملیک جفونه لفد متت من بعد بعد العدا ‏ وقد بان يوم البين طرفی مسمدا فرقوا الب بالسقام قد ارتدی جه نوح الام إذا شےدی ويملقه وجدانه وحليله غدا يوم وشك الین فی زی حابر سائل عنک کل ماد سائر حکم عليه فی هوى حا جار ولولا 2 ماها جه اوح طا ولا فاض من أجل الظبا عرو نه

عدد الصفحات ١٥٣

bh عد امان‎ j) o ألا أا المحادى احث ركه إذا زت فىوادىالأواك وكشبه ففسل لاغب الراتعات سربه ‏ لکل عب فن وجد به وصبک فیک کی فوته مات بدمشق في الناسع عشر من رجب مها » ودفن اسف قاسږون» ومولده سنة التين وسمائة باز رة العمرية ٠‏ الشيخ أبو جلنك أحد بن أب بكراللالى» الشاعي المشہور . كان بقلعة حاب أيام وبول التتار إلبا ء فثزل هو وحماعة للكشف والإغارة على التثار ٠‏ فوقعت لسابة فى فرسه ففأات و بى راجلا » فأسروه وأحضروه سن يدى المقدم » فساله عن عسکرالمساہین فک هم ورفع شانہم » فام بقت له › فقتل ٠‏ ومن امه فوله : انی المذار اذا نت مذو وأزت کالوجد لاي ولا تدر (۳( )۲( . س ر س [۰١۲]لاعذر‏ قبل إذ نم العذار ولا يك من دمم ۵ وف ولا حدر 2 كان بوحوش الشعر قد أنست ‏ بوجنتيك وبالمشاق قد نفروا ›»٠ ٠٣١ص درة الأسلاك‎ ٠٠١۴ رقم‎ ۲۲١ ص‎ ١ ره أيضا ترحة فى : المہل المافی ج‎ )١( ١١ فرات الوفيات + ص‎ ٠۲ ۷۹٩ النجرم الراھہۃ ج۸ س ۱۹4 ؛ الوافی ج » ص ۲۷۱ رقم‎ ۰ ۲۳٦ آذ وة النييه + ۱ ص‎ ٠ ٤١۹ شذرات الذهب ج ۾ ص‎ ٤ ٠ زم‎ (۲( < إن »> فی فوات الوفرات ٠‏ ٠ شچيك من حوفه راس ولا حذر » س ی فوأٽت الوفيات‎ « (r) (4) <« فد رلت » س في فرات الرفپات .

عدد الصفحات ١٥٤

ډ ١لا‏ ظ وکا ص ف صد اقول سم هذا الذى قد سرت با صما ی له قد کان شک ق الد ممتدل ذا رة وياض فوف وجنه و که افد ف عاشقیه E‏ فعاد لبان فالفل اجام إذ ٍِ اک ورو وعاد فی قہضهم لا شکر جودلة کی عل ما مضى من جنه اغا لا اسستطيع 4 ردا و ٤‏ حرصو فهذه الموتة الأولى تجزعيا فاقراً على اه | حر سا فلةد إذ کان حاحیه نوا وناظره بادا إذا رای عاشقا فی النازم‌ات غدا فعاد واللرسلل يفش نور طلعته هذا زاك با من لا وفاء ل ۲ نار أهلل الزمان ۷ ر ۵ فوا نظروا وجه هذا لز واعت روا ر ٍ ٍِ اشح اب رنه ا اأورى سیر و ر کانه فصن باس فوقه قر ۾ ل سر ا اجتاع بطرف زانه الور و د ر حالف ون له ™ إذا موا روا طر رقا[ لی‌السلوان والتصروا ر 2 و Suk‏ شمر من خد معت ٍ رد ذلث أقوام ف دروا فصار أولى من الدنيا به احفر زر جاءت با يقتضى|حواله السور کر س لر ر ار ~^ & س م ار ۶ رسد ھا وجو ول أو دی به ار ر وؤال دن ا شقده ام وار والعاشقون هم طو بی ما صروا \ e . قف » فى الأصل ؛ والتصحيح من شذرات الذهب‎ « )١( (۲) « هذاالکيس » فى شذرات الذهب . (۴) «لاشك » فی شذرات الذهب ٠‏ ٠۽ رفرائ. اارفيات‎ ٠ ٠۹ انظر بعض الأ بيات ااواردة هنا فی شذرات اذهب ج ه ص‎ ) ٤( م‎ ٣١ مې‎

عدد الصفحات ١٥٥

hy: مد الجن‎ e4 وله : جملت ك الةصدالأقصیو مو طذك اا .ماس المقدسمنرو ٌ3 وجیانی وقلبك الصخرة الصماء حين ّت قامت قبامة أشواتى وأشانى ر ۶ ما إذا كنت ری أن تا طعنی وأن بزو رك ذا زور وتان ( ۲ ٍ [ ر وھ فلا تغرك نارن حشای من وادی جهن جری مین لوان ولآلر آاطف من هذا : ايا قدس حسن قلبة الصخرة الى فَسّت فهى لا ترئى لعب متم واا سول الأقمى عیی باب رسج فی کد المشتاف وأادی >4 ولیی جلك المذ كور فى ملبح يعبةح ماشةه : وشادن ن فع مسرى به رراحة آندى مر الوابل فصبيحت فى الناس : ألا فاتجيوا ‏ ت رغدا يلطم فى الساعل الان غ الدين أيدم الظاهرى » الذى كان نائب الشام فى الأبام اظاج يا ,. )۱( ازرد هذا الييت, هذا ۽ . راا n.‏ | [جەلىك الج المي وزاك اض البيت القدس ٠‏ من قل رچنای ] . اة ابی ج ص۷٣‏ ١ )۲(‏ فلا تغرنك » فى فوات اأوفيات أ رض ل ” (( انظرا لهل اأصافى | س ٣۲٣۳‏ الاجوم. ا لز هة په ۸ جن ۵ ۱۹ '''! 1 1 )4( وله أ پا رة فی ۽ المہل الصافی ج ۳ ص ۱۸۳١‏ رقم ۹ء درة الأسلاك ص ره >»١‏ نباي الارب ا ۲۹ ( عخطوط,) ورقة ۸ ۱.۷ ٠‏ الیل بء ص ۰٤ ١ ٠‏ شارات اذهب هط ع سه ١ ۷‏ السلرك ج | ص ۷ ۱ ٤ ٩‏ د رة النپیه ب ١‏ ص a F + ۲٣١‏

عدد الصفحات ١٥٦

۰۰ھ فی تار أهل الزمان e0‏ اد ا“ ¬ " ۱١ » ماث برباطه بابل ودن هه وکال رحلا کر القدر 6 ا ما مقداما‎ أ أء 0 فن امم‎ Te [ کر النفس م وکانت 4 جاع ٥ن اليك‎ سے ا‎ ۰ الأعسر وأيدمس اأنقسيب وآلحرون‎ (Y~ کات ده فضائل کثرة ف تارم والشعر 6 ور ما مع شیا من دک قیل : حع مجلدا ادأ فيه من النې عليه الالام إلى وقعة قازان » وكان سكن درلب سیو ك فعرف ك فقال دزرس ان آی ااء . وقال ابن کر :وهو أول م ازل زناه دی WNT‏ دەشق ى س1 دہ ری د وسپعانه ۰ و کات واد ان ایی اھجاء ۲٣‏ طر رق مر بالمء_وادة ¢ ونقل ا جبل قأاسبون » فدفن به » ومولده سنة عشر ين وسنائة بإر بل > ومات وله مأنون سنة » وكان مشكور السبرة » حسن الحأاضرة . 4( الأمر حال الدين أقوش الشريفى › والى الولاة بالبلاد القبلية . وتو لی نیا نه المبات أ با 4 وف ل شوال ما 6 وکانت 1 هھ وسطوة ٩‏ (۱( ھ برباط له بالسرالا بض بدمشی ٩‏ سس المہل الصاف ٠‏ (۲) وله آ ضا تر حمة فى ۽ المہل الصافی » آارافی + ٥‏ ص ۱۲۸ رقم ۲٠٣١١‏ ؛ انبد أ نة رالا ية )ا س ۷ (۴) البداية والہاية ج ٠4‏ ص ٠ ١۷‏ (4) وله آ ضا ر حة ى : البدالة الايد ج 4 و ص۷! 8

عدد الصفحات ١٥٧

84 )۱ عھ د الان + bh V+‏ )1( الأمر اکر سف ادن شان الس لحدار المنصورى الحعروف با انی 4 مات بالمسكر على الساحل وهو البيكا ر الذى حرج فيه السلطان إلى جهة الشام » ودفن عند قر بليامين بن يعقوب عاي_ه السلام » فورثه الملك اللاصر الولاء وصارت اله آمواله ومالیکہ › رکان من أعیان الأماء وشصعانہم ۰ وأ كثرهم ماليك وأعهاب » ولى نيابة الساطنة حاب مدة » وكانت سبرته فى ولاه حميدة » وكان فلل الأذى ء كان إذا غضب على أحد بكون عقو ته البعد عند من فر صرب ولا معباأدرة . ونی النزهة : کان بابان هذا اشتراه الاج براه خو جاشنكير املك امنور »+ فراه وهو صغیر» و کان یدخل مع استاذه حمل سرموحته عند قلاون رودو مر » فرآه فطايه منه وأخده ۾ وعوصه عن منه ثلائة آلاف درهم » وار عندہ إلى أن تسلطن فلاون وکان من آسیہ ما کان ۰ لطواشى صنى الدين جوه التفايسى الحدث . اعتنى بمماع الممديث وتحصيل الأحزاء » وکان رجلا جیدا » مارکا ما ا ووأ احزاءه الى اکا على ادن > مات ف هده ألسنة › رهه أله . ٠٠٠١١ ء رة الأسلاك س‎ ٠۹4 ص 4۲۲ رقم‎ ٣ وله أيشا تر حة فىء المہل الصاف ج‎ )١( تال کاب رفرات الأعيان ص هرقم ۰۸۵ لواف > ۰ اع ۲۸۲ رقم ۷۸۸ النجوم الزاهرة‎ صي‎ ١ شلرات الذهب جه ص هع ۽ کزالدرر ج ۸ص ۴ه ۽ تيل رة النيه ج‎ ٤ ۱۹ ٤ص ھ‎ ‘Yt (۲) وله یا رجه ف : الپداية والہایة ج 4 ١‏ ص ۷| م (۳) < اله » س في الاصل , )

عدد الصفحات ١٥٨

فصل فیا وفع من الوادت فى السنة العادية بعد السبعمائة اتات هذه السنة : وااساطان هو : الملك الناصر › واللمليفة هو : الا ؟ بأ ص الله العبامى » وناب البلاد والقضاة وهم المذ كورون قبلها . ۾ “ت ٍ ذ كر جواب الساطان عن كتاب قازان ٠‏ ۱ قد ذ كرنا كتاب قازان إلى املك الناصر فى السنة الماضية» وذ كرتا أسخته. وني أول هذه السنة حصبل الاهمام بإعادة جواب كتاب قازان و إرسال الرسل ر لر ۲3( إله ( هز له اہر سام الدين آزدصس البرى د الاء ¢ والةاضی (T2 ۴‏ ر ګړاد الدين ان اس ی ن عصان اأة فبا ة وااکراء 6 و کي اواب عل رد ہا ٤ . ر آنا الكتاب و كمه القفاض داااء الد ن ان گی زد ن ان خی الظاهي‎ )»( يوافق ارا او( الأربماء سېتمبر ۱ ١١ ١‏ م ٠‏ (۱) انرما سبق ص۱۳۱ س ۱۳١‏ . (۴) < وشخما أمير آحررمن اارجية »‏ النجوم الزاهة ج ۸ص ٠ ٠١١‏ (۴) هو : عل بن ءپد العز زین عد الرحن بن مد ٤‏ عماد الد ین بن الکری » کان لیب جاع اللا 2 ومدرس مشہد السین ۽ توفی سنة ۷۱۲ ۵| 1۲۱۳ م الدرر ۽ ۴ ص ۴۴۲ رقم Y7‏ (4) هو : على بن د بن هبد أقله بن عبد الظاهي ؛ علاء الدين > أحد أمان کناب الإنداء صر » توف سنه ۷۹۷د / ۱۴١۱۷‏ م ساليل المبافى .

عدد الصفحات ١٥٩

7 عق د الان ¥۰1 ا سسس (1( ذ کر اسخة الكتاب سے اللہ الرحمن اارحم : بقوة الله وميامن الملا المحمدية ٠‏ أما تسد ح_د الله الذى جملنا من السا بين الأولن المادين الهتدين › انابمين لسنة سيد المرساين بإحسان إلى يوم الدين » والصلاة على سيدنا غد ٠‏ والسلام ملل آله وعكبه الذين فض-ل اه من سبق منيم إلى الإيمان فى كتابه الكنون ٠‏ فقال سبحانه وتعالى : ( والسابقون السابقون ٠‏ ولك المغربون ) . بإقبال دوله" السلطان الملك الناصر ٠‏ كلام محمد بن قلاون . فليعلم اساطان المعظم ود غازان أن کتابه ورد ؛ فقابلناه [ ۲۵۲ ] 4 يلبق ممثلنا لمشله من الإ كرام > ورعيتا له حق القعہد فتلفيناه منا بسلام » وتأماناه امل الفهم لدقائقه » المستكشف عن حقائقه › فأالفيناه قد تضمن مؤأخدة بأمور؛ م المؤاخذة ملا أحرى » معتذرا فى التعدى مما جعله ذنوبا لبعض LES س سا مس رار ے ق طالب بہا الكل ۰ وات تعالى قول : ( ولا تزر وازرة وزر رى ) ۰ 0 انر اص الغططاب فى كل من ؛ زبدة الفكرة ( لوط ) ج ٩‏ ورقة ۹۲۳۹ ١٠۲۴ء‏ ونهابة الأرب ( اطوط ) + ۲۹ ورةة ١م‏ وما بعدهاً ¢ صح الأهثی < ۷ ص ۲4۳ وا بمدھا ہ واإظر أ بضا تمصا ختلفا لذا الطاب فى كتزالدررج > ص ۷١ ٠۹‏ » والنجوم الزاهية . جص ۱1 ۱4۹ ° * ورألصلوة » فى الأمل‎ « (v). ٠ «١ من سورة الواقعة رقم‎ ٠١١ ٠ الآثان رقم‎ (e) > ٩ حلء من آبة مكرر فى كث من سورة انظرالآية رقم 118 من سورة الأثمام رفم‎ )٥( ۷ من سوره فا طر رقم 6“ والاية رق‎ ٨ من سورة ا لإاصراء رقم ۱۷ › رالاية رقم‎ ٧٠٠ رالانة رقم‎ من سورة ازم رن ۴۹ م

عدد الصفحات ١٦٠

۰ظ ف تار أل اأزمأن 4 ا أا حدبث من أغار عل مارد ن فی رال لادا الط ..رفة » وما اسبوه الج من الإفدام ملى الأمور البديعة » والأح وال الشنيعة ٠‏ وقولم إنهم أنفوا من تپجمهم ۽ وغاروا من تقحمهم واقتضت المية ر كوم فى مقابلة ذلك » فقد تلحنا هذه الصورة الى أقاموها ءذرا فى اله_دوان , وجملوها سببا إلى ما ارتكوه من طغيان ؛ فا لواب من ذلك أن الغارات من الطرفين › ل عمل من المهادنة والموادعة ما يكف يدها الممتسدة » ولايغ بر همها المستعدة › وقد کان آبا ؤ کے وأجداد کے مل ما عاسم من الكفر والنفاق » وعدم الممبافاة للإسلام والوفاق» ولم بزل ملك ماردن ورعاياه منفذن ما بصدر من الأذى لابلاد والعباد » عنم متوليسن ) کر مکرهم ) وایله تعالی قول : ومن بوهم من ونه ي ) ۰ وحیث جعاتم هذا ذبا موجبا لحمية اللاهلية » وحاملا على الا نتصبار الذى زعم أن م به ملسة » فق د كان هذا القصد الذى أدعتموه ام بالانتقام من [ أهل ] تلك الأطراف الى أوجب ذلك فعلها » والاقنصار على أخذ الثأر تمن ثار » اتباها لقوله تعالى : ( وحزاء سه س1 ا { أن تقصدو! الاسلام جوع اللففة عل اختلاف الأديان » وتطاوا البقاع الطاهرة بعبدة المبلبان» ( وانفتكوا حرمة البيت المقدس الذى هو ثالى بيت ]ا ارام » وشفیق مسجد . من » فى ز بدة الفكرة‎ « )١( (۲) « وال موا » فى ز بدة الفكرة ٠‏ )۴( جزء من الابة رقم ١ه‏ من سورة ا لائدة رم ٠‏ (+) [ ]إطافة من زبدة‌الفرة. (ه) زه من الاية رقم ١‏ من سورة الشورى رقم 4۲ ٠.‏ )١‏ [ ]إطافة من زبدة الفكرة ي

عدد الصفحات ١٦١

1 .5 فد الان ۷۰۱ھ 1 رسول الله ھا4 اا اة والسلام 6 و إن ami!‏ أن زمام آلف الغارة دا 4 واللوادءة أوحب لوك هذه اساك . وآما ما ادعوه من سلوك سان المرسان » وأقتفاء آثار ألمتقدمرن ف ناد ارسل أولا » فقذ تلمحنا هذه الصورة ¢ وفهمذا ما أوردوه من الآ يات المسطورة › 2( واموأاب عن ذلك آم مأ وصباوا لا وود ديث ليام من انلحيام ¢ وناضات السام گن الممپام م وشارف الةوم القوم ¢ وم ہق لاء أ إو أو نمض و 6 (CT)‏ وأشرعت ال نة من اہین »> ورأی کل خصمه رأی العسين ۾ ولا حن من لاحت له رغبة راغب » فتشافل عا وها » ولا من يسالم فيقابل ذلك بجفوة 42( لنفار والله تمالى يقول : ([ وإن جنحوا للسل فاجنح ها ) . كيف والكتاب بعنوابه » وأمرالمۇمن عل ان ی طالب رھی أله dl‏ قول ٠‏ ا أطمر الإنسان شا الاأظهره 1 ى مات وهه وفاتات أسايةه . ولو اک هور هو لاء ر ار سل و البو ف و أدءة ف أغمادها 3 اة سک ف أ عو ادها 4¢ السام غبرمفوفة » والأًعنة غر مطلقة » لسمعنا خطاهم » وأعدنا جوابهم . وأما ۳ أ طلقوا به لساك لهم 6 وأ دوه من غايظ لمهم ق قوم : وہ را مل تمادیک [ ۲٥۳‏ ] فی غیک › وإخلادک إلى بغیک > فآی صب من آرسل ٠ الغيارة » فى الأصل › و « الغبارة » فى زبدة الفكرة‎ «< )١( )۲( س أن مولاء الرسل » س فى ز بدة الفرة 6 (۲) «ومانحن » س فى بدة الفكرة ٠‏ )4( زه من الابة رقم ٦١‏ من سوره الأنفال رقم ۸ (ه) « إلا ظهر» — لى ز بدة الشكرة ٠‏

عدد الصفحات ١٦٢

١۷۰ھ‏ فى تاريخ أهل الزمان ٦‏ و ا س )1( عنانه إلى المكاغة » قبل إرسال [ رسل ] المصالة » وجاس خلال الديار ٠‏ قبل ما زمه من الإنذار والإعذار » وإذا فكوا فى هذه الأسباب » ونظروا فيا صدر ere‏ من خطاب 6 وا اندر فى ا خر أ لواب 6 وھ( تد کر إلا واوا 1 الألباب . وأا ما تچ جوا به م أعتقدوه من ص5 ( وظنوا من أن الله جعل هم عل حر به لغالب فى كل رة الكرة» فلو تأملوا ما ظنوه رعا لوجدوه هو اللسران المبين » ولو أمعنوا النظر فى ذلك لما كانوا به مفتخرين » ولتحققوا أن الذى افق م کان غرما لاغاء وتدبروا معنی قوله تعالی : ([ إا نملى هم دادر إا( . ول مخف عنم ما أبلته السيوف الإسلامية مم »> وقدرأوا عنم ۾ من حضر من عا كرا الى لو كانت ججتمعة عند اللقاء 1 ظهر خبر عم ٠‏ فإنا كنا فی تتح لکنا » ومہتدى أمرنا » النا بالشام للنظر فى أمور البلاد والعباد ٠‏ فلا عة قا خر ک ¢ وققو ا ارک بادرنا E?‏ دى الأرض سرا وأسم عتا لندفع عن المسامين ضررا وضبرا » ونؤدى ٠ن‏ اهاد اة والفرض + ولعمل بقوله تعالى : [وسارعوا إلى مغفرة من ر ب وجنة ع مما السموات والأرض ). ٠ إطافة من ز بده الفحة‎ [ [ )١( (۲) اسلوب فرآ نی ماخوڈ من« انا پتذ کراواوا الألہاب > س جز من الاي رم ٩‏ ٠ن‏ سور ازم رقم ۳۹ ٠‏ . وظنوه » س فى زبدة الفكرة‎ « (r) )4( « أنعبوا » س فى زبدة الفكرة ۽ وهو تحريف واطح ٠‏ ۰ ۳ زه من الا به رقم ۱۷۸ من سورة آل ران رقم‎ (e) ۰ ۳ چزء من ألاية رقم ۴۴ من سورة آل عمران رقم‎ (١) عقد امان جما

عدد الصفحات ١٦٣

۹۲ عقد الان ۰۱ھ e RRR‏ اتف اللقاء من حطر من عما ك نا ا لماص ورة؛ ووا بقوله تمالى : ( که من فة قليلهة علبت فة كذرة ) › دالا فا ایر بعامون وقئم اليوش الإسلامية الى م وطئت موطا بغيظ الكفار » فكتب ها به عمل صالح » وسارت ن سیل الله پفتح الله مام بو اب المناجح > وتعددت يام نصرتما اتی لو دقف افر فما لأزالت |١‏ سد ل عند ۾ من ايس ٠»‏ ولا قدرتم أن تک وها ۾ وف تعب من جحد ضوء الشمس > وما زال اله ا ام الول وم النصير » وإذا ) راجعتمودم قصوا ليك نبأ النصرة : ل[ ولا ينيئك مثل خير ) . وما زالت تتفق الو فام بن الملوك والروب » وتر ی المواقف الى هى تغدیر ا وا“ قر فما لالب ولامار ل املوب 6 و ھن ۴ ا تظھر عا 4 2 نمر 6 وداوده الأ يد ره بعدما کسر ۲ خو صا ملوك ها الدين 4 إن الله كفل م سن ااعقى فقال سرا | به ۽ (و اعا ارك 3 لقن ( . وما ا امجة علينا ء ونسيتمم التفر يط إلينا » كوننا نسر إابہم رسولا عند حلولنا بدمشق » فحن عندما وصانا إلى الدیار اھر رة 5 زد ملل أن اعتددنا و معنا جیوشنا من كل مکان » و بذلنا فى الاسستعداد فاية اللهد والا‌کان » وأنفقنا حزيل الأموال فق مم العسا كر والحافل » ووتقنا سن المحاف لقوله ن م )4( قعل مثل الذين قول آموامم ف پیل الله مثل ر 4 نت ع سابل ) : gyi,‏ 13( جز دن الاي رقم £٤۹4‏ ۲ هن سور ھ ة ليره رم ۲ 4 () جزء من الايةرقم 4 من سورة فاطررتم ۳٠١‏ . (۳) چزه من الاية رقم ۸ ٠١‏ من سورة الأعراف رفم ۷ . () جره من الاية رم ۲١١‏ من سورة البقرة رقم ل .

عدد الصفحات ١٦٤

4۷۰4ھ ف تارم هل اازمانڻ ۳ ول حرجنا من الديار المصرية بلغنا روج الملك من البلاد»؛ لأس حال ينه ورن المراد » فتوقفنا عن المسر توقف من أغى رغبة ن حث الرکاب ٤‏ نیڈنا تبث الراسيات » ل وتری ابال حسما جامدة وهی ره السحاب) و بعشنا طائفة من العسا كر لمقابلهة ٠ن‏ أقام بالبلاد » فا لاح هم منم بارق ولا ظهر ء وتقدمت فلحقت من حله مل النا خر الغررء ووصات القرات ۾ وقعت للقوم على آثر ۰ ( ]وأا قوم | إنا ألقينا ف قلوب العسا كر والعوام آم فیا بم يلتقوننا مل حلب أوالفرات . ولم موا العسا كرورحلوا إلى [الفرات و الی] حاب مرتقبین وصولنا » فا لواب عن ذلك آنه من حین باغنا حر كني حزم‌نا » وعلى لام عن ‌منا ٠‏ ولرجنا وخرج امیر الؤمنین ا۳ ک امس الله أبن عم سيدا رسو ل الله › [ صلل الله عليه و 1 » الواجب الطاعة على كل مسل » المغترض المباية والمتابعة مى کل عرض وسل طاگمن لله ولرس-وله فی أداء فرض مهاد باذلىن فى اتال 1 امنا ا غاية الاجتماد » لايم أ دين ولا دنا إلا ناته ومن و الاه 1 حوطه الله وآولاه ی ومن ما نده أو عاند من أا مه فقرد اذاه الله 6 ٠ ۲۷ جزء من ألاآية رفم ۸۸ من سورة النمل رقم‎ )١( ٠ فتخمافت » س فى ز بدة الفكرة‎ « )۲( (۴) [ [ إطافة من زبدة الفكرة ٠‏ )+( } ] إضافة من ذز بدة الفكرة ٠‏ (ه) « مازع » فى زبدة الفكرة ٠‏ () « ف القيام > ف زبدة الفكرة ٠‏ (۷) < إلا عشايمته » - ف زبدة المكرة *

عدد الصفحات ١٦٥

817 عفدا لمان ١۷۰ھ‏ فين وصلنا إلى البلاد الشامية تقدمت عسا كنا ملا السمل وا بل » وتباغ بقوة الله فى النصر الرجاء والأمل » ووصات أوائلها إلى أطراف بلاد حاة ولك اراح » فل بقدم أحد ماما » ولا جسر آن مڌ حتی ولا الطرف إلیبا » فلم زل مقيمين حتى بلغنا رجوع الملك إلى البلادء وإخلافه موعد اللقاء > والله لاعاف امياد » فعدنا لامستعداد جيوشنا النى لم تزل تنسدفع فى طاعة الله تعالى اندفاع السيل » عاملين بقول الله تعالى : ([ وأمدوا مم ما اسستطعتم من قوة ومن رباط الميل). وأما ما جعلوه عذرا فى الإقامة بأاطر اف اابلاد وعدم الإفدام علماء ونم لو فعلوا ذلك [ ودخلوا بجيوشم ] ريا أفسد البلاد مرورها » وبإقامتیم فا فسدت أمورها » فقد 4 هذا المقمہود » ومتى ألمت البلاد والعياد مم ذا الإشقاق ؟ » ومتى أتعہفت جيوشمم مهذه الأخلاق ؟ » وها لار هي موجودة» وده‌اوی خلافيا مشاهدة الخال ع دودة » وهل هذا أعاد من ر٧ق‏ نص الإسلام بانسانه ۴ » کف ورسول الله عليه ااسلام قول ( امسلل من سل (۱) اسلوب فرآنی مأ رذ من الاية « إن اله لاعلف الميعاد » س حزء من الانةَ 4 من سورة آل ران رقم ٤ ٣‏ رڄزء من الال ۳١‏ من سورة ارهد رقم ٠۴‏ > و جزء من الال ٠‏ من سورة ازس رم ۳۹ . ۰ ۸ زه من الابة رقم ۵ من سورهۀ الأنفال رقم‎ )٣( Î (e)‏ ] إضافة من ز بدة الفكرة ء (4) «أفسدرا » فى الأصل > والتصحيح من ززبدة الفكرة . (ه) صل الله ملپه روسل ٭ فی زر پد اة م

عدد الصفحات ١٦٦

4٨۷ھ‏ فی تارجح هل اأزمان ۱ الناس من يده واسانه) ¢ وأساری المسلن عندهی فی اشد وثاق» فى بد الأرمن والتكفور منم ما الف ما أدعوه من الإشفاق . وقد كان المساہون غوا عسكرأبغا وقتلوا من قتلوا من التتار » وحصل م المکن فى البلاد والاستظهار . واس_تولوا عل ملك آل سلجوق ولاتعرضو | دار ولاجار » ولاعفوا أثرا من الآثار » ولاحصل لسلم منم ضرر » ولا أوذى فی ورد ولاصدر » وکان أحدهم بشتری قوته بدرهمه ودیناره » ویابی ن ښند إلى أحد من المسامين يد أضراره » هذه سنة أهل الإسلام » وفعل من بريد لله الدوام . وأما ما أرمدوا به وأرقوا» وأرسلوا فيه عنان قلمهم وأطلقوا » وما أبدوه من الا هتام جمع العسا كرء وتميئة الجا نيق إلى ذرذلك ما ذ كروه من التهويل» فالله تال قول ) الذين قال هم اباس إن اناس قد جوا لك فاخشوهم فزادهم إعانا وقالوا سا الله وزم م الوکیل) . وأما قولمم وإلا فدماء المساين مطلولة »فا كان أغناهم عن هذا اللحطاب› وأولاهم أن لا يصدرعن ذلك جواب » و من قصبده الصاح و الإصلاح ¢ کف يقول هذا الةول الذى عليه فيه من جهة أله وجهة رسوله ٠٠١[‏ ] أى جناح ؟ )١(‏ قال عليه الصلاة والسلام , «المسل من سل المسابوت من اساله و بده ٠‏ والمهاجرمن جر ما هى أله مله » . انظرفتح الباری ١‏ ص ۳ہ _ باب والإعانء حدیث رقم ٠۰‏ ۰ (۲) «إشفاق » - ف ؤبدة الفكرة . (۴) « وما ف زبدة الفكرة ٠‏ )+( الابة رقم ۴ من سورة آل عران رقم ۳ .

عدد الصفحات ١٦٧

1 ۱ ع۸ الان ۷ه و كف يضمر هذه الدة > وينجح بهذه الطوية » ول خف موافع مدا القول وخلله ؟ » والاى صل الله عليه ولم يقول : ( ية المرء أبلخ من عله ) وای طرق در دماء المسامرن الى من تعرض إلما بكون اله له فى الدنيا والآحرة مطالبا وغ ما » ومۇاخذا بقوله تعالى ون تل مۇمنا متعمد| فزاؤه جھم ادا فبا » وفضب الله مليه ولعنه وأصد له مذاا عل ( ' وإذا كان الأس كذلك فالیش . ی لهل الإسلام ما تحن ملبه مر ن الممم لمر رف إلى الاس مداد ومع العسا كر التى بكون ها الملئكة الكرام إن شاء الله [ تعالى ] من الإمداد » و اکا من اروش الإسلامية المتوفرة العدد » المتكائرة المدد ٠‏ المدعوة بالنصرالذى ها فى الظعن والإقامة » اأوالقة بقوله مل الله مله وسلم : ( لا تزال طائفسة من أمتى ظاهرين مل مدوهم إلى يوم الفا مة )¢ المبلغة فى دن الله آمالاء المستعدة لإجابة داعي اله إذ قال : ل أنفروا ۷( ماف وثقالاً ) ù‏ ١ ولکل امریء مانوی » فب الباری چ‎ ٤ قال عله المبلاة والسلام : د الأعال بالنیة‎ )١( ء٠١۲۹‎ ۰۵ ٤٤۱ وانظر نفس الكزاب أحاديث رم‎ + ٥4 باب دال بان» حدرث رفم‎ ٠۳١ ص‎ . AeA“ ‘Ve FFAAA (۲) «الذدى» فى الأصل » والتصحيح عن لز بدة الفكرة ٠‏ (۳) زه ءن الاه رقم ٩۴‏ من سورة النساء رقم 4 . (4) 3 [إطافة من زبدةالفكة . (ه) ۰ الا اد » ف زبدة الفكة. () فال ليه الصلاة والسلام ۽ ع لازال طالفة من می یقاتلون ہل الاق ظاھہ یں مل دن نارهم حى يقاتل رهم المسيح الدجال »‏ انظر سان : داود + ۴ ص 4 › کتاب الهاد» باب « فی درام المهاد» حدیث رقم ۲٤۸۴‏ ۰ (۷) جز من الاية رقم £١‏ من سورة التوبة رام 4

عدد الصفحات ١٦٨