فصل فيا وقع من الحوادث فى السنة السبعمائة من المجرة استبات واللمليفة : الإمام الحا ك أبو العباس أحمسد بن الأمير أب مى بن الإمام أى بكربن الإمام المسترشد بالله أمير الممذين العبامى . وساطان الديار المصر بة والبالاد الشامية : املك الناصر جد بن قلاون المہا لى » ونالبه صر : سيف أالدين سلار » وف دمشق : حال الدين أفوش الأفرم » وفى حلب : تمس الدين قراستقر المنصورى ء و بطرابلس والسواحل: سف الدين قطلوبك » وعفد : سيف دين [ لبان ] طرنا السلحدار » ومحماة : زين الدين كتبغا المادلى » وبالكك : مال أفوش الأشرنى . والقاضی الشافی مصر : قى الدين بن دقيق العبدء وا حش :مس الدين (£) : : السمروسحى» والمالكى : زين الدين بن غلوف» والحتلى : شرف الدين الحرالى . («) يوافی أوها يوم المعة ٩ ۱سبتمر ٠۳۰٠۰ م ٠ )١( ١ « ملك الأس اء بدمشق الحروسة > ف كازالدرر 4ص ٠ +١ 7( |[ . ] إضافة أت وضيح من کښ الدررج ۹ص ۱ي ۰ رهو : لبان بن عبد اله » آمب جندار » الام سيف الدین » امروف بابان طرنا ء واانوفى سنة ۷۳٤ د / ٣٣۴۳ م الممل الصای ج ٣ ص ٤۲١ رقم ۹۸ ء (۴) هو : أقوش بن عبد الله الأشرفى ء الأمبر حال الدين قاثب االكرك » والنوق سنة |٠۷۴۹ ۰ م ا المہل الصاف + ۳ ص ۲۷ رقم ۸٠ء٠ . .)٤( هو : أحد بن إراهي بن عبد الفى > قاطى القضاة مس الدين السرو حى ٠ ا لوف سا ۰| ۴۱۰ م اليل الصاف ج ١ ص ۲۰۱ رقم ٠١۲ ,
عدد الصفحات ١٢١Bh VY عقسسد امان ۰ وقاضى الشافعية بد شق : بدرالدين بن بحاءة» وقاضى النفبة : شس الدين ابن المريرى » والمالكبة : جال الدين الزواوى » واللنابلة : تس الدين لان إن مزة المقدمى » واللميطيب : بدر الدين بن حاعة . والوز بر صر : مس الدين سنقر الأعسر . وصاحب المغرب :ہو عبد اللہ مد بن آیی بکربن ع ین مد وأو بعقوب ارف . وصماحب امن : الملك المؤيد هنر الدين داود بن المظفر . وصاحب ماردين : السلك الماصور جم الدين فازى بن املك المظفر الأرتنى . وصاحب مک : الشریف جسم الدین آہو می مد بن آیی سعد بن مل بن فتادة السيى . وصاحب المدينة : عن الدين حاز بن شيحة السينى . ولك التتار : جود قازان » وصاحب الماك الشيالية : طقطاى ابن لى الملك ,ر 5ة ٠ والمتولى على الصين قان بن قان بن جنکرخان » ومن حد بلاد اراسان إلى خان بالق الملك قدو . وصاحب الببشة : الأعغرى النصرالى . وصہا حب المند إلى تجد إلى كنبايت : الملك المسعود ناصر الدين جود ابن ملم الدين سنجر عتيق مس الدين أيتمش ملوك شباب الدين النورى .
عدد الصفحات ١٢٢۲۱ فى تارجح أهل الزمان h ذ کر احتلاف عربان حيرة : قال یرس فی تارا : وف سسنة سبعمائة اختلفت عر بان البحيرة » وهم طائفتان جار وم ردیس اختلانا كرا نشا مم ربا » وآفنی بعضہم بعضا › Y^ ] ]وکات ردیس هى المستظهرة دى جابر > و کر کممرا [ آعی مل امار »> فاتصل ذلك بالأبواب السلطانية » فندبت نماد تتتم و إطفاء رتهم وردع المعتدين مم » ورد ممی من راء لطباخانء عشرون آمرا » وهم : الأميرشمس الدين سنقرجاه السلحدار » والأمير حسام السدين لاجين الماشنكر » والأمر سيف الدين بلبان الطغريل » والأمير سيف الدين طشتمر المقدار » والأمير ملاء الدين بن أمير مجلس » والأمير بدر الدين مد الوز برى» وال مر عن الدين آبدمس الشمسى القشاش »والأ مير بهاء الدين قراقوش الصوابى› والأمر سابق الدين بوزبا الساقى » والأمير ناصر الدين مد بن طرنطاى» والأمير ناصر الدين مد بن تمش السعدى» والأمير علاء الدين على بن ددا ار ڳای»› والأمير مال الدين قوش الرومى » والأمير شعس الدين الد كر السلحدار ء )١( هكذا بالأسل › ر « مرديش » فى النحفة الل وكية » ولل الصواب « رداص > انظر نهاية الأرب فى معرفة قبائل المرب ص 4۱۸ ٠ )۲( « کثرا » ساقط من زر بدة الفكة , (۳) « جابرديس »ف الأمل ء وهو تحر بف - الظرما بل » والتصحيح من ز بدة الفمكرة ٠ (4) 7[ ]اغاق من زبدة الفكة. )( صر المتكلم هنا پعود على يرس الدرادار المنصوري ۰ ' (») <« الطبلخانات » فى ز بدة الفكرة ٠
عدد الصفحات ١٢٣۲۲ عد الان b1 a والأمر سيف الدين قطز بن الفارقالى » والأمر ملاء الدين مغلطاى المسءودىء وساب الأمبر مظفر الدين أمير موسي » وأععاب الأمير حال الدين الطشلاقی وذرهم » وأنهى إلى الأبواب الشريغة انهم صافون » وعلى القتال ماكفون › وذلك دل ظاهس تروچ ۰ فسرنا نہ را شیا ¢ فو جد ناهم فد أتفقوا وأفترقوا » فتبعناهم فال پزموا » وقصدوا جهة الليونة وغ الإسكندرية» فأخذنا مواشمم من امال والأغنام » و قتا إلى الاب الشريف » وأحضرنا هؤلاء العربان الأمان» وقررةا قوامدهم» ونظمنا الصلح بينم » وعدا إلى الأبواب الشريفة» 4 فو اتر ت الأخار مح رکه التتار : ذ کر ورود القصاد من يلاد الشرف : وردت القصاد فى أوائل هذه السنة من بلاد الشرق وأخبروا أن فازان ملك اتتار قد بلةه أن قفجق التحق بعر إلى السلطان من مه من الأعراء » وسل إلبه دمشق » وخطب لاساطان صاحب مه »> وأبطل امه » فعز عليه ذلك > ورمام أن مع جيشه للعبور إلى الشام» وكان قد حتق على قفجتقق » و مع المغول واستشارهم فنهم من أشار عليه بال ركوب » ومنهم من قال له : ياخوند الذى حصمل لك ما حعبل لأحد من ملوك المغول حیٹ نمرت على عسك ما عرف قط أنه ازم من المغول ٠ وقد بى لك فى موسيم هيبة › وما فى الاستعجال فى اركوب إلمسم فائدة » فرب يكون بعد الربح اللسران » ولا تأمن أن بنضروا . وسيقت » فى ز بد ءالفكرة « )١( '4 ا ¢ فیا Y4 ورةة ٩ ز بده الفكرة ( عملوط ) ج (r)
عدد الصفحات ١٢٤۲۴۳ فی تار أهل الزمان BV: ہنا » والممياحة أن نمع اسم رساد فی ذلف وتعطا لم أن حم لوا لكف مالك وبکون ذاك راحة لاس وحرمة لإاك . ثم تواترت طا عات اواب الشام أن التتار قأاصدون الاد 6 ووقع الخفل فى أهل البلاد إلى الديار المصر ية »وتتابعوا من حيع الأعمال حتى ملاو الأقال والنو ای وطبافت et الاما کن وز أ کرھم عن امسا كن 6 وطن اناس أنهم يعدمون الأقوات» فوضع اله ال ركة فى الغلال »واثزل الرخاء فى الأسعار» فکانوا کلما تکائروا العطت الأسعار حى آیع الأردب من القمح مس C1) . #رة درھہا وقال ان کدر: ون مستهل صفر وردت الأخبار بقعمد التار بلاد الشام» ۲۳۹ ] [وانہم عازمون مل دخول مصر] وانزعج الناس » وازدادوا ضعفا عل ضعفهم » [ وطاشت عقوطم وألبامم ] وشرعوا فى المروب إلى مصر والكرك وا لصون المنيمة » فيلغت المارة إلى مصر حمسمائة درهم » وأبيع امل بأالف» والمار تفممائة » و يعت الأمتعة بارخص الان وأعسما » وجاس الشبخ تئ الدين بن تيمية فى ثانى صفر مجاسه فى اإلامع فرص الناس على القتال » ولا عام اللآبات والأحادبث الواردة فى ذاك » وهى عن التسرع ی ارک ونودى فى البلدان لاسافر أحد إلا عرسوم › فتوقف الناس عن السير» وسكن (۱( هلا الاير ملخصا هن ز بدة الفكرة ( محطوط ( + ٩ ورتة ۲۲١ ب +ÎYYY (۲) «التر» ف البداية والماية ٠ (۳) [ ] إطافة من البداية رالماية . ٠ إضافة من البداية والماية ] [ )٤(
عدد الصفحات ١٢٥A Y۹ امان TT ۲٤ جاشہم » ونث الناس بروج الساطان من القاهمة بالعسا كر المنصورة » فب ڇ 02 الاطان ذف اقصيك أن سح ۴ من الاس لجل العسا ر û كر عم الساطان على السغر وأمىه جع الأموال من الاس : ا حری ما ذ كرنا اجتمعت الأمراء عند الساطان وتشاوروا فا بيهم ٠ واتغقوا على تجيبز امهم » ولحروج السلطان مع العساكرء وأن موا ما لا يكون ق اللسزانة برسم نفقات العسا كر» وكتبوا لناب الشام أن در آم و یستخدم بطاابن إلى وقت حضہور الساطان » وطليوا ناصر الدين [ مد بن ] الشبخى › وأموه أن 'ظر فى أمس التجار والکارم وال كابر» و تفقد أبضا من ل حرج مع المسكرف النوبة الأولى ٠ فيأخذ منهم شبثا » ثم أتفق رأيم أن يعرضوا اليش > وذلك لأنهم استجدوا جمامة كثرة من اب ند »و كان فبهم حماعة كثيرة من أهل الصنائع والناس العمعين » فطاب مقة_دمى الحلقة وأمروهم أن ضروا الأجناد را کن خي وهم وأرماحهم ایدم ويدخل كل وأحد و يعرض نفسمه لينظر الأسراء إلى حمل" الرمح وسوقة الفرس »و يعرفون بذلك هل هو أصيل فى الندية أو دخيل فما » وأيضا يعرف الةدمون من كان منقطعا يوم الواقعة الأولى ومن کان حضرها » وكان الأمراء نصبوا م عا ميدان القبق » وأفاموا آياما . حيث يوجد الحنلاف فى بعض الألفاظ لايغبر الى ٠٤ س ٠٤ > اقظراليداءة والم اة )١( (۲) [ إ إطافة التوضيح من السلوك ٠ (۴) مدان القيق : وهو مودأن خاص لعب القبق » و بقع خارج القا هي ة المعزية فيا بين القرة الى يرل من قلعة اميل إليها و بن قبة النصر تحت اميل الأ حر ء و يقال له أيضا المدان الأسود » وميدان العيد » رالميدان الأحضر » وميدان السباق » وهو ميدان الملك الغلاي يبرس البندقدارى الصا لي الاجس س الواعظ والاعنہار ج ۲ ص ١١ا١ ؛
عدد الصفحات ١٢٦B ¥۰۰ ف تار أهل الزمان e بعرضون اليش فى كل يوم عشر مقدمن من الحلقة مضافما . وأما می الال فان الساطان والأسیاء قمہدوا التوسع بشی' مین عل کف المسا كر » وسوا تقدر مال عل الأملياء والتجار وأرباب المعايش والأسباب بال اهر ة ومصر › ژر ( وتولاه اللأمر سنقر اروف بالا عسر 1 وار ناصر الدين عمد الشيخى متولى القاهرة > فاستيذرجا منه لحو ماثة آلف دنار وسمی مقر الليالة . وقال صاحب نزهة الناظر : ا تولى تاصرالدن الشيخى استخراج امال المقزر ءل هؤلاء المذ كورين #ز عن ذلك » وبلغه كلام كدر مم ۾ فا تال أن وشرك الوز ير معسه فى أ الحباة » واتفق مع ذلك حضور بعض اللند وشكابته إلبه ما قامى من العامة ومن كلامهم الفاحش » وذ كر أن الأجناد ما پقيت م حرمة عند العوام » و إذا وقف وأحد منم اشراء حاجته ما بتعلق عال اللحندية وسمعونه الكلام الفج ويقولون له : ما استحون بالله تح دثون ايوم و بالأمس کت هاربين » والآن تتشطرون ملينا ٠ و إذا هب واحد منم عل أحد من العامة عقرعة فى يده » ينمض إلبه و مسكها من يده ويقول : إش معنی ما كانت هذه الرمة على مل الین فعلوا بم كذا و كذا وتم منم ٠ فصبارت الأجناد فى ألم عظم من مثل ذاك ۲٠۰[٠ | وعرف ناصر الدين الشيخى ذلك للا“مراء » وأختار أن يشرك معه فى هذا الأ من هو أ كروأً كثر حرمة) فر موا آن بکون شر بكه فى ذلك الأمبر #س الدين الأعسر ٬فإنه كان ذا حرمة عظيمة وهيبة قو بة محيث أن أحدا من العوام إذا وقف بين يديه لم يقدر أن ينطق بكلمة واحدة » فاستقام حيئذ حال ناصر الدين ال مذ كور ٠ ثم نودى ف
عدد الصفحات ١٢٧۲۹ مد الان .1ه ت ۴ 042 القاہۃ بان آی ما بز بد فی ال۔کلام عل جندی کازت روه وماله لاساطان › وأنةطعو | روف ذلك اهم اه ٥ن السو e عل ال :اد ٠ قال اراو ف :` ٤ اء ر ھں اپ اشام ھور قا صد ن ع أن وس وأزان تواردون أولك فأو لك & وهو e عل مور اشام وأ نه ودل استطرج ٹن اتر کان وء رهم غو اا فارس 6 واف عل کک لدی rr^ سپا به درم u C۲) رة 2 اع ٣م وهم م ظطرول لول الر کاب الشر دف فعا ذلك #هزت الأماء وااساطان لخروج . ذكر لحزوج السلطان من القاهرة متوجها إلى السام لأجل حركة التتار: کان روج الساطان مع عسا كره فى الصف من شمر صفر من هذه السنة» وتموا سائربن إلى أن وصلوا إلى نة وأقاء-وا علا يومبن » والثاأث ورود خر من ثاأب حاب ونائب الشام صب القصاد أن قازان قد وجه بجيشه إلى ر جبال أنطا كية وقد جفات أهدل السواد بين يديه » فكتب الساطان اإلواب بأن تكونوا هل بقظة من أصه > وتعرفوا حر کاته کل وقت › فاقتفی رام الرحيسل من غة إلى منزلة العوجاء » فضر بوا الدهاءز ما وشرعت الأ جناد فى maya (1) ائظراللوك + ص ٩.۷ ه )۲( درم قر ة + کان الدرعم النةرة ع جود ااا هي رک عړاره الذكان ن فة والفلث ُن اأئدأ س س صب الاعٹی م ص {٦۲٣ سد ع الأرقاف رالياة الاس ]عة ص پ۲۹ . “}۴۳١ فی إوم الست ثالث ءشر صقر » النجوم الزاهرة ج ۾ ص « (r)
عدد الصفحات ١٢٨1۲¥ فی تارم أهل لزان 1T تسةر ماهم إلى تحعبيل الشعير والتبن ومامحتاجون إليه » وجاءت الأمطار الكشرة بإذن الله خارجةعن المد والمادة » واسمرت ليلا ولمارا عشرة أيام ٠ م أصہحت فی ہار واحد من بکرة النہار إلى الظھر » ثم شرمت وتزایدت إلى أن منعت المسافر ين واللافلين عن جلب الأشياء » فضاقت بهم الأحوال » فصار کل آمیر إذا آراد طبخ شىء من الطعام دستر مطبخه باللبايد الكشرة حى تيمر إيقاد الثار » فأقاست المطر على منوال واعد أحدا وأربعين يوما بليااها » ل تلذ فبا أحد بالنوم من شدة البرد والرعد والمط_ر والثلج والبرد الذى منم الرجل عن القيام لصباحته » وكذلك بلغت أحوال اللحيول فلا يقدر أحدا منها أن يضع ) حنبه مل الأرض ولا يشرب الماء إلا من المر الذى مجرى بن يديه » فتحسنت أسعار الشن والىشعر وعر ذلك . قال صا حب التزهة : اشتر يتا ا لمل من اشن بأر بعبن درهما » والمايقة الواعحدة شلاثة دراهم » واللمز كل ثلالة أرغفة برهم » والرطل من اھ اانه دراه ٤ وانقعلع الاب من سار الاما کن ٠ ثم حصل بعد فلك سیل عم من الأمطار والشلوج التى ذابت من ابال والمعدر فى النهر إلى أن فاض من جوانبه وارتفع إلى أن ملا من فوق القنطرة » وجاء عقيب ذلك برد عظم جدا حتى مات من الغلمان حاءة کثبرة من ارد ¢ وتلفت حال العسكر ) وتلف ,يع مأمع هسم ۸٣ن لباب والقماش وانلیام وآنواع [ ۲٠۱ ] الما كولات عیث أن أحدا ما کان يقدر على القعود فى ليام من المياه من كثرة لطر م حع رمم على الرحيل ٤ فنودى فى العسكر بالركوب بكرة النهار» وأول من ر كب وتقدم الأمبر سيف الدين سلار نائب السلطنة » وقداءه حزمة حطب مل السرج ورماها فى الوحل ٠ ثم
عدد الصفحات ١٢٩b V1 عفد امان |۲۸ الأمبر ركن الدبن برس > ثم بقرعة الأمراء أولا فأولا وماليكهم وغامانہم › وكذلك أجناد الملقة » ويد كل واحد قفة أو علاة من الراب أو الجر أو ضر ذلك فرميه فى الوحل حتى مى الدوأب عليه ٠ وم فی ذلك إذ وصل ملوك من ناب حاب ومع-ه انان من الناععن › وآخبروا أن قازان ركب مجيشه إلى أنطا كية > ثم إلى جيل السماق ورجع إلى قرون حماة وأرض ش__بزر » وہب وسبى خلا كشرا » وأخذ مواثی كثرة لاثرجان وأهل البلاد » وأن صاحب سيس بذل له مالا عظ)ا فی شراء أسری كشرة من المسلمين » وأ نه سم على عپوره الشام » فأارسل الله على جيشه أمطارا فم وثلوجا لم بعمهدوا مثلها قبل ذلك › ومع ذلك وقع الفتاء فى خبوطمم ٤ وكان الفرس منهم يبه اأبر د وينزل ءابه اثلج فيقع على الأرض ٠ ثم لايلتفع به بعد ذلك » وحکوا آن فازان کان معه خصوصا اث عشر ألف راس من اليل دشار » فلم بق ما إل مادون الألف » وأنه ما رأى ذلك استشار أمماء» فى الرجوع › فرجموا فى سوأ حال » وتفرق سکره » ورآه بردف بمضېم بعضا ) فلا "مع السلطان والأمم|ء ذلك اقتضى رأييم أن مجردوا بعض المقدمين مضافمم إلى حلب لأجل طمن البلاد واسمعة العدو بأن عسكرمصر قد وردوا للقائهم ٠ فعينوا الأمير سيف الدين بكتمر الساحدار ومضافينه »> والاأمير اء الدن بعقوب ومضافيه » وأشاروا برحيل بقية العسا كر إلى مصر ٠ ذ کرعود الساطان إلى مصر : تم رحل اأ اطان بقية العسکر وتو حهوا أف ۸ڪیر ۵ فوصسل ااساطان ى ٠ أص ائه » فى الأصل « )١(
عدد الصفحات ١٣٠ف A Vı ی ارح آهل الزمان 4 (1) 5 قامة الل فى ماشر ادى الأولى › وكان العود أحمد وأولى . (۲( واستعفى الأمير سيف الدين كرأى السلحدار من نيابة صفد» ور" موا بليابتما (۳( لا“مير سيف الدين عناص » وأنعم ملل الأمير كراى بإقطاع الأمير سيف الدين لبان الط انى کم وفابه ۰ و کن عرز العسكر فرح عفظے من ر جوع الساطان إل القاہسء سبب ماقاسو | من اليشدة والقلهة ء وقال بعضم فى ذاك : س ت و ٤ ت ار أقنا على أو حأ ء سان لله ندر صا ود اه انوا ھا . ت oa رة الموجاء مر سسفرة ٠ کادت بها أرواحنا سرج ماؤسا مطرة دما رفاس بده شح والشمس فى أركانما ظامسة وصبحها مع ليله مداج ےم ر 4 ۰ ٤ 4 لا برح ایندی مر ۰ أرضا إلا مسل امم أو فاج gurgan, sais (۱) « ف بوم الاين عادی غثة » س الدلوك ج وس ٠ ٩٠۹ النجرم الزأهية + ۸ س ۱۴۳١ ه٠ (۲) هو کرای بن عبد الله الماموری٤ ناب صفد ۽ ثم فاب دمشق ٠ أهتشل بعد سنه ١ ١۷م وتوفى ممتقلا بقلعة ابل سنة ۷1٩ ه/ ۹٠۳٠م س المل الصاف ٠ (۳) « بدغاص » فى اللو ج ص ۹۰4 ٠ زهو ۽ تغاص ن عبد اله » الأمر سيف الدین ۽ کان آنر المهد به سنة ٠۴٠١/۸۷۱۰ م د المہل الصاف + ۳ ص ۲۴۷ رقم ٠4١ ه عزد امان ج ۵ = م ٩
عدد الصفحات ١٣١i9i عد امان ۰ظ وقال ابن كدر :وللا وصلت الأخبار إلى الشام بأن الساطان صاحب ممر قد رجع مائدا إلى مصر ٠ كر اللبوفى وأش_تد الال » وكترت الأمطار جدا › ولحرج کشر من الاس خفافا ولقالا [ ۲ ع۲ ] شحملون باها لم وأولادهم ٠ والمديزة خر هم لو کانوا بمامون . فو بت اللأرا جيف بوصول التتار »ومحقق آهل الشام ءود الساطان ا۵ صر ٤ ونادی ابن النعاس متولى دمشق فى الناس : من قدرعل السفر زاك قد مشق ¢ تاج الأساء والولدانء E مل الناس ذلة ولمدة وزلزلوا زرالا شديداء وغلقت الأسلواق » وتيقن الناس أن لا تاصر ف ودخل كشرمن الئاس إلى القلعة ولم ہق فی دمشق من الا کار إل القلىل › وسافر قاضى القضاة بدر الدين بن حاعة ومس الدين بن ار يرى» ونجم الدين ن صمصری ٠ ووحیسد ادان بن منجا » وقد کات سہقنمم وتم إلى دیار مسر . وجاەت الأخبار وصبول التثار إلى سرمين » ورج أأشيخ جم الدين بن اقرا ٤ وإبراهنے م اارقی › واین قوام ٠ وابن تيمية » وابن حپان إلى ناي الاطية ت الأفرم » فقوا عبن مه على ملاقاة العدو ٤ واجتمءوا ٤هن أمم المرب » فا حا به إل امع والطاعة > وقو ست نما e کل ذف ورجح طاسب الأمبرسلار من دمشق إلى ناحية المرج » وامتعدوا رب والقتال بيات صادقة . على الريدء وقد أقام بقلعة مم اني أيام» واجتمع بالسلطان والوز بر وأعیان ١ 4 برجد ہڈا الیر ملخصا فی الطبوے الى بین أ بد ننا من كاب الب داية والماية ج )١( ۰ ٣ص
عدد الصفحات ١٣٢۱۳1 فی ثار مح آهل الزماڻ BV. اأدولة و 2مم فا جابوه م وکاب الشيخ وړ ج من الشام مسل مادی الأول وقد فلت الس عار بدمشق جدا حتی أنه ع اعروفان مسان درهي » واشند الال دا م جاءت الأخ_بار بأن ملك التتار قد خاض الفرات راجما فى عامه ذلك لضعف جيشه وقلة مدده » فطابت الأخيار » وسكن الاس » ورجعوا إلى مناز هم منشرحين آمذين » وله المد رب العالمين » وعاد نائب السلطنة إلى دمشق من المرج » وكأن فيه ما مدة أربعة شور متتايعة » وكان هذا من ذ كر وصول الرسل مس جهة قازان : وف وار شوال : جاء ملوك نائ حاب وأخر محضور الرسل من جهة قازان إلى السلطان › ورس للاٴمیر سیف الدین کرای المنصوری أن بتجهز إلى لقام سم ¢ هز وج ¢ وقد کتيوا بالاقا ات فی الطرقات ُ وتلقاهم الأمر 2 وای فا حض رهم ( وم الأمر ناصر الدين أ على ١ وأحة ¢ والقافى ۲7( َ6ل الدين واس قاض الموصل ¢ ورفقم ما » و انوا ر موا قبل مثلم اسن بدی 0( 1 ] إضافة التوضيح من السلوك ج ١ ص ٠ ٩(١ (۲( « وەی إن وئس »> فى الوك ج ۱ س ۰۹۰و د القاضی ضیاء الین بن اء الدين | بن واس الشأفي »> س فی کر الدررے۽ ص ٣ 6 و والقاغی إل لبن ان اراس فامی أو % ف ز بده الفكة ٠ وهو : موم إن سد بن موی بن يولس الأر بل » القاضى كال الدين ء قاضى الموصل “٠ وا ترف سنة ۵۷۰۵ / ٠۳۱۰ م ألدرر ےه ص ٠١۲ رقم 4۸۹۷ ,
عدد الصفحات ١٣٣۳۳ مد الان hy. الساطان أن يلوس ساثر اميش الكلوتات الزر كش وااطرازات الذهب ٠ وأن بلوسوا. ألر ما عند ٤ ورتہوا من باب القلة إلى داحل الإبوان عبن فد لوا ) وكان دخولم فى الصف من ذى القعدة » فاما وصلوا إلى نجاس السملطان رأوا ما أذهاهم من المحشمة والميبة » وروا عسكرا كالم خلقوا من خسن ومهابة د ال ) وهم ور حسان ووجوه هيلة » وباسوا الأرض > واعطوا ما معهم من الكتب . واجتمعت الأماء » وقرأت اللكتب محضورهم » وفهموا ما فما » ثم آم شافهوا الشلطان ءا ماهم قازان » فذ كرا أأساطان للا سراء » وأعس اللطان ب راهم واحترامهم ٤ وأ ثزاوهم فى أحسن [ ۲٤۳١ ] متزلة » ورتوا م الروا اب السفية » ثم اجتمءت الأس|اء بعد ذلك فتشاوروا فيا ينهم عند ااساطان + وطابوا کاتب السر وأموه أن بكتب اواب عن ساثرالفصول انى تضمنما كاب فازاسي . وقال القاضى شرف الدين ُن اأو حك ى تأر غه : أ حفر الرستل ٥ن يا قازان استحضرمم السلطان فى اليل » فاما وقعوا بين يده أحسن إلسم وقر م منه » ولا رأى قاضى الموصل ذاك خطب خطبة بليغة وذ كرآيات فى فی معنى المبلح بن الفر يقبن ٠ وأتفاق الملكين والعسكرين » ثم بط بده ودع لولاا الساطان » ثم بده لحمود قازان» ثم أوضوح الرسالة التى بيده وأماد الكلام فى معنى الصلح وأال : ودفع الكتاب لاساطان وهو عختوم بغر عنوان > فلم فته السلطان فى تلك اللبلة” » ورم بإعادة الرسل إلى مام ۾ ولا کات ٠ ابل الإشن خاس عشرذى الجة > به فى کر الدرر بء 4 هن وة « )١(
عدد الصفحات ١٣٤۳۴۳ فی تارم آهل الزمان BY, ت وفر ى عل الساطان فإذا هو بالط المغلى » وهو فى قطم النمہ ف البةدأدى ٠ 7 قوة الله تعالى » وميامين الل" امحمدية » فرمان الساطان مود غازان» ليعل السلطان المعظم املك الناصر أنه فى السام الماض بض عساكم المغبيدة دلوا اطراف بلادتا وأفسدوا فیپاء لمتاد اله .تعالی وعنادنا » ک) ردين ونواجیباء وجاهروا الله بالمعاصی قيمن ظفروا به من أهلها » وأقدموا على أمور بديمة وأحوال شنيعة من عار بة الله » حرق ناموس الشريعة » فأتفنا من يجمهم » وغرنا من تقحمهم » وأخذتنا الجية الإسسلامية » دنا ملى دخول بلادهم ومقابتم على إفسادهم »> فرکہنا میں کان لدینا من العسا ر » وتوجھنا )١( انظر نص الطاب أيضاف كل ءن ؛ زبدة الفكرة ( حطوط ) ج 4 ورقة ۲۲۴ ب س EIT الأرب ( لاوط ) + ۲۹ ورئة ٠۳١ | وما بمسدها ء٤ صح الأعثی چ ۷ ص ٤۴ م وما بمدها » وانظرآ ضا ملاحتی کتاب السلوك ج ٩ .لحق رقم ۱٤ ص ٠١٠۹ وما بعدها , و يوجد اص تلف ف کزالدرر ج ۹ص ۴ة — ٦ه رف اأنجوم الراهہة > ۸ ج ۱۳۹١ ۳4 » (۲) هكا بالأصل ۰ (۴) « تعالى » ساط من ز بدة الفبكرة : (4) هكا بالأصل - (ه) « وارتكبوا اما شنيعة » فى زبدة الفكرة '
عدد الصفحات ١٣٥۳4 مد امان RY. ا ل ا ل ل ا ےی ا ا ی ا عن اتفق منهم أنه عاضرء وقبل وقوع القعل منا ٠ واشتمار الفتك عنا + سانكنا سنن المرسسلين » وافتفينا آثار المتقدمين » واقتدىتا بقول اله تبارك وتعالى : [ لملا يكون د للناس على الله » 1 بعد الرسل ) وأنفذةا عصبة بعقوب الكربى حماعة من القضاة والأمة الفقات » وقلفا : ل[ هذا نذير من النذر الأولى » أزفت لآزفة » لبس ا من دون الله كاشفة ) . فقابلم ذلك بالإصرار » وحكتم صلب وعل المسامين بالأضرار > وأهنتموهم وچرم وخالفم سنن الملوك فى حسن السلوك » فصبرنا على تماديك فى غیک و إخلاد ٣ ا شیع إلى أن نصر نا الل وأرا ٤ ف افم طباه > ([ آفامنوا مک الله فلا بأمن کرات ) > وظالتا نم حيث تعققوا نه الحال ٭ وآل ہم ال ما آل » آنم را تداركوا الفارط من أمرهم » ورتقوا ما فتقوا بغدرهسم »› وأوجه إلينا وجه مذرهم »> وأنهم ربا سبروا إلينا حال دخولىم إلى الديار المصربة رسلا لاصلاح تلك القضية » فبقينا بدمشق غير منحشحثين » وتأبطنا تبط المتملكين المتمكنين» فصبهم عن المى فى صلاح حالم التوانى ٠ وعللوا نفوسم الاما * . مل الناس » فى الأمل ۽ وعو عر رف > والتصحيم من المسحف < )١( ٠ 4 من سورة النسأءرام (٠١ جزء من الايةرفم )۲( (۴) الاآيات رقم ٠١ ۷ ١ ٠١١ ۸ه من سورة الاجم رئ ۳ه ٠ (4) < رخلودة » فى زبدة الفكرة ٠ (۰) جز من الابة رقم ٩4 من سورة الأعأف رقم ك . ٠ إلى » ساقط من زبدة الفكرة « )٩( (۷) < رعللوا نذوم عن ايقن بالا مائی » ف ز بدة الفرة .
عدد الصفحات ١٣٦