المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ٥ من ٤١

۹4۹4 هھ ف تاريخ أهل امان 4 احمسة آلاف درهم » فالآن تقول : تقدم لغرب » فاعض عنه وتولى راجعا وهو بقول : لانيض اله لك وجها ولاللمشداشيتك . قال الملوك الخر هذا : قصبدت آن أرجع إلبه آنا و بعض رفقى فنقتله على إساءته الأدب عل الأمير ٠‏ فنعنا اللأمر وقال : خلوه فبإله معذور والله لقد قات الامير سلار عدة مات انظر فی حال الأجناد e‏ ۸ا قبل کامی . قال صاحب النزهة : ثم حكى سيف الدرن الطشلافى خشداش سلار قال : کت مح سلار وخرجنا من المصاف وقد جرح فرمى وجرح لسلار فرسا سحته > ولا البزمنا سنا إلى أن وصانا ديوسية فوق مص فى اليل »> و كان آمامنا حمامة من الحند تعدثون وفهم واحد بول لرفيقه : كيف كان خروجك وإش حرى لك ؟ فقال ۽ والله كنت أنا وفلان وفلان و"می ماع دخلنا فی ضياع من ضیاع مص ووجدنا فبا حاعة بشترون شعيرا وکنا تحنستةتفر» قد کنا تالفيا أن لا عض رالمصاف لأجل ءا جرى لينا من أولثك الفعلة اترك بييرس وسلار والرجيّة » وذلك نم لايذ كرون الأجناد إلا بالسب والشتيمة ويقولون : وله ماهم إلا #خرة » ولقد كتبنا قصبة فى َة وأعطيناها هسم وقلنا : إا قد حرجنا بلا نفقة متكاين عل نفقة السلطان »> وما معنا شىء ننقق » وأ فنا فى الطاب » فكان جوامم لنا : وا آم ماتنققون شيا سواء تأخذون النفقة أو لا تأخذونہا » ما عندنا شی' نعطیج حتی نصير فى دمشق ٠‏ قاما حصلت النفقة فى دمشق ألرمنا أتفسنا أن لاحضر المصاف لأجل ما حصل لنا من الغبن › وهؤلاء با کلون مصر کلھا وقد تقاموها ومن کل واحد ما بل خیزه لی درهسم » ومع هذا ضاقت أعینہم علیناء وهذا الذی حری طبهم بسب [ ۲٠۹‏ ] الأجنادء

عدد الصفحات ٧١

فن يات سم للا جناد كانت سيثة ء فقانلهم اله تعالی وأ حو جهم إأهسم؛ وان سلار يسمع ذلك وببكى ويقول : لاحول ولاقوة إلا بالته » وقعتا واه فى أاسنة الاس » هم معذورون . قال : و بقیت آشاغله حى لا يسمع ما بقولونه» وهو لابريد إلا “ماع كلامهم ء فيسمح وتوجع هم : لا اجتمع الأمراء لاشاورة لأجل النفقة كان أول من تكلم فبها الأمسير سلار والأمر بکنم رال وكةدار » وشرعوا فى طاب المحل الى فى الدشار حيعها من البغال والأكاديش » و كتب لسائر الأقالم بطلب العر بان المستجيزة » وأخذ اليل من عرب الصعيد والولاة » وف طلب السيوف والرماح وة-ير ذلك من آلات المرب » وسفروا الريدية لذاك . رسفت أسعار الدواب » فالفرس الذى كان يساوى ثلامائة درهم بيغ الف . كذاك الال والبغال والمجن » واشترت الأجناد الليل حى من الطواعبن » كذاك عسات أسعار ساثرأصناف السلاح ٠‏ والقرقل الذى كان اساوی مانة درهم بیع بسبمائة » والیر کستوان الى کانت تساوی ماق درهم بيعت بأاف » وال مجوشن الذى كان عمسسين بيع بمائتين وثلام اة ٠‏ واللموذة ای كانت تساوی مسين بيعت مائتن وثلاائة وما توجد إلا نادرا » وسن اسعار سائرآصتاف آلات السرب »› وأمروا أن يضاف إلى کل واد () ا کیش | اديش ۽ هو الرذورن س الواذن : من أصناف الليل, الى تطلب الصر علي السبر وسرعة الى — انقار صح الاأهثى ج ۲ ص ۱4 ٭ الیل ور باصا ص ٠ ۳١‏

عدد الصفحات ٧٢

۹ هھ فی تار بخ أهل الان ۷١‏ من الأمراء المقدمن الأاوف عشرة من البطالين ية بهم طول السفر › ولكل واحد من اء الطبلخاناة حمسة أنفس » ولأمبر العشرة #خصان » واستخدم الأسراء الذين مم مقدرة حماعة برس الغزاة فى سبيل الله احتسابا » وكذلك كثر من الأغاء » حى استخدمت ماعة من نساء الأسراء اللانى فن اير . ثم إن الساطان فتح يوت الأموال والذخائر وأنفق فى ليش نفقة ما مع ماپا » غل الق ثلانة أقسمام : - الق الأول : أعطی اکل وأحد مم مانن دارا ۰ والقمم الثانى : لكل واحد منهم مسة وسبعين دينارا . والقسے اثالث : اکل وأحل ee‏ اة وستان دارا : وأعطی لکل وأحد من اناد اشام س عسر إردا من المح وال مر والقول ُ وأعطى لأ حناد اله أء اکل وأحد ممم همسان دارا 0 قال درس ف زار ګه ۽ هله التفةات حن أقبلت امسا کر السلطا نة وأ حتمعوا بالقأهرة فرفت عام ¢ فا زالوا شعم ٤‏ وحددوا عددهم ¢ ورحهہت قم اذهب ھی لغ إلد تار ا سره دمر درهما وقات الدر اهم کی طا فف المحند بالدناذیر فل جدوا من شترا » وارتفعت أسعار العدد وآلات السلاح »› وأنمان الیل والغال وا خمال» ول مض عل السا کر إلا يام اسدارة ہی مادوا (Y? إلى أحسن صورة ٠‏ () المقصود ء جدند ألطقة . (۲) « بعد اة وءشرين درها ونصف » س فى الوك ڇ | ص ۸44 ٠‏ (۴) زبدة الفبكرة ( لوط ) + ٩‏ ررقة ۷ ۲ ب ٠‏

عدد الصفحات ٧٣

Vr‏ عد الان ۹ هھ وقال صاحب لظم المان : ثم أنفق السلطان نفقة ثانية لكل جندى الى عشر دارا » وهذه النفقة حين نحروج السلطان والعسا كر إلى الشام بعد جيه إلى القاهمة بعد الانہزام ملل ما ند كره عن قريب إن شاء أله , فال مبا حب اانزهة :و كان قد فدم إلى القاهرة خاق کشزەن ساارالبلاد ‏ عقيب أنهزام [ ۲۲١‏ ] ااساطان ‏ من الملبيين والمو ين والدماشقة والمصيين ومن أهل السواحل مه ن الا جناس امرتامة حی ضاقت مم القاهمة ومصر › وسكنوا الفرافة وجامع 7ا طولون والمسينية » و كان من ألطاف الله تعالى على خلقه آنه رخص آسعار ساتر ابوب وال كول » فكان اللأردب من القمح قبل أن إسافر السلطان بستة عشر درهما إلى تمانية عشر » والأردب من الشءبر بعشرة ٠‏ والأردب من الفول بمانية ٠‏ ثم لما دخات العسا كر وفتح الأمماء وال حناد الشون باعوا الأردب من القمح مسة ءشر وأر بعة عشر وثلاثة عشر» وباعوا الأردب من الشءر بعشرة وتسمة وءسالية » و باعوا الأردب من الفول سمبعة وممانية» ون تسن إلا أسعار الات الرب من أصناف الاح وأسمار الدواب . وقال مباحب النزهة أيضا : وكانت الأس اء اجتمعوا عند السلطان قبل النفقة وساوروا أن ,خد من ساثرالتجار السوقة ر رمن ن بب ع روالقادء عن کل راس دنار ء وطلبوا جد الدين | سی ن الشاب أب ا لحسبة وقالوا (۲) شبب ۽ رق ۰ والقصود ۽ له عمل زف منه أو تعهش بسببه ۰ (۴) [ إ إشافة أعوضيح من السلوك + ١‏ ص و۸۹ ء رهو : عیمی بن مر بن خالد بن عبد الحسن ٠»‏ جد الدين أبو الروح ء أبن الشاب » التو سن ۵۷۱۱| ۹۴۱۱م س الدرر ج ۳ ص ۲۸١‏ رقم ٣(٣١‏ .

عدد الصفحات ٧٤

۹ هھ فى تاريخ أهل الزبان ۷ له : ازل وعدن م الةضاة فى ذلك وحد لا المتوى r‏ . فقال‘هم ول ادن : ۱ إن عندى فتوى خط الشيخ عن الدين بن عبد السلام » لما نرج الملك المظفر 2 طز إلى ملق زا ی ھلاوں وهو کشا اون LL‏ اساھ اف أ خد مصر ١‏ فتلاقی ۴( ممه عل مين جالوت ې ذ ناه مقصلا › وأنه لما ل جد من المال ما يكف نفقة العسا كروقصدوا أخذ المال من العامة استفتوا الشيخ عن الدين قى هذا فأفی ۵م أخذ دنارمن کل أحد » وهه الفتوى عندى » فأحضر ها عندهم وفال له الأمر سلار : | کب صوزة الاس تفتاء ورل ا آل الشبخ ق الدن «Î «= . [¥ )٤(‏ . 0 [ 4د بن دقيق العيد ] قاطي القضاة حتى إكتب علا عه » فكتب عد الدن صورة الاستفتاء ونزل ما إلى قاضى القضاة ومعه ص من الجاب » وغد وا م شيخ تی الدین ۰ دقہقی اعم ولا ولوه صو رة الاس :اء 4 وا خذها و#اأمل ۶ فا ( 2 . رأسه وقال با فة4 : ما القصد فى ذلك ؟ فقال: ا سدی القصد أن تكتب عل هذا لتطيب خواطر الناس بالعطاء. قال : فرماها من يده وقال : لاحاجة للفتوى » وما ثم مانم إذا أراد ولاة الأ بشىء قبل الناس » فرج العتسب وا اجب من عنسده على هذا » وجاءوا إلى الأمياء وعرفوهم )١(‏ هو ء هيد العزيزبن عبد السام بن أبى القامم > شيخ الإسلام عن الدين أبو عمد السلمى آلد مشو الشافی > توف سنه ۲٣۱/۵۹٦۰‏ إ م س المہل الصاف . (Y)}‏ هو : قطر بن عد الله آامزی ؛ السلطان اللك الظفر موف الدین قز ٤‏ وف سه۸ ١د‏ | م س الہل الصاف . (۳) انظراللزء الأول من هذا الکتاب ص ٤۳‏ ۲ وما بعدها . J (¢)‏ | إافة اقوضيح من الوك + ١‏ س ۸۹۸. وهو : مد بن على بن وهب القشرى » قاضى القضاة تقى الدين + الشمر بان دقي العيد الشأفس › ا نوف سيه ۲ ٠١٣/۷٠‏ إ م ے آقظر ما پل فی وفیا ت pV‏

عدد الصفحات ٧٥

v4‏ عقد امان ۹ هھ بذاك ٠‏ فقال الأمبر سلار : ما بقى كن الكلام فيا فصدناه دون أن نجتمع بالفاض ونعرفه بالأمس ونسأله هل هذا جائرآم لا ؟ أإذا امتنع الحرجنا له فتوى اش الدين بن عبد السلام . ففى بكرة النهار إلزاوا ليه » وساموا عليه واسااو الاجاع نا الاس بركته » فاما أصبحوا نزلوا إليه و بلغوه الرسالة > فقام وركب وجاء عند الأمراء » والكل حاضرون عند الأمير سلار ء فاما رآوہ قاموا كاهم وتلقوه من أسفل الإيوان » وأخذ المسلار بيميته والأمير بي برس بثماله إلى أن أجلساه هما » وبقية الأماء جاسوا بین يديه » وتأنسوا به حتی فتحوا له باب النفقات [ ۲۲٠‏ ] وقلة المحواصل ق بيت المال و ينوا له الضرورات » ثم ذ كروا له أ الفتوى . فقال الشيخ : أا الأمراء ما المانع لا تفعلوه[ذا رمن بشیء ولا #ة أحد غالف ٠‏ وقال الأمير سلار + يا سيدى رید آن کون معنا نتوی حتی لانقع فی آم غر جائز » فیحصل لينا الوم ٠‏ فقال الشيخ : أما الفتوى فا بمكن أن أ كتا فى مثل هذا . فقال له جد الدين ابن الشاب الحاسب : يا سيدى هذا خط الشيخ عن الدين بن عبد السلام کتبپا فی یام املك مظفر قطز » فنظر إليسه وتبسم وقال : بافقيه تعرف كيف أفتى اأشيخ عن الدين فى ذلك الوقت ؟ قال : لا . فقال لا سألوء الفتوى » قال مم : إن الفتوى فى هذا ى شروط إن فعلتموها كدت الفتوى . فقالوا : ا ھی ؟ فقال : أن تقدم كل أمير منج وعلف بالته أنه لاماك فضة ولا ذهيا ) ولا ازوجةه وأولاده مصاغ ولاره » فاما معوا هذا من الشپخ قام كل منم وأحضر من موجوده ومو جود آهله من ل وره » م حلفب کل واحد م آنه )1( < وسلوه » فى الأصل :

عدد الصفحات ٧٦

4۹“ هھ ؟ تار يخ اهل الزمان Va‏ لاإعلك شيغا ذير ذلك » فعند ذلك كةب لمم هذه الفتوى › وبا فقيه أما نا فإنه ببلغنى أن كل أمر جهز بنته بآنواع اللؤلؤ والفصوص »و بعمل بكالى فضة لبيت الماء » وقياقيب مكللة بأصناف واه > وترید می آن أ کتب فتوی صل ما لاحل » ثم قام ناهضا ولحرج » وقد ألم كل واحد منهم عن العواب ٠‏ وكان الشيخ قصد بهذا تسميع الأمير سلار حيث جهز بلته لما زوجها من أمير موسى أبن أستاذه الملك الصاعم» والأمبر برس حيث جهز بثه لما زوجها من برلتی قروب السلطان » وکان کل مهما قد جهز له ما لا يوصف ولا بط ۰٠‏ ولا انقضى الأم مل هذا الوجه وماموا مقصود الشيخ اقتضى رآيم أن ناصرالدين الشيخى متولى القاهة ازل و ستعلم عال التجار وأر باب الأموال وینظر فی آمرحم » ویأخذ من کل واحد منہم مقدار ما يطيقه صل قدر حاله » شم بعد يام قال ناصر الدين المذكور للا مراء : تحن جى من المدينة ونواحما ٠‏ وسر إلى ولاة الأقالم كل إفلم ,رتب ليه شىء ونسميه مقر اللبالة » فقالت الأمراء : هذا فيه شنعة كورة ٠‏ وفءه شطط وەنف والعبلحة أن يكون (CT ) المقرر عل کل أردب ۳ حرويه) وف لقاش والساع خد تصرف اأسمسرة‎ (۱) *« عمل الااء الذی وستتجی منه ف الالاء من فضة ۾ س السلوك ج ١‏ ص ۹۸ ء )۲( ورم ء داس ۆوجته بأصناف الواهي > .. السلوك ج | ص ۸۹۸ . (۴) « عن كل أردب باع من الفلال نرو بة توغذ من المشرى » _ السلوك + إا ص ۸۹4 ٠‏ نرو بة- تازيب + قطة سغيرة من التقود المامبة٤‏ يتبا عشر درهي ‏ السلوك به ١‏ صي ۸4 هامش (۱) ۰

عدد الصفحات ٧٧

4 ھھے۔د ا لمان ۹۹“ هه ومعنى ذلك أن النادى إذا باع قطعة قاش أو فبرها فإن له فبا درهمين فيكون الدرهم من ذاك بام الساطان والدرهم الآثحر النادى »رالأردب إذا طاع للطحان بكرن عليه خرو بة » ومهما تحصبل من هاتبن اهتين بستخدم به البطالون »> فقزر ذلك مل هذا الوجه واستخدم به نحو مائ نفر » ثم بد ذلك شرعوا فى طلب التجارمن القياسر والد كا كن ء واعتبر حال كل وأحد منهم من قدرته وسعة ماله » فنهم من حمل مائ دينار»وم نمم من حمل مائة ولمسين وأر بعين ولان وعشربن وعشرة » واقترضوا أيضا من التجار الكبار ما يآنى علمم من الحقوق انى كانت توجد مهم » فانجمم من ذلك أموال عظيمة وصار عمل أؤلا فأولا إلى أن معت فی بيت الال ء ثم بعد ذلك شرعرا ف النفقات . د کرنروج السلطان إلى الصاللية : ال یرس فى تار عه : وف العشرالأوال من شهررجب من هذه السنة تجهز الساطان » والأمير سيف الدرن سسلار » والأمي ركن الدين[ ۲۲۲ ] الأستاذ الدار» ولحرجوا بالعسا كر الإسلامية » ولا وصلوا إلى الصالية أقام الساطان بها وتوجه الأميران بالعسا كر لتدبير البلاد و إصلاح ما اسستحك بها من الفساد ء واستمحبوا تواب انمالك الشامية ومسا كر البلاد الإسلامية ليرتبوا کلا منم فی مکانه ویعمروا کل بلد شغر من سکاله ٤‏ وبنظروا فی المممالح التی يحب النظلر فيا » وبتلافوا الأحوال الى بنبشى تلافيا ء ورعلوا فى الثاى والعشرين من وجب الفرد» فلما وصاوا إلى مازلة سكرير راملوا الأمير سيف الدن )۱( م إلأرل » ۵ الأصل € والنتصحیح من و بده افج ة (۲) سکرر : مله بين نة وعسقلان س السلوك > ١‏ ص ٠٠-١‏ .

عدد الصفحات ٧٨

۹ھ فی تاريخ أهل الزمان ۷۷ قفجق والأمير سيف الدين بكتمر السلحدار والأمير فارس الدينآ لبف ال ضور إلى الحدمة والطاءة ء والانتظام فى سالك الماعة وتوثقوا مم وحضروا الهم مزل 5 بر» فأرسل الأمراء الأمير بدرالدن [ بتو ت الو کندار المحعروف بالفتاح على خيل البريد إلى الدهايز المنصور عبرا باحر تم وحسن efi‏ »> فام جت بدلك اللواطر وضر ت يشار وفى العاشر من شمبان : وصباوا إلىالوطاق ٠‏ ف ركب الساطان لتلقمم» وبالغ فى | كرامهم والإحسان إليم » ورحل مائدا إلى القلعة » فوصاها رابع عشره › وأسكنهم فى القلمة » وأرى عليمم الإقامات » ووصلهم بأحزل الصلات . وأما الأميران سيف الدن سلار وركن الدبن أستاذ الدار فإنهما دخلا دمشق › وربا أحواما » وستدا اختلاها » وأفسرا الأمير مال الدبن أقوش الأفرم فى وظيفته عل فاعدته » وفوضا إلى الأمسير زين الدن كتبغا نيابة الساطنة عماة » وأولياه إحسانا ‏ ورتبا الأمير سيف الدسن قطلوبك بطرابلس والفتوعات والسواحل » عوضا عن الأمير سيف الدين رت المستشيد ف الوقعة » وأرسلا الأمي رمس الدين قراسنقرالموكندار إلى حلب ايباشر النيابة ہا ع إعفاء الأمير سيف الدين بلبان الطبائى منها » وأعادا كل قوم إلى وظيفتمسم ٠‏ . ]إطافة لترضيح من زبدة الفكرة‎ [ )١( ٠ ب‎ ۲١ ۲۱۸ زبدة الفكرة ( عطوط ) ج ۹ ورقة‎ )۲( (۳) بده الفكرة ( عحطوط ) ج ٩‏ ورقة ۲۱۸ ب ٠‏ )٤(‏ « كرد » فى زبدة الفكرة ه

عدد الصفحات ٧٩

A۸‏ عفد المأان 4۹ ھ [ وطيبا خواطسر نواب الحصون » وأحسنا إلى من اعتمد المناة مم ٤]‏ م عادا إلى الديار المعرية ء» فوصلا فى المشرالأول من شوال ٠‏ وعند وصوطما عينا للا“مير سيف الدين قفجق نيابه الشو بك » وللا مير سسيف الدين بكتمر االسلحدار إمرة بالديار المصربة وتةدمة ألف فارس من العسا كر الإسلامية ٠.‏ والا"میر فارس الدبن آلبكى طباخاناة بدمشق ٠‏ واستقر الأمير سيف الدن بلبان الطيانى بالديار المصمر ية يز الأمير سيف الدين كرتيه المتوف إلى رحة الله . وقال صاحب التزهة : ولا تكامل س النفقة نودى فى اند بالدروج »› وأی من لف شق » وکان قد صل لحند تعب کشر سب نقص الذهب » فإن النفقات كلها كاات ذبا » وكان صرف الد نار خمسة وعشرين ونصغا فتناقص إلى أن أصرفوا الدينار بستة عشر حى قام ناب الساطان فى ذلك وطلب الوالى وام أن يتزل إلى الصميارف و يلزمهم بإلشراج الدراهم وصرف كل دنار بءشرین » فنزل الوالٰی وهو ناصر الدن الشیعخی [ ۲۲۳.] وفعل مامه به حى استةرت الأحوال . م خرج الساطأن والأمساء من مصر فى العشر الأول من رجب من هذه السلة » فکان بین دخوله مصروإقامته و بین لحروجه انی صة شرن وممانية وعشر بن یوما » فاه دحل فی الثاني مشر من ربيع الآنحر وخرج ف المشر الأول من رب ۰ ولا دحل الساطان الصا ية وردت كتب قفجق وبكتمر الملحداروالیى روجع الثتار من دسق وسا رال ما کن وأ قاصدون الد یار ار به دة ٠ ]إطافة من ز بدة الفكرة‎ [ )١( زبدةالفكرة( عطوط ) ج 4 ررق ۲۱۸ب 4 ۲۱۸ | ء‎ )۲(

عدد الصفحات ٨٠

۹ د فی تاريخ آهل الزمان ۷۹ الساطان و رستعيذون ما صدر عنهم ما فذره الله عابم ٠‏ فاا وقعت الأمراء مل ذلك افتضی ر + أن يقم الساطان على الصالية إلى أن لشبع الصيد والتفرج » م إن شاءیدخل مصر وإن شاء بق هناك » وأن الأمس|ء رحلون و يلاقون الأساء الذين محضرون ء ثم رحلوا طالبن دمشق » فلما وص لوا إلى أرض عسقلان لا قوا قفجق ومن معه بين غة وعسقلان ٠‏ فاما تلاقوا ترجلوا كلهم وتعانقوا وتباکوا » ولم بزالوا حتی دخلوا د‌شق » وکان یوم دخوغم ارا عظا وکان ی مسل شعبان »› وخرجت سار هسل دمشق ولاقوھسم وکا وما مشہودا » ثم كتيوا كتبا لسائر النواب وأهل القلاع » وس-يروا بين يديه اسائ نواحى اشام وطرابلس وحماة وحص وعلب ٠‏ وللة-لاع الى فی بلاد حاب شو کختا وکر و سی وعینتاب وسائ رانواحی » وجابت آمل الضباع اللمیرات من سائر النواحى » وجلب الت ران الأغنام ؛ وكان سعر الغلة قد سن فوصات الغرارة من المح إلى اة ٠‏ ثم ا حط قلياد فليسلا إلى أن بقيت الغرارة مان ونمسين » وكان الرطل من الم بدرحمين » وكثر الب » وطابت فلوم ۲ ووقفت الدماشقة للا"مم اء واستغاثوا من. حماعة ممم وافقوا المغل قى أخذأموال الناس والأذی » وکا نوا پد لون معهم یو ت السعداء رالا كابر من أهل دمشق و باخذون آمو ال م ویعاقبو نمم ١‏ فرمم الأمس|ء اوالى المدنة ووالى ابر أن عمبلادم وكانوا قد أخفوا أنفممم » فاخرجوهم من المواضع الى اختفوا فماء ا حطر و صو | «اشہار فکان مہ اشر اف القعى 6 فر م اسم یر 0 )1( ا بالا سل : ٠۹۰۱ وأبع الم الضأن بدرهيين الرطل الدمشقى » س السلوك + ۱ ص‎ < )٠(

عدد الصفحات ٨١

< ءل ا لمان SCC‏ واسمیرابن‌العوفی ٤و‏ كا نا ر دداریت ومنهم أبن خطابجا شاق وکان کااب خطيه اولاية » وإرام مؤذن بت هيا متهم کجکن والماج مندوه مرا » وقطع اسان ابن ظاعن > رده ورحله ۽ وقطح ال ااشجاع همام 2 کحل وتوف فى اياله » وقطعت أبدى -هاءة وأر جلھ» > وكات حامة من المستصنعة بدار الولاية » ومن الحرافيش الذين عر فتهم الدماشقة و كانوا يؤذون الناس مع المغل وبأخذون آمو اهم م طلب الأمبر سيف الدين أرجواش ااب القلءة وخلح داه اة سنية ورم له بسشرة آ لاف درهم إنعاما عليه ء م مادوا طالبین مصر » فوصاوا إلا فى العشرين من شوال » وركب الساطان إلى ملاقانمي » وتعبته الأمعر سيف الدن قفج-ق [ ۲١‏ ] و بكشمر السلعدار وفارس الدن الس . د رما دد ف الشام من الحوادث : تاریخ اوم امیس لبف ن شعیان اعد القافى بدر الدين ان مام إل اء قضباة دمشقی مع الطاره بع إمام آلدین القزو ی ولیس اة ۽ ولس معه فى هذا اليوم أمين الدين المجمى خلعة المحسبة ؛ وفى السادى والمشرين من شعبان ؛ تولى قضاء الحنةية شس الدين بن الصفى» عوضا عن حسام الدين الرازى الذى فقد يوم المعر 5ة ٠‏ و باشر تاج الدين این الشرازی نظر الدواو بن . ۰ £4 ٤ ها4‎

عدد الصفحات ٨٢

44م ف تأربخ أهل الزمأن ۸ مقذما. وما طاب الدمون من قس و ن ¢ رطاب cl ef‏ ما اعتمده العربان من اعام من الفساد وأخذ أمرال الأحناد ٠‏ وأتفق [ ب طرا بلس م نا اة إن ر کي کل نما سس که أ بل روان م رمم يز عسكر الشام وعسك صفد أ با ى ھولاء 6 فاحتمعت العسا کر وجاءوا إلى جيل کمروان ووجدوا هله كلهم مستعدین للفتال »وکان هدا الیل صدا قو يا لا من صعود ورس إله أل بعد مشه کر ت دم مانع منه » والراجل أيضا لابمكن صعوده إلا إذا كان فا » وكان أهله من آءظم اة الروافض وار نادقة ¢ وحصل 4م ف هره أاستة ۵ن الأموال من ي العسكر ا ا پزموا ما عل لحد باهم 6 e‏ وا بأخځذون الأمبر بطابه عندما بتوسط امحل قبضا باليد » ولم يكن أحد بقدرأن بانع عن نفسه › فإذا تعسمر طلییم أحد منم آرموا عليه جرا یفتله آو شمه › وذ کر آنہم کانوا فی هذا المجبل نحو أثى عشر آلف رجل كلهم برمون بقسى قوية » ولا نزلت الأماء عام ربوا اأص هم ٠‏ وأصبحوا فی الزحف إلمم من کل جاب » ول بقدروا مل الثبات معي-م إلى الظهر حتى رجه وا وتألحروا ولحرجت من العسكر ماعة كثرة » فلا مادوا إلى الوطاق استشاروا فيا بيهم ؛ وقالوا الفتال مهم معب » والرجوع عنهم أصعب» ثم اتفقوا أن يكون الأءبر سيف الدين أسندم | ٠۷١١ الأميرسوف الاين » المنوفى اة‎ ٠ هوء أسثدم بن عبد اله الكرجى‎ )١( + (١٠١ م الیل السافی ج ۲ ص 44۳ رقم‎ ۱ هقد امان ج 4 م ©

عدد الصفحات ٨٣

* 44 هة__د امان‎ AY ناب طرابلس بعسمكره ومضبافيه من نا حبة من اليل » وأن بكرن الأمبر زن‌ الدین کتبغا ناب حاة وتائب مص معه من ناحية آنری » وأن بكون سيف الدين ماد رآص وك من تاحية آنری» وأن بكون الأمر سيف الدين فطلوبك ہہ آلدی کان تائب طرابلس ومزل س من ناحیة اری » وان پکون اڳ الشام من احية ألحرى » وأتفقوا أن تكون المواظطبة على الرحف ستة یام ۰ وأهل اليل أبضا قد تعرفوا على نواى اليل وجعلوا جانيا من الحبل للنساء والصوان مون الإأجار . ولما روا فى ذلك اليوم وزحةوا ترجل الأمير أسندم اللکرسى > م آرسل إلى الأماء وأخبرهم أنه ترجل وليترجل الأمماء أيضا ء فترجلوا كلهم فى ذلك ايوم »وكان أول من صعد قدام العسكر أسندمس المد كور وكان شاعا مقداماء ولا رآی آهل ابل لاء قد ترجلوا وقع فی قلوبہم الرعب حى ذ کر عن [ ۲۲۵ ] بعضمم أنه قال : کت آرى على قوس أر بين رطلا بالدمشقى » ونی هذا البوم لحقتنى رعدة فى يدى ولم أقدر ملى الرمى > فرقم الله فيم الذلة والرعب وانهزموا ٤‏ وقتلوا مني -همامة كرة > فلما وأوا ذلك أرموا أسلحتم وطلبوا الأمان » فكفوا عنم القتل وأسروا منم حاعة كثرة ثم حضرت مشا بخ اليل وأ كابرهي والتزموا أن محضروا هيع ما أخذوه من العسكر ولاعلون عندهم شيغا رساوى درهها ولا فوته » فرضى العسكر بذلك ٠‏ وأقاموا هناك إلى أن أحضروا يع ما أخذوه من القماش والسلاح والممدد من السيوف والرماح وألةرقلات وضر ذاك ثم حافوھم عل اعتقادهم نج لا عفون شيا » وبعد : )9( ور چ ادر بن عرد اله 4 الاأء ر ال کہ ر سيف اه ين امروف رآص 4 والڃوقی سيه ۳ | ۳۲۹ م اهل الصاف + ۴ ص 4۲۸ رقم ٠٠4‏ ,

عدد الصفحات ٨٤

۹ھ فی اریخ آهل الزماڻ ۸ ذلك قرروا ملعم ماق اف درهم ١‏ وأخذوا عة من مشا هم وأ کابرهم ¥( رھان وا ,وهم مم الى دەشق الى أن حضروا بال ال الذى قرر لم 1 ۴ کتموا لا اطان ولم أء رذلكف 4 ذ کر اللخرب اذى وقع بين الملك طقطا و بن نوغي-ه وأولاده > MM : ومفتل نويه‎ وفما عسل م الك طةطا 5 منکو مر على رب او غ4 لاد ند بثاره وإطفاء‎ حمرة ناره واتفق أن حامة من أصراء نوغيه الذين كان يعتمد ملم و يعتمدون‎ شکىمته‎ ny س نے واشتدت‎ rt عار فأرقوه واغازوا اى طةطا » فقو ت‎ @ ص ر ار ر‎ » وهم : ماحی وسدن » وآتراج » واقبةا » وطبطا » ومم م ثلاثون أف فارس‎ فدزم على المسير إلمهم واتصل بم أنه هاجم عاممم : وأنه قد مع لمم من‌العسا کر‎ آعدادا » واستصحب من اليوش آمداداء وکان قد فته من المانات ومقدی‎ ¢ القانات : مرد طةطا »> وناك وجھ-رکس ¢ و سی » وصاج_ ودای‎ » وبياق » وتلك تيمر » وأقبغا » وألطنبغا » وقجماز > وإخوة اللك وهم : برك‎ وصرای غا 6 وتدان ¢ والأصاء الذن انحازوا إله مڻ عسک اوفہه : وقد‎ ذ راهم ¢ وري اوع.4 وأولاده وھ : جکا 7 6 وطرای وهر اه وعی که‎ ٠ وتأهبوا اللقاء‎ 4 گا بالل‎ (۱) قل العيى هذا اللص عن برس الدوادار درن أن نش إلى ذاك س إظر ر بدة الفكة‎ )۲( ٠|۲۲١ ۲۱۹ ورقة‎ ٩ اطوط ) ج‎ (

عدد الصفحات ٨٥

A‏ عق د الان 44 ھ فلما صار بين العسكرين مسافة يوم واحد أرسل شخصا اسم بنا ومعه ماز فارس ايكشفوا له لحر ۽ ويماموا أبن وصل طقطا ومن معسه من المسكر »> وسار کشفهم » فلہا شرف عام أ اطو | به وقتلوا کل من مع وسل هو بنفسه ورجع » فأخبر وغه بام قد دوه ؛ فو کب نوغيه وأولاده ومن عنده والتقی امعان مل مکان نسمی کوکان تلك ف واقتتلوا : فكافت الكسرة على نوغيه وقت المغرب ٠‏ واہزمت نوه وعسا کره وتفرقوا » وبت هو عل ظهر فرسه » وقد طن ف السنْ وتغطت عيفاه بشعر حواجبه وملاه الك وضعفت به القدر: فوافاه ر رومی من عسکرطقطا فعرفه بنفسه وقال له : لاتقتلنی فنا نویه وای . إلى طةطا فن لى به اجاعا ولى معه حدرث . فام يصغ الروسی إلى مقاله ٤‏ بل حن رس أوقته وحاله » وإأحضرها إلى الك طقطا وقال له : هذه رأس نوغيه ءفقال له :وماالذى أعلمك أنه نوضه ؟ قال : |نه عیفی نفد واستوففی عن قتله › ê‏ أصغ إأيه وأحهزت م4 ) فغضب طةطا لذلك فضبا شدیدا [ ۲۲۹ ] وص بالرومی فقشل لخونه آعدى مل مثل هذا الرجل اللكبير الشان ول ضر ه إلى الساطان » وقال : إن السياسة توجب فتله حتی لايعود احا يفعل مسل ذلك » وءاد طقطا إلى مقامه وقد فر مناه 4 وقرت نمر تة ل ES‏ تاه a‏ (1) < کوکان ك »ىز بدةالفرة. )١(‏ « وطلته االكره » فى ؤ بدة الفكرة , (۳) < منه > فى زبدة الفرة , (4) « فأنا هو ووغه » وا تما اسمای ۾ فى ز دة الفكة , (ه) « شل » مكتوبة امش الخطوط ٠‏ ومنبه على موضمها بالن , « مثله » ف زربدة الفكرة , . #صره ه لى ز بدة ألمة‎ (٦)

عدد الصفحات ٨٦