۹ هھ فى تار يخ أهل الزمان ۴ ذوى الام منك خلافا ل أ الله فى كتابه العزيزبطاعة أولى الأس منك . وتنقضون ميثاف » ولم وفوا بعهد كى حى تبروا من ل[ الذرن بنقضون عهد الله من بعد ميثاقه و بقطعون ما أ الله به أن روصل › وبفسدون فى الأرض أولئك م انلماسروك ) » وأی حرح قبح من هذا . وأما ساترأخلاقج وعدم مشروعيتما فنهى وأصحة غير خافية » وم ستغنية عن الشرح واتفصیل ۰ فد واققا یع عتا خان الأعظم وساثر امامت وإخوتا وعشائرنا نهم : قادو » ونوقای ٠ وتوفتا » وقرجى ٠ [ وطو ] »> وضبرهم » وهانحن متوجه_ون بأ نفسنا إلى تلك البلاد بالعسا كر الكشرة الى ما ها اة ولا حد » والكتاثب المرارة الى لاتحصى ولا تعد » ومن ولاية الإفرنج والروم والتکفور ودیار بكر و بغداد بعثوا أفواجا كثرة لا تعد» وجا غفیرا لدی م-م سبيل الرشاد » وندفع عن سا رالمسامين الشر والفساد . ۲٠١ [ ] فان كنم تتبعون المدى وتستبلون عسا كرا المنصورة » فنحن فى هذه النمضة الميمونة ءازمون ملى أن لايصدر عن أسرا المطاع إلا إطفاء النارةء ومحافظتم فى الأمن والأمان » ليستر بح المسامون فى عهد الشفقة والإحسان ۽ تع ظا لأس الله وشفقة على خلق الله » وقد حرمنا ملى مسا كرا المنصورة التعرض إلى فوس المساهين والطموح إلى أموالمم ء فإن لم تسمعوا مار منا ونصحنا : و اسف أصدق ناء م۵ن الكتب dd حذہ الك إن اید واللعب (۱( الا به رقم ۷ من سورة البقرة رقم ¥ ۰ (۲) «قاآن» س فى زبدةالفكرة . (ج) 7[ ] إطافة من زبدة الفكرة.
عدد الصفحات ٥٥54 مق د الان ۹ ھ ولا كانت هتنا المنصورة مقو رة طلى وضع قواصد العدل والانمأاف » وص متنا انيف مم وفة إلى رفح قوانن الزور والاعشساف حبث يتم الأضص فی سکره تأسيا بقوله تعالى : لإ يا داود إنا جعلناك خليفة فى الأرض ) الاية . ولحذا توجهنا إلى تلك اللهات »وكيف جو ز تعذيب الرعية من غر حرمة صادرة ملسم لاسما سفك دمائہم وس سرهم » فجب لينا عافظتهم ودنع الأسواء نېم وجب قوله صل الله عاد وسل : « کلم راع وکل راع مسسئول عن رمه » : والترمنا محا فة الرعية فى | سمج وأمواهم »> والسمص فى ترف خواطرهم واطزب قلو مم »> فینہغی أن يسکنوا فی دورهم آمذن مستکتن ٤ ويقيموا أسوافهم وبرتبوها ٠ ويشتغلوا بالكسب والمعاملات بعد أداء وظائف مبادات و إقامة مرامم لطاعات » داعبن لدوام هذه الدولة القاحة » ودواء أيامنا الزاهة ۽ إذ وجب علهم وعلى كاءة المسامين طامتنا لة_و له تعالى وأسرء بطاعة أولى الأ منك » وعلهم أن مخطبوا عل المنابر باسمنا > وعد قرب (۱) جزمن الالة ۲٠ من مورة ص رقم ٠۸ . (۲) هكا بالاصل ۰ (۴) كنذا بالأصلى ؛ (4) قال هليه الملاة راللام : ٠ إلا کلک راع وکلک مسئول ٥ن رعیته ۾ - افظر سان أن دأوډ ج ٣ باب امراج وال ماوة والفیه ص ١ ۳ ۱ حدیت رقم ۲۸ ۲۹ ۰ (ه) «لداعن» ف الأصل . 2 الزاهرة » ساقط من زبدة الفكرة « )٦( (۷) شیر إل قوله تعالی « با ہا الدین آمنوا امپەوا الله وآ طب وآالرسول رآولى الأ مک »ب ج من الابة رقم ۹ه من سورة النساء رقم ٤ 3
عدد الصفحات ٥٦144 ۵ ۲ تار پخ أهل الزمان 9 الو صول إلى بلادهم پستقبلونا » و اصا ينا القضاة والعلماء والصلحاء و المشايخ والسادات والفقهاء مرشدين إلى المزارات الماركه من مشاهد الأولياء وموأاقف الأنباء » مستو هبین من الله تمالی النوفبق لنیل مثو بات سم » وراز پرکاتہہ » و بعد ذلك نقصد الإحرام محجةالإسلام وزيارة بيت الله ارام » سما وهو | کیر قوامد لإملام ؛ إذ حوعل كانة لقوله عن وجل : ل وله على الناس حج ابیت من استطاع إلبه سبيلا ) . وقد نذرت ميننا [ على ذاك آ »> وانعقد نذر أنه شادی من جهتنا بان جميع المسامين وساترالمتو كين فى أمان من الله و رسوله » ويكونون مطمئنين »› فارعی ابال ۰ رافعی ا لمال » وحن ماه دنا الله و رسوله على جمسيع ذلك » و إذا وقفوا على ما أنفذنا اليم بيعثون إلينا من يعرف أحوامم > وخلوص عقيدتم » وصفاء طو يهم حتى نمين الشحانى المعتبر ين ٠ وى بهم النواقيع والفرامين“ ليحفظو! البلاد > ويقمو االأسواق » ولايمكنوا أحدا من الظ-ل والورء ولا اشويش خواطرهم » لأن المسكر اهز إلبهم معهم ما يكفيم سنة وأ كاز فاستراحوا من ذاك . اذا اشر فوا ععطالمة دلا التوقيع الشريف ¢ وا متثلوا مقاصده وواه ET نازوا فوزا عظ| » وال فقد خسروا خسرانا مبيناً » وعقاب ذلك سغفك الدماء (۱) ن ہن الاية رقم ٩۷ من سور ةل عمران رقم ۲ ٠ () [ لضاف من ز بدة الفرة . (۴) المقصود حم < شحلة» ٠ (4) المقصود ,مع « فرمان » س فرمانات . (ه) « لأن الشاك اة إذا وصاوا إليم بم المعاملات مهم مايكفييم مسنة وأكثر ۽ سب في ز بده الفكرة > وفيه اططراب واضح ۰
عدد الصفحات ٥٧0 عقد ا لمان 4 هھ ٠٠۲ [ ] وغارة الأموال بوقوع ا والمرج » وحن فأ من ذلك » وقد أعذر من اندر( و س ٥ هن تيع المدى ¢ انی من الفراء سن : کتبه عند رحلته من الشام » فقریء امع ن أمية . بقوة الله وميامين ا المحمدية » فرءان اأسلطأن رد غأزان : بل الأمراء والتراب والولاة والقضاة والسادة والصدور والناس كافة »مالك الشام والس وال آنٰ جدنا جتكرخان كان ملكا وان ملك إلى سسبعة حدود ف بلادالغو ل وحسٹ أیده الله تعالى ماك انەم 4 رم الأرض المسكرن» ولم ببلفنا فى تاربخ من التوار يخ من لدن آدم عليه السلام و إلى يومنا [ هذا] أن ملكا ملك من الأقالم ماملکه» ولا آیسر له من الابيد ما یسرله »وحن سادس ملك من صلبه »> وكان قف سبق فى تقديرالله أن رصیب أولاده تمن سلف قينا عن افده فوقع بيني اللنلفف وطال التنازع ينسم سنن کګر ة» فاجتمع من من بقابا سيوفهم آمم ختلفون ترون فى الا كان و تغيبون فى أبعد المكان › وكان هنهم سكان مصر والشام » واجتمع بها من المماليك واللوارج زمة خرتمم سلامتهم من المغل المشتغاين عمسم ما كان آم عندهم ممم » وطفقوا کل ليل مختارون من بينم مملوكا من أرذل الأجناسص ٠ فيمانكونه عل الإسلام › ومحکونه فى رقاب الام » وحسو! أن ذلك تدير الاك » ولم بتعرفوا طربق )1( زه من الآ رقم ٤۷ من سورة طه رقم ۲۰ . (۲) المقصود « فرمانات » ٠ راتظر اسخته أ رضا فى ف بدة الفكرة[ ع علوط) ج ٩ ورقة ۲٠۲١ س ‘r14 ٠ اللوك » ف الأصل » والتصحيح من زبدة الفكرة ء ر يتفق مع السباقي « )۳( (4) آ ] إضافة مني زبدةالفكرة.
عدد الصفحات ٥٨۹4۹ د ۲ تاربخ اهل امان o النجاة من الملك » حتى وصات نو بة الممالكة إليناء وزفت وما علبنا » زين اه فلو بنا الإسلام »> وأمهجها بآنوار الإءان» وكان من ااواجب المتعبن وأدب املوك المين أن عؤلاء المماليك بهنغوننأ ا وهب القه لنا من الملك المظى وهدانا اليه من الصراط المستقى » وبرسلون إلينا رسلهم بتحف السلاطين » وججدون ف استجلاب مودتنا أوضح القوانين » فرت عل ذلك ثلاث سنين› وهم مجهلون حقوق الأدب » ولم يؤدوا من عوائد الماك ما حب » ولا عاموا أننا دخلنا فى الإسلام راغبين ء وارضى الله سبحا نه طالبين » حسبوا أنهم إذا فتحوا إلينا طريق الموذة جاءنا أ كر عسكرهم هاربين »ولم يكن سم من التمييز أن بماموا أن الماك يؤتيه من بشاء من عباده » وقد ملك کدرا من الکفار آ کش بلادہ » کج بلفهم عن جنکزخان ومن کٹیر م نکان» ولو كان نيل الملك بالنقوى اكان بنو فاطمة [ عليهم السلام] على اللادفة أقدر وأقوى » ولم رضوا بذلك حى سلىكوا من لمجم والتقحم أقبح المسالك »وقصدوا طرفامن أطراف بلادنا مل ضرة + ومجموا علما عل فترة » وكذلك سلامش للا سحب خوفا من دنوب اقترفها وديون ارتکما موه » وأنفذوا ممه عسكا » وقعدوا أن يشعثوا الروم » وقد يكون rge ie ng ٠ فى زر بدة الفكرة » حب الإسلام « )١( (۲) ء ونا » فى الأصل . (۳) 7[ ]| إطافة من زبدةالفكرة. (8) « وقش » س في الفرمان الأول انظر ما سبي ص ٠١ ؛
عدد الصفحات ٥٩۸ه عق امان ۹44 ^ فاا ريتاهم قد تجاوزوا فى البغى غابة المد » واخذرا :مما كة لعا وانكاوا عل إبلحد » واغتروا يعدم التفاتنا إلم »> فكان ذلك وبالا علعسم » لأنا رفعنا التنازع نا وبس فار بنا» وجعلنا قد مھا کم من مطالہنا » خشینا [ ۲۱۲ | أن جيوشنا تستأصل من المسامين الأصاضم وال كابر » فارسلنا إلهم رسلا نذروېم ومحذروم ویذ کروم » يسوا الرسسسل وقطعوا السبل ¢ ثم لھم امهل والغرة عل مقابلة جيوشنا ومقاتلتهم > وتمثلوا فى أتفسم الغلبة مأقدموا عل ماثلنمم ٤ وکانوا قد ماجلونا وا کشر عسا کنا لم پرکہوا خیومیم ولم یشہدوا ارب » لا لم بعاموا تحجيلهم » وما لقم غير تسعة آلاف كانوا قد ركبوا معنا » فلقونا احعھم ٤ وما قابلوا معنا » وکان [ من ] آمرهم ما کان» وتبین لذوی البصائر آن اللہ لم برض منہم ذلك العدوان› فاجتمعت معنا آم اء دولتنا ٤ وذ کرو لنا آن هذه الطائفة من المماليك لمم أر بعون سنة يقصدون المصون فييخربونما ٠ والمدن الاستصعية فيدمم ونما > حتى إنهم ربوا من البلاد وقتلوا من العباد ما يمادل أهل مصر والشام» وأوسحوا فى ذلك مقول الكلام» والمصاحة أننا نشن الغارة على الشام من عة إلى الفرات » وينقل من فما من الرعة فيعمر مها ما لبوا يقابل الفاسد بثله » فا قبانا مشورتهم ٠ وقانا: حن لم رض[ فعلهم» ]١ فتصير عا فعلو مثلهم » وأمرضنا عن ذلكء و رحا الرمية» وجعلنا مأمنهم ول نعمة لله علهم» ومبدأ مطبة » وإن كان قد وقع إلى أحد من عساكرنا بمعض من استضرعف cis (1) _ فى ز بده الفكرة . () [ ] إضافة من زبدة الفكرة . (۴) «الغارات » س ف ؤبدة الفكرة » ` (4) 7[ ] إطافة من زبدةالفكرة :
عدد الصفحات ٦٠۹۹ > ف تاریخ أهل الزمان e۹ فقد آمنسه باتتزاعه من يد من استلبه » حى يبلغ ,رجوعه إلى أله إربه فأرسانا إلى آهل الفلاع والبال والأعاب وااتر کان والعشائر كتب الأمان لیکونوا فی آمان الله ورسوله وآماننا ٤و إذا خفت العسا کر من هذه البلاد رڌ کل إلى وطنه » ورجح کل إلى سكنه . ولقصبد تا مصبلحة الرعايا وحايتمم رتبتامولای وجبجك وأبشغا ونا وهلاجو وقرابغا وبادر مقڌمین على أربعين آلف فارس . وتر ركناهم على غنة والغور » وأ ناالأمر سبا أن بق على حلب وحاۃ وم صف عشرین آلف را کب ؛ وأمطینا الأميرسيف الدين قفجق نيابة الساطنة بدمشق » ورتبنا الأمر سيف الدين بكتمر نائب الساطنة عحماة وح ٠ والأمير فارس الدين إلبكى نائب السلطنة بميغد وطرابلس والسواحل » وجعانا ملك الآماء والوزراء ناصر الدین حى شاذا عل الدو اوین فی هذه الأقاام لها » فكل من أعطاه أحد من هؤلاء الآمراء أمانا فهو آماننا » وکل جندی أراد خدمتنا فقد آم ناهم أن هپوا له إقطاعا بلق به» ولبتقوا ما أودعه ™ هم ي قلو تا من الرأفة وحسن الن-ة » وليطبء_وا دؤلاء الساء طامة موفقة » ولا تخلف أحد عن طاعتهم » فقد أخذنا ممم العهود بالمدل والشفقة » وإن خالف أحد أو عمى فلابد أن بذوق کاس الردى › واأقه تعالی مع قلوب lil lay عل اوی 1 أن شاء أفه تعالی ۰ ١ )١( قفجاق » . فى ز بدة الفكرة ؛ ف هذا الموضع وا لمواضع النالة ۲( چ حلب و اة » س فى ز بدة الفكره :
عدد الصفحات ٦١.1 مھ د ا ان ۹۹ ذخ لثالث من الفرامين : فرءان الأمير سيف الدين قفجق : ستقوى الله وميامين اللة المحمدية > [ ۲٠١ ] فرمان الساطان جود غازان : الجد له الذى جرد لتصر هذه الدولة القاهة سيغا ماضيا » وانتضى لتا يدها من أولبائها قاضيا قاضيا » وارتضى هما من أصفياًها من أصببح الك منه راضياء مده وأشكره ملى نعمسته الى أورتنا امالك » و معت لنا مابين النصر والفتح وما أشبه ذاك » ونشمد أن لا إله إلا الله وعده لاشريك له > شادة نبل النجاء ورف الدرجات » ونشہد أن مدا تبه ااأرسل بالمدى وال دق » والمعوث بدن احق صلى اله عليه صلاة تنيله الوسيلة والفضيلة. وعلى آله حبر آل وأڈمرف فة ٠ و عك : إن الله تعالى ا من ملينا بالإمان » وهدانا إلى أشرف الأديان » مدناء وشکرناه مل أنه أضاف إل ملكتا للدنيا ملكنا للذّنرة “ وجال لينا حال الدين افاخرة » ونذرنا آن نعم الرعية بعدلا > ونشمل البر ية بفضلنا » وأن لا نسمع بظاوم ا نهر ناه » ولا نطلع عل مقهو ر إلا أنة_ذنأه ۾ فما اتل بنا ما صر من المظالم » ومن فيا من غاصب وظالم > هاجرنا لنصرالته تعالى ونصرة الدين › وبادرنا لإنفاذ من فما من المسلر » ور اسلناهم وأنذرنا» وکاتپناهم وز جرناهم ووعظناهم فلم تتفع فيهم المظة » وأيقظاهم فلم تكن نيهم يقظة » فلقيناحم (8) المقصود : الفرمانات ٠ وانظر أيضا اسخته فى ۽ زبدة الشكرة ( خوط ) ج 4 ورقة 4| ~~ بپ » (۷) هكذا ف الأصل » وف ز بدة الفكرة ه [۲) «عندهم » س في زر بدة الفكرة ٠
عدد الصفحات ٦٢۹44 ھ ف تار يخ هل امان ۹ ۱۱( )۲( سقةوی الله تعالی ( کسر م IT آثارهم ٤ وملکنا الله تعالی أرضمم ودیارهم » وتبعتاه إلى الرمل وحطمناهم ک) حطم سلیان وجنوده وادی الل فلم ينج مم إلا الفريد » ولا سل ا اأر بد » فلها استقر ملكتا البلاد وحب ليا حسن النظر فى العباد »> فاحضرنا الف فيمن نقلده الأمور » وأمعنا النظر فيمن تقفوض إليه مصالح المهور » فاخترنا ها من عفظ نظامها المستقم » ويقسم ما آباد من قوام يا القو م > قول فيسمع مقاله »ويفعل فتقتفى أفعاله » يكون سء من اسنا » وحکه من حكنا » وطاعته من طاعتنا ء٤ وعبته هى الطريق إلى عپقنا » فرآا أن اناب العالی الأوحدی الکفیل المعاهدی المبری اہای النظامى السيقى » ملك الأمراء ف الاين » ظهر ال_لوك وااسلاطن قفجق > هو الخصبوص ذه الصفات المليلة » وامحتوى عل هذه المناقب الجيلهة » وأن له حرمة المهاجرة إلى أبوانا » ووسلة القصد إلى ركانا > فعرفنا له هذه اليرمة » وقابلناه هذه النعمة » ورأننا أنه هذا المتصب حفيظ قبن » وعلل ما أ_تحفظ قوى أمين ٠ وأنه لغنا الفرض من حفظ الرعايا » فأقناه مقامنا فى العدل والقضايا » فلذلك رمنا أن نقوض إليه نيابة السماطنة الشر فة با لماك الدمشة.ة والبعلبكية وا لمصية والساحابة وا-لبلية والعجلونية والرحبية منالعر يش الى امي نيار تامة عامة » كاملة شاملة > بۇر فيا بأ ص “ و زدجر فا بزجره » وبطاع فى أواصه ونواهيه » ورج أحد من حکه ولا إعصيه ۽ له اله الام والنظر العام »> وحسن التدير و حيل التآثير » [ ۲٠٠١ ] والإحسان ااشامل لأهل . «بعقوة» س فى زيدة الفكرة )١( )۲( « رفلعنا € ف ز بدة الفكرة 0
عدد الصفحات ٦٣کپ عقد لمأن ۹44 ايلاد » واستجلاب الغراة والقواد »وتأ مين من بطاب الأمان والطامة والامتنان منتغا فى الاسستخدام والتأمين مع ملك الأمراء ناصر الدين » فإن اجياع الآراء ر كة ۽ والممم تشرإذا كانت مشتر كة » وكل من أناه فنه أماننا أجرناء عل فامهما ولسانپما . ۲( وقد اا عليه بالسيف » والس:جق الشريف > والكؤوس > والارة الذهب برس السبع ¢ ور منا له بالف فارص من المغل پر کېون لر کو به وپازلون اتزوله » ولیکونوا تحت حکه رفعة لقدره »> وتو ا امه ۽ وسيل الأمراء والمغدمين وأمماء الءر بان والتر کان وال كراد والدراوين والعہ دور والأمان والجهور بان تحققوا أله تابنا فى السلطنة الشريفة > إن له هذه المتزلة ا ميعة > ولبطيعوه طاعة تزافهم ديه وتقربهم إلبه ۽ وحصل مم با رضاه نیم و قبا مهم وقربهم منه وليازموا عنده الأدب فى اا لمدمة کا مجحب ٠ وليكونوا ممه فى الطاعة والموافقة مل ها حب . ر عل ملك الإأأء مہ فی ادن او ی اه ف أ حکامه» و ست ی ابه . (٭؟ وأرامه [ وتمظ الشرع وحكامه » وتنفيذ قضبية كل قاض ملل قول إمامه ] Ce) وليعتمد الوس للإنصاف والعدل » وأخذ حق المشروف من الأشراف» ولبق ٠ لبه ولسناته ۾ فى الأصل > والتصعيح من ز بدة الفكرة له١ )١( ف زر بدة الفكرة. .٠ أنعم « )۲( (۴) «رأن» س ف ز بدة الفكرة ۾ (4) [ [ اطافة من ز بدة الفكرة ة (ه) <« العدل الصاف > س فى ز بدة الفرة ه
عدد الصفحات ٦٤44 ۵ ف تاريخ أهل الزمان ۴“ الحدود والقصاص مل كل من وجبت عليه » وليكف ال كف العادية عن كل من شتعدى إلبه »> وقد تقدم من الأمس بالاثارالميلة فىالشام المحروس ماتسوقت إليه الأعين وتاقت إليه النفوس » وقد رده الله. سبحانه الهم ردا هيلا » فليكن ععمالح الدولة ومصالح الرعية كفيلا » واه تمان يجعل ل إلى امير سبيلا و يوضح له إلى سر اذى القه وم اضينا دليلا » عمنه ولطفه . N) _ ۳ الرایع من الفرامبن : ا فرمان ا لمر سف ادن کتمر س اسدار . بقوة الله وميامين الله المحمدية ٠ فرمان الساطان. مود غازان : الجد لله الذى أيدنا بالنصر العزيز والفتح المبين » وأمةنا ملائكته المغرين» وجعلنا من جنده الغالبين ٠ نجدة مل المداية إلى سبيل المهتدينء والإرشاد :إلى إحياء الدن» حدا يوجب المزيد من فضله ا وعد الخامدین ء ونشېد أن لا إل لاا اله وحده لا شريك له » شادة تنظمنا فى سلك الخلصن وشیا أن دا عیده ورسوله اتم انان أما بعد : فز تہ تعالی لا ملکنا الببلاد وفوض إلينا النظر فى مور العباد ء وجب علبنا أن ننظر فى ما ھم »> وأن ef نصا ڪهم > وان نقے علیم نانا تخلق )١( القصود ١ الفرمانات ٠ وانظرأيضا نسخته فى ٠ زبدة الفكة ( مخطرط ) ج 4 ورفة ۵ب س ۲٣۹٣ ب مه (۲) [ ]إضافة النوضبح يقتضما السياق » کا ورد فى أول الفرماف السابق ٠ . ١ )۴( والعز» فى الأصل » رالتصحيح من زبدة الفكرة . (4) د وأشہد »فى الأصل » والصحيح من زبدة الفكرة ۾ و يتفق مع السباق,ي
عدد الصفحات ٦٥۹ هقد ا لمان 4 > بأخلاقنا فى كرم السجايا ویبلفتا الأغراض قى مصالم الرمايا » قاعلا الفسك فيمن نقلده الأمور » وأمعنا التظر فیمن نفوض إلبه مصالح ا هور »> واخرن ا من محفظ نظامها المستقى » ورقم ماتأؤد من قوامها القوع ٠ يقول فيسمم مقاله » و بعل فتقتفی أفعاله » یکن آمره من آم نا » وحکه من حکنا» وطاعته من طاعتنا » وعبته هى الطر بق إلى يتنا » فرأيتا أن اناب العالى الأوحدى اؤ يدى العمضدى التصبيرى العالمى العادلى الذحرى النكفيل [ ۲٠١ ] السيفى سيف الدين » ملك الأسراء فى العا لمينء ظهر اللموك واللاطن بكتمرء هو الخصوص ذه اغات الميلة » والمحتوى على هذه السات اليل » وله حرمة المهاحرة إلى أبوابتا » ووسيلة الوصلة إلى ركابنا » فرعيتا له هذه المرمة » وقابلتاها ذه النعمة » ورأينا آنه هذا المنصب حفيظ مكن » وخاطبنا سان الاختيار( إن خر من اس ارت الفو ی الأبن)» وعاہتا أنه يبلغ الغرض من صون الرمايا » ويقوم مقامتا بالء_دل فى القضايا » فلذلك رسمنا أن نفوض إليه نيابة السلطنة الشريقة بالممالك الملبية » والموية » وشزر » وأنطا كة » و بغراس ٠ وسا“ رالعمون ء والأعال الفراتية » وقاعة الروم » وتسى » وما أضبف إلا من الأعمال والثغور ء لياه قامة عامة > كامله” شاملة » يو مر فما بأممه » وژ د حرفا بزره ء ویطاع فی آوامیه ونواهیه > ولامڪرج أحد عن حككه ولابعصيه ٠ له الأمى الام والنظر العام » وحسن التديير ويل التأثر ء (1) < دأعمنا » ب ف زربدة الفكرة ٠ (۲) *« إتآد » ف زبد:الفكة . (( ء من الاه دم ٣٣ ن سورة المص رفم ۲۵ . (4) « بهسنا ٠ فى زيدة الفكرة م
عدد الصفحات ٦٦۹ ھ فی تاریخ آهل ألزمان ۹۵ والاحسان ادامل ای اهل الہ۔لاد 6 واستیجلاب اأولاء والو داد 6 وتام من ٫طاب لأا ٤و ستلقی . من بترا [ ال ] الطامة والليدمة بالامتنان > متفةا فى الاسستخدام والتامين مع ملك الأمراء والوزراء ناصر الدين » فإن اجاع الآراء رک ٠۰ إلى آشره مثل ما فی آنر الفرمان الثالث . م فى لحر الكل : مؤرخ فى ثالث ءشر ادى الآلحرة سنة تسع وتسعين د کر قدوم السلطان مص رمح أم۱ء دولته بعد الانہزام فى الوقعة المذ كورة : )ا حری ماحری من ازام الیش الملطا ى وبل الساطان الناصر إلى القاهسة وګته الأمر سسنف الدين سلار 6 والمبر ر کن أدبن الأسستادار 4 والامر سف الدين بکتمر آمب جاندار ُ وھەں يلود f ه وطلعو | اقام ق (4) العشر الأخبر من دح الالح . وقال عباحب التزهة : ركان ذلك الوم يوم الأر بعاء بكر النہار الثانی عشر بن ر بيع الآسىء ركان المصاف الكالن ينهم يوم الأربعاء التامن والعشرين ٠ن د ج الأول ن الص لو تن » وت واردت یھ ايه أء المتألحر ون والأحناد ٠ والاصحرمح من زبدة الفكرة ٠ «الأمن » فى الأسل )١( . إ إطافة من ز بد الفكرة [3 )۲( ۰٦۱ مہ ٦۰ انظر ما سیق ع )۴( (؛) « الأرل » فى الأسل » وعو تحر يف .رقد ورد : « قدم إلى قلسة اميسل يوم الأربعاء ٠ رانظر ما يل ٠٠۲۸ ثانى هشرر بيع الاسر » اللو ج ۱ ص٦ ۸۹ء النچوم الزاھرة ۽ ۾ ص
عدد الصفحات ٦٧۹ عفدالمان 4 = المنقطعون» وآ لم من حض رکان امیر سلاح والطاپای وتغر یل الأبدانی وهم الذین كانوا سافروا على الساعل و جوا العسكر > ولوا من وجدوه من المنقطعن > ووقع عند وصومم فى فلوب الباق توجع كي وأسف و بكاء » وأقاموا الماتعم ملل من فقد » وأقاموا أياما فى الزن والنياح على من ففد من الأمراء إلى أن منعوا من جهة الساطنة ٠ وقال یرس فی تار مه : ومیل الأمر سيف الدن بابان الساحدار المنصورى المعروفى بالطباشى لاب الساطنة بالمملكة الليية و#حبته الهسكر الى » وكان عبورهم على جانب الساحل من جهة طراباس » وصادفوا المضيق » وقاسوا مشقة عظيمة من وع الطر بق » ولحرج عابم اللبليمة ونهبوا منم حماعة وقتلوا حماعة » ووصل الأمير مال الدين قوش الأفرم تثب السلطنة بالشام [ ۷م ۲ وەه العسکرالدشق » والأمر سیف الدین کرای المنصورى نائب السلطنة بد وخبته المسكر العمفدى » وحضر بعد امير زين الدين كتبغا المنصورى من صرخد » وعبر فی طربقه بالکرك وترك با عاثلته وأولاده › وأقبلت العسا کک السلطانية وأحتمعوا القاه 5 : وقال صاحب التزهة : الأمير زين الدين كتبغا هذا قد كان ترلى اللطة | )4( وتلأب بالملك العادل کا تقدم ذ ٭ » تم لا خغلعوه ولوه نياية صم د فا ٠ فادرا » ف زبدة الفرة « )١( »« بالشام الحروس » فى ز بدة الفكرة «< )۲( ورقة ۷إ م أ ع به ٩ زبدة الفكرة و عوط ) بے )۴( )¢( أنظر ا فزء الثالث من هذا الكتاب ص ۲ وبا پمدها ۽ صي ۰ ۵ وما بسدها ۰
عدد الصفحات ٦٨44 ^ ی تاریخ آهل الزماڻ 4۷ دخل المد و البلادووصل الساطانالنامہ والس اء إلى دمشق تکل وا فی أ حض وره فلم پعجب الأمراء حضبوره وسیروا اليه ٤ فطلبوا تمالیکه وعرفوه آم أعقوه من الحضورليحفظ فلعته » فر الهم حاعةمن ماليكه » فضروا المصاقف» فلا اتفق ما افق » زل من صرخد وسافر على البريد إلى مصر » وكان يجاس مع الأمبير سيف الدبن ساذر والأمير ركن الدين برس وبا خذ المرملة و برقل على العلامات ای يکتمما نامب السلطان» فكان سلار بسأله أن يعفيه من ذلك» و كان كتبغا محلف أنه لابد أن يفعله »> فكانت الاس إذا رأوا ذلك بتعجبون من صسنع الله تعالى وعظمة قدرته أن سلار وغره من الأس اء الكبار وأععاب الوظائف کانوا فى خدمة كتبغا وهو سلطان غغدمون له و بتضرعون إليه فى الأمور »› م فلب اله ذلك حتى صا ركتبغا فى خدمة سلار الذى هو أمير وليس بسلطاڻ» وربل عل ما بكتبه من العلامات» و بسأله فى أشغال كثرة سوال ملوك مخدومه» وهذا من غرائب الزمان وعجائب الدهس » فسبحان المعز والمذل . ون ئبان کنا سنا عرضوا عله جوا ف ایم دوه ند اسای فيه برس ا-لاشنكر أر بعة آلاف درهم ٤ فلما رآه کتبغا قال للدلال : جاب هذا الوشن ؟ قال : ياخوند أربعة آلاف درهم مل يرس المحاشتكر . قال : وهذا يصلح لذاك اللرياطى ؟ فأخذه ووزن منه » ومست الأيام إلى أن اتفق لسكتبغا ما أتفقونفى إلى الشام ووقعت الوطة عل حميع حواصله »ووجد ذاك الحوشن فی حاصله ٠ فأخذه لاجين » ثم انتقل بالعطاء من يد إلى ند حتى وقسع فی ید ےرس فعرفه وأخذه » وجعله فی حاصله إلى آن اتفق حضور کتپغا بعد (۱) وشن س جواشن : لفظ فارمی » وهو درح پتكون من حلقات بتداخل فبا صفاتح رقيغة من القلك س صح الأعثى + ۴۲ ص ٤۷٣۴ ۰
عدد الصفحات ٦٩۹۸ عقداkلمان | ۹44 > a کہ او قعة ( وا اجتمم بال راء آراد یرس نک کتیغا فأرسل ۸ن در بوشن اد کور ¢ فاا حطر ره قام لے رک و اسه وام اء e حاضرون وکتبغا فیہم ٤ ثم نظر برس إل کتبغا وقال: یا آم إش تقول؟ صاع لى هذا ناته . فقال : وألله | مير هلا کا ود قصل 0 ولوأۈسه راه ما لاق به( فنظر بر" ا الأمراء وشام وا ¢ وعلم کل rr ۴ #صبہ ده درل ف فعله ¢ ر 4( وهذا الذى أتفق لىكتبغا ل يسمع فى دولة من الدول» فسحان الفعال لما ريد. ذد ک ماد ر الساطان وأمرأء دولته بعد فدومهم . ا ۲٠۸ [ ] ولا اسستقر ركاب السلطان ف القاهحرة آم للا مراء فی أذ الاح وااتجهيز وتعصبيل أصناف السلاح > فشرعوا فى ذاك ول يدعرا صبانما إلا وأحضروه» وأسوا لاوز ر ع امو ال من سار ا لهات لأجل النفقات »ركان من أجل من قام فى أم لنفقة الأمير سيف الدين سلار » والأمير سيف الدين بکنمر مر جندار . قال صاحب النزهة : حك لى بعص ماليك بكتمر فقال : حرجت آنا وال مير ومعنا من ماليكه سنة أنفس من المعماف يوم المزية » وإذا أنا بشخص حندى اعءترضنا و بيده رمح وقال للا"مير : إلى أن یامن یا کل ثامث دار مصر » ما تستحی من الله وأنت هارب ؟ قال : فالتفت إليه الأمير فقال : و بلك إا وعدى إش آقدر امل ؟ فتقدم آغیر آنا وآنت . فقال : لی شىء عملت لى ل قشت ربع خبزك» فقال: آنا ونت نا کل وآنت ١ کل ثلث إقطاعات مصر وآنا ۲ کل A۹۷ ۸۹٩۹ ابطر الس لرك + ۱ ص )١(
عدد الصفحات ٧٠