44 هھ فی تاریخ أهل الزمان پ۳ 4 وقال الشيخ كال الدين ابن قاضى شببة : Yo ] |[ رمتنا صروف الده منا اسبعة فا أحد متا من ليع سا Toot و ر م و و و ار ر ذلاءي و غازان ¢ وعر و٠ وذارة» وعذر > و إغيان وم ملازرم م استېل شر ماد الأولى : فنى أول ليا" مته بات المغل منتشرين باب اريد إلى القلعة سبب حفظ مناجيقهم الى بالحامع » وكانت طم مدة عحاصرون اإقاءة 6 و کسروا دکا کن :اب ار بد وأخذوا اأ فا ¢ وانتقل الاس ن تلك الا رة ¢ ور کوا حوا نجهم وأفوال ہم ٠ جروا عن ايا ¢ وغاقت واب الحوامح ورك ما باب صغير »› وانقطع الناس عن المحامح ٠ ر وف المع الأول من الشهر : موب د رالا بل سء اة ي وسات من کان و ہ4 ۸ن الشسراء والأولاد 6 ۋغن مل ما دوا : مايه وعشرون نتا 6 وأسروا جا ت )¢ ؟ ت 8 اه تڪ القاذی ت الدين انبل وعهلوا فى (رقته راا روه به ¢ ر کوه . CT) وما الاد فأ حرقت م4 دار الد بث الأشمفية وما حاورها € ودار ادثٹ )١( هو : عبد الوهاب بن مد بن عرد الوهاب » كال الدين » أبن قاضى شهبة » التوق سنه ۹ه | ۱۳۲۹م س الل الصافی ه٠ (۲) هو : سلمان بن حزة بن أحد بن مر بن قدامة المقدمى النبل ٠ قاضى القضاة تى الدين» لوف سنة هاب د ه٣ موم س شذرات الذهب ج ص هم — ٠ ۳١ (r) دار المديث الأفرفة بدمشتق : جوار باب القلعة الشرق » أنثشأها املك الأشرف مرمى اہن آی بک بن أ یوب اإترفی نة ۹۳۵ + / ۱۲۴۷ م د الدارس ج ۹ ص ۱۹ = ۲١ ي
عدد الصفحات ٣٩۳/۸ عد المان هھ CY) )4( 2 انور به 6 والعاداءة المبخبرة وا حاووها ُ وأحرقت القار به وا حاورھا أف دار 42( e) لا جسر أحد أن عر پا ٤ ول ببق حارة ولا حلة إلا وقد دخاها التتار ويبوها »> واختى الناس » وكان الرجل إذا حصات له حاجة رج فى أثواب رة وهو ا٣ف وجل 6 ادوت سم عا ُ ولم یکن بصل ل لامح داف امام إلا رجحل أو رجلان» والتتا ر مننشرون 48 لجل ويل المناجيق + وشر بوا ف الماع انلمور» واانېکوا حرمته؛ وفجروا و با سء »۾ سوه والبول» وامتنع اناس مڻ حصور ر أ عة خوفا عل ممم ْ وال ص ف الأصادرة وأليابة حثيثا لے اع عله آحد لاغی ولا وار + وحصل لشيخ الشيوخ من الراطيل فوق الئلاثين أف دينار ء وكان لايزال ابوس على كتفه » و يقم کلامه » ولم یکن فيه شی من أخلاق المشا ٠ )١( دارالحديث اللورية بدمشق و أنشأها الك الءادل تور الدين ود ن زنك ٠ المنوفى سنة ١ yf 6 4 ( { وهو اول من س دارا یف وٹ سب أټٔد ارس ۹ س 4 ۹ 6 (r) المدرسة ألما ديه اأصغرى بذ مشق : داأخل بإب الفرج شرف باب ألقلءة الشرقى 6 ناتا رة طا ون فت الاك المادل ایو بر نا يوب س الفدارس ج ١ س ۳۹۸ ۰ )٣( المدرسة القيمر به بد مشق : سوق الىر مين يدىشق » انشأها الأمر نامر الدن السين ابن عل القیمری » آلمتوف سنة ٩٦٩ هھ / ۲۹۹ ۹م س الدأارس ج اص ٠ ٤4١ | )٤( المدرسة الدماغية بدمشق ١ داخل باب الفرج ٠ رهى قبل وشرقى العار يق الخد إل باب القلعة الشرقى ء رهذا الطر يى يها و بين الخندق ء آنشآتها زرجة ماح الدين بن ألدماع العادلى سنة ۸| ۲۰م س الدارصس ج اص ۲٣۳۹٣ ه۰ )( و واخ آرجواأش ف هدم ما حول القاعة من الما ر والميوث »وصروها د لملا استر المدو في امازل“ چدراما i فا ری ذلك کل ع س اللو = | س ٣۹و ؟ وافظر ما بل .
عدد الصفحات ٤٠4۹“ هھ ۲ ثار بخ أل الزمان ۳۹ وکان کثیرالطمغ وکان دستہزی“ بفلعة دمشق و بقول : إش هذه ؟ اوأردنا أخذها أخذناها من آول يوم جنا » ونما الملك بريد الرفق ٠ كل هذا والناس فى المصادرة + وكان المستخرج من الدراهم برسم شان املك ثلاثة آلاف آلف وسمائة ألف سوى الدواب والقاش والسلاح والقع والشمير » وذلك غبرالدى أخذه المغول من النهب واارطيل » وحصل راجا أصيل الدبن بن النصير الطوسى نحو ن ماق ألف لأنه كان منجم اللك وناظر الأوقاف الى فى مالك التتار »> وطاب من أوقاف دمشق أحرة النظر دن سنة كاملة » واستخرج الصقى السنجارئ لتفسه مائّة ألف درهم » وكل هذا فير اأذى استخرجه قفجق لنفسه ولأصر|ء المغول > وس-وى الرواقب المرتة لالك فى کل يوم وللواصه » ولېب لأهل دمشق مابقارب ذلك » وأحرق من الأملاك وألاوقأاف والدارس مالا وقدر احد عل بط شىتە . ذ کر نسخة فرمان الى کتبها قازان . [ ۲۰۹ ] ا تول قازان بظ اھ المرج والغوطة نرج إله آهل دشى مفاتیح أ واا ونفائس هدا اها 4 فأقيل ملعم وقیل ما احم وه وأممم فکثب فرمانلأهل دمشق ونواحبا وأرساها بام آمنون وأن مغل لا بتەرضون لأرعية ولك لأمواهم» وهم يقىمون مع ما تاره الك فان الاد لااد ه واارصة )١( : رعیته » و كشب ذلك على بد الشر ف 4 وصورة داك )١( كانت بداية الفرمان : « بقوة أله تمالى وإقبال دولة اللطان مود غازان » س كر الدرر + ٩ ص ٠١ ٠و <« بقوة اله تعالى »> وميامبن المللة الحمدية » فرمان غاؤان » س في زبدة الفكرة ( محطوط) ج ٩ ورقة ۾ ٠ ۲ ۹
عدد الصفحات ٤١f۰ عقد الان 4 هھ عل أمراء التوامين والألوف ء وعموم عسكرنا المنصور من المغل والكرج والأرمن أن اله نور قلوبنا بالإسلام » وهدانا إلى ملة بيه عليه السلام (إ أفن شرح الله ص دره اااسلام فهو على ورمن رب( وتم الله لتا نعمته » وأنزل علينا سكيانه » وقهرنا العدو الطاغية » واوش الباغية » وصدرنا أن لا عرض اح من السا کر عل اختلاف اجناسا لدمشق وأعماها » وسار البلاد الشامة» وأن يكفوا أظفار التعدى عن الأنفس والأموال والرح والعپال › والتعرض لأهل الأديان » و كل راع مسثول عن رعيته ([ إن الله بام بالعدل والإحہان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنك) . م ارہل قازان إلى دمشق قطلوشاه » ومعه حی بی جلال الدین ۰ ورشيد الدين المسامائى »> وز ره »وجيب الدولة الهودى » مشره » والأمراء الشريؤن وسم : الأسيرسيف الدين قفجق » والأسير سيف الدين يكتمر السلحدارء وأ كابردمشق مهيتهم » وكان ذلك بوم المعة ء ولم يدركوا اللطبة بدمشق » وکان وصومم دمشق بعد العصر » ودخلوا لامح » وحضرت آهل دىشق » وقرئ الفرمان مل المد » واطمأآنت تفوس الاس بعض ثىء › م أفاموا بها أياما بلساية الأموال ج) ذكرنا صورة الباية ٠ وأطاع أهل دمشق جحميعهم فازان ما خلا الأمير مل الدين سنجر المنصورى المعروف بأرجواش نائب القلعة » وكان من مالك السلطان الممك المنصور (۱) آیڌرقی ۲۲ من سورة ازس رقم ۳۹ ٠ ) وانظر نص الفرمان فى : ز بدة الفكرة [ يلوط ٠ ۱۹ مي سورة انحل رقم ٩ ۰ آي رقم (Y) + ۹ ورقة ۲۰۸ ا س 1۲۱۲ ؛› کتزالدررج ٩ ص ۲۰ س ٣ .
عدد الصفحات ٤٢۹ هھ ف تاربخ أهل الزمان ١ الفدماء » فإنه أظهر حزما واجتبادا و بقظة واستعدادا ولم يسل القلعة » بل صمم على امتنامه وآخذوه بأنواع من الترهيب والرغيب » ل رهب السطا ولا رفت فى العطا » ونصبت عليبا الجائيق » فا هاله أمرها ولا فتح ها بابا حتى رحل قازان من البلاد ولم ينل منْما ما أراد »> وا اشتد الحصار وأحاطت بالقلعة وع الثتار خاف أن يستولوا ماما من الأما كن وا مسا كن التى عامما » فهدم ع ما حوها من العاتر والبيوت وصبرها د کا ) وه دم دار السعادة وكان هدمها من السعادة لثلا بتستر العدو فى المنازلة جدرا "ا و تساطوا لصب العا نيق خلف نيا نها » فتناو بوا مى حصارها أياما متواترة » وليالى متكاثرة ¢ ولم ينالو منہا ماما ولا رأوا من نایا تسلا ولاسلاما » فصبروا إل أن آد رکم لطف اله ۽ اموا وصا روا وما ساموا ۰ ول قازان أن أموال دمشق حيعها بالقامة » وفيا لحزأنة اللطان الناصر »> وأموال الأسراء وضيزهم ٠ وآنه لايم له ملك ولا بلك قلمة من قلاع الشام حى ملك فلعة دمشق » إن أ القلاع معسدوق بأصها “ فطلب قفجق وبكتمر وغبر هما واستشارهم فى ها »¢ فعرفوه آنا قاءة حعصبينة » وأن نائم) رجل شديد البأس وما مكن أخذها إلا بعد فتال شديد وتلا العسك . وحضر نى ذلك الوقت جيب الدين وزير قازان من غرنة »> فأشار عابه أن يعمل المنجنيق وبتوصلل به إلى هدم اة فوسم له عد ذلك بالإنعام الكشرء فشرع فى عمل ذلك »وساعده حامة من أهل دمشق على قطع الأخشاب )١( بدایة ما کتب على هامش الورقتین ٠ ۲١۷۰۲۰۹ (۲) « رجاء رجل منجنيقى فالرّم لغازان بأخذ القامة »> رفر رأن بصب الجايتي ملا فى جاعم دمشق ۲ پاية الأرب ج ۲۷ ص ل١4 ؛
عدد الصفحات ٤٣٢ عد الان ۹4 د e r me وعمل المنجنيق فى وسط المحامع اللأموى »> فبلغ ذلك أرجواش نانب القلعة › فصبر إلى أن جم الليل ٠ وأرسل جحمامة من القلعة ومعهم النقط » فاطلقوا النار أولا فى دار السعادة » ثم فى سائر الأما كن القرىبة من القلءة » فصبارت لك الأہا كن شملة نار » وكان فيا اعة من التتار » فهر بوا منهزمن » فبقيت النار تعمل ومين وثلاث لال . ولا بلغ ذلك قازان غضب خضبا شديدا وأمس لسائرالمغل بالركوب »> وركب هو مع الأمراء إلى أن وصل إلى القلعة » ونظر إلمها » واسنہون آم هاء وأ بردم المسدق . فقااوا له : لمكن ردمه فى شهر أن المياه مسلطة مله وصعبو ١ امه » وکان قصدهم إلماد النار » وأشار قفجق أن خاطب نائب القلمة حضو ر قازان و يعد س له س بل خیر» ومع قازان جوابه ٠ فخرج قفجق وبکتمر وبعض آمہاء المغل » فوقفوا قریہا من اللمندق » وکان رواش قد نصب له کسی مال حیث راهم و پرونه »اما وأوه ساموا علبه» وسل طلیهم» م شرع قفجق مرف عن قازان بالمواعيد والمطايا » وإنه إن لم يفعل فإن الماك بعل ذا وکذا . لما +ع أرجواش کلام آجابه فأفاظ فى جوابه »> فقال له : يامنافق » هن بتقرب إلى القلعة ؟ والله لو ققرب إلبها أستاذى الملك المنصور ما كان ل عندی غر سهم فی صدره » ولکن قل قازان تق ده ی سظر ما جری عله › وأخذ نی سم ولعنهم ٠ وبلغ المغل ذلك لقازان » فغضب غضبا شديداء وأمر )١( « للا منوا من محاصرة القلعة من أماليها »> . البدابة والباية ج ١ ٤ ص ۾ ء (۲) «عالي » في الأصل -
عدد الصفحات ٤٤۹ ھ ف تار يخ أهل الزمان ۳ ا عند ذلك و a » وأحدقرا جوانما ¢ وما شعووا إلا وقد شم سام من أ كف الرماة من سمهام قى" وحرخ ونفط ومدافع ومكاحل » وكان فى القلمة من الرماة أ كر ن آلف رام » فنزلت السہام مام مل المطرء واختلطات الرجالة بالليالة ٠ فقتات طائفة وحرحت آلرون .` ورآی قازان وما عظیا ل بر مثل ذلك » فتقدم قفجق والأٌمراء منه وقالوا له : یا خوند أمهل ہی يفرغ عمل المنجبق تبلغ به ما رید » والطفوا ممه فی المنجنق . وبى أرجواش بكشف أمر المنجنيق إلى أن عرف أنه على الفروغ »فطلب أربعة أنفس هن الرجال المعدودين فقال مم : أتزلوا واقتلوا صانع المنجنيق وارموا الفط فيه ؛ فنزلوا وقد بأيعوا أففمممم من الله تمالى » فوجدوا المغل ثاتمين وعامل المنجنيق سهران فى العمل » فوثب بعضيم عليه وضر به بسکین فی بطنه أحرج أمعاءه » وضرب کل واحد منېم آخحر من رفقته فقتلوا ثلاثة » ورموا فی الأخشاب انط فعلق من ساعته؛ ووقع الضرب ف اللجامع » وقتل من ا مغل اتان » ورکیت ا مغل وهم متحير ون لم يعرفوا من أبن جاءتبم الداهية» ورأوا النار تعمل فى اإلامع ء وكانت ليلة عظيمة» ودقت البكوسات فى القلعة ٠ وبلغ ذلك قازانء فصعب علبة جدا ) فطلب الم | ماعيل وأصه أن باغدذ معه جماعة من المغل و بتولى عقو بة أهل دمشق و يستخرج مهم الأموال» ف ركبواء )١( «... ... » مرضم ثلاث كيان فر مقروهة ه (۲) هكذا بالأصل ء
عدد الصفحات ٤٥1 مةد الان ۹۹ د )1( ورأى أهل دمشق منم شدة عظيمة + فا ء قفجق إلى فازان وتاطف به وقال له : ياخوند الأموال لا تستخرج على هذه اللالة » ولنكن بالتاطف عل الناس ٠ فأجاب إليه » وعبن لذلك ماعة س وقد ذ كرناهم ی جہوا الأموال الى ذد اها ٠ قال صا حب النزهة : واسممر الأمس عل أهل دمشق من النهب وأخذ الأموال مسة وأو بعين وما » إن از ا ؤل الغو عة فى ااعشر الأو ل من دیع الاتر ورل مہا فی منتعہ فی جادی الال > و الله أءل . ذ کر رسال قازان حمهاءة من جيشه ذوى الطغيان إلى الأغوار تس ق سے و اسان : ولا وصل قازان إلى دمشق أرسل من عسكره عشرن ألفا جردن عة مولای [ ۲۰۷ ] وأبشغا وجبجك وهلاجو » فتزلوا بالأغوار و یسان وش نوا الغارات على تلك البلادء وبوا ما وجدوا من المواشى والأةوات والأزواد» وقتلوا من وقع ف أيديهم » واننهت ارايم إلى القدس الشريف واللليل عليه السلام ء ووصاوا إلى ضنة وقتلوا جامعها مسة تفر من المسامين كا نوابه منقطعين ٤م رجعوا إلى الشام وقد ماٹوا ولہبوا وسہوا وأسروا مامات کثیرة» وحصروا قری کشر )0( « جاء » فى الأصل ٠ (۲) « ورحل غازان فى يوم الجعة ثافى مشر ادى الأول » السلوك + ١ ص +۸۹١ «تاسع عشر حمادى الأولى » س فى البداية والبابة > ۱٤ ص ١٩ (۴) اب ما وجد على هاش الورقتین ۰٩ ۲ء ۲٠۷ . (4) « رقتلوا چامعها جسة عشر رجلا > س السلوك + إ ص ۸٩۹٩ .
عدد الصفحات ٤٦4 هھ فی تار بخ آهل الزماڻ t٥ وقتلوا من أهاها خلقا شرا » ولا وص لوا إلى دمشق وكان قازان قد رل بعس کره ت ی له قبجق من أهسل دەشق جاه ری لأجل مولای ْ ورج ثقى الدين بن تيمية إلى ب مولای ٤ فاجتمع به فی مکان » فرأی من معته هن أسارى المسامين » فاستنقذ كثرا منم ٠ وآفام عنده ثلاثة أيام » ثم عاد . ۰ )۹( ر 1 وف عش و ايت ارايم من رحسب : رحلل مولای واه 6 وآ مروا عن اابلد » وس اروا من دى عقبة دس » فعاثوا فى تلك النواسحى فسادا » ول أت (۲( سابع الشمر وف حواشی الد e^ اد ¢ وله | جد ْ لما ملل قازان من الإقامة على الشام هم باارحيل » وكانث إقامثه در شہرین › ثم رحل متوجھا إلى بلاده فی انامس شر من حمادی الأول من هذه السنة » وكان قد ولى الأمر سيف الدن قفجق النيابة بالبلاد الشامية » والأمر سيف الدين بكتمر السلحدار البلاد الملبية والجموية » والأمير سيف الدين [لبى البلاد الساحليةء ظنا أنه قد صارت الممالك الإسلامية فى قبضته واغازت إلى حوزته ي فلم م له ما راد › ولا غه الله شيا من هذا المرار > وأقام رع رحيله اليه قطلوشاه مع حع كثيف من الميش » فما كان يوم الجمة الاسم عشر من الشهر المذ كور قرىء بالحامم تقليد الأءبر قفجق بنبابة السلطنة بالشام» (۱) «ررحلوا من دمشق بر دون الادھم فی ای رجب ۲ الاوك ج ۱ س ٠ ۸٩۹٩1 (۲) البداية والم اة ج £ ص ٠١ س إا١ ء0 (۴) « ثا مشر » السلوك ۔ ۱ ص ۸۹٩١ > کر الدرر ج ٩ ص ۴١ د السابمغشرمن ' ادى الآنرة » س التحفة اللو کة ص ٠ ٠١١۹
عدد الصفحات ٤٧۹ عفد الان 44ھ .03 وآولية الأمير يى بن جلال الدين اللعتنى الوزارة . ون بوم الإشين الثانى والعشرين من الشهر : رحل فطلو شاه والعسا كر » ا لخواضر والمزارع وأظهر الناس ما لف ري معت سم واوا ف الأسراق وباعوا واشروا ¢ واشتد اء بلغ سدور الفح الغرأرة مه بشلا باه درھهم + و٨ن الشہ بر اک ماق د رھم 4 والرطل انر بدرهمین م والرطل ٥ن الم اف e ( والرطل من ابن بإثف عشر» ومن الزيت بسنة . والبيض كل أربعة بدرهم . 1( وأا الأمر فدجقی فيه ا عاد من وداع قازأن ر کک ال و کب ف دسق والعصأرة عل راه واأادى فا رجو ع التاس »› وآمتم على نمم ۰ وكإن قد حضر إلبه بعض أهل اأفساد وتمثوا من الجرو رهه وعبن عله کل وم آلف درهم وجعلل دار این اده ارج باب و ما مارة وحانة ء وأخذ أموالا آتى من أوقاف ا1_دارس وغرها » م شرع ركب بالعصابة وألشار بشية دن يديه > وجهز سوا من اف فارس و رة اللصوص > ومشی مشی اللو ك فى الولايات وتآ مسر الس أء والموامي المالة النافذة والاراء ¢ وار )ا فال الشادس : n () انلق : سب إل بلدة عن بالقرب من كاشفر بالترگسيان حه مجم البلدان ؛ (f) 6| الا عل ٭وررھ ۰ * واقام الأ ءر قطلوشاء عدم عا ۶ التتار بعد طازأت OT یں سافر بمَيةًالنٹا ر ف يوم ال الداتاء الث هشر ين ادى الأول» ورج الام فیحق ا ٹب اشام ندیه ثم عاد وم الوس خامس عشر بته» س النجوم الزاهیة ج ۸ ص ۲۷٠ء٠
عدد الصفحات ٤٨4 د فی تار یځ آهل الزمان ٤۷ بالك مر قارة عمریى خلالك او فہیطی واصفری 13( ونقری ما شت أن تقر ى ۲١۸ [ | ثم مض الشيخ تقى الدين بن ية واجشمع بالأمدير ففجق وفال له : إن الذى فعلته من ضان امور شنعة كييرة» وثامة عظيمة فى حق الإسلاء» واستاذنه فی ابطاله › فاذن له » ورج بنفسه وأراق ظروف المر يها . ولا کان يوم المع رمم لفطيب بإعادة اللطبة فى سائر الوامسع باد الساطان الملك الناصر » وكان بالامع الأموى ذلك النمار بكاء مظے وتضرع إلى الہ تعالی وتذا کر ا كانت الناس فيه من ااشدة والب والسى ءوكانت مد اتقطاع اللطبة عن ملك الإسلام عو مائة بوم ء ثم أعادها اه تعالى . وکان تقد رالذی مل إلى نزانة قازان اة لاف الف دنار سو ی اڈ من البراطيل للام اء والوزراء وأ كارا مغل» وهذا هو الذى حصره ابن المنجى > وما الذی نہب من دمشق والڈما کن الى ذ کرناها فته لا عکن حصره › وکا الذى كسبه الأمراء وا ند يوم المز بة ٠ وذ كرآن الذى بهم من الامرى أحد عشر آلف نفس من الرجال والنساء والأطفال ٤ و كان معظمهم من جيل ٠ ٠١ جح ٠٤ > البدابة وال ای )١( ٠ ١١ يرم الحعة ابع عشررجب » عم فى البداة والہاية ج 4إ ص « )۲( د قال أبن المنجا : إن الذى حل إلى حرابة قازان خامة نفه لالة آلاف ألف ر“مابة )۴( آلف » _ اللوم اازاهيء ج ہ۸ س ۲۷ ۰
عدد الصفحات ٤٩۸ عفد امان 4 هھ الصاللية ولم يحب معهم إلى البلاد إلا القلبل منهم > فبإن ممسم من هرب الليالى » ومنهسم من مات » ومنهم من اختفى » وأخذوا من اابلد فدوق مشرة آلاف فرس » وكإن معظم فسادهم فى جبل الصبالبية » وكان غالب ذلك ٠ن طائفة الأرمن » فإن صا حب سيس كان فى قابه حزازات من فعسل المس لبن فی بلاده الى أخذت منم ٤و ضیأمه التى أربت »ور جاله الذبن قتلوا» والغارات التى كانت تتواتر مى بلاده من جهة المسامبن» ولا اتفق من نصرة قازان ما اتفق حضر صاحب سيس قدام قازان وسآله أن ممکنه من الدخول من الباب الارقى وانلسروج من باب ابلابية » ويضع السيف بين البابين و بشتفى من المسامين ويقم بالف أف دينار » فوقف قفجق فى طربقه وتحدث مع قازان وقال له : قد ملكت هذه البلاد وهى فى بدلئ والمال الذى تله هذا تأخذه من أهل الشام من فير سفك دم » وما زال به حټې طرد صاحب سس من ماده . ذ کر صوز الفرمانات الى كتا قازان : وهی أر عة : الأول : تبه إلى الأساء والسا كر وابميوش وال كابر » وهذه اسختة : £{ (0) 2 و ميامين المسلة امحمدية › فرمان غازان » ليل الأمماء والأ كار واشراف السادات الء-ظام › والمشايخ الام » وسار مشاه الأعراب » من اللواص ٠ مكيذابالاسل )١( (۲) هلللا بالأسل ميغ امع ٠ (۴) انظر زبدة الفكرة [ غخطوط ) بء ۹ ورقة ٣ ٠۸ س ٣إ أ ه٠ )٤( « بقوة اله تمالى ۾ ومياءين الملة الحمدية » س فى ز بدة الفكرة . (e) «أعل» س فی ز بء الفكرة ٠
عدد الصفحات ٥٠a o o RSS والعوام » إنه فى كل زمان بقتضى الدءران . ,رسل الله تمالى نيبا داية الما ب ودلاله الانسان أ طسرق اأص واب 1 و-حوظ الأماطرن ملل الدين ۽ فل انمهت الو به إلى اتم النبين مد المصطفى الذى أر سله باهدی ودين الق بظهره عل الدین کله ولو کره المش رکون » آرسله إلى حع اللائ لدی کان الأنام من ظامات الكفر إلى نور الإسلام ءويرشدهم من علالق الثانيات إلى زوا اروحانيات؛ وبزينهم بكال الدين وتهذيب الأخلاقء وانزل طيه القرآن المظم ۲٠۹ [ ] وله الأحكام الشر مية الشر يفة الطهرة ليتقذ بها التابعين مر رجهم فالواجب على كل أحد متابعة هذا النبى ومطاومة شر مته والذى عالق یکول ماواه جهن و بس المعبير »ومن أول بعثته ومفتتح رسالته إلى زمانتا هذا كلها وقع فى أمور الدين الملل وظهر الوهن ف شريعة المسلسين » راقم الإنسان مل المصبيان وأصر مل الطغيان › أظي ر من أولى الأ شخصا يقر ى الآمور الدنية ویز کی اللیلای طرا » و بام عن الأمور المستنكرة »و برڌھم إلى الطرائق المستقيمة المستحسنة ؛ وقبل ز le: هذا فد طهر المشركون وعبدة اللأوثان » والماعة الين كانوا يلايمونم من المسامين الذين يقولون آمنا بأفواههم ولم تمن قلوبهم » ظاموا وتمڌوا » وکانوا آمو م الحيف والمور على الرعية وغصبب اموالمم وأ كل الربا » وترك العبلاة والزكاة والمبيام والصدقات وأعمال لر . . مأواهم » فى الأصل والنصحيح من زبدة الفكرة ؛ ويتفق مم السراق « )١( ٠ سيب له » س ف ؤبدة الفكرة «* )۲( (۴) و« زان » فى الأصل ه والنصحيح من ز بدة الفكرة م «١ )4( الربرا» فى الأمل . فد امان ۾ — م )
عدد الصفحات ٥١.8 فقد ا لمان 44۹ > وقدر الله من المعجز النبوى المصطفوى ادى مل صاحبه لصبلا والسلام اننا من أولاد جنكرخان الأعظم الذى تحت حكهم معظم الأقالم المظيمة دخلن فى هذا الدين القو مم والصراط المستةى بغير تكليف ٠ بلجلا نور هداية الق ودين الى المصطفى عل قلوبشا » وكرمنا اله بالإسلام » ونضانا بالمدل والإحسان » ورسخ فى قلوبتا بة الدن انیقی » ووفقنا اله تعالی بال لهاد ف قتل المشركين وعيدة الأوثان وا لخا لفين » وهدم يوت الأصنام ودفع شرالظا لين ء والس بالعروف والنہی عن المنکر e کج امس الہ فی عک کتابه : ([ إن اق بام المدل والإحسان ) الآية . فأمنا فى امالك كلها بيناء المساجد ونصب المنار وإقامة الصسلوات وإستاء از كاة ٠ ونهينا عن أذ الربا ومنعنا من سائرأنواع ال واللطا ء فان الظلم عر ایل وخم » وقررنا. فى بلاد الإسلام الأموال المقننة لصاح عسا كر الإسلام عند المجاهدة فى سيل أله عن وجل » حسا اقتضاه الشرع المطهر بلا إحداث قاعدة ولاحيّف ولا عذوان ولا تطاول مل أحد من امسامين » واجتمأدنا فى استخدام هذه المعانى زائد عن الند» ( والمد لته الذى هدنا ذا وما کنا لنېتدی لولا أن هداا الل (' وحیٹ آباؤنا وأجدادنا موتا فازان » كان ذلك بتھ-دررالله عن وجل فی الأزل فى الإخام الإخى الهم بالتلقيب هذا الام الذى هو مشق من القزو » ٠ الملوة » فى الأصل « )١( (۲) جزء من الابة رقم ٩١ من سورة النحل رقي ٠ ٠١ (۴) «الزكرة »> فى الأصل ٠ (4) « الربرا»> ف الأصل . (ه) الاه رقم ١ من سورة الأهاف رفم ۷ ٠
عدد الصفحات ٥٢4 > ف تاریخ هل ألزمان ١ه أوجبنا مى أنفسنا الغزو واللهاد » وقع المشركين واللكوارج والمتمردين والظالين » وسمه:ا أن أهسل مصر والشام الذين أمسى منهم مسامون مالم مهد ولا مياق ولا أمانة ولا ديانة » ويأغذرن أموال المسلمين » و بقصبدون دمام توجهنا قاصدين دمارهم لدفع ا-لحركات الردية البادية منم » وإثباتهم مل دين الإسلام لیکو نوا هم وذر ب اسم مفاحین من هسل ألىنة » وعصل ل واپ الاجتہاد » ویرڈهم السؤال فی معنی خللهم و زللهم فی دين الإسلام . والمواب أنہم ما تحققوا أننا أولاد سلاطين ربع اقالي الأرض » وإنا مسامون ومعاونون دين الوسلام جب على کل أحد [ ۲۱۰ ] مطاوعتنا » اقتداء کلام الله عن وجل : ( بايا ادبن آمنوا أطيءوا اله وأطيعوا الرسول وأولى لان منم ) » ليث عمى من عددنا سومش » [ وانخرط فى اللموارج والمرتدين ٠] وأقدم على إبذاء المسامين ببعض بلاد الروم» وتخريب بيوتمم » وهب أموالم» هرب من عسكرنا المنصور » وتوجه إلى تلك البلاد » كانت الشريعة النبو ية والشفقة الإسلامية نقتضى أن تمسكو ه وتيعثوه مغللا بالمسديد » مسلسلا إلى عتبتنا العالية ٠ فتغافاتم وتهاوتم عن هذا » بل زود يوه بالمسا كر والانعام والنجدة إلى فوج من التر ان » ووم د موه مواعيد عرقوب حتى بقع القتال بين المسامين من عسكرنا المغول [ وسا کنى باد اروم » وعسى ما بلغهم أن يع عسكرنا من )١( يشر بذاك إلى إذارة المسر الى على ماردین سنه ٩٩ ھ ٠ الظرما سبق بالمزء الثالث من هذا الکتات ص ۴۹۵ وما بمدها . (۲) الاية رفم ۹ه من سورة النساء رقم 4 . (۴) [ ]اطا من زبدة الفكرة ر
عدد الصفحات ٥٣به ةد الان ۹ه 012 المغول ] والأبفورية والقفجاق واللدطائيةء وکل من کان بعد هذا من اختلاف الملل دخلوا كافة وطرا بممدق اة فى الإسلام » وأدر كهم سوفيق الله حسن الاتفاق » وارتضعوا أفاويق الوفاق » ون كأسنان المشط فى الاستواء والنقس اواحدة فى التثام الأهواء» وما كان فينا من م يؤمن بريه الأمل ونبيه المصطفى› وماش عل دين المغول مائين ماما » فإله فى هذه السنة آمن بال واللة الدية ودخل فى زمرة المهتدين والمد له وب العالين ٠ وإذا كم متهاونين فى قضية سولنمش وسائ الطاغين > فاله تعالى الذى هدان الصراط الستقم رذه مقيدا مكلا عل بد أقل ملوك من ممالیکتا » فجاءوا به إلى عتتنا العالية ما أنعم الله عليتا بالدين القوع » ووفقنا لنشييد قوامد سنن رسوله الكريم» وأرشدنا فى عنفوان العببا ور يمان المدائة للالخراط فى سلك أمة جد ماه أفضل المبلاة والسلام > ومل آله وګتبه سکرام عسی : Sn تقو نة دن الله عن وجل الى حن مر ون مليها ٠ ولو وصل لأجل هذا لقلوبك الجة والسمرور لشكرخ الرحم اففورء ويسم من نگنا بدخولنا فی دين احق من إخوانک وآفاریک ۰ا فعام من هذا شيا ؟ آلا إن من اعتصى بالله كفاه . وأيضا سن أفعال المذمومة ن تصببوا فی کل شہروءام سلطانا » وتبایمون وتافون عل طامته والإعاض من عالفته م الفونه بعد فلل > وتقتلون 1)7[ ]ل طافة من زيدةالفىكرة. (r) < إلا هليه انه عاش » ق ز بدة الفكة . (۳) هكا بالأصل . (4) < رده أله مقيدا »> فز بدة الفرة ء () « فا نام متا من هذا » س فى ز بدة الفكة ۽
عدد الصفحات ٥٤