المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ٢ من ٤١

۹ هھ فی تاریخ آهل الزمان ٧١‏ ھا 2 5 ) ثلامائة دار > وحياصة ذهب قيمتها ماتا ديتار» وخامة أطلس › وكلوتاة ز رکش ٠‏ ثم بعد أیام رأی بائم الفرس المذ كور - وهو را كب مليه س فقال له : طاب خاطرك بالفن الذى دفعته إليك . فقال : والله ياخوند كان أملى فيه أ كثر من ذلك الشمن ٠‏ فامامعه يقول ذاك قال له : امش ممى إلى الببت »> شی معه ی أن داره » فخلع ale‏ عة بکاوتاة وحاصة ذهب و أعطاه لد عا تة e) دار 4 وکانت صلم اة ف دول غا کلخ ذلك اص والأزرق وغبرهم|‎ فصبار کل واحد مم دسأله و بطاب منه هذا الفرس إنعاما علمه 4 قىبعىثڭ إلى‎ کل منم حصانا مشتراه اة | لاف درهم و کته اة آلاف درەم ويقول‎ له : إن قد حيست هذا الفرس فى سبدل الله بر كيه الغزاة والحاهدون فى سيل‎ . ٤ جنيبا مع أحد الأوشافية فقال له مالیکه : یاخوند هذا فرس قوی شدید ونت‎ اليوم تضعف عن رد عنانه لما فيه من القوة » وکان من شدته رب له أوشاقا‎ ))0( اخيامة : المزام أو ا لنعاقة 4 رما »ایکون مر ڌڏهپ س ع بالف رص 4 وما مالیس كذاك س صح الاعثی ج ۲ ص ٠۳٤‏ . (۲) کلوتة س کلوتات ۽ غطاء الرس ب انظر صبح الأعثی جم ٤‏ ص ۴۹٤١ ٩‏ ء الوامظ والاعتبار + ۲ ص ٩۸‏ ۰ )۴( هو : كثبغا بن عبد الله المنصررى » السلطات الك المادل ز ين الدين ار كى ١‏ ساياان الديار ا لمصرة »م نأب صرخد ۾ م ماد ٤‏ توف سنة ۷۰۲ د/ 1۳۰۲م س انظ ر مايل فى وایأاٹ ستة ٣‏ ۷هه وکانت درل کتبغا فی الفرة من ٩‏ حرم ٩٩ ٤‏ ھ وحی خلم فی ۲۲ حرم سنة ۹ ھ س أانظطر ءقد اجان ج ۴ ص ۲۹۷ — ۳٤۷‏ ه۰ (+) الأوشاقية ([(الأرجاقية ) : راحدها أوشاقى ( أوجافن ) ؛ وعوالذي بتولى ركرپ اليل سير رالرباضة س صبح الأعثي په ه ص ٠٠4‏ .

عدد الصفحات ٢٣

۳ مد الخمان. ۹ هھ وده رھم ر کو به وحسلدمته ‏ ول امع ملم فر که ۾ فلا قعد على هره آلوی عنانه عر المسدو وقال للا“مماء : من أراد الشمادة فليتبعنى » فرجعت الأمراء إله وسأاوه أن ارجح فی وقال : وألله کنٹ منوا دا اليوم » وقال له لمر ەل الدىن الدواداری _ واكان قد خوج فی مواضح كارة ‏ : یا أمرآنت الوم قوام المسک وأتایکه وما فنا أ حد إلا وقد جرح جراحات ومعظم مال کیا قل فتلوا » وما محل أن تلقى نفسك فى التهلكة › فلم بأتفت إليه »> بل قال : يا مير ماق فیا شىء ه فهل ائظر حلاف ھا ايوم ؟ فتغدم غو أأعدو ٠‏ وأتفق رآی مالک عل منعه وساف بعەمم إأيه وأخذ راس فرسه إلى غو مص و بعدمم وأرادوا بلك إبعاده عن الفرس حتى بأخذوا بعنانه و بتوجهوا إلى طر يق النجاةء فلما أحس الفرس بالضمرب فر مثل الربح الماصف حتى ل بروا منه إلا غباره ء ولم بزل مجری صلی میدان واعد إلى أن وصل إلى نهر مص › فقوى عليه العطش من کبرة الیری وشدة العدو أل أن آریی فة ى النہر+وشرع عب من لاء وآمیر سلاح ماسك ندیه الشتن رأفعء4 مل آن رح رس من ال)ء فل رع شرب ی تفخ فو أده 1 تم طلع من اانهرووقع طاتا وقد أنفةسع هن سر ب لاء ء فأاحةه مالک وأ ر کوه حنهبا آخر » فکان هذا يعد من حسناته خث اشترى فرسًا مئت آلف درهم ار كوب ساعة واحدة . (9) المثان س الأعة , من أزاه الجام : وعرالزء الذى يقبض مله الفارس س الليل وریاضا ص ۸ - (( » اھ پر داري »ف الأصل ١‏ والم جيجح ما سبق .

عدد الصفحات ٢٤

۹ د ف تار بخ آهل الزمان ۳ وقال صاحب النزهة : ومن قوة خذلان المسك الإسلاى مانت الأمير حسام الدين لاجين المعروف بزيرياح ومعه أعناق الحسامى من المقدمين وممهما عو اة آلاف فارس منېزمبن › وقد أفرد فى أءقام م رجل واحد من المغل ولا اتفت ليه آحد منهم , ورات فی شابا من المرب را كبا ملل رة شقر ش_ ولیس عليه شیء بمنع السسهام وقد أخذته الجية وهو يقول : يامسامين اش ج مانمة إلا رجل واحد » فلا مجیبه أحد , فلوی رأس فرسه عنم ورجع إلى ذلك ارجل وهو بقول : اله كبرء فاما رآه ذلك الرجل مصمما عليه ولى فرسه ورجع عنم »وما كان ذلك الرجل بشتظر فى ذلك الوقت غبر صناديق مفتوحة» وكلوتات زركش , وحوائص ذهب ملقاة » وأ-احة + وسسناجب ۰ وآکیاس ذهب ¿ ودراهی » وخزائن الإأماء عا فما . ذکر ما رى للعسكر بعد ذلك . أما الساطان الناصرفإنه رجع فى طائفة من الحيش عل ناحية بعلبك »> وسار إلى مصر ء وسافر حماعة من أهل دمشق من أعيانها وغبرهم إلى مصر كالقاضی إمام الدين الشافم » وفاضى المالكبة جال الدين الزوا وى ٠‏ وتاج الدين بن اشبرازی وەل الدين الصوافى والى الر» و حال الدين بن النحاسص والى البلذ ء واعتسب » وغيرهم و قت دەشقی شااغ لس فما حا ک ولارادع سو نأي » هو : مرن عبد الرحن بن تمر بن أحد » قاضى القضاة إمام الدين القزو الشافى‎ )١( ا موق سلة ۹۹٩‏ ے/ ۱۲۹۹ م س ااظرما بل فی وفیات سنه ۹٩‏ ه ٠‏ ۷م - شذرات اذهب < ٦‏ س {8a‏ * (۳) « وبق » فى الأصل ١‏

عدد الصفحات ٢٥

۲¢ مةد امان 44 هھ ألقلمة عل الدين أرجواش > وهو مشخول عن البلد بالقاعة ¢ وأما العسك تفرقوا قى كل ناحية ووصل بعضمم إلى القلاع القرببة من مكان الوقعة » ومجى بنقسه من کان فيه نبضة » وتوجه أفوام إلى جبال بعلبكوضرها جياما عراة مشا » وتضطفت اللبلية بعض من سلك تلك الطرق وقتلوا منهم ونمبوا وسابوا » فكان حؤلاء عدوا ثانیا.» وکل من کان برب برمی خوذته من رأسه ویقطع قرقله السكين إذا م بلحس لايا ويقعاسم البر كستوأن الممنة » وكل ذلك قصدا قال صاحب التزهة : وريت حاءة من مماليك الساطان ترج من وطه كيس الفضة وناوله ارفيقه » فان لم بأخذه سر یما وإلا برمیه »ن يده إلى الأرض ونسوق ٠‏ قال : ورأى [ ٠۹4‏ ] الأصراء اأبرجية مع حسن أشکافم وتزين لبأسمم قد صاروا قطعة واحدة هار بين منهزمين » وقازان قى أعقابيم وقد اسط جیشه من ا لابن وانقرد هو بنفسه فی صدر جیشه ورجل قدامه و بن يديه مل فرسه طبل آ کر من طبل المالق يضر به ساءة بعد سامة ضر بة وأحدة» وكاما معها ايش زادت هن متهم وهس بت فرقة منهم إلى لاحية البرية وسلكوا فما وهلیکوا بأ مهم وفرقة سلكت اة البحر الماح فهلدکوا » ولم ىسل منم إل الفرقة الى سلكت الطرق النى يسلك فيا » وللكن الذين سلكوا ابال (۱) هو : آرجواش بن عبد الله الماصوری »› توف نة ۷۰۱ د | ٣۳۰۱‏ م انظرمايل ی وڼیات ۰پ ھ ه (۲) الب ركسنوان _ الركستوانات : غاشبة الصان الز ر كئة س صبح الأثى + ٤‏ ص “TaoÃ‏ ° (۴) ۰ دالقوا من أ سيم الاح طلبا جا » س السلوك ج ص و۸ة ؛

عدد الصفحات ٢٦

۹ هھ فى تاربخ آهل الزمان e‏ قاسوا من هلها ما قاسوا مثله من التنار . وقتل من المسامين خاق لا بعلم مددهم إلا اقل تال , وقال صاحب النزهة : وكان وصوانا إلى قلمة مص والشمس فى الغروب ء فوجدنا أهلها فوق الأ-وار يته لون إلى الله عن وجل بالدعاء وكانوا بنادون : با مسامون الرجعة الرجعة لا تسامونا إلى العدو » با مسامون المروءة الروءةء ول يلتفت إلمسم أحد » فتبا كوا و بكت الاس وبكى السلطان الناصر ء› ثم قال الا“مير حسام الدين : يا أبى أنت ما قلت إن المسامين يقفون ويقات لون نو بة ثانية فى مص ومالى لا أنظرأحدا بقف ويقا تل . فقال : با خوند ما بقاتلون إلا فی دمشق وقصہدهم آن پستجروا اعدو حتی بتعپوهی ویدخلوهی فی مواضع ليس لمم خبرة مها » وكل ذلك ريد به التعال للساطان لثلا بزداد خوفه . قال الراوى : وما وصلنا إلى حمص إلا وأ كثر اليل قد وقفت ولم تراك خصوصا خيول الأسراء والمماليك الموقرة » ولا دخل اليل اتقطع التتار من خاف عسكرالمسامين . قال : ثم وصلنا إلى بعلبك صبيحة المعة وحن كلا محتاجون إلى قوت أنفستا ولسولنا » فوجدناها قد أفلقت » وصعدت أهلها ملى الأسوار وكا نوا بتناولون الفضة بالخبال » فنهم من یمطی ما بطاپه صاحب الفضة ومنهم من يأخذ الفضة و بغيب من فوق السور ولا براه أحد . قال : م أصبحنا يوم السبت ودخلنا إلى دمشق وتلقتنا أهلها بالو يل والنپورء وما أقنا فما غر ساءة واحدة ووقع الصياح بان طوالع العدو قد لاحت »رجت القاس لا بلتفتون إلى شىء ٠‏ وأ کرھم رجوا بلا زاد » وأما أهل دمشق فم 0 « وصاحوا پالمسک : « اق أله في المسليين ۾ س اللو ج ١‏ ص هذخ ٠‏

عدد الصفحات ٢٧

*۳ ھل الان ۹۹ هھ من طلم الفاة ومهم من وججه جو الف دس واللليل عليه السلام ٠‏ ومهم من طاب قلعة صبفد وقلعة كرلك » ومنهم من أقام وتوكل على الله » وصبارت الناس كأنهم رساقون إلى الحشر يوم القبامة » فلا يلتفت الأخ إلى أخيسه ولا الأب إلى انه ولا المملوك إلى سبده . قال الراوى : وأما الفرقة الى كان سفرهم على الساحل فاليم قأاسوا شدة عظيمة من أهل جبل کمروان »فکانوا لزاون الم و بمسکو ن ملم المضايق › وبأخذون الندى قبضا بالف » و يأخذون مامه » ورسلوته صربانا إذا أحسنوا إليه » وريا يقتلونه أو برسلون عليه جرا من فوق فلك هو وفرسه ٠‏ وكانوا قد استوقفوا ۲.١[‏ ] حاعة كثيرة عن المسير» وقصدوا أن بأخذوا مم ما بريدونه حتى بفتحوا لمم الطرق » فاتفق فى ذلك الوقت حضور طالفة من لسك رالذين هم سخبة الأمير بدر الدين أمير سلاح » وصخبته الأمبر بليان الطہاخى إائب حاب و حماعة من الأساء » فما رأوا ذلك اوا عل م وآزاحوهم کن الطريق » فرجعوا > واجتمعوا ماعة كثيرة ووقفوا لمنع الأمراء أيضا » فاا رآھم المیر بدر الدین مصممین على القتال رس الذین معسھ أن پترجلوا وآن لاماونوا فى أمرهم كيلا يد ركهم التتار فيكونون بن العدو ين » فترجاوا وزحقوا عام وقتلوا منهم حماعة » فقام القتال بينهم من وة النهار إلى الظهر» ورحت من بحاعة آم-ير سلاح حل » فال الأمي كسروهم وفتحوا الطرق وذهبوا > وبعض الس اء وراءهم ساقة مم إلى أن وصاوا إلى ية وأقام أمير سلاح فيا أتظ_ر المتقطعن من العسكر ء وأاحق به حامة كبرة مر الناس والند . هكا ف الأصل > والمقصود مديلة الفليل عليه السلام‎ )١(

عدد الصفحات ٢٨

٣ > ۹‏ تاریخ آهل أ لمان ۳۷ والآماء؛ وهو بداوی العروح» یرکب الراجل » ویکسو الماری » ومن سمل مأ وجه فی غن؛ الق اض »د تم » الین بن القیسرانې » فأ رکه وکساه رغه إلى القأهرة . وأما قازان» فإنه لم رآى أن جيش المسلين قد انيزموا فرح فرحا عظماء وقصبد أن باحق الإسلن ٠‏ فنعه امير قفجق وقال له : لاتعجل فر عا کون لمم کين و یون انېزامهم هذا مكيدة منهم » فقبل كلامه وتوقف ءن الوق بې¿ وإلا لو مشى وراء المسامين لكان أخذ الجيع ٠‏ ولا أصبح يوم اميس ورأى أن أخبار الساطان والعسكر قد القطلعت اطمأن » وسر إلى مص وآخذ ما وجد فما من الأموال والودائع والنخائر ‏ وقيض على من وجد فا من المحند من ال-رحى والمنقطعين »> وفمم ححمامة من الكتاب والموقعین ومن وقف فرسه » ثم اقتضی رأیه أن زد أمیرا يسمی بورى ومعه حماعة يكشفون اللبرء ثم توقف من ذلك خوفا أن بكون فى الطريق حاعة من عسك الساطان بشوشون عليه » ثم أرسل شخصا على هيشة جاموس ليكشف بر الساطان هل هو أقام بدمشتق أم راح إلى معمر ؟» لفرج الر جل وغاب يوما وليلة » ثم جاء وأخبر أن دمشق خالية ليس فما لا سلطان ولامسك . واا مع بذاك أس بالمسيرإلى الشام » ولكنه انتظر المنهزمين من عسكه » م دجح هو إلى مكان الوقعة وهو وأدى الزندار»ء بينه وبين تربة خالد بن الوليد رضى الله عنه مسافة تصف يوم أو دو له ٤‏ فوجد هناك بعص اند ری من (1( > « بیاض فی اللأھہل » والإشافة عايل » فهو : عيد الله بن محمد بن اد ابن خالد القیسرانی » فتح الدین ابو مد » المتوفی نة ۳ ۰ ۷ | ۱۳۰۲۴ م س ار ما پل فی وفپاټ s4 Yer

عدد الصفحات ٢٩

۲۸ عفد امان 4 ^ وقح ف ألو قعة» ووحد “ن أ ص: أف أل سلحة والأقشة رة والوائصس ادي والکاو ات الزرکش وال کاس هن الھب و اة 4۴ دو صف 4 و كلك هن ااسروج از رکش والرکسترانات والقرقلات واللوز مأ زوا عن هله ¢ وأما الدواب من الول المسومة فكان شيا كشرا واففة من مكان المصاف إلى قرب مص »۰ ورآی قازان من هذه اللأشباء ما أذهله عن عقله » فإن الدولة كانت جديدة وأمماؤها كانوا يفتخرون بأنواع [ ٠٠٠‏ ) الزة» و كل منم كان بريد أن بزيد ملي صاحبه بالمدد المفتخرة والأشباء الخسةة . وكان من حلة من أممره من حص برهان الدين المتجم » فلہ) أحضروه ن یدی فازان عرفه ففجق و بکتمر وقالا لقازان : هذا ا عارف ٤‏ فاا ر آه قازان أ حضر الب ابن الحواجا نصیرالدین الطومی حکے الزمان» وکان‌هو مند قازان حکیا ومنجماء ک) کان آپوه نصیر الدین عند هلاون وأمثاله » ولا قدم هلاون اشام کان اللواجا نصیر الدین معه ک) ذ کنا . فقال له قازان : سل هذا المنجم كيف ما عرف أسثاذه الناصر بأعس هذه اأواقعة ؟ فساأله وقال له : ا حکم کیف حکت ءل صاحب مص وعسکه أن C12 ۴ : 8‏ 4 بلاقی ٥‏ دوه فى مثل يوم الأر بعاء وهو رالا ر بعاوات فى السنة وهو يوم نخس مستمر ؟ فقال له ۽ قد عر ,فته ذلك وع فثت أ کا رعسکه ¢ ولم يسمعوا می وروی ولم پلتفتوا إلى کلامی ¢ وکان قد وقع ذاك ء فان السلطان عند نزوله مص ‌طلب الأمر سيف الدين سلار والأمبر ركن الدين برس ومس الدين الغارقانی وطلبوا برهان الدین هذا ء م شرع سلار یسال مر الفارقانی عن أحوام وکف کون مھم عند ال.لاقاة وى الأيام بصلح لذلك » وكان 0 هذا ف الأصل ¢ والأرجح آن بكرن « في الث پر » س أنظر مأ سبق ص ۲ عن تار بخ المرقمة » ونظر باقي الفقرة ء

عدد الصفحات ٣٠

۹44۹ هھ فى تاريخ أهل الزمان ۳۹ الفارقانى له اليد فى أحكام الفلك أكثر من برهان الدين المذ كور . فقال له الفارقانى : با خوند إن قدرت أن تؤنحالملاقاة مع العدو إلى مستهل اأشمر تكون اأنصرة إن شاء أله لھ وماعندي EY‏ اليوم طائل ¢ وکان اوم الد . قال : ولا اوم لوانتن ولا وم الفلاثاء وخصوما أن يكون دوم الأر بعاء أنه يوم لا خد فيه لقاء المدو . فقال له سلار: إذا س وافانا مدو تقول له » اصبر وا حتى صر وما جرد نلقا کم ہ4 ۵ ۴ ھا ألةشار ؟ ولېضوا دن RE.‏ مثل الأطرودن ٠‏ ذ کرما ری فی دمشق بعد ازام الجیش : )0 ۰ السجن 6 ولحرحوا شف فر لبا ۵ن ما راجلل ۰ هبوا ما قدرواً عاره 6 وجاءوا إلى باب الحابية فكسروا أقفال الباب المواني وأخذوا من الباشورة ما شاءوا » ا بقدر أحد عل رذهم وله صدهم ( وعاثت اليرافشة فى ظا«س الد فکسروا أبواب اارساتن ¢ وقاع_وا من الأنواب والشپامك وغ یر ذلك ما دروا عله ْ و بأعوه أرخصس الثمن › هدا وساطان التعار قد قصد ورود دەسقى بع أو قعة ٠‏ (C۲)‏ ۳7( واجتمع أعيان البدلد والشيخ تقى الدين بن تيمية فى مشمد على » واتفقوا )١(‏ « دبيع الأول »> ف البداية والباية ج ٠١‏ ص ب ١‏ وهر تحر بف ء فالموقعة كأنث فى ۲۸4 ريع اول س أنظرها سبق ص ٠١۷‏ س 4إ ٠‏ )٣(‏ هو ء امد بن عبد الخلم بن عبد السلام » شيخ الإسلام ثقى الدين أبو العباس » ااثوفى سنة ۷۲۸ د / ۱۳۲۷ م س الل الصا ۱ ص ۲۵۸ رقم ٠ ٠١١‏ )۳( عشبف على من ایام الأموى »> فى السلوك ہم | س ۸4٩‏ ي

عدد الصفحات ٣١

.# عد الان 4۹+ è‏ على المسبر إليه اتلقيه وأخذ الأمان نه لأهل دمشق › فتوجهوا بوم الاين الثالث من ربع الال › زا جتمهوأ به عند الك »› وکاله شبح ان تيمية كلاما قو يا فيه مصلحة دظيمة ماد نقعها عل المسامن » ودخل المنسامون للبلد من جهة فازان » نلوا الباذراة » وغلقت أبواب المد-ة سوي باب توما ٥4 2 . N) ى خطبته » و سد الصلاة قدم لمر ماعل | التتر ى | ومعه حاعة من الرسل‎ وروا بسمتال الظاه عند الطريق ء وحضر الفرمان بالأمان فطف‎ ق ابلك ْ وفريء إو ااس ات ثامن اشر : هبوره لطا ره بُ وار شیءَ دن‎ 4 (6) : رق زهة الأنام : الدن تحر جوا من دمشق اطلب الأمان من قازان ھم‎ C1۲ › خطيب دمشق القاضى بدر الدين بن حاعة » والشيخ زين الدين الفارقى‎ (۷ وااقاضى نجم الدن بن صصرى › والصاحب‎ ٠ والشيخ تقى الدين بن تيمية‎ ٠ النبك : قرية بن حص ودمشق سم مجم البلدان‎ )1( ٠.۲٠٠ | م س الدارص م‎ ۱ ٣۵ بھ٦ اتوق سن ہ م‎ ٠ ابن اخسن الباذرائی» نجي الدين البغدادی‎ ۰ ۱۹ رلم پعن فی الیطبة اسم ساطان س فی کزالدررج ۹ص‎ ١ )۴( إفافة اوضبمع س السلوك + ص ۸۹۰ ء‎ ] [| )4( ٠۷ ص‎ ٠٠ + (ه) البداية والباية‎ هو ۽ یا | قله بن وات ئ عپد | له ْ لشي زين الد ين الفارئی الشا ق ¢ حظیب اا دم‎ (17 ٠ ۸ ۷٠۴ م س انظرما بى فى رفيات سنة‎ ٠۴۳۰۲۴ الأمرى » الترفی سنة ۷۰۴ ه/‎ التو ضثة‎ ١ حو! آ د بن غد بن سام > قاضى القضاء جم ادن أو العاص بن صر‎ )۷( ٠ ۲۹6 رفم‎ ٩۷ ۲۳ا م س الل الصافی ج ۲ ص‎ | ۲

عدد الصفحات ٣٢

4 هھ فی تار پخ أهل الزمان 2 لر الدين بن الشرسی » والقاضی عن الدين بن الک والشيخ وجيه الدين ان المنجى » والم-در الرس عن الدن بن الفلانسى وان عه شرف الدين › وأمين الدین شقبر الرانى > والشريف زين الدين بن عدنان ٠‏ والشيخ نبجمالدين ابن أي الطيب ٠‏ وناصر الدين بن عبد السلام » وشرف الدبن بن الشبرسى » والصاحب شاب الدین انف › والقاضی شس الدين الربرى ٠‏ والشيخ مد بن قوام البالسى والقاضى جادل الدين أخو قافى القضاة إمام الدين الفزو ب»› والقاضى جلال الدين‌ابن قاضى الفضاة حسام الدين » و حماعة كثبرة من الفقهاء والفراء » وتوجهوا نحو جبش التار . وبقیت المدینة بلا ئب ولا عا » وأ كل الناس بعضمم بعضا » ومن قدر على اأص فعله ٤‏ ووصات أر عة من التتار» ومعهم الشر يف القمى ونزاوا بالباذرائية» وأصبح الصباح ولم يفتح من آبواب دمشق باب » فيكمرت أقغال باب توما » وان الذى تولى كسرها نواب الولاة : الشجاع مام الدن وين ضاعن وابن الذهيى النقيب » ووصل إلى ظاهس دمشق حاعة من التنار ومهم أمبر مه إماعيل » فنزلوا بستان الظاهس بطربق القابون » وأما الماءة الذين لرجوا من دمشق فلم التقوا بالعسا كر التترية بالنبك » واجتمموا بالك » ووقف )١(‏ هو : سليان بن مد بن عبد الوعاب » الماحب فر الدين أب الفضل بن الشير حى ٠‏ المتوفى سنة ٠۳۹۹ / ۵ ۹4٩‏ م س المهل الممافى . |+ ۹۹4 قاطي القضاة ؛ المترق سلة‎ ٠ هو :۽ مېد المزیز بن عي بن مد بن على بن الز كى‎ )٣( ۹ (۴) انظر کر الدرر چ ٩‏ ص ۱۹ ۰ الجرم الزاھ + ۸س ۱۲۴ ٠‏ () « وبقى » فى الأصل .

عدد الصفحات ٣٣

۳ عد الان 144 هھ التر ہمان › ونکلم منم » وكان المتمكلم لفرالدين بن الشبرحى » وأحضروا ماکان معهم من الما كول» فل بظهرله وقع ولا حضرقدام الماك . وقال الماك قازان: إن الذى تطلبونه من الأّمان قد أرساناه إليكرقبل حض ور » فرجعوا إلى دمشق » وحضر الأمبر إماعيل إلى مقصورة الحطابة وحضرم اللمحطيب ابن حاعة وفخر الدن أن اشر ى وان القلانسى وان منجى و حماعة لقراءة الفرمان» واجتمع الناس» وقرى الفرمان مل السة. فمد اناس الله تعالى » وحص ل للناس سكون وطما نة وقرب التتار من دمشق وأحدقوا بالفوطة »> وكثر العبث والفساد والمب الحواضر البرائية مثل القببة والشاغور وقصر حجاج وحكر الساق » ووصل الأمرقغجق وركتمر السلحدار مع جحماعة وتزلوا بالميدان الأخضر . اوورد عسوم من امیر إسماعيل بأن الماماء والقضاة والأكابر خدثون مع أرحواش ناثب القلعة ويحسنون له تسام القلعة ۲٠۳[‏ ] وإلا يدخل الميش البلد » ولاق بعد هذا القلعة ولا البسلد » فاجتمع جماعة منم بداراللسديث وأرسلوا رسولا إلى أرجواش فم جه > فقامو! فی دارا لحدیث با حمعهم إلم‌باب القلعة وأرسلوا اليه رسولا ثانيا فباخه سلامهم . فقال : وهن هم الذين أرسلوك؟ فسماهم له بأنسابهم » فقال : هم المنافةون اللمائنون السامين ٠‏ وليس عشدى جواب » ومع هذا فهذه بطافة وصات إلى من السلطان صاحب مصر مضمونبا آم قد اجتمعوا على نة وكسمروا الطائفة الذن تبعتهم من التنار »وهو يوصيى بالقلعة » وكان من مله الماعة الواقفين بياب الفلعة : بدر الدين بن فضل اله. >١ القامى بدرالين > كائ المرندمثق‎ ١ هو : مد بن فضل أقه العمرى ء الدمشقى‎ )١( : ترف سنا ۰۹ ۷ | ۳۰۹م س افظر با یل ف رفیات ۰۹ هھ‎

عدد الصفحات ٣٤

4 هھ ف کے أهل الزمان مم ۱ قال أرجواش : وصل ابن فضل الله ورقف على البطاقة فإلها عط أخنة > فامتنع أبن فضل الله من الدخول واشتد خوفه وهب من بين الماعة » وتفرقت المامة م لہ الصورة : وف الوم الثاني : حضر الأمبر قفجق وجاس بالمدرسة المؤ ية رام بالمراجعة بأرجواش فى أصى القلعة » فراجعوه فلم ج »> وکتبوا قى هذا اليوم فرما نات كثيرة من شيخ الشيوخ [ نظام ] الدين للتتار » ولم صل بأ كثرها نفع > واف الناس » و صا وا أبواب الدروب » وكثر دخول التتار الله > ونزل شبخ الشيوخ نظام الدبن بالمدرسة المادلية وادعى آنه يصماح أمور الاس » وطلب الأموال » ووقم الهب فى جبل الصالية » ودخلوا الناصر ية ؛ والمارستان (3) هو : يى بن فطل الله العمرى : القامى الرس › كاتب السر بائشام لم عصر » أوفى سنة ۷۳۸ | ٠۳۴۳۷‏ م س الميل الصافى ه (۴) المدرسة العزيز ية بدمشق ١‏ شرقى التر بة الصلاحية ء اصيق الامم الأموى › أنشأها اللك العز بز مان بن السلطان صلاح الدین بوس بن أآبوب ؛ الوق سے ۰٩۵د‏ | ۱۹۹۸ م س الدارس ج ۱ ص ۳۸۲ ه (۴) [ ] إطافة عا يل > رهى ساقطة من الأسل . وهر : نظام الدين ود ين على الشيبانى > شخ الشيوح س اللوك ج ١‏ ص إ۸4 ؛ )٤(‏ هى : المارسة المادلية اللكرى بدەشق ۰ داخل دەشق » شالی ابلامع بغرب » وشباه باب الظاهریة ٠‏ يفصل یما طد ريق » أرل من أنشًأها نور الدين ٣ود‏ > وتوف ول آم » فی بعضما المإك المادل أ خو لاح | لدين ۽ م توف وم آم ضا ٠‏ فتيمها املك المعظلم عي س الدأرص + ۲ ص ٠ ۳٠۹‏ ٠ طل مل دمشق س معب البلدان‎ ١ الصالية : قرية كرة فى لعف جل فاسيون‎ )٠( > هى : المدرسة اللاصرية الموانية بدمشق : داخل باب الفراديس » شالى اإمامع الأءوى‎ )١( ھ|/ ۰٦۱۲ء س‎ ٩ من إشاء ا للك الناصر يوسف بن صلاح الدین برست بن أ يوب المترق سنة 4ه‎ الد ارس ج ۱ ص ٠ ٤٥۹‏ مقد امان ج ۾ س م ٣‏

عدد الصفحات ٣٥

۳4 عفد الممأن ۹44ھ القیمری ١‏ وكسروا الأبواب والشبايك؛ وصعدوا إلى مغارة ألدم » و إلى مغارة إلموع » ولم يعص طبهم موضع > ودغلوا إلى جامم الحنابلة » وأخذوا بسطه وكسروا القناديل والابر > ودخلوا فى مدرمة شيخ ضیاء فنهبوها » وأخذوا من الصالمية من المطءومات والقمح والشعير والدفائن والذخار شيا كثرا حى کان الواحد بأنى إلى اللمبيثة كانه هوالذى خبأها من سرعة هداته إلى مكاما . وبلغ الناس بالبلد ماجرى بالمبألية » فشق عامهم ٤‏ وتوجه الشيخ تقی الدين ابن ية و جما مة إلى شيخ الشيوخ الذى نزل بالعادلية وشكوا إليه الال » لفرج مهم إلى الصالية » فسمع التتار #روجه فهر بوا » ودخل أ كار الناس ع ایا علمم الوااق والبلاسات ٠‏ واش د الم وسار التتار إلى قر بذ 7ا3 ۾ ¢ وكان | کر اھاھا لم باتقلوا عنما فنمہوهاء وسوا أهلها » وفعلوا بها کا فعلوا بالصالية؛ تم ساروا إلی داریا فاحتمی آعلھا با لامع ٤‏ فلم بژااوا حت دخلوه وفعسلوا کا تقدم ؛ وقتل من التنار حاعة من أهل داريا حامة . م حرج الشبخ تقى الدين بن تيمية إلى غم الساطان الذى اسمونه الأردو ۽ وکان بتل راهط » فدخل مايه ولم من من الإعلام کا بشى , بل أذن له فى » البيارستان القيمرى يديش : سفح قاسيون » أأشأه يوسف بن موسك الفرءرى الكردى‎ )١( م س الدأرس ج لص إلم ست‎ ٠۲۵۹ | ۵ ٠۰۲ الأمر سيف الدين بو اسن ۲ التوق سنة‎ . ۷۴ (۲) هى : الدرسة الضيائية العمدية بدىشى ١‏ بسةنع فأسيوت شرقى الام القافرى > أنذأها الشيخ ألضياء بر ءبد أل جد ہن مید الواحد المقدہی النہل ١‏ الئوفی سن ۹٤۴‏ | ١٤٣م‏ ے الدارس +۳ ص ٩۹۱‏ . (۴) لر » قرية رة وسط اتن دمشق س معجم ادان .

عدد الصفحات ٣٦

4 هھ فی تار بخ آهل الزمان a‏ الدعاء والإسراع ٤‏ وفیل: إن کان مشغول الدماغ ول یلم با حری ٤‏ ولو ٥لم‏ کان قتل حاعة من المغل » فيحعمل بذلك فننة وتفربق كامة » فاجتمع تقى الدين الوز برابن سعد الدولة ورشيد الدولة [ ۲۰۴ ] وتحدث معهما ٬فذ‏ كرأن حاءة من مقدمی المغول الا کا بر لم صل لم شىء من مال دمشق ولابد من إرضام» فدخل الشيخ تئ الدين البلد » وقد ضاق الأ بالناص » وهم فى شدة عظيمة › واشتاع يېم أن قازان بريد الدخول إلى البلد » وقد جعل مافيه لأخول خاصة » فضاقت صدور الناس» وقيل مم : من لم خرج من البلد ندقه فى عنقه » ومن أراد اروج فلييخرج إلى الصالية » وكان هذا الكلام من جهة شيخ الشيوخ › م حمل حواتجه ونحرج من العادلية » فقالت الناس : لو لم يكن اللابر عحيجا لما خرج مسرا » فلما کان آخرالنهار رجع عض «واتجه وحضر إليه أعيان اليلد وقالوا : إن رمم ااساطان أن بضع على البلد ش-بقا معلوما سعينا فى استيخراجه › ويكون مغل الشراء عن الساطان و من الساطان بالعتق ملى المسلمين » و كان قد قل فى هذه الله رجلان من متولى م المناجيق من جهة أهل القلعة » وكان الساطان فضب من ذلك غضبا شديدا . وقال الشيخ وجيه الدين بن منجى : آنا أبذل حميع »ا أملكه من العسين ٠‏ وقال اليس عن الدين بن القلاأسی : قد أخذ منا شى“ کشر ء ولم ببق إلا أن عوت مضنا مى بعض » كل هذا وشيخ الشيوخ سا كت مصمم لا يرج به عن مسل » ولكن اشد الطلب من الناس فةز ر على سوق اللاؤاصين مائة ألف وثلائون لف من الدرادم » وعلى سوق الرقاحين مائة ألف درهم » وعلى سوق م * سثون الف درهم وعل أ کار الیل ثلا مائة آلف دنار وجہیت من حاب Ei E :۸۹۴۳ ص‎ ١ + اة آاف » س ف السلوك‎ « )١(

عدد الصفحات ٣٧

r ۳۹‏ الان 44 ۹ھ 0 أربعائة ألف» ورمم علمهم طائفة من المغل» مع كل إأسان طائفة مهم »وضيةوا عام ٤‏ وعصمروا أبن شقر ٤‏ وومدوا ان منجی واس القلانه‌ی بوعید» والمغل‌ عیطون مهم يضر بونهم» فصار حيع أهل دمشق فى الذل واموان» و كثر النمب فى البلدء والقتل عمال فى ضواسى دمشق وضياعها ٠‏ يقال : إنه قت ما بقارب مائة الف إاسان من الد والفلاحين والعاقة ء و كر الطاب ء وتز المطلوب »> وعمر الأ على الناس »> وكان متولى الطاب المبنى“ السنبجارى وغلاء الدين أستادار قفجق وأو لاد الشیخ على الحریری الڻ والب » وکان هؤلاء من آكبرالممائب مل الناس » فنظم فيم الشيخ كال الدين بن الزملىكانى : نی على چماتی با سو ما لفیت من کل علج ل فى کفسره فن الطم والرم جاءوا ولا عديد لمم فان بعضهم وال والنّ وقال ءلاء آلدين الوداعی : دهتنا أمور لابطاق احاها ٠‏ فس لمنا مها الإله له ال اننا تسار كالرمال تامسم هم الین حى معهم ال والبن () وررد د رمل سوق على مائة ألف درهم » وعلى صوق النعاسين ستون ألف درهم > وعل يسار بة الشرب مانّة آلف درهم » وعلى سوق الذهيين ألف ولحسمائة ديدار » وقرر على أ هيان الاد تکل لا اة آلف دینار ٥‏ وت من ساب ر مات أف ۾ س ال لول4 < ١‏ س ٣۳‏ ۹ سے ET‏ (۲) هو : د ٻن على بن عبد الواحد + کال الدین الزملنگانی ء الدمشق › وف سنة ۷۴۷ د | I 71‏ م س ااہل ساف ۰ (۴) ۰ پا شره سس ف النجوم الزأهیة ۶ ۸ ص٣١۲١ ٠‏

عدد الصفحات ٣٨