المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ٢٦ من ٤١

AL ءقة دا مان‎ f) األساطان فى ع طائفة من قناديل ارم الہوى» ففما فديلان من ذهب زنتهما n‏ 2„ أف دنار ) وأن صرف ذلك ف اء مثذنة عند باب السلام » اذى عنده المطهرة » فرمم بذاك » وشرع ف ناا » وولی خطیبها سراچ الدین عر قضاء‌ها ۳ « مع اللحطابة بدمشق » ذلك مل الروافض » . ومنها :أن فى هذه السنة اختلفت السوةة والمامة فى أخذ الفلوص المصكوكة مددا ) وقرروا مها وزنا » وقطع سعرها © بدرہن ونصف س اارطل . واسعرت عل ذلك ۰ ومنہا : آن فى شر رجب قرا الشيخ مال الدين المزى فصلا فى الرد مل (14„ (6) )1( ا-اهمية من کتأاب أفعال البخارى عت } ق ١‏ الاسر ُ خضب اعصس الفةهاء ایاضر ین وقالوا : ن المةجبودون ېدا ااتكفر ¢ وسھواً به أ قاضی الب اة ابن بع ری فأحضرہ إلى بن بده ورسم بحبسه ¢ فباغ داك الشيخ أبن تيمية فقام حافیا وآعتا به خافه إلى ابس فانحرجه منه» وطاع القاضی إلى النائب» وطاع لشيخ تن الدين » فالتةوا عند النائب »وتخاصما » فأسةط تن الدين عل القاضى» )1( « مأذنة » فى الأصل . (۲) البداية والہابة ج 4 ١‏ ص و؟ ٠‏ : ھا بالأصل‎ >» (r) (4) د أفمال المباه ليخارى »> ف الداية وألمأبة جه ۱4 ص ٣۷‏ , (ه) [ ٠‏ [ إضافة اويح من البداية والباية . . بد قراءة ميماد الېخارى يسبب الاستسقاء » س فى البداية والهاية‎ «* )٩( ۰ هکذا بالأصل‎ )۷(

عدد الصفحات ٤١٢

١١ ) فی تاریخ آهل الزمان‎ hV.6 وذ کر ابه جلال الدین ۰ وآنه آذى أعصابه يسبب غيبة ملك الأمماء › فاص ملك الأمراء أن ينادى ف المديشة : من تكلم فى العقائد حل قله ٠‏ ونببت داره . وکان قصہد ايمراء كىن الأفتية . ونما نى رجب طلهوا القضاة وامغتين والفقهاء والشبخ تى الدين بن تيمية إلى حضرة ناثب دمش-ق » بالقصر الأبلق ؛ فلا اجتمموا عنده سأل الشيخ تقى الدين عن عقيدته » فأملى شيا منها » ثم أحضر عقيدته : الواسطية » وقرت فى امجلس » وعحث فما » وبقى مواضم أخر آرت لاس آنر» مم اجتمموا يوم الجعة الثانی عشر من رجب » وحضرا نجاس أ بضا الشيخ صدر الدين ا دی Ç‏ وشوا مع ٠‏ وسأاوه ۶ن مواضع é‏ وجعل الشيخ هيدر الین بتکم ۲ . معه » ثم رجموا عنه » واتفقوا على [ أن ] الشيخ كال الدين ابن الزملكانى عافقه » ورضوا بذاك » وانفصل الىال أن الشيخ تفى الدين أشبد مل لفسه الحاضرين أنه شافمى المذهب » يعتقد ما يعت-ده الإمام ااشافمى » رضى الله عنه » فرضى مه ذا القول وانصرفوا » و بعد ذلك حصل من حاب الشيخ تة الدين كلام» وقالوا : ظهر ال مق مع شيخناء فا حضر واحد منم إلى القاضى جلال الدين القزو بى » وأمس بتعز يزه » فشغع فيه ٤‏ وكذلك فمل القاضى الى بشن من عدا ره )۱( > امن ڈہر رجب الفرد » — فى کر الدرر + ۹ص ۳۴۳ .

عدد الصفحات ٤١٣

£1۲ مةد المان Ya‏ ومنپا : أن الله تمالى أغاث شام بالمطار > ووقح الرخاء » وكان ماليا . وفها انمت زيادة النيل إلى ستة عشر ذراما وأ مشر أصبعا ٠‏ وفما حسج با لناس حسام الدين لاجين الناشتكير المنصورى » أمرا مل الرکب المصری › وکان على الرکب الشامی ( ۳٠‏ ) الأمير شرف الدين حسين ان ودر ٩‏

عدد الصفحات ٤١٤

ذ کر من توف فیہا من الاعیان }1 الشيخ میدی بن الشيخ الدوة الکہر سف ادن رجیحی بن سابق بن (؟( اأشيخ بونس . تونى فى هذه السنة ٠‏ ودفن بزاويتهم النى بالشرف الأمل > غر الورافة الأطل عل ادان الأخضر ؛ وکانت وفایه بوم الد ثاء سابع حشر ارم مرا : الاطیب شرف الدین ابو العباس امد بن ابراهے بن سباع ہن ضیاء الفزاری القرىء ؛ النحوى » المحدث ٠‏ شبخ الشافعية ٠‏ ولد سنة لان وسمانة » ومع اديت الكدر » وانتقع عل المشابخ فى ذلك العصر كاين البلاح › والسخاوى » وغرهما » وتفقه » وأآفى » وناظر» وبرع وساد آقرانه > وكان أسناذا فى المربية » واللغة » والقراءات » وإبراد الأحاديث النبوية ٠‏ مات عشية الأربعاء تامع شوال من همس وسبعين نة › ۴۷۹ الدررج ۳ ص‎ » ۷ < ٤ ۹۷۸۹ وله ضا تر حة فی : الملل الصاف ج ۸ رفم‎ )١( , ۴۹ البداية والابة ج ۱۲ ص‎ ٠ ۳۰۷ رقي‎ (۲) ورد : « یی بن آرحجی » ف الدرر ه ر < غيم إن الشيخ سرف الدين ازى > فى البداية والنہاية , (۴) وله أيضا ر حة ف ۽ درة الأسلاك ص ٠١‏ ب البداية والاية ج 4 دتم ۹ de‏ کاس وفیات الأعیان ص ١‏ رقم ۱۲ ء الدررج 7 ص ٩۶‏ رقم ١ ۳١‏ النچوم الزأهية + ۸ ص ۷ » شذرات الذهب س ۲ ص۱۲ ؛ الدارس ج آ ص ۱۱۹ » کن رة النبیه ج [ صن ۲١١‏ ,

عدد الصفحات ٤١٥

۱4 مةد الان ف ودن عند آ یه وأ خره العلامة شيخ اڄ الدن عيد ارعن بياب امغر ۽ وولی الطا ره إعده ان أيه العامة رها دن يح الشيخ ان کار ۰ وراه الشيخ شمس الدين بن الائ بقوله : لا تطمی اهب ف الاغفاء فاقرد لمت بص دمة مامثاه مال وما لانابات فد رمت پا لله" حققت فما ما حری قفاوا خطيب المسامن أ صيب فى فوهت فى البر الفسيح ا وترنم امادی فقلت له : اتد أفلت نجوم المجد بعد طاوعه) وتوقدت شمس النهار تأ س غا C{) Kf oun $è 4 إز + ٭ + » »+ من انار عند جتہ سم الوری وأسسي بسمد دام و بکاء ری عدمت ا وعن عنائی فلی بأنواع مر الراء کک بت یكی بليلة ليسلاء عليانه فقضى بممم قضاء حى حسبت بضيقة ال داء فالسزن قدامی۔ وکان ورای رخبت بروق العلم بعد ضبياء السراء بااضراء وبسكى الرجاء سائ الأرجاء اء قطب الأمة سيد العلماء مظيمة با فارس اللطباء وآصہ بث (۱) هو ۾ عبد الرجن بن براي بن سباح الفزارى الشافمى » تاج الدين أب مد » التو سه ۸۰| ۱۲۹۱م س المهل الصاف ح۷ ٤‏ تد رة الثبيه جم ١‏ ص ٠٤١۴‏ . (۳) اب المغر : بدمشق . (۴) هو + برهم بن عبد الرحن بن ابراه بن سيا الفزار ى « رمان الدإن » المتوف سسنة ۹ه | ۹۳۲۸ م س الیل الصافی ج ۱ ص ۹٩‏ رقم ٠‏ + . هذه الشعطرة والبيت النالى طوس فى الأصل‎ )٤(

عدد الصفحات ٤١٦

+) ی تارج أهل زهان‎ V4 وهى قصبيدة طويلة . (١)‏ ادر ءلاء الدن عل بن ممالی الأنصاری المرائی ماسب ۰ برف بابن اأوزر. CY‏ کان فاضلا » بارعا فى صناعة اساب > وانتفسع به جام ٠‏ وګانت ۴( وفانه ف أواحر صفر منیا اة ¢ ودن بقاسون : (i)‏ الشريف الرئيس المدرعاد الدين حى بن أحمد بن يوسف بن المسراج الحنفی » المعروف بالبصراوی ٠‏ ناظر ديوان الأشراف . کان من أعیان الأشراف ٰ دا بالا ¢ ورعا ۾ من اهل السنة» كان على دهده طرف ےد ۸ن ناريخ والعاصرات ¢ کر احفوظ ( و کان آنا | ۳۹۷ ]ف مبأاشر ته 6 اشر دیوان الأشراف ر هسين س C‏ مات بدمشق 6 ودفن مقا برالمہوفية ۰ (a)‏ الأديب الفاضل بدر الدين عمد ن عبد الته » المعروف بابن البابا » المغزى الشاعي ٠‏ )١(‏ وله أ یضا ر جحمة فی : الدرر < ۴۳ ص پ۲۲ رقم ۴۹۲۰ ٠‏ البداية والہاية ج ٠۴‏ ص ۹ )"( وقول ان کار ؛ رقد آخذت ایانب من اام یری عن علا ادن اأمابرري سل ب س البداية والہابة ج ۱۴ ع ۴۹ , () « توق فى آم هله السنة > سد فى البداية والماية . () وله آیضا تر حه فی + الدررج ه ص ۱۸۸ رقم 41444 . ١ ۳۷۲4 ص ۸۹ رقم‎ ٤ ء الدررج‎ ۷١ رله أيضا رة فى ۽ درة الألاك ص‎ (e) 4 ۷١ ل رة اليه ح | س‎

عدد الصفحات ٤١٧

۱۹ مد الممان وکان ل نوجه من دش ق ای طرا باس ُ آ۵ اا الأمبر. سرف الدين :أسندص ومدحه بقعبيدة فأد رکه أجل » مات ما » ومن شعره : لاح مثل الهالال وهو مير رشا فاتن الحاظط سل ااطرف ابل الألفاظ حلولا بمادی مشسل «.. .0 وللا فهو للا“ حباء ررض انق و سقا یی ٭ ری ر 4 اذب لسغاو مسل مشق وهی طو يله ۰ 1 وأنى كااقضنب وهو ناز سای المحفون حور غر الحاظ فا فور وهو ھن ريق سره ور وهو ل جسة وحرر وس انی عذاره المستدر کاسا کا میا مزاجها کافور ٤‏ م وثغر اؤاؤى کانه بالور 2( الشيخ الالح تى الدين حسين بن صدفة بن بدرات الموصل . کان رحلا صا لا » حيرا على قدم التجر يد لا بماك شيا » ور مسا بقى أباما لا حصل له ما با کله وهو صار لا آل أحدا ¢ وعلكه فضببلة ۰ وله شعر ؛ فمنه قوله- نی جد الدین بوسف بن الةپاقې وکان بدیع اسن ۽ وفك رآه پشتغل ف انحو عل شه الور المعرى : عق لقلبی لا قز قراره ٠ كلمة فر مقةررءة‎ »٠٠١« )١( ۳( إذا بان من‌آهوی وشل ساره ۲(۰) له أ پضا رة فی ؛ الدرر ج ۲ ص ۱۲۴ رقم ٠١١۱‏ . (۴) وردت هذه الفقرة هکذا < إذا صد من هوی ورعن أصطباره» س فى الدرر ج ١‏ ص۴ ١)‏ , hy: û

عدد الصفحات ٤١٨

Vd یا مدل لا #نکروا فرط ذلتی مر يالى العبر شوقا وحسرة بيت من لايرف العطف قلبه نیا میتی رفقا بمن یسل صبره وص له فان اجر راح إع+ره ول انس وما فد شاهدت و سف فاولت أخفى الغرام فار أطق فكن أا الصمریباأفعبح ااورى aly‏ ان المطلف اک برق : وعم فه می الوص لف شرح درسه ف ارح آهل امان e دل المع بيب فار وتفنى عا قاساه ليلا ناره کذلك قای لایس تد ناره غدا نازا عنه وش مل م اره فی می هذا الغرام حواره کېدر مل غصن‌زداه اخضراره وقام بعذرى فى هواه عذاره جیا ب لم انحو فهو اختباره و حاو فقسد أو دی بقای نماره 0 جعات جوارا لل دى عن جاره ۷ القاضی ٹمس الدین سد بن د بن رام ااشافمی » خطيب حاب ٠‏ المعروف بالدمشقى ٠‏ باشر اة اه بدمشق عن قاضی القضاة اء الدن بن ز ف » وتو قضاء القضباة عاب وکان دتا صالا ورما » [ ۳۹۸ ] مات عاب فی مستېل )١(‏ «بأن» ف الدرر. (۲) ورد ف الدرر : « وملہسه بان العطف کیا رق لی چەلت جرارالذی هن جاره » . (۴( وله أ وشا رة فی ۽ المہل الصافى » درة اللاك ص ه٠ ٨١ ۷١ ١١‏ الدرر ج ص #۸۹4 رقم ۴۲۴ + الوافی ‏ ۱ ص ۲.۹ رقم ۴١‏ | »> شذرات اذهب ج ٩‏ ص ۳إ » تلذ رة النبيه + ١‏ ض ر ۰ النچوم الزأه رة + ۾ ص ١۲ل‏ . عفد أ +ان جه سم ۷ل

عدد الصفحات ٤١٩

۹۸ عفد ألمان y.d‏ ۱١ . حمادی الأولى منها وقد باخ المانين‎ . القاض غد الدن ا ن أ ا۵يجاء بن حيد الأذرعی ؛ فاضى تاباس‎ CD أقام قابا ا من ر اعا ست ۵ وعزل عا 4 لر رھ اله آولاده‎ عل التو ح4 81 الدرار المصر به مچب فاد رکه ال هناك » ومات ف ا دسر‎ . صقر 6 ودفن مقا بر باب النمر ؛ رجه الله‎ الشسبخ شس الدين د بن الشيخ عاد الدين أحمد بن الماد إبراهم بن‎ . ہد الواحد بن على ن سرور المقدس‎ مات پدمشق با لما رستان الصغبر » ودفن بقاسیون› کان شیا کہرا ¢ کور‎ > الصبلاة والذ كر » دس الفةراء طول عمره » وروى عن آی مساسة » والمرمى‎ 4 الك الأوحد تن الدن شأدى بن الملك الزاهي مجر الدن داود بن الماك‎ إلمحاهد أ سك ادن شر کوه س ناصر الدين کد ن شرکوه بن شادی‎ ان روان ۰ , مولده سلة اهس وعشرين وسمائة » لذ كة اليه‎ « )١( () له ضا رة ف : الدررج ۲ ص۲۱۸ رقم ۱۷۷٩‏ , (۴) « تاپ ف الحم بدمشق نحوا من أر يعن سنة »‏ فى الدرر . ) اة الارب ( مخطلوط‎ ٠ وله أيضا ترحة فى : درة الأسلاك ص .بإ » المنهل الصاف‎ )٤( النجرم الزاهية‎ ٠ ص .بم‎ ١ لذ کر النبيه ج‎ ۹ ۲١ ورقة ۳۵ ۵ الارر ج ۲ ص ۲۸۱ رقم‎ ۲۰ ۸ ص ۲۱۹ ,۲۲ ۰ الہدایة رالم ای ج ۱۲ س ۳۹ ۾

عدد الصفحات ٤٢٠

.هھ ف تاريخ أهل الزمان 4 ل مات بقرية من عمل ال مرد» وحمل مما إلى الصا ية فدفن بتر بة والده فح امون ¢ وکان آل اھر أء بدمشق 6 ما ف الدولة ٤و‏ کان ده فغ له رة امور 4 ومولده س1 مان وأر بعبن وسمایه ) وکات ali4‏ ف ثا صار ما آلحر پار اللآر اء :

عدد الصفحات ٤٢١

فصل فما وفع من اخوادث فى السنة السمادسة بعد اعمال استبلت هذه السنة : واللليفة : المستكفى بله اعباس . وساطان البلاد المصر ية وااشامية : الماك الناصر عمد بن قلاون » ونواب مص وااشام وقضان ما هم المذ كورون فى التى قباها . 4 ر والشيخ تن الدن بن يبة مجون با لحب فى فلعة ابل ٠‏ رو د کر من قدم من اارسل وغیرهم : وفيا : مادت الرسل السلطانية من عند طقطا ملك التستار وهم : الأمير سیف الدن بابان الهمرخدى ۾ وسیف الدىن بابان مکی وفخر الدين [ باز] أمير آخور الشمسى » وصحيتهم رسول اسه تامون من جهة الماك المذ كور » فبواع ف | کرامه » وأمید مجواب لرسالته » وجهز معه شمس الدین بکش انلازنداری رسولا ¢ وخر الدىن باز مر آخور الشممی ۰ (*) يوافق أوشا !وم الأربماء ۴ وة ۱۴.۹ م . . طقطاى » فى الدلوك ج ۴ ص ۷إ‎ « )١( (۲) < الكيمى »‏ ف التحفة اللوكي ص ۸١‏ » وهو تحريف . (r)‏ 1 ] إسافة من النحفة اللركرة ص ٠١ ١‏ تریح

عدد الصفحات ٤٢٣

۲ ع ھک الان ۷۰ھ وقال پیپرس فی تاریخه : وکان من «ساهلة مفرهم ویره م عل ما خر به من لسانه سيف الدين ىكى المذ كور إلهم استملوا هلال صفر من هذه السنة فی قرم > وسافروا أول الشمر ء فوصاوا فى العشر الأخير مله إلى أسكندرية ء وتوجهوا فى الراربق إلى مصر فوصلوها ساخ مبفر » وكانت المسافة شرا من < قرم 3 اسکندر به 4% (۱ , وفم )ا : وصات رسل صاحب سيس بالقطيعة إلى الباب العزيز » وأطلق ھن أسر ی اسان ماسشن سیوا سرا 4 وأوعب لهم ای حاب & وفیها : وصل فتح الدین بن صبزه هن بلاد التتار » وکان قد آممر فى جم له م وی يوم اليس التاسم هن حادیالأولی دنل ااشیخ راق إلى دمڈق ونه فقراژه ٠‏ أ کەن ا فقبر؛ وقد ذ كرا صغام م وذ وهي امم فى رة شيخ براق فى السية لاض > فثزلوا المنيبع > وحضم وا صلاة المعة برواق اسابل » شم توجهوا نعو القدس فزاروا 2 استاذ اوا فى فی الدخول [ ٠٠۹‏ | إلى ممم ) فل يۇذن هم » فعادوا إلى دمشق ٠‏ فصاموا بها رمضان »ثم السم روا راجعين إلى بلاد الشرق إذ لم جدوا بدمشق قبولا ولا مثزلا ومقىلا : (1) <« إلى م مر» فى زبدة الفرة. )۲( زبدة الفكة ( عماوط ( 4 ورقة ۸ب (۴) انظرما سی ص ١٠۽‏ ء

عدد الصفحات ٤٢٤

.۷ھ ف تار آهل اازمان ۳ وف بعض النوار يخ » ونظم فى الشيخ براق السراج الحار موشعة أوفا : جتنا جم من جوا الروم مور وبر فا الأفكار ۵م قرو ثل ااشران ‏ إبایس مح منم زار وهی طول : ولا قدم دمشق أراد الدخول إلى الأفرم فى الميدان ؛ فأرسل الأفرم ثعامة کان قد تعاظم مرها وتفاقم شرھا فلا یکاد پقاومھا آحد › ناما عرضوہ ا هدنه ) فتو ج إلا و رکما » فطارت به فى أضمواء فى المٍدأن تقدر هسين ذراما إلى أن قرب من الأفرم فةال له : أطر ما إلى فوق شيا لحر . فقال : لا م أحسن إلبه » وكران القان قازان أحضم ٠‏ رة وأحذر له سیعا ضارا » فرکب عل ظهره ولم بنله سو > فأعظم قازان ذاك » وار لبه عشرة آلاف ديشار فلم بتعرض لشیء نها . وقال صاحب النزهة : وكان نر ندا أرمله إلى الشام فى الرساية وذلك لأ حری له ک) سند کرہ إن شاء الله تعالی » ولا تو جه الشیخ براق إلى الشام كان معه برق تحر لدا وکتانه إلى سا رالبلاد أن حدمو هآو فر خدمة ٠‏ ولم بزل سارا حتى وصل من ناحية الروم إلى بلاد سيس » فسمع صاحب سيس بقدومه » فركب إلى ءاتقاه وأنزله فى دارالمضيف > وحمل إأيه كل ماتاج » وكان معه خط نحریندا بانه بعطیه شر ة آلاف درهم » فأحضرها له وسير مده حاعة من آصضابه فى خدمته إلى در بساك» وهى حده إلى بلاد المسامين > ولم بزل براق (4) هكا بالأصل ؛ دالصواب > مواليا > + فالمو#ة س تلتزم بالافظ المر بى اأصحرح + ,ينا الوا ليا لا تارم بذاك 6 وهو ما ا دياه ا اى ٠‏

عدد الصفحات ٤٢٥

4Y4‏ عة __د امان له حتی وصل إلى حاب وہل فراستقر بقدومه فطابه إليه ۽ فما حضر قر به وأدتاه» ولا خلا به حڌثه وساله ل جاء به »فقال : جئت حى أصلح بين املك الناصر و بن لحر ندا حہیث أن لا ع بذلك أحد غره» وى الال أرسل قراسنةر ر يديا إلى الك الناصر بعلم بذاك » وبعد قليل جاء البريدى وطلبه إلى دمشق » فجهز فراسنقر معه مامة حدم وله إلى دمشق » ودخلها فی يوم مشموذ لأنه قد کان وقع صیته رسن الناص بان شیحا جاء من بلاد التتار رکب اسيع › واجتەم خلق کشر عنده إلى آن دخل مدان دمشق إلى القصر الأباق» رحوله آصغابه »وان الب السلطان الأفرم جالسا فى شباك القمر الذى يشرف عل الميدان » وح وله آم‌اء دمشق مثل : ادر راس و به وقطابك الشخى » وبكتمرأمرآخورء والبدرى » وقطلو بك الوشاق » فاما رآه براق زجر وأخذه حال الفقراء » وحمل علہم بطلبہم » وکان فی المیدان طبر نعامة ها أرب سنبن بربونما فى المي دان » لہا رأت الشيخ راق هات مله ء وقہض ت بفمها على رقبته »وکادت‌آن تعب غه اء وآرمت براق تڪته و ركت فوقه » ولو لم يدركه. الرجال ات٠‏ براق نحته » فتعیجبت الناس مته » وع براق أن هذه مرة ليعترها »فأسرها فى نفسه » م ا فام [ ۳۷١‏ ] تقدم إلى الأفرم وسار عليه» وكذلك سام على الأماء » فقال ل ادر آص : آش هذا یا براق ؟ آنت تقول : إنك تركب الأسد فى لحراسان » فهذا طبر من طيو ر الشام عمل بك ما حارت به الأوهام» وکن أزل ما قلبك» وأستغفر ربك » وتآدب مع رجال الشام » ثم إن ادر آص حةق النظر فيه » فإذا هو علوق الذةن ؛ وقد عى عن شواره » وف رقبته خيوط من صوف الأغنام وفيا كعاب البقر والغم والأحراش . فقال له : إش هذا ؟هودنك . فقال يا مير ؛ اللرك رجل فقير ٠ن‏ حلة فةراء اين ٠‏ نقال له ادر

عدد الصفحات ٤٢٦

آص : ما آنت مسل ۰ فقال له : لم ؟ فقال له : بدال واضح لأن الى ر )0 صل الله عله وسا قال وهو صادق فى الفال : « قصموا الشوارب وأعقوا عن ھی» 4 وألت خالفت » قصيت اة وعفوت ءن الشارب > وهذه مخالفة لدين اللإسلام ومد مله السلام »> وألته لولا حرمة مولانا الساطان لأضربن رقبتك . فقال براق : استغفر الله من سوء فع 6م إن ادر آص طالب مقصا» فقص شوار به) م أعس ملك الأمراء أن ينزلوهم ف الامتبيع » وأن بنقلوا | ليمتم كل ما محتاجون إليه > ورتب لمم كل يوم : مس أروس من الغ » وقنطار خبز » وعشر بن رطلا من الملاوة السكرية» وعشرة أظباق فا كهة » ثم أرسل البر يدى إلى مهر لسببه) فر جع ار بدی بطابه » فهزه الناب و رتب له الاقامات ف الطرقات إلى رة » وللا ورد غزة » فإذا مرسوم الساطان حضر باللإقامة إلى حبن طلم » و ذلك أن الساطان ل جاء إليه بره شاور الأمماء فيه وما بكون‌المواب ١٤فا‏ تفق رام عل آن لا مکن من الدخول إلى مصر » فر مما بکون من دځوله غائله » فأرسل إابه ملوكا من مماليكه بقول له : اكب ما معك من المشافهة وسيره ء م رجم براق من غن: إلى دمشق »وصاحب دہشت جهزه إلى آطراف الپلاد وسار يطلب تحربندا . ر 4 س سم ار ت ذکرمن آنغم عليه بإعرة أو وظيفة ومن قطع : وفا : تولى بكتوت اللوكندار المعروف بالفتاح وظيغة آمير جندار عل ما نذ که ۰ (۱) انرما ڄاء فی سان ا دارد ج ٤‏ ہاب فی حل الارب ص ۲۾ ٠‏

عدد الصفحات ٤٢٧

۲۹ ۵د ا لمان ۷۰4 هھ (1( 4 فما : او : راء ا فة رل ۸سق او م الد العشر س ٥ن‏ ر م او 1 ۲۲( القادی شس الدين الأذرعى الدتى » ثم مل » وتولى عرضه قاضى القغباة مہ در الان و اسن صل س الشيخ صفی الدن ی الفا ن a‏ الحنب البصراوى ¢ وذلك ا اہ اناسع والع شرن ٥ن‏ دی دة مرا وفيا : سفر الأمير عام الدن سنج ر ابلماولى الأستادار إلى الشام» وقطع خبزه من مر لتر صمل من ر کن ادن رس من جهته » و بعد وصوله إلى الشام دة انعم وا4 بإقملاع وإعسة » وكأن قد تفدم إلى الدواوبن عحافقته على ما تعلق مباشرته » فعملوا ءايه أوراقا مله » و طر لب مانا فشماته المدقات الساطا نة بالاعقاء من كلها بعك وصبوله ا الشام مده أبام 6 وف اشامن ٥ن‏ دی | ية : عل الأ مر سف ادن تمر ا لماجي عن شد دەسقى ¢ وول عو ره الأمبر حال الد ين أق وش ار ھی وال ااولاة ¢ وأعيد س قب الدين تمر ای اجو ية دسق ۰ وفما : صرف القاضى سعد الدين [ ]٣۷١‏ بن عطايا عن الوزارة» وصودر ن ۲2( دی ماه ألف درم حر دت ف مال ابوت م کان بہاشرها» فقام ھا نين أف ر ر مما « ثم سوح وآطلق » فازم يته ٠‏ واستوزر عوضا عنه القاضى ضياء الدين )1( ورد هذا اللبرف آحداث سند ه٠ب‏ د | ۵ م فی آذ کر ابه + ۱١‏ ص ۲1۹ , (r)‏ هو د ن ٳبرآهي بن اھ بن داود بن حازم الأذرعى الان » فاضي القضاة هس الدين پو عبد الله ؛ التو سنة ۷۱۲ د / ٠۳١١‏ م - الل الصاف , )۴( « آلا > ف الأصل الحرم ٥ن‏ ر بده الفرة م

عدد الصفحات ٤٢٨