المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ٢٥ من ٤١

4¢ دھ ےد امان AV8‏ فمل » فعتد ذلك تراجت العجم کانلہم أسود قد حرجت من الأجام ۰ فلله دڙ نوکل فى ذاك الیوم ٤‏ لفد فال قتالا شدیدا » مارأت الراؤون مثله › ولا “معت السامعون نظيره » ولقد قاتل بستانة فارس مع عشرين ألف فارص من أول 'النهار إلى نره » ولا أممي اليل ارت المغل ولحرجوا من الدربند » وثزلت العجم مکام . م افتقد توكل أصعابه » فوجد مائة نفس صدموا » وجرح | كثر البقية » فقال : لا حول ولا قوة إلا باه العلى العظم » أفغدا لايق ممى أحد › فأرسل تلك الليلة فارسا يعلم جوان شير إن لم تلحقنا لابب منا أحد » فلما ملل بذاك جوان شیر سرع فى السیر حتى وصل إلبہم فى ۲ لحرالليل » ولا رآهم لى تلك الال ضاق صدره إلا آنه لمر ذلك فى نفسه» فشرع بت قلوبم و بشجمهم. واا شرق البح » ر کی ورفع على رأسه السناجق » ودقت الطبول > وف فى البوقات وصاحت الععجم » ورأى الترك ذلك فعامو! أن مدد جاء مي) وكدان قطلوشاه قد وصل إلى رأس الدربند » فما رأى المغل ءل تلك الال استعجزهم فقال : إش هؤلاء العجم حتى طوانم هذا المقدار » فقالوا : بانوين والله لقد قاسينا منم أمس ما قاسيتا يوم سج الصفره فضحك قطاوشاه من ذاك م آمهم بالملة »> ولا رآت العجم ذلك أعلنوا بالنکبیر وال لیل e‏ م اوا وتصادموأ فى وسط الدربند » وتقدم جوان شير » وعمل بالمغل حتى أيقنوا باللاك » ويل مم أن قد زل علبهم من المماء عذاب » ولكنهم يستطيلون لکارمم ٤‏ وتحبات العجم أیضا › فما رای جوان شر ذلك مق در ¢ و ری خوذته عن رأسه » وصرخ : یا لدین تمد ! إلى آین ترون یا الأندال وت رکون

عدد الصفحات ٣٩٦

0ھ فی ثار يخ آهل الزمان ۴۹٥‏ حرعک واولا د کہ إلى أمداء الله ورسوله › فلله د فارس ما آحرآه » وسید بأمور المرب ما أخره وأدراه » فلقد زلزل المغل عن مکام » وآنزل سم الو يل والتو ر »ومن خلفه أولاد أيه وهم ادون : پالقارات خن نا الذې قتله قطاوشاه حين راح إليه ف الرسلية لأجل الاصطلاح › ک) ذ كرنا . ولقد أخبر من حضر هذه الوقعة أن جوان شير غير فى ذلك اليوم عشرة اروس من اليل . وكاما رجع لأجل غير الفرس بتزاحم أصعابه فى امروب إلى الليام » فإذا رجع هدر كالأسد یرجم أصغابه إلى المرب » فقى أقل من ساءة أحرج المغل من الدربشد » فنظر إلى ذاك قطلوشاه فكفر ولحر وعتى وبر »> م حل من معه وكان لم النہار » واا رأى جوان شير ذلك » قال لأعغابه : انفاعو من بين أيدييم لأن الليل قد أقبل » وأ كون أنا خلفح » قتقلعوا ولحرجوا من الدرىند » وصاحب المغل [ ۳۵۷ ] وراءهم من سار الو اى » وتبعوهم » وقالوا : او ملل قطلوشاه من أول انار ما وففت العجم ساعة وأحدة» وانقطع جوان شير من خلف العجم ومعه ماعته اللعواص › ورآى ذلك أميرحاج بن اجى مقدم اللكزية من رأس الدر بند وقال : واه ما بى تقوم لمم قابة؛ وروحوا بنا فی رءوس المبال . وأما المغل فانم لازالوا خلف لمجم إلى دخول الليل › ورجعوا إلى قطلوشاه » وکان نازلا فی رأس الدر ند من داخل » وقالوا له : إا م تزل سعيا وراء العجم حى أظل علينا اليل » ففرح قطدلوشاه فرحا عظيا » وقال : إلى آین تذهہون ؟ وال لا آبقی منم آحدا لاصغیرا ولا کیرا . م انه بات مکانه فی تلك الليلة إلى الصہاح» فاما أصہح ركب وسار يطلب كيلان و بلادها » فنظر إلى المدينة وإلى رستاقها وما فما من الأموال وانحيل © ٠١۴ أروس :رس رؤوس --انظر الممبطاحات المعمار ية في الوثاق المملوكية ص‎ )١(

عدد الصفحات ٣٩٧

4 د الہمان 6ھ والأبقار والأغنام » ركان دو باج نادى فيم بان يتركوا أموالم وأولادهم ومقاوا با نفسمم فط » فاما عابن قطاوشاه ذلك قال للأصعابه : وال لقد ران أ المجم » وأخَاف من ودهم لينا ٠‏ فقالت له الأمراء: وكيف يكون ذلك ؟ فقال : لآنهم ما حصنوا أموا لمم ولا أولادهم › وأخاف أن تكون ذلك مکیدة کانوا قد دروها حى اشتغل وتطاصرف ع ا 4 م پرجعون إلينا ٠‏ فضحك دمندار وقال : أطال الله عمر التو ين » ومن أين للاٴ جام هذا الفهم ؟ وهم مثل ابقر السارحة » ير آنهم أرادوا النجاة لأرواحهم ونركوا آمو اي وأولادهم ) فعند ذلك تفرقت المغل فى البلاد والشعاب والأودية والتلال فى طاب الكسب »> فحاشوا أموالا لاتعد ولاتحد » ولم ببق عند قطلوشاه إلا اليسير من المغفل > والباق تفرقوا فى طلب الكسب . وان جوان شير لا انكسر أرسل إلى أميرحاج بن اى أمبراللسكرية : لا یہولا-کے ما جری علینا > فنحن ہنا من بین آیدیہم مکرا منا وحیل دہرنای لمل القه آن جعل فما دمار م > فاحفظوا أت الدر بند » وانظروا منا العجب » ول "مع أمير حاج هذه الرسالة قال للرسول : واله لولا وصواك إلينا فى هذه الساعة لعولت على المسر إلى بلادى . وآما جوان شیر ودو باج وز کایون فإنېم قد هموا المج ٠‏ فکان فرسانم ألفبن ولمممائة » ومشانهم ثلاثين الف راجل » وقد بايعوا الله تالى وتالفوا الله الذی لا لله إلا هو آم لايولدون من بين أيدى المغدل ولو ببقى واحد مهم . م أن جوان شر أرسل كشافة يكشغون ال لحر فقال م :إذار أ فطار شاه قد وصل إلى مرج الحاموس تمالوا امامونى بذلك . فسارت الكشانة » وإذا

عدد الصفحات ٣٩٨

۳4۷ ف ارخ أهل أازمان‎ Vê قطاوشاه مع عسكره فد أشرفوا على ا مرج » فعادوا ف الال وأعاموا جوان شر فقال جوان شر : المرب خدعة فا ترون فى أمس الكيسة دل هؤلاء اليل ؟ فقوا له : افع ما بدالك » ف رکب ور کیت العسا کر » وساروا ملل طریتی لیس فیه دیدبان قطاوشاء » فساروا بن جبال شاعات » وآما کن وعر أت » واجام وفا ات ومع ذلك م خړرون تلك ار اضی لان أرضمم ( م فال مم جوان شر : با قوم قد قربتا منہم ولم بق بیننا و بيهم [ ۳٠۸‏ ] إلا هذا ابل » ورای عندى آن #زلوا وتسترعوا » وترعوا خیولک إلى آنر اللل » وف وقت السحر فى الغلس نکبمہم زاوا ه وقال جوان شر : آ ا اروح و کشژشف هول“ء ) فنعوه ول اسم منم ٤‏ فاد ھ لي معه ماءة ممن شق م ویتکل علبہ فى الشدائد » وساروا وهم مشأة» فصيعدو! أف ذلك ابل ُ ثم زلوا ا da‏ الحاموس› ذا ج ناۆلون 4 ¢ وهي آمنون مطم كنول 6 وخيوهم ولان ألا واآیاقی تفرقوا فی طاب اللكسب ¢ م رجوا إلى اعام سأرحة » فدار حوان شر مع اغا به حوهم ٠‏ فقال : القوم نقال فم قوموا ندهمهم قبل إسفار اليح . فقاموا ور كبوا » وساروا فير عيد» فإذا بصياح من خلفهم يقول : قد دهمت اليل من ورانا فقال دو باج : قد عملت التتار لبنأ ا ليله وسبقونا إلى ما قد درناه ٠‏ فقال م وان شر : سیروا اتم ھوپتا ونا أرجسع وأ کشف لک هذا . فاطاق عنان چوادہ وطاب المكان الذى ”م منه الصياح ٠‏ فلما قرب منه "مع صميل الحيل وز رة الفرسان وقعقعة السلاح . فقال : هذا واه عسكر لاغالة وهلكنا لا عالة . فأنصہت ار الم راذا م تحدثون بالءجمی و يقولون : ما نظن أن نلحق جوان شرلا

عدد الصفحات ٣٩٩

A Yû عد لمان‎ ۳4۸ رجل مقدام على البلاء ور ما يكس الكفرة من قبل وصوانا إليه » فناڊاهم جوان شر بالعجمی : من انتم رمح اله ؟ فانا جوان شیر ۰ فلہ) موا به اسابقت إليه الفرسان وف أوائلهم نشاوور الشدّترى صاحب مازندران » وهي أر بعة آلاف فارس كانمم الأسود العوابس » وقد أتوا إلى تصرة جوان شير ؛ فلا تلافوا اعتنقوا مى ظهور اميل وساروا وطلبون دو باج و زکایون » فثلاقوا واعتنقوا وفرحوا ولم يلوا » بل ساروا من وقتمم فأشرفوا ەلى أعداء أله وهم عل الحالة الى خلاهم جوان شیر ول بزك من ناحیة کیفان ففرق‌جوان شبر غا رہ حولم من اللي ال“ والرجالة » وفال مى : لاخرجوا حى اسمموا النفير وقد ضرب » یکل هنهم حرا کوساه ورج من مكانه » ودوسوهم بستابك الليول. . فشعاوا مشل ما قال » وصرخوا صرخا واحدة وقالوا : الله أكرفتح الله ونصر . فال ۽ نادم الحبال والأشجار » فخيل لال بأآن السموات قد انطبقت عل الأرض » وار قطاوشاه وقد طأرفؤاده » ثم قال : حسوت هذا المساب» ونط عل ظهر جواده » وكان هذا الواد لايح واققا فى وة » فاما ركب صر فی مالیکه وآتبامه وقال : لاتفارقونی وإذا هو بدمندار ورمضان نو ین وسیباو سی ونو نات المغل وآماؤها وقد أقبلوا إلى قطاوشاه » فاما رآهي وقد أشتد ظهره ٠‏ وقال هم : ماذا ثرون فى هذه اليلة الى معت ملينا ؟ فقال سيباوحى : امل أنهم لوا شيثا » وما تم ممهم . فقال له : وكيف العمل ؟ فقالت الأمراء : ها نحن قد اجتمعنا ميك والآّن يلوح الضوء فناخذح مل رءوس الرماح والمرهفات الصفاح . فقال في دبخدار : إش هذا الكلام والله ما يصح الصباح إلا وعسكرنا على الأرض وهم آشسباح [ ۳۵۹ ] بلا آرواح ٠‏ وهم نى الكلام فإذا الج قد

عدد الصفحات ٤٠٠

۵ھ فی تاریخ آهل اازمان ۳4۹4 صرخت کالاسود « ... » فکڈف جوان شير راسه وحمل ٤‏ فماوا معه عله اللأسود عى فرائسما . و ہا قطلوشاه فى -ماعته وأععایه > وهو محرضمسم على القثال إذ هجم عليه جوان شر وضربه ضر بة صادقة» فوقعت الضربة على تبه فغدتا نصقن وقطعت آذنه »وعافت رأسه ووجهه » فصاح وصرخ » وقال : أا الفارس لاتعجل مل فأنا قطلوشاه » فانتظر وأعطيك ماشئت » فا بلنفت إلى كلامه ٠‏ وجذيه » وأخذه أسرا » وقاده حقيرا » ووصل لساوور إلى دمندار + وضر به TT‏ من حدید فأرماه » وأخذه سرا »ووصل دو باج إلى ابن قطاوشاه» وهو هارب » فقال له : إلى أين بال ابن اللا » فأنا الذى أقتلك لآخذ #أرى» ر وأقر عينى » ثم أخذه أسيرا » فعند ذلك عملوا السيوف ف المغل › وقتات منم حامة لاعصى » والذين هس يوا وآتو إلى الدربند فوجدوحا ٠٠١[‏ | مسدودة » کا ذکرنا . وکان قطاوشاه م عبر بعسا که أل الدرشد»ء و کان مير عاج زل إلا ى الل ة » وستوها بالأحجار والأخشاب « ٠ » ٠٠٠١‏ اوهربي جماعة من المغضل ٠‏ ودخاوا الدرند.» واله-يجم مشفولون بالقتال واللأسر » فلعحةهم لشاوور وجوان شير على مسيرة بوم ٠‏ ثم مادوا وا مغل محهم أساری فى القيود . . يوجد عشرون سرا مملموسة بحيث يصعب ثابمة اللص‎ )١( (۲) البيضة : غطاء حديد واق لارآس أشبه بالللوذة » وتلإس مل ليرضة الممامة أو القلسوة ب صح الأعثی ۲ص ۱٤١‏ * ٠ موضع للمة غبر مقروءة‎ ٠» ٠٠ > (r) )4( « ۰ ۰۰ » پوچد بالأصل نحو سئة أسطر مطموسة عحيث لعب ماب الل ٠‏

عدد الصفحات ٤٠١

h*6 عفد الان‎ o س ثم احترست العجم > وحمعوا ما حصاوا من خيول المغل ٠‏ وأثاثمم ٠»‏ وقاشہم » وساروا إلى آن آتوا مدينة دوباج » وهی على « ٠ ٠‏ . قال ها ذماهی » فالتقاهم أهل المدنة مهلابن ومكرين إلى أن دخلوا البلد > ولا أستةر وا قام الهم دو باج وهو بیکی و یصرخ بب ولده الذی فتله قطاوشاه » وأرسل رأسھ إلبه س )ا ذکرنا س فقالت له أمےاء ااجم : لايك ٠‏ فهؤلاء المغل بن يديك » وحن متشل كلامك » فافعل مم مارد » فقال : والله إنی آرید أن آعم مذابا ماعذب به أحد فى العام ٠‏ فقالوا له : إفعل ما ترد ٠‏ فعدد ذاك طالب قطلوشاه والأمماء الذبن كانوا معه > وكانوا سبعين آمبرا ٤‏ وطلب حاعة من الود المزيشن » وأس‌هم بأن بقطعوا أيديهم وآذانمم وأنوفهم » وجلقوا ذقو م › ففعلوا م ذلك »› م ار کبوهم جرا وداروا ېم ف لادهي» م اس اع ذلك بان تاصمب م خوازیق » فلا نظر قطاوشاه إلى ذلك عرف مارید به وبکی وتسر » ونظر إلى دوباج » وقال له : پا آمیر ار نی ٠‏ فال عليساك لاہلکنی ذه اللواز بق ٠‏ وأل انك مبت. بعدى » و بلادك عرب » فقدم الى حیلا » ومایضیع فی » فقال له : باکلب بن کلب مامات می من اللیر حى أقدم لك حلا » وقد قنات ولدى وقطعة کبدی . فام نمالیکه بان ™ فشالوه » وهو- ییک و يقول : هلل هن غر ہر لحر تدا سحالنا ¢ وما نحن فره » وأرموه ملى اللمعازوق فدخل فی د ره ولحرج من ظهره ۰ وأقاموا أباما والعجم بأقون برجال من المغل حيث 'حمسة وصشر مقشرة ٠‏ (۲) وأ کثر وأقل (٤‏ و بطم بون رقامم ¢ سبوا القتلى ممم . فات أربعون اف »٠ +4 (1)‏ » موصعم لث کړات خر ءقروهة : )۲( « رأربمين » فى الأصل ,

عدد الصفحات ٤٠٢

¢ ^ فی تاریخ أهل الزمان ۰ تفس » وسبدون أميرا من الأسراء الكبار » فهذا الذى رى مل هؤلاء المفل ٠‏ وآما حریندا فإنه کان نازلا على مدينته المديدة اتی بناها » وهو شتظر خير قملاوشاه ساءة بساعة » وفى بض الأيام ركب إلى الصيد إلى ناحية الدروب ۰ فلذا بغبار قد لاح. من بعید » فقال : ایتونی بر هذا » وأظنه ر عسكرى. » فتسابقت إليه اللميل . م رجعوا [ ۳١١‏ ] ومعم بعض ناس من المنهزمين » فلا رأوا نحربندا أرموا أنفسمم مل الأرض > وحثوا تراب على ر ۋومم-م > وعووا مثل ما تعوى الكلاب » ونعوا لأهلهم واصصابپم ٤‏ م احکوا یندا ا جری مليمسم مصلا ٠‏ فقال نحريندا : ما فمل قطلوشاه ؟ فقالوا : ما نعم إ لا ام أبعونا إلى الدر بند » وكانوا قد مسكوا الدر ند » فقاتل قطلوشاه من معد وهم مشاة » والظاهي اہ آخذوا ری ۰ ولا مع بذاك ربدا لوی رآس فرسه و رجع » ورات تلك اللبلة بأشر بيات »ولا أصبح أرسل كثافة إلى رأس الدروب ليستصحوا الأخبار ؛ورحل هو طالبا مدينة 7رز ٠‏ ثم بعد دة رجمت كشافته وأخبروا مما حرى عل مسكره » وما فعلوا بقطلوشاه و بقية الأمراء » ولا مع بذلك لحر بندا طار فؤاده ولحرج من عقله من الغضبب والقهر » كان فى ذاك الوقت الشيخ براق حاضرا وهو الذ ى كانت هذه الفتنة من تحت رأسه٠,‏ وكان بينه وببن قطلوشاه مودة عظيمة . فقال لير بندا : لا تمل لے فانا آسیر إلى لاد كيلان فاحضر بقطلوشاه (1) « وسین » فى الأصل . (۲) هكذا بالأصل . مقد ايان ج٤‏ = م

عدد الصفحات ٤٠٣

۴ عفد اخان AV.‏ رٹں موه » و کان هتید ee‏ آأحاء قال له حر ودا : افعل ما راک 6 فرکب الشيخ براق وسار طالبا كيلان . وأما حر بندا فإبه انقطع عن الركوب سبعة أيام فلما رأت المغل ذلك خافوا أن يطم_ع أعداؤه فى الملك . فقالو لو بان نائب أبى-سعيد : هذه الى فعاها املك ما هى عادة الماوك فإنه قوى يورى الناس الضعف »٠وهذًا‏ لقص فى حقه. قال م جو بان : اليوم أ ركب إليه وأتحدث معه فى هذا الأمس ؛ فقام و ركي » وجاء إلى باب حر بندا وطالب العو ر »فنعوه » ثم قال لض اللدام : أعر وقل للماك إن جو بان لى لباب بريد أن بتحدث مع المدك من باب النصيحة» فدخل اللعادم واستاذن له » فأذن ۽ فدخل جو بان وقبل الأرض ودعا له . فقال له ربدا : ما معك من النصرحة ؟ فقال له : أبداله المدك » الملوك يورون الاس الغوة عند الضءف لأجل حرمة املك » وأنت K‏ رى اأض.ف عند ألفوة) فلا تحمل هذا المم على قلياك »فرجالك أجواد » وليوثك أفراد» وسيونك حداد » وخشى أن يسمم املك الناصر صاحب مصر فيطمع فيك ونفى تملكتك . ققالل : يا جو بان كيف لا امل الم وقطلوشاه وسبعون أميرا فى الأممر وأ كثر عسكرى قد فنى . فقال يا مولانا : أما آعي الأجتاد هين » إن المغل او باتت عند سانيا ليل واحدة ابت النساء أ كنثر من ذلك » ولم بزل عليه جوبان حتى أ شد الحيل للصيد » فرركب و ركت معه الأ اء وسار بطلاب الد . وأما الشيخ راق فإنه وصل إلى دربند كيلان» فسكه اللكرية الذين محفظون الدربند » وأتوا به الى دو باج فاا څل بن بده سل عليه فقأل له دوباب : () السود ؛ بظهرون ٠٠‏

عدد الصفحات ٤٠٤

۳ ف تاريخ آهل الزمان‎ V۵ أت راق فقا ؛ م » قأصه بالماوس »› فاس و کان قد بلغه منه آنه هو الذى حرض المغل على الدخول إلى لادهم > ثم قال دوباج : المد لہ الذی آنی بك ياشيخ راق من ضر تحب ٠‏ فوالته لقد کان فی قلی تارمن جهتك » ثم قال له : اذا تست فى هذا اوقت ؟ فقال لر : ا أن سلطان البلاد + [ ٣۹٣‏ ] ومالك رقاب ااعباد حر بیدا قد سیریی إایک ناععا ۾ اا ل أن صادق؛ و کلام اق موافق » وهو يام .أن نحلوا قطاوشاه ومن ممه من الأصاء وتبمثوا إليه ما لی من الإأموال » وأن رجءوا عا تعتقدون من مذهب الءسمة ء وتعتةدوا م قاله اللأشعرى > وإلا سار إلييم دعسا كر تضق ها الأرض . فما سمع دوباج بذاك قال له : أت با براق ما جئت إلافى هذا الأ . قال : نعم . فقال له : فا نك تحب قطاوشاه ٠‏ فقال : نمم » أنه آنی وصاحبی . فقال له يا فقير : وأين الإسلام الذى عبدك إذا كان مغل هدا أخولك ؟ واش هذه الالة التى أنت ءلما ؟ عاوق الذةن والرأس وقد خلرت شواربك كأنك شيطان » اش هذا الذى تعتقده من‌الأديان ؟ اليوم أخلى منك الأرطان » وابفع فيك اصعابك والللان » ثم قال : ردوه إلى آخبه قطلوشاه فانه بحبه › فأخذوه وجاءوا به إلى قطلوشاه وهو قامد ءل النازوق » وهوميت قديد » فلما رآه على هذه ألميثة بى وصاح » ثم نظر فإذا م قد نصبوا خازوقا مغله جنب قطلوشاء ٠‏ فقال هي : ما هذا ؟ فالوا له : هذا مجاسك الذى أمًثابان 2 )04 DW:‏ عله فقال : 1 فوم ل عاو ا 4( أظن دو اج قعل مدا أنه صا حب دين ويقين صادق » وهو صاليح من الصا لين ۰ فقالوا له : لاتطول هذا )۱( ھ6ا بالأمل ۰

عدد الصفحات ٤٠٥

£4 مد المان bY.‏ الكلام » فلابد لك من الللوس مل هذه اللحشبة» ونصيوا مع خشبته ثلاثين خشة لأععابه »> وأفعدوا يمهم على اللوازيق » ولم يتركوا مهم إلا واحدا من فاماېم روح باللهر» ثم قطعوا آنفه وأذنيه» وقالوا له :اذهب وال حربندا بالذی رأیت » فسار وهو ذلیل حقبر حتی وصل إلى جو بان > فاا رآہ جو بان على هذه الميثة قام ودخل على ىندا . وکان لحربندا بنتظر قدوم الشیخ راق . فقال له با مولای : قد جاء واحد من أععاب الشيخ راق »وهو مققطوع الأذنين والانف وغاوق الذةن وااشنبات› فقال : اتون به ٤‏ فاا دخاو به عليه آرم روحه دل الأرض » و یکی واتعب» ونی الشيخ راق » فقال حرندا : ويلك حدثن. ما ری لک » فحدثه مجمیع ما حری » وأنه رأى فطاوشاه وەن معه من الأصاء فامدين على المحوازيق وهم اموات صاروا قدیداء اما مع خر بندا بذلك آری روحه ملى الأرضمن سر ره» وبکی حتی فشى مليه لأجل راق وقطاوشاه والأسراء الذين معه » ثم فال كيف هان امم ع لوا هذا بالشيخ الصالح » ثم قال : والته يا أصراء لقد مات هما على الشیخ براق | کثر من ہی مل فطلو شاہ وعسکری ٠‏ ٹم نادی بالتجھیز إلى کیلان ويكون البيكار ثلاث سين إما تفنى المغل أو ترب كيلان » ثم إنه فتح اللمزائن وأنفق اللأموال » وسنذ کر ما حری بعد ذلك . واءلم أن قضية الشيخ براق مع أهل کلان إا كانت بعد سنة ست م وس وسيعاته » لان المؤرخين ذ كوا فدوم الشبخ براق إلى الشام فى سنة مت وسبعانة صل ما سند کره إن شاء اله » و إا ذد كرناها فى هذه السنة قدا اسوق ما حری 8 قنل براق سب ۷ب هل ۳۰۷ مس أنظرمصادر ر حه فيا بل‎ )١(

عدد الصفحات ٤٠٦

40 فی تار أهل الزمان‎ Y6 لهل کیلان مع عسکر نرپندا مل تمامھا وکا ما من فير فصل [ ٣٠۳‏ ] باجنی 8 (), کر جما اش باق ر کاھم لوق ا وقد وتوا شوار م 6 ھکس ۴ وردت به أأة » رل رۋو مم رون پاد ¢ و ا حراس و كعاب ووا کن خښب ¢ وکات له مازلة عند قازان » وذاك آنه ساط عليه نمراء فزحره فانیزم منه » فحظی عنده › وصارت له مكانة » وأعطاه فى يوم ثلاثين ألفا ففرقها كلها » ومن طريةة أعغابه آم لابقطعون الصلاة » ومن ترك صلاة ضمربوه أر بعين جلدة » وكان الشيخ براق پزعم أنه إا ساك هذا الزی لیخرب به على نفسه » وبری أنه نی زی المسخرة » وإ ا المقصود الباطن وحن إ ع ع بااظاهس ) والله مول السرائر . وقال صاحب الزهة : كان الشيخ براق شيا جيب » قد حلق ذفنه وترك شوار به ٥‏ وعمل مل رأسه من اللباد ملى صفة قرون البقر » وعلق فى رقيته أحراسا ۸ + ء النجوم الزأهة‎ ٠4١ رقم‎ ۲٤۷ وله أيضا تر ةف : المہل الصاف +۴ ص‎ )١( > السلوك ۽ ۲ ص ۸ س ۲۹ كازالدرر‎ + ۵١۷ ص ۱۹۹ » الوافی ج ۱۰ ص ۱۰۹ رقم‎ ٠ ا١١ ج ۹ص‎ (۲) وتات دوقات ٠‏ بلدة فى أرض الروم يبن #ونية وسيواس س معجم البلدان ٠‏ (۳) اللوكان : الجن أر الصو لان الذى تضرب به الرة س صبح الأعثى ج وص ١۸‏ إة

عدد الصفحات ٤٠٧

h +8 امان‎ rT ٤٠٢“ وکاب الأقار و الأغنام ٤‏ ونی رقہته سلاسل أ لدید» وهو جبار من اا رة ٠‏ ومعه ماتا نفس ذه الصفة . قال : وهؤلاء الذين يأ كلون ايرام » وأ رهم ما ومون شهر رمضان »› وقد جمل براق له منم نابا وقاضیا ووز را وحاجبا ومحتسبا وسلحدارية » وله طباداناة » و کان کلام مقبولا عند التتار » وأصرء مسموما نافذا خم وصا عند الماك ربدا » وكان يقال عند المتار إنه يركب السباع » ولا قتل فى بلاد کیلان لی ما ذ كرا كان عمره ما شيف ملى أريعسن سنة . ۉ‎ ذ كربقية الحرادث : مما ما قال أبن کر : وف يوم السڊت اسح ہادی الأو لى حضم حاعة كثيرة من الفقراء الأحدية الرفاعية إلى ناب الساطنة بالقصر بدمشق » وحط ابن ية » فسألوا من الناأب عضمة لاما أن رکف ایی الدين إنکار ه عام وأن سل مم ٣‏ » فقال [ مم لشب : ذا لا کن ولابد لکل أعد آن بدخل عت اشر يعة فولا وفعلا » ومن حرج عا وجب الإنکار عليه مل كل أحد » فأرادوا أن رفعلوا أشياء من الح_وال الى تعاطونما فی ماعهم » فذ کر الشیخ أن هذا کله من باب الحيل والبهتان » ومن أراد منك أن يدل السار فلیدخل امام ولیغسل جسده غسلا جیدا ویدلکه باللیل » ثم یدخل النار إن کان صادقا » ولو فرض أن أحدا من آهل البدعة دخل النار » فإنه لا يدل على . الرفاعرة » ساط من البداية والهاية‎ «< )١( إضافة التوضيح من اليداية والما ية‎ ] 1 (۲( ٠ حت الكثاب والصنة » س فى البداية رالنهاية‎ « )۴(

عدد الصفحات ٤٠٨

۰0ھ ف تاريخ أهل الزمان ¥ صصلاحه »بل هذا من الأحوال الدجالية اخالفة للشر يعة العمدية إذا كان صاحما ,0 ِ على غير الطريقة السنية ٠‏ فابتدر شيخ المنيبع الشيخ صالح وقال : نحن أحوالنا سفق ع التار ما سق یل الشر ع فطببط Ale‏ هله الكلرة الٴمر|ء وا اضرو ْ وکر الإنکار عام من کل أحد ( م أتفق الال قى آم حاموڻ الأطواف 5 ر ابن تيمية حزءا لطيفا فى طريقة الأحه-دية وأصل مسلكهم » وما فى ذلك من C2‏ مقبول وهس دود بالشرع ۰ ومن ما ذ کره ابن کشر آیضا :أن فی خامس رمضان وم الإٹین جا ء کناب هن الأبواب السلطانية [ غ۴ وره الشف عا کان وقح لاشيخ این ترج و منزب ۳ لادی « ( وأن تمل إلى مص » و كزلك جم دين : بن صەمری› فتوجها عل اأريد يوم الاٹن ای عشررہمضان »۽ وکان دخول تق الدين إلى رھ بوم السبت ( فعمل فما علا #امعها»› ودخلا معا ا القاهسة وم الاين ر الاي والعشرين من رمضان » وعقد لابن تيمية لس بألةلعة » وأراد أن تکام فم کن عى عادیه » وحڊس ر هنا( اما قل اف الب ل رد الَطر )8( هو وأخواه زين الدين وشرف الدن . (۱) « إذا كان صاحبا على السنة » س ف البداية والبابة ٠‏ (۲) [ ] إضافة التوضيح من البداية والماية ۾ (۴) ألبداية والہأية ج ٤‏ س ٠ ۴١‏ () « فى آيام جاغان » ف البداية والباية ٠‏ (ه) هذا اللبر ملخصا ا ورد فى البدابة والمابة ج ۱۲ ص ۳۷ س ۳۸ ٠‏

عدد الصفحات ٤٠٩

۰۸ مة__د ا لمان 0ھ وما ابن صصری فان آ کرم وجدد له توقیع بالقضاءء وام عليه » وجاء بعد كناب إلى دمشق نيه الحط على أبن تيمية وعالفته فى العقيدةء وأن دی بذلك ف البلاد الشامية» وآلزم أهل مذهبه الفته » وكذاك وقع عصر مجاه اللاشنکر و الشيخ نمر [ المبجى ٠]‏ و ساعدهم طائفة كثبرة من الفةهاء » وحرت فتن منتشرة ¢ وحصل حنابلة مصر إهانة. كثيرة جداء وكان قاضيمم كشر العقل » کشر الع » وهو شرف الدین الرانی » ولولاه نال أعصابة أذى كر » فاطاف الله ېم إذ کان هو قاضبمء . وقال برس فى تار حه : استدعى الشيخ تقى الدين اهمد بن تيمية انبل من دمشق مور قات عند » وقد إ4 چاس حضور الامر رکن الدین برس المحاشتکر والأمر سيف الدين سلار و القضاء وضیرهم »> وأقتضى الال امتةاله هدة م لى سپیله آیاما ( م رد إلى الجن . ومنها : أن أا سعید ابن عم مسد بن الأ مر س صاحب مالقه ‏ أخذ مدينة سبتة بالأندالس » وكاات فى يد شخص من أهل الأندلس يسمى العسُفى»› کان أو لا نوب فيا عن الموحدين ءنفام طاعمم لا وت ملکتم واستبڌ بها وانتمى إلى المرب إذ كان أشد شوكة وأ كثر حاعة» وجعل له جعالة مها إله كل سنة» فانذفق ينه و بن شخص يسمی أبن ز بد مستيحفظ القلعة [ ألى سپا ] (5) [ ا]إضافة فلنوضيح من البداية رالماية ة (۲) « وولا هو » س فى الأصل , (۳) هلا الي ملخا عا ورد ف البداية والماية ج ۱١‏ ص ۸ , . |۴٤۷ زبدة الفكرة ( لوط ) جه ورة‎ )٤( ٠ إ]إطافة من زيدة الفكرة حيث نقل اأمينى هذا اللار‎ [ )٠(

عدد الصفحات ٤١٠

۹ ھ ف تار أهل الزمان‎ V6 شيا ٬‏ ووقع یما واقع »> کاب ابن ز بد صا حب ماأقه وهو ابن .الأ حر ستدعيه سل له قلعة سبتة » فعزم ملى التوجه إليه وخشى من ظهور أصءه واتصال خره بالمسفى فيحتاط لنفسه ٠‏ فلا بلغ منه ماما » فاعمل اليلة › ووری بقصد طنجة » وكتب إلى المسفى اسوه قول له : إن أهل طيجة قد کیانہولی وقررول اأص می أن رسام وها أ عل أن وه مم بأ ربعن آلف دنار واسیر اله وسل ها م وفهہدت أن ىكون ل مسا عدا این + س | دھا : أن اسعفنی عص الال . والفانی : أن اجعل عہوری عل سبتة وتسیر جفائی سیعنی المرا کب من تنما ليخفى على من بطنجة أسرا » فنأئييم -بغتة فنظفر بالبغية . مشت هذه الليدعة ءل صاحب سبتة » وطن المكيدة حقاء وسار أبو سعيد مل الأثر فاته وأنصاره وأعوانه إلى حو سبتة ؛ فما رأى النواظ-ير والأحراس | که مقبلهة أخروا صا حب سړتة . فقال : لاباس ملیج منه» فن له تعدا هو قاصده » [ ٠٠‏ ] فاما. جن اليل طرق البلد ملل غفلة » وتلم القامة من (۲( مستعحفظها من أول وهلة [ داحتلها ] » وانبسط فى البلد » هو ومن معه ء فأخذها ۽ وأسر أولاد العسفى ( وساقهم اى غر ناطة ف الأسر ) واستولی على ۴ سپتة بکیده ¢ وبقىت فی يده وأبده : (۱)( « نجوه » فى زبدة الفكرة ٠‏ (r)‏ 1[ ] إضافة من ز بدة الفكرة . (r)‏ ز بدة الفكة ( عوط ) ج ٩‏ ورقة 9 لأس ۲١۸‏ ه

عدد الصفحات ٤١١