المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ٢٤ من ٤١

۳۷۸ مھ الان IT‏ الافتراق والاياس من التلاق »› فإن له من فارقه أهل وانھہدع شمله ٤‏ من و به الا بلستىن ف الدء له ااا« به ۲ سد مس و ہا و سجاه 6 لاان سا معدوده )1( أله او سف ان اعقوب ¢ واشجت ا القةلوب ه قد جم اله الشتيتن بعدما ٠‏ يظنان كل الظن أن لاتلاقي فام کا مهم بطباخاناة » وانتظم عقدهر جیما ۲ وماد بام یا ونی تاب اللطائف : کان وصول سيف الدین ووالدته وأولاده أولا ف العشر الأوسط من صفر ٤‏ وبعدهی وصلداود فى العشر الأول من حمادى الأولى . ويها : وصلت وسل من جهة ملك الىكرج إلى القسطنطيلية لقعبد الأبواب الشربفة > هز الأشکری” [ ۳٠۹‏ ] معهم رسولا من عنده وارساي م » فوصلوا فى البحر إلى ثغر الإسكندرية » ومنما إلى الأبواب الشريفة رسال سألون فما أن تعاد إلبهم كنيسة معروفة بهم بالفدس الشريف تسى الُصلبّة » كانت قد أخذت منم ماد مدة » ون فا مسجد مئذنة » فأعيدت الهم ٤‏ ور دت شای ا وقال أبن کر : وكان الشيخ خضر انتزدها منم فى الدولة الظاهرية › 9 جماها زاو ر فأعيدت عام تھی تاو ی الل |ء و أُذن ۵م ف الاستوا ُء 1 )+( ز بدة الفكرة ( عوط ) ج ٩‏ ورقة ٤٥‏ ۲ ب » ۲4١‏ , )۳( « الاطا بيه > ف ز دة فة . | (4) ز بدة الفكرة ( محطلوط ) چ ٩‏ ررقة ۲4٩‏ أ ٠‏ ب ,

عدد الصفحات ٣٨٠

4 ی تاریخ أهل الزبان‎ Vê ١ 1 a . ا ركوب » وكانوا قبل ذلك بركيون عضا من ناحية واحدة‎ . وفيا : کان عود رسول الرشونى الواصل من جهته » وفخر الدین لان الأفرى المجهزنفى ععبته » فلما لمجا من الأبواب الشريغة » ورصلاا إلى الإسبكندرية ركا ال ركب » وع ما ملى الإقلاع » فتفاوضا مفاوضة أفضت إلى اللصام » فاستشاط الفرنجى غضبا » وطرح فر الدين من المرا كب إلى قارب اللميمة التى شرج من الميناء مشيما لار كب مل العادة » هو وغامانه » ول عم شيا ما کان معهم » وأقلم ن فود ٤‏ فماد المذ كور إلى الثفر » وحضر إلى الاب العزز ایا مسعاه ٤‏ جد مهاه . وفيا عاد ملاء الدين [ أيدغدى ] الشهرزورى رسول المر ى من المحجاز > وجهز إلى بلاد المغرب » وجهز ميتسه الأمير املاء الدين أيدفدى التليل »› وعلاء الدین أبدغدی اللوارزی > وخبمم ما يليق من اطدايا النفيسة والتحفى لمينة » وسير #حبتبم مسة عشر تتريا من المأخوذين فى وقعة مرج الصفَرء جس مماليك اتراك » وفيرذاك ٠‏ وفیها: وصل إلى دمشق رسل نر بندا» ومعهم صدر الدين امالك انلطب رممول المسامين » فأقاموا بدمشق يومين وتوجهوا إلى الديار الصرية ٠‏ . )١(‏ لايوجد ١_ذا‏ النص فى حوادث سنة ۽ ب ه ف البداية واالمباية ( الما وع ) الأى بين أ بد نا ۰ ) (۲) فده اشكرة ( غمارط ) ج ٩‏ ورقة 4 , ۲٤٠ إطافة الاوضيح من زر بدة الفكرة ( غخطوط ) ج ۹ ررقة‎ |] [ )٠( (4) زر بدة الفكرة ( غماوط ) ج ٩‏ ررق 946| ؛

عدد الصفحات ٣٨١

h\Y ‘a الان‎ ١__.ھم‎ ۳۸ ۰ اس ر ء ذ كر من أنعم عليه بوظيفة أو إمرة او أفر- وف آول السرم : باشر القاضی جلال الدین افزو نی الت [ بدمشق ] نيابة عن القاضى نجم الدين بن صضرى . وفما : رصم للا مير سیف الدین بکتمر ا اجب أن ب اشرشد دمشق »› فامتنم من الدخول فی ذاك إلا بشر وط » وكةب مطالمة » فعاد الدواب با اشترطه » وأجيب إلى سؤاله . وقال ابن کشر : تول سيف الدين بكتمر السامی الماجب بدمشق وشد الدواو ين بالشام ٤‏ عوضا عن شرف الدين قران » واحتيط مل قيران المذ كو , فما : رمم للقافى شمس الدين جد ن راهم بن سلبان الأذ رعی بقضاء النفية بالثام » موضا من شمس الدين المررى . وفی شر ادى الآ احرة : ات حاعة بدمشق وأقطءو هم جال | لرذيين والکىروانن وهي : علاء الدين بن معبد البعلبكى » وسيف الدين بكتمر تق يدر الد ان کاش أستادار حسام الدين لجن ¢ ودس الدين خطاب اسر اى i‏ )1( هسو : د بن بد الرحن بن عبر القز و بى ؛ قاض القضاة جلال ادن » أبو عبد الله »> الفرو بن الشافمى » فاضى قضاة دم » ثم الدار ا صر وة التونی س ۷۴۹ ۸ | 1۳۳۸ م الل الما (۲( 1 ] افافة قأوضيح من ااسلوك ج ١‏ ص ٠١‏ . (۳) وء اد ن مد ن سام » قاض القضاة جم الدين أبو المباس ال مشق الشافى » الشمر بان صصری + الو سنة ۷۲۴ ۸ | ۱۳۲۳ م س الل الصالیٰ + ۲ ص ٩۷‏ رقم ٤١ل‏ (4) لا يوجد هذا الاص فى البداية والباية( الطبوع ) الذى بين أبدننا , (ه) ترق نة ١۳١١ |۵۷١۲‏ م = الل الصافي ء

عدد الصفحات ٣٨٢

۳۸۱ فی تاربخ آهل الزمان‎ bê و ركوا بالشرايش » ثم بعد ذاك توجهوا لأجل عمارة ابال وحفظ ميناء ابر من جهة رر وت وتلك النواسی . ل وفيا ه قعبو ر الإأمر :در الدين کاش الفعدذرى مير ساح الصا خی ن الكبر وتجز القدرة » وأل الإعفاء من اللحدمة » فأجيب إلى سؤاله > وارتجع إقطامه إلى الناص السلطانى » وأضفت أحناده أل اللقة المنصورة . CM _‏ وما : آفر ج عن الاأمير سيف الدين الاج ادر السلحدار » وأعطى إصة بدمشق » فسافر إلا ٠‏ د کرغنوة سيس : وفبما : حرد الأميرشمس الدين قراسنةر المنصورى ناثب حاب صسكرا إلى لد سيس لبفيروا عليها » وذاك أن صاحبها أحر مل المال المقرر عليه» وقطع اقطيمة » فنوجه المسكرامذ كور حب سيف الدين قشتمر الشسسى > ومعه من أ اء حلب : : سمس الدين آقسنقر الفارمى » وفتح الدين از رة المهمندار» وسيف الدين | ٠‏ ] تمر النجیى » وسيف الدين قشتمرالمظقرى » ومن معه من الحلقة والأجناد » فدةخوا تلك البلاد » وشنوا الغارة على الأرمن ٠‏ 0 الشربوش ء قنسوة طويلة أغعمية » تلبس بدل الهاة ء وكالت شارة للا“ فراد » ركان الشر بوش بلس عادة مع الللع السلطاة س الموامظ والاعتبار + ۲ ص ٩4٩4ء‏ (۲) هوه بادرين عبد الله المنصورى » الأمير سيف المين ٠‏ المعررف با لاج ادر ٠‏ انرق سنة ۱۰ ه/| ۱۴۱۰ م = المہل الصاف ۽ ٣‏ ص 4۳١‏ رقم إ۷ ٠‏ )ٹ( و أحد مقديى حاب » ہس اللو ے ۲ س ٠٣‏ » (4) المهمندار ۽ لفظ فارمی كب ممناه ۾ القام لى أ الضيف راث صاحب هذه الوظفة يقوم بلقاه الرسل الواردين على لالطان ۾ ويزهم فى دارالضيافة › و يدث في القيام امهم صبح الأعثى < ٠‏ ص £4 `

عدد الصفحات ٣٨٣

® عد الان و۰‎ A . و كان التتار المءردون ببلد سيس غد عاموا پم » واوا هه ف موضع غر جھم ٴ فما رجعوا ولوا بأثتاء الطريق نجرا eel‏ وصااوا ملم ٬ود‏ موم بغتة : وللا اقتتلوا قتل من المسلمين حاعة » وأسرالأمم اء الأربعة المذكو رين > وحامة من اند وأرسلوهم إلى الأردو , فلا حرت هده الواقعة استشعر صا حب سيس الور » وحقق وقوعه فى لغرر » وأيقن أنه من السطوات الشريفة على خطر » فأرسل إلى الأمير شمس الدين قراسنقر رسلا يبدى الطامة» وبذ كر الإنابةءوالقيام ما عليه من القطيمة». وسال الصفح والإغضاء والمساعة والإعفاء » فوردت كتب المشار إلبه إلى الأبوابالعالبة يعرضذاك مل الآراءالشر يفة ويذ كرما القسه المذكور واستاذن فى هذه الأمو ر » فاقتطى الال أن جر د سسکا إلى حاب » و کاب لاحب سيس بانه أجيب إلى ما طالب » فن حقق قوله بفعله وحمل ما حرت ماده مله أعفى من الإغارة وكفى من الاستثارة ءوإن سوف وتوقف كانت اليوش قريبة من إرهاقه متمكنة من خناقه . قال الراوی : فرد ر بعة آلاف‌فارس و حا عة من ال مراء رامین وأ غاب الطبلخانات والمئن #حبة الأ مير بدر الدين بكتاش الفخرى أمير سلاح . قال پیبرس فی تاریخ : وکنت فی الجردین ۲ فر لی بالحدیث مہہ فی تقدمة العسكر »وتديير أحوال التجريد » تلن الوارد والصادر من البريد ٤‏ لأن ٠٠٠١ وخاص قشتمرمقدم المسكر 6 وآقسنقر الفارسى ۲ ف السلوك + ۲ ص‎ « )١( ه وأسر هؤلاء الأساء الالاة وأرسلوا الى الأردرا » رعاد قشعمر ملوك قراسنشرومن معه الى‎ ٠ه‎ ۱۷۷ حاب » التحفة الملوية س‎ ٠ ۱۷۸ «راقا ممه مدا فی النچر پد اطبا قر پد > س التحفة اللوکهة مس‎ )۲(

عدد الصفحات ٣٨٤

۳ A تار ا هل الزمان‎ ۲ ۷٠ المشار الس کان قد مكن ماه الكير واه الثقبان السمع والبصر + فل يكن استبين سخصا » ولا اسمع ےا طب نصا ٤‏ فتح دشت فى النقدمة وأسياما » ولت عه حيع أتعاما » ولم أفطع أمر| دون مضه مليه » وتوصيله إ لبه › رماية لقد مته » وحفظا لسابقته . وكان فى التجريد من مقدىى الألف : الأمير حمال الدين الموصلى قتال السبع » والهر شمس الدين الد كر السلحدار ٠و‏ حامة من ا-لالقة ٠‏ وكان ال روج من القاهةفى منتصف شعبان من هذه السنة ٠‏ ولا وصبلنا غ ة نا ها » وصدرت الكةب إلى الأمبر شمس الدن قراسنقر معلمة له بذلك » فكانب صاحب سيس ره بالصورة» وينذره محركة العسا كر المنعبورة وبعرفه أنه إن بذل الطاعة والإنابة > وجل الةطيعة قرين الإجابة » فإنه يوفر من المغزى الصاثر؛ وبغنى من الفزو الثائر » و إلا فالعسا كر تطأً بلاده وتستأصل طربفه وتلاده » فعند ورود هذه الرسائل مليه » أرسل ,بذل الإذمان ٠و‏ يلتمس حفیق الأمان بال مان »> ورصلت رسله إلى الأمير شمس الدين »› فأرس لهم ی الأبواب العالة » ونحن بظاهس عة نازلون » فافتضى الال عودنا » إذ قد حصل الغنى من اننا » فعادت العسا ك . وکن الرحل من غ ة آلمر شوال › وااوصول إلى الباب الشربف أول ذى الجة + ولا وصل الأهر بدر الدين أمر سلاح إلى الأبواب العالية استعفى من السدمة لأجل كبره [ ٠١١‏ ] فأجيب C2 ۰ إلى سؤاله » وقد ذ کرناه عن قریب‎ )١(‏ المقصرد الأمر بدر الدين بكناش الفخرى ة )۲( افظر ماسېق ص ۲۸ .

عدد الصفحات ٣٨٥

hy قد الان ف‎ A4 وقال ابن کار: رد هؤلاء الس اء المذ كورون إلى غ وة سیس» کان ولد قطلوش اه باطراف بلاد الروم فى ثلائة آ لاف فارس » فأرسل لمم صاحب سيس » و بذل هم مالا حزيلا » وكان عنده حع من الفرنج فاجتمعوا هم والتار فى سئة آلاف فارس » فاما بلغ الءسكر الحلى اجتاءهم أشاروا مل مقدمهم قش تمر بالرحیل بالغنائم قبل آن یدر کھم العدو › فلم پرجع إلى رامسم وقال : آنا وحدى ألقى هذا المع » ففارقه بعص الأمماء فى حو ربع المستكر » وساقوا تلك الليلة كاها فنجوأء وبق بقية العمسكر» فاد ر كھهم التتار ومن انم لمم من الغرنج والأرمن » فالهزم العستكرالملبى من غير قتال » وأسرالتتار مهم الأمراء الأربمة المذ كورين و حاءة من اللاند » رلوم إلى الأردو» وسل قشتمر فى جماعة ووصل إلى حلب » م إن مہا حب سيس ددم وخاف العاف وكتب إلى نالب حلب ذل له الطاءة والأموال ويال العفو » فكا نب الاب الملك الناصر فى ذلك » فأجیب إلى سؤاله » ثم حری ما ذ کرناه الآن ۰ ذ كرقضية جال الكسروان : ال ابن كةر: وفم! توجهت المسا كر الشامية إلى جال الكمروان › وكان أهلها قد طنوا واشتدت أذيتمم » وتطرقوا إلى أذى العسكر عند انزامه فى سنة اسع واسعبن وسمائة » وتراشى الأمس وحصل الإفغال ٠‏ فزاد طغيا نهسدم ولخرجوأ عن الطاءة > فتوجه إلمسخ الشر يف زان الدين بن ءدنان › 2 آو 4 زمدہ آی ادن إن ية ) وقرافوش الظاھ ی ووه‌ظوهم فلم يعد فم سم ( (۱) ۾ برد هذا ا" لبر فى المطبوع الذى بين أيدينا من البداية واام اة م (۲) ا ره هذا انر ف المطبوع الذى ين أبدرنا من اليدابة والماية .

عدد الصفحات ٣٨٦

Aê تاریخ أهل اأزمان‎ ۲ hi. û فعند ذاك زی ترد السا کر إلمم من کل ممل كة من امالك الشاسة 4 فتوجه اقرش الأفرم من دمشقی وع لوشن ثا الحرم لہا کر ااشام.ة ¢ وکت ن ارجالة حو "مسين ألفا مى ماقيل» وتوجهوا إلى جبال الكسروانيين والد رذن ) واجتمعت عليهم العسا كر من الرجال والترا كين الأبطال » فأبادوهم قتلا وتشتيتا فی البلاد» وسہیت نساؤهم » و بيعت أولادهم » واستخدم سند المذ كور منم حماعة بطرابلس » وانقطع ارم من الال » وماد العسكر إلى دمشق > وقتل فى هذه الوقعة الأوحد ابن الملك الزاهي » إحد آمراء دمشتى» وماد الناس إلى دمشق فى رابع صفر . و ر دكر مهلك فطلو شاه نائ لحربندا مالك التتار ٠‏ قال ارس ف تاره : وفا هلك فطلو شاه ناپ قازان » و کان قد استقر به ردا عل قأعدته ۰ و حرده إلى بلاد کسلان لقتال الکواد والغارة لى تلك ايلاد 6 فسار إلجم. ¢ وقد ثد وا وأستعدوا 4 فخرحوا اانه ¢ واقتتلوا م Cٴ‏ فكانت مم النصرة ومايه اللكسرة » لت كام لأنما كلمة التوحد » وتبڌه ر التتار آى مدید ٠‏ وقتل قطلوشاه ف ألو قعة : قات : وکان السب فی سجر ید ی دا تابه قطلوشاه إلى باد کیلان مابامه pe‏ آم عل مذهب الف مدهب مسان » فقال : لارد لی أن بث ك (۱) ز بد الفکرة (غطوط)ج ٩‏ ورةة ٩‏ ۲4 ب ٠‏ الحفة اللو كية ص ١۷۸‏ ءرانظر أ يسا اة الأرب + ۲۷ ص 44¥ عقد المان Ia‏

عدد الصفحات ٣٨٧

h.d ةد ا لمان‎ ۴A٦ کیان وأطاب | کا رهم وأجمع اجر ا فقي اء ار زه يحول مم ی عقید تمم فان لم يظهر ما عة ضر بت أعناقهم » فکتب [ ٠٠۲‏ ]الى اوك كيلان › وکانوا سبع عشر ملكا 6 وکېرهم اذى برجم-ون إلبه يقال له : نو رشاه م فاا وصل إليه رسول تحربندا وناو الكتاب وقرآه ٠‏ قال : من ين للربندا معرفة ذا الأمس ؟ فسالوا ارسول عن ذلك فقال : قد باغ الك من الشيخ براق› وهو شيخ يعتقد فيه الملك اعتقادا عظا بآنج ملل مذهب شخص من أهل دمشق يقال له : ابن تيمية » وقد وقسح مله الانكار من المسسين »> وقد ذ کر منک انج جسمون » وآن مذهبک بطال » وما تم صل شیء من الدین . ولا سمعوا بذاك موا فقهاءهم وآخبروهی هذا اللبر . فقالوا : آى" من راح متا أو منک إلى لیبندا پقتل بلا خلاف لأن فقهاءهم لابرجعون إلبنا » فأ" شىء یذ کر هم برڌونه » م بفتون فى إباحة أرواحنا وأموالنا . فقال نو رشاه : ما الميلة فى ذلك ؟ فقالوا : نحن كةب عقيدتنا ونسبرها إلم ولقول : هذه عقیدتنا ما تقد بشیء فرها . فقال م نو برشاه : افعلوا داك ٠‏ فخرجوامنعنده وكتيوا بعد البسملة: اعام أيبا الماك العظء الشان» صاحب الأقالم والبلدان ء آنا نحن قوم منقطعون فى هذه البلاد » وقد نقسال عنا بأنا مجسمون ٠‏ فنعوذ بالله من ذلك » وحن رى بأن من جسم ماله تو بة عفدنا ٠‏ ولیس حده إلا القعل > وأما ما ذ كه املك من أ حضورنا وتملنا بين يده لث مع الفقهاء » فالملك لاعف ماه أن ید کل آحا من جڏسه ٠‏ وحن فى هذه البلاد ' اسوب ولا نتناول شیا فى الو اماف > وميم فقهاء بلاد ک أععاب )۱( < هن الرسول » س ف الأسل 2( ألقصورد : أن هم اعمال پتکسہون مہا ٤‏ رايست هې رواپ ۾

عدد الصفحات ٣٨٨

۸۷ فی تاریخ آهل الؤمأن‎ bY. الموامك وأکرهم شناولو نما بغر استحقاق » فحن رى محرمة هذا » بل فم اناس بلغنا آنهم يتناولون من المكس ومن المظالم » فن هنا الوجه بيننا و ينهم تزاح » فإذا معنا معهم لابتصبفوننا » وأما عقيدتنا فهذه » وكانوا كتبوا عقيدة على طريقة أهل السنة والمامة جا هى المذ كورة فى الكتب . فعاد رسول لحر ندا بذلك ء فما وقف عليه ازداد غضبا فقال : لابد من إحضارهم » فارسل رسولا آیء فاما حضر قال له نوبرشاه : ارجع من حیث أنيت » فا عندنا أحد إروح » وأتم قوم تار » فإش تعرفون من أمور الدين › فان کان قصد که شراب البلاد فافعاواء فقال الرسول : إن لم تسمعوا كلام الماك بأنى إليك نفسه بعسا كر ا مغل حيعها » فيخرب البلاد » ويسفك الدماء ٠‏ ویسی الحرم والأولاد ۰ فقال له توبرشاه : افعلوا ما شم . فرجع الرسول وأخبر احربندا بذاك » فغضب غضبا شدیدا » وطالب ناه قطلوشاه وأخبره باللبر » ثم مع آسراءہ مره بالنجهیز » وکان قد سیر جو بان إلى ناحية باب الحديد » ولا حمعت عساكره ولم ببق إلا الرحيل تقدم إليه وز ره رشبد الدولة وقال : أي الله القان » هذا الأم الذى عولت عليه لم يمول عليه أحد من القانات » فهذا الذى تغعله رب بلادك » ويضعف أجنادك » ومجعل لك عدوا فى وسط بلادك » والصواب أن تبطل هذا الرأى » فإن كان قصبدك أحل كیلان فأنا أحضر هم إليك ٠‏ فقال : لاب لى من الدخول إلى بلادهم على کل حال » فسکت رشيد الد ولة و رکب مدو الله فی عسا کره » ومعه أ أء التوامين والألوف » وكان أشد المغل حنقا على أهل كيلان قطلوشاه .

عدد الصفحات ٣٨٩

۳۸۸ عفد الان hb.‏ ولا زاوا صل مكان » كان بى به مدينة» فأقاموا هناك لاه أيام » و سرد عسا کرہه [ ۳۵۴۳ ] فکانوا پعن ألفا » م آرسل إلى جوبان وهو فى ناحة اب ایدید وأسہ أن جوز إلى كلان » ويضع فم السيف ولا رفعه عنم ہی یفنم ۽ م هم أن ر کب من هذه النزلة تقدم إلبه أمراء الألوف وقطلوشاه معهم . فقااوا له : باخوندإش هؤلاء ؟ أو باش العجم » حى تذهب إلهم بنفسك وتقل حربة المغل بذاك - فقال : من يشفينى فم فى هذه النو بة؟ فقال قطلوشاه : أا أذهب إل وأخرب ديارهم » وأفتل رجام » وأسوق إليك ناء هم وأولاده »> فاا مع بذلك لحر ندا قال : أخاف ملیج آن مجر ی مشل نوبة مسج افر ٠‏ فقالوا : ياخوند ليس هذا مغل ذلك» فإن هؤلاء ناس اتجام أوباش » لاقدر لم ولاقدرة » ولا مم مسكر » فعند ذاك آم قطلوشاء أن ياخذ أمراء التوامين ووسير » وأوصاه أن لا بق ملل كرولا مل صغر › فسا ر قطلوشاه طالب بلاد کلان . وباخ ذلك أهل كيلان »> فوقع فم صائح بذاك > وبلادهم کلھا حیال وأودية ودر ندات وعرة ما بقدر أحد أن يسلكها إلا مشفة عظيمة »واجتمع هلها مع مل وكهم وحصنوا الدر بدات › واجتمعہوا كلهم فی مکان واحد › وکان آم ملوکھ-م وغرهم ,رجع إلى اسلاثة آنفس » وهم : اوبرشاه ودوباج وزکایزن › فتشاوروا فیا بینم › واتفقوا عل آن پسیروا جواسیس » وقالوا : إن قصدونا من رأس الدرند ثزا الهم “ ور عا يقع الصاح بيلنا و بيهم لأنه لاقدرة لنا معهم > فسارت المجواسيس وغفابوا أربعة أيام » ثم حضروا وأخبروا أن المغل وصلت إلى راس الدربند وهم فى مع عظم قد سدوا تلك الأراضى » (۱) هكا بالأصل .

عدد الصفحات ٣٩٠

۸۹ فی تاریخ أهل الزمان‎ ^ Y.6 فصل م فزع وحخوف فقال دو باج : يا قوم اتم تعاموڻ أن وی و قطلوشاه عة عظيمة » وله عندى لباس فوة » إن رأیم أن أسبر إليه ولدى ومعه شىء من المدية » ويدخل عليه » فلعله أن رد هذا المسكر عنا » ومهما أرادوا غل ee‏ ¢ فأاستصبو بوا ذلك منه » ثم جه ز انه ومعه عشرة من کار يلان » ومعهم هدية سلية » ولا وصاوا إلى رأس الدربند لاقاهم طوالع فطلوشاء . فقالوا م : ن رسل ملوك کیلان فحماوه إلى قطلوشاه » فتقدم ابن دو باج وقبل الأرض » وقدم ما معه من المدية » ثم قال : إن والد الملوك يةبل الأرض بين يدى النوين »و يذ كرأن بينج و ينه صدافة ومودة» و يسالك آن تکونوا سھبا للصلح نظرا فی حال السا کین أھل کیلان »› وھؤلاء ا کا رھ ٤‏ وقد أحضرتمم ين يديك ؛ فافعل فيم ما شئت . فقام هؤلاء ودعوا له ونريندا وتحدثواء فقال لى : ما الذی تریدون؟ فقالوا: ريد مان القان ملي حر معنا وأولادناء وکل ما بطلبه القان والنو بن مله » وندخل تحت ما برسم به » فعند ذلك ك فطلو شاه العبن وقال : همات هيهات ٠‏ فأ بضرب رقبة أبن دو باج » قفر وا را4 6 م عاةوا رس4 ۲ رق.4 وأحد هن ہو لاء اأعشرة 6 وکان uh‏ ر فقها مم » وقال ھم : رووا ف اسع وقت وقواوا ھم : مر ایم بأولادهم ولس ام وملوکهم حٹی مره ڊن بدى القان ؛ فن شاء قله وهن شاء أ شاه واخ کل م( کن مھ ١‏ شيهم 6 لفرجوا ولا. ص دقون اة ۰ ولا وصلوا قصوا بقصتېم » ولا ماين دو باج إلى رأس ابنه قامت عليه القامة 4 وحن 8 وڵده حو اأ عغاي) ا af‏ ا وو بخ ید 4 ل رسال وده م أقىم يالله و بالنی صل اله ٥ا4‏ وسل آنه ن مکنه اله م لأزل et‏ مأ عاذت

عدد الصفحات ٣٩١

Y8 مةد امان‎ ۳۹ ۰٠ و کان له أخ اسمی جوان غار مادساء على بلاد الجي» شد اما رزه وال کشر شجاعة ٠‏ وكان مغرما:بتواتر الغارات عل بلاد الكرج » وكان له مدة شر فائبا فى لاد اللكرج 6 و کان دو باج HEF‏ سپ Ap.‏ 4 و کان تمن أن يکرن عندم ليلاق به التتار ٠‏ راما باقی ملوك کیلان فقد ضعفت قلومم » وآشاوروا فیا بینہم » وقالوا ما لذا قدرة بهؤلاء العدو » وقد جز عم ساطان مصروجيشه » فاتفقوا كاهم مى النزول إلى قطلو شاه إلا اثنان منم عارضا بذلك › هما : دو باج وزکایون» فإنهما قالا : لا مع ولا طاعة » ولا نيدل | اننا بكفر وحن قط ما رأينا ولا "معنا يعو ر التتار إلى بلادنا ءوعتدنا سناجق المليفة» وحن على [إعأنه وعهوده» ومن قال ذر هذا ما نسمع منه» فال إلما أ كثرأه ل كيلان. وحجعان الرجال ء ومن فی رآسه وة الإسلام » والفقهاء » والعاماء . ولا مضى ذلك النهار وأقيل الليل و كب نور شاه ¢ وأخذ أصضابه » وسار مهم بطلب قطلو شاه ٠‏ ولا أصبح دو باج لم جد إلا زكابون لا غير » والبقية راحوا إلى التتار ء فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله الم العظي » راحت واه البلاد منا » وصعدت | كثر الناس إلى ابال والمواضع المنيعة » وتحصنوا فما ٠‏ و رکب دوباج و زکایون ٠‏ وأخذا معهما الفقهاء وأهل بلادهما» وکان هؤلاء آکعاب البلاد أإموانية من كيلان على جانب البحر » قنشاوروا فا ينهم ٠‏ و كانوا حامة كثرة . وقالوا إذا كان هؤلاء قد وطنوا أنفسهم إلى الذلة فنحن ما نقدر على ذاك » وكانت لمي فى ساح البحسر مائة م مكب . فنقلوا إلبا أولادهسم واساءهم وما يمز عام من أموالمي » وأوسقوا با المراكب . وقالوا ٠‏ إذا رأينا

عدد الصفحات ٣٩٢

6 ھ فی تار يخ أهل الزمان 4۱ لتتار تدخل إلى بلادتا وملوكوها ركبنا فى المراكب . فاتفقوا ملي ذلك » ولكن في قلب دو باج نار اسبب غيبة أخيه . م سپروا کشا فة إل رؤوص ابال 6 وهم فی ذاك 6 لذا أ خو دو باج ۇل وصل » ومعه أصضابه س ورفقته » وسعهم غنم كثرة » فلاقق أخاه » وهو ببكى وبثوح لأجل ولده » وأظامت الدنيا فى وجهه إسهب ذلك » وغضب مل ابه لی ساره وده ا فطارشاه الكافر الغا ءوقال : واش دده الخمرا کک الموسوقة ¢ فاخبر وہ حکایتمم ۾ فلا مح ذلك ۾ قال : واله العظم لقد کان ف قای ٥ن‏ هؤ لاء الکلاب من س عبر قازان إلى لاد الشام 6 وقال لأخه : وک هس ۵ ار دب الغار ه عل بلادهسم ¢ 9 مى أت 1 ۋ بلك ذا ھس سنا ٥ن‏ آءداء اه ورسوله ء فاین الإمان ؟ وین الإسلام ؟ ثم انه مع رجاله » وکانوا سبعمائة فارس جردین للوض البلاد » وکان قد جعل عایہم مقدما يسمی توكل » رجل لويل » عيض المامة > معجر الوجه » مكسر الأبدان » عربض القلال › وافى النببال » صاحب زنود عر بضة » وأعضاد فو بة » فقال له : ياتوكل خذ أصفارك وسیرهم إلى رأس الدر ثد ۾ فا کشفوا لنا خر هؤلاء الکلاب » ولا تنزا من مكانك وإن جاء قطلوشاه » ثم أرسل وأعلم بذلك ء فقال له : المع والطاعة » فسار من ساعته » وثبت قلوب الناس من الغم» وقال : کونوا مکانج فوحدی ۳ آعداء أل » وسوف رون می إِ "a0‏ وممم المجب : و معت آهل لك ايلاد بقدوم حوال شار 6 وات الناس من يع اللیات م كتب كتبا إلى جبال اللكرية والقيدية » وكان بينه و بينم هدنة ومصاحبة: )۱( معجر الوجه : أى عتلء الوجه س أنظر مادة عرس لسان المرب . وامفمنوو بالات الل كورة بالتن ٠‏ أن هذا الرجل ضخم ابلكة .

عدد الصفحات ٣٩٣

۳4۲ مھ الان NET‏ وقال م : هؤلاء العدو قاصدون إلينا » و ام عرفو ن أن آباءنا وأسلافا قط ما أطاعو! التتار » فإن هؤلاء قوم ماحبون إلا الفساد وهتك حرم الناس ٠‏ فإن لیم عنا أخذونا » ثم عبروا إليج » ولا وقفوا على تبه وان مقدمهم يومثذ ص يقال : أمير حاج أبن ناحى . قال : وال ما نقعد عن نصمرة جوان شر » فإن له علینا أبادى كثرة . فتتجهزوا وساروا إلیه فی مع کشر ) فلاقاهم دوباج » وأنزلوهم فی امن مکان » ولوا إلمهم مامحتاجون إليه من سال الأشياء › م تشاوروا فا بینم فی أعس العدو . فقال جوان شير : فد رأيت رأيا فلا سحالفولى فيه . فقالوا : ماهو؟ فةال : بأخذ مير حاج رجاه و سیر ېم ٥‏ و مسك لا رأس الدرتد » فإذا رآدم وقد دخاوا الدر شد عاستا ذلك » فقوم وندور من حلفم و نقطم الطريق عمسم ٠‏ فإذا رآنا وقد التقينا » وكان النصر لنا ء٠‏ لا كن أحدا من اروج . فقال دو باج : آنت تعلم إنك تكسر هؤلاء اميش المظے . فقال له : إما أ مره أو موت » فلا آبالی ما یکون بعدی . فقال آمبر حاج : باجوان شیر امل آنی ماجات إليك بهؤلاء الرجال إلا وحن قد بايعتا الله عل آنفسنا » را ما تریده فدعی م جوان شير م راکپ آمرها من وقته وسار جیشه إلى الدر ند » وکان جوان شبرقد أوصی له بانه إذا ری آنا نحن كرا التتار لا مكن آحدا من اللروج» وإن رى أنهم كسمرونا يذهب هو من معه إلى روس ابلہال » ثم یذحب إلى پلاده . وف داف النبار وصہلتٿت ا وان شير آخبار دن ع وکل : أن أول اعدو قد وصلوا إلى رأس ألدر ذد » وهم معولون مل العو ر » وقد منعناهم ۾ فاقوا

عدد الصفحات ٣٩٤

.¥ فی تار پخ آهل اازمان 4۳ (1 نا سر عا ¢ أو ترسل إلننا وزع لا مادا قعل لام خلق کشر » فلا ع جوان شير بذلك طلب أخاه دوباج وز کایون وقال مما : إنی قد عولت ملل أ . فقالا : ماهو ؟ فقال : أسير إلى رأس الدر ند بن ممى »> وكان معه أر بعمائة رجل » ومع التو كل ائه » فأضرب مع العدو رأسا فى الدر بند فى ٣نم‏ النمارء م أظهر فے الإنہزام » فيتحققون منا الإنکسار ولا تہعوننا من وجهین : أحدهما : إقبال الليل وجوم الظلام وهم لايعرفون حال تلك الأرض . والآلحر : وستيخفون بنا لقتنا وبستحقرون شأننا » ثم آخذ أنا بقية اليش الذين عند تو كل ونطاب موضع مقدمهم » ویکون رجاله قد تفرقوا لاجل طاب الكسب » فأخذهم بعون اله تعالى . فقالوا له : أفعل مابدالك ٠‏ فأخذ ار عمائة فارس » وسار بهم حت الظلام فى تلك الليلة وصبيحة الد › وآما او کل فاته ا صح ثار عليه غبار حتى سد الدر د وهلا ملى نان المماء » م انکشف من خیل قد سدذت الأرض بک مرا وآظاہت الد نیا من ف رما . ولا رأت المغل رجال العجم تقدمت كالعقبان » وصاح توكل على رجال فکروا » وذ کروا النبى صل الله وسال ثم حملوا ¢ ورشت ا مغل المپام عم كالمطر» واختلطت الميل بالليل » فصار النمار كالليل» وكان مقدم هوؤلاء المغل شخص يقال له : دمندار » فاما رأى ماعل بهم من الج لبه رجاله ٤‏ وصرخ [ ٠٠۹‏ ] فى أبطاله » غملت المغل حملة رجل واحد» فبین) هم فى المرب الشديدة » إذ وصل من المغل تومان مع شغص يسمى نوين رمضان › فرأى المرب فی عمل مظم » فعند ذلك تأنخحرت المج وقد كثر ملعم الرجال » ولا رای ذلك توکل کشف رأسه وزعق + إلى آين بالمام ؟ سلون البلاد إلى هؤلاء الأوغاد ؟ اما کہ وة الکرام ؟ ‏ ثم نادی : بالدین د صلی الله عليه وسل »

عدد الصفحات ٣٩٥