المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ٢٢ من ٤١

¢ فی تار بخ أل الزمان +۳ وحضر تما رسل تم بندا رسال مشتملةعل طاب الصلح وكف الغارات من من هتن ( فا حسن الاطان ای رسل لحر ندا وأعادهم وأرسل بم ۱ علاء الدين مل بن سيف الدين بان النلنجی > أحد مقدى الللقة > والقاضى صدر الدين سابان امالك الثبرامريقق » وشرا ريق : قرية من قرى الغر نة ۵ں آعال ۸ر 4 واو هوا ى دی القعدة وعادوا 7 رمضہان سب #س» و رسول ردا ّ وفى نزهة الناظر : وعند ملك ردا بلاد قازان وجلوسه ءل التغث جهز رسل الساطان : حسام الدین افمیری ومن معه بعد أن آنعم ملهم» وکتب معهم كتابا خا طب فيه الساطان بالأخوة » وسال إماد الفتن والعباح بين المسلين › وآنحرکلامه فی کتابه : وعفا الله ا ساف » ومن عاد فينتقم الله مه ٠‏ وسير رمم قلاا من مده وا وردوا | کرمھم الہ اطان أ ا وأ جاب إلى ماهم وأرسل 4r‏ هده تلق له . (۲2 ۰ وم : رسسل الك طقطای صا حب . ای و ار القفداق 6 وص الوا إل الأبواب الشر يفة 4 اسه فر شی › فا کرم فار الإ کرام ۰ وأئزل منظرة الیکش ق خر مقام» وتفرج ۰ ” ر ق ا رة الهم › . أعد جوانه) وحهز إلى س مله بأنواع السحف واطدابا» وسفر الأمر سيف الدين بايا الصرخدى فته رسولا من الياب العر رز » ٠ ٦ القانجق » س ف السلوك > ۲ ص‎ « )١( . ٦ ص‎ ۷٢ فى السلوك ج‎ » «المرتق‎ )۲( . ۷ القبجاق » ف السلوك + ۲ص‎ < )۴(

عدد الصفحات ٣٤٧

۳ ۵ےد امان BY:‏ وقال مہاب النزهة : وصل رسول طةطای ومع هده ومحف » وکان قد حمل ماليك وجواريا كدر › فات أ کش فى البحر وبق منم قليل » ولا حضر قم بعضم وباع يعض مء ومن له" مض مون کتابه : أن ااساطان رکې بعسکره وهو أبضا برکب بعسکره ویأخذون سلاد قازان وعسکره نهم » ویکون لکل منہما مکان بصل إليه خيله » وكثب الساطان فى جوابه : أن الله عن وجل کقاهم أ غازان » وآن أخاه قد سر اليه رسولا فسألد الصلح » وأنه أل واتبع الدين المحمدى والشريعة الإسلامية . وعم : حامة وصلوا من جهة أ ي بعقوب المربق صاحب الغرب» وفمم رسول "می ملاء الدين أبدغدى الشهرزورى » أله من أولاد ااشرزور به الذن نفیوا إأى المغزب فى الدولة الظاهبة » وحضر #عبته من جهة صاحب المغرب المذ كور هدابا جليلة ؛ وتحف كثيرة ٠‏ وخيل عربية» وبغال مغربية » وممال و#اش » وجملة كثيرة من الذهب العين على سهيل الإمداد والممدية » ووصل معه ركب كير فيه من المغارية خلق كثر لقصد الجاز الشريف » ولا كان آوان الج حج الرسول المذ كور» ووا معه حيعا » ومادوا إلى مرسله فى سنة "مس وسبعابة ۰ ۴١١ |‏ ] وفى التزهة : و كان علاء افدين أيدفدى المذ كور من أضاب الأمر سہاء الدين عقو ا أمير الأ كراد الشمرزور,ة » ولا حصبل له العبور إلى مسر مسك بعقو إا فى الدولة الظاهرية هو وجماعة من | كابرهى » فهرب هذا الرجل مع جحماعة من الأ كراد إلى بلاد البحيرة ء ثم دخلوا إلى الإسكندرية » وكان مه ثىء من ا لمال » واجتمع إماءة من المغاربة وعاشرهم إلى أن أخذوا له بضائما . الغرب ؛ المقصود إلاد المغرب الأفصى س افظر ما يل‎ )١(

عدد الصفحات ٣٤٨

ty فی تاریخ آهل اازمان‎ Vk تصبلیح لغرب › ورکب ممھم فی کب ہو وآ ۴اه .ولا وصلوا إل ایی پغقوب امرض عرفو ه اله » فا کرمه وقو به » فوجده افا للا مور ٠‏ فتعاظم عا ده فى تلك المدة إلى أن مكنه فى التحدث فى الوزارة » وسار فبا سبرة حسنة » وصرف أخلاق المغاربة لطول مدته عنسده » وكان وقت دخوله إلبهم شابا ‏ ثم سال امرخ أن محج ويقضى رة » فأنعم له ذلك » وجهز أ ضا گت اة من أهله وأقاربه » وتبعتمم حماعة كثيرة » وير صفبته خيلا و بغالا » وتحفا سنية تصاح اللوك › وأخذ الوزيرأيضا تبت ما بايق به »> ولا دخل عل اسلطان أ کرم وقر ہہ وام بإتزا حم فی المی دان › ورتب مم کل ما محتاجون إليه »> ورسم لاوز بر والمباشر ین أن جهزوهم بکل ما أمكن . ومنپه مقلك داقلة و لاد الثو بة واسمه أباى » وصل إلى مص وأحضر معه هسدية من الرقيق والمجن والمال والأبقار والشب والستبافج » وآثزل بدار اضيافة» وقبلت هداياه > وشرف باللام الل وكية والنشار بف السلطانية »> وسال أن جرد معه عس کا مض به مى إعداده» فرد معه حماعة من أجناد الأم|ء وجند الولابات ومر بان الصعيد » وجعل سيف الدين طقمببا الذى كان والى قوص مقدما مام ٠‏ وقال صاحب النزهة : وحردوا من مصر نحوا من ثلا اة فارص من جند اللقة والأمراء » لفرجوا إلى أن وصالوا فى المر ك وال أيفا إلى فوص > وأقاموا إلى أن أ كيتمل اند والمرب » ورحل طقببا بالعسكر ميمه وشيم ملك دنله انه خر روب صاحب دنقلة فرت ام1 کشر من السودان › وملم آنه لا بنال طائلا » واتفق مع اللك » ورجع بالمسكر إلى مص ٠‏ (1) هكا بالأصل » ولمل القصرد < عل أعدالة ».

عدد الصفحات ٣٤٩

۸+ عة د ا لمان Yk‏ ومنمم : حامة من الثتر حو مات فارس وصلوا فى حمادى الأول منپا پنسا م وأولادهم وأمو امم ء ودخلوا دەشق تامع الشير »> وقيل : إن فيم أربعة من السلا حدار بة للك قازان , وقال صاحب الازهة : ورد ملوك ناثب حلب عبرأن حاعة من المغل قصدوا لاد الإسلام » وفبهم ماعة من ألزام قازان » ونيهم بعض أولاد سنقر الأشقر» وعند وصولىم إلى مصر تلقودم ملتق حسنا » وأ روهسم »> وأعطوا امم الأخباز » وأطلقو | ليمضم الرواتب» وفرق منم بماعة مل الأسراء» وكان فيم ناس من آلزام الأمير بدر الدين جنكلى بن البابا « فأخذهم إليه » و كان السب لحضورهم أن الأمبر سيق الدين سلار كان سر حامة من القعباد بسبب حضو ر والدته وبقية إخوته » ووقع النحيل فى أصرهم ٠‏ فلم مجدوا الکن من ذاك» واتفق موت فازان وتفرق عسكره محيث لم بلتفت أحد ملل أحد » فتحيلوا ولرجوا ېم » ووصاوا إلى قرإب حلب »> ووجس فى خاطرهم الدخول إلى مصروالاج اد [ ۷٣م‏ ] ف الرغبة ف الإسلام » ولا وصاوا إلى مم حصل هسم اللیر » وعد حضور والدة الأمر سيف الدين سلار وإخونه: فر الدرنداود وسيف الدين جبا »مر لوالدته فى المبدان الذى أنشاء الملك العادل» وكاناصطيل اب موق فى الدولة المنصورية » ثم آل أمها إلى أن يعرف مسك السازن . (1) «الاأشرف » ف الأصل + والتصحيح من السلوك + ۲ صه ٠‏ رعن ستقرالأشقراظر اليل الما ج ۷ص هرقم ۱۱۷۴ .

عدد الصفحات ٣٥٠

۳۹ ف تاريخ أهل الزمان‎ V4 )1( وقال الراوی : ری فص من ere‏ أن هدين الان أرقا ع آخہما لار ق وع لسن لاك الظاھ مم تداون و رسك ذلك م یکن اد عرف حال صباً حره ولا مکاله إلى أن راد اله ,اج اعم ف هذه ألدة . ذكر بقية الحوادث فى هذه السنة : مها : أن الأمبر سيف الدين سلارقدم من لجاز فى رجب الحرم » وذ كر عنه أنه أنفق فى هذه الس-فرة [ مأ ] لم ثفق أحد من الأمراء مثله »> وللا أراد آن ج طالب مباشر به وقال هم : جهزوا لى آشياء لأعمل خا ما سبقنى أحد إليه » واعملوا أضعاف ما عمله الأمر سيف الدين بكنمر أمير جندار لما حج › وقد ذ کرنا ما فعله فا مضبی »> وقال مم أبضا : خذوا مع شيفا كثرا من الذهب والقضة » واحملوا من الغلال فى المرا كب » فإن سامت فما وتعمت >٠‏ و إلا کون معنا شئ نض مہا › فاوسقوا انی ما کب ما ہین غل ودقیق وسک وغ ذلك » وجهزوا المال فى صناديقق عفبته . ومند وصوله إلى مک شرفها الله جلس وسسبرأسستاداره بدر الدين أا فد و حماعة تمن بثق بهم إلى الجاورين بالسرم » واستعلم من كل منهم ما عليه من الدين وك مؤنته فى السنة » وما تاج إليه » فداروا على الجيع وكتبوا أماءهم وأسماء حاب الديون » فطلب اميم وأرّف ما عل اجاور ين وغيرهم من الديون » م أعطى لكل واحد منهم مؤنة ئة » وف ذاك الوقت وصل قاصده من جذة () دن آغه» س ف الأصل » والصحيح بتةق مع السياق . )۲( ] إضافة بقتضا اسياق : (۴) انظر ما سق فی آحداث ست ۷١ ٤‏ ۸+

عدد الصفحات ٣٥١

۳2 عد ا لمان hYatk‏ وأخره دوصول المرا كى سالة إلى جد ( فرەم مل ما فما ؛ ثم سیر إلى بیوت أهل مك وطلب المع » اليل منم والفةير »> وأعطى مم من الذهب والفضة والھل“ مؤنه سنة حتی لم ببق فی مک لا کہیرولا صغیر » ولا شیخ ولا شاب ۰ ولا فقير ولا غنى » ولا شريف ولا عبد إلا وقد حصل له من ذلك شیء» ولا فرغ من ذلك طلب الاج من الزبلع وفرق ملم من الذهب والقضة والغلة والسكر واللواء شيا کدرا » وكان الزباع تلوف بالببت ويقولون فى طوافهم : ياسلار كفاك اله هم النار » ثم سير المباشرين إلى جدة وفع لوا بأحاها کا فعل هو بأهل ولا ات سار ڪي ر كب إلى المدينة ٠‏ وعند وصوله وادى غ سال وقفٹ المرب التى بالمبال التى هناك » وعبثوا على الحاج » وأخذوا أطرافهم » ونهبوا مالا كذرة > فر كيت الأساء عملم وقاتلوهم با رة سامة » فان زموا » فتبعوهم إلى ابال » وأخذوا مم مسان نفرا ؛ وحرحوا مم جاءة » وأحضرهم الأمير سيف الدين سلار إلى المدينة واستفتى العلماء فيم » فأفتى حع بقوله تمالى : ([ [ ما جزاء الذين عار بون اق ورسوله ) ٠‏ الآبة » فام عند ذلك بقطع يديم وأرجلهم من خلاف . فال الراوى : وبأغى ممن حضره_ذه القضسية » أنه من امسن » صى ما دون البلوغ» فر مه الأماء» وسالوا ساذرا بلطلاقه » فام بإطلاقهء فقال : لا والله لست أ کون سالا دون آیی ونی وآصحابی ولی أسوة م [ ۳۳۸ ] ٠‏ فأ عاد ذلك بةطہه » فتعچىت الناس من وة تفس هذا الصی : )۱( الاي رقم Ê‏ من سورة المائدة رقم +

عدد الصفحات ٣٥٢

۳0۱ ف تاربخ آهل الزمان‎ BV ولا وصل سلار إلى مصر راد مہاشروه آن رفعوا حساب ما فق فى هذه ااسفرة فلم برض بذلك » وقال : مال آنفقناه ف سيل الله من وجه حل » فرجو قبوله » ولا ابی أن عاسب ىه . ومنما إن الأمر سيف الدين اسندس ناب طرابلس كتب إلى السملطان والأمراء آن ابرا من آمراء طرابلس بقل له سیف الدین با اوج المیسامی _ من تماليك لاجبن س أساء عليه الأدب فى دارالساطنة حور الأساء كلهم > وأنحرق حرمة الساطنة » فالمسؤول تأده » فكتب السلطان بأن يطلب ه قدام اللأصراء ويأخذ سفه وعيسه » فاما وصل إلبه الكتاب طابه وأغد سيفه وأهانه وحسه ۰ ٥‏ وكان السوب فى ذلك أن شخصبا من السمرة کان تعدث فی دیوان النائ و تعره فی سائرالأصناف » فطفى ببب ذاك حى صار يركب الجورة العر بذ السسروج الحلاة بالذهب والفضة » ولم يدع كلاما لاحد فى طرابلس حتى صار 2 فى المحيش » وحصل أموالا عظيمة له وللنائب » وتام منه آهل طراباس الما عظما > ولم لوا أحدا من الأمراء حتى شكوه إليه “٠‏ ولم يكن أحد منم تجترئ أن بباسغ ما پفعله لناب إلى آن تزاید مره وفشی طغیانه ٤‏ ثم إن بااوج لمذ كور اتفق مع الأمراه على أنه تمدث مع النائب يسيب ذلك بشرّط أن يساعدوه عند فتح الكلام » فاتفقوا على ذاك » ولا حضروا يوم الم وكب لندمة شرع الأمير بالوج وفتح اللكلام ء وقال : با خوند آهل طراباس حيعهم إشكون من هذا السمامرى » وعندهم ألم كر وضرر عظم بسببه ٠‏ فالتفت إليه النائب ٠‏ (1) السمرةأوالسامة ؛ طائفة من الود » وهم أتهاع الماصرى الذىأخبر الله تعالى عثه بقوله في سورة طه آبة ٥ھ‏ ( وأطلهم الدامی ) س صح الأغشی = ٠۴‏ ص ۸ 9۹ وما بمدها ء

عدد الصفحات ٣٥٣

I! عفد إلماأن‎ o ن ی ی ن ت ی‎ کالمغضب وقال: یکذب آهل طرابلس فانم م‌اجفون مناجیس» ونت أبضا بقبت مثلهم » وكان بالوج شرس الأخلاق ء ققال يا أمرأقول لك إن هؤلاء ناس مساہون دستکون من هذا اللینز ر الکافر وتقول لی آنت مم٠‏ یعنی تقول لی اذب . قال : نعم ٠‏ فلما “مع بالوج هذا الكلام لض فام » وقال : وال لأضربن عنق هذا ااساعميى حيث وجدته » فالسلطان ما قى لأجل سارى خببث» م انفق ١ا‏ ذد كرناه من النائب فى حقه ٠‏ فتزايد الساممى مل الناس إلى آن وقع منسه كلام فى يوم من الأبام يوجب قله » فشمدت حاعة بذاك من ال_دول وغبرهم »> وكتبوا بذاك عضرا وأرسلوه إلى قاضى المالكة بدمشى › ابه القاضى » ثم اجتمع بالقاضى ااشافمى والحنفى » وتوجهوا إلى ملك الأمراء مال الدين الأفرم وعفو ه بالقضبية » فكب إلى الأمراء عصر وعرفهم يع ما وقع » وعرف ایضا آن هذا الرجل خصیص بنااب طراباس » فقام الأمير ركن الدين فى ذلك وکتب إلى أسندمم نائب طرابلس أن رسل هذا السامیى إلى دمشق ليتولى أمره القاضى امال > ويفعل فيه ما جب عليه بالشرع › ويطاق سيف الدين بالوج عن الهس » فما وصل الكتاب إلى أسندمر » ويه الوإنكار صله بسڊب ما باغ الم اء من أمن اسای > ولم آنه لا دافع اه » وصور أن ااسامی‌ی اذا [ ۳۹ ] وصلل إلى دمشق محدٹ عا کان يفعله هو » آراد به أسندم لفسه » فيقع بسڊب ذاك ف مس أعظم مما کان» فطاب سيف الدين بالوج » واعتذر إليه وقال : ما كنت أعرف حال هذا اعون وما کان يفعله حتى ظهر لى فى هذا الوقت » وخا عليه وطيب خاطره» م طاب السامی‌ی بن بده وآهانه وقیده» وجعله فی ژنجیر» وسآمه الى الرېدی) وسیر ممه بعش مالیکه ووصی Ril w+‏ إذا وصلتم إلى مص ورکہتم منها فى الليل

عدد الصفحات ٣٥٤

Vi‏ » فی تاریخ آهل لزان م اضر بوا رقبة الساممى » وخذوا مم رأسه» ذا وصام إلى الشام ع فوا ٹائب الشام بنا ا تزلنا فى مص جاءت طلينا حمامة فى الليدل وضربوا رقبته » وهم من آهل طراباس » فام عونا من طرابلس ل حرجنا مما » فا وقعت فرصة فى فثله إلافى -مص» وكاتوا أرادوا أن بقعلوا هذا وهم ف طراہبلس ولکن ما اتفق مم ذلك » وذلك أن الأمير سيف الدين بالوج ل كان فى المحبس › وأحذ بعض الناس هذا السامیی إلى ان رکب فی لیل من مکان کان تزه فيه» فوقفوا له ی طر به » فضر به ممم بالسيف عل أن بطر ر قبةه » فلم جیء اضر به إلا عل شاشه فأرمته من رأسه » ووقع ااسدامرى على الأرض مذعورا › فهرب أولئك القوم وا السامسى » ولا بلع ذلك ناب طرابلس قال : هذا شغل بالوج » سلط عليه هؤلاء القوم» ول مع ناب الشام بذلك طاب القضباة وأخرحم ما حری على ااسامیی فى الطريق وأراهم رأسه» فقالوا : قد قتله الله وکنى المسامين شره . ٠ أنه حضرت حاءة من الكادم من هة ان فی ده السنة‎ ٠ انرو ا املك المؤيد صاحب امن تہ۔زض لم » ول ر هي على مادم ( وقال لى : إن السلطان صغير؛ وقطع أيضا الهدية ا كانت ملوك امن ترسلها اى صاحب مصرء خارجا عما كان مقررا علبهم فى كل سنة فى ايام الظاهية› فإن الك المظفر رى عن نحو أربعين سنة » ولم بقطع ما كان عليه من المقرر (۱) هو : داود بن يرسف بن مر ين على بن رسول » اللك الم يد هنر الدين الترفى سنه ۱ ۸| ۱۳۲۱ م س الیل السافی ج ۵ ص ۴٠۷‏ رقم ٠١۲٣۳‏ . )+( هو : إوسمف ان #ر ين عل بن رول 6 الك المظفرأ بو معمور » اقرف سلة ٣ 1۹ f‏ 4 م س المہل الصانی » لمر ج ه ص ۳۸4 ٠‏ مندالماف ج ملل

عدد الصفحات ٣٥٥

Y4 عفد الان‎ af وهو ستة آلاف دنار ف كل سنة » كان بشتری ہا أصناف المتجر» و برها إلى قلعة الإماعيلية فكانت ترصد هناك » وهذا كانت مادتهم من تقادم السذين مع هدية مختص با الساطان » فاما ولى ولده‌الأشرف أياما قلبل" وشعرج ءايه هسز برالدين ملك المن قطم اهتين » وتجاهرللتجار بصغر الساطان » ولا مع الأسراء بذاك اقتضی رام آن ديرو | إلیه رولا وکتابا وبنتظرون ما مجن جوابه » فعينوا لذاك مقدما من مقدى اللقة يقال له ناصر الدين الطررى» ومعه القاضى مس الدين [ جد بن عدلان » وکتبوا کتابا » وأغاظوا عليه فى اللكلام » وهتدوه وقالوا ل : لاوج نفسك إلى جى عسك إليك » فيكون دماء أهل امن فى ذمتك . وكشب الكتاب القاضى ناصر الدين بن عبد الظاهس» ومن غاسن كتا : أنه غير خاف مليك ما كان والدك مليه وما صار إليه» وكان عندنابالاستعفاء والنوح إلى سبيل الوفاء » وساك فيه من التلطف بج المسالك » واجتاب أن يوقع نفسه فى امهالك ء وحم تلك الاة أن ترعى » وريا أوصى با أصلا وفرما » ووافاه اموت فقص عروة عتابا ٠‏ وال بين المسالة [ ٠١‏ ] وبين تابا وافضت نو به املك إلينا فدانّتٌ لنا الرقاب وتباطت لنا ا لمضباب »و كاتا الوك شرقا وغربا ء ووصلت إلينا هداياهم » وكان اعتقادنا أنه أول ملك تصل إلینا کتبه » فکان أوحدهم مقوقا وأوعر‌هم طريقا » فکا عامت آن عدون المفهور » وساطاننا الناصر المنصور » وعامت أ التتار » وما ها من المنازلة فى طول ادد » وقوة الاش ۰ واقتيا مم عا مل الأرض من خشاش » ف (۱) * مبارز ادان » ف المقود ارۇ دة ج ١‏ س ۷٣۹٣ء‏ (۲) [ ) إضافة لتوضيم س ااسلوك ج ص ۷ ي

عدد الصفحات ٣٥٦

is فی اریخ آهل اازمان‎ a4 “١ لث کم أن سل اسه وول ) 27 قال نا ر 2 الأعل ¢ و کاو | مائة أف‎ أو يزيدون » هذا وهم المدو الأ كبز» والح الأفدر » فا ظنك بن هو‎ أ ضف نا صما » وأفل عددا › من قد أف وساد » وأوصل الزدوم » وح السباد »وجل دأبه فينة» زاعما بعدم الوصول إليه من بعد المسافة» وهى أقرب إلبنا من حيدسل اورید » ولا مانع عنه فى افتحام الأهوال » وما ذلك عل یدنا مبعيد » والطر بتى التىاستولى عايما الملك المسعود ابن مولانا السلطان الملك الكامل معروفة » ومساللكها مألوفة » وحن تمد اله ما ثارت إلينا معابة إلا وجنت عمد لله راا من حيث حلت » ولا آتحت سفينة إلا القت ما فما وتات » فبقف عند حه و بستدرك هله مجتةء فا بعد العتاب من ألمء وبقتفى سان المهادنة» فن أشبه أباء فا ظل » ويقدم ما فى ذمته ليت مال المسسامين من الحقوق › و جاب طریق لقوق > من الهج أن لا تىكون عقوق . وةر مت هذه النسخة عل ال-اطان والأمماء » فطلبوا الطورى والقاضى شس الدين وع فوهما ما يقولانه »> واتفق رأمسم أن يكةب اللايفة أيضا إليه کتابا وهاه » فكتب من جهته كتابا وأغاظ عل الملك المؤيد فيه ء وأيه ولېأه ۰ (() قباس فرآی » مأحرذ من الآة « فقال أنا رب الأعل > س الاية رقم ۲۲ من سمورة النازماتث رقم ۰۷۹4 (۲) إفتباس قرآنى ءأحوذ من الاية « وحن أقرب إله من حبل الور يد » س جزه من الاي رقم ۰ ٠۰ من شورة ق رقم‎ ۱٦

عدد الصفحات ٣٥٧

۳7 عق د الان Nt‏ 1 ومن : أن قاضى الفضاة ال الكى بدمشق حك بإرافة دم مس الدين ابن الشيخ حال الدين عبد الرح الباح بي مقتضی ما ثبت عنده ما پوجڪپ ذلك » فهرب المد كور وا تف ٤‏ ح تق الدين سان انبل حفن دمه ثروت ءداوة الشمود الشاهدين عليه » فا كرا لك مليه ذلك وأشمد عل نقسه آنه باق مل ما ع به من إرافة دمه » فاسقر هروب الباحربق لذلك . ومنٰہا: آن جم الدین با بکر بن اء الدین بن خاکان ادعی بدمشق آنه حکم الزمان » وأنه خاطب بکلام یشپه الوس من لته : با اا الیک افعل کذا» يا آيها الحىكم افعل كذا » وادعى أنه قد اطلع على علوم كثيرة وطلممات ءظيمة منها : طبل إذا ضرب به انكسر المدو وانهزم » وفبرذاك » وادعی أنه أرسل إلى الملك الناصر صر أنه إذا أجتمم به عمل له طلم مات عظيمة فى فنون شتى » ةد مجلس بدمشق محضرة النائب حال الدين أقوش الأفر مو طو لب بإقامة اإرهان على تة دعواه » فل خض » فاستتیب وأطاق على أنه لا يعود ۰ فافام مدة » ثم عاد إلى دعواه فمك واستتيب وأطلق» فأآقام مدةء ثم ءاد إلى دعواه فاودع ال ارستان وأقام مدة ثم رج منه» فتوجه إلى الفقاهرة وعاد إلى دءواه» فا سک لأر مہف الدين الحجای الدوادار[ 2“ [ واستتا يه وأطلقه 6 فأقام مله ¢ م عاد إلى دعراه ول زل مصرا علها» وكان هذا الرجل قبل هذه الدعوى (۱) هو؛ “مد بن هرد الرحي بن عد المنعم بن مر ين ان البأمربق ٠‏ وکان قسد هرب بعد انکر علس » وأقام صر باإلامع الأزحی » ثم تحب إل دمشق ونزل إل القابون قرب دءشق » وأفام به إلى آن مات سنة ۷۲٤‏ ۵ / ۳۲۴٠ء‏ س درةالأسلاك س ۹۹ء الدرر 4 ص ۱۲۰ رقم ۳۸۹۳ ٤‏ فوات الوفیات ج ۲ ص 444 رقم 4۲١‏ » الوأافي > ۴ ص ۲۹۹ رام 4 ٠+‏ شذرات الذهب ج ٩‏ ص ٩4‏ ه۰

عدد الصفحات ٣٥٨

o۷ فی تاريخ أهل الزمان‎ V4 وب من السكام بالشام » فاما غلب عليه هذا الال ترك الولايات الحىكة وأخذ فى هذه الال . ۱ ۲( وما - أن شيخ ق الدين اين نة اوه Axa4‏ اء إل محف نارن بدەسق »¢ فا حفر جاع من ا ارين وقطم ڪر هذالك کان اناس :زور وما وندرون هى » واكان هم فما أقاویل کثرة ازا وقال صاحب النزهة : وفما وصل تاب نائب الشام يذ كر فيه عن الشيخ تق الدين بن ية آنه حرى بينه وبين أهل دمشق منازهة بسبب الصخرة التى كانت مسجد النار بح » و کان کشر من الدماشقة پترددون إاہہا یڈعون آن فما آثرقدم النی صل الله عليه وسا » و تغالون فی آمرها » ففسدت بذلك حال حماعة كشرة من الرجال والنساء » وإتفق أن الشيخ تن الدين أنكر ذلك » وأنكر مل حمامة کشر > فوقع بینم تنازع فیلغ ذلك إلى ناثب الشام » وبا انه بريد قطمها » وأ كابرالشام والقضاة لا عكنونه » وآلحرالأم قام الشبخ فيه قياما مظما » و ركب بتفسه » وأخذ ححاعة من الجارن ودخل المسجد» وأخذ الفأص بيده » وقطم الجارون بعده » ولم سق ها أثر» وكيف کون العمل فى هذا الرجل ؟ فإنه يقول : إن هذه بدعة» وإله لم صح عنده شیء فیما؛ فکتب ا لواب عن كتاب نالب الشام : أن الأمس إن كان لى مازعمه أبن التيمية فقد 1۶( هو ۽ آ هد دن غيد الاي بن ميد السلام . شيخ الإسلام تقى الین أ بو الماع سی امروف بان عة ؛ ألارفى Jll — Perry | YTA HE‏ المأ ۱ س 4۸" وقم ¶ ¦ ٠‏ (۲( « جوار مصلل دءشق » ف الوك + ۲ ص ۸., ٠ ران الآرالذى ا س هو قادم الي صل أله عله وسم س الس لوك ۽ ۲ ص ه ۾‎ B (r}

عدد الصفحات ٣٥٩

Y4 عقد امان‎ a^ فع انار وأزال بدعة فى الإسلام > وإن كان أمىه فير حح فبينوا ليه عدم ححة ما فعله وتعديه ء ثم قأبلوه على مأ فعله ٠‏ ومنها :ما كان دخول الأمبرمظفر الدين موسى بن الملك الصبال علاء الدين على بن الملك المنصور مى طت الأمبر سلار نائب الساطان . وقال صاحب الزهة : وكان سار ملوك الملك الصالح › وهو الذى ربى أم-بر موسى المذ كور » وأحسن تریته » ورآی أن ابن أستاذه أحق وآولى من غریب انی » فعرف ااساطان والأماء بذلك ٤‏ وسرعوا فی آم النہادی والتقادم لا س » فقڌموا شیا كشرا » وبقال. : إن سلار اقام ثلاث سنن بعمل جهازؤ ته من سار الأصناف » وعل من کل شءَ حتی عمل برسم بیت الاد کله من الفضبة والنحاس كفت » وکان حل ما صنعه من اهاز على ما قله من يولق به س ماخ ماه آلف وستن ألف دنار »> و كان المهم فى القلعة » ولم بق أحد من الأمراء إلا وقد مشی فى خدمته » وكان الأمر ركن الدن بیبرس الماشدكير هو الذى تولى أمس ذلك المهم + وحيع الأمراء » ونمل ل من الشمع ثلاائة وثلاثون قنطارا ٠‏ ومنها : أن نيابة صبفد فوضت لسيف الدين سنقرجاه المنصورى » موضا ءن الأم_بر حاص » وحضر تحاص إلى مسر وأقام ا ¢ وفوضت الو ية دمشق للا مر بکتم و اسای . )١(‏ بيت الللاء : المرحاض ؛وهوموضم قضاء اللاجة والاغتسال س المصطلحات المعمار ة فی الو قائ امل وک س ص £ ٠ ١ ٠‏ (۲) مکفت : مطمم بدن آعر مین پآشکال أورسومات آركتابات س الم مااما تامار ب في الوثائق امار كية ص ١ |٠‏ ج

عدد الصفحات ٣٦٠

۷.4 ھ۵ ف تاریخ آهل اومان ۹د وما آنه ظهر ف معدل الزم‌د مصر قطعة رة ل نکن ظهرت ى المعدن من أول ظهوره إلى ذلك الوقت مثل ذلك » وكان وزنها مائة ولمسة وسمين مثةالاء فسرةها الضامن وحلها إلى ملك المن »فدفع له فما مائة ألف وعشرين [اف ٤‏ 4ا رصی لعا ورجح اء فاخذت مه و ات اى الك الناصر َ [rer‏ ْ فان طرت ع أرة الضمامن ومأتثٿ 6 وھل| ہے دن لا زو جد ۳ الدئہےا أ بالد بار المعر به ةمل 6 وألله عل 4 وما : أ نه أدب اشام ڑنں غور أ مر جد | ا 4 وقلت الاه ی ارغعل »ص هليا من عدم اء وأ حلاف أنواء الساء 0 ذكراللإيقاع بناصرالدين الشيخى الوزير : و (4) فال یرس یی تار عه : وفما أوقع ناسر الدين ااشخی لوز ر إبقاعا شد دا ومرل عن الوزارة عر لا رلا بیدا ¢ وخم » مل امار اما عنم عدا > وعاواب با لمال » وجنح سعده فال وآل إلى شر مآل » و سط عليه العقاب » و وعذّب أصس العذاب » فأدر كه حتفه » وفارقه إلفه » ومات شر رمينة › کر اشا ٠ث‏ «وفاته » والناعت لسوء صفاته» والذا کر اظلہاته وعدثاته التی کان ہا توصل إلى أر باب الدول » و توسل بأحداثما فى تولية العمل ٠‏ ولا يفكر فى جانب الله هن وجل » ولا عل أن الدماء لابد من ”أثبره و إن طال الأجلء فاط الله مايه (۱) ٥و‏ : عمد س ورقال دای س الشيخى » الأميرالوز ر ناصر الدين ءوله ضا ترحة ی السلوك ج ۲ ص ٠ ١١‏ ( ۲( ودا به ۴ ارجد ف ماو ط بد الف س اذى ن ید ا سے ردك اسقط فيا بين أأورفة ۲٤۱‏ ب ۰ |۲٤۲‏ » والفروض أن ذا الةط باق أحداث سنه ٠۴‏ ۷ ه من أ ناء الكلام هن

عدد الصفحات ٣٦١

4 م ي الان 1 hy:‏ لين أرضاهم بظل عباده » وجل له عذاب الدنيا قبل عذاب معاده »فلل در لقائل : وابغ رضى الله ناغنى الورى من أمخط المولى وأرضى ابيد قلت : وناصر الدين المذ كور كان من أولاد القاهرة فقرا » و كان بكسب بخياطة اللكواف والاقباع + ثم امتدت به أسباب الأطماع ».فم افر مع الفقراء امحردين » ووصل إلى بلد ماردين ٠‏ واتفق إلمامه بان المباحب » وهو الأمسير شس الدين مد المعروف بابن التيى » وحضر مه إلى الديار المصر رڈ عند ردده فى الرسلية من جحهة اد سلطان بن هلاون ف الدولة المنصور ية ء ولا أقام مس الدين المذ كور بالأبواب الساطانية أفام المذ كور وتظاهم بالندية » وأعطى مباغا مرتبا مل ساعل الغدلة بالفاهرة ومصر » فا لبت أن تحدث ف المعاملة حديثا كثيراء وأظهر فصولا وأبدى فضولا » وألزم سما لمقطعها ضانا ء وعدد فہہا رسوما ظاما وعدواناء» ثم توصل حتی أنه باشر شنڈ الدواوين» وانتقل مثه إلى ولابة القاهرة » وما إلى ولاه اللحاص بار ن ¢ طمحت افسه إلى الإمارة » وسات له طلب الوؤارة » فيذل بذولا رها ء وومد أر باب الدولة وعودا کررھا وکٹرھا » فتولی الوزارۃ ک) ذ کرنا » وآثرفیما ما شرحناء ول غل من انمثيق مظلة وتجديد حادثة مؤلة » فأخذه اله نكل الآنحرة والأولى» وأولاه )١(‏ «فلله القائل » س فى زبدة الفكرة ( غخطوط ) جم ٩‏ ررقة ١٤ل‏ | ء (۲) اسل من بلاد ماردين » س السلوك ج ۲ ص 4 . (e)‏ هو؛ مدين مد بن هيل بن سال بن عقيل بن ایی »> الوق سنة ۹4۴ ۵| ۱۲۹۳ مم افظر ابلزه اثالث من هذا الكتاب ص ۲٠۸‏ . | د١٠۸١ هو اد ساطان تکار بن هولا کو » الذى رلى مى الساطتة بيلادالنتار سسنة‎ )٤( , ۴۴4 م یکول سنا ۸۹۸۲ | ۱۲۸۲ م س المهل الصاف په ۲ ص ۴ ۲۵ رقم‎ ۲

عدد الصفحات ٣٦٢