۷ عھ_د“ ا ان by: والنظار 6 وشرعوا ف الأققة » وکان الاج الو ی مستوفی اادولة حا فق مه كرا » و كا سألوه فصلا من الأموال أجاب عنه ناصمراادين ٠ و إذا أنكروا المصروف أنحرج ۱ دص مه بالشوا«د 6 فأبطل کلامم وأدحض گم 4 فتزايد الكلام بينم إلى أن قال اتاج الط وبل : يا ناصر الدين مال ااساطان ا و خد بالجور فال ا صر الدين : ولك اتم ا کلم ال ااہاطان » وام تھا “متم وه ¢ 2 مس وأقها م م قال للا راء : وق نەم ااساطان ھم لاء م الذين أ كلوا مال الساطان ء فسلہولى ابام خد منم ثلاث اة ألف دنار لللطان » وا كتب خط بدى بذلك ١ فقال له التاج الطويل : يا ناصرالدين 12( نت هس واچی ٠ و طلعت رأسك ا اأمم|ء أت عند ی ضاءن سار رمتو به عليك مثل سائر الضمان » فلا مم بيبرس بذاك غضب فقال : والك ما کفى وألله ما یا کل مال الاطان فیر کم یا منا حرس ا کلوب 6 مره وأشار بقيامه من افاس . وكان فى العلس من الأسراء : الأمبر سيف الدين سلذر » والأمير رأشى ٠ والبفدادى» وأسبك الزندار » وبکتمر انازندار» وغیرهی » فاما رأوا آن بیبرس مال عليه » وشد من ناضمر الدين » مالوامعه مايه ٠ وشدوا من نامر الدين > م النفت إلى ناصرالدين وقال له : اعم ما تقول إنك تمل من جهنمم المباغ الذى ذ کرته ۰ قال : نعم یا خوند وأ کار ما قات ٠ ثم قال امیر ب برس لاوز ر )١( الضامن ١ اللزم الذى بتولى لساب جم ضر بية ومس ٠ وطن فى مقأبل ثوايه ذاك ملعا ۹ ان رل مه إل اه اا ف أوقات شددة کل س جس أاراءظ والاعچار ج ا ص ۷۹ ۰
عدد الصفحات ٣١٤هھ فی تاریخ أهل الزمان ۴۱۴ وا جاب : اموا يع الدراوين وساموه له يفعل فيم ما تاره ء ويطالمم مر وما ق مس تو ولا کاب ولا متصرف ولا معین ولا مشد حى سم إله » غير القاضى تاج الدين بن السم-ورى » والقاضى شاب الدين بن الواسطى » فإنهما كانا ناطر ين فى ذلك الوقت » وكانا عترمين لأمانتمما . ولا مهم تاصرالدين عاده طاب مهم حساني ثلاث تين » ورم علمم » وضيق مام » وخضوصا على التاج الطو إل فإنه آها نه ونكل به › فا مضى ملم يام لسبرة حى أظهر فى حقهم أموالا كثيرة من حاصل الأهسأء والقنود والدواليب وغبرها » وع ف الم |أء يذلك + وقام معها بن سعد الدول وع ف الأمير بيبرس فى الباطن أن ناصرالدین ظهر علبہم » وکان کلامه عد بیبرس مقبولا ¢ فتحدث برس مح لار والأهي|اء » وشكر من فعل ناصر الدىن ٠ فر موا له باستخراج الأموال منم وعقو بتهم» فعند ذلك شت عليمم ناصر الدين› فشرعوا فى حصيل الأموال وتيع موجودهم م سعوا عند ا کار الم اء حتی دخلوا عل ناصر الدین [۳۲۲ ] بان باطف فی آم ھم » وحذره يعض الناس أبضا ماقبة آممهم » وعرف ناصر الدين الا مر بيبرس آنه حمل من جهنم لبيت المال ثلاشائة آلف درهم » وهى اأى وجد م فاصل الأمس ل كثر عليه الشفاعات رس بالإفراج عمسم +“ وآميدوا إلى مباشراتېم و وظائفهم »> وكان الوز برهو الأمبر عن الدبن البغدادى » واكان بینه و وين ناصرالدين وقعة کہرة هب المباشرن وما حری علبهم ٠ وآراد آن پعزل نفسه من الوزارة » ول جد سيلا لذلك » غیر آنه سأل أن حج فی حدم
عدد الصفحات ٣١٥۳14 مةد الان hy.¥ الأمبر سيف الدين سلار» وکان سلار فى تجهي زاج » فأجيب إليه » فعلم ناصر الدين بذاك فسعى بواسطة الأمير سيف الدبن بكتمر أمر جندار » وسيف الدين برای »> وسیف الدين نجار وبالأس|ء الذين اسمع 4 عند سار » وأآهدی إلى كل واحد من هؤلاء ما بتاسبه » وحصل لسم بلاد فى اليزيه بالإجارة من دیوان الاطان » وتمل مم سواق وغیر ذلك ٤ حى ملا“ عينم ٤» ثم استعمل الأ كواز الفضة والذهب » والسلاسل اذهب ر امضة ٠ وما اسب سفر الاج لل سلار تائب الساطان »و حصل« .. ...» »وکان فى ذلك اأوقت لابو جد وغار ذلك ٥ن الشاء أ نة وقدم ايح لار ٩ وکان سلار پکرهه لقربه من بیبرس وتعرضه للام اء» ومع ذلك ۵ا نظر إلى ما قذمه أغبه ذلك ٠ وأراه البشاشة والقيول » وشكره ملى ذاك » ثم بعد أيام خاطبه الآمبر سيف الدين برلفى » والأمبر سيف إلدين بكتم ر أمبر جندار» وضرهما) وقالوا : يا خوند من تعملون و زرا وأتم تسافرون خير وسلامة . فقال : النظار ستحدثون إلى حين نعود من الج «فقال بكتمرالموكندار : أنا أعرف واحدا بساح لأوزارة . فقال : من ؟ قال : ناص الد بن الشيض ٤ فلا ممه أحرو هه وظهر فيه الغضب ٠ وقال : يا أمير ما بكفى ما معنا فى حقه حى عمل وزرا . وبق الأمير على ذلك إلى أن احرج الاج وتالیرالامیر سلار خلف اجاج قلیلد ¢ فف اوم حرو ده اء إله الأمبر رلقى و بکتمر ا لوکندار وطغلق ْ )1( ۍ Coos oor وتم کل خر مقرو 3 وعمل للا" مير سلار من آلات السفر شيا کشرا» فی السلوك ج۱ ص ٠٠١ م
عدد الصفحات ٣١٦۴ه ف تار یح آهل الزمان ۳۱۵ وتبا کر » وححاعة آحرون من الأسساء » وسالوه آن يقبل شفاءت م ٠ وتولی ناصر الدين الوزارة إلى أن عضر الأمير من الجاز » فإذا حطر عير وسلامة ووجده قد حصل من الأموال ما برضيه سبقيه وإلا نعل فيه ما نختاره ٠ فقام رای وباس يده » وكذلك الموکندار » وسامدتہما الام اء المحاضرون من کان تعصمب لناصر الدين » فعا الأمير سار أنه لابمكن رد كلامهم »ولا يفيد التعال بعد وقوف هؤلاء » فأجات إلى سلسم وره بمكتابة توقيعه » وأحضروه » وباس دہ وما جاء آل الہار حی کت التو یم وعبات له اللعلعة» ولا أحضر وا نوقيعه قام الأمير سيف الدين برل وأخذ الدواة ٠ [ ۳ ] وأخذ الأمير بكتمر ال وكندارالمرملة » والأمير سلار بذظر ايم وهم معتنون بأمره » ولکن قابه بکره ذلك فل على توقيمه وألوسوه اللحلعة » وحضر ليبوس يده » فالتفت إليه والأمس اء حاضر ون وقال له :امم يا ناصر الدين أنا أقول لك قدام هرلاء اللأماء : تعرف آش كنت وأن وصلت ؟ وما أوصلك إلى هذه المنزلة سيك ولا رك ولا فروسيتك ؟ و إ٤ أوصلك شطارقك ومعرفتك وأمانتك› ونا ما مكتى أن أخالف هؤلاء » واياك إذا حضرت من الجاز أمم عنك زك ظلہت أحدا من ارعة ۾ أوعحددت ظا ء آواحدت مادا ء اوخنت فى مال الساطان » فا سلح جسد جنك بالمقارع . فقال : یا خوند: ما کون إلا ما يض وجهی عندك ؛ وباس يده ورج من عنده ۰ وهو طارمن فرحه ما نال » وما مل أن ليس لارتقاء هذه الدرجة بقاء » و رصير ذلك التنعم الى شقاء ۰ وکل من تعدی درجته سقط + ومن استعلی على أنناء جنسه هہط ۰ () یوم الإنین سایم مشر شرال » س فی کاز الدررج ٩ ص 11۴ ,
عدد الصفحات ٣١٧۳۹۹ عقد أ خان TN, وقال الشاعس : ومن طلب العلباء وليك هلها رل الأبأم لو كان را كبا فال الراوى : وما حرج ناصمر الدين من عند سلار نظر إلبه من و راه نظر المغضب » ومسك يته بيده وقال : با قواد إن عشت ورجعت إن ل أقنلك تحت المفارع فلا يكون اى سلار. م إن ناصر الدین جاس فى دست الوزارة وح » ورك ف البوم الانی فى موکب عظم ٠ ثم طلب سار المباشر ين والولاة » فعسزل ناسا وولی آنرین › ومدحته الشعراء مثل شاب الدين الأعزازى» وشرف الدىن القدسى ءوةرهماء فاحسن إابهم » وكان فيه كرم وأرعية»وسكن فی دار اماج باد رآص الجاورة لشهد السین رضی الله عه ء لأنه کان تزوج پزوجته » وکان إذا زل من الفاعة ينزل فى حفدة كثرة » ويم أرباب الوظائف فى خدمته إلى أن صل الى داره » وکانوا پترجلون له من بعد حى صن الدين الأشقر مشد الدواون » والأمير بدر الدين العسنى متولى القأهرة » وكل مهما يعضده ويله › ولل بلتفت إلى أحذ ملم » وکان يفعل فعل من لا پفتکر فی ماقپته » ومن غ بدنباه وساامته » وسن کر ما حری صله إن شاء أله تعالى . ذ کر وفاة قازان بن ارغون بن ابغا بن هلاون بڻ طولو بن جتکز خان ف الثالك عشر من شوال منپا . قال بيبرس فى تاره : وفيا » أي في سنة ثلاث وسبعائة » أتفقت وفاة
عدد الصفحات ٣١٨۷ ف تار پخ أل امان N. قازر ان ماك التتار بمقام جبل من نواحی الری ء وذلك آنه ا پاغه انکسار جوشه» واقتناص وحوشه ۾ فأعتورته موم ٤ واستولت عله الغموم ( م وصبات ]له صبابات عسكه المغلول » مشمولة الذلة والجول »> فسقط فى يده » وف ذلك فی عضده » فرض عم حادّة »كان با الام موصولا » والحتف مقرونا » مات مکودا» وما نال مقصودا» وآدرکه اآردی» وکن الله شر ألعأادى والمدی» وکات مده ملکته مان سان وة أشہر 4 ر ۳۲٣ [ ] وقال ابن کثر : توفی قازان بالقرب من همدان ونقل إلى ترشه ریز » کان اسمی بالشام > ويقال : إنه مات مسموما » وال أعلل ٠ وفى نزهة الناظر : لا حصل من كر عسكر قازان ما حصبل ¢ وبا مدم من أمرائه وأ كابرالمغل لم بتق بنظر إلى وجه بقية أسرائه ولا تعدث ممم ٤ وعزل نفسه من النوم مع آزواجه» وصا رکلما رکب جد ی آی مکان جوز عليه أو یزل عناء وبکاء وتعدیدا مل من عدم من أهله » واشتاع بن نساء المغل أن قازان هو الذى قتل هؤلاء لأنه ما كانت مادة ا مغل أن يدخلون الشام بغير ملك› ومتى كان للغل مادة بالدخول إلى بلاد الإسلام ٠ . قازان » أوفازان ؛ وقہل مود » بن أرغون )٩( ١ ١ البداية والبامة ج ٠ ٠۲۲ وله أيضا ترحمة فى : امل الصافى » درة الأسلاك ص ١ + السلوك ١ ۲۲ ۽ الدررج ۳ ص ۲۹۲ رقم ۲۳ ۲(۳ ) النجوم الراهےة ج ۸ ص ۲۹١ ص النحفة الل وكية » ٠١١ ص بهم » اة الأرب ج ۷ل ص ١ تذكرة النبيه ج ٠ ٩٠٩ ص ٠.۱۷4 ص صبابات , حع صبة + وهى الماعة من الناسص » أو القطعة من اليل س لسان العرب ي )۲( (۴) جاز اكان : سار فيه - لسان المرب ة مادة چا ,
عدد الصفحات ٣١٩4۸ مقدالمان ۳ظ واتفق تی هذه الأ,ام وصول خبر من کیلان أن ناه قطلوشاه قثل هو وامبران ممه من أمر|ء المغل و حاءة من الذن كانوا معه » فأزداد تارا على نار وحرقة ملل رفة » ولا سما اشتاع اللبر بين نساء المغل و بقية العسكر أن أحدا من ملوك المغل لم يظفر بأخذ هذا الممكان» وكانت مادة الملوك من المغل إذا أرادوا هلاك أحد من آمرائهم أرسلوه إلى هذا المكان » فلابد وأن قازان سر قطلوشاه إلى هذا اكان ليفتل هناك وا ماعة الذين مه » ولا "مع بذاك قازان ازداد خيظا فی نفسه وانطلفت :ران فی کہده بسیب ما اتفق لعسا کره؛ وبق متدرا لا بدری أى جهة بقمبد إلى أن قوى عنمه على حسم العسا كر ليغزو بلاد الإسلام » م بتوجه إلى بلاد کیہلان » وطلاب وزراءه وأصهم أن مص اوا أموالا لأجل النفقات . وللا مع الأمراء بذاك أرادوا أن يسألوه أن ينح الغزاة فى هذه السنة » ولم تجسرأحد على الكلام معد . ووجد قازان فی نفسه من الاحصار وضيق الصدر › فطاب حکا له وعرفہ عاله ٠ فقال له : إنه يماح لللك الركوب والتنزه > وأمم بالتجهز إلى الى ٠ وما وصل إلا إلا وقد أحس فى جسمه بالألم . فن الناس من أحر أنه مات من دبلة مل قابه ۰ ومهم من أخبر أن ياء ا مغل اتفقوا مع امرأة غازان على إهلاكه وقالوا ها : إن الملك بريد إفناء المغل» ثم يدخل عسكر مصر وساطانما إلى هذه البلاد وخربوهاءو إن القصاد حضروا من معمر وعم فو بذاك » وإن ساطانمصرع نم )١( اليل ؛ اقم من ار يد س لمان المرب « دب ل»
عدد الصفحات ٣٢٠۴ھ ق تاریخ اهل الرمان ۳4 مل أن رمعل ده الاد ۴ عله فازان لاد ھ 9 جهزو | ھے فصو صا مثا وجواهس مقومة على أن اسقیه شا مرض ل ايشتغل فسه عن الركرب » 0 زالوا ا إل أن وافقتهم على ما اختارواء ركان قازان عب زوجته محية عظيمة»› وامها لمان خاتون > فصنعت له شيا من السموم فى مشروب وسقته . وم من قول : إلا مته فی مندیل الماع » فسقطت ماشه بعد آیام . وحمل إلى ترية كان صنعها على مرحله" من ارز ٠ فسياها دمشق المشيرة وع فما عمارات عظيمة » وأوقف علا أوقافا كثرة . ذ کر جلوس ربدا أخ قازان | ۵ ۲ ] فى الساطنة بعده : قال ےرس فی تاره : جالس رند أ خو قازان فى السلط:ة » و لقب غیاث الدن مد » وله من الأولاد : بو زد ولسطام . وقال ابن كير : وكان جلوسه مى سرب الملكة بتار الثالث والمشرين من ذى الحجة » ولقّب أو اتو ساطان » ولب أبضا غياث الدين عمد » وخطب له على مناءر العراق ء ونحرأاسان وتلك انواسی ۰ وقال صاحب النزهة : وكان ىندا فى جهة الروم» وكان قازان رمل إليه حطر عنده » ضر فل وفاة أخه » ولا تو ل رهم اسه اأذى حعه قازان (۱) دیا خاقون» س فى کازالدرر+ ٩ ص۱۱۲ : (۲) وریعرف أرضا اى : خدانده » ومعطاه بالعر بية ۲ عبد الله ٠ وف سنة ٠ ۷٠١ | 7 ›+م “° رووزدت ر هته بابل الصاف عت امم : مد بن أ رغون بن أبغا 4 وازظر يشا الدرر ح ۳ ص ٤۹۸ رقم ۳۵۲۲ »> درة السلا ص ۱4 ° YA ¢ پاية الأرب چ ۲۷ مس 4۹ ي (۴( ورد اللار ملخا فى البدامة والما ية ج۱4 ص ۲۹ ٠
عدد الصفحات ٣٢١أن رذھوي کل أ ل ef ف ماه ع ٤ طاب و سل ال اطان الف الإاصر الذن و ھم فازان نه U“ اف ۳ آر لھم الناصر ۴ کرمهم و نعم ملم ٤ وز م تجهیزهی » وتجهیز رول من جهته رمم » لیسمی ينه وبين الساطان بالوڈ ذ کر خروج السلطان إلى الصيد والثنزه ٠ وفمبا : قمبد السلطان المبيد والفرجة » وطلب الأمير ركن الدين رس وهف أن صدره ضیق وأنه تار أن صد نحو البحيرة » فأجاب إليه » وسر وراء تاصر الدبن الشيخى الوز ير وعرفه أن السلطان بقصد اللر وج إلى الصيد لعو البحرة » وأسسه أن جهز الإقامات » فقال له الوزبر: ياخوند ما هذا الأ إلا أن ىرج الملوك بنقسه ذا السيب » وأبضا أريد أن أ كشف أحوال الإسكندرية وما تحصل منها » وللساطان فيا مصال » فر له بذاك › وکتب اسار الولاة تحهيز الو قامات » ثم حرج الوزير وا لمباشرون معه قبل روج الساطان» ووصل إلى الإسكندرية » ورج إلبه الأمر بدر الدين أم-بر شكار وتلقاه › فلم يكرمه الوزير» ول وله وجهاً » وكان الأمسير بدر الدين هذا له حرمة عند سارالأمراء وتقسدم فى الدولة > وله وصلة بالأمیر سار والأمر بيبرس » فلا رآه كبر عليه لم يلتفت إليه » ورجع إلى الإسكندرية » وشرع ناصر الدين فى طلب الدواو رن والساب» وطلب التجار وقصد العف باهلها » فل مكنه أمبر شكار من ذاك» وأرسل إليه ناصر الدين يقول له إن أموال السلطان ضائمة ونت نمنعنی من استخراجها » وأرسل اليه أمبر شكار يقول له : إن قصدله
عدد الصفحات ٣٢٢۲4 فی تاریخ آهل الزمان E. ر سک ا ا أن خرب الإسكندرية وترميما فى رقبى » قاصبر إلى أن جع ناب السلطان رهو الذى تسامت منه هذا الثغر فيتسامه مى . وفى أثناء هذه المغاوضة وصل كب من تجار الإفرنج فيه بضائم كثرة ونجارة عظيمة فا الم وجب لاسلطان أر بعون آلف دينار» فتحدث فما ولم يعارضه مير شکار فما . واتفق وصول السلطان ملى تروجة » فطاب أبن عبادة وهو وكيل السلطان»› فقال له : آبصرلی دراحم ترساها إلى الإسكندر ية شترى مها هدية ء فقال با خوند: ما عم الآن حاصل ٠ فقال له : افترض من أحد من التجا ر وحن NF . فر كب أبن عيادة إلى أن وصسل قريب إسسكندر ية »> فوجد الوز برنازلا خيمة فا أمكنه أن بتعسداه » فاژل ولم عليه » فرحب به وأ کرمه » وسالد إش قصده ؟ وع فه ما سأله السلطان > وما هو فيه من قله النفقة » وعاله ضعیف + | ٠۲٦ | وأن الم اء ٠ا يدون له تعرفا ولا له لحزانة . وكان ناصر الدين تاظرا إلى حال الساطان ملففتا إلى القرب مه » أنه 1 کان وای مصر » کان الأمراء ر"موا له أن يكيس يوت المنجمين » وبأخذ كتهم وأوراقهم » لأنه بلغهم نهم أخبروا أن الملك الناصر تطول أيامه وأنه بقتل الأمراء » ولا وقف ناصر الدين على كتبهم وأوراقهم وجد فيا أن الناصر يلح شانه جدا فی لحر دولته وتطول أبامه »> فلذلك كان نامر الدين تقرب إليه حتى نكون له مازلة منده » ولا م مكلام أبن عبادة قال يا مولانا : ملك مصر لا جد لنفسه شیا حى بقترض » م قال له : ارجع اليه وعرفه إن عندی ألفی دیتار حاصلة » فإن کان الساطان پأذن لى سی إلبه وأحضرها له» وقل له : قد اجان ج 4م ۲١
عدد الصفحات ٣٢٣۲ ءفد امان Y4 mu ای احق بيع ما محتاره الساطان » فركب أبن عبادة وجاء إلى الساطان وأخرة ا ری ) ففرح ذلك فرحا كرا ھ وف اليوم الثانى حضر ناصرالدين » ودغل على السلطان » وباس الأرض» وأجسہه ان بيه 6 وزيب یك 6 وشرع السلطان يقول له مأ هو فہه مع اللأم|اء من قل نفاذ الكاہة وقمر اليد» فقال ناصرالدين : يا مولانا السلطان مهما تاج إل س فی به حمل إلبك ¢ ولا تتڪل عل الطاب من الٴم|ء ( وطول روسك 2 5 ا واک فان امور معب برها ارك در الاطان فل الم اء 6 وھون مھم وكان هناك آ۴عاب النو بة والمدار ية فسمعوا ما حرى بينه و بن الساطان» دجح اى المدية ¢ اع أن حصل مالا حن راا ¢ وزھيا کھرا ُ وکساوی ها ال ۽ وبلغ الأمير ركن الدين بيبرس يع ما حرى له مع السلطان » وأضر فى نفسه تم إن ناصر الدين عرف ہار أن مر شکار قد فاب على إسكندر ب٠ وحصل مما أموالا عظيمة ؛ وكانت إسكندر رة فی ذلك الوقت لیس فبا للساطان إلا شى ء رر رم قلیل » و کان فا متجر و بیع وشراء لائر الأمر|ء مثل سار و برس وال وکندار ۴ ورش وغرم . وف : بلغ اليل الميارك بعد وفابه إلى ستة عشر ذراعا وستة عشر إصبعا » وكان فد توقف ف أوائل الأ » وتحسن فيه سعر الغل" ٠ وفيما توجه سلار إلى الجاز الشريف بعد رحيل الركب المصرى بأيام فلالل» وج فته من الأعأء 1 )9( و و جوت » ى الأمل 4
عدد الصفحات ٣٢٤۳ ق تاریخ أهل الزمان hy‘¥ : الأمر س الدين أك البغدادى والأمير علم الدين سنجر ا ماولى الأستادار . وال مر سنقر الأعسر € والأمر سیف الدين کورى الصا لى رادار ۰ والأمیر سيف الدين سودى . والأمبر سيف الدين الملك الحوكندار . وال مير بدر الدين بكتوت الشجاعى . والأ مير بدر الدين بكتوت القرمانى . والأءر نظام الدين آدم 4 والمبر ما“ء الدين على سے ل والأمر سرف الدين موك . والأمر سيف الدين أدكاون اساي . والطواشی شاب الدين بن مرشد الفزندار . وآاحرون من الأصاأء لم امسة وعشرون أمرا » ووا وتوجهوا من المدىشة النبوبة [ ب٣" ] إلى القدس الشريف »> فقدسوا ھم وال 2وا بالر كب » ودخلوا المدينة #حبة سلار ٠
عدد الصفحات ٣٢٥r4 عشد المان ۳ظ وکان الذى جج بالر کې المصرى فا سرف الدين الباق اسای ۾ وهر سلار فى البحر عشرة آلاف أردب قح برصم الصدقة »> وجهز سنق رالأعسر ألف أردب » وكل أمير متهم سير على قدره لأجل الصدفة » وتصتقواء وانتفع أهل
عدد الصفحات ٣٢٦ذکرمن توف فیا من الأعيان ٥۱( MN شيخ القدوة ااورع أو عاق اراھے ان امد ان څل ان معالى ان ل 1 عرد الک ارف لحتل 3 ومولده بالرفة فى سنة سبع وأربعين وسغانة » اشتغل وحصل وحمع شيا من الحديث » وقدم دمشق فسكن بالماذنة الشرقية فى أسفاها > بأهله ٠ إلى جانب ۲( اطهارة [ بالمامم ] وكان معظما عند الحاص والعام » فصيح العبارة »> كشبر العبأدة 4 خسن العش ¢ وسن احمااسة 6 أطرف الا كهة ْ کژر أأشلاوة ْ مارفا بالتق مر وا يث وألفقه والآصان ( وله »دات وخطب وشعر سن » وی ره ما أ کل شا م۵ن اأوقف » وکال عرص عليه المناصہب فلا تول شيا » وکانت له ریاضات ونجاهدات » وکانت وفاته پنزله ليله المعة اللامس عشر من امحرم 6 وصل مار ااب السلطان وأ كثر أهل البلد 6 ودفن اسفح قاسسيون بتر بة الشيخ أبى عمر » رحمهما الله ٠ my الحطيب ضياء الدين أبو مد عبد الرحمن بن اللاطيب مال الدين أب الفرج عبد الوهاب بن على بن أحمد بن عقيل العقيلى السامى ٠ )١( وله أيضا تر ةف ١ المہل الصاف ج ١ ص ٣١ رقم ه ۽ درة الأأسلاك ص ٠۹۹ ء الوافی ۽ ہ ص ۲۱۴۳ رقم ۲۳۸۷ ۽ م آۃ ا۔ایان + € س ۲۳۸ » الدرد ج ١ ص ٠١ رقم ۲۲ء شذ رات الذهب ج ٩ ص ۷ ذد رة انيه جه ١ ص ۰ ۲١ الہدانة والم انه ج 4 ۱ ص ۴۹س ٠ ٣١ (۲) [ ]إطافة النوضيح من البداية والماية ٠ (۴) وله ايضار ةن ۽ درة الأس لاك س ۱۹۹ » الدرر > ۷ ص 4٤۳ رقم ۲۴۷١ 'ء اليدابة وال اة ج ١ ١ ص ۲ » شذرات الذهب ٦+ ص۰4 لد رة ابره ج f یں ١١ ٭ وورد أ مه < عد ارح » ف درة الأسلاك› وهو حر زف ۰
عدد الصفحات ٣٢٧Vf وھد الان ۲٦ TEE خطيب بملبك جوا من ستين سنة » بعد والده » وکان مولده فى سنة ربح عشرة وسةائة » مع الكثبر ٠ تفرد من القزو ب » وکان رجلا جي دا حسن القراءة » من كيار المدول » توف ليله الإلنين ثالث صفر» ودفن باب سططجاء الشخ زين الدين آبو جد عبد الله بن مروان بن عبد الله بن اسن الفارق» شيخ الشافعية . ولد ستة ثللارٹ وثلاشن و اة ومع الدیث الكشر » واشتغل › ودڑس ( فى عة مدارس » وأقی مدة طوالة » وهو ألذى مر دار اللدیث بعد راا من زمن قازان حن احترقت » وقد باشرها سبعا وعشرين سنةء من بعد اأنووى إلى حين وفاته » وكانت معه الشامية الرانية » واللتطابة » وما باشر اللحطاة تسعة أشر قبل وفاته » وقد انتةل إلى دار اللطابةء وکانت وفاته ہا يوم المع عد العصر » وصل عليه حى يوم الموت القاضى أبن صصرى عند باب اللنطابة» و بسوق اليل قاضى الحنفية أبن ألحر رى »وعند اللامع بالصالية قاضى النابلة تقى الدين سلمان » ودفن بتربة أهله شمالى تربة الشيخ أبى عمر » رحه الله . )١( وله أبضاترحة فى ؛ لاية الأرب ج ة۴ ق | ورقة ٠۹٩ الففررج ۲ ص (١١ رقم ١ البسداية والہایة + 4 ۱ ص ۳۰١ ء مرآ اب نان ج ٤ ص ۲۴۹ ۽ الى كعاب وفیأاٹ الأءيان. ص ٩ رقم ۹۱ ٭ شذرات اذهب ج ٩ ص م ٤ آذ کر انيه ج ١ ص ۸ه >١ الدارس + اص ١ . (r) القصود ”دارا لمديث الأشرفية يدمشق ٠ وتنسب إلى الأخرف مرسى بن الك العادل احرف سنة ۴۵ ہ/ ۱۲۳۷ م س الدارس ج و ص ۱٩۹ رما بمدها , (۴) المدرسة الشامية البراية بدمشق ١ أنشأتها عت الشام ابنة نجم الدين آيوب بن شادى » ابت الساطات ملاح الد ہہ الدارس ۽ ١ ص ۷ل »> ص إأمه
عدد الصفحات ٣٢٨۴ھ ف تاریخ آهل الزمان ۳۲۷ ااشيخ حسن بن السراج الحاى س من قر به باب ايله المقرىء» واكان () هو الملقن بالكل سة ۾ واکان عدا مل الةلارة » ومر سی ای کھرا زاقدا عن یل ار کوع ۾ مات فى هله اأسنة ودن رة باب الصشر ۰ الصہدر کل الد ن +و سی ان قاضی ألقهباة مس الدن ان لکن . ماث فا بقاسون 6 ودن عثف وأأده 4 ومو اده س مسان و سجاه وکان ماقا ف کیا دا هس وء ٠ شيخ الصاح [ ۳۲۸ ] الزاهد بدر الدرن ملى بن جد السمرقندى الش . شيخ خانقاة خأتون » وشبخ اللانقاة الشبلية » مات فى هفه السنة ودفن بقاسيون » وان دنا » متنعما ٠ يلجس الرفيع من الثياب اسان » ومنده تل ومکارم أخلاق . () المدرسة الكلامة بدمشق : اصق المامع الأموى من شمال »> ولم باب إليه » أنشأها المادل ورالد مود سن ٠٥٥ ه|/ ۱۱۹۰ م > ویٽ ذا الاس انما كانت موضم ممل الكلس ایام بناء اب لامع » ثم جملت ز بادة بالامع ا ضاق المامع بالناس س الدارس ج ١ ص ٤٤۷ س 4A ` الاقم : الحفظ » والمةصود محفظ القرآن بالمدرسة ٠ (۲) وله أ ضا تر حة فی الدرر ج ۲ ص ۱۷١ رقم ٠ ۲۸٠۲ () اللانقاة الحاتونية بدمشق ه لاسب الى خاتون بث ممين الدين أ ٠ وؤوجة ثور آلدين #ود س والتوفاه نة ۱ ۵۵۸| ۱۱۸۵ م س الدارس ج ٩ ص ۷ه ۾ ج ۲ ص ١١4 وما بعدها ه )١( اللا نقاة الشبلية بدمشق : "نسب إلى شيل الدولهة كافور الفساعى طورادى حسام اإدين مد ابن لاجين ولد مت اشام ۽ والمترفی اة ۲۴ | ٣٣١١۹ م س وقد أذشاً هذه المانقاة سقح قاسہون س الوارص + | ص ٤۴ ج ۲ص ٦۴۳ ه٠
عدد الصفحات ٣٢٩