المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ١٩ من ٤١

41 عمد ا لمان hy:‏ ورتب ما ءوضبه الاءر قفجق' ٠‏ فو جه إلها وولى النيابة فما » كان نابا بالشوبك . وقد تقدم فى ترحمته أنه آنخذ فى و بة مص هو وبيدرا عقيب كسرة المغل عل من جالوت » وحکی آنه نا فتح هلاون الشام أحضر منجما حاذفا يقال له : نصبر الطوسى ٠‏ فقال : أبصرمن ملك مصر من مقدمى عسكرى فقد قبل ای لا آہلکیا. فبظر فم جد من الأ ماء من ملكها إلا كتبغا » و كان صر هلاو اسمی کتپغا نو بن » فظنه ادون إياه » فأنفذه على العسكر الذى خذله لله على مين جالوت عل يد الملك المظفر قطز »وكان بين ذلك وين ملك كتبغا هذا مصر حسة وثلاثين سنة ‏ وملك صاحب هذا الاسم لکنه لیس من آصعاب هلاون . والذى أتفق ذا ما افق لأحد ٠ن‏ الملوك فى دولة الترك› انه رچ ٥ن‏ السلطنة إلى تياب بلد [ ۳٠١‏ ] ء ثم حضرالى مصمر وجاس مخ الأمراء » وصار قل مل 1 کته ناگی السلطان» وش ی خدمته٠‏ و حاطب بالأمر » وها تق لحد اصلا والله عل .

عدد الصفحات ٢٩٨

فصل فا وقح من الو ادت (¥ ف اة الثالكة بعد السعائة اسبالت ۳ اأساة - وحارمة اوقت : المستکنی باه 31 الحا العبامى * وساطان البلاد : الملك الناصر عمد ,ن قلاون » ونائبه مصر الأمير سلار ٤‏ وقاذی شا ددر ان بن حامة » وا الشام حال الدين أقوش الأفرم ( د كرالمدرسة الناصرية الى بن القصرين ٠‏ قال این کر وى هده السنة كل عمارة المدرسة الناصر رة نيبن اأقصر ن . و کان املك العادل زين الدين كتيغا قد شرع فى عمارتما وابتداً فی إنشا٣ها‏ » فل تطل مد نه لتمام اپا > فعتد مود الماك الناصر إلى مملكته انيا أ ستكياها »> ورم یبا » ورتب الدروس م اذاهب الأربع ٠‏ لحنفية شس الدين امروس > ولأالكة زين الدين مإ وافتا بلهة شرف الدين عبد ای اران » * برافی أرما ا امیس 10 آفعلس °۴ ممم‎ (e) » م بردالب التالى فى المعلبوح من البداية والهاءة الى بين أيدينا‎ )١( (۴) الدرسة النامير بة بالقاهيءة وار القبة المنصور ية من ألهة البحر به ~- المراعظ والاعءار ج ص ۳A۲‏ ۰ )۳( هو : أحد بن ارادم بن عبد الى “٠‏ مس الدين ار و حى ء المتولى نة ١٠إلإد|‏ ۰ م = ا لمل الصا ۽ ٩‏ ص ۲٠١١‏ رقم Û‏ () هو ۾ على بن علوف بن ناهض المنألكى ١‏ قامى قضاة مصر ٠‏ التو سنة ۸٠۴د‏ | ۸م - الل الصاف . (o).‏ هر ۽ عبد الغی بن ی بن مد ۽ » قاطي القضاة شرف الدين أبر عمد الحرای ٤‏ انبل ا لوف سن ۹١٠۷ء‏ | ١٠م‏ س المهل المافى .

عدد الصفحات ٢٩٩

۲۹۸ ع ےد الان hy.‏ )1( ولاشافعية اأشيخ الفاضل مدر الدين مد بن المرحل المعروف بابن الوكيل » ونقل الملك الناصر والدته من ااتر به الحاو رة ليشهد السبدة نفيسة إلى قبة المدرسة ۲2( الد كررة 4 ودافنت م ( و۶ن ے أوقافا جار نه ٠‏ وى ل هة : و كات هده المدرسة دارا عرف ردأر الأمر سیف الدن بایان الرشيدى ٠‏ ولا تسلطن الأمبر زين الدن كتبغا وتلقب باللك العادل اختار أن عل له مدرسة وسكا يدفن فيه » فسمى له حماعة ودلوه على هذا المىكان لأنه جاور لدرسة ااسلطان قلاون أمتاذه » و وسط المدارس » ففرح بذاك واشتراه من ورشته » وشرع فی عمارته » وجلاب إلیه سار المناع » وعمل ا ابا يبا » وهو رام أبيض قطمة واحدة » وكذاك واجهة الاب وأعتاه › وأصل ذلك أن الملك الأشرف خليل بن قلارن لا أخذ حصن عکا وجد پا ناء عظا من أيام السنين من الما رالعجيبة جدأ ء وكان هذا الباب ف هذا البتاءء و کان الأشرف قل زس + الدین الدوادار الصا لی مل عرب سمو (ے xe‏ ووز ۱7( هو ۾ يد بن مر بن ء ن ۶ید اأصد ۽ صبدر آلدين ب الرعل و سرف أیضا پان ااوکیل ۲ الاوفی س ۷۱۹ ه/ ۹۳۱۹م س اليل الصاف . (*) انظر الوامظ والا عبار ص ۴۸۲ ۰ (۴) « الدرسة » ف الأصل ٠‏ (+) عب الباب : صو الجر الذى بءلوالباب أو الذى برط ا لم,طاحات العمار ة فى الرثائی الما و ية ص ۸۰ ه (ه) ف سابم عر جادی الأول سن ۰ ۹ ھ س انظر ما سبق بالمزء الثالت من هذا الكتاب گی eA‏ وبا بهد ها 5 )1( > أقام الأمر مل ان س نچ ر الشواعى لدم أسوارها ور بب كا ما فوجد هذه البوأية مل يأب نة ن تااس a‏ ۽ رهی دن رخام قو أعدها وأ عصضادها وعسدها کل ذف مثصل طبه ەس ١‏ حمل بع ا القأهرة ۾ سدسم المراأهظ والاعتہار ج ٣‏ س é6 ۳A۲‏ وانظر ما می با زء الثالت من هذا الکتاب س ٦۴‏ ۰

عدد الصفحات ٣٠٠

هھ ف تاریخ أهل اازمان ۲4۹4 مثلث 9 غر ھے) من القلاع ى تدرا الله عل ديه 4 ولا ع لامر بدر الدن هذا الباب » وسأله أن مله إلى مصر ؛ ويكون ذلك إحسانا منه | لبه » ولا انچی شغل الأمر مم الدن حل ھا ہاب اى ەیر 6 وو اه ¢ وکال ع تال . ر بيدرا إلى أن حرى عليه ما حرى فى قضية الآشرف » وقتل كلاهما وسلطن aa‏ وشرع فى عمل هذه المدرسة › فا بره من کات عرف هذا الباب أله عند و زيه بیدرا وأنه معدو م المثل » فسسأل کتیغا ووك یدرا عن ذلك . فا حط وه ۱ إليه وأ بوضعه بابا لادرسةء ولا اتفق لىكتبغا ما اتفققء وقدم [ الناصر عمد ] أف در اشر اھا القاديز ن زد ان الال بطر اق الو AS‏ ۶ن اأسلطان الناصر 6 ar‏ یں ا ا سر ( جحملما فيسار ية أمير على بالشرايشيين ٠‏ والربع المعر وف بالدهشة » وحوانيت بياب الرهومة» والمام المعروف بالغيخرية مجوار السيفية » ودار والدة السلطان قلاون» (CT)‏ وأ امان اللاان تعر فان بشخ حر » وخا ااطعم بظاهس دەسق . ٤‏ ر ِ ذ كر الإإفراج عن الشريفين أسد الدين رميثة وعن الدين حهميضة ولدی الشر يف چم الدين ان کی : ولا افق وصول امير سرب الدين برلفی الأشرف هن اخار اشر رف ( )1( 1 ] إضافة النوضيح . ٠ ٢٠١ الدهشة أو الدهيشة س النچوم الزاهےة + ۸ص‎ )٣( (۳) انظر ملخص كئثاب الوقف الللاص بالمدرسة الناصر ية فى لهاية الأرب ( مخطوط ) ج ۴١‏ ورقة ٣١ 4١‏ ب وما رمد ها ٌ وا نشور با حى رقم 1¥ باز الأول 2 ثاب السلوك کں ۰4۰ ب ¥ 1) * +4

عدد الصفحات ٣٠١

By. عد الان‎ a a ارعن آممرى مكة أبى الفيث وأخيه مطيغة اما عاجزان وليست فمماحرمة» وأن عبید هما يشوشون مل الاج وأن الحال تقطع من مكة» اتفق رأى الأمراء بن بدی ااسلطان ءل إلراج‌الشر يعين رميثة وحيضة من الاعتقال ف الإسكندر ية وكا فد سبق سۇاھما ف الإفراج عند حور الأساء والساطان من الغ_زاة » ون پیا صر ی خدمة ال۔لطان ولا ذ کر سیف الدین رافی ماذ کر مال اطان باڂراجهما » وسرو آمير جندار إ لما ؛ فأحضرهما » ولا قدما افتضی رأى الأمدر بيبرس والأمير سلار أن اع مهما وأن يابسا الكلوتات از ركش > فامتنم حميطرة من ذلك ٠‏ وقالوا له : متى خالفت ذلك رجعت إلى السجن ء فعثد ذاك ابس › وأجاسو ما فوق الم اء اشرف سما + ثم أرسل إلا سار الڈمم اء ما بحتاجان إليه من سائرالأشياء »> وخصوصا ‏ أحسن إلمما غاءة الإحسان س سلار و رس وکانا کیان ءج الساطان ف الميدان» وألزءوا حرضة أن بلعب الا كرة مع السلطان والأمراء تلعمب» واتصل بهم اتصالا حسنا . وقال بيبرس فى تارخه : وأنعم ملا وأعيدا إلى منصمما؛ وعرزل أخواها عطيفة وأو الغيث » وسر حخيتهما الأميرعن الدن أيدصس الکوند کی ٤‏ فرٹمہا (۲ فى الرمة . ذ کر جر ید العسا کر إلى سيس : قال ابن كير : وف هذه السنة أمى السلطان تحريد السا كر إلى سيس » و سره أن طا ھ ٥ن‏ العسسکر الى دات لاد الأرمن غار هْ فکډسمم النتار 0 اقظر غاية المرام با ځار ساعاتة اليلد ارام ج ۲ صذ جات 1 CAN —ArCo— oè}‏ ١‏ النحفة اللوكية ص 4إ .

عدد الصفحات ٣٠٢

۴ظ فی تار بخ أهل الزمان ١م‏ ببلاد سدس ولوا ¢ رد الساطان الأمر در ادن بکتاش الفخري ومع عة من الہسکر العم ی ا ده آلف ¢ فتو ڪي وا إک دسق 4 ووص- لوا ان شیر 1( فاخذوا معهم نالب مص الأمير بلبان الموكندار » ووصلوا إلى اة ) فصحمم ۲(١‏ الأمر قفجق ناب حماة » وجاء إابپم الا مير سند ناب طراباس » وانضاف )( إلمم الأمير قراستقر نانب حلب » وانفصلوا كلهم عنما » فافترةوا فرقتين : فرقة سارت صعبة قفجق إلى ناحية ملطية وقلعة الروم » والفرقة الأحرى حعبة فراسنةر چ( 5 ٔ Co)‏ ود لوا الدر دات ¢ وحاصروا نل دون ۰ ومسا وه عنوة ف الثالث عسر دن ذى القعدة » بعد حصار طويل » ووقع الاتفاق مع صاحب سيس مل أن تکون للمسامين من نهر جهان إلى حاب > وللا رمن من النهر إلى تاحيتمم ٠‏ وآن جلو ہل سان ¢ ووقھست افده ل ذف رود أ Hh‏ ا مأ قتل خلق کثرەن أ |ء . الأرمن وروسا م ۰ (۱) پل كرابن أك أن اروج من ممصم کان فی و العشر ین من شمر رمضات لملم » س کبزالدرر ج ٩‏ ص ١إإ‏ ه٠‏ | د‎ ۷١١ ثم حاب + والمترفی سنه‎ ٠ سند بن عپد الہ الک سی ء نائب طراباس‎ ٠ ہو‎ )٣( ٠ 4١٠١ رقم‎ ٤ ٤۴ م سس الملل الصاف ج ۲ ص‎ ۱۳۱۱ (۳) هو : قراسنقر ن دیل الله ا لمن ورى ٠‏ المترف ستة ۷۲۸ د أ۷ ۴۲ م س ألمل المافى. () الدر بد س الدربندات : لفظ فارم من معاليه : المضأيق والطرقات ء وا لمعا رال رة س Doty .‏ (ه) < ثالث وعشرن » سى فى ک از الدررج ۹ص ۱(۱ .۰ « فى ثالث ذى القعدة » سد فى اابداية واابا.ة ٠‏ ٠ ۲۹ ص 1۸ س‎ ٠4 ورد هذا اللیر لصا قى المعاہوع من الہداءة رالم ای چ‎ )٩(

عدد الصفحات ٣٠٣

۳.۲ عفد امان ۳ظ . )1{ وقال انو بری : وتالم پدر الدین بکتاش فی حلب ۶ن هذه الغزوة مرض عرض له . و إن تل مدون لا فتحوھا کان پا حماءة من ۴ أب القلاع الحاورة ها لقبض مال » فاا أطلةهم المسامون وصل رسول صاحب سيس يقول : إن هؤلاء الذن سل حمدون هي ملوك الفلاع» وكاءا أردت بذل الطاعة و إرسال اسول للسلطان خالفونی وعصونی » فان آتم مسکتموهم ساموا ]لیک افلاع والأموال. ارسل الأمياء . من آدرکهم قبل ووم إلى » 8 وكانوا مانية» فق ناوي إلا و ادا "مه السرماق صاحب قلعة :0 فإنه لا شاهد الموت اسل وقال : أنالى أخ فى خدمة ااساط ن اللك الناصر» وأا ا قلاع إلى الاطان» والرم له فح سیس بالفی ف رس » فعادت العسا کر إلى مصر ووصلوها فی الحرم سنة أربع وسبعائة ٠‏ وقال صا حب النزهة : وا تانر بدر ادن مر سلاح ف حلب رض ماقه من الذهاب مع العسكر أرسل طأيه مكب ولده > ودخلت العسا کر إلى بلاد سيس وأنْعر روا الضياع » وأحرقوا یع المزارع > وأسروا هايا و بلغهم أن قاع_ة آل حمدون قد جح فا جماعة كيرة من الأرمن » فسنزلوا عاما وأقاموا أباما فى <صصارها إلى أن فتح الله عن وجل وتساہوها بالأمان» وكان فما مانية من مراك الأرمن غاب القلاع > و الوا قد وها على سبي زيارة كنيسة فما فبلغهم وصول العسكر» افو ازول منا واستامنوا ,. نأمطاحم الأسراء أمانا وأمهلوهم بومين » فبا ذلك صاحب سيس » فصعب عليه ذلك لكون مثل هذا | لصن ah (1( « پغزه » = فی کل الدرر یر ٩‏ ص $Y?‏ (۲) «عتة ملوك » فى السلوك ج ١‏ ص و4۹44 ء (r)‏ « فضر بت رقاب اللوك الجسة » ف السلوك ج أ ص ٩44‏ م

عدد الصفحات ٣٠٤

۳ فی ثار بخ آهل الزمان‎ hy. رج من ذه دة فاا الأرمن 6 فارسل قأاصده أ زاس حاب وی مأ د کرناه آ تفا ۰ ذکر وفود جنكلى بن البابا أحد مقدمى النتار إلى السلطان : قال ابن کشر: وف هذه السنة ورك أف لأبواب الشر ١‏ ا الأمر سی ادن 13( i‏ یں ان مس الدين اروف بان البا:ا» أحد م مقدی التتار ومع4 حر مه وألزامه مم أ حد عشم نفرا ef‏ أخوه اروز » فأقہل مايه الاطان واه طاااة ۽ ےم قله ا مر مايه » وکان مقام المذ كور لاد أمد ُ وکان یکات ال لطان IT‏ ُ لهذا عظم شان" ۰ قال صا حب الرهة : وفما ورد ملوك ثائب حاب وعرف۔السالطان آن جنكلى ابن البابا اتب راس العبن سر إليه وكاتبه فى الدخول إلى مصرء فكتب السلطان إلى ناب حاب بالركوب إليه وتلقيه والإ كرام ليه › وك.لك تب لناب دمشق وأن جهزله الإقامات ٠‏ وی الث ی اة ما : فيدم جنکلی المد كورء وکن قل هز اله وذو فى بلاده إلى أن اتةق موت قازان و بلغه ذلك » فوجد الفرصة فركب يمن مءه + آلزامه وأقار به ( وأخذ كل ما ن فاه ) وراب عل نة افتقاد ما حوله )1( د بدرالدين جاخلل » فى اللوك + ١‏ ص ۰4١١‏ وتوف الأمم نكل سنه ٠ ۷٤١‏ | ۳۵م س المہل الماقی + ۾ ص ۲۲ رقم ٠۸٠٦۴‏ (۲) « وق ضعبته عجو من عثرة » سس البداية رالا ية + ۱٩‏ ص ۲۹ ٠‏ )۴( 3 وأعطاه ماية فارس » سس الاحفة الملوكية ص و۷ .°

عدد الصفحات ٣٠٥

A.۳ عق دالمان‎ KN من البلاد الى بتولاها وقصد الفرات وعدى.» و باغ ذلك نانب حاب » فكتب إلى ہسنی وتکتا وسار النواب بال رکوب إلیه و! کرامه » وعند وصوله إلى حلب تلقاه اپا وأ كرمه » وكذلك ناثب دمشق إلى أن [ ۴۷ ] وصل إلى مصر› وزكب الأم بر ركن الدين بيبرس إلى لقائه ومعسه سائر الأماء إلى قبة النصر» وأحضروه بين بدى الساطان » وباس الأرض ثم يده > فقربه وتدث معه › ووعده بک خير » ورم له أن هسكن فى القلعة » وعد استقراره رەم لار اء الدین قراقوش الظاهی أن يذهب انيا إلى صسفد ورهم بإقطا مه یتكلى اذ كور » وكتب له زبادة عل ذاك مائة ألف درهي » ورمم لأمير ملى أو قطلورك بعشرة » وأنروز ألذى اء معه تقدمة . قال أبن كثر : وفيا وصل أيضا امبر يدر الدين بأهله من آمد ومعه حاعة إلى مصر » فأقبل علمهم الساطان وأحسن ا . د کروصول ارسول من جهة البرشونى الفرنجى : قال ابن کشر : وفما وصل رسول من جهة الريداكون الرشونى » أحد ملوك الفرنج» بريسالة تتضبمن ااشفامة فى النصارى الذين بمصر لبجروا على عوائدهء زينعم مایم تح کنائمېمء فقہلل شفاعته وفتحت م کنیستان بالقفاهية : كنيسة لليعاقبة محارة زو بلهة٠»‏ وكنيسة بالبندقا نيبن لالكية » وعاد الرمول إلى بلاده » وسر يته لفر الدين عان الأفرعى » فلما وصلا إلى إسكندرية و ركبا )١(‏ البداية والہاية + ٠١‏ ص ۹١ل ٠‏ (۲) لم برد هذا اناير فى المطبوح من البداية والمابة الذى بين أيدينا ه ر(۴) المقصود ملك أرجونة + وكائت ماصمته رشلولة ٠‏

عدد الصفحات ٣٠٦

منہا فی البحر تفاوضا مفارضة آڈت إلى آن رسول ارشولی طرح عیان من الم رک إلى القارت الذى حرج من الميناء » فشيعهم هو وفامانه » فأفلع من فوره > فرجع فر الدين مان إلى مصر ٠‏ وفى النزهة : وصل رسول اأرشولى و#خبته هدية حسنة خارجة عن مأدته ء إن تناهى فى التحف والأشسياء المفتخرة من العباغ والبساور والذهب للساطان وأرباب الوظائف من الأمراء وفيره » فأب الساطان والأمراء ذاك » وکان فى كتابه سال أن عحضر إليه رسول من جهة الساطان فإنه اختار أن شافهه › رھم هبز فر الدين عمان استادار الأمرعن الدين الأفرم› وکن ود :3 ووی ولاية القأاهرة أباما وع لى » فتجهز و اولع ف الطمع ی افرص عل دمته حو ستین آلف درم بر ما کان فی حاصله» واشترى أصنافا كثشرة من أصناف صالة تلك البلاد » ولا فرغ الرسسل من التجهيز تما-لوا بين يدى السلطان و باسوا الأرض » وأحرجوا فى ذاك الوقت ملطفا صغبرا وقالوا لاتر مان : إن الملك كان أوصى إلبهم أن السلطان إذا قضى حاجته فى الكنائس رج هذا الماطف ونعطيه» وإن لم بحب إلى ذاك فلا تعطوه » فاما قرىئ عل الساطان وجد فى تمن آنه طاب بع الأممر ى الحبوسين فى مصر » وذكرأن أباه وأمه قد توفيا ولم ببق ذبر آخته وآنہا قد دخلت مل زوجته أن سال صدقات السلطان أن مجمع ينما وبين أخما » فرسم السلطان أن يغك قيد هذا الأبر المطلوب و يسل الهم » ثم كنب لتولى الإسكندرية بإ كرامهم وتسفيرهم» ولا وصبلوا إلى إسكندرية باتوا تلك اللبلة على نية السفر» وعند طاوع الشمس تشبرالمواء وأعاقهم عن اللروج من الميناء » وعنسدما تضاى النبار وقعت بطافة : إن كانت الرسل قد سافروا تياوا عقدا مان ي ت م ؟

عدد الصفحات ٣٠٧

.۳ عم ےد الان BY’‏ ا ل ردهم [ ۳۹۸ ] إلى اسکندر ية إن امن ذلك» و إن کانوا ما سافروا #ۆقوهي وخذوا منهم ذلك الأسير الذى فك قيده وسلم إلبهم» وأحضروه إلى صر» ويأذن السلطا ن بعد ذلك لاسةر ء وكان الموجب لذاك آن هذا الأسير لما طلب من بن السراء كان قد حصبل ينه و بن أحد منم کلام وجب اتبافض یما اجتمع شد الأمراأء وصفه أن له نصيحة إريد أن بدا للسلطان » فعرف المشد بذاك الامراء وبلغوا السلطان فطلبه » فاما حضر قال : إن هذا الأسير الذى شفع فيه صاحب برشونة وأجاب لبه الساطان ابن ملك کبیر فی البلاد» وله مال عظم ولو طاپ السلطان مته ملء سے کب ذهبا أعطاه وأمملی أضعافه . فقيل له : كيف صل انر هذا وما حری عله ؟ فقال : هذا کان قد حضر بمو كب نجارة إلى مدىنة طرابلس وأخذ منم متجرا عظا » وتردد إلبما مات » وکان رتردد أبضا إلى جز رة رواد ما گنت عامة » وجہل له فما حو اسل کشر ة » ولا أخذت حز رة أرواد وامستولى لبها المسامون كان هسو مقيا فيا > وأخذ مم حلة الأسراء وقال : 3 أمرف بلده وأعرف أباه وأمه وما هو عليه من الدنيا الواسعة وأا اسر 0 معه > وتم الأمي علينا إلى هذه الأيام » ولا بلغ والده أن ابنه فى قيد اللياة وآنه سیر عند > فتحيل ودخل ملل صاحب برشونة وقدم له هدية عظيمة › رهو الذى آقام یع ما جهزه إلى لاساطان من عنده ما قيمته أر بعون ألف دنار» و کتب صا حب پرشونه إلى السلطان ,سبب الکنائس وما کان قصده إلا خلاص هذا الأسر » وإنما جمل ذ كر الکنائس حجة سانا إلى وصول قصدهم . )١(‏ الحاصل : فى العمارة المل و كية تدل على معى : مزن أو حانرت س انظر : المطلحان امار پة فى الوثاثق المملوكية ص ٠۳۱‏

عدد الصفحات ٣٠٨

۳ھ ف تاريخ آهل الزمان ۴۰۷ فعند ذلك كتب بطائق إلى متولى الإسكندربة » ويروا بعدها المريد » فسبقت البطافة » وأراد الله عن وجل أن لا ببلفهم آمامي » وفسدت الريج إلى أن آد رکه الأمس» فر كب متولى إسكندر ية فى الال وأخذ الأسير منهم وأعاده لأقيد»ء وسبرم ية ار بد إلى معر » وعرف رول صاحب برشونة أن الساطان مم خر هدا الأسير ورم أن رجح إلى مكانه ء وسافروا آم ُ فلم efe‏ اكلام بعد ذلك » وعلهوا أن الذى جاءوا يسبيه م » وخشوا ماقبة آرھم 1 فا قلعو | من وقتم وسافروا ۰ ول بعدوا عن إسكندربة نشاوروا فيا بيهم فى أمس الرسول الذى معهم من جهة السلطان » فاتفقوا على أن يأخذوا حيع ما معه من جهة السلطانء ثم يقنلوه و سافروا تصدى شخص من عقلاتهم فقال : فتل الرسول ليس مجيد وأيضا إذا قتلناه نخشى ماقبة ذلك » ور ا يصعب ذلك عل الملك أيضا » وصاحب مصر لا يعاند » فعند ذاك اقتضی رآہم أن باخذوا یع ما معه و برڈوه إلى إسكندرية» ولا اننظ الأمس بيهم صلل ذاك قاموا إلله وأخذوه وحده ووضءوه فی قارب » و کان رحاا عضا وقالوا له : رح إلى مكان حقت مه ء فلو كان تل الرسول جائزا لقتلناك ورميناك فى البحر › فسأ آن بردوا طيه شيا من ماله فانه آخذه بالدین » فا بوا آن ردوا مليه شيا » وقالوا : هذا بعض ماجبناه إلى ملك » وأفاموا » ورجع هو بالقارب إلى [ ۳٠۹‏ ] الإسكندرية وليس معه سوى ما عليه من القاش » فهزه متولى الإسكندرية إلى القاهرة » وكتب إلى السلطان وعرفه يره » ولا وصل إلى مصمر دل إلى الأمراء وشكى حال فقال : إی تدا شت أموالا کدرة عل ذمی وأخذ مها » وب رن ید م ( فکن جواب سلار ۽ ن سرن رس ولا ما مرا تارا 6 وأ رسلوا اف متو

عدد الصفحات ٣٠٩

0/۸ ةد الان ۴ظ الإکددر رة وأمروأ له ان حياط عل هن EE.‏ هن الإفرنج التحار وعیرهم ٥ں‏ رشو نه 4 وإ لم يکن عله آحد e+‏ رقي حورم 6 فإذا حطر أحد f^‏ عرف ال واب الشريفة ذلك : ذ كر بقية الحوادث فى هذه السنة . ما : أنه ولد لاك التأاصم ولد من زو 4 ار دکن ځاتون ات الأءر سيف الدين ثوكية الساحدار الظاهرى » وما طلا ولب علاء الدين » مم لقب . اح ذلك بالك النصور م وکات ھی زوحة ابه الك الأشرف ر مدال . وفال مصأ حب الرّحة : و ملت له ال؟مراء مهما کبرا وفرحوأ ه 6 وقد الساطأان أن بم ےھ الغا ہی يام 4 او أفةےے الع |ء عل داك وعملوه دوما وأسعدا ٠‏ وما : أله ارتفع سعر الغلال باد یار المصر به فلغ الأردب من القمح اک أر بعبن درغما ۸ا فوفها م أخذ فى الاطاط . وميا : أنه وفع الموتان ف اخدوان محلب والشام وأعماما) فقل ؛ إن اذى نفق متا ناهن انين ألف رأس . قال برس : ووصلت د الو باء الى أصابتبا إلى الديار المصرية » فنفقى ھں خىول العسکرشیء عغام » وما ۽ أنه وقم ملاد قافون وة والساحل وما حو فیا حرار لا کھی 4 فم الذلاحون م شیا را 4 ولم ژد ازروع وغرها

عدد الصفحات ٣١٠

۲ھ فی تار يح اهل الزمان ۳۰۹ ومنبا ما قال بی برس فی تار خه : ونی هذا العام شمانی الإنما م بان رثعت سمل اتر السلطانی فی الوا کب » وهی وظیفة معزو فة بذوى المراتب » فشكت اله تمالی مل ذاك ۰ ونا : أن القاضى صدر الدين بن المرحل قدم من دمشق إلى القاهة ٤‏ ومعه کتاب ناتب الشام إلى الأمبر ركن الدين يبرس» والا مير سيف الدين سلار ناب الساطان ۰ سبب وظائف کانت بيده ولحرجت عنه » وکن هذا الرجل مشمورا بالفضيلة”“ » والش-عرالحسن ٠‏ والمنادمة السنة ٠‏ وله شهرة بشغفه الشراب » ومنادمة الا کار و ذه الأثیاء انتمل نانب اشام حى كتب معه فى حقه » وا اجتمع بالمر رار س تەق ميته عنده تلك اللبلة ٠‏ قال الاوی : فک لى شعس الدين الباخى الؤذن شيا من بعض لطائفه › أنه لم بات عند الأمير برس تلك الليلة أحضر إلبه الأمير بيبرس بعد المشاء ساطانية كببرة ملانة بالسكر وماء الليمون مع بعض السقاة » وكان ذلك الساق تر کا صاحب وجه حسن » ولکنه کان احرودا کہرا فی العمر ٤‏ فلما اول المشروب أخذه منه وبهت فى وجهه زما ناء ثم التفت إلى وقال : يا شمس الدين إن هذا شاب مليح ٠‏ قال : فقات له : يا مولانا لا بغرك نظر الشمعء هذا كبير ولک:ه أحرود ٠‏ ومع ذلك يا مولانا هو رجل مابون ما مه خلاف » فقال : وإلى الآن » قات له : نعم » فشرب منه » فأنشاً يقول : شاب قلی بشاب من سی البدر آوجه کا شاب خی بیض الله وجه (() عق الار: حرسه ؛ رالمقمود أن هذه الوظيفة لابتولاها إلا ذر الراآب م (ق) انظرالتحفة الموكية ص ٠۷١‏ + )

عدد الصفحات ٣١١

»إا مد امان BY.‏ [ ۳۲۰[ ثم آنه حصل له ما طالع به اب الشام » فكتب له توقوسح بالمدراو به » ودار ا 2دث »> وخطابة الاح الأموى والإمامة > ثم سافر إلى دمشق » وأوقف نانب الشام على توقيعه › فمل لبه » وكان اللطيب إذ ذاك اشح شرف الدين الفزارى » وكان قد تول اللطاة e‏ وفاة شيخ زبن الدن الفارق ٠‏ وكان الناسص فرحوا بتولية الش-بخ شرف الدين اللطابة لكونه من أهدل الصلاح والدين والعلم » فل باغ أهل دمشق أن صدر الدين المذ كور قد تولى هذه الوظائف المد كورة تعصببوا عليه » واتفقوا أنه إذا حضر وآراد أن عخطپ لا يلون وراءه » وکان حضوره من القاهرة يوم الأريعاء ٠‏ فمرروا عليه إلى آن کان يوم المعة » اجتمعت أ کار دمشق مثل : کال الدین ان الزملکانی › و مام الدين القز و » وعلاء الدين بن العطار» و ااشبخ ملى الکردى ٠‏ واش اث الدين بن التيمية » وأعغابه » وقاضى الشافعية » وقاضى النفية » ومنعوا الاس عن "ماع خطبته والصلاة خلفه » وكان ناب الشام ر كب إلى الحامم للصلاة » فرأى المديئة قد اقلبت إلى أن دخل اللامم » ولحرج الشبخ صدرالدين وهو لايس حلة العطاية > وما لق أن يعد المثر حى صاحت الناسص فى وجهه» ولحرجت امه » لفرجوا من المادم وهي يحون وية- ولون : آين الوسلام ۽ کف جوز أن يکو ن هدا الرجل خطيب المسلمين و إمامهم »> وصدر الدين بعلم ما يقال من قوة غلبة اناس والصبياح > وما صلق نانب الشام فراغه من المہلاة وسكون الال حتی نرج وركب إلى دار السعادة » ضرت إلبه القضاة وأبن تة وا مشا > وقد نظموا عضرا دلي ص-در الدين » وشمدوا مله فيه أنه بجل فاسق يشرب الر» وأآن الصلاة خلفه لا تجوز؛ وقرئ امحضر عضرته ؛

عدد الصفحات ٣١٢

۱ظ ف تاربخ آهل امان ۱ ۳۱ ورآی ناثب الشام آنه لا يسدر عل دفع هؤلاء » وعرف أن هذا الأ لاتم لصدر الدين ٠‏ فشى فى طوعهم ¢ وقال : آنا ما وليت هذا الرجل » ر ِ وإ جاب اوقيعا سلطانيا » وأا امتثات ما رس به » وملمت عل وقنەعە »¢ وأنا أطالع الساطان فيهء فهما رم به تبعناه؛ وک تب من وقته ومر ف للءلطان والامراء ما وقع من الأمس » و بى مدر الد صل بال امم » ولكن كش الناس لا يصب لون وراءه » و يصلون فى الكلاس_ة وغرها إلى أن ورد اواب آن ,بع ما يقوله القضاة وأهل الشرع» فإذا لم عختاروا صدر الدين يستقر من كان قبله » فطاب ناب الشام أ كا ءردمشق والفضاة » واستقر بشرف الدن الفزارى فى الإمامة واللحطابة » وهرعت الناس إلبه » وكان حسن الصوت » لفطب حطة ى العؤل والولاءه وکان دو ما شمو دا ۰ ر د ر ما افق لنأاصر الدين الشيیخى م الدواوين ولوليته الوزارة ۰ كان ناصرالدبن هذا متولى القاهرة » ثم انتقل إلى ولاية الزية » ففى ولاه على الدزرة تعاظم على الوز بر وعلى المبأاشر ن لقوة حرمته > وما كان أحد منم جسم ميه ٤‏ و قل متحصل أر باب الأفلام فى أعمال اة » فاتفق ر ¢« مم الوز ر[ ۳۳۱ ] أن شبتوا فى حقه وفى حق مماليكه أموالا اطانية » فسعى ااوز بر عند اب الساطان سلڈر فی آمہ٤‏ لانه کان پعلر أن سلار یکره ناصرالدین الشسسخى » فقزر مه أن محضر الأمراء عند الناثب » ومحضر المباشرون ؛ و بطابون ناص الدين و بنظرون فى أميه » فلما أصبحوا طابوا ناصر الدين وسائر الدواوين )١(‏ < مدرالناس » س فى الأصل > رهو ريف , )۲( « ويطليوا » فى الأصل ۰ )۴( « و تظررا » فى الأصل ٠.‏

عدد الصفحات ٣١٣