0 E EH 7 IS E ۴ rL PLE : 3 سا ل ف ات ابلاعد و itt ا RE و = AT ا 1 1 E 1 ۳ ا " 2 ا ERIN E ا EE E n) و RE i 4 ا 0 E 1 ll ا a i و REE و i e E E E E ا ا L8 i EH E E 1 i ب REE 1 1 2 ر E a E 1 i i 0 RR 1 E E ٠ a REN 0 0 o ١ E a i Ere i ٍ ا ٤ ج ا a e ا E 1 ا IEP A ٤ e ا 0 I ا Fi ا 1 ا ا ر el E ل" e, r, ا En E i : ا | 1 HH ا ا E ا i ا ا TT i Fr ا E | : Eh. 2 Sl) ا E i 0 ا e ا ا ا 5 ۴ 1 1 Ha fl 1 E Fr" 2 mE a e E : E E. e 1 ا e | 1: 2 د بد ا ا ر 21 n EL 1 e ا ا 0 £ 1 1 2 ا ۲ e 2 e 1 1 0 9 0 : 1 : ا ا N 4 E م 1 NDT EDN gg GS MD rs E ا 0 8 ا i ل E ik n : 2 ر E 9 و ر 1 1 E RL Hh E + Û TE 2 2 i . r 1 f : 7 HHI 1 1 ب HE 1 ال E r SF HE ETE ا wl 0 r ا ا 4 1 EE ET 4 1 0 i N E 0 ي e ۳ gf rt. a E a 4 : r. e, i 0 ا ا e, ê Ek i ا e E E e ا re 1 ا A ا il ie e ۳ ا 4 ا e RE 5 hE ا e mg ا 0 1 E 1 4 1 qi ا ite arti ٍ ۳ e n 0 u Ss 1 "ıl E i 1 ا ا IAMS FF ° E E ل ةة 1 LiF! 1 ا Ht E 1 1 1 1 5 L 1 ll 1 i 1 ا i 1 HA i ا 1 ٤ ele e ١ 1 1 ! 1 0 1 N ٠ e 8 1 O ۴ ا EE د ا am i _ جج 4 . — mT Lr a e ar ا د ا UES 5= و ج —ے۔ E ل ت 0 pga aga, EE Be Fl "E " . : کے بے س .= = . ل" اسا L. ت ص _-- a a Ta o ii LTA manan i ES Tr rm. 1 اء ff ۳ ۱ 8 E 0 e ei 3 . 5 ا ر i "= rar. 3 0 ا 1 1 ا 1 م 1 آ1 e 1 ا ” e ٣ ر ا اا . E ا 1 I: 5 " 8 ; 0 1 ا Ti 1 n TS اا ا ت یک ا ا EOI 0 ا ı FJ4ds 2 1 0 NY : د al. = 9 4 طا E ا dll 8 E ا ا ب 0 2 ج ) و ہہ إا Ê HF و e ۹ د 8 8 Er 1 3 4 EH 1 E rly 1. pk 1F E i 1 Î 0 1 i EE RE 3 Bs ME RE 1 0 be ا 1 ا EY 1 E Ef ا E e ا ay ERS ER E Ek tel i و N ا E 1 aa 1 8 i ey E ek} E a i ا لی ا 1 F HT Se j 1 Hi ا E REE ا E 1 2 ا ا : حققه ور صح واشية Bê
عدد الصفحات ١تنوه يود الحقق أن يوجه اشكر إلى أعضاء نة الناريخ عركر تعقبق التراث الذين قاموا بمراجعة تجارب المطبعة » و إمداد كشافات الكتاب وهم : | السيدة / وى مصطفى كامل . ۲ - السيد | عل صالح حافظ . ۳ السد | وض عبد الحام حسن . 4 السيدة | لبببة راهيم مصطفى .
عدد الصفحات ٧فصل فا وقح م الحرادث )#( ف السنة التاسعة والتسعين بعد السيانة استہلت واللعایفة : الا ک بام اله المبامى .. وسلطان الاد المصر به وااشامہة وما بتہعها من املك : اللاك الناصر ۲( ګند بن فلارون » ونابره عمصر : سف الدين سلا وناگي الشام : مال الدين (£{ (ھ أفؤش الأفرم » ونائب حلب : سيف الدين بلبان الطہانى . 0( واستهلت هذه اسنة والسلطان مسافر إلى جهة الشام 6 ذ كنا » فإنه ريج بعسا که من القاهرة فى الرابع والعشرين من ذى اة من الستة الأاضة » ولا (*) يوافق وما یوم الإتنین ۲۸ سبئمیر ۱۲۹۹ م ٠ (۱) هو :أ حد بن مد بن الحسن بن أنى بكر » انلليفة الما ك بام الله بو المباص » رالمتوف سن ۷۰۱ ۵| ۳۰۱ م س اپل الصاف ج ۲ ص ٣۹ رقم ۴ ۲ » وانظرما سبق با لزء الأول من هذا الكتات ص ۴۹٩ وما بعدها > وأنظر ما يل فى وفياث سنه ١١ب م . (۲) وف ف ذى اة سنة ١۷د / ٠۴٠١ م س الميل الصافى . (e) هو: سلار بن عبد الله المنممورى » قتل فى ادى الأول سنة ١ إ۷ ه/ ٠۴١٠٠١ م سالمهل الصاف ج ٦ رقم ٠ ٠١ ۷٣۴ (۲) هو قوش بن عبد الله المنصورى قلاوون الأفرم > الدوادار» ناب دمشق» ناث همذان سنه ۵۷۲۰| ۱۳۲۰ م المہل الصاف ۽ ۳ ص ۹ رقم ١١ء ٠ (ه) هو : بلبان فن عد أله الطبای الاموری ذلارون» توف سن ۷۰۰ ۵ / ۱۴۳١٠١ م س اليل ماف ۴ ص ۲۲ 4 رقم ٠۹4٩ وانظر ما يلل فى رفيات سلة ١٠۷ا ده . ¿١١ انظرما سبق پا بء اثالث من هذا الكتاب ع )٦(
عدد الصفحات ٩۸ عقسد امان 44ھ وصل إلى فة أقام علمبا مقدار شرن للأجل اتجهیز والمیؤ تار ٤ وقد د کرنا ما جرى من أمور الأوبراتيسة والمسكرمع السلطان مل ضة » وكانت قضيتم م على مزل تل المجول کا ذ ونا » ثم رحل الساطان ونزل ملل عسقلان» ثم رحل من مسقلان متوجها إلى الشامء ودخل دمشق يوم اإمعة الثامن من ربيع الأول من هذه السنة ؛ ونزل بالقلعة . و کان يوم دځوله مطر شدید ووحل کدیر؛ م شرع ف النفاق عل العسا کر وال روج إلى لفاء التتأر . ونی یوم السبت انی یوم دخول الساطان دمشق › ورد [۹۴۳,] مال کدزة ٠ وقفول وخلق كشرء ولا فأولاء جافاين من أخبار النتار . وورد ملوك فائب عاب وتاب طرابلس وصباحب حاة وأخروا بقدوم المد ٠ وأنه وصل إلى شال ء الفرات » وأعروا ام فى عسكرعظم ء ولا حققوا ذاك افق رأييم مل النفقة فى المسكر» ودارت النقياء وعرفوا سائرالأمراء والأجناد» وأصبحوا جالسن فى الميدان» وشرعوا فى تغريق النفقات › وسبروا لكل مر مقذم آلف نفقة مضبافية وکان کل واحد ملسم يطلب مضافية ويفرق علهم ما أرسلوه إليه من التفقة › وکان لکل جندی منم ثلاثین [ او أدبن دارا مصب رڈ و کان واحد منوم (1) « رالهباء » فى الأصل 8 . ٠١ عن سپب حر وج التعار ۽ أقظر ما سيق بابز الثالث من هذا الكعاب ص (r) » أنظرما سبق بالمزء الثالث من هذا الكتاب ص 4)۲ رما يمدها )۷( 0( ها بالأصل « وقد ااب پاد من حلب رضرها » ف السلوك چ ١ ص ۸۸٥ ة (٠)[د] ف الأسل وألإضافة تمفق مم اسياق (١ « لڪل فارس ما پين ثلا ين ينارأ وآر بعین دينارا » فى السار ج ١ ص ۸۸١ .
عدد الصفحات ١٠44ھ فی تاریخ أهل الزمان ۹ باذ النفقة من يده ويقاما ويقول : إش آشتری ايوم ذا ؟ » فوالته لأخاما جى ياغذها النتاره فن الأشياء من سائر الأصناف تحسنت وغلت جدا خصوصا الدواب وآلات امهرب » وكان المندى منم يقول : إش بى إما ثلاثة أيام أو ربعة آیام ۰۴ فنحن أحق بالذی نشتری به» ومنہم من کان بقول : لمن اله من بنظر إل فرجة العددو » فوقع فى غوس ااناس الل ذلان والانكسار سافا وسا ٠ ذ کر نحروج الساطان الناصر من دمشق بعساکره إلى لقاء قازان : ثم احرج الساطان بجيش من دمشق يوم الأحد السابع عشر من ر بيع الأول من هذه المنة » ولم تخاف أحد من اليوش » ولحرج خلق كاير من المطومة . ولا : )6( وصلوا إلى مص ضر بوا الدهايز ما » وشرعوا برسلون إلى المرب و روحم مجىء (( ) (۱) هكا بالأصل رالمةصود , ما أوماذا € . (۲) « لكثرة ما رى اله على الألمستة بكسرة المسكر » ولتمكن بعش الممدف الأماء البرجية » س ااسلوك اص ۸۸ ٠ (۴) هر : قازان ۽ وقہل غازان ٤ وقیل مود » ابن أرغوٹ بن أبغا ہن هولا کو » وف سة me °¥ الل المافى ؛ وانظر ما وى فى وفيات سنة Sh Yer (€) < بعسا ک مصر » فى السلوك ب ۱ س AA و درج الر كاب الشريف من دمشق » سہ فی کزالدررج ۹ص 1٥ ر )٠( الدهاز ء الليمة ااى رافق السلطان فى المرب ؛ رهي ححيمة فاءة بذاتما ليس راقبا یم صغررة الى تام عادة لنجهيز حاجات الاطان وقت الد[ س (0zzy . )٩( « ربث المر بان لكشف الأخار » ف السلوك + ۸۸١. ١ ء
عدد الصفحات ١١فوقع الضل والموف فيهم حتى أن المفدم الذى كان مضبافيه "مسان تفسا أو أربمين يفتقدهم فيجدهم إذا كثروا قدر عشرين أو مسة وعشرين » فصاز وجال المافة بقول مضب يعض : بافلان من أش تنقع هذا وقت الغيبة خل الإرجبة الذين بأكلون مصر يقاتلون العدو . م تواترت الأخبار بأن التتار وصسلوا إلى وادى اللسزندار مند اة > فسارت المسا ۶ الم لمجموا عایہم ٭وقطعوا ثلاث ماحل فی م حلاواحدة ) فما آشرفوا ملع المر وج رکې اتاروطبو ۱ وکان قازان یم زعت الأراء توجهون إلبه وهم : سيف الدبن قېجق ' وسیفف الدن بکتمر السلاح دار« وفأارس الدين ابی الظاهرى »ء وسيف الدين صاز الصالى . (۲) جفل : تفروشرد » اقل القرم : هر برا مسرهين س لان المرب ة (۴) رجال اللقة س أ ناد الحلقة ١ تمشل هذه الفثة ماد أإليش ألم و كى وقلبه > وتتكون من العصر الحسدیث مل اعتبار انیم جیش الولة الذى لايتغير بتغير السلطان - انر المرامظ والاعتار ۷ س ۲۱۵ وبا يدها , (۴) ف وادی اازندار › وهر فیا بین حص وجاۂ س السلوك بم إ ص ١ه هامش )٣( . ٠ ۳۸۹ انظر ما سبق بابز اثالث من هذا الکتاب ص ۲۸۸ س )٤( (٥) هو : قبچق بن عبد الله ا لمنصوری › الام سیف الین » توف سنة : ٩۱ ۵| ۱۳۱۰ مس امل الصان . )( هو : بكتمر بن عبد أله السلاح دار »> الأ مير سيف ادن › توف سنة ۳ ۰ د |۳ ٠ ۷٠م افظرما پل فی وفیات ست ۳ .ب م » (۷) ہو البکی بن عبد امه الظا هی الأعير فارص الدن ٤ توف سن ۷۰ | ۳۰۲م س أفظر ہا یل ف رواٹ سنه إ١ ھ .
عدد الصفحات ١٢44 هھ فی تار پخ آهل الزمان ۱۱ ولأ أشرفوا على طلائع المد ادت الاب والنقياء ون العسكربأن برموا رما هم ويعتمدوا على الصرب بالسيوف » وكان هسذا من سوء الندرير وملاءة الحذلان » فرعي بيع المسكرما بأيدييم من الرماح إلى اللآأرض فحصل للل ضرر كثر منها لمصادمة حوافرها على أسنة الرماح وهى مطروحة على الأرض › وکان کل سنان ما اسما وی ماه درھم إلى مسن درهما » فنظروا إلى التتأار وقد ملا وأ الأرض . . شرعءت اعرا وا حاب ف ریژاب ا خیش ¢ ورتوا ف رأس ألمنة الأمرشرفالدن دل ن ھی واه قاد مهما ۲ل مما وآ مز" وآل کلب وحيع الس بان » وناب حاب وثائب اة بعسا هما » اوق الميسرة بدر الدن (£) بکتاش [ ٩١ ] الفیخرى » والأمیر حال الدین قتال اسم » والأمیر ملم الدین (1) < واعئمدوا مل ضرب السيف والديوس > س ف السلوك بء ١ ص ۸۸١ ة (۲) هكذا فى الأصل »› وكذلك ف اللوك + ١ ص ٠ ۸۸١ ومن العروف أن الاأمير شرن الدين ميسى بن مهنا توف نة 1۸۲ د | ۱۲۸4 م ١ وتولى مکانه ولدہ الا کیرحسام الدین مهنا - انظر ما سبق پالرء الثانی من هذا الکناب ص ٠ +۳١ وو مھا بن عیسی بن مهنا » آميرآل فضل سنة ۷۳۵ ه/ ٠۳۳۴ م د اليل الصاف ٠ (۳) « ويلم الأمير بلبان الملپالى نائب حلب بمسا كر حلب وحماة ۾ س فى السلرك ۽ ١ ص ۸۸٩ * (8) هو : بکناش ن عېد أله الفخرى » آمر سالاح » توق نة ۷۰ | ۱۴۰۹م س اپل الصاف ج ۴ ص ۵ رقم ۰ »۷ وانظر مالل فی ونیات سنه ۷۰۹ ۾ ° (ه) هو : أقوش ( قش ) بن عبد الله ا لمامورى قلارون ۽ الأمر حال الدن ؛ المروف قال السبغ ۽ ونی سنة ۷ ه/ 1۳٠۰ م س الیل الصاف ج ۴ ص ١إ رقم ١ه ٠
عدد الصفحات ١٣۳ ےد امان 14۹د C1 ۲( ۾( ره الدواداری » وطغریل الإغانى ء والمحاج کرت نائب طراباس » وطلب الا مير حسام الدين [ لاجين] الأستادار وفبه الأمراء الطبلخانات من بقية الظاهسية ومضافوها » وفى القاب هور العسكروفم م سيف الدين سبلا »ورکن الدین (٥) (“( (¥( برس » وسسيف الدين برلنى ومطبافوه > وسيف الدين قط لوبك المحاچب (A) ۳ ومضبافوه 4 والأمرعن الدبن :أ بك الززدار وم ضرافوهء و علو | لاحن انمالك (1) هو : سجرن عبد اله الإرتلى اتر كى الممالى ٠ الأمير عل ادن آبومومی الهرادارى» المنونی فی رچب اة 144 ه/ ٩ ۹۲۹م س المهسل الصاف ج ٩ رقم ١١٠٠١۹ » وانظرما يل فى وفيات النمنة . (۷) « طفريل الإتقان» فى الدرر ؛ وهو رزب ۽ وه آوفی س ۷ ۷۰ هس ألدرر ج ۷ س ۲۲۳ رقم ۲۰۴۹ ۰. ۰ وطفريل هذا من ماليك الأمر إيغان بن عد الله ال ر کی بر س» الەروف سم ارت س انر المہل الصاف + ۲ ص ۱۸۷ رقم ٦١٣ * (۴) هو + کرت بن ميد اله الماصورى » الذى اسقشمد فى هذه الوقعة ساليل الصاف , )4( 1 [ إضافة من الوك ج إ مس ۸۸١ اويح . وهو ۽ لا جين اروس “٠ الأءير حسام ادن » توق س ۲ وب هھ ٤ انظرما پل (ه) هر ؛ برس بن مپد الله النموری قلارون الاشنکرء الذی تساطن س ۸/۷۰۸ ۱۲۰م وققب با للك المظفر ٤ وقئل سنة ۷۰۹ د | ۱۳۶۹ م س الیل امتاق ج ۴ ص 45۷ رفم .۷١۸ 0( خو ۽ برق بن عبد الله الأشرفى ء الأءر سيف الدين > فتل ستة ۷١١ ٠١٠٣ء س امل الصاف ۽ ۲ ص ۷ ٣٠١ رقم ٠٦١ , (۷) هو ء فطلوبك بن عبد الله الامہرری » اجب الحجاب » کن مرف بالكہر » فتسل س ۷۱۹ ۵| ۱۳3۹م س الیل الصافی » الدرر ج ۴ ص ٣٣۷ رقم ٠۲۹۲ . (۸) هو : أبيك,الطو ل اللازندار الماصورى ١ الأمير عل الدين ۽ الموفی ۷۰٠١ ١/١١١1م س انظرما پل
عدد الصفحات ١٤الاطانية » ورتبوا أن يكون الأم-ير حبام الدين [ لاجين ] الأستادار ية السلطان عفظه › وج لوه فى ی »وضع بعيد عن الملاقاة خشية عليه » ور موا P. ب الدین .أن یکون سنجق الطان منعزلا عنه کی لابعرف أنه تحعت الأعلام يقد > ورتبوا همأعة من اران عوا من احمسمانة ملوك فى مقدمة امیش . وف ذاك الوقت حصصبل الاير بي برس إممال مفرط وارة عظيمة حى 1 ب بمكنه ال ركوب على الفرس ولا الثبات على ظهره ٠ فأركبوه الحفة » وأبعدره عن الملاقاة : وأخذ الأمير سلار الحجاب ومعهم الفقهاء » وداروا مل اسک یمهم وم يتلون الآيات الماسبة لمهاد » ويحرضون لجهاد وتوطين التفس عل الملاقاة حتی شی الاس البکاء والتوجع . وأما قا زان وإ نه طالب ممدی التوامسن ار أن أعدا ee ذا رأی جیش الم مین لاحمل عليه ولا رلك من مکانه الى حان بری غر مه یدخل عله ؛ وآراد بذلك تیف ہل امین وکسم هة الفرسان 6 وأن مکن رمایه من ری J] )۱( ) | إضافة من السلوك + ١ ص ١ ه۸ للتوضيح ٠ ١ '(۲) سنج س سناجق : لفظ تركى وطاق فى الأصل على الرمح » والمقصود به الرا بات والأملام السلطانية — انظر صبح الأعثی ج 4 ص ۸ ٤ ج ۾ ص اه ء )١۸ . > (۴) زارق س زراقون : هو الذی ہل الزراق ؛ وهو هود من شب مجوف فی قعبیته ماء مهلك ۽ ویکوت قصبد آلزارق وجه اللمم أوافرابة > المحيش ألمصرى + ۲ ص ٠ 4١ (4) التومان-التوامين ۾ فرقة من اند يبلغ مددها عشرة آ لاف مقائل' س" سبح الأمثى + € ص 4۲4 ۰
عدد الصفحات ١٥٤ عقدالمان ۹ ھ السہام» لأن ذلك أثبت م وأسكن » وكذلك كان» فإند اا وقعت المہدمة» وتحركت العسا كر » وآوقد الزراقون نفطهم» واعتقد المسامون- دل ما مهدوه من اللفاء فى الممباف - أنه ساعة حمل اميش ممل أيضا جيش العدو » فتقع الصدمة من الطائفتن ؛ ويعطى الله النصرلن اء . ولا حملت المسا كر ولحرجت المي ول بقوة بأسما » وحدة شوطها » حى قروا من وجه اعدو » ل ترك منهم أآحد ولا انزعج جیشہم ۰ فلما شاهدوا ذاك منم فل ع مهم ٠ وانطفا النفط الذى كان مع الزرافين فى مقدم ابليشء لانم کانو | أوقدوه من بەد عل آم ستقدموڻ م > فبيا تقدم عسكرالمسامين ا مح يعد المسافة وثبات العدو وعدم رکم فرغ البارود ء و ردت الممة » بعيد ذلك حلت التتار له صادقة حى اختلطوا المسامين › وأصابت سامهم خيلا کشرا منم » ورموا فرسانپا . وأول ما أرجغوا طالفة العرب بأن أوهنوهم وأوهاوا خيومم بالسمام » فكائوا سيب كمر اليمنة وفسادها » فإن الميهنة ولت على عقا اء فاءت امن مة على اليش الخلى فا تة لوا بانقعمم 4 واد رکم اموت فرجح العسكرا لى (۱) « فیا کان نہارالار بماء اصع ومشر ین ر پیم الأرل النقی الیشان » س فی کثراهرر ) ۹ ص ۱۹ ۰ف نپا الارپ ج ۲۷ ص ٠ 4١١ يوم الأر بعاء امن وعشرين شہر ر بیع الأول ». رف التوفيقات الإا ميسة أن أول شمر ر يم الأول يوم جيس ء ودل ذلك يكون الأربماء الذي مت فيه المعركة يرم ۲۸ د بيع اول » و بۇ كد ذاك ما ورد فى التحفة الملوكية : «وذلك فى هوم الار اء ثا من والعشر ين من رر بيع ألأرل من سنة تسم ومين وسائة » س النحفة ا للوكة جي ۱۴۷ ۽
عدد الصفحات ١٦۹ هھ ف تاریخ هل ال ماڻ ٣ على المسكرا ل وى » ولم يقف » وتمت المزي-ة على ميمنة المسامين من ميسرة ال دو . وما ميسرة الإسلام فإنها صدمت ميمنة [ ٠۹١ ] العمدو فقلقلتما وفرقت شملها ۰ ولا ماين قازان انہزام ميمه اءتزل فى غو ثلاثين فارسا وأخذ من جيشه جانہا » م رکبت انر بام الذين ن ربوا فى الصدمة الأولى ورڌوهم وةۆ ودم : فانكسرالمسامون › ( نإنا له و إن إله راجعون ) . وكان السلطان الناصر قد انعزل فى حم قليل من الماليك » ومعه من الأمراء حسام الدین الأستادار لاضیر ؛ فکان یکی وبنظر إلى السماء ویول : یارب لا مجعلی كعب لشؤم عل المسامين »> ويدعو الله تمسالى ويتضرع إليه وبريد أن بلقى نفسه بين القوم وحسام الدين الأستادار رده و بمنعه . وقال صاحب الزهسة : وكان الذى مع الساطان فى ذاك الوقت الف عشر مملوکا من الشباب »› و كنت آنا الثالث عشر . وقال برس فی تاره : لا انمت المسامون ووأوا ثفرقت عسا کر هم التمعون » ونب العدو الميول والعذد واللحزاتن والأساحة؛ وتبعوهم إلى حص وڙلوا علا » ففتحها م مٿولپا بالمان وهو مد بن العبارم ۾ وأخذوا الدهالز السلطانية والبيوتات والوطاقات ورحلوا إلى دمشق ٠ () جزء من آیقرن ٠١١ من سورة البقرة رقي ۲ ٠ (۲) « ارب ۰ لا تەی کمبا حسا على ا لابين » س فى السلوك ۽ ١ ص ۸۷ ٠ )۴( < وما اللزائن اللطابية وأثقال العسكر » س ف السلوك ج ۱ س ۸۸٩ ۰ لفظ ر کی می الليمة س عط ألحيط . وطاق ورطافات :
عدد الصفحات ١٧۹ عفد امان 144+ Weer Osiris iDEN oe وأما الساطان الا صر فإنه ساق۔ من معه و علبك » واو تربص ف ذلك ۹ ا اف البدكة 6 کن سا اقساد امز WT اوقت اکان أوقع ولقسد فعل الارث بن هشام بن المغيرة الخزومى يوم بدر مثل ذاك + وقال معتذرا هالک هده الأيات : ال بعل ما ترکت تام حى لوا فرسی بأشقر ميد وعامت ایی إن أقاتل وأحداً أقتل ولا یضرر ءدوی مشېدی (CY) فدصدفت عمسم وألأحبة سم طعا هم مقاب و مسك ذ کرم اسنشید فبا من المسلہين : ګالت اأوقعة ا ال ر عاء الثامن والعشر بن ٥ن د الأرل هن هده نة ۲ واستشمد فا حاعة فازوا بالشواب ازيل منم :الاير سیف الدین کرت ناب الاطنة بالفتوعات » وكان من الأمراء الأعيان الف_رسان ال#جعان » وكان کر اادقة وار وألعروف 6 وله أوقاف عل وو هھ ار والمءدقات ¢ وکان مشبورا بالنخوة والمروءة » وکان عمل حاجیا » وآمبر آخور » ونائ طرابلس والفتوحات ١ )١( لايرجد هذا النص فى مماوط زبدة الفكرة الذى بين أيدنا » وإث كان بوجد معتاء حرا س ز دة الفكرة ( عطوط ) ج ٩ ورقة ۲١۹ ت ه٠ (۲) زبدة الفكرة ( خعلوط ) ج ٩ ورقة ۲١۷ . (۴) «سيف الدين كرد » فز بدة الفكرة؛ وهو: کرت بن عبد الله الام وری؛ وله ايضار حه فى : الل الصاف » السلرك ي١١ ص وة ٠
عدد الصفحات ١٨۹ ھ ف تاريخ آهل الزماڻ ۱۷ ومنېم : الأمر ناصر الدين ر بن الأمر صن الدن الحل ٤و اللأمبر بدرالدين بابك المنمورى المعروف بالطيار » و كان من اء دمشق . ومنېم : الأمسر سيف الدين و که التری ۾ مات من أ حراحات أصاته › مل ف فة إلى أن توف ودفن بأرض حسقلان أو قربا منيا » وكان هذا وصل مس الوافدين فى الأيام الظاهبة وأفام قليلا حتى مسكه املك الاه وعبسه غر اللإسكندربة » وأقام إلى أن تسلطن الك المنعہور قلاوون» ثم جمل له الأفراح وأعطى له تقدمة ألف . ومنهم : الأسير حال الدين بلبان التقوى» وان من أمراء طرابلس » والأمير ركن الدين بيبرس الملمى » وكان نابا بالمرقب . والأمير صارم الدين أز بك الطغربل» وکان نابا لاطلس . والآء ر سیف الدن أقوش کرای اللاجب ۰ وقال ابن كدر : واسنشمد نحو آلف نفس من الللقة والمماليك › وهؤلاء [ ۱۹۹ الأماء منم من کان استشہاده فى المعركة » ومنهم من أصاته حراحة فپا فات بعدها » وفقد فى المعركة فاعى القضاة أللنفية حسام الدن الراڑی ٤ 1 (۱) هو : مد بن أیدم الای الأمر ناصر الدين س الدلوك ج ١ ص ۸۸۸ ٠ (۲) ااظرالسلوك + ۱ س ۸۸۸ ۰ (۴) ھنو کای التّرى » ف السلوك ج ١ ص ۸۸۸ ٠ (+) <« سيط الدين » فى ز بدة الفضكرة ( خطوط ) ج ٩ ورفة إ٠ ۲ | ه٠ (ه) انظرالسلوك + ١ ص ۸۸۸ ٠ )٩( <« برس الغتمى ناث قلعة المرفب » سى ف اللوك جم ١ س ۸۸غ :+ )۷( هو : المسن بن أحد بن السن بن آنر شروان ( اراز الحنفی » قاض القضاة حسام الدين » ثم الرومى الحتفى س انظرما بل فى وفبات سنة ٩44 ه . ) مقا امان ج ۾ س م ل
عدد الصفحات ١٩۸ عق د الان ۹ه وأسر التتار عامة العوام والأنباع والغامان والرعاع . وقال صاحب النزهسة : واسقشهد أيضا غسلاء الدين على بن ألشيخ الصالح راهم امیر ی 4 وقال : وأما الأمير بدرالدين بيليك الطبار فإنه قعل فى طريق بيسان » فإله اا ازم المسكر س وكان من أمراء دمشق أخذ حريعسه عند وصوله إلى دەشق ولمح ٣م ¢ وما زال إلى أن ول حرة يسان ويزل بأهله للراحة › و إذا اع من المغل الدن کانوا #هبة مولای قد أدركوه »> وكان معه تقد ر أحد مشر ملوکا › فما رآهم وقد قصدوه رکب » وأخذ ره يده » وشڌ ره خيلا فارکېم علبا » وسيرمعهم سستة ألفس » وقال : انجوا اتف وها آنا واقف إلى أن عدوا . فقالوا : يا خوند إرجع معنا لملنا أن نفوتمم ٠ قال : لا واه ما أنهزم قدامهم ولکن موت ولا انم یصبلون إلى حر می وعینی تنظر» فامما رآهم ا مغل مطفت طائفة مهم إلهم > فما رآهم مال إلى حوهم؛» ولا رأوه مقبلا لم نوا أنه سام ف أ هم إلى أن صار ٭مهم »> فطعن وأحدا فأرماه » وطعن آلحرآيضا فارج حدفته › وقتدل آنر » وقد توا لفعله › ثم نیکارو! عله إلى أن أرموا فرسه › فوقم على الأرض » و حرح مم آنحر وهو راجل » ثم قتل رحمسه الله شېیدا دون حر ممه وماله » وکان هذا من مل المماليك المنصورية ء وكاس صاحب صوءة ومكارم » وصاحب شباعة وفروسبة ء )١( هذا النص تمرف الطبوع من البداية واللا ية الى بين أ يهي س انر : البداية رالها بث ج | ص )ا سل .
عدد الصفحات ٢٠44ھ ی تاريخ أهل الزمان ۹ ومن الذن ماتوا من جراحة حرح فى الوقعة المذ كورة : سيف الدين الدوادارى م الصا لى النجمى » وكان قد حرح فى رجله بسمم وعند هنن مة المسكررجع إلى آن وصل مع نائب حصن الا کراد إلا ء فاقام با يعلل جرحه :إلى أن توف . وكان كبر القدرء فإنه مسل دواداربة املك الالح » و بقى بعده تقل من حال إلى حال إل أن کان لہ مائ فارس مروا مسون بدمشق » ومازال معظما فی سار الدول » وکان له ماع عال فی الحدیت » وله علم وفقه ودیانة › وهو الذى أنشا القاغى بدر الدين بن بماعة وأنشأ فقهاء كثيرن ؛ ومع هذا كان صاحب حاعة وفروسية » وله غارات كثرة حى تقل عن بعض مالیکه آنه صنع له طو بة من غبار الغزوات انى حضرها وغن| فيہا » وأوصى آن تکكون هذه الطو بة حت رأسه إذا دفن » وكان إذا ركب يكون شعره على قر بوس سرجه الورانی و میعه ایض »› وکانت له صدقات ور وأوقاف على عتقائه › وله بالة دس الشريف ر باط رتب فما شيخا وفقراء ووقفا جار يا » وا ورد (۱) عو : سنج رالدوادارى الر ى البرئل ٠ افظرما بل فى وفياث السنة . ) (۲) دوادارية : صاحب هذه الوظيفة هو الدوادار : وهو الذى حمل دراة الساطان أو الاير ء وبتولى أصها ٠ وما يلحق ذلك من الهمات » مل تبليغ الرسائل » وتقدح القصص ٠١١ أأخ س صہح الأعثی ب ٤ ص ۱۹ + ج ه ص 4٩۲ . (۴) هو : أيوب بن محمد بن محمد بن أيوب ٠ الك الصالح بن الك الكامل بن اللاك المادل جم الدین آیوب > توف سنة ۱۲٣۹ |۵ ۹٤۷ م س المہل الصافی یہ ۴ ص ۲٣۲۷ رقم 1١ ٤ . )٤( هو + عمد بن ابراه بن سعد اله بن جماءة ء قاطى القضاة بدر الدين الكتانى الموى الشافعى ١ ارف سنة |۷٣٣ ٣۴م اپل الصاف ٠
عدد الصفحات ٢١خبره إلى دمشق صلوا عليه صلاة الغاثب فى جامع بغ آمية وسار جوامع دمشق › ذلك صلوا عايه صلاة الفا مر . وذكر ف الزهة أيضا : أن سيف الدين كرت نائب طرابلس قال لاد"مراء فى ذلك اليوم : ها أنا أ حمل لمل أله برزةى الشمادة فى هذا اليومء ثم التفت إلى ايمر مال الدين قتال السبع وقال : يا آميروصيى [ ٠۹۷ ] لك على أهل بى » فانیواته من سنشېد فی هذا الیوم » فڑنی ریت ربا تدل عل الشہادة : رابت ى هذه الليلة طائر أخضر برفرف على رآمى ویقول لی : آقل ( ربنا لا تزغ فاوينا) الآاية ٠ فتلوتها إلى آدر ها » ثم حملسنى على جناحه الأمن إلى أن وض من فی روضة خضراء ٤ م انقبهت ٠ فهذا يدل على الشمادة ٠ ثم لا صدموا المسدو کان ہو اول من ری ارسه سام كثرة » فأصاب سم منها نحره ٠ فوقع إلى لارض والسيف بيده مساول يذب به عن نفسه إلى أن ضرب يسم فسةط إلى الأرض ۽ وقتل من ممالیکه عليه تجو ستة مشر تمل وکا » و جرح نحو اثنى عشم » ونل من عسکر طرابلس فی لك الوقعة ما ليف على أحد مشر فسا وقتل من کل آبر. ماع من الممالىك و و حرح آلحرون . وجح الأمير بدر الدين آمير سسلاح بضربة سيف فى يده > وحرح الأمر مال ادن قتال السبع فى ذه وا نظر مير سلاح إل امز ءة ورآی جر حه بکی بکاء شدیدا وقال مالیکہ : انوا لی حصائی الدو یك› وکان قد شترا (۱) آية رقم ۾ من سورة آل ران رقم ۲ ؛
عدد الصفحات ٢٢