المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ١٧ من ٤١

۲4 ةد إلمان Bh.‏ وأصبدت المدة إذا نظر لہا تسان لا جد فما يتا عضيجا ٠‏ إما هدم منه حاط أو وقع منه جانب» أو اشتق ناوه ) وهدمت لأزرة الى مل الببوت ».وبقيث الأ تربة والطوب أ كواما أمام البيوت » وقنتوا فى صبح المعة وفى لياتما فى سائر امومع والمساجد » وأقا موا ليانهم ويومهم إلى حبن صبلاة. ا لجعة واففين يلون إلى اله تعالی و سضرعون ٠‏ م جاءت الاخبار من إقلم الغر بي آن بعض بلادها وهی تمرف بسا هدم حیعه حتی لم ہق فيه حائط » فصار کوما » وکذا حری مل فرتین آنحریتین وكذا وقع بإفام الشر قية . م شر ع الأساء والساطان فى افتقاد الأعمال الضرورية التى لابد مما ومن إصلاعها . وقد آفلح الأمبر سيف الدين سلار ناتب الساطنة ما هدم من الحامع الممرى مصر » وأصرف عابه مالا حزيلا . وتصدى الأمر ركن الدين بيبرس الماشنكر لمارة جامم اللا کہ بآم الہ ٤‏ وقا کان هدم مه حاط کر ووقعت ماذنته » وا ازل إليه وممه المهندسون والمباشرون قال مم : اجعلوا بالج فى هدم ما استحق المدم » فإنى “معت أن فی رکن من آرکان هذہ.الماذنة ذھہا کٹیرا ادشرہ الا کے بآم اہ » ورا أحاط معکته أن بعرض على هذا | لامع عارض من س الله يكون ذلك الذحب رسمه وعمارته » فان هکان رجلا حکا » مم انه ره ک) نبشی وزاد فيه زيادة واسعة )١(‏ أزرية ۽ زروب : مع زرب » وهى ازراب أر اليزاب ١‏ قناة وضع فى أرضية الأسعلح وةرز من حاط المبنى لإزالة مياء الأ مطار وغيره خارج هله الأسعايم س انظرالهبطاحات المار ية ف الوثا تق المملو کہة ص ٠ ٠۹‏

عدد الصفحات ٢٦٦

۴ هھ ى تار يح أهل الزمان 6 امان > ودد المأذنة وعمر فما ز بادة » وأوقف عليه أوقاة) حسنة > ووضع فنه مدرسا » وحد تا ۾ وصبدقة ٠‏ ومۇذنىن » وقراء ¢ وفقهاء » ورب هم الرواب (۹) والصدقات ٠‏ وأوقف وقفا بکفی ذلك کله ۽ وعد هدم المأذنة وحدوا فی ر کن منبا کا بزنده ملفو فا ف قطن › وعله أسطر مکٿو به ل م آحد ما ھی ٤‏ رالکف طر به 4 وروا عن قراءة الكتابة ۰ وتصمدى الأمبر سرف الدبن سلار لعارة ا لامع اللأزهس و إصلاحهء و إصلاح مأذنتےه 6 وإصلاح اأوأحيهة لى وفدمٹ 6 ودد ف4 ا ا کل 4 و اط4 و بيضه ٠‏ وأنفق ءايه نفقات كشرة » وكان الامير ث#س الدين سسنةر الأعسر مشار که ل ى لامع الأزهر : ومر جامع المباالذى خارج باب الزويلة من مال بيت المال »كان الأمير م الدن تدر مشه » وأرص-دو | لمار ۾ مأذْنْه j‏ °[ المنصور به لمر PP‏ اس ےی الدن کهرواس | ازاق 4 وأصر ف عل مارا ۵ن مال الو قف ¢ ورم 5 ۲2( د مار رکن الدن بارس بالسفر اشر إسكشدرية ایکشف ۴ هدم من المنار ودره 6 ون ر م ۳ تاج أ الترمم 4 وکان ناس إسكنددربة کتب ای اأ اطان أن الذى هدم ن المنارستا وأر بن دة ومن السور جمس سر بده 6 ورم ال اطان أن إعمر ,شیع ذاك من مأل السلطان . )1( أفظر وا ی رقفب الہ اطا ن ارس اخاشبکر سس اهرت رثاأی القَأهرة ص ۸ ۹ مساسل ۲۵ ۰ ۲٣‏ ه٠‏ )( « ایشکف » ف الأصل 4 )۴( اليدب ۽ فى العمارة المملو كة ھی الد ءأءة القاءة بذاما ۾ أى امل › وتکون ماده بن الطوب أو الحجر» وقد تكون عريعة أو مستطليلة ا قط س ااصطلحات المعمار ية فى الوثائق المملو كه ص YF:‏ +

عدد الصفحات ٢٦٧

ذكر ظهور دابة عيبة من النيل : ر يوم اميس الراب من ادى الآعرة : ظهرت دابة عبيبة الاق من حر الیل إلى أرض المترفية » وهذه صفتها : لولم اون الحاموس ۹ شمر ٥‏ وآذانها كآذان المل » وعيتاها وفرجها مثل الناقة › يغطی ر فر جها ذب طوله شر ونصمف طرفه كذ ب السمك » ورقبتا شل غلظ الكيس محش تيا ٠‏ وفھا وشفتاها مشل الك بال » ولم أريعة آلياب اثنان من فوق واثنان من أسفل ط وها دون شر وع ض أصبعين » وف فها تمالية وأربعون ضرسا وسنا مثل نادق الشطرنج » وطول يدها من باطما إلى الأرض ش_بران ونصف › ومن ر کہا إلى حافرها مثل أظافرا لمل » وعءرض ظهرها مقدار ذرامن ونصف »› وطولما من فيا إلى ذنها اة مشر قدا > وف بطنہا ثلاثة کروش » وها أمر » وزفرته مشل السمك » وطعمه کا امل ٤‏ وغاظ جلدها أر بع أصابع ما تعمل فه السوف » وحمل جلد ها على همسة مال فی مقدار سامڌمن فاه مل حل بعد مل > وأحضروه إلى القامة المعمورة حضرة الساطان » وحشوه تنا » وآفاموه رين يديه » ذ كر هذا الشيخ عل الدين البرزالى فى تاره . وقال الذو رى : شى ال یں ورس البحر ٤‏ کات تطام ر ف ار ¢ ثم قمود إلى البح-ر » فرصدها المبيادون وصادوها با منوفية » وهى سوداء قدر (۱) <« اعرف بفرس الیخر » س فی کا الدرر ج ٩‏ ص ۸۰ ۰ (( « الرس » فى السلوك » و « التليس »> ف النجوم الزاحرة »> و « ائيس » فى البدأبة وال ية » (۴) هکذا الأصل . (+) «أحال » ف الأصل .

عدد الصفحات ٢٦٨

۷.۴ فی تار آهل الزمان ۳۹۷ البغل » باظلاف كاظلاف البقر » وذنب قصبر» وسلخت وحمل جلدها إلى القاهرة وحشی تبن » وجب النأاص منه ٠‏ قال صأحب النزهة : وكانت هذه الداية تاتى من نحو حزرة مقابل شرا > ونتقل فى الاما کن › وتؤذی كرا من الزرع والمواشى » ولا جسرأحد مل أن يقربها ؛ وبلغ ذاك الأماء » وطلبوا متولى اب لز رة وأسروه أن بع عليبا أل البلاد و تحیلون ملى مسکها » بفمعوا خلقا کشرا » وتتبعوا آثارها آباما » وهی كاما رت الرجال تحيد عنهم » وإذا غلبت زل إلى البحر » إلى أن أرموها فى مکان وحل وایکاثرو! ملمما إلى أن قتلوها . ذ کر ما ابطله الأمر سرس = ر جه الله -من الأمورالمنكرة: منها : كتب إلى مكة أن لابمكنوا الريدية من الآآذان الذى كانوا بجهرون فيه بقوطمم : سى" على خير العمل » وأن لا يقتدوا بإمام منم ؛ ولا يدعوا آهل ألسنة أن رصلوا بهم ۰ ومنها : ما كانت أهل مكة تربط الاج بالصعود إلى القسك بالعروة الوثى» فكان الحاج يقاسى من الصعود إل اما مظما حئی بل الها › [ ۲۰۱ ] وکان | كدثر الشدة على النساء » ور ما کان بشکشف وراتم › وکان کثر من المرامية بقفون ويمانون الناس عند انكشاف ما مليهم من تفقة مربوطة عل وسطه من ذهب أو فضة فيتحيلون ملل أخذها . ومنها : أن النصاری کانوا بزعمون آن کبراءھم من ماماہم کانوا پزعمون أن إصبعا من أصابع أحد ا لحوارسن موضوعا فى تابوت » فإذا جاء أوان

عدد الصفحات ٢٦٩

٣۹۸‏ مةد امان .هھ rey ty احتياجهم إلى زيادة النبل برمون ذلك الأصبع فى بحر فیزداد »> ومتی نم بره وه م زد شيا » وكان يجتمع فى ذلك اليوم الذى برمى الأصيع فيه خاق من سار الأفالم من آهل الملة النصرانية و بركبون اليل فى ذلك اليوم ويلعبون مليما » كان أهل مصر والقاهرة برحلون إلهسم فى المرا كب وانليل » ويضربون الميام عل جال البحر وفى وسط المزار» ولا ِي شىء من الملاهى وأر باب الطرب إلا ويكون هناك فى ذلك اليوم » ويجتمع هناك أساء خواطى » ور يما يقتل فيه فقيل ٠‏ وتقوم فيه فتن » وانباع فيه الور تحو مائة أأف درهم . قال صاحب التار يح : حكى لى بعض النصارى أنه باع فى ذلك البوم 'جورا ,إلى ءشر آلف درهم » وللا جاء أوان عيده سير الأمير ركن الدين بيبرس متولى المدينة و حامة من الجاب ومنعوهم عن ذلك » وكتب للولاة أن ينادوا فی النصاری أن لا رج اح فى ذاك اليوم » ولا باغ ذلك النصارى اجتمعوا بالتاج بن سمد الدولة ودخلوا عليه على أن تحدث مع الأمير بيبرس » ل كانوا یعاہون من منزلته عنده » فشرع فى المديث معه من طريق الأموال » وأن هذا معصل منه مال ءظى » والعادة جارية به » فلم یلتفت إلى کلامهم وقال : إن کان النیل ما بريد إلا مہذا الأصيح لا يزيد ولا يطلع » و إن کن اه عن وجل تصرف فيه کف لساء فهؤلاء يفشرون » بطل . ومنها : أن القامة انى بالقدس الشريف كان فى وسطها قنديل كير › صنعته أ كابر النمبارى» وفى كل سنة يوم معلوم عندهم مجتمم إليه النصارى من )١(‏ المقصرد ء إبطال عد الشميد » ارال لوك + ١‏ ص ۹٤7‏ س ۹)۷ » ومن درد الشيد انظرالمواعظ والاعتپار ج ۱ ص ۹۸ وبا بمدها 8 (۲( هى كنيسة القهامة أ الةيا مه ٩‏

عدد الصفحات ٢٧٠

4 ف تارج أل الزماڻ‎ N: سائرالأجناس » ولا يوقد ذلك القنديل فى كل السنة إلا فى ذلك اليوم » ولا يظهر نوره إلا فى الرابعسة من ذلك اليوم » ومتى أبطا فى ذاكالوقت يقولون: إن ثيل مصر فى هذه السنة شخيح » وكانت مادة الساطان ببعث إلا قرب هذا اليوم من شق بأمانته ٠‏ فيیحصل شيا كشرا من الذهب والفضة وسا رالتحف» ثم محضره إلى السلطان » وستقل من زبت ذلك الفنديل إلى سائ تصبارى البلاد من الملوك وغيرهم على سبيل البرك عندهم » وكان هذا القنديل دستعل من ذاته» وهو آ عظم عندهم ء فهو الذی یکون سپبا لضبلال النصاری وبا تم على دینمم الباطل ٠‏ واتفق أن نجم الدين بن المباب سافر إايه فى الدولة المنصورية حتى تحقق أمس هذا القنديل »ناما حضر فص عن ذلك واجتهد فيه إلى آن انكشف له آنه مصنوع من أدوية بحكة مذ كورة عندهم » وآن الشمس فى الرابعة من اهار يقوى جرمها فيقع شعاعها من طافة قر بة من القنديل المذ كور > فإذا وقع بطلةون موضع وقوع حرم الشمس شيا من القافونية المعمنومة بالحسكة فتصل قوتما إلى فتيلة ذلك [ ٠٠‏ ] القنديل فيشتعل » فلا ظهرله ذلك كشب إلى الوزر والسلطان فى ذلك فتاونوا فى أمره » فأم الأمبر نيرس منعه وتبطيله + فآنكروا عليه من حيث أنه حصل من ذلك كل سنة جملة من المال لبيت المال» ولم بزل يسمى فيه إلى أ كتب السلطان بإبطال ذلك القنديل» وكان إلى ذاك ٠‏ فی ك. فته . وفيا : کان صاحب شیس جهز م کہا من ما کب الإفرنج وفیھ اصناف كثبرة مةدارما يساوى قيمتها مائة ألف دنار » هل أنه يدخل بلاد قرس وا-لؤائر » فانفق أن الله عبن وجل أراد أن جلها غنبمة لأهل اإسلام فأرسل )1( »> السلاح » ف الأصل .

عدد الصفحات ٢٧١

YY امد الان‎ E رعا أصغا آ به إلى ميتاء دمياط » فأخذه المسلمون وغذموه ٠‏ وفما : كان الدب والقحط والغسلاء بہلاد الڈمال س بلاد طقطاى ‏ لأنہم زرعوا ثلاث سنن فلم بیت م شىء» فلك الف والحافرء وبلغت حاطم من القحط إلى أن صاروا ,بيعون أولادهم ونسوانهم فى الأسواق + فاشتراه القراج والتجار وجلبوهم إلى سار البلاد خصوصا إلى مصر . ذكر القصائد انى مد بها السلطان فى هذه الغزوة : وأول من نظم فى ذلك القاضى علاء الدين بن عبد الظاهى » نظم فييا لدا صغبرا و“ماه : الروض الزاهي فى غ وة السلطان املك الناص » واوصل إلى أن قرأه مليه » وأنعم عليه بائة دینار » من غر آن پم بها بييرس وسلار . ومن نظمه قوله : هم زوا بانك لیس ای ركبت إلى لام اسریدا ولاذوا بال_رار فلم تدعهم وأعددت السلاسل والقبودا ومنها : قصيدة من نظم الشييخ شهاب الدين أحمسد بن مبد الملك العزازى الشاعر : . إلى آنى > فى الأصل‎ < )١( (۲) أورد النو ےی نس هذا الكتاب س انظر اة الأرب ( عطوط ) ج ۴١‏ ورقة ۴۴۷ ب وما بعك ها 8 وقد فشر هاا النص فى ملاح ثاب السلوك س ماق رتم ۱ س انظر السلوك ج ١‏ ص ۰۲۷ س۳۹ . (۴) هذه الأبياث غر راردة فى المنشوربالسلوك من هذا الكتاب . (4) هو :أ حد بن عبد الك بن هبد المتعم ؛ الأديب الشاعي ماب الدبن أبو اماس المزازى » ا موی سئة ٣١ ۰ |۷٠۰١‏ ڑم س المہل الصاف ج ۱ ص ۲٦۲‏ رقم ۱۹۹ ٠‏

عدد الصفحات ٢٧٢

4 فی تارم أهل الزمان ب ر . ۰ ۾ 0 لقد مت النعمی و صوعەات ااجشر ی وأظهر هدا الفتح فالاو س اشر فر کان ذا ندر فھذا أوانه هناء هناء أا الاس فالمدى ولا غا غازارس عقر ديارنا مرد طاتا واه تجا وظن بان لاغالبًا لوده وراسلنا فى الصاح مىكرا وخدهة فار له ما رسول مذ وعاودنا بغيا ولش مصرع وأنصفت الأيام فى الىك بيفنا هو الدهن لاسي على فرد حال رتی‌الته يوم ارج لرك أنفسا YY j]‏ |[ غداة برون القتل فى الله طاعة ذا ذ روا أَحْدا تمنوا بام تنادوا وقالوا فى الثبات حاتا وجاءٿ جو شالمغل کل مل کارة اقل ساطان الزمان مد فطارت قلوب المارةن عافة ومن كان ذا وتر فقد أدرك الور ملدالشرك والإ مان‌قدفاب الكفرا وأعطاهمن بعطى ومن تع النصرا ولم پستین نصحا ولم يسنة ق سکرا ولا قاهر | حى کنا هم قهرا وأیامر ی رض اللديمة رالا محذره فى ف تلفح الذ را فشاهد من إقدامنا الآية الكرى ركان تله الأول ركانت ننا الآحرى فطورا ری حلوا وطورا ری مرا تدرعت الاقدام والبأاس والصرا صسیام پودون الام َم فطرا رأوا آحدا أو شامدوا قیله درا ومن ههنا نا النجاة أو السرا وقدملا تسل البسبطةوالوعرا قود امتاق امار د والعسكر الحرا وذعراویاماآقبلاللوق‌والد مرا )۱( « القباق » فى التبحاة اللو كه » وهو ر يف ة أف

عدد الصفحات ٢٧٣

ھا رات سیفا شہبا و بیضبا قواضبا وحزبا من الراك شوسًا ضراغا وکان نار السبت التصر شاهدا فكرت وكر المسامون فلا تسل ومد سواد القع ليلا فأطلعت رف در الترك ک سفکت دی وک طعنت بالسمر ح قصب فت آمااوا ع وش اكا فر ين وكا غوا فذآت وکان العز ملء رؤوسہا ووأت ولاأذث بالبال حصنا وجافت رحاب الأرض من تلاا ولا تى الفتاح بالفعح نحونا فمدا می آمل منار نه أجل الملوك ااناصر بن قلاول اد خلف النصور هديا وهي لا زالت الأقدار طوع مراده عد الان وشكرا لساطان أباد العدى قسرا وة مرا ولو به صعرا دو دعن مص ر وعن‌سا کی مصرا صدوفاوکانالوقت قدزا حم الما لدی الروع عن عر فداصادا را ذبال القنى فى كل داجية فرا لقت رأسا وک طعشت لا دع فلت و ا رم ر ري و ضار بت بالبیض حتیانثلت هرا عن دين برجون المثو به والاحا وقد أوطانها اترك من باسما حرا ولولاتخاف| لفتل‌لاختارت| لاسرا وکنا طابت لا شقها نشرا شنا الذی ستو جب |ام جدوالشکا وأبر هم وجها وأرحهم صذرا ومنقبة طول ومنقية بكرا م م و ر 0) ولا زال مل فوق‌هام السمىقدرا ¥. )1( « قدآر » فى التحفمة الملوكية » رهو ر يف . (۲) « مازما » ف القحفة الملوكية ء (۴) « فل » فى التحفة الملوكية ٠‏ (4) « حمرى > فى التيفة الماوكية . ٠ ولازالت » فى ال#حةة الل وة‎ « )٠( x ٠۷١(١ يوجد عشرون ,يتا من هذه الفصيدة فى الإحفة الل وكية ص‎ )١(

عدد الصفحات ٢٧٤

Ye فی تاريخ أل الزمان 1( وقال الفق.ه ا أو احد اتر بزى جس انلطب جلو مسد ET‏ ما : اله | کر: جاء النصر والظفر وارز القسدر العتوم بار وهون الصبعبَ بالفتح الميين ل اين النجوم وتادبر القران وما قد دراه اھا غير آمهم [°+ j ۰ سے لړ بے اول‎ » 7F و | قل العسكر انعو ر شكدمة‎ كنانة الله مصر جندها تت ارو راما إلى إدراك تارم واسپروا صتا فی الله ما رق دوا وأؤجفوا تفرا بالميل ملجمة حی آتوا جنا ف يوم مأحمة والىو أذبر والتار راجفة حتی اذا عب مثل البحر محفلا لاذوا بشے شماریخ المبال فا وفوا شذرا بين الزحام فج والمد لله »> هذا كنت أنتظر سبحانه بيديه النم والضرر رب مسون عليه المقفل الم تخرصوا فيه من إفك وما زحروا وخأاب ما زنحرفوا فنا وما جروا من اللائك جد ليس حمر لار ب فه وخاد الله صر وروا فى طلاب المحد واتكروا أ م بوم إذا نام الوری سروا وبالرکاب وما لوا ولا ف تروا فه الأسود أسود الغاب تمر مثل المراد مل الدنيا قد امتشروا س مړ م ومد قرضرا غل عد انا حزروا ر م د ۳ سے ا ف ۰۹۲۳ ص‎ ٩ رردلا القاضی مال الدین اہو پکر قاضی لوٹ ۲ فی کر‎ )۱( ٩۹٤ص‎ ٩ مارقدت » فی کزالدررج‎ < )۲( (۴) جاق = دمشق . )٤(‏ م رد هذا البیث فی ګنز الدرر م (ه) « رلا صوره فی دزالدررج ٩‏ ص ٣١‏ م مقدالمان جم = مه

عدد الصفحات ٢٧٥

Yé 1 آین امغر TT‏ ام الام ft‏ ق جاءوا وقد حفروا من مکرهم قلا 0 ۲ أتوا فراة وقد رأموا النجاأة ف ر ر ٍ ,م قتلوا برا وقد حعات وش ا رر م يبروا ف وأو س ولا جدت ا : والط بر ری مارا مهم اذا ملك آمید به عَمّر ااشباب لک Ul‏ روه من ش داد اها )8( اۋ مها ومام المسفسن مھ دام للدين و ادنا اوس هما 2 ت سر ال ت وره اخم اا دا ملد مةد امان همات ل ۴ ارس ولا وڙر اقام لله قا فی الدی سفروا ت سا حت f‏ ٥ے‏ فما وما ابروا (۲) سے " عظامهم ب وای جاتق مار Lely‏ فی طون الوحش قد قروا ما الليسل جن فف إقافهم تكر مسترغدا صبافیا واستوقف ال بماء دجلهة ريا ثم تم طدر لوا قول هذا منه منتظر C0 س 1 لزم‎ LC (Y2 س 4ے ةة a Ye (A وقال الشسخ بدر الدين مد بن مر الزار » المعسروف بالمنبجى » الشاعر‎ ۲ زاك آ ہا عب دة : ٠ ۹٦ ص‎ ٩ اہر الفراة > فی کزالدرر پ‎ )١( (۲) «وآعظمهم حیمها > فی کر المرر > ۹٩ص ٩٩‏ ۰ (۳) جاءت هذه الشطرة « مستوردا صافرا وأستوفق العمر » — ف کا الدرر ج ٩‏ ص ٠ ٩٩‏ )٤(‏ جاءث هذه الشعارة « بماء دجله برو ها قتصطدروا »> س ف کر افدررج ٩‏ ص ٠.٩۹٩‏ (ه) < يرما » ف کتزالدرر ج ٩۹‏ ص۱۰۰۹ ۰ ۰. ۱۰۴ ص‎ ٩ جاءث هذه الشطرة « فكن فيه له حر وعستر » ص فی کر الفدرر ج‎ (٦) (۷) انظر کزالدرر+ ٩‏ ص ۴ - ۔ ۰ و حيث أورد أبن أك ۲ ١١‏ بيدا من هذه القعبيدة . [۸) ری سنة ۷۳ | ۳۲٢‏ م س الل الصانی ٠‏ الوأفی ۽ ۽ ص ۲۸١‏ رقم 4٠١‏ +

عدد الصفحات ٢٧٦

AV‏ فی تار پخ آهل الزمان 2( س ج س ا ا ا وای لے قد ره| تار ه ألة_در و إن أساءثت لباليه الى ساقت وعد إدرا كك الارات منتصرا شار طار بالإقبال طائرها و 7 ٣‏ سح کل مه ا ام آ مده ما شاهےد الناس فتسا مثله آبدا سارت أا رھا ار کیان وأفعة [e]‏ ٤‏ و م وف الى إذا مڈت عاس نا ا م السرور پا کل الوس ف Cv» `‏ إن البغاة نى خاقان أقدمي م راموا وقد حشدوا فلا فا فلبوا تو ET‏ مک الله اللبير سم 0 ظ ما يتا ره 4 فى التحفة اللوكية ۰ (۳) « الابام »> س فی کازالدرر. (8) «متظر» س فى کزالدرر . ۲( وء عہں حناه اده تدر ظلہا فد آحسذت یامه لأر فكل داب جناه قبل مغتف ا ّ < لملا كانت الآمال تشر IF ِ‏ بالحد وااسعد والتايد مستطر و ا ت () ہے ال إلا ف وعا تول أصه عر ل تو أمثاا الأخبار والسير و السار فی کل ناد ذ کرها مر ااناس فى لَذة من بعدها وطر مل هلا كهم الطغيان و لأر وعالوا النصر تضبليلا فا نصروا نسرة كفارهم بالنبظ إذ مكروا (۲) « معتذر» فی کر الدرر ج ٩ص ۰٩٩‏ . ٠ ۾ ها سس ف کر الدرر» والحفة الملوكة‎ (٠) )0( و ا مار» س ف کې الدرر : (۷) و ن قاقان » ق التحفة الم وكية ٠‏ (ه) « رالأسر» ف التحفة اللوكرة ٠‏ ° ٩۲ د فرد طغپا تم » فی كنز الدرر چ‎ (٩) Yo

عدد الصفحات ٢٧٧

۲۷٦ ص رر وطبقوا الأرض من سمل ومن جبل ر مر داسو بلادك لا ی عاسم ولوا نها مسل الى ذهبت ابلتہم بجی وش ما مم قوسل اموأ وأ قد e‏ عن قصب دهم سما آفنیمم لیو ت مڭ اسل" )4( فج قتیل هم من بعد صواته ر م هما به ۆل با سق ظاھ:ةَ من سیدالرسل بالتا ید قد وعدت باوقعة ارج مب الصفر افتخرث ۶ ر ر ر ر ر ر | من أوامره والله لعفہس ده م ۶ و () لولاا بتك الله العز بز بعدة کآنما هم راد فیسسه مننشر ۶ن قصدها جھ لم والتبه ابطر مه غات et‏ من بع دها الغیر درو | ودماهم فى الفلا فر با مما فلة د قلوا و إن کرو ايضار قاقفقدغابواو إن حضروا وهل تقاوم آساد الشرى المر تحت السنابك أمسى وهو منعقر فی ارب بانته والاملا( تمر لتر دمها ما زال والظفر بك الوقائع فى الفاق والممر ردت للشرك کسرا لیس شر من لرل فى يديه النفع والضرر ها اللبالى مع الأيام تامسر C0‏ ي ر م بق للدين لا “مع ولا بمر (۱) « ما » س فی کر ایررر ه۰ (۲) «فعودوا» س فى کازالدرر . (۴) م برد هذا الببت فی کزالدرر . )٤(‏ «له » س ف کزاږرر ۰ (۰) « په» س ف کزالرر ة )( « اناس » سے فی کر الدرره

عدد الصفحات ٢٧٨

VV اهل الزمان‎ e ف ار‎ I, ر ر ر فرت به أن الرسلام و أ مت رك اقلوب وکادٹت اه لفطر )4( نامت عیون الرعایا فی ذری ملك ف رعمم طرفه ماداته السهر C( ۰‏ 9 ره ت ر احج ل السفءن ما وهو منعبات والمرەب الث اسا وهو ٣‏ هدر ِِ به ي رو 0ر و الثا بت ا لاشو الإقدام فی دحض ەس اتثيت الا مناه 0سر ت ې ۾ - ر ا تاصرالدين با من حسن دولته ‏ أمست عل دول الماضين آفاخر ( £( ِ سے کت سے ¥ ہے سے ر (8) دارت ع لهم رسی‌ا رب الزیون فا هم بع دها عبن ولا لسر ت 5 ر م ت سم ور وطراق ت الأٴرض مذ وأوا ما رحبت مام ج ,اللوف قد ححصم وا ر مړ رع س و 7 ر و آلو أ الذل کی أت | ھم ای إأ ك بالف ممم لاسر ] ۳۰| e»‏ ٍِ ور ر وأف روا بعد ذال اکر سد قتلاهم من الذل والتقر يم٠‏ ن أسروا م ق (A)‏ وبعد قد آمنا من كل حادلة ‏ فا لنانة مته لاب ولا ةفر (۱) ل پړد هذا ابیت ف کازالازر 7 (۲) « يا جل ااسرف» س فى كتزالدرر 5 (۴) ۲ إلا آنه عسر» س ف کنر الدرر 4 (4) « اوقدت» س فی کر ال رر ٩‏ ص ٩۳‏ ۰ ڑه) ورد هذ البیت فی کر الدرر هگا : « دارت عام راء ارت فا زوا فا طم بعك ۵ا هن ولا ار » )<( د نفررا» — ف کزالدرر . (۷) ل برد هذا الہیت فى کتزالدرر . (۸) ورد هذا البیت فى کر الدرر هگا :. اڊ ربمدھا قدا ما کل حا دی ا لناية اب ولا ظفرة .

عدد الصفحات ٢٧٩

YA‏ عد | ان (ا) ر ر س 7 ر ر بالسید اأباصر امنور جحفله زهت برونقها الاصال وال 5 ۳( و هر ت معاطفها الدنيا به فرحا وطاب بال من ف ابام العمدر. ۴ سمه هم 3 أزال عا مخافات النقوص فا يدور بالوف أوهام ولا فر بعد العبوس فا فى صفوها كر ر ن ل 2 ۶ سق شق جاہأاب ای ګر رامن براقت الأوقات‌وا سمت لازال ملكك ملکا لا نفاذ له وقال الشيخ تن الدين عبد الله بن مام انى قصبيدة طويلة + مها قوله : دشارة كنت أرجوها وأنتظر کر مل فال بعس دها وطر هت علا مر أنه ھا تھے س م س ار س لر ترو أخيارها الأخبار والسبر ر ® تلو آحاد ہا دابا وفدرم ما وقال صياحب تزهة الناظر : لعل ذا اسوم کان الدهی باتظر بایوم شقحب لواش الأ سافوا سے ا ر س لله در ك و الأعداء ود طت کا ینا الآبات والسور ٍ يوت س لر ثل من الملوك مذا اليوم ماذ كروا مء تھے e‏ جر خي وهم سمربا فى الأرض تننشر س ا ور ر ال صرف الزمان اول وهو دعس م ۾ ري ال يسل الضمرير و اوس بنتظر ر ورزر دمم يول و ص مت ا انوا بلي توا أنه هسم )١(‏ «السید» س کزالدررء (۲) <« رونقه » س فی کزالدرر . (۴) < أطاب »‏ ف التحفة اللو كية ٠‏ (4) افظرکتر الدرر ج ٩‏ ص ٩ ۳ - ٩۱‏ حيث أررد ابن أيك ١ ١‏ يا من هذه القصيدة ؛ ا اورد پبرس الدرادار ١‏ ا من «ذه القصدة في التحفة ا الوكية ص 1۷ س ۴٣‏ +

عدد الصفحات ٢٨٠

هھ فی تاریم آهل الزمان 4 وجچاوزوا لبر خر من دمام مرا و فاه اسم کنر واوا ظھورھہ والسیف ہا کہا کالہ سر ر اساتفروا آ قر وا وأصبح الدين منصورا بناصره ‏ والكفر مخذل والإسلام متتمصر وشت الله الا کان مجتمعا وضرب اله أرقاب الأ كةروا ا و _ NM»‏ م فإن تكن زلة للدهر واحدة فقدآتاك « ... » وهو بعتشذر اهنك اليوم هذا القتعم يا ملكا واف لك الفح ما وا به عر واقْت لغازاس أخبار معتعنة ٠‏ فذق اللار لا ماين المر وأصبح لوح ری فی مناز هم بالیزن والوبل والتعدید والفکر کل إؤمل أن ای لصاحبه ‏ تی براه فلا عن ولا اتر وأحسن |١‏ قبل فى هذه الوقعة قصيدة مس الدين الطيى » وهى هذه : (¥) ص سے a‏ ظِ چ س ا سے ر ری اأصو' رم للابصار طف و النقسع ےی ما | بالدما کف [r]‏ a‏ 3 3 سو س م 1 ر م احا وأذلكا و اعا“ فح وسا ٥ن‏ رای غرالذوا ی ن ر اسھی }2 % ر سے ل وفی فدود القى م«عى شغةّت به لا بالقدود الى قد زانا اهيف ر ِ u‏ ۸ ومن غدا باللندود الجر ذا كاف انق دود ابض لى كلف ٠ ياش ف الأصل‎ Cora vaio oo, #F (۱( (۲) هو : آحد بن ةوب بن إبراهم بن ایی نصرالمطیی ٠‏ اشوخ الأدب شس الدين > أ بر الفضل الوق سنه ١۷‏ ۷ه ۳١۷‏ م س الل الصاف + ۲ ص ۲٣۷‏ رقم ۳۲۹ ۰ کا ورد اه : ا جد ن و سف ان رعغوب ْ القامى مس الد ين 4 امروف ایی س افر اال الصاف ء ۲ ص ۲۸۰ رقم ٠ ۴٤۸‏ )۲( > رالأسار» فی لذ که ايه + ص ۲٣۱‏ +۶

عدد الصفحات ٢٨١