کلامه » ولیس نی عنا مقصمده وصامه ٠ فارسانا إلبه ما طالب ۰ ورکبناه فرس الہئی فیا شس مار کب ۰ فا كان إلا عند وصول رسلنا إليه » بفهزعسكره وأظهر من الة_در مال یکن خی عليه ¢ وهی با ماد وباله مایم ٤ وحرضیم عل ما وچدوہ حاضرا لدم ٤ م تدم معهم وددی مهم ماء القرات > وجهزهم ورجع » ولم أن الغلبة من قراه » فا كان إلا أن دخلوا البلاد » وعملوا ا مزه من الفساد › وتفرقت خبولم فى الأطراف والأوقاف » وقطمو! أيدى الأثجار وأرجل الزروع من خلاف » ونزلوا بالقرب من حلب ٠ وشنو الغارات وجدوا فى الطاب » وجيوشنا الشامية لى بالمرصاد » قد أخلصوا لله تعالى نية الجهاد » وهم بتقدمون الم كل وقت و بظهر ون هم الضعف والتا خر ليتوسطوا البلاد و عصل هناك لتدبير » فعاد منهم تومان إلى الفرشين» بفهز من جيوشنا إلمم ألفان»فوجدوم قد أخذوا أخنام الت ران » فو ار م بالقرب من عرض ف-کانا کفرمی رهان » فلم بلبث الباغون([ اعة من الہار)» حتى بل الله بارواحهم إلى الار » و بقیت اجسادم ماقاة بارض عرض إلى يوم امرض » ولم فلت منم إلا من يفعل امبر | نهم قد صاروا أخيارا » م أخذ منهسم بحامة سارى ۽ كرج » وأرمن › ومغل » واجباری ۰ فا أقنعهم ذلك » ولا ! کی بارواحهم مالك › [ ۲۹۳ ] وھموا طالبین لغوطة ٠ ولم يعامو! أن من دونها رماحا مشروعة وجيادا مس بوطة » وعسا كر ارون عنم فلبلا بعد قلیل » وجیوشنا ترص ددم الغداة والأصيل ء فلا مانتوا دەشقى المحر وسة ظنوا أ« بد خو ما وستهشرون » وما موا أ« من حوفا إلى )۱( جه من الاه Y6 من سو ره الأحقاف رم £٦ *
عدد الصفحات ٢٥٠۰ه فی تار أهل الزمان 4۹ ا جم حشرون > فعبروا ملیہا وطلعو! إلى جل يعرف بالمانع » فأخذ الرعب من فلو بے بالیامع » وتحققوا أن 'تيجة الغدر الملاك» وأن مصرع البشى ليس هي منه فكاك» فالوا إلى جانب الرية للفرار» وطابوا أطراف الميمنة للذلة والانكسارء فضر بت صلم حب و شنا حلقا > وس ابوهم أثواب الياة والبقاء »> ودارت م الليول و بشت سنا بكها “ماء من العجاج نجومها الأسنة فطارت إلهم عقبان من الميادقوادمها القوادم وخوافببا الأعنة » وتصبو بت عيون السمر إلى قاو بي کانہا تطاب سویداها › وقصدت آنہار السيوف | کبادھم فکانہا آرادت تروی صداها » فشربوا كأس المنون لما تبلجت صفحات الصفاح › وءانم عيون الرماح » وأنشات هم ا موافر غمامة من الغبار » ونزلت عابي أمطار من السام کجطار الث شرار ؛ وأخذتهم رەود من الصميل ¢ وأرقت ف جوانما روق من کل سيف صقل › ول غب الشمس حتى افترشوا آد> الأرض والوءس والممل ٠ والتجا من بى منم إلى جبل يعصمهم من القتل » و باتوا عليه ليسلة اللأحد › وأبقنوا أن لیس جو منم أحد » وندموا حیث لا تنفعهم ادام ٤ وسوا من اللاص وق:طوا من السملامة » وضاقت مام الأرض ما ر رحبت ». وظنو | أن ارواحهم بن أجمادم فد ذهہت “ ادوا بلسان حالم »> وقد قرست هة آجا ی > اعتقنا أا للك الرحم واعف عنا أا املك العظم » فإننا جمرعنا مسلون ولا تواخذا ما جناه کفارنا المسرفون ٠ فإننا م بر شون » فاردنا آن بطاب النصر من حیث مدنا من العفو » فاصنا جيوشنا أن تفتح لى طريقا لمذهبوا » ورکناهم من فعالنا چو | » ففروا فرار الشاة من الأسدء ولم يلتفت منهم والد الى ولد
عدد الصفحات ٢٥١avy. عق_د المان a: فلورأيت آم املك ذاك الوم » لبقيت زمانا يروك رؤباه فى النوم » وما کنت تری من جیشك إلا قتیاد أو آسیرا[وکان یوما صلی الکافر ین عسا) فلله دزه من يوم تصاحب فيه الذاب واللسر » والقيسد والأممر » وهلك الذين هم ديوية الفرسان ء قد قادهم الذل والصغار ورماة العربان » والكرج قد للقت بقية آثارهم ۽ وجل الله بدمارهم » والارمن وقد سيق من سل منهم فى القيود إلى شزانة البنود . ولو نظرت عینا ما حری من أرض حوران إلى القرات » لرامك وأريك من امول ما كات تراه » ولو رأيت أععابك كف هوا طعي الرخم والذباب » لقلت من هول ما شاهدت ؛ ( یا لیت کنت رابا ) > وكيف لك بالتراب ؟ ولكن روعك من الماع أسمل ءليك من العيان » [ ۲٠۳ ] فنظرك إلى من عاد إلبسك من أععابك يكفيك ف ابيان » و إا لو حضرت ارايت ذلك المقام مشود » الذی فه اللادکه شود . ولقد نصحنا لك أا الملك فا أرعويت»وبذلنا من القول فا رعبت › ورکیت من خیل البفی آحری کیت » وقلا لك إن من حرد سیف ہنی کان به المتول » فام ت القول ولم تصغ لمن يقول » فاستبقظ انفسك » وتاق هذه المصبيبة انى تدخل بها إلى رسك » ولا يغرك بالله الغرور » واملم أن ذلك ف (0) زه می الاب ۲۲ من سورة القرقان رقم 8 . (۴) خزانة البنود ء أنشاها المليفة الظاحى الفا طمى بالقاه ة فيا بين قصر الشوق وباب المد لازن وصئع أنواع البتود من الرايات والأعلام » ثم احترقت سنة ٩١ 4 ه > وجعلث يمد ذلك حبسا للا “م اء والوزراء والاأعیان » وف المصر الیو ى أ صہحت منازل للا رى من اراج وغررهم س صیح العش ج ٣ ص ٠ ٠٠٤ الواعظ والاعتبارج ١ ص ٤۲۴ . (۴) جزء من الآية رتم €١ من سورة النبا رقم 2۸ ء
عدد الصفحات ٢٥٢۳ هھ ی تار ی أهل الزمان ۲۵۱ اللكتاب مسطور > واندك المين بالومان » ودع عنك ها اسوله الشيطان ٠ فإنه ما باسك إلا ما نوت م ساره » ولا تحصد إلا مازرعت بذاره ۰ ونت تزع أن الإسلام شر يعتك وبه تدين» فاجتمع نحن وأنت ملى كلمة الإمان ؛ ( ولا تعثوا فى اللأرض مفسدين ) وتخرج من بغداد والعراق ونعيدها إلى خليفة رسول اله صلى الله عليه وسلم » الذى شرق به ظلام الآفاق ونتبع عن وآنت مره ونؤ يد نه هذا الدين » ومن فعل غير هذا فعايه اللعنة إلى يوم الدين ٠ لتعلم أنك ا زعم متمسك بشر يعة المسلمن » وإن أنت سوات لك نفك خلاف ذلك » فانت لا عالة هالك» وعن قليل تخاو منك المراق والعجي› وبصبر وجودك إلى العمدم » وقد ونا لك القول لكلا ميل » وهديتاك إلى أقوم سیل 1 3 نتقدم دإرسال رسلا المسرة إلنك فى تم الكرامة » وسار معهم من يوصاهم إلا فى حرزالأمن والسلامة » وترتحل بن بقى من جبشك إلى طبرستان » وتخلى ل الكها هذه الأوطان . وهنا أنك قلت إن خبلك ورجلك تدخل الديار المصم بة » فقد صدقت أنت لكن المنجمن فلطوا فى القضية » آما اليل فإلما دخات مجنو بة > وأما اإرجال فكان فى حلوقهم الطبول وبأ يديهم الصناجق مقاوبه » فقد صدقت ٠م المقال › وتبا ركت ذا الفأل » وص قلبل اتيك برجال ميد من نحتما الأرض وتزحف» فتری ما مہولك حتی کی أن تاجو ولو على بطنك تزحف » فتبةظ من رده المنام 6 وادر الرحيل ُ والہلام : * ۲ من سورة البقرة رقم ٠١ جؤ من الابة رقم )١(
عدد الصفحات ٢٥٣BV‘ مق د الممان of ذ کرمن استشرد من إاعر اء المسلہين : الأمر حسام الدين الستادار 6 والام ر میارز الدين ولا ان قرمان» والأمر شعس الدين سنقر الکافرى »والأمير عش الدين أيدمس الشمسى القشاش ء والأمر حال الدين قوش الشمسى اللاجب » وع الدين أيدمم الرفا المنصورى › وعن الدين أيدهس النقيب » وعلاء الدين عل اا ددا ار کا » وحسام الدين على بن باخل » واسنشمهد من أجناد الأماء وغ برهم تقدىرآلف فار س وقال صباحب النزهة : وكان ولد الأمير حسام الدين الأستادار قد حمل والده فی تابوت وأحضره إلى دمشق عل آنه یدفنه مہا › فشاورالأمراء » فانک لبه الأمير ركن الدين بيبرس الاشنكير والأمير سيف الدين سلار وقالا : إحضره » فأحطضره » وكشفوا التابوت ورأوا تلك الشيبة اللسنة وقد عضت الدماء[ ۲۹ ]رى وجهه أثرضرب السيوف وقد أصاب نحره الذثاب» وقد ملء سلاحه دما » فلما رأوا ذلك تبا کوا » وتمنی كل منم أن موت هذه المولة » وأشاروا عض آمر اء دمشق ووالی البر أن ر كوا ويذهيوا إلى موضم الوقعة و#جعوا من بجدوله من الموقى من الأمراء وفيرهم > ويدفنون الجيع س من غير ان ودسلوهم ف مان واحد » م تی ملم وة ¢ وأمر وا أن يدفنرا الحند والماليك الذين قتلوا مع آستاذهم خارج القبة ٠ وقال الراوی : آخبرنی من حضر دفم۔م آله شاهد الأمیر أولیا بن قرماڻ وره من الأنوار واللالة والمهاية ما لا رآه على أحد فيره » وأخبر عن بعض )1( 1 ] إضافة من ذز بد: الفكرة , (۴) أنظرز بدة الفكرة ( عطرط ) + ٩ ورنة ۲٤١ ب „
عدد الصفحات ٢٥٤e فی تار أهل ألزمأن AV.¥ لعسكر الین أسروا من مدة جو بان أنهم ا قصدوا لقتال کان ابن قزمان هذا را کیا حمبانا آشہب »وآنه کان یعرف استاذم جو بان» فا جل دآبه إلا هذا وکان مل لی أن یکاد يقرب منه » فنرده حاعته ء فینعطف » فیالی من مکان آنی» وعم جو بان أیضا قصده إیاه» قصده فی جماصته ول بق پينما إلا القليل» فرماه سلحدار جو بان پیا سج فی خاصرته ٤ فال عن فرسه 6 م اتوي ٤ شم بده انيا » فقتل فرسه بسمين متواليين ووقع إلى الأرض» وض أبن قزمان فاا » فوماه ذلك الساحدار فی وجهه ونی صدره إلى أن وقع راستشید. فقال جو بان : هذا آمیر کپیر ) عسفه بابسه وفرسه . وأما الأمير حسام الدين الأستادار فإنه من حبن وقع يانه و بن سذةر العلا قدام الام اء والاطان لم بسمع أحد عن ه کلاما غیروصیته اولده على بناته ومالیکه ۰ م قال : كنت أنتظر هذا البوم » واه لاعشت بعد هذا اليوم » وقسد مشا سعداء » ورجو أن نلقى الله وحن شہداء e م انه من حیث جذب سیفه وتقدم ل يلتفت إلى أحد بوحهه » ولا ”معوا منه غرالله أ کہر » فقاتل حت قل ذ کر رحیل السلطان من دمشق ودخوله القاهرة : أقام الساطان بدمشق مع العسكر إلى يوم عيد الفطر » وقد ذ كرا آ4 قد دخاها فی الامس من ر مضران و کان عدا مظا لا اتف فيه من لنصرة هل الإسلام واجتاع شملمم بالأمن والطمانينة » ثم رحل الساطان من دمشق ف الثالث من شوال » فوصل فى ذلك اليوم شمردل ال ركاب » وأخر الساطان والعسكر أن لقاهرة قد صنعوا فما ز نة عظيمة وقلاماء والناس فى أرغد عيش واطييه . (۱) انظر ما سبق ص ۲۲۲ ٠
عدد الصفحات ٢٥٥1.۲ مد امان Yok وقال ابن كثير : ماد السلطان إلى مصر مع المسكر ف بوم الثلاثاء الثالت من شسوال ٠ ودخل الضاهمرة بوم اللاثاء اثالث وامشرین من شسوال مؤ بدا مورا ٠ وزین ل البلد » وكان يوما مشود » ووم دخوله القاهرة كانت الأساری بن يديه مقراین فى الأصفاد »> وسناجق بأیدمم منكوسة » وطبوهسم معكوسة » وشق المدينة » ولا وصسل الساطان إلى ترية والده الشميد الماك المنصور قااون ترجل ودخل إلى ضر حه وزارہ ثم [ ۲۹۵ ] ركب والآماء فی ر کدابه مشون إلى أن طلم القلعة » وتحت حوافر فرسه شةق حربر ميسوطة , وقال برس فى تار عه : وكانت مدة هذه السفرة السافرة عن وجه اجاح » المشرفة إشراق الصاح منذ استقلال ر كاه وإلى حين إيابه ماين پوماء وصل فما إلى اشام وكسمر عدق الإسلام » ورتب أحوال البلاد وأماد النازحن س ااری والرهاد وقال صاحب الزهة : لما قدم السلطان إلى القاهمة نرج إليه سائر من كان فى مصر من ابد والعامسة وسائر امتعبشين والرافيش » ولل بق ف البيوت من النساء والأطفال أحد » و بلغت یوت الاريع الى عل طربقه کل بيت منها بمائة درهم وأ كثر »وأقلها لون درھما» وان بوره من باب النصر )١( إذا کان الثلاثاء ۲۴ شوال حسب ما ورد فى المصادرء؛ فيكون رحيل اللطان وم الأرپماء ثالث شوال م (۲) إلى هنا ياتى الاير الوارد ف البداية والم اة ج 4إ ص ۲۹ م .٣۷ (۳) لايوجد هذا الصف عخطوط ز بدة الفكرة الذى بن يدنا لوجود لقص فى أوراق اطوط (4) المقصود ٠ < و بلغ كراء البيت الى ير عليه الملطان من مسين درها إلى ماله درم » انظ ر النجوم الزا هة < ۸ س ۱٣۹
عدد الصفحات ٢٥٦o6 ٠ نامزلا ف تار أهل hy. لأجل ما اتفق من نصب القلاع الى صنعها الأمراء وتباهوا فما لما حضر الأمر بدر الدين الفتاح بالبشارة شصرة المسامين وهن ية العدو جا ذ كرنا , - وكانوا قد قرأوا كتاب البشارة عحضور ثاب الغيبة الأمر أك البغدادى » وكان من إنشاء القاضى ملاء الدين بن عبد الظاهي . يسم الله الرحمن الرحي : [ نصر من الله وقح قريب ) ٠ خصه الله من ااوشاثر باحسنا وأ جلها » ومن النهانى بآعه وأ كلها > ومن المسرات بأوفرها وأحزما . نامه أن التتار الخذولين كا نوا قد امتدوا إلى البلاد المحروسة ووصلوا إلى مص » وتعدوا جهة دمشق » وكانت العسا كر المنصورة عاب وحص قد انضموا إلى دمشق » وعند وصولنا إلى مرج شقحب ساق التتار الخذلون » ووصاوا إلى المتزلة الى نحن باء وكانوا فى المدد الذى لا عمى» وذ كر عدم عن مائة ألف أو بزيدون » وللوقت قابلناهم بالمزائم الصبادقة » والنيات الحا لمبة وركبنا با يوش الم دة » وصدمناه بالعسا كر المنصسورة الصدهة المظى » ومازال الحرب إلى أن نصر اللہ تمالی ملمم ٤ وقتل منہسم ما لا حصب مدد إلا اہ ؛ م بعد ذلك استند من بی منم إل جپل واجتمعوا ہہ فاحاطت عسا کرنا المنصورة م ومازلنا را کہن بانفسنا وخيدولنا » جاهدن ف الليل والنهار > وارب قابمة عل آوزارها ¢ وف کل وقتٹ تناقص ددهم ی متلا "ت ٥ن فتلاهم الأرض »وام زموا من بن یدنا ) و کسوت العسا كر المنصورة ۵ن أ امي وخيولمم مافتح الله » و بقينا بومين وليلة فى مضايقتهم فى ابال الى حصنو ,يا
عدد الصفحات ٢٥٧ة۲ عق امان hoy ا ظهورهم ا شمر رطان ¢ زاوا على م و ساقت عسا کرنا المنص-ورة ف إأرهم إلى أن قتلوهم عن آحرهم بقوة أيه تعالى . وسطرت هذه المكاتة »وحن محمد الله تعالى طيبون سالمون ٠ن وأآمرأؤنا وعساكرنا المنصورة » وقد رحلنا إلى دمشق» وكتهنا جناب أن ,شيع خبرهذه ابشارة ([ الا بذكرالت تطمئن الفلوب)) . ولا وقف ماما » وفرحت قاوب الناس ٠ وأطمانت أهل البلاد ءراتفق راه مع امبر بدرالدين لفتاح أن يصنعوا ز نة مفتخرة» راها الساطان والعسكر» وذ كوا زىنة الساطان املك الأشرف عند آخذ عكاء وطلب سار مباشرىالأمراء [۲۹] وع فهم أن مسوم الساطان برز: يعمل كل آمير قلعة وتربيما بار ملبوس » و کون من باب النصر إلى باب الساس ل > وعسفهم آنه متی فرغ شهر رمضمان وتار عمل ذلك کانت روحه وماله للسلطان » و کب ماسم اسار الأفالم آم لايدعون فى بلاد الأماء من مغانى العرب ولا ٠ن أر باب الملهى أحد إلا و رساوه إلى المدننة › وکل آمیر فی بلدہ مغائی تآتی وتکون فی فلمة ذلك الأءبر » وطاب ناصر الدين الشيخى متولى الدينة وعرفه أن يأخذ أستادرة الأسہاء وبرتب لکل احد مکانا وسامه اليه ثم شرع المباشرون فى طلب الصناع يث أنه نودى ملل أرباب الصبنائم أن أحدا منهم لايعمل عند أحد وأن أحدا لا تعمل أحدا منهم حتى يفرغ العمل الذى عينوه » م وقع الاهتام فى أ (۱) زه من الاب رقم ۲۵ من سورة ارهد رقم ٠١ ء (۷) باب التصر : أحد أپواب الفاهية فى سورها الشمالى س الواءظ والاعتبار. (۴) باب السلسلة ۽ أحد آبواب قلمة المبل س الواءظ والامتبار 8
عدد الصفحات ٢٥٨۴ھ ف تاريخ أهل الزمان ۲0۷ العمدل » وتحسذت معيشة التجار س نجارة اللشب والقممب وآلة النجارة › واستعملت اخرافيش بالأحرة ؛ وشرع کل أحد تضفر انعد على غبره من أر باب جنسه» وعملوا فلاا حسنة عظيمة + ووضعوا فما الات الحرب وا حار وجعلوا فما من الصور المضحكة والوحوش والليالة والفرسان » وزين كل أحد قلعته بأنفر مايقدر عليه من الفمبوص واللالى .وار بر والزركش والأشياء المفتخرة . ومافرغ شمر رمضان إلا ويم الفلا قد تكامل لها وزيتما . وكان أول القلاع مل باب النصو » صنعه متولى المدينة » ودخل مل النائب بهذا السبب » وصنم فیہا من کل شىء من المزل واد » وعمل حيضبانا برسم السكروالليمون » وعبن هنالك ماليك بأيديهم كاسات سقون اند والأم|ء. وعند وصول الساطان إلى باب النصرترجالت أر باب الوظائف » وأول من ترجل لی کدبر سنه کان الأمبر بدر الدین بىکتاش الفخری مير سلاح » وأخذ السلاح » فطلبه السلطان وساله أن يركب وعمل السلاح وهو را كب » فأبى ذاك »وحمل الأمير مبارز الدين الروى آمير شكار القبة والطيرء والأمر سف الدين بکتمر آمیر چندار امصاة والأمير سيف الدين سنجر المةدار الدبوس» ومشت سائرالأماء فی مناز ها » وکان كل أمير من أعغاب القلاع دط شقفا )1( حیضان د أ حواض د حیاض ؛ مع حوض سه اسان المرب وانظراً ضا اام طاحات المعمارية فى الوثائق الميلو كه ص ۴۸ ٠. (۲) « وأخذ سلاح الساطان » ف اللوك ۱ ص ۹۴۸ ٠ (۴) بدوآن المقصود بہما الغالة -. انظر صح الأعثى + 4 ص ۷ وما بعدها . (#) المقصودالصولان . دوف امان ج سم 1۷
عدد الصفحات ٢٥٩۲۵۸ عدا لمان Y۰ pgm ggg أطلس كل واحد من حد قلعته إلى قلمة صاحبه » وكان الساطان مشى هونا والاه اء بن يديه مقیدین' » والأرقاب المضرو نة معلقة فى رقا م ) ولو ألف راس مل الارماح مشتالة » وعو ألف وسمائة أسير وطبولمم عرفة فى حلوقهم . وكانت الثانية من القلاع للا"مير علاء الدين مغاطاى أمير جا ¢ ولعده لابن آ لش السعدى» ثم للا“مير مام الدين اماولى ثم للامير سيف الدين تغريل الأبغانی » ثم للا'میر سیف الدین بماد الیوسقی م للا مير سیف الدین سودی» ثم للا مير بدر الدین يليك ال لنطیری +[ راشی] ٤م لا'میر مبارز الدی ن أمیرشکار» م للا"مير عن الدين أببك اللتزندار ٠ مللا" مير شس الدين سنقر الأعسر؛ م للامير ركن الدين بي برس الدوادار » م للا مير شس الدن سنقر الكالى » ثم لاير مظهرالدين موسى بن الملك المبالح»[ ۲۹۷ ] م للا"مير سيف الدين آل ملك»› م للا" مير مام الدين الصوانى » ثم للا" مير حال الدين الطشلاقى » ثم للا“ مير سيف الدين آدم ٤م للا ميرسيف الدين سلار نائب السلطنة ٤م للا "مير ركنالدين بییرس الماشنکیر ٭ ثم للا”م-یر بدر الدین آمیر سلاح» ثم لاطواشی شاب الدين مرشد اللدزندار مى باب المنصورىة وبعده للا"مر سيف الدسن بكتمر أمبر جندار » ثم للا"مير عن الدين أيبك البغدادى » ثم لابن لأر سیف دين امیر سلح ٠ ٹم للا میر بکتوت الفتاح ٭› [ م تبا کرالتغریلی ] › ثم للا میر قل (1) « ابن أر ماس » س ف الأصل » وااتصحيح من النجوم الزهرة ج ۸ص ۱۹۷ 5 (۲) [ [إضافة من اللوك + ص ٠۹4٤۰ (۴) < الکامل » س فى النجوم الزاهية + ۸ص ۱۹۷ ٠ . (4) [ ] إطافة من السلوك ج «٠۹ ٠١'ص ١ قا كزالعلغريل » س فى النجوم الزاهية e لړ سس وړ و ١
عدد الصفحات ٢٦٠۲o4 فی تار آهل ارما bY: السماحدار ¢ م لیکتمر اسار ( م للاجين زر باج الاشکر 2C لہ رس Cf) الحرداری اقب امیش Ê تھ لملا طرنا ¢ اسنقر اللائ 6 . ا دين بعقو با » م للا "مير الأبوبكرى ٤ث لہادر العزى *] وکو کای مده ¢ قرا لاجین › م م لک ای المنموری ٤ م للا مير حال الدين الوص قتال د عل باب زول ¢ و صل القلاع ا راب ال لسلة » وأو من باب لامر ذ ۶نا » وکانت عدۀ القلاع سبعين قلمة . ذ كر ما استجد فى هذه السنة من الولابات : وفا استعقى الأمير سيف الدين تخاص من نيابة صفد » وتولاها الأمر ٠ مس الدين سنقرجاه المنصورى › وأقام بخاص صر ٠ ورسم ةل الأمير سيف الدين قفجق من مدينة الشو بك إلى يابة حماة حح وفاة نائيما » ورسم للا میرسیف الدین بلبانا لج وکندار نیا بة حص مک وفاة ناما الأمیر سیف آلبکی › وكأان بلبان المذ كور نائب فامة دمشق آولاها موضا عن امبر سنج ر المعروف آرجواش ع وفانه م تول نيأبة قلمة دمشق موضا من بلبان المذ كور الأمر رکن الدین برس التلادى » ثم استعفى الأمير بلبان المذ كور ص نيابة مص » وتولاها الأمیر عن الدین الموی الظاهہى . وفوض قضاء القضباة الشافعية بالشام للقاضى جم الدين أب العباس أحد ابن صصبرى الشافعى » عوضا عن بدر الدين بن حماعة > وطلب بسدر الدين (۱) مم لیکتير السلعدار » س لم ترد فى السلوك والتجوم الزاهية ٠ (۲) « زر باج » فى ءالسلوك ٠ («) « اللازندارى » فى السلوك » النجوم الزاهرة . (4) ] ] إضافه من السلوك د
عدد الصفحات ٢٦١01۰ عد ألمأن VY. للا ۵ة ¢ تولی قضباءها ¢ عو طا عن فی الدين أبن فق اعد غ وفانه ( 12( وفوضبت خطابه جامع ن أمية لزینالدین ع أ له ان موان الشافعی الفارقى 6 ر ت O, ۰ وفوضت مشيخة الشيوخ بالشميساطية للقاضى مال الدين الزرعى » ثم عزل > ووو طت شيخ أ عل الدين ين عبد السلام ¢ صنل » وفوضث اش سيخ (٤ ۳ صقى الدين مد الأرموى المعروف بالمندى بسؤال من المبوفية » وباشر الشبخ شرف الدين الف_زارى مشيخة دار ال ديف الظاهية » عوضا عن الشيخ شرف الدين الناسخ ذ كرالزازلة الكائنة بالبلاد المصر ية . ۹ 0V, [ قال بر ق ار حه : وفما ل ار اميس اثالث والعشرين ۸ں دی | : حدثت زازلة عظيمة بكرة النهار بالقاهية ومصر وسار أعمال الدرار المصرية » ۷ وخاصة فى غر الإسكندرية » وكانت مظيمة حى أن الحدر تسافطت» واللبال | د ۷٠۲ شيخ الشافعية > توفي سنة ٠ هو + هيد الله بن هوان عبد الله ب اسن الفغارقى )١( . م انطر ما یل ف وفیات ۳. ۷ هھ ۴ (۲) هو + سايان بن عر بن سالم » قاضى القضاة بحا الدين » أبو الربيم الأذرس ء واازرعی » الشافی ٭ توفی سن ۷۳٤١ ہ| ۱٣۴۴۳ م اال الصاف ج ٩ ص 4۸-٤۹ رتم٤۹١٠ (۴) هو : مد بن ميد الرحم ين مد الأرموى ٠ المندى «الشافمى » شيخ الشيوخ صفى الدان أ پو مود | لله ۾ المئوق سلة ۷٠١ ۸/١و إ٣ م شذرات الذهب + ۷ ص ۷ه ( €( « الأموى » ف الأصل ء والتصبحبح من #ذرات الذهب . (4) هو : تمرین د ان ربن بن سن ين سعواجا إمام الفارمى ؛ شرف الدين » المعررف بالناسخ ۾ الوق سيه ۳ هل م - انظرما پل ف وفیات ۰٣ هھ . () لا يوجد النص التالى فى خوط زيدة الفكرة الذى بن أ يدنا لر جرد نقص ف أوراف اليوط > رافظر ماورد ف التحفة اللوكة ص ۷٣ . (۷) جدارء جدر وجدران ١ والدار هوالائط > ر يملق ملى الوالط الداخلية لغفرف > أو الحرائط اللارجية الى بين الديار س المصطلدا ت المعمار بة فى الوثاثق المملوكية ص ٣٣٠١۲۸ ة
عدد الصفحات ٢٦٢۲ ف تاج آهل الزمان ٦ وې ف ت نشققت » والمبانى دمت ٠ والصخور تقطعت » والمياة من خلال الأرضين تفجرت » ومادت الأرض عن ملمها » وماجت المسا كن بسا كنما » وتشعفت الأس-وار والأركان » وثار الصراخ بكل مكان » ولحرجت الذساء حامرات إلى الطرقات » وظن الناس آنا إماتة الأحاء وقامة الأموات ٠ واسلوا إلى رب السموات لى عراهم من الخافات » فأدركتهم رأفته » وأنقذتم رحته بأن سکن[ ۲۹۸ ] زازالما » وخفف أهوال » واو دامت ثلث ساعة من النهار ! ہق عل الأرض دار ولا ثیت ما جدار » فكان تقصير مسافتا وتحفرف فا لطا من القه بعباده ٠ ومنة ملى سا نى بلاده » وأثرت ف البحر ين العذب والأجاج» وآثارت فما اللأموام » وارآج كل ممما غاية الارتجاج » وكان تأثرها قو يا جدا بالإسكندرية والنواسى الغربية » وهدمت بالثغر | كثر الأبراج والأسوار » ورمت جأنبا وافرا من المنار» وفاض البحر الالح وطمى» وتعطمط الاء وأضرق قماش القصارين › وكسر قوارب البحارين » وقطع صر اسى المرا كب الفرنجية وطرح | كمثرها إلى الأسوار والشعاب . ولا عاين أهلالثغر هيان البحارء وانمدام المنار» وتساقط المآذن والأسوار , تناثر الأ حجار من الحدران » وتداعى الأ ركان المشيدة البنيان » بأدروا مسرءبن وشرجوا من باب السدرة هاريين » ولا سكن الله حركتها » وأذهب رجفنا ٠ تراجعوا إلى آما كنهم » وعادوا إلى مسا كم . وتواترت الأخبارء فإن الزلزله المذ كورة كانت قوبة الأ رف البلاد الغرية والدزائر الببحر بة » وجهات الفرنجية » وأنها أيضا حدثت فى تلك الساعة وذلك النبار بیلاد الكرك والشو بك والسواد وتلك الأقطار ۰ از
عدد الصفحات ٢٦٣۲۳۲ < مةد الان I, وحكى أن شخصا من الباعة بم الابن فى بعض الموانيت بالقاهمة سقط فى الزازلة حانو ته عليهء وظنه الناس قد ماتوأقام ثلاثة أيام وليالم| حت الردم» م نظف اراب ووجد الرجل سالا وآنمج حیا سویا » لأله تشہکت عليه الأخشاب » وحلت منه الطوب والتراب » وسامت له من حانو ته حرة لبن ء فکان بقتات مما إلى أن نظف منه الردم . وف) : سقط جانب من قلمة صفد وأسوارها » و برج البأب » عند حدوث هذه الزازلة ء فرعت فى السنة القابلة ٠ وفيا : تېڌم جاب من جامع بن أمية وأعيد ترممه » وأقام الناس أياما وهم خائفون وجلون » ومن مكان إلى مكان بنتقلون » ولمعاودة الزازلة متوقعون وكان ذلك فى الصيف توالت بعدها “موم تلفح فتشوى الوجوه حين تنفخ › ول مت مع ذاك إلا فر قليل بالقاهية ومصر وثغر الإسكندرية . وقال النوبرى : وجزر البحر باسكندرية » ثم رجع فأتلف أموالا مظيمة لجار » وغرق حاعة كةرة » وانكشف البحر ساعل عكا » فظهر فى قاعه شىء کشر ا ألقاه أهل مكا فى مدة حصارها » فتبادر الاس لأخذه » فر جع بحر عام فغ قهم عن آلرهم . وقال صاحب التزهة : قد تقدم ذ كر الاهتام بعمل القلاع والتفاخحرف ز يتبا و کان اشداء ذلك عامس رمضان وانتہاؤه فى العشرالأخر ٠ وتہتکت الللائق على التفسرج علا » ولم مشو الله تمالى » واس#ةروا ملل ذلك إلى [ أن ] استمل شوال » ومشی فم المنكر والأمور القبعحة » وصار لکل قامة آهل مل إلا من * إ إطافة تفق وسياق الكلام [ )١(
عدد الصفحات ٢٦٤1 ف تارج أهل الإمان NN, الحرمات » و تجاهرون بالمعاصى » ونكت بسبب ذلك ترات النساء » وافتضح من كان شى الفضيحة من كل مستور » ولم ببق فى المدينة من أ كابر البیوت من الأمراء وغرهم من الأعیان إلا من ثرج من بيت مع امان آو خدام أو فهرمانات »و کان ری ما هله وروع به عقله » حستی کان يرح | -حشمة و يستحسن الفضحة . وطمس اله صل قلوبهم › لقضاته السابق وأمء اللاحق » حتى أرسل اله لیم زازلة ُ 4 | عظيمة بوم اميس الثااث والعشربن من ذى اج عند صلاة الصمبح » فتزازات الأرض بأر كانما » وسمعت لمحيطان قعقعة ورعدة » وكذاك السقوف » ومالت الأرض بالماثى ونح جته عن طربقه » وأرمت الر اكب » وقيل لخاق إن السماء انطبقت على الأرض › فکان الماڈى برب من الحوف إلى زقاق ١نم فيجد فيه من الرعد والقعقعة أ كر ا هرب منه > ولحرحت الذسہاء مستبیات حاسرات )ما فدرت من اللوف أن تا خذ شیا تستتر به ) وكذلك البنات والأطفال › ونحرجت الفقراء من المساجد والزواياء وأسقطت کشر من الساء الى ماما » وورد مل الببحر رمح بموج عاصف متلاطم ٤ ففاض البحر فيضا حتى طاع بالمراكب التى ملى ساحل البحر وحدفهم من البحر مع الرج مق دار رمية نشاب ٠ ثم لم ماد الماء إلى حاله بقيت المرا كب على اليوس ٠.فتةطعت مراسماء» وكذلك مرا كب المسافرين اقتلعها الرج من وط البحر إلى ساحل البر . | وقد ضراب كبر من الأسراء خياما فى الفضاء وأحر جوا حر مهم إلم ٠ وكذلك رجت خالق كث ر نحو بولاق واللزيرة والروضة وغير ذلك ٠ ٠ القهرمان : الوكيل » أو آمين الدخل والمرج المنجد )١(
عدد الصفحات ٢٦٥