المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ١٥ من ٤١

ا غر ےد الان BY.‏ وقال الو رى ١‏ لما وص ل الملك الناصر رتب العسا كر الإسسلامية ميمنة رميسمة وقلباء والتقى الفر يقان مرج الصفر نصف اهار . وقال صاحب الزهة : وجا ف-در اله تعالى وصول السلطان والعسكر وجدوا قطلو شاه ومن مه من المغل قد وصلوا » ووقف على أعلا النهر وقد نظروا العسا كر من مله ٠‏ فظنوا أا عسكر الشام > فتباشروا » وأخذت ا جاب فى تريب اوا كب والأم|ء والمقدمين » واجتمع الميع قدام الساطان » وحضراللايفة ابو الريع ووقفت أ كا رالأماء والنواب » وأحعوا على تعيين مم اء لإبمنة ٠‏ وأسر|ء لأيسرة . ووقف الساطان فى القلب باوائة » واللتليفة بإزاله ٠‏ والأم ر سيف الدين سلار » والأمر ركن الدين أستادار »> والأمير عن الدين أك اللازندارء والأمر سيف الدين بكتمر أمبر جاندار» والأمر مال الدين أقوش نائب ااشام ومن معه من عسا کرالشام » ر بلرغی » وبك الموی ؛ وبکتمرالأبو بکری » وقطاو بك» ووغه ااسلحدار » وآغر او الز . وف الميمنة : الأمبر حسام الدين الروءى أستاذ الدار > والمبر حال الدين أفوش الموصل » والأمر مهاء الدين عقو با الشهرزورى » والأمر مبارز الدين بن فزمان » ومہارز الدین سواری مر سنجار . وف الميسرة : الأمبر بدر الدين بكتاش الفيخرى أمير سلاح » والأمير مس الدين قراسنقر المنصورى ناب حاب ومن معه من اامسكر اللابى » والأمر سيف الدين تخاص المنصو رى نائب صفد »› وإلأم-بر سيف الدين طغسريل لاني ( والاأمر بکتەر اسح ار 6 والامر جرس الدوادار صا حب التار پخ ۰

عدد الصفحات ٢٣٤

RY.‏ ف تار يخ أهل الزمان س وى اعناح الأعن : الأميرسيف الدين قفجاق نائ اة ومعه العسكر اجوية » وماع العربان فيهم مهنى وآل فضل . وقال صاحب الزهة : وفى الاح الأ عن شمس الدين فراسنةر ثاب حاب مع مهنی و آل فضل»› والأمر اء الدین أولیاء بن قزمان » رفی الفاح الا یسر: سرف الدین رلغی ¢ و مل الدين الحاولى » ومس الدين سنقر الجالى . وفال صاحب النزهة : كانت الأمماء قصدوا أن يعزلوا السلطان مم حماعة ثا حية عن المصاف » فابى ذلك ولام الأمراء وفال : وله أا أول من سل قدامک . فقال له آسندمس کرسی نائب طرابلس : پاخوند عن ما رید منك آن تمل » ولا الوك مادة بالملة » ولكن إثبت أنت مكانك ١‏ فإذا ثبت السلطان ٤ |‏ ] ثبت العسکر . فقال له : یا آمسیر إن اخترتم هاتوا قیدا فقیدوا فرسی به حتى أموت وهو واقف ٠»‏ فأجب ذلك الأمم اء ودعوا له . وقال ی کڈ :ق امہطفت العسا کر و لتم لقتال لٹ الاطان اا (1} مظم| › و شال : نه آم مجواده فقید حتی لا ررب 6 وبایع الله تعالی فی ذلك رقف . وقال صہا حب النزمة : وا تکامل مأ رسوا وقفب کل أ ك مکانه » يأللىفة اف حاب الہاطان ساو کاب اله وندو مأ آم الله لأجاهدين ٥ن‏ اثر اب والأحرء وقول :ا ااهدور لاء ا لاحل اا اوا لأعل حر 8 ¢ وزد دك ما کتت ری إل دما ی الود اترادف 4 و زعةات ٥ن‏ گم ا )١(‏ « وي قال أنه «صاقط بن اليدابة راابابة ء () البداية رالم أب + ۱4 ص ٠ ۲١‏

عدد الصفحات ٢٣٥

4 ءق_د الان b4‏ الأ كباد تتضاعف » وعاينت هاءة من اند وقع هم الاختلال فى عقوم فى ذلك الوقت ووقعوا إلى الأرض» وبقى الأمير سيف الدين سلار فى حفدته ومضافيه» والأمير ركن الدين فى حفدته من الرجية ومضافيه > يترددان بين القلب والميمنة > وكان هؤلاء حرة الإسلام » ولمم العمدة فى الأحكام » وكل منم ما فى حو أربعبن طبأخاناة . قال الراوی : وبلغنى من أحد الأمراء أنه مع بيبرس يقول : آنا ماهدت شى الموت ؛وذلك حبن قال له سلار: با نى أنث تەل أن المدیث فينا کشر“ واا نسہوی إلى التتار لکر نی من جاسم »وأفت نسبوك إلى أنك تبغض اند فبالته أوص لأععابك بالثبات و إلا لاقى انا وجه عند أآحد بعد هذا اليوم » وتعاهدوا » ووٹق بعضهم بکلام بعض ٠‏ ثم نشروا السناجق والأعلام اللليفتية والسلطانية » وسيروا النقياء فداروا لى الركبدارية والغامان والجالة > وعو المح » وأو قفوهم صا واحدا خاف استاذم ابیکش بم السواد › ونادی منادی : أآی حندی لی ج ٣ن‏ المصاف بغر مذ ر أو حرح٤‏ فدمه لال » وەد ته وفرسه لمم » وكذلك المالة والغلہان . ذکر ما اعتمد عليه قطلوشاه فى ذلك اليوم : ول تناهى. تريب المسامين ء ماين ذلك قطلوشاه مقدم المغل وهو أعل المیل » وهو فی جیش قد ست المہل والوعی ٠‏ ثم شرع فی تریب مره ٠‏ فقعبد أن برقب مقابل كل موكب موكبا > ومع الأمراء صل ذلك » فلم جد ی آمر ھم فسحة » ووچد یسر ة المسامين قد انتشرت » و بينم و بين التتار الجر لكر هناك فلا كن ااو مول الم » فشوا إلي نالسر إلى أن وص-اوا إلي

عدد الصفحات ٢٣٦

۲s ف تاریخ أهل اأزء ان‎ AY. رأس الميمنة » فوجدوا النهر راجا مديدا » ولكن وجدوا افا لجرل » فتشاوروا ف أمس تروهم » واتفق أيهم ملل أنهم لاجدون مكانا للتزول أسهل من هذه امخاضة » وآنيم بنزلون حمل واحدة ٠‏ وأنمم إذا كسروا هذه الطائفة الى بين يدم يدورون خلف الذن ہقون › فام اا رأوا ميمنة المسلمين ورأوا عسکرهم آمثال هؤلاء استحقروهم . وقال برس : وف الوقت الحاضر أقبلت كراديس التنار كقطع اليل › لا سيين فيها الرجل من اليل » وقد لاهم القتام والغبار » ونيم من مقد ميم الکبار : قطلوشاه » وسوتای [ ۲۸۵ ] قطاحی » وجسوبان بن تداون » ومولای » وقرمشی بن الناق )> [ وطوفان ] » وسبوشى بن قطلوشاه» وطغر يل ابن آجای » وآلشقا » وأولا جغان»والكان» وطرعق فى مائة ألف من المغفول ۳2( والکرج والأرەن وەردم » ذ كر كيفية الوفعة : ٠‏ فال صاحب التزهة :لا رأت التار «سكر الإسلام وهم على اميل باحو وضربوا الطبول» وأزلوا وقد أحاطوا النهرء ووقغوا عند الخاضة “وكان مقا باهم من ذلك ابلا نب الأمير حسام الدين الأسستا دار » والأمبر بهاء الدين أوليا بن قزمان » وا رآھم حسام الدسن قال : اسم الله نية الغزاة » فذب سيفه ومشى ٠‏ وقال بعض ماليكه : باخوند ارجع فليلا من ينك أو عن شمالك » فم ياتفت (1) « ومسولاى » وقرمشى بن الاق » مكةوبة بهامش الوط ه وميه عل «وضمها لن . ٠ [ )۲( `‏ ]ل طافة من ز بده الفكرة ه , (۳( از بدة الفكرة ( حارط ) < ٩‏ وره ١پ‏

عدد الصفحات ٢٣٧

۲۳۹ ةد امان 4.۴ e-4 إلى أن صدمته الیل » ومہدمت ان قزمان أ ریا > کن الئان‎ el کالوا ےد ۲ أف 6 فن ايم أ ج معو ا کل ص وأحدة 6 وطاعوا طلوع رجل‎ واد » وکان الأمر اللاولی ردیفھ۔م » ورراخی ردیف اللاولی » والأمہاء متصلون بعضمم عض » وا تمع الغيار » ولم يشر الناس إلا وقد اندق ا لاولى وبرلی ملل الکال » ورای برس و-لإّر ذاك » فصاح سلار : لك وال الإسلامء» وصاح على بيبرس والأساء البرجية» فض الس اء المزمون وصدموا جيش المغل » فرجوها هرا » ورمو | مجم جماعة كثيرة إلى أن كشفوهم عن الاين . وکال و :ان وقرمشی ومن معهما 3د ساغوا رمشو ل و لای وهو خاف المسامين ٠‏ فرأوا قطلوش اه وقد انكسر > فعادوا إلپه » ووقف ق وجه برس وسار ۰ وکان الساطان والأعساء قد رأوا ساارو برس فد خلی مکانپما ء ورأوا أط لاب العدو توانر » نرج أسندص وقطلبك وقفجق والماليك الساطالية وردفوهما ٤وا‏ رآى سلا ر الساطان والأماء أخذ على جا نب ومكن من العدو» وطعن فم وآبادهم » ولم بق أمير إلا وقد آلقى نفسه لوتء فاما رأى ا مغل ذلك أخذوا جهة وتمكنوا منا » وكان الأمر سیف الدن برای بین آیدیېم» فصدموه وفوا طلبه وفرقوه » ثم صاروا ای جه-ة مالوا إلبها فرقوها » وتم اسرب بين سلار عن معه من الأمس|ء والاطان ون قطلوشام تارة تار وكلل من ألفريةين فد ړت ولم بعلم سلار والآمہاء آن المانب الذی لوا ماب قات امراؤھم وانہزم ر ٥ن‏ کن م ٌ وأن طا اة ن الل سا قت وراء الم رمن 4 وف ذلك جي

عدد الصفحات ٢٣٨

bY:‏ فی تار یځ اهل اران ت Sous Eo زامن الاطان » فإن اللكسرة حرث اتت بالمسلمين ءلى تلك الطريق جلت اناس بین آيدهم > وتفرق من كان حول اللزائن » ولا رأى السواد الأعظم ذلك صاروا پ رکون مال اللىزائن البخاتى و يكسرون الصناديق » و مخرجون أ كاس الذهب والقضة » فيأخذ كل أحد ما يقدر عليه . ومازالت المرب ينهم إلى أن مات ااشمس للغروب » وكان المت بيجم بعد الظھر › م مال قطلوشاه ن معه إلى جاب جبسل | ۲۸۹ ] إلى جاه ء وطلع علبه وفى نفسه أنه منصور » ورجع اة متهم کانواوراء المنبزمين )ومعهم مامة من أسراء المسامين وفيم م الأمير عن الدين أيدمم النقيب من امالك السلطامة » فلا اجتموا قال قطلوش اه : هذا عسکر کر ولیس الم کا ظننا فلا بد أن تمل خبرهم » فافتضی رأبہم أن عضرو أسيرا من الآسرى ولستخر وا ماه خير العمسكر »> وقالوا فطلو شاه : إن فى الأصرى رجلا وهو أمير + وهو - عن الدن أيدمم اذ كور » فأمر بإحضاره » أحضروه ربن يديه وقال : أنت من آمراء الشام ؟ قال : لا آنا من آم اء مصر . فقال له : وما جاء بك ههنا؟ قال : جثت مم السلطان . قال : مع الملك الناصر ٠‏ قال : نعم ٠‏ قال : وأين السلطان وعسك مصر ؟ قال : الكل واقغون ٠‏ قال له : وعسكر مصر ميعهم الساعة ههنا حاضرون والملك الناصرحاضر . فال له : نعم .قال : نأى وقت وصام إلى ههناء فأخذ بعرفه و عار حميع أمور الد لطان من يوم حرج من مهم إلى هذا اليوم ٠‏ ومن حل ما قال له : هذا الذ ىكسرموه ٠ن‌الميمنة‏ فقط »وعسكر ملك ااناصر شر »› فل بصدقوه حى أحضروا غبره » فسألوه فأخبر حو ما أخبره عن الدين أيدمس» ثم سألوا غه وفره إلى أن سألوا حاعة كيرة» فالیكل أخروا کر واحد » واا تحةةوا صبدق مقالمم وقعوا فى محر زخار ٠‏ فقال مم مو لاي ة

عدد الصفحات ٢٣٩

۲۳A‏ ھکد لمان هه قم أن هذا هو الملك الناصرقالوا : ما بى شك فى أمره ٠‏ فقال : ألم تعامؤا ان اللیان قازان قد كب بغاق ٠‏ وعاهدنا آننا إذا رأينا أو “معنا أن الك الناضر حاضر بعسکه أو پیر عسکره لا نضرب معه مصافا ؟ فقال له قطلوشاه : لو مامتا بن الأول آن الك الناصرحاضر ھھنا ما ضربنا معه راسا ولکناعتقاد: آنه ناب اشام مع عسكر الشام» والآن فقد وقمنا کانا فى فم السيع فأ بقى ل لمو ت جيم أوالباة يما » وهم فى مشل ذلك الكلام إذا بالنكوسات قد دقت والبوقات قد زعقت » حى مات الأرض وأزعت القلوب » وكان ذلك برأى الأماء حيث رأوا التتار قد تجمعوا فوق ابل حثى تقع ألمببة فى فلوم › وى يسمع النېزمون فيرجعون . ولا معوا حس الكوسات » فال مولاى لقطاوشاه : هذا الطبل ما يدق إلا للساطان » وأناما أخالف سق الاس » فضرب طباه وثرج من قدام قطلوشاه بتومانه » ونزل من لبيل بين العشائين »ولم بزل إلى أن طلع من الخاضة انی ٹزلوا منیا » ودل به بعض العسکر » فلم سر أحد آن يقر به ولا أن رتبعه . وبات الأساء والناس فى هذه الليلة والتران قد ملا“ت الأرض» والمشامل توقد » وكذلك التتار قد اوقدوا البران وباتوا محترسين على أنفسم » ولم بزل فى تلك الليلة النقباء وا- جاب وممهم سلار و بیبرس وآسندمس وقبجق وآ کار الأمس|ء دار عل اللأساء والاجناد يوصولهم بان پکووا عل يقظة من آمهم › فعرفهم الأمير سيف الدين قفجق أن التتار لو قتلوا عن [ ۲۸۷ ] آشرهم فى هذا المىكان ما ازل أحد منم فى اليل ولا شال » وإ ما لابد هم من الازول فدا ٠‏ , (۱) آی مسوم :

عدد الصفحات ٢٤٠

۲۳۹ ى تاریخ آهل اأزمان‎ AVY: amar angry ahaa aa ذ كر هة التتار : قال الراوى : وما أصبسح الصباح إلا وقد انضم شل عسا كر الساطان › وأخذ کل آحد موضہ-ه » وأما قطاوشاہ فإنه شاور ۸ح عض الأسراء الكبار الذين ممه فا يفه له » وقد تحققوا فى أنفسمم الوت ٠‏ فو قح رام عل أن يقيموا ملل الہل ولا ينزلوا و پقاتلوا العسکر إلى آن يفنوا ولا پساموا آنقەمم » ومازالوا ممترسين على لقم مم إلى آن طلعت الشمس وقوى نورها » فنظروا إلى مسكر قد ملا" الأرض »› ولم بروا مثلم فى أعمارهم وأراهم اله فی عونم فى رة م شرع المسامون بريدون أن مجموا ماسم » فنعهم الأعاء › وفرقوا العسا كر حول ال ميل على بعد . وشرع قطلوشاه والأمماء و رتوا عسکرهم سفعاوا كل مقدم إلى جهة ٠‏ ونزل مم عض ركاب و حامة من الرجالة وقصدوا قتال العسكر ٠‏ ولا رأى السلطان والأمراء ذلك جعاوا فبالة كل مقدم مع طائفته آميرا من الآمراء » وأضافوا إلبه من كان يناسبه » ونحرج ماليك الساطان إلى مقابل قطلوشاه وجو بان » فشرعوا بقاتلون معه-م تأرة بالرمى وتارة باهيجوم ممم > وقد لاح لاإسلام وجه النصر مل الأمداء > وصار كل مقدم من الأمراء يقاتل بالنوبة » يقاتل واحد ثم يذهب وعىء ضبره » وكذلك فعل المغل » والسلطان والأمراء واقفون بنظرون إل » فإذا قتل فرس واحد منم أحضروا غیره ف السام حى أن بعضمم کان بقتل له فرس وفرسان وثلاثة من الفشاب ٠‏

عدد الصفحات ٢٤١

۲f >‏ مھ امان ^ ولم بزااوا فى اقتال إلى آن ٣وسطت‏ الشمس من نمار الأحد ‏ وانفمبل القتال e‏ » وططاع طاوشا ون معه من التثار وقد قاموا مارا عظها ٠‏ وقتل مم حو مان رجلا » ولرجت بمامة وركينهم الذلة » وقاسوا من قلة الماء ميا ظا لأنهم ل حسنوا امحصارهم مل المحبل ء فا أخذرا من اء إلا فلبلا ء وا رأوا ذلك أ موا مل التزو ل بكرة انار » فن مات مات وءن له أجل ماش » وذعوا من خیو م وشووا وأ کارا ۰ ولا أصبحوا اعتمدوا على ازول »> وهرب منم ناس من الأسرى وجاءوا إلى اللطان وأخروه با هم عل أن يصدموا الحيش › وأنمم قد تحققوا اموت > فعند ذلك تشاور أ كار فيه من اذل والعطش وألوف >¿ وأم-م اتف قوا أل ر أء ووقح را £ عل أن سدوا م طر ا ھا ول سربيب امج أ جد ف أن نر ل ایم قدام اکر ۴ م ر کون ظھو رہم : واا أرادوا التزول رأوا حاءة من المغل قد مدهت خيوهم و بوا رحالة » وا ق ٣‏ آح ڑں ال؟مراء فضلة خىل ٤‏ فا تفةوا أن بأخذوا خيول الأرمن الذين ¢ 0 فا دوا rr‏ لحو ماق ورس وأ موا هؤ لاء 4 ٤‏ شر عوا ف جه بز حادم ا اأساعة ارا عة هن امار 6 : مروا طب وہ م ونزاوا ¢ و کل e‏ ۳ أعد WT‏ لأوت وموا سائھین إلى ان ولوا ى انبر ۸ ورمواً خي وهم وہ ٤‏ فن 6ن ورسه قو ا طلم ۾ ون OS‏ رسد فلل ألقوة وف وہ ول طلمو ِ ARA‏ [ م pay‏ ول الاين 4 وآنزل أله ه لمم الذله والمسكية 4 مقت حموفهه ٤‏ وتغرقوا یٹ : بلافت أحد ى أحد. وکانت تلك الأراضی وءۃ کا ذ کرنا لا کن الفرس من حط رجاھا إلا e‏ ڳر فوا ست څول اسان من ذلك شد

عدد الصفحات ٢٤٢

هھ فی تاریخ هل اازمان ۲۹ وأما التتار فإن را كبا منم ما هرب مقدار رمية نشاب إلا وقد وقع لى الأرض . ولو عابنت ما کات تری غر رؤوس ترمی بالسپوف » ورجال يقبض عام الأيادى والكفوف »وت خيل المسامين تابعة أثرهم إلى أن صار وقت المصر› فرجعت الأمماء واجتم موا عند الساطان »واتفق رأمم عل تجرد آم |ء تیعونمم ٠‏ فردت حامة منم بمضافهم من أععاب اللميول ال مياد » فتزودوا وساروا ورأءهم؛ ورم للعرب أيضا أن بتبموا آثارهم فأی" موضع أدركوا ممم جماءة قبضون علهم و بقتلونېم ويأمرومم ۰ وقال النو برى : التق الفريقان مرج الصقر نصبف النهار » فاص طر بت ميمنة المسامين » واستشهد مهاعة من الأصاء » وأنهزم بعضمم إلى دمشق › وأردف القلب الميمنة فرذت التتار نها » وأما الميسرة فشبتت وحمات دلى ميمنة التنار وكان مقدم هم مولاى » فولى ممزما وتبعهم المسامون ؛ وز الليل يم٠‏ والنسياً التتار إلى ابل وأحاطت العسا كر الإسلامية بهم وضايقوهم أشد مضبايقة إلى العبباح م فرج لمم الأميرأسندس فرجة من رأس الميسرة › نفرجوا منها هار بن ملل أعقامم »› وتبعتم العسا كر الإسلامية فأبادوهم فتلا وأممرا وغنهوا م خيلا عظيمة حتى بيع الأ كديش عمسة دراهم . وقال أبن کر : وأصبح الاس پوم الخمعة ول رمضان فی ھم شد رد وخوف أ کید لا يعامون ما خير الناس » فبينا هم كذلك إذ جاء الأمسير غراو العادلى ٠‏ فاجتمع بثائب القلعة » ثم عاد سريعا ولم يدر أحد ما ال ىبر ء ولل يفهم أحد من العامة في جاء غر لو ۰ )١(‏ افظرالبداية والاية ج٠‏ ا ص ۲۵١‏ س ۲۹ ٠.‏

عدد الصفحات ٢٤٣

iY‏ عد الان 1۰ھ وأصبح الناس يوم السبت على ما كانوا عليه من شدة الال » فرأوا [ من المآذن | سوادا وةبرة من ثاحية العسكر والمدق » فغلب صل الظنون أن الوفعة فى هذا اليوم » فابتملوا إلى الله بالدعاء فى الحامغ والبلد »> وطلعت النساء والصغار على اللأسعطحة» وكشفوا رءوسمم وضج البلد تة عظيمة » ووقع فى ذلك الوقت مطر عظم غر ٤‏ ثم سكن الناس . فلا كان بعد الظهر قرت بطافة بالامع تتضمن أن فى الساعة الثانية من نهار الت هذا اجتمعت اليوش » ووصل الر كاب السلطانى إلى مرج الصفّر وفيه طلب الدماء من الناس » والأمي محفظ الةلعة والتتحزز ملى الأسوار » فدعى الناس فى المأذنة واللامع والبلد » وانقضى النهار » وكان يوما مز تجا هالا . وأصبح الناس يوم الأحد تدثون بكر المتار » ولحرج ناس إلى ناحية الكسوة؛ فرجعوا ومعهم شىء من المیکاسب [ ۲۸۹ ] ورءوس التتار» وصارت ادل الكسر تقوى ليلا قليلا » ولكن الناس مما عندهم من شدة اللدوف لا يصدفون . فاما كان بعد الظهر قرىئ كتاب السلطان إلى متولى القلمة خر باجتاع اليش ظهر السبت شقحب وبالكسرة » ثم جاءت بطاقة بعد العصر من النائب حال الدين الأفرم إلى نائب الغيبة مضمونما أن الوقعة كانت من العصريوم السبت إلى الساعة الثانية من يوم الأحد» وأن السيف كان يعمل فى رفابهم ليلا ونهاراء وام وهنوا و ركنوا إلى الفرار + وأنه لا يسل منم إلا القليل + فأممى الاس وقن, اسثقرت خواطرهم ودقت اشا ر القلعة « إطافة النرضيح من البداية والبابة‎ ] [ )١(

عدد الصفحات ٢٤٤

۰ظ ق ناريخ آهل الزمان ۳+ وفى يوم الإدين الرابع من رمضان : رجع الناس من الكسوة » ودخل ابن تمية وأصضابه البلد » ففرح الناس به ودعوا له »> وذلك لأنه ندب المسكر الشامى إلى أن يسر إلى ناحية السلطان » وحژض ااساطان و بشره وجعل لف له بالته الذى لا إله إلا هو إن منصورون ملم فى هذه الكرة » وقول : إن شاء اله عقہقا لا تلبقا وأفی لاناس الفطر بومئذ » وكان يدور على الأطلاب فا کل من شىء معه من يده فا كل الناس وضاول فى الشاميين قوله عليه السلا : ( إنك تلاقو المدو غدا والفطر آفوى ل ٠)‏ بعزم طليهم ف الفطر عام الفتح › کا فی حدیٹ ایی سعید اللندری رضی الله عند . وأما السدلطان فإنه رجع مع الأمراء إلى مكان الوقعة › فوجدوا الماه-دين قد ملا“وا تلك الأرض »+ وهم بن لك الأجار مطروحين »> وکل من رأوه وجدوه مستقيل القبلة > وسياته مير بالشمادة > ووجهه تقد فورا » فکا نه فی حال المحياة » وكل من رأوا من قتل ا مغل وجدوه ملق مى وجهه + ثم آم المملطان بأن روح در الدين الفتاح مبشرا إلى مصعم › و كتب معه كتاب الوشارة » وكان النائب فى مصر عن الدين البغدادى » وكتب إلى ضرة أيضا بالهشارة» ومر النائب فما أن لا بمكن أحدا من المنزمين من التوجه إلى مصر > (۱) قال أ بو سعید المدری ١‏ حرجنا مع الى صلل الله په وسل فی رمان عام الفتح ء فكان رسول الله صلی اله مايه وسار رصوم ونصوم » حى بلغ مزلا من المنازل فقال ١‏ « إن قد داوم ٠ن‏ عدو ک » والفطر أقوی لک > > فآ صيحنا مثا الاثم وما المفطر » قال : ثم سرنا فنا مزلا فقا : إن تصېحون عدر ٤‏ والفطرأفوی لک فأفطروا» > كانت عة من رسول الله صل الله عارە وسل « انظر من آنی داود ‏ ۴ ض ۴۲۸ کاب الصوم س پاب الوم فى السفر حديث رقم ٠ ١‏ 2۲4 وانظر آ ضا البدابة وال اة بم ۱۲ ص 4 ص٣۲۰‏ = ١١‏ ل

عدد الصفحات ٢٤٥

I, مد امان‎ Vik وةب ا يضا إلى سار القلاع والحصون بالبشارة والمنثة ءا فم اله مل الإسلام بالصر دلي الأعداء» وأقام الم اطان أف ر الخاد اء 2 ر کې أ ګو دەشقى ٠‏ ٍ ذ کردخول ال اطأن دمشی مؤ بدا منص ورا : قال ان کشر : م دخل الاطان إلى دمشق يوم الثلاثاء خامس رمضان » وون يديه آبو الريع سامان اللاليفة ولزل بالقصر الأبلق » ثم حول إلى القلعة يوم اجيس » وصل مها المعة » و خلم مل النواب و هم بالرجوع إلى بلادهم » واستقرت اللواطر » وذهب الناسص > وطابت قلوب الاس . ولا دل الساطان دمشق رجت إليه سار الدماشقة من اأمباحاء والمشا يخ والمىکام والکتاب والمامة حتی لم ببق بدمشتق اغلوق » وتلقوه بالدماء والشاء » وازد هوا عليه حى لم يبق لفرسه مكان مشى عليه من كثرة العامة » وضربت اہشا والکوسات » وسیقت الأساری بن یدی مو که مقرنین فى الأصغاد › وسنا جقهم بأيدييم منكوسة » وطبوم معكوسة . وکان ااسلطان ا دغل دمشق ول وعررل» وام ونی وقططم ووصل › ١ [‏ ] وعل أن التحاس عن ولابة المدىنة » وعوض عنه بالأمر علاء الدن أبدغدى أميرملم » وعزل صارم الدين إبراهم والى اأص عن ولاية ار } وض عنه حسام الد لاجبن الصغير رجه أله . ذ کرما ری للتقار بعد انېزامهم : وفال صاحب التزهة : لا انكسرت التتار التشروا فى الأرض » فكن )١(‏ يوجد هذا الاص ملخصا فى البداية وااہ اة ج ۱4 ص ۲۹ ه

عدد الصفحات ٢٤٦

a فی تاریخ أهل الزمان‎ AVY اأرحل f^‏ فع من نفسه »> وآنحر قف فرسه فیازل و مشی ساعة ۾ م عع من لباده الذى مليه قطعة نيلةها مل رجليه > هذا هم الذين غفل مسكر الإسلام عم » وآما الذى بصادفه أحد مم فإما بقتله أو يأمره و يقوده مثل الكاب »> وقد ملئت الأرض من دماتهم ومن أجسادهم » تأوقع الله علييم الذلة والصغار حى یقبض مل واحد منہم فلا عد بده ولا رقاتل › و اذا کان ف يده قوس أو سيف إرميه إلى الأرض » و إذا رأى الرجل طالبه يمذ رقبته إليه و يلم تسه من غير قتال » وقتات مهم الغامان والخحرافيش خلقا كشرا » وكات الد وماليك الأم اء يتذا كرون فى قتلاهم » نهم من يقول : فتلت عشرين » وآر رول : قتلت للاثن » وآ نم قول فتلت عشرة » وو ذلك » وأما العسرب فقد فعلوا سم من الب والقتل ما لا حى » ومنهي خلق كثر ماتوا مطشا فى البرارى » وكذلك دوامسم » ومهم اس التجاوا ياين مشق فدخاوا فیہا» فکان الرجل مجیء. إلى وستاله فيجد فما انين ولاه فرقتلهم > وله ا مهم على منعه من الليوف واليوع وااتعب » ولا عل لاء بذاك تادوا فى دمشق إن من وجد أحدامن المغل أوالأرمن ولم محضره إلى نائب الشام فقد حل دمه ۰ فصار من بظفر بواعد منم أو أ کار يآنى به إلى النائب » فالنائب إما يقتله وإما ستخلصه لنفسه . e (۲2 MM. حعول التظافر عل التتار أسرع مولای إ سود‎ U: وقال برس ف تاره‎ () النس التالى اختصره العيى من زبدة الفكرة ٠‏ ولم ينقل نصا م ز بدة الفكرة ( علط ) ج ۹ ورقة ۲٤١‏ س ۲)۱ به (۲) « وحصل التضافر » س فى ؤ بدة الفسكرة ٠‏ (۳) « فاسع » . س فى زبدة الفكرة » و يبدو أن العينى مدل بعض الررف شق الکادم <

عدد الصفحات ٢٤٧

+۲ مق د امان Ry‏ مة-دميهم فى الفرار > وفر ممه منهم زهاء مشرين ألفا » م افترق التتار ثلاث فرق : الأول فرقة فيا جو بان فى زهاء ثلائين ألا » واثانية فرةة فيا فطلو شاه ومعه تقدر ثلاثمن ألا ٠‏ والفرقة الثالثة كانت مع طيطق تفدرر مشرين الفا » فحملت العسا ك عاسم فص بروهم رميما ؛ ور کوا أ كتافيم فغادروهم ولا كان من غد يوم الوقعة يوم انين ثالث رمضان: حرد خيل الطلب فى الآثار » فكان فما الأمير سيف الدين سلار» وال مير عل الدين أببك اللزندار وتتابعت العسا كر تفغو قفى التتار»وتاخذ من اتهم وكانهم الثار بالبتأر »فامتلات من فتلاهم القفار »› وأمسوا حديتا فى الأمصار » وعبرة لأولى الأبصار : C2‏ OD. عثار‎ ais 9 معدو | مسا بی الأعضاء 7~ لار جلھم بار‎ (4) Wm. ذا فاتوأ السيوف تاواسم باسياف من العطش القفار‎ | وسرح السلطان واحدا من أسراهم ليخبرهم بعاتم » وأرسل على يده كتا i‏ م محدت فيه بنعمة ر به وما منعحه من لصرة حزيه . (() « تاسايق » فى التحفة اللوكبة . (۲) « لاروم بأرجاهم » ف التحفه الملوكية . () « فات » فى التحفة اللوكة ٠ه‏ ١۹۷ أ ء ب 3 وأفظر التحفة اللوكية ص‎ ۲٤ ١ انظر زبدة الفكرة ( اطوط ) ج 4 ورفة‎ )٤( یت و ل تان آران u‏

عدد الصفحات ٢٤٨

ا ۲۷ ق تاریخ آهل اأزمان‎ N, ذکرنسخة الکتاب الصادز ] ۲۹۱ ] مى السلطان من رج الصقر إلى قازان ف رابع شهر رمضان : المد لله على ما جد لنا من النعمة التامة + ومح به من الكرامة العامة حين أعاد النعم إلى کاله » والسرور إلى آتم حاله > فاستأنست النفوس إلى اسقرار عوائدها » وارتاحت القلوب إلى معجز فوالدها » وأضاءت شمس المعالى » وطلعت بدورها بالسعد المتوالى ٠‏ إذ كانت فلطة من الدهس فاستد ركها» وسةملة دت منه فا تركها » فقرت بذاك الميون» وتعققت فى بأوغ الآمال الظنون › فلله الشکر ازيل ۵ا أومض ف الو بارق » وسری فى الآفاق جسم طارق ۰ وبعد : فليعلم الماك ابملبل جود » جامع اليوش وحاشد انود » أنه تظاهى بدين الإسلام > وأشهر ذلك بين الأنام » وأبطن خلاف ما ظهرء وتظاهس بالباطل واعلق ستر ۽ ثم فعل ما قدره اله من وجل وما حكر به الفدرء فحملنا ذلك مل آنه تقدیر » وأن لیس دی ف) آراد الله من وجل تدر › فا لبث الملك إلا أيسرمدة » وأرسل رسله إلينا جذده »وهو يطاب الصاح و عرض عليه » ویذ کر الإسلام و ندب اليه » وزم أنه ليس تار الفساد فى الأرض» فإ الواجب علينا وليه إصلاح ذوى الدين وآ ذلك فرض » فعامنا مقعصده فی مقاله » وتستر منا بستریلوح وجه القدر من خلاله ‏ فا کرمنا رسله كرامة تليق بفعالنا » و معنا رسالنهم وڄاو بناهم على مقتفی حالے لا مقتفی عالنا ‏ وأعدناهم اليه يمام مصرون عليه » فعاد رسوله بطلب رسولا يسع )١(‏ انطرتص الطاب فی کر الدررج ۹ ص 1۱۹٩‏ س ۲۲ ۽ حیٹ ورجد اخحنلاف فی نمض الألفاظ + ولك ما لا تشر من المع .

عدد الصفحات ٢٤٩