المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ١٤ من ٤١

1 مةد امان SK‏ وتحرق مسا کم ٠‏ واتبع افم ومکام ېم › ونجعل أطلد م مدوة بالطمس » وأجسادهم كأ لم تغن بالأمس '. وإن لاح فم الاحتراز فلرستدرکوا فار طهم » ور موا اتفه سم وأزو اجھم و آولادهم وأمو الهم ٤‏ وليبادروا إلى ما هو السب لاص »و بدخاوا فی طاعتنا عن صدق و إخلاص» وليتحققوا آنا لا ررد اا حزان و أموالا » فإن الله تعاى قد أتانا من امال( ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولى لفو 8 ) » آفنانا ا آءطانا » ا هون آیدی من سوانا » وف مدنا مر الملكة العسريضة > والساطنة التفيغة ¢ والمسا کر اليوش خر اسو > والأاو به والأعلام المنصورة ٠‏ ممع و كفاية ٠‏ بل #طبون باسمنا > ویضربون الد زار پسکتنا حتی تقر الھور على أمورهم من أسیرهم ومأمورهم > زالدن ف الإقطاءات والمشاهرات > والمرتبات والإفرارات . ولايخفى عليهم أن الشام كان فى الأعوام المساضية » والأيام اللالبة » تارة مع الروم وأنحرى مع العراق »> وعن مصر لازال منقطع العلاق » إلى زمان تغلب طائفة من آهل اروج والفتن » فجا کا نوا بتصورون أن الثغر هو العراق وديار کر » فلیتصوروا عد ايوم أنه غر وحدود الرمل ؛ وج کانواً ستمدون مم عاينا» پسٹمدون منا عاېم » وللا پعتمدوا مل اس ٤‏ فم بالا رة يعجزون»› ومن الاضطرار سامون ومھما ترکوا الوساوس وانلتیالات » وأطامونا بصدق النيات » فهم فى أمان الت املك العلام > وأمان الرسول عليه السلام » وأمانتا ى النفس والأحهل والمال » ولك آصیمہ فی عسا کرنا آذه فى موم الأحوال . )۱( ٥ن‏ الاي رم ۷ن سورة القمصس رم ۳۸ (r)‏ < و إضرپرا »> ف الاصل و اصحیح ن ر اة المأرة (( الوسواس ٩‏ ف الأصل ٤‏ والتھ جح من زز دة الفكرة ۰

عدد الصفحات ٢١٨

۱¥ فى تاريخ أهل الزمان‎ Ve و کتب فی رابع شعبان سنة انين وسبعانة . والد له رب العالين والصلاة ملى سيدا جد وآ له الطييين الطاهربن ا حمعين وسل اساي . ي ۳< وف نزهة الناظر: كتب وحن بأرض الرحية٠‏ مى عم الر كوب» فى «ستهل شعيان اليارك » وقال أ ضا :واتفق قبل وصول رسله حضو ر البطائقی من حاب ء٤‏ غر عن ثاب الرحبة ما أخره . وکان قد وصل إلى دمشق الأمر ر کن الدین سرس الاشنکر ممن معه من الأمراء المجردين » ووقفوا على سائرالأحوال » واتفق أسرهم ملى أ كبوا لا_اطان ولانا ب عرفو نمم رامال ) و پس وهم على اروج ۰ ثم توارد خبل حلب وحاة أولا فأولا . و کان آهل دمشق عد حضور عسکر مص اطمان آمهم › وطابت تفوس مم » فاا وصات جفال حاب » أخذ کل أحد لتفسه احلاص » واعتدوا لأرحبل » وا شتروا الدواب للسفر» فوقع اتفاق الأماء مع اب الشام أن ادى بدم‌شق آن یمن نرج من بیته حل ماله ودمه »ثم وقع اتفاق‌الأمماء أن جردوا مسرا من الشام ٤و‏ بقیمون بن اة وم ص[٦۲۷]»فیکونی‏ ذلك قرة وطمأدنة لأهل البلاد ء بغردوا الأم_بر سيف الدين ادر آص ٠‏ والأمسير سيف ألدين قطلو بك المنصورى » وآنص المدار » وكتبوا لناب اة وطرا بلس وحلب أن )۲( انظرز بل 1 رة ( عطوط ) ج ٩‏ ورفة ۳Y | ۲٣١‏ ب٠‏ ۸م ءلا حه رجدو د وزقةه أا 3ة من اطوط والرقم مو ميا lê‏ ال ۲۳٦‏ بو ۲٣۷‏ اا نظر اهوأمش السابقة ذا اا وص , )۳( « ٻأرض » متو بة مامش الإعاوط 4 وفس الحطل » ومنبه على موضءها بان ٠‏

عدد الصفحات ٢١٩

عھ ,ےا اسان .BV.Y‏ ۱۸ رکرا اسک ) کون بع مڈیمان AI‏ حجان وس م ووکوا اف أن وص لوا ۰ وى رة ذلك اپار حضرت حاءة من العربان وأ روا أن طائفة من المغل ول طرةث سو ار ما لاعارة ¢ فاچتءع الساء ساب حاب وقااوا فی أن رکب اععس امرب عل اهجن وبکشف حر هله الطائغة وهم ف هثل ذلك و إذا و حضر الأمر ابت ن زك د آن ار ا ¢ وطائية 4ن المغل کاست ع الذسر سان وأخذت وتر کا ا یع م( فہا من المواشى (٤‏ ول بدعوا فا ادا 4 وساقوا أموالا هة ٤‏ وام عاأزم ون اعود 4 وة امار يکواول ر هږ القرب من عص ۰ ر ت د کر إغارة التتار على القر شين : قال رس فی تار عه : وعند دخولنا دمشق استوڈر هلها وفرحوا» واتصل ٿا اجماع سک حاب جع._4 الأمر مس ادن قراس تقر الماصبورى 4 ناپ الساطنة ها » وعسكر حماة عة الأمر زين الدبن كتيغا المنصورى اللقب بالمادل » وعسکر طرا :لس مہ امبر سیف الدین اسندمن الیکر ی ناب ت کے لاط ما وە٨ن‏ کان و حر اسم من العا کر الدمشة.ة وم : الأمر سف الدن ادر آص 4 والأمر ميف ألدین اص الدار وغبرهما 6 وأتفق ۲( وصبول مقلم تار إل ار اب قر تسن وأغاروا لہا ف 'مسة آلاف فارس 6 ۴( وا م کژرمن الث ران المافاين حر هم وأو لادهم وآغناء هم » فوقع التثار )١(‏ هكذا بالأصل ؛ و بد رأن مناك كب ساقطة قبل ذلك الافظ ۾ (r)‏ دة رة ُن آعہال ص ؛ ودی رارین 2 الرزدان 6 ا لحان ۾ في الأسل 4 وألتصبحيح مق ز دده فة‎ 3 (r)

عدد الصفحات ٢٢٠

¥Y؛ AVY‏ ف تار ! بخ آهل الزمان ۲۱۹ علمم وحووهم وها ف یکم » فاتصل مۇلاء الأمراء] ال » فر كوا على الأثرء و حردوا سيف الدين أسندمس ٠‏ وسيف الدين ادر آص» وسيف الدين آنص ٠»‏ وسيف الدين مر الساقى ٠‏ وشاع الدين رلو الزن ملوك الأمر زين الدين كتبةا »وهو يومئذ من أصراء اة » وناصر الدين مد ولد الأمر مس الدين قراس تقر المنمبورى > فى اف ول حمسمائة فارس إلى حو هؤلاء التتار الذين شنوأ هذه الغارة ة » فساقوا خلفهسم إلى مكان إسمى مض » فوجدوهم قد زاوا مما کسبوا » وأطمأنوا ءا غنموا » وفرحوا مما أوتوا » فأشرفوا ماهم وآفيلوا من آمامهم ٬فظن‏ هؤلاء انهم من عسکرهم قد جاء را فى أثرهم ٢‏ فا ت رکوامن آما کہم حت خالطوهم واتصلوا بم ؛ فتحققوا نمم من‌العسا كرالإسلامية والعصابة الحمدية » فاعتزلوا ناحية وتركوا المواشى والغنائم مهملة لبتشاغل العسكر اهب و ينهمكوا عل الكسب » فينالوا مم الغرض إذا تشافلوا بالعرض » ففطن الأمراء بمكائدهم » وعم فوا أن المکر مادتہي » فا ع جوا على الغنائم ٠‏ بل تفرقوا ملى القوم ربع فرقات » وجاؤوهم من ربع جهات ٠‏ ورنہوا أن الفرقة الواحدة حمل علمم وتتقدم إلم » فإذا اشتغلوا قتا واستعدوا لنزاها . )ل ضافة من زيدة الفشكرة‎ [ )١( (۲) « أغاو» فى زبدة الفكرة ٠.‏ () آل ما وجد من هذا اللص ف ز بدة الفكرة > و مدوأن هناك أوراق ناقمة وساقطة من من البرةے فى ز دة ال د فا ن الورةة ۲۴۸ ب » وااورفة r۹‏ .انظر زيدة الفحرة ( عوط ) جه ٩‏ ورقة ۲۳۸ ب . وانظر التحفة ال وکر ص ۱۹4 ٠۹١‏ ء حهث يوجد باق النص ولكن مع اختلاف ف الألفاظ ٠‏

عدد الصفحات ٢٢١

r.‏ عقد امان V.‏ هھ حيط بهم الفرق الثلاث من سائرا ليهات » ففعلوا كذلك وأخاطوا بهم فدهكوهن ٣۷۷ [‏ ] ذا التدير؛ وغلب القليل من المسلبن حعهم الكثر » وكسروهم ٠‏ واستنقذوا التر چان الذين كانوا أ وهم » وخلصوا الاسوان والولدانء واقتلموا ممم المواشى والأموال » ولوا بلاء حسنا » وفازوا بالأجر والشناء » وتفاءلوا هذه البداية المباركة ء وأرقنوا النصرة المتداركة » وكانت هذه مقدمة لنتيجة لظفر » وقضية موجبة للتأبيد المنتظر » سالبة ما استلبه فراط التتر » ولم يستشمد فى الوقعة إلا الأمبر سيف الدين آنص اخمدار ٠‏ وناصر الدين سمد بن باشفرد الناصرى . وقال صباحب االزهة : كان السوب لغارة المغل ملى القر شن أن قطلوجا ا عى الفرات طلب بعض أسر|ء التوامين وقال له :ا ركب عن معك من عسكرك »> وأغر مل طريقك أى جهة رأيما قر ببة منك » واقل وانمب واسب وسق ما نجده وما تقدر مليه من أسرى المسامين » وكان قصد بذلك إيقاع هيبته فى فلوب الرعية والعسا کر » م آنه آول ما جاءت طریةه على القریتین رأی ہا بيوت الر ان والعرب واللملق الىكثر » وقد سرحوا مواشيمم إلى أن سدت تلك تلك الأرض »> فضر بوا ممم حلقة ووضعوا فم اأسيوف» فاما رأوهم صاحوا بالأمان » وأقاموا ذلك اليوم وتلك الليلة ء إلى أن ساقوا حميع أموالمم » وأخذو ا مواشيهسم » وشرعوا ف أذ الرجال والاساء والأطفال » ور بطوا ايع اسری ٠‏ وساقوهم بین آیدییم »> والرجال یکی » واالساء رصحل » والأطفال تصاعون ه فاما جاء اللمبر بذلك إلى اللأماء عينوا جمامة من الأعاء وهم الذين ذ كرنادم ومعهم بزید بن ثابت بجمامة من به » وکلهم با مجن راکبون » وفرس کل

عدد الصفحات ٢٢٢

۴١ ف تاریخ أهل الزمأن‎ O, واحد منہم جنيبا على يده » وساروا ذلك اليوم إلى أن دخل عابم اليل فاستراحوا سامة واحدة » وجاء فى ذلك الوقت بعض العرب وأخرهم أن العدو يكونون فى صف الليسال نازاين ملى عرض بن معهم من الكشب والأسرى » فركبوا وساروا الال كله إلى أن البق الفجر ء وجاء فى ذلك الوقت بعص العرب أيضا وأغبروا أن العدو قد نزلوا فى الليل و إن قرت منهم ٠‏ م أن الام اء زاوا واستراحوا » وآوضؤوا لصبلاة الفرض »> م بعمدها صلاة اوت » وودع بعضمم بعضا ء ثم ساقوا مل نفس واحد إلى آن‌طاع قرص الشہس» فتراءت مضارب المدو » وكانوا تعت تل من تلك الأرض » فساق الأسراء من معهم إلى أن رکہوا الل › مم قال مم سیف الدین ادر آص : إعاہوا یا آمہاء آن هذه الوقعة هى وقعة الاتفصال بيلنا و بيجم ٠‏ فإن كانت النصرة لا فهى إسارة تستمر بنا » وإن كان ضر ذلك فنعوذ باه . وقال الأمير سيف الدين أسندم : کل زوجة لى طاق وكل جاربة وم_لوك لی حر إن ولیت ظهری حت أبلخ قصدی» و إن مت فا کون لی موتة أ کرم مہا ٠‏ ثم شرع كل واحد ممم بقول مدل هذه المقالة » وكانت العدو فى المقام » وكان عرسم أميرومعه اة فارس » وول من حل من معه الأمير سيف الدين أسندمم » وصاح اللا كرء فاو به العسکر بصبوت واحد حبی الأسری : اللہ أ کرءالتہ أ کر[ ۲۷۸ ٣]‏ وکانت الأمرى نحوا من ستة آلاف نفس . وكانت هذه الساعة سامة عظيمة » وقتل المسامون منم خلقا كيرا > وأفنوا أ كردم ملل السيف » وأسروا منهم نحو مائة ويانين أسيرا » ومن وجد جروحا قتلوہ » ثم کتبوا بهذا الفتوح لناب حاب وناتب حاة» ورفعوا بعد داك طالببن الأمراء .

عدد الصفحات ٢٢٣

bh y۹ ا لمان‎ ET ٢ وكات الوقعة فى | لمادى عشر من شعبان من هذه السنة »> واستشمد فا الأمرآ اص ٠»‏ وناصرالدين بن الباغ-قردى الناصرى » وعو ستة ولمسن من الند وماليك الأمراء » وحرحت لعو ماين نفرا » وفتلت خيول كةرة . ولاسہق البشر إلى الأسماء» ركب الأ رشمس الدن قراستقر نائب حلب» والأميرزن الدين كتبغا ناب اة » وبق.ة الأمرأه والعسكر » والتقوهم ودعوا م ¢ وفرحوا + ولا نزاوا ال اجتمع دأ م ملآن وکو | لناب الشامو الس اء ادر ن وييشرونهم با فتسح اه من النصر على الأمداء > وخلاص أسرى المسامين > فکتبوا كتابا » وخلقوا عنواله » وأول الكتاب : سم الله الرحمن الرحم «إنا فتعحتا اك فتحا مبينا» » دو بنصرك الله نصرا صنبزا ٠‏ م عرفوهسم ما اتةق من لطف الله تعالى ونصره » فاستبشرت الأماء بذاك » وضر بت البشائرء وفرح أهل دمشق وشكروا الله ملى ذلك» وتيقن كل أ حل م آم منصورون عل مدوهم . م فى ذلك الوقت وصات حاءة من المرب وأخروا! أن قط او شاه جاس خلال الدیار ٤‏ وقد سارت خیوله سرا غر حشیٹ نتظر قازان پأنی من بعده »› فاتفق رأى الأسراء على أن يكتبوا لاسلطان وبستحثوه على الدروج بالعسكر» ولعر فوه ما أتفق هن النصرء فاما وصبل الكتاب إلى الساطان فرح فرعا مظا ٠‏ وأس عرض السا کر وانلاروج سر عا ٩‏ (۱) کنا بالأصل - )۲( الابة رم ١‏ من سورة الفتس رقم د4 . (۴) الاية رفم ۳ من سورة الفثح رقم ۸ .

عدد الصفحات ٢٢٤

۳ فی تاربخ آهل الزمان‎ a. وقال ابن کثر : قدمت الأساری دمشق بوم امیس منتصف شعبان » وکان روم ایس النصاری › م لما قوی خر التتار خافت الأسراء والعسکر أن بدهمهم التتار لو تراب متهم ٠‏ فرحلوا وازلوا المرج بوم الأحد انامس والعشرین من شعيان » ودحل التتار إلى مص وبعلبك » وعاثوا فى الك الأرض فادا » وقلق الناس قلقا م ظا وخافوا خوفا شديدا » واختہطت دمشق لتأخر ق دوم الساطانقية اليش . وقال الناس :لا طافة حبش الشام مع مؤلاء المصر ربن بلقاء المدو لكارتم » وتدث الناس بالأراجيف ٠‏ فا جتمع الأماء يوم الأحد لمذ كور بالميدان الأخضر ولعالفوا على لقاء اعدو ٠‏ وشجعرا أتفسمم ونودی فی البلدان لا جل أحد » فسكن الناس ٠‏ وجاس القضاة با لامع > وحلقوا حاعة من الفقهاء والعامة ملى حضبور الغزاة» وتوجه الشيخ تقى الدن بن تيمية ره الله إلى المسكرالواصل من حاة » فاجتمع مم فى القطيمة فاعامهم ا حالف عليه الأعماء والناس من لقاء العمدو » فأجابوا إلى ذلك » وحلفوا معه . وكان الشيخ ابن تيمية عاف للا" مم اء وللناس آذك لمنصورون فى هذه الكة على التتار > ثم يقول إن شاء تحقيقا لا تعليقا > وكان تال فى ذلك أشياء [ ۳۷۹ ] منها قوله تعالى : ل[ ذاك ومن عاقب شل ما عوقب به ثم بی عله لينصمرنه الله إت الله لەفوغةون) واا کان یوم الأر بماء اشامن والمشرین ہن شعبان :حرجت العسا کر الشامبة ليمت عل السو ر وم القضباة . )۱( الارتم ١:‏ من مورة ألم رقم ٠۲۲‏ البدأية والما رة ج 4 س ٣ل‏ (۲) « ولا کان يوم الراب والمشر ين من شعبان » فى البداية و ماية +

عدد الصفحات ٢٢٥

4 عةد امان 2۳ و) كان لبلة اميس : ساروا إلى ناحية الكسوة » وقد وصلت التتار لى القطبعة » فاترعج الاس لذلك» ول ببق حول دمشق من القری وا لواضر أحد» وامتلا'ت الفلعة » وأزد حم اناس فى المغازل وااطرقات ورج تقی الدن بن تيمية صبيحة يوم امس المذ كور من باب النصر مشقة كرة» وفى صعبته حمامة ليشمد الفتال بنفسة ومن معه » وبقى البلد ليس فيه حا كي » وعاثت اللمموص وارافیش‌ش اتن الناس حر بون وينميون» وانقطعت الطر يق إلى ااسكسوة» وظهرت ااوحشة مل الباد »> و يتعجون من أ امیش مم کرم آین ذھبوا» ولا يدر ون ماذا نسل اله بالناس » فانقعطعت الآمال » وألح الناس فى الدعاء والاتمال . ذ کر ۴ Ja‏ ى اعسکر الشام 9 ما دعل التتار القادمو ل : ولا كان ااناس فى اللبرة والدهشة من قدوم التتار وتالر الساطان » وعدم عامهم بام عسكر اشام جاء فخر الدین اباس س أحد آم اء دہشقی س آلمے نسار يوم اميس التاسم والعشرين من شعبان يشر بوصول السلطان واجتاع العسا كر المصربة والشامية» وقد أرسل ليكشف هل طرق اليلد أحد من التتار > فوجد الذين يكشفون انار أن التتار قد ع جوا ن دمشق إلى ناحبة العسا کر ) ولم يشتغلوا بالبلد » لهم كانوا يقولون: إن بنا فالبلد لنا وإن غلبنا فلا حاجة لنا به » فعند ذلك نودى فى البلد تطييب اللواطر لأن الساطان قد وصل و إن انتار غر متوجهبن إلى البلد » فسكنت قلوب الناس ٠‏ والله المستعان . 1( اظر اداي والہابة + ۱4 ص ۲٢‏ حيث يوجد احتلاف فى بعض الألفاظ و إضافات لا تر الممی ه (۲) البداية والم اة چ 4 ١‏ ص ٤‏ س و ٠‏

عدد الصفحات ٢٢٦

وقال سرس فى تار عه : ولا عاد التار الذين امزموا من القر تمن أجتمهوا مع بةمة عسا كر هم ودوا فى مشاو رھم وقالوا : إن الساطان لم ترك من الديار المصرية فى هذه الأيام » وما م إلا بض العسكر الممرى وعسكر اشام > واتفةوا طلى المبادرة ليفتنموا الفرصة س على زعمهم واقہ لوا مممرعين بطمهم ورمهم » فكثرت الأراجيف لفاجايم والإنذار مها تمم » هذا والساطان ومن معه ل تحقق حالم » ولا ءل فام > فتقسمت الأفكار والظنون » وتطاعت لة_دومه العيون ٠‏ واأحتمعءا للاستخارة » وأق_دحهنا زناد الاستشارة » فا ممنا على استطلاع الال قبل العزم على ااترحال . قال : فو جهت مسةكشغا » وللا ار متدرفاء فلا وصلنا اط1 صادفنا عسک حلب وحص وحاة قد تقدموا جاأن » وأق, لوا متواترن ۰ وأخروا ان اأعدو سار سر الد ف الرواح وألغدو » وقد أقترب الإفدام من الأقوام» ودات الحيام من اللسيام» فرجعنا إلى ص ج راهط » ورج الأمر ر كن‌الدين الأستادادار» والأم-ير مال الدين أقوش الأفرم » ومعهما الأمماء المممر يون والشأميون › اقتضبت الآراء التأع عن المرج قليلا والتزول من دونه ولو ميلا » رشا محصبل لتوثق من وصول الساطان واجاع العسا كر فبل أن باتني الجعان » فاما رجعوا إلى خلف شيا | ۲۸۰ ] يرا وات الأطلاب » وعادت العسا كر ملى الأعقاب حتی إن أ کرھم ترك ماله » ورعى أثفاله › وأهمل ماشه وماله ۽ ولم ا رهم ولا أمكن صتهم » وعءبروا على ءدينة دمشق ذه الصورة ٠‏ فتصدعت قلوب أهلها المكورة ¢ ووا وتوا واستصمرخوا ولوا » وحجلهم مادهموه () ارلا ره من هذا اللص فى نسحة مخطوط زبدة الفكرة الى بين أبدنا س انظر ما سق ص ¥ ۱ ۲ مامش رقم ۳ . مد | مان ج 4خم

عدد الصفحات ٢٢٧

۲۲۹ مةد الان ۷ظ من انتقاض العزام ملل أن صرحوا بالشتاتم » وبادر! كثرهم بابليفل لينجو > وقاأأو | : آذ ردت | العسا کر .اء“ اة رجو 4 فصل باطف أله ارقف والنئبط والةسك بالمرج والنضبط » فا كان إلا كامح شرارة أو وى إشارة حتى أ ار " عر أ لقال الاك الناصر و لاب اسا کر 6 فزال البأاس و فاب ارجاء الاس » ثم قبل الساطان فى جي-وشه › وأسوده الكاشرة ووحوشه › فقو بت القلوب » وامحلت الكروب ٠‏ واجتمعت العسا كر المصرية والشامية ونکنبت الکتاب الحمدية : وقال صماحب النزهة : وقد كان الساطان كتب إلى نائب الشام والأمماء وعرفهم بأنه احرج من مم وصهبته اللليفة المستكفى بالقه أبو الربيع سليان › اما وصل إلمهم أللابر فرحوا واستبشروا بذاك وطابت خواطر العامة بكون المسكر مقيمين عندهم » وكون الساطان ف الطريق وهو جاى . وف ثالث اليوم من ذلك : جاءت الأمرأء المقيمون عر وهم + ثائب حلب » ونائب اة » وناأب طراباس » فلاقم الأمم|ء الذين بدمشق واحتمعوا » فلما ثزلوا لاشورة تحققوا أن قعطلوبغا نأب قازان من معه من العسكر فد وصلى إلى قرون اة طاليا دمشق طابا لقلعتها ء فإنه بلغه ما رى عل السرية انى غارت عل أهل الفر بتين» و بلغه أن ناتب الشام متو جها للقاه بعسكر الشامء فعند ذلك اجتمعت سار الأمراء : ناب حلب قراس نقر » ونائب حاءة كتبغا العأدل 6 وناب طرا بلس أسندمس 6 واپ الشام الأفرم 6 والأمبر وکن الدين 0 < کان دوم ال اطان ق ارم الست ممل ژر رصان ~~ أأظرز بده الفيرة ( حطر ط) ٩‏ ررق ۲۴۳۹ | ۲ ب ه

عدد الصفحات ٢٢٨

۰ه ف تاریخ آهل الزمان ۲۷ مرس الاشدکر ُ والأمر جام الدين ارو 6 وممارز الدين ان فرمان وكراى المنصورى » وتفريل النوغاى » وسار أسراء مصروالشام » على آم کرجون إلى مرج دمشق ورلاقون العدو فيه » ولا یدعولیم بدخلون دمشق . فا انتظم الخال على هذا لم يعجب هذا الرأى السام الأستاذ الدار ولا حدث معھم فی هذا الرآی ۰ فقال له برس : مالك لا تتکام مع الأمماء ؟ فهدا لاس وفت السكوت ¢ ونت رجل کرورآاث مالا رأناه » وحرت ملك تجار وب ٠‏ فلا عل لك أن سكت » فإن رأت خرا من هذا الرأى کم ٤‏ حی نوافقك على هذا إن رىزاه مصبلحة » وألا فأنت تلم شیا ا4 مصباحه وسكت عنه طالب به بوم القبامة » فقال یا آمراء : آنا اقول ما آمل آنه مخامنى عند لته تعالى » ولكن ما يعجب ذلك بعض الأماء ٠‏ قال له برص : قل حتى امح ۰ فقا : إعلوا أن ھا عدو قيل ( وهو قاصید ‏ وطامع فیچ لکرن نکم نواب البلاد › ولا یمام آن مسکر مصرمع السلطان › قد قر بوا منک » فتی لاقيناهم رى علينا ما لا نحبه من غابة العدو ملينا ٠‏ فيتفرق شمل المسكرالذين عو 1 ) و ەر الساطان و الس عل حال الفساد » ویکو ل العدو حلفا بتو ھم سک الہاطان » وننکسر قالوب الناس » [ ۲۸۱ ] ويقع المتب لينا أ يضا من السلطان حبث يفول : کن صر حتی اجتمعتا کنا مل »> والال أن مم رقدوی فاد شید رع ذلك الذدم وھا اأاطان د قرب وف يننا و بإنسه يوم أو يومان » والمصاحة عندى أن رجع إلبه ء وجتمع ن بده » و تىكون الآ راء راا وأاحدا » واللقاء جلة واحدة 6 و می اله الذصرلن لاء ٩‏

عدد الصفحات ٢٢٩

۲۸ مةد الان هھ اما مع بييرس هذا الكلام التفت إلى الأمراء فقال : ولل آنا لا انر جن إشارة هذا » فإن الذى قاله وأشار إليه ما عليه فيه جناح عند الله » ثم قال ااب الشام حسام الأمتاذ الدار :يا أمرر أنت إذا حرجت الساعة بغر المدو عل دمشق من بعد » وضع اسف فى أهاها ء فمأذا يكون عذرلك عبد أله ؟ فقال له السام : يا أمير إن المدوإذا عم خرو ج السك من دمشق لايلتفت إلہاء ولا يكن ع مه إلا مل ا#ه-وق بالءسكرويقول : إن دمشق فى بدا » ومم هذا بتوهم عن روج العسكر . فلا 21 الام اء هذا اكلام منه مروا ساعد بقام المبيام وار کوب » ونادى المنادى بالرحيسل » فوقع الصوت فى دمشق » فتحبر أهاها ودهشوا حيث لا يغفل الوالد عل ولده » ولا الولد عل والده » وسيبت النساء والبنات» وغلت آسعار امال والخجمير » فيلع كل حار كان يساوى مائة عمممائة وسمائة » وكل مل کان ساو ى ثلامائة بيع بالف وآ كثر » وف الناس من تجا بتفسه وخلى حر مه » ومن کان طهره تقلا طلع القلعة » وما جاء الايل إلا ودمشق بب علا ويندبما النوادب . وما الماد والمسكر فإن أحدا منم لا يلتفث إلى رفيقه ولا إلى خشداشه > ولا بنظر المملوك إلى أستاذه» ولحرجت الغلران والالة ملى وجوههاء والصناديق الى فما الأ كل وال لواء رمونها لأجل اللعفة » وكان يوما عظما > وأما فقراء دمشق ومشاحها وصاحاؤها وفقهاؤها وقضاتها» فقد اجتمعوا با لامع الأموى» ووطٰوا نمم عل الموت» وكشغوا رۆوسېم سشضرءون إلى اله تعالی و ببکون» رل زاو داك إلى إن طلدح القجر»ء ولاحت لاناس موا كب العدو و ححافله

عدد الصفحات ٢٣٠

هط ف ار ج عل الرمان ۲۳۲۹ وقد رجعوا عن د شق ور كوا أعالى الفوطة » فر عت الناس لذلك وملموا أن ايله قد استجاب دءاءهم ور یم . و کان سڊب عدوم عن دەشق آن جواسیس قطلوشاه قد حضروا ايه ی اللبل ء وعر وه أن النواب مع عسا کرهم ۾ ل موا بوصولك ال وحةقوا ان عسکرك عظے ٭ وآنہم ایس هم طافة لللاقاة » اتفةوا ءل أن اوا لك دمشق ی ثدحل إلما واستغل بأهلها » و شجون هؤلاء انق مم ٤‏ مم آنا مہنا آن ا «سکرا احرحوا من مر ودم مقبلون » فهؤلاء قد هبوا اج ی بعتضدول e‏ ) م برجعون حل واحدة ورعماول شي وأا «شةول فى المدنة » فلا مع فطلوشاه ذاك اء أمراءء بذلك وا کا رع کرہ › واتفق رہم ان لا بدخلوا دمشق » فإنه إذ دخلوا رفسد أمهم ويشتغل العسكر بالكسب » فيحصل الفساد إن عاد عسكرهم علينا > وعع هذا مکں آن کون هذا مکدۃ من ناپ الشام فعند ذلك ركبوا وقصدرا الطر بق الى من وراء ارج حتى ازاون من خاف دمشق مل الكسوة ٢م‏ قبعو آثار | ۲ ] کر الشام» فیا تلاقون پم حطمولېم ۰ فلما رأت أهل دمشى ذلك حدوا الله تعالى . واسمروا مقيمین ف ا امم ( مشتغاين بالدعاء والقنوت فى الم وات . قال الراوی : وکان يوم لحروج الشام‌يین من دمشق يوم نزول اللطان اللك اللاصر بسا كره ملل رأس العقبة » وكان يوم استملال شمر رمضان المعظم ٠‏ ذ کر لحرو ج اإاطان من القاهية ووصوله أل ش حب : کان نر دج الہ اطا هن مر العا ٥ن‏ شال من هذه اأسنة ٤و‏ سرع

عدد الصفحات ٢٣١

¥ مھ الان ۲ھ في اأسر إلى أن وصل إلى رأس العقبة مستمل رمضان جا ذكرنا » والتق الأمماء بااساطان وترجاوا و بام-وا الأرض » ومالحقوا أن يفوا إلا وأجناد الممدو قد وصات بوصوله » فوقف الساطان وأمى للنقباء وامجاب أن يدوروا ملى اليش و راصو م بابس الأساحة والاستعداد ملافا »› و بقی الساطان والماء را کین ى الموكب سائرين » واستعد السا كر باللبس والتجهيز . وف ذاك الوقت وقع كلام فج بين الأمير شمس الدين سنةرالعلای س أحد الأساء الرجية - و بين الأمير حسام الدين الأستادار» وكان هذا سنقر من رة اارجية انی تعد وکان مدلا پشبابه وقوة ساعده وفروسیته » ولا رای الأمراء سل عليهم ٠‏ ورآهم على تلك الصورة » نكر عليهم ٤‏ فصار كل أحد منم حکى له حكابة ٠‏ ومال بعضمم فبا مى حسام الدين الأستادار حيث أنه منع العسكر عن.ملاقاة المدىء وترك دمشق وأخذ العسكر وأخلاها» وأشار إلبم أن اللاقاة شكون عضو الساطان » وأن الأمر ركن الدين برس وافقه ملى هذا الرأى » فتبعته اللأمراء » فا ”مع سنقر هذا الكلام إلا وقد ركض فرسه وسط ال وكي وقال لا مر برس : ا آم إش هذا الرآی الذى فعاته بالناس حت قفدت حال العسکر» وکسرت قلوب آهل دمشق» ونہبت أموا لمي » و“معت من واحد قد کبر ولرف وما يشتبى الوت » والأمبر حسام الدين إلى جانب الساطان تعدث معه ویسمع کلامه ٤‏ ثم التفت بیبرس ليه وقال له : اسکت » ما هذا الکلام؟ ثم قال حسام الدین: یا امیر اطب سنقراس آما آنا فإنی آشرت الهم » فالته بطالبی بها يوم اقيامة إن كان قصدى فساد المسامين » وأما آنى کرت مہ یح » ولکی ما حرفت » فوقع یما کلام کشر ثم غضب بربرس وصاح ءل سقر الملا وجه من مکان کان واقفا فبه ,

عدد الصفحات ٢٣٢

۲۳۱١ فی تاربخ آهل اأزمان‎ By. Pr قال اراو ی ٠‏ ”کو ٥ن‏ فال : أ رات حسام الدين رج الدموع ٥ن‏ عله 6 وقد بات سے ¢ وهو سمشل أیات من شعر الطغرا ّ تةكمنى رحال کان سوطهم ورأء خطوی إدا أمشی کل مهل هذا حزاء ام ئ آفرانة درجوا من قيله فتم-نى فسحة الأجل ار س چ فال صا حب التزهة : هذه الوقعة عرفت بين الاس بوقهة شةحب ٠‏ م بغباغب ٠‏ فاا كانت مشتملة ملل طرف شةحب وغباغب والضمين . قلت : هذه أماء قرى هناك » وهى فى أراضى وعرة ذات اجار سود [ YAY j قال بیسار س فی تاره : ذ كر كسرة التتار على مرج الصفر ف عة لشہر الأزهی : لا انتظم شل العسکرانتظام امان » واصطفت صفوفه کاہا بذيان ٠‏ وا ) قال أبو الطيب المتنبى : و إذا رایت إلى السہول رآیتہ) نت العجاج فوارسا وجنائبا وإذا نظرت إلى الال رأيغ) فوق اسول مواسلا وقواضبا ٠‏ فکاما کسی النہار ہا دی لیل واطلعت الرماح کوا کیا ق ر س ر ر )۳( سد فرا سما السو . و ده آس د هبار اه السو د مال (1( و کأ» فى الأصل ٤‏ وات يح دن زر رده الفكرة ٠‏ (۲) « و إذا نرت » ف ز بدة الفكرة . (۳) انظرزبدة الفكرة ( محملوط ) ج ٩‏ ررق ۲۴۳۹ ب ٠‏

عدد الصفحات ٢٣٣