ذکر من تون فیا من الآعيان الشبخ الإمام العام العامل شرف الدين أبو المحسين عل بن الشيخ الإمام العلامة المافظ تقی الدین آنی عبد الله مد بن ایی السمین بن مید اللہ بن عیمی ابن احمد بن مد بن محمد الیونینی البعلبكى . وکان أ کرمن أخیه الشبخ قطب الدين » وولد شرف الدبن سنة إحدى وجعشر رن وسا تفقه ومع الىکدر » وکان مادا ماملا » ک#یراللشوع ٤ وکانت وفاته أنه دخل فى اللامس من رمضان إلى نحزانة الكثب الى مسجد الحنابلة ببعلبك ليمزل كتبه من كب الوقف وعنده خادمه الشجاع » فدخل عليه فقیر امه مؤمن المصری » فضربه بعمی مل رأسه ضربات » ثم آلرج سينا صغبرة فرح ف رأسه ؛ فاتقی بيده فرحه فی پده » فدخل مايه الناس › 3ı رم و ا وأمسك وحمل إلى متولى البلد وضرب » فصار يظهر الاختلال ویتکم بكلام غر منتظم ٠ فيس بعد الضرب الكثبر . ر ن وآما الشيخ فته مل إلى دارم › وأقبل على ا ره وعدت معیم شل حاری عادد 6 واتم صومة 4 فصل له می واشتد هس طر4 ۵ فلا کان وم اه الثای (1) وله أيضا ترحة ف : المهل الصاف ءدرة الأسلاك ص١ ه إ ؛النجوم الزاهية ج ۸ ص۱۹۸ » الدرر ج ۳ ص ۱۷۱ رقم ۲۸۰۴ ٠ الہدابة والہاية ج 4٠ص ١ ۾ شذرات اذهب ج ٠ص ٣ ؛ قالی کتاب وفیات الاأعیان ص 1٩ رقم ۱۰۲ ۰ تف کر اتبيه ج ١ ص ۲٣۲ ه (۲) « ف حادی عشرشهررجب ... بہعلبك » ۔ الاچوم الزاہںۃ ج ۸ ص 1۹۸ ۰ )۳( « رمسك » فى الأصل آي *
عدد الصفحات ٢٠١۲۰۰ عد الان ۷۰1ھ عشرمن ر روان مات » وصل مايه بدمشق وغرها صلاة الذاگب . وقال أبن کشر : ودفن اباب سطحا . الصدر ضياء الدين أحمد بن المحسين؛ ابن شيخ السلامية . والد القاضى قطب الدين مومى الذى تولى فيا بعد نظر اليوش الإسلامية الشامبة » ونى وقت المصرية أيضا » وكانت وفاته يوم الثلاثاء العاشر من ذى القعدة» ودفن بقاأسيون . الممند المعمر شيخ الحليل بقية السلف شاب الدين أبو المعالى امد ین عاق بن مد بن الم يد بن عل بن إماعيل بن آبى طالب الأ رقوهى الممدائى» ثم المصرى . (o ولد ارق من بلاد شہراز فی رجب أو شعبان سنة مس عشر وسحانة ٠ ومس الكثير من الحديث على المشايخ الكثيرين › ونر جت له مشيخات ۰ وکان شہخا حسنا مثیقطا » وکانت وفاته مک بعد لحر وج اجرج بأربعة ابام ودن با معلا رمه الله ء (۱) « الرس عادی عشرشھر رمضات e النچوم الزاھیة ج ۸ں ۱۹۸ ٠ (۲) هو : أ مد بن الحسين بن بدر بن أححمد ٠ طياء الذين . وله أرضا ترجمة فى : الدررج ١ ص ۳۲۳ ل رقم ۴٠۹ » البداية والماية ج4٠ ص ۲٠١ . (۴) هو :مومى بن مد بن السين » القاضى قطب الدين الماقانى » المتوفى سنة ۷۴۳١ د| ۴١ م -الممل الصاف . (۲) وله أيضا رة فى : المهل الصافی ج ١ ص ١۴م رقم ٠۲١ > النجوم الرأهمة + ۸ ص ۸ ه٥ الوأنی + ٩ ' ص ۲4۲ رقم ۲۷۲۱ ۰ الدرر > ۱ ص ٠١۹ رقم ۲۸۲ ٠ المقد الشمين ج س |١ رةم ۸ه ٠ شذرات الذهب +۹ ص 4 . (ه) أ برقره باد مشپوربأرض فارص من كورة إمطخر بأصان س سمجم البلدان ٠
عدد الصفحات ٢٠٢۰ه ف تاریخ آهل اأزمان ۷۰۱ الإمام العام الكامل الأوحد الملامة شس الدين أبو الندى معد [ ٠۹ ] ابن الشيخ الإمام العسلامة زين الدين أبى الفتح نصر الله بن رجب + المعروف أبن الصيقل المزرى . مات رص »و کان فقا شافعيا »متفننا بعلوم كثيرة» صنف المقامات الر ية هسين مقامة على منوال الم ر رى . الشيخ الإمام العام الصبالح الزاهد العابد مغتى المسامين ركن الدين عبيد ال ابن عمد بن عبد العز تز السمرقندى ألحنفى . مات بالمدرسة الظاهرية بدمشق » وجد بالبركة بها ميتا > ولم بعلم حال ففسل و كفن » وصلّ عليه » ودفن بمقابرالصوفية» وكان كثير الصوم والصبلاة والاجتهاد فى العبادة » وكان ورده كل يوم مالة ركمة » فاما اتفق له ذاك مسك يى ق دار ال-ديث الظاهرية وضرب » فاعترف بقتل الشيخ ركن الدين » فشنق على باب الظاهىبة فى ماشرر يع الآثم . لشي مال الدين عثان بن أحمسد بن مان بن هبة الله بن أبى الحوافر ) المخطبب بالقاهرة . مولده سنة تسم وعشرين وستانة » وكان ريس الأطباء بالديارالمصرية › وإلبه تسب ا جام التى بمصر عند المامع النديد > مات فى هذه السنة . شخ الشيوخ فر الدین بوسف بن شيخ الشیوخ تاج الدین ایی بکرعہد اللہ ابن شيخ الشيوخ عاد الدين عر بن على بن مد بن حو ية الحو ٠. )١( وله أيضا ترحة فی : الیل الصاف » الدرر ج ۴ ص ٤۷ رفم ٠٠۵۹ . (۲) وله آیضا تر حة فی : الدرر + ۳ ص ۵٩ رقم ٠ ٠٠٠۹
عدد الصفحات ٢٠٣Ve عقد ا خان 1ه مات فى ربع الأول بالشيساطية » ودفن بسفح قاسيون مند أخيه »¢ وله من العم ر مسون سنة » وتولى عوضه فى المشيخة فاضى القضاة بدر الدين ابن حماعة . اللاطيب علاء الدن على بن الحسن بن مبد الله الشافمى » الممروف بابن لای » خطيب جامع حراح ظاهس باب الصغبر . مات فى هذه السنة » وكان قصد لمماع خطبته من حسن صوته » وکان موو سا بعل الكمياء ¢ وۋ ی € % الشبخ سر ف الدين الفزارى ۰ شيخ المالم الصدر وجيه الدين سد بن عثان بن أسعد بن المنجى الحنبل . مات بمدرسنه دار القرآن بدمشق » ودفن بقاسيون » ومولده سنة لان وسمابة بدمشق ۰ الشيخ العا لح اازاهد المابد العارفالقدوة عيمى بن الشيخ روان بن الشيخ محمد بن الشیخ اللکہیر ثروان التدمری الپیانى ٠ مات بدمشق » ودفن بہاب الصغر جوار قر شپخ ایی البیان و کان شخ البیانء وکان له صت وقول تام وکامة مسمومة» وکان مره جاوز تسعبن سنة ٠ الصدر الكرر الفاضل جد الدين يوسف بن جد ن على النصارى »ا لمعروف بابن القبافى )١( وله آيضا "ر حة ف و درة الأسلاك ص ۹ ء الوافی ٤+ ص ٩۱ رقم ٣١١١ ء الدرر ج ٤ ص ۱١۷ رقم ۳۹۷۲ ۽ شذراث الذهب ج ٩ ص مء تد كرة النبیه ج١ ص ۲٤١ . (۲) وله ايضار حة فى : الدرر په هص ۲٤۷ رقم ١١٠٠ه.
عدد الصفحات ٢٠٤۷ه ف تاريخ أهل الزمان .ا مات بالقاهرة ۵ ودفن 7 ابن عد الظاهي ¢ کان اض اڈ ق مہا فة ٍ (۱ اإترسل وحساب الد ران 6 و کا اددج الث وحات اأطراراسية a وله نظم حسن ٠ فن ذلك فوله فی زه الباقلاء : ۳ 8 ا ر عطر زه لباقلا الربى فنشره فى الروض ملشور 2 ر ر لا رعجب الناڈق من ر عه فإنه سك وكافور وقال وقد وفع بدمشق لج عظم : طمت الثلوج فل أو هاد ت ای فا کو ل سی هند ردو مفضض فانض لنجمع شمل أنس مقبل بلذاذة فاليوم يوم ايض [vv j و کتب ای الأءر ل ادن الدواداری : پامن کفانی وسرت الدهر اة بتصرة شفتها من أضله اللده ) | حلات من بابك العالى بذى سل فامی آل مر جبرة اسل f 7 ٍ الشر رف اراو می ےد إن الأمءر ی سرچ سن س 0 س قتأده ا لحسى » صاحب مكة منذ أربعين سنة » توق فى هذه السنة وكان حلا وقورا دا رأی وسباسة وعقل وة » وخاف من الولاد ا دا وعشرن ودا د کرا ( ون آاہنات عشرة : (۱) ٭ کان ناظرالفتوحات بدمشق » س ف الدرر ٠ (۲) «لہتی »> س ف الدرره ٠ - (۴) وله أيضا ترحة ف : امهل الصاف ء-درة الأسلاك ص ١ ٠١١ البداية والباة ج ١١ ص ۲۱ » النجوم الزاهیة ج ۵ ص ۱۹۹4 ۽ الدرر ج ۽ ص ٤۲ رقم ۴۹٤ ٤ » شذرات الذهب چ ٩ ص ۲ ٤ نڏ رة انيه ج ١ ص ۲۴۱ ٤ كاز الدرر > ٩ ص ٠ ۸١ فاية المرام يأخبار سلطية البلد ارام + ۴ ص ٩ رقم aT ۰
عدد الصفحات ٢٠٥۲4 مةد امان ۷*۱ وقال برس : ویکنی آبا مهدی أیضا » وساق نسيه » وهو د بن آیی سعد حسن بن مل بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الکرم بن میمی بن حسين بن سلمان بن ملى بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم . الأمير الكري الجاهسد المرابط ءلم الدين أرجوأش بن عبد اله المنصورى » نأب فلع دمشق ٠ کان ذا همة وشمامة وقصد صالح » قر الله مل يديه حفظ معاقل الشام ' ل ملكت التتار ایام قازان » وكانت وفاته بقلعة دمشق ليله السبت الثاني والعشربن من ذى أححجة » وآنرج منها وة يوم السيت » فعبل عليه » وحضر اب السلطنة فن دونه » ثم حل إلى قاسيون ودفن فى تربته . وقال صاحب التزهة : ولم ملف ضر ر بم بنات » ووجد له من تر کته من الذهب لحمسة عش ر أف دنار » ومن الفضة مسين أاف درم » وأوصی بعاقق مالیکه وجواریه ¢ وأوقف مام وقفا » ووجد له فی ز ردخاناته ما نمانه فوس حلقة وماتا مدة كاأملة . وفال : کی ی من کان خصیصا منادمته » وم يعرف أنه اجتهع بأ حل فاره ¢ ابه قە فى عض الأيام قولج ( أحضم ل طبدب ودی ٤ فوصف له حقنة ولم مجر أحد يصف له صفة الحقنة غير ذلك الندم ء فاما رآها قال : ما هذه ؟ قال : هى القنة» فض وقعد» وأراد أن شرا » فقال له الرجل: (۱) له یضار حه فی : المہل المافی ج ۲ص ۲۹4 رقم ۴۵۸ ٩ الوافی ب ۸ص ۴۴۸» رقم ۳۷۹٩ : الدرر + ۱ ص ۳۷۱ رقم ۸۹۰ ۽ کزالدررج ٩ ص ۰ ۸ ٠ البداية والہایة ج ١4 س ۴٣۰ ۾ وور امم « سنچر ن صل اله امروف بأ رجراش النمرری € ف النجوم الزأهرة A ص ۹۸ ۰ )
عدد الصفحات ٢٠٦۰۹ فی تاريخ أهل الزمان ۵ باخوند هذا ما یشرب » فقال : وما یعمل به ۰ فقال له : کذا وکذا » فين ع ذلك تغبر لوه » م توجه إلى ااہودى فال : و بلك یا ملعون › آنا اشترانی الك المنصور بعشرة آلاف درهم وما قدر أن یمر نی دبری شیا » وأنت جات فی آنرعمری تحط فی دبرى عظا » ثم أشار لمماليكه أن يسقوا المودى تلك الحقنة » فبكتفوه وأسقوها إباه » فاما شر بها مات فى اليوم الثاى . )1( اہر عن ادن ٧ك بن عېد اله النجیی الدوادار؛ وال ار ۱ بدەشقى (“ مات بدەسقى اوم العلاتاء ااسأادس عسر من د الا لحر مما م ودفن اسح قاسو ۾ و کان مشکور اأسبرة ¢ وم تطل مده ۰ کے (۲( ا سے جح قنجی ن ار دنو بن دوشی ان ین جنک خان صاحب عله وبامبان . توف فى هده السنة » واختاف وغمه وأولاده وهم : يان ( ولك ٤ وطقتمر › وبغاتمر» ومنقطای » وصاصی » وافترق بعطم م ٠ن بعض ٠ وكان بلك قد استقر فى املك بعد أيه » وسار أخوه بيان إلى طقطا مستنیجد| ومستمدا عل أ خر » فأمده وعضده » وسار كلك إلى قدو مستا ومستعينا ٠ فأعانه وأيده » م الت امعان واقتتل الأخوان » فكسر كبلك وأدر که إل 6 فيلك 6 واس تقر يان أخوه ۲ امد عرو به ۰ 6 ١١١١ رقم ٤٠۲ ص ١ وله أيضا ترحة فى : الدرر ج )١( ازظر تار يخ اررل الإسللامية ج ۷ ص ۸ه سیب إو جل | لتلا ف الأعماء والسثرآات (۲( ا ھ) ٩ ۷۰۵ ثم تالیقو ٤ [ذ ورد فړه أن قونچوق خان بن درراخان حک ہن ۷۰۹ س ۷۰۸ هھ م کك خان سنة ٠ « ۷١۹
عدد الصفحات ٢٠٧۶ 1 ۷۷۹ | فصل فيا وقع من | أرادث )¥( ف السنة الكانية بعد السيعاة استهات هذه السنة : واللليفة المستكفى بالل أمرال-ومثن بن الاک ڪ سرف الدین سلار ۰ وناب الشام الأمبر مال الدين أقرش الأفرم › وناب حاب نمس الد ن وراسنقر ¢ 9 اة ۸ر والشام ا المتقدم ذ کرھم ٠ وا : وصلت رسل من جهة قازان › ول تعد مدیم رسل اأساطان » وقد ذ كرنا أن السلطان جهز إليه الأمبر حسام الدن أز د البیری أحد الأساء ٠ و القاذى #اد الدين ان اسکی ٥ن أعان اة والکر ا ۰ وقال أبن كثير : ولم يعد رسلل الساطان هؤلاء المذكورون إلا بعد هلال قازان ف يام اجر لدا ¢ وکیان وصول رسال فازان اوم لحد اأمامن ٥ن ګرم MW ھر ہ اسمن 0 وقال برس فی تار عه : ولوار ت الأخبار عركة التنار » ثم وردت کب (*) بوافق أوغا بوم الأحد ۲٦“ أف طس Fe مه (۱) انظر ما سبق ص ۰٠ ٠٠١ (۲) ل ره هذا اللير فى اأطبوع الذى بين أيديا من البداية رالماية ٠
عدد الصفحات ٢٠٩۲۸ عفد امان V۲ الواب بالبلاد الملبية عارة بان فطلوشاه نائب قازان قد ترك إلى جهة الفرات > ونخشی من تقدمه إلى هذه الحهات » وآنه فم بین یدی قدومه کتابا غ#شوا ' من ېه ولو مه مضبمونه ما معناه أن بلادهم فى هذه السبنة قد أعحات»؛ وأر اضمم من الأءشاب وال راعى خلت ٠ وأن التتار على مم الانتشار لارتياد المروج والأما كن التى توجد ا المرعى ویړوج» ور عا وصات مم طافة إلى صوب الذرات لعل قصد الأعشاب > فیحصل بم الإرتیاب » ولیس قصب دهم سوی الا تاع والتز ول مهما صادفوا به خصميا من تلك البقاع » فإذا "مس أهل البلاد الحليية وسكان الأعال الفراتية باقترامهم لا ,برحون من أما كنهم ولا ينزحون من مواطنهم » فلا باس عليهم وليس ثم تعرض اليم » فملم أن هذا اكلام مين المحداع » ول باج اقلوب ولك الأسماع م تواترت الأ خبار تقدوم التتار» و سم جاسوا خلال الدبار » وقدہمت طالفة منهسم من جهة الرحبة » ووصات إلى دير سير » وجاءت طائفة على معش › ففات ارعية من البلاد الخلبية » وحصل التأهب والاهټام » وبرزت المراسس الساطانية بالاستةءخدام > وان كل أمير [ من الأعرآء] بمصر والشام تستخدم نظرالربع من عدته ويضيفهم إلى جماعته » وارز على أهل البلاد من ا-واضر والہواد حال يقومون ما من آمو ھم ٤ ورقي مو نها من حو اهم واتفقت الاآر اء عند الاجاع ف المشاورة على جريد مقذمة من العسا كر ةو ية ماش أه-ل الشام » وتشبيتا لميوشه مل المقام إلى آن تبح الال ويزول (۲ ( الإشکال . )١( [ ]ل ضافة من زبدةالفكرة. (r) انفارز يدة الفكرة ( محطوط ) ج 4 ورف ۴ب س ۴4٣ب ١ النحفة اللو كية ہں ٢٦٣ ۰
عدد الصفحات ٢١٠۲۰۹ ) ف تاریخ آهل اومان RY. وقال صاحب اانزهة : ا وصل القاصد إلى الساطان والأمراء » وأخرهم بان قازان جمد عل دخوله البلاد » وقع الفاق الأماء مع السلطان مل آل لاب من جر ید عسکر ویکون کب مم امير بير شار إليه فى الأمور » فإن فيه إرداع مدو وتطمينا الاسلام وأهل القلاع والنواب » و يكونون مقيمين فى دمشق » فإن وجدوا حركة قازان صادقة کتبوا إلى مصر فیخر ج ااسلطان ٤ن بی ٥ن الام اء والعسا کر » وإن کان قازان بعث من تاره من جنسه » ورآی ناأب الشام والأمراء أن بلاقوهم جيم عسكر الشام » فالرأى دأہم [ ۲۷۲ ] فی ذلك› وإ بلغهم آن عسکر قازان ک هرون بتأحرون قدامیم مر مازلة إلىآن بدركهم الاطان م العسكر » وما هضوا من المشور حتى وقع اتفاقهم مل تەين آءر اء ذكرمن حرد من الأعراء ومن مضافيمم إلى الشام : قال یرس ق تاره : رد الم ر رکن الدين تراس اساد الدار 6 والأمبر حسام الدين لاجين الروعى أستاذ الدار » والأمير سيف الدين طغريل الإيغانى » والأمءر سيف الدين كراى المنصورى الساحدار ء والأمبر شعس الدين سذقر جاء المنصورى » وجامع هدا التألف سی وأراد ر4 سے برس الدوادار س قال : کا س من مقدی الآلوف» و جماعة الضافن من الأمراء والمقدمن»› فرحلنا من مسجد اتر فى الثامن مشر من رجب الفرد من هذه السنة » وسرنا عل . النن » فى ز يدة القكرة « )١( مسو اتر : اح ذا المجل خارج القاھسء فر ا ن المطرة و در دو شه الله الأرلى فى الطر تى إلى الشام »> وتسميه العامة مسجد التبن » وهو طا » وتر هذا أحد الأماء الأ كار فى پام الأستاذ کافورا ل( څشیدی — المواءظ وألاءت ار + سإ .۰ عفد المأن IIa
عدد الصفحات ٢١١My. مةد ا لمان ۲1٠ سے الله و ركه ٠ فما وصانا قأاقون تواترت الأخبار بصبحة وصول التثار » وأن فازان كان فم » ومر الفرات معهم ٠ و بلغ إلى الرحبة » فقصد منازلنها ورام معاولتہاء و با ومذ ناأب مسمى ملم الدين سنجر الغتمى٠ فأرسل إليه الإقامات صععبة وده » فتلطاف به واستوقفه 2ا أزمعه من العاصر: ة والمنازلة » وأرسال قول له : املك الآن سائر إلى الشام لقميد المدن العظام ٤ وهذا بلد سمل المرام» بإذا أ خذت البلاد الى قدامك وحويت تلك امالك التى هى أمامك » فهذا ليلد بن يديك وما تمسر أمره مليرك » وخاطبه هذا ومغله ؛ فاستوقفه عن امرض إلا » ثم آنه رحل ولم بعج مليبا ء وأخذ ولد على الدين الغتمى المذ كور عبت إلى بلاد الشرق › م لم يلہث آن ءاد راجما وعبر الفرات قاطعا » وعڈى نعو بلاده سارعا » و حرد من العسكر الذى وجهه نحو الشام قطلو شاه تابه › ومهه أن عشر و مان » لقصد هذه اللدان ¢ وأخبر وا آنه لما ماد عن الرحبة کتب مها كتابا إلى آهل الشام ستغو يمم ولستمياهم عن مضافرة أهل مصر C۲: 1 ۴ (۴) ودعي وجعله ماطها ] » ودسه الى من و صل الم . ۴ م 5 Ct} E س المرمان اأذى سره فازان من رحيه الشام : فرمان الس لطان مود غازان ليع الأمير أفرم ,ا کارالامیاء 6 ورمأء العسا و ٠ وال حناد 6 والق اة (1( 1 | إضافة من ز بدة الفكرة 4 (۲) د« ردس الكتاب » فی الأ ميل والتحيح من رز بده الفة . (۴) افظرز بدة الفرة ( طوط ) + ٩ ورقة ١۲۳ب س ١إ | ء النحفة الل وكية ص ۳ ~~ ¢ .° (٤) انر نص الفرمان فى ؤ بدة الفكرة ا( عوط ) ج ۽ ورقه TY o ا وما رمدها 8
عدد الصفحات ٢١٢۰ظ فی تار بخ أهل الزمان ۲١۱ والسادات » والأمة والصمدور » والأ كابر » والمشاهير والرؤساء + وعوام الما من أهل دمشق ٠» أنه حيث خصنا الله تعالى بالعنابة الأزلية » والسعادة الأيدية» وشرح صدرنا للإساام ؛ ونور قلبنا للإمان» وأورشنا سلطنة الآباء والأجداد › وأمدا بالنصرة المتواترة الأمداد » تصدينا لإثابة الشكر عل نعماله حسب الإامكان» فعاهدنا الله تعالى على ملازمة البر والإحسان » ودقع الرزايا من الرمايا » و إيصال لبر إلى البرايا » سا طوائف المسامين » وطبقات المؤمنن » وأن لانرخص فى لقتال » مالم بہدأنا به اهال > فکل لبیب بعلم آن البآدی أظلم » والذى عقق ذلك ماعرفه الدالى والقاصى » من طريقتنا المسلو كة مم المطيع والمامى » وماترنپ بیفنا و بن آنسانا [ ٣۷م ] الأصاضس وال كار » وتر كنا المقانلة إلا مع باد مکابر. وحيث كان أهل مصروالشام » محبون و ورن قوة الإسلام »> کان الواجب عليهم إظهار السرور ٠ و إبداء ا بور بإسلام ذراری جنک خان » وعسا کرھم الى لا غابة لاوانرمم وتؤمن فلبة المأسلطن ف تلك البلاد » وإنقاذ ارسل إلينا عن الوداد » وإرسال التحف والهدابا » والشكر لله ولنا مل تلك المزايا » فا آبصرنا منم فى عموم لأوقات الاما لاحسن »ن ار کات حئی نہ وا ما ماردین ودیار بكر طغيانا » وأقدموا على القتلوالنہب فما مدوانا » فدصتا اة دل الإسلام إلى الفساد بالإنتقام »> وممها بان جر اليم العسا كر ونيد . والتصحيح من ز بدة الفكرة ٠ سلطان » ف الأصل « )١( . 331 من »€ ق الأصل ¢ رالتمبحیح من دده 2 (۲) (۴) « لوا » فى الأصل ٠ والتصحيح من ز بدة الفكرة ٠
عدد الصفحات ٢١٣۳۱۴ عد امان AVY البادی ممم والحاضر » فصادفم الراحم الحميمة الى لم تزل لها خلقا وشيمة › فتوقفن] مققدن بقوله تعالى : ( و ما کنا معاون جى بعثٹ رسو د( فا نهنا الإياجية ع قضاة ثقات » لملهم فى أمرهم بتفكرون » وإلى الإتابة يدون » 1: ٍ فأو ھم بصرائح النصبائح > وهدوهم إلى جدد المصالح » فعصى ساطان مر هنوا ونقورا » وأودعهم السجن برا وضرورا > فأفضت حر كانم م الذميءة إلى آن هال ءام اللحنود » وحل عام ماحل بعاد ونود » ولولا رفقنا الحبول ضا لاعت شام خالية الديار . ¥( وما ۶ أصاب #ر ةه اعمس العسا ۶ من اعمصس الرعية فا کان أ عد بذلك مأمورا » وكان أ الله قدرا ءقدورا . ي ت اا ا رر # ت ر ق م و سھ ياء قو څل لح جا ی لمأب 7 و ٍ ولا لينا عنان العز مة ترما على البراء من السرمة » نينا لتر كيب الجة الرساله . لعلھم امول عن دی ف اياله ۾ فا وا ھن الرسول فاا 4 وون رما طو بالا ٩ وأا ف الامادة وق الوا الذامبن ف اأعادة ¢ ل۴ 0 وھ جیوه وأعدا من رسلهم ٤ لیتدارکوا ما فرط من زللهم» و یالیت ماح لوه من اواب » کان (۱) سز من الايذ رفم من سورة الإمراء رقم ٠.١۷ (۲) الیو إبلجی ء لفظ تر كىالا صل مرحو افير Îو رٿ - Dozy : Supp. Dict-Ar (۴) « واا ما کان » فى الأصل والتصحيح من ز بدة الفكرة . _(+) ترحنا هنف الأصل ٠ والتصحيح من زر بدة الفكرة .
عدد الصفحات ٢١٤1۳ فی تاریخ أهل الزمان SN: متضبمنا لوجه من الصواب» فان کتابم دل على فساد آرامم » وتعمهم فى مثابعة أهوائهم »ققد نوا مهذين المقال مظواه » وکتپوا امم سلطانپم بالألفاب البلبغة بالذهب أعلاه › و ام له [ تعالى ] ورسوله عليه [ الصلاة و] السلام بداد » امنا عد عدة سطور للعناد » مانا داف على عدم معرفمم بار سو م والآداب » وقلة مار ۳ ماسم الطاب والیواب (û وٹ ارد [ آن] لاستادی ذلك السامون ¢ » فحنا عم وتلونا » : ) صفح دنهم وقل سلام فسوف بملمون )ماود إرسال الإباجية مع أ کار الفضاة » و حلنا إليهم الام وا لموهبات » ليسللكوا مالك الموافقات » و يتوا جوانب الحالفات » فوصل اللسرءقيب وجه الإبلجية أن الةوم قصدوا ديار بكر » ولوا حى الكيد والمك » فأمنا ركوب العسا كرو إهلاك البافین بالسیوف البواتر ؛ فانتہی خرذلك إلهم + وفزعوا من سطواتنا علمم ٠ فأخذوا من دیار بکر جانہا » واصہح ضیح آملھم کاذبا » لکنہم عموا ملی نرت برت ومالطية وسيس » وألحربوا أطرافها وحوالما باليل” والتلبيس ٠ ولا شمة لأحد . والقمحيح من ز بدة الفكرة ٠ فى الأصل ٠ وباءم « )١( . إضافة من ز بدة الفكرة ] [ )١( j (*) ] إضافة من زيدة الفكرة > )4( ] ] إضافه من ز بدة الفكرة . ٠ ف ز بدة الفكرة ٠ تلونا « )٠( ٠ ٤۴٣ من سورة الزلرف رفم ۸٩ الأية رقم )١( (۷) هياد » ف زبدة الفرة .
عدد الصفحات ٢١٥۲۱4 عق د امان AV. شر عة طاعتنا ٠ وقد کانوا أظهر وا لاايلجية الال 1 و استازم إقدامهں عل ذلك كذب القضة ء وأیضا کانوا الا کر اد والروم عطاب الأخ مارا » ودموهم إلى إثارة الشر والغتن سرا وجهارا » وما علموا أن ععارى بلادنا ملوءة من أمثال أولاك » ولا التغات لاد إلى ذلك ١و كتيوا أبضا إلى ملك ارج ار بن داود ›» وأليتوا اارو لمبودرة ٤ مع أنه عد دتا حالص الاة والطو ية » وحرضوه عل العصيان » والبفی والکفران ٠ وآرسلوا الرسل إلى طقطا وسار آنساننا بدست قفجاق ٠ وف وهم ملى إظهار اللالاف والشقاق » فوقفنا وإ طامنا على مامكرون» وتوقفنا النظر م برجع المرسلون » فلما أتوا وقصبوا العجب ما رآوا » وذ كروا e ا سک ا فى البيوت إلى حن الإعادة » وقالوا هذه مادتنا و ياست العادة » وقد توا توب مسطور » على الوضع المذ كور » اذبح ذلك آم تک رون » وحړث یناسب التواضع بتجیرون » و إلا کیف اسوغ آن تکون مکانبا سم مع لذ كورين كذاك » والكتاب الذىآنفذ | لينا بذلك »لا شما ]ذا زعوا الألية وخلوص اليه » ما عساه فی إلى هذا الندا » ک أفضی مارا فيا مضي » لكنه وصل الار حالته م أنشذوا برص بشمة الج مع حم وافر » وعموا على ملوك مك - شرفها اله تعالى -- وأخذوهم بام دعوا لا فى المواس الشريفةوالمقامات المنيفة » وآى مسل يقصد بيت الته ارام » الواجب تعظيمه على كافة الأنام »> وهو البيت المطهر للطائفين والعا كقين وال ركع السجود » ولستوى فيه الأمير والمامور » واللملان والاود . . الألى ء الإلى : المة س حرط الحيط )١( واستلرام ¢ ا الأصل & ولت ديح من و بده الك ة ڏ Þ (( من الواضح أنه نوجد ورةة ناقصة من لخطوط ز بدة الفكرة تيدأ من هذا اللفظ » وانظر )۴( ۰ ابه هلا الفط ف پل
عدد الصفحات ٢١٦16 تاريخ آهل اازہاڻ ۳ RY. ا ا خیث م ہق من وجوه الع دد شىء » تبن آن نر الطب ای ¢ شى ڭا عار العزم مٽو كان واثقن » ما عودنا الله من النصر العسز يزوالفتح البين »› وهنا من قرب منا من اب دود » ورفعنا عل الماك الألو ية والبتود » عازمسن عل الرفامة هذه الصيفبة بالشام منتقمین ا فی الضمر مر الانتقام ۽ وافه المستعأان وعليه. التكلان . وإ عا المراد منتسطير هذا الفرمان الزابم :أن حيث نمام أن أهل الشام من آهل الدهاء والفطنة » فلا يشار كون المصر بين فى الشر والفتنة » ولا برون ا يول إلى وقوع المصر ربن فى العذاب والحنة»أردنا أن هم من رقدة الغفول » ونوضح لمم طرف الود والقبول» بينا هم أنہم هسل وجدوا فى قواعد الأصول والفروع » وصعائف المعقول والمشروع » وجها يقتضي أن قبع من ليس إتباعه ضرورة» ولا لزلت فى وجو به آبه ولا سورة » ومحالفو امن لا تمارض شوکته) ولا تطاق سطوته » فتصيبهم الحن والفناء» و يازل بساحتم ابلهد والبلاء» وهانن قد وردنا با نود المحندة » والميوش المؤيدة» وسيصل إلبنا من الروم والكرج» وتكفور والافرنج ٠ عسا کر لا تعمی» ۲۷o j | كالنجوم ف موعد مقر ووقت معلوم » ويکون مصيف اميع بلاد الشام وحوالما » وجبا لما وعغار مما » فكشفنا القناع ور كينا اة » وقدمنا الوعيد وأظهرنا الحجة »> وعقدنا الة بأنه کل من سالك سبیل عالفتنا » ولم بمج طريق طامتنا » فإنا نس رع )( فلام 6 ھی أزواجهم وتاي ٤ وبقطع جارهم 4 وقتل صغارهم وکبارهم 6 (1) تهاية الورةة الناقصة من عوط ز بدة الفكرة .
عدد الصفحات ٢١٧