A۳ ارح هل اازمان ۳ AV و لوس شی سو ی اهال رقطمتا عنملا و جدا م عدم العف وی : ھل الراتب فی الدنیا ورفعتہا أل الفضائل مر ذولون یمم فا مم فى توق ص برا نظر ولا مم فى ترق قدرنا هسم ورل راو نا ن سر جم منازل ااوحش ۲ الھہال عمد هم فامتنا و ودر i اس عر هم مقدار م عدا أو أو دروه هم ذم مر تجان من جهل وفرط نى وعندنا المتعبان العدلم والمدم وله : لى اق المحشيش وآكلہا لد خبثت کا طاب السلاف ڳا تصبی کذا تضنی وق کا لش وفایتما امراف ل م ا هي ا م و صقر داا والںاء جم اء أو جا ول أو ساف ذ کر غنوة سيس : منع المل وتجاهى بالعصان وادع أن البلاد لفازان وآنه جل المل » فاقتضى رمم رید لمر بذر الدين مر سلاج والأمر س الین أك اعدوندار مضا فما ان بد خلوا الاد سو وما ناب حا وهاه وس وګسړبوها
عدد الصفحات ١٨٥۷۰4 عد الان \A4 ويتزموا زرعها » وان لايوغلوا فی عتورهم إلا إذا وجدوا فرصة ٠ وألا يكونون فی أطراف البلاد . وقال ابن کذر : وکان رحیاهم فی شہر رمضان ۰ وفی ذى القعدة ضر بت اہشائر بقامة دءشق آیاما بسب فتح آما کن من بلاد سيس عنوة » وف ال حادى والعشرن من ذى الجة قدم اليش إلى دمشق » نرج نائب الساطنة وايش إلى لقم . ذ ر الزرة الى سکنرا الفرذ مايل طرابلس : وفما : كنتب الأمبر سيف الدبن أسندمس نالب طرا :اس إلى الساطان بأن فرج قد ألسأوا حز رة مقابل طرا لاس » وامخذوها مم حصنا ونقلوا إاما مددا ورجالا ٤ وتزاید أسهم إلى أن صاروا بركبون البحر ورمون فيه وبأخذون مرا كب » وأضر ذلك عال أهل الساحل » وأنه قصد مل تجريد سكف سرا کب تانی الیم مع جند طرابلس ٠۳ [ ٠ | ولل اله أن بظفر المسلہون ما » وأحذ من فما من الإفرنج قبل أن ستل أممها و بقوى حال العدو فما ٤ وهم بريدون أن يعمروا ف قامة > فإذا نوها يمبعب لى المسامين أمها » اما وقف السلطان مل الكتاب مم للوز رر بالاهتام فى تعمير أرب شوالى , )١( ان ظر المد اة وام اة ٤ ۱ ص ١۱۹ حيث يوجد جز من هذا اللمير فى المطبوع بين أ يدنا من البداءة رالمابة . (۲) « تمرف مجزرة أرراد > س ااسلوك ج ١ ص ۹۲۴ ٠ وهى جز رة رودس العررفة » والفرنج المةصودون هنأ هم : هيئة الفرسان الاسبتارية . (۴) شیی س شای س شينرة أو شولة : شوانى : السفيدة ار ية الكبيرة > وهر من اهم قطم التي کون ما الا علول في الدول الإسلامة سب اسفن الإسلامية ملي حرري ا مجم ٠
عدد الصفحات ١٨٦۷۰4 ۰ ف تار اهل الزمان A0 وفى الحرم من السنة الآاثية : جهزت الشوانى و! قال برس فى تار مخه : وف الحرم من سسنة الندين وسبعهائة جهزت الشوانى للسفر إلى حز رة أرواد ) وهى ز رة قبالة انروس فى البحرالمالح › وكان قد اجتمع فما مع من الفرنج الذين جلوا من الساحل وسكنوها » وأحاطوا بها سورا وحصنوها » فهزت ااش_وانى لقصدها » وحرد فا حماعة من المد لاھ ۾ ولا هزوا ولوا ولم بق إلا سفرهم : کب مق-دم الأ جناد الذين سفر وا فا فى الشينى الكب بر وهو حال الدين اق ش العلاى المعروف بوالى ايسا » ومعه ححاعة » واحرجوا قبالة مقياس مص لبوا ودروا » فانقاب الشرنى فى حروجه » فغرق الة_دم اذ کور وأ ک رمن کان فيه » هز عوضا عنه سیف الدین کهرداش وسغربالشوانیء فوصاوا لل ابلد رة دارو اهايا وأخذوا ما کان فما ۾» وآ حط وا ما مد اسری وعبروا م عند وموم إلى القاھة مصبقدن » وشقوا مم ال مدينة مقيدين و ۴ 1 فى الأسر علدن ٠ وقال ابن كةر : وفى يوم الأربعاء الثانى من صفر من سسنة تين وسيم انه فتيحت حز رة أرواد المذ كورة » وقتلوا منها عدوا ءن ألةين » وكانت الأممرى قر پا من ميا نه افر ا )١( وله أ بضا تر حة فى ؛ الدرر + ١ ص 4۴۷ رقم ٠١۴۳١ - ('( قراس مصر : هو القاس الذى يقاس به ماء الثيل » و يقم طرف جز رة ألروطة س المواءظ والاعتہارچ ۲ ص ۱۸۵ ١ (۴) هو : کهرداش بن هبد الله ء الأمبر سيف الدبن » العررف االزراق » توفى سنة 4 |۸۷١ . م س اابل اماف T14 . 4۲۹ ص ٠ د فكانت عدة الأسرى ماين و#اين > اللرك بج ۲١( ٠ وبقیرا» س ف الأصل « (e) وره ۲۴۳۲۴ ب ؟ ٩ + ) زبدة ال.كرة ر اطوط )٦( EAT و۷( البداة والہابة ج
عدد الصفحات ١٨٧۷.1 ) عق د امان 1۸٦ وقال صاحب التزهة : وكانت الشوانى مشحونة بالعدد والسلاح والنفطية والزاد » وفبا حاعة من اللقة » ومن كل مقدم نفران » ومن الطباخا ات والمشرات » ود أيضا من المماليك السلطانية حمامة من الزراقين » وزينت الشوانى بأشياء من الآآلات » و باقت الناس تلك الليلة » ل بجت أحد فى بيته › وغلقت مصر والقاهرة يومين لأجل التفرج » وكان من أول بولاق إلى انام" لاق من اران لاعمی عددهم حتى إن الإنسان لا يستطيع أن بضع قدمه إلى الأرض . وأما بقية | كب البحرو الشخاار الصةار فاا طبقت وجه ليحر » والمر کب الذی کان بكرى بعشرة أ كروه اة درهم . فى صبيحة يوم السبت الاانى عشرمن مرم سنة لين وسبهمائة : لزل الساطا ن والنائب وسائر الأماء» ووقغت العسا کر حیعهم على بر بستتان اللاشاب» وع ڈی الام اء فیا رار ق إلى الروضةء م آم حرو ج ااشوای راحد: بعد وأحدة) لفرج الشيى الأول ولعب سامة ولعوأ فيه بالنقط » وصاحت املاق من الانبینء م الثانیء مم الثالت» ثم تحرج الرابع وهو الذى كان فيه أقوش ااملائی» واعبت ف.ه الموى ء فال مل » فانقاب نمار أعلاه أس ةله » وصرخت ااناس عن ص_وت واحد » وتكدر ذلك الصغاء » فتحبرت الأمس اء والساطان ٠ وحزنوا زا عظما ٬وآدرکت المرا كب إليه » وخلصوا منه خلقا غق آحرون» (42 , at . ومن فرق أقوش المذ كور المقدم فيه () صناهة مص ۽ ساحل فاط مر س الواعظ والاعتپار ج ۲ ص ۱۹۷ ٠ (۲) تور س ابر ء سفينة صفيرة سار واحد فى الوسط » وهوءن املاح اائوتية س السفن الإسلاءية على حررف العم . (۴) انظر النجوم الزاهرة ج ۾ ص ٣٣٦ ۱۵٥١ ہ٠ ٠ ۹۲۸ فلم ٣م مته سوی اقوش ۽ وسل ایم »> س فی االو چ ۱ س « (٤)
عدد الصفحات ١٨٨a YY: ۱ ف تاریم هل ازيان AY ومن الغرائب أن أقوش هذا كن فيه من الكبر وا لمق مالا يوصف» ومن الظلم وقتل النفس مالا بعد » وکان [ ۲۹٤ ] هو الذى زين هدا الشيى من عنده بأفذر ز نة وأ كى مدة » وعند لؤوله اله قدت له الاسعالة ٠ شى اما إلى أن جاس » مم عند اللحروج استعجل » فقال له الرتيس : طول روحك باخوند » فاعحرف وشتمه وقال : احرج لا كتيب الله لينا بالسلامة ولا أحيانا آن رد إلبہم . قال الراوی : وغ ب ن ذلك أن هذا الشينى اندر إلى أن وقف عند بولاق وبقى هناك ثلائة أيام مقلوبا إلى أن ركب والى الصنامةوالربيس ومهم رجال » غاءوا إليه وأفلب-وه ووجدوا زوجة الرتيس وولدها وهى ترضعه وما اللياة » فسالوها عن حاها فقالت : إن الشينى ا انقاب لم حصل ماما تشويش أصلا ولا ذل ماما ٠ن الماء > فتعجبوا من ذاك وقالوا : قدرة الله أعظم من هذا . م رمم الساطان بان ہز شینی آشر عوض ذاك » بفھزوہ وکانوا قد أحضروا رؤساء من الإسكندرية ودمیاط » ثم سافروا إلى آن وصاوا إلى طرابلس ودقت بوقاتېم » ووجدوا آهل طرابلس آیضا قد تجھزوا کا ببغی نما محتاجون إلبه من العدد والنفط وآلات احصار»ء م رکہوا نصف الليل وريت ي از رة وجه اأصيح » وصاحوا بالتکور والملدل » وزعفقت البوقات والطباخانات › وفاموا فى الأفاديف قومة رجحل واحد » فتوجه كل مركب مق دمه علي الميناء ونفر الفر ج ضا ۰ فبینا بر ون | er سبقت مسا| كب المسلن قدا yin )۱( 9 عقا د وها ¢ ق الأصل ,
عدد الصفحات ١٨٩(AA ےد ا لمان ۷۰۱ھ عل الساحل ء وتسابقت الفرسان من المقابله" إلى أن أحاط وا الساعل رتقاتلوا بالسہوف فى الوجوه واأمہدور وبالرماح بالطعن فى الحاحر والتح ور » وان اث الحرخبة نحية والأفحية ناحية » ولم نتعال الشس صبيحة ذلك اليدوم حثى خذلت الكفار » وانتصرت ملة الإسلام ¢ ولوا من قتلاهم الأرض » ورجع ٥ن بق الى قلعم وأغاقو ها » وزحةت الرجال المج » وآر سلوا سمامهم إلى من نها + فثينوا ساعة مقاتاإن ٠ ثم وقع كلهم مابين قتلى وحرسى » وصاحوا طالبین الأمان » وساو اأنفسهم » وملك المسامون القاعة أيضا » و كان ذلك الو م يوم المعة الثامن والعشرين من صفر عام شين وسيعائة » وأخذوا ميم ما فيا من حواصل وسلاح ٠ ووجدوا فا جارا ومهم وأرة ه وكانت هذه القلءة أعتنى با وبمار ) صاحب قبرس مع حماعة من أ كار الفرنج على نهم بتخذونما سكنا مم و يسمونها عكا الصغرة + ثم هذها المسامون إلى أن صارت دكا دكا » فصل لمامن بذلك السرور النام والشكر عل دن الوسلام ذكر وفاة اللحليفة - الإمام الحا کہ بام اللہ آمیر اؤ مین یی المباس امد بن جمد بنا لسن بن ای بکر بنا مسن بن ملااقبی بن الراشد باقه الماشمیالمباسی البغدادی م المصری. (۱) وله أيضا رة فى ؛ ز بدة الفكرة (حماوط )ج٩ ورقة ۲۴۳۰ ب٠ اللهل المافىج ١ من ۷۹۸ رقم ۴ ۲ »در الا سلا ص ۵ ١إ > الوافق س س ۷ ٣٣ رقم ۸14 تار پخ الاقاء ص ١ ٠۹۲ السلوك ج ۱ ص ۹۱۹ ٠ الاجرم الزاھة بے ۷ ص ۱۱۸ +> کر الدرر ج ۽ عں ٣۰٦ » آفدرر < ۱ ۱)۲۸ وقم ۴۲ شذرات الھب ب س ۴ $ اليه + ١ عي ٠ ۲ ۰ البد اة والماية ج 4 ص ٠+ ٠۹ الإحفة اللو ية س 1۹١۲ . )۲( تلف المورحون فی اسه س اظ ر مصادراار حة م
عدد الصفحات ١٩٠1۸4 فى تاريخ أعل امان d1 بويع باللملافة فى الدولة الظاهرية فى أول سنة إحدى ومثين وسمائة» فاستکل آر بن سنة فى العلافة » وكازت وفاته ليله ا عة لثامن عشر من ادى الأولى مها [ ٠٠٠١ ] بالمناظرالممروفة بالكهش برض عراه » وصل طبه الممر بسوق اليل ٠ وصلى عليه الشبخ كرم الدين عبد الكرم الآمل شيخ الصوفة › ودفن وار مشمد السيدة تفيسة رض الله عنها » ومشى الأمراء والكراء والفضاة وا لکا موالأعیان فی جنازته | راما عله » ولف من الأولاد سابان ٤ وهو أول من دفن بمصر من الللفاء العباسيين ٠ وقال صاحب الزهة : وصلى عليه شيخ سعيد السعداء كر الدين المذ كور ومعه األصوفة كلهم »> وحطر السلطان أبضا جنازته » و صل ٥ہے4 تجاح 1 طواون . )١( مناظرالکبش :أشأها الاك الالح جم الین بوب ( ۰ ۱۲س ۱۲۹۹ م ) عل جيل مشکر بجوار اللا مع الطولونی » وهی عبارة من قصر کہیر ماه « الکرش » › وکان یشرف ١ل برک قارو عید لمر الأعقام الفا صل ایں رک الفيل و رة قأرون ۰ وظل وده ٠ن الارل اللو كية » وما زال موضعه يعرف بالكبش إلى اليوم س الوا ظ والاعتيار ۽ ۲ص ٠ ٠۴٣۳ صب الأعثى ٣ + ص ٠۳۹١۲ ااسلطان الك المالم جم الدين أيوب ( رسالة غير مغدشورة عجاءمة القاهية ) ص ۱۸۲ س ۱۸۳ ۰ (۲) « من تحت قلعة اليل » المنل الصاف ه (۴) هو: هبد الك م بن الحسين بن عبد اله الآملى الطا-برى › ابو القامیم کرم الین » شيخ خا نقاة سمید المد اء بالقا ھی » المتنوف سنة |۷٠٠١ ١٠٠٠م س المهل الصاف . () <« الأبل » فى السلوك ج ۱ ص 4۹۱۹ء )٠( هى ١ نفيسة إبنة المحسن بن ز يد بن اسن بن على بن أنى طالب ٠ رضى الله عم ۾ لرفيت رسنة ۲۰۸ ۵ | ۸۲ م + ودفثت مزلا وهو اوضع الذی به رها الان س الواه_ظ والاعتہارج ۲ ص 4١ 4 وما بعدها ,م )٩( ترف سنه ٠۳۴۹ |۸ ۷٤۰ م س الممل الصافى ي
عدد الصفحات ١٩١ھ۷۰١ مةد امال 4 ١ وقال بعض معاصر بنا فى تار عه : وتولى نخسي له والصلاة مليه شبخ الشيوخ کرم الدان ع اکر ع الد كور واف من الأولاد س ااك أو ال e. ¢ و راهم اد [عاف ۰ ذ كر خلافة اللإمام المستكفى بالله أبو الربيسع سامان بن الإمام الحا امس الله : بهد من أ سه ب بع له بوم وفاة اسي » وانقدر مره عشرون سنة » وخطب له ملى المنار » واسعر فى عة الساطان والر كوب ممه كالما أخوان » وف اللعب بالصوالحة فى الميدان » والسفر والتفرج فى الصيد » وأحرى له الإ كرام والإحسات . وقال ابن كير : وكات أءوه عهد إلبه و كت له ذلك تقلدا ء وقرىء تعضرة السالطان والدولة بوم الأحد المشرين من ذى البجة مثا » وكان يوما مشوسودا . م ر کے د کر مجلس عفد فيه لاود : وئ شوال : عقف مجلس لاود الليارة» وألرموا آداء اللزبة أسوة أمثاهم من الود » فأ حضروا كتا معھم زتمول نه ٠ن رسول اله صل الله مله وسل فيه وضع أللزية عنهم ٠ فلا وقف عايه الفقهاء تبينوا أنه كذب مفتعل لأ فيد (١( رل کر ابن لغری ردی + J و ةى اأص موقوفا ا ارم ایس رابع هشر بن جمادی الأرل الم كور » س انظراانجوم الراهیة ج ۸ تس ۹٩۱4ء (r ) ھک ا بالأصل 4 ولءل لمرد 3 تیار رجال الدو له (۴) الہداية وال اة > 4 وص ۲١ ,
عدد الصفحات ١٩٢۱ھ فی ار بح آهل الزماڻ 14۱ من الألغاظ ار کک و التو ار e الحطة و ان 9 حا ققھم وار اشح فی إأد ان الحزية » وخافوا من أن إستعاد عايهم بالسنين الماضية . وقال أبن کار : وقد وففت أا عى ھےد| اتاب 4 فرأً ست فة شبادة سعد بن معاد مام خير » وقد توف قبل ذلك « نحو من ثلاث سذن » وشمادة C۱) . 0. معاو ره ن ی سهان ولم کن اسل أذ ذا و إا اسل اع ذلك € ہر ص ۰ (۳ , سەن 6 ووك : کب على ان آی طالب وھا لن لا بص در گں مر لمۇمزن ۴2( دل أنه وسند إله ل النحو من طرق أ السود الدؤلی عنه ۰ قال ابن کثیر : وقد معت فيه حزءا مفردا وذ کرت فيه ما ری آیام )٩( 3 القافى الاوردى وكار اا ى ذلك العمر. د كر ية الحوادث : ر () ورا وفمها : عل شس الدين الأعسر عن الوزارة » وسفر إلى الشام لكف لقلاع » وقرر عوضه ناب الإسكندرية الامير عن الدين أك البغدادى › )4( » » ساقط من الطہوع من البداية والابة ؛ | أدى إلى فير اأمى , (۴) « بن طالب » فى البداية والمابة. (۴) البداية واانہاية ج ٤ ۱ ص ٠١۹ . (4) « وكتاب » ب ف البداية والماية, (ه) الہدایة والہایة ج ۱4 س ٠١۹ , ٠١١ سہق أت ذ کر المپی هذا اللار فى أحداث ستة . ب ھ ے انظرما سبق ص )٩(
عدد الصفحات ١٩٣4 عة دا لمال ۷۰1ھ roa POIRIER a iS anf Isik rara Ranan )4( وهو الرابدح من الوزراء [ الأمماء ] "اترك رباب السيوف والأفلام : أومم ل اادين ستجر ااشجاعی» م الأمر در الدين بيدرا قيل النيابة» م شس الدن العسر 4 وها س ادن أك (۲) a وفما : ى اوم اللا اء العاشر من د لاحر شق الشيخ على ا ورای (2 ٍ وقا ل الشيخ دم الدین البرزالی [ ۲٠٦۹ ] ف تار عه : وف وسط ريع الأول ورد کناب من حاة بر فيه أنه وقع فى هذه الأبام ببارين من عمل حماة برد أ کار ا صولر حروانات تة » ما سباع وحات وعق#ارب وطبور ومز وون . ورجال ى أوسا طهم حو اصن ء وآ ذلك ت محر عند فأضى الناحرة ¢ م نمل ہونه اف قفاضی ا : )1( 1 ] إضافة للنوضيح من النجوم الزاهرة + ۸ ص ٠١ ١ . « من الوزراء الأمياء الأتراك بالد يار ا صر دة » الذين كان تضرب ءلى أبوا مم ااماباخاناة على قاهدة الوزراء بالعراق زمن الللفاء » النجوم الراهية . (۷) « الو رال ۾ فى البداية والماة . () البدانة الم ابه جم ٠4 ص ۱۸ ٠ () [ ]إضافة من البداية والمأية . (4) « وثساء ١ ف البدابة والاة . بش الباشون : طاأر طو دل العثتق والا حب والساقين » يمر بالك ألزين » وهو عيش بالقرب من المياه ۽ فذا جفت بدو کيا . (*) هذا اللارمنقول من البدابة والماية جد ١ ٤ ص ١۱۸ ,
عدد الصفحات ١٩٤۰۱ھ فی تار آهل الزمان ۱4۳ وفما : نقل ناصر الدبن #-د الشيخى من ولاية القاهمة إلى الحاص السلطانى بالسزية > وبق فما إلى أن نقل إلى الوزارة . وفما : ولى الأمءرسيف الدين أفجبا ا لمنصورى نيابة غنة ٠ وفیہا : فی شوال » حصل بااشام جراد مظہ أ کل ازروع والمُار » و حرد الأشار ی مارت کا لمصی ٠ ول زعي مشل هذا . وقال 1 کر : وفيا ولد a ¬ ۶نی اسه س ا ن مر ۱( | ان کثر القر ی ابرا اوی الشافعى : وفسما : ظهر بالفاهرة إنسان مى نفسه المهدى"وادعى أنه منذرية السبنبن على بن أ طااب ری الله عءلهماءوأنه نذر بوقائع بعلم وقوعيا » فاعتقل امتحانا ` ٍ قله » ف اصح شىء من فو له e و ظهر ان ره فس ادا ف عله »¢ فعزر تاد با له و 7 وفیہا : کان روج بكتمر الحسامى ٠ن وظيفة الأميرآخور ية ٠ بسبب خبظ المراء عليه » الأنه نفل عنه آنه بکثر الحدیث مع الساطان ویذ کر الأمراء ےر عنده »> وكان اأص اء قد انفقو ا آم لا بدءون أحدا مجتحم بالاطان آو #دڻ مہ4 ٴ | کن ف وسم 4 ٭ں ټکره ele 6 فار بوه ا اشام ُن غار إقطاع ¢ و اقام مدة إلى أن توف الأمر علاء الدین مغاطای التقو ى بدهشق , ل رد هذا المبر في المطبوع الذى بين أيدينا من البداية والهاية )١( , >» هكذا بالأصل » ولعل المقصود د امتحانا لقو )۴( , ۲۴١ زبدة الفكرة ( يلوط ) ج 4 ورقة (۳) عقد امان ج ٤ سم ٣ا
عدد الصفحات ١٩٥4¢ على امان ۹ھ وطالع باب اشام : پسببه ¢ رھم ا فطاع له » وقول مو صر ف الأمر آخور به مل الدين سنجر الصا-ى . وا : وصل كتاب نائ الشام عر حضور القاضى ملاء الدين بن القاذى شرف الدین بن. الفلا نمی › وشرف الدین بن اثر من عند قازان ؛ وذلك آنہما 6 مع الوز ر نجہ٫ب الدين وز ر قازان 6 فأنه کان ادها ره:4 إلى أن عور وه عړد الاط.ف اذى كان معو قا عند الاطان ¢ واد کوران وى غلا عل رة ی تامأ ۰ وأاختفی ان اللا نمی نہر یڑ ويل وبل ا له ا أن من الله علمما بالللاص . ر ذ كر تحرك طرای بن نوغيه لطلب ثأر آبيه وأخویه : (1). فشرع فى التحيل لإدراك مطلبه › فاحق بصرای بغابنٰ منکوتټر › وقد ذ کرن أن أخاه طقطا رتبه فى مةام نو فيه » فتوصل طرای إلیه ولازمه » اما اس منه الميل إليه فاحه فى أ أخيه طقطا ٠ وفاوضه فى أنه أحق منه بالملكة وأقدر دل تدبيرالساطنة » فاستغواه مال معه » وأنصاع إلى خدامه » و رکب فى تأنه وء على م-ر إتل وهو جامد بفرسانه » وخطر ناله أن مستشر أخاه اك و إستعينه » فنزل العسكر ناحية٠ وتوجه جحريدة» فا جتمع ببرلك وشاوره فی آمره» فأظهر له الموانقة واه + ثم بادر لوفته بإعلام طقعطا »ماهم :به صراى بغا وه وطرای بن لوغیه من الوثوب عایه»› فرکب طقطا لوقته فی خواصه و بطانته) وجهز إلى وھا من أ حطر هما فقتلا ان يده [ ۲۹۷ ] وتفرق مک هما 6 (۱) انظرما سق ص ٤ ١ § رما بعدها ٠
عدد الصفحات ١٩٦۰٨۷ھ فی تار آهل اازمان ۱40 کا وأرسل طقطا ولده إيل بصار إلى المکان الذى کان قد رتب صراى با ¿ فاستقر به عوض أخيه . وفیہا ھب قرا کسك بن جکا پن نوغیه > وهب معه:اثنان من أقار به» وهما جر كتمر وبلقطلو » وذلك آنه لما قتل طقطا أخاه صرای بغا وطراى بن نوغیه آرسل برك فى طلب قرا كسك » فانیزم هو وهذان المذ کوران وطرحت الحفلة إلى بلاد ششمن إل مکان یسمی بدول بالقرب من کل ومعهم سو من انه آلاف فارس > فأواهم ششمن وأصعابه » وآفاموا عندهم پغرون ل الأطزاف ويا كلون با لأسياف . قال رس فی تار حه : إلى بومنا هذا . وفما : حج الأم-ير ر كن الدين برس أستاذ الدار فى حامة من الزامه وخواصه » و كان رحيله من الركة مستمل ذى القعدة . وقال بیبرس فی تاره فندبت للتقدم عل الر کب المصری وکان ر کبا کییراء [ وقد مع خلقا ثرا ] ٠ وحج فى هذه السنة ثلالون أمبرا » وتجعلوا ركبانا ثلاثة بتعاقبون فى المنازل والمراجل ٠ قال :وللا حصل اجتاعنا فى ارم الشربف حضر اثنان من أولاد الشريف مجم الدين ن کی اح دھہا سی فة و الح أبوالغيث » وشكوا إلى المفر . ۲٣٣١ قبدة الفكرة ( مخطوط ) ج ۹ ورقة ۲۳۲ب )١( . ۲٣۴ ورفة ٩ زيدة الفكرة ( عخطوط ) ج )۲( .. إضافة من زبدة الفكرة م ] [ )۴(
عدد الصفحات ١٩٧۱۹٦ مد ا لمان ۷۰۱ھ اا سس المشار إليه عحضرة من حضر من الأمراء فى أ خو هما النكبيرين › وها أسدالدين رة وع الدين رة › وذ کرا آنہما | اتفقت وفاة والدهم اأشربف أبن کی فى ء ذه السنة » وشيا ممما وأساءا إلمما واعتقلاهما طلهاأ و بغضا ¢ فتلا وھر یا من مکان ہما » وتوجها إلى مهما أولاد إدريس بن قتادة» اقام مندهم » مالا [نممافهما من أخوما +[ ومقاپتہما ما جنياه مهما ] اتفقت الآراء بساك ر رة و حيضة وتآدیہما الجن والمزل لإساءتپما عل یما : واب راء ا[ وير ذاك من أمور نقلت مما » اسک ( 1 واسڊتٹ الما ] وراب مشار إلا عطیفا وأًبا الفيث عوضا عنهماء وأحضرا هان إلى الأبواب ااساطانية واعتةفلا م3 ۰ وقال صباحب نزهة الناظر ؛ لما فرغ الأمير ركن الدين بيبرس الما شنكير من الوقوف عرف > ورجم إلى طواف الزبارة وطواف الوداع بعده › وقف 4 أبو الغيث وعطيفة وبقية إخوتهما من البنات » وشكوا من أخو مم حيضة ورسثة و بالغوا فى الشكوى » فارسل الأمبر ركن الدين وراءهما » فضرا بالرم )١( 7 ]| إضافة من زيدةالفكرة. (۳) « فا أقدما عليه من الإساءة إلى بى أب ما > از بدة الفكرة . (۲) [ إ] إطافةءن زبدة الفكرة ٠ (4) 7 إ] إضافة من زبدة الفكرة. (ه) « إليه ه فى الأصل ء رفى ز بدة القكرة » والتصحرح فق والباق ٠ ٠ )٦( هذان ٠ ساقط من زر دة الفكرة ٠ (۷) زبدة الفكرة ( عخطوط ) به ٩ ورقة ۲۴۲ | ٤ ب . )۸( ۾ رمه » فى الأصل ْ وهر گر رف ً رالتص یح غا سر » وأفظر أ ضا ما ل ۰
عدد الصفحات ١٩٨۰۱ھ فى تاريخ أهل الزمان ۱4۷ الشريف فقال مم :امع با حميضة لأى شىء تفعل كذا حثى بشكو منك أخويك؟ فأجابه بقوة نفس وقال : با مر حن نفتصل مع إخوننا › وم قد فضي جم وجزيتم خا » فلا تدخلوا بيذنا . فغضب بيبرس لذاك غضبا شديدا » وأشار إلى الأمر سيف الدين طشتمر المقدار أن ,لكه » فلكه فأرماه إلى الأرض › وما فام إل وقد[ وجد ا روح 2ا هو وأا ووقع اموت ف ارم »سكهما ٠ فتصاحت-النسوان والعبيد »> وطاءوا على البيوت وأسطحة الحرم الأ جار » وركبت الأشراف والعبيد . فلا رت الآماء ذلك اد رکوا خیوھم و رکہوھا » و رکبوا:الأمیرین المذكورین مکتفین من نجرين ی رقابیما » وهم یصیحون البنی حسن ۰ یالبی أرلاد مى ٠ نفرجت البنات من مكة وسبقت خيل الشرفاء »> ومسكوا طرق الأبواب والأزقة » و معت أيضا بقية الأمراء النازاين [ ۲٠۸ ] فى وطاق › فركبوا بالقسى والرماح » واستعدوا » ولم رأى بنوالحسن اند والأمراء من خلفهم ومن بين آيديهم :آذ کل منېم فی طرق » ولحرج منېم نحو ثلالة عشر نرا ( وقتل ته ذهر ) وقىل مان رء وسن من الحسل ۾ وحرحدث ماع من الذين على الأسطحة إلى أن احرجوا إلى الخ وطلبوا أبا الغيث وعليفة وواوهما مک ُ وخلعوا عاپما ودخاوا بلس وکین مصر مز نجرن وأودعا بالسجن دة قال صا حب اھ : و کان وصول الأمرركن الدن ارس ٥ن ا لجاز الشر ف 7۳ أول الحرم من سنه اشن وسيعما به ) روان حر وحه من مصر لصف )1( ] ] إطافة بقتضم) الباق . )۲( < وأ شوه 4 فى الأصل .
عدد الصفحات ١٩٩۱4۸ مةل امان ٠ھ ذى القعدة » ووص-ل إلى مكة فى التاسع والمشرين مه » فكان سفره أربعة مشر یوما ۰ قات : يرس هذا هو برس الماشننكرر أحد أركان الدولة مصر» ولیس هو یرس الدوادار » فن برس الدوادار کان آم الر کب طلى ما ذکرنا منه الآآن » وقد ذكرنا أيضا أنه ذكر أن برس اللاشنكير قد رحل من الركة هسمل ذى القعدة » هذا صا حب الزهة ذ كر أنه رحل ف نشف دى القعدة» و مما تذأاوت کر عل ما لاعف ٠
عدد الصفحات ٢٠٠